الى خدمة أينا و سيدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود و هنالك تؤخذ المواثيق و العهود و تنجز الوعود فعرفت انه قد أعمل همته الباطنيه العلية ليجذبنٍ اليه فلم يتيسر لقوة جاذبة شيخي المحمول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة أقطع الانجاد و الوهاد الى ان وصلت دار السلطنة الهندية دهلي المعروفة بجهانآباد. مسير سنة كاملة و لقد أدركتي نفحاته و اشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة و هو اخبر قبل ذلك بعض خحواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه و ليلة دحوله بلدة جهانآباد انشأ قصيدته العربية الطنانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر و يتخلص لمدح شيخه قدس سره الانور و يستعطفه سائلا من الله القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال و اراح مركي الطريح من السرى و من اعتوار الحط و الترحال و ازاح عن قيد حب مواطينٍ و علاقة الاحباب و الاموال و هموم امهيٍ و حسرة انخوتي و غموم عم او خيال الخال و تشاحن الاقران في رتب العلا و ملامة الحساد و العذال واعاذن من فرقة افاكة “و اجارن من امة جهال ('" ثناء الله الباني بي صاحب تفسير المظهري توفي سنة ١175 ه. 181١[ م. ] في ياني يت 5 اعين روافض اذربيجان الاولى هم اشنع المخلوق في الافعال و مضلها الكاشي اسمعيل اذ قد حار لما شب نار جدال سحقا له من مدع متزحرف بعدا له من منكر مضلال وغلاة فرس في حديث مسند قد بشروا باطاعة الدجال و شرار اهل الطوس من سمو الرضا و نفوسهم سموا أحبة آل و فساد قطاع الطريق بخيبر و من اموس و ما لمم من وال منعوا الاذان رعاية الاسلام اذ ضلوا و خاضوا ابر الاضلال (و منها متخلصا) و أنالي أعلى المآرب و الميئ أعب وصال المرشد المفضال من نور الافآق بعد ظلامها و هدى الخلائق بعد طول ضلال نحم الهدى بدر الدجى همس التقى كتنر الفيوض خخزانة الاحوال كالارض حلما و الحبال تمكنا و الشمس ضوء و السماء معالي عين الشريعة معدن العرفان و ال احسان و الايقان و الافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام و قبلة الاسلام صد ر للعظام و مرجع الاشكال هاد الى الأولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عال محبوب رب العالمين من اهتدى بمداه نال السبق للامثال أخفاه رب العرش جل جلاله في قبة الاعزاز و الاجلال (و منها يخاطب السالك) و اسكن بذا الوادي المقدس خالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال (و منها) من شام لمعا من بروق دياره بعشام روض الشام كيف يبالي -هع١1- آنست من تلقاء مدين مصره نارا تيج البال بالبلبال فهحرت أهلي قائلا لهم اكثوا ارجع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبة كلهم و ركبت متن الاجرد الصهال فطوى منازل في مسيرة متزل واها لحار سابح شملال (و منها) سلب الحوى لبي فما في خخاطري غير الحبيب و شوق طيف وصال قد حان حين تشرثي بوصاله من لي بشكر عطية الايصال كب نيك امن اعتزر #نطلا اعد استاقة الالعوال و وهبت أقداما على طي الفلا و نزول غور و ارتقاء جبالي و رزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقبل منه بالاقبال فارزق اله العالمين بحقه ادبا يليق بذا الجناب العالي و امدنا بلقائه و بقائه و عطائه و نواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الورى بحماه تحت ظلال (و منها) زد كل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيا في جميع الخال و أمتن مرضيا لديه و راضيا عنه رضا يجدى مفاز مال فالحمد للفتاح أبواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول الحتيى خير الورى و الصحب بعد الآل و هي طويلة أكتفينا بذكر هذا القدر منها و فيه الكفاية لطالب الدراية و الرواية و له غيرها من المقاطيع العربيه و من الفارسية قصائد و مقاطيع كثيرة أنسية منها قصيدة غراء في مدح شيخه قدس سره.
الى خدمة أينا و سيدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود و هنالك تؤخذ المواثيق و العهود و تنجز الوعود فعرفت انه قد أعمل همته الباطنيه العلية ليجذبنٍ اليه فلم يتيسر لقوة جاذبة شيخي المحمول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة أقطع الانجاد و الوهاد الى ان وصلت دار السلطنة الهندية دهلي المعروفة بجهانآباد. مسير سنة كاملة و لقد أدركتي نفحاته و اشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة و هو اخبر قبل ذلك بعض خحواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه و ليلة دحوله بلدة جهانآباد انشأ قصيدته العربية الطنانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر و يتخلص لمدح شيخه قدس سره الانور و يستعطفه سائلا من الله القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال و اراح مركي الطريح من السرى و من اعتوار الحط و الترحال و ازاح عن قيد حب مواطينٍ و علاقة الاحباب و الاموال و هموم امهيٍ و حسرة انخوتي و غموم عم او خيال الخال و تشاحن الاقران في رتب العلا و ملامة الحساد و العذال واعاذن من فرقة افاكة “و اجارن من امة جهال ('" ثناء الله الباني بي صاحب تفسير المظهري توفي سنة ١175 ه. 181١[ م. ] في ياني يت 5 اعين روافض اذربيجان الاولى هم اشنع المخلوق في الافعال و مضلها الكاشي اسمعيل اذ قد حار لما شب نار جدال سحقا له من مدع متزحرف بعدا له من منكر مضلال وغلاة فرس في حديث مسند قد بشروا باطاعة الدجال و شرار اهل الطوس من سمو الرضا و نفوسهم سموا أحبة آل و فساد قطاع الطريق بخيبر و من اموس و ما لمم من وال منعوا الاذان رعاية الاسلام اذ ضلوا و خاضوا ابر الاضلال (و منها متخلصا) و أنالي أعلى المآرب و الميئ أعب وصال المرشد المفضال من نور الافآق بعد ظلامها و هدى الخلائق بعد طول ضلال نحم الهدى بدر الدجى همس التقى كتنر الفيوض خخزانة الاحوال كالارض حلما و الحبال تمكنا و الشمس ضوء و السماء معالي عين الشريعة معدن العرفان و ال احسان و الايقان و الافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام و قبلة الاسلام صد ر للعظام و مرجع الاشكال هاد الى الأولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عال محبوب رب العالمين من اهتدى بمداه نال السبق للامثال أخفاه رب العرش جل جلاله في قبة الاعزاز و الاجلال (و منها يخاطب السالك) و اسكن بذا الوادي المقدس خالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال (و منها) من شام لمعا من بروق دياره بعشام روض الشام كيف يبالي -هع١1- آنست من تلقاء مدين مصره نارا تيج البال بالبلبال فهحرت أهلي قائلا لهم اكثوا ارجع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبة كلهم و ركبت متن الاجرد الصهال فطوى منازل في مسيرة متزل واها لحار سابح شملال (و منها) سلب الحوى لبي فما في خخاطري غير الحبيب و شوق طيف وصال قد حان حين تشرثي بوصاله من لي بشكر عطية الايصال كب نيك امن اعتزر #نطلا اعد استاقة الالعوال و وهبت أقداما على طي الفلا و نزول غور و ارتقاء جبالي و رزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقبل منه بالاقبال فارزق اله العالمين بحقه ادبا يليق بذا الجناب العالي و امدنا بلقائه و بقائه و عطائه و نواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الورى بحماه تحت ظلال (و منها) زد كل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيا في جميع الخال و أمتن مرضيا لديه و راضيا عنه رضا يجدى مفاز مال فالحمد للفتاح أبواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول الحتيى خير الورى و الصحب بعد الآل و هي طويلة أكتفينا بذكر هذا القدر منها و فيه الكفاية لطالب الدراية و الرواية و له غيرها من المقاطيع العربيه و من الفارسية قصائد و مقاطيع كثيرة أنسية منها قصيدة غراء في مدح شيخه قدس سره.