كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او.
كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او.