Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

खंड V01/P544–V01/P546İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P544–V01/P546)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وكان ممن نزل فيه القرآن، بخاصة من الأحبار وكفار يهود، الذي كانوا يسألونه ويتعنتونه ليلبسوا الحق بالباطل- فيما ذكر لي عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله بن رئاب- أن أبا ياسر بن أخطب مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتلو فاتحة البقرة: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه. فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من يهود، فقال: تعلموا والله، لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه: الم ذلك الكتاب 2: 1- 2، فقالوا: أنت سمعته؟ فقال: نعم فمثنى حيي بن أخطب في أولئك النفر من يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: يا محمد، ألم يذكر لنا أنك تتلو فيما أنزل إليك: الم ذلك الكتاب 2: 1- 2؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى، قالوا: أجاءك بها جبريل من عند الله؟ فقال: نعم، قالوا: لقد بعث الله قبلك أنبياء، ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه، وما أكل أمته غيرك، فقال حيي بن أخطب، وأقبل على من معه، فقال لهم: الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، أفتدخلون في دين إنما مدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة؟ ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، هل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: المص 7: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون ، فهذه إحدى وستون ومائة سنة، هل مع هذا يا محمد غيره؟ قال: نعم الر 10: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة، واللام ثلاثون، والراء مائتان، فهذه إحدى وثلاثون ومائتان، هل مع هذا غيره يا محمد؟ قال: نعم المر 13: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والراء مائتان، فهذه إحدى وسبعون ومائتا سنة، ثم قال: لقد لبس علينا أمرك يا محمد، حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا؟ ثم قاموا عنه، فقال أبو ياسر لأخيه حيي بن أخطب ولمن معه من الأحبار: ما يدريكم لعله قد جمع هذا كله لمحمد، إحدى وسبعون، وإحدى وستون ومئة، وإحدى وثلاثون ومائتان، وإحدى وسبعون ومئتان، فذلك سبع مئة وأربع وثلاثون سنة ، فقالوا: لقد تشابه علينا أمره. فيزعمون أن هؤلاء الآيات نزلت فيهم: منه آيات محكمات هن أم الكتاب، وأخر متشابهات 3: 7. قال ابن إسحاق: وقد سمعت من لا أتهم من أهل العلم يذكر: أن هؤلاء الآيات إنما أنزلن في أهل نجران، حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عيسى بن مريم عليه السلام. قال ابن إسحاق: وقد حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قد سمع: أن هؤلاء الآيات إنما أنزلن في نفر من يهود، ولم يفسر ذلك لي. فالله أعلم أي ذلك كان. (كفر اليهود به صلى الله عليه وسلم بعد استفتاحهم به، وما نزل في ذلك) : قال ابن إسحاق: وكان فيما بلغني عن عكرمة مولى ابن عباس، أو عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس: أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، فلما بعثه الله من العرب كفروا به، وجحدوا ما كانوا يقولون فيه. فقال لهم معاذ بن جبل. وبشر بن البراء بن معرور، أخو بني سلمة: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك، وتخبروننا أنه مبعوث، وتصفونه لنا بصفته، فقال سلام بن مشكم، أحد بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي كنا نذكره لكم، فأنزل الله في ذلك من قولهم: ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، فلعنة الله على الكافرين 2: 89. (ما نزل في نكران مالك بن الصيف العهد إليهم بالنبي) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وكان ممن نزل فيه القرآن، بخاصة من الأحبار وكفار يهود، الذي كانوا يسألونه ويتعنتونه ليلبسوا الحق بالباطل- فيما ذكر لي عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله بن رئاب- أن أبا ياسر بن أخطب مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتلو فاتحة البقرة: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه. فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من يهود، فقال: تعلموا والله، لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه: الم ذلك الكتاب 2: 1- 2، فقالوا: أنت سمعته؟ فقال: نعم فمثنى حيي بن أخطب في أولئك النفر من يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: يا محمد، ألم يذكر لنا أنك تتلو فيما أنزل إليك: الم ذلك الكتاب 2: 1- 2؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى، قالوا: أجاءك بها جبريل من عند الله؟ فقال: نعم، قالوا: لقد بعث الله قبلك أنبياء، ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه، وما أكل أمته غيرك، فقال حيي بن أخطب، وأقبل على من معه، فقال لهم: الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، أفتدخلون في دين إنما مدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة؟ ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، هل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: المص 7: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون ، فهذه إحدى وستون ومائة سنة، هل مع هذا يا محمد غيره؟ قال: نعم الر 10: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة، واللام ثلاثون، والراء مائتان، فهذه إحدى وثلاثون ومائتان، هل مع هذا غيره يا محمد؟ قال: نعم المر 13: 1. قال: هذه والله أثقل وأطول، الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والراء مائتان، فهذه إحدى وسبعون ومائتا سنة، ثم قال: لقد لبس علينا أمرك يا محمد، حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا؟ ثم قاموا عنه، فقال أبو ياسر لأخيه حيي بن أخطب ولمن معه من الأحبار: ما يدريكم لعله قد جمع هذا كله لمحمد، إحدى وسبعون، وإحدى وستون ومئة، وإحدى وثلاثون ومائتان، وإحدى وسبعون ومئتان، فذلك سبع مئة وأربع وثلاثون سنة ، فقالوا: لقد تشابه علينا أمره. فيزعمون أن هؤلاء الآيات نزلت فيهم: منه آيات محكمات هن أم الكتاب، وأخر متشابهات 3: 7. قال ابن إسحاق: وقد سمعت من لا أتهم من أهل العلم يذكر: أن هؤلاء الآيات إنما أنزلن في أهل نجران، حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عيسى بن مريم عليه السلام. قال ابن إسحاق: وقد حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قد سمع: أن هؤلاء الآيات إنما أنزلن في نفر من يهود، ولم يفسر ذلك لي. فالله أعلم أي ذلك كان. (كفر اليهود به صلى الله عليه وسلم بعد استفتاحهم به، وما نزل في ذلك) : قال ابن إسحاق: وكان فيما بلغني عن عكرمة مولى ابن عباس، أو عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس: أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، فلما بعثه الله من العرب كفروا به، وجحدوا ما كانوا يقولون فيه. فقال لهم معاذ بن جبل. وبشر بن البراء بن معرور، أخو بني سلمة: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك، وتخبروننا أنه مبعوث، وتصفونه لنا بصفته، فقال سلام بن مشكم، أحد بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي كنا نذكره لكم، فأنزل الله في ذلك من قولهم: ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، فلعنة الله على الكافرين 2: 89. (ما نزل في نكران مالك بن الصيف العهد إليهم بالنبي) :

खंड V01/P546–V01/P548İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P546–V01/P548)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وقال مالك بن الصيف ، حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، - وذكر لهم ما أخذ عليهم له من الميثاق، وما عهد الله إليهم فيه: والله ما عهد إلينا في محمد عهد، وما أخذ له علينا من ميثاق. فأنزل الله فيه: أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم، بل أكثرهم لا يؤمنون 2: 100 (ما نزل في قول أبي صلوبا: «ما جئتنا بشيء نعرفه» ) : وقال أبو صلوبا الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ما جئتنا بشيء نعرفه، وما أنزل الله عليك من آية فنتبعك لها. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون 2: 99. (ما نزل في قول ابن حريملة ووهب) : وقال رافع بن حريملة، ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: أم تريدون أن تسئلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل، ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل 2: 108. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: سواء السبيل: وسط السبيل. قال حسان بن ثابت: يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيب في سواء الملحد وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى: (ما نزل في صد حيي وأخيه الناس عن الإسلام) : قال ابن إسحاق: وكان حيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب، من أشد يهود للعرب حسدا، إذ خصهم الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم، وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام بما استطاعا. فأنزل الله تعالى فيهما: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق، فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره، إن الله على كل شيء قدير 2: 109. (تنازع اليهود والنصارى عند الرسول صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: ولما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار يهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رافع بن حريملة: ما أنتم على شيء، وكفر بعيسى وبالإنجيل، فقال رجل من أهل نجران من النصارى لليهود: ما أنتم على شيء، وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء، وهم يتلون الكتاب، كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم، فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون 2: 113، أي كل يتلو في كتابه تصديق ما كفر به، أي يكفر اليهود بعيسى، وعندهم التوراة فيها ما أخذ الله عليهم على لسان موسى عليه السلام بالتصديق بعيسى عليه السلام، وفي الإنجيل ما جاء به عيسى عليه السلام، من تصديق موسى عليه السلام، وما جاء به من التوراة من عند الله، وكل يكفر بما في يد صاحبه. (ما نزل في طلب ابن حريملة أن يكلمه الله) : قال ابن إسحاق: وقال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إن كنت رسولا من الله كما تقول، فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله، أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون 2: 118. (ما نزل في سؤال ابن صوريا للنبي عليه الصلاة والسلام بأن يتهود) : وقال عبد الله بن صوريا الأعور الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتد، وقالت النصارى مثل ذلك.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وقال مالك بن الصيف ، حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، - وذكر لهم ما أخذ عليهم له من الميثاق، وما عهد الله إليهم فيه: والله ما عهد إلينا في محمد عهد، وما أخذ له علينا من ميثاق. فأنزل الله فيه: أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم، بل أكثرهم لا يؤمنون 2: 100 (ما نزل في قول أبي صلوبا: «ما جئتنا بشيء نعرفه» ) : وقال أبو صلوبا الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ما جئتنا بشيء نعرفه، وما أنزل الله عليك من آية فنتبعك لها. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون 2: 99. (ما نزل في قول ابن حريملة ووهب) : وقال رافع بن حريملة، ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: أم تريدون أن تسئلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل، ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل 2: 108. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: سواء السبيل: وسط السبيل. قال حسان بن ثابت: يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيب في سواء الملحد وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى: (ما نزل في صد حيي وأخيه الناس عن الإسلام) : قال ابن إسحاق: وكان حيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب، من أشد يهود للعرب حسدا، إذ خصهم الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم، وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام بما استطاعا. فأنزل الله تعالى فيهما: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق، فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره، إن الله على كل شيء قدير 2: 109. (تنازع اليهود والنصارى عند الرسول صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: ولما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار يهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رافع بن حريملة: ما أنتم على شيء، وكفر بعيسى وبالإنجيل، فقال رجل من أهل نجران من النصارى لليهود: ما أنتم على شيء، وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء، وهم يتلون الكتاب، كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم، فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون 2: 113، أي كل يتلو في كتابه تصديق ما كفر به، أي يكفر اليهود بعيسى، وعندهم التوراة فيها ما أخذ الله عليهم على لسان موسى عليه السلام بالتصديق بعيسى عليه السلام، وفي الإنجيل ما جاء به عيسى عليه السلام، من تصديق موسى عليه السلام، وما جاء به من التوراة من عند الله، وكل يكفر بما في يد صاحبه. (ما نزل في طلب ابن حريملة أن يكلمه الله) : قال ابن إسحاق: وقال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إن كنت رسولا من الله كما تقول، فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله، أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون 2: 118. (ما نزل في سؤال ابن صوريا للنبي عليه الصلاة والسلام بأن يتهود) : وقال عبد الله بن صوريا الأعور الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتد، وقالت النصارى مثل ذلك.

खंड V01/P548–V01/P551İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P548–V01/P551)
Orijinal Metin (AR)

فأنزل الله تعالى في ذلك من قول عبد الله بن صوريا وما قالت النصارى: وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا، قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين 2: 135. ثم القصة إلى قول الله تعالى: تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسئلون عما كانوا يعملون 2: 134. (مقالة اليهود عند صرف القبلة إلى الكعبة) : قال ابن إسحاق: ولما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة، وصرفت في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ورافع بن أبي رافع، والحجاج بن عمرو، حليف كعب بن الأشرف، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، فقالوا: يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه؟ ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك، وإنما يريدون بذلك فتنته عن دينه. فأنزل الله تعالى فيهم: سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا. وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه 2: 142- 143، أي ابتلاء واختبارا وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله 2: 143، أي من الفتن: أي الذين ثبت الله وما كان الله ليضيع إيمانكم 2: 143، أي إيمانكم بالقبلة الأولى، وتصديقكم نبيكم، واتباعكم إياه إلى القبلة الآخرة، وطاعتكم نبيكم فيها: أي ليعطينكم أجرهما جميعا إن الله بالناس لرؤف رحيم 2: 143. ثم قال تعالى: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره 2: 144. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: شطره: نحوه وقصده. قال عمرو بن أحمر الباهلي- وباهلة ابن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان- يصف ناقة له: تعدو بنا شطر جمع وهي عاقدة ... قد كارب العقد من إيفادها الحقبا وهذا البيت في قصيدة له. وقال قيس بن خويلد الهذلي يصف ناقته: إن النعوس بها داء مخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور وهذا البيت في أبيات له : قال ابن هشام: والنعوس: ناقته، وكان بها داء فنظر إليها نظر حسير، من قوله: وهو حسير. وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم، وما الله بغافل عما يعملون. ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك، وما أنت بتابع قبلتهم، وما بعضهم بتابع قبلة بعض، ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم، إنك إذا لمن الظالمين 2: 144- 145. قال ابن إسحاق: إلى قوله تعالى: الحق من ربك- فلا تكونن من الممترين 2: 147. (كتمانهم ما في التوراة من الحق) : وسأل معاذ بن جبل، أخو بني سلمة، وسعد بن معاذ، أخو بني عبد الأشهل وخارجة بن زيد، أخو بلحارث بن الخزرج، نفرا من أحبار يهود عن بعض. ما في التوراة، فكتموهم إياه، وأبوا أن يخبروهم عنه. فأنزل الله تعالى فيهم: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 2: 159. (جوابهم للنبي عليه الصلاة والسلام حين دعاهم إلى الإسلام) : قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود من أهل الكتاب إلى الإسلام ورغبهم فيه، وحذرهم عذاب الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجة، ومالك ابن عوف: بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا، فهم كانوا أعلم وخيرا منا. فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهما: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 2: 170. (جمعهم في سوق بني قينقاع) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأنزل الله تعالى في ذلك من قول عبد الله بن صوريا وما قالت النصارى: وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا، قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين 2: 135. ثم القصة إلى قول الله تعالى: تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسئلون عما كانوا يعملون 2: 134. (مقالة اليهود عند صرف القبلة إلى الكعبة) : قال ابن إسحاق: ولما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة، وصرفت في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ورافع بن أبي رافع، والحجاج بن عمرو، حليف كعب بن الأشرف، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، فقالوا: يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه؟ ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك، وإنما يريدون بذلك فتنته عن دينه. فأنزل الله تعالى فيهم: سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا. وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه 2: 142- 143، أي ابتلاء واختبارا وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله 2: 143، أي من الفتن: أي الذين ثبت الله وما كان الله ليضيع إيمانكم 2: 143، أي إيمانكم بالقبلة الأولى، وتصديقكم نبيكم، واتباعكم إياه إلى القبلة الآخرة، وطاعتكم نبيكم فيها: أي ليعطينكم أجرهما جميعا إن الله بالناس لرؤف رحيم 2: 143. ثم قال تعالى: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره 2: 144. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: شطره: نحوه وقصده. قال عمرو بن أحمر الباهلي- وباهلة ابن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان- يصف ناقة له: تعدو بنا شطر جمع وهي عاقدة ... قد كارب العقد من إيفادها الحقبا وهذا البيت في قصيدة له. وقال قيس بن خويلد الهذلي يصف ناقته: إن النعوس بها داء مخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور وهذا البيت في أبيات له : قال ابن هشام: والنعوس: ناقته، وكان بها داء فنظر إليها نظر حسير، من قوله: وهو حسير. وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم، وما الله بغافل عما يعملون. ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك، وما أنت بتابع قبلتهم، وما بعضهم بتابع قبلة بعض، ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم، إنك إذا لمن الظالمين 2: 144- 145. قال ابن إسحاق: إلى قوله تعالى: الحق من ربك- فلا تكونن من الممترين 2: 147. (كتمانهم ما في التوراة من الحق) : وسأل معاذ بن جبل، أخو بني سلمة، وسعد بن معاذ، أخو بني عبد الأشهل وخارجة بن زيد، أخو بلحارث بن الخزرج، نفرا من أحبار يهود عن بعض. ما في التوراة، فكتموهم إياه، وأبوا أن يخبروهم عنه. فأنزل الله تعالى فيهم: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 2: 159. (جوابهم للنبي عليه الصلاة والسلام حين دعاهم إلى الإسلام) : قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود من أهل الكتاب إلى الإسلام ورغبهم فيه، وحذرهم عذاب الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجة، ومالك ابن عوف: بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا، فهم كانوا أعلم وخيرا منا. فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهما: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 2: 170. (جمعهم في سوق بني قينقاع) :

खंड V01/P551–V01/P553İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P551–V01/P553)
Orijinal Metin (AR)

ولما أصاب الله عز وجل قريشا يوم بدر جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود في سوق بني قينقاع، حين قدم المدينة، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم الله بمثل ما أصاب به قريشا، فقالوا له: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش، كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد، قد كان لكم آية في فئتين التقتا، فئة تقاتل في سبيل الله، وأخرى كافرة، يرونهم مثليهم رأي العين، والله يؤيد بنصره من يشاء، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار 3: 12- 13. (دخوله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس) : قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له النعمان بن عمرو، والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ قال: على ملة إبراهيم ودينه، قالا: فإن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلم إلى التوراة، فهي بيننا وبينكم، فأبيا عليه. فأنزل الله تعالى فيهما: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون 3: 23- 24. (اختلاف اليهود والنصارى في إبراهيم عليه السلام) : وقال أحبار يهود ونصارى نجران، حين اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنازعوا، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا، وقالت النصارى من أهل نجران: ما كان إبراهيم إلا نصرانيا. فأنزل الله عز وجل فيهم: يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون، ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم، فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما، وما كان من المشركين: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين 3: 65- 68. (ما نزل فيما هم به بعضهم من الإيمان غدوة، والكفر عشية) : وقال عبد الله بن صيف ، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف، بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل على محمد وأصحابه غدوة، ونكفر به عشية، حتى نلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون كما نصنع، ويرجعون عن دينه. فأنزل الله تعالى فيهم: يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل، وتكتمون الحق وأنتم تعلمون. وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون. ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم 3: 71- 73. (ما نزل في قول أبي رافع والنجراني «أتريد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى» ) : وقال أبو رافع القرظي، حين اجتمعت الأحبار من يهود، والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الإسلام: أتريد منا يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم؟ وقال رجل من أهل نجران نصراني، يقال له: الربيس، (ويروى: الريس، والرئيس) : أوذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أو كما قال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن أعبد غير الله أو آمر بعبادة غيره، فما بذلك بعثني الله، ولا أمرني، أو كما قال. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة، ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب، وبما كنتم تدرسون 3: 79 ... إلى قوله تعالى: بعد إذ أنتم مسلمون 3: 80.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولما أصاب الله عز وجل قريشا يوم بدر جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود في سوق بني قينقاع، حين قدم المدينة، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم الله بمثل ما أصاب به قريشا، فقالوا له: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش، كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد، قد كان لكم آية في فئتين التقتا، فئة تقاتل في سبيل الله، وأخرى كافرة، يرونهم مثليهم رأي العين، والله يؤيد بنصره من يشاء، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار 3: 12- 13. (دخوله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس) : قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له النعمان بن عمرو، والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ قال: على ملة إبراهيم ودينه، قالا: فإن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلم إلى التوراة، فهي بيننا وبينكم، فأبيا عليه. فأنزل الله تعالى فيهما: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون 3: 23- 24. (اختلاف اليهود والنصارى في إبراهيم عليه السلام) : وقال أحبار يهود ونصارى نجران، حين اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنازعوا، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا، وقالت النصارى من أهل نجران: ما كان إبراهيم إلا نصرانيا. فأنزل الله عز وجل فيهم: يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون، ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم، فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما، وما كان من المشركين: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين 3: 65- 68. (ما نزل فيما هم به بعضهم من الإيمان غدوة، والكفر عشية) : وقال عبد الله بن صيف ، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف، بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل على محمد وأصحابه غدوة، ونكفر به عشية، حتى نلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون كما نصنع، ويرجعون عن دينه. فأنزل الله تعالى فيهم: يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل، وتكتمون الحق وأنتم تعلمون. وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون. ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم 3: 71- 73. (ما نزل في قول أبي رافع والنجراني «أتريد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى» ) : وقال أبو رافع القرظي، حين اجتمعت الأحبار من يهود، والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الإسلام: أتريد منا يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم؟ وقال رجل من أهل نجران نصراني، يقال له: الربيس، (ويروى: الريس، والرئيس) : أوذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أو كما قال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن أعبد غير الله أو آمر بعبادة غيره، فما بذلك بعثني الله، ولا أمرني، أو كما قال. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة، ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب، وبما كنتم تدرسون 3: 79 ... إلى قوله تعالى: بعد إذ أنتم مسلمون 3: 80.

खंड V01/P553–V01/P556İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P553–V01/P556)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن هشام: الربانيون: العلماء الفقهاء السادة، واحدهم: رباني . قال الشاعر: لو كنت مرتهنا في القوس أفتنني ... منها الكلام ورباني أحبار (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: القوس: صومعة الراهب. وأفتنني، لغة تميم. وفتنني، لغة قيس [4] . قال جرير: لا وصل إذ صرمت هند ولو وقفت ... لاستنزلتني وذا المسحين في القوس أي صومعة الراهب. والرباني: مشتق من الرب، وهو السيد. وفي كتاب الله: فيسقي ربه خمرا 12: 41، أي سيده. قال ابن إسحاق: ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون 3: 80. (ما نزل في أخذ الميثاق عليهم) : قال ابن إسحاق: ثم ذكر ما أخذ الله عليهم، وعلى أنبيائهم من الميثاق بتصديقه إذ هو جاءهم، وإقرارهم، فقال: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه، قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري، قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين 3: 81 إلى آخر القصة. (سعيهم في الوقيعة بين الأنصار) : قال ابن إسحاق: ومر شاس بن قيس، وكان شيخا قد عسا ، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم، على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج. في مجلس قد جمعهم، يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من ألفتهم وجماعتهم، وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية. فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار. فأمر فتى شابا من يهود كان معهم، فقال: اعمد إليهم، فاجلس معهم، ثم اذكر يوم بعاث وما كان قبله وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار. (شيء عن يوم بعاث) : وكان يوم بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج، وكان الظفر فيه يومئذ للأوس على الخزرج، وكان على الأوس يومئذ حضير بن سماك الأشهلي، أبو أسيد بن حضير، وعلى الخزرج عمرو بن النعمان البياضي، فقتلا جميعا. قال ابن هشام: قال أبو قيس بن الأسلت: على أن قد فجعت بذي حفاظ ... فعاودني له حزن رصين فإما تقتلوه فإن عمرا ... أعض برأسه عضب سنين وهذان البيتان في قصيدة له. وحديث يوم بعاث أطول مما ذكرت، وإنما منعني من استقصائه ما ذكرت من القطع. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: سنين: مسنون، من سنه، إذا شحذه. قال ابن إسحاق: ففعل. فتكلم القوم عند ذلك وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب، أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، من الأوس، وجبار بن صخر، أحد بني سلمة من الخزرج، فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم رددناها الآن جذعة ، فغضب الفريقان جميعا، وقالوا: قد فعلنا، موعدكم الظاهرة- والظاهرة: الحرة- السلاح السلاح. فخرجوا إليها. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين حتى جاءهم، فقال: يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر، وألف به بين قلوبكم، فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شأس بن قيس. فأنزل الله تعالى في شأس بن قيس وما صنع: قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله، والله شهيد على ما تعملون. قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا، وأنتم شهداء، وما الله بغافل عما تعملون 3: 98- 99.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن هشام: الربانيون: العلماء الفقهاء السادة، واحدهم: رباني . قال الشاعر: لو كنت مرتهنا في القوس أفتنني ... منها الكلام ورباني أحبار (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: القوس: صومعة الراهب. وأفتنني، لغة تميم. وفتنني، لغة قيس [4] . قال جرير: لا وصل إذ صرمت هند ولو وقفت ... لاستنزلتني وذا المسحين في القوس أي صومعة الراهب. والرباني: مشتق من الرب، وهو السيد. وفي كتاب الله: فيسقي ربه خمرا 12: 41، أي سيده. قال ابن إسحاق: ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون 3: 80. (ما نزل في أخذ الميثاق عليهم) : قال ابن إسحاق: ثم ذكر ما أخذ الله عليهم، وعلى أنبيائهم من الميثاق بتصديقه إذ هو جاءهم، وإقرارهم، فقال: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه، قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري، قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين 3: 81 إلى آخر القصة. (سعيهم في الوقيعة بين الأنصار) : قال ابن إسحاق: ومر شاس بن قيس، وكان شيخا قد عسا ، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم، على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج. في مجلس قد جمعهم، يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من ألفتهم وجماعتهم، وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية. فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار. فأمر فتى شابا من يهود كان معهم، فقال: اعمد إليهم، فاجلس معهم، ثم اذكر يوم بعاث وما كان قبله وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار. (شيء عن يوم بعاث) : وكان يوم بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج، وكان الظفر فيه يومئذ للأوس على الخزرج، وكان على الأوس يومئذ حضير بن سماك الأشهلي، أبو أسيد بن حضير، وعلى الخزرج عمرو بن النعمان البياضي، فقتلا جميعا. قال ابن هشام: قال أبو قيس بن الأسلت: على أن قد فجعت بذي حفاظ ... فعاودني له حزن رصين فإما تقتلوه فإن عمرا ... أعض برأسه عضب سنين وهذان البيتان في قصيدة له. وحديث يوم بعاث أطول مما ذكرت، وإنما منعني من استقصائه ما ذكرت من القطع. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: سنين: مسنون، من سنه، إذا شحذه. قال ابن إسحاق: ففعل. فتكلم القوم عند ذلك وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب، أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، من الأوس، وجبار بن صخر، أحد بني سلمة من الخزرج، فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم رددناها الآن جذعة ، فغضب الفريقان جميعا، وقالوا: قد فعلنا، موعدكم الظاهرة- والظاهرة: الحرة- السلاح السلاح. فخرجوا إليها. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين حتى جاءهم، فقال: يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر، وألف به بين قلوبكم، فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شأس بن قيس. فأنزل الله تعالى في شأس بن قيس وما صنع: قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله، والله شهيد على ما تعملون. قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا، وأنتم شهداء، وما الله بغافل عما تعملون 3: 98- 99.

खंड V01/P556–V01/P558İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P556–V01/P558)
Orijinal Metin (AR)

وأنزل الله في أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا عما أدخل عليهم شأس من أمر الجاهلية: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين. وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون 3: 100- 102 ... إلى قوله تعالى: وأولئك لهم عذاب عظيم 3: 105. (ما نزل في قولهم: «ما آمن إلا شرارنا» ) : قال ابن إسحاق: ولما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، ورسخوا فيه، قالت أحبار يهود، أهل الكفر منهم: ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون 3: 113. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: آناء الليل: ساعات الليل: وواحدها: إني. قال المتنخل الهذلي، واسمه مالك بن عويمر، يرثي أثيلة ابنه: حلو ومر كعطف القدح شيمته ... في كل إني قضاه الليل ينتعل وهذا البيت في قصيدة له. وقال لبيد بن ربيعة، يصف حمار وحش: يطرب آناء النهار كأنه ... غوي سقاه في التجار نديم وهذا البيت في قصيدة له، ويقال: إنى (مقصور) ، فيما أخبرني يونس . يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويسارعون في الخيرات، وأولئك من الصالحين 3: 114. (ما نزل في نهي المسلمين عن مباطنة اليهود) : قال ابن إسحاق: وكان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من اليهود، لما كان بينهم من الجوار والحلف، فأنزل الله تعالى فيهم ينهاهم عن مباطنتهم: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم، لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم، قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون. ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم، وتؤمنون بالكتاب كله 3: 118- 119، أي تؤمنون بكتابكم، وبما مضى من الكتب قبل ذلك وهم يكفرون بكتابكم، فأنتم كنتم أحق بالبغضاء لهم منهم لكم وإذا لقوكم قالوا آمنا، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم 3: 119 إلى آخر القصة. (ما كان بين أبي بكر وفنحاص) : ودخل أبو بكر الصديق بيت المدراس على يهود، فوجد منهم ناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم، يقال له فنحاص، وكان من علمائهم وأحبارهم، ومعه حبر من أحبارهم، يقال له: أشيع، فقال أبو بكر لفنحاص: ويحك يا فنحاص! اتق الله وأسلم، فو الله إنك لتعلم أن محمدا لرسول الله، قد جاءكم بالحق من عنده، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، فقال فنحاص

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأنزل الله في أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا عما أدخل عليهم شأس من أمر الجاهلية: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين. وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون 3: 100- 102 ... إلى قوله تعالى: وأولئك لهم عذاب عظيم 3: 105. (ما نزل في قولهم: «ما آمن إلا شرارنا» ) : قال ابن إسحاق: ولما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، ورسخوا فيه، قالت أحبار يهود، أهل الكفر منهم: ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون 3: 113. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: آناء الليل: ساعات الليل: وواحدها: إني. قال المتنخل الهذلي، واسمه مالك بن عويمر، يرثي أثيلة ابنه: حلو ومر كعطف القدح شيمته ... في كل إني قضاه الليل ينتعل وهذا البيت في قصيدة له. وقال لبيد بن ربيعة، يصف حمار وحش: يطرب آناء النهار كأنه ... غوي سقاه في التجار نديم وهذا البيت في قصيدة له، ويقال: إنى (مقصور) ، فيما أخبرني يونس . يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويسارعون في الخيرات، وأولئك من الصالحين 3: 114. (ما نزل في نهي المسلمين عن مباطنة اليهود) : قال ابن إسحاق: وكان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من اليهود، لما كان بينهم من الجوار والحلف، فأنزل الله تعالى فيهم ينهاهم عن مباطنتهم: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم، لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم، قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون. ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم، وتؤمنون بالكتاب كله 3: 118- 119، أي تؤمنون بكتابكم، وبما مضى من الكتب قبل ذلك وهم يكفرون بكتابكم، فأنتم كنتم أحق بالبغضاء لهم منهم لكم وإذا لقوكم قالوا آمنا، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم 3: 119 إلى آخر القصة. (ما كان بين أبي بكر وفنحاص) : ودخل أبو بكر الصديق بيت المدراس على يهود، فوجد منهم ناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم، يقال له فنحاص، وكان من علمائهم وأحبارهم، ومعه حبر من أحبارهم، يقال له: أشيع، فقال أبو بكر لفنحاص: ويحك يا فنحاص! اتق الله وأسلم، فو الله إنك لتعلم أن محمدا لرسول الله، قد جاءكم بالحق من عنده، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، فقال فنحاص

खंड V01/P558–V01/P560İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P558–V01/P560)
Orijinal Metin (AR)

لأبي بكر: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا، وإنا عنه لأغنياء، وما هو عنا بغني، ولو كان عنا غنيا ما استقرضنا أموالنا، كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطيناه ولو كان عنا غنيا ما أعطانا الربا. قال: فغضب أبو بكر، فضرب وجه فنحاص ضربا شديدا، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينكم، لضربت رأسك، أي عدو الله. قال: فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، انظر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن عدو الله قال قولا عظيما، إنه زعم أن الله فقير وأنهم أغنياء، فلما قال ذلك غضبت لله مما قال، وضربت وجهه. فجحد ذلك فنحاص، وقال: ما قلت ذلك. فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه، وتصديقا لأبي بكر: لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، سنكتب ما قالوا، وقتلهم الأنبياء بغير حق، ونقول ذوقوا عذاب الحريق 3: 181. ونزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وما بلغه في ذلك من الغضب: ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا. وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور 3: 186. ثم قال فيما قال فنحاص والأحبار معه من يهود: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب، ولهم عذاب أليم 3: 187- 188 يعني فنحاص، وأشيع وأشباههما من الأحبار، الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، أن يقول الناس: علماء، وليسوا بأهل علم، لم يحملوهم على هدى ولا حق، ويحبون أن يقول الناس: قد فعلوا. (أمرهم المؤمنين بالبخل) : قال ابن إسحاق: وكان كردم بن قيس، حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت، يأتون رجالا من الأنصار كانوا يخالطونهم، ينتصحون لهم، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولون لهم: لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون علام يكون. فأنزل الله فيهم: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله 4: 37، أي من التوراة، التي فيها تصديق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا. والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس، ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر 4: 37- 38 ... إلى قوله: وكان الله بهم عليما 4: 39. (جحدهم الحق) : قال ابن إسحاق: وكان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء يهود، إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه، وقال: أرعنا سمعك يا محمد، حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام وعابه. فأنزل الله فيه: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم، وكفى بالله وليا، وكفى بالله نصيرا. من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع، وراعنا 4: 44- 46، (أي راعنا سمعك) ليا بألسنتهم، وطعنا في الدين، ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا، لكان خيرا لهم وأقوم، ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا 4: 46. وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤساء من أحبار يهود، منهم: عبد الله

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لأبي بكر: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا، وإنا عنه لأغنياء، وما هو عنا بغني، ولو كان عنا غنيا ما استقرضنا أموالنا، كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطيناه ولو كان عنا غنيا ما أعطانا الربا. قال: فغضب أبو بكر، فضرب وجه فنحاص ضربا شديدا، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينكم، لضربت رأسك، أي عدو الله. قال: فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، انظر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن عدو الله قال قولا عظيما، إنه زعم أن الله فقير وأنهم أغنياء، فلما قال ذلك غضبت لله مما قال، وضربت وجهه. فجحد ذلك فنحاص، وقال: ما قلت ذلك. فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه، وتصديقا لأبي بكر: لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، سنكتب ما قالوا، وقتلهم الأنبياء بغير حق، ونقول ذوقوا عذاب الحريق 3: 181. ونزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وما بلغه في ذلك من الغضب: ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا. وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور 3: 186. ثم قال فيما قال فنحاص والأحبار معه من يهود: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب، ولهم عذاب أليم 3: 187- 188 يعني فنحاص، وأشيع وأشباههما من الأحبار، الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، أن يقول الناس: علماء، وليسوا بأهل علم، لم يحملوهم على هدى ولا حق، ويحبون أن يقول الناس: قد فعلوا. (أمرهم المؤمنين بالبخل) : قال ابن إسحاق: وكان كردم بن قيس، حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت، يأتون رجالا من الأنصار كانوا يخالطونهم، ينتصحون لهم، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولون لهم: لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون علام يكون. فأنزل الله فيهم: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله 4: 37، أي من التوراة، التي فيها تصديق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا. والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس، ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر 4: 37- 38 ... إلى قوله: وكان الله بهم عليما 4: 39. (جحدهم الحق) : قال ابن إسحاق: وكان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء يهود، إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه، وقال: أرعنا سمعك يا محمد، حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام وعابه. فأنزل الله فيه: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم، وكفى بالله وليا، وكفى بالله نصيرا. من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع، وراعنا 4: 44- 46، (أي راعنا سمعك) ليا بألسنتهم، وطعنا في الدين، ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا، لكان خيرا لهم وأقوم، ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا 4: 46. وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤساء من أحبار يهود، منهم: عبد الله

खंड V01/P560–V01/P562İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P560–V01/P562)
Orijinal Metin (AR)

ابن صوريا الأعور، وكعب بن أسد، فقال لهم: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فو الله إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم به الحق، قالوا: ما نعرف ذلك يا محمد: فجحدوا ما عرفوا، وأصروا على الكفر فأنزل الله تعالى فيهم يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها، أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت، وكان أمر الله مفعولا 4: 47. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : </ > قال ابن هشام: نطمس: نمسحها فنسويها، فلا يرى فيها عين ولا أنف ولا فم، ولا شيء مما يرى في الوجه، وكذلك فطمسنا أعينهم 54: 37. المطموس العين: الذي ليس بين جفنيه شق. ويقال: طمست الكتاب والأثر، فلا يرى منه شيء. قال الأخطل، واسمه الغوث بن هبيرة بن الصلت التغلبي، يصف إبلا كلفها ما ذكر: وتكليفناها كل طامسة الصوى ... شطون ترى حرباءها يتململ وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: واحدة الصوى: صوة. والصوى: الأعلام التي يستدل بها على الطرق والمياه. قال ابن هشام: يقول: مسحت فاستوت بالأرض، فليس فيها شيء ناتئ. (النفر الذين حزبوا الأحزاب) : قال ابن إسحاق: وكان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وغطفان وبني قريظة: حيي بن أخطب، وسلام بن أبي الحقيق، أبو رافع ، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وأبو عمار، ووحوح بن عامر، وهوذة بن قيس. فأما وحوح، وأبو عمار، وهوذة، فمن بني وائل، وكان سائرهم من بني النضير. فلما قدموا على قريش قالوا: هؤلاء أحبار يهود، وأهل العلم بالكتاب الأول، فسلوهم: دينكم خير أم دين محمد؟ فسألوهم، فقالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أهدى منه وممن اتبعه. فأنزل الله تعالى فيهم: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت 4: 51. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: الجبت (عند العرب) : ما عبد من دون الله تبارك وتعالى. والطاغوت: كل ما أضل عن الحق. وجمع الجبت: جبوت، وجمع الطاغوت طواغيت. قال ابن هشام: وبلغنا عن ابن أبي نجيح أنه قال: الجبت: السحر والطاغوت: الشيطان. ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا 4: 51. قال ابن إسحاق: إلى قوله تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة، وآتيناهم ملكا عظيما 4: 54. (إنكارهم التنزيل) : قال ابن إسحاق: وقال سكين وعدي بن زيد: يا محمد، ما نعلم أن الله أنزل على بشر من شيء بعد موسى. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان، وآتينا داود زبورا. ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل، ورسلا لم نقصصهم عليك، وكلم الله موسى تكليما. رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزا حكيما 4: 163- 165. ودخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة منهم، فقال لهم: أما والله إنكم لتعلمون أني رسول من الله إليكم، قالوا: ما نعلمه، وما نشهد عليه. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيدا 4: 166. (اجتماعهم على طرح الصخرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية العامريين اللذين قتل عمرو بن أمية الضمري. فلما خلا بعضهم ببعض قالوا: لن تجدوا محمدا أقرب منه الآن، فمن رجل يظهر على هذا البيت، فيطرح عليه صخرة فيريحنا منه؟ فقال عمرو بن جحاش بن كعب: أنا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فانصرف عنهم. فأنزل الله تعالى فيه، وفيما أراد هو وقومه: يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم، فكف أيديهم عنكم، واتقوا الله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون 5: 11.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن صوريا الأعور، وكعب بن أسد، فقال لهم: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فو الله إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم به الحق، قالوا: ما نعرف ذلك يا محمد: فجحدوا ما عرفوا، وأصروا على الكفر فأنزل الله تعالى فيهم يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها، أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت، وكان أمر الله مفعولا 4: 47. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : </ > قال ابن هشام: نطمس: نمسحها فنسويها، فلا يرى فيها عين ولا أنف ولا فم، ولا شيء مما يرى في الوجه، وكذلك فطمسنا أعينهم 54: 37. المطموس العين: الذي ليس بين جفنيه شق. ويقال: طمست الكتاب والأثر، فلا يرى منه شيء. قال الأخطل، واسمه الغوث بن هبيرة بن الصلت التغلبي، يصف إبلا كلفها ما ذكر: وتكليفناها كل طامسة الصوى ... شطون ترى حرباءها يتململ وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: واحدة الصوى: صوة. والصوى: الأعلام التي يستدل بها على الطرق والمياه. قال ابن هشام: يقول: مسحت فاستوت بالأرض، فليس فيها شيء ناتئ. (النفر الذين حزبوا الأحزاب) : قال ابن إسحاق: وكان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وغطفان وبني قريظة: حيي بن أخطب، وسلام بن أبي الحقيق، أبو رافع ، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وأبو عمار، ووحوح بن عامر، وهوذة بن قيس. فأما وحوح، وأبو عمار، وهوذة، فمن بني وائل، وكان سائرهم من بني النضير. فلما قدموا على قريش قالوا: هؤلاء أحبار يهود، وأهل العلم بالكتاب الأول، فسلوهم: دينكم خير أم دين محمد؟ فسألوهم، فقالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أهدى منه وممن اتبعه. فأنزل الله تعالى فيهم: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت 4: 51. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: الجبت (عند العرب) : ما عبد من دون الله تبارك وتعالى. والطاغوت: كل ما أضل عن الحق. وجمع الجبت: جبوت، وجمع الطاغوت طواغيت. قال ابن هشام: وبلغنا عن ابن أبي نجيح أنه قال: الجبت: السحر والطاغوت: الشيطان. ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا 4: 51. قال ابن إسحاق: إلى قوله تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة، وآتيناهم ملكا عظيما 4: 54. (إنكارهم التنزيل) : قال ابن إسحاق: وقال سكين وعدي بن زيد: يا محمد، ما نعلم أن الله أنزل على بشر من شيء بعد موسى. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان، وآتينا داود زبورا. ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل، ورسلا لم نقصصهم عليك، وكلم الله موسى تكليما. رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزا حكيما 4: 163- 165. ودخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة منهم، فقال لهم: أما والله إنكم لتعلمون أني رسول من الله إليكم، قالوا: ما نعلمه، وما نشهد عليه. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيدا 4: 166. (اجتماعهم على طرح الصخرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية العامريين اللذين قتل عمرو بن أمية الضمري. فلما خلا بعضهم ببعض قالوا: لن تجدوا محمدا أقرب منه الآن، فمن رجل يظهر على هذا البيت، فيطرح عليه صخرة فيريحنا منه؟ فقال عمرو بن جحاش بن كعب: أنا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فانصرف عنهم. فأنزل الله تعالى فيه، وفيما أراد هو وقومه: يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم، فكف أيديهم عنكم، واتقوا الله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون 5: 11.

खंड V01/P562–V01/P564İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P562–V01/P564)
Orijinal Metin (AR)

(ادعاؤهم أنهم أحباء الله) : وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان بن أضاء، وبحري بن عمرو، وشأس بن عدي، فكلموه وكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الله، وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوفنا يا محمد، نحن والله أبناء الله وأحباؤه، كقول النصارى. فأنزل الله تعالى فيهم: وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه، قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير 5: 18 (إنكارهم نزول كتاب بعد موسى عليه السلام) : قال ابن إسحاق: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه، وحذرهم غير الله وعقوبته، فأبوا عليه، وكفروا بما جاءهم به، فقال لهم معاذ بن جبل، وسعد بن عبادة وعقبة بن وهب: يا معشر يهود، اتقوا الله، فو الله إنكم لتعلمون أنه رسول الله، ولقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتصفونه لنا بصفته، فقال رافع بن حريملة، ووهب بن يهوذا: ما قلنا لكم هذا قط، وما أنزل الله من كتاب بعد موسى، ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير 5: 19. ثم قص عليهم خبر موسى وما لقي منهم، وانتقاضهم عليه، وما ردوا عليه من أمر الله حتى تاهوا في الأرض أربعين سنة عقوبة. (رجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حكم الرجم) : قال ابن إسحاق: وحدثني ابن شهاب الزهري أنه سمع رجلا من مزينة، من أهل العلم، يحدث سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة حدثهم: أن أحبار يهود اجتمعوا في بيت المدراس ، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد زنى رجل منهم بعد إحصانه بامرأة من يهود قد أحصنت، فقالوا: ابعثوا بهذا الرجل وهذه المرأة إلى محمد، فسلوه كيف الحكم فيهما، وولوه الحكم عليهما، فإن عمل فيهما بعملكم من التجبية- والتجبية: الجلد بحبل من ليف مطلي بقار، ثم تسود وجوههما، ثم يحملان على حمارين، وتجعل وجوههما من قبل أدبار الحمارين- فاتبعوه، فإنما هو ملك، وصدقوه، وإن هو حكم فيهما بالرجم فإنه نبي، فاحذروه على ما في أيديكم أن يسلبكموه. فأتوه، فقالوا: يا محمد، هذا رجل قد زنى بعد إحصانه بامرأة قد أحصنت، فاحكم فيهما، فقد وليناك الحكم فيهما. فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى أحبارهم في بيت المدراس فقال: يا معشر يهود أخرجوا إلي علماءكم، فأخرج له عبد الله، ابن صوريا. قال ابن إسحاق: وقد حدثني بعض بني قريظة: أنهم قد أخرجوا إليه يومئذ، مع ابن صوريا، أبا ياسر بن أخطب، ووهب بن يهوذا، فقالوا: هؤلاء علماؤنا. فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى حصل أمرهم، إلى أن قالوا لعبد الله ابن صوريا: هذا أعلم من بقي بالتوراة. قال ابن هشام: من قوله: «وحدثني بعض بني قريظة- إلى «أعلم من بقي بالتوراة» من قول ابن إسحاق، وما بعده من الحديث الذي قبله. فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان غلاما شابا من أحدثهم سنا، فألظ به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة، يقول له: يا بن صوريا، أنشدك الله وأذكرك بأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلم أن الله حكم فيمن زنى بعد إحصانه بالرجم في التوراة؟ قال: اللهم نعم، أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك لنبي مرسل ولكنهم يحسدونك. قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهما فرجما عند باب مسجده في بني غنم بن مالك بن النجار. ثم كفر بعد ذلك ابن صوريا، وجحد نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(ادعاؤهم أنهم أحباء الله) : وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان بن أضاء، وبحري بن عمرو، وشأس بن عدي، فكلموه وكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الله، وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوفنا يا محمد، نحن والله أبناء الله وأحباؤه، كقول النصارى. فأنزل الله تعالى فيهم: وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه، قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير 5: 18 (إنكارهم نزول كتاب بعد موسى عليه السلام) : قال ابن إسحاق: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه، وحذرهم غير الله وعقوبته، فأبوا عليه، وكفروا بما جاءهم به، فقال لهم معاذ بن جبل، وسعد بن عبادة وعقبة بن وهب: يا معشر يهود، اتقوا الله، فو الله إنكم لتعلمون أنه رسول الله، ولقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتصفونه لنا بصفته، فقال رافع بن حريملة، ووهب بن يهوذا: ما قلنا لكم هذا قط، وما أنزل الله من كتاب بعد موسى، ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير 5: 19. ثم قص عليهم خبر موسى وما لقي منهم، وانتقاضهم عليه، وما ردوا عليه من أمر الله حتى تاهوا في الأرض أربعين سنة عقوبة. (رجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حكم الرجم) : قال ابن إسحاق: وحدثني ابن شهاب الزهري أنه سمع رجلا من مزينة، من أهل العلم، يحدث سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة حدثهم: أن أحبار يهود اجتمعوا في بيت المدراس ، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد زنى رجل منهم بعد إحصانه بامرأة من يهود قد أحصنت، فقالوا: ابعثوا بهذا الرجل وهذه المرأة إلى محمد، فسلوه كيف الحكم فيهما، وولوه الحكم عليهما، فإن عمل فيهما بعملكم من التجبية- والتجبية: الجلد بحبل من ليف مطلي بقار، ثم تسود وجوههما، ثم يحملان على حمارين، وتجعل وجوههما من قبل أدبار الحمارين- فاتبعوه، فإنما هو ملك، وصدقوه، وإن هو حكم فيهما بالرجم فإنه نبي، فاحذروه على ما في أيديكم أن يسلبكموه. فأتوه، فقالوا: يا محمد، هذا رجل قد زنى بعد إحصانه بامرأة قد أحصنت، فاحكم فيهما، فقد وليناك الحكم فيهما. فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى أحبارهم في بيت المدراس فقال: يا معشر يهود أخرجوا إلي علماءكم، فأخرج له عبد الله، ابن صوريا. قال ابن إسحاق: وقد حدثني بعض بني قريظة: أنهم قد أخرجوا إليه يومئذ، مع ابن صوريا، أبا ياسر بن أخطب، ووهب بن يهوذا، فقالوا: هؤلاء علماؤنا. فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى حصل أمرهم، إلى أن قالوا لعبد الله ابن صوريا: هذا أعلم من بقي بالتوراة. قال ابن هشام: من قوله: «وحدثني بعض بني قريظة- إلى «أعلم من بقي بالتوراة» من قول ابن إسحاق، وما بعده من الحديث الذي قبله. فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان غلاما شابا من أحدثهم سنا، فألظ به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة، يقول له: يا بن صوريا، أنشدك الله وأذكرك بأيامه عند بني إسرائيل، هل تعلم أن الله حكم فيمن زنى بعد إحصانه بالرجم في التوراة؟ قال: اللهم نعم، أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك لنبي مرسل ولكنهم يحسدونك. قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهما فرجما عند باب مسجده في بني غنم بن مالك بن النجار. ثم كفر بعد ذلك ابن صوريا، وجحد نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

खंड V01/P564–V01/P566İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P564–V01/P566)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: فأنزل الله تعالى فيهم: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك 5: 41 أي الذين بعثوا منهم من بعثوا وتخلفوا، وأمروهم بما أمروهم به من تحريف الحكم عن مواضعه. ثم قال: يحرفون الكلم من بعد مواضعه، يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه 5: 41، أي الرجم فاحذروا 5: 41 إلى آخر القصة. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عباس، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما، فرجما بباب مسجده، فلما وجد اليهودي مس الحجارة قام إلى صاحبته فجنأ عليها [4] ، يقيها مس الحجارة، حتى قتلا جميعا. قال: وكان ذلك مما صنع الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في تحقيق الزنا منهما. قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان، عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، قال: لما حكموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، دعاهم بالتوراة، وجلس حبر منهم يتلوها، وقد وضع يده على آية الرجم، قال: فضرب عبد الله بن سلام يد الحبر، ثم قال: هذه يا نبي الله آية الرجم، يأبى أن يتلوها عليك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحكم يا معشر يهود! ما دعاكم إلى ترك حكم الله وهو بأيديكم؟ قال: فقالوا: أما والله إنه قد كان فينا يعمل به، حتى زنى رجل منا بعد إحصانه، من بيوت الملوك وأهل الشرف، فمنعه الملك من الرجم، ثم زنى رجل بعده، فأراد أن يرجمه، فقالوا: لا والله، حتى ترجم فلانا، فلما قالوا له ذلك اجتمعوا فأصلحوا أمرهم على التجبية، وأماتوا ذكر الرجم والعمل به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا أول من أحيا أمر الله وكتابه وعمل به، ثم أمر بهما فرجما عند باب مسجده. قال عبد الله بن عمر: فكنت فيمن رجمهما. (ظلمهم في الدية) : قال ابن إسحاق: وحدثني داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس: أن الآيات من المائدة التي قال الله فيها: فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا. وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين 5: 42 إنما أنزلت في الدية بين بني النضير وبين بني قريظة، وذلك أن قتلى بني النضير، وكان لهم شرف، يؤدون الدية كاملة، وأن بني قريظة (كانوا) يؤدون نصف الدية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق في ذلك، فجعل الدية سواء. قال ابن إسحاق: فالله أعلم أي ذلك كان. (قصدهم الفتنة برسول الله صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن أسد، وابن صلوبا، وعبد الله بن صوريا، وشأس بن قيس، بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى محمد، لعلنا نفتنه عن دينه، فإنما هو بشر، فأتوه، فقالوا له: يا محمد، إنك قد عرفت أنا أحبار يهود وأشرافهم وسادتهم، وأنا إن اتبعناك اتبعتك يهود، ولم يخالفونا، وأن بيننا وبين بعض قومنا خصومة، أفنحاكمهم إليك فتقضي لنا عليهم، ونؤمن بك ونصدقك، فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم. فأنزل الله فيهم: وأن احكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون. أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون 5: 49- 50 (جحودهم نبوة عيسى عليه السلام) :

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: فأنزل الله تعالى فيهم: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك 5: 41 أي الذين بعثوا منهم من بعثوا وتخلفوا، وأمروهم بما أمروهم به من تحريف الحكم عن مواضعه. ثم قال: يحرفون الكلم من بعد مواضعه، يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه 5: 41، أي الرجم فاحذروا 5: 41 إلى آخر القصة. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عباس، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما، فرجما بباب مسجده، فلما وجد اليهودي مس الحجارة قام إلى صاحبته فجنأ عليها [4] ، يقيها مس الحجارة، حتى قتلا جميعا. قال: وكان ذلك مما صنع الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في تحقيق الزنا منهما. قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان، عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، قال: لما حكموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، دعاهم بالتوراة، وجلس حبر منهم يتلوها، وقد وضع يده على آية الرجم، قال: فضرب عبد الله بن سلام يد الحبر، ثم قال: هذه يا نبي الله آية الرجم، يأبى أن يتلوها عليك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحكم يا معشر يهود! ما دعاكم إلى ترك حكم الله وهو بأيديكم؟ قال: فقالوا: أما والله إنه قد كان فينا يعمل به، حتى زنى رجل منا بعد إحصانه، من بيوت الملوك وأهل الشرف، فمنعه الملك من الرجم، ثم زنى رجل بعده، فأراد أن يرجمه، فقالوا: لا والله، حتى ترجم فلانا، فلما قالوا له ذلك اجتمعوا فأصلحوا أمرهم على التجبية، وأماتوا ذكر الرجم والعمل به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا أول من أحيا أمر الله وكتابه وعمل به، ثم أمر بهما فرجما عند باب مسجده. قال عبد الله بن عمر: فكنت فيمن رجمهما. (ظلمهم في الدية) : قال ابن إسحاق: وحدثني داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس: أن الآيات من المائدة التي قال الله فيها: فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا. وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين 5: 42 إنما أنزلت في الدية بين بني النضير وبين بني قريظة، وذلك أن قتلى بني النضير، وكان لهم شرف، يؤدون الدية كاملة، وأن بني قريظة (كانوا) يؤدون نصف الدية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق في ذلك، فجعل الدية سواء. قال ابن إسحاق: فالله أعلم أي ذلك كان. (قصدهم الفتنة برسول الله صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن أسد، وابن صلوبا، وعبد الله بن صوريا، وشأس بن قيس، بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى محمد، لعلنا نفتنه عن دينه، فإنما هو بشر، فأتوه، فقالوا له: يا محمد، إنك قد عرفت أنا أحبار يهود وأشرافهم وسادتهم، وأنا إن اتبعناك اتبعتك يهود، ولم يخالفونا، وأن بيننا وبين بعض قومنا خصومة، أفنحاكمهم إليك فتقضي لنا عليهم، ونؤمن بك ونصدقك، فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم. فأنزل الله فيهم: وأن احكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون. أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون 5: 49- 50 (جحودهم نبوة عيسى عليه السلام) :

%0
10 Bölüm