1747- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا أوس بن عبيد الله البصري ، أخبرنا بريد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اغفر للمحلقين، فقال رجل: وللمقصرين؟ فقال في الثالثة أو في الرابعة: وللمقصرين، قال: وأنا محلوق يومئذ، فما سرني حمر النعم أو خطر عظيم. 1748- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن مجمع بن يعقوب، عن أبيه، أنه قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وحلقوا بالحديبية ونحروا، بعث الله ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم. 1749- حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا شريك، عن ليث، عن مجاهد: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: نزلت عام الحديبية. 1750- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن مجاهد، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إنا قضينا لك قضاء مبينا، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وحلق رأسه. 1751- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك يقول: نزلت هذه الآية حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}. 1752- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان الثوري، عن داود، عن الشعبي، قال: الهجرة ما بين الحديبية إلى الفتح، والحديبية هي الفتح. 1753- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا مجمع بن يعقوب، حدثني أبي، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، عن مجمع بن جارية، قال: شهدت الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر، قال: فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجنا نوجف مع الناس, حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس, قرأ عليهم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: قال رجل من أصحاب محمد: يا رسول الله، أو فتح هو؟ قال: إي والذي نفسي بيده, إنه لفتح، قال: قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما, وكان الجيش ألفا وخمسمئة، فيهم ثلاثمئة فارس وكان للفارس سهمان. 1754- أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق، قال: قال البراء: أما نحن فنسمي الذي يسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان. 1755- أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: خرج قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بأعوام, فما عرف أحد منهم الشجرة واختلفوا فيها؛ قال ابن عمر: كانت رحمة من الله. 1756- أخبرنا عبد الله بن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا خالد الحذاء، أخبرني أبو المليح، عن أبيه، قال: أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صلوا في رحالكم. -غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر
1747- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا أوس بن عبيد الله البصري ، أخبرنا بريد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اغفر للمحلقين، فقال رجل: وللمقصرين؟ فقال في الثالثة أو في الرابعة: وللمقصرين، قال: وأنا محلوق يومئذ، فما سرني حمر النعم أو خطر عظيم. 1748- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن مجمع بن يعقوب، عن أبيه، أنه قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وحلقوا بالحديبية ونحروا، بعث الله ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم. 1749- حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا شريك، عن ليث، عن مجاهد: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: نزلت عام الحديبية. 1750- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن مجاهد، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إنا قضينا لك قضاء مبينا، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وحلق رأسه. 1751- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك يقول: نزلت هذه الآية حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}. 1752- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان الثوري، عن داود، عن الشعبي، قال: الهجرة ما بين الحديبية إلى الفتح، والحديبية هي الفتح. 1753- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا مجمع بن يعقوب، حدثني أبي، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، عن مجمع بن جارية، قال: شهدت الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر، قال: فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجنا نوجف مع الناس, حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس, قرأ عليهم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: قال رجل من أصحاب محمد: يا رسول الله، أو فتح هو؟ قال: إي والذي نفسي بيده, إنه لفتح، قال: قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما, وكان الجيش ألفا وخمسمئة، فيهم ثلاثمئة فارس وكان للفارس سهمان. 1754- أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق، قال: قال البراء: أما نحن فنسمي الذي يسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان. 1755- أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: خرج قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بأعوام, فما عرف أحد منهم الشجرة واختلفوا فيها؛ قال ابن عمر: كانت رحمة من الله. 1756- أخبرنا عبد الله بن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا خالد الحذاء، أخبرني أبو المليح، عن أبيه، قال: أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صلوا في رحالكم. -غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر