6578 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثني أبو حمزة, قال: سمعت هلال بن حصن، قال: نزلت دار أبي سعيد الخدري بالمدينة، فضمني وإياه المجلس، فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عندهم طعام, وقد ربط حجرا من الجوع، قال: فقالت لي امرأتي: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فسله؛ فقد أتاه فلان فأعطاه، وأتاه فلان, فقلت: لا, حتى لا أجد شيئا، فطلبت, فلم أجد شيئا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فأدركت من قوله: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يسألنا إما أن نبذل له, أو نواسيه، ومن استغنا عنا أحب إلينا ممن سألنا، قال: فما سألت أحدا بعده, وما زال الله يرزقنا, حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا. 6579 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن هلال بن حصن أخي بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد الخدري, قال: أعوذنا مرة, فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته, فانطلقت, فكان أول ما واجهني به, أنه قال: من استغنى أغناه الله، وما استعف أعفه الله، من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده، قال: قلت لنفسي: ألا أستغنى فيغنيني الله, وأستعف فيعفني الله؟ قال: فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا, ففرقتنا إلا من عصم الله. 6580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن ابن عقيل, عن حمزة بن أبي سعيد الخدري, عن أبيه, قال: أصابتني حاجة شديدة, فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبثه ما بي من الحاجة, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد يقص على الناس, فسمعته يقول: من استعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إلا من أجلي, فرجعت ولم أسأله, حتى إذا احتجت جدا, جئت رسول الله عليه وسلم أبثه الذي بي, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد, فلما رآني قال: من يستعف يعفه الله, ومن يستغن يغنه الله, فقلت: لأرجعن ولا أكلمه, فرجعت, فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه. 6581 - قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري: أنه أصابته حاجة شديدة, فقالت له امرأته: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله، فجاء, فوجده قائما يتكلم يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، واليد العليا خير من اليد السفلى، ولا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. 6582 - أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا، فكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة. 6583 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص, عن حصين, عن فضيل, قال: كان أبو سعيد الخدري إذا رفع الطعام من بين يديه, قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. 6584 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار, قال حدثني غيلان بن شميخ الغيلاني, قال أتيت المدينة, فانطلقت إلى أبي سعيد الخدري فدخلت عليه, فإذا شيخ كبير يصلى حين زالت الشمس, معتمدا على جريدة إذا قام اعتمد عليها, وإذا ركع أسندها إلى القبلة, فإذا أراد أن يسجد اعتمد عليها من الكبر, وإذا سجد جافى مرفقيه عن جنبيه حتى أرى بياض إبطيه. 6585 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة, قال: قلنا لأبي سعيد الخدري: ألا نكتب ما نسمع منك؟ قال: تريدون أن تجعلوها مصاحف، احفظوا منا كما حفظنا.
6578 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثني أبو حمزة, قال: سمعت هلال بن حصن، قال: نزلت دار أبي سعيد الخدري بالمدينة، فضمني وإياه المجلس، فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عندهم طعام, وقد ربط حجرا من الجوع، قال: فقالت لي امرأتي: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فسله؛ فقد أتاه فلان فأعطاه، وأتاه فلان, فقلت: لا, حتى لا أجد شيئا، فطلبت, فلم أجد شيئا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فأدركت من قوله: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يسألنا إما أن نبذل له, أو نواسيه، ومن استغنا عنا أحب إلينا ممن سألنا، قال: فما سألت أحدا بعده, وما زال الله يرزقنا, حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا. 6579 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن هلال بن حصن أخي بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد الخدري, قال: أعوذنا مرة, فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته, فانطلقت, فكان أول ما واجهني به, أنه قال: من استغنى أغناه الله، وما استعف أعفه الله، من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده، قال: قلت لنفسي: ألا أستغنى فيغنيني الله, وأستعف فيعفني الله؟ قال: فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا, ففرقتنا إلا من عصم الله. 6580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن ابن عقيل, عن حمزة بن أبي سعيد الخدري, عن أبيه, قال: أصابتني حاجة شديدة, فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبثه ما بي من الحاجة, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد يقص على الناس, فسمعته يقول: من استعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إلا من أجلي, فرجعت ولم أسأله, حتى إذا احتجت جدا, جئت رسول الله عليه وسلم أبثه الذي بي, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد, فلما رآني قال: من يستعف يعفه الله, ومن يستغن يغنه الله, فقلت: لأرجعن ولا أكلمه, فرجعت, فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه. 6581 - قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري: أنه أصابته حاجة شديدة, فقالت له امرأته: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله، فجاء, فوجده قائما يتكلم يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، واليد العليا خير من اليد السفلى، ولا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. 6582 - أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا، فكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة. 6583 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص, عن حصين, عن فضيل, قال: كان أبو سعيد الخدري إذا رفع الطعام من بين يديه, قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. 6584 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار, قال حدثني غيلان بن شميخ الغيلاني, قال أتيت المدينة, فانطلقت إلى أبي سعيد الخدري فدخلت عليه, فإذا شيخ كبير يصلى حين زالت الشمس, معتمدا على جريدة إذا قام اعتمد عليها, وإذا ركع أسندها إلى القبلة, فإذا أراد أن يسجد اعتمد عليها من الكبر, وإذا سجد جافى مرفقيه عن جنبيه حتى أرى بياض إبطيه. 6585 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة, قال: قلنا لأبي سعيد الخدري: ألا نكتب ما نسمع منك؟ قال: تريدون أن تجعلوها مصاحف، احفظوا منا كما حفظنا.