खंड V01/P419–V01/P423Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P419–V01/P423)
Orijinal Metin (AR)وقال بعضهم كلها مختارة لا باختيار غيرها بل هى اختيار كما كانت مرادة لا بارادة غيرها وهذا قول البغداذيين وقال قائلون ما كان من افعال الله له ترك كالاعراض فهو مختار وما لا ترك له كالاجسام فهو اختيار وليس بمختار وقال قائلون ليس كل افعال العباد مختارة بل منها ما لا يقال انه مختار وجميعا لا يقال له اختيار واختلفوا في الايثار فقال قوم الايثار هو الاختيار والارادة والمراد لا يكون ايثارا ولا اختيارا وقال قوم الايثار هو الارادة والاختيار قد يكون ارادة وقد يكون مرادا واختلفت المعتزلة في الثقل والخفة هل هما الشىء أو غيره فقال قائلون الثقل هو الثقيل وكذلك الخفة هو الخفيف وانما يكون الشىء اثقل بزيادة الاجزاء وهذا قول جمهور المعتزلة وهو قول الجبائى وقال قائلون منهم الصالحى الثقل غير الثقيل والخفة غير الخفيف واختلف هؤلاء فيما بينهم هل يجوز ان يرفع الله ثقل السموات والارضين حتى تكون اخف من الريشة على مقالتين فجوز ذلك بعضهم وانكره بعضهم وقال ضرار بن عمرو ثقل الشىء بعضه وخفته بعضه واختلفوا في ظل الشىء هل هو الشىء أم غيره على مقالتين فقال قائلون ظل الشىء غيره وكان الجبائى يزعم ان الظل ليس بمعنى وانما معنى الظل ان الشىء يسترلا ان الظل معنى واختلفوا في القتل ما هو فقال قائلون القتل هو الحركة التى تكون من الضارب كنحو الوجبة والرمية وما اشبه ذلك التى يكون بعدها خروج الروح وانها لا تسمى قتلا مالم تخرج الروح فاذا خرجت الروح سميت قتلا قالوا وهذا كالحالف يحلف فيقول ان قدم زيد فامرأتى طالق فاذا قدم زيد كان قوله الاول طلاقا وزعموا ان الانتقال حل في المقتول وكذلك قالوا ذبح وانذباح وشجة وانشجاج على مثل قوله القتل والانقتال وان الشجة في الشجاج وكذلك الذبح في الذابح والانذباح في المذبوح والانشجاج في المنشج والقائل بهذا إبراهيم النظام وقال قائلون الحركة التى تخرج بعدها الروح عند الله قتل لأنه يعلم ان الروح بعدها تخرج وهى قتل في الحقيقة ولكن لا يعلم انه قتل حتى تخرج وأبى هذا القول اصحاب القول الاول وزعم الفريقان ان القتل قائم بالقاتل وان المقتول مقتول بقتل في غيره وقال قائلون من المعتزلة القتل هو خروج الروح عن سبب من الانسان وخروج الروح لا عن سبب يكون من الانسان موت وليس بقتل وزعم هؤلاء ان القتل يحل في المقتول لا في القاتل وقال قائلون القتل ابطال البنية وهو كل فعل لا تكون الحياة في الجسم اذا وجد كنحو قطع الرأس وفلق الحنجرة وكل فعل لا يكون الانسان حيا مع وجوده وهو يحل في المقتول وقال ابن الراوندى فاعل القتل قاتل في حال فعله والمقتول مقتول في حال وقوع القتل به عند من عرف ان القاتل استعمل السيف بضرب ما يقع بعده خروج الروح قال وليس يكون الانسان قاتلا على الحقيقة الا لمن خرج روحه مع ضربته لانه يعلم حينئذ انه هو الذى استفعله الخروج بضربته وان الروح لم يكن ليخرج بهوى نفسه دون ان يضطره الضارب بالسيف ويكرهه ولا نعرف شيئا حدث في وقت خروجه الا الضربة والقضاء على الظاهر وكل ما جرت العادة في احكام الافعال والفاعلين فاما من تأخر خروج روحه فليس الضارب قاتلا له الا بأن عرض روحه للخروج وسلط عليه ضدا يخرجه ويغمره قال فان قال لنا قائل فمن القاتل له في الحقيقة قلنا لهم ليس بمقتول في الحقيقة فيكون له قاتل في الحقيقة وليس يضاف قتله الا إلى الضارب ولكن الضد الذى دخل عليه هو الذى منعه من الحس وغمره واخرج روحه عن جسده قال ولو قال قائل الضد قتله كما يقتله السم لجاز ذلك له وزعم ان الله سبحانه خص اخراجه لروح غيره بأن سماه موتا قال ومما يجاب به ايضا ان يقال الضارب قاتل بالتعريض والضد قاتل على الحقيقة ووصف ابن الراوندى في القتل فزعم انه ينفصل من آلة الضارب إلى جسد المضروب ضد للروح
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال بعضهم كلها مختارة لا باختيار غيرها بل هى اختيار كما كانت مرادة لا بارادة غيرها وهذا قول البغداذيين وقال قائلون ما كان من افعال الله له ترك كالاعراض فهو مختار وما لا ترك له كالاجسام فهو اختيار وليس بمختار وقال قائلون ليس كل افعال العباد مختارة بل منها ما لا يقال انه مختار وجميعا لا يقال له اختيار واختلفوا في الايثار فقال قوم الايثار هو الاختيار والارادة والمراد لا يكون ايثارا ولا اختيارا وقال قوم الايثار هو الارادة والاختيار قد يكون ارادة وقد يكون مرادا واختلفت المعتزلة في الثقل والخفة هل هما الشىء أو غيره فقال قائلون الثقل هو الثقيل وكذلك الخفة هو الخفيف وانما يكون الشىء اثقل بزيادة الاجزاء وهذا قول جمهور المعتزلة وهو قول الجبائى وقال قائلون منهم الصالحى الثقل غير الثقيل والخفة غير الخفيف واختلف هؤلاء فيما بينهم هل يجوز ان يرفع الله ثقل السموات والارضين حتى تكون اخف من الريشة على مقالتين فجوز ذلك بعضهم وانكره بعضهم وقال ضرار بن عمرو ثقل الشىء بعضه وخفته بعضه واختلفوا في ظل الشىء هل هو الشىء أم غيره على مقالتين فقال قائلون ظل الشىء غيره وكان الجبائى يزعم ان الظل ليس بمعنى وانما معنى الظل ان الشىء يسترلا ان الظل معنى واختلفوا في القتل ما هو فقال قائلون القتل هو الحركة التى تكون من الضارب كنحو الوجبة والرمية وما اشبه ذلك التى يكون بعدها خروج الروح وانها لا تسمى قتلا مالم تخرج الروح فاذا خرجت الروح سميت قتلا قالوا وهذا كالحالف يحلف فيقول ان قدم زيد فامرأتى طالق فاذا قدم زيد كان قوله الاول طلاقا وزعموا ان الانتقال حل في المقتول وكذلك قالوا ذبح وانذباح وشجة وانشجاج على مثل قوله القتل والانقتال وان الشجة في الشجاج وكذلك الذبح في الذابح والانذباح في المذبوح والانشجاج في المنشج والقائل بهذا إبراهيم النظام وقال قائلون الحركة التى تخرج بعدها الروح عند الله قتل لأنه يعلم ان الروح بعدها تخرج وهى قتل في الحقيقة ولكن لا يعلم انه قتل حتى تخرج وأبى هذا القول اصحاب القول الاول وزعم الفريقان ان القتل قائم بالقاتل وان المقتول مقتول بقتل في غيره وقال قائلون من المعتزلة القتل هو خروج الروح عن سبب من الانسان وخروج الروح لا عن سبب يكون من الانسان موت وليس بقتل وزعم هؤلاء ان القتل يحل في المقتول لا في القاتل وقال قائلون القتل ابطال البنية وهو كل فعل لا تكون الحياة في الجسم اذا وجد كنحو قطع الرأس وفلق الحنجرة وكل فعل لا يكون الانسان حيا مع وجوده وهو يحل في المقتول وقال ابن الراوندى فاعل القتل قاتل في حال فعله والمقتول مقتول في حال وقوع القتل به عند من عرف ان القاتل استعمل السيف بضرب ما يقع بعده خروج الروح قال وليس يكون الانسان قاتلا على الحقيقة الا لمن خرج روحه مع ضربته لانه يعلم حينئذ انه هو الذى استفعله الخروج بضربته وان الروح لم يكن ليخرج بهوى نفسه دون ان يضطره الضارب بالسيف ويكرهه ولا نعرف شيئا حدث في وقت خروجه الا الضربة والقضاء على الظاهر وكل ما جرت العادة في احكام الافعال والفاعلين فاما من تأخر خروج روحه فليس الضارب قاتلا له الا بأن عرض روحه للخروج وسلط عليه ضدا يخرجه ويغمره قال فان قال لنا قائل فمن القاتل له في الحقيقة قلنا لهم ليس بمقتول في الحقيقة فيكون له قاتل في الحقيقة وليس يضاف قتله الا إلى الضارب ولكن الضد الذى دخل عليه هو الذى منعه من الحس وغمره واخرج روحه عن جسده قال ولو قال قائل الضد قتله كما يقتله السم لجاز ذلك له وزعم ان الله سبحانه خص اخراجه لروح غيره بأن سماه موتا قال ومما يجاب به ايضا ان يقال الضارب قاتل بالتعريض والضد قاتل على الحقيقة ووصف ابن الراوندى في القتل فزعم انه ينفصل من آلة الضارب إلى جسد المضروب ضد للروح
खंड V01/P423–V01/P427Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P423–V01/P427)
Orijinal Metin (AR)ولولا موضع ذلك الضد لم يقصد تلك الآلة فاذا حلت عليه جاهضته فأجهضها فان غلب الروح الضد فلا قتل وان غلب الضد غمر وجاءت تلك الحال التى يعرف عندها ان الانسان مقتول عند اهل التولد وعندنا قال ابن الراوندى وقد زعم اصحاب التولد انه يحدث عن الضربة في بدنه شىء هو الألم والقتل قال وذلك الحادث في قولهم مسفل عندنا الا عمل الضد وعمل الروح فانهما يحدثان منهما طباعا واختلفوا في القتل هل يضاد الحياة أم لا على مقالتين فزعم بعضهم ان القتل يضاد الحياة وقال قائلون لا يضاد الحياة واختلف هؤلاء في الحياة على مقالتين فمنهم من يثبت الحياة عرضا والموت عرضا ومنهم من زعم ان القتل عرض يحل في القاتل والحياة جسم لطيف يحل في جسد المقتول وانما يضاد الحياة الموت الذى هو جسم يمنعها من الحسن الذى هو خاصتها فبهذا سمى موتا وهو موت وميت كما انها حياة وحى وزعم ان الامانة التى هى ادخال الله عز وجل الجسم المضاد لها عليها تكون وحسها قائم كما ان القتل الذى هو ادخال ذلك الجسم ايضا عليها يكون وحسها قائم واختلفوا في كلام الانسان هل هو صوت أو ليس بصوت وهل الصوت جسم أو عرض فقال قائلون كلام الانسان صوت وهو عرض وقد يكون باللسان مسموعا وفى القرطاس مكتوبا وفى القلوب محفوظا فهو حال في هذه الاماكن بالكتابة والحفظ والتلاوة وقال قائلون كلام الانسان ليس بصوت وهو عرض وكذلك الصوت عرض ولا يوجب الا باللسان وقال قائلون الصوت جسم لطيف وكلام الانسان هو تقطيع الصوت وهو عرض وهذا قول النظام وقال قائلون هو معنى قائم بالنفس لا يحل في اللسان وهو عرض وهو غير الصوت واختلفوا في الكلام هل يوصف بأنه مؤلف أم لا على مقالتين فقال قائلون قد يوصف بذلك وهو مؤلف في الحقيقة وقال قائلون لا يوصف بذلك ومن قال هذا كلام مؤلف فانما يقوله اتساعا واختلفوا في الصوت كيف يسمع وهل يجوز عليه الانتقال أم لا فقال قائلون الصوت ينتقل في الجو فيصاك الاسماع ويؤلمها ولا يسمع الا باتصال السمع أو مداخلته إياه وهذا قول النظام وقال قائلون لا يجوز عليه الانتقال بل يسمع في مكانه الذى يحل فيه يسمعه الف انسان واكثر وقال قائلون لا يسمع الصوت اذا كان مكانه بائنا عن سمع الانسان وانما يسمع الانسان ما يوجد في سمعه وقال هؤلاء في الصدى ان الانسان اذا فتح فاه وقصد الصياح فدافع الجو فيحدث الصوت في المكان الذى يحله على طريق التولد وابى ذلك آخرون وقالوا الصوت موجود فيظهر ولا يحدث وقال قائلون ان الصوت لا يسمع وكذلك الكلام وانما يسمع الجسم مصوتا والجسم متكلما واختلفوا في الصوت هل يبقى أم لا على مقالتين فقال قوم انه يبقى وقال قائلون ان الصوت لا يبقى ومنهم من قال انه من الصوت ما يبقى ومنه مالا يبقى واختلفوا هل يكون صوت واحد في مكانين فانكر ذلك منكرون واجازه مجيزون واختلفوا في الصوت هل هو جسم فقال النظام هو جسم وقال غيره هو عرض وقال قائلون ليس بجوهر ولا عرض وانكر منكرون الصوت وقالوا لا صوت في الدنيا وليس الا المصوت واختلفوا هل يكون صوت لا لمصوت على مقالتين فمنهم من قال لا يكون صوت الا لمصوت ومنهم من أجاز صوتا لا لمصوت واختلفت المعتزلة اذا قال جماعة يا زيد فتكلم احدهم بالياء والآخر بالالف والآخر بالزاى والآخر بالياء والآخر بالدال على مقالتين فقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى كل حرف من هذا كلمة يتكلم بها صاحبها وخبر يخبر به صاحبه فهو اخبار وكلمات وقال أحمد بن على الشطوى المعروف ببوقة ليس كل حرف من هذا كلمة وليس الجميع كلاما ولا خبرا ولا اخبارا واختلفت المعتزلة في الخواطر فقال إبراهيم النظام لا بد من خاطرين احدهما يامر بالاقدام
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولولا موضع ذلك الضد لم يقصد تلك الآلة فاذا حلت عليه جاهضته فأجهضها فان غلب الروح الضد فلا قتل وان غلب الضد غمر وجاءت تلك الحال التى يعرف عندها ان الانسان مقتول عند اهل التولد وعندنا قال ابن الراوندى وقد زعم اصحاب التولد انه يحدث عن الضربة في بدنه شىء هو الألم والقتل قال وذلك الحادث في قولهم مسفل عندنا الا عمل الضد وعمل الروح فانهما يحدثان منهما طباعا واختلفوا في القتل هل يضاد الحياة أم لا على مقالتين فزعم بعضهم ان القتل يضاد الحياة وقال قائلون لا يضاد الحياة واختلف هؤلاء في الحياة على مقالتين فمنهم من يثبت الحياة عرضا والموت عرضا ومنهم من زعم ان القتل عرض يحل في القاتل والحياة جسم لطيف يحل في جسد المقتول وانما يضاد الحياة الموت الذى هو جسم يمنعها من الحسن الذى هو خاصتها فبهذا سمى موتا وهو موت وميت كما انها حياة وحى وزعم ان الامانة التى هى ادخال الله عز وجل الجسم المضاد لها عليها تكون وحسها قائم كما ان القتل الذى هو ادخال ذلك الجسم ايضا عليها يكون وحسها قائم واختلفوا في كلام الانسان هل هو صوت أو ليس بصوت وهل الصوت جسم أو عرض فقال قائلون كلام الانسان صوت وهو عرض وقد يكون باللسان مسموعا وفى القرطاس مكتوبا وفى القلوب محفوظا فهو حال في هذه الاماكن بالكتابة والحفظ والتلاوة وقال قائلون كلام الانسان ليس بصوت وهو عرض وكذلك الصوت عرض ولا يوجب الا باللسان وقال قائلون الصوت جسم لطيف وكلام الانسان هو تقطيع الصوت وهو عرض وهذا قول النظام وقال قائلون هو معنى قائم بالنفس لا يحل في اللسان وهو عرض وهو غير الصوت واختلفوا في الكلام هل يوصف بأنه مؤلف أم لا على مقالتين فقال قائلون قد يوصف بذلك وهو مؤلف في الحقيقة وقال قائلون لا يوصف بذلك ومن قال هذا كلام مؤلف فانما يقوله اتساعا واختلفوا في الصوت كيف يسمع وهل يجوز عليه الانتقال أم لا فقال قائلون الصوت ينتقل في الجو فيصاك الاسماع ويؤلمها ولا يسمع الا باتصال السمع أو مداخلته إياه وهذا قول النظام وقال قائلون لا يجوز عليه الانتقال بل يسمع في مكانه الذى يحل فيه يسمعه الف انسان واكثر وقال قائلون لا يسمع الصوت اذا كان مكانه بائنا عن سمع الانسان وانما يسمع الانسان ما يوجد في سمعه وقال هؤلاء في الصدى ان الانسان اذا فتح فاه وقصد الصياح فدافع الجو فيحدث الصوت في المكان الذى يحله على طريق التولد وابى ذلك آخرون وقالوا الصوت موجود فيظهر ولا يحدث وقال قائلون ان الصوت لا يسمع وكذلك الكلام وانما يسمع الجسم مصوتا والجسم متكلما واختلفوا في الصوت هل يبقى أم لا على مقالتين فقال قوم انه يبقى وقال قائلون ان الصوت لا يبقى ومنهم من قال انه من الصوت ما يبقى ومنه مالا يبقى واختلفوا هل يكون صوت واحد في مكانين فانكر ذلك منكرون واجازه مجيزون واختلفوا في الصوت هل هو جسم فقال النظام هو جسم وقال غيره هو عرض وقال قائلون ليس بجوهر ولا عرض وانكر منكرون الصوت وقالوا لا صوت في الدنيا وليس الا المصوت واختلفوا هل يكون صوت لا لمصوت على مقالتين فمنهم من قال لا يكون صوت الا لمصوت ومنهم من أجاز صوتا لا لمصوت واختلفت المعتزلة اذا قال جماعة يا زيد فتكلم احدهم بالياء والآخر بالالف والآخر بالزاى والآخر بالياء والآخر بالدال على مقالتين فقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى كل حرف من هذا كلمة يتكلم بها صاحبها وخبر يخبر به صاحبه فهو اخبار وكلمات وقال أحمد بن على الشطوى المعروف ببوقة ليس كل حرف من هذا كلمة وليس الجميع كلاما ولا خبرا ولا اخبارا واختلفت المعتزلة في الخواطر فقال إبراهيم النظام لا بد من خاطرين احدهما يامر بالاقدام
खंड V01/P427–V01/P431Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P427–V01/P431)
Orijinal Metin (AR)والآخر يأمر بالكف ليصح الاختيار وحكى عنه ابن الراوندى انه كان يقول ان خاطر المعصية من الله الا انه وضعه للتعديل لا ليعصى وحكى عنه انه كان يقول ان الخاطرين جسمان واظنه غلط في الحكاية الاخيرة عنه وقال بشر بن المعتمر قد يستغنى المختار في فعله وفيما يختاره عن الخاطرين واحتج في ذلك باول شيطان خلقه الله وانه لم ينقل شيطان يخطر وقال قوم ان الافعال التى من شأن النفس ان تفعلها وتجمعها وتميل اليها وتحبها فليس تحتاج إلى خاطر يدعوها اليها واما الافعال التى تكرهها وتنفر منها فان الله عز وجل اذا امر بها احدث لها من الدواعى مقدار ما يوازى كراهتها لها ونفارها منها وان دعاه الشيطان إلى ما تميل اليه وتحبه زادها من الدواعى والترغيب ما يوازى داعى الشيطان ويمنعه من الغلبة وان اراد الله سبحانه ان يقع من النفس فعل ما تكرهه وينفر طباعها منه جعل الدواعى والترغيب والترهيب والتوفير يفضل ما عندها من الكراهة لذلك منه فتميل النفس إلى ما دعت اليه ورغبت فيه طباعا وذكر ابن الراوندى ان هذا القول قوله وقال أبو الهذيل وسائل المعتزلة الخاطر الداعى إلى الطاعة من الله وخاطر المعصية من الشيطان وثبتوا الخواطر اعراضا الا ان أبا الهذيل يقول قد تلزم الحجة المتفكر من غير خاطر وابراهيم وجعفر يقولان لا بد من خاطر فانكر منكرون الخواطر وقالوا لا خاطر واختلف الناس في العامة والنساء الذين على جملة الدين اذا خطر ببالهم التشبيه على مقالتين فقال قائلون عليهم ان يتفكروا في ذلك ويتبعوا في ذلك حجة وقال قوم ليس ذلك بواجب عليهم وقد يجوز أن يعرضوا عنه فلا يعتقدوا فيه شيئا ولكن عليهم ان يعتقدوا ان كان ناقضا للجملة التى هم عليها فهو باطل القول بطاعة لا يراد الله بها اختلفت المعتزلة في ذلك فزعم زاعمون منهم انه لا يجوز ان يطيع الله من لم يرده بطاعة ولم يتقرب اليه بها وانكر ان يكون في الدهرية طاعة لله أو معرفة امر والقدرية يعيرون من خالفهم في القدر واهل الحق يسمونهم قدرية ويسمونهم مجبرة وهم اولى بأن يكونوا قدرية من اهل الاثبات وقال قائلون منهم ممن انكر القول بطباعة لا يراد الله بها ليس في المشبهة معرفة بالله ولا يكونون مطيعين له ولكن في القدرية معرفة بالله اذا كانت موجودة وكذلك فيهم طاعة لله عز وجل وقال قائلون ممن انكر القول بطاعة لا يراد الله بها ان افعال الجاهل بالله كلها جهل بالله وليس أحد من الجهال لله مطيعا وهذا قول عباد واختلفوا في عذاب القبر فمنهم من نفاه وهم المعتزلة والخوارج ومنهم من اثبته وهم اكثر اهل الاسلام ومنهم من زعم ان الله ينعم الارواح ويؤلمها فاما الاجساد التى في قبورهم فلا يصل ذلك اليها وهى في القبور واختلفوا هل يجوز ان يخلق العالم لا في مكان أو يوجد لا في مكان على مقالتين فقال قائلون كان جائزا ان يخلق الله العالم لا في مكان ويوجده لا في مكان ويوجده لا في شىء واحال ذلك محيلون وقالوا لا يجوز وجود العالم لا في مكان وخلقه لا في شىء واختلفوا هل يجوز ان يتحرك الجسم الموات اذا كان ساكنا من غير دافع فأجاز ذلك مجيزون ان يكون البارىء يحركه من غير دافع وانكر ذلك منكرون وقالوا لا يجوز ان يتحرك الا ان يدفعه دافع وهذا قول اصحاب الطبائع واختلفوا هل الحركة يمنة هى الحركة يسرة أم لا فقال قائلون انما يقدر الانسان على سكون وحركة فان فعل مع تلك الحركة كونا يمنة فهى حركة يمنة وان فعل معها كونا يسرة فهى حركة يسرة وهو قول ابى الهذيل وقال قائلون الحركة يمنة غير الحركة يسرة واختلفوا هل تكون حركة اخف من حركة فأجاز ذلك مجيزون ومنعه آخرون واختلفوا في افعال القلوب من الارادات والكراهات والعلوم والنظر والفكر وما اشبه ذلك هل هى حركات أم لا فقال قائلون كلها حركات وقال قائلون هى سكون كلها وقال قائلون ليست بحركات ولا سكون
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والآخر يأمر بالكف ليصح الاختيار وحكى عنه ابن الراوندى انه كان يقول ان خاطر المعصية من الله الا انه وضعه للتعديل لا ليعصى وحكى عنه انه كان يقول ان الخاطرين جسمان واظنه غلط في الحكاية الاخيرة عنه وقال بشر بن المعتمر قد يستغنى المختار في فعله وفيما يختاره عن الخاطرين واحتج في ذلك باول شيطان خلقه الله وانه لم ينقل شيطان يخطر وقال قوم ان الافعال التى من شأن النفس ان تفعلها وتجمعها وتميل اليها وتحبها فليس تحتاج إلى خاطر يدعوها اليها واما الافعال التى تكرهها وتنفر منها فان الله عز وجل اذا امر بها احدث لها من الدواعى مقدار ما يوازى كراهتها لها ونفارها منها وان دعاه الشيطان إلى ما تميل اليه وتحبه زادها من الدواعى والترغيب ما يوازى داعى الشيطان ويمنعه من الغلبة وان اراد الله سبحانه ان يقع من النفس فعل ما تكرهه وينفر طباعها منه جعل الدواعى والترغيب والترهيب والتوفير يفضل ما عندها من الكراهة لذلك منه فتميل النفس إلى ما دعت اليه ورغبت فيه طباعا وذكر ابن الراوندى ان هذا القول قوله وقال أبو الهذيل وسائل المعتزلة الخاطر الداعى إلى الطاعة من الله وخاطر المعصية من الشيطان وثبتوا الخواطر اعراضا الا ان أبا الهذيل يقول قد تلزم الحجة المتفكر من غير خاطر وابراهيم وجعفر يقولان لا بد من خاطر فانكر منكرون الخواطر وقالوا لا خاطر واختلف الناس في العامة والنساء الذين على جملة الدين اذا خطر ببالهم التشبيه على مقالتين فقال قائلون عليهم ان يتفكروا في ذلك ويتبعوا في ذلك حجة وقال قوم ليس ذلك بواجب عليهم وقد يجوز أن يعرضوا عنه فلا يعتقدوا فيه شيئا ولكن عليهم ان يعتقدوا ان كان ناقضا للجملة التى هم عليها فهو باطل القول بطاعة لا يراد الله بها اختلفت المعتزلة في ذلك فزعم زاعمون منهم انه لا يجوز ان يطيع الله من لم يرده بطاعة ولم يتقرب اليه بها وانكر ان يكون في الدهرية طاعة لله أو معرفة امر والقدرية يعيرون من خالفهم في القدر واهل الحق يسمونهم قدرية ويسمونهم مجبرة وهم اولى بأن يكونوا قدرية من اهل الاثبات وقال قائلون منهم ممن انكر القول بطباعة لا يراد الله بها ليس في المشبهة معرفة بالله ولا يكونون مطيعين له ولكن في القدرية معرفة بالله اذا كانت موجودة وكذلك فيهم طاعة لله عز وجل وقال قائلون ممن انكر القول بطاعة لا يراد الله بها ان افعال الجاهل بالله كلها جهل بالله وليس أحد من الجهال لله مطيعا وهذا قول عباد واختلفوا في عذاب القبر فمنهم من نفاه وهم المعتزلة والخوارج ومنهم من اثبته وهم اكثر اهل الاسلام ومنهم من زعم ان الله ينعم الارواح ويؤلمها فاما الاجساد التى في قبورهم فلا يصل ذلك اليها وهى في القبور واختلفوا هل يجوز ان يخلق العالم لا في مكان أو يوجد لا في مكان على مقالتين فقال قائلون كان جائزا ان يخلق الله العالم لا في مكان ويوجده لا في مكان ويوجده لا في شىء واحال ذلك محيلون وقالوا لا يجوز وجود العالم لا في مكان وخلقه لا في شىء واختلفوا هل يجوز ان يتحرك الجسم الموات اذا كان ساكنا من غير دافع فأجاز ذلك مجيزون ان يكون البارىء يحركه من غير دافع وانكر ذلك منكرون وقالوا لا يجوز ان يتحرك الا ان يدفعه دافع وهذا قول اصحاب الطبائع واختلفوا هل الحركة يمنة هى الحركة يسرة أم لا فقال قائلون انما يقدر الانسان على سكون وحركة فان فعل مع تلك الحركة كونا يمنة فهى حركة يمنة وان فعل معها كونا يسرة فهى حركة يسرة وهو قول ابى الهذيل وقال قائلون الحركة يمنة غير الحركة يسرة واختلفوا هل تكون حركة اخف من حركة فأجاز ذلك مجيزون ومنعه آخرون واختلفوا في افعال القلوب من الارادات والكراهات والعلوم والنظر والفكر وما اشبه ذلك هل هى حركات أم لا فقال قائلون كلها حركات وقال قائلون هى سكون كلها وقال قائلون ليست بحركات ولا سكون
खंड V01/P431–V01/P435Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P431–V01/P435)
Orijinal Metin (AR)واختلفوا هل يجوز ان يخلق العلم بالالوان في قلب الاعمى أم لا فأجاز ذلك مجيزون وانكره آخرون واختلفوا في كلام العباد هل يبقى أم لا على مقالتين فقال قائلون كلام العباد لا يبقى وقال قائلون الكلام قد يبقى وهذا قول ابى الهذيل وغيره واختلفوا هل يفعل الكلام بغير اللسان فاجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون واختلفوا في الهواء هل هو معنى فقال قائلون ليس بجسم وقال قائلون هو جسم رقيق واختلفوا هل يجوز رفعه من حيز الاجسام حتى لا يكون فأجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون وقالوا لو ارتفع ما بين الحائطين من الجو لالتقت الحيطان وتلاصقت واختلفوا فيمن مد يده وراء العالم على مقالتين فقال قائلون يمتد مع يده فهذا يكون مكانا ليده لأن المتحرك لا يتحرك الا في شىء وقال قائلون يمد يده وتتحرك لا في شىء واختلف الناس في الرؤيا على ستة اقاويل فزعم النظام ومن قال بقوله فيما حكى عنه زرقان ان الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر وما اشبهها ببالك فتمثلها وقد رأيتها وقال معمر الرؤيا من فعل الطبائع وليس من قبل الله وقالت السوفسطائية سبيل ما يراه النائم في نومه كسبيل ما يراه اليقظان في يقظته وكل ذلك على الخيلولة والحسبان وقال صالح فيه ومن قاله بقوله الرؤيا حق وما يراه النائم في نومه صحيح كما ان ما يراه اليقظان في يقظته صحيح فاذا راى الانسان في المنام كأنه بافريقية وهو ببغداد فقد اخترعه الله سبحانه بافريقية في ذلك الوقت وقال بعض المعتزلة الرؤيا على ثلاثة انحاء منها ما هو من قبل الله كنحو ما يحذر الله سبحانه الانسان في منامه من الشر ويرغبه في الخير ونحو منها من قبل الانسان ونحو منها من قبل حديث النفس والفكر يفكر الانسان في منامه فاذا انتبه فكر فيه فكأنه شىء قد رآه وقال اهل الحديث الرؤيا الصادقة صحيحة وقد يكون من الرؤيا ما هو اضغاث واختلف الناس في الذى يراه الراءى في المرآة فقال قائلون الذى يرى الراءى في المرآة انما هو انسان مثله اخترعه الله وهذا قول صالح وقال أبو الحسين الصالحي لا مرءى الا لون وان الشعاع ينفصل من وجه الانسان وله لون كلون الانسان فيرى الانسان لون الشعاع المنتقل من وجهه اذا اتصل بالمرآة ولونه كلون وجهه وقال السوفسطائية على اصل قولهم انما هو على الحسبان وقال قائلون الانسان انما يرى وجهه بانعكاس الشعاع عليه من جهة المرآة وقال قائلون الذى يراه الراءى في المرآة هو ظل الوجه وقال ضرار بن عمرو ان الانسان يرى مثاله ومثال غيره واختلف الناس في الجن هل يدخلون في الناس على مقالتين فقال قائلون محال ان يدخل الجن في الناس وقال قائلون يجوز ان يدخل الجن في الناس لأن اجسام الجن اجسام رقيقة فليس بمستنكر ان يدخلوا في جوف الانسان من خروقه كما يدخل الماء والطعام في بطن الانسان وهو اكثف من اجسام الجن وقد يكون الجنين في بطن امه وهو اكثف جسما من الشيطان وليس بمستنكر ان يدخل الشيطان إلى جوف الانسان واختلفوا هل المصروع يرى الشيطان أم لا على ثلاثة اقاويل فقال قائلون الجن لا يخبطون الناس ولا يستهلكونهم وانما ذلك من جهة اختلاط الطبائع وغلبة بعض الاخلاط من المرة أو البلغم وقال قائلون الشيطان يخبط الانسان ويستهلكه ويراه الانسان وما يسمع منه فهو كلام الشيطان وقال قائلون بل يخبط الانسان ويصرعه ويوسوسه ولا يراه الانسان وليس الكلام المسموع في وقت الصرع والاختباط كلام الشيطان واختلفوا في شر وسواس الشيطان كيف يوسوس فقال قائلون انهم يوسوسون وقد يجوز ان يكون الله تعالى جعل الجو اداة لهم أو جعل لهم اداة ما غير الجو وذلك متصل بالقلب فيحرك الشيطان تلك الآلة من جهة بعض خروق الانسان فيوصل الوسوسة إلى قلبه بتلك الآلة مثال ذلك انك تأخذ الرمح وبينك وبين الانسان عشرة اذرع فتكلم فيه فيسمع الانسان اذا كان الرمح مجوفا وكان متصلا بسمعه
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واختلفوا هل يجوز ان يخلق العلم بالالوان في قلب الاعمى أم لا فأجاز ذلك مجيزون وانكره آخرون واختلفوا في كلام العباد هل يبقى أم لا على مقالتين فقال قائلون كلام العباد لا يبقى وقال قائلون الكلام قد يبقى وهذا قول ابى الهذيل وغيره واختلفوا هل يفعل الكلام بغير اللسان فاجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون واختلفوا في الهواء هل هو معنى فقال قائلون ليس بجسم وقال قائلون هو جسم رقيق واختلفوا هل يجوز رفعه من حيز الاجسام حتى لا يكون فأجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون وقالوا لو ارتفع ما بين الحائطين من الجو لالتقت الحيطان وتلاصقت واختلفوا فيمن مد يده وراء العالم على مقالتين فقال قائلون يمتد مع يده فهذا يكون مكانا ليده لأن المتحرك لا يتحرك الا في شىء وقال قائلون يمد يده وتتحرك لا في شىء واختلف الناس في الرؤيا على ستة اقاويل فزعم النظام ومن قال بقوله فيما حكى عنه زرقان ان الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر وما اشبهها ببالك فتمثلها وقد رأيتها وقال معمر الرؤيا من فعل الطبائع وليس من قبل الله وقالت السوفسطائية سبيل ما يراه النائم في نومه كسبيل ما يراه اليقظان في يقظته وكل ذلك على الخيلولة والحسبان وقال صالح فيه ومن قاله بقوله الرؤيا حق وما يراه النائم في نومه صحيح كما ان ما يراه اليقظان في يقظته صحيح فاذا راى الانسان في المنام كأنه بافريقية وهو ببغداد فقد اخترعه الله سبحانه بافريقية في ذلك الوقت وقال بعض المعتزلة الرؤيا على ثلاثة انحاء منها ما هو من قبل الله كنحو ما يحذر الله سبحانه الانسان في منامه من الشر ويرغبه في الخير ونحو منها من قبل الانسان ونحو منها من قبل حديث النفس والفكر يفكر الانسان في منامه فاذا انتبه فكر فيه فكأنه شىء قد رآه وقال اهل الحديث الرؤيا الصادقة صحيحة وقد يكون من الرؤيا ما هو اضغاث واختلف الناس في الذى يراه الراءى في المرآة فقال قائلون الذى يرى الراءى في المرآة انما هو انسان مثله اخترعه الله وهذا قول صالح وقال أبو الحسين الصالحي لا مرءى الا لون وان الشعاع ينفصل من وجه الانسان وله لون كلون الانسان فيرى الانسان لون الشعاع المنتقل من وجهه اذا اتصل بالمرآة ولونه كلون وجهه وقال السوفسطائية على اصل قولهم انما هو على الحسبان وقال قائلون الانسان انما يرى وجهه بانعكاس الشعاع عليه من جهة المرآة وقال قائلون الذى يراه الراءى في المرآة هو ظل الوجه وقال ضرار بن عمرو ان الانسان يرى مثاله ومثال غيره واختلف الناس في الجن هل يدخلون في الناس على مقالتين فقال قائلون محال ان يدخل الجن في الناس وقال قائلون يجوز ان يدخل الجن في الناس لأن اجسام الجن اجسام رقيقة فليس بمستنكر ان يدخلوا في جوف الانسان من خروقه كما يدخل الماء والطعام في بطن الانسان وهو اكثف من اجسام الجن وقد يكون الجنين في بطن امه وهو اكثف جسما من الشيطان وليس بمستنكر ان يدخل الشيطان إلى جوف الانسان واختلفوا هل المصروع يرى الشيطان أم لا على ثلاثة اقاويل فقال قائلون الجن لا يخبطون الناس ولا يستهلكونهم وانما ذلك من جهة اختلاط الطبائع وغلبة بعض الاخلاط من المرة أو البلغم وقال قائلون الشيطان يخبط الانسان ويستهلكه ويراه الانسان وما يسمع منه فهو كلام الشيطان وقال قائلون بل يخبط الانسان ويصرعه ويوسوسه ولا يراه الانسان وليس الكلام المسموع في وقت الصرع والاختباط كلام الشيطان واختلفوا في شر وسواس الشيطان كيف يوسوس فقال قائلون انهم يوسوسون وقد يجوز ان يكون الله تعالى جعل الجو اداة لهم أو جعل لهم اداة ما غير الجو وذلك متصل بالقلب فيحرك الشيطان تلك الآلة من جهة بعض خروق الانسان فيوصل الوسوسة إلى قلبه بتلك الآلة مثال ذلك انك تأخذ الرمح وبينك وبين الانسان عشرة اذرع فتكلم فيه فيسمع الانسان اذا كان الرمح مجوفا وكان متصلا بسمعه
खंड V01/P435–V01/P439Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P435–V01/P439)
Orijinal Metin (AR)وقال قائلون جسم الشيطان ارق من اجسامنا وكلامه اخفى من كلامنا فيجوز ان يصل إلى سمع الانسان فيتكلم بكلامه الخفي فيكون ذلك هو وسوستة وقال قائلون بل يدخل إلى قلب الانسان بنفسه حتى يوسوس فيه واختلفوا هل يعلم الشيطان ما في القلوب أم لا على ثلاث مقالات فقال إبراهيم ومعمر وهشام ومن اتبعهم ان الشياطين يعلمون ما يحدث في القلوب وليس ذلك بعجيب لأن الله عز وجل قد جعل عليه دليلا ومحال ان يدخل الشيطان قلب الانسان مثال ذلك ان تشير إلى الرجل اقبل أو ادبر فيعلم ما تريد فكذلك اذا فعل فعلا عرف الشيطان كيف ذلك الفعل فاذا حدث نفسه بالصدقة والبر عرف ذلك الشيطان بالدليل فنهى الانسان عنه هكذا حكى زرقان قال وقال آخرون من المعتزلة وغيرهم ان الشيطان لا يعرف ما في القلب فاذا حدث الانسان نفسه بصدقة أو بشىء من افعال البر نهاه الشيطان عن ذلك الظن والتخمين وقال قائلون ان الشيطان يدخل في قلب الانسان فيعرف ما يريد بقلبه واختلفوا في الجن هل يخبرون الناس بشىء أو يخدمونهم على مقالتين فقال النظام واكثر المعتزلة واصحاب الكلام لا يجوز ذلك لأن في ذلك فساد دلائل الانبياء لأن من دلالتهم ان ينبئوا بما نأكل وندخر وقال قائلون جائز ان يخدم الجن الناس وان يخبروهم مالا يعلمون واختلفوا هل يطيق الشيطان على حمل ما يطيق البشر حمله فقال قائلون جائز ذلك وان يحمل الاشياء الكثيرة وانكر ذلك منكرون وقالوا في هذا بطلان دلائل الرسل وهذا قول الجبائى واختلفوا هل يجوز ان ينقلب الشياطين عن صورها فاجاز ذلك قوم وانكره آخرون واختلفوا هل يجوز ان تظهر الاعلام على غير الانبياء فقال قائلون لا يجوز ان تظهر الاعلام المعجزات على غير الانبياء وقال قائلون جائز ان تظهر المعجزات على الايمة وينزل الملائكة عليه وهذا قول طوائف من الروافض وقد افرط بعضهم في القول حتى زعم انه جائز ان ينسخوا الشرائع وقد افرط قوم من جنس هؤلاء من الحرمدينية حتى زعموا ان الرسل يأتون تترى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم لا ينقطعون وقال قائلون جائز ان تظهر المعجزات على الصالحين الذين لا يدعون النبوة ولا يجوز ان تظهر على المبطلين وقال قائلون قد يجوز ان تظهر المعجزات على الكذابين الذين يدعون الالهية ولا يجوز ان تظهر على الكذابين الذين يدعون النبوة قال لأن من يدعى الالهية ففى بنيته ما يكذبه في دعواه وليس من ادعى النبوة في بنيته ما يكذبه انه نبى فهذا قول حسين النجار وقد جوز قوم من الصوفية ظهور المعجزات على الصالحين وان تأتيهم ثمار الجنة في الدنيا فيأكلونها ويواقعون الحور العين في الدنيا ويظهر لهم الملائكة ويظهر لهم الشياطين فيحاربونهم ولم يجوزوا رؤية الله في الدنيا وزعموا ان هذه مورايث الاعمال وجوز آخرون كل ما حكيناه عن المتقدمين منهم وجوزوا ان يروا الله سبحانه في الدنيا وان يباشروه ويجالسوه وقال قائلون جائزان تظهر المعجزات على الصالحين وان تبلغ بهم مواريث الاعمال حتى تسقط عنهم العبادات وتكون الدنيا لهم مباحة وكل ما فيها ويسقط عنهم النهى ويحل لهم النساء وسائر الاشياء وهذا قول اصحاب لاباحة وزعموا ان العبادة تبلغ بهم حتى لا يهتموا بشىء الا كان كما يريدون وان ارادوا ان تحدث لهم دنانير حدثت وكل ما ارادوا من شىء لم يستعصب عليهم وقد زعم بعضهم ان العبادة تبلغ بهم حتى يكونوا افضل من النبيين والملائكة المقربين واختلف الناس هل الملائكة افضل من الانبياء فقال قائلون الملائكة افضل من الانبياء وقال قائلون الانبياء افضل من الملائكة والايمة افضل من الملائكة ايضا وهذا قول الروافض وقال قوم من المنكسين انه جائز ان يكون في الناس غير الانبياء والايمة من هو افضل من الملائكة واختلف الناس في الجن هل هم مكلفون أم مضطرون
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال قائلون جسم الشيطان ارق من اجسامنا وكلامه اخفى من كلامنا فيجوز ان يصل إلى سمع الانسان فيتكلم بكلامه الخفي فيكون ذلك هو وسوستة وقال قائلون بل يدخل إلى قلب الانسان بنفسه حتى يوسوس فيه واختلفوا هل يعلم الشيطان ما في القلوب أم لا على ثلاث مقالات فقال إبراهيم ومعمر وهشام ومن اتبعهم ان الشياطين يعلمون ما يحدث في القلوب وليس ذلك بعجيب لأن الله عز وجل قد جعل عليه دليلا ومحال ان يدخل الشيطان قلب الانسان مثال ذلك ان تشير إلى الرجل اقبل أو ادبر فيعلم ما تريد فكذلك اذا فعل فعلا عرف الشيطان كيف ذلك الفعل فاذا حدث نفسه بالصدقة والبر عرف ذلك الشيطان بالدليل فنهى الانسان عنه هكذا حكى زرقان قال وقال آخرون من المعتزلة وغيرهم ان الشيطان لا يعرف ما في القلب فاذا حدث الانسان نفسه بصدقة أو بشىء من افعال البر نهاه الشيطان عن ذلك الظن والتخمين وقال قائلون ان الشيطان يدخل في قلب الانسان فيعرف ما يريد بقلبه واختلفوا في الجن هل يخبرون الناس بشىء أو يخدمونهم على مقالتين فقال النظام واكثر المعتزلة واصحاب الكلام لا يجوز ذلك لأن في ذلك فساد دلائل الانبياء لأن من دلالتهم ان ينبئوا بما نأكل وندخر وقال قائلون جائز ان يخدم الجن الناس وان يخبروهم مالا يعلمون واختلفوا هل يطيق الشيطان على حمل ما يطيق البشر حمله فقال قائلون جائز ذلك وان يحمل الاشياء الكثيرة وانكر ذلك منكرون وقالوا في هذا بطلان دلائل الرسل وهذا قول الجبائى واختلفوا هل يجوز ان ينقلب الشياطين عن صورها فاجاز ذلك قوم وانكره آخرون واختلفوا هل يجوز ان تظهر الاعلام على غير الانبياء فقال قائلون لا يجوز ان تظهر الاعلام المعجزات على غير الانبياء وقال قائلون جائز ان تظهر المعجزات على الايمة وينزل الملائكة عليه وهذا قول طوائف من الروافض وقد افرط بعضهم في القول حتى زعم انه جائز ان ينسخوا الشرائع وقد افرط قوم من جنس هؤلاء من الحرمدينية حتى زعموا ان الرسل يأتون تترى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم لا ينقطعون وقال قائلون جائز ان تظهر المعجزات على الصالحين الذين لا يدعون النبوة ولا يجوز ان تظهر على المبطلين وقال قائلون قد يجوز ان تظهر المعجزات على الكذابين الذين يدعون الالهية ولا يجوز ان تظهر على الكذابين الذين يدعون النبوة قال لأن من يدعى الالهية ففى بنيته ما يكذبه في دعواه وليس من ادعى النبوة في بنيته ما يكذبه انه نبى فهذا قول حسين النجار وقد جوز قوم من الصوفية ظهور المعجزات على الصالحين وان تأتيهم ثمار الجنة في الدنيا فيأكلونها ويواقعون الحور العين في الدنيا ويظهر لهم الملائكة ويظهر لهم الشياطين فيحاربونهم ولم يجوزوا رؤية الله في الدنيا وزعموا ان هذه مورايث الاعمال وجوز آخرون كل ما حكيناه عن المتقدمين منهم وجوزوا ان يروا الله سبحانه في الدنيا وان يباشروه ويجالسوه وقال قائلون جائزان تظهر المعجزات على الصالحين وان تبلغ بهم مواريث الاعمال حتى تسقط عنهم العبادات وتكون الدنيا لهم مباحة وكل ما فيها ويسقط عنهم النهى ويحل لهم النساء وسائر الاشياء وهذا قول اصحاب لاباحة وزعموا ان العبادة تبلغ بهم حتى لا يهتموا بشىء الا كان كما يريدون وان ارادوا ان تحدث لهم دنانير حدثت وكل ما ارادوا من شىء لم يستعصب عليهم وقد زعم بعضهم ان العبادة تبلغ بهم حتى يكونوا افضل من النبيين والملائكة المقربين واختلف الناس هل الملائكة افضل من الانبياء فقال قائلون الملائكة افضل من الانبياء وقال قائلون الانبياء افضل من الملائكة والايمة افضل من الملائكة ايضا وهذا قول الروافض وقال قوم من المنكسين انه جائز ان يكون في الناس غير الانبياء والايمة من هو افضل من الملائكة واختلف الناس في الجن هل هم مكلفون أم مضطرون
खंड V01/P439–V01/P443Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P439–V01/P443)
Orijinal Metin (AR)فقال قائلون من المعتزلة وغيرهم هم مأمورون منهيون قد أمر ونهوا لأن الله عز وجل يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض الآية وانهم مختارون وزعم زاعمون انهم مضطرون مأمورون وكذلك اختلافهم في الملائكة وفى انهم مامورون أو مختارون على سبيل اختلافهم في الجن واختلفوا في الشياطين هل يرون في الدنيا أم لا فقال قوم لا يجوز الا ان يريهم الله سبحانه نبيا أو يجعل رؤيتهم علما ودليلا على نبوة نبى وقد يقدر الله سبحانه ان يرى عباده الملائكة والشياطين من غير ان يقلب خلقهم وقد يرى الانسان الملائكة في حال المعاينة وقال قائلون لا يجوز ان يروا بحال الا ان يقلب الله خلقهم ويخرجهم عما هم عليه وقال قائلون جائز ان يروا في الدنيا من غير ان يقلب الله خلقهم ومن غير ان يجعل ذلك دليلا على نبوة نبى وذهب إلى انكار الجن والشياطين ذاهبون وزعموا انه ليس في الدنيا شيطان ولا جن غير الانسن الذين نراهم واختلفوا هل يجوز ان ينقلب الشياطان في صور الانس أو فى غير ذلك من الصور اذا ارادوا ذلك أم لا فقال قائلون جائز ان ينقلبوا إلى اى صورة شاءوا من الصور فيكون الشيطان مرة في صورة انسان ومرة في صورة حية وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم ذلك غير جائز ولم يجعل الله سبحانه اليهم ان ينقلبوا متى ارادوا واختلف الناس هل ابليس من الملائكة أم لا فقال قائلون هو منهم ولكنه اخرج عن جملتهم لما استكبر على الله عز وجل وقال قائلون ليس هو من الملائكة واختلفوا هل الملائكة جن أم ليسوا بجن فقال قائلون هم جن لاستتارهم عن الابصار ومن هذا قيل للجنين انه جنين وقال قائلون ليسوا بجن واختلفوا في السحر فقالت المعتزلة وغيرهم من اهل الاسلام السحر هو التمويه والاحتيال وليس يجوز ان يبلغ الساحر بسحره ان يقلب الاعيان ولا ان يحدث شيئا لا يقدر غيره على احداثه وقال قائلون يجوز ان يقلب الساحر بسحره الانسان حمارا وان تذهب المرءة إلى الهند في ليلة وترجع وقال قائلون السحر ليس على قلب الاعيان ولكنه اخذ بالعيون كنحو ما يفعله الانسان مما يتوهمه المتوهم على خلاف حقيقته واختلفوا في المكان فقال قائلون مكان الشىء ما يقله ويعتمد عليه ويكون الشىء متمكنا فيه وقال آخرون مكان الشىء ما يماسه فاذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه وقال قائلون مكان الشىء ما يمنعه من الهوى معتمدا كان الشىء عليه أو غير معتمد وقال قائلون مكان الاشياء هو الجو وذلك ان الاشياء كلها فيه وقال قائلون مكان الشىء هو ما يتناهى اليه الشىء وانما ذكرنا قول المنتحلين للاسلام في المكان دون غيرهم من الاوائل واختلفوا في الوقت فقال قائلون الوقت هو الفرق بين الاعمال وهو مدى ما بين عمل إلى عمل وانه يحدث مع كل وقت فعل وهذا قول ابى الهذيل وقال قائلون الوقت هو ما توقته للشىء فاذا قلت آتيك قدوم زيد فقد جعلت قدوم زيد وقتا لمجيئك وزعموا ان الاوقات هى حركات الفلك لان الله عز وجل وقتها للاشياء هذا قول الجبائى وقال قائلون الوقت عرض ولا نقول ما هو ولا نقف على حقيقته واختلفوا هل يكون وقت لشيئين أم لا فاجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون واختلفوا هل يجوز وجود اشياء لا في اوقات فجوز ذلك مجيزون وانكره منكرون وهذا الذى حكيناه في الوقت اقاويل المنتحلين للاسلام واختلفوا في الدنيا ما هى فقال قائلون هى الهواء والجو وهذا قول زهير الاثرى وقال قائلون قول القائل دنيا واقع على كل ما خلقه الله سبحانه من الجواهر والاعراض وجميع ما خلقه الله سبحانه قبل مجىء الاخرة وورودها واختلف المتكلمون في الخبر ما هو فقال قائلون كل ما وقع فيه الصدق والكذب وهو مع هذا يشتمل على ضروب شتى منها النفى والاثبات والمدح والذم والعجب وليس منه الاستفهام والامر والنهى والاسف والتمنى والمسئلة لأنه ليس يقال لمن ينطق بشىء من ذلك صدقت ولا يقال له كذبت
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقال قائلون من المعتزلة وغيرهم هم مأمورون منهيون قد أمر ونهوا لأن الله عز وجل يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض الآية وانهم مختارون وزعم زاعمون انهم مضطرون مأمورون وكذلك اختلافهم في الملائكة وفى انهم مامورون أو مختارون على سبيل اختلافهم في الجن واختلفوا في الشياطين هل يرون في الدنيا أم لا فقال قوم لا يجوز الا ان يريهم الله سبحانه نبيا أو يجعل رؤيتهم علما ودليلا على نبوة نبى وقد يقدر الله سبحانه ان يرى عباده الملائكة والشياطين من غير ان يقلب خلقهم وقد يرى الانسان الملائكة في حال المعاينة وقال قائلون لا يجوز ان يروا بحال الا ان يقلب الله خلقهم ويخرجهم عما هم عليه وقال قائلون جائز ان يروا في الدنيا من غير ان يقلب الله خلقهم ومن غير ان يجعل ذلك دليلا على نبوة نبى وذهب إلى انكار الجن والشياطين ذاهبون وزعموا انه ليس في الدنيا شيطان ولا جن غير الانسن الذين نراهم واختلفوا هل يجوز ان ينقلب الشياطان في صور الانس أو فى غير ذلك من الصور اذا ارادوا ذلك أم لا فقال قائلون جائز ان ينقلبوا إلى اى صورة شاءوا من الصور فيكون الشيطان مرة في صورة انسان ومرة في صورة حية وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم ذلك غير جائز ولم يجعل الله سبحانه اليهم ان ينقلبوا متى ارادوا واختلف الناس هل ابليس من الملائكة أم لا فقال قائلون هو منهم ولكنه اخرج عن جملتهم لما استكبر على الله عز وجل وقال قائلون ليس هو من الملائكة واختلفوا هل الملائكة جن أم ليسوا بجن فقال قائلون هم جن لاستتارهم عن الابصار ومن هذا قيل للجنين انه جنين وقال قائلون ليسوا بجن واختلفوا في السحر فقالت المعتزلة وغيرهم من اهل الاسلام السحر هو التمويه والاحتيال وليس يجوز ان يبلغ الساحر بسحره ان يقلب الاعيان ولا ان يحدث شيئا لا يقدر غيره على احداثه وقال قائلون يجوز ان يقلب الساحر بسحره الانسان حمارا وان تذهب المرءة إلى الهند في ليلة وترجع وقال قائلون السحر ليس على قلب الاعيان ولكنه اخذ بالعيون كنحو ما يفعله الانسان مما يتوهمه المتوهم على خلاف حقيقته واختلفوا في المكان فقال قائلون مكان الشىء ما يقله ويعتمد عليه ويكون الشىء متمكنا فيه وقال آخرون مكان الشىء ما يماسه فاذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه وقال قائلون مكان الشىء ما يمنعه من الهوى معتمدا كان الشىء عليه أو غير معتمد وقال قائلون مكان الاشياء هو الجو وذلك ان الاشياء كلها فيه وقال قائلون مكان الشىء هو ما يتناهى اليه الشىء وانما ذكرنا قول المنتحلين للاسلام في المكان دون غيرهم من الاوائل واختلفوا في الوقت فقال قائلون الوقت هو الفرق بين الاعمال وهو مدى ما بين عمل إلى عمل وانه يحدث مع كل وقت فعل وهذا قول ابى الهذيل وقال قائلون الوقت هو ما توقته للشىء فاذا قلت آتيك قدوم زيد فقد جعلت قدوم زيد وقتا لمجيئك وزعموا ان الاوقات هى حركات الفلك لان الله عز وجل وقتها للاشياء هذا قول الجبائى وقال قائلون الوقت عرض ولا نقول ما هو ولا نقف على حقيقته واختلفوا هل يكون وقت لشيئين أم لا فاجاز ذلك مجيزون وانكره منكرون واختلفوا هل يجوز وجود اشياء لا في اوقات فجوز ذلك مجيزون وانكره منكرون وهذا الذى حكيناه في الوقت اقاويل المنتحلين للاسلام واختلفوا في الدنيا ما هى فقال قائلون هى الهواء والجو وهذا قول زهير الاثرى وقال قائلون قول القائل دنيا واقع على كل ما خلقه الله سبحانه من الجواهر والاعراض وجميع ما خلقه الله سبحانه قبل مجىء الاخرة وورودها واختلف المتكلمون في الخبر ما هو فقال قائلون كل ما وقع فيه الصدق والكذب وهو مع هذا يشتمل على ضروب شتى منها النفى والاثبات والمدح والذم والعجب وليس منه الاستفهام والامر والنهى والاسف والتمنى والمسئلة لأنه ليس يقال لمن ينطق بشىء من ذلك صدقت ولا يقال له كذبت
खंड V01/P443–V01/P447Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P443–V01/P447)
Orijinal Metin (AR)وقال قائلون الخبر هو الكلام الذى يقتضى مخبرا وانما سمى خبرا من اجل المخبر به فاذا لم يكن مخبر لم يسم الكلام خبرا وابى هذا القائلون الذين حكينا قولهم آنفا واختلفوا في الكلام ما هو فقال قائلون الكلام هو مالا يخرج من ان يكون امرا أو نهيا أو خبرا أو استخبارا أو تمنيا أو تعجبا أو سؤالا وهو بمخرج الامر الا انه يسمى سؤالا اذا كان لمن فوقك وقال قائلون الكلام هو القول وقد يخرج من هذه الاقسام كلهالأنه امر لعلة المأمور نهى لعلة المنهى خبر لعلة المخبر تمن لعلة المتمنى وهو كلام وقول لا لعلة وهذا قول ابن كلاب واختلفوا في الصدق والكذب فقال بعضهم الصدق هو الاخبار عن الشىء على ما هو به والكذب الاخبار عنه بخلاف حقيقته بعلم وقع أم بغير علم وقال بعضهم الصدق الخبر عن الشىء على ما هو به اذا كان معه علم الحقيقة ثم اختلفوا في الكذب فقالت جماعة منهم الكذب هو الاخبار عنه بخلاف حقيقته وزاد سائرهم في الكذب الخبر عن الشىء بخلاف ما هو عليه بغير علم وقال بعضهم الصدق ذو شروط شيء منها صحة الحقيقة ومنها العلم بها ومنها امر الله به والكذب ذو شروط ايضا منها علم الحقيقة والعلم باعتماد نفيها ومنها النهى من الله عنه فاما ما وقع بغير علم فهو خبر عاثر لا يسمى صدقا ولا كذبا واختلفوا هل يسمى الخبر صدقا قبل وقوع مخبره أم لا على مقالتين فمنهم من سماه صدقا قبل وقوع مخبره ومنهم من امتنع من ذلك واختلفوا في الخاص والعام فزعم زاعمون ان الخبر قد يكون خاصا كالخبر عن الواحد من النوع المذكور اسمه في الخبر أو بعضه فيكون عاما والعام ما عم اثنين فصاعدا ويكون عاما خاصا وهو ما كان في اثنين من النوع المذكور اسمه في الخبر أو فيما هو اكثر من ذلك بعد ان يكون دون الكل وهذا قول ابن الراوندى والمرجئة وقال قائلون الخبر الخاص لا يكون عاما والعام لا يكون خاصا والخاص ما كان خبرا عن الواحد والعام ما عم اثنين فصاعدا وهذا قول عباد بن سليمان وغيره واختلفوا في قول الله عز وجل وافعلوا هل يكون امرا من غير ان يقارنه نهى عن ترك ما قال افعلوه فقال قائلون هو امر لازم وان لم يظهر النهى وقال آخرون لا يكون امرا حتى يقارنه النهى عن ترك ما قال افعلوه وقول القائل افعلوا هو امر لمن دونك وهو سؤال لمن هو فوقك واختلفوا في الاثبات والنفى ما هو فقال قائلون النفى متصل بالاثبات في الفعل لانك لا تنفى شيئا الا وقد اثبته على وجه آخر كقولك ليس زيد متحركا انت تثبت زيدا غير متحرك وانت نفيت ان يكون ساكنا واحال قائل هذا ان ينفى الا ما هو شىء ثابت كائن موجود وقال قائلون النفى كل قول واعتقاد دل على عدم شىء أو كان خبرا عن عدمه ولا يجوز ان يكون المثبت منفيا على وجه من الوجوه وكذلك المنفى ليس بمثبت على وجه من الوجوه وكذلك الاثبات كل قول واعتقاد دل على وجود شىءاو كان خبرا عن وجوده ثم زعم صاحب هذا القول ان الاثبات في الحقيقة هو ما به كان الشىء ثابتا والنفى ما كان الشىء به منتفيا في الحقيقة وهذا القول هو قول الجبائى وقال قائلون المثبت قد يكون منفيا على وجه المنفى قد يكون مثبتا على وجه كما تثبت زيدا موجودا وتنفيه متحركا وليس بمستحيل ان ينتفى الشىء بان لا يكون موجودا ولا يكون ثابتا واختلفوا هل يكون فعل للانسان لا طاعة ولا معصية أم لا على مقالتين فقال قائلون لا فعل للانسان البالغ الا وهو لا يخلو من ان يكون طاعة أو معصية وقال قائلون ان الافعال منها طاعات ومنها معاص ومنها مباحات لم يامر الله بها ليست بطاعة ولا معصية واختلف الناس هل يقال لم يزل الله خالقا فاجاز ذلك قوم ومنعه آخرون
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال قائلون الخبر هو الكلام الذى يقتضى مخبرا وانما سمى خبرا من اجل المخبر به فاذا لم يكن مخبر لم يسم الكلام خبرا وابى هذا القائلون الذين حكينا قولهم آنفا واختلفوا في الكلام ما هو فقال قائلون الكلام هو مالا يخرج من ان يكون امرا أو نهيا أو خبرا أو استخبارا أو تمنيا أو تعجبا أو سؤالا وهو بمخرج الامر الا انه يسمى سؤالا اذا كان لمن فوقك وقال قائلون الكلام هو القول وقد يخرج من هذه الاقسام كلهالأنه امر لعلة المأمور نهى لعلة المنهى خبر لعلة المخبر تمن لعلة المتمنى وهو كلام وقول لا لعلة وهذا قول ابن كلاب واختلفوا في الصدق والكذب فقال بعضهم الصدق هو الاخبار عن الشىء على ما هو به والكذب الاخبار عنه بخلاف حقيقته بعلم وقع أم بغير علم وقال بعضهم الصدق الخبر عن الشىء على ما هو به اذا كان معه علم الحقيقة ثم اختلفوا في الكذب فقالت جماعة منهم الكذب هو الاخبار عنه بخلاف حقيقته وزاد سائرهم في الكذب الخبر عن الشىء بخلاف ما هو عليه بغير علم وقال بعضهم الصدق ذو شروط شيء منها صحة الحقيقة ومنها العلم بها ومنها امر الله به والكذب ذو شروط ايضا منها علم الحقيقة والعلم باعتماد نفيها ومنها النهى من الله عنه فاما ما وقع بغير علم فهو خبر عاثر لا يسمى صدقا ولا كذبا واختلفوا هل يسمى الخبر صدقا قبل وقوع مخبره أم لا على مقالتين فمنهم من سماه صدقا قبل وقوع مخبره ومنهم من امتنع من ذلك واختلفوا في الخاص والعام فزعم زاعمون ان الخبر قد يكون خاصا كالخبر عن الواحد من النوع المذكور اسمه في الخبر أو بعضه فيكون عاما والعام ما عم اثنين فصاعدا ويكون عاما خاصا وهو ما كان في اثنين من النوع المذكور اسمه في الخبر أو فيما هو اكثر من ذلك بعد ان يكون دون الكل وهذا قول ابن الراوندى والمرجئة وقال قائلون الخبر الخاص لا يكون عاما والعام لا يكون خاصا والخاص ما كان خبرا عن الواحد والعام ما عم اثنين فصاعدا وهذا قول عباد بن سليمان وغيره واختلفوا في قول الله عز وجل وافعلوا هل يكون امرا من غير ان يقارنه نهى عن ترك ما قال افعلوه فقال قائلون هو امر لازم وان لم يظهر النهى وقال آخرون لا يكون امرا حتى يقارنه النهى عن ترك ما قال افعلوه وقول القائل افعلوا هو امر لمن دونك وهو سؤال لمن هو فوقك واختلفوا في الاثبات والنفى ما هو فقال قائلون النفى متصل بالاثبات في الفعل لانك لا تنفى شيئا الا وقد اثبته على وجه آخر كقولك ليس زيد متحركا انت تثبت زيدا غير متحرك وانت نفيت ان يكون ساكنا واحال قائل هذا ان ينفى الا ما هو شىء ثابت كائن موجود وقال قائلون النفى كل قول واعتقاد دل على عدم شىء أو كان خبرا عن عدمه ولا يجوز ان يكون المثبت منفيا على وجه من الوجوه وكذلك المنفى ليس بمثبت على وجه من الوجوه وكذلك الاثبات كل قول واعتقاد دل على وجود شىءاو كان خبرا عن وجوده ثم زعم صاحب هذا القول ان الاثبات في الحقيقة هو ما به كان الشىء ثابتا والنفى ما كان الشىء به منتفيا في الحقيقة وهذا القول هو قول الجبائى وقال قائلون المثبت قد يكون منفيا على وجه المنفى قد يكون مثبتا على وجه كما تثبت زيدا موجودا وتنفيه متحركا وليس بمستحيل ان ينتفى الشىء بان لا يكون موجودا ولا يكون ثابتا واختلفوا هل يكون فعل للانسان لا طاعة ولا معصية أم لا على مقالتين فقال قائلون لا فعل للانسان البالغ الا وهو لا يخلو من ان يكون طاعة أو معصية وقال قائلون ان الافعال منها طاعات ومنها معاص ومنها مباحات لم يامر الله بها ليست بطاعة ولا معصية واختلف الناس هل يقال لم يزل الله خالقا فاجاز ذلك قوم ومنعه آخرون
खंड V01/P447–V01/P450Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P447–V01/P450)
Orijinal Metin (AR)واختلف الذين منعوا من ذلك هل يقال لم يزل الخالق أم لا فقال قائل نقول لم يزل الخالق ولا نقول لم يزل خالقا وقال آخر يقال لم يزل الخالق واحدا عالما وما اشبه ذلك ولا يقال لم يزل لخالق لأن القول لم يزل الخالق كالقول لم يزل خالقا ونقول الخالق لم يزل وخالق لم يزل والقائل بهذا عباد بن سليمان واختلفوا في النبوة هل هى ثواب أو ابتداء فقال قائلون هى ابتداء وقال قائلون هى جزاء على عمل الانبياء هذا قول عباد وقال الجبائى يجوز ان تكون ابتداء واختلفوا هل يجوز ان توجد في الانسان قوة ولا يقال قوى فقال قائلون اذا كانت القوة في بعض اجزائه فهو القوى ولا جائز ان يكون قوة ولا قوى وقال قائلون اذا كانت القوة في بعض اجزائه لم تقل ان الانسان قوى الا ان تجامع القوة امرا أو نهيا أو اباحة أو ترغيبا أو اطلاقا فالامر والنهى والاباحة والترغيب للبالغين والاطلاق للاطفال والبهائم والهوام والمجانين وكل من كانت له قوة معها هذا فهو قوى والقائل بهذا عباد بن سليمان القول في المقطوع والموصول زعم عباد ان اصل الموصول هو كل فعل من الفرض أو النفل لا يفعل بعضه ويترك بعضه تركا لضد ذلك فاذا دخل فيه فاعله لم يدع منه ما يخرجه منه فكل ما كان من ذلك أو من جنس ذلك فهو يفعل إلى آخره فاذا دخل في اوله بلغ إلى آخره ولا يفعل بعضه ويدع بعضه ولا يفعل ثلثه ويدع ثلثيه فهذا اصل ذلك وزعم ان رجلا لو دخل عند نفسه في الظهر فلما صلى ركعتين نظر إلى طفل يغرق فقد فرض عليه ان يخلص الطفل ولا يصلى قال وليس ما صلى طاعة مفروضة من الظهر قال ولو كان ذلك من الظهر لكان قد حرم عليه وصلها ووصلها طاعة فيكون قد حرمت عليه الطاعات وذلك فاسد وزعم ان انسانا لو امسك في رمضان إلى نصف النهار ثم اكل ان امساكه المتقدم طاعة لله لا صوم وزعم ان من احرم ثم غشى امرأته قبل انقضاء الحج ان احرامه طاعة لله ووقوفه طاعة مفترضة وعليه ان يقف بعد ذلك في المواقيت وقت الحج وليس ما فعل من الحج طاعة وعليه الحج من قابل وقال اكثر اهل الكلام ان من صلى ركعتين من الظهر ثم رأى طفلا ان لم يخلصه غرق انه اذا قطع صلاته فخلصه ان ما مضى من صلاته طاعة لله عز وجل وقد اتى ببعض الصلاة وكذلك القول فيمن امسك عن الاكل بعض يوم انه قد صام بعض يوم وان صومه بعض اليوم طاعة لله وكذلك القول فيمن اتى ببعض الحج واختلفوا في الصلاة في الدار المغصوبة على مقالتين فقال اكثر اهل الكلام صلاته ماضية وليس عليه اعادة وقال أبو شمر عليه اعادة الصلاة لأنه انما يؤديها اذا كانت طاعة لله وكونه في الدار واعتماده فيها وحركته وقيامه وقعوده فيها معصية ولا تكون صلاته مجزية معصية لله وهذا قول الجبائى واختلفوا في الصلاة خلف الفاجر هل على فاعلها اعادة أم لا على مقالتين فقال قائلون لا يجوز صلاة الجمعة ولا شىء من الصلوات خلف الامام الفاجر وعلى من فعل ذلك الاعادة وهذا قول اكثر المعتزلة وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم الصلاة جائزة خلف البار والفاجر وليس على من صلى خلف الفاجر اعادة واختلف الناس في السيف على اربعة اقاويل فقالت المعتزلة والزيدية والخوارج وكثير من المرجئة ذلك واجب اذا امكننا ان نزيل بالسيف اهل البغي ونقيم الحق واعتلوا بقول الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى وبقوله فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى امر الله واعتلوا بقول الله عز وجل لا ينال عهدي الظالمين وقالت الروافض بابطال السيف ولو قتلت حتى يظهر الامام فيأمر بذلك وقال أبو بكر الاصم ومن قال بقوله السيف اذا اجتمع على امام عادل يخرجون معه فيزيل اهل البغى
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واختلف الذين منعوا من ذلك هل يقال لم يزل الخالق أم لا فقال قائل نقول لم يزل الخالق ولا نقول لم يزل خالقا وقال آخر يقال لم يزل الخالق واحدا عالما وما اشبه ذلك ولا يقال لم يزل لخالق لأن القول لم يزل الخالق كالقول لم يزل خالقا ونقول الخالق لم يزل وخالق لم يزل والقائل بهذا عباد بن سليمان واختلفوا في النبوة هل هى ثواب أو ابتداء فقال قائلون هى ابتداء وقال قائلون هى جزاء على عمل الانبياء هذا قول عباد وقال الجبائى يجوز ان تكون ابتداء واختلفوا هل يجوز ان توجد في الانسان قوة ولا يقال قوى فقال قائلون اذا كانت القوة في بعض اجزائه فهو القوى ولا جائز ان يكون قوة ولا قوى وقال قائلون اذا كانت القوة في بعض اجزائه لم تقل ان الانسان قوى الا ان تجامع القوة امرا أو نهيا أو اباحة أو ترغيبا أو اطلاقا فالامر والنهى والاباحة والترغيب للبالغين والاطلاق للاطفال والبهائم والهوام والمجانين وكل من كانت له قوة معها هذا فهو قوى والقائل بهذا عباد بن سليمان القول في المقطوع والموصول زعم عباد ان اصل الموصول هو كل فعل من الفرض أو النفل لا يفعل بعضه ويترك بعضه تركا لضد ذلك فاذا دخل فيه فاعله لم يدع منه ما يخرجه منه فكل ما كان من ذلك أو من جنس ذلك فهو يفعل إلى آخره فاذا دخل في اوله بلغ إلى آخره ولا يفعل بعضه ويدع بعضه ولا يفعل ثلثه ويدع ثلثيه فهذا اصل ذلك وزعم ان رجلا لو دخل عند نفسه في الظهر فلما صلى ركعتين نظر إلى طفل يغرق فقد فرض عليه ان يخلص الطفل ولا يصلى قال وليس ما صلى طاعة مفروضة من الظهر قال ولو كان ذلك من الظهر لكان قد حرم عليه وصلها ووصلها طاعة فيكون قد حرمت عليه الطاعات وذلك فاسد وزعم ان انسانا لو امسك في رمضان إلى نصف النهار ثم اكل ان امساكه المتقدم طاعة لله لا صوم وزعم ان من احرم ثم غشى امرأته قبل انقضاء الحج ان احرامه طاعة لله ووقوفه طاعة مفترضة وعليه ان يقف بعد ذلك في المواقيت وقت الحج وليس ما فعل من الحج طاعة وعليه الحج من قابل وقال اكثر اهل الكلام ان من صلى ركعتين من الظهر ثم رأى طفلا ان لم يخلصه غرق انه اذا قطع صلاته فخلصه ان ما مضى من صلاته طاعة لله عز وجل وقد اتى ببعض الصلاة وكذلك القول فيمن امسك عن الاكل بعض يوم انه قد صام بعض يوم وان صومه بعض اليوم طاعة لله وكذلك القول فيمن اتى ببعض الحج واختلفوا في الصلاة في الدار المغصوبة على مقالتين فقال اكثر اهل الكلام صلاته ماضية وليس عليه اعادة وقال أبو شمر عليه اعادة الصلاة لأنه انما يؤديها اذا كانت طاعة لله وكونه في الدار واعتماده فيها وحركته وقيامه وقعوده فيها معصية ولا تكون صلاته مجزية معصية لله وهذا قول الجبائى واختلفوا في الصلاة خلف الفاجر هل على فاعلها اعادة أم لا على مقالتين فقال قائلون لا يجوز صلاة الجمعة ولا شىء من الصلوات خلف الامام الفاجر وعلى من فعل ذلك الاعادة وهذا قول اكثر المعتزلة وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم الصلاة جائزة خلف البار والفاجر وليس على من صلى خلف الفاجر اعادة واختلف الناس في السيف على اربعة اقاويل فقالت المعتزلة والزيدية والخوارج وكثير من المرجئة ذلك واجب اذا امكننا ان نزيل بالسيف اهل البغي ونقيم الحق واعتلوا بقول الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى وبقوله فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى امر الله واعتلوا بقول الله عز وجل لا ينال عهدي الظالمين وقالت الروافض بابطال السيف ولو قتلت حتى يظهر الامام فيأمر بذلك وقال أبو بكر الاصم ومن قال بقوله السيف اذا اجتمع على امام عادل يخرجون معه فيزيل اهل البغى
खंड V01/P450–V01/P455Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P450–V01/P455)
Orijinal Metin (AR)وقال قائلون السيف باطل ولو قتلت الرجال وسبيت الذرية وان الامام قد يكون عادلا ويكون غير عادل وليس لنا ازالته وان كان فاسقا وانكروا الخروج على السلطان ولم يروه وهذا قول اصحاب الحديث واختلفوا في انكار المنكر والامر بالمعروف بغير السيف فقال قائلون تغير بقلبك فان امكنك فبلسانك فان امكنك فبيدك واما السيف فلا يجوز وقال قائلون يجوز تغيير ذلك باللسان والقلب فاما باليد فلا واختلف الناس في الحكمين فقالت الخوارج الحكمان كافران وكفر على حين حكم واعتلوا بقول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هو الكافرون وقوله فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى امر الله قالوا فأمر الله عز وجل وحكم بقتال اهل البغى وترك على قتالهم لما حكم وكان تاركا لحكم الله سبحانه مستوجبا للكفر لقول الله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون واختلفت الخوارج في كفر على والحكمين فمنهم من قال هو كفر شرك وهم الازارقة ومنهم من قال هو كفر نعمة وليس بكفر شرك وهم الاباضية وقالت الروافض الحكمان مخطئان وعلى مصيب لأنه حكم للتقية لما خاف على نفسه وقال قائلون من الروافض تحكيم على لا على طريق التقية وهو صواب وقالت الزيدية وكثير من المرجئة وابراهيم النظام وبشر بن المعتمر ان عليا رضوان الله عليه كان مصيبا في تحكيمه الحكمين وانه انما حكم لما خاف على عسكره الفساد وكان الامر عنده واضحا فنظر للمسلمين ليتألفهم وانما امرهم ان يحكما بكتاب الله عز وجل فخالفا فهما المخطئان وعلى مصيب ووقف واقفون في هذا وقالوا نحن لا نتكلم فيه ونرد امرهم إلى الله عز وجل فان كان حقا فالله اعلم به حقا كان أو باطلا وقال الاصم ان كان تحكيمه ليحوز الامر إلى نفسه فهو خطأ وان كان ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فهو صواب وقد اصاب أبو موسى حين خلعه حتى يجتمع الناس على امام وقال قائلون بتصويب على في تحكيمه وانه اجتهد وقال قائلون بتصويب الحكمين وتصويب على ومعاوية وجعلوا امرهم من باب الاجتهاد وزعم عباد بن سليمان ان عليا رضوان الله عليه لم يحكم وانكر التحكيم واختلفوا في امامة عثمان وقتله فقال اهل الجماعة كان أبو بكر وعمر امامين وكان عثمان اماما إلى ان قتل رحمه الله عليه ورضوانه وقتله قاتلوه ظلما وقال قائلون لم يكن اماما منذ يوم قام إلى ان قتل وهؤلاء هم الروافض وانكروا امامة ابى بكر وعمر وقال قائلون كان مصيبا في السنة الاولى من ايامه ثم انه احدث احداثا وجب بها خلعه واكفاره وهؤلاء هم الخوارج فمنهم من قال كان كافرا مشركا ومنهم من قال كان كفر نعمة وثبتوا امامة ابى بكر وعمر وقال قائلون كان اماما إلى ان احدث احداثا إسحاق بها ان يكون مخلوعا وانه فسق وبطلت امامته وهذا قول كثير من الزيدية وقد ذكرنا عند شرحنا قول الزيدية كيف قولهم في امامة ابى بكر وعمر وانه وقف في امره منهم واقفون ولم يقدموا عليه بتخطئة ولا بلعن وقال أبو الهذيل لا ندرى قتل عثمان ظالما أو مظلوما واختلفوا في امامة على فقال قائلون كان على اماما في ايام ابى بكر وعمر وان الامر كان له بنص النبى صلى الله عليه وسلم وان الامة ضلت حين بايعت غيره وقال قائلون كانت الامامة لعلى في حياة ابى بكر وعمر وانهما اخطئا في توليهما لما تولياه خطأ لا يبلغ بهما الاثم وقال قائلون كان أبو بكر الامام بعد النبى صلى الله عليه وسلم ثم عمر ثم عثمان ثم على وان الخلافة بعد النبوة ثلاثون سنة وهذا قول اهل السنة والاستقامة واختلف هؤلاء في امامة ابى بكر كيف كانت فقال قائلون بأن وقف النبى صلى الله عليه وسلم ونص على امامته وقال قائلون لا بل دل على امامته بأمره ان يصلى بالناس وبقوله مروا أبا بكر ان يصلى بالناس وبقوله افتدوا باللذين من بعدى ابى بكر وعمر وقالوا قد دل الله سبحانه على امامة ابى بكر في كتابه بقوله
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال قائلون السيف باطل ولو قتلت الرجال وسبيت الذرية وان الامام قد يكون عادلا ويكون غير عادل وليس لنا ازالته وان كان فاسقا وانكروا الخروج على السلطان ولم يروه وهذا قول اصحاب الحديث واختلفوا في انكار المنكر والامر بالمعروف بغير السيف فقال قائلون تغير بقلبك فان امكنك فبلسانك فان امكنك فبيدك واما السيف فلا يجوز وقال قائلون يجوز تغيير ذلك باللسان والقلب فاما باليد فلا واختلف الناس في الحكمين فقالت الخوارج الحكمان كافران وكفر على حين حكم واعتلوا بقول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هو الكافرون وقوله فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى امر الله قالوا فأمر الله عز وجل وحكم بقتال اهل البغى وترك على قتالهم لما حكم وكان تاركا لحكم الله سبحانه مستوجبا للكفر لقول الله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون واختلفت الخوارج في كفر على والحكمين فمنهم من قال هو كفر شرك وهم الازارقة ومنهم من قال هو كفر نعمة وليس بكفر شرك وهم الاباضية وقالت الروافض الحكمان مخطئان وعلى مصيب لأنه حكم للتقية لما خاف على نفسه وقال قائلون من الروافض تحكيم على لا على طريق التقية وهو صواب وقالت الزيدية وكثير من المرجئة وابراهيم النظام وبشر بن المعتمر ان عليا رضوان الله عليه كان مصيبا في تحكيمه الحكمين وانه انما حكم لما خاف على عسكره الفساد وكان الامر عنده واضحا فنظر للمسلمين ليتألفهم وانما امرهم ان يحكما بكتاب الله عز وجل فخالفا فهما المخطئان وعلى مصيب ووقف واقفون في هذا وقالوا نحن لا نتكلم فيه ونرد امرهم إلى الله عز وجل فان كان حقا فالله اعلم به حقا كان أو باطلا وقال الاصم ان كان تحكيمه ليحوز الامر إلى نفسه فهو خطأ وان كان ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فهو صواب وقد اصاب أبو موسى حين خلعه حتى يجتمع الناس على امام وقال قائلون بتصويب على في تحكيمه وانه اجتهد وقال قائلون بتصويب الحكمين وتصويب على ومعاوية وجعلوا امرهم من باب الاجتهاد وزعم عباد بن سليمان ان عليا رضوان الله عليه لم يحكم وانكر التحكيم واختلفوا في امامة عثمان وقتله فقال اهل الجماعة كان أبو بكر وعمر امامين وكان عثمان اماما إلى ان قتل رحمه الله عليه ورضوانه وقتله قاتلوه ظلما وقال قائلون لم يكن اماما منذ يوم قام إلى ان قتل وهؤلاء هم الروافض وانكروا امامة ابى بكر وعمر وقال قائلون كان مصيبا في السنة الاولى من ايامه ثم انه احدث احداثا وجب بها خلعه واكفاره وهؤلاء هم الخوارج فمنهم من قال كان كافرا مشركا ومنهم من قال كان كفر نعمة وثبتوا امامة ابى بكر وعمر وقال قائلون كان اماما إلى ان احدث احداثا إسحاق بها ان يكون مخلوعا وانه فسق وبطلت امامته وهذا قول كثير من الزيدية وقد ذكرنا عند شرحنا قول الزيدية كيف قولهم في امامة ابى بكر وعمر وانه وقف في امره منهم واقفون ولم يقدموا عليه بتخطئة ولا بلعن وقال أبو الهذيل لا ندرى قتل عثمان ظالما أو مظلوما واختلفوا في امامة على فقال قائلون كان على اماما في ايام ابى بكر وعمر وان الامر كان له بنص النبى صلى الله عليه وسلم وان الامة ضلت حين بايعت غيره وقال قائلون كانت الامامة لعلى في حياة ابى بكر وعمر وانهما اخطئا في توليهما لما تولياه خطأ لا يبلغ بهما الاثم وقال قائلون كان أبو بكر الامام بعد النبى صلى الله عليه وسلم ثم عمر ثم عثمان ثم على وان الخلافة بعد النبوة ثلاثون سنة وهذا قول اهل السنة والاستقامة واختلف هؤلاء في امامة ابى بكر كيف كانت فقال قائلون بأن وقف النبى صلى الله عليه وسلم ونص على امامته وقال قائلون لا بل دل على امامته بأمره ان يصلى بالناس وبقوله مروا أبا بكر ان يصلى بالناس وبقوله افتدوا باللذين من بعدى ابى بكر وعمر وقالوا قد دل الله سبحانه على امامة ابى بكر في كتابه بقوله
खंड V01/P455–V01/P458Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P455–V01/P458)
Orijinal Metin (AR)ستدعون إلى قوم اولى بأس شديد تقانلوهم أو يسلمون فجعل توبتهم مقرونة بدعوة الداعى لهم إلى قتال القوم وهم اهل اليمامة وابو بكر دعاهم أو فارس فعمر دعاهم وفى تثبيت امامة عمر تثبيت امامة ابى بكر وقال قائلون كان أبو بكر اماما بعقد المسلمين له الامامة واجماعهم على امامته وكان عمر اماما بنص ابى بكر على امامته وكان عثمان باتفاق اهل الشورى عليه وكان على اماما بعقد اهل العقد له بالمدينة وقال قائلون كان أبو بكر اماما ثم عمر ثم عثمان وان عليا لم يكن اماما لأنه لم يجتمع عليه وان معاوية كان اماما بعد على لأن المسلمين اجتمعوا على امامته في ذلك الوقت وهذا قول الاصم وقال قائلون بامامة ابى بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على وانكروا امامة معاوية وقالوا لم يكن اماما بحال واختلفوا في قتال على وطلحة وفى قتال على ومعاوية فقالت الروافض والزيدية وبعض المعتزلة إبراهيم النظام وبشر بن المعتمر وبعض المرجئة ان عليا كان مصيبا في حروبه وان من قاتله كان على الخطأ فخطئوا طلحة والزبير وعائشة ومعاوية وقال ضرار وابو الهذيل ومعمر نعلم ان احدهما مصيب والآخر مخطىء فنحن نتولى كل واحد من الفريقين على الإنفراد وانزلوا الفريقين منزلة المتلاعنين الذين يعلمون ان احدهما مخطىء ولا يعلمون المخطىء منهما هذا قولهم فى على وطلحة والزبير وعائشة فاما معاوية فهم له مخطئون غير قائلين بامامته وقال قائلون سبيل على وطلحة والزبير وعائشة في حربهم سبيل الاجتهاد وانهم جميعا كانوا مصيبين وكذلك قول هؤلاء في قتال معاوية وعلى وهذا قول حسين الكرابيسى وقال بكر بن اخت عبد الواحد بن زيد ان عليا وطلحة والزبير مشركون منافقون وهم في الجنة لقول النبى صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه اطلع إلى اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وقالت الخوارج بتصويب على في قتال طلحة والزبير ومعاوية وقال الاصم في قتال على وطلحة والزبير ان كان قاتلهما ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فقتاله لهما على هذا الوجه صواب وكذلك قال في قتالهما اياه وقال ان كان معاوية قاتل عليا ليحوز الامر إلى نفسه فهو ظالم وان كان قاتل ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فقتاله على هذا الوجه صواب وان كان قتاله لئلا يسلم ما في يديه اليه اذا لم يتفق على امامته فقتاله على هذا الوجه صواب وقال قائلون نزعم ان عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم وان المصيبين هم القعود ونتولاهم جميعا ونبرأ من حربهم ونرد امرهم إلى الله وقال عباد لم يكن بين طلحة والزبير وعلى قتال واختلفوا في التفضيل فقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على وقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم على ثم عثمان وقال قائلون نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت بعد ذلك وقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثم بعده أبو بكر واجمع من ثبت فضل ابى بكر وعمر ان أبا بكر افضل من عمر واجمع من ثبت فضل عمر وعثمان ان عمر افضل من عثمان وقال قائلون لا ندرى أبو بكر افضل أم على فان كان أبو بكر افضل فيجوز ان يكون عمر افضل من على ويجوز ان يكون على افضل من عمر وان كان على افضل من عمر فهو افضل من عثمان لأن عمر افضل من عثمان وان كان عمر افضل من على فيجوز ان يكون على افضل من عثمان ويجوز ان يكون عثمان افضل من على وهذا قول الجبائى واختلفوا في الامامة هل هي بنص أم قد تكون بغير نص فقال قائلون لا تكون الا بنص من الله سبحانه وتوقيف وكذلك كل امام ينص على امام بعده فهو بنص من الله سبحانه على ذلك وتوقيف عليه وقال قائلون قد تكون بغير نص ولا توقيف بل بعقد اهل العقد
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ستدعون إلى قوم اولى بأس شديد تقانلوهم أو يسلمون فجعل توبتهم مقرونة بدعوة الداعى لهم إلى قتال القوم وهم اهل اليمامة وابو بكر دعاهم أو فارس فعمر دعاهم وفى تثبيت امامة عمر تثبيت امامة ابى بكر وقال قائلون كان أبو بكر اماما بعقد المسلمين له الامامة واجماعهم على امامته وكان عمر اماما بنص ابى بكر على امامته وكان عثمان باتفاق اهل الشورى عليه وكان على اماما بعقد اهل العقد له بالمدينة وقال قائلون كان أبو بكر اماما ثم عمر ثم عثمان وان عليا لم يكن اماما لأنه لم يجتمع عليه وان معاوية كان اماما بعد على لأن المسلمين اجتمعوا على امامته في ذلك الوقت وهذا قول الاصم وقال قائلون بامامة ابى بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على وانكروا امامة معاوية وقالوا لم يكن اماما بحال واختلفوا في قتال على وطلحة وفى قتال على ومعاوية فقالت الروافض والزيدية وبعض المعتزلة إبراهيم النظام وبشر بن المعتمر وبعض المرجئة ان عليا كان مصيبا في حروبه وان من قاتله كان على الخطأ فخطئوا طلحة والزبير وعائشة ومعاوية وقال ضرار وابو الهذيل ومعمر نعلم ان احدهما مصيب والآخر مخطىء فنحن نتولى كل واحد من الفريقين على الإنفراد وانزلوا الفريقين منزلة المتلاعنين الذين يعلمون ان احدهما مخطىء ولا يعلمون المخطىء منهما هذا قولهم فى على وطلحة والزبير وعائشة فاما معاوية فهم له مخطئون غير قائلين بامامته وقال قائلون سبيل على وطلحة والزبير وعائشة في حربهم سبيل الاجتهاد وانهم جميعا كانوا مصيبين وكذلك قول هؤلاء في قتال معاوية وعلى وهذا قول حسين الكرابيسى وقال بكر بن اخت عبد الواحد بن زيد ان عليا وطلحة والزبير مشركون منافقون وهم في الجنة لقول النبى صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه اطلع إلى اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وقالت الخوارج بتصويب على في قتال طلحة والزبير ومعاوية وقال الاصم في قتال على وطلحة والزبير ان كان قاتلهما ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فقتاله لهما على هذا الوجه صواب وكذلك قال في قتالهما اياه وقال ان كان معاوية قاتل عليا ليحوز الامر إلى نفسه فهو ظالم وان كان قاتل ليتكاف الناس حتى يصطلحوا على امام فقتاله على هذا الوجه صواب وان كان قتاله لئلا يسلم ما في يديه اليه اذا لم يتفق على امامته فقتاله على هذا الوجه صواب وقال قائلون نزعم ان عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم وان المصيبين هم القعود ونتولاهم جميعا ونبرأ من حربهم ونرد امرهم إلى الله وقال عباد لم يكن بين طلحة والزبير وعلى قتال واختلفوا في التفضيل فقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على وقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم على ثم عثمان وقال قائلون نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت بعد ذلك وقال قائلون افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثم بعده أبو بكر واجمع من ثبت فضل ابى بكر وعمر ان أبا بكر افضل من عمر واجمع من ثبت فضل عمر وعثمان ان عمر افضل من عثمان وقال قائلون لا ندرى أبو بكر افضل أم على فان كان أبو بكر افضل فيجوز ان يكون عمر افضل من على ويجوز ان يكون على افضل من عمر وان كان على افضل من عمر فهو افضل من عثمان لأن عمر افضل من عثمان وان كان عمر افضل من على فيجوز ان يكون على افضل من عثمان ويجوز ان يكون عثمان افضل من على وهذا قول الجبائى واختلفوا في الامامة هل هي بنص أم قد تكون بغير نص فقال قائلون لا تكون الا بنص من الله سبحانه وتوقيف وكذلك كل امام ينص على امام بعده فهو بنص من الله سبحانه على ذلك وتوقيف عليه وقال قائلون قد تكون بغير نص ولا توقيف بل بعقد اهل العقد