Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

खंड V01/P317–V01/P319İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P317–V01/P319)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة عن أبيه، قال: كان ورقة بن نوفل يمر به وهو يعذب بذلك، وهو يقول: أحد أحد، فيقول: أحد أحد والله يا بلال، ثم يقبل على أمية بن خلف، ومن يصنع ذلك به من بني جمح، فيقول أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا ، حتى مر به أبو بكر الصديق (ابن أبي قحافة) رضي الله عنه يوما، وهم يصنعون ذلك به، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية بن خلف: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ حتى متى؟ قال: أنت الذي أفسدته فأنقذه مما ترى، فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى، على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت فقال: هو لك. فأعطاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه غلامه ذلك، وأخذه فأعتقه (من أعتقهم أبو بكر مع بلال) : ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر إلى المدينة ست رقاب، بلال سابعهم عامر بن فهيرة، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا، وأم عبيس وزنيرة ، وأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت: كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان، فرد الله بصرها. وأعتق النهدية وبنتها، وكانتا لامرأة من بني عبد الدار، فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين لها، وهي تقول: والله لا أعتقكما أبدا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: حل يا أم فلان، فقالت: حل، أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا، قال: قد أخذتهما وهما حرتان، أرجعا إليها طحينها، قالتا: أونفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها؟ قال: وذلك إن شئتما. ومر بجارية بني مؤمل، حي من بني عدي بن كعب، وكانت مسلمة، وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام، وهو يومئذ مشرك وهو يضربها، حتى إذا مل قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة، فتقول: كذلك فعل الله بك. فابتاعها أبو بكر، فأعتقها. (لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه) : قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن بعض أهله، قال: قال أبو قحافة لأبي بكر: يا بني، إني أراك تعتق رقابا ضعافا، فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك؟ قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا أبت، إني إنما أريد ما أريد ، لله (عز وجل) . قال: فيتحدث أنه ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه، وفيما قال له أبوه: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى 92: 5- 6 ... إلى قوله تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى 92: 19- 21. (تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له) : قال ابن إسحاق: وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر، وبأبيه وأمه ، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة، يعذبونهم برمضاء مكة، فيمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول، فيما بلغني: صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة. فأما أمه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإسلام. (ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم) : وكان أبو جهل الفاسق الذي يغري بهم في رجال من قريش، إذا سمع بالرجل قد أسلم، له شرف ومنعة، أنبه وأخزاه وقال: تركت دين أبيك وهو خير منك، لنسفهن حلمك، ولنفيلن رأيك، ولنضعن شرفك، وإن كان تاجرا قال: والله لنكسدن تجارتك، ولنهلكن مالك، وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به. (سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة عن أبيه، قال: كان ورقة بن نوفل يمر به وهو يعذب بذلك، وهو يقول: أحد أحد، فيقول: أحد أحد والله يا بلال، ثم يقبل على أمية بن خلف، ومن يصنع ذلك به من بني جمح، فيقول أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا ، حتى مر به أبو بكر الصديق (ابن أبي قحافة) رضي الله عنه يوما، وهم يصنعون ذلك به، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية بن خلف: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ حتى متى؟ قال: أنت الذي أفسدته فأنقذه مما ترى، فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى، على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت فقال: هو لك. فأعطاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه غلامه ذلك، وأخذه فأعتقه (من أعتقهم أبو بكر مع بلال) : ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر إلى المدينة ست رقاب، بلال سابعهم عامر بن فهيرة، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا، وأم عبيس وزنيرة ، وأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت: كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان، فرد الله بصرها. وأعتق النهدية وبنتها، وكانتا لامرأة من بني عبد الدار، فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين لها، وهي تقول: والله لا أعتقكما أبدا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: حل يا أم فلان، فقالت: حل، أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا، قال: قد أخذتهما وهما حرتان، أرجعا إليها طحينها، قالتا: أونفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها؟ قال: وذلك إن شئتما. ومر بجارية بني مؤمل، حي من بني عدي بن كعب، وكانت مسلمة، وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام، وهو يومئذ مشرك وهو يضربها، حتى إذا مل قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة، فتقول: كذلك فعل الله بك. فابتاعها أبو بكر، فأعتقها. (لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه) : قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن بعض أهله، قال: قال أبو قحافة لأبي بكر: يا بني، إني أراك تعتق رقابا ضعافا، فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك؟ قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا أبت، إني إنما أريد ما أريد ، لله (عز وجل) . قال: فيتحدث أنه ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه، وفيما قال له أبوه: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى 92: 5- 6 ... إلى قوله تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى 92: 19- 21. (تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له) : قال ابن إسحاق: وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر، وبأبيه وأمه ، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة، يعذبونهم برمضاء مكة، فيمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول، فيما بلغني: صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة. فأما أمه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإسلام. (ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم) : وكان أبو جهل الفاسق الذي يغري بهم في رجال من قريش، إذا سمع بالرجل قد أسلم، له شرف ومنعة، أنبه وأخزاه وقال: تركت دين أبيك وهو خير منك، لنسفهن حلمك، ولنفيلن رأيك، ولنضعن شرفك، وإن كان تاجرا قال: والله لنكسدن تجارتك، ولنهلكن مالك، وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به. (سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز) :

खंड V01/P319–V01/P321İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P319–V01/P321)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وحدثني حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم والله، إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولوا له، آللات والعزى إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، حتى إن الجعل ليمر بهم، فيقولون له: أهذا الجعل إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، افتداء منهم مما يبلغون من جهده. (رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك) : قال ابن إسحاق: وحدثني الزبير بن عكاشة بن عبد الله بن أبي أحمد أنه حدث أن رجالا من بني مخزوم مشوا إلى هشام بن الوليد، حين أسلم أخوه الوليد بن الوليد (بن المغيرة) ، وكانوا قد أجمعوا على أن يأخذوا فتية منهم كانوا قد أسلموا، منهم: سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة. قال: فقالوا له: وخشوا شرهم: إنا قد أردنا أن نعاتب هؤلاء الفتية على هذا الدين الذي أحدثوا، فإنا نأمن بذلك في غيرهم . قال: هذا، فعليكم به، فعاتبوه وإياكم ونفسه، وأنشأ يقول: ألا لا يقتلن أخي عييس ... فيبقى بيننا أبدا تلاحي احذروا على نفسه، فأقسم الله لئن قتلتموه لأقتلن أشرفكم رجلا. قال: فقالوا: اللهم العنه، من يغرر بهذا الحديث ، فو الله لو أصيب في أيدينا لقتل أشرفنا رجلا. (قال) ، فتركوه ونزعوا عنه. قال: وكان ذلك مما دفع الله به عنهم. ذكر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة (إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بالهجرة) : قال ابن إسحاق : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه. فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة، مخافة الفتنة، وفرارا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرة كانت في الإسلام. (من هاجروا الهجرة الأولى إلى الحبشة) : وكان أول من خرج من المسلمين من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، معه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس معه امرأته: سهلة بنت سهيل بن عمرو، أحد بني عامر بن لؤي، ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة. ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي:

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وحدثني حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم والله، إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولوا له، آللات والعزى إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، حتى إن الجعل ليمر بهم، فيقولون له: أهذا الجعل إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، افتداء منهم مما يبلغون من جهده. (رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك) : قال ابن إسحاق: وحدثني الزبير بن عكاشة بن عبد الله بن أبي أحمد أنه حدث أن رجالا من بني مخزوم مشوا إلى هشام بن الوليد، حين أسلم أخوه الوليد بن الوليد (بن المغيرة) ، وكانوا قد أجمعوا على أن يأخذوا فتية منهم كانوا قد أسلموا، منهم: سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة. قال: فقالوا له: وخشوا شرهم: إنا قد أردنا أن نعاتب هؤلاء الفتية على هذا الدين الذي أحدثوا، فإنا نأمن بذلك في غيرهم . قال: هذا، فعليكم به، فعاتبوه وإياكم ونفسه، وأنشأ يقول: ألا لا يقتلن أخي عييس ... فيبقى بيننا أبدا تلاحي احذروا على نفسه، فأقسم الله لئن قتلتموه لأقتلن أشرفكم رجلا. قال: فقالوا: اللهم العنه، من يغرر بهذا الحديث ، فو الله لو أصيب في أيدينا لقتل أشرفنا رجلا. (قال) ، فتركوه ونزعوا عنه. قال: وكان ذلك مما دفع الله به عنهم. ذكر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة (إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بالهجرة) : قال ابن إسحاق : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه. فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة، مخافة الفتنة، وفرارا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرة كانت في الإسلام. (من هاجروا الهجرة الأولى إلى الحبشة) : وكان أول من خرج من المسلمين من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، معه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس معه امرأته: سهلة بنت سهيل بن عمرو، أحد بني عامر بن لؤي، ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة. ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي:

खंड V01/P321–V01/P323İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P321–V01/P323)
Orijinal Metin (AR)

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد (بن) الحارث بن زهرة. ومن بني مخزوم ابن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. ومن بني عدي بن كعب: عامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل- (قال ابن هشام: ويقال: من عنزة ابن أسد بن ربيعة)- معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة (بن حذافة) بن غانم (ابن عامر) بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. ومن بني عامر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، ويقال: بل أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر (بن لؤي) ، ويقال: هو أول من قدمها. ومن بني الحارث بن فهر: سهيل بن بيضاء، وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث. فكان هؤلاء العشرة أول من خرج من المسلمين إلى أرض الحبشة، فيما بلغني. قال ابن هشام: وكان عليهم عثمان بن مظعون، فيما ذكر لي بعض أهل العلم. قال ابن إسحاق: ثم خرج جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه، ومنهم من خرج بنفسه لا أهل له معه. (من خرج إلى أرض الحبشة من بني هاشم) : (و) من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر: جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، معه امرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة بن خثعم، ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن جعفر، رجل. (من خرج إلى أرض الحبشة من بني أمية) : ومن بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس، معه امرأته رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية ابن محرث (بن خمل) بن شق بن رقبة بن مخدج الكناني، وأخوه خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة. قال ابن هشام: ويقال همينة بنت خلف. قال ابن إسحاق: ولدت له بأرض الحبشة سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد، فتزوج أمة بعد ذلك الزبير بن العوام، فولدت له عمرو بن الزبير، وخالد بن الزبير. (من هاجر إلى الحبشة من بني أسد) : ومن حلفائهم، من بني أسد بن خزيمة: عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد، وأخوه عبيد الله ابن جحش، معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وقيس ابن عبد الله، رجل من بني أسد بن خزيمة، معه امرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب بن أمية، ومعيقيب بن أبي فاطمة. وهؤلاء آل سعيد بن العاص، سبعة نفر. قال ابن هشام: معيقيب من دوس. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد شمس) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد (بن) الحارث بن زهرة. ومن بني مخزوم ابن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. ومن بني عدي بن كعب: عامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل- (قال ابن هشام: ويقال: من عنزة ابن أسد بن ربيعة)- معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة (بن حذافة) بن غانم (ابن عامر) بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. ومن بني عامر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، ويقال: بل أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر (بن لؤي) ، ويقال: هو أول من قدمها. ومن بني الحارث بن فهر: سهيل بن بيضاء، وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث. فكان هؤلاء العشرة أول من خرج من المسلمين إلى أرض الحبشة، فيما بلغني. قال ابن هشام: وكان عليهم عثمان بن مظعون، فيما ذكر لي بعض أهل العلم. قال ابن إسحاق: ثم خرج جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه، ومنهم من خرج بنفسه لا أهل له معه. (من خرج إلى أرض الحبشة من بني هاشم) : (و) من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر: جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، معه امرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة بن خثعم، ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن جعفر، رجل. (من خرج إلى أرض الحبشة من بني أمية) : ومن بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس، معه امرأته رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية ابن محرث (بن خمل) بن شق بن رقبة بن مخدج الكناني، وأخوه خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة. قال ابن هشام: ويقال همينة بنت خلف. قال ابن إسحاق: ولدت له بأرض الحبشة سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد، فتزوج أمة بعد ذلك الزبير بن العوام، فولدت له عمرو بن الزبير، وخالد بن الزبير. (من هاجر إلى الحبشة من بني أسد) : ومن حلفائهم، من بني أسد بن خزيمة: عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد، وأخوه عبيد الله ابن جحش، معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وقيس ابن عبد الله، رجل من بني أسد بن خزيمة، معه امرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب بن أمية، ومعيقيب بن أبي فاطمة. وهؤلاء آل سعيد بن العاص، سبعة نفر. قال ابن هشام: معيقيب من دوس. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد شمس) :

खंड V01/P323–V01/P325İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P323–V01/P325)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: ومن بني عبد شمس بن عبد مناف، أبو حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، وأبو موسى الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس، حليف آل عتبة بن ربيعة، رجلان. (من رحل إلى الحبشة من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، حليف لهم، رجل. (من رحل إلى الحبشة من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد، ويزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد. وعمرو بن أمية بن الحارث بن أسد، أربعة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد بن قصي) : ومن بني عبد بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن أبي كبير بن عبد (ابن قصي) ، رجل. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد الدار بن قصي) : ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وسويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار، وجهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، معه امرأته أم حرملة بنت عبد الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة، وابناه عمرو بن جهم وخزيمة [3] بن جهم، وأبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار، وفراس بن النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار، خمسة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة، وعامر بن أبي وقاص وأبو وقاص، مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة، والمطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة، معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم، ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن المطلب. (من رحل إلى الحبشة من بني هذيل) : ومن حلفائهم من هذيل: عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأخوه: عتبة بن مسعود. (من رحل إلى الحبشة من بهراء) : ومن بهراء: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد ابن أبي أهوز بن أبي فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال هزل بن فاس بن ذر، ودهير بن ثور. قال ابن إسحاق: وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث (بن وهب) ابن عبد مناف بن زهرة، وذلك أنه تبناه في الجاهلية، وحالفه ستة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة: الحارث بن خالد بن صخر بن عامر (بن عمرو) ابن كعب بن سعد بن تيم، معه امرأته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، ولدت له بأرض الحبشة موسى بن الحارث، وعائشة بنت الحارث، وزينب بنت الحارث، وفاطمة بنت الحارث، وعمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، رجلان. (من رحل إلى الحبشة من بني مخزوم) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: ومن بني عبد شمس بن عبد مناف، أبو حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، وأبو موسى الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس، حليف آل عتبة بن ربيعة، رجلان. (من رحل إلى الحبشة من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، حليف لهم، رجل. (من رحل إلى الحبشة من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد، ويزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد. وعمرو بن أمية بن الحارث بن أسد، أربعة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد بن قصي) : ومن بني عبد بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن أبي كبير بن عبد (ابن قصي) ، رجل. (من رحل إلى الحبشة من بني عبد الدار بن قصي) : ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وسويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار، وجهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، معه امرأته أم حرملة بنت عبد الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة، وابناه عمرو بن جهم وخزيمة [3] بن جهم، وأبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار، وفراس بن النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار، خمسة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة، وعامر بن أبي وقاص وأبو وقاص، مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة، والمطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة، معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم، ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن المطلب. (من رحل إلى الحبشة من بني هذيل) : ومن حلفائهم من هذيل: عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأخوه: عتبة بن مسعود. (من رحل إلى الحبشة من بهراء) : ومن بهراء: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد ابن أبي أهوز بن أبي فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال هزل بن فاس بن ذر، ودهير بن ثور. قال ابن إسحاق: وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث (بن وهب) ابن عبد مناف بن زهرة، وذلك أنه تبناه في الجاهلية، وحالفه ستة نفر. (من رحل إلى الحبشة من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة: الحارث بن خالد بن صخر بن عامر (بن عمرو) ابن كعب بن سعد بن تيم، معه امرأته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، ولدت له بأرض الحبشة موسى بن الحارث، وعائشة بنت الحارث، وزينب بنت الحارث، وفاطمة بنت الحارث، وعمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، رجلان. (من رحل إلى الحبشة من بني مخزوم) :

खंड V01/P325–V01/P327İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P325–V01/P327)
Orijinal Metin (AR)

ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة، واسم أبي سلمة عبد الله، واسم أم سلمة: هند: وشماس (بن) عثمان بن الشريد ابن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. (اسم الشماس وشيء عنه) : قال ابن هشام: واسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا، لأن شماسا من الشمامسة ، قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلا فعجب الناس من جماله، فقال عتبة بن ربيعة، وكان خال شماس: أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فجاء بابن أخته عثمان بن عثمان، فسمي شماسا. فيما ذكر ابن شهاب وغيره. قال ابن إسحاق: وهبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأخوه عبد الله بن سفيان، وهشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وسلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. (من هاجر إلى الحبشة من حلفاء بني مخزوم) : ومن حلفائهم: معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب ابن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، من خزاعة، وهو الذي يقال له: عيهامة، ثمانية نفر. قال ابن هشام: ويقال حبشية بن سلول، وهو الذي يقال له معتب بن حمراء. (من هاجر إلى الحبشة من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، وابنه السائب بن عثمان، وأخواه قدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، معه امرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وابناه: محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، وهما لبنت المجلل، وأخوه حطاب بن الحارث، معه امرأته فكيهة بنت يسار، وسفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح، معه ابناه جابر بن سفيان، وجنادة بن سفيان، ومعه امرأته حسنة، وهي أمهما ، وأخوهما من أمهما شرحبيل بن حسنة، أحد الغوث. قال ابن هشام: شرحبيل بن عبد الله أحد الغوث بن مر، أخي تميم بن مر. (من هاجر إلى الحبشة من بني سهم) : قال ابن إسحاق: وعثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح، أحد عشر رجلا. ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد [1] بن سهم، وعبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهل، وهشام بن العاص بن وائل بن سعد بن سهم. قال ابن هشام: العاص بن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم. قال ابن إسحاق: وقيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، والحارث بن الحارث بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم، ومعمر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم، وبشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وأخ له من أمه من بني تميم، يقال له: سعيد بن عمرو، وسعيد بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، والسائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم، وعمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعد بن سهم. ومحمية بن الجزاء ، حليف لهم، من بني زبيد، أربعة عشر رجلا. (من هاجر إلى الحبشة من بني عدي) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة، واسم أبي سلمة عبد الله، واسم أم سلمة: هند: وشماس (بن) عثمان بن الشريد ابن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. (اسم الشماس وشيء عنه) : قال ابن هشام: واسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا، لأن شماسا من الشمامسة ، قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلا فعجب الناس من جماله، فقال عتبة بن ربيعة، وكان خال شماس: أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فجاء بابن أخته عثمان بن عثمان، فسمي شماسا. فيما ذكر ابن شهاب وغيره. قال ابن إسحاق: وهبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأخوه عبد الله بن سفيان، وهشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وسلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. (من هاجر إلى الحبشة من حلفاء بني مخزوم) : ومن حلفائهم: معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب ابن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، من خزاعة، وهو الذي يقال له: عيهامة، ثمانية نفر. قال ابن هشام: ويقال حبشية بن سلول، وهو الذي يقال له معتب بن حمراء. (من هاجر إلى الحبشة من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، وابنه السائب بن عثمان، وأخواه قدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، معه امرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وابناه: محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، وهما لبنت المجلل، وأخوه حطاب بن الحارث، معه امرأته فكيهة بنت يسار، وسفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح، معه ابناه جابر بن سفيان، وجنادة بن سفيان، ومعه امرأته حسنة، وهي أمهما ، وأخوهما من أمهما شرحبيل بن حسنة، أحد الغوث. قال ابن هشام: شرحبيل بن عبد الله أحد الغوث بن مر، أخي تميم بن مر. (من هاجر إلى الحبشة من بني سهم) : قال ابن إسحاق: وعثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح، أحد عشر رجلا. ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد [1] بن سهم، وعبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهل، وهشام بن العاص بن وائل بن سعد بن سهم. قال ابن هشام: العاص بن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم. قال ابن إسحاق: وقيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، والحارث بن الحارث بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم، ومعمر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم، وبشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وأخ له من أمه من بني تميم، يقال له: سعيد بن عمرو، وسعيد بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، والسائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم، وعمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعد بن سهم. ومحمية بن الجزاء ، حليف لهم، من بني زبيد، أربعة عشر رجلا. (من هاجر إلى الحبشة من بني عدي) :

खंड V01/P327–V01/P330İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P327–V01/P330)
Orijinal Metin (AR)

ومن بني عدي بن كعب: معمر بن عبد الله بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وعروة بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وعدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وابنه النعمان بن عدي، وعامر بن ربيعة، حليف لآل الخطاب، من عنز بن وائل، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة ابن غانم. خمسة نفر. (من هاجر إلى الحبشة من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر، وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وسليط بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وأخوه السكران بن عمرو، معه امرأته سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، ومالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، معه امرأته عمرة بنت السعدي بن وقدان ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وسعد ابن خولة، حليف لهم. ثمانية نفر. قال ابن هشام: سعد بن خولة من اليمن. (من هاجر إلى الحبشة من بني الحارث) : قال ابن إسحاق: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وسهيل بن بيضاء، وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث، ولكن أمه غلبت على نسبه، فهو ينسب إليها، وهي دعد بنت جحدم بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر، وكانت تدعى بيضاء، وعمرو ابن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، وعياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، ويقال: بل ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة (بن الحارث) ، وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث، وعثمان ابن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث وسعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث (بن فهر) [1] والحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. ثمانية نفر. (عدد المهاجرين إلى الحبشة) : فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارا وولدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار ابن ياسر فيهم، وهو يشك فيه. (شعر عبد الله بن الحارث في الهجرة إلى الحبشة) : وكان مما قيل من الشعر في الحبشة، أن عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي ابن سعد بن سهم، حين أمنوا بأرض الحبشة، وحمدوا جوار النجاشي، وعبدوا الله لا يخافون على ذلك أحدا، وقد أحسن النجاشي جوارهم حين نزلوا به، قال: يا راكبا بلغن عنى مغلغلة ... من كان يرجو بلاغ الله والدين كل امرئ من عباد الله مضطهد ... ببطن مكة مقهور ومفتون

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن بني عدي بن كعب: معمر بن عبد الله بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وعروة بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وعدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، وابنه النعمان بن عدي، وعامر بن ربيعة، حليف لآل الخطاب، من عنز بن وائل، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة ابن غانم. خمسة نفر. (من هاجر إلى الحبشة من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر، وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وسليط بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وأخوه السكران بن عمرو، معه امرأته سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، ومالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، معه امرأته عمرة بنت السعدي بن وقدان ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وسعد ابن خولة، حليف لهم. ثمانية نفر. قال ابن هشام: سعد بن خولة من اليمن. (من هاجر إلى الحبشة من بني الحارث) : قال ابن إسحاق: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وسهيل بن بيضاء، وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث، ولكن أمه غلبت على نسبه، فهو ينسب إليها، وهي دعد بنت جحدم بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر، وكانت تدعى بيضاء، وعمرو ابن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، وعياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، ويقال: بل ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة (بن الحارث) ، وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث، وعثمان ابن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث وسعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث (بن فهر) [1] والحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. ثمانية نفر. (عدد المهاجرين إلى الحبشة) : فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارا وولدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار ابن ياسر فيهم، وهو يشك فيه. (شعر عبد الله بن الحارث في الهجرة إلى الحبشة) : وكان مما قيل من الشعر في الحبشة، أن عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي ابن سعد بن سهم، حين أمنوا بأرض الحبشة، وحمدوا جوار النجاشي، وعبدوا الله لا يخافون على ذلك أحدا، وقد أحسن النجاشي جوارهم حين نزلوا به، قال: يا راكبا بلغن عنى مغلغلة ... من كان يرجو بلاغ الله والدين كل امرئ من عباد الله مضطهد ... ببطن مكة مقهور ومفتون

खंड V01/P330–V01/P333İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P330–V01/P333)
Orijinal Metin (AR)

أنا وجدنا بلاد الله واسعة ... تنجي من الذل والمخزاة والهون فلا تقيموا على ذل الحياة وخزى ... في الممات وعيب غير مأمون إنا تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول النبي وعالوا في الموازين فاجعل عذابك بالقوم الذين بغوا ... وعائذا بك أن يعلوا فيطغوني وقال عبد الله بن الحارث أيضا، يذكر نفي قريش إياهم من بلادهم، ويعاتب بعض قومه في ذلك: أبت كبدي، لا أكذبنك، قتالهم ... علي وتأباه علي أناملي وكيف قتالي معشرا أدبوكم ... على الحق أن لا تأشبوه بباطل نفتهم عباد الجن من حر أرضهم ... فأضحوا على أمر شديد البلابل فإن تك كانت في عدي أمانة ... عدي بن سعد عن تقى أو تواصل فقد كنت أرجو أن ذلك فيكم ... بحمد الذي لا يطبى بالجعائل وبدلت شبلا شل كل خبيثة ... بذي فجر مأوى الضعاف الأرامل وقال عبد الله بن الحارث أيضا: وتلك قريش تجحد الله حقه ... كما جحدت عاد ومدين والحجر فإن أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر بأرض بها عبد الإله محمد ... أبين ما في النفس إذ بلغ النقر فسمي عبد الله بن الحارث- يرحمه الله- لبيته الذي قال: «المبرق» . (شعر عثمان بن مظعون في ذلك) : وقال عثمان بن مظعون يعاتب أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو ابن عمه، وكان يؤذيه في إسلامه، وكان أمية شريفا في قومه في زمانه ذلك: أتيم بن عمرو للذي جاء بغضة ... ومن دونه الشرمان والبرك أكتع أأخرجتني من بطن مكة آمنا ... وأسكنتني في صرح بيضاء تقذع تريش نبالا لا يواتيك ريشها ... وتبرى نبالا ريشها لك أجمع وحاربت أقواما كراما أعزة ... وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع ستعلم إن نابتك يوما ملمة ... وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع وتيم بن عمرو، الذي يدعو عثمان، جمح، كان اسمه تيما . إرسال قريش إلى الحبشة في طلب المهاجرين إليها (رسولا قريش إلى النجاشي لاسترداد المهاجرين) : قال ابن إسحاق: فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة، وأنهم قد أصابوا بها دارا وقرارا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم منهم رجلين من قريش جلدين إلى النجاشي، فيردهم عليهم، ليفتنوهم في دينهم، ويخرجوهم من دارهم، التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها، فبعثوا عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص بن وائل، وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته ، ثم بعثوهما إليه فيهم. (شعر أبي طالب للنجاشي يحضه على الدفع عن المهاجرين) : فقال أبو طالب، حين رأى ذلك من رأيهم وما بعثوهما فيه، أبياتا للنجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم: ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر ... وعمرو وأعداء العدو الأقارب وهل نالت أفعال النجاشي جعفرا ... وأصحابه أو عاق ذلك شاغب تعلم، أبيت اللعن، أنك ماجد ... كريم فلا يشقى لديك المجانب تعلم بأن الله زادك بسطة ... وأسباب خير كلها بك لازب وأنك فيض ذو سجال غزيرة ... ينال الأعادي نفعها والأقارب (حديث أم سلمة عن رسولي قريش مع النجاشي) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنا وجدنا بلاد الله واسعة ... تنجي من الذل والمخزاة والهون فلا تقيموا على ذل الحياة وخزى ... في الممات وعيب غير مأمون إنا تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول النبي وعالوا في الموازين فاجعل عذابك بالقوم الذين بغوا ... وعائذا بك أن يعلوا فيطغوني وقال عبد الله بن الحارث أيضا، يذكر نفي قريش إياهم من بلادهم، ويعاتب بعض قومه في ذلك: أبت كبدي، لا أكذبنك، قتالهم ... علي وتأباه علي أناملي وكيف قتالي معشرا أدبوكم ... على الحق أن لا تأشبوه بباطل نفتهم عباد الجن من حر أرضهم ... فأضحوا على أمر شديد البلابل فإن تك كانت في عدي أمانة ... عدي بن سعد عن تقى أو تواصل فقد كنت أرجو أن ذلك فيكم ... بحمد الذي لا يطبى بالجعائل وبدلت شبلا شل كل خبيثة ... بذي فجر مأوى الضعاف الأرامل وقال عبد الله بن الحارث أيضا: وتلك قريش تجحد الله حقه ... كما جحدت عاد ومدين والحجر فإن أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر بأرض بها عبد الإله محمد ... أبين ما في النفس إذ بلغ النقر فسمي عبد الله بن الحارث- يرحمه الله- لبيته الذي قال: «المبرق» . (شعر عثمان بن مظعون في ذلك) : وقال عثمان بن مظعون يعاتب أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو ابن عمه، وكان يؤذيه في إسلامه، وكان أمية شريفا في قومه في زمانه ذلك: أتيم بن عمرو للذي جاء بغضة ... ومن دونه الشرمان والبرك أكتع أأخرجتني من بطن مكة آمنا ... وأسكنتني في صرح بيضاء تقذع تريش نبالا لا يواتيك ريشها ... وتبرى نبالا ريشها لك أجمع وحاربت أقواما كراما أعزة ... وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع ستعلم إن نابتك يوما ملمة ... وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع وتيم بن عمرو، الذي يدعو عثمان، جمح، كان اسمه تيما . إرسال قريش إلى الحبشة في طلب المهاجرين إليها (رسولا قريش إلى النجاشي لاسترداد المهاجرين) : قال ابن إسحاق: فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة، وأنهم قد أصابوا بها دارا وقرارا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم منهم رجلين من قريش جلدين إلى النجاشي، فيردهم عليهم، ليفتنوهم في دينهم، ويخرجوهم من دارهم، التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها، فبعثوا عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص بن وائل، وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته ، ثم بعثوهما إليه فيهم. (شعر أبي طالب للنجاشي يحضه على الدفع عن المهاجرين) : فقال أبو طالب، حين رأى ذلك من رأيهم وما بعثوهما فيه، أبياتا للنجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم: ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر ... وعمرو وأعداء العدو الأقارب وهل نالت أفعال النجاشي جعفرا ... وأصحابه أو عاق ذلك شاغب تعلم، أبيت اللعن، أنك ماجد ... كريم فلا يشقى لديك المجانب تعلم بأن الله زادك بسطة ... وأسباب خير كلها بك لازب وأنك فيض ذو سجال غزيرة ... ينال الأعادي نفعها والأقارب (حديث أم سلمة عن رسولي قريش مع النجاشي) :

खंड V01/P333–V01/P335İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P333–V01/P335)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشي، أمنا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين منهم جلدين، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم ، فجمعوا له أدما كثيرا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقا إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص، وأمروهما بأمرهم، وقالوا لهما: ادفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلما النجاشي فيهم، ثم قدما إلى النجاشي هداياه، ثم سلاه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم. قالت: فخرجا حتى قدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، عند خير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، وقالا لكل بطريق منهم: إنه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينكم، وجاءوا بدين مبتدع، لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عينا ، وأعلم بما عابوا عليهم، فقالوا لهما: نعم. ثم إنهما قدما هداياهما إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو ابن العاص من أن يسمع كلامهم النجاشي. قالت: فقالت بطارقته حوله: صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النجاشي، ثم قال: لاها الله، إذن لا أسلمهم إليهما، ولا يكاد قوم جاوروني، ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما، وأحسنت جوارهم ما جاوروني. (إحضار النجاشي للمهاجرين، وسؤاله لهم عن دينهم، وجوابهم عن ذلك) : قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم، فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول: والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما جاءوا، وقد دعا النجاشي أساقفته ، فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال لهم: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا (به)

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشي، أمنا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين منهم جلدين، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم ، فجمعوا له أدما كثيرا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقا إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص، وأمروهما بأمرهم، وقالوا لهما: ادفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلما النجاشي فيهم، ثم قدما إلى النجاشي هداياه، ثم سلاه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم. قالت: فخرجا حتى قدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، عند خير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، وقالا لكل بطريق منهم: إنه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينكم، وجاءوا بدين مبتدع، لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عينا ، وأعلم بما عابوا عليهم، فقالوا لهما: نعم. ثم إنهما قدما هداياهما إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو ابن العاص من أن يسمع كلامهم النجاشي. قالت: فقالت بطارقته حوله: صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النجاشي، ثم قال: لاها الله، إذن لا أسلمهم إليهما، ولا يكاد قوم جاوروني، ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما، وأحسنت جوارهم ما جاوروني. (إحضار النجاشي للمهاجرين، وسؤاله لهم عن دينهم، وجوابهم عن ذلك) : قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم، فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول: والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما جاءوا، وقد دعا النجاشي أساقفته ، فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال لهم: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا (به)

खंड V01/P335–V01/P337İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P335–V01/P337)
Orijinal Metin (AR)

في ديني، ولا في دين أحد من هذه الملل؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب (رضوان الله عليه) ، فقال له: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- قالت: فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك. قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه علي، قالت: فقرأ عليه صدرا من: «كهيعص 19: 1» . قالت: فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال (لهم) النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يكادون . (مقالة المهاجرين في عيسى عليه السلام عند النجاشي) : قالت: فلما خرجا من عنده، قال عمرو بن العاص: والله لآتينه غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم . قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أثقى [3] الرجلين فينا: لا نفعل، فإن لهم أرحاما، وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد. قالت: ثم غدا عليه (من) [4] الغد فقال (له) : أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه. قالت: فأرسل إليهم ليسألهم عنه. قالت: ولم ينزل بنا مثلها قط. فاجتمع القوم، ثم قال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى بن مريم إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله ما قال الله، وما جاءنا به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن. قالت: فلما دخلوا عليه، قال لهم: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟ قالت: فقال جعفر بن أبي طالب: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، (يقول) : هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول. قالت: فضرب النجاشي بيده إلى الأرض، فأخذ منها عودا، ثم قال: والله ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود ، قالت: فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم : الآمنون- من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم . ما أحب أن لي دبرا من ذهب، وأني آذيت رجلا منكم- قال ابن هشام: ويقال دبرا من ذهب، ويقال: فأنتم سيوم والدبر: (بلسان الحبشة) : الجبل- ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه. قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار، مع خير جار. (فرح المهاجرين بنصرة النجاشي على عدوه) : قالت: فو الله إنا لعلى ذلك، إذ نزل به رجل من الحبشة ينازعه في ملكه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

في ديني، ولا في دين أحد من هذه الملل؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب (رضوان الله عليه) ، فقال له: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- قالت: فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك. قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه علي، قالت: فقرأ عليه صدرا من: «كهيعص 19: 1» . قالت: فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال (لهم) النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يكادون . (مقالة المهاجرين في عيسى عليه السلام عند النجاشي) : قالت: فلما خرجا من عنده، قال عمرو بن العاص: والله لآتينه غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم . قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أثقى [3] الرجلين فينا: لا نفعل، فإن لهم أرحاما، وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد. قالت: ثم غدا عليه (من) [4] الغد فقال (له) : أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه. قالت: فأرسل إليهم ليسألهم عنه. قالت: ولم ينزل بنا مثلها قط. فاجتمع القوم، ثم قال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى بن مريم إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله ما قال الله، وما جاءنا به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن. قالت: فلما دخلوا عليه، قال لهم: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟ قالت: فقال جعفر بن أبي طالب: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، (يقول) : هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول. قالت: فضرب النجاشي بيده إلى الأرض، فأخذ منها عودا، ثم قال: والله ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود ، قالت: فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم : الآمنون- من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم . ما أحب أن لي دبرا من ذهب، وأني آذيت رجلا منكم- قال ابن هشام: ويقال دبرا من ذهب، ويقال: فأنتم سيوم والدبر: (بلسان الحبشة) : الجبل- ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه. قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار، مع خير جار. (فرح المهاجرين بنصرة النجاشي على عدوه) : قالت: فو الله إنا لعلى ذلك، إذ نزل به رجل من الحبشة ينازعه في ملكه.

खंड V01/P337–V01/P339İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P337–V01/P339)
Orijinal Metin (AR)

قالت: فو الله ما علمتنا حزنا حزنا قط كان أشد (علينا) من حزن حزناه عند ذلك، تخوفا أن يظهر ذلك الرجل على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه. قالت: وسار إليه النجاشي، وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من رجل يخرج حتى يحضر وقيعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: فقال الزبير بن العوام: أنا. قالوا: فأنت. وكان من أحدث القوم سنا. قالت: فنفخوا له قربة فجعلها في صدره، ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم. قالت: فدعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكين له في بلاده. قالت: فو الله إنا لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن، إذ طلع الزبير وهو يسعى، فلمع بثوبه وهو يقول: ألا أبشروا، فقد ظفر النجاشي، وأهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده. قالت: فو الله ما علمتنا فرحنا فرحة قط مثلها. قالت: ورجع النجاشي، وقد أهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده، واستوسق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة. قصة تملك النجاشي على الحبشة (قتل أبي النجاشي، وتولية عمه) : قال ابن إسحاق: قال الزهري: فحدثت عروة بن الزبير حديث أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تدري ما قوله: ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيع الناس فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني أن أباه كان ملك قومه، ولم يكن له ولد إلا النجاشي، وكان للنجاشي عم، له من صلبه اثنا عشر رجلا، وكانوا أهل بيت مملكة الحبشة، فقالت الحبشة بينها: لو أنا قتلنا أبا النجاشي وملكنا أخاه فإنه لا ولد له غير هذا الغلام، وإن لأخيه من صلبه اثني عشر رجلا، فتوارثوا ملكه من بعده، بقيت الحبشة بعده دهرا، فغدوا على أبي النجاشي فقتلوه، وملكوا أخاه، فمكثوا على ذلك حينا. (غلبة النجاشي عمه على أمره، وسعي الأحباش لإبعاده) : ونشأ النجاشي مع عمه، وكان لبيبا حازما من الرجال، فغلب على أمر عمه، ونزل منه بكل منزلة، فلما رأت الحبشة مكانه (منه) قالت بينها: والله لقد غلب هذا الفتى على أمر عمه، وإنا لنتخوف أن يملكه علينا، وإن ملكه علينا ليقتلنا أجمعين، لقد عرف أنا نحن قتلنا أباه. فمشوا إلى عمه فقالوا: إما أن تقتل هذا الفتى، وإما أن تخرجه من بين أظهرنا، فإنا قد خفناه على أنفسنا، قال: ويلكم! قتلت أباه بالأمس، وأقتله اليوم! بل أخرجه من بلادكم. قالت: فخرجوا به إلى السوق، فباعوه من رجل من التجار بست مائة درهم، فقذفه في سفينة فانطلق به، حتى إذا كان العشي من ذلك اليوم، هاجت سحابة من سحائب الخريف فخرج عمه يستمطر تحتها، فأصابته صاعقة فقتلته. قالت: ففزعت الحبشة إلى ولده، فإذا هو محمق، ليس في ولده خير، فمرج على الحبشة أمرهم . (توليه الملك برضا الحبشة) : فلما ضاق عليهم ما هم فيه من ذلك، قال بعضهم لبعض: تعلموا والله أن ملككم الذي لا يقيم أمركم غيره للذي بعتم غدوة، فإن كان لكم بأمر الحبشة حاجة فأدركوه (الآن) . قالت: فخرجوا في طلبه، وطلب الرجل الذي باعوه منه حتى أدركوه، فأخذوه منه، ثم جاءوا به، فعقدوا عليه التاج، وأقعدوه على سرير الملك، فملكوه. (حديث التاجر الذي ابتاع النجاشي) : فجاءهم التاجر الذي كانوا باعوه منه، فقال: إما أن تعطوني مالي، وإما أن أكلمه في ذلك؟ قالوا: لا نعطيك شيئا، قال: إذن والله أكلمه، قالوا:

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالت: فو الله ما علمتنا حزنا حزنا قط كان أشد (علينا) من حزن حزناه عند ذلك، تخوفا أن يظهر ذلك الرجل على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه. قالت: وسار إليه النجاشي، وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من رجل يخرج حتى يحضر وقيعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: فقال الزبير بن العوام: أنا. قالوا: فأنت. وكان من أحدث القوم سنا. قالت: فنفخوا له قربة فجعلها في صدره، ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم. قالت: فدعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكين له في بلاده. قالت: فو الله إنا لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن، إذ طلع الزبير وهو يسعى، فلمع بثوبه وهو يقول: ألا أبشروا، فقد ظفر النجاشي، وأهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده. قالت: فو الله ما علمتنا فرحنا فرحة قط مثلها. قالت: ورجع النجاشي، وقد أهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده، واستوسق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة. قصة تملك النجاشي على الحبشة (قتل أبي النجاشي، وتولية عمه) : قال ابن إسحاق: قال الزهري: فحدثت عروة بن الزبير حديث أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تدري ما قوله: ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيع الناس فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني أن أباه كان ملك قومه، ولم يكن له ولد إلا النجاشي، وكان للنجاشي عم، له من صلبه اثنا عشر رجلا، وكانوا أهل بيت مملكة الحبشة، فقالت الحبشة بينها: لو أنا قتلنا أبا النجاشي وملكنا أخاه فإنه لا ولد له غير هذا الغلام، وإن لأخيه من صلبه اثني عشر رجلا، فتوارثوا ملكه من بعده، بقيت الحبشة بعده دهرا، فغدوا على أبي النجاشي فقتلوه، وملكوا أخاه، فمكثوا على ذلك حينا. (غلبة النجاشي عمه على أمره، وسعي الأحباش لإبعاده) : ونشأ النجاشي مع عمه، وكان لبيبا حازما من الرجال، فغلب على أمر عمه، ونزل منه بكل منزلة، فلما رأت الحبشة مكانه (منه) قالت بينها: والله لقد غلب هذا الفتى على أمر عمه، وإنا لنتخوف أن يملكه علينا، وإن ملكه علينا ليقتلنا أجمعين، لقد عرف أنا نحن قتلنا أباه. فمشوا إلى عمه فقالوا: إما أن تقتل هذا الفتى، وإما أن تخرجه من بين أظهرنا، فإنا قد خفناه على أنفسنا، قال: ويلكم! قتلت أباه بالأمس، وأقتله اليوم! بل أخرجه من بلادكم. قالت: فخرجوا به إلى السوق، فباعوه من رجل من التجار بست مائة درهم، فقذفه في سفينة فانطلق به، حتى إذا كان العشي من ذلك اليوم، هاجت سحابة من سحائب الخريف فخرج عمه يستمطر تحتها، فأصابته صاعقة فقتلته. قالت: ففزعت الحبشة إلى ولده، فإذا هو محمق، ليس في ولده خير، فمرج على الحبشة أمرهم . (توليه الملك برضا الحبشة) : فلما ضاق عليهم ما هم فيه من ذلك، قال بعضهم لبعض: تعلموا والله أن ملككم الذي لا يقيم أمركم غيره للذي بعتم غدوة، فإن كان لكم بأمر الحبشة حاجة فأدركوه (الآن) . قالت: فخرجوا في طلبه، وطلب الرجل الذي باعوه منه حتى أدركوه، فأخذوه منه، ثم جاءوا به، فعقدوا عليه التاج، وأقعدوه على سرير الملك، فملكوه. (حديث التاجر الذي ابتاع النجاشي) : فجاءهم التاجر الذي كانوا باعوه منه، فقال: إما أن تعطوني مالي، وإما أن أكلمه في ذلك؟ قالوا: لا نعطيك شيئا، قال: إذن والله أكلمه، قالوا:

%0
10 Bölüm