Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

खंड V01/P265–V01/P267İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P265–V01/P267)
Orijinal Metin (AR)

725- قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني سليم يقال له: قيس بن نسيبة, فسمع كلامه وسأله عن أشياء فأجابه ووعى ذلك كله، ودعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلم، ورجع إلى قومه بني سليم، فقال: قد سمعت برجمة الروم وهينمة فارس وأشعار العرب وكهانة الكاهن وكلام مقاول حمير, فما يشبه كلام محمد شيئا من كلامهم, فأطيعوني وخذوا بنصيبكم منه، فلما كان عام الفتح خرجت بنو سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقوه بقديد وهم تسعمئة، ويقال: كانوا ألفا فيهم العباس بن مرداس وأنس بن عياض بن رعل وراشد بن عبد ربه فأسلموا، وقالوا: اجعلنا في مقدمتك، واجعل لواءنا أحمر، وشعارنا مقدم, ففعل ذلك بهم، فشهدوا معه الفتح والطائف، وحنينا، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم راشد بن عبد ربه رهاطا وفيها عين يقال لها: عين الرسول، وكان راشد يسدن صنما لبني سليم، فرأى يوما ثعلبين يبولان عليه، فقال: أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب ثم شد عليه فكسره، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما اسمك؟ قال: غاوي بن عبد العزى قال: أنت راشد بن عبد ربه فأسلم وحسن إسلامه وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير قرى عربية خيبر، وخير بني سليم راشد وعقد له على قومه. 726- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني رجل من بني سليم من بني الشريد قال: وفد رجل منا يقال له: قدر بن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف من قومه على الخيل، وأنشد يقول: شددت يميني إذ أتيت محمدا ... بخير يد شدت بحجزة مئزر وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه ... وأعطيته ألف امرئ غير أعسر ثم أتى إلى قومه فأخبرهم الخبر، فخرج معه تسعمئة وخلف في الحي مئة فأقبل بهم يريد النبي صلى الله عليه وسلم فنزل به الموت فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه إلى العباس بن مرداس وأمره على ثلاث مئة، وإلى جبار بن الحكم، وهو الفرار الشريدي، وأمره على ثلاث مئة، وإلى الأخنس بن يزيد وأمره على ثلاث مئة، وقال: ائتوا هذا الرجل حتى تقضوا العهد الذي في عنقي، ثم مات فمضوا حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين الرجل الحسن الوجه الطويل اللسان الصادق الإيمان؟ قالوا: يا رسول الله، دعاه الله فأجابه وأخبروه خبره, فقال: أين تكملة الألف الذين عاهدني عليهم؟ قالوا: قد خلف مئة بالحي مخافة حرب كان بيننا وبين بني كنانة، قال: ابعثوا إليها، فإنه لا يأتيكم في عامكم هذا شيء تكرهونه فبعثوا إليها فأتته بالهدة، وهي مئة عليها المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى بن عمل بن كعب بن الحارث بن بهثة بن سليم، فلما سمعوا وئيد الخيل قالوا: يا رسول الله أتينا، قال: لا، بل لكم، لا عليكم هذه سليم بن منصور قد جاءت, فشهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحنينا وللمنقع يقول العباس بن مرداس القائد: القائد المئة التي وفى بها ... تسع المئين فتم ألف أقرع. - وفد هلال بن عامر 727- قال: رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من بني هلال فيهم عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيثة بن الهزم من رؤيبة فسأله عن اسمه فأخبره، فقال: أنت عبد الله وأسلم، فقال رجل من ولده: جدي الذي اختارت هوازن كلها ... إلى النبي عبد عوف وافدا ومنهم قبيصة بن المخارق قال: يا رسول الله، إني حملت عن قومي حمالة فأعني فيها، قال: هي لك في الصدقات إذا جاءت.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

725- قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني سليم يقال له: قيس بن نسيبة, فسمع كلامه وسأله عن أشياء فأجابه ووعى ذلك كله، ودعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلم، ورجع إلى قومه بني سليم، فقال: قد سمعت برجمة الروم وهينمة فارس وأشعار العرب وكهانة الكاهن وكلام مقاول حمير, فما يشبه كلام محمد شيئا من كلامهم, فأطيعوني وخذوا بنصيبكم منه، فلما كان عام الفتح خرجت بنو سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقوه بقديد وهم تسعمئة، ويقال: كانوا ألفا فيهم العباس بن مرداس وأنس بن عياض بن رعل وراشد بن عبد ربه فأسلموا، وقالوا: اجعلنا في مقدمتك، واجعل لواءنا أحمر، وشعارنا مقدم, ففعل ذلك بهم، فشهدوا معه الفتح والطائف، وحنينا، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم راشد بن عبد ربه رهاطا وفيها عين يقال لها: عين الرسول، وكان راشد يسدن صنما لبني سليم، فرأى يوما ثعلبين يبولان عليه، فقال: أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب ثم شد عليه فكسره، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما اسمك؟ قال: غاوي بن عبد العزى قال: أنت راشد بن عبد ربه فأسلم وحسن إسلامه وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير قرى عربية خيبر، وخير بني سليم راشد وعقد له على قومه. 726- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني رجل من بني سليم من بني الشريد قال: وفد رجل منا يقال له: قدر بن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف من قومه على الخيل، وأنشد يقول: شددت يميني إذ أتيت محمدا ... بخير يد شدت بحجزة مئزر وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه ... وأعطيته ألف امرئ غير أعسر ثم أتى إلى قومه فأخبرهم الخبر، فخرج معه تسعمئة وخلف في الحي مئة فأقبل بهم يريد النبي صلى الله عليه وسلم فنزل به الموت فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه إلى العباس بن مرداس وأمره على ثلاث مئة، وإلى جبار بن الحكم، وهو الفرار الشريدي، وأمره على ثلاث مئة، وإلى الأخنس بن يزيد وأمره على ثلاث مئة، وقال: ائتوا هذا الرجل حتى تقضوا العهد الذي في عنقي، ثم مات فمضوا حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين الرجل الحسن الوجه الطويل اللسان الصادق الإيمان؟ قالوا: يا رسول الله، دعاه الله فأجابه وأخبروه خبره, فقال: أين تكملة الألف الذين عاهدني عليهم؟ قالوا: قد خلف مئة بالحي مخافة حرب كان بيننا وبين بني كنانة، قال: ابعثوا إليها، فإنه لا يأتيكم في عامكم هذا شيء تكرهونه فبعثوا إليها فأتته بالهدة، وهي مئة عليها المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى بن عمل بن كعب بن الحارث بن بهثة بن سليم، فلما سمعوا وئيد الخيل قالوا: يا رسول الله أتينا، قال: لا، بل لكم، لا عليكم هذه سليم بن منصور قد جاءت, فشهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحنينا وللمنقع يقول العباس بن مرداس القائد: القائد المئة التي وفى بها ... تسع المئين فتم ألف أقرع. - وفد هلال بن عامر 727- قال: رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من بني هلال فيهم عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيثة بن الهزم من رؤيبة فسأله عن اسمه فأخبره، فقال: أنت عبد الله وأسلم، فقال رجل من ولده: جدي الذي اختارت هوازن كلها ... إلى النبي عبد عوف وافدا ومنهم قبيصة بن المخارق قال: يا رسول الله، إني حملت عن قومي حمالة فأعني فيها، قال: هي لك في الصدقات إذا جاءت.

खंड V01/P267–V01/P269İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P267–V01/P269)
Orijinal Metin (AR)

728- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا جعفر بن كلاب الجعفري، عن أشياخ لبني عامر قالوا: وفد زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل المدينة توجه إلى منزل ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت خالة زياد أمه غرة بنت الحارث وهو يومئذ شاب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندها، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب فرجع، فقالت: يا رسول الله، هذا ابن أختي فدخل إليها ثم خرج حتى أتى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر، ثم أدنى زيادا فدعا له ووضع يده على رأسه، ثم حدرها على طرف أنفه فكانت بنو هلال تقول: ما زلنا نتعرف البركة في وجه زياد، قال الشاعر لعلي بن زياد: يا ابن الذي مسح النبي برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد أعني زيادا لا أريد سواءه ... من غائر أو متهم أو منجد ما زال ذاك النور في عرنينه ... حتى تبوأ بيته في الملحد - وفد عامر بن صعصعة 729- قال: ثم رجع الحديث إلى علي بن محمد القرشي قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذاك لك ولا لقومك قال: أفتجعل لي الوبر ولك المدر؟ قال: لا، ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس قال: أوليست لي؟ لأملأنها عليك خيلا ورجالا ثم وليا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أكفنيهما، اللهم واهد بني عامر وأغن الإسلام عن عامر, يعني ابن الطفيل فسلط الله تبارك وتعالى على عامر داء في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة، فمال إلى بيت امرأة من بني سلول، وقال: غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية، وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، فبكاه لبيد بن ربيعة، وكان في ذلك الوفد عبد الله بن الشخير , أبو مطرف فقال: يا رسول الله، أنت سيدنا وذو الطول علينا، فقال: السيد الله لا يستهوينكم الشيطان. 730- قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه، وكان عمر جالسا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوسع لعلقمة فأوسع له، فجلس إلى جنبه, فقص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الإسلام، وقرأ عليه قرآنا، فقال: يا محمد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خصفة أخي قيس، وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة على عكرمة أيضا. 731- أخبرنا هشام بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق العبدي، عن الحجاج بن أرطاة، عن عون بن أبي جحيفة السوائي، عن أبيه، قال: قدم وفد بني عامر وكنت معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فوجدناه بالأبطح في قبة حمراء فسلمنا عليه، فقال: من أنتم؟ قلنا: بنو عامر بن صعصعة, قال: مرحبا بكم أنتم مني، وأنا منكم وحضرت الصلاة، فقام بلال, فأذن وجعل يستدير في أذانه، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فيه ماء فتوضأ، وفضلت فضلة من وضوئه، فجعلنا لا نألوا أن نتوضأ مما بقي من وضوئه، ثم أقام بلال الصلاة، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم حضرت العصر فقام بلال فأذن فجعل يستدير في أذانه فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين. - وفد ثقيف

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

728- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا جعفر بن كلاب الجعفري، عن أشياخ لبني عامر قالوا: وفد زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل المدينة توجه إلى منزل ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت خالة زياد أمه غرة بنت الحارث وهو يومئذ شاب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندها، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب فرجع، فقالت: يا رسول الله، هذا ابن أختي فدخل إليها ثم خرج حتى أتى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر، ثم أدنى زيادا فدعا له ووضع يده على رأسه، ثم حدرها على طرف أنفه فكانت بنو هلال تقول: ما زلنا نتعرف البركة في وجه زياد، قال الشاعر لعلي بن زياد: يا ابن الذي مسح النبي برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد أعني زيادا لا أريد سواءه ... من غائر أو متهم أو منجد ما زال ذاك النور في عرنينه ... حتى تبوأ بيته في الملحد - وفد عامر بن صعصعة 729- قال: ثم رجع الحديث إلى علي بن محمد القرشي قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذاك لك ولا لقومك قال: أفتجعل لي الوبر ولك المدر؟ قال: لا، ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس قال: أوليست لي؟ لأملأنها عليك خيلا ورجالا ثم وليا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أكفنيهما، اللهم واهد بني عامر وأغن الإسلام عن عامر, يعني ابن الطفيل فسلط الله تبارك وتعالى على عامر داء في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة، فمال إلى بيت امرأة من بني سلول، وقال: غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية، وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، فبكاه لبيد بن ربيعة، وكان في ذلك الوفد عبد الله بن الشخير , أبو مطرف فقال: يا رسول الله، أنت سيدنا وذو الطول علينا، فقال: السيد الله لا يستهوينكم الشيطان. 730- قالوا: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه، وكان عمر جالسا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوسع لعلقمة فأوسع له، فجلس إلى جنبه, فقص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الإسلام، وقرأ عليه قرآنا، فقال: يا محمد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خصفة أخي قيس، وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة على عكرمة أيضا. 731- أخبرنا هشام بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق العبدي، عن الحجاج بن أرطاة، عن عون بن أبي جحيفة السوائي، عن أبيه، قال: قدم وفد بني عامر وكنت معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فوجدناه بالأبطح في قبة حمراء فسلمنا عليه، فقال: من أنتم؟ قلنا: بنو عامر بن صعصعة, قال: مرحبا بكم أنتم مني، وأنا منكم وحضرت الصلاة، فقام بلال, فأذن وجعل يستدير في أذانه، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فيه ماء فتوضأ، وفضلت فضلة من وضوئه، فجعلنا لا نألوا أن نتوضأ مما بقي من وضوئه، ثم أقام بلال الصلاة، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم حضرت العصر فقام بلال فأذن فجعل يستدير في أذانه فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين. - وفد ثقيف

खंड V01/P269–V01/P271İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P269–V01/P271)
Orijinal Metin (AR)

732- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عمن أخبره قال: لم يحضر عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة حصار الطائف كانا بجرش يتعلمان صنعة العرادات والمنجنيق والدبابات، فقدما وقد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطائف فنصبا المنجنيق والعرادات والدبابات وأعدا للقتال، ثم ألقى الله في قلب عروة الإسلام وغيره عما كان عليه، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال: إنهم إذا قاتلوك قال: لأنا أحب إليهم من أبكار أولادهم، ثم استأذنه الثانية، ثم الثالثة، فقال: إن شئت فاخرج فخرج فسار إلى الطائف خمسا فقدم عشاء فدخل منزله فجاء قومه فحيوه بتحية الشرك، فقال: عليكم بتحية أهل الجنة السلام، ودعاهم إلى الإسلام فخرجوا من عنده يأتمرون به، فلما طلع الفجر أوفى على غرفة له فأذن بالصلاة فخرجت ثقيف من كل ناحية فرماه رجل من بني مالك يقال له: أوس بن عوف فأصاب أكحله فلم يرقأ دمه، وقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحكم بن عمرو بن وهب ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا، فلما رأى عروة ذلك قال: قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذاك بينكم وهي كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي وقال: ادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات فدفنوه معهم, وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره فقال: مثله كمثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه. ولحق أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود بن مسعود بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلما، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مالك بن عوف فقالا: تركناه بالطائف فقال: خبروه أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مئة من الإبل, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ذلك، وقال: يا رسول الله، أنا أكفيك ثقيفا أغير على سرحهم حتى يأتوك مسلمين. فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه والقبائل، فكان يغير على سرح ثقيف ويقاتلهم فلما رأت ذلك ثقيف مشوا إلى عبد ياليل وأتمروا بينهم أن يبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا منهم وفدا، فخرج عبد ياليل وابناه كنانة وربيعة وشرحبيل بن غيلان بن سلمة والحكم بن عمرو بن وهب بن معتب وعثمان بن أبي العاص وأوس بن عوف ونمير بن خرشة بن ربيعة فساروا في سبعين رجلا وهؤلاء الستة رؤساؤهم، وقال بعضهم: كانوا جميعا بضعة عشر رجلا وهو أثبت، قال المغيرة بن شعبة: إني لفي ركاب المسلمين بذي حرض، فإذا عثمان بن أبي العاص تلقاني يستخبرني، فلما رأيتهم خرجت أشتد أبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومهم فألقى أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فأخبرته بقدومهم، فقال: أقسمت عليك لا تسبقني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبرهم فدخل، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بمقدمهم، ونزل من كان منهم من الأحلاف على المغيرة بن شعبة فأكرمهم وضرب النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان فيهم من بني مالك قبة في المسجد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم كل ليلة بعد العشاء فيقف عليهم ويحدثهم حتى يراوح بين قدميه ويشكو قريشا ويذكر الحرب التي كانت بينه وبينهم، ثم قاضى النبي صلى الله عليه وسلم ثقيفا على قضية، وعلموا القرآن، واستعمل عليهم عثمان بن أبي العاص واستعفت ثقيف من هدم اللات والعزى فأعفاهم، قال المغيرة: فكنت أنا هدمتها، قال المغيرة: فدخلوا في الإسلام فلا أعلم قوما من العرب بني أب ولا قبيلة كانوا أصح إسلاما ولا أبعد أن يوجد فيهم غش لله ولكتابه منهم. - وفود ربيعة: عبد القيس

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

732- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عمن أخبره قال: لم يحضر عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة حصار الطائف كانا بجرش يتعلمان صنعة العرادات والمنجنيق والدبابات، فقدما وقد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطائف فنصبا المنجنيق والعرادات والدبابات وأعدا للقتال، ثم ألقى الله في قلب عروة الإسلام وغيره عما كان عليه، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال: إنهم إذا قاتلوك قال: لأنا أحب إليهم من أبكار أولادهم، ثم استأذنه الثانية، ثم الثالثة، فقال: إن شئت فاخرج فخرج فسار إلى الطائف خمسا فقدم عشاء فدخل منزله فجاء قومه فحيوه بتحية الشرك، فقال: عليكم بتحية أهل الجنة السلام، ودعاهم إلى الإسلام فخرجوا من عنده يأتمرون به، فلما طلع الفجر أوفى على غرفة له فأذن بالصلاة فخرجت ثقيف من كل ناحية فرماه رجل من بني مالك يقال له: أوس بن عوف فأصاب أكحله فلم يرقأ دمه، وقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحكم بن عمرو بن وهب ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا، فلما رأى عروة ذلك قال: قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذاك بينكم وهي كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي وقال: ادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات فدفنوه معهم, وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره فقال: مثله كمثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه. ولحق أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود بن مسعود بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلما، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مالك بن عوف فقالا: تركناه بالطائف فقال: خبروه أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مئة من الإبل, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ذلك، وقال: يا رسول الله، أنا أكفيك ثقيفا أغير على سرحهم حتى يأتوك مسلمين. فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه والقبائل، فكان يغير على سرح ثقيف ويقاتلهم فلما رأت ذلك ثقيف مشوا إلى عبد ياليل وأتمروا بينهم أن يبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا منهم وفدا، فخرج عبد ياليل وابناه كنانة وربيعة وشرحبيل بن غيلان بن سلمة والحكم بن عمرو بن وهب بن معتب وعثمان بن أبي العاص وأوس بن عوف ونمير بن خرشة بن ربيعة فساروا في سبعين رجلا وهؤلاء الستة رؤساؤهم، وقال بعضهم: كانوا جميعا بضعة عشر رجلا وهو أثبت، قال المغيرة بن شعبة: إني لفي ركاب المسلمين بذي حرض، فإذا عثمان بن أبي العاص تلقاني يستخبرني، فلما رأيتهم خرجت أشتد أبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومهم فألقى أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فأخبرته بقدومهم، فقال: أقسمت عليك لا تسبقني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبرهم فدخل، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بمقدمهم، ونزل من كان منهم من الأحلاف على المغيرة بن شعبة فأكرمهم وضرب النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان فيهم من بني مالك قبة في المسجد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم كل ليلة بعد العشاء فيقف عليهم ويحدثهم حتى يراوح بين قدميه ويشكو قريشا ويذكر الحرب التي كانت بينه وبينهم، ثم قاضى النبي صلى الله عليه وسلم ثقيفا على قضية، وعلموا القرآن، واستعمل عليهم عثمان بن أبي العاص واستعفت ثقيف من هدم اللات والعزى فأعفاهم، قال المغيرة: فكنت أنا هدمتها، قال المغيرة: فدخلوا في الإسلام فلا أعلم قوما من العرب بني أب ولا قبيلة كانوا أصح إسلاما ولا أبعد أن يوجد فيهم غش لله ولكتابه منهم. - وفود ربيعة: عبد القيس

खंड V01/P271–V01/P273İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P271–V01/P273)
Orijinal Metin (AR)

733- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير قال (ح) وحدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قالا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين أن يقدم عليه عشرون رجلا منهم، فقدم عليه عشرون رجلا رأسهم عبد الله بن عوف الأشج وفيهم الجارود ومنقذ بن حيان وهو ابن أخت الأشج، وكان قدومهم عام الفتح فقيل: يا رسول الله، هؤلاء وفد عبد القيس قال: مرحبا بهم نعم القوم عبد القيس قال: ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأفق صبيحة ليلة قدموا، وقال: ليأتين ركب من المشركين لم يكرهوا على الإسلام قد أنضوا الركاب وأفنوا الزاد بصاحبهم علامة، اللهم اغفر لعبد القيس أتوني لا يسألوني مالا هم خير أهل المشرق قال: فجاؤوا في ثيابهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسلموا عليه، وسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم عبد الله الأشج؟ قال: أنا يا رسول الله، وكان رجلا دميما، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لا يستسقى في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله فقال عبد الله: وما هما؟ قال: الحلم والأناة قال: أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه وكان الجارود نصرانيا فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم فحسن إسلامه. وأنزل وفد عبد القيس في دار رملة بنت الحدث وأجرى عليهم ضيافة، وأقاموا عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن وأمر لهم بجوائز وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه منقذ بن حيان. - وفد بكر بن وائل 734- قال: ثم رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي بإسناده الأول، قالوا: وقدم وفد بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رجل منهم: هل تعرف قس بن ساعدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس هو منكم هذا رجل من إياد تحنف في الجاهلية, فوافى عكاظ والناس مجتمعون فيكلمهم بكلامه الذي حفظ عنه، وكان في الوفد بشير بن الخصاصية وعبد الله بن مرثد وحسان بن خوط وقال رجل من ولد حسان: أنا ابن حسان بن خوط وأبي ... رسول بكر كلها إلى النبي 735- قالوا: وقدم معهم عبد الله بن أسود بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ينزل اليمامة فباع ما كان له من مال باليمامة وهاجر وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجراب من تمر فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة. - وفد تغلب 736- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد بن طلحة قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني تغلب ستة عشر رجلا مسلمين ونصارى عليهم صلب الذهب فنزلوا دار رملة بنت الحدث فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم النصارى على أن يقرهم على دينهم على أن لا يصبغوا أولادهم في النصرانية، وأجاز المسلمين منهم بجوائزهم. - وفد حنيفة

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

733- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير قال (ح) وحدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قالا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين أن يقدم عليه عشرون رجلا منهم، فقدم عليه عشرون رجلا رأسهم عبد الله بن عوف الأشج وفيهم الجارود ومنقذ بن حيان وهو ابن أخت الأشج، وكان قدومهم عام الفتح فقيل: يا رسول الله، هؤلاء وفد عبد القيس قال: مرحبا بهم نعم القوم عبد القيس قال: ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأفق صبيحة ليلة قدموا، وقال: ليأتين ركب من المشركين لم يكرهوا على الإسلام قد أنضوا الركاب وأفنوا الزاد بصاحبهم علامة، اللهم اغفر لعبد القيس أتوني لا يسألوني مالا هم خير أهل المشرق قال: فجاؤوا في ثيابهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسلموا عليه، وسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم عبد الله الأشج؟ قال: أنا يا رسول الله، وكان رجلا دميما، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لا يستسقى في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله فقال عبد الله: وما هما؟ قال: الحلم والأناة قال: أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه وكان الجارود نصرانيا فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم فحسن إسلامه. وأنزل وفد عبد القيس في دار رملة بنت الحدث وأجرى عليهم ضيافة، وأقاموا عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن وأمر لهم بجوائز وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه منقذ بن حيان. - وفد بكر بن وائل 734- قال: ثم رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي بإسناده الأول، قالوا: وقدم وفد بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رجل منهم: هل تعرف قس بن ساعدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس هو منكم هذا رجل من إياد تحنف في الجاهلية, فوافى عكاظ والناس مجتمعون فيكلمهم بكلامه الذي حفظ عنه، وكان في الوفد بشير بن الخصاصية وعبد الله بن مرثد وحسان بن خوط وقال رجل من ولد حسان: أنا ابن حسان بن خوط وأبي ... رسول بكر كلها إلى النبي 735- قالوا: وقدم معهم عبد الله بن أسود بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ينزل اليمامة فباع ما كان له من مال باليمامة وهاجر وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجراب من تمر فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة. - وفد تغلب 736- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد بن طلحة قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني تغلب ستة عشر رجلا مسلمين ونصارى عليهم صلب الذهب فنزلوا دار رملة بنت الحدث فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم النصارى على أن يقرهم على دينهم على أن لا يصبغوا أولادهم في النصرانية، وأجاز المسلمين منهم بجوائزهم. - وفد حنيفة

खंड V01/P273–V01/P275İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P273–V01/P275)
Orijinal Metin (AR)

737- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن يزيد بن رومان، قال محمد بن سعد: (ح) وأخبرنا علي بن محمد القرشي، عمن سمى من رجاله، قالوا: قدم وفد بني حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر رجلا فيهم: رجال بن عنفوة، وسلمى بن حنظلة السحيمي، وطلق بن علي بن قيس، وحمران بن جابر من بني شمر، وعلي بن سنان، والأقعس بن مسلمة، وزيد بن عبد عمرو، ومسيلمة بن حبيب وعلى الوفد سلمى بن حنظلة, فأنزلوا دار رملة بنت الحدث وأجريت عليهم ضيافة، فكانوا يؤتون بغداء وعشاء مرة خبزا ولحما، ومرة خبزا ولبنا، ومرة خبزا وسمنا، ومرة تمرا نثر لهم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسلموا عليه وشهدوا شهادة الحق، وخلفوا مسيلمة في رحلهم، وأقاموا أياما يختلفون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجال بن عنفوة يتعلم القرآن من أبي بن كعب، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائزهم: خمس أواق لكل رجل، فقالوا: يا رسول الله، إنا خلفنا صاحبا لنا في رحالنا يبصرها لنا، وفي ركابنا يحفظها علينا، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما أمر به لأصحابه، وقال: ليس بشركم مكانا لحفظه ركابكم ورحالكم، فقيل ذلك لمسيلمة فقال: عرف أن الأمر إلي من بعده, ورجعوا إلى اليمامة, وأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة من ماء فيها فضل طهور، فقال: إذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوا مكانها مسجدا، ففعلوا، وصارت الإداوة عند الأقعس بن مسلمة، وصار المؤذن طلق بن علي فأذن، فسمعه راهب البيعة، فقال: كلمة حق ودعوة حق وهرب فكان آخر العهد به. وادعى مسيلمة لعنه الله النبوة، وشهد له الرجال بن عنفوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه في الأمر فافتتن الناس به. - وفد شيبان 738- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن حسان، أخو بني كعب من بلعنبر أنه حدثته جدتاه، صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه؛ أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام, فانتزع بناتها منها عمهن أثؤب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فبكت جويرية منهن حديباء وكانت أخذتها الفرصة، عليها سبيج من صوف، قال: فذهبت بها معها فبينا هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القصية: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدا، ثم سنح الثعلب، فسمته باسم نسيه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك الجمل فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثؤب, فقلت: واضطررت إليها: ويحك، فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها وادحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك، ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم ادحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام ففاج وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلت، ثم خرجنا نرتك، فإذا أثؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتا فوألنا إلى حواء ضخم قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملا ذلولا واقتحمت داخله وأدركني بالسيف فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار، فرميت بها إليه، فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا صباح فغدوت إلى جملي، وقد سمعت ما, قالا فشددت عليه، ثم نشدت عنه فوجدته غير بعيد فسألته الصحبة، فقال: نعم، وكرامة وركابهم مناخة فخرجت معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال، وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني فصلي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت، فجعلت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر، طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الناس حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وعليه تعني النبي صلى الله عليه وسلم أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متخشعا في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: يا مسكينة, عليك السكينة، فلما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

737- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن يزيد بن رومان، قال محمد بن سعد: (ح) وأخبرنا علي بن محمد القرشي، عمن سمى من رجاله، قالوا: قدم وفد بني حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر رجلا فيهم: رجال بن عنفوة، وسلمى بن حنظلة السحيمي، وطلق بن علي بن قيس، وحمران بن جابر من بني شمر، وعلي بن سنان، والأقعس بن مسلمة، وزيد بن عبد عمرو، ومسيلمة بن حبيب وعلى الوفد سلمى بن حنظلة, فأنزلوا دار رملة بنت الحدث وأجريت عليهم ضيافة، فكانوا يؤتون بغداء وعشاء مرة خبزا ولحما، ومرة خبزا ولبنا، ومرة خبزا وسمنا، ومرة تمرا نثر لهم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسلموا عليه وشهدوا شهادة الحق، وخلفوا مسيلمة في رحلهم، وأقاموا أياما يختلفون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجال بن عنفوة يتعلم القرآن من أبي بن كعب، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائزهم: خمس أواق لكل رجل، فقالوا: يا رسول الله، إنا خلفنا صاحبا لنا في رحالنا يبصرها لنا، وفي ركابنا يحفظها علينا، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما أمر به لأصحابه، وقال: ليس بشركم مكانا لحفظه ركابكم ورحالكم، فقيل ذلك لمسيلمة فقال: عرف أن الأمر إلي من بعده, ورجعوا إلى اليمامة, وأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة من ماء فيها فضل طهور، فقال: إذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوا مكانها مسجدا، ففعلوا، وصارت الإداوة عند الأقعس بن مسلمة، وصار المؤذن طلق بن علي فأذن، فسمعه راهب البيعة، فقال: كلمة حق ودعوة حق وهرب فكان آخر العهد به. وادعى مسيلمة لعنه الله النبوة، وشهد له الرجال بن عنفوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه في الأمر فافتتن الناس به. - وفد شيبان 738- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن حسان، أخو بني كعب من بلعنبر أنه حدثته جدتاه، صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه؛ أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام, فانتزع بناتها منها عمهن أثؤب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فبكت جويرية منهن حديباء وكانت أخذتها الفرصة، عليها سبيج من صوف، قال: فذهبت بها معها فبينا هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القصية: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدا، ثم سنح الثعلب، فسمته باسم نسيه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك الجمل فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثؤب, فقلت: واضطررت إليها: ويحك، فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها وادحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك، ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم ادحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام ففاج وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلت، ثم خرجنا نرتك، فإذا أثؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتا فوألنا إلى حواء ضخم قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملا ذلولا واقتحمت داخله وأدركني بالسيف فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار، فرميت بها إليه، فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا صباح فغدوت إلى جملي، وقد سمعت ما, قالا فشددت عليه، ثم نشدت عنه فوجدته غير بعيد فسألته الصحبة، فقال: نعم، وكرامة وركابهم مناخة فخرجت معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال، وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني فصلي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت، فجعلت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر، طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الناس حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وعليه تعني النبي صلى الله عليه وسلم أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متخشعا في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: يا مسكينة, عليك السكينة، فلما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب.

खंड V01/P275–V01/P277İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P275–V01/P277)
Orijinal Metin (AR)

وتقدم صاحبي أول رجل فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: يا غلام اكتب له بالدهناء. فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان. فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنت أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها فقلت: أما والله إن كنت لدليلا في الظلماء، جوادا بذي الرحل، عفيفا عن الرفيقة حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكن لا تلمني على حظي إذ سألت حظك, فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك، فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك، فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيلام ابن ذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجرة, فبكيت، ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازما فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر فأصابته حماها وترك علي النساء, فقال: والذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك, شك عبد الله, أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع, ثم قال: رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت, والذي نفس محمد بيده إن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم، وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة, أن لا يظلمن حقا ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير, أحسن ولا تسئن. 739- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن حسان, قال: حدثني حبان بن عامر، وكان جدي أبا أمي عن حديث حرملة بن عبد الله، جده أبي أمه الكعبي، من كعب بلعنبر, قال (ح) وحدثتني جدتاي، صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة، وكان جدهما حرملة: أن حرملة خرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عنده حتى عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتحل قال: فلمت نفسي، فقلت: والله لا أذهب حتى أزداد من العلم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت حتى قمت فقلت: يا رسول الله ما تأمرني أعمل؟ فقال: يا حرملة ائت المعروف واجتنب المنكر، وانصرفت حتى أتيت راحلتي، ثم رجعت حتى قمت مقامي أو قريبا منه، ثم قلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل، فقال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر الذي تحب أذنك إذا قمت من عند القوم أن يقولوه لك فأته، والذي تكره أن يقولوه لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه. - وفادات أهل اليمن: وفد طيئ

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتقدم صاحبي أول رجل فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: يا غلام اكتب له بالدهناء. فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان. فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنت أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها فقلت: أما والله إن كنت لدليلا في الظلماء، جوادا بذي الرحل، عفيفا عن الرفيقة حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكن لا تلمني على حظي إذ سألت حظك, فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك، فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك، فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيلام ابن ذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجرة, فبكيت، ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازما فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر فأصابته حماها وترك علي النساء, فقال: والذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك, شك عبد الله, أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع, ثم قال: رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت, والذي نفس محمد بيده إن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم، وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة, أن لا يظلمن حقا ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير, أحسن ولا تسئن. 739- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن حسان, قال: حدثني حبان بن عامر، وكان جدي أبا أمي عن حديث حرملة بن عبد الله، جده أبي أمه الكعبي، من كعب بلعنبر, قال (ح) وحدثتني جدتاي، صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة، وكان جدهما حرملة: أن حرملة خرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عنده حتى عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتحل قال: فلمت نفسي، فقلت: والله لا أذهب حتى أزداد من العلم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت حتى قمت فقلت: يا رسول الله ما تأمرني أعمل؟ فقال: يا حرملة ائت المعروف واجتنب المنكر، وانصرفت حتى أتيت راحلتي، ثم رجعت حتى قمت مقامي أو قريبا منه، ثم قلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل، فقال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر الذي تحب أذنك إذا قمت من عند القوم أن يقولوه لك فأته، والذي تكره أن يقولوه لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه. - وفادات أهل اليمن: وفد طيئ

खंड V01/P277–V01/P279İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P277–V01/P279)
Orijinal Metin (AR)

740- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن سبرة، عن أبي عمير الطائي، وكان يتيم الزهري، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا عبادة الطائي، عن أشياخهم، قالوا: قدم وفد طيئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، رأسهم وسيدهم زيد الخير وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيئ ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن وقعين بن خليف بن جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فعقدوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه. وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخيل, وقطع له فيد وأرضين فكتب له بذلك كتابا ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له: الفردة مات هناك فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم كتب له به فخرقته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيئ يهدمه ويشن الغارات، فخرج في مائتي فرس فأغار على حاضر آل حاتم فأصابوا ابنة حاتم, فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيئ، وفي حديث هشام بن محمد أن الذي أغار عليهم وسبى ابنة حاتم من خيل النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد. ثم رجع الحديث إلى الأول قال: وهرب عدي بن حاتم من خيل النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالشام وكان على النصرانية، وكان يسير في قومه بالمرباع وجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، وكانت امرأة جميلة جزلة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه فقالت: هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك, قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم فقال: الفار من الله ومن رسوله، وقدم وفد من قضاعة من الشام قالت: فكساني النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاني نفقة وحملني. وخرجت معهم حتى قدمت الشام على عدي فجعلت أقول له: القاطع الظالم احتملت بأهلك وولدك وتركت بقية والدك، فأقامت عنده أياما، وقالت له: أرى أن تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج عدي حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وهو في المسجد، فقال: من الرجل؟ قال: عدي بن حاتم، فانطلق به إلى بيته وألقى له وسادة محشوة بليف، وقال: اجلس عليها فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض وعرض عليه الإسلام فأسلم عدي واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه. 741- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني جميل بن مرثد الطائي، من بني معن عن أشياخهم، قالوا: قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن الطائي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن مئة وخمسين سنة فسأله عن الصيد؟ فقال: كل ما أصميت ودع ما أنميت وهو الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر، وكان أرمى العرب: رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره - وفد تجيب

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

740- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن سبرة، عن أبي عمير الطائي، وكان يتيم الزهري، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا عبادة الطائي، عن أشياخهم، قالوا: قدم وفد طيئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، رأسهم وسيدهم زيد الخير وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيئ ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن وقعين بن خليف بن جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فعقدوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه. وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخيل, وقطع له فيد وأرضين فكتب له بذلك كتابا ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له: الفردة مات هناك فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم كتب له به فخرقته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيئ يهدمه ويشن الغارات، فخرج في مائتي فرس فأغار على حاضر آل حاتم فأصابوا ابنة حاتم, فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيئ، وفي حديث هشام بن محمد أن الذي أغار عليهم وسبى ابنة حاتم من خيل النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد. ثم رجع الحديث إلى الأول قال: وهرب عدي بن حاتم من خيل النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالشام وكان على النصرانية، وكان يسير في قومه بالمرباع وجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، وكانت امرأة جميلة جزلة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه فقالت: هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك, قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم فقال: الفار من الله ومن رسوله، وقدم وفد من قضاعة من الشام قالت: فكساني النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاني نفقة وحملني. وخرجت معهم حتى قدمت الشام على عدي فجعلت أقول له: القاطع الظالم احتملت بأهلك وولدك وتركت بقية والدك، فأقامت عنده أياما، وقالت له: أرى أن تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج عدي حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وهو في المسجد، فقال: من الرجل؟ قال: عدي بن حاتم، فانطلق به إلى بيته وألقى له وسادة محشوة بليف، وقال: اجلس عليها فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض وعرض عليه الإسلام فأسلم عدي واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه. 741- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني جميل بن مرثد الطائي، من بني معن عن أشياخهم، قالوا: قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن الطائي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن مئة وخمسين سنة فسأله عن الصيد؟ فقال: كل ما أصميت ودع ما أنميت وهو الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر، وكان أرمى العرب: رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره - وفد تجيب

खंड V01/P279–V01/P280İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P279–V01/P280)
Orijinal Metin (AR)

742- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن أبي الحويرث قال: قدم وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وهم ثلاثة عشر رجلا وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم، وقال: مرحبا بكم وأكرم منزلهم وحباهم، وأمر بلالا أن يحسن ضيافتهم وجوائزهم وأعطاهم أكثر مما كان يجيز به الوفد، وقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: غلام خلفناه على رحالنا وهو أحدثنا سنا، قال: أرسلوه إلينا فأقبل الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني امرؤ من بني أبناء الرهط الذين أتوك آنفا فقضيت حوائجهم فاقض حاجتي، قال: وما حاجتك؟ قال: تسأل الله أن يغفر لي ويرحمني ويجعل غناي في قلبي، فقال: اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه ثم أمر له بمثل ما أمر به لرجل من أصحابه فانطلقوا راجعين إلى أهليهم، ثم وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم بمنى سنة عشر فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام، فقالوا: ما رأينا مثله أقنع منه بما رزقه الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن نموت جميعا. - وفد خولان 743- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني غير واحد من أهل العلم قال: قدم وفد خولان وهم عشرة نفر في شعبان سنة عشر، فقالوا: يا رسول الله، نحن مؤمنون بالله ومصدقون برسوله، ونحن على من وراءنا من قومنا وقد ضربنا إليك آباط الإبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل عم أنس؟ صنم لهم، قالوا: بشر وعر أبدلنا الله به ما جئت به ولو قد رجعنا إليه هدمناه، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم فجعل يخبرهم بها، وأمر من يعلمهم القرآن والسنن، وأنزلوا دار رملة بنت الحدث وأمر بضيافة فأجريت عليهم، ثم جاؤوا بعد أيام يودعونه فأمر لهم بجوائز اثنتي عشرة أوقية ونش، ورجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس، وحرموا ما حرم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحلوا ما أحل لهم. - وفد جعفي 744- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن أبي بكر بن قيس الجعفي، قالا: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم قيس بن سلمة بن شراحيل من بني مران بن جعفي وسلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع وهما أخوان لأم وأمهما مليكة بنت الحلو بن مالك من بني حريم بن جعفي، فأسلما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلغني أنكم لا تأكلون القلب, قالا: نعم قال: فإنه لا يكمل إسلامكم إلا بأكله، ودعا لهما بقلب فشوي ثم ناوله سلمة بن يزيد فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كله، فأكله وقال: على أني أكلت القلب كرها ... وترعد حين مسته بناني

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

742- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن أبي الحويرث قال: قدم وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وهم ثلاثة عشر رجلا وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم، وقال: مرحبا بكم وأكرم منزلهم وحباهم، وأمر بلالا أن يحسن ضيافتهم وجوائزهم وأعطاهم أكثر مما كان يجيز به الوفد، وقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: غلام خلفناه على رحالنا وهو أحدثنا سنا، قال: أرسلوه إلينا فأقبل الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني امرؤ من بني أبناء الرهط الذين أتوك آنفا فقضيت حوائجهم فاقض حاجتي، قال: وما حاجتك؟ قال: تسأل الله أن يغفر لي ويرحمني ويجعل غناي في قلبي، فقال: اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه ثم أمر له بمثل ما أمر به لرجل من أصحابه فانطلقوا راجعين إلى أهليهم، ثم وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم بمنى سنة عشر فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام، فقالوا: ما رأينا مثله أقنع منه بما رزقه الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن نموت جميعا. - وفد خولان 743- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني غير واحد من أهل العلم قال: قدم وفد خولان وهم عشرة نفر في شعبان سنة عشر، فقالوا: يا رسول الله، نحن مؤمنون بالله ومصدقون برسوله، ونحن على من وراءنا من قومنا وقد ضربنا إليك آباط الإبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل عم أنس؟ صنم لهم، قالوا: بشر وعر أبدلنا الله به ما جئت به ولو قد رجعنا إليه هدمناه، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم فجعل يخبرهم بها، وأمر من يعلمهم القرآن والسنن، وأنزلوا دار رملة بنت الحدث وأمر بضيافة فأجريت عليهم، ثم جاؤوا بعد أيام يودعونه فأمر لهم بجوائز اثنتي عشرة أوقية ونش، ورجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس، وحرموا ما حرم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحلوا ما أحل لهم. - وفد جعفي 744- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن أبي بكر بن قيس الجعفي، قالا: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم قيس بن سلمة بن شراحيل من بني مران بن جعفي وسلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع وهما أخوان لأم وأمهما مليكة بنت الحلو بن مالك من بني حريم بن جعفي، فأسلما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلغني أنكم لا تأكلون القلب, قالا: نعم قال: فإنه لا يكمل إسلامكم إلا بأكله، ودعا لهما بقلب فشوي ثم ناوله سلمة بن يزيد فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كله، فأكله وقال: على أني أكلت القلب كرها ... وترعد حين مسته بناني

खंड V01/P280–V01/P282İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P280–V01/P282)
Orijinal Metin (AR)

745- قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة بن شراحيل أني استعملتك على مران ومواليها وحريم ومواليها والكلاب ومواليها من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصدق ماله وصفاه, قال الكلاب: أود وزبيد وجزء بن سعد العشيرة وزيد الله بن سعد، وعائذ الله بن سعد ، وبنو صلاءة من بني الحارث بن كعب قال: ثم, قالا: يا رسول الله إن أمنا مليكة بنت الحلو كانت تفك العاني وتطعم البائس وترحم المسكين وإنها ماتت وقد وأدت بنية لها صغيرة فما حالها؟ قال: الوائدة والموؤدة في النار، فقاما مغضبين فقال: إلي فارجعا، فقال: وأمي مع أمكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في النار لأهل أن لا يتبع وذهبا، فلما كانا ببعض الطريق لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه وطردا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن حريم ومران. 746- أخبرنا هشام بن محمد، قال: حدثني الوليد بن عبد الله الجعفي، عن أبيه، عن أشياخهم، قالوا: وفد أبو سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابناه سبرة وعزيز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: ما اسمك؟ قال: عزيز, قال: لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن فأسلموا, وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح، فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابنيه، وقال له: يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن, وكان يقال له: حردان, ففعل, وعبد الرحمن هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن. - وفد صداء 747- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني شيخ من بلمصطلق عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الجعرانة سنة ثمان بعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن وأمره أن يطأ صداء فعسكر بناحية قناة في أربع مئة من المسلمين، وقدم رجل من صداء فسأل عن ذلك البعث, فأخبر بهم، فخرج سريعا حتى ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: جئتك وافدا على من ورائي فاردد الجيش وأنا لك بقومي، فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم منهم بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على من وراءهم من قومهم ورجعوا إلى بلادهم, ففشا فيهم الإسلام فوافى النبي صلى الله عليه وسلم مئة رجل منهم في حجة الوداع. 748- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي, قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله, بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشا فاردد الجيش وأنا لك بقومي, فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقدم قومي عليه فقال: يا أخا صداء, إنك لمطاع في قومك قال: قلت: بل من الله ومن رسوله, قال: وهو الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أن يؤذن فأذن ثم جاء بلال ليقيم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن, ومن أذن فهو يقيم. - وفد مراد

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

745- قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة بن شراحيل أني استعملتك على مران ومواليها وحريم ومواليها والكلاب ومواليها من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصدق ماله وصفاه, قال الكلاب: أود وزبيد وجزء بن سعد العشيرة وزيد الله بن سعد، وعائذ الله بن سعد ، وبنو صلاءة من بني الحارث بن كعب قال: ثم, قالا: يا رسول الله إن أمنا مليكة بنت الحلو كانت تفك العاني وتطعم البائس وترحم المسكين وإنها ماتت وقد وأدت بنية لها صغيرة فما حالها؟ قال: الوائدة والموؤدة في النار، فقاما مغضبين فقال: إلي فارجعا، فقال: وأمي مع أمكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في النار لأهل أن لا يتبع وذهبا، فلما كانا ببعض الطريق لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه وطردا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن حريم ومران. 746- أخبرنا هشام بن محمد، قال: حدثني الوليد بن عبد الله الجعفي، عن أبيه، عن أشياخهم، قالوا: وفد أبو سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابناه سبرة وعزيز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: ما اسمك؟ قال: عزيز, قال: لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن فأسلموا, وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح، فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابنيه، وقال له: يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن, وكان يقال له: حردان, ففعل, وعبد الرحمن هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن. - وفد صداء 747- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني شيخ من بلمصطلق عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الجعرانة سنة ثمان بعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن وأمره أن يطأ صداء فعسكر بناحية قناة في أربع مئة من المسلمين، وقدم رجل من صداء فسأل عن ذلك البعث, فأخبر بهم، فخرج سريعا حتى ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: جئتك وافدا على من ورائي فاردد الجيش وأنا لك بقومي، فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم منهم بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على من وراءهم من قومهم ورجعوا إلى بلادهم, ففشا فيهم الإسلام فوافى النبي صلى الله عليه وسلم مئة رجل منهم في حجة الوداع. 748- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي, قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله, بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشا فاردد الجيش وأنا لك بقومي, فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقدم قومي عليه فقال: يا أخا صداء, إنك لمطاع في قومك قال: قلت: بل من الله ومن رسوله, قال: وهو الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أن يؤذن فأذن ثم جاء بلال ليقيم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن, ومن أذن فهو يقيم. - وفد مراد

खंड V01/P282–V01/P284İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P282–V01/P284)
Orijinal Metin (AR)

749- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: قدم فروة بن مسيك المرادي وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة, ومتابعا للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل على سعد بن عبادة وكان يتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتي عشرة أوقية, وحمله على بعير نجيب, وأعطاه حلة من نسج عمان، واستعمله على مراد وزبيد ومذحج وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات, وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، ولم يزل على الصدقة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. - وفد زبيد 750- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمر بن معدي كرب الزبيدي في عشرة نفر من زبيد المدينة، فقال: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط، وأكرمه وحباه, ثم راح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم هو ومن معه، وأقام أياما ثم أجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجائزة وانصرف إلى بلاده، وأقام مع قومه على الإسلام، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد ثم رجع إلى الإسلام وأبلى يوم القادسية وغيرها. - وفد كندة 751- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: قدم الأشعث بن قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بضعة عشر راكبا من كندة, فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده قد رجلوا جممهم واكتحلوا، وعليهم جباب الحبرة قد كفوها بالحرير، وعليهم الديباج ظاهر مخوص بالذهب، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تسلموا؟ قالوا: بلى، قال: فما بال هذا عليكم؟ فألقوه، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم بعشر أواق، عشر أواق، وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية. - وفد الصدف 752- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن شرحبيل بن عبد العزيز الصدفي، عن آبائه، قالوا: قدم وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بضعة عشر رجلا على قلائص لهم في أزر وأردية, فصادفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين بيته وبين المنبر فجلسوا ولم يسلموا, فقال: مسلمون أنتم؟ قالوا: نعم، قال: فهلا سلمتم، فقاموا قياما، فقالوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله, قال: وعليكم السلام اجلسوا فجلسوا وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أوقات الصلاة فأخبرهم بها. - وفد خشين 753- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، عن محجن بن وهب, قال: قدم أبو ثعلبة الخشني على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر, فأسلم وخرج معه فشهد خيبر ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من خشين, فنزلوا على أبي ثعلبة فأسلموا وبايعوا ورجعوا إلى قومهم. - وفد سعد هذيم 754- أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبي عمير الطائي، عن أبي النعمان، عن أبيه، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدا في نفر من قومي, فنزلنا ناحية من المدينة، ثم خرجنا نؤم المسجد، فنجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على جنازة في المسجد، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قلنا: من بني سعد هذيم فأسلمنا وبايعنا، ثم انصرفنا إلى رحالنا فأمر بنا فأنزلنا وضيفنا, فأقمنا ثلاثا ثم جئناه نودعه، فقال: أمروا عليكم أحدكم وأمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة ورجعنا إلى قومنا فرزقهم الله الإسلام. - وفد بلي

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

749- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: قدم فروة بن مسيك المرادي وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة, ومتابعا للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل على سعد بن عبادة وكان يتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتي عشرة أوقية, وحمله على بعير نجيب, وأعطاه حلة من نسج عمان، واستعمله على مراد وزبيد ومذحج وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات, وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، ولم يزل على الصدقة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. - وفد زبيد 750- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمر بن معدي كرب الزبيدي في عشرة نفر من زبيد المدينة، فقال: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط، وأكرمه وحباه, ثم راح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم هو ومن معه، وأقام أياما ثم أجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجائزة وانصرف إلى بلاده، وأقام مع قومه على الإسلام، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد ثم رجع إلى الإسلام وأبلى يوم القادسية وغيرها. - وفد كندة 751- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: قدم الأشعث بن قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بضعة عشر راكبا من كندة, فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده قد رجلوا جممهم واكتحلوا، وعليهم جباب الحبرة قد كفوها بالحرير، وعليهم الديباج ظاهر مخوص بالذهب، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تسلموا؟ قالوا: بلى، قال: فما بال هذا عليكم؟ فألقوه، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم بعشر أواق، عشر أواق، وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية. - وفد الصدف 752- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن شرحبيل بن عبد العزيز الصدفي، عن آبائه، قالوا: قدم وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بضعة عشر رجلا على قلائص لهم في أزر وأردية, فصادفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين بيته وبين المنبر فجلسوا ولم يسلموا, فقال: مسلمون أنتم؟ قالوا: نعم، قال: فهلا سلمتم، فقاموا قياما، فقالوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله, قال: وعليكم السلام اجلسوا فجلسوا وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أوقات الصلاة فأخبرهم بها. - وفد خشين 753- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، عن محجن بن وهب, قال: قدم أبو ثعلبة الخشني على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر, فأسلم وخرج معه فشهد خيبر ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من خشين, فنزلوا على أبي ثعلبة فأسلموا وبايعوا ورجعوا إلى قومهم. - وفد سعد هذيم 754- أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبي عمير الطائي، عن أبي النعمان، عن أبيه، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدا في نفر من قومي, فنزلنا ناحية من المدينة، ثم خرجنا نؤم المسجد، فنجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على جنازة في المسجد، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قلنا: من بني سعد هذيم فأسلمنا وبايعنا، ثم انصرفنا إلى رحالنا فأمر بنا فأنزلنا وضيفنا, فأقمنا ثلاثا ثم جئناه نودعه، فقال: أمروا عليكم أحدكم وأمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة ورجعنا إلى قومنا فرزقهم الله الإسلام. - وفد بلي

%0
10 Bölüm
İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ · 15 · Qur'an & Sunnah