Qur'an&Sunnahالقرآن

Nesâî - es-Sünen

İmam Nesâî · AR

खंड V05/P258–V05/P260Nesâî — es-Sünen (s. V05/P258–V05/P260)
Orijinal Metin (AR)

8836 أنبأ عبدة بن عبد الله قال أنبأ زيد بن حباب قال حدثنا محمد بن صالح قال حدثني حصين بن عبد الرحمن قال دخلت أنا وحفص بن عبيد الله بن أنس على أنس بن مالك وهو قائم يصلي فأطال القيام ثم جلس فقلت يا أبت أما تعرف من هذا فقال من هذا فنسبته له قبلي حتى شهق ثم قال لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لو حدثت به يوما من الدهر لحدثت به اليوم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك فبعث خالد بن الوليد في أربعين راكبا إلى بن دومة الجندل فقال إن قدرتم على أخذه فخذوه ولا تقتلوه وإن لم تقدروا على أخذه فاقتلوه فجاؤوا قصره فقال أهله ما خرج منذ شهرين قبل اليوم فوجدناه يرمي الصيد فلم نقدر على أخذه فقتلناه فجاؤوا بمدرعة كانت عليه من ديباج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل أصحابه يتعجبون منها قال أتعجبون من هذه مناديل سعد بن معاذ ألين منها في الجنة 8837 أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو روق عطية بن الحارث الهمذاني قال حدثنا أبو العريف عن صفوان بن عسال قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال سيروا باسم الله في سبيل الله تقاتلون عدو الله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ( 158 باب بما يؤمرون ) 8838 أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن بن نوفل بن مساحق عن بن عصام عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية قال لهم إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأمرنا بذلك فخرجنا نسير في أرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت فقال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون قلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظروني حتى أدرك الظعائن قلنا نعم ونحن مدركوك فخرج فأتى امرأة وهي في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش أسلمي عشرا وثمانيا تترا وسبعا وترا ثم قال: أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم بحلية أو ألفيتكم بالخوانق ألم يك أهلا أن ينول عاشق تكلف إدلاج السرى والودائق فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا أثيبي بود قبل إحدى الصفائق أثيبي بود قبل أن تشحط النوى وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال شأنكم فقدمناه فضربنا عنقه فنزلت الأخرى عليه من هودجها فحنت عليه حتى ماتت ( 159 باب توجيه العيون والتولية عليهم )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8836 أنبأ عبدة بن عبد الله قال أنبأ زيد بن حباب قال حدثنا محمد بن صالح قال حدثني حصين بن عبد الرحمن قال دخلت أنا وحفص بن عبيد الله بن أنس على أنس بن مالك وهو قائم يصلي فأطال القيام ثم جلس فقلت يا أبت أما تعرف من هذا فقال من هذا فنسبته له قبلي حتى شهق ثم قال لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لو حدثت به يوما من الدهر لحدثت به اليوم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك فبعث خالد بن الوليد في أربعين راكبا إلى بن دومة الجندل فقال إن قدرتم على أخذه فخذوه ولا تقتلوه وإن لم تقدروا على أخذه فاقتلوه فجاؤوا قصره فقال أهله ما خرج منذ شهرين قبل اليوم فوجدناه يرمي الصيد فلم نقدر على أخذه فقتلناه فجاؤوا بمدرعة كانت عليه من ديباج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل أصحابه يتعجبون منها قال أتعجبون من هذه مناديل سعد بن معاذ ألين منها في الجنة 8837 أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو روق عطية بن الحارث الهمذاني قال حدثنا أبو العريف عن صفوان بن عسال قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال سيروا باسم الله في سبيل الله تقاتلون عدو الله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ( 158 باب بما يؤمرون ) 8838 أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن بن نوفل بن مساحق عن بن عصام عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية قال لهم إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأمرنا بذلك فخرجنا نسير في أرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت فقال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون قلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظروني حتى أدرك الظعائن قلنا نعم ونحن مدركوك فخرج فأتى امرأة وهي في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش أسلمي عشرا وثمانيا تترا وسبعا وترا ثم قال: أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم بحلية أو ألفيتكم بالخوانق ألم يك أهلا أن ينول عاشق تكلف إدلاج السرى والودائق فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا أثيبي بود قبل إحدى الصفائق أثيبي بود قبل أن تشحط النوى وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال شأنكم فقدمناه فضربنا عنقه فنزلت الأخرى عليه من هودجها فحنت عليه حتى ماتت ( 159 باب توجيه العيون والتولية عليهم )

खंड V05/P260–V05/P262Nesâî — es-Sünen (s. V05/P260–V05/P262)
Orijinal Metin (AR)

8839 أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان عن أسيد بن جارية بن جارية الثقفي وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عشرة رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة وهي بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بني لحيان تنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فاتبعوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى قدقد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم انزلوا وأعطوا ما بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا يقتل معكم أحد فقال عاصم بن ثابت أمير السرية أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ثم نزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم فجروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى ابتاعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيت عندهم أسيرا فأخبرني عبد الله بن عباس أن ابنة الحارث أخبرتهم أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته قالت فدرج بن لي وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت ووالله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة فكانت تقول إنه رزق من الله رزقه خبيبا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين فتركه يركع ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لزدت اللهم احصهم عددا: فما أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله فكان خبيب هو سن الركعتين لكل مسلم قتل صبرا واستجاب الله عز وجل لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يفرق وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث الله على عاصم مثل المظلة من الدبر فحمته من رسولهم فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيء ( 160 باب توجيه عين واحدة )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8839 أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان عن أسيد بن جارية بن جارية الثقفي وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عشرة رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة وهي بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بني لحيان تنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فاتبعوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى قدقد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم انزلوا وأعطوا ما بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا يقتل معكم أحد فقال عاصم بن ثابت أمير السرية أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ثم نزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم فجروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى ابتاعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيت عندهم أسيرا فأخبرني عبد الله بن عباس أن ابنة الحارث أخبرتهم أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته قالت فدرج بن لي وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت ووالله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة فكانت تقول إنه رزق من الله رزقه خبيبا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين فتركه يركع ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لزدت اللهم احصهم عددا: فما أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله فكان خبيب هو سن الركعتين لكل مسلم قتل صبرا واستجاب الله عز وجل لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يفرق وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث الله على عاصم مثل المظلة من الدبر فحمته من رسولهم فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيء ( 160 باب توجيه عين واحدة )

खंड V05/P262–V05/P264Nesâî — es-Sünen (s. V05/P262–V05/P264)
Orijinal Metin (AR)

8840 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى القطان قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عتبة الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون بأن أمثل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن يغدروا يغدروا بأن قعدوا موتورين وإن نجوا يكونوا عنقا قطعها الله أم ترون أن أأم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نأت لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فتروحوا إذا ( 161 ذهاب الطليعة وحده ) 8841 أنبأ القاسم بن زكريا كوفي قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة وسفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواري وحواري الزبير 8842 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني سعيد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق من رجل يأتينا بخبر بني قريظة قال الزبير أنا فذهب على فرسه فجاء بخبرهم ثم قال الثانية فقال الزبير أنا فذهب ثم الثالثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير 8843 أنبأ محمد بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة قال قال وهب بن كيسان أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول لما اشتد الأمر يوم بني قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وإن الزبير حواري ( 162 قتل عيون المشركين ) 8844 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا جعفر بن عون قال أنبأ أبو عميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال جاء عين من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل فلما طعم انسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي الرجل اقتلوه فابتدره القوم قال وكان أبي ليسبق الفرس شدا فسبقهم إليه فأخذه بخطام راحلته فقتله فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه ( 163 الكتاب إلى أهل الحرب )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8840 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى القطان قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عتبة الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون بأن أمثل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن يغدروا يغدروا بأن قعدوا موتورين وإن نجوا يكونوا عنقا قطعها الله أم ترون أن أأم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نأت لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فتروحوا إذا ( 161 ذهاب الطليعة وحده ) 8841 أنبأ القاسم بن زكريا كوفي قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة وسفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواري وحواري الزبير 8842 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني سعيد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق من رجل يأتينا بخبر بني قريظة قال الزبير أنا فذهب على فرسه فجاء بخبرهم ثم قال الثانية فقال الزبير أنا فذهب ثم الثالثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير 8843 أنبأ محمد بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة قال قال وهب بن كيسان أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول لما اشتد الأمر يوم بني قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وإن الزبير حواري ( 162 قتل عيون المشركين ) 8844 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا جعفر بن عون قال أنبأ أبو عميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال جاء عين من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل فلما طعم انسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي الرجل اقتلوه فابتدره القوم قال وكان أبي ليسبق الفرس شدا فسبقهم إليه فأخذه بخطام راحلته فقتله فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه ( 163 الكتاب إلى أهل الحرب )

खंड V05/P264–V05/P266Nesâî — es-Sünen (s. V05/P264–V05/P266)
Orijinal Metin (AR)

8845 أنبأ أبو داود قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء شهرا لما أبلاه الله فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه التمسوا هل ههنا من قومه من أحد نسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 8846 أنبأ أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى قال بن شهاب إلى كسرى قال بن شهاب أخبرني عبيد الله أن عبد الله بن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه 8847 أخبرنا يوسف بن حماد قال ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى ليس النجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم 8848 أنبأ حميد بن مسعدة عن بشر وهو بن المفضل قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم فقالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة كأني أنظر إلى بياضه في يده ونقش فيه محمد رسول الله ( 164 النهي عن سير الراكب وحده ) 8849 أنبأ قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب 8850 أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن ربيعة قال حدثنا عمر بن محمد العمري قال عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو يعلم الناس في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا 8851 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن سفيان عن عاصم عن أبيه سمع جده عبد الله بن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب وحده بليل ( 165 باب النزول عند إدراك القائلة ) 8852 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا سليمان قال أخبرني إبراهيم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل عنده إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني فقلت الله فقال من يمنعك مني فقلت الله فشام السيف وجلس وهو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 166 نزول الدهاس من الأرض بالليل )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8845 أنبأ أبو داود قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء شهرا لما أبلاه الله فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه التمسوا هل ههنا من قومه من أحد نسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 8846 أنبأ أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى قال بن شهاب إلى كسرى قال بن شهاب أخبرني عبيد الله أن عبد الله بن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه 8847 أخبرنا يوسف بن حماد قال ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى ليس النجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم 8848 أنبأ حميد بن مسعدة عن بشر وهو بن المفضل قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم فقالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة كأني أنظر إلى بياضه في يده ونقش فيه محمد رسول الله ( 164 النهي عن سير الراكب وحده ) 8849 أنبأ قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب 8850 أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن ربيعة قال حدثنا عمر بن محمد العمري قال عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو يعلم الناس في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا 8851 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن سفيان عن عاصم عن أبيه سمع جده عبد الله بن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب وحده بليل ( 165 باب النزول عند إدراك القائلة ) 8852 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا سليمان قال أخبرني إبراهيم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل عنده إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني فقلت الله فقال من يمنعك مني فقلت الله فشام السيف وجلس وهو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 166 نزول الدهاس من الأرض بالليل )

खंड V05/P266–V05/P268Nesâî — es-Sünen (s. V05/P266–V05/P268)
Orijinal Metin (AR)

8853 أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت عبد الرحمن بن علقمة قال لنا أبو عبد الرحمن كذا في كتابي والصواب عبد الرحمن بن أبي علقمة قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض يعني بالدهاس الرمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يكلؤنا فقال بلال أنا يا رسول الله قال إذا ننام فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال افعلوا كما كنتم تفعلون ففعلنا قال كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي قال وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة فجئت بها فركب فسرنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه فتنحى منتبذا فخلفنا فجعل يغطي رأسه فيشتد عليه حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه أنزل عليه إنا فتحنا عليك فتحا مبينا ( 167 خالفه المسعودي ) 8854 أنبأ سويد بن نصر قال أنبأ عبد الله عن المسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة قال قال عبد الله لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية قال من يحرسنا الليلة قال عبد الله فقلت أنا قال إنك تنام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال فقلت أنا قال إنك تنام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال وسكت القوم فقلت أنا قال فأنت إذا قال فحرستهم حتى إذا كان من وجه الصبح أدركني ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمت فما استيقظت إلا بحر الشمس على أكتافنا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصنع كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن تكون سنة لمن بعدكم لمن نام أو نسي ( 168 الوقود والاصطناع بالليل ) 8855 أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن محمد بن أبي يحيى قال حدثني أبي أن أبا سعيد الخدري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بالحديبية قال لا توقدوا نارا بليل فلما كان بعد ذلك قال أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم ( 169 النهي عن التفرق في الشعب والأودية ) 8856 أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد عن عبد الله بن العلاء بن زبير أنه سمع أبا عبيد الله مسلم بن مشكم يقول حدثنا أبو ثعلبة الخشني قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية فقام فيهم فقال إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فكانوا إذا نزلوا بعد ذلك انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك تقول لو بسطت عليهم كساء لعمتهم أو نحو ذلك ( 170 حفر الخندق ) 8857 أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا أمية عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا الخندق والتراب قد علا بطنه وهو يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الأولى بغوا علينا إذا أرادوا ديننا أبينا

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8853 أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت عبد الرحمن بن علقمة قال لنا أبو عبد الرحمن كذا في كتابي والصواب عبد الرحمن بن أبي علقمة قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض يعني بالدهاس الرمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يكلؤنا فقال بلال أنا يا رسول الله قال إذا ننام فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال افعلوا كما كنتم تفعلون ففعلنا قال كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي قال وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة فجئت بها فركب فسرنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه فتنحى منتبذا فخلفنا فجعل يغطي رأسه فيشتد عليه حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه أنزل عليه إنا فتحنا عليك فتحا مبينا ( 167 خالفه المسعودي ) 8854 أنبأ سويد بن نصر قال أنبأ عبد الله عن المسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة قال قال عبد الله لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية قال من يحرسنا الليلة قال عبد الله فقلت أنا قال إنك تنام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال فقلت أنا قال إنك تنام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال وسكت القوم فقلت أنا قال فأنت إذا قال فحرستهم حتى إذا كان من وجه الصبح أدركني ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمت فما استيقظت إلا بحر الشمس على أكتافنا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصنع كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن تكون سنة لمن بعدكم لمن نام أو نسي ( 168 الوقود والاصطناع بالليل ) 8855 أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن محمد بن أبي يحيى قال حدثني أبي أن أبا سعيد الخدري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بالحديبية قال لا توقدوا نارا بليل فلما كان بعد ذلك قال أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم ( 169 النهي عن التفرق في الشعب والأودية ) 8856 أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد عن عبد الله بن العلاء بن زبير أنه سمع أبا عبيد الله مسلم بن مشكم يقول حدثنا أبو ثعلبة الخشني قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية فقام فيهم فقال إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فكانوا إذا نزلوا بعد ذلك انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك تقول لو بسطت عليهم كساء لعمتهم أو نحو ذلك ( 170 حفر الخندق ) 8857 أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا أمية عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا الخندق والتراب قد علا بطنه وهو يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الأولى بغوا علينا إذا أرادوا ديننا أبينا

खंड V05/P268–V05/P271Nesâî — es-Sünen (s. V05/P268–V05/P271)
Orijinal Metin (AR)

8858 أنبأ محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت عوفا قال سمعت ميمونا يحدث عن البراء بن عازب قال لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الآن من مكاني هذا قال ثم ضرب أخرى وقال بسم الله وكسر ثلثا آخر وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن ثم ضرب ثالثة وقال بسم الله فقطع الحجر قال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء ( 171 الدعاء عند حفر الخندق ) 8859 أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى عن خالد قال حدثنا حميد عن أنس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يعني يحفرون الخندق فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرين فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا 8860 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان قال ثنا بن المنكدر وسمعته وحفظته قال سمعت جابر بن عبد الله يقول ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق المسلمين فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير ( 172 الشعار ) 8861 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق إني لا أرى القوم إلا مبيتيكم الليلة وإن شعاركم حم لا ينصرون 8862 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أخبرني بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كنا مع أبي بكر ليلة بيتتنا هوازن أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت ( 173 دعوى الجاهلية ) 8863 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان قال حفظته من عمرو قال سمعت جابرا قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة فسمع بذلك عبد الله بن أبي وكان معهم في الغزاة فقال أوقد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث اضرب عنق هذا المنافق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ( 174 إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ) 8864 أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي كان بالبصرة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عوف عن الحسن عن عتي عن أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا 8865 أخبرنا محمد بن هشام قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا أشعب عن الحسن أن أبيا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ( 175 الوعيد لمن دعا بدعوى الجاهلية )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8858 أنبأ محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت عوفا قال سمعت ميمونا يحدث عن البراء بن عازب قال لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الآن من مكاني هذا قال ثم ضرب أخرى وقال بسم الله وكسر ثلثا آخر وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن ثم ضرب ثالثة وقال بسم الله فقطع الحجر قال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء ( 171 الدعاء عند حفر الخندق ) 8859 أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى عن خالد قال حدثنا حميد عن أنس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يعني يحفرون الخندق فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرين فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا 8860 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان قال ثنا بن المنكدر وسمعته وحفظته قال سمعت جابر بن عبد الله يقول ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق المسلمين فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير ( 172 الشعار ) 8861 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق إني لا أرى القوم إلا مبيتيكم الليلة وإن شعاركم حم لا ينصرون 8862 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أخبرني بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كنا مع أبي بكر ليلة بيتتنا هوازن أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت ( 173 دعوى الجاهلية ) 8863 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان قال حفظته من عمرو قال سمعت جابرا قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة فسمع بذلك عبد الله بن أبي وكان معهم في الغزاة فقال أوقد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث اضرب عنق هذا المنافق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ( 174 إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ) 8864 أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي كان بالبصرة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عوف عن الحسن عن عتي عن أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا 8865 أخبرنا محمد بن هشام قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا أشعب عن الحسن أن أبيا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ( 175 الوعيد لمن دعا بدعوى الجاهلية )

खंड V05/P271–V05/P273Nesâî — es-Sünen (s. V05/P271–V05/P273)
Orijinal Metin (AR)

8866 أخبرنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن شعيب قال أخبرني معاوية بن سلام أن أخاه زيد بن سلام أخبره عن جده أبي سلام أنه أخبره قال أخبرني الحارث الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا بدعوى جاهلية فإنه من جثى جهنم فقال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى فادعوا بدعوة الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله ( 176 الدعاء للحارس ) 8867 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عائشة قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة ليلة قال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فعجبنا من ذلك قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح فقال من هذا قال سعد بن أبي وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال سعد وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام ( 177 فضل حارس حرس ) 8868 أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال ثنا ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن عابد عن مجاهد بن رباح عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله لا يرجع إلى أهله قال محمد كان يحيى إذا حدث به على رؤوس الملا لا يرفعه وإذا حدث به في الخلوة وخاصة رفعه ( 178 فضل الحرس ) 8869 أنبأ الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن شمير عن أبي علي الجنبي عن أبي ريحانه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فسمعته يقول حرمت النار على عين دمعت من خشيت الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ونسيت الثالثة وسمعت بعد أنه قال حرمت النار على عين غضت عن محارم الله 8870 أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال حدثنا أبو توبة قال حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم سافروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا في السير حتى كان عشية حضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال يا رسول الله إني انطلقت من أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيه بظعنهم ونعمهم ونسائهم قد اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال من يحرسنا الليلة فقال أنس بن أبي مزيد الغنوي أنا يا رسول الله فقال اركب فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تغزن من قبلك الليلة فلما أصبح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال هل أحسستم فارسكم قال رجل يا رسول الله ما أحسسناه فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته سلم وقال أبشروا قد جاء فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة قال لا إلا مصليا أو قاض حاجة قال فقد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعد هذا

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8866 أخبرنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن شعيب قال أخبرني معاوية بن سلام أن أخاه زيد بن سلام أخبره عن جده أبي سلام أنه أخبره قال أخبرني الحارث الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا بدعوى جاهلية فإنه من جثى جهنم فقال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى فادعوا بدعوة الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله ( 176 الدعاء للحارس ) 8867 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عائشة قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة ليلة قال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فعجبنا من ذلك قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح فقال من هذا قال سعد بن أبي وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال سعد وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام ( 177 فضل حارس حرس ) 8868 أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال ثنا ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن عابد عن مجاهد بن رباح عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله لا يرجع إلى أهله قال محمد كان يحيى إذا حدث به على رؤوس الملا لا يرفعه وإذا حدث به في الخلوة وخاصة رفعه ( 178 فضل الحرس ) 8869 أنبأ الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن شمير عن أبي علي الجنبي عن أبي ريحانه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فسمعته يقول حرمت النار على عين دمعت من خشيت الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ونسيت الثالثة وسمعت بعد أنه قال حرمت النار على عين غضت عن محارم الله 8870 أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال حدثنا أبو توبة قال حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم سافروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا في السير حتى كان عشية حضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال يا رسول الله إني انطلقت من أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيه بظعنهم ونعمهم ونسائهم قد اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال من يحرسنا الليلة فقال أنس بن أبي مزيد الغنوي أنا يا رسول الله فقال اركب فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تغزن من قبلك الليلة فلما أصبح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال هل أحسستم فارسكم قال رجل يا رسول الله ما أحسسناه فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته سلم وقال أبشروا قد جاء فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة قال لا إلا مصليا أو قاض حاجة قال فقد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعد هذا

खंड V05/P273–V05/P276Nesâî — es-Sünen (s. V05/P273–V05/P276)
Orijinal Metin (AR)

( 179 إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه ) 8871 أنبأ علي بن شعيب البغدادي قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن صيفي مولى بن أفلح عن بن السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا تحت سريره في بيته فإذا حية فقمت لأقتلها فأشار إلي أبو سعيد اجلس فجلست فلما انصرف الناس أشار إلى بيت في الدار فقال ترى هذا البيت فقلت نعم فقال إنه كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذنه بأنصاف النهار ليطالع أهله فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذ سلاحك فإني أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم ذهب فإذا هو بامرأته قائمة بين البابين فهيأ لها الرمح ليطعنها بها وأصابته الغيرة فقالت أكفف رمحك حتى ترى ما في بيتك فدخل فإذا هو بحية مطوية على فراشه فركز فيها الرمح فانتضطمها فيه ثم خرج فنصبه في الدار فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى ميتا فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له وقلنا له يا رسول الله ادع الله له أن يحييه فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فمن بدا لكم منهم فأذنوه ثلاثا فإن عاد فاقتلوه فإنما هو شيطان ( 180 حفظ الإمام الرعية وحسن نظره لهم ) 8872 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي العباس الأعمى عن عبد الله بن عمرو قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فكأنه لم ينل منهم شيئا فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نذهب ولم نفتح قال اغدوا على القتال فغدوا فأصابهم جراحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قافلون فكأنهم اشتهوا ذلك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم 8873 أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة قال دخلت على عائشة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به 8874 أخبرنا يحيى بن عثمان قال حدثنا بقية عن شعيب قال أخبرني الزهري عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل راع مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته مختصر ( 181 إحصاء الإمام الناس ) 8875 أنبأ هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احصوا لي من كان يلفظ بالإسلام فقلنا أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا ( 182 العرفاء للناس ) 8876 أخبرنا هارون بن موسى قال حدثني محمد بن فليح عن موسى قال بن شهاب حدثني عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق بني هوازن قال إني لا أدري من أذن منكم فمن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ( 183 عرض الإمام الناس ) 8877 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو بن أربع عشرة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو بن خمس عشرة فأجازه ( 184 من يمنع الإمام من اتباعه )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

( 179 إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه ) 8871 أنبأ علي بن شعيب البغدادي قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن صيفي مولى بن أفلح عن بن السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا تحت سريره في بيته فإذا حية فقمت لأقتلها فأشار إلي أبو سعيد اجلس فجلست فلما انصرف الناس أشار إلى بيت في الدار فقال ترى هذا البيت فقلت نعم فقال إنه كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذنه بأنصاف النهار ليطالع أهله فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذ سلاحك فإني أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم ذهب فإذا هو بامرأته قائمة بين البابين فهيأ لها الرمح ليطعنها بها وأصابته الغيرة فقالت أكفف رمحك حتى ترى ما في بيتك فدخل فإذا هو بحية مطوية على فراشه فركز فيها الرمح فانتضطمها فيه ثم خرج فنصبه في الدار فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى ميتا فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له وقلنا له يا رسول الله ادع الله له أن يحييه فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فمن بدا لكم منهم فأذنوه ثلاثا فإن عاد فاقتلوه فإنما هو شيطان ( 180 حفظ الإمام الرعية وحسن نظره لهم ) 8872 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي العباس الأعمى عن عبد الله بن عمرو قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فكأنه لم ينل منهم شيئا فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نذهب ولم نفتح قال اغدوا على القتال فغدوا فأصابهم جراحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قافلون فكأنهم اشتهوا ذلك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم 8873 أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة قال دخلت على عائشة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به 8874 أخبرنا يحيى بن عثمان قال حدثنا بقية عن شعيب قال أخبرني الزهري عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل راع مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته مختصر ( 181 إحصاء الإمام الناس ) 8875 أنبأ هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احصوا لي من كان يلفظ بالإسلام فقلنا أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا ( 182 العرفاء للناس ) 8876 أخبرنا هارون بن موسى قال حدثني محمد بن فليح عن موسى قال بن شهاب حدثني عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق بني هوازن قال إني لا أدري من أذن منكم فمن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ( 183 عرض الإمام الناس ) 8877 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو بن أربع عشرة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو بن خمس عشرة فأجازه ( 184 من يمنع الإمام من اتباعه )

खंड V05/P276–V05/P278Nesâî — es-Sünen (s. V05/P276–V05/P278)
Orijinal Metin (AR)

8878 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن نبيا من الأنبياء غزا بأصحابه فقال لا يتبعني رجل بنى دارا لم يسكنها أو تزوج امرأة لم يدخل بها أو له حاجة في الرجوع فلقي العدو عند غيبوبة الشمس فقال اللهم إنها مأمورة وإني مأمور فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم فحبسها الله عليه ففتح عليه فجمعوا الغنائم فلم تأكلها النار قال وكانوا إذا غنموا غنيمة بعث الله عليها النار فتأكلها فقال لهم نبيهم إنكم قد غللتم فليأتني من كل قبيلة رجل فليبايعوني فأتوه فبايعوه فلزقت يد رجلين منهم بيده فقال لهما إنكما قد غللتما قالا أجل غللنا صورة رأس بقرة من ذهب فجاءا بها فألقياها إلى الغنائم فبعث الله عليها النار فأكلتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الله أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها وتخفيفا خففه عنا لما علم من ضعفنا ( 185 رد النساء ) 8879 أنبأ محمد بن يحيى أبو علي قال حدثنا علي بن الحكم المروزي قال حدثنا رافع بن سلمة عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه قالت خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء فأرسل إلينا فأتيناه فرأينا على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب فقال لنا ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا يا رسول الله معك نناول السهام ونسقي السويق ونداوي الجرحى ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله قال قمن فانصرفن قالت فلما فتح الله لرسوله خيبر أسهم لنا كسهام الرجال قال فقلت لها يا جدة ما الذي أسهم لكن قالت الثمر ( 186 غزوة النساء ) 8880 أنبأ محمد بن زنبور المكي قال ثنا عيسى بن يونس عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في الرحال وأصنع طعامهم وأداوي الجرحى 8881 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا بشر قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة 8882 أنبأ بشر بن هلال قال حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغزو أيام أم سليم ونسوة معها من الأنصار فيسقين الماء ويداوين الجرحى ( 187 الاستعانة بالفجار في الحرب ) 8883 أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال حدثنا أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر مختصر 8884 أنبأ عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال أنبأ شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر مختصر 8885 أنبأ محمد بن سهل بن عسكر قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ رباح بن زيد عن معمر بن راشد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ( 188 ترك الاستعانة بالمشركين في الحرب )

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8878 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن نبيا من الأنبياء غزا بأصحابه فقال لا يتبعني رجل بنى دارا لم يسكنها أو تزوج امرأة لم يدخل بها أو له حاجة في الرجوع فلقي العدو عند غيبوبة الشمس فقال اللهم إنها مأمورة وإني مأمور فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم فحبسها الله عليه ففتح عليه فجمعوا الغنائم فلم تأكلها النار قال وكانوا إذا غنموا غنيمة بعث الله عليها النار فتأكلها فقال لهم نبيهم إنكم قد غللتم فليأتني من كل قبيلة رجل فليبايعوني فأتوه فبايعوه فلزقت يد رجلين منهم بيده فقال لهما إنكما قد غللتما قالا أجل غللنا صورة رأس بقرة من ذهب فجاءا بها فألقياها إلى الغنائم فبعث الله عليها النار فأكلتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الله أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها وتخفيفا خففه عنا لما علم من ضعفنا ( 185 رد النساء ) 8879 أنبأ محمد بن يحيى أبو علي قال حدثنا علي بن الحكم المروزي قال حدثنا رافع بن سلمة عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه قالت خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء فأرسل إلينا فأتيناه فرأينا على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب فقال لنا ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا يا رسول الله معك نناول السهام ونسقي السويق ونداوي الجرحى ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله قال قمن فانصرفن قالت فلما فتح الله لرسوله خيبر أسهم لنا كسهام الرجال قال فقلت لها يا جدة ما الذي أسهم لكن قالت الثمر ( 186 غزوة النساء ) 8880 أنبأ محمد بن زنبور المكي قال ثنا عيسى بن يونس عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في الرحال وأصنع طعامهم وأداوي الجرحى 8881 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا بشر قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة 8882 أنبأ بشر بن هلال قال حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغزو أيام أم سليم ونسوة معها من الأنصار فيسقين الماء ويداوين الجرحى ( 187 الاستعانة بالفجار في الحرب ) 8883 أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال حدثنا أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر مختصر 8884 أنبأ عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال أنبأ شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر مختصر 8885 أنبأ محمد بن سهل بن عسكر قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ رباح بن زيد عن معمر بن راشد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ( 188 ترك الاستعانة بالمشركين في الحرب )

खंड V05/P278–V05/P281Nesâî — es-Sünen (s. V05/P278–V05/P281)
Orijinal Metin (AR)

8886 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك قال ثنا فضيل عن عبد الله بن يسار عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة غزاها حتى كان بكذا وكذا لحقه رجل من المشركين كان شديدا ففرحوا به قال يا رسول الله جئت لأكون معك فأصيب قال إنا لا نستعين بمشرك قال ذلك ثلاث مرات فأسلم في الرابعة فانطلق معه بسم الله الرحمن الرحيم [و] صلى الله على [سيدنا] محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 79 كتاب عشرة النساء ) ( 1 حب النساء ) أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال 8887 أنا الحسين بن عيسى القومسي قال نا عفان بن مسلم قال نا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8888 أخبرنا علي بن مسلم الطوسي قال نا سيار قال نا جعفر قال نا ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8889 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل ( 2 ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض ) 8890 أخبرنا عمرو بن علي قال نا عبد الرحمن قال نا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل 8891 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال نا يزيد قال نا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك قال أبو عبد الرحمن أرسله حماد بن زيد ( 3 حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض ) 8892 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال نا عمي قال نا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إي بنية ألست تحبين ما أحب قالت بلى قال فأحبي هذه فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاطمة لا والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله عز وجل ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع فيها الفيئة فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ووقعت بي فاستطالت وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه هل يأذن لي فيها فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن انتصر فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8886 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك قال ثنا فضيل عن عبد الله بن يسار عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة غزاها حتى كان بكذا وكذا لحقه رجل من المشركين كان شديدا ففرحوا به قال يا رسول الله جئت لأكون معك فأصيب قال إنا لا نستعين بمشرك قال ذلك ثلاث مرات فأسلم في الرابعة فانطلق معه بسم الله الرحمن الرحيم [و] صلى الله على [سيدنا] محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 79 كتاب عشرة النساء ) ( 1 حب النساء ) أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال 8887 أنا الحسين بن عيسى القومسي قال نا عفان بن مسلم قال نا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8888 أخبرنا علي بن مسلم الطوسي قال نا سيار قال نا جعفر قال نا ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8889 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل ( 2 ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض ) 8890 أخبرنا عمرو بن علي قال نا عبد الرحمن قال نا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل 8891 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال نا يزيد قال نا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك قال أبو عبد الرحمن أرسله حماد بن زيد ( 3 حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض ) 8892 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال نا عمي قال نا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إي بنية ألست تحبين ما أحب قالت بلى قال فأحبي هذه فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاطمة لا والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله عز وجل ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع فيها الفيئة فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ووقعت بي فاستطالت وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه هل يأذن لي فيها فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن انتصر فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر

%0
10 Bölüm