Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

العبد إذا صفا قلبه استأنس بالملائكة وقد تحدثه في خلوته» يا غائبا عن الحق يا غائباً عن الشرع والدين يا قائماً مع الدنيا والنفس والطبع يا عابد الخلق يا ناسي الحق لا بد من لقاء الله تعالى» القه الآن اترك الخلق والنفس وقد أمنت الحق سوى ذكره باطل سوى العلم به باطل كل معاملة لغيره خاسرة؛ طالب الدنيا كثير وطالب الآخرة قليل» وطالب الحق عز وجل قليل قليل» أنت مع دنياك ليلاً ونهاراً. تستخدمك وتقطعك نحن نستخدمها وما يتقلب فيها فكيف أنت» يا مدبر لا بد فيها من يد الشرع والعلم ما يفتياك به خذء ومالم يفتياك به فامتنع» ما تحسن تناجي ربك توقف عند بيعك وشرائك ولقمتك وأخذك وعطائك وكلمتك. ما كان لله فانتهزه وما كان لغيره فانته عنه إذا غلبت المحبة سقط التمييز بين الدنيا والآخرة» بين العطاء والمنع» بين القول والرد» امتلأ قلبه بحبه اتحد خير محبوبه وشره اتحدت أبوابه وجهاته؛ الحب جمع بين ذلك اتحد الخبر والعيان الضر والنفع» أبداً قلبه في وجد تارة يجد بذكر الله تعالى جلالاً وأخرى بذكر الله جمالاء نهاره داهش كلما قرب إليه بعد كنار موسى عليه السلام» كلما قرب منها بعدت حتى انتهى إلى : ل إن أن أنه . هكذا القلب يرى أنوار القرب كلما تقدم بعدت: انقطاع الخطوات أجله ينقلب الأمر يصير الطالب مطلوباً» والقاصد مقصوداء والمريد مراداء جذبه من جذبات الحق خير من عمل الثقلين» يرى عبده خارجاً من بيت طبعه وشهواته وهواه مودعاً للخلق وتاركاً دخا للشهوات طالباً له متغيراًء يقوم ويقعد لا زاد ولا راحة ولا رفيق يواصل الضياء بالظلام» صياماً وصلاة ومجاهدة بينما هو على ذلك فإذا هو على باب قربه في حجر لطفه على مائدة فضله ناظراً إلى سابقته» تحب العالي وأنت في التخوم؛ تحب الجنة ولا تعمل عملها. قال بعضهم: احبس نفسك عن المألوفات» لا تأكل بطبيعة ولا تتناول لقمة إلا بتوقيع من الله تعالى» ولا تتناول دواء إلا بأمره» ينقلب مزاجه بما يخرج من كتب الطب وفتواهم: «وهو بول الصَلِصِينَ4 . طبيبه المحبوب في بيته هو يتولى أغذيته ومشروباته ثم صرخ صرخة عظيمة وقام يميل تارة عن يمينه وتارة عن شماله ورفع يديه إلى السماء مشيراً بالتسليم وكذلك إلى آخر مجلسه ثم قال: واحريقاه وامصيبتاه عليكم ثم مد يديه للدعاء وقعد للدعاء ولم يتكلم ثم عاد وقام يتلون وجهه تارة صفرة وتارة حمرة القلب إذا ارتفع عن الدنيا وصار ضيف قرب الحق عز وجل يأبى العصمة من الخلق في الجملة من العرش إلى الثرى» كأن الخلق لم يخلقواء كأن الله ما أحدث شيئاً كأن لا خلق غيره يعني صاحب هذا القلب الموصوف واحدا لواحد؛ محب ومحبوب» وطالب ومطلوبء ذاكر ومذكور لا يرى غيره.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

العبد إذا صفا قلبه استأنس بالملائكة وقد تحدثه في خلوته» يا غائبا عن الحق يا غائباً عن الشرع والدين يا قائماً مع الدنيا والنفس والطبع يا عابد الخلق يا ناسي الحق لا بد من لقاء الله تعالى» القه الآن اترك الخلق والنفس وقد أمنت الحق سوى ذكره باطل سوى العلم به باطل كل معاملة لغيره خاسرة؛ طالب الدنيا كثير وطالب الآخرة قليل» وطالب الحق عز وجل قليل قليل» أنت مع دنياك ليلاً ونهاراً. تستخدمك وتقطعك نحن نستخدمها وما يتقلب فيها فكيف أنت» يا مدبر لا بد فيها من يد الشرع والعلم ما يفتياك به خذء ومالم يفتياك به فامتنع» ما تحسن تناجي ربك توقف عند بيعك وشرائك ولقمتك وأخذك وعطائك وكلمتك. ما كان لله فانتهزه وما كان لغيره فانته عنه إذا غلبت المحبة سقط التمييز بين الدنيا والآخرة» بين العطاء والمنع» بين القول والرد» امتلأ قلبه بحبه اتحد خير محبوبه وشره اتحدت أبوابه وجهاته؛ الحب جمع بين ذلك اتحد الخبر والعيان الضر والنفع» أبداً قلبه في وجد تارة يجد بذكر الله تعالى جلالاً وأخرى بذكر الله جمالاء نهاره داهش كلما قرب إليه بعد كنار موسى عليه السلام» كلما قرب منها بعدت حتى انتهى إلى : ل إن أن أنه . هكذا القلب يرى أنوار القرب كلما تقدم بعدت: انقطاع الخطوات أجله ينقلب الأمر يصير الطالب مطلوباً» والقاصد مقصوداء والمريد مراداء جذبه من جذبات الحق خير من عمل الثقلين» يرى عبده خارجاً من بيت طبعه وشهواته وهواه مودعاً للخلق وتاركاً دخا للشهوات طالباً له متغيراًء يقوم ويقعد لا زاد ولا راحة ولا رفيق يواصل الضياء بالظلام» صياماً وصلاة ومجاهدة بينما هو على ذلك فإذا هو على باب قربه في حجر لطفه على مائدة فضله ناظراً إلى سابقته» تحب العالي وأنت في التخوم؛ تحب الجنة ولا تعمل عملها. قال بعضهم: احبس نفسك عن المألوفات» لا تأكل بطبيعة ولا تتناول لقمة إلا بتوقيع من الله تعالى» ولا تتناول دواء إلا بأمره» ينقلب مزاجه بما يخرج من كتب الطب وفتواهم: «وهو بول الصَلِصِينَ4 . طبيبه المحبوب في بيته هو يتولى أغذيته ومشروباته ثم صرخ صرخة عظيمة وقام يميل تارة عن يمينه وتارة عن شماله ورفع يديه إلى السماء مشيراً بالتسليم وكذلك إلى آخر مجلسه ثم قال: واحريقاه وامصيبتاه عليكم ثم مد يديه للدعاء وقعد للدعاء ولم يتكلم ثم عاد وقام يتلون وجهه تارة صفرة وتارة حمرة القلب إذا ارتفع عن الدنيا وصار ضيف قرب الحق عز وجل يأبى العصمة من الخلق في الجملة من العرش إلى الثرى» كأن الخلق لم يخلقواء كأن الله ما أحدث شيئاً كأن لا خلق غيره يعني صاحب هذا القلب الموصوف واحدا لواحد؛ محب ومحبوب» وطالب ومطلوبء ذاكر ومذكور لا يرى غيره.

Orijinal Metin (AR)

وقال رضي الله تعالى عنه: جاءني خبر ما يكون من بلاء يأتي هذه البلدة ثم دعا لأهل البلدة بالدفع عنهم ثم قال كالمذل: لعمري إن في هذه من يستحق القتل والصلب ولكن لعين تكرم ألف عين» تهلكنا بهم تأخذنا بذنوبهم» إيش عملنا نحن يقول ذلك بكلام مغضب جعلت الصديق والعدو فى كير القدرء ذايا صارا سبيكة واحدة» لا تطلب شيئا من الكرامات 5-5-1 أنت لا تزاحم الأنبياء في المعجزات ولا الأولياء في الكرامات» إن أردت قرب الحق وصحبته إذا دامت الصحبة 5:١ لقمك شيئاً أكلت» كساك شيئاًء لبست تمنى هذه الأشياء حجاب وردها بعد مجيئها حجاب الأولياء إذا سلك بهم إلى الحق عز وجل تخدمهم الجن والإنس والملك أينما سقطوا لقطوا حتى يبلغوه حتى يذهب عنهم وهج الدنيا والوجودء يخدمهم للطف هنالك والدلال حتى إذا أذن لهم بالدخول إلى باب القرب صدمتهم الآفات» آفات الجلال لتذوب نفوسهم وبقايا من وجودهم يحبس عنه فتوح الظاهرء طعام الظاهر ولباسه وعاقبته يبقى القلب مجرداً مع السر الصافي» يقدم لهم طعام الفضل وشراب الأنس» تاج الكرامة لباس المنة يلقم العلم اللدني والحكمة ثم يعرفهم الملك أسماءهم» يعرفهم نعمة السالفة والآنفة» ويسكنهم جميع ذلك ويردهم إلى الوجود لإصلاحهم وهوايتهم ودلالتهم وسفارتهم» ثم يمكن قلوبهم من التكوين وألسنتهم من السؤال والدعاء مع الإجابة» هذا آخر الزمان زمان النفاق عجب دائم وكفر دائم وحجاب» العجب يسقطك من عين الرب عز وجلء» كلاهما ضدان عن الطريق حاجبانء, إن قال قائل ما النفاق لنجتنبه قل له قال النبى كَ: «المُنافقُ إذا وَعَدَ أخلفٌ. وَإِذَا حَدْتٌ كَذَّبَء وَإِذَا اؤثُمنَ حَانَ؛. المؤمن لا لباس له ولا طعام له ولا نكاح له ولا سرور ولا أمن له ولا قرار له حتى يرى موضعه ويسمع لقبه حتى يرى سابقته واسمه في وتسمع لقبه» والملائكة تقول من هذا فيقول بعضها لبعض: هذا فلان المحبوب الصديق» واحد من أربعين أو من سبعة أو من ثلاثة» له كذا له كذا والفدر يقلبه ذات اليمين وذات الشمال» القدر يقلبه ويلقمه. «وَلنه ين ونام س4 . يأتيه الحديث من قبل قلبه يقال له ارجع إلى بيتك احفظ كنزك اكتم نفسك, اجعله كأنه كان مناماً يسمو قلبك وسرك إليه» اقعد في دين كتاب الحكم ثم نم في كتاب العلم حتى تبلغ ويزول صباك» حينئذ يكسوك ويطعمك تريد هذا وأنت ممتلىء طبعاً وهوى وشهوةء أنت إذا قمت إلى الصلاة بعت واشتريت وأكلت وشربت ونكحت بقلبك بوسوستك. قيل له ما دواء ذلك؟ قال: تصفية لقمتك من الحرام والشبهة. والدواء الثاني مخالفة النفس فيما تأمرك به من ارتكاب المناهي إذا انزعج العبد من كلمة تلقى في قلبه وقلق أضيف إليها أخرى» يقل قلقه ويفتر انزعاجه ويضاف إليها أخرى يأتي السكون والهدوء ويذهب قلقه يخاطبه الحجر والمدر في طريقة تثبيتاً له وتسكيناً يقول له يا ولي اللهء يا مراد الله باه ا يه وقال له رجل ادع لي فقال: الهم أغنني عن الخلق بك وأغنه بذكرك عن السؤالء فإذا استغنى عن الخلق لزم باب الحق عز وجل فيغنيه بقربه» فإذا أغناه بقربه اشتغل بذكره وشكره عن السؤال لهء إذا امتنعت من الطعام والشراب في البراري نبعت لك عين في دارك» أقوى سلاح الشيطان عليك الخلق» حسن قلبك ثم ظاهرك الشغل كل الشغل في دار الخلق وثباتهم محب مستحسن خرج في طلب محبوبه؛ يوسف عليه السلام خرج في طلب يعقوب كان من رآه أحبه وعشقه تبرقع وسجن مقصوده يعقوب لا الأغيار. ولتدالتي بنفى في عانة وبيِسي وَبَيْنَ الْمَالَمِيِنَ خَرَابُ جاء منادي الحق» اقطعوا بناء الخلق عنكم. لا كلام حتى ينضب الماء عن ضفدعك» حتى يخلو البر لعبادته» سرك عنده في سفينة قدرتهء لقنه : «يشم الله مَجْرَاهَا وَمَرْسَامَا» . ودين في بحر العلمء صحبة عباد الله كصحبة الأسد مع الخوف والوجل» الذي شبع بغيرك لا يشتغل بك لاشتغاله بغيرك» فإن التفت إليه بعد رجوعك افترسك. صحبة الصديق كذلك لأنهم في صحبة الملك كذلك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال رضي الله تعالى عنه: جاءني خبر ما يكون من بلاء يأتي هذه البلدة ثم دعا لأهل البلدة بالدفع عنهم ثم قال كالمذل: لعمري إن في هذه من يستحق القتل والصلب ولكن لعين تكرم ألف عين» تهلكنا بهم تأخذنا بذنوبهم» إيش عملنا نحن يقول ذلك بكلام مغضب جعلت الصديق والعدو فى كير القدرء ذايا صارا سبيكة واحدة» لا تطلب شيئا من الكرامات 5-5-1 أنت لا تزاحم الأنبياء في المعجزات ولا الأولياء في الكرامات» إن أردت قرب الحق وصحبته إذا دامت الصحبة 5:١ لقمك شيئاً أكلت» كساك شيئاًء لبست تمنى هذه الأشياء حجاب وردها بعد مجيئها حجاب الأولياء إذا سلك بهم إلى الحق عز وجل تخدمهم الجن والإنس والملك أينما سقطوا لقطوا حتى يبلغوه حتى يذهب عنهم وهج الدنيا والوجودء يخدمهم للطف هنالك والدلال حتى إذا أذن لهم بالدخول إلى باب القرب صدمتهم الآفات» آفات الجلال لتذوب نفوسهم وبقايا من وجودهم يحبس عنه فتوح الظاهرء طعام الظاهر ولباسه وعاقبته يبقى القلب مجرداً مع السر الصافي» يقدم لهم طعام الفضل وشراب الأنس» تاج الكرامة لباس المنة يلقم العلم اللدني والحكمة ثم يعرفهم الملك أسماءهم» يعرفهم نعمة السالفة والآنفة» ويسكنهم جميع ذلك ويردهم إلى الوجود لإصلاحهم وهوايتهم ودلالتهم وسفارتهم» ثم يمكن قلوبهم من التكوين وألسنتهم من السؤال والدعاء مع الإجابة» هذا آخر الزمان زمان النفاق عجب دائم وكفر دائم وحجاب» العجب يسقطك من عين الرب عز وجلء» كلاهما ضدان عن الطريق حاجبانء, إن قال قائل ما النفاق لنجتنبه قل له قال النبى كَ: «المُنافقُ إذا وَعَدَ أخلفٌ. وَإِذَا حَدْتٌ كَذَّبَء وَإِذَا اؤثُمنَ حَانَ؛. المؤمن لا لباس له ولا طعام له ولا نكاح له ولا سرور ولا أمن له ولا قرار له حتى يرى موضعه ويسمع لقبه حتى يرى سابقته واسمه في وتسمع لقبه» والملائكة تقول من هذا فيقول بعضها لبعض: هذا فلان المحبوب الصديق» واحد من أربعين أو من سبعة أو من ثلاثة» له كذا له كذا والفدر يقلبه ذات اليمين وذات الشمال» القدر يقلبه ويلقمه. «وَلنه ين ونام س4 . يأتيه الحديث من قبل قلبه يقال له ارجع إلى بيتك احفظ كنزك اكتم نفسك, اجعله كأنه كان مناماً يسمو قلبك وسرك إليه» اقعد في دين كتاب الحكم ثم نم في كتاب العلم حتى تبلغ ويزول صباك» حينئذ يكسوك ويطعمك تريد هذا وأنت ممتلىء طبعاً وهوى وشهوةء أنت إذا قمت إلى الصلاة بعت واشتريت وأكلت وشربت ونكحت بقلبك بوسوستك. قيل له ما دواء ذلك؟ قال: تصفية لقمتك من الحرام والشبهة. والدواء الثاني مخالفة النفس فيما تأمرك به من ارتكاب المناهي إذا انزعج العبد من كلمة تلقى في قلبه وقلق أضيف إليها أخرى» يقل قلقه ويفتر انزعاجه ويضاف إليها أخرى يأتي السكون والهدوء ويذهب قلقه يخاطبه الحجر والمدر في طريقة تثبيتاً له وتسكيناً يقول له يا ولي اللهء يا مراد الله باه ا يه وقال له رجل ادع لي فقال: الهم أغنني عن الخلق بك وأغنه بذكرك عن السؤالء فإذا استغنى عن الخلق لزم باب الحق عز وجل فيغنيه بقربه» فإذا أغناه بقربه اشتغل بذكره وشكره عن السؤال لهء إذا امتنعت من الطعام والشراب في البراري نبعت لك عين في دارك» أقوى سلاح الشيطان عليك الخلق» حسن قلبك ثم ظاهرك الشغل كل الشغل في دار الخلق وثباتهم محب مستحسن خرج في طلب محبوبه؛ يوسف عليه السلام خرج في طلب يعقوب كان من رآه أحبه وعشقه تبرقع وسجن مقصوده يعقوب لا الأغيار. ولتدالتي بنفى في عانة وبيِسي وَبَيْنَ الْمَالَمِيِنَ خَرَابُ جاء منادي الحق» اقطعوا بناء الخلق عنكم. لا كلام حتى ينضب الماء عن ضفدعك» حتى يخلو البر لعبادته» سرك عنده في سفينة قدرتهء لقنه : «يشم الله مَجْرَاهَا وَمَرْسَامَا» . ودين في بحر العلمء صحبة عباد الله كصحبة الأسد مع الخوف والوجل» الذي شبع بغيرك لا يشتغل بك لاشتغاله بغيرك» فإن التفت إليه بعد رجوعك افترسك. صحبة الصديق كذلك لأنهم في صحبة الملك كذلك.

Orijinal Metin (AR)

كان رجل من أصحاب الجنيد يتهم على الخاطر فأعلم بذلك الجنيد فقال له: ماذا؟ يقولون عنك هو أحمق؟ قال: نعم تكلم بقلبك» فقال: نعم. تكلمت ماهو؟ قال تكلمت بكذا وكذاء قال: لاء ثم تكلم مرة أخرى وأخبره فقال: لاء ثم تكلم مرة أخرى بقلبه وأخبره فقال: لاء فقال: يا شيخ ما معي حق فانظر ما معك؟ قال: صدقت في الجميع إنما أردت أن أختبر صفاء قلبك وثباته» قلوبهم مجاري ارادته خزائن علمه؛. صدر سرهء خزائن القدر في وادي القدرء كلما دارت أسرارهم في مناكب دار القدر التقت العلوم والأسرارء ما يصنع بخشب مسندة» ما يصنع بالسور بلا معنى . مم بكم عن مهم لا يون . ل أمير البلد ولم يسأم حتى خرج أخيراً توقيع مراده وأنت تسأل الله تعالى يوميات أولويلات تسأم وترجع إلى الخلق هلا ذكرت صاحب القصص ما دمت مع الخلق لا تفلح» تب عن الخلق إلى الحق وليكن وقوفك على عتبة باب قربه تجذبك يد المحبة والقرب تصير جليس ذلك البيت حتى إذا رأيت تلك المرافق والأمكنة جاءك البسط من كل جانب قوى جناحك طرت إلى شرفات ذلك البيت صارت تلك الشرفات برجك إن سقطت سقطت فى صحن الدار تتقلب بين يدي صاحب الدار تكون داعي مكايا + إن ادك نفع الخلق هكذا فافعل ولا تهذ هذياناً فارغاً. كان رضى ألله عنه يريد الكلام الذي يتلى على الناس من الوعاظ » >33 الصلاة صلة بالله بعد الانفصال عن غيره؛ الجسم لا يتجزأ في مكانين انفصال من الخلق واتصال بالحق» هذه صلاة القوم أما صلاة العباد. فإن يجعلوا الجنة عن يمين القلب والنار عن شماله والصراط بين يديه والرب مطلعاً عليه وأما صلاة المحبين فهي الانفصال عن الخلق والاتصال به. علامة صدق طلب نفسك الطعام أن تسمع صارخاً من باطنك كصياح الفروج عند ذلك أوصل إليها ما يقوم به أودها قال الله تعالى : للها جما وَتنوها4 و سك وأك». لا تعمل بهاتين الآيتين إلا بعد دخول القلب على ملكهء عند ذلك يأتي الفعل والإلهام وقبل الدخول يفرق بين وارد يرد في باطنك إلهام شيطان وإلهام طبع وإلهام نفس وإلهام ملك» إذا أردت أن تصحب أحداً في الله عز وجل فأسبغ وضوءك عند سكون الهمم ونوم العيون ثم أقبل على صلاتك تفتح باب الصلاة بطهورك وباب ربك بصلاتك ثم اسأله بعد فراغك؛ من أصحب من الدليل» من المخبر عنك» من المفرد» من الخليفة» من النائب؟ هو كريم لا يخيب ظنك لا شك يلهم قلبك. يوحي إلى سرك» يبين لك. يفتح الأبواب تضيء لك الطريق» من طلب وجد وجد. العلة فيك لا في كلامه فإذا اتحدت الجهات عند قلبك وغلب الأمر على تعيين واحد دونك وقصده صحبتك له كصحبة السباع والحياة لا ننظر إلى فقره ونقصان نسبه وإخلال حاله ورثاثته وقصور عبارته فإن المعنى في باطنه لا في ظاهره؛ لا بنيته لا على وجهه ولا تبده بكلام ولا تبدله حالاء انتظر فائدته من ربه» هو الكاتب والامر لغيره. » هو سفيرء هو المشار والطبق لغيره» هو المعبر والعبارة لغيره فتقبل ما يفتح >73 الله على لسائه» لا تجاوز لحظهء لا تخرق حده أبداً مطرقاً خائفاً وجلا لا تتهمه فى حاله ولا مقاله ولا أفعاله» فضله على كل من يعقل وليكن يقلبك من عنده إلى ربه لا إلى غيرهء متفكه لا تطعمه متكلم لا تجبه طبعنا على ما طبعت عليه البهائم» لكن العقل يميز والشرع يميز والعلم يميز وألقرب يميز والمعرفة والطاعة تميز والأصل واحدء إذا عملوا بالعلم ومروا على ميت أحيوه أو عاص ذكروه تأتيه أطباق في بيته لغيره يسعى في تحصيل الخراج فإذا حصله سلمه إلى الملك وله جامكية يأخدذ من الخلق لا لهء إذا أراد الله بك خيراً انبهك وبعيوب نفسك عرفكء عالمكم جاهل جاهلكم مفترء زاهدكم راغبء لا تأكل بدينك إنما يؤكل بالدين الآخر.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كان رجل من أصحاب الجنيد يتهم على الخاطر فأعلم بذلك الجنيد فقال له: ماذا؟ يقولون عنك هو أحمق؟ قال: نعم تكلم بقلبك» فقال: نعم. تكلمت ماهو؟ قال تكلمت بكذا وكذاء قال: لاء ثم تكلم مرة أخرى وأخبره فقال: لاء ثم تكلم مرة أخرى بقلبه وأخبره فقال: لاء فقال: يا شيخ ما معي حق فانظر ما معك؟ قال: صدقت في الجميع إنما أردت أن أختبر صفاء قلبك وثباته» قلوبهم مجاري ارادته خزائن علمه؛. صدر سرهء خزائن القدر في وادي القدرء كلما دارت أسرارهم في مناكب دار القدر التقت العلوم والأسرارء ما يصنع بخشب مسندة» ما يصنع بالسور بلا معنى . مم بكم عن مهم لا يون . ل أمير البلد ولم يسأم حتى خرج أخيراً توقيع مراده وأنت تسأل الله تعالى يوميات أولويلات تسأم وترجع إلى الخلق هلا ذكرت صاحب القصص ما دمت مع الخلق لا تفلح» تب عن الخلق إلى الحق وليكن وقوفك على عتبة باب قربه تجذبك يد المحبة والقرب تصير جليس ذلك البيت حتى إذا رأيت تلك المرافق والأمكنة جاءك البسط من كل جانب قوى جناحك طرت إلى شرفات ذلك البيت صارت تلك الشرفات برجك إن سقطت سقطت فى صحن الدار تتقلب بين يدي صاحب الدار تكون داعي مكايا + إن ادك نفع الخلق هكذا فافعل ولا تهذ هذياناً فارغاً. كان رضى ألله عنه يريد الكلام الذي يتلى على الناس من الوعاظ » >33 الصلاة صلة بالله بعد الانفصال عن غيره؛ الجسم لا يتجزأ في مكانين انفصال من الخلق واتصال بالحق» هذه صلاة القوم أما صلاة العباد. فإن يجعلوا الجنة عن يمين القلب والنار عن شماله والصراط بين يديه والرب مطلعاً عليه وأما صلاة المحبين فهي الانفصال عن الخلق والاتصال به. علامة صدق طلب نفسك الطعام أن تسمع صارخاً من باطنك كصياح الفروج عند ذلك أوصل إليها ما يقوم به أودها قال الله تعالى : للها جما وَتنوها4 و سك وأك». لا تعمل بهاتين الآيتين إلا بعد دخول القلب على ملكهء عند ذلك يأتي الفعل والإلهام وقبل الدخول يفرق بين وارد يرد في باطنك إلهام شيطان وإلهام طبع وإلهام نفس وإلهام ملك» إذا أردت أن تصحب أحداً في الله عز وجل فأسبغ وضوءك عند سكون الهمم ونوم العيون ثم أقبل على صلاتك تفتح باب الصلاة بطهورك وباب ربك بصلاتك ثم اسأله بعد فراغك؛ من أصحب من الدليل» من المخبر عنك» من المفرد» من الخليفة» من النائب؟ هو كريم لا يخيب ظنك لا شك يلهم قلبك. يوحي إلى سرك» يبين لك. يفتح الأبواب تضيء لك الطريق» من طلب وجد وجد. العلة فيك لا في كلامه فإذا اتحدت الجهات عند قلبك وغلب الأمر على تعيين واحد دونك وقصده صحبتك له كصحبة السباع والحياة لا ننظر إلى فقره ونقصان نسبه وإخلال حاله ورثاثته وقصور عبارته فإن المعنى في باطنه لا في ظاهره؛ لا بنيته لا على وجهه ولا تبده بكلام ولا تبدله حالاء انتظر فائدته من ربه» هو الكاتب والامر لغيره. » هو سفيرء هو المشار والطبق لغيره» هو المعبر والعبارة لغيره فتقبل ما يفتح >73 الله على لسائه» لا تجاوز لحظهء لا تخرق حده أبداً مطرقاً خائفاً وجلا لا تتهمه فى حاله ولا مقاله ولا أفعاله» فضله على كل من يعقل وليكن يقلبك من عنده إلى ربه لا إلى غيرهء متفكه لا تطعمه متكلم لا تجبه طبعنا على ما طبعت عليه البهائم» لكن العقل يميز والشرع يميز والعلم يميز وألقرب يميز والمعرفة والطاعة تميز والأصل واحدء إذا عملوا بالعلم ومروا على ميت أحيوه أو عاص ذكروه تأتيه أطباق في بيته لغيره يسعى في تحصيل الخراج فإذا حصله سلمه إلى الملك وله جامكية يأخدذ من الخلق لا لهء إذا أراد الله بك خيراً انبهك وبعيوب نفسك عرفكء عالمكم جاهل جاهلكم مفترء زاهدكم راغبء لا تأكل بدينك إنما يؤكل بالدين الآخر.

Orijinal Metin (AR)

وقال رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى : وير 0301 ا آآه ا 000 دو > ور «انعوا ريك تَصَيُعَا وَخْنْيَةَ إِنّمُ لا يِب المنتيت». حملها على ظاهرها أن المعتدي الطالب من غيره السائل لسواه عبد الله بن مسعود. كان يقول لأصحابه أنتم جلاء قلبي» من كان يسمع لما خرج إبراهيم عليه السلام من النار وكثرت مواشيه وغلمانه عمل داراً في الشام كثيرة الأبواب انزوى هنالك بعد فراغه من الثمن ودواء قومه أشروا التربية خلفه» ما الخلة؟ الصحبة» والمحبة الوصلة. (سؤال) القال يقتدي به أم الحال؟ قال رضي الله عنه: القال يقتدي به العوام» والحال يقتدي به الخواص» من أهل؟ من أنت؟ أرني نبضك أقعدك على حالك وأريك شدة مرضكء» وأبرئه ؛ كان من دأبه كَكلَِهَ عيادة المرضى ونحن قد منعنا من ذلك ولكن نعود الأصحاء بهمتناء منعت حيث الحال والقدر. دغل وقال رضي الله عنه: يجوز أن يموت رجل ويخلف عشرة من الأولادء كلهم بارون به في درجة واحدة تقاسموا تركته على السواء وفيهم واحد كان قلب والده إليه وكان يتمنى أن يرث جميع تركته فجاء القدر إلى واحد واحد بالموت فبقي ذلك الواحد حاز جميع تركته فجاء القضاء والقدرء أفي هذا عيب؟ إلى ههنا والسلام. اللهم كف الخلق عناء اللهم كف النفس عنا والأهوية والطباع» قلت أخاف هذا البحر وأنت تسبح فيه والخوف بضد ذلك. ل إِنَما يحتى أله مِنَ عِبَادِهِ العلكزاً» . لما علموا خافواء علمت بمضرة الشيء فاحذره واجتنبه» الموت لا بد لك منه فاعمل لهء يا من ليس لداره سقف ولا لعياله دقيق ولا شعار ولا دثارء جاء الشتاء فتأهب» جاء الأمير فترجل» جاء السبع فاحذر سبع الموتء ما معنى قولك في صلاتك : ؤإِيَاكَ نعبد وَإِيّاكَ نين . إياك نطيع وإياك نوحدء متى وحدت الحق عز وجل» متى أخلصت العمل» متى زهدت فى الخلق والرياء والنفاق والصحبء متى تذللك الشق الذله من عرف لفل يو حية الخلرة: إذا ازمفيت شهوة النفس مع رؤية الحق استحيا من رؤيته فترك شهوة نفسهء متى ترى يعقوب عليه السلام عاضاً على أنامله في خلوتك عند شدة شبقك» متى ترى عصمتكء. تلك عصمة غيرة الله عز وجل» لما اجتمع يوسف عليه السلام بتلك المرأة جاءت الغيرة ولى هارباً: دك ضرت عَنَهُ الث والتَهاء ِنَم من باون الشخليين» . متى تنقلب حالتك حالة يوسف عليه السلام لما تكلف يوسف عليه السلام العصمة في بيت الله وحجره وافق ربه فى حبسه رزقه عصمة عند خلوته. كونوا كذلك عباد الله يا مريدين استعيروا حالة الصديق» ذخالا اطلبوها من الله. التوكل قطع الأسباب ترك الكل القلب إذا انقلب صار ملكأ يسمع ما يسمعء الملك يعرف ما يعرف الملك ثم يزيد فيصير ملكا عليه. وقال رضي الله عنه في قصة موسى عليه السلام: السر سر السرء ترك أهله حين آنس من جانب الطور ناراء إيش رأى؟ رأت عين الرأس ناراء وعين القلب نوراً» رأت عين الرأس خلقاًء وعين القلب حقاً. مال لِأَمْلِه أَمَكْوا إن َامَسْتُ ارا » . بقلبه جذبت وللزهد من يده في زوجته وولده زهدت» قال لأهله أمكثواء جاءت نداءات عالية» جاءت خطاطيف القدر سلبت القوم من أهاليهم وأولادهم. يا حكم اثبت يا علم بسر الله تقدمء يا نفس أثبتي» يا قلب ويا سر أجيباء يا خيبة من لا يدرك هذا ولا يحب هذا ولا يؤمن بهذاء يا خيبته يا خيبته يا حجابه يا مقته: <ِتَيْنَ نيك ينا يسبل 4. اثبتوا مكانكم حتى آتيكم بخبر الطريق لأنه كان قد ضل عن الطريق» ا ا ا ذلك فقال مشيرا إليه» ليتك لم تخلق وإذا خلقت علمت لم خلقت له؟ يا نائماً انتبه فإن السيل قد أحاط بك: من إمامك يوم القيامة تدعي؟ ما كتابك؟ من معلمك من داعيك من نبيك؟ لا نسب لك صحيح النسب عند الله وعند نبيه يَكلدٍ أهل التقوى» قيل يا رسول الله من آلك؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى : وير 0301 ا آآه ا 000 دو > ور «انعوا ريك تَصَيُعَا وَخْنْيَةَ إِنّمُ لا يِب المنتيت». حملها على ظاهرها أن المعتدي الطالب من غيره السائل لسواه عبد الله بن مسعود. كان يقول لأصحابه أنتم جلاء قلبي» من كان يسمع لما خرج إبراهيم عليه السلام من النار وكثرت مواشيه وغلمانه عمل داراً في الشام كثيرة الأبواب انزوى هنالك بعد فراغه من الثمن ودواء قومه أشروا التربية خلفه» ما الخلة؟ الصحبة» والمحبة الوصلة. (سؤال) القال يقتدي به أم الحال؟ قال رضي الله عنه: القال يقتدي به العوام» والحال يقتدي به الخواص» من أهل؟ من أنت؟ أرني نبضك أقعدك على حالك وأريك شدة مرضكء» وأبرئه ؛ كان من دأبه كَكلَِهَ عيادة المرضى ونحن قد منعنا من ذلك ولكن نعود الأصحاء بهمتناء منعت حيث الحال والقدر. دغل وقال رضي الله عنه: يجوز أن يموت رجل ويخلف عشرة من الأولادء كلهم بارون به في درجة واحدة تقاسموا تركته على السواء وفيهم واحد كان قلب والده إليه وكان يتمنى أن يرث جميع تركته فجاء القدر إلى واحد واحد بالموت فبقي ذلك الواحد حاز جميع تركته فجاء القضاء والقدرء أفي هذا عيب؟ إلى ههنا والسلام. اللهم كف الخلق عناء اللهم كف النفس عنا والأهوية والطباع» قلت أخاف هذا البحر وأنت تسبح فيه والخوف بضد ذلك. ل إِنَما يحتى أله مِنَ عِبَادِهِ العلكزاً» . لما علموا خافواء علمت بمضرة الشيء فاحذره واجتنبه» الموت لا بد لك منه فاعمل لهء يا من ليس لداره سقف ولا لعياله دقيق ولا شعار ولا دثارء جاء الشتاء فتأهب» جاء الأمير فترجل» جاء السبع فاحذر سبع الموتء ما معنى قولك في صلاتك : ؤإِيَاكَ نعبد وَإِيّاكَ نين . إياك نطيع وإياك نوحدء متى وحدت الحق عز وجل» متى أخلصت العمل» متى زهدت فى الخلق والرياء والنفاق والصحبء متى تذللك الشق الذله من عرف لفل يو حية الخلرة: إذا ازمفيت شهوة النفس مع رؤية الحق استحيا من رؤيته فترك شهوة نفسهء متى ترى يعقوب عليه السلام عاضاً على أنامله في خلوتك عند شدة شبقك» متى ترى عصمتكء. تلك عصمة غيرة الله عز وجل» لما اجتمع يوسف عليه السلام بتلك المرأة جاءت الغيرة ولى هارباً: دك ضرت عَنَهُ الث والتَهاء ِنَم من باون الشخليين» . متى تنقلب حالتك حالة يوسف عليه السلام لما تكلف يوسف عليه السلام العصمة في بيت الله وحجره وافق ربه فى حبسه رزقه عصمة عند خلوته. كونوا كذلك عباد الله يا مريدين استعيروا حالة الصديق» ذخالا اطلبوها من الله. التوكل قطع الأسباب ترك الكل القلب إذا انقلب صار ملكأ يسمع ما يسمعء الملك يعرف ما يعرف الملك ثم يزيد فيصير ملكا عليه. وقال رضي الله عنه في قصة موسى عليه السلام: السر سر السرء ترك أهله حين آنس من جانب الطور ناراء إيش رأى؟ رأت عين الرأس ناراء وعين القلب نوراً» رأت عين الرأس خلقاًء وعين القلب حقاً. مال لِأَمْلِه أَمَكْوا إن َامَسْتُ ارا » . بقلبه جذبت وللزهد من يده في زوجته وولده زهدت» قال لأهله أمكثواء جاءت نداءات عالية» جاءت خطاطيف القدر سلبت القوم من أهاليهم وأولادهم. يا حكم اثبت يا علم بسر الله تقدمء يا نفس أثبتي» يا قلب ويا سر أجيباء يا خيبة من لا يدرك هذا ولا يحب هذا ولا يؤمن بهذاء يا خيبته يا خيبته يا حجابه يا مقته: <ِتَيْنَ نيك ينا يسبل 4. اثبتوا مكانكم حتى آتيكم بخبر الطريق لأنه كان قد ضل عن الطريق» ا ا ا ذلك فقال مشيرا إليه» ليتك لم تخلق وإذا خلقت علمت لم خلقت له؟ يا نائماً انتبه فإن السيل قد أحاط بك: من إمامك يوم القيامة تدعي؟ ما كتابك؟ من معلمك من داعيك من نبيك؟ لا نسب لك صحيح النسب عند الله وعند نبيه يَكلدٍ أهل التقوى» قيل يا رسول الله من آلك؟

Orijinal Metin (AR)

قال: اسكت أنت لا عقل لك» بيتك على الدجلة وتموت عطشاناً خطوتان وقد وصلت إلى الرحمنء, النفس والخلق وأنت يا مريد خطوتان وقد وصلت في الدنيا والآخرة» إن أردت الفلاح فاصبر على مطارق كلاميء إني إذا أخذني جنوني لا أراك» إذا ثار طبع سري طبع "4 إخلاصي لا أرى وجهك وأريد الصلاح وإزالة الخبث عن قلبك وأطفىء الحريق عن بيتك وأصون حريمكء افتح عينيك وانظر ما أمامك أتتك جنود العذاب» والمؤاخذات ويلك يا أحمق أنت بعد قليل ميت كل ما أنت فيه زائل متفرق» هذا يفارق ولده وداره وزوجته» ويرافق التراب والقبر والزبانية أو ملائكة الرحمة» يا راحل يا زائل يا منتقل يا عارية» سبحان من منّ عليكم يا ملتهين ولا ترون يا مدبراً لا تأتيني في كل سنة مرة أو في كل شهر مرة أو في كل أسبوع مرة بلا ذرة ولا حبة» خخذ شيئاً بلا شىء وغداً ألف ألف شىء, أنا حامل أثقالك تخاف أن أكلفك حمل أثقالي» إنما يكفينيها الله عز وجل» سافر ألف عام لتسمع مني كلمة فكيف وبيني وبينك خطوات» أنت كسلان أنت جويهل أليكع عندك أنك أعطيت شيئاًء كم سمنت للدنيا مثلك وأكلته سمنته بالجاه والكثرة ثم أكلتهء لو رأينا فيها خيراً ما سبقتنا إليها: ا ِلَ لَه تصِيرٌ لس سور #. ما نحن فيه كله من الله؛ لما نزل عن الكرسي قال له ب بعض تلامذته: لقد بالغت فى العظة وخشنت القول لهء فقال إن عمل معه كلامي فسيعود فلم يزل بعد ذلك يحضر مجلسه ويأتيه في غير وقت المجلس فيقعد بين يديه متواضعاً متصاغراً رحمه الله تعالى: اللهم صبراً وعفواء اللهم أعنا إذا وقفت بين يدي أحد من الخلق لطلب ما عنده مقتك الله . «مَنْ تَضْعْضْعَ لغنئ لأجل ما فى يَدَيْهِ ذَهَبَ ثُلَنَا دينه. أنت تعودت الطلب من الخلق تلقى الله تعالى وأنت على ذلك» رأيت في الرحبة رجلاً كان يطلب من الناس وقد باع جبة ديباج بخمسة وعشرين دينارا فتبعته فوقف على رجل يأكل هريسة فلم يبرح حتى أعطاه لقمة قلت له ألم تبع جبة بكذا وكذا؟ قال اترك صنعتي لأجلك» ادا من بلغ غاية الولاية يصير قطباً يحمل أثقال الخلق جميعاً ولكن يعطي كإيمان الخلق جميعاً ليستقوي به على حمل ما حمل» لا ينظر قميصي وطريحتي هذا اللباس بعد الموت هذا كفن وكفن الميت يجمل» هذا بعد لبسي الصوف وأكلي الخشن والجوع عندي شغل شاغل مع غيركم» يا أهل بغداد كونوا عقلاء يا أهل الأرض ويا أهل السماء؟ هوق مالا علو . ليس بالتحلي هذا ظاهر بصدقه باطن وباطن بصدقه ظاهر لا كلام حتى تصير أربابك رباً واحداً وجهاتك واحدة ومحبوبك واحداً يتحد قلبك» متى يخيم قرب الحق في قلبك» متى يصير قلبك مجذوباً وسرك مقرباً وتلقى ربك بعد الخروج من الخلق؟ قال رسول الله كَلك: «مَن الْقَطَعْ إلى الله عَرْ وَجَلَّ كَفَاهُ مُوتَنهُ ومن الْقَطْمَ إِلَى الدُنيا وَكَلَهُ الله إليها» . تخرق العادات فيه لا ينال ما عند الله إلا بعد الانقطاع إليه بقلبه وكليته» الله تعالى يقول: «مَنْ عَملَ عَمَلا يُريد به غَيري فأنا أغنى الشريكين» هو لشريكي دوني4. الإخلاص أرض المؤمن والأعمال حيطانها والحيطان تتبدل وتتغير وأما الأرض فلاء إنما تأسيس البنيان على التقوى. فإن قيل قد انقطعت إلى الله عز وجل فلن يكفيني مؤنتي» فالجواب أن الخلل فيك لا في الرسول: «ومًا نلق عَنٍ اموق 4 . هل عندكم خبر من الله تعالى» لا والله بل أنتم عشاق الدنيا وزينتهاء لو كنت صادقا فيما تدعيه لم تحتل في طلب ذرة ارم نفسك في وادي القدر حتى إذا نيل أمرها اتصل رأس درجتك بباب القرب» اا اسقتبلك وجه أحسن من زينة الدنيا والآخرة» تمت المودة بينكما ارتفعت الحجب والوسائط سمعت استغائتها من وادي قدره.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: اسكت أنت لا عقل لك» بيتك على الدجلة وتموت عطشاناً خطوتان وقد وصلت إلى الرحمنء, النفس والخلق وأنت يا مريد خطوتان وقد وصلت في الدنيا والآخرة» إن أردت الفلاح فاصبر على مطارق كلاميء إني إذا أخذني جنوني لا أراك» إذا ثار طبع سري طبع "4 إخلاصي لا أرى وجهك وأريد الصلاح وإزالة الخبث عن قلبك وأطفىء الحريق عن بيتك وأصون حريمكء افتح عينيك وانظر ما أمامك أتتك جنود العذاب» والمؤاخذات ويلك يا أحمق أنت بعد قليل ميت كل ما أنت فيه زائل متفرق» هذا يفارق ولده وداره وزوجته» ويرافق التراب والقبر والزبانية أو ملائكة الرحمة» يا راحل يا زائل يا منتقل يا عارية» سبحان من منّ عليكم يا ملتهين ولا ترون يا مدبراً لا تأتيني في كل سنة مرة أو في كل شهر مرة أو في كل أسبوع مرة بلا ذرة ولا حبة» خخذ شيئاً بلا شىء وغداً ألف ألف شىء, أنا حامل أثقالك تخاف أن أكلفك حمل أثقالي» إنما يكفينيها الله عز وجل» سافر ألف عام لتسمع مني كلمة فكيف وبيني وبينك خطوات» أنت كسلان أنت جويهل أليكع عندك أنك أعطيت شيئاًء كم سمنت للدنيا مثلك وأكلته سمنته بالجاه والكثرة ثم أكلتهء لو رأينا فيها خيراً ما سبقتنا إليها: ا ِلَ لَه تصِيرٌ لس سور #. ما نحن فيه كله من الله؛ لما نزل عن الكرسي قال له ب بعض تلامذته: لقد بالغت فى العظة وخشنت القول لهء فقال إن عمل معه كلامي فسيعود فلم يزل بعد ذلك يحضر مجلسه ويأتيه في غير وقت المجلس فيقعد بين يديه متواضعاً متصاغراً رحمه الله تعالى: اللهم صبراً وعفواء اللهم أعنا إذا وقفت بين يدي أحد من الخلق لطلب ما عنده مقتك الله . «مَنْ تَضْعْضْعَ لغنئ لأجل ما فى يَدَيْهِ ذَهَبَ ثُلَنَا دينه. أنت تعودت الطلب من الخلق تلقى الله تعالى وأنت على ذلك» رأيت في الرحبة رجلاً كان يطلب من الناس وقد باع جبة ديباج بخمسة وعشرين دينارا فتبعته فوقف على رجل يأكل هريسة فلم يبرح حتى أعطاه لقمة قلت له ألم تبع جبة بكذا وكذا؟ قال اترك صنعتي لأجلك» ادا من بلغ غاية الولاية يصير قطباً يحمل أثقال الخلق جميعاً ولكن يعطي كإيمان الخلق جميعاً ليستقوي به على حمل ما حمل» لا ينظر قميصي وطريحتي هذا اللباس بعد الموت هذا كفن وكفن الميت يجمل» هذا بعد لبسي الصوف وأكلي الخشن والجوع عندي شغل شاغل مع غيركم» يا أهل بغداد كونوا عقلاء يا أهل الأرض ويا أهل السماء؟ هوق مالا علو . ليس بالتحلي هذا ظاهر بصدقه باطن وباطن بصدقه ظاهر لا كلام حتى تصير أربابك رباً واحداً وجهاتك واحدة ومحبوبك واحداً يتحد قلبك» متى يخيم قرب الحق في قلبك» متى يصير قلبك مجذوباً وسرك مقرباً وتلقى ربك بعد الخروج من الخلق؟ قال رسول الله كَلك: «مَن الْقَطَعْ إلى الله عَرْ وَجَلَّ كَفَاهُ مُوتَنهُ ومن الْقَطْمَ إِلَى الدُنيا وَكَلَهُ الله إليها» . تخرق العادات فيه لا ينال ما عند الله إلا بعد الانقطاع إليه بقلبه وكليته» الله تعالى يقول: «مَنْ عَملَ عَمَلا يُريد به غَيري فأنا أغنى الشريكين» هو لشريكي دوني4. الإخلاص أرض المؤمن والأعمال حيطانها والحيطان تتبدل وتتغير وأما الأرض فلاء إنما تأسيس البنيان على التقوى. فإن قيل قد انقطعت إلى الله عز وجل فلن يكفيني مؤنتي» فالجواب أن الخلل فيك لا في الرسول: «ومًا نلق عَنٍ اموق 4 . هل عندكم خبر من الله تعالى» لا والله بل أنتم عشاق الدنيا وزينتهاء لو كنت صادقا فيما تدعيه لم تحتل في طلب ذرة ارم نفسك في وادي القدر حتى إذا نيل أمرها اتصل رأس درجتك بباب القرب» اا اسقتبلك وجه أحسن من زينة الدنيا والآخرة» تمت المودة بينكما ارتفعت الحجب والوسائط سمعت استغائتها من وادي قدره.

Orijinal Metin (AR)

تسلم ودائعك واستوف خدمتي لك أنا محبوسة ههنا عليك ولك يشفع إجابتها قربك حينئذ امتدت يد العلم إليها وساعديها يد الحكمء أما غوصك فيها في يدء أمرك قبل مخالفة طبعك وهواك وإرادتك مع زعمك أنك من المقربين المحبوبين فذلك تحسر يلازمك وحرمان يخدعكء لو علمت أن الدنيا تقطعت لما سألتها إذا تهذب باطنك لله عز وجل تهذبت الدنيا لك. شرابها سم هي تبدو بحلاوة وتثني بمرارة حتى إذا صارت في قلبك وجعلت تحت جناحك انقلبت سما وذبحتكء» كان من تقدم يميزون بين الخواطر قبل الانقطاع إلى الزواياء يا من لم يميز بين خاطر النفس والشيطان والقلب كيف ينقطع خاطر الشيطان بالمعاصي والزلات وبالفكر في الأصل وبالمعاصي في الفرع وخاطر الملك بالطاعات والأعمال الصالحة» قيل للذي صلب يعني الحلاج أوصني» قال: هي نفسك إن ركبتها وإلا ركبتك. إذا أردت أن تشرب مع الملوك فعليك بالخرابات والفيافي والقفار إلى أن يأتي الصحو من سكرك لكيلا تفشى أسرارهم فيهلكوك ولهذا طعنهم خير من إقامتهم. هذه الدنيا جعلت راحلة إن شئت أن تلقي ربك الخلوة بعد أحكام الشرعء باب الله عز وجل لا بد من استعانة وعزم على شيء سببه يأتي باب العلم بطريق الحكم. الحكم هو الأوامر والنواهي فنقبل ما يأمرنا الحكم ونسمع ونطيع حينئذ تأتينا الآفات» فههنا يحتاج أن يكون العبد عالماًء يقول أحدنا ما بالي ابتليت مع قيامي في الطاعة» يقال له تحتاج إلى قليل من العلم» صاحب الحكم يدخر وصاحب العلم يخرج الحكم مع الزهاد والعلم مع الصديقين المحبوبين المؤانسين الزهد مع الحكم والحب مع العلم؛ هذا شريكه وهذا وزيره» المتزهد محمود والزاهد مسلول والعارف حي بعد الموت» هذا المتزهد ترك الشهوات وصام فحمت "0١ نفسهء والزاهد دام تركه فدام مرضه أورثه السل» ماتت الدنيا بالإضافة إليه بينما هو كذلك على فراش لطف الله عز وجلء إذا أقام على باب زهده طعام قد فتن لباس على الأوتاد قد تغيرت لا يخرج من الدنيا حتى يستوفي ماله الكفار والعصاة ما أجملوا في الطب أخذوا الحرام أحيا الله تعالى ذلك العبد ثم أنشأه خلقاً آخرء لحم قد تلاشى عظم قد ضعف جلد قد رق نفس قد ذابت عذبهاء والهوى قد عزل والطبع قد غلب والقلب فيه الروح والمعنى والمعرفة والتوحيد ما ثم ملك إلا القلب والحق يتولاه يحييه بعد موته شهواته ولذاته ماتت موتا معنوياء موت علمي لدى موت صديقي, أحياه الله بعدما أراه ما هنالك من تركه على بابه ميتاً يريه وفور الحكم والأسرار وفور الجند والرعايات» فلما أراه ملكه وأطلعه على سره جمع بين روحه وجسده وظاهره وباطنه لاستيفاء أقسامه قبل ذلك» لو عرضت عليه أقسام الشرق والغرب لم يتناول منها ذرة واحدة» قدرة خفية إرادة باطنة من الله عز وجل أنبياؤه وأولياؤه والخواص من خلقه يحول بينهم وبين شهواتهم لا يبقى فيهم شهوة ولا إرادة ذرة حتى تصفو بواطنهم له فإذا أراد أن يوفيهم أقسامهم أوجد فيهم حياة الوجوه لاستيفاء الأقسام. عيسى عليه السلام ما نكح ما ملك آخر الزمان ينزله الله تعالى إلى الأرض فيزوجه بجارية من قريش ويولد له 'منها ولد العارف يتناول بعد إحكام العلم والزهد فيتناول أقسامه معكم يتناول الشهوات بعد أن زهد فيها عند الشك فإذا علم طاب له الماء البارد والطعام السني عند الزهاد كشرب الخمر وأكل لحم الخنزير» كم من زاهد محجوب بزهده عن الحق» وكم من عارف محجوب بنظره إلى معرفته وهذا نادر والغالب أن يكون سالماًء وفي الجملة فقربك إلى أبناء الدنيا يبعدك عن الله عز وجل. والصواب لك أن تقبل على الآخرة وعلى الطاعة لعلك تنجو وأقاسمك تأتيك وهي كارهة يأمرك أن تخرج من طبعك وتجعل مكانه رخص الشرع ثم يأمرك أن تترك من الرخص دا شيئاً فشيئاً إلى أن تصير كل أفعالك عزيمة فإذا صبرت على العزيمة جاء الحب لله عز وجل في قلبكء فإذا ثبت جاء الحب جاءت الولاية من الله عز وجل لك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تسلم ودائعك واستوف خدمتي لك أنا محبوسة ههنا عليك ولك يشفع إجابتها قربك حينئذ امتدت يد العلم إليها وساعديها يد الحكمء أما غوصك فيها في يدء أمرك قبل مخالفة طبعك وهواك وإرادتك مع زعمك أنك من المقربين المحبوبين فذلك تحسر يلازمك وحرمان يخدعكء لو علمت أن الدنيا تقطعت لما سألتها إذا تهذب باطنك لله عز وجل تهذبت الدنيا لك. شرابها سم هي تبدو بحلاوة وتثني بمرارة حتى إذا صارت في قلبك وجعلت تحت جناحك انقلبت سما وذبحتكء» كان من تقدم يميزون بين الخواطر قبل الانقطاع إلى الزواياء يا من لم يميز بين خاطر النفس والشيطان والقلب كيف ينقطع خاطر الشيطان بالمعاصي والزلات وبالفكر في الأصل وبالمعاصي في الفرع وخاطر الملك بالطاعات والأعمال الصالحة» قيل للذي صلب يعني الحلاج أوصني» قال: هي نفسك إن ركبتها وإلا ركبتك. إذا أردت أن تشرب مع الملوك فعليك بالخرابات والفيافي والقفار إلى أن يأتي الصحو من سكرك لكيلا تفشى أسرارهم فيهلكوك ولهذا طعنهم خير من إقامتهم. هذه الدنيا جعلت راحلة إن شئت أن تلقي ربك الخلوة بعد أحكام الشرعء باب الله عز وجل لا بد من استعانة وعزم على شيء سببه يأتي باب العلم بطريق الحكم. الحكم هو الأوامر والنواهي فنقبل ما يأمرنا الحكم ونسمع ونطيع حينئذ تأتينا الآفات» فههنا يحتاج أن يكون العبد عالماًء يقول أحدنا ما بالي ابتليت مع قيامي في الطاعة» يقال له تحتاج إلى قليل من العلم» صاحب الحكم يدخر وصاحب العلم يخرج الحكم مع الزهاد والعلم مع الصديقين المحبوبين المؤانسين الزهد مع الحكم والحب مع العلم؛ هذا شريكه وهذا وزيره» المتزهد محمود والزاهد مسلول والعارف حي بعد الموت» هذا المتزهد ترك الشهوات وصام فحمت "0١ نفسهء والزاهد دام تركه فدام مرضه أورثه السل» ماتت الدنيا بالإضافة إليه بينما هو كذلك على فراش لطف الله عز وجلء إذا أقام على باب زهده طعام قد فتن لباس على الأوتاد قد تغيرت لا يخرج من الدنيا حتى يستوفي ماله الكفار والعصاة ما أجملوا في الطب أخذوا الحرام أحيا الله تعالى ذلك العبد ثم أنشأه خلقاً آخرء لحم قد تلاشى عظم قد ضعف جلد قد رق نفس قد ذابت عذبهاء والهوى قد عزل والطبع قد غلب والقلب فيه الروح والمعنى والمعرفة والتوحيد ما ثم ملك إلا القلب والحق يتولاه يحييه بعد موته شهواته ولذاته ماتت موتا معنوياء موت علمي لدى موت صديقي, أحياه الله بعدما أراه ما هنالك من تركه على بابه ميتاً يريه وفور الحكم والأسرار وفور الجند والرعايات» فلما أراه ملكه وأطلعه على سره جمع بين روحه وجسده وظاهره وباطنه لاستيفاء أقسامه قبل ذلك» لو عرضت عليه أقسام الشرق والغرب لم يتناول منها ذرة واحدة» قدرة خفية إرادة باطنة من الله عز وجل أنبياؤه وأولياؤه والخواص من خلقه يحول بينهم وبين شهواتهم لا يبقى فيهم شهوة ولا إرادة ذرة حتى تصفو بواطنهم له فإذا أراد أن يوفيهم أقسامهم أوجد فيهم حياة الوجوه لاستيفاء الأقسام. عيسى عليه السلام ما نكح ما ملك آخر الزمان ينزله الله تعالى إلى الأرض فيزوجه بجارية من قريش ويولد له 'منها ولد العارف يتناول بعد إحكام العلم والزهد فيتناول أقسامه معكم يتناول الشهوات بعد أن زهد فيها عند الشك فإذا علم طاب له الماء البارد والطعام السني عند الزهاد كشرب الخمر وأكل لحم الخنزير» كم من زاهد محجوب بزهده عن الحق» وكم من عارف محجوب بنظره إلى معرفته وهذا نادر والغالب أن يكون سالماًء وفي الجملة فقربك إلى أبناء الدنيا يبعدك عن الله عز وجل. والصواب لك أن تقبل على الآخرة وعلى الطاعة لعلك تنجو وأقاسمك تأتيك وهي كارهة يأمرك أن تخرج من طبعك وتجعل مكانه رخص الشرع ثم يأمرك أن تترك من الرخص دا شيئاً فشيئاً إلى أن تصير كل أفعالك عزيمة فإذا صبرت على العزيمة جاء الحب لله عز وجل في قلبكء فإذا ثبت جاء الحب جاءت الولاية من الله عز وجل لك.

Orijinal Metin (AR)

إن كنت عاقلاً عد نفسك من أهل النار ليحملك ذلك على إحسان العملء فإن كنت من أهل الجنة فقد أدبت شكره. إذا خرجت من بيتك كأنك خارج إلى الحرب كأنك لا ترجع إلى منزلك. واعلم أنك مبتلي بكسبك وتيقن أن الله تعالى قادر أن يرزقك من غير سعي وبطش» المؤمن كالجبل مرة وكالريشة أخرى تقلبه رياح قدره عند مجيء البلايا كالجبل وعند صحبة الحق عز وجل كالريشة تقلبه أرياح قدرهء يا قومنا فاتتكم الرسالة والنبوة لا تفوتكم الولاية» لا صحبة للملك مع الوجود كأنك أعمى لا تبصر كأنك ريان لا تشرب كأنك ميت لا حركة بك» ويل للمحجوبين الذين لا يعلمون أنهم مجوبون لا تعمل خيراً ولا تعين أهل الخير على الخير»ء أنت شر تحب دنيا بلا آخرة ظاهراً بلا باطن ما ينفعك ولايتك وغناؤك» وصاحبك» عن قريب تموت وتذو بعده. > دي مه يي لاسر من كن بريد العزة مين الْعزة جميعا». وللأولياء والصديقين» البحر الدنيا والمركب الشرع والملاح لطف الله عز وجل» فمن شذ عن متابعة الشرع غرق في الدنياء ومن آوى إلى مركب الشرع وأقام هنالك استنابة الملاح وسلم المركب بما فيه إليه وصاهره» وهكذا من ترك الدنيا واشتغل بالعلم وصبر على الأذى صار محبوب الشرع بينما هو كذلك إذ جاء الله عز وجل بلطفهء جاءه بمعرفته وخلع تخصه ولاية فوق ولاية لك في الله مندوحة عن فوات غيره» إذا فاتك شيء فلا تخزن عليه فإن الملك بتصرف في ماله» العبد وما يملك لمولاء: ما يأخذه منك تجده غداً تقول له النار: «جزيا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى» هكذا الدنيا إذا قوى الإيمان واتصل الباطن بقرب العين عل وجل د جاات نار الآفات - فوقعت على طريق القلوب تأتي ردان نار المجاهدات تقف في طريق المريدين فالمريد تأخذه لما بقى عليه من بقية الدنيا ورؤية الخلق وكامل الإيمان تقول له: «جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي» فلا يضرهم في الدنيا سهام تقع في جدار القلعة» اعملوا عملاً لا يضركم نار الدنيا والآخرة» لله عز وجل عباد يسميهم أطباء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية» من عرف الله عز وجل انقطع عن الشهوات واللذات وإنما يجبر على استيفاء الأقسامء الجار قبل الدارء حصل له الجار ظفر هذا المبارك بالدار يمكن من الملك قال الملك : ولك ابم تجا مكب أيين». من عرف الله وأدخل عليه لا يمد عينيه إلى شيء من ملكه ولا يديه لعروس زفت إلى الملك طعامها وشرابها قرب الملك جميع شهواتها تجده في قربه إذا طاعت النفس ذابت مع القلب وصار سجانها وأخرج القلب من السجن: «وَمَالَ اليك أنْوْنٍ يي . بعد ظهور نجابته وحسن أخلاقه وأدبه جيء به استقبله بالكرامة وقربه وأدناه وأحسن إليه وخلع عليه وشاطة ين حي وأحفطة: ل إِنَكَ الم لديا مكين أَمِين». لا يشغله بغيره ثم صرخ رضي الله عنه وقال يا الله يا الله يا الله حبيب غائب قدم يشغل حتى لا يشغل إذا طالت صحبته وذهب عنه عناء سفره نبت لحمه وشد عظمه وطاب عيشه وسكنت روعته صار بطانة الملك حينئذ ولاه وأمّره على رعيته وأصحابه وإقليمه وأرسله إلى البحر لينقذ الغرقى وإلى البر ليأخذ الرجال والأطفال من أفواه السباع» لما خرج من بيت طبعه أهله للنيابة والأمانة يخلع على قلوبهم كما خلع على قلوب النبيين والمرسلين وألقابهم ألقاب الأولياء والأبدال» يا سوقة >30 ههنا بطائن الملوك أصحاب الأخيار يشير بذلك إلى من يحضر مجلسه من الأولياء والملائكة. وهم أخفياء لا يعلمهم من حضر. (سؤال) متى يصير البسط قبضا والهزل جدأ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إن كنت عاقلاً عد نفسك من أهل النار ليحملك ذلك على إحسان العملء فإن كنت من أهل الجنة فقد أدبت شكره. إذا خرجت من بيتك كأنك خارج إلى الحرب كأنك لا ترجع إلى منزلك. واعلم أنك مبتلي بكسبك وتيقن أن الله تعالى قادر أن يرزقك من غير سعي وبطش» المؤمن كالجبل مرة وكالريشة أخرى تقلبه رياح قدره عند مجيء البلايا كالجبل وعند صحبة الحق عز وجل كالريشة تقلبه أرياح قدرهء يا قومنا فاتتكم الرسالة والنبوة لا تفوتكم الولاية» لا صحبة للملك مع الوجود كأنك أعمى لا تبصر كأنك ريان لا تشرب كأنك ميت لا حركة بك» ويل للمحجوبين الذين لا يعلمون أنهم مجوبون لا تعمل خيراً ولا تعين أهل الخير على الخير»ء أنت شر تحب دنيا بلا آخرة ظاهراً بلا باطن ما ينفعك ولايتك وغناؤك» وصاحبك» عن قريب تموت وتذو بعده. > دي مه يي لاسر من كن بريد العزة مين الْعزة جميعا». وللأولياء والصديقين» البحر الدنيا والمركب الشرع والملاح لطف الله عز وجل» فمن شذ عن متابعة الشرع غرق في الدنياء ومن آوى إلى مركب الشرع وأقام هنالك استنابة الملاح وسلم المركب بما فيه إليه وصاهره» وهكذا من ترك الدنيا واشتغل بالعلم وصبر على الأذى صار محبوب الشرع بينما هو كذلك إذ جاء الله عز وجل بلطفهء جاءه بمعرفته وخلع تخصه ولاية فوق ولاية لك في الله مندوحة عن فوات غيره» إذا فاتك شيء فلا تخزن عليه فإن الملك بتصرف في ماله» العبد وما يملك لمولاء: ما يأخذه منك تجده غداً تقول له النار: «جزيا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى» هكذا الدنيا إذا قوى الإيمان واتصل الباطن بقرب العين عل وجل د جاات نار الآفات - فوقعت على طريق القلوب تأتي ردان نار المجاهدات تقف في طريق المريدين فالمريد تأخذه لما بقى عليه من بقية الدنيا ورؤية الخلق وكامل الإيمان تقول له: «جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي» فلا يضرهم في الدنيا سهام تقع في جدار القلعة» اعملوا عملاً لا يضركم نار الدنيا والآخرة» لله عز وجل عباد يسميهم أطباء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية» من عرف الله عز وجل انقطع عن الشهوات واللذات وإنما يجبر على استيفاء الأقسامء الجار قبل الدارء حصل له الجار ظفر هذا المبارك بالدار يمكن من الملك قال الملك : ولك ابم تجا مكب أيين». من عرف الله وأدخل عليه لا يمد عينيه إلى شيء من ملكه ولا يديه لعروس زفت إلى الملك طعامها وشرابها قرب الملك جميع شهواتها تجده في قربه إذا طاعت النفس ذابت مع القلب وصار سجانها وأخرج القلب من السجن: «وَمَالَ اليك أنْوْنٍ يي . بعد ظهور نجابته وحسن أخلاقه وأدبه جيء به استقبله بالكرامة وقربه وأدناه وأحسن إليه وخلع عليه وشاطة ين حي وأحفطة: ل إِنَكَ الم لديا مكين أَمِين». لا يشغله بغيره ثم صرخ رضي الله عنه وقال يا الله يا الله يا الله حبيب غائب قدم يشغل حتى لا يشغل إذا طالت صحبته وذهب عنه عناء سفره نبت لحمه وشد عظمه وطاب عيشه وسكنت روعته صار بطانة الملك حينئذ ولاه وأمّره على رعيته وأصحابه وإقليمه وأرسله إلى البحر لينقذ الغرقى وإلى البر ليأخذ الرجال والأطفال من أفواه السباع» لما خرج من بيت طبعه أهله للنيابة والأمانة يخلع على قلوبهم كما خلع على قلوب النبيين والمرسلين وألقابهم ألقاب الأولياء والأبدال» يا سوقة >30 ههنا بطائن الملوك أصحاب الأخيار يشير بذلك إلى من يحضر مجلسه من الأولياء والملائكة. وهم أخفياء لا يعلمهم من حضر. (سؤال) متى يصير البسط قبضا والهزل جدأ؟

Orijinal Metin (AR)

إذا باسطك انبسط انقلبت عزيمة وخشتك وعزيمتك دلالاً حتى إذا صرت كلك عزيمة أدخلك دار الفضل والأنس تبقى بلا رخصة ولا عزيمة فعلاً مجرداًء يكون مثلك مثل من بين يديه طبق أكل فيه بعض الأكل قيل له ادخل بيتا آخر كل ما هنأ لك» الرخص لناقض الأجل والعزائم لكامل الإيمان والملك للفانين» ما قعدت على الأرض إلا في خلوة فيما تقدم والآن بخلاف ذلك أنا في جملة من لا يستحي من ذكر حاله لأني لا أرى أحداً. حسن الأدب في موضعين في ترك الدنيا وفي أخذها لا تأتي الخلوة ومعك جهل» لا تتخذه قبل أن تتهذب» تفقه ثم اعتزل» كم تحضر المجالس ولا تعمل بكلمة؛ كم من رأى ولياً واحداً فاستوصاه خيراً فوضاة فعمل بها وجعلها زاده» وأنت تطلع على الأخبار وتنظر الآثار وتحضر مجالس الأذكار ولا يتقدم لك قدم فليتك ثبت قدمك مكانها بل كلما جئت تأخرت» من استوى يوماه فهو مغبونء» التبه رحمك الله. الدنيا بلغة ساعة فلا تركن إليهاء قوم أضعفتهم الهيبة وتقيدت جوارحهم استولت على قلوبهم الدهشة عن الخلق فصار ما في أحوالهم اللزوم والقعود إذا جاء وقت استيفاء الأقسام. بعث الله من يلقمهم ليس لمن تقدم ولا لمن تأخر اعتراض على هذا العبد يعني نفسهء احفظ رأس دينك وإلا اقطع نسبتي وطريقيء لا تكن جاهلاً تقعد في بيتك وتهذي هذيانك أدوية شربناها ونجعت معنا ندلكم على شيء مجرب معناء اتقوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون» أي شيء مال؟ مال جمعته من حله واكتسابه اكتسبته» وجهه وادعيت أنه غداً نافعك مع مالك من البنين كما زعمت العرب السالفة قال الله عز وجل: مو م سل ص م 00 غ ح د>ء > مور ده اس

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذا باسطك انبسط انقلبت عزيمة وخشتك وعزيمتك دلالاً حتى إذا صرت كلك عزيمة أدخلك دار الفضل والأنس تبقى بلا رخصة ولا عزيمة فعلاً مجرداًء يكون مثلك مثل من بين يديه طبق أكل فيه بعض الأكل قيل له ادخل بيتا آخر كل ما هنأ لك» الرخص لناقض الأجل والعزائم لكامل الإيمان والملك للفانين» ما قعدت على الأرض إلا في خلوة فيما تقدم والآن بخلاف ذلك أنا في جملة من لا يستحي من ذكر حاله لأني لا أرى أحداً. حسن الأدب في موضعين في ترك الدنيا وفي أخذها لا تأتي الخلوة ومعك جهل» لا تتخذه قبل أن تتهذب» تفقه ثم اعتزل» كم تحضر المجالس ولا تعمل بكلمة؛ كم من رأى ولياً واحداً فاستوصاه خيراً فوضاة فعمل بها وجعلها زاده» وأنت تطلع على الأخبار وتنظر الآثار وتحضر مجالس الأذكار ولا يتقدم لك قدم فليتك ثبت قدمك مكانها بل كلما جئت تأخرت» من استوى يوماه فهو مغبونء» التبه رحمك الله. الدنيا بلغة ساعة فلا تركن إليهاء قوم أضعفتهم الهيبة وتقيدت جوارحهم استولت على قلوبهم الدهشة عن الخلق فصار ما في أحوالهم اللزوم والقعود إذا جاء وقت استيفاء الأقسام. بعث الله من يلقمهم ليس لمن تقدم ولا لمن تأخر اعتراض على هذا العبد يعني نفسهء احفظ رأس دينك وإلا اقطع نسبتي وطريقيء لا تكن جاهلاً تقعد في بيتك وتهذي هذيانك أدوية شربناها ونجعت معنا ندلكم على شيء مجرب معناء اتقوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون» أي شيء مال؟ مال جمعته من حله واكتسابه اكتسبته» وجهه وادعيت أنه غداً نافعك مع مالك من البنين كما زعمت العرب السالفة قال الله عز وجل: مو م سل ص م 00 غ ح د>ء > مور ده اس

Orijinal Metin (AR)

نوم لا ينقع مال ولا بنْونَ إلا من أ الله بقلب سَليِوٍ © . مو لم ينظر بقلبه إلى أمواله وبنيه ولم يسكنها قلبه بل يرى أنه وكل فيهماء يصحبهما موافقة لربه فيسلم قلبه من آفات المال والولدء كمثل رجل أخبر أن الملك يريد أن يزوجه جارية ويريد قتله على يدهاء قال في نفسه إن هربت أدركني بجنوده» وإن خالفته أهلكني سلطانه» وإن وافقته أهلكني بجاريته» أمره الملك بتزوج جارية من جواريه وأمرها أن تسمه أو إذا نام تذبحهء يا خيبة من تخلف اليوم عني» يا خيبة له ولكن الأولى حسن الأدب وإظهار موافقته مع حذر قلبه» قال السمع والطاعة» دخل فقبل النكاح والهدية» جاء الزفاف لبس درع الحذر كحل عيني قلبه كحل السهر لينظر إلى حركتها وسكونها وعملهاء انقلبت فرحته والحواشي والخدم يظنون أنه مغبوط فيما وصل إليه» جاء النهار ولم تهلكه بسمها: ل#إِلَا مَنْ أَقَ أله علب سَلِرٍه. الدنيا هي الزوجة لا نام معها ولا خلا بها في عمره» وجاء إلى الاخرة ولم يكن سلبت تقواه ولا غيرت دينه» فتلك السلامة هكذا العارف بالله الزاهد في هذه الدنيا الراغب في الآخرة» إذا جاء رسول العلم عند صفاء سره بأن الله يريد أن يضيف إليك طائفة من الدنيا لتكون حياة لقلوب الصديقين» وهي نوع مشغلة وتعب وكدر والتفات» انظر كيف تعمل تسلم قلبك وسرك فينتبه السر لذلك يقوم السر والقلب يصطحبان إلى باب الملك» يقولان ما تريد أن تفعل بنا؟ أتريد أن تحجبنا عنك تقطعنا عن بابك تنغص عيشنا لا نبرح إلا بالموائيق والعهود. لا يبرحان حتى يقول لهما: ولا ذا بيع سسا لت تلك ». فيرجعان إلى الدنيا مع حراس وحفظة : - اذ لمان من الآفات والرياء والنفاق ورؤية الخلق» أيها المريد المتحيزء أيها التائه في تيه القدر تحتاج أن تنظف مخدعك لا تدع فيه لا درهماً ولا ديناراً وجواهر فحسب والمفتاح في جيبك» تحتاج أن تفرغ قلبك من الدنيا والشهوات واللذات وجميع الترهات» تترك فيه الذكر والفكر والفكر وذكر الموت وذكر ما وراء الموت تعمل فيه كيمياء قصر الأمل» تقول إني ميت الآن لأن الأعمال تصفو بقصر الأمل» وأما إذا طولت الأمل رأيت هذا ونافقت هذا صاحب قصر الأمل مهجورء الكل قاطع الكل يلبس لباس الزهد ثم لباس الفناء ثم لباس المعرفة» قال رسول الله «اكْفُلوا لي بست أَكْمَلْ لَكُمْ بِالْجَنةِ: إذا حَدَتَ أحَدُكُمْ فلا يَكَذِبْء وإذًا أؤثّمن قلا يَحُنْء وإذًا وَعَد فلا يُخْلِفْء كُمُوا أيديكم. وعُضوا أبصارَكُم . واخْفَظوا قُرُوجَكُمْ) . هذا الحديث رواه الطبراني . «اكْقُلوا لي بست أَكْفَلْ لَكُمْ الجن إذَا تَحدّئتم قلا تَكْذِبُواء وَإذَا أوتمنْتُم فلآ نَحُونواء وإذا وَعَدْثُمْ فلا ُخُلفُواء امّظوا أيديكم وأبصارَكُم وفُرُوجَكُما . إذا صفا سرك واتحد سمعت دعاء ربك من غير واسطة:» إذا اتحد خوفك ورجاؤك جاء خطاب ربك ومولاك» يا بني استطرح بين يدي حوافر فرس قدره إما أن تسحقك أو تجوزك. «من كان في الله تلفه كان على الله خلفه». وإن جاوزتك فتعلق بها تهدف لسهام قدره. إذا تهدفت لسهام قدره كان وقوعها خدشاً لا قتلآء يا عاريا من هذا كله تهذب وتقدم واتسأنف العمل» اضرب على الكل تب عن قعودك في بيتك عند قعودي للكلام ههنا الولايات» ههنا الدرجات» يا مبتلي بالعيال ليكن كسبك لعيالك وقلبك لفضل ربك» قوم حلالهم في اكتسابهم» وقوم ينانا حلالهم فيما يأتي من دعائهم» وقوم حلالهم ما يأتي من غيرهم بلا سؤالء وقوم حلالهم ما يطلبون من أيدي الناس» وذلك حالة الرياضة وتلك لا تدوم: الأول وهو الكسب سنةء والثاني وهو السؤال ضعف».

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

نوم لا ينقع مال ولا بنْونَ إلا من أ الله بقلب سَليِوٍ © . مو لم ينظر بقلبه إلى أمواله وبنيه ولم يسكنها قلبه بل يرى أنه وكل فيهماء يصحبهما موافقة لربه فيسلم قلبه من آفات المال والولدء كمثل رجل أخبر أن الملك يريد أن يزوجه جارية ويريد قتله على يدهاء قال في نفسه إن هربت أدركني بجنوده» وإن خالفته أهلكني سلطانه» وإن وافقته أهلكني بجاريته» أمره الملك بتزوج جارية من جواريه وأمرها أن تسمه أو إذا نام تذبحهء يا خيبة من تخلف اليوم عني» يا خيبة له ولكن الأولى حسن الأدب وإظهار موافقته مع حذر قلبه» قال السمع والطاعة» دخل فقبل النكاح والهدية» جاء الزفاف لبس درع الحذر كحل عيني قلبه كحل السهر لينظر إلى حركتها وسكونها وعملهاء انقلبت فرحته والحواشي والخدم يظنون أنه مغبوط فيما وصل إليه» جاء النهار ولم تهلكه بسمها: ل#إِلَا مَنْ أَقَ أله علب سَلِرٍه. الدنيا هي الزوجة لا نام معها ولا خلا بها في عمره» وجاء إلى الاخرة ولم يكن سلبت تقواه ولا غيرت دينه» فتلك السلامة هكذا العارف بالله الزاهد في هذه الدنيا الراغب في الآخرة» إذا جاء رسول العلم عند صفاء سره بأن الله يريد أن يضيف إليك طائفة من الدنيا لتكون حياة لقلوب الصديقين» وهي نوع مشغلة وتعب وكدر والتفات» انظر كيف تعمل تسلم قلبك وسرك فينتبه السر لذلك يقوم السر والقلب يصطحبان إلى باب الملك» يقولان ما تريد أن تفعل بنا؟ أتريد أن تحجبنا عنك تقطعنا عن بابك تنغص عيشنا لا نبرح إلا بالموائيق والعهود. لا يبرحان حتى يقول لهما: ولا ذا بيع سسا لت تلك ». فيرجعان إلى الدنيا مع حراس وحفظة : - اذ لمان من الآفات والرياء والنفاق ورؤية الخلق» أيها المريد المتحيزء أيها التائه في تيه القدر تحتاج أن تنظف مخدعك لا تدع فيه لا درهماً ولا ديناراً وجواهر فحسب والمفتاح في جيبك» تحتاج أن تفرغ قلبك من الدنيا والشهوات واللذات وجميع الترهات» تترك فيه الذكر والفكر والفكر وذكر الموت وذكر ما وراء الموت تعمل فيه كيمياء قصر الأمل» تقول إني ميت الآن لأن الأعمال تصفو بقصر الأمل» وأما إذا طولت الأمل رأيت هذا ونافقت هذا صاحب قصر الأمل مهجورء الكل قاطع الكل يلبس لباس الزهد ثم لباس الفناء ثم لباس المعرفة» قال رسول الله «اكْفُلوا لي بست أَكْمَلْ لَكُمْ بِالْجَنةِ: إذا حَدَتَ أحَدُكُمْ فلا يَكَذِبْء وإذًا أؤثّمن قلا يَحُنْء وإذًا وَعَد فلا يُخْلِفْء كُمُوا أيديكم. وعُضوا أبصارَكُم . واخْفَظوا قُرُوجَكُمْ) . هذا الحديث رواه الطبراني . «اكْقُلوا لي بست أَكْفَلْ لَكُمْ الجن إذَا تَحدّئتم قلا تَكْذِبُواء وَإذَا أوتمنْتُم فلآ نَحُونواء وإذا وَعَدْثُمْ فلا ُخُلفُواء امّظوا أيديكم وأبصارَكُم وفُرُوجَكُما . إذا صفا سرك واتحد سمعت دعاء ربك من غير واسطة:» إذا اتحد خوفك ورجاؤك جاء خطاب ربك ومولاك» يا بني استطرح بين يدي حوافر فرس قدره إما أن تسحقك أو تجوزك. «من كان في الله تلفه كان على الله خلفه». وإن جاوزتك فتعلق بها تهدف لسهام قدره. إذا تهدفت لسهام قدره كان وقوعها خدشاً لا قتلآء يا عاريا من هذا كله تهذب وتقدم واتسأنف العمل» اضرب على الكل تب عن قعودك في بيتك عند قعودي للكلام ههنا الولايات» ههنا الدرجات» يا مبتلي بالعيال ليكن كسبك لعيالك وقلبك لفضل ربك» قوم حلالهم في اكتسابهم» وقوم ينانا حلالهم فيما يأتي من دعائهم» وقوم حلالهم ما يأتي من غيرهم بلا سؤالء وقوم حلالهم ما يطلبون من أيدي الناس» وذلك حالة الرياضة وتلك لا تدوم: الأول وهو الكسب سنةء والثاني وهو السؤال ضعف».

Orijinal Metin (AR)

والثالث العزيمة والكدية رخصة فيما بينهما وقد يكدي من لا يأكل وهو فتنة للمسؤول ابتلاء له وسؤال هذا العبد كسؤال الليل» قال النبي كَلِ: (لآ تَرْدُوا سُؤال اللْيلٍ نإنّهُ قد يَأنِيكُمْ مَنْ لَيِسَ بجنُ ولا إنس وكذلك هذا العبد يؤمر بالسؤال لينظر الحق ما تصنع فيما خولك الله به من نعمة استكثر من مجالس العلماء وزيارة القبور والصالحين فلعلك يحيا قلبك إذا أحكموا امتثال الأوامر والانتهاء عن النواهي ساعدتهم الأقدارء عبد الله بن الزبير كان يأكل في كل أسبوع أكلة؛ لا يستقيم حالك حتى تكون كإناء منثلم لا يثبت فيه مائع كسفينة المساكين التي كان فيها الخضرء عابها ثم حالك حالة فيها جمع وحالة فيها تفرقة وحالة فيها قلة وحالة فيها كثرةء من خرج من بين يدي إلى النار لا رحمه الله . اللهم عفوا اللهم ستراً اللهم ثباتاً اللهم رضاًء إذا وصلت إلى الحق عز وجل اقتنع منك بأداء الفرائض» شاخ طباخ الملك نفي العقل والنظر والسمع والإشارة» أجرى عليه ما كان له في حالة علمهء بالله عليك أيها المريد الصادق على زعمك متى آثرت بقوتك جارك» متى آثرت بقميصك وعمامتك ومصلاك متى آثرت بمالك؟ هؤلاء القوم أذابوا نفوسهم وطباعهم وأهويتهم وشرابهم حتى ماتواء معنى فنوا معنى تولتهم يد القدرة غاسل القدر يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. «وَطبهُم بنيظ وَرَاعَنِهِ ِالْوَصِيدٍ 4 . ل بقايا النفس باسطة تحت عتبة القدر دواء الجوارح الكف عن المآثم مه والضضرب والرجل عن المشي في المعاصي والمشي إلى السلطان أو لأحد من ولد آدم» وهذه العين تكفها عن المستحسنات» نامت النفس أم الحكم؛ طار القلب في صحبة المحبوب» ولى الله تعالى إذا أحسن الأدب اتصف بصفات النبوة» الحكيم يتحير بين الطبع والعلم تارة يرد الطبع ا 0-0 ل ل وأنت مع الملك؛ الليل سرير ملكهم» الخلوة منصة عروسهم. النهار يغريهم لشيء من الأسباب» المصائب تكتم : 2 مه يبن لا نقصِص رَءَيًاك عَلْع إخويكَ» . تعزز بينهم» تحارسوا تساعدوا إلى أن يبلغ الكتاب أجله» اسأل عني منكراً ونكيراً عند مجيئهما إلى قبرك فإنهما يخبرانك عني» اسمك مذنب» اسمك غداً محاسب ومناقش أنت في القبر مذموم لا تدري أمن أهل النار أنت أم من أهل الجنة؟ عاقبتك مبهمة فلا تغتر بصفاء حالك» ما تدري ما اسمك غداًء يا بنى إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث فبك بالضيام» ذهب أمس بما فيه شاهد لك وعليك وغداً لا تدري تلحقه أو لاء إنما أنت ابن يومك ما أغفلك» علامة غفلتك مصاحبتك الغفلة» يا أحمق من لا يظهر عليه أمارة الحق لماذا تصحبه» لم تصحب من أساسه واه ظاهره نفس باطنه تجلد وتواقح على الحق عز وجل» هذا شيء لا يجني يجمع الأكناف وكحل الأعين بالكحل لا بالسهرء جميع الخلق لا عبرة به» جميع التكلف لا عبرة به» يا أحمق تأتي باب هذا وباب هذا تسأله حتى يكثر جمعك» كيف يرجى لك الفلاح» هلا كنت على باب الملك كالحاجب من جاء >30 أخبرت الملك بمكانه أخذت قصته آنست وحدثه» هلا جعلت الخلق عيالك وانزويت عنهم؟ اشتغلت بصنعتك في بيتك حتى إذا أتوا بايك رأوا عندك ما يصلحهم بيتك خلوتك بيتك قلبك بيتك سرك بيتك باطنك صحبتك لربك بالقيام بأمره والانتهاء عن نهيه والموافقة له في مقدوره أرزاق الخلق في دعائك وهمتكء. لعين تكرم ألف عينء إذا أكرمت الكرام البررة في خلوتك أطعت مولاك ولم تعصه؛. أكرمت القوم ولم تفضح نفسك عندهم؛ سميت كريماًء فإذا صرت كريماً أكرم لأجلك ألف عين يدفع البلاء عن أهلك وجارك وأهل بلدك» أبد الدهر تكدي أبد الدهر تأتي الأبواب» متى يكدي منك متى يستطعم منك متى يؤتى بابك» متى تفرغ من شأنك متى تضرب حولك خيمة» متى تعرس في قرب الملك» متى تظهر نجابتك وأهليتك وصلاحيتك لقرب الملك وتخرج ألقابك وتظهر مباهاتك وتكون أنجب أنجب أولاد محمد يكل حتى يسلم إليك بركته؟ «العُلَّمَاءُ وَرَنَهُ الأنبياء» .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والثالث العزيمة والكدية رخصة فيما بينهما وقد يكدي من لا يأكل وهو فتنة للمسؤول ابتلاء له وسؤال هذا العبد كسؤال الليل» قال النبي كَلِ: (لآ تَرْدُوا سُؤال اللْيلٍ نإنّهُ قد يَأنِيكُمْ مَنْ لَيِسَ بجنُ ولا إنس وكذلك هذا العبد يؤمر بالسؤال لينظر الحق ما تصنع فيما خولك الله به من نعمة استكثر من مجالس العلماء وزيارة القبور والصالحين فلعلك يحيا قلبك إذا أحكموا امتثال الأوامر والانتهاء عن النواهي ساعدتهم الأقدارء عبد الله بن الزبير كان يأكل في كل أسبوع أكلة؛ لا يستقيم حالك حتى تكون كإناء منثلم لا يثبت فيه مائع كسفينة المساكين التي كان فيها الخضرء عابها ثم حالك حالة فيها جمع وحالة فيها تفرقة وحالة فيها قلة وحالة فيها كثرةء من خرج من بين يدي إلى النار لا رحمه الله . اللهم عفوا اللهم ستراً اللهم ثباتاً اللهم رضاًء إذا وصلت إلى الحق عز وجل اقتنع منك بأداء الفرائض» شاخ طباخ الملك نفي العقل والنظر والسمع والإشارة» أجرى عليه ما كان له في حالة علمهء بالله عليك أيها المريد الصادق على زعمك متى آثرت بقوتك جارك» متى آثرت بقميصك وعمامتك ومصلاك متى آثرت بمالك؟ هؤلاء القوم أذابوا نفوسهم وطباعهم وأهويتهم وشرابهم حتى ماتواء معنى فنوا معنى تولتهم يد القدرة غاسل القدر يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. «وَطبهُم بنيظ وَرَاعَنِهِ ِالْوَصِيدٍ 4 . ل بقايا النفس باسطة تحت عتبة القدر دواء الجوارح الكف عن المآثم مه والضضرب والرجل عن المشي في المعاصي والمشي إلى السلطان أو لأحد من ولد آدم» وهذه العين تكفها عن المستحسنات» نامت النفس أم الحكم؛ طار القلب في صحبة المحبوب» ولى الله تعالى إذا أحسن الأدب اتصف بصفات النبوة» الحكيم يتحير بين الطبع والعلم تارة يرد الطبع ا 0-0 ل ل وأنت مع الملك؛ الليل سرير ملكهم» الخلوة منصة عروسهم. النهار يغريهم لشيء من الأسباب» المصائب تكتم : 2 مه يبن لا نقصِص رَءَيًاك عَلْع إخويكَ» . تعزز بينهم» تحارسوا تساعدوا إلى أن يبلغ الكتاب أجله» اسأل عني منكراً ونكيراً عند مجيئهما إلى قبرك فإنهما يخبرانك عني» اسمك مذنب» اسمك غداً محاسب ومناقش أنت في القبر مذموم لا تدري أمن أهل النار أنت أم من أهل الجنة؟ عاقبتك مبهمة فلا تغتر بصفاء حالك» ما تدري ما اسمك غداًء يا بنى إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث فبك بالضيام» ذهب أمس بما فيه شاهد لك وعليك وغداً لا تدري تلحقه أو لاء إنما أنت ابن يومك ما أغفلك» علامة غفلتك مصاحبتك الغفلة» يا أحمق من لا يظهر عليه أمارة الحق لماذا تصحبه» لم تصحب من أساسه واه ظاهره نفس باطنه تجلد وتواقح على الحق عز وجل» هذا شيء لا يجني يجمع الأكناف وكحل الأعين بالكحل لا بالسهرء جميع الخلق لا عبرة به» جميع التكلف لا عبرة به» يا أحمق تأتي باب هذا وباب هذا تسأله حتى يكثر جمعك» كيف يرجى لك الفلاح» هلا كنت على باب الملك كالحاجب من جاء >30 أخبرت الملك بمكانه أخذت قصته آنست وحدثه» هلا جعلت الخلق عيالك وانزويت عنهم؟ اشتغلت بصنعتك في بيتك حتى إذا أتوا بايك رأوا عندك ما يصلحهم بيتك خلوتك بيتك قلبك بيتك سرك بيتك باطنك صحبتك لربك بالقيام بأمره والانتهاء عن نهيه والموافقة له في مقدوره أرزاق الخلق في دعائك وهمتكء. لعين تكرم ألف عينء إذا أكرمت الكرام البررة في خلوتك أطعت مولاك ولم تعصه؛. أكرمت القوم ولم تفضح نفسك عندهم؛ سميت كريماًء فإذا صرت كريماً أكرم لأجلك ألف عين يدفع البلاء عن أهلك وجارك وأهل بلدك» أبد الدهر تكدي أبد الدهر تأتي الأبواب» متى يكدي منك متى يستطعم منك متى يؤتى بابك» متى تفرغ من شأنك متى تضرب حولك خيمة» متى تعرس في قرب الملك» متى تظهر نجابتك وأهليتك وصلاحيتك لقرب الملك وتخرج ألقابك وتظهر مباهاتك وتكون أنجب أنجب أولاد محمد يكل حتى يسلم إليك بركته؟ «العُلَّمَاءُ وَرَنَهُ الأنبياء» .

%0
10 Bölüm