Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

खंड V08/P111–V08/P113İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P111–V08/P113)
Orijinal Metin (AR)

2607 - علي بن شيبان ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة. 9342 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن أبيه، وكان من الوفد, قال: صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, فلما قضى صلاته, قال: يا معشر المسلمين, لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, ثم صلينا وراءه صلاة أخرى, فقضى الصلاة, ورجل فرد يصلي خلف الصف, فلما قضى الصلاة, وقف عليه, يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قضى الرجل الصلاة, ثم قال: استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف. 9343 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. 2608 - طلق بن علي الحنفي، وهو أبو قيس بن طلق. 9344 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق قال: خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدمنا عليه, فبايعناه وصلينا معه, وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا, واستوهبناه من فضل طهوره, فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض, ثم صبه لنا في إداوة, ثم قال: اذهبوا به, فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء, واتخذوها مسجدا, قال: قلنا: يا رسول الله, إن الحر شديد, والبلد بعيد, والماء ينشف, قال: فأمدوه من الماء, فإنه لا يزيده إلا طيبا, فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة، ونضحنا مكانها, واتخذناها مسجدا, ونادينا فيه بالصلاة. قال محمد بن سعد: وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث: عن طلق، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجده, والمسلمون يعملون فيه معه, وكنت صاحب علاج وخلط طين, فأخذت المسحاة أخلط الطين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي ويقول: إن هذا الحنفي لصاحب طين. 9345 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنع امرأة زوجها, ولو كانت على ظهر قتب. 9346 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وتران في ليلة. 9347 - وجاءه رجل, فقال: يا نبي الله, أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بضعة منك, أو من جسدك. 9348 - وجاءه رجل بعد الظهر, فقال: يا نبي الله, أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت, حتى إذا حضرت العصر، حل إزاره, وطارق بين ملحفته وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة, صلاة العصر وانصرف، قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: أوكل الناس يجد ثوبين؟!. 2609 - الهرماس بن زياد الباهلي 9349 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني الهرماس بن زياد الباهلي, قال: أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي مردفي وراءه على جمل له, وأنا صبي صغير, فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. 9350 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى, ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته بمنى. 2610 - جارية أبو نمران الحنفي

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2607 - علي بن شيبان ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة. 9342 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن أبيه، وكان من الوفد, قال: صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, فلما قضى صلاته, قال: يا معشر المسلمين, لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, ثم صلينا وراءه صلاة أخرى, فقضى الصلاة, ورجل فرد يصلي خلف الصف, فلما قضى الصلاة, وقف عليه, يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قضى الرجل الصلاة, ثم قال: استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف. 9343 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. 2608 - طلق بن علي الحنفي، وهو أبو قيس بن طلق. 9344 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق قال: خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدمنا عليه, فبايعناه وصلينا معه, وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا, واستوهبناه من فضل طهوره, فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض, ثم صبه لنا في إداوة, ثم قال: اذهبوا به, فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء, واتخذوها مسجدا, قال: قلنا: يا رسول الله, إن الحر شديد, والبلد بعيد, والماء ينشف, قال: فأمدوه من الماء, فإنه لا يزيده إلا طيبا, فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة، ونضحنا مكانها, واتخذناها مسجدا, ونادينا فيه بالصلاة. قال محمد بن سعد: وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث: عن طلق، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجده, والمسلمون يعملون فيه معه, وكنت صاحب علاج وخلط طين, فأخذت المسحاة أخلط الطين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي ويقول: إن هذا الحنفي لصاحب طين. 9345 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنع امرأة زوجها, ولو كانت على ظهر قتب. 9346 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وتران في ليلة. 9347 - وجاءه رجل, فقال: يا نبي الله, أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بضعة منك, أو من جسدك. 9348 - وجاءه رجل بعد الظهر, فقال: يا نبي الله, أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت, حتى إذا حضرت العصر، حل إزاره, وطارق بين ملحفته وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة, صلاة العصر وانصرف، قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: أوكل الناس يجد ثوبين؟!. 2609 - الهرماس بن زياد الباهلي 9349 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني الهرماس بن زياد الباهلي, قال: أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي مردفي وراءه على جمل له, وأنا صبي صغير, فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. 9350 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى, ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته بمنى. 2610 - جارية أبو نمران الحنفي

खंड V08/P113–V08/P118İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P113–V08/P118)
Orijinal Metin (AR)

9351 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران اليمامي، عن نمران بن جارية الحنفي، عن أبيه، أن قوما اختصموا في خص, فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث معهم حذيفة, فقضى به حذيفة للذين يليهم القمط, فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, فأجازه. - وكان باليمامة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين: 2611 - ضمضم بن جوس الهفاني, روى عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن حنظلة، وروى عنه عكرمة بن عمار وغيره. 2612 - هلال بن سراج ابن مجاعة الحنفي روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2613 - أبو كثير الغبري واسمه: يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة السحيمي لقي أبا هريرة وروى عنه، وروى عن أبي كثير هذا الأوزاعي وعكرمة بن عمار. 2614 - عبد الله بن أسود صاحب البرود. 2615 - أبو سلام واسمه ممطور روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2616 - يحيى بن أبي كثير مولى لطيئ, كان من أهل البصرة, فتحول إلى اليمامة. 9352 - أخبرنا يحيى بن كثير بن يحيى بن أبي كثير اليمامي، قال: رأيت عمي نصر بن يحيى بن أبي كثير، وبه كان يكنى يحيى بن أبي كثير اليمامي. وقال غيره: كان يحيى بن أبي كثير يكنى أبا أيوب. 9353 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت وهيب بن خالد يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير. وقال محمد بن سعد: وقال إسماعيل ابن علية: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير. وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع قدومه علينا. وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: مات يحيى بن أبي كثير في سنة تسع وعشرين ومئة. قال رجل من بني تميم من أهل العلم: كان اسم أبي كثير دينار. 2617 - عكرمة بن عمار العجلي, روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، والهرماس بن زياد الباهلي، وعاصم بن شميخ الغيلاني، أحد بني تميم، وعن عطاء بن أبي رباح، وضمضم بن جوس، والحضرمي بن لاحق, ويحيى بن أبي كثير, وأبي النجاشي مولى رافع بن خديج, وطارق بن عبد الرحمن القرشي, وسماك الحنفي أبي زميل. وسمع من القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، ونافع مولى عبد الله بن عمر, وطاووس، وأبي كثير الغبري, ويزيد الرقاشي. 2618 - أيوب بن عتبة ويكنى أبا يحيى, وقد ولي القضاء باليمامة، روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، وقيس بن طلق، وعبد الله بن بدر, وسمع من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وطيسلة بن علي, وأبي كثير الغبري، وهو السحيمي, ومن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن عبد الله بن قسيط. 2619 - عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير روى عن أبيه. 2620 - خالد بن الهيثم ويكنى: أبا الهيثم مولى لبني هاشم, روى عن يحيى بن أبي كثير، وروى عنه محمد بن عمر أحاديث كثيرة. 2621 - محمد بن جابر الحنفي، وكان نشأ بالكوفة, وسمع من عمير بن سعيد. 2622 - أيوب بن النجار اليمامي, روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره. 2623 - عمر بن يونس اليمامي, روى عن عكرمة بن عمار. - تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 2624 - أشج عبد القيس قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه. 9354 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين, فقدم عليه عشرون رجلا, منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج، في بني عبيد ثلاثة نفر، وفي بني غنم ثلاثة نفر، ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا, معهم الجارود، وكان نصرانيا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9351 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران اليمامي، عن نمران بن جارية الحنفي، عن أبيه، أن قوما اختصموا في خص, فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث معهم حذيفة, فقضى به حذيفة للذين يليهم القمط, فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, فأجازه. - وكان باليمامة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين: 2611 - ضمضم بن جوس الهفاني, روى عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن حنظلة، وروى عنه عكرمة بن عمار وغيره. 2612 - هلال بن سراج ابن مجاعة الحنفي روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2613 - أبو كثير الغبري واسمه: يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة السحيمي لقي أبا هريرة وروى عنه، وروى عن أبي كثير هذا الأوزاعي وعكرمة بن عمار. 2614 - عبد الله بن أسود صاحب البرود. 2615 - أبو سلام واسمه ممطور روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2616 - يحيى بن أبي كثير مولى لطيئ, كان من أهل البصرة, فتحول إلى اليمامة. 9352 - أخبرنا يحيى بن كثير بن يحيى بن أبي كثير اليمامي، قال: رأيت عمي نصر بن يحيى بن أبي كثير، وبه كان يكنى يحيى بن أبي كثير اليمامي. وقال غيره: كان يحيى بن أبي كثير يكنى أبا أيوب. 9353 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت وهيب بن خالد يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير. وقال محمد بن سعد: وقال إسماعيل ابن علية: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير. وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع قدومه علينا. وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: مات يحيى بن أبي كثير في سنة تسع وعشرين ومئة. قال رجل من بني تميم من أهل العلم: كان اسم أبي كثير دينار. 2617 - عكرمة بن عمار العجلي, روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، والهرماس بن زياد الباهلي، وعاصم بن شميخ الغيلاني، أحد بني تميم، وعن عطاء بن أبي رباح، وضمضم بن جوس، والحضرمي بن لاحق, ويحيى بن أبي كثير, وأبي النجاشي مولى رافع بن خديج, وطارق بن عبد الرحمن القرشي, وسماك الحنفي أبي زميل. وسمع من القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، ونافع مولى عبد الله بن عمر, وطاووس، وأبي كثير الغبري, ويزيد الرقاشي. 2618 - أيوب بن عتبة ويكنى أبا يحيى, وقد ولي القضاء باليمامة، روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، وقيس بن طلق، وعبد الله بن بدر, وسمع من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وطيسلة بن علي, وأبي كثير الغبري، وهو السحيمي, ومن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن عبد الله بن قسيط. 2619 - عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير روى عن أبيه. 2620 - خالد بن الهيثم ويكنى: أبا الهيثم مولى لبني هاشم, روى عن يحيى بن أبي كثير، وروى عنه محمد بن عمر أحاديث كثيرة. 2621 - محمد بن جابر الحنفي، وكان نشأ بالكوفة, وسمع من عمير بن سعيد. 2622 - أيوب بن النجار اليمامي, روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره. 2623 - عمر بن يونس اليمامي, روى عن عكرمة بن عمار. - تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 2624 - أشج عبد القيس قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه. 9354 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين, فقدم عليه عشرون رجلا, منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج، في بني عبيد ثلاثة نفر، وفي بني غنم ثلاثة نفر، ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا, معهم الجارود، وكان نصرانيا.

खंड V08/P118–V08/P119İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P118–V08/P119)
Orijinal Metin (AR)

9355 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدموا: يا رسول الله، وفد عبد القيس، فقال: مرحبا بهم، نعم القوم عبد القيس, ورأسهم يومئذ: عبد الله بن عوف الأشج، فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد, فقالوا: نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاؤوا في ثيابهم, وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث, وكذلك كان الوفد يصنعون, فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألهم: أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره, وأخرج ثيابا حسانا, فلبسها، وكان رجلا دميما, فلما جاء, نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل دميم, فقال عبد الله: يا رسول الله, إنه لا يستقى في مسوك الرجال, إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه: لسانه, وقلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله, فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم, والأناة, فقال عبد الله: يا رسول الله, أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه. قال محمد بن عمر: وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتي أبي بن كعب, فيقرأ عليه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد بجوائز, وفضل عليهم عبد الله الأشج, فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفد. 9356 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة, قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك خلقين يحبهما الله, قال: قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء, قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال: بل قديما, قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. قال: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله, قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء, قال: أشيء استفدته في الإسلام, أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه, قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب. قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فذكر عن أبيه؛ أن أشج عبد القيس اسمه: المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، وهو المدائني, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر. 9357 - وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائذ بن المنذر الأشج, قال: وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البختري عن اسم الأشج, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ. 2625 - الجارود واسمه: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود, لأن بلاد عبد القيس أسافت, حتى بقيت للجارود شلية، والشلية: هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان, فأقام فيهم، وإبله جربة, فأعدت إبلهم, فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر, فسمي الجارود, فقال الشاعر:

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9355 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدموا: يا رسول الله، وفد عبد القيس، فقال: مرحبا بهم، نعم القوم عبد القيس, ورأسهم يومئذ: عبد الله بن عوف الأشج، فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد, فقالوا: نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاؤوا في ثيابهم, وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث, وكذلك كان الوفد يصنعون, فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألهم: أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره, وأخرج ثيابا حسانا, فلبسها، وكان رجلا دميما, فلما جاء, نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل دميم, فقال عبد الله: يا رسول الله, إنه لا يستقى في مسوك الرجال, إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه: لسانه, وقلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله, فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم, والأناة, فقال عبد الله: يا رسول الله, أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه. قال محمد بن عمر: وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتي أبي بن كعب, فيقرأ عليه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد بجوائز, وفضل عليهم عبد الله الأشج, فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفد. 9356 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة, قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك خلقين يحبهما الله, قال: قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء, قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال: بل قديما, قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. قال: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله, قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء, قال: أشيء استفدته في الإسلام, أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه, قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب. قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فذكر عن أبيه؛ أن أشج عبد القيس اسمه: المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، وهو المدائني, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر. 9357 - وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائذ بن المنذر الأشج, قال: وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البختري عن اسم الأشج, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ. 2625 - الجارود واسمه: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود, لأن بلاد عبد القيس أسافت, حتى بقيت للجارود شلية، والشلية: هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان, فأقام فيهم، وإبله جربة, فأعدت إبلهم, فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر, فسمي الجارود, فقال الشاعر:

खंड V08/P119–V08/P122İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P119–V08/P122)
Orijinal Metin (AR)

جردناهم بالسيف من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود درمكة بنت رويم, أخت يزيد بن رويم أبي حوشب بن يزيد الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوفد, فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, وعرضه عليه, فقال الجارود: إني قد كنت على دين, وإني تارك ديني لدينك, أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه, وأراد الرجوع إلى بلاده, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا, فقال: ما عندي ما أحملك عليه, فقال: يا رسول الله, إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي حرق النار, فلا تقربها. وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع الغرور: المنذر بن النعمان, قام الجارود, فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام, وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأكفى من لم يشهد, وقال: رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا. 9358 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين, فخرج قدامة على عمله, فأقام فيه لا يشتكى في مظلمة ولا فرج, إلا أنه لا يحضر الصلاة, قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب, فقال: يا أمير المؤمنين, إن قدامة قد شرب, وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك, فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد, فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه, فقدم, فأقبل الجارود يكلم عمر, ويقول: أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك, فسكت الجارود, ثم غدا عليه من الغد, فقال: أقم الحد على هذا، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد, أما والله لتملكن لسانك, أو لأسوءنك, فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني, فوزعه عمر. 9359 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما قدم الجارود العبدي, لقيه عبد الله بن عمر, فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين، فقال الجارود: يجلد والله خالك, أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود, فدخل على عمر, فقال: أقم على هذا كتاب الله, فانتهره عمر, وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت، فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك, فقال عمر: صدقت, والله إنك لمتنحي الدار كثير العشيرة, قال: ثم دعا عمر بقدامة فجلده. قال محمد بن سعد: وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك, فقتل في عقبة الطين شهيدا، سنة عشرين, ويقال لها: عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى: أبا غياث, ويقال: بل كان يكنى: أبا المنذر، وكان له من الولد: المنذر, وحبيب, وغياث, وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله, وسلم, وأمهما ابنة الجد, أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم, والحكم, لا عقب له. قتل بسجستان، وكان ولده أشرافا. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا, ولاه علي بن أبي طالب اصطخر, فلم يأته أحد إلا وصله, ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند, فمات هناك, سنة إحدى وستين, أو أول سنة اثنتين وستين، وهو يومئذ ابن ستين سنة. 2626 - صحار بن عباس

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

جردناهم بالسيف من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود درمكة بنت رويم, أخت يزيد بن رويم أبي حوشب بن يزيد الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوفد, فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, وعرضه عليه, فقال الجارود: إني قد كنت على دين, وإني تارك ديني لدينك, أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه, وأراد الرجوع إلى بلاده, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا, فقال: ما عندي ما أحملك عليه, فقال: يا رسول الله, إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي حرق النار, فلا تقربها. وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع الغرور: المنذر بن النعمان, قام الجارود, فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام, وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأكفى من لم يشهد, وقال: رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا. 9358 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين, فخرج قدامة على عمله, فأقام فيه لا يشتكى في مظلمة ولا فرج, إلا أنه لا يحضر الصلاة, قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب, فقال: يا أمير المؤمنين, إن قدامة قد شرب, وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك, فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد, فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه, فقدم, فأقبل الجارود يكلم عمر, ويقول: أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك, فسكت الجارود, ثم غدا عليه من الغد, فقال: أقم الحد على هذا، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد, أما والله لتملكن لسانك, أو لأسوءنك, فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني, فوزعه عمر. 9359 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما قدم الجارود العبدي, لقيه عبد الله بن عمر, فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين، فقال الجارود: يجلد والله خالك, أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود, فدخل على عمر, فقال: أقم على هذا كتاب الله, فانتهره عمر, وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت، فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك, فقال عمر: صدقت, والله إنك لمتنحي الدار كثير العشيرة, قال: ثم دعا عمر بقدامة فجلده. قال محمد بن سعد: وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك, فقتل في عقبة الطين شهيدا، سنة عشرين, ويقال لها: عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى: أبا غياث, ويقال: بل كان يكنى: أبا المنذر، وكان له من الولد: المنذر, وحبيب, وغياث, وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله, وسلم, وأمهما ابنة الجد, أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم, والحكم, لا عقب له. قتل بسجستان، وكان ولده أشرافا. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا, ولاه علي بن أبي طالب اصطخر, فلم يأته أحد إلا وصله, ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند, فمات هناك, سنة إحدى وستين, أو أول سنة اثنتين وستين، وهو يومئذ ابن ستين سنة. 2626 - صحار بن عباس

खंड V08/P122–V08/P126İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P122–V08/P126)
Orijinal Metin (AR)

العبدي, من بني مرة بن ظفر بن الديل، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان في وفد عبد القيس. 9360 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو، قال: حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خالدة بنت طلق, قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء صحار عبد القيس, فقال: يا رسول الله, ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم, حتى سأله ثلاث مرار, قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة, قال: من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر؟ لا تشربه, ولا تسقه أخاك, فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكره فيسقيه الخمر يوم القيامة, قال: وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان. 2627 - سفيان بن خولي ابن عبد عمرو بن خولي بن همام بن الفاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2628 - محارب بن مزيدة ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2629 - عبيدة بن مالك ابن همام بن معاوية بن شبابة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2630 - الزارع أبو الوازع العبدي، وكان في وفد عبد القيس, ثم نزل بعد ذلك البصرة. 2631 - أبان العبدي وكان في الوفد، وقال بعضهم في الحديث: هو غسان. 2632 - جابر بن عبد الله العبدي. 2633 - منقذ بن حيان العبدي، وهو ابن أخت الأشج، وهو الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه. 2634 - عمرو بن المرجوم واسم المرجوم: عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس، وكان في الوفد، وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة. 2635 - شهاب بن المتروك واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس، وكان في الوفد. 2636 - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر، وهو ابن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج, وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحمله تمرا, كأنه يريد بيعه, فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث, يقال له: الأريقط. وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه علامة, فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس, حتى قدم مكة في عام الهجرة, فأتى النبي, وأتاه بتمر, فقال: هذا صدقة, فلم يقبله. فبعث إليه بغيره, وقال: هذا هدية, فقبله وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه, فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, فأسلم وعلمه الحمد، و: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وقال له: ادع خالك, ورجع وأقام دليله بمكة, فقدم البحرين, فدخل منزله بتحية الإسلام, فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة, وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو, فانتهرها أبوها, وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر, فأسلم الأشج, وكتم إسلامه حينا, ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم من أهل هجر, وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا, فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. 2637 - طريف بن أبان ابن سلمة بن جارية من بني جديلة بن أسد بن ربيعة, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2638 - عمرو بن شعيث من بني عصر من عبد القيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2639 - جارية بن جابر من بني عصر، وكان في الوفد. 2640 - همام بن ربيعة من بني عصر، وكان في الوفد. 2641 - خزيمة بن عبد عمرو من بني عصر، وكان في الوفد. 2642 - عامر بن عبد قيس

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

العبدي, من بني مرة بن ظفر بن الديل، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان في وفد عبد القيس. 9360 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو، قال: حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خالدة بنت طلق, قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء صحار عبد القيس, فقال: يا رسول الله, ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم, حتى سأله ثلاث مرار, قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة, قال: من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر؟ لا تشربه, ولا تسقه أخاك, فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكره فيسقيه الخمر يوم القيامة, قال: وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان. 2627 - سفيان بن خولي ابن عبد عمرو بن خولي بن همام بن الفاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2628 - محارب بن مزيدة ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2629 - عبيدة بن مالك ابن همام بن معاوية بن شبابة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2630 - الزارع أبو الوازع العبدي، وكان في وفد عبد القيس, ثم نزل بعد ذلك البصرة. 2631 - أبان العبدي وكان في الوفد، وقال بعضهم في الحديث: هو غسان. 2632 - جابر بن عبد الله العبدي. 2633 - منقذ بن حيان العبدي، وهو ابن أخت الأشج، وهو الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه. 2634 - عمرو بن المرجوم واسم المرجوم: عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس، وكان في الوفد، وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة. 2635 - شهاب بن المتروك واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس، وكان في الوفد. 2636 - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر، وهو ابن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج, وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحمله تمرا, كأنه يريد بيعه, فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث, يقال له: الأريقط. وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه علامة, فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس, حتى قدم مكة في عام الهجرة, فأتى النبي, وأتاه بتمر, فقال: هذا صدقة, فلم يقبله. فبعث إليه بغيره, وقال: هذا هدية, فقبله وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه, فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, فأسلم وعلمه الحمد، و: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وقال له: ادع خالك, ورجع وأقام دليله بمكة, فقدم البحرين, فدخل منزله بتحية الإسلام, فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة, وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو, فانتهرها أبوها, وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر, فأسلم الأشج, وكتم إسلامه حينا, ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم من أهل هجر, وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا, فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. 2637 - طريف بن أبان ابن سلمة بن جارية من بني جديلة بن أسد بن ربيعة, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2638 - عمرو بن شعيث من بني عصر من عبد القيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2639 - جارية بن جابر من بني عصر، وكان في الوفد. 2640 - همام بن ربيعة من بني عصر، وكان في الوفد. 2641 - خزيمة بن عبد عمرو من بني عصر، وكان في الوفد. 2642 - عامر بن عبد قيس

खंड V08/P126–V08/P129İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P126–V08/P129)
Orijinal Metin (AR)

من بني عامر بن عصر، وكان في الوفد، وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذي بعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2643 - عقبة بن جروة من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس كان في الوفد. 2644 - مطر أخ لعقبة بن جروة من أمه، وهو حليف لهم من عنزة. 2645 - سفيان بن همام من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2646 - وابنه: عمرو بن سفيان الذي نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة, ثم خرج إلى الزاوية. 2647 - الحارث بن جندب العبدي من بني عائش بن عوف بن الديل وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2648 - همام بن معاوية ابن شبابة بن عامر بن حطمة من عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. - طبقات الكوفيين - تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم: 9361 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس. 9362 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق، سمعه من الشعبي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام. 9363 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب. 9364 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن قيس، عن شمر بن عطية، عن شيخ من بني عامر قال: قال عمر بن الخطاب, وذكر أهل الكوفة: رمح الله, وكنز الإيمان, وجمجمة العرب يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9365 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن عمر بن الخطاب، قال: العراق بها كنز الإيمان, وهم رمح الله, يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9366 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، قال: الكوفة جمجمة الإسلام، وكنز الإيمان، وسيف الله ورمحه, يضعه حيث يشاء، وايم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجاز. 9367 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن عمار الدهني، عن سالم، عن سلمان، قال: الكوفة قبة الإسلام، وأهل الإسلام. 9368 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن سلمان، قال: ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن الكوفة, ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله، ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها, أو يصير هواه بها. 9369 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن الركين الفزاري، عن أبيه، قال: قال حذيفة: ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنها ما يدفع عن هذه, يعني الكوفة. 9370 - أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن حذيفة، أنه قال: ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة, ليس أخبية كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم. 9371 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن مغيث البكري، عن حذيفة، قال: والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه - يعني الكوفة - إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

من بني عامر بن عصر، وكان في الوفد، وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذي بعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2643 - عقبة بن جروة من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس كان في الوفد. 2644 - مطر أخ لعقبة بن جروة من أمه، وهو حليف لهم من عنزة. 2645 - سفيان بن همام من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2646 - وابنه: عمرو بن سفيان الذي نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة, ثم خرج إلى الزاوية. 2647 - الحارث بن جندب العبدي من بني عائش بن عوف بن الديل وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2648 - همام بن معاوية ابن شبابة بن عامر بن حطمة من عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. - طبقات الكوفيين - تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم: 9361 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس. 9362 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق، سمعه من الشعبي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام. 9363 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب. 9364 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن قيس، عن شمر بن عطية، عن شيخ من بني عامر قال: قال عمر بن الخطاب, وذكر أهل الكوفة: رمح الله, وكنز الإيمان, وجمجمة العرب يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9365 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن عمر بن الخطاب، قال: العراق بها كنز الإيمان, وهم رمح الله, يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9366 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، قال: الكوفة جمجمة الإسلام، وكنز الإيمان، وسيف الله ورمحه, يضعه حيث يشاء، وايم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجاز. 9367 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن عمار الدهني، عن سالم، عن سلمان، قال: الكوفة قبة الإسلام، وأهل الإسلام. 9368 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن سلمان، قال: ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن الكوفة, ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله، ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها, أو يصير هواه بها. 9369 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن الركين الفزاري، عن أبيه، قال: قال حذيفة: ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنها ما يدفع عن هذه, يعني الكوفة. 9370 - أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن حذيفة، أنه قال: ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة, ليس أخبية كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم. 9371 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن مغيث البكري، عن حذيفة، قال: والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه - يعني الكوفة - إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه.

खंड V08/P129–V08/P131İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P129–V08/P131)
Orijinal Metin (AR)

9372 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال، رجل من بني عبس, قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية, ولا يريدهم قوم بسوء, إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم. 9373 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، قال: قال عبد الله: إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال، قالوا: من يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة. 9374 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن بيان، عن الشعبي، قال: قال قرظة بن كعب الأنصاري: أردنا الكوفة, فشيعنا عمر إلى صرار, فتوضأ, فغسل مرتين، وقال: تدرون لم شيعتكم؟ فقلنا: نعم, نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل, فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جردوا القرآن, وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، امضوا وأنا شريككم. 9375 - أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعه من حبة العرني يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: يا أهل الكوفة, أنتم رأس العرب وجمجمتها، وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا، قد بعثت إليكم بعبد الله, وخرت لكم، وآثرتكم به على نفسي. 9376 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن المضرب، قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: أما بعد, فإني بعثت إليكم عمارا أميرا، وعبد الله معلما ووزيرا, وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاسمعوا لهما, واقتدوا بهما، وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي إثرة. 9377 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: قرئ علينا كتاب عمر: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وإنهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, من أصحاب بدر، وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم، فتعلموا منهما واقتدوا بهما, وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي. قال حارثة: وبعث حذيفة على المدائن, ورزقهم جميعا شاة لعمار نصفها, ولابن مسعود ربع, ولحذيفة ربع. 9378 - أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، قالوا: حدثنا سفيان, عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة، قال وكيع في حديثه: فقرئ علينا كتاب عمر: أما بعد، فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا, وابن مسعود، قال وكيع: معلما ووزيرا. وقال أبو نعيم, وقبيصة: مؤدبا ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, من أهل بدر، فاقتدوا بهما, واسمعوا من قولهما, وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. زاد وكيع: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة, فأجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر، والشطر الباقي بين هؤلاء. 9379 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأجلح، أو غيره، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أن عمر رزق عمارا, وعبد الله بن مسعود, وعثمان بن حنيف شاة، لعمار شطرها وبطنها، ولعبد الله ربعها، ولعثمان ربعها، كل يوم. 9380 - أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص, فحدره عمر إلى الكوفة, وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي, فخذوا عنه. 9381 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سمعت عمر يقول: آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9372 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال، رجل من بني عبس, قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية, ولا يريدهم قوم بسوء, إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم. 9373 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، قال: قال عبد الله: إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال، قالوا: من يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة. 9374 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن بيان، عن الشعبي، قال: قال قرظة بن كعب الأنصاري: أردنا الكوفة, فشيعنا عمر إلى صرار, فتوضأ, فغسل مرتين، وقال: تدرون لم شيعتكم؟ فقلنا: نعم, نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل, فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جردوا القرآن, وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، امضوا وأنا شريككم. 9375 - أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعه من حبة العرني يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: يا أهل الكوفة, أنتم رأس العرب وجمجمتها، وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا، قد بعثت إليكم بعبد الله, وخرت لكم، وآثرتكم به على نفسي. 9376 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن المضرب، قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: أما بعد, فإني بعثت إليكم عمارا أميرا، وعبد الله معلما ووزيرا, وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاسمعوا لهما, واقتدوا بهما، وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي إثرة. 9377 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: قرئ علينا كتاب عمر: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وإنهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, من أصحاب بدر، وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم، فتعلموا منهما واقتدوا بهما, وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي. قال حارثة: وبعث حذيفة على المدائن, ورزقهم جميعا شاة لعمار نصفها, ولابن مسعود ربع, ولحذيفة ربع. 9378 - أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، قالوا: حدثنا سفيان, عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة، قال وكيع في حديثه: فقرئ علينا كتاب عمر: أما بعد، فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا, وابن مسعود، قال وكيع: معلما ووزيرا. وقال أبو نعيم, وقبيصة: مؤدبا ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, من أهل بدر، فاقتدوا بهما, واسمعوا من قولهما, وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. زاد وكيع: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة, فأجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر، والشطر الباقي بين هؤلاء. 9379 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأجلح، أو غيره، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أن عمر رزق عمارا, وعبد الله بن مسعود, وعثمان بن حنيف شاة، لعمار شطرها وبطنها، ولعبد الله ربعها، ولعثمان ربعها، كل يوم. 9380 - أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص, فحدره عمر إلى الكوفة, وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي, فخذوا عنه. 9381 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سمعت عمر يقول: آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي.

खंड V08/P131–V08/P133İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P131–V08/P133)
Orijinal Metin (AR)

9382 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: قال عمر: لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي, إنه من أطولنا فوقا، كنيف ملئ علما. 9383 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة، أن عمر بن الخطاب ذكر ابن مسعود, فقال: كنيف ملئ علما, آثرت به أهل القادسية. 9384 - أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، رجل من أصحاب عمر, قال: وفدنا إلى عمر, فأجازنا, ففضل أهل الشام علينا في الجائزة، فقلنا: يا أمير المؤمنين, أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة, أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم؟ لقد آثرتكم بابن أم عبد. 9385 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن عبيدة، عن إبراهيم، قال: هبط الكوفة ثلاثمئة من أصحاب الشجرة، وسبعون من أهل بدر, لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب. 9386 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، قال: كنت جالسا مع سالم, فأتته امرأة لتستفتيه، فحدثتنا, فقالت: إن رأس عائشة في حجري أفليها, فقالت: ما من مسجد أحب إلي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات من مسجد الكوفة. 9387 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة, عن عبد الله بن عمرو، قال: ما من يوم إلا ينزل في فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنة. 9388 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال: إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة. 9389 - أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن مالك بن مغول، عن القاسم، قال: قال علي: أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9390 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن زبيد، عن سعيد بن جبير، قال: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9391 - أخبرنا شهاب بن عباد العبدي، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: ما كان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفقه من صاحبنا عبد الله, يعني ابن مسعود. 9392 - قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله. 9393 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله. 9394 - أخبرنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى، قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا, ما فيهم رجل دون الربيع بن خثيم. 9395 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة: علقمة, والأسود, ومسروق, وعبيدة, والحارث بن قيس, وعمرو بن شرحبيل. 9396 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة, فمنهم من يقدم عبيدة, ومنهم من يقدم علقمة، ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد: عدهم, قال: عبيدة, وعلقمة, ومسروق, والهمداني, وشريح. قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني, أو شريح. 9397 - أخبرنا روح بن عبادة، عن هشام، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة, كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم، قال: وكان بعضهم يبدأ بالحارث, ثم عبيدة، وبعضهم بعبيدة، ثم الحارث، ثم علقمة، ثم مسروق . 9398 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس، عن أبيه، قال: جالست عطاء، فجعلت أسائله, فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة, فقال عطاء: ما يأتينا العلم إلا من عندكم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9382 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: قال عمر: لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي, إنه من أطولنا فوقا، كنيف ملئ علما. 9383 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة، أن عمر بن الخطاب ذكر ابن مسعود, فقال: كنيف ملئ علما, آثرت به أهل القادسية. 9384 - أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، رجل من أصحاب عمر, قال: وفدنا إلى عمر, فأجازنا, ففضل أهل الشام علينا في الجائزة، فقلنا: يا أمير المؤمنين, أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة, أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم؟ لقد آثرتكم بابن أم عبد. 9385 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن عبيدة، عن إبراهيم، قال: هبط الكوفة ثلاثمئة من أصحاب الشجرة، وسبعون من أهل بدر, لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب. 9386 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، قال: كنت جالسا مع سالم, فأتته امرأة لتستفتيه، فحدثتنا, فقالت: إن رأس عائشة في حجري أفليها, فقالت: ما من مسجد أحب إلي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات من مسجد الكوفة. 9387 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة, عن عبد الله بن عمرو، قال: ما من يوم إلا ينزل في فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنة. 9388 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال: إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة. 9389 - أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن مالك بن مغول، عن القاسم، قال: قال علي: أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9390 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن زبيد، عن سعيد بن جبير، قال: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9391 - أخبرنا شهاب بن عباد العبدي، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: ما كان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفقه من صاحبنا عبد الله, يعني ابن مسعود. 9392 - قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله. 9393 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله. 9394 - أخبرنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى، قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا, ما فيهم رجل دون الربيع بن خثيم. 9395 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة: علقمة, والأسود, ومسروق, وعبيدة, والحارث بن قيس, وعمرو بن شرحبيل. 9396 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة, فمنهم من يقدم عبيدة, ومنهم من يقدم علقمة، ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد: عدهم, قال: عبيدة, وعلقمة, ومسروق, والهمداني, وشريح. قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني, أو شريح. 9397 - أخبرنا روح بن عبادة، عن هشام، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة, كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم، قال: وكان بعضهم يبدأ بالحارث, ثم عبيدة، وبعضهم بعبيدة، ثم الحارث، ثم علقمة، ثم مسروق . 9398 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس، عن أبيه، قال: جالست عطاء، فجعلت أسائله, فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة, فقال عطاء: ما يأتينا العلم إلا من عندكم.

खंड V08/P133–V08/P135İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P133–V08/P135)
Orijinal Metin (AR)

9399 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، قال: سمعت ابن شبرمة ، قال: ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور. 9400 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد، قال: ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة. 9401 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد, أهل البصرة, أو أهل الكوفة؟ قال: كان عمر يبدأ بأهل الكوفة, وبها بيوتات العرب كلها، وليست بالبصرة. 9402 - قال ابن سعد: أخبرت عن ابن إدريس، عن مالك بن مغول، قال: قال الشعبي: ما دخلها أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنفع علما, ولا أفقه صاحبا منه, يعني ابن مسعود. 9403 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة: قال الشعبي: ما رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما, ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله, إلا ما كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9404 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة، عن مسعر، قلت لحبيب بن أبي ثابت: هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك. 2649 - علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى: أبا الحسن. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وقد شهد بدرا، ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها: رحبة علي, في أخصاص كانت فيها, ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله، فقتل رحمه الله صبيحة ليلة الجمعة, لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان, سنة أربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ودفن بالكوفة, عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة, والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان خارجيا, لعنة الله عليه وعلى والديه, وقد روى علي رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رحمه الله, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2650 - سعد بن أبي وقاص واسمه: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ويكنى: أبا إسحاق. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وقد شهد بدرا، وهو الذي افتتح القادسية, ونزل الكوفة, وخطها خططا لقبائل العرب، وابتنى بها دارا, ووليها لعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان, ثم عزل عنها، ووليها بعده: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ورجع سعد إلى المدينة, فمات في قصره بالعقيق, على عشرة أميال من المدينة, فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال, فدفن بالبقيع، وذلك سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية، وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته, وقال غيره: توفي سنة خمسين, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2651 - سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، ويكنى: أبا الأعور. وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح, من خزاعة, وقد شهد بدرا, وقد كان بالكوفة ونزلها, ثم رجع إلى المدينة, وتوفي بالعقيق, فحمل على رقاب الرجال، فدفن بالمدينة, ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص، وابن عمر, وذلك في سنة خمسين، وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته، وقال غيره: بل مات بالكوفة, في خلافة معاوية، وصلى عليه المغيرة بن شعبة، وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2652 - عبد الله بن مسعود

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9399 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، قال: سمعت ابن شبرمة ، قال: ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور. 9400 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد، قال: ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة. 9401 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد, أهل البصرة, أو أهل الكوفة؟ قال: كان عمر يبدأ بأهل الكوفة, وبها بيوتات العرب كلها، وليست بالبصرة. 9402 - قال ابن سعد: أخبرت عن ابن إدريس، عن مالك بن مغول، قال: قال الشعبي: ما دخلها أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنفع علما, ولا أفقه صاحبا منه, يعني ابن مسعود. 9403 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة: قال الشعبي: ما رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما, ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله, إلا ما كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9404 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة، عن مسعر، قلت لحبيب بن أبي ثابت: هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك. 2649 - علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى: أبا الحسن. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وقد شهد بدرا، ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها: رحبة علي, في أخصاص كانت فيها, ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله، فقتل رحمه الله صبيحة ليلة الجمعة, لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان, سنة أربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ودفن بالكوفة, عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة, والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان خارجيا, لعنة الله عليه وعلى والديه, وقد روى علي رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رحمه الله, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2650 - سعد بن أبي وقاص واسمه: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ويكنى: أبا إسحاق. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وقد شهد بدرا، وهو الذي افتتح القادسية, ونزل الكوفة, وخطها خططا لقبائل العرب، وابتنى بها دارا, ووليها لعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان, ثم عزل عنها، ووليها بعده: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ورجع سعد إلى المدينة, فمات في قصره بالعقيق, على عشرة أميال من المدينة, فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال, فدفن بالبقيع، وذلك سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية، وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته, وقال غيره: توفي سنة خمسين, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2651 - سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، ويكنى: أبا الأعور. وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح, من خزاعة, وقد شهد بدرا, وقد كان بالكوفة ونزلها, ثم رجع إلى المدينة, وتوفي بالعقيق, فحمل على رقاب الرجال، فدفن بالمدينة, ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص، وابن عمر, وذلك في سنة خمسين، وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته، وقال غيره: بل مات بالكوفة, في خلافة معاوية، وصلى عليه المغيرة بن شعبة، وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2652 - عبد الله بن مسعود

खंड V08/P135–V08/P139İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P135–V08/P139)
Orijinal Metin (AR)

الهذلي, حليف بني زهرة بن كلاب، ويكنى: أبا عبد الرحمن, شهد بدرا، وكان مهاجره بحمص، فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة, وكتب إلى أهل الكوفة: إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا, وآثرتكم به على نفسي، فخذوا عنه, فقدم الكوفة ونزلها, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, ثم قدم [المدينة] في خلافة عثمان بن عفان, فمات بها, فدفن بالبقيع, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2653 - عمار بن ياسر من عنس, من اليمن، وهو حليف لبني مخزوم، ويكنى: أبا اليقظان. نزل الكوفة، ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين, سنة سبع وثلاثين, ودفن هناك، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة, وقد شهد بدرا، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2654 - خباب بن الأرت مولى لأم أنمار, ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية، حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى خباب: أبا عبد الله، وقد شهد بدرا. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه رجل من العرب، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أصابه سباء, فاشترته أم أنمار, فأعتقته ونزل الكوفة، وابتنى بها دارا في جهار سوج خنيس، وتوفي بها منصرف علي رضي الله عنه من صفين, سنة سبع وثلاثين، فصلى عليه علي, ودفنه بظهر الكوفة، وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2655 - سهل بن حنيف ابن واهب بن عكيم، من بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، ويكنى: أبا عدي، شهد بدرا، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خرج من المدينة ولاه المدينة, ثم كتب إليه أن يلحق به، فلحق به, ولم يزل معه, وشهد معه صفين، ثم رجع إلى الكوفة, فلم يزل بها حتى مات, سنة ثمان وثلاثين, وصلى عليه علي بن أبي طالب, وكبر عليه ستا, وقال: إنه من أهل بدر، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2656 - حذيفة بن اليمان وهو حسيل بن جابر, من بني عبس، حلفاء بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عبد الله, شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد، وتوفي بالمدائن, سنة ست وثلاثين، وقد كان جاءه نعي عثمان بها، وقد كان نزل الكوفة والمدائن، وله عقب بالمدائن، وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا. 2657 - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري, ثم أحد بني سلمة من الخزرج, شهد أحدا، واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: اسمه: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، وكان قد نزل الكوفة ومات بها، وعلي بها، وهو صلى عليه، وأما محمد بن عمر, فأنكر ذلك، وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة, أن أبا قتادة توفي بالمدينة, سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. 2658 - أبو مسعود الأنصاري واسمه: عقبة بن عمرو، من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج, شهد ليلة العقبة وهو صغير، ولم يشهد بدرا, وشهد أحدا، ونزل الكوفة، فلما خرج علي إلى صفين, استخلفه على الكوفة, ثم عزله عنها, فرجع أبو مسعود إلى المدينة, فمات بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 2659 - أبو موسى الأشعري من مذحج، واسمه: عبد الله بن قيس. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة, وهاجر إلى أرض الحبشة، وأول مشاهده خيبر، ولاه عمر بن الخطاب البصرة, ثم عزله عنها, فنزل الكوفة وابتنى بها دارا, وله بها عقب, واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان، وأبو موسى عليها، ثم قدم علي الكوفة, فلم يزل أبو موسى معه، وهو أحد الحكمين، ومات بالكوفة, سنة اثنتين وأربعين، وأما محمد بن عمر, فأخبرنا عن خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة, ومات سنة اثنتين وخمسين.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الهذلي, حليف بني زهرة بن كلاب، ويكنى: أبا عبد الرحمن, شهد بدرا، وكان مهاجره بحمص، فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة, وكتب إلى أهل الكوفة: إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا, وآثرتكم به على نفسي، فخذوا عنه, فقدم الكوفة ونزلها, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, ثم قدم [المدينة] في خلافة عثمان بن عفان, فمات بها, فدفن بالبقيع, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2653 - عمار بن ياسر من عنس, من اليمن، وهو حليف لبني مخزوم، ويكنى: أبا اليقظان. نزل الكوفة، ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين, سنة سبع وثلاثين, ودفن هناك، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة, وقد شهد بدرا، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2654 - خباب بن الأرت مولى لأم أنمار, ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية، حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى خباب: أبا عبد الله، وقد شهد بدرا. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه رجل من العرب، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أصابه سباء, فاشترته أم أنمار, فأعتقته ونزل الكوفة، وابتنى بها دارا في جهار سوج خنيس، وتوفي بها منصرف علي رضي الله عنه من صفين, سنة سبع وثلاثين، فصلى عليه علي, ودفنه بظهر الكوفة، وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2655 - سهل بن حنيف ابن واهب بن عكيم، من بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، ويكنى: أبا عدي، شهد بدرا، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خرج من المدينة ولاه المدينة, ثم كتب إليه أن يلحق به، فلحق به, ولم يزل معه, وشهد معه صفين، ثم رجع إلى الكوفة, فلم يزل بها حتى مات, سنة ثمان وثلاثين, وصلى عليه علي بن أبي طالب, وكبر عليه ستا, وقال: إنه من أهل بدر، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2656 - حذيفة بن اليمان وهو حسيل بن جابر, من بني عبس، حلفاء بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عبد الله, شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد، وتوفي بالمدائن, سنة ست وثلاثين، وقد كان جاءه نعي عثمان بها، وقد كان نزل الكوفة والمدائن، وله عقب بالمدائن، وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا. 2657 - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري, ثم أحد بني سلمة من الخزرج, شهد أحدا، واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: اسمه: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، وكان قد نزل الكوفة ومات بها، وعلي بها، وهو صلى عليه، وأما محمد بن عمر, فأنكر ذلك، وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة, أن أبا قتادة توفي بالمدينة, سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. 2658 - أبو مسعود الأنصاري واسمه: عقبة بن عمرو، من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج, شهد ليلة العقبة وهو صغير، ولم يشهد بدرا, وشهد أحدا، ونزل الكوفة، فلما خرج علي إلى صفين, استخلفه على الكوفة, ثم عزله عنها, فرجع أبو مسعود إلى المدينة, فمات بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 2659 - أبو موسى الأشعري من مذحج، واسمه: عبد الله بن قيس. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة, وهاجر إلى أرض الحبشة، وأول مشاهده خيبر، ولاه عمر بن الخطاب البصرة, ثم عزله عنها, فنزل الكوفة وابتنى بها دارا, وله بها عقب, واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان، وأبو موسى عليها، ثم قدم علي الكوفة, فلم يزل أبو موسى معه، وهو أحد الحكمين، ومات بالكوفة, سنة اثنتين وأربعين، وأما محمد بن عمر, فأخبرنا عن خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة, ومات سنة اثنتين وخمسين.

%0
10 Bölüm