Qur'an&Sunnahالقرآن

Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî)

علي بن إسماعيل الأشعري أبو الحسن · AR

खंड V01/P150–V01/P154Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P150–V01/P154)
Orijinal Metin (AR)

واختلفت المرجئة في معاصى الانبياء هل هي كبائر أم لا على مقالتين فقالت الفرقة الاولى منهم معاصيهم كبائر وجوزوا على الانبياء فعل الكبائر من القتل والزنا وغير ذلك وقالت الفرقة الثانية معاصيهم صغائر ليست بكبائر واختلفت المرجئة في الموازنة على مقالتين فقال قائلون منهم الايمان يحبط عقاب الفسق لأنه اوزن منه وان الله لا يعذب موحدا وهذا قول مقاتل بن سليمان وقال قائلون منهم بتجويز عذاب الموحدين وان الله يوازن حسناتهم بسيئاتهم فان رجحت حسناتهم ادخلهم الجنة وان رجحت سيئاتهم كان له ان يعذبهم وله ان يتفضل عليهم وان لم ترجح حسناتهم على سيئاتهم ولا رجحت سيئاتهم على حسناتهم تفضل عليهم بالجنة وهذا قول ابى معاذ واختلفت المرجئة في اكفار المتأولين على ثلثة اقاويل فقالت الفرقة الاولى منهم لا نكفر احدا من المتأولين الا من اجمعت الامة اكفاره اكفاره وقالت الفرقة الثانية منهم اصحاب ابى شمر انهم يكفرون من رد قولهم في القدر والتوحيد ويكفرون الشاك في الشاك وقالت الفرقة الثالثة منهم الكفر هو الجهل بالله فقط ولا يكفر بالله الا الجاهل به وهذا قول جهم بن صفوان واختلفت المرجئة في عفو الله عن عبد الله ما بينه وبين العباد من المظالم على مقالتين فقالت الفرقة الاولى منهم كا كان من مظالم العباد فانما العفو من الله عنهم في القيامة اذا جمع الله بينه وبين خصمه ان يعوض المظلوم بعوض فيهب لظالمه الجرم فيغفر له وقالت الفرقة الثانية منهم ان العفو عن جميع المذنبين في الدنيا جائز في العقول ما كان بينهم وبين الله وما كان بينهم وبين العباد واختلفت المرجئة في التوحيد فقال قائلون منهم في التوحيد بقول المعتزلة وسنشرح قول المعتزلة اذا انتهينا إلى شرح اقاويلهم وقال قائلون منهم بالتشبيه فهم ثلاث فرق فقالت الفرقة الاولى منهم وهم اصحاب مقاتل بن سليمان ان الله جسم وان له جمة وانه على صورة الانسان لحم ودم شعر وعظم له جوارح واعضاء من يد ورجل ورأس وعينين مصمت وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه وقالت الفرقة الثانية منهم اصحاب الجواربى مثل ذلك غير انه قال اجوف من فيه إلى صدره ومصمت ما سوى ذلك وقالت الفرقة الثالثة منهم هو جسم لا كالاجسام واختلفت المرجئة في الرؤية على مقالتين فمنهم من مال في ذلك إلى قول المعتزلة ونفى ان يرى البا رىء بالابصار وقالت الفرقة الثانية منهم ان الله يرى بالابصار في الآخرة واختلفت المرجئة في القرآن هل هو مخلوق أم لا على ثلاث مقالات فقال قائلون منهم انه مخلوق وقال قائلون منهم انه غير مخلوق وقال قائلون منهم بالوقف وانا نقول كلام الله سبحانه لا نقول انه مخلوق ولا غير مخلوق واختلفت المرجئة هل للبارىء ماهية أم لا على مقالتين فقال قائلون لله ماهية لا ندركها في الدنيا وانه يخلق لنا في الآخرة حاسة سادسة فندركه بها ماهيته وقال قائلون منهم بانكار ذلك ونفيه واختلفت المرجئة في القدر فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في القدر وسنشرح اقاويلهم في ذلك وقال قائلون بالاثبات للقدر وسنشرح ذلك اذا انتهينا إلى شرح قول الحسين بن محمد بن النجار في القدر واختلفت المرجئة في اسماء الله وصفاته فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في ذلك ومنهم من قال بقول عبد الله بن كلاب وسنشرح قول عبد الله بن كلاب اذا انتهينا اليه وسنشرح اقاويل المرجئة في لطيف الكلام اذا انتهينا إلى وصف الاختلاف في لطيف الكلام وغامضه ان شاء الله ثم اختلاف المرجئة شرح قول المعتزلة في التوحيد وغيره

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلفت المرجئة في معاصى الانبياء هل هي كبائر أم لا على مقالتين فقالت الفرقة الاولى منهم معاصيهم كبائر وجوزوا على الانبياء فعل الكبائر من القتل والزنا وغير ذلك وقالت الفرقة الثانية معاصيهم صغائر ليست بكبائر واختلفت المرجئة في الموازنة على مقالتين فقال قائلون منهم الايمان يحبط عقاب الفسق لأنه اوزن منه وان الله لا يعذب موحدا وهذا قول مقاتل بن سليمان وقال قائلون منهم بتجويز عذاب الموحدين وان الله يوازن حسناتهم بسيئاتهم فان رجحت حسناتهم ادخلهم الجنة وان رجحت سيئاتهم كان له ان يعذبهم وله ان يتفضل عليهم وان لم ترجح حسناتهم على سيئاتهم ولا رجحت سيئاتهم على حسناتهم تفضل عليهم بالجنة وهذا قول ابى معاذ واختلفت المرجئة في اكفار المتأولين على ثلثة اقاويل فقالت الفرقة الاولى منهم لا نكفر احدا من المتأولين الا من اجمعت الامة اكفاره اكفاره وقالت الفرقة الثانية منهم اصحاب ابى شمر انهم يكفرون من رد قولهم في القدر والتوحيد ويكفرون الشاك في الشاك وقالت الفرقة الثالثة منهم الكفر هو الجهل بالله فقط ولا يكفر بالله الا الجاهل به وهذا قول جهم بن صفوان واختلفت المرجئة في عفو الله عن عبد الله ما بينه وبين العباد من المظالم على مقالتين فقالت الفرقة الاولى منهم كا كان من مظالم العباد فانما العفو من الله عنهم في القيامة اذا جمع الله بينه وبين خصمه ان يعوض المظلوم بعوض فيهب لظالمه الجرم فيغفر له وقالت الفرقة الثانية منهم ان العفو عن جميع المذنبين في الدنيا جائز في العقول ما كان بينهم وبين الله وما كان بينهم وبين العباد واختلفت المرجئة في التوحيد فقال قائلون منهم في التوحيد بقول المعتزلة وسنشرح قول المعتزلة اذا انتهينا إلى شرح اقاويلهم وقال قائلون منهم بالتشبيه فهم ثلاث فرق فقالت الفرقة الاولى منهم وهم اصحاب مقاتل بن سليمان ان الله جسم وان له جمة وانه على صورة الانسان لحم ودم شعر وعظم له جوارح واعضاء من يد ورجل ورأس وعينين مصمت وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه وقالت الفرقة الثانية منهم اصحاب الجواربى مثل ذلك غير انه قال اجوف من فيه إلى صدره ومصمت ما سوى ذلك وقالت الفرقة الثالثة منهم هو جسم لا كالاجسام واختلفت المرجئة في الرؤية على مقالتين فمنهم من مال في ذلك إلى قول المعتزلة ونفى ان يرى البا رىء بالابصار وقالت الفرقة الثانية منهم ان الله يرى بالابصار في الآخرة واختلفت المرجئة في القرآن هل هو مخلوق أم لا على ثلاث مقالات فقال قائلون منهم انه مخلوق وقال قائلون منهم انه غير مخلوق وقال قائلون منهم بالوقف وانا نقول كلام الله سبحانه لا نقول انه مخلوق ولا غير مخلوق واختلفت المرجئة هل للبارىء ماهية أم لا على مقالتين فقال قائلون لله ماهية لا ندركها في الدنيا وانه يخلق لنا في الآخرة حاسة سادسة فندركه بها ماهيته وقال قائلون منهم بانكار ذلك ونفيه واختلفت المرجئة في القدر فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في القدر وسنشرح اقاويلهم في ذلك وقال قائلون بالاثبات للقدر وسنشرح ذلك اذا انتهينا إلى شرح قول الحسين بن محمد بن النجار في القدر واختلفت المرجئة في اسماء الله وصفاته فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في ذلك ومنهم من قال بقول عبد الله بن كلاب وسنشرح قول عبد الله بن كلاب اذا انتهينا اليه وسنشرح اقاويل المرجئة في لطيف الكلام اذا انتهينا إلى وصف الاختلاف في لطيف الكلام وغامضه ان شاء الله ثم اختلاف المرجئة شرح قول المعتزلة في التوحيد وغيره

खंड V01/P154–V01/P157Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P154–V01/P157)
Orijinal Metin (AR)

اجمعت المعتزلة على ان الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس بجسم ولا شبح ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا بذى لون ولا طعم ولا رائحة ولا مجسة ولا بذى حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا طول ولا عرض ولا عمق ولا اجتماعة ولا افتراق ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعض وليس بذى ابعاض واجزاء وجوارح واعضاء وليس بذى جهات ولا بدى يمين وشمال وامام وخلف وفوق وتحت ولا يحيط به مكان ولا يجرى عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة ولا الحلول في الاماكن ولا يوصف بشىء من صفات الخلق الدالة على حدثهم ولا يوصف بأنه متناه ولا يوصف بمساحة ولا ذهاب في الجهات وليس بمحدود ولا والد ولا مولود ولا تحيط به الاقدار ولا تحجبه الاستار ولا تدركه الحواس ولا يقاس بالناس ولا يشبه الخلق بوجه من الوجوه ولا تجرى عليه الآفات ولا تحل به العاهات وكل ما خطر بالبال وتصور بالوهم فغير مشبه له لم يزل اولا سابقا متقدما للمحدثات موجودا قبل المخلوقات ولم يزل عالما قادرا حيا ولا يزال كذلك لا تراه العيون ولا تدركه الابصار ولا تحيط به الاوهام ولا يسمع بالاسماع شيء لا كالاشياء عالم قادر حى لا كالعلماء القادرين الاحياء وانه القديم وحده لا قديم غيره ولا اله سواه ولا شريك له في ملكه ولا وزير له في سلطانه ولا معين على انشاء ما انشأ وخلق ما خلق لم يخلق الخلق على مثال سبق وليس خلق شيء بأهون عليه من خلق شىء اخر ولا بأصعب عليه منه لا يجوز عليه اجترار المنافع ولا تلحقه المضر ولا يناله السرور واللذات ولا يصل اليه الاذى والآلام ليس بذى غاية فيتناهى ولا يجوز عليه الفناء ولا يلحقه العجز والنقص تقدس عن ملامسة النساء وعن اتخاذ الصاحبة والابناء فهذه جملة قولهم في التوحيد وقد شركهم في هذه الجملة الخوارج وطوائف من المرجئة وطوائف من الشيع وان كانوا للجملة التى يظهرونها ناقضين ولها تاركين القول في المكان اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون البارىء بكل مكان بمعنى انه مدبر لكل مكان وان تدبيره في كل مكان والقائلون بهذا القول جمهور المعتزلة أبو الهذيل و الجعفران والاسكافى ومحمد بن عبد الوهاب الجبائى وقال قائلون البارىء لا في مكان بل هو على مالم يزل عليه وهو قول هشام الفوطى وعباد بن سليمان وابى زفر وغيرهم من المعتزلة وقالت المعتزلة في قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى يعنى استولى القول في رؤية الله عز وجل اجمعت المعتزلة على ان الله سبحانه لا يرى بالابصار واختلفت هل يرى بالقلوب فقال أبو الهذيل واكثر المعتزلة نرى الله بقلوبنا بمعنى انا نعلمه بقلوبنا وانكر هشام الفوطى وعباد بن سليمان ذلك القول في ان الله عز وجل عالم قادر اختلفت الناس في ذلك فانكر كثير من الروافض وغيرهم ان يكون البارىء لم يزل عالما قادرا واجمعت المعتزلة على ان الله لم يزل عالما قادرا حيا واختلفت المعتزلة في البارىء عز وجل هل يقال انه لم يزل عالما بالاجسام وهل المعلومات معلومات قبل كونها وهل الاشياء اشياء لم تزل ان تكون على سبع مقالات فقال هشام بن عمرو الفوطى لم يزل الله عالما قادرا وكان اذا قيل له لم يزل الله عالما بالاشياء قال لا اقول لم يزل عالما بالاشياء واقول لم يزل عالما انه واحد لا ثانى له فاذا قلت لم يزال عالما بالاشياء ثبتها لم تزل مع الله عز وجل واذا قيل له افتقول ان الله لم يزل عالما بان ستكون الاشياء قال اذا قلت بان ستكون فهذه اشارة اليها ولا يجوز ان اشير إلا إلى موجود وكان لا يسمى مالم يخلقه الله ولم يكن شيئا ويسمى ما خلقه الله واعدمه شيئا وهو معدوم

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اجمعت المعتزلة على ان الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس بجسم ولا شبح ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا بذى لون ولا طعم ولا رائحة ولا مجسة ولا بذى حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا طول ولا عرض ولا عمق ولا اجتماعة ولا افتراق ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعض وليس بذى ابعاض واجزاء وجوارح واعضاء وليس بذى جهات ولا بدى يمين وشمال وامام وخلف وفوق وتحت ولا يحيط به مكان ولا يجرى عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة ولا الحلول في الاماكن ولا يوصف بشىء من صفات الخلق الدالة على حدثهم ولا يوصف بأنه متناه ولا يوصف بمساحة ولا ذهاب في الجهات وليس بمحدود ولا والد ولا مولود ولا تحيط به الاقدار ولا تحجبه الاستار ولا تدركه الحواس ولا يقاس بالناس ولا يشبه الخلق بوجه من الوجوه ولا تجرى عليه الآفات ولا تحل به العاهات وكل ما خطر بالبال وتصور بالوهم فغير مشبه له لم يزل اولا سابقا متقدما للمحدثات موجودا قبل المخلوقات ولم يزل عالما قادرا حيا ولا يزال كذلك لا تراه العيون ولا تدركه الابصار ولا تحيط به الاوهام ولا يسمع بالاسماع شيء لا كالاشياء عالم قادر حى لا كالعلماء القادرين الاحياء وانه القديم وحده لا قديم غيره ولا اله سواه ولا شريك له في ملكه ولا وزير له في سلطانه ولا معين على انشاء ما انشأ وخلق ما خلق لم يخلق الخلق على مثال سبق وليس خلق شيء بأهون عليه من خلق شىء اخر ولا بأصعب عليه منه لا يجوز عليه اجترار المنافع ولا تلحقه المضر ولا يناله السرور واللذات ولا يصل اليه الاذى والآلام ليس بذى غاية فيتناهى ولا يجوز عليه الفناء ولا يلحقه العجز والنقص تقدس عن ملامسة النساء وعن اتخاذ الصاحبة والابناء فهذه جملة قولهم في التوحيد وقد شركهم في هذه الجملة الخوارج وطوائف من المرجئة وطوائف من الشيع وان كانوا للجملة التى يظهرونها ناقضين ولها تاركين القول في المكان اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون البارىء بكل مكان بمعنى انه مدبر لكل مكان وان تدبيره في كل مكان والقائلون بهذا القول جمهور المعتزلة أبو الهذيل و الجعفران والاسكافى ومحمد بن عبد الوهاب الجبائى وقال قائلون البارىء لا في مكان بل هو على مالم يزل عليه وهو قول هشام الفوطى وعباد بن سليمان وابى زفر وغيرهم من المعتزلة وقالت المعتزلة في قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى يعنى استولى القول في رؤية الله عز وجل اجمعت المعتزلة على ان الله سبحانه لا يرى بالابصار واختلفت هل يرى بالقلوب فقال أبو الهذيل واكثر المعتزلة نرى الله بقلوبنا بمعنى انا نعلمه بقلوبنا وانكر هشام الفوطى وعباد بن سليمان ذلك القول في ان الله عز وجل عالم قادر اختلفت الناس في ذلك فانكر كثير من الروافض وغيرهم ان يكون البارىء لم يزل عالما قادرا واجمعت المعتزلة على ان الله لم يزل عالما قادرا حيا واختلفت المعتزلة في البارىء عز وجل هل يقال انه لم يزل عالما بالاجسام وهل المعلومات معلومات قبل كونها وهل الاشياء اشياء لم تزل ان تكون على سبع مقالات فقال هشام بن عمرو الفوطى لم يزل الله عالما قادرا وكان اذا قيل له لم يزل الله عالما بالاشياء قال لا اقول لم يزل عالما بالاشياء واقول لم يزل عالما انه واحد لا ثانى له فاذا قلت لم يزال عالما بالاشياء ثبتها لم تزل مع الله عز وجل واذا قيل له افتقول ان الله لم يزل عالما بان ستكون الاشياء قال اذا قلت بان ستكون فهذه اشارة اليها ولا يجوز ان اشير إلا إلى موجود وكان لا يسمى مالم يخلقه الله ولم يكن شيئا ويسمى ما خلقه الله واعدمه شيئا وهو معدوم

खंड V01/P157–V01/P161Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P157–V01/P161)
Orijinal Metin (AR)

وكان أبو الحسين الصالحي يقول ان الله لم يزل عالما بالاشياء في اوقاتها ولم يزل عالما انها ستكون في اوقاتها ولم يزل عالما بالاجسام في اوقاتها وبالمخلوقات في اوقاتها ويقول لا معلوم الا موجود ولا يسمى المعدومات معلومات ولا يسمى مالم يكن مقدورا ولا يسمى الاشياء اشياء الا اذا وجدت ولا يسميها اشياء اذا عدمت وقال عباد بن سليمان لم يزل الله عالما بالمعلومات ولم يزل عالما بالاشياء ولم يزل عالما بالجواهر والاعراض ولم يزل عالما بالافعال ولم يزل عالما بالخلق ولم يقل انه لم يزل عالما بالاجسام ولم يقل انه لم يزل عالما بالمفعولات ولم يقل انه لم يزل عالما بالمخلوقات وقال في اجناس الاعراض كالالوان والحركات والطعوم انه لم يزل عالما بالوان وحركات وطعوم وأجرى هذا القول في سائر اجناس الاعراض وكان يقول المعلومات معلومات لله قبل كونها وان المقدورات مقدورات قبل كونها وان الاشياء اشياء قبل ان تكون وكذلك الجواهر جواهر قبل ان تكون وكذلك الاعراض اعراض قبل ان تكون والافعال افعال قبل ان تكون ويحيل ان تكون الاجسام جساما قبل كونها والمخلوقات مخلوقات قبل ان تكون والمفعولات مفعولات قبل ان تكون وفعل الشىء عنده وغيره وكذلك خلقه غيره وكان اذا قيل له أتقول هذا الشىء الموجود هو الذي لم يكن موجودا قال لا اقول ذلك واذا قيل له أتقول انه غيره قال لا اقول ذلك وقال قائلون منهم ابن الراوندى ان الله سبحانه لم يزل عالما بالاشياء على معنى انه لم يزل عالما ان ستكون اشياء وكذلك القول عنده في الاجسام والجواهر المخلوقات ان الله لم يزل عالما بان ستكون الاجسام والجواهر المخلوقات وكان يقول ان المعلومات معلومات لله قبل كونها و ان إثباتها معلومات لله قبل كونها رجوع إلى ان الله يعلمها قبل كونها و ان إثبات المعلوم معلوما لزيد قبل كونه رجوع إلى علم زيد به قبل كونه وان المقدورات مقدورات لله قبل كونها على سبيل ما حكينا عنه انه قاله في المعلومات وكذلك كل ما تعلق بغيره كالمأمور به انما هو مأمور به لوجود الامر والمنهى عنه لوجود النهى كان منهيا عنه وكذلك المراد لوجود ارادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه ويرجع في ذلك إلى اثبات الارادة قبل كونه وكذلك القول في المأمور والمنهى وسائر ما يتعلق بغيره وكان يزعم ان الاشياء انما هي اشياء اذا وجدت ومعنى انها اشياء انها موجودات وكذلك كل اسم لاشياء لا تتعلق بغيرها وهو رجوع اليها وخبر عنها فلا يجوز ان تسمى به قبل وجودها ولا في حال عدمها وقال قائلون من البغداديين نقول ان المعلومات معلومات قبل كونها وكذلك المقدورات مقدورات قبل كونها وكذلك الاشياء اشياء قبل كونها ومنعوا ان يقال اعراض وقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى اقول ان الله سبحانه لم يزل عالما بالاشياء والجواهر والاعراض وكان يقول ان الاشياء تعلم اشياء قبل كونها وتسمى اشياء قبل كونها وان الجواهر تسمى جواهر قبل كونها وكذلك الحركات والسكون والالوان والطعوم والارابيح والارادات وكان يقول ان الطاعة تسمى طاعة قبل كونها وكذلك المعصية تسمى معصية قبل كونها وكان يقسم الاسماء على وجوه فما سمى به الشيء لنفسه فواجب ان يسمى به قبل كونه كالقول سواد انما سمى سوادا لنسفه وكذلك البياض وكذلك الجوهر انما سمى جوهرا لنفسه وما سمى به الشىء لأنه يمكن ان يذكر ويخبر عنه فهو مسمى بذلك قبل كونه كالقول شىء فان اهل اللغة سموا بالقول شىء كل ما امكنهم ان يذكروه ويخبروا عنه وما سمى به الشىء للتفرقة بينه وبين اجناس اخر كالقول لون وما اشبه ذلك فهو مسمى بذلك قبل كونه وما سمى به الشىء لعلة فوجدت العلة قبل وجوده فواجب ان يسمى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به انما قيل مأمور به لوجود الامر به فواجب ان يسمى مأمورا به في حال وجود الامر وان كان غير موجود في حال وجود الامر

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان أبو الحسين الصالحي يقول ان الله لم يزل عالما بالاشياء في اوقاتها ولم يزل عالما انها ستكون في اوقاتها ولم يزل عالما بالاجسام في اوقاتها وبالمخلوقات في اوقاتها ويقول لا معلوم الا موجود ولا يسمى المعدومات معلومات ولا يسمى مالم يكن مقدورا ولا يسمى الاشياء اشياء الا اذا وجدت ولا يسميها اشياء اذا عدمت وقال عباد بن سليمان لم يزل الله عالما بالمعلومات ولم يزل عالما بالاشياء ولم يزل عالما بالجواهر والاعراض ولم يزل عالما بالافعال ولم يزل عالما بالخلق ولم يقل انه لم يزل عالما بالاجسام ولم يقل انه لم يزل عالما بالمفعولات ولم يقل انه لم يزل عالما بالمخلوقات وقال في اجناس الاعراض كالالوان والحركات والطعوم انه لم يزل عالما بالوان وحركات وطعوم وأجرى هذا القول في سائر اجناس الاعراض وكان يقول المعلومات معلومات لله قبل كونها وان المقدورات مقدورات قبل كونها وان الاشياء اشياء قبل ان تكون وكذلك الجواهر جواهر قبل ان تكون وكذلك الاعراض اعراض قبل ان تكون والافعال افعال قبل ان تكون ويحيل ان تكون الاجسام جساما قبل كونها والمخلوقات مخلوقات قبل ان تكون والمفعولات مفعولات قبل ان تكون وفعل الشىء عنده وغيره وكذلك خلقه غيره وكان اذا قيل له أتقول هذا الشىء الموجود هو الذي لم يكن موجودا قال لا اقول ذلك واذا قيل له أتقول انه غيره قال لا اقول ذلك وقال قائلون منهم ابن الراوندى ان الله سبحانه لم يزل عالما بالاشياء على معنى انه لم يزل عالما ان ستكون اشياء وكذلك القول عنده في الاجسام والجواهر المخلوقات ان الله لم يزل عالما بان ستكون الاجسام والجواهر المخلوقات وكان يقول ان المعلومات معلومات لله قبل كونها و ان إثباتها معلومات لله قبل كونها رجوع إلى ان الله يعلمها قبل كونها و ان إثبات المعلوم معلوما لزيد قبل كونه رجوع إلى علم زيد به قبل كونه وان المقدورات مقدورات لله قبل كونها على سبيل ما حكينا عنه انه قاله في المعلومات وكذلك كل ما تعلق بغيره كالمأمور به انما هو مأمور به لوجود الامر والمنهى عنه لوجود النهى كان منهيا عنه وكذلك المراد لوجود ارادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه ويرجع في ذلك إلى اثبات الارادة قبل كونه وكذلك القول في المأمور والمنهى وسائر ما يتعلق بغيره وكان يزعم ان الاشياء انما هي اشياء اذا وجدت ومعنى انها اشياء انها موجودات وكذلك كل اسم لاشياء لا تتعلق بغيرها وهو رجوع اليها وخبر عنها فلا يجوز ان تسمى به قبل وجودها ولا في حال عدمها وقال قائلون من البغداديين نقول ان المعلومات معلومات قبل كونها وكذلك المقدورات مقدورات قبل كونها وكذلك الاشياء اشياء قبل كونها ومنعوا ان يقال اعراض وقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى اقول ان الله سبحانه لم يزل عالما بالاشياء والجواهر والاعراض وكان يقول ان الاشياء تعلم اشياء قبل كونها وتسمى اشياء قبل كونها وان الجواهر تسمى جواهر قبل كونها وكذلك الحركات والسكون والالوان والطعوم والارابيح والارادات وكان يقول ان الطاعة تسمى طاعة قبل كونها وكذلك المعصية تسمى معصية قبل كونها وكان يقسم الاسماء على وجوه فما سمى به الشيء لنفسه فواجب ان يسمى به قبل كونه كالقول سواد انما سمى سوادا لنسفه وكذلك البياض وكذلك الجوهر انما سمى جوهرا لنفسه وما سمى به الشىء لأنه يمكن ان يذكر ويخبر عنه فهو مسمى بذلك قبل كونه كالقول شىء فان اهل اللغة سموا بالقول شىء كل ما امكنهم ان يذكروه ويخبروا عنه وما سمى به الشىء للتفرقة بينه وبين اجناس اخر كالقول لون وما اشبه ذلك فهو مسمى بذلك قبل كونه وما سمى به الشىء لعلة فوجدت العلة قبل وجوده فواجب ان يسمى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به انما قيل مأمور به لوجود الامر به فواجب ان يسمى مأمورا به في حال وجود الامر وان كان غير موجود في حال وجود الامر

खंड V01/P161–V01/P164Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P161–V01/P164)
Orijinal Metin (AR)

وكذلك ما سمى به الشىء لوجود علة يجوز وجودها قبله وما سمى به الشىء لحدوثه ولانه فعل فلا يجوز ان يسمى بذلك قبل ان يحدث كالقول مفعول ومحدث وما سمى به الشىء لوجود علة فيه فلا يجوز ان يسمى به قبل وجود العلة فيه كالقول جسم وكالقول متحرك وما اشبه ذلك وكان ينكر قول من قال الاشياء اشياء قبل كونها ويقول هذه عبارة فاسدة لأن كونها هو وجودها ليس غيرها فاذا قال القائل الاشياء اشياء قبل كونها فكأنه قال اشياء قبل انفسها وقال قائلون لم يزل الله يعلم عوالم واجساما لم يخلقها وكذلك لم يزل يعلم اشياء وجواهر واعراضا لم تكن ولا تكون ولا نقول لم يزل يعلم مؤمنين وكافرين وفاعلين ولكن نقول ان كل شىء يقدر الله ان يبتدئه بصفة من الصفات فهو يعلمه بتلك الصفة اذا كانت تلك الصفة مقدورة له اذ كان لم يزل مقدورا له قالوا ويستحيل ان يقال للانسان مؤمن في حال كونه أو كافرا فلما استحال ان يوصف به في حال كونه فمستحيل ان يوصف به قبل كونه ولما كان الله سبحانه قد يبتدئه جسما طويلا قيل جسم طويل مقدور وهذا قول الشحام وقد ناقض هؤلاء لان الجسم في حال كونه موجود مخلوق وهم لا يقولون انه موجود مخلوق قبل كونه وقال قائلون لم يزل الله يعلم اجساما لم تكن ولا تكون ويعلم مؤمنين لم يكونوا وكافرين لم يخلقوا ومتحركين وساكنين مؤمنين وكافرين ومتحركين وساكنين في الصفات قبل ان يخلقوا وقاسوا قولهم حتى قالوا معلومون معذبون بين اطباق النيران في الصفات وان المؤمنين مثابون ممدوحون منعمون في الجنان في الصفات لا في الوجود اذ كان الله قادرا ان يخلق من يطيعه فيثيبه ومن يعصيه فيعاقبه مقدور معلوم وبلغنى عن انيب بن سهل الخراز انه كان يقول مخلوق في الصفات قبل الوجود ويقول موجود في الصفات واختلفوا في معلومات الله عز وجل ومقدوراته هل لها كل أو لا كل لها على مقالتين فقال أبو الهذيل ان لمعلومات الله كلا وجميعا ولما يقدر الله عليه كل وجميع وان اهل الجنة تتقطع حركاتهم يسكنون سكونا دائما وقال اكثر اهل الاسلام ليس لمعلومات الله ولا لما يقدر عليه كل ولا غاية واختلفوا ايضا لافعال الله سبحانه آخر أم لا آخر لها على مقالتين فقال جهم بن صفوان لمقدورات الله تعالى ومعلوماته غاية ونهاية ولافعاله آخر وان الجنة والنار تفنيان ويفنى اهلهما حتى يكون الله سبحانه آخرا لا شىء معه كما كان اولا لا شىء معه وقال اهل الاسلام جميعا ليس للجنة والنار آخر وانهما لا تزالان باقيتين وكذلك اهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون واهل النار لا يزالون في النار يعذبون وليس لذلك آخر ولا لمعلوماته ومقدوراته غاية ولا نهاية واختلف الذين قالوا لم يزل الله عالما قادرا حيا من المعتزلة فيه اهو عالم قادر حى بنفسه أم بعلم وقدرة وحياة وما معنى القول عالم قادر حى فقال اكثر المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وبعض الزيدية ان الله عالم قادر حى بنفسه لا بعلم وقدرة وحياة واطلقوا ان لله علما بمعنى انه عالم وله قدرة بمعنى انه قادر ولم يطلقوا ذلك على الحياة ولم يقولوا له حياة ولا قالوا سمع ولا بصر وانما قالوا قوة وعلم لأن الله سبحانه اطلق ذلك ومنهم من قال له علم بمعنى معلوم وله قدرة بمعنى مقدور ولم يطلقوا غير ذلك

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكذلك ما سمى به الشىء لوجود علة يجوز وجودها قبله وما سمى به الشىء لحدوثه ولانه فعل فلا يجوز ان يسمى بذلك قبل ان يحدث كالقول مفعول ومحدث وما سمى به الشىء لوجود علة فيه فلا يجوز ان يسمى به قبل وجود العلة فيه كالقول جسم وكالقول متحرك وما اشبه ذلك وكان ينكر قول من قال الاشياء اشياء قبل كونها ويقول هذه عبارة فاسدة لأن كونها هو وجودها ليس غيرها فاذا قال القائل الاشياء اشياء قبل كونها فكأنه قال اشياء قبل انفسها وقال قائلون لم يزل الله يعلم عوالم واجساما لم يخلقها وكذلك لم يزل يعلم اشياء وجواهر واعراضا لم تكن ولا تكون ولا نقول لم يزل يعلم مؤمنين وكافرين وفاعلين ولكن نقول ان كل شىء يقدر الله ان يبتدئه بصفة من الصفات فهو يعلمه بتلك الصفة اذا كانت تلك الصفة مقدورة له اذ كان لم يزل مقدورا له قالوا ويستحيل ان يقال للانسان مؤمن في حال كونه أو كافرا فلما استحال ان يوصف به في حال كونه فمستحيل ان يوصف به قبل كونه ولما كان الله سبحانه قد يبتدئه جسما طويلا قيل جسم طويل مقدور وهذا قول الشحام وقد ناقض هؤلاء لان الجسم في حال كونه موجود مخلوق وهم لا يقولون انه موجود مخلوق قبل كونه وقال قائلون لم يزل الله يعلم اجساما لم تكن ولا تكون ويعلم مؤمنين لم يكونوا وكافرين لم يخلقوا ومتحركين وساكنين مؤمنين وكافرين ومتحركين وساكنين في الصفات قبل ان يخلقوا وقاسوا قولهم حتى قالوا معلومون معذبون بين اطباق النيران في الصفات وان المؤمنين مثابون ممدوحون منعمون في الجنان في الصفات لا في الوجود اذ كان الله قادرا ان يخلق من يطيعه فيثيبه ومن يعصيه فيعاقبه مقدور معلوم وبلغنى عن انيب بن سهل الخراز انه كان يقول مخلوق في الصفات قبل الوجود ويقول موجود في الصفات واختلفوا في معلومات الله عز وجل ومقدوراته هل لها كل أو لا كل لها على مقالتين فقال أبو الهذيل ان لمعلومات الله كلا وجميعا ولما يقدر الله عليه كل وجميع وان اهل الجنة تتقطع حركاتهم يسكنون سكونا دائما وقال اكثر اهل الاسلام ليس لمعلومات الله ولا لما يقدر عليه كل ولا غاية واختلفوا ايضا لافعال الله سبحانه آخر أم لا آخر لها على مقالتين فقال جهم بن صفوان لمقدورات الله تعالى ومعلوماته غاية ونهاية ولافعاله آخر وان الجنة والنار تفنيان ويفنى اهلهما حتى يكون الله سبحانه آخرا لا شىء معه كما كان اولا لا شىء معه وقال اهل الاسلام جميعا ليس للجنة والنار آخر وانهما لا تزالان باقيتين وكذلك اهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون واهل النار لا يزالون في النار يعذبون وليس لذلك آخر ولا لمعلوماته ومقدوراته غاية ولا نهاية واختلف الذين قالوا لم يزل الله عالما قادرا حيا من المعتزلة فيه اهو عالم قادر حى بنفسه أم بعلم وقدرة وحياة وما معنى القول عالم قادر حى فقال اكثر المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وبعض الزيدية ان الله عالم قادر حى بنفسه لا بعلم وقدرة وحياة واطلقوا ان لله علما بمعنى انه عالم وله قدرة بمعنى انه قادر ولم يطلقوا ذلك على الحياة ولم يقولوا له حياة ولا قالوا سمع ولا بصر وانما قالوا قوة وعلم لأن الله سبحانه اطلق ذلك ومنهم من قال له علم بمعنى معلوم وله قدرة بمعنى مقدور ولم يطلقوا غير ذلك

खंड V01/P164–V01/P167Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P164–V01/P167)
Orijinal Metin (AR)

وقال أبو الهذيل هو عالم بعلم هو هو وهو قادر بقدرة هى هو وهو حى بحياة هى هو وكذلك قال في سمعه وبصره وقدمه وعزته وعظمته وجلاله وكبريائه وفى سائر صفاته لذاته وكان يقول اذا قلت ان الله عالم ثبت له علما هو الله ونفيت عن الله جهلا ودللت على معلوم كان أو يكون واذا قلت قادر نفيت عن الله عجزا واثبت له قدرة هى الله سبحانه ودللت على مقدور واذا قلت لله حياة اثبت له حياة وهى الله ونفيت عن الله موتا وكان يقول لله وجه هو هو فوجهه هو هو ونفسه هى هو ويتأول ما ذكره الله سبحانه من اليد انها نعمة ويتأول قول الله عز وجل ولتصنع على عينى اي بعلمى وقال عباد هو عالم قادر حى ولا اثبت له علما ولا قدرة ولا حياة ولا اثبت سمعا ولا اثبت بصرا واقول هو عالم لا بعلم وقادر لا بقدرة حى لا بحياة وسميع لا بسمع وكذلك سائر ما يسمى به من الاسماء التى يسمى بها لا لفعله ولا لفعل غيره وكان ينكر قول من قال انه عالم قادر حى لنفسه أو لذاته وينكر ذكر النفس وذكر الذات وينكر ان يقال ان لله علما أو قدرة أو سمعا أو بصرا أو حياة أو قدما وكان يقول قولى عالم اثبات اسم لله ومعه علم بمعلوم وقولى قادر اثبات اسم الله ومعه علم بمقدور وقولى حى اثبات اسم لله وكان ينكر ان يقال ان للبارىء وجها ويدين وعينين وجنبا وكان يقول اقرأ القرآن وما قال الله من ذلك فيه ولا اطلق ذلك بغير قراءة وينكر ان يكون معنى القول في البارىء انه عالم معنى القول فيه انه قادر وان يكون معنى القول فيه انه قادر معنى القول فيه انه حى وكذلك صفات الله التى يوصف بها لا لفعله كالقول سميع ليس معناه انه بصير ولا معناه عالم وقال ضرار معنى ان الله عالم انه ليس بجاهل ومعنى انه قادر انه ليس بعاجز ومعنى انه حى انه ليس بميت وقال النظام معنى قولى عالم اثبات ذاته ونفى الجهل عنه ومعنى قولى قادر اثبات ذاته ونفى العجز عنه ومعنى قولى حى اثبات ذاته ونفى الموت عنه وكذلك قوله في سائر صفات الذات على هذا الترتيب وكان يقول ان الصفات للذات انما اختلفت لاختلاف ما ينفى عنه من العجز والموت وسائر المتضادات من العمى والصمم وغير ذلك لا لاختلاف ذلك في نفسه وقال غيره من المعتزلة انما اختلفت الاسماء والصفات لاختلاف المعلوم والمقدور لا لاختلاف فيه وكان يقول ذكر الله سبحانه الوجه على التوسع لا لأن له وجها في الحقيقة وانما معنى ويبقى وجه ربك ويبقى ربك ومعنى اليد النعمة وقال آخرون من المعتزلة انما اختلفت الاسماء والصفات لاختلاف الفوائد التي تقع عندها وذلك انا اذا قلنا ان الله عالم افدناك علما به وبانه خلاف ما لا يجوز ان يعلم وافدناك اكذاب من زعم انه جاهل ودللنا على ان له معلومات هذا معنى قولنا ان الله عالم فاذا قلنا ان الله قادر افدناك علما بأنه خلاف مالا يجوز ان يقدر واكذاب من زعم انه عاجز ودللناك على ان له مقدورات واذا قلنا انه حى افدناك علما بأنه بخلاف ما لا يجوز ان يكون حيا واكذبنا من زعم انه ميت وهذا معنى القول انه حى وهذا قول الجبائى قاله لى وقال أبو الحسين الصالحى معنى قولى ان الله عالم لا كالعلماء قادر لا كالقادرين حى لا كالاحياء انه شىء لا كالاشياء وكذلك كان قوله في سائر صفات النفس وكان اذا قيل له افتقول ان معنى انه عالم لا كالعلماء معنى انه قادر لا كالقادرين قال نعم ومعنى ذلك انه شىء لا كالاشياء وكذلك قوله في سائر صفات النفس وكان يقول ان معنى شىء لا كالاشياء معنى عالم لا كالعلماء

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال أبو الهذيل هو عالم بعلم هو هو وهو قادر بقدرة هى هو وهو حى بحياة هى هو وكذلك قال في سمعه وبصره وقدمه وعزته وعظمته وجلاله وكبريائه وفى سائر صفاته لذاته وكان يقول اذا قلت ان الله عالم ثبت له علما هو الله ونفيت عن الله جهلا ودللت على معلوم كان أو يكون واذا قلت قادر نفيت عن الله عجزا واثبت له قدرة هى الله سبحانه ودللت على مقدور واذا قلت لله حياة اثبت له حياة وهى الله ونفيت عن الله موتا وكان يقول لله وجه هو هو فوجهه هو هو ونفسه هى هو ويتأول ما ذكره الله سبحانه من اليد انها نعمة ويتأول قول الله عز وجل ولتصنع على عينى اي بعلمى وقال عباد هو عالم قادر حى ولا اثبت له علما ولا قدرة ولا حياة ولا اثبت سمعا ولا اثبت بصرا واقول هو عالم لا بعلم وقادر لا بقدرة حى لا بحياة وسميع لا بسمع وكذلك سائر ما يسمى به من الاسماء التى يسمى بها لا لفعله ولا لفعل غيره وكان ينكر قول من قال انه عالم قادر حى لنفسه أو لذاته وينكر ذكر النفس وذكر الذات وينكر ان يقال ان لله علما أو قدرة أو سمعا أو بصرا أو حياة أو قدما وكان يقول قولى عالم اثبات اسم لله ومعه علم بمعلوم وقولى قادر اثبات اسم الله ومعه علم بمقدور وقولى حى اثبات اسم لله وكان ينكر ان يقال ان للبارىء وجها ويدين وعينين وجنبا وكان يقول اقرأ القرآن وما قال الله من ذلك فيه ولا اطلق ذلك بغير قراءة وينكر ان يكون معنى القول في البارىء انه عالم معنى القول فيه انه قادر وان يكون معنى القول فيه انه قادر معنى القول فيه انه حى وكذلك صفات الله التى يوصف بها لا لفعله كالقول سميع ليس معناه انه بصير ولا معناه عالم وقال ضرار معنى ان الله عالم انه ليس بجاهل ومعنى انه قادر انه ليس بعاجز ومعنى انه حى انه ليس بميت وقال النظام معنى قولى عالم اثبات ذاته ونفى الجهل عنه ومعنى قولى قادر اثبات ذاته ونفى العجز عنه ومعنى قولى حى اثبات ذاته ونفى الموت عنه وكذلك قوله في سائر صفات الذات على هذا الترتيب وكان يقول ان الصفات للذات انما اختلفت لاختلاف ما ينفى عنه من العجز والموت وسائر المتضادات من العمى والصمم وغير ذلك لا لاختلاف ذلك في نفسه وقال غيره من المعتزلة انما اختلفت الاسماء والصفات لاختلاف المعلوم والمقدور لا لاختلاف فيه وكان يقول ذكر الله سبحانه الوجه على التوسع لا لأن له وجها في الحقيقة وانما معنى ويبقى وجه ربك ويبقى ربك ومعنى اليد النعمة وقال آخرون من المعتزلة انما اختلفت الاسماء والصفات لاختلاف الفوائد التي تقع عندها وذلك انا اذا قلنا ان الله عالم افدناك علما به وبانه خلاف ما لا يجوز ان يعلم وافدناك اكذاب من زعم انه جاهل ودللنا على ان له معلومات هذا معنى قولنا ان الله عالم فاذا قلنا ان الله قادر افدناك علما بأنه خلاف مالا يجوز ان يقدر واكذاب من زعم انه عاجز ودللناك على ان له مقدورات واذا قلنا انه حى افدناك علما بأنه بخلاف ما لا يجوز ان يكون حيا واكذبنا من زعم انه ميت وهذا معنى القول انه حى وهذا قول الجبائى قاله لى وقال أبو الحسين الصالحى معنى قولى ان الله عالم لا كالعلماء قادر لا كالقادرين حى لا كالاحياء انه شىء لا كالاشياء وكذلك كان قوله في سائر صفات النفس وكان اذا قيل له افتقول ان معنى انه عالم لا كالعلماء معنى انه قادر لا كالقادرين قال نعم ومعنى ذلك انه شىء لا كالاشياء وكذلك قوله في سائر صفات النفس وكان يقول ان معنى شىء لا كالاشياء معنى عالم لا كالعلماء

खंड V01/P167–V01/P171Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P167–V01/P171)
Orijinal Metin (AR)

وحكى عن معمر انه كان يقول ان البارىء عالم بعلم وان علمه كان علما له لمعنى والمعنى كان لمعنى لا إلى غاية وكذلك كان قوله في سائر الصفات اخبرني بذلك أبو عمر الفراتي عن محمد بن عيسى السيرافى ان معمرا كان يقوله وقال قائلون من البغداذيين ليس معنى ان البارىء عالم معنى قادر ولا معنى حى ولكن معنى ان البارىء حى معنى انه قادر ومعنى انه سميع معنى انه عالم بالمسموعات ومعنى انه بصير معنى انه عالم بالبصريات وليس معنى قديم عند هؤلاء معنى حى ولا معنى عالم قادر وكذلك ليس معنى القول في البارىء انه قديم معنى انه عالم ولا معنى انه حى قادر شرح قول عبد الله بن كلاب في الاسماء والصفات قال عبد الله بن كلاب لم يزل الله عالما قادرا حيا سميعا بصيرا عزيزا عظيما جليلا متكبرا جبارا كريما جوادا واحدا صمدا فردا باقيا اولا ربا الها مريدا كارها راضيا عمن يعلم انه يموت مؤمنا وان كان اكثر عمره كافرا ساخطا على من يعلم انه يموت كافرا وان كان اكثر عمره مؤمنا محبا مبغضا مواليا معاديا قائلا متكلما رحمانا بعلم وقدرة وحياة وسمع وبصر وعزة وعظمة وجلال وكبرياء وجود وكرم وبقاء وارادة وكراهة ورضى وسخط وحب وبغض وموالاة ومعاداة وقول وكلام ورحمة وانه قديم لم يزل باسمائه وصفاته وكان يقول معنى ان الله عالم ان له علما ومعنى انه قادر ان له قدرة ومعنى انه حي ان له حياة وكذلك القول في سائر اسمائه وصفاته وكان يقول ان اسماء الله وصفاته لذاته لا هي الله ولا هي غيره وانها قائمة بالله ولا يجوز ان تقوم بالصفات صفات وكان يقول ان وجه الله لا هو الله ولا هو غيره وهو صفة له وكذلك يداه وعينه وبصره صفات له لا هي هو ولا غيره وان ذاته هي هو ونفسه هي هو وانه موجود لا بوجود وشىء لا بمعنى له كان شيئا وكان يزعم ان صفات البارىء لا تتغاير وان العلم لا هو القدرة ولا غيرها وكذلك كل صفة من صفات الذات لا هي الصفة الاخرى ولا غيرها واختلفت اصحاب عبد الله بن كلاب في القول بان الله قديم بقدم أم لا بقدم على مقالتين فمنهم من زعم ان الله قديم لا بقدم ومنهم من زعم انه قديم بقدم واختلفوا هل يطلق في الصفات انها لا هى الموصوف ولا غيره أم لا يطلق ذلك فقال قائلون ليست الصفات هي المصوف ولا غيره وقال قائلون لا يقال للصفات هي الموصوف ولا يقال هي غيره وامتنعوا من ان يقولوا ان الصفات لا هي الموصوف ولا هي غيره واختلف من يثبت الصفات ولم يقل هي البارىء ولم يقل هي غيره هل الصفات تتغاير وهل كل صفة منها هي غير الصفة الاخرى أم ليست غيرها على ثلث مقالات فقال بعضهم الصفات تتغاير وهى اخبار وليس هي مع ذلك غير البارىء وقال قائلون كل صفة لا هى البارىء ولا هى غيره وقال قائلون كل صفة لا يقال هى الاخرى ولا يقال هى غيرها ولم يقولوا لا هى الاخرى ولا غيرها واختلف المثبتون لعلم البارىء سبحانه ووجهه أهو هو أم ليس هو على مقالتين فقال سليمان بن جرير وجه الله هو الله وعلمه ليس هو وقال بعضهم وجه الله صفة لا يقال هي هو ولا يقال غيره وامتنعوا ان يقولوا لا هى هو ولا غيره واختلفوا في صفات البارىء سبحانه هل يقال انها اشياء أو لا يقال انها اشياء على ثلث مقالات فقال سليمان بن جرير علم البارىء شىء وقدرته شىء وحياته شىء ولا اقول صفاته اشياء وقال بعض اصحاب الصفات صفات البارىء اشياء وقال بعضهم لا اقول العلم شىء ولا اقول الصفات اشياء لأنى اذا قلت البارىء شىء بصفاته استغنيت عن أو اقول صفاته اشياء واختلف اصحاب الصفات في صفات البارىء هل هي قديمة أو محدثة على مقالتين

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحكى عن معمر انه كان يقول ان البارىء عالم بعلم وان علمه كان علما له لمعنى والمعنى كان لمعنى لا إلى غاية وكذلك كان قوله في سائر الصفات اخبرني بذلك أبو عمر الفراتي عن محمد بن عيسى السيرافى ان معمرا كان يقوله وقال قائلون من البغداذيين ليس معنى ان البارىء عالم معنى قادر ولا معنى حى ولكن معنى ان البارىء حى معنى انه قادر ومعنى انه سميع معنى انه عالم بالمسموعات ومعنى انه بصير معنى انه عالم بالبصريات وليس معنى قديم عند هؤلاء معنى حى ولا معنى عالم قادر وكذلك ليس معنى القول في البارىء انه قديم معنى انه عالم ولا معنى انه حى قادر شرح قول عبد الله بن كلاب في الاسماء والصفات قال عبد الله بن كلاب لم يزل الله عالما قادرا حيا سميعا بصيرا عزيزا عظيما جليلا متكبرا جبارا كريما جوادا واحدا صمدا فردا باقيا اولا ربا الها مريدا كارها راضيا عمن يعلم انه يموت مؤمنا وان كان اكثر عمره كافرا ساخطا على من يعلم انه يموت كافرا وان كان اكثر عمره مؤمنا محبا مبغضا مواليا معاديا قائلا متكلما رحمانا بعلم وقدرة وحياة وسمع وبصر وعزة وعظمة وجلال وكبرياء وجود وكرم وبقاء وارادة وكراهة ورضى وسخط وحب وبغض وموالاة ومعاداة وقول وكلام ورحمة وانه قديم لم يزل باسمائه وصفاته وكان يقول معنى ان الله عالم ان له علما ومعنى انه قادر ان له قدرة ومعنى انه حي ان له حياة وكذلك القول في سائر اسمائه وصفاته وكان يقول ان اسماء الله وصفاته لذاته لا هي الله ولا هي غيره وانها قائمة بالله ولا يجوز ان تقوم بالصفات صفات وكان يقول ان وجه الله لا هو الله ولا هو غيره وهو صفة له وكذلك يداه وعينه وبصره صفات له لا هي هو ولا غيره وان ذاته هي هو ونفسه هي هو وانه موجود لا بوجود وشىء لا بمعنى له كان شيئا وكان يزعم ان صفات البارىء لا تتغاير وان العلم لا هو القدرة ولا غيرها وكذلك كل صفة من صفات الذات لا هي الصفة الاخرى ولا غيرها واختلفت اصحاب عبد الله بن كلاب في القول بان الله قديم بقدم أم لا بقدم على مقالتين فمنهم من زعم ان الله قديم لا بقدم ومنهم من زعم انه قديم بقدم واختلفوا هل يطلق في الصفات انها لا هى الموصوف ولا غيره أم لا يطلق ذلك فقال قائلون ليست الصفات هي المصوف ولا غيره وقال قائلون لا يقال للصفات هي الموصوف ولا يقال هي غيره وامتنعوا من ان يقولوا ان الصفات لا هي الموصوف ولا هي غيره واختلف من يثبت الصفات ولم يقل هي البارىء ولم يقل هي غيره هل الصفات تتغاير وهل كل صفة منها هي غير الصفة الاخرى أم ليست غيرها على ثلث مقالات فقال بعضهم الصفات تتغاير وهى اخبار وليس هي مع ذلك غير البارىء وقال قائلون كل صفة لا هى البارىء ولا هى غيره وقال قائلون كل صفة لا يقال هى الاخرى ولا يقال هى غيرها ولم يقولوا لا هى الاخرى ولا غيرها واختلف المثبتون لعلم البارىء سبحانه ووجهه أهو هو أم ليس هو على مقالتين فقال سليمان بن جرير وجه الله هو الله وعلمه ليس هو وقال بعضهم وجه الله صفة لا يقال هي هو ولا يقال غيره وامتنعوا ان يقولوا لا هى هو ولا غيره واختلفوا في صفات البارىء سبحانه هل يقال انها اشياء أو لا يقال انها اشياء على ثلث مقالات فقال سليمان بن جرير علم البارىء شىء وقدرته شىء وحياته شىء ولا اقول صفاته اشياء وقال بعض اصحاب الصفات صفات البارىء اشياء وقال بعضهم لا اقول العلم شىء ولا اقول الصفات اشياء لأنى اذا قلت البارىء شىء بصفاته استغنيت عن أو اقول صفاته اشياء واختلف اصحاب الصفات في صفات البارىء هل هي قديمة أو محدثة على مقالتين

खंड V01/P171–V01/P175Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P171–V01/P175)
Orijinal Metin (AR)

فقال قائلون ان صفات البارىء قديمة وقال قائلون اذا قلنا ان البارىء قديم بصفاته استغنينا عن ان نقول ان الصفات قديمة وقالوا لا يقال ان الصفات قديمة ولا يقال انها محدثة واختلفوا في اسم البارىء جل وعز هل هو البارىء أم غيره على اربع مقالات فقال قائلون اسماؤه هى هو والى هذا القول يذهب اكثر اصحاب الحديث وقال قائلون من اصحاب ابن كلاب ان اسماء البارىء لا هي البارىء ولا غيره وقال قائلون من اصحابه اسماء البارىء لا يقال هى البارىء ولا يقال هى غيره وامتنعوا من ان يقولوا لا هي البارىء ولا غيره وقال قائلون اسماء الباريء هي غيره وكذلك صفاته وهذا قول المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية واختلف الذين لم يقولوا الاسماء والصفات هي البارىء في الاسماء والصفات ما هى على مقالتين فقالت المعتزلة والخوارج الاسماء والصفات هي الاقوال وهي قولنا الله عالم الله قادر وما اشبه ذلك وقال عبد الله بن كلاب اسماء الله هى صفاته وهى العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر وسائر صفاته واختلف الناس في القول ان الله لم يزل سميعا بصيرا على اربع مقالات فحكى جعفر بن حرب عن ابى الهذيل انه قال لا اقول ان الله لم يزل سميعا بصيرا لا على ان يسمع ويبصر لأن ذلك يقتضى وجود المسموع والمبصر واظن الحاكى هذا عن ابى الهذيل كان غالطا وقال عباد بن سليمان لا اقول ان البارىء لم يزل سميعا بصيرا لأن ذلك يقتضى وجود المسموع والمبصر لأن قولى ان الله سميع اثبات اسم لله ومعه علم بمسموع والقول بصير اثبات اسم لله ومعه علم بمبصر وكان يقول السميع لم يزل وسميع لم يزل قال ولا اقول لم يزل السميع ولا اقول لم يزل سميعا وقال النظام واكثر المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية وعبد الله بن كلاب واصحابه ان الله لم يزل سميعا بصيرا ومن ثبت من المعتزلة علم البارىء هو البارىء وان معنى قولى عالم اثبات علم هو الله وانفى عن الله جهلا فكذلك يقول في سمعه وبصره وان معنى قولى سميع انى اثبت سمعا هو الله وانفى عن الله الصمم وان معنى قولى بصير انى اثبت بصرا هو الله وانفى عن الله العمى ومن قال ان البارىء عالم بنفسه فكذلك يقول سميع بصير لا بسمع وبصر ومن قال ان القول عالم اثبات اسم الله ومعه علم بمعلوم فذلك يقول قولى سميع اثبات اسم الله ومعه علم بمسموع وقولى بصير اثبات اسم لله ومعه علم بمبصر ومن قال معنى عالم اثبات ذات البارىء ونفى الجهل عنها فكذلك يقول معنى سميع بصير اثبات ذات البارىء ونفى الصمم والعمى عنها ومن قال معنى عالم انه ليس بجاهل فكذلك يقول معنى سميع بصير انه ليس اصم ولا اعمى ومن قال اختلف القول عالم قادر لاختلاف ما نفينا عن الله من الجهل والعجز فكذلك يقول اختلف القول سميع بصير لاختلاف ما نفينا عن الله من الصمم والعمى ومن قال اختلف القول عالم قادر لاختلاف المعلوم والمقدور لا لاختلاف القول به فكذلك يقول اختلف القول سميع بصير لاختلاف المسموع والمبصر أو لاختلاف الفوائد التي تقع عند قولناسميع بصير واختلف الذين قالوا ان الله لم يزل سميعا بصيرا هل يقال لم يزل سامعا مبصرا أم لا يقال ذلك على مقالتين فقال الاسكافى والبغداذيون من المعتزلة ان الله لم يزل سميعا بصيرا سامعا مبصرا يسمع الاصوات والكلام ومعنى ذلك انه يعلم الاصوات والكلام وان ذلك لا يخفى عليه لأن معنى سميع وبصير عنده وعند من وافقه انه لا تخفى عليه المسموعات والمبصرات وقال الجبائى لم يزل الله سميعا بصيرا وامتنع من ان يكون لم يزل سامعا مبصرا ومن ان يكون لم يزل يسمع لأن سامعا مبصرا

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال قائلون ان صفات البارىء قديمة وقال قائلون اذا قلنا ان البارىء قديم بصفاته استغنينا عن ان نقول ان الصفات قديمة وقالوا لا يقال ان الصفات قديمة ولا يقال انها محدثة واختلفوا في اسم البارىء جل وعز هل هو البارىء أم غيره على اربع مقالات فقال قائلون اسماؤه هى هو والى هذا القول يذهب اكثر اصحاب الحديث وقال قائلون من اصحاب ابن كلاب ان اسماء البارىء لا هي البارىء ولا غيره وقال قائلون من اصحابه اسماء البارىء لا يقال هى البارىء ولا يقال هى غيره وامتنعوا من ان يقولوا لا هي البارىء ولا غيره وقال قائلون اسماء الباريء هي غيره وكذلك صفاته وهذا قول المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية واختلف الذين لم يقولوا الاسماء والصفات هي البارىء في الاسماء والصفات ما هى على مقالتين فقالت المعتزلة والخوارج الاسماء والصفات هي الاقوال وهي قولنا الله عالم الله قادر وما اشبه ذلك وقال عبد الله بن كلاب اسماء الله هى صفاته وهى العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر وسائر صفاته واختلف الناس في القول ان الله لم يزل سميعا بصيرا على اربع مقالات فحكى جعفر بن حرب عن ابى الهذيل انه قال لا اقول ان الله لم يزل سميعا بصيرا لا على ان يسمع ويبصر لأن ذلك يقتضى وجود المسموع والمبصر واظن الحاكى هذا عن ابى الهذيل كان غالطا وقال عباد بن سليمان لا اقول ان البارىء لم يزل سميعا بصيرا لأن ذلك يقتضى وجود المسموع والمبصر لأن قولى ان الله سميع اثبات اسم لله ومعه علم بمسموع والقول بصير اثبات اسم لله ومعه علم بمبصر وكان يقول السميع لم يزل وسميع لم يزل قال ولا اقول لم يزل السميع ولا اقول لم يزل سميعا وقال النظام واكثر المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية وعبد الله بن كلاب واصحابه ان الله لم يزل سميعا بصيرا ومن ثبت من المعتزلة علم البارىء هو البارىء وان معنى قولى عالم اثبات علم هو الله وانفى عن الله جهلا فكذلك يقول في سمعه وبصره وان معنى قولى سميع انى اثبت سمعا هو الله وانفى عن الله الصمم وان معنى قولى بصير انى اثبت بصرا هو الله وانفى عن الله العمى ومن قال ان البارىء عالم بنفسه فكذلك يقول سميع بصير لا بسمع وبصر ومن قال ان القول عالم اثبات اسم الله ومعه علم بمعلوم فذلك يقول قولى سميع اثبات اسم الله ومعه علم بمسموع وقولى بصير اثبات اسم لله ومعه علم بمبصر ومن قال معنى عالم اثبات ذات البارىء ونفى الجهل عنها فكذلك يقول معنى سميع بصير اثبات ذات البارىء ونفى الصمم والعمى عنها ومن قال معنى عالم انه ليس بجاهل فكذلك يقول معنى سميع بصير انه ليس اصم ولا اعمى ومن قال اختلف القول عالم قادر لاختلاف ما نفينا عن الله من الجهل والعجز فكذلك يقول اختلف القول سميع بصير لاختلاف ما نفينا عن الله من الصمم والعمى ومن قال اختلف القول عالم قادر لاختلاف المعلوم والمقدور لا لاختلاف القول به فكذلك يقول اختلف القول سميع بصير لاختلاف المسموع والمبصر أو لاختلاف الفوائد التي تقع عند قولناسميع بصير واختلف الذين قالوا ان الله لم يزل سميعا بصيرا هل يقال لم يزل سامعا مبصرا أم لا يقال ذلك على مقالتين فقال الاسكافى والبغداذيون من المعتزلة ان الله لم يزل سميعا بصيرا سامعا مبصرا يسمع الاصوات والكلام ومعنى ذلك انه يعلم الاصوات والكلام وان ذلك لا يخفى عليه لأن معنى سميع وبصير عنده وعند من وافقه انه لا تخفى عليه المسموعات والمبصرات وقال الجبائى لم يزل الله سميعا بصيرا وامتنع من ان يكون لم يزل سامعا مبصرا ومن ان يكون لم يزل يسمع لأن سامعا مبصرا

खंड V01/P175–V01/P178Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P175–V01/P178)
Orijinal Metin (AR)

يعدى إلى مسموع ومبصر فلما لم يجز ان تكون المسموعات والمبصرات لم تزل موجودات لم يجز ان يكون لم يزل سامعا مبصرا وسميع بصير لا يعدى زعم إلى مسموع ومبصر لأنه يقال للنائم سميع بصير وان لم يكن بحضرته ما يسمعه ويبصره ولا يقال للنائم انه سامع مبصر وكان يقول معنى قولى ان الله سميع اثبات لله وانه بخلاف مالا يجوز ان يسمع ودلالة على ان المسموعات اذا كانت سمعها واكذاب لمن زعم انه اصم وكان يقول القول في الله انه بصير على وجهين يقال بصير بمعنى عليم كما يقال رجل بصير بصناعته اى عالم بها وبصير بمعنى انا نثبت ذاته ونوجب انه بخلاف مالا يجوز ان يبصر وندل على ان المبصرات اذا كانت ابصرها ونكذب من زعم انه اعمى واختلف الناس في معنى القول في الله سبحانه انه حى هل هو معنى انه قادر أم لا على مقالتين فقالت المعتزلة من البصريين واكثر الناس ليس معنى القول ان الله حى معنى القول انه قادر وقالت طوائف من معتزلة البغداذيين منهم الاسكافى وغيره معنى القول فيه انه حى انه قادر واختلف الذين قالوا لم يزل الله غنيا عزيزا عظيما جليلا كبيرا سيدا مالكا قاهرا عاليا في القول ان الله غنى عزيز عظيم جليل كبير سيد مالك رب قاهر عال هل قيل ذلك لعزة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وملك وربوبية وقهر وعلو أم لم يقل ذلك على خمس مقالات فقالت المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية ان الله غنى عزيز عظيم جليل كبير سيد جبار مبصر رب مالك قاهر عال لا لعزة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وربوبية وقهر وكذلك قالوا في القول انه واحد فرد موجود باق رفيع انه لم يوصف بذلك لالهية وبقاء ووحدانية ووجود وكذلك سائر الصفات التى ليست صفاته ولم يوصف بها لمعان واما أبو الهذيل من المعتزلة فانه اثبت العزة والعظمة والجلال والكبرياء وكذلك في سائر الصفات التى يوصف بها لنفسه وقال هى البارىء كما قال في العلم والقدرة فإذا قيل له العلم هو القدرة قال خطأ ان يقال هو القدرة وخطأ أن يقال هو غير القدرة وهذا نحو ما انكر من قول عبد الله بن كلاب واما النظام فانه رجع من اثباته ان البارىء عزيز إلى اثبات ذاته ونفى الذلة عنه وكذلك قوله فى سائر ما يوصف به البارىء لذاته على هذا الترتيب واما عباد فكان اذا سئل عن القول عزيز قال اثبات اسم لله ولم يقل اكثر من هذا وكذلك جوابه في عظيم مالك سيد وقال ابن كلاب ما حكيناه عنه قبل هذا الموضع واختلف عنه في الالهية فمن اصحابه من يثبت الالهية معنى ومنهم من لا يثبتها معنى واختلفوا في القول ان الله كريم هل هو من صفاته لنفسه أم لا على اربع مقالات فقال عيى الصوفى في الوصف لله بأنه كريم انه من صفات الفعل والكرم هو الجود وكان اذا قيل له أفتقول انه لم يزل غير كريم امتنع من ذلك وكذلك كان يقول في الاحسان انه من صفات الفعل ويمتنع من القول انه لم يزل غير محسن وكذلك جوابه في العدل والحلم وقال الاسكافى الوصف لله بأنه كريم يحتمل وجهين احدهما صفة فعل اذا كان الكرم بمعنى الجود والاخر صفة نفس اذا اريد به الرفيع العالى على الاشياء لنفسه وقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى الوصف لله بأنه كريم على وجهين فالوصف له بأنه كريم بمعنى عزيز من صفات الله لنفسه والوصف له بأنه كريم بمعنى انه جواد معط من صفات الفعل وقال ابن كلاب الوصف لله بأنه كريم ليس من صفات الفعل واختلفوا في صفات الفعل عندهم من الاحسان والعدل وما اشبه ذلك هل يقال لم يزل الله غير محسن اذ كان للاحسان فاعلا غير عادل اذ كان للعدل فاعلا على مقالتين

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يعدى إلى مسموع ومبصر فلما لم يجز ان تكون المسموعات والمبصرات لم تزل موجودات لم يجز ان يكون لم يزل سامعا مبصرا وسميع بصير لا يعدى زعم إلى مسموع ومبصر لأنه يقال للنائم سميع بصير وان لم يكن بحضرته ما يسمعه ويبصره ولا يقال للنائم انه سامع مبصر وكان يقول معنى قولى ان الله سميع اثبات لله وانه بخلاف مالا يجوز ان يسمع ودلالة على ان المسموعات اذا كانت سمعها واكذاب لمن زعم انه اصم وكان يقول القول في الله انه بصير على وجهين يقال بصير بمعنى عليم كما يقال رجل بصير بصناعته اى عالم بها وبصير بمعنى انا نثبت ذاته ونوجب انه بخلاف مالا يجوز ان يبصر وندل على ان المبصرات اذا كانت ابصرها ونكذب من زعم انه اعمى واختلف الناس في معنى القول في الله سبحانه انه حى هل هو معنى انه قادر أم لا على مقالتين فقالت المعتزلة من البصريين واكثر الناس ليس معنى القول ان الله حى معنى القول انه قادر وقالت طوائف من معتزلة البغداذيين منهم الاسكافى وغيره معنى القول فيه انه حى انه قادر واختلف الذين قالوا لم يزل الله غنيا عزيزا عظيما جليلا كبيرا سيدا مالكا قاهرا عاليا في القول ان الله غنى عزيز عظيم جليل كبير سيد مالك رب قاهر عال هل قيل ذلك لعزة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وملك وربوبية وقهر وعلو أم لم يقل ذلك على خمس مقالات فقالت المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية ان الله غنى عزيز عظيم جليل كبير سيد جبار مبصر رب مالك قاهر عال لا لعزة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وربوبية وقهر وكذلك قالوا في القول انه واحد فرد موجود باق رفيع انه لم يوصف بذلك لالهية وبقاء ووحدانية ووجود وكذلك سائر الصفات التى ليست صفاته ولم يوصف بها لمعان واما أبو الهذيل من المعتزلة فانه اثبت العزة والعظمة والجلال والكبرياء وكذلك في سائر الصفات التى يوصف بها لنفسه وقال هى البارىء كما قال في العلم والقدرة فإذا قيل له العلم هو القدرة قال خطأ ان يقال هو القدرة وخطأ أن يقال هو غير القدرة وهذا نحو ما انكر من قول عبد الله بن كلاب واما النظام فانه رجع من اثباته ان البارىء عزيز إلى اثبات ذاته ونفى الذلة عنه وكذلك قوله فى سائر ما يوصف به البارىء لذاته على هذا الترتيب واما عباد فكان اذا سئل عن القول عزيز قال اثبات اسم لله ولم يقل اكثر من هذا وكذلك جوابه في عظيم مالك سيد وقال ابن كلاب ما حكيناه عنه قبل هذا الموضع واختلف عنه في الالهية فمن اصحابه من يثبت الالهية معنى ومنهم من لا يثبتها معنى واختلفوا في القول ان الله كريم هل هو من صفاته لنفسه أم لا على اربع مقالات فقال عيى الصوفى في الوصف لله بأنه كريم انه من صفات الفعل والكرم هو الجود وكان اذا قيل له أفتقول انه لم يزل غير كريم امتنع من ذلك وكذلك كان يقول في الاحسان انه من صفات الفعل ويمتنع من القول انه لم يزل غير محسن وكذلك جوابه في العدل والحلم وقال الاسكافى الوصف لله بأنه كريم يحتمل وجهين احدهما صفة فعل اذا كان الكرم بمعنى الجود والاخر صفة نفس اذا اريد به الرفيع العالى على الاشياء لنفسه وقال محمد بن عبد الوهاب الجبائى الوصف لله بأنه كريم على وجهين فالوصف له بأنه كريم بمعنى عزيز من صفات الله لنفسه والوصف له بأنه كريم بمعنى انه جواد معط من صفات الفعل وقال ابن كلاب الوصف لله بأنه كريم ليس من صفات الفعل واختلفوا في صفات الفعل عندهم من الاحسان والعدل وما اشبه ذلك هل يقال لم يزل الله غير محسن اذ كان للاحسان فاعلا غير عادل اذ كان للعدل فاعلا على مقالتين

खंड V01/P178–V01/P182Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P178–V01/P182)
Orijinal Metin (AR)

فمنهم من كان اذا قيل له اذا قلت ان الاحسان فعل وقلت ان العدل فعل فقل ان الله لم يزل غير محسن ولا عادل قال نقول انه لم يزل غير محسن ولا مسىء وغير عادل ولا جائر حتى يزول الايهام ولم يزل غير صادق ولا كاذب وهذا قول الجبائى وكان عباد اذا قيل له أتقول ان الله لم يزل محسنا عادلا قال لا اقول ذلك فان قيل له فلم يزل غير محسن ولا عادل قال لا اقول ذلك وكذلك اذا قيل له يزل خالقا انكر ذلك واذا قيل له لم يزل غير خالق انكر ذلك وجميع المعتزلة لا ينكر ان يكون الله لم يزل غير خالق ولا رازق ولا فاعل وكذلك كل ما ليس في نعته ايهام من صفات الفعل لا يمتنعون منه كالقول محى مميت باعث وارث وما اشبه ذلك واختلف المتكلمون في معنى القول في الله انه قديم فقال بعضهم معنى القول ان الله قديم انه لم يزل كائنا لا إلى اول وانه المتقدم لجميع المحدثات لا إلى غاية وقال عباد بن سليمان معنى قولنا في الله انه قديم انه لم يزل ومعنى لم يزل هو انه قديم وانكر عباد القول بأن الله كائن متقدم للمحدثات وقال لا يجوز ان يقال ذلك وقال بعض البغداذيين معنى قديم انه اله وقال عبد الله بن كلاب معنى قديم ان له قدما وقال أبو الهذيل معنى ان الله قديم اثبات قدم لله هو الله وحكى عن معمر انه قال لا اقول ان البارىء قديم الا اذا حدث المحدث وحكى عن بعض المتقدمين انه قال لا اقول ان البارىء قديم على وجه من الوجوه واختلف المتكلمون هل يسمى البارىء شيئا أم لا على مقالتين فقال جهم وبعض الزيدية ان لبارىء لا يقال انه شىء لأن الشىء هو المخلوق الذي له مثل وقال المسلمون كلهم ان البارىء شىء لا كالاشياء واختلفت المعتزلة في القول ان الله غير الاشياء على اربع مقالات فقال قائلون ان البارىء غير الاشياء وزعموا ان معنى القول في الله انه شىء انه غير الاشياء بنفسه ولا يقال انه غيرها لغيرية والقائل بهذا القول عباد بن سلمان وقال قائلون البارىء غير الاشياء والاشياء غيره فهو غير الاشياء لنفسه وانفسها والقائل بهذا القول الجبائى وقال قائلون ان البارىء غير الاشياء لغيرية لا لنفسه وزعم صاحب هذا القول ان الغيرية صفة للبارىء لا هى البارىء ولا هي غيره والقائل بهذا القول هو الحلقانى وكان يزعم ان الجواهر تتغاير بغيرية يجوز ارتفاعها فلا تتغاير وان الاعراض لا تتغاير وكان يقول في صفات الانسان انها ليست هي الانسان ولا هي غيره كما يقول ذلك في صفات البارىء وقال قائلون قولنا البارىء غير الاشياء انما معناه انه ليس هو الاشياء واختلفوا في معنى القول ان الله جواد وهل الوصف له بذلك من صفات النفس أو من صفات الفعل على ثلث مقالات فقال قائلون وهم المعتزلة وطوائف من غيرهم ان الوصف لله بالجود من صفات الفعل وان الله فاعل لجوده وقد كان غير فاعل له وقال الحسين بن محمد النجار الله تعالى لم يزل جوادا بنفى البخل عنه ولم يثبت لله جودا كان به جوادا وقال عبد الله بن كلاب لم يزل الله جوادا واثبت الجود صفة لله لا هى هو ولا هي غيره واختلف المتكلمون ان يكون علم الله على شرط على مقالتين فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين والبغداذيين الا هشاما وعبادا ان الله يعلم انه يعذب الكافر ان لم يتب من كفره وانه لا يعذبه ان تاب من كفره ومات تائبا غير متجانف لإثم وقال هشام الفوطى وعباد لا يجوز ذلك لما فيه من الشرط والله عز وجل لا يجوز ان يوصف بأنه يعلم على شرط ويخبر على شرط وجوز مخالفوهم ان يوصف الله بأنه يخبر على شرط والشرط في المخبر عنه ويعلم على شرط والشرط في المعلوم

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فمنهم من كان اذا قيل له اذا قلت ان الاحسان فعل وقلت ان العدل فعل فقل ان الله لم يزل غير محسن ولا عادل قال نقول انه لم يزل غير محسن ولا مسىء وغير عادل ولا جائر حتى يزول الايهام ولم يزل غير صادق ولا كاذب وهذا قول الجبائى وكان عباد اذا قيل له أتقول ان الله لم يزل محسنا عادلا قال لا اقول ذلك فان قيل له فلم يزل غير محسن ولا عادل قال لا اقول ذلك وكذلك اذا قيل له يزل خالقا انكر ذلك واذا قيل له لم يزل غير خالق انكر ذلك وجميع المعتزلة لا ينكر ان يكون الله لم يزل غير خالق ولا رازق ولا فاعل وكذلك كل ما ليس في نعته ايهام من صفات الفعل لا يمتنعون منه كالقول محى مميت باعث وارث وما اشبه ذلك واختلف المتكلمون في معنى القول في الله انه قديم فقال بعضهم معنى القول ان الله قديم انه لم يزل كائنا لا إلى اول وانه المتقدم لجميع المحدثات لا إلى غاية وقال عباد بن سليمان معنى قولنا في الله انه قديم انه لم يزل ومعنى لم يزل هو انه قديم وانكر عباد القول بأن الله كائن متقدم للمحدثات وقال لا يجوز ان يقال ذلك وقال بعض البغداذيين معنى قديم انه اله وقال عبد الله بن كلاب معنى قديم ان له قدما وقال أبو الهذيل معنى ان الله قديم اثبات قدم لله هو الله وحكى عن معمر انه قال لا اقول ان البارىء قديم الا اذا حدث المحدث وحكى عن بعض المتقدمين انه قال لا اقول ان البارىء قديم على وجه من الوجوه واختلف المتكلمون هل يسمى البارىء شيئا أم لا على مقالتين فقال جهم وبعض الزيدية ان لبارىء لا يقال انه شىء لأن الشىء هو المخلوق الذي له مثل وقال المسلمون كلهم ان البارىء شىء لا كالاشياء واختلفت المعتزلة في القول ان الله غير الاشياء على اربع مقالات فقال قائلون ان البارىء غير الاشياء وزعموا ان معنى القول في الله انه شىء انه غير الاشياء بنفسه ولا يقال انه غيرها لغيرية والقائل بهذا القول عباد بن سلمان وقال قائلون البارىء غير الاشياء والاشياء غيره فهو غير الاشياء لنفسه وانفسها والقائل بهذا القول الجبائى وقال قائلون ان البارىء غير الاشياء لغيرية لا لنفسه وزعم صاحب هذا القول ان الغيرية صفة للبارىء لا هى البارىء ولا هي غيره والقائل بهذا القول هو الحلقانى وكان يزعم ان الجواهر تتغاير بغيرية يجوز ارتفاعها فلا تتغاير وان الاعراض لا تتغاير وكان يقول في صفات الانسان انها ليست هي الانسان ولا هي غيره كما يقول ذلك في صفات البارىء وقال قائلون قولنا البارىء غير الاشياء انما معناه انه ليس هو الاشياء واختلفوا في معنى القول ان الله جواد وهل الوصف له بذلك من صفات النفس أو من صفات الفعل على ثلث مقالات فقال قائلون وهم المعتزلة وطوائف من غيرهم ان الوصف لله بالجود من صفات الفعل وان الله فاعل لجوده وقد كان غير فاعل له وقال الحسين بن محمد النجار الله تعالى لم يزل جوادا بنفى البخل عنه ولم يثبت لله جودا كان به جوادا وقال عبد الله بن كلاب لم يزل الله جوادا واثبت الجود صفة لله لا هى هو ولا هي غيره واختلف المتكلمون ان يكون علم الله على شرط على مقالتين فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين والبغداذيين الا هشاما وعبادا ان الله يعلم انه يعذب الكافر ان لم يتب من كفره وانه لا يعذبه ان تاب من كفره ومات تائبا غير متجانف لإثم وقال هشام الفوطى وعباد لا يجوز ذلك لما فيه من الشرط والله عز وجل لا يجوز ان يوصف بأنه يعلم على شرط ويخبر على شرط وجوز مخالفوهم ان يوصف الله بأنه يخبر على شرط والشرط في المخبر عنه ويعلم على شرط والشرط في المعلوم

खंड V01/P182–V01/P185Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P182–V01/P185)
Orijinal Metin (AR)

واختلفوا في القول ان الله عالم حى قادر سميع بصير وهل يقال ذلك في الله على الحقيقة أم لا وهل يقال ذلك في الانسان في الحقيقة أم لا على ست مقالات فقال اكثر المعتزلة ان الله عالم قادر سميع بصير في الحقيقة ولم يمتنعوا ان يقولوا انه موصوف بهذه الصفات في حقيقة القياس وقال عباد لا اقول ان الله عالم في حقيقة القياس لأنى لو قلت انه عالم في حقيقة القياس لكان لا عالم الا هو وكذلك قوله في قادر حى سميع بصير وكان يقول القديم لم يزل في حقيقة القياس لأن القياس ينعكس لأن القديم لم يزل ومن لم يزل فقديم فلو كان البارىء عالما في حقيقة القياس لكان لا عالم الا هو وحكى عن بعض الفلاسفة انه لا يشرك بين البارىء وغيره في هذه الاسماء ولا يسمى البارىء عالما ولا يسميه قادرا ولا حيا ولا سميعا ولا بصيرا ويقول انه لم يزل وقال بعض اهل زماننا وهو رجل يعرف بابن الايادى ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير في المجاز والانسان عالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة وكذلك في سائر الصفات وقال الناشى البارىء عالم قادر حى سميع بصير قديم عزيز عظيم جليل كبير فاعل في الحقيقة والانسان عالم قادر حى سميع بصير فاعل في المجاز وكان يقول ان البارىء شىء موجود في الحقيقة والانسان شىء موجود في المجاز وكان يزعم ان البارىء غير الاشياء والاشياء غيره في الحقيقة ويزعم ان النبى صلى الله عليه وسلم صادق في الحقيقة فاعل في المجاز وكان يقول ان الاسم اذا وقع على المسميين فلا يخلو ان يكون وقع عليهما لاشتباههما كقولنا جوهر وجوهر وماء وماء أو لاشتباه ما احتملته ذاتاهما من المعنى كقولنا متحرك ومتحرك واسود واسود أو لمضاف اضيفا اليه وميزا منه لولاه ما كانا كذلك نحو محسوس ومحسوس ومحدث ومحدث أو لأنه في احدهما بالمجاز وفي الآخر بالحقيقة كقولنا للصندل المجتلب من معدنه صندل وكتسميتنا للانسان بهذا الاسم فاذا قلنا ان البارىء عالم قادر سميع بصير فلا يجوز ان تكون وقعت هذه الاسماء عليه لمشابهته لغيره ولا يجوز ان تكون وقعت عليه لمعان قامت بذاته ولا يجوز ان تكون وقعت عليه لمضاف اضيف البارىء اليه لأنه لم يزل عالما قادرا حيا سميعا بصيرا قبل كون الاشياء فلم يبق الا ان الاسماء وقعت عليه وهى فيه بالحقيقة وفى الانسان بالمجاز وكان لا يستدل بالافعال الحكمية على ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير لأن الانسان قد تظهر منه الافعال الحكمية وليس بعالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة وقال اكثر اهل الكلام ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة والانسان ايضا يسمى بهذه الاسماء في الحقيقة القول في البارىء انه متكلم اختلفت المعتزلة في ذلك فمنهم من اثبت البارىء متكلما ومنهم من امتنع ان يثبت البارىء متكلما وقال لو ثبته متكلما لثبته متفعلا والقائل بهذا الاسكافى وعباد بن سليمان وانكرت المعتزلة بأسرها ان يكون الله سبحانه لم يزل مريدا للمعاصى وانكروا جميعا ان يكون الله لم يزل مريدا لطاعته وانكرت المعتزلة بأسرها ان يكون الله لم يزل متكلما راضيا ساخطا محبا مبغضا منعما رحيما مواليا معاديا جوادا حليما عادلا محسنا صادقا خالقا رازقا بارئا مصورا محييا مميتا آمرا ناهيا مادحا ذاما وزعموا بأجمعهم ان ذلك اجمع من صفات الله التى يوصف بها لفعله وزعموا ان ما يوصف به البارىء لنفسه كالقول قادر حى وما اشبه ذلك لم يجز ان يوصف بضده ولا بالقدرة على ضده لأنه لما وصف بأنه عالم لم يجز ان يوصف بأنه جاهل ولا بالقدرة على ان يجهل وما وصف البارىء بضده أو بالقدرة على ضده فهو من صفات الافعال وذلك انه لما وصف بالارادة وصف بضدها من الكراهة وزعموا انه لما وصف بالبغض وصف بضده من الحب ولما وصف بالعدل وصف بالقدرة على ضده من الجور

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلفوا في القول ان الله عالم حى قادر سميع بصير وهل يقال ذلك في الله على الحقيقة أم لا وهل يقال ذلك في الانسان في الحقيقة أم لا على ست مقالات فقال اكثر المعتزلة ان الله عالم قادر سميع بصير في الحقيقة ولم يمتنعوا ان يقولوا انه موصوف بهذه الصفات في حقيقة القياس وقال عباد لا اقول ان الله عالم في حقيقة القياس لأنى لو قلت انه عالم في حقيقة القياس لكان لا عالم الا هو وكذلك قوله في قادر حى سميع بصير وكان يقول القديم لم يزل في حقيقة القياس لأن القياس ينعكس لأن القديم لم يزل ومن لم يزل فقديم فلو كان البارىء عالما في حقيقة القياس لكان لا عالم الا هو وحكى عن بعض الفلاسفة انه لا يشرك بين البارىء وغيره في هذه الاسماء ولا يسمى البارىء عالما ولا يسميه قادرا ولا حيا ولا سميعا ولا بصيرا ويقول انه لم يزل وقال بعض اهل زماننا وهو رجل يعرف بابن الايادى ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير في المجاز والانسان عالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة وكذلك في سائر الصفات وقال الناشى البارىء عالم قادر حى سميع بصير قديم عزيز عظيم جليل كبير فاعل في الحقيقة والانسان عالم قادر حى سميع بصير فاعل في المجاز وكان يقول ان البارىء شىء موجود في الحقيقة والانسان شىء موجود في المجاز وكان يزعم ان البارىء غير الاشياء والاشياء غيره في الحقيقة ويزعم ان النبى صلى الله عليه وسلم صادق في الحقيقة فاعل في المجاز وكان يقول ان الاسم اذا وقع على المسميين فلا يخلو ان يكون وقع عليهما لاشتباههما كقولنا جوهر وجوهر وماء وماء أو لاشتباه ما احتملته ذاتاهما من المعنى كقولنا متحرك ومتحرك واسود واسود أو لمضاف اضيفا اليه وميزا منه لولاه ما كانا كذلك نحو محسوس ومحسوس ومحدث ومحدث أو لأنه في احدهما بالمجاز وفي الآخر بالحقيقة كقولنا للصندل المجتلب من معدنه صندل وكتسميتنا للانسان بهذا الاسم فاذا قلنا ان البارىء عالم قادر سميع بصير فلا يجوز ان تكون وقعت هذه الاسماء عليه لمشابهته لغيره ولا يجوز ان تكون وقعت عليه لمعان قامت بذاته ولا يجوز ان تكون وقعت عليه لمضاف اضيف البارىء اليه لأنه لم يزل عالما قادرا حيا سميعا بصيرا قبل كون الاشياء فلم يبق الا ان الاسماء وقعت عليه وهى فيه بالحقيقة وفى الانسان بالمجاز وكان لا يستدل بالافعال الحكمية على ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير لأن الانسان قد تظهر منه الافعال الحكمية وليس بعالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة وقال اكثر اهل الكلام ان البارىء عالم قادر حى سميع بصير في الحقيقة والانسان ايضا يسمى بهذه الاسماء في الحقيقة القول في البارىء انه متكلم اختلفت المعتزلة في ذلك فمنهم من اثبت البارىء متكلما ومنهم من امتنع ان يثبت البارىء متكلما وقال لو ثبته متكلما لثبته متفعلا والقائل بهذا الاسكافى وعباد بن سليمان وانكرت المعتزلة بأسرها ان يكون الله سبحانه لم يزل مريدا للمعاصى وانكروا جميعا ان يكون الله لم يزل مريدا لطاعته وانكرت المعتزلة بأسرها ان يكون الله لم يزل متكلما راضيا ساخطا محبا مبغضا منعما رحيما مواليا معاديا جوادا حليما عادلا محسنا صادقا خالقا رازقا بارئا مصورا محييا مميتا آمرا ناهيا مادحا ذاما وزعموا بأجمعهم ان ذلك اجمع من صفات الله التى يوصف بها لفعله وزعموا ان ما يوصف به البارىء لنفسه كالقول قادر حى وما اشبه ذلك لم يجز ان يوصف بضده ولا بالقدرة على ضده لأنه لما وصف بأنه عالم لم يجز ان يوصف بأنه جاهل ولا بالقدرة على ان يجهل وما وصف البارىء بضده أو بالقدرة على ضده فهو من صفات الافعال وذلك انه لما وصف بالارادة وصف بضدها من الكراهة وزعموا انه لما وصف بالبغض وصف بضده من الحب ولما وصف بالعدل وصف بالقدرة على ضده من الجور

%0
10 Bölüm