8572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أنس، عن أيوب السختياني, أن عمر بن عبد العزيز رد مظالم في بيوت الأموال، فرد ما كان في بيت المال، وأمر أن يزكى لما غاب عن أهله من السنين، ثم عقب بكتاب آخر: إني نظرت، فإذا هو ضمار لا يزكى إلا لسنة واحدة. 8573 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز بالعراق في رد المظالم إلى أهلها، فرددناها حتى أنفدنا ما في بيت مال العراق، وحتى حمل إلينا عمر المال من الشام. قال أبو الزناد: وكان عمر يرد المظالم إلى أهلها بغير البينة القاطعة. كان يكتفي بأيسر ذلك إذا عرف وجها من مظلمة الرجل ردها عليه، ولم يكلفه تحقيق البينة لما كان يعرف من غشم الولاة. 8574 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: ما كان يقدم على أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتاب من عمر إلا فيه رد مظلمة، أو إحياء سنة، أو إطفاء بدعة، أو قسم، أو تقدير عطاء، أو خير, حتى خرج من الدنيا. 8575 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن استبرئ الدواوين، فانظر إلى كل جور جاره من قبلي من حق مسلم، أو معاهد, فرده عليه؛ فإن كان أهل تلك المظلمة قد ماتوا, فادفعه إلى ورثتهم. 8576 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن عبيدة, قال: سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وإياك والجلوس في بيتك. اخرج للناس, فآس بينهم في المجلس والمنظر، ولا يكن أحد من الناس آثر عندك من أحد، ولا تقولن هؤلاء من أهل بيت أمير المؤمنين، فإن أهل بيت أمير المؤمنين وغيرهم عندي اليوم سواء. بل أنا أحرى أن أظن بأهل بيت أمير المؤمنين أنهم يقهرون من نازعهم، وإذا أشكل عليك شيء، فاكتب إلي فيه. 8577 - أخبرنا سعيد بن عامر، عن حزم بن أبي حزم, قال: قال عمر بن عبد العزيز في كلام له: فلو كان كل بدعة يميتها الله على يدي، وكل سنة ينعشها الله على يدي ببضعة من لحمي, حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا. 8578 - أخبرنا الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن طلحة، عن حماد بن أبي سليمان, أن عمر بن عبد العزيز قام في مسجد دمشق، ثم نادى بأعلى صوته: لا طاعة لنا في معصية الله. 8579 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، عن سيار, قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول للناس: الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في أمصاركم وأنساكم عندي إلا من ظلمه عامل، فليس عليه مني إذن, فليأتني. 8580 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن واقد، قال: إن آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز, حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في بلادكم، وأنساكم عندي, ألا وإني قد استعملت عليكم رجالا لا أقول هم خياركم, ولكنهم خير ممن هو شر منهم، فمن ظلمه عامله بمظلمة, فلا إذن له علي، والله لئن منعت هذا المال نفسي وأهلي، ثم بخلت به عليكم إني إذا لضنين، والله لولا أن أنعش سنة, أو أسير بحق, ما أحببت أن أعيش فواقا.
8572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أنس، عن أيوب السختياني, أن عمر بن عبد العزيز رد مظالم في بيوت الأموال، فرد ما كان في بيت المال، وأمر أن يزكى لما غاب عن أهله من السنين، ثم عقب بكتاب آخر: إني نظرت، فإذا هو ضمار لا يزكى إلا لسنة واحدة. 8573 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز بالعراق في رد المظالم إلى أهلها، فرددناها حتى أنفدنا ما في بيت مال العراق، وحتى حمل إلينا عمر المال من الشام. قال أبو الزناد: وكان عمر يرد المظالم إلى أهلها بغير البينة القاطعة. كان يكتفي بأيسر ذلك إذا عرف وجها من مظلمة الرجل ردها عليه، ولم يكلفه تحقيق البينة لما كان يعرف من غشم الولاة. 8574 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: ما كان يقدم على أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتاب من عمر إلا فيه رد مظلمة، أو إحياء سنة، أو إطفاء بدعة، أو قسم، أو تقدير عطاء، أو خير, حتى خرج من الدنيا. 8575 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن استبرئ الدواوين، فانظر إلى كل جور جاره من قبلي من حق مسلم، أو معاهد, فرده عليه؛ فإن كان أهل تلك المظلمة قد ماتوا, فادفعه إلى ورثتهم. 8576 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن عبيدة, قال: سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وإياك والجلوس في بيتك. اخرج للناس, فآس بينهم في المجلس والمنظر، ولا يكن أحد من الناس آثر عندك من أحد، ولا تقولن هؤلاء من أهل بيت أمير المؤمنين، فإن أهل بيت أمير المؤمنين وغيرهم عندي اليوم سواء. بل أنا أحرى أن أظن بأهل بيت أمير المؤمنين أنهم يقهرون من نازعهم، وإذا أشكل عليك شيء، فاكتب إلي فيه. 8577 - أخبرنا سعيد بن عامر، عن حزم بن أبي حزم, قال: قال عمر بن عبد العزيز في كلام له: فلو كان كل بدعة يميتها الله على يدي، وكل سنة ينعشها الله على يدي ببضعة من لحمي, حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا. 8578 - أخبرنا الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن طلحة، عن حماد بن أبي سليمان, أن عمر بن عبد العزيز قام في مسجد دمشق، ثم نادى بأعلى صوته: لا طاعة لنا في معصية الله. 8579 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، عن سيار, قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول للناس: الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في أمصاركم وأنساكم عندي إلا من ظلمه عامل، فليس عليه مني إذن, فليأتني. 8580 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن واقد، قال: إن آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز, حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في بلادكم، وأنساكم عندي, ألا وإني قد استعملت عليكم رجالا لا أقول هم خياركم, ولكنهم خير ممن هو شر منهم، فمن ظلمه عامله بمظلمة, فلا إذن له علي، والله لئن منعت هذا المال نفسي وأهلي، ثم بخلت به عليكم إني إذا لضنين، والله لولا أن أنعش سنة, أو أسير بحق, ما أحببت أن أعيش فواقا.