खंड V01/P044–V01/P046Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P044–V01/P046)
Orijinal Metin (AR)أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أماه اصبري فإنك علي الحق" رواه مسلم. "ذروة الجبل": أعلاه، وهي بكسر الذال المعجمة وضمها و"القرقور"بضم القافين: نوع من السفن و"الصعيد"هنا: الأرض البارزة و"الأخدود": الشقوق في الأرض كالنهر الصغيرو"أضرم"أوقد"وانكفأت"أي: انقلبت و"تقاعست"توقفت وجبنت. 7/31- وعن أنس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: " اتقي الله واصبري"فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتى، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى" متفق عليه. وفي رواية لمسلم:"تبكي على صبي لها". 8/32- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" رواه البخاري. 9/33- وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها "أنه كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد" رواه البخاري. 10/34- وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل قال:"إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة" يريد عينيه، رواه البخاري. 11/35- وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي قال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك"فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها. متفق عليه. 12/36- وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون "متفق عليه. 13/37- وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" متفق عليه. و"الوصب": المرض. 14/38- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال: "أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم"قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال:"أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها" متفق عليه. و"الوعك": مغث الحمى، وقيل: الحمى. 15/39- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يصب منه": رواه البخاري. وضبطوا"يصب": بفتح الصاد وكسرها. 16/40- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "متفق عليه. 17/41 - وعن أبي عبد الله خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أماه اصبري فإنك علي الحق" رواه مسلم. "ذروة الجبل": أعلاه، وهي بكسر الذال المعجمة وضمها و"القرقور"بضم القافين: نوع من السفن و"الصعيد"هنا: الأرض البارزة و"الأخدود": الشقوق في الأرض كالنهر الصغيرو"أضرم"أوقد"وانكفأت"أي: انقلبت و"تقاعست"توقفت وجبنت. 7/31- وعن أنس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: " اتقي الله واصبري"فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتى، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى" متفق عليه. وفي رواية لمسلم:"تبكي على صبي لها". 8/32- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" رواه البخاري. 9/33- وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها "أنه كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد" رواه البخاري. 10/34- وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل قال:"إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة" يريد عينيه، رواه البخاري. 11/35- وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي قال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك"فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها. متفق عليه. 12/36- وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون "متفق عليه. 13/37- وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" متفق عليه. و"الوصب": المرض. 14/38- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال: "أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم"قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال:"أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها" متفق عليه. و"الوعك": مغث الحمى، وقيل: الحمى. 15/39- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يصب منه": رواه البخاري. وضبطوا"يصب": بفتح الصاد وكسرها. 16/40- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "متفق عليه. 17/41 - وعن أبي عبد الله خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ
खंड V01/P046–V01/P047Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P046–V01/P047)
Orijinal Metin (AR)الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون" رواه البخاري. وفي رواية:"وهو متوسد بردة وقد لقينا من المشركين شدة". 18/42- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة: فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك، وأعطى ناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة. فقال رجل: والله إن هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، فقلت: والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فأخبرته بما قال، فتغير وجهه حتى كان كالصرف. ثم قال: "فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ ثم قال: يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" فقلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا. متفق عليه. وقوله"كالصرف"هو بكسر الصاد المهملة: وهو صبغ أحمر. 19/43- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط "رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 20/44- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم وهي أم الصبي: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال:"اللهم بارك لهما "فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فقال:"أمعه شيء؟ "قال: نعم، تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله متفق عليه. وفي رواية للبخاري: قال ابن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرؤوا القرآن، يعني من أولاد عبد الله المولود. وفي رواية لمسلم: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما أن رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت: يا أبا طلحة، أرايت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوها؟ قال: لا، فقالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب، ثم قال: تركتني حتى إذا تلطخت ثم أخبرتني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في ليلتكما".
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون" رواه البخاري. وفي رواية:"وهو متوسد بردة وقد لقينا من المشركين شدة". 18/42- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة: فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك، وأعطى ناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة. فقال رجل: والله إن هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، فقلت: والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فأخبرته بما قال، فتغير وجهه حتى كان كالصرف. ثم قال: "فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ ثم قال: يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" فقلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا. متفق عليه. وقوله"كالصرف"هو بكسر الصاد المهملة: وهو صبغ أحمر. 19/43- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط "رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 20/44- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم وهي أم الصبي: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال:"اللهم بارك لهما "فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فقال:"أمعه شيء؟ "قال: نعم، تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله متفق عليه. وفي رواية للبخاري: قال ابن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرؤوا القرآن، يعني من أولاد عبد الله المولود. وفي رواية لمسلم: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما أن رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت: يا أبا طلحة، أرايت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوها؟ قال: لا، فقالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب، ثم قال: تركتني حتى إذا تلطخت ثم أخبرتني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في ليلتكما".
खंड V01/P047–V01/P049Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P047–V01/P049)
Orijinal Metin (AR)قال: فحملت، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يقول أبو طلحة إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى. تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد، انطلق، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما. فقالت لي أمي: يا أنس لا يرضعه أحد تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر تمام الحديث. 21/45- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "متفق عليه. "والصرعة"بضم الصاد وفتح الراء، وأصله عند العرب من يصرع الناس كثيرا. 22/46- وعن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبان وأحدهما قد احمر وجهه. وانتفخت أوداجه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب منه ما يجد "فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تعوذ بالله من الشيطان الرجيم". متفق عليه. 23/47- وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كظم غيظا، وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء" رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. 24/48- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: "لا تغضب"فردد مرارا قال،"لا تغضب" رواه البخاري. 25/49- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. 26/50- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخى لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، فاستأذن فأذن له عمر. فلما دخل قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به فقال له الحر: يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [سورة الأعراف: 198] وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها، وكان وقافا عند كتاب الله تعالى رواه البخاري. 27/51- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ستكون بعدى أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم" متفق عليه. "والأثرة": الانفراد بالشيء عمن له فيه حق. 28/52- وعن أبي يحيى أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا وفلانا فقال:"إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" متفق عليه. "وأسيد"بضم الهمزة."وحضير"بحاء مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة، والله أعلم. 29/53-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: فحملت، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يقول أبو طلحة إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى. تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد، انطلق، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما. فقالت لي أمي: يا أنس لا يرضعه أحد تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر تمام الحديث. 21/45- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "متفق عليه. "والصرعة"بضم الصاد وفتح الراء، وأصله عند العرب من يصرع الناس كثيرا. 22/46- وعن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبان وأحدهما قد احمر وجهه. وانتفخت أوداجه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب منه ما يجد "فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تعوذ بالله من الشيطان الرجيم". متفق عليه. 23/47- وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كظم غيظا، وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء" رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. 24/48- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: "لا تغضب"فردد مرارا قال،"لا تغضب" رواه البخاري. 25/49- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. 26/50- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخى لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، فاستأذن فأذن له عمر. فلما دخل قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به فقال له الحر: يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [سورة الأعراف: 198] وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها، وكان وقافا عند كتاب الله تعالى رواه البخاري. 27/51- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ستكون بعدى أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم" متفق عليه. "والأثرة": الانفراد بالشيء عمن له فيه حق. 28/52- وعن أبي يحيى أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا وفلانا فقال:"إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" متفق عليه. "وأسيد"بضم الهمزة."وحضير"بحاء مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة، والله أعلم. 29/53-
खंड V01/P049–V01/P051Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P049–V01/P051)
Orijinal Metin (AR)وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفي رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: "يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم". متفق عليه وبالله التوفيق. 4- باب الصدق قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119] وقال تعالى: {والصادقين والصادقات} [الأحزاب: 35] وقال تعالى: {فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم} [محمد: 21] وأما الأحاديث: 1/54- فالأول: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا" متفق عليه. 2/55- الثاني: عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، قال حفظت من رسولالله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة" رواه الترمذي وقال: حديث صحيح. قوله:"يريبك"هو بفتح الياء وضمها، ومعناه: اترك ما تشك في حله، واعدل إلى ما لا تشك فيه. 3/56- الثالث: عن أبي سفيان صخر بن حرب. رضي الله عنه. في حديثه الطويل في قصة هرقل، قال هرقل: فماذا يأمركم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو سفيان: قلت: يقول"اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق، والعفاف، والصلة". متفق عليه. 4/57- الرابع: عن أبي ثابت، وقيل: أبي سعيد، وقيل: أبي الوليد، سهل بن حنيف، وهو بدري، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سأل الله، تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه" رواه مسلم. 5/58- الخامس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غزا نبي من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة. وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا لم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها. فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول، فليبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال: فيكم الغلول، فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها فجاءت النار فأكلتها، فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا" متفق عليه. "الخلفات"بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام: جمع خلفة، وهي الناقة الحامل. 6/59- السادس: عن أبي خالد حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" متفق عليه. 5- باب المراقبة قال الله تعالى: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 218، 219] وقال تعالى: {وهو معكم أين ما كنتم} [الحديد: 4] وقال تعالى: {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء} [آل عمران: 5] وقال تعالى: {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 14] وقال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} [غافر: 19] والآيات في الباب كثيرة معلومة. 1/60-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفي رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: "يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم". متفق عليه وبالله التوفيق. 4- باب الصدق قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119] وقال تعالى: {والصادقين والصادقات} [الأحزاب: 35] وقال تعالى: {فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم} [محمد: 21] وأما الأحاديث: 1/54- فالأول: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا" متفق عليه. 2/55- الثاني: عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، قال حفظت من رسولالله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة" رواه الترمذي وقال: حديث صحيح. قوله:"يريبك"هو بفتح الياء وضمها، ومعناه: اترك ما تشك في حله، واعدل إلى ما لا تشك فيه. 3/56- الثالث: عن أبي سفيان صخر بن حرب. رضي الله عنه. في حديثه الطويل في قصة هرقل، قال هرقل: فماذا يأمركم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو سفيان: قلت: يقول"اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق، والعفاف، والصلة". متفق عليه. 4/57- الرابع: عن أبي ثابت، وقيل: أبي سعيد، وقيل: أبي الوليد، سهل بن حنيف، وهو بدري، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سأل الله، تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه" رواه مسلم. 5/58- الخامس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غزا نبي من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة. وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا لم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها. فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول، فليبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال: فيكم الغلول، فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها فجاءت النار فأكلتها، فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا" متفق عليه. "الخلفات"بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام: جمع خلفة، وهي الناقة الحامل. 6/59- السادس: عن أبي خالد حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" متفق عليه. 5- باب المراقبة قال الله تعالى: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 218، 219] وقال تعالى: {وهو معكم أين ما كنتم} [الحديد: 4] وقال تعالى: {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء} [آل عمران: 5] وقال تعالى: {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 14] وقال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} [غافر: 19] والآيات في الباب كثيرة معلومة. 1/60-
खंड V01/P051–V01/P054Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P051–V01/P054)
Orijinal Metin (AR)وأما الأحاديث، فالأول: عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: "بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه. فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال: يا عمر، أتدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "رواه مسلم. ومعنى:"تلد الأمة ربتها"أي: سيدتها، ومعناه أن تكثر السراري حتى تلد الأمة السرية بنتا لسيدها، وبنت السيد في معنى السيد، وقيل غير ذلك و"العالة": الفقراء. وقوله"مليا"أي زمنا طويلا، وكان ذلك ثلاثا. 2/62- الثاني: عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن "رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 3/63- الثالث: عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "يا غلام إني أعلمك كلمات:"احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي: "احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا". 4/63- الرابع: عن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات"رواه البخاري. وقال:"الموبقات"المهلكات. 5/64- الخامس: عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يغار، وغيرة الله تعالى، أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" متفق عليه. و"الغيرة"بفتح الغين: وأصلها الأنفة. 6/65- السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال البقر- شك الراوي -فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها. فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس، فمسحه عنه. أعطي شعرا حسنا. قال فأي المال. أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، وقال: بارك الله لك فيها. فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر الناس فمسحه
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأما الأحاديث، فالأول: عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: "بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه. فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال: يا عمر، أتدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "رواه مسلم. ومعنى:"تلد الأمة ربتها"أي: سيدتها، ومعناه أن تكثر السراري حتى تلد الأمة السرية بنتا لسيدها، وبنت السيد في معنى السيد، وقيل غير ذلك و"العالة": الفقراء. وقوله"مليا"أي زمنا طويلا، وكان ذلك ثلاثا. 2/62- الثاني: عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن "رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 3/63- الثالث: عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "يا غلام إني أعلمك كلمات:"احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي: "احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا". 4/63- الرابع: عن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات"رواه البخاري. وقال:"الموبقات"المهلكات. 5/64- الخامس: عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يغار، وغيرة الله تعالى، أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" متفق عليه. و"الغيرة"بفتح الغين: وأصلها الأنفة. 6/65- السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال البقر- شك الراوي -فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها. فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس، فمسحه عنه. أعطي شعرا حسنا. قال فأي المال. أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، وقال: بارك الله لك فيها. فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر الناس فمسحه
खंड V01/P054–V01/P056Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P054–V01/P056)
Orijinal Metin (AR)فرد الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم فأعطي شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم. ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرا أتبلغ به في سفري، فقال: الحقوق كثيرة. فقال: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا، فأعطاك الله، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل مارد هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلي ماكنت. وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري؟ فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله ما أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل. فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك" متفق عليه. "والناقة العشراء"بضم العين وبالمد: هي الحامل. قوله:"أنتج"وفي رواية:"فنتج"معناه: تولى نتاجها، والناتج للناقة كالقابلة للمرأة. وقوله:"ولد هذا"هو بتشديد اللام: أي: تولى ولادتها، وهو بمعنى نتج في الناقة. فالمولد، والناتج، والقابلة بمعنى، لكن هذا للحيوان وذاك لغيره. وقوله:"انقطعت بي الحبال"هو بالحاء المهملة والباء الموحدة: أي الأسباب. وقوله:"لا أجهدك"معناه: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه أو تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري:"لا أحمدك"بالحاء المهملة والميم، ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إليه، كما قالوا: ليس على طول الحياة ندم أي على فوات طولها. 7/66- السابع: عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. قال الترمذي وغيره من العلماء: معنى"دان نفسه": حاسبها. 8/67- الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" حديث حسن رواه الترمذي وغيره. 9/68- التاسع: عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته" رواه أبو داود وغيره. 6- باب التقوى قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] وقال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] وهذه الآية مبينة للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} [الأحزاب: 70] والآيات في الأمر بالتقوى كثيرة معلومة، وقال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2،3] وقال تعالى: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم} [لأنفال: 29] الآيات في الباب كثيرة معلومة. 1/69- وأما الأحاديث فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم"فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال:"فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" متفق عليه. و"فقهوا"بضم القاف على المشهور، وحكي كسرها. أي: علموا أحكام الشرع. 2/70- الثاني: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها. فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" رواه مسلم. 3/71- الثالث: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" رواه مسلم. 4/72-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فرد الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم فأعطي شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم. ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرا أتبلغ به في سفري، فقال: الحقوق كثيرة. فقال: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا، فأعطاك الله، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل مارد هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلي ماكنت. وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري؟ فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله ما أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل. فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك" متفق عليه. "والناقة العشراء"بضم العين وبالمد: هي الحامل. قوله:"أنتج"وفي رواية:"فنتج"معناه: تولى نتاجها، والناتج للناقة كالقابلة للمرأة. وقوله:"ولد هذا"هو بتشديد اللام: أي: تولى ولادتها، وهو بمعنى نتج في الناقة. فالمولد، والناتج، والقابلة بمعنى، لكن هذا للحيوان وذاك لغيره. وقوله:"انقطعت بي الحبال"هو بالحاء المهملة والباء الموحدة: أي الأسباب. وقوله:"لا أجهدك"معناه: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه أو تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري:"لا أحمدك"بالحاء المهملة والميم، ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إليه، كما قالوا: ليس على طول الحياة ندم أي على فوات طولها. 7/66- السابع: عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. قال الترمذي وغيره من العلماء: معنى"دان نفسه": حاسبها. 8/67- الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" حديث حسن رواه الترمذي وغيره. 9/68- التاسع: عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته" رواه أبو داود وغيره. 6- باب التقوى قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] وقال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] وهذه الآية مبينة للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} [الأحزاب: 70] والآيات في الأمر بالتقوى كثيرة معلومة، وقال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2،3] وقال تعالى: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم} [لأنفال: 29] الآيات في الباب كثيرة معلومة. 1/69- وأما الأحاديث فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم"فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال:"فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" متفق عليه. و"فقهوا"بضم القاف على المشهور، وحكي كسرها. أي: علموا أحكام الشرع. 2/70- الثاني: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها. فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" رواه مسلم. 3/71- الثالث: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" رواه مسلم. 4/72-
खंड V01/P056–V01/P058Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P056–V01/P058)
Orijinal Metin (AR)الرابع: عن أبي طريف عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى "رواه مسلم. 5/73- الخامس: عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: "اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم" رواه الترمذي، في آخر كتاب الصلاة وقال: حديث حسن صحيح. 7- باب اليقين والتوكل قال الله تعالى: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} [الأحزاب: 22] وقال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} [آل عمران: 173،174] وقال تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] وقال تعالى: {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [إبراهيم: 11] وقال تعالى: {فإذا عزمت فتوكل على الله} [آل عمران: 159] والآيات في الأمر بالتوكل كثيرة معلومة. وقال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3] أي: كافيه. وقال تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} [لأنفال: 2] والآيات في فضل التوكل كثيرة معروفة.) وأما الأحاديث: 1/74- فالأول: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد إذ رفع لى سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئا -وذكروا أشياء - فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما الذي تخوضون فيه؟ "فأخبروه فقال:"هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال:"أنت منهم"ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال:"سبقك بها عكاشة "متفق عليه. "الرهيط بضم الراء: تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس."والأفق": الناحية والجانب."وعكاشة"بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها، والتشديد أفصح. 2/75- الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون" متفق عليه وهذا لفظ مسلم واختصره البخاري. 3/76- الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقى في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا:"إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل"رواه البخارى. وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان آخر قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار"حسبي الله ونعم الوكيل". 4/77- الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير" رواه مسلم. قيل معناه متوكلون، وقيل قلوبهم رقيقة. 5/78-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الرابع: عن أبي طريف عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى "رواه مسلم. 5/73- الخامس: عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: "اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم" رواه الترمذي، في آخر كتاب الصلاة وقال: حديث حسن صحيح. 7- باب اليقين والتوكل قال الله تعالى: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} [الأحزاب: 22] وقال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} [آل عمران: 173،174] وقال تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] وقال تعالى: {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [إبراهيم: 11] وقال تعالى: {فإذا عزمت فتوكل على الله} [آل عمران: 159] والآيات في الأمر بالتوكل كثيرة معلومة. وقال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3] أي: كافيه. وقال تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} [لأنفال: 2] والآيات في فضل التوكل كثيرة معروفة.) وأما الأحاديث: 1/74- فالأول: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد إذ رفع لى سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئا -وذكروا أشياء - فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما الذي تخوضون فيه؟ "فأخبروه فقال:"هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال:"أنت منهم"ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال:"سبقك بها عكاشة "متفق عليه. "الرهيط بضم الراء: تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس."والأفق": الناحية والجانب."وعكاشة"بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها، والتشديد أفصح. 2/75- الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون" متفق عليه وهذا لفظ مسلم واختصره البخاري. 3/76- الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقى في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا:"إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل"رواه البخارى. وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان آخر قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار"حسبي الله ونعم الوكيل". 4/77- الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير" رواه مسلم. قيل معناه متوكلون، وقيل قلوبهم رقيقة. 5/78-
खंड V01/P058–V01/P060Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P058–V01/P060)
Orijinal Metin (AR)الخامس: عن جابر رضي الله عنه أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معهم، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة، فعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال: "إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله -ثلاثا" ولم يعاقبه وجلس. متفق عليه. وفي رواية: قال جابر: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فاخترطه فقال: تخافني؟ قال:"لا" قال: فمن يمنعك مني؟ قال:"الله". وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال من يمنعك مني؟ قال:"الله" قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فقال:"من يمنعك مني؟ "فقال: كن خير آخذ، فقال: "تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ " قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس. قوله:"قفل"أي: رجع. و"العضاه"الشجر الذي له شوك. و"السمرة"بفتح السين وضم الميم: الشجرة من الطلح، وهي العظام من شجر العضاه. و"اخترط السيف"أي: سله وهو في يده."صلتا"أي: مسلولا، وهو بفتح الصاد وضمها. 6/79- السادس: عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. معناه تذهب أول النهار خماصا: أي ضامرة البطون من الجوع، وترجع آخر النهار بطانا: أي ممتلئة البطون. 7/80- السابع: عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك. رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا" متفق عليه. وفي رواية في الصحيحين عن البراء قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: وذكر نحوه ثم قال واجعلهن آخر ما تقول ". 8/81- الثامن: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي رضي الله عنه - وهو وأبوه وأمه صحابة، رضي الله عنهم - قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال:"ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما" متفق عليه. 9/82- التاسع: عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: "بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي "حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهذا لفظ أبي داود. 10/83-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الخامس: عن جابر رضي الله عنه أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معهم، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة، فعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال: "إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله -ثلاثا" ولم يعاقبه وجلس. متفق عليه. وفي رواية: قال جابر: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فاخترطه فقال: تخافني؟ قال:"لا" قال: فمن يمنعك مني؟ قال:"الله". وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال من يمنعك مني؟ قال:"الله" قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فقال:"من يمنعك مني؟ "فقال: كن خير آخذ، فقال: "تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ " قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس. قوله:"قفل"أي: رجع. و"العضاه"الشجر الذي له شوك. و"السمرة"بفتح السين وضم الميم: الشجرة من الطلح، وهي العظام من شجر العضاه. و"اخترط السيف"أي: سله وهو في يده."صلتا"أي: مسلولا، وهو بفتح الصاد وضمها. 6/79- السادس: عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. معناه تذهب أول النهار خماصا: أي ضامرة البطون من الجوع، وترجع آخر النهار بطانا: أي ممتلئة البطون. 7/80- السابع: عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك. رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا" متفق عليه. وفي رواية في الصحيحين عن البراء قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: وذكر نحوه ثم قال واجعلهن آخر ما تقول ". 8/81- الثامن: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي رضي الله عنه - وهو وأبوه وأمه صحابة، رضي الله عنهم - قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال:"ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما" متفق عليه. 9/82- التاسع: عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: "بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي "حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهذا لفظ أبي داود. 10/83-
खंड V01/P060–V01/P063Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P060–V01/P063)
Orijinal Metin (AR)العاشر: عن أنس رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال -يعني إذا خرج من بيته -: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان " رواه أبو داود والترمذي، والنسائي وغيرهم: وقال الترمذي: حديث حسن، زاد أبو داود:"فيقول: -يعني الشيطان -لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقى؟ ". 11/84- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لعلك ترزق به" رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم. "يحترف": يكتسب ويتسبب. 8- باب الاستقامة قال الله تعالى: {فاستقم كما أمرت} [هود: 112] وقال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم} [فصلت: 30،31،32] وقال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون} [الأحقاف: 13،14] 1/85- وعن أبي عمرو، وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال:"قل: آمنت بالله: ثم استقم " رواه مسلم. 2/86- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله"قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال:"ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل "رواه مسلم. و"المقاربة": القصد الذي لا غلو فيه ولا تقصير. و"السداد": الاستقامة والإصابة، و"يتغمدني"يلبسني ويسترني. قال العلماء: معنى الاستقامة: لزوم طاعة الله تعالى، قالوا: وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور، وبالله التوفيق. 9- باب في التفكر في عظيم مخلوقات الله تعالى وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة قال الله تعالى: {إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا} [سبأ: 46] وقال تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك} الآيات [آل عمران: 190،191] .وقال تعالى: {أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت وإلىالسماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر} [الغاشية: 18، 19، 20،21] وقال تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} الآية [محمد:10] والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث الحديث السابق: "الكيس من دان نفسه". 10- باب في المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد قال الله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [البقرة: 148] وقال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران:133] وأما الأحاديث: 1/87- فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا" رواه مسلم. 2/88- الثاني: عن أبي سروعة -بكسر السين المهملة وفتحها- عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال: "ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته" رواه البخاري. وفي رواية له: "كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة، فكرهت أن أبيته"."التبر"قطع ذهب أو فضة. 3/89-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)العاشر: عن أنس رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال -يعني إذا خرج من بيته -: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان " رواه أبو داود والترمذي، والنسائي وغيرهم: وقال الترمذي: حديث حسن، زاد أبو داود:"فيقول: -يعني الشيطان -لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقى؟ ". 11/84- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لعلك ترزق به" رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم. "يحترف": يكتسب ويتسبب. 8- باب الاستقامة قال الله تعالى: {فاستقم كما أمرت} [هود: 112] وقال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم} [فصلت: 30،31،32] وقال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون} [الأحقاف: 13،14] 1/85- وعن أبي عمرو، وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال:"قل: آمنت بالله: ثم استقم " رواه مسلم. 2/86- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله"قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال:"ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل "رواه مسلم. و"المقاربة": القصد الذي لا غلو فيه ولا تقصير. و"السداد": الاستقامة والإصابة، و"يتغمدني"يلبسني ويسترني. قال العلماء: معنى الاستقامة: لزوم طاعة الله تعالى، قالوا: وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور، وبالله التوفيق. 9- باب في التفكر في عظيم مخلوقات الله تعالى وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة قال الله تعالى: {إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا} [سبأ: 46] وقال تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك} الآيات [آل عمران: 190،191] .وقال تعالى: {أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت وإلىالسماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر} [الغاشية: 18، 19، 20،21] وقال تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} الآية [محمد:10] والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث الحديث السابق: "الكيس من دان نفسه". 10- باب في المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد قال الله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [البقرة: 148] وقال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران:133] وأما الأحاديث: 1/87- فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا" رواه مسلم. 2/88- الثاني: عن أبي سروعة -بكسر السين المهملة وفتحها- عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال: "ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته" رواه البخاري. وفي رواية له: "كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة، فكرهت أن أبيته"."التبر"قطع ذهب أو فضة. 3/89-
खंड V01/P063–V01/P065Nevevî — Riyâzü's-Sâlihîn (s. V01/P063–V01/P065)
Orijinal Metin (AR)الثالث: عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت فأين أنا؟ قال:"في الجنة "فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل. متفق عليه. 4/90- الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم. قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان" متفق عليه. "الحلقوم": مجرى النفس. و"المريء": مجرى الطعام والشراب. 5/91- الخامس: عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: "من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا أنا. قال:"فمن يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم، فقال أبو دجانة رضي الله عنه: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين". رواه مسلم. اسم أبي دجانة: سماك بن خرشة. قوله:"أحجم القوم": أي توقفوا. و"فلق به": أي شق"هام المشركين": أي رؤوسهم. 6/92- السادس: عن الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك رضي الله عنه فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج. فقال: "اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم"سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري. 7/93- السابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غني مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر،" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 8/94- الثامن: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه "قال عمر رضي الله عنه: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فأعطاه إياها، وقال: "امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك" فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" رواه مسلم "فتساورت"هو بالسين المهملة: أي وثبت متطلعا. 11- باب المجاهدة قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} [العنكبوت:69] وقال تعالى: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} [الحجر:99] وقال تعالى: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا} [المزمل:8] أي انقطع إليه. وقال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} [الزلزلة:7] وقال تعالى: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم} [المزمل: 20] وقال تعالى: {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 273] والآيات في الباب كثيرة معلومة. أما الأحاديث: 1/95- فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا. فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه: وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه "رواه البخاري. "آذنته"أعلمته بأني محارب له"استعاذني"روى بالنون وبالباء. 2/96- الثاني: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: "إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة" رواه البخاري. 3/97- الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ "رواه مسلم. 4/98-
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الثالث: عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت فأين أنا؟ قال:"في الجنة "فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل. متفق عليه. 4/90- الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم. قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان" متفق عليه. "الحلقوم": مجرى النفس. و"المريء": مجرى الطعام والشراب. 5/91- الخامس: عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: "من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا أنا. قال:"فمن يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم، فقال أبو دجانة رضي الله عنه: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين". رواه مسلم. اسم أبي دجانة: سماك بن خرشة. قوله:"أحجم القوم": أي توقفوا. و"فلق به": أي شق"هام المشركين": أي رؤوسهم. 6/92- السادس: عن الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك رضي الله عنه فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج. فقال: "اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم"سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري. 7/93- السابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غني مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر،" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. 8/94- الثامن: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه "قال عمر رضي الله عنه: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فأعطاه إياها، وقال: "امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك" فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" رواه مسلم "فتساورت"هو بالسين المهملة: أي وثبت متطلعا. 11- باب المجاهدة قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} [العنكبوت:69] وقال تعالى: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} [الحجر:99] وقال تعالى: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا} [المزمل:8] أي انقطع إليه. وقال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} [الزلزلة:7] وقال تعالى: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم} [المزمل: 20] وقال تعالى: {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 273] والآيات في الباب كثيرة معلومة. أما الأحاديث: 1/95- فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا. فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه: وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه "رواه البخاري. "آذنته"أعلمته بأني محارب له"استعاذني"روى بالنون وبالباء. 2/96- الثاني: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: "إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة" رواه البخاري. 3/97- الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ "رواه مسلم. 4/98-