Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

Section V11/P313–V11/P316Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P313–V11/P316)
Orijinal Metin (AR)

قال: لا، 11P315 ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي فانطلق إلى مكة، فقام فيهم بأربع: أن لا يدخل مكة مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوف بالكعبة عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مدته " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: " بعثني النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزلت براءة بأربع: أن لا يطوف بالبيت عريان، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامهم هذا، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عبد الأعلى، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: بعثت إلى أهل مكة بأربع، ثم ذكر الحديث حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا حسين بن محمد، قال: ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش،. عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة، ثم أتبعه عليا، فأخذها منه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله حدث في شيء؟ قال: «لا، أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» وكان الذي بعث به عليا أربعا: «لا 11P316 يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن عامر، قال: " بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه، فنادى: ألا لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي، قال: " لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم الحج للناس، قيل له: يا رسول الله لو بعثت إلى أبي بكر فقال: «لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي» ثم دعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: " اخرج بهذه القصة من صدر براءة، وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى: أنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته " فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق بالطريق، فلما رآه أبو بكر، قال: أمير أو مأمور؟ قال: مأمور. ثم مضيا رضي الله عنهما، فأقام أبو بكر للناس الحج والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناس لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له إلى مدته، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك، ولم يطف بالبيت عريان.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: لا، 11P315 ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي فانطلق إلى مكة، فقام فيهم بأربع: أن لا يدخل مكة مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوف بالكعبة عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مدته " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: " بعثني النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزلت براءة بأربع: أن لا يطوف بالبيت عريان، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامهم هذا، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عبد الأعلى، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: بعثت إلى أهل مكة بأربع، ثم ذكر الحديث حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا حسين بن محمد، قال: ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش،. عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة، ثم أتبعه عليا، فأخذها منه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله حدث في شيء؟ قال: «لا، أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» وكان الذي بعث به عليا أربعا: «لا 11P316 يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن عامر، قال: " بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه، فنادى: ألا لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي، قال: " لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم الحج للناس، قيل له: يا رسول الله لو بعثت إلى أبي بكر فقال: «لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي» ثم دعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: " اخرج بهذه القصة من صدر براءة، وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى: أنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته " فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق بالطريق، فلما رآه أبو بكر، قال: أمير أو مأمور؟ قال: مأمور. ثم مضيا رضي الله عنهما، فأقام أبو بكر للناس الحج والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناس لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له إلى مدته، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك، ولم يطف بالبيت عريان.

Section V11/P316Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P316)
Orijinal Metin (AR)

ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان هذا من براءة فيمن كان من أهل الشرك من أهل العهد العام وأهل المدة إلى الأجل المسمى " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية، بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وأمره على الحج، فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعلي فأخذها منه، فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء؟ قال: «لا، ولكن لا يبلغ عني غيري أو رجل مني أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، وأنك صاحبي على الحوض؟ » قال: بلى يا رسول الله فسار أبو بكر على الحاج، وعلي يؤذن ببراءة، فقام يوم الأضحى، فقال: لا يقربن المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فله عهده إلى مدته، وإن هذه أيام أكل وشرب، وإن الله لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما. فقالوا: نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمك إلا من الطعن والضرب، فرجع المشركون فلام بعضهم بعضا، وقالوا: ما تصنعون وقد أسلمت قريش؟ فأسلموا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: " أمرت بأربع: أن لا يقرب 11P318 البيت بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده " قال معمر: وقاله قتادة قال أبو جعفر رحمه الله: فقد أنبأت هذه الأخبار ونظائرها عن صحة ما قلنا، وأن أجل الأشهر الأربعة إنما كان لمن وصفنا، فأما من كان عهده إلى مدة معلومة فلم يجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين لنقضه ومظاهرة أعدائهم عليهم سبيلا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وفى له عهده إلى مدته عن أمر الله إياه بذلك، وعلى ذلك دل ظاهر التنزيل وتظاهرت به الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وأما الأشهر الأربعة فإنها كانت أجل من ذكرنا، وكان ابتداؤها يوم الحج الأكبر وانقضاؤها انقضاء عشر من ربيع الآخر، فذلك أربعة أشهر متتابعة، جعل لأهل العهد الذين وصفنا أمرهم فيها السياحة في الأرض، يذهبون حيث شاءوا، لا يعرض لهم فيها من المسلمين أحد بحرب ولا قتل ولا سلب. فإن قال قائل: فإذا كان الأمر في ذلك كما وصفت، فما وجه قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] وقد علمت أن انسلاخها انسلاخ المحرم، وقد زعمت أن تأجيل القوم من الله ومن رسوله كان أربعة أشهر، وإنما بين الحج الأكبر وانسلاخ الأشهر الحرم خمسون يوما أكثره، فأين الخمسون يوما من الأشهر الأربعة؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان هذا من براءة فيمن كان من أهل الشرك من أهل العهد العام وأهل المدة إلى الأجل المسمى " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية، بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وأمره على الحج، فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعلي فأخذها منه، فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء؟ قال: «لا، ولكن لا يبلغ عني غيري أو رجل مني أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، وأنك صاحبي على الحوض؟ » قال: بلى يا رسول الله فسار أبو بكر على الحاج، وعلي يؤذن ببراءة، فقام يوم الأضحى، فقال: لا يقربن المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فله عهده إلى مدته، وإن هذه أيام أكل وشرب، وإن الله لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما. فقالوا: نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمك إلا من الطعن والضرب، فرجع المشركون فلام بعضهم بعضا، وقالوا: ما تصنعون وقد أسلمت قريش؟ فأسلموا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: " أمرت بأربع: أن لا يقرب 11P318 البيت بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده " قال معمر: وقاله قتادة قال أبو جعفر رحمه الله: فقد أنبأت هذه الأخبار ونظائرها عن صحة ما قلنا، وأن أجل الأشهر الأربعة إنما كان لمن وصفنا، فأما من كان عهده إلى مدة معلومة فلم يجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين لنقضه ومظاهرة أعدائهم عليهم سبيلا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وفى له عهده إلى مدته عن أمر الله إياه بذلك، وعلى ذلك دل ظاهر التنزيل وتظاهرت به الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وأما الأشهر الأربعة فإنها كانت أجل من ذكرنا، وكان ابتداؤها يوم الحج الأكبر وانقضاؤها انقضاء عشر من ربيع الآخر، فذلك أربعة أشهر متتابعة، جعل لأهل العهد الذين وصفنا أمرهم فيها السياحة في الأرض، يذهبون حيث شاءوا، لا يعرض لهم فيها من المسلمين أحد بحرب ولا قتل ولا سلب. فإن قال قائل: فإذا كان الأمر في ذلك كما وصفت، فما وجه قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] وقد علمت أن انسلاخها انسلاخ المحرم، وقد زعمت أن تأجيل القوم من الله ومن رسوله كان أربعة أشهر، وإنما بين الحج الأكبر وانسلاخ الأشهر الحرم خمسون يوما أكثره، فأين الخمسون يوما من الأشهر الأربعة؟

Section V11/P316–V11/P320Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P316–V11/P320)
Orijinal Metin (AR)

قيل: إن انسلاخ الأشهر الحرم إنما كان أجل من لا عهد له من المشركين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشهر الأربعة لمن له عهد، إما إلى أجل غير محدود وإما إلى أجل محدود قد نقضه، فصار بنقضه إياه بمعنى من خيف خيانته، فاستحق النبذ إليه 11P319 على سواء، غير أنه جعل له الاستعداد لنفسه والارتياد لها من الأجل الأربعة الأشهر، ألا ترى الله يقول لأصحاب الأشهر الأربعة، ويصفهم بأنهم أهل عهد {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله} [التوبة: 2] ووصف المجعول لهم انسلاخ الأشهر الحرام أجلا بأنهم أهل شرك لا أهل عهد، فقال: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله } [التوبة: 3] الآية {إلا الذين عاهدتم من المشركين} [التوبة: 4] الآية، ثم قال: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] فأمر بقتل المشركين الذين لا عهد لهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم، وبإتمام عهد الذين لهم عهد إذا لم يكونوا نقضوا عهدهم بالمظاهرة على المؤمنين وإدخال النقص فيه عليهم. فإن قال قائل: وما الدليل على أن ابتداء التأجيل كان يوم الحج الأكبر دون أن يكون كان من شوال على ما قاله قائلو ذلك؟ قيل له: إن قائلي ذلك زعموا أن التأجيل كان من وقت نزول براءة، وذلك غير جائز أن يكون صحيحا؛ لأن المجعول له أجل السياحة إلى وقت محدود إذا لم يعلم ما جعل له، ولا سيما مع عهد له قد تقدم قبل ذلك بخلافه، فكمن لم يجعل له ذلك؛ لأنه إذا لم يعلم ما له في الأجل الذي جعل له وما عليه بعد انقضائه فهو كهيئته قبل الذي جعل له من الأجل، ومعلوم أن القوم لم يعلموا بما جعل لهم من ذلك إلا حين نودي فيهم بالموسم، وإذا كان ذلك كذلك صح أن ابتداءه ما قلنا وانقضاءه كان ما وصفنا وأما قوله: {فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} [التوبة: 2] فإنه يعني: فسيروا فيها مقبلين ومدبرين، آمنين غير خائفين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعه، 11P320 يقال منه: ساح فلان في الأرض يسيح سياحة وسيوحا وسيحانا وأما قوله: {واعلموا أنكم غير معجزي الله} [التوبة: 2] فإنه يقول لأهل العهد من الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبل نزول هذه الآية: اعلموا أيها المشركون أنكم إن سحتم في الأرض واخترتم ذلك مع كفركم بالله على الإقرار بتوحيد وتصديق رسوله {غير معجزي الله} [التوبة: 2] يقول: غير مفيتيه بأنفسكم؛ لأنكم حيث ذهبتم وأين كنتم من الأرض ففي قبضته وسلطانه، لا يمنعكم منه وزير ولا يحول بينكم وبينه إذا أرادكم بعذاب معقل ولا موئل إلا الإيمان به وبرسوله والتوبة من معصيته. يقول: فبادروا عقوبته بتوبة، ودعوا السياحة التي لا تنفعكم وأما قوله: {وأن الله مخزي الكافرين} [التوبة: 2] يقول: واعلموا أن الله مذل الكافرين، ومورثهم العار في الدنيا والنار في الآخرة 11P320

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قيل: إن انسلاخ الأشهر الحرم إنما كان أجل من لا عهد له من المشركين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشهر الأربعة لمن له عهد، إما إلى أجل غير محدود وإما إلى أجل محدود قد نقضه، فصار بنقضه إياه بمعنى من خيف خيانته، فاستحق النبذ إليه 11P319 على سواء، غير أنه جعل له الاستعداد لنفسه والارتياد لها من الأجل الأربعة الأشهر، ألا ترى الله يقول لأصحاب الأشهر الأربعة، ويصفهم بأنهم أهل عهد {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله} [التوبة: 2] ووصف المجعول لهم انسلاخ الأشهر الحرام أجلا بأنهم أهل شرك لا أهل عهد، فقال: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله } [التوبة: 3] الآية {إلا الذين عاهدتم من المشركين} [التوبة: 4] الآية، ثم قال: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] فأمر بقتل المشركين الذين لا عهد لهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم، وبإتمام عهد الذين لهم عهد إذا لم يكونوا نقضوا عهدهم بالمظاهرة على المؤمنين وإدخال النقص فيه عليهم. فإن قال قائل: وما الدليل على أن ابتداء التأجيل كان يوم الحج الأكبر دون أن يكون كان من شوال على ما قاله قائلو ذلك؟ قيل له: إن قائلي ذلك زعموا أن التأجيل كان من وقت نزول براءة، وذلك غير جائز أن يكون صحيحا؛ لأن المجعول له أجل السياحة إلى وقت محدود إذا لم يعلم ما جعل له، ولا سيما مع عهد له قد تقدم قبل ذلك بخلافه، فكمن لم يجعل له ذلك؛ لأنه إذا لم يعلم ما له في الأجل الذي جعل له وما عليه بعد انقضائه فهو كهيئته قبل الذي جعل له من الأجل، ومعلوم أن القوم لم يعلموا بما جعل لهم من ذلك إلا حين نودي فيهم بالموسم، وإذا كان ذلك كذلك صح أن ابتداءه ما قلنا وانقضاءه كان ما وصفنا وأما قوله: {فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} [التوبة: 2] فإنه يعني: فسيروا فيها مقبلين ومدبرين، آمنين غير خائفين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعه، 11P320 يقال منه: ساح فلان في الأرض يسيح سياحة وسيوحا وسيحانا وأما قوله: {واعلموا أنكم غير معجزي الله} [التوبة: 2] فإنه يقول لأهل العهد من الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبل نزول هذه الآية: اعلموا أيها المشركون أنكم إن سحتم في الأرض واخترتم ذلك مع كفركم بالله على الإقرار بتوحيد وتصديق رسوله {غير معجزي الله} [التوبة: 2] يقول: غير مفيتيه بأنفسكم؛ لأنكم حيث ذهبتم وأين كنتم من الأرض ففي قبضته وسلطانه، لا يمنعكم منه وزير ولا يحول بينكم وبينه إذا أرادكم بعذاب معقل ولا موئل إلا الإيمان به وبرسوله والتوبة من معصيته. يقول: فبادروا عقوبته بتوبة، ودعوا السياحة التي لا تنفعكم وأما قوله: {وأن الله مخزي الكافرين} [التوبة: 2] يقول: واعلموا أن الله مذل الكافرين، ومورثهم العار في الدنيا والنار في الآخرة 11P320

Section V11/P320–V11/P321Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P320–V11/P321)
Orijinal Metin (AR)

[التوبة: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم} [التوبة: 3] يقول تعالى ذكره: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر. وقد بينا معنى الأذان فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده وكان سليمان بن موسى يقول في ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أن 11P321 قوله: " {وأذان من الله ورسوله} [التوبة: 3] قال: الأذان القصص، فاتحة براءة حتى تختم: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} [التوبة: 28] فذلك ثمان وعشرون آية " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وأذان من الله ورسوله} [التوبة: 3] قال: إعلام من الله ورسوله " ورفع قوله: {وأذان من الله} [التوبة: 3] عطفا على قوله: {براءة من الله} [التوبة: 1] كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذان من الله وأما قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، قالا: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: أخبرنا أبو صخر، أنه سمع أبا معاوية البجلي، من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري، وهو يقول: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقيم للناس الحج، وبعثني معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة، فخطب الناس يوم عرفة، فلما قضى خطبته التفت إلي، فقال قم يا علي وأد رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة ثم صدرنا حتى أتينا منى، فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، ثم حلقت رأسي، وعلمت أن أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبي بكر يوم عرفة، فطفقت أتتبع بها الفساطيط أقرؤها عليهم، فمن ثم إخال حسبتم أنه يوم النحر، ألا وهو يوم عرفة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، قال: سألت أبا جحيفة عن يوم الحج الأكبر، فقال: " يوم عرفة، فقلت: أمن عندك أو من أصحاب محمد؟ قال: كل ذلك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: " الحج الأكبر: يوم عرفة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن عمر بن الوليد الشني، عن شهاب بن عباد العصري، عن أبيه، قال: قال عمر رضي الله عنه: " يوم الحج الأكبر: يوم عرفة. فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: أخبرك عن ابن عمر أن عمر قال: الحج الأكبر عرفة " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عمر بن الوليد الشني، قال: ثنا شهاب بن عباد العصري، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رحمة الله عليه يقول: " هذا يوم عرفة يوم الحج الأكبر فلا يصومنه أحد، قال: فحججت بعد أبي، فأتيت المدينة، فسألت عن أفضل أهلها، فقالوا: سعيد بن 11P323 المسيب.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التوبة: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم} [التوبة: 3] يقول تعالى ذكره: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر. وقد بينا معنى الأذان فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده وكان سليمان بن موسى يقول في ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أن 11P321 قوله: " {وأذان من الله ورسوله} [التوبة: 3] قال: الأذان القصص، فاتحة براءة حتى تختم: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} [التوبة: 28] فذلك ثمان وعشرون آية " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وأذان من الله ورسوله} [التوبة: 3] قال: إعلام من الله ورسوله " ورفع قوله: {وأذان من الله} [التوبة: 3] عطفا على قوله: {براءة من الله} [التوبة: 1] كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذان من الله وأما قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، قالا: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: أخبرنا أبو صخر، أنه سمع أبا معاوية البجلي، من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري، وهو يقول: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقيم للناس الحج، وبعثني معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة، فخطب الناس يوم عرفة، فلما قضى خطبته التفت إلي، فقال قم يا علي وأد رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة ثم صدرنا حتى أتينا منى، فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، ثم حلقت رأسي، وعلمت أن أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبي بكر يوم عرفة، فطفقت أتتبع بها الفساطيط أقرؤها عليهم، فمن ثم إخال حسبتم أنه يوم النحر، ألا وهو يوم عرفة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، قال: سألت أبا جحيفة عن يوم الحج الأكبر، فقال: " يوم عرفة، فقلت: أمن عندك أو من أصحاب محمد؟ قال: كل ذلك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: " الحج الأكبر: يوم عرفة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن عمر بن الوليد الشني، عن شهاب بن عباد العصري، عن أبيه، قال: قال عمر رضي الله عنه: " يوم الحج الأكبر: يوم عرفة. فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: أخبرك عن ابن عمر أن عمر قال: الحج الأكبر عرفة " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عمر بن الوليد الشني، قال: ثنا شهاب بن عباد العصري، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رحمة الله عليه يقول: " هذا يوم عرفة يوم الحج الأكبر فلا يصومنه أحد، قال: فحججت بعد أبي، فأتيت المدينة، فسألت عن أفضل أهلها، فقالوا: سعيد بن 11P323 المسيب.

Section V11/P321–V11/P326Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P321–V11/P326)
Orijinal Metin (AR)

فأتيته فقلت: إني سألت عن أفضل أهل المدينة، فقالوا: سعيد بن المسيب، فأخبرني عن صوم يوم عرفة، فقال: أخبرك عمن هو أفضل مني أضعافا: عمر أو ابن عمر، كان ينهى عن صومه، ويقول: هو يوم الحج الأكبر " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبد الصمد بن حبيب، عن معقل بن داود، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: «يوم عرفة هذا يوم الحج الأكبر فلا يصمه أحد» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا غالب بن عبيد الله، قال: سألت عطاء عن يوم الحج الأكبر، فقال: «يوم عرفة، فأفض منها قبل طلوع الفجر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن قيس بن مخرمة، قال: " خطب النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة، ثم قال: «أما بعد» وكان لا يخطب إلا قال: «أما بعد» فإن هذا يوم الحج الأكبر حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن 11P324 مجاهد، قال: «يوم الحج الأكبر يوم عرفة» حدثني الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا إسحاق بن سليمان، عن سلمة بن محب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «يوم الحج الأكبر يوم عرفة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، قال: قلنا: ما الحج الأكبر؟ قال: «يوم عرفة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» وقال آخرون: هو يوم النحر ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن سلام، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، 11P325 عن الحارث، عن علي قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: سألت عليا عن الحج الأكبر، فقال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا سليمان الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الحج الأكبر قال: فقال: «يوم النحر» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على عبد الله بن أبي أوفى، قال: فسألته عن يوم الحج الأكبر، فقال: «يوم النحر، يوم يهراق فيه الدم» حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن الشيباني، قال: 11P326 سألت ابن أبي أوفى عن يوم الحج الأكبر؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأتيته فقلت: إني سألت عن أفضل أهل المدينة، فقالوا: سعيد بن المسيب، فأخبرني عن صوم يوم عرفة، فقال: أخبرك عمن هو أفضل مني أضعافا: عمر أو ابن عمر، كان ينهى عن صومه، ويقول: هو يوم الحج الأكبر " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبد الصمد بن حبيب، عن معقل بن داود، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: «يوم عرفة هذا يوم الحج الأكبر فلا يصمه أحد» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا غالب بن عبيد الله، قال: سألت عطاء عن يوم الحج الأكبر، فقال: «يوم عرفة، فأفض منها قبل طلوع الفجر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن قيس بن مخرمة، قال: " خطب النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة، ثم قال: «أما بعد» وكان لا يخطب إلا قال: «أما بعد» فإن هذا يوم الحج الأكبر حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن 11P324 مجاهد، قال: «يوم الحج الأكبر يوم عرفة» حدثني الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا إسحاق بن سليمان، عن سلمة بن محب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «يوم الحج الأكبر يوم عرفة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، قال: قلنا: ما الحج الأكبر؟ قال: «يوم عرفة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» وقال آخرون: هو يوم النحر ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن سلام، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، 11P325 عن الحارث، عن علي قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: سألت عليا عن الحج الأكبر، فقال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا سليمان الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الحج الأكبر قال: فقال: «يوم النحر» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على عبد الله بن أبي أوفى، قال: فسألته عن يوم الحج الأكبر، فقال: «يوم النحر، يوم يهراق فيه الدم» حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن الشيباني، قال: 11P326 سألت ابن أبي أوفى عن يوم الحج الأكبر؟

Section V11/P326Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P326)
Orijinal Metin (AR)

قال: «يوم النحر» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وسئل عن قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: هو اليوم الذي يراق فيه الدم ويحلق فيه الشعر " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت يحيى بن الجزار، يحدث عن علي: أنه خرج يوم النحر على بغلة بيضاء يريد الجبانة، فجاءه رجل فأخذ بلجام بغلته، فسأله عن الحج الأكبر، فقال: «هو يومك هذا، خل سبيلها» حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا إسحاق، عن مالك بن مغول وشتير، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: سئل عن يوم الحج الأكبر، قال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، 11P327 عن علي، أنه لقيه رجل يوم النحر، فأخذ بلجامه، فسأله عن يوم الحج الأكبر، قال: «هو هذا اليوم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عن عبد الملك بن عمير وعياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «هو اليوم الذي يهراق فيه الدماء» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي أوفى، قال: «الحج الأكبر، يوم تهراق فيه الدماء، ويحلق فيه الشعر، ويحل فيه الحرام» حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: ثنا المغيرة بن شعبة، يوم الأضحى على بعير، فقال: «هذا يوم الأضحى، وهذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة يوم الأضحى على بعير، وقال: «هذا يوم الأضحى، وهذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: 11P328 خطبنا المغيرة بن شعبة، فذكر نحوه حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا سليمان الشيباني، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: اختصم علي بن عبد الله بن عباس ورجل من آل شيبة في يوم الحج الأكبر، قال علي: هو يوم النحر، وقال الذي من آل شيبة: هو يوم عرفة. فأرسل إلى سعيد بن جبير فسألوه، فقال: «هو يوم النحر، ألا ترى أن من فاته يوم عرفة لم يفته الحج، فإذا فاته يوم النحر فقد فاته الحج» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " الحج الأكبر: يوم النحر ". قال: فقلت له: إن عبد الله بن شيبة ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس اختلفا في ذلك، فقال محمد بن علي: هو يوم النحر، وقال عبد الله: هو يوم عرفة. فقال سعيد بن جبير: «أرأيت لو أن رجلا فاته يوم عرفة 11P329 أكان يفوته الحج؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «يوم النحر» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وسئل عن قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: هو اليوم الذي يراق فيه الدم ويحلق فيه الشعر " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت يحيى بن الجزار، يحدث عن علي: أنه خرج يوم النحر على بغلة بيضاء يريد الجبانة، فجاءه رجل فأخذ بلجام بغلته، فسأله عن الحج الأكبر، فقال: «هو يومك هذا، خل سبيلها» حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا إسحاق، عن مالك بن مغول وشتير، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: سئل عن يوم الحج الأكبر، قال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، 11P327 عن علي، أنه لقيه رجل يوم النحر، فأخذ بلجامه، فسأله عن يوم الحج الأكبر، قال: «هو هذا اليوم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عن عبد الملك بن عمير وعياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «هو اليوم الذي يهراق فيه الدماء» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي أوفى، قال: «الحج الأكبر، يوم تهراق فيه الدماء، ويحلق فيه الشعر، ويحل فيه الحرام» حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: ثنا المغيرة بن شعبة، يوم الأضحى على بعير، فقال: «هذا يوم الأضحى، وهذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة يوم الأضحى على بعير، وقال: «هذا يوم الأضحى، وهذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: 11P328 خطبنا المغيرة بن شعبة، فذكر نحوه حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا سليمان الشيباني، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: اختصم علي بن عبد الله بن عباس ورجل من آل شيبة في يوم الحج الأكبر، قال علي: هو يوم النحر، وقال الذي من آل شيبة: هو يوم عرفة. فأرسل إلى سعيد بن جبير فسألوه، فقال: «هو يوم النحر، ألا ترى أن من فاته يوم عرفة لم يفته الحج، فإذا فاته يوم النحر فقد فاته الحج» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " الحج الأكبر: يوم النحر ". قال: فقلت له: إن عبد الله بن شيبة ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس اختلفا في ذلك، فقال محمد بن علي: هو يوم النحر، وقال عبد الله: هو يوم عرفة. فقال سعيد بن جبير: «أرأيت لو أن رجلا فاته يوم عرفة 11P329 أكان يفوته الحج؟

Section V11/P326–V11/P330Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P326–V11/P330)
Orijinal Metin (AR)

وإذا فاته يوم النحر فاته الحج» حدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن الشيباني، عن سعيد بن جبير، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا: المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثني رجل، عن أبيه، عن قيس بن عبادة، قال: «ذو الحجة العاشر النحر، وهو يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر: العمرة " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن مسلم الحجبي، قال: سألت نافع بن جبير بن مطعم عن يوم الحج الأكبر، قال: «يوم النحر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: " كان يقال: الحج الأكبر يوم النحر " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «يوم 11P330 الحج الأكبر يوم يهراق فيه الدم، ويحل فيه الحرام» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر الذي يحل فيه كل حرام» حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن عون، قال: سألت محمدا عن يوم الحج الأكبر، فقال: «كان يوما وافق فيه حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج أهل الوبر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمر بن ذر، قال: سألت مجاهدا عن يوم الحج الأكبر، فقال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ثور، عن مجاهد «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» وقال عكرمة: «يوم الحج الأكبر يوم النحر، يوم يهراق فيه الدماء، ويحل فيه الحرام» قال: وقال مجاهد: «يوم يجمع فيه الحج كله، 11P331 وهو يوم الحج الأكبر» قال: ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإذا فاته يوم النحر فاته الحج» حدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن الشيباني، عن سعيد بن جبير، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا: المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثني رجل، عن أبيه، عن قيس بن عبادة، قال: «ذو الحجة العاشر النحر، وهو يوم الحج الأكبر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر: العمرة " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن مسلم الحجبي، قال: سألت نافع بن جبير بن مطعم عن يوم الحج الأكبر، قال: «يوم النحر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: " كان يقال: الحج الأكبر يوم النحر " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «يوم 11P330 الحج الأكبر يوم يهراق فيه الدم، ويحل فيه الحرام» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر الذي يحل فيه كل حرام» حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، عن علي، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن عون، قال: سألت محمدا عن يوم الحج الأكبر، فقال: «كان يوما وافق فيه حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج أهل الوبر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمر بن ذر، قال: سألت مجاهدا عن يوم الحج الأكبر، فقال: «هو يوم النحر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ثور، عن مجاهد «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» وقال عكرمة: «يوم الحج الأكبر يوم النحر، يوم يهراق فيه الدماء، ويحل فيه الحرام» قال: وقال مجاهد: «يوم يجمع فيه الحج كله، 11P331 وهو يوم الحج الأكبر» قال: ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» قال: ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.

Section V11/P330–V11/P332Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P330–V11/P332)
Orijinal Metin (AR)

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، قال: قال علي: «الحج الأكبر يوم النحر» قال: وقال الزهري: «يوم النحر يوم الحج الأكبر» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، وعمرو، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: «ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان» ، قال الزهري: فكان حميد يقول: «يوم النحر يوم الحج الأكبر» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الشعبي، عن أبي إسحاق، قال: سألت عبد الله بن شداد عن الحج الأكبر والحج الأصغر، فقال: " الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر: العمرة " قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، قال: سألت عبد الله بن شداد، فذكر نحوه قال أخبرنا عبد الرزاق: قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: " يوم الحج الأكبر: يوم يوضع فيه الشعر، ويهراق فيه الدم، ويحل فيه الحرام " قال: ثنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن علي، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن عياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، أنه سئل عن يوم الحج الأكبر، فقال: «سبحان الله، هو يوم يهراق فيه الدماء، ويحل فيه الحرام، ويوضع فيه الشعر، وهو يوم النحر» قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن عبد الله بن يسار، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة على ناقة له، فقال: «هذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حسن بن صالح، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: « 11P333 يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، عن إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن إبراهيم: «يوم الحج الأكبر يوم النحر، ويحل فيه الحرام» حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: لما كان يوم ذلك، قعد على بعير له النبي، وأخذ إنسان بخطامه أو زمامه، فقال: «أي يوم هذا؟ » قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، فقال: «أليس يوم الحج؟ » حدثنا سهل بن محمد الحساني، قال: ثنا أبو جابر الحرثي، قال: ثنا هشام بن الغازي الجرشي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن 11P334 عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: «أتدرون أي يوم يومكم؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، قال: قال علي: «الحج الأكبر يوم النحر» قال: وقال الزهري: «يوم النحر يوم الحج الأكبر» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، وعمرو، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: «ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان» ، قال الزهري: فكان حميد يقول: «يوم النحر يوم الحج الأكبر» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الشعبي، عن أبي إسحاق، قال: سألت عبد الله بن شداد عن الحج الأكبر والحج الأصغر، فقال: " الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر: العمرة " قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، قال: سألت عبد الله بن شداد، فذكر نحوه قال أخبرنا عبد الرزاق: قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: " يوم الحج الأكبر: يوم يوضع فيه الشعر، ويهراق فيه الدم، ويحل فيه الحرام " قال: ثنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن علي، قال: «الحج الأكبر يوم النحر» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن عياش العامري، عن عبد الله بن أبي أوفى، أنه سئل عن يوم الحج الأكبر، فقال: «سبحان الله، هو يوم يهراق فيه الدماء، ويحل فيه الحرام، ويوضع فيه الشعر، وهو يوم النحر» قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن عبد الله بن يسار، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة على ناقة له، فقال: «هذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حسن بن صالح، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: « 11P333 يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، عن إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن إبراهيم: «يوم الحج الأكبر يوم النحر، ويحل فيه الحرام» حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: لما كان يوم ذلك، قعد على بعير له النبي، وأخذ إنسان بخطامه أو زمامه، فقال: «أي يوم هذا؟ » قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، فقال: «أليس يوم الحج؟ » حدثنا سهل بن محمد الحساني، قال: ثنا أبو جابر الحرثي، قال: ثنا هشام بن الغازي الجرشي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن 11P334 عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: «أتدرون أي يوم يومكم؟

Section V11/P332–V11/P335Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P332–V11/P335)
Orijinal Metin (AR)

» قالوا: يوم النحر، قال: «صدقتم يوم الحج الأكبر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، قال: ثنا مرة، قال: ثنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بأربع كلمات حين حج أبو بكر بالناس، فنادى ببراءة: إنه يوم الحج الأكبر، «ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ألا ولا يطوف بالبيت عريان، ألا ولا يحج بعد العام مشرك، ألا ومن كان بينه وبين محمد عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله» حدثني يعقوب، قال: ثني هشيم، عن حجاج بن أرطأة، عن عطاء، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: يوم النحر: يوم يحل فيه المحرم، وينحر فيه البدن " 11P335 وكان ابن عمر يقول: هو يوم النحر، وكان أبي يقوله. وكان ابن عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدا يقول إنه يوم عرفة إلا ابن عباس. قال ابن زيد: «والحج يفوت بفوت يوم النحر ولا يفوت بفوت يوم عرفة، إن فاته اليوم لم يفته الليل، يقف ما بينه وبين طلوع الفجر» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " يوم الأضحى: يوم الحج الأكبر " حدثنا سفيان، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: ثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفتي هذه، حسبته قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: " أتدرون: أي يوم هذا؟ هذا يوم النحر وهذا يوم الحج الأكبر " وقال آخرون: معنى قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] حين الحج الأكبر ووقته. قال: وذلك أيام الحج كلها لا يوم بعينه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] حين الحج، أيامه كله " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن 11P336 جريج، عن مجاهد، قال: " الحج الأكبر: أيام منى كلها، ومجامع المشركين حين كانوا بذي المجاز وعكاظ ومجنة، حين نودي فيهم: أن لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا وأن لا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته " حدثني الحارث، قال: ثنا أبو عبيد، قال: كان سفيان يقول: " يوم الحج، ويوم الجمل، ويوم صفين: أي أيامه كلها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال حين الحج، أي أيامه كلها " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندنا: قول من قال: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] يوم النحر؛ لتظاهر الأخبار عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا نادى بما أرسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسالة إلى المشركين، وتلا عليهم براءة يوم النحر. هذا مع الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم النحر: أتدرون أي يوم هذا؟ هذا يوم الحج الأكبر. وبعد: فإن اليوم إنما يضاف إلى معنى الذي يكون فيه، كقول الناس: يوم عرفة، وذلك يوم وقوف الناس بعرفة، ويوم الأضحى، وذلك يوم يضحون فيه، ويوم الفطر، وذلك يوم يفطرون فيه، وكذلك يوم الحج، يوم يحجون فيه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

» قالوا: يوم النحر، قال: «صدقتم يوم الحج الأكبر» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، قال: ثنا مرة، قال: ثنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بأربع كلمات حين حج أبو بكر بالناس، فنادى ببراءة: إنه يوم الحج الأكبر، «ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ألا ولا يطوف بالبيت عريان، ألا ولا يحج بعد العام مشرك، ألا ومن كان بينه وبين محمد عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله» حدثني يعقوب، قال: ثني هشيم، عن حجاج بن أرطأة، عن عطاء، قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: يوم النحر: يوم يحل فيه المحرم، وينحر فيه البدن " 11P335 وكان ابن عمر يقول: هو يوم النحر، وكان أبي يقوله. وكان ابن عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدا يقول إنه يوم عرفة إلا ابن عباس. قال ابن زيد: «والحج يفوت بفوت يوم النحر ولا يفوت بفوت يوم عرفة، إن فاته اليوم لم يفته الليل، يقف ما بينه وبين طلوع الفجر» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " يوم الأضحى: يوم الحج الأكبر " حدثنا سفيان، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: ثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفتي هذه، حسبته قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: " أتدرون: أي يوم هذا؟ هذا يوم النحر وهذا يوم الحج الأكبر " وقال آخرون: معنى قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] حين الحج الأكبر ووقته. قال: وذلك أيام الحج كلها لا يوم بعينه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] حين الحج، أيامه كله " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن 11P336 جريج، عن مجاهد، قال: " الحج الأكبر: أيام منى كلها، ومجامع المشركين حين كانوا بذي المجاز وعكاظ ومجنة، حين نودي فيهم: أن لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا وأن لا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته " حدثني الحارث، قال: ثنا أبو عبيد، قال: كان سفيان يقول: " يوم الحج، ويوم الجمل، ويوم صفين: أي أيامه كلها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال حين الحج، أي أيامه كلها " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندنا: قول من قال: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] يوم النحر؛ لتظاهر الأخبار عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا نادى بما أرسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسالة إلى المشركين، وتلا عليهم براءة يوم النحر. هذا مع الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم النحر: أتدرون أي يوم هذا؟ هذا يوم الحج الأكبر. وبعد: فإن اليوم إنما يضاف إلى معنى الذي يكون فيه، كقول الناس: يوم عرفة، وذلك يوم وقوف الناس بعرفة، ويوم الأضحى، وذلك يوم يضحون فيه، ويوم الفطر، وذلك يوم يفطرون فيه، وكذلك يوم الحج، يوم يحجون فيه.

Section V11/P335–V11/P339Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P335–V11/P339)
Orijinal Metin (AR)

وإنما يحج الناس ويقضون مناسكهم يوم النحر؛ لأن في ليلة نهار يوم النحر الوقوف بعرفة كان إلى طلوع الفجر، وفي صبيحتها يعمل أعمال 11P337 الحج، فأما يوم عرفة فإنه وإن كان الوقوف بعرفة فغير فائت الوقوف به إلى طلوع الفجر من ليلة النحر، والحج كله يوم النحر. وأما ما قال مجاهد من أن يوم الحج إنما هو أيامه كلها، فإن ذلك وإن كان جائزا في كلام العرب، فليس بالأشهر الأعرف في كلام العرب من معانيه، بل غلب على معنى اليوم عندهم أنه من غروب الشمس إلى مثله من الغد، وإنما محمل تأويل كتاب الله على الأشهر الأعرف من كلام من نزل الكتاب بلسانه. واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لهذا اليوم: يوم الحج الأكبر، فقال بعضهم: سمي بذلك لأن ذلك كان في سنة اجتمع فيها حج المسلمين والمشركين ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: «إنما سمي الحج الأكبر من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها، واجتمع فيها المسلمون والمشركون، فلذلك سمي الحج الأكبر، ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: «يوم الحج الأكبر 11P338 كانت حجة الوداع اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود ولم يجتمع قبله ولا بعده» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، قال قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: إنما سمي الحج الأكبر لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونبذت فيه العهود " وقال آخرون: الحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: الإفراد ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا أبو بكر النهشلي، عن حماد، عن مجاهد، قال: كان يقول: " الحج الأكبر والحج الأصغر، فالحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: إفراد الحج " وقال آخرون: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: " الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة " قال: ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر، قال: " قلت له: هذا الحج الأكبر، فما الحج الأصغر؟ قال: العمرة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي 11P339 هند ، عن الشعبي، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة في رمضان " قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة " قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر العمرة " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: " أن أهل الجاهلية، كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة " قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي قول من قال: الحج الأكبر الحج؛ لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له الأكبر لذلك. وأما الأصغر فالعمرة؛ لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها الأصغر لنقصان عملها عن عمله وأما قوله: {أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] فإن معناه: إن الله بريء من عهد المشركين ورسوله بعد هذه الحجة. ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر، أن الله 11P340 ورسوله من عهد المشركين بريئان كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " {أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] أي بعد الحجة " 11P340

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإنما يحج الناس ويقضون مناسكهم يوم النحر؛ لأن في ليلة نهار يوم النحر الوقوف بعرفة كان إلى طلوع الفجر، وفي صبيحتها يعمل أعمال 11P337 الحج، فأما يوم عرفة فإنه وإن كان الوقوف بعرفة فغير فائت الوقوف به إلى طلوع الفجر من ليلة النحر، والحج كله يوم النحر. وأما ما قال مجاهد من أن يوم الحج إنما هو أيامه كلها، فإن ذلك وإن كان جائزا في كلام العرب، فليس بالأشهر الأعرف في كلام العرب من معانيه، بل غلب على معنى اليوم عندهم أنه من غروب الشمس إلى مثله من الغد، وإنما محمل تأويل كتاب الله على الأشهر الأعرف من كلام من نزل الكتاب بلسانه. واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لهذا اليوم: يوم الحج الأكبر، فقال بعضهم: سمي بذلك لأن ذلك كان في سنة اجتمع فيها حج المسلمين والمشركين ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: «إنما سمي الحج الأكبر من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها، واجتمع فيها المسلمون والمشركون، فلذلك سمي الحج الأكبر، ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: «يوم الحج الأكبر 11P338 كانت حجة الوداع اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود ولم يجتمع قبله ولا بعده» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، قال قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: إنما سمي الحج الأكبر لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونبذت فيه العهود " وقال آخرون: الحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: الإفراد ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا أبو بكر النهشلي، عن حماد، عن مجاهد، قال: كان يقول: " الحج الأكبر والحج الأصغر، فالحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: إفراد الحج " وقال آخرون: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: " الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة " قال: ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر، قال: " قلت له: هذا الحج الأكبر، فما الحج الأصغر؟ قال: العمرة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي 11P339 هند ، عن الشعبي، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة في رمضان " قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة " قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر العمرة " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: " أن أهل الجاهلية، كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة " قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي قول من قال: الحج الأكبر الحج؛ لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له الأكبر لذلك. وأما الأصغر فالعمرة؛ لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها الأصغر لنقصان عملها عن عمله وأما قوله: {أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] فإن معناه: إن الله بريء من عهد المشركين ورسوله بعد هذه الحجة. ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر، أن الله 11P340 ورسوله من عهد المشركين بريئان كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " {أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] أي بعد الحجة " 11P340

%0
10 Bölüm

Questions