Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

खंड V01/P155–V01/P157İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P155–V01/P157)
Orijinal Metin (AR)

428- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي، عن أبي زكرياء العجلاني، عن محمد بن كعب القرظي (ح) وعن علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، عن سلمان, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في جنازة رجل من أصحابه، فلما رآني مقبلا، قال لي: در خلفي, وطرح رداءه، فرأيت الخاتم وقبلته, ثم درت إليه فجلست بين يديه، فقال: كاتب, فكاتبت على ثلاثمائة ودية عالقة، وأربعين أوقية من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعينوا أخاكم، فكان الرجل يأتي بالودية والثنتين والثلاث حتى جمعوا لي ثلاثمئة، فقلت: كيف لي بعلوقها، فقال لي: انطلق، ففقر لها بيدك, ففقرت لها، ثم أتيته, فجاء معي, فوضعها بيده, فما أخلفت منها واحدة، وبقي الذهب، فبينا أنا عنده, أتي بمثل بيضة الحمامة من ذهب صدقة، فقال: أين العبد المكاتب الفارسي؟ فقمت، فقال: خذ هذه, فأد منها, فقلت: وكيف تكفيني هذه؟ فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه عليها، فوزنت منها أربعين أوقية، وبقي عندي مثل ما أعطاهم. 429- أخبرنا علي بن محمد، عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي, قال: خرجت إلى المدينة، فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر يمشي، فمر بيهودي ومعه سفر فيه التوراة يقرؤها على ابن أخ له مريض بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا يهودي، نشدتك بالذي أنزل التوراة على موسى, وفلق البحر لبني إسرائيل أتجد في توراتك نعتي وصفتي ومخرجي؟ فأومأ برأسه أن لا، فقال ابن أخيه: لكني أشهد بالذي أنزل التوراة على موسى, وفلق البحر لبني إسرائيل, إنه ليجد نعتك وزمانك وصفتك ومخرجك في كتابه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أقيموا اليهودي عن صاحبكم، وقبض الفتى، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأجنه. 430- أخبرنا علي بن محمد، عن يعقوب بن داود، عن شيخ من بني جمح, قال: لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد, قال: هل من قرى؟ قالت: لا، قال: فانتبذ هو وأبو بكر وراح ابنها بشويهات، فقال لأمه: ما هذا السواد الذي أرى منتبذا؟ قالت: قوم طلبوا القرى, فقلت: ما عندنا قرى, فأتاهم ابنها فاعتذر، وقال: إنها امرأة ضعيفة، وعندنا ما تحتاجون إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق فأتني بشاة من غنمك, فجاء، فأخذ عناقا، فقالت أمه: أين تذهب؟ قال: سألاني شاة، قالت: يصنعان بها ماذا؟ قال: ما أحبا، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها وضرتها, فتحفلت فحلب حتى ملأ قعبا، وتركها أحفل ما كانت، وقال: انطلق به إلى أمك، وأتني بشاة أخرى من غنمك، فأتى أمه بالقعب، فقالت: أنى لك كذا؟ قال: من لبن الفلانة، قالت: وكيف ولم تقر سلا قط؟ أظن هذا واللات الصابئ الذي بمكة، وشربت منه، ثم جاءه بعناق أخرى، فحلبها حتى ملأ القعب، ثم تركها أحفل ما كانت، ثم قال: اشرب فشرب، ثم قال: جئني بأخرى، فأتاه بها, فحلب وسقى أبا بكر، ثم قال: جئني بأخرى, فأتاه بها، فحلب ثم شرب وتركهن أحفل ما كن. 431- أخبرنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده, إذ أقبل جمل ناد، حتى وضع رأسه في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وجرجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الجمل يزعم أنه لرجل، وأنه يريد أن ينحره في طعام عن أبيه الآن، فجاء يستغيث فقال رجل: يا رسول الله، هذا جمل فلان، وقد أراد به ذلك، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل، فسأله عن ذلك، فأخبره أنه أراد ذلك به، فطلب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينحره ففعل.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

428- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي، عن أبي زكرياء العجلاني، عن محمد بن كعب القرظي (ح) وعن علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، عن سلمان, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في جنازة رجل من أصحابه، فلما رآني مقبلا، قال لي: در خلفي, وطرح رداءه، فرأيت الخاتم وقبلته, ثم درت إليه فجلست بين يديه، فقال: كاتب, فكاتبت على ثلاثمائة ودية عالقة، وأربعين أوقية من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعينوا أخاكم، فكان الرجل يأتي بالودية والثنتين والثلاث حتى جمعوا لي ثلاثمئة، فقلت: كيف لي بعلوقها، فقال لي: انطلق، ففقر لها بيدك, ففقرت لها، ثم أتيته, فجاء معي, فوضعها بيده, فما أخلفت منها واحدة، وبقي الذهب، فبينا أنا عنده, أتي بمثل بيضة الحمامة من ذهب صدقة، فقال: أين العبد المكاتب الفارسي؟ فقمت، فقال: خذ هذه, فأد منها, فقلت: وكيف تكفيني هذه؟ فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه عليها، فوزنت منها أربعين أوقية، وبقي عندي مثل ما أعطاهم. 429- أخبرنا علي بن محمد، عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي, قال: خرجت إلى المدينة، فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر يمشي، فمر بيهودي ومعه سفر فيه التوراة يقرؤها على ابن أخ له مريض بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا يهودي، نشدتك بالذي أنزل التوراة على موسى, وفلق البحر لبني إسرائيل أتجد في توراتك نعتي وصفتي ومخرجي؟ فأومأ برأسه أن لا، فقال ابن أخيه: لكني أشهد بالذي أنزل التوراة على موسى, وفلق البحر لبني إسرائيل, إنه ليجد نعتك وزمانك وصفتك ومخرجك في كتابه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أقيموا اليهودي عن صاحبكم، وقبض الفتى، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأجنه. 430- أخبرنا علي بن محمد، عن يعقوب بن داود، عن شيخ من بني جمح, قال: لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد, قال: هل من قرى؟ قالت: لا، قال: فانتبذ هو وأبو بكر وراح ابنها بشويهات، فقال لأمه: ما هذا السواد الذي أرى منتبذا؟ قالت: قوم طلبوا القرى, فقلت: ما عندنا قرى, فأتاهم ابنها فاعتذر، وقال: إنها امرأة ضعيفة، وعندنا ما تحتاجون إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق فأتني بشاة من غنمك, فجاء، فأخذ عناقا، فقالت أمه: أين تذهب؟ قال: سألاني شاة، قالت: يصنعان بها ماذا؟ قال: ما أحبا، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها وضرتها, فتحفلت فحلب حتى ملأ قعبا، وتركها أحفل ما كانت، وقال: انطلق به إلى أمك، وأتني بشاة أخرى من غنمك، فأتى أمه بالقعب، فقالت: أنى لك كذا؟ قال: من لبن الفلانة، قالت: وكيف ولم تقر سلا قط؟ أظن هذا واللات الصابئ الذي بمكة، وشربت منه، ثم جاءه بعناق أخرى، فحلبها حتى ملأ القعب، ثم تركها أحفل ما كانت، ثم قال: اشرب فشرب، ثم قال: جئني بأخرى، فأتاه بها, فحلب وسقى أبا بكر، ثم قال: جئني بأخرى, فأتاه بها، فحلب ثم شرب وتركهن أحفل ما كن. 431- أخبرنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده, إذ أقبل جمل ناد، حتى وضع رأسه في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وجرجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الجمل يزعم أنه لرجل، وأنه يريد أن ينحره في طعام عن أبيه الآن، فجاء يستغيث فقال رجل: يا رسول الله، هذا جمل فلان، وقد أراد به ذلك، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل، فسأله عن ذلك، فأخبره أنه أراد ذلك به، فطلب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينحره ففعل.

खंड V01/P157–V01/P159İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P157–V01/P159)
Orijinal Metin (AR)

432- أخبرنا علي بن محمد، عن حباب بن موسى السعيدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي رضي الله عنه: بتنا ليلة بغير عشاء، فأصبحت فخرجت، ثم رجعت إلى فاطمة عليها السلام وهي محزونة، فقلت: ما لك؟ فقالت: لم نتعش البارحة، ولم نتغد اليوم, وليس عندنا عشاء، فخرجت فالتمست, فأصبت ما اشتريت طعاما ولحما بدرهم، ثم أتيتها به، فخبزت وطبخت، فلما فرغت من إنضاج القدر, قالت: لو أتيت أبي فدعوته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع في المسجد، وهو يقول: أعوذ بالله من الجوع ضجيعا، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، عندنا طعام، فهلم, فتوكأ علي حتى دخل، والقدر تفور، فقال: اغرفي لعائشة, فغرفت في صحفة، ثم قال: اغرفي لحفصة, فغرفت في صحفة، حتى غرفت لجميع نسائه التسع، ثم قال: اغرفي لأبيك وزوجك, فغرفت، فقال: اغرفي فكلي فغرفت، ثم رفعت القدر، وإنها لتفيض, فأكلنا منها ما شاء الله. 433- أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي، عن نافع، عن سالم، عن علي، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهو بمكة فاتخذت له طعاما، ثم قال لعلي رضي الله عنه: ادع لي بني عبد المطلب, فدعا أربعين، فقال لعلي: هلم طعامك, قال علي: فأتيتهم بثريدة، إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها، فأكلوا منها جميعا حتى أمسكوا، ثم قال: اسقهم, فسقيتهم بإناء هو ري أحدهم، فشربوا منه جميعا حتى صدروا، فقال أبو لهب: لقد سحركم محمد، فتفرقوا ولم يدعهم، فلبثوا أياما، ثم صنع لهم مثله، ثم أمرني فجمعتهم فطعموا، ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم: من يؤازرني على ما أنا عليه ويجيبني على أن يكون أخي وله الجنة؟ فقلت: أنا يا رسول الله، وإني لأحدثهم سنا, وأحمشهم ساقا، وسكت القوم، ثم قالوا: يا أبا طالب, ألا ترى ابنك؟ قال: دعوه، فلن يألو ابن عمه خيرا. 434- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، وغيره؛ أن عين قتادة بن النعمان أصيبت، فسالت على خده، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده, فكانت أصح عينيه وأحسنهما. 435- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، ويزيد بن رومان، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وغيرهم؛ أن عكاشة بن محصن انقطع سيفه في يوم بدر، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جذلا من شجرة، فعاد في يده سيفا صارما، صافي الحديدة, شديد المتن. 436- أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى خشبة كانت في المسجد، فلما صنع المنبر فصعده رسول الله صلى الله عليه وسلم حنت الخشبة، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنها فسكنت. 437- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، وغيره؛ أن سراقة بن مالك ركب في طلب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما استقسم بالأزلام، أيخرج، أم لا يخرج؟ فكان يخرج له أن لا يخرج ثلاث مرات، فركب فلحقهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أن ترسخ قوائم فرسه فرسخت، فقال: يا محمد ادع الله أن يطلق فرسي فأرد عنك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن كان صادقا فأطلق له فرسه فخرجت قوائم فرسه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

432- أخبرنا علي بن محمد، عن حباب بن موسى السعيدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي رضي الله عنه: بتنا ليلة بغير عشاء، فأصبحت فخرجت، ثم رجعت إلى فاطمة عليها السلام وهي محزونة، فقلت: ما لك؟ فقالت: لم نتعش البارحة، ولم نتغد اليوم, وليس عندنا عشاء، فخرجت فالتمست, فأصبت ما اشتريت طعاما ولحما بدرهم، ثم أتيتها به، فخبزت وطبخت، فلما فرغت من إنضاج القدر, قالت: لو أتيت أبي فدعوته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع في المسجد، وهو يقول: أعوذ بالله من الجوع ضجيعا، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، عندنا طعام، فهلم, فتوكأ علي حتى دخل، والقدر تفور، فقال: اغرفي لعائشة, فغرفت في صحفة، ثم قال: اغرفي لحفصة, فغرفت في صحفة، حتى غرفت لجميع نسائه التسع، ثم قال: اغرفي لأبيك وزوجك, فغرفت، فقال: اغرفي فكلي فغرفت، ثم رفعت القدر، وإنها لتفيض, فأكلنا منها ما شاء الله. 433- أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي، عن نافع، عن سالم، عن علي، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهو بمكة فاتخذت له طعاما، ثم قال لعلي رضي الله عنه: ادع لي بني عبد المطلب, فدعا أربعين، فقال لعلي: هلم طعامك, قال علي: فأتيتهم بثريدة، إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها، فأكلوا منها جميعا حتى أمسكوا، ثم قال: اسقهم, فسقيتهم بإناء هو ري أحدهم، فشربوا منه جميعا حتى صدروا، فقال أبو لهب: لقد سحركم محمد، فتفرقوا ولم يدعهم، فلبثوا أياما، ثم صنع لهم مثله، ثم أمرني فجمعتهم فطعموا، ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم: من يؤازرني على ما أنا عليه ويجيبني على أن يكون أخي وله الجنة؟ فقلت: أنا يا رسول الله، وإني لأحدثهم سنا, وأحمشهم ساقا، وسكت القوم، ثم قالوا: يا أبا طالب, ألا ترى ابنك؟ قال: دعوه، فلن يألو ابن عمه خيرا. 434- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، وغيره؛ أن عين قتادة بن النعمان أصيبت، فسالت على خده، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده, فكانت أصح عينيه وأحسنهما. 435- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، ويزيد بن رومان، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وغيرهم؛ أن عكاشة بن محصن انقطع سيفه في يوم بدر، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جذلا من شجرة، فعاد في يده سيفا صارما، صافي الحديدة, شديد المتن. 436- أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى خشبة كانت في المسجد، فلما صنع المنبر فصعده رسول الله صلى الله عليه وسلم حنت الخشبة، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنها فسكنت. 437- أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، وغيره؛ أن سراقة بن مالك ركب في طلب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما استقسم بالأزلام، أيخرج، أم لا يخرج؟ فكان يخرج له أن لا يخرج ثلاث مرات، فركب فلحقهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أن ترسخ قوائم فرسه فرسخت، فقال: يا محمد ادع الله أن يطلق فرسي فأرد عنك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن كان صادقا فأطلق له فرسه فخرجت قوائم فرسه.

खंड V01/P159–V01/P161İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P159–V01/P161)
Orijinal Metin (AR)

438- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحكم بن القاسم، عن زكرياء بن عمرو، عن شيخ من قريش؛ أن قريشا لما تكاتبت على بني هاشم حين أبوا أن يدفعوا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا تكاتبوا ألا ينكحوهم ولا ينكحوا إليهم ولا يبيعوهم، ولا يبتاعوا منهم، ولا يخالطوهم في شيء ولا يكلموهم، فمكثوا ثلاث سنين في شعبهم محصورين إلا ما كان من أبي لهب فإنه لم يدخل معهم، ودخل معهم بنو المطلب بن عبد مناف، فلما مضت ثلاث سنين أطلع الله نبيه على أمر صحيفتهم، وأن الأرضة قد أكلت ما كان فيها من جور أو ظلم وبقي ما كان فيها من ذكر الله، فذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب، فقال أبو طالب: أحق ما تخبرني يابن أخي؟ قال: نعم والله، قال: فذكر ذلك أبو طالب لإخوته، فقالوا له: ما ظنك به؟ قال: فقال أبو طالب: والله ما كذبني قط قال: فما ترى؟ قال: أرى أن تلبسوا أحسن ما تجدون من الثياب ثم تخرجون إلى قريش فنذكر ذلك لهم قبل أن يبلغهم الخبر، قال: فخرجوا حتى دخلوا المسجد فصمدوا إلى الحجر، وكان لا يجلس فيه إلا مسان قريش وذوو نهاهم، فترفعت إليهم المجالس ينظرون ماذا يقولون؟ فقال أبو طالب: إنا قد جئنا لأمر فأجيبوا فيه بالذي يعرف لكم، قالوا: مرحبا بكم وأهلا وعندنا ما يسرك، فما طلبت؟ قال: إن ابن أخي قد أخبرني ولم يكذبني قط أن الله سلط على صحيفتكم التي كتبتم الأرضة فلحست كل ما كان فيها من جور أو ظلم أو قطيعة رحم، وبقي فيها كل ما ذكر به الله، فإن كان ابن أخي صادقا نزعتم عن سوء رأيكم، وإن كان كاذبا دفعته إليكم فقتلتموه، أو استحييتموه إن شئتم، قالوا: قد أنصفتنا فأرسلوا إلى الصحيفة، فلما أتي بها قال أبو طالب: اقرؤوها، فلما فتحوها إذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أكلت كلها إلا ما كان من ذكر الله فيها، قال: فسقط في أيدي القوم، ثم نكسوا على رؤوسهم, فقال أبو طالب: هل تبين لكم أنكم أولى بالظلم والقطيعة والإساءة، فلم يراجعه أحد من القوم وتلاوم رجال من قريش على ما صنعوا ببني هاشم، فمكثوا غير كثير، ورجع أبو طالب إلى الشعب وهو يقول: يا معشر قريش: علام نحصر ونحبس وقد بان الأمر، ثم دخل هو وأصحابه بين أستار الكعبة والكعبة، فقال: اللهم انصرنا ممن ظلمنا، وقطع أرحامنا، واستحل منا ما يحرم عليه منا، ثم انصرفوا. 439- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن جابر، أو غيره قال: إن أول خبر جاء إلى المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أن امرأة من أهل المدينة كان لها تابع، فجاء في صورة طائر حتى وقع على حائط دارهم، فقالت المرأة: انزل حدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك، قال: إنه قد بعث بمكة نبي حرم علينا الزنا، ومنع منا القرار. - ذكر مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعث به 440 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري، قال: سمعت السدي يقول في قوله تعالى: {ووجدك ضالا فهدى} قال: كان على أمر قومه أربعين عاما. 441 - أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) قال: أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، جميعا، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، سمع أنس بن مالك يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين سنة, يعني من مولده. 442 - أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

438- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحكم بن القاسم، عن زكرياء بن عمرو، عن شيخ من قريش؛ أن قريشا لما تكاتبت على بني هاشم حين أبوا أن يدفعوا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا تكاتبوا ألا ينكحوهم ولا ينكحوا إليهم ولا يبيعوهم، ولا يبتاعوا منهم، ولا يخالطوهم في شيء ولا يكلموهم، فمكثوا ثلاث سنين في شعبهم محصورين إلا ما كان من أبي لهب فإنه لم يدخل معهم، ودخل معهم بنو المطلب بن عبد مناف، فلما مضت ثلاث سنين أطلع الله نبيه على أمر صحيفتهم، وأن الأرضة قد أكلت ما كان فيها من جور أو ظلم وبقي ما كان فيها من ذكر الله، فذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب، فقال أبو طالب: أحق ما تخبرني يابن أخي؟ قال: نعم والله، قال: فذكر ذلك أبو طالب لإخوته، فقالوا له: ما ظنك به؟ قال: فقال أبو طالب: والله ما كذبني قط قال: فما ترى؟ قال: أرى أن تلبسوا أحسن ما تجدون من الثياب ثم تخرجون إلى قريش فنذكر ذلك لهم قبل أن يبلغهم الخبر، قال: فخرجوا حتى دخلوا المسجد فصمدوا إلى الحجر، وكان لا يجلس فيه إلا مسان قريش وذوو نهاهم، فترفعت إليهم المجالس ينظرون ماذا يقولون؟ فقال أبو طالب: إنا قد جئنا لأمر فأجيبوا فيه بالذي يعرف لكم، قالوا: مرحبا بكم وأهلا وعندنا ما يسرك، فما طلبت؟ قال: إن ابن أخي قد أخبرني ولم يكذبني قط أن الله سلط على صحيفتكم التي كتبتم الأرضة فلحست كل ما كان فيها من جور أو ظلم أو قطيعة رحم، وبقي فيها كل ما ذكر به الله، فإن كان ابن أخي صادقا نزعتم عن سوء رأيكم، وإن كان كاذبا دفعته إليكم فقتلتموه، أو استحييتموه إن شئتم، قالوا: قد أنصفتنا فأرسلوا إلى الصحيفة، فلما أتي بها قال أبو طالب: اقرؤوها، فلما فتحوها إذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أكلت كلها إلا ما كان من ذكر الله فيها، قال: فسقط في أيدي القوم، ثم نكسوا على رؤوسهم, فقال أبو طالب: هل تبين لكم أنكم أولى بالظلم والقطيعة والإساءة، فلم يراجعه أحد من القوم وتلاوم رجال من قريش على ما صنعوا ببني هاشم، فمكثوا غير كثير، ورجع أبو طالب إلى الشعب وهو يقول: يا معشر قريش: علام نحصر ونحبس وقد بان الأمر، ثم دخل هو وأصحابه بين أستار الكعبة والكعبة، فقال: اللهم انصرنا ممن ظلمنا، وقطع أرحامنا، واستحل منا ما يحرم عليه منا، ثم انصرفوا. 439- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن جابر، أو غيره قال: إن أول خبر جاء إلى المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أن امرأة من أهل المدينة كان لها تابع، فجاء في صورة طائر حتى وقع على حائط دارهم، فقالت المرأة: انزل حدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك، قال: إنه قد بعث بمكة نبي حرم علينا الزنا، ومنع منا القرار. - ذكر مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعث به 440 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري، قال: سمعت السدي يقول في قوله تعالى: {ووجدك ضالا فهدى} قال: كان على أمر قومه أربعين عاما. 441 - أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) قال: أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، جميعا، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، سمع أنس بن مالك يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين سنة, يعني من مولده. 442 - أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة.

खंड V01/P161–V01/P163İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P161–V01/P163)
Orijinal Metin (AR)

443 - أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا أبو غالب الباهلي، أنه شهد العلاء بن زياد العدوي يسأل أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة، بسن أي الرجال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعث؟ قال: كان ابن أربعين سنة، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، قال: هذا قول أنس، إنه كان بمكة عشر سنين، ولم يكن يقوله غيره. 444 - أخبرنا المعلى بن أسد العمي، أخبرنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عامر (ح) وأخبرنا خلف بن الوليد الأزدي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عامر (ح) وأخبرنا نصر بن باب الخراساني، عن داود بن أبي هند، عن عامر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة، وكان معه إسرافيل ثلاث سنين، ثم عزل عنه إسرافيل، وأقرن به جبريل عشر سنين بمكة، وعشر سنين مهاجره بالمدينة، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر، فقال: ليس يعرف أهل العلم ببلدنا أن إسرافيل قرن بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإن علماءهم وأهل السيرة منهم يقولون: لم يقرن به غير جبريل من حين أنزل عليه الوحي إلى أن قبض صلى الله عليه وسلم. 445 - أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: القرن مائة وعشرون عاما، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرن كان العام الذي مات فيه يزيد بن معاوية. 446 - أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سالم بن العلاء الأنصاري، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الأحمر والأسود. قال عبد الملك: الأحمر: الناس، والأسود: الجن. 447 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا رسول من أدركت حيا، ومن يولد بعدي. 448 - أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أبو عتبة إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الناس كافة، فإن لم يستجيبوا لي فإلى العرب، فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريش، فإن لم يستجيبوا لي فإلى بني هاشم، فإن لم يستجيبوا لي فإلي وحدي. 449 - أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرسلت إلى الناس كافة، وبي ختم النبيون. 450 - أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني خاتم ألف نبي، أو أكثر. 451 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد المكي، أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني زياد بن سعد، عن محمد بن المنكدر، وعن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت على إثر ثمانية آلاف من الأنبياء، منهم أربعة آلاف نبي من بني إسرائيل. 452 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، أخبرنا برد الحريري، عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بالحنيفية السمحة. 453 - أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق. 454 - حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا مسعر، عن معبد بن خالد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلمون أني رحمة مهداة، بعثت لرفع قوم ووضع آخرين.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

443 - أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا أبو غالب الباهلي، أنه شهد العلاء بن زياد العدوي يسأل أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة، بسن أي الرجال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعث؟ قال: كان ابن أربعين سنة، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، قال: هذا قول أنس، إنه كان بمكة عشر سنين، ولم يكن يقوله غيره. 444 - أخبرنا المعلى بن أسد العمي، أخبرنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عامر (ح) وأخبرنا خلف بن الوليد الأزدي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عامر (ح) وأخبرنا نصر بن باب الخراساني، عن داود بن أبي هند، عن عامر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة، وكان معه إسرافيل ثلاث سنين، ثم عزل عنه إسرافيل، وأقرن به جبريل عشر سنين بمكة، وعشر سنين مهاجره بالمدينة، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر، فقال: ليس يعرف أهل العلم ببلدنا أن إسرافيل قرن بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإن علماءهم وأهل السيرة منهم يقولون: لم يقرن به غير جبريل من حين أنزل عليه الوحي إلى أن قبض صلى الله عليه وسلم. 445 - أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: القرن مائة وعشرون عاما، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرن كان العام الذي مات فيه يزيد بن معاوية. 446 - أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سالم بن العلاء الأنصاري، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الأحمر والأسود. قال عبد الملك: الأحمر: الناس، والأسود: الجن. 447 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا رسول من أدركت حيا، ومن يولد بعدي. 448 - أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أبو عتبة إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الناس كافة، فإن لم يستجيبوا لي فإلى العرب، فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريش، فإن لم يستجيبوا لي فإلى بني هاشم، فإن لم يستجيبوا لي فإلي وحدي. 449 - أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرسلت إلى الناس كافة، وبي ختم النبيون. 450 - أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني خاتم ألف نبي، أو أكثر. 451 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد المكي، أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني زياد بن سعد، عن محمد بن المنكدر، وعن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت على إثر ثمانية آلاف من الأنبياء، منهم أربعة آلاف نبي من بني إسرائيل. 452 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، أخبرنا برد الحريري، عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بالحنيفية السمحة. 453 - أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق. 454 - حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا مسعر، عن معبد بن خالد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلمون أني رحمة مهداة، بعثت لرفع قوم ووضع آخرين.

खंड V01/P163–V01/P165İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P163–V01/P165)
Orijinal Metin (AR)

455- أخبرنا وكيع بن الجراح، أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة. 456- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما بعثت لأتمم حسن الأخلاق. 457- حدثنا محمد بن عمر قال حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله، وأنزل الله في كتابه وذكر قوما قد استكبروا، فقال: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون}. 458- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال (ح) وحدثني محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها منعوا مني أنفسهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل. - ذكر اليوم الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم 459- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: نبئ نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. 460- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا علي بن عابس الكوفي، عن مسلم، عن أنس، قال: استنبئ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. 461- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر قال: نزل الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحراء يوم الاثنين، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن أربعين سنة، وجبريل الذي كان ينزل عليه بالوحي. - ذكر نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم 462- أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدي، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وأيدناه بروح القدس} قال: هو جبريل. 463- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، قالت: فمكث على ذلك ما شاء الله، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه منها، وكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق، وهو في غار حراء. 464- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وهو بأجياد، إذ رأى ملكا واضعا إحدى رجليه على الأخرى في أفق السماء يصيح: يا محمد أنا جبريل، يا محمد أنا جبريل، فذعر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، وجعل يراه كلما رفع رأسه إلى السماء، فرجع سريعا إلى خديجة فأخبرها خبره، وقال: يا خديجة والله ما أبغضت بغض هذه الأصنام شيئا قط ولا الكهان، وإني لأخشى أن أكون كاهنا قالت: كلا يا ابن عم لا تقل ذلك، فإن الله لا يفعل ذلك بك أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وإن خلقك لكريم، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل، وهي أول مرة أتته فأخبرته ما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ورقة: والله إن ابن عمك لصادق، وإن هذا لبدء نبوة، وإنه ليأتيه الناموس الأكبر، فمريه أن لا يجعل في نفسه إلا خيرا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

455- أخبرنا وكيع بن الجراح، أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة. 456- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما بعثت لأتمم حسن الأخلاق. 457- حدثنا محمد بن عمر قال حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله، وأنزل الله في كتابه وذكر قوما قد استكبروا، فقال: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون}. 458- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال (ح) وحدثني محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها منعوا مني أنفسهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل. - ذكر اليوم الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم 459- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: نبئ نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. 460- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا علي بن عابس الكوفي، عن مسلم، عن أنس، قال: استنبئ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. 461- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر قال: نزل الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحراء يوم الاثنين، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن أربعين سنة، وجبريل الذي كان ينزل عليه بالوحي. - ذكر نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم 462- أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدي، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وأيدناه بروح القدس} قال: هو جبريل. 463- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، قالت: فمكث على ذلك ما شاء الله، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه منها، وكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق، وهو في غار حراء. 464- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وهو بأجياد، إذ رأى ملكا واضعا إحدى رجليه على الأخرى في أفق السماء يصيح: يا محمد أنا جبريل، يا محمد أنا جبريل، فذعر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، وجعل يراه كلما رفع رأسه إلى السماء، فرجع سريعا إلى خديجة فأخبرها خبره، وقال: يا خديجة والله ما أبغضت بغض هذه الأصنام شيئا قط ولا الكهان، وإني لأخشى أن أكون كاهنا قالت: كلا يا ابن عم لا تقل ذلك، فإن الله لا يفعل ذلك بك أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وإن خلقك لكريم، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل، وهي أول مرة أتته فأخبرته ما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ورقة: والله إن ابن عمك لصادق، وإن هذا لبدء نبوة، وإنه ليأتيه الناموس الأكبر، فمريه أن لا يجعل في نفسه إلا خيرا.

खंड V01/P165–V01/P167İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P165–V01/P167)
Orijinal Metin (AR)

465- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا خديجة، إني أرى ضوءا وأسمع صوتا، لقد خشيت أن أكون كاهنا فقالت: إن الله لا يفعل بك ذلك يا ابن عبد الله، إنك تصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وتصل الرحم. 466- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، قال يحيى بن عباد، قال حماد بن سلمة: أحسبه عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا خديجة، إني أسمع صوتا، وأرى ضوءا، وإني أخشى أن يكون في جنن, فقالت: لم يكن الله ليفعل بك ذلك يا ابن عبد الله، ثم أتت ورقة بن نوفل, فذكرت له ذلك، فقال: إن يك صادقا فهذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأنصره وأومن به. - ذكر أول ما نزل عليه من القرآن، وما قيل له صلى الله عليه وسلم 467- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن عباد بن جعفر, قال: سمعت بعض علمائنا يقول: كان أول ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} فهذا صدرها الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم يوم حراء، ثم نزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله. 468- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير, قال: أول سورة أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {اقرأ باسم ربك}. 469- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن أبي غطفان بن طريف، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه الوحي بحراء, مكث أياما لا يرى جبريل، فحزن حزنا شديدا, حتى كان يغدو إلى ثبير مرة، وإلى حراء مرة, يريد أن يلقي نفسه منه. فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عامدا لبعض تلك الجبال, إلى أن سمع صوتا من السماء، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صعقا للصوت، ثم رفع رأسه، فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعا عليه يقول: يا محمد، أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، وأنا جبريل, قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الله عينه، وربط جأشه، ثم تتابع الوحي بعد وحمي. 470- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل لي: يا محمد، لتنم عينك, ولتسمع أذنك, وليع قلبك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فنامت عيني، ووعى قلبي، وسمعت أذني. - ذكر شدة نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم 471- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، وحميد، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي كرب له، وتربد وجهه. 472- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة قال: كان إذا أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقذ لذلك ساعة كهيئة السكران. 473- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن صالح بن محمد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي, قال: رأيت الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه على راحلته, فترغو وتفتل يديها، حتى أظن أن ذراعها تنقصم، فربما بركت، وربما قامت موتدة يديها، حتى يسرى عنه من ثقل الوحي، وإنه ليتحدر منه مثل الجمان.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

465- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا خديجة، إني أرى ضوءا وأسمع صوتا، لقد خشيت أن أكون كاهنا فقالت: إن الله لا يفعل بك ذلك يا ابن عبد الله، إنك تصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وتصل الرحم. 466- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، قال يحيى بن عباد، قال حماد بن سلمة: أحسبه عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا خديجة، إني أسمع صوتا، وأرى ضوءا، وإني أخشى أن يكون في جنن, فقالت: لم يكن الله ليفعل بك ذلك يا ابن عبد الله، ثم أتت ورقة بن نوفل, فذكرت له ذلك، فقال: إن يك صادقا فهذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأنصره وأومن به. - ذكر أول ما نزل عليه من القرآن، وما قيل له صلى الله عليه وسلم 467- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن عباد بن جعفر, قال: سمعت بعض علمائنا يقول: كان أول ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} فهذا صدرها الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم يوم حراء، ثم نزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله. 468- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير, قال: أول سورة أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {اقرأ باسم ربك}. 469- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن أبي غطفان بن طريف، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه الوحي بحراء, مكث أياما لا يرى جبريل، فحزن حزنا شديدا, حتى كان يغدو إلى ثبير مرة، وإلى حراء مرة, يريد أن يلقي نفسه منه. فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عامدا لبعض تلك الجبال, إلى أن سمع صوتا من السماء، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صعقا للصوت، ثم رفع رأسه، فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعا عليه يقول: يا محمد، أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، وأنا جبريل, قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الله عينه، وربط جأشه، ثم تتابع الوحي بعد وحمي. 470- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل لي: يا محمد، لتنم عينك, ولتسمع أذنك, وليع قلبك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فنامت عيني، ووعى قلبي، وسمعت أذني. - ذكر شدة نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم 471- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، وحميد، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي كرب له، وتربد وجهه. 472- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة قال: كان إذا أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقذ لذلك ساعة كهيئة السكران. 473- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن صالح بن محمد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي, قال: رأيت الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه على راحلته, فترغو وتفتل يديها، حتى أظن أن ذراعها تنقصم، فربما بركت، وربما قامت موتدة يديها، حتى يسرى عنه من ثقل الوحي، وإنه ليتحدر منه مثل الجمان.

खंड V01/P167–V01/P169İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P167–V01/P169)
Orijinal Metin (AR)

474- أخبرنا حجين بن المثنى، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه، أنه بلغه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: كان الوحي يأتيني على نحوين: يأتيني به جبريل فيلقيه علي كما يلقي الرجل على الرجل، فذلك يتفلت مني، ويأتيني في شيء مثل صوت الجرس, حتى يخالط قلبي فذاك الذي لا يتفلت مني. 475- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن الحارث بن هشام قال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك فيكلمني فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقا. 476- أخبرنا عبيدة بن حميد التيمي، قال: حدثني موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يعالج من ذلك شدة، قال: كان يتلقاه ويحرك شفتيه كي لا ينساه, فأنزل الله عليه: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} لتعجل بأخذه، {إن علينا جمعه وقرآنه} إن علينا أن نجمعه في صدرك، قال: قرآنه أن يقرأه، قال: {فاتبع قرآنه} قال: أنصت، {إن علينا بيانه} أن نبينه بلسانك، قال: فانشرح رسول الله صلى الله عليه وسلم. 477- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ في قول الله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة, يحرك به شفتيه، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} علينا جمعه في صدرك، ثم تقرؤه، قال: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: استمع له وأنصت، قال: {ثم إن علينا بيانه} قال: ثم علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع له، فإذا انطلق جبريل قرأه كما أقرئه. - ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام 478- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاء من عند الله، وأن يبادي الناس بأمره وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفيا إلى أن أمر بظهور الدعاء. 479- أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف، عن محمد؛ {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} قال: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. 480- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام سرا وجهرا، فاستجاب لله من شاء من أحداث الرجال وضعفاء الناس، حتى كثر من آمن به، وكفار قريش غير منكرين لما يقول، فكان إذا مر عليهم في مجالسهم يشيرون إليه أن غلام بني عبد المطلب ليكلم من السماء، فكان ذلك حتى عاب الله آلهتهم التي يعبدونها دونه، وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكفر، فشنفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وعادوه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

474- أخبرنا حجين بن المثنى، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه، أنه بلغه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: كان الوحي يأتيني على نحوين: يأتيني به جبريل فيلقيه علي كما يلقي الرجل على الرجل، فذلك يتفلت مني، ويأتيني في شيء مثل صوت الجرس, حتى يخالط قلبي فذاك الذي لا يتفلت مني. 475- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن الحارث بن هشام قال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك فيكلمني فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقا. 476- أخبرنا عبيدة بن حميد التيمي، قال: حدثني موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يعالج من ذلك شدة، قال: كان يتلقاه ويحرك شفتيه كي لا ينساه, فأنزل الله عليه: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} لتعجل بأخذه، {إن علينا جمعه وقرآنه} إن علينا أن نجمعه في صدرك، قال: قرآنه أن يقرأه، قال: {فاتبع قرآنه} قال: أنصت، {إن علينا بيانه} أن نبينه بلسانك، قال: فانشرح رسول الله صلى الله عليه وسلم. 477- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ في قول الله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة, يحرك به شفتيه، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} علينا جمعه في صدرك، ثم تقرؤه، قال: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: استمع له وأنصت، قال: {ثم إن علينا بيانه} قال: ثم علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع له، فإذا انطلق جبريل قرأه كما أقرئه. - ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام 478- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاء من عند الله، وأن يبادي الناس بأمره وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفيا إلى أن أمر بظهور الدعاء. 479- أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف، عن محمد؛ {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} قال: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. 480- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام سرا وجهرا، فاستجاب لله من شاء من أحداث الرجال وضعفاء الناس، حتى كثر من آمن به، وكفار قريش غير منكرين لما يقول، فكان إذا مر عليهم في مجالسهم يشيرون إليه أن غلام بني عبد المطلب ليكلم من السماء، فكان ذلك حتى عاب الله آلهتهم التي يعبدونها دونه، وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكفر، فشنفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وعادوه.

खंड V01/P169–V01/P171İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P169–V01/P171)
Orijinal Metin (AR)

481- أخبرنا محمد بن عمر:, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أنزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: يا معشر قريش، فقالت قريش: محمد على الصفا يهتف، فأقبلوا واجتمعوا، فقالوا: ما لك يا محمد؟ قال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، أكنتم تصدقونني؟ قالوا: نعم، أنت عندنا غير متهم، وما جربنا عليك كذبا قط، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، يا بني زهرة، حتى عدد الأفخاذ من قريش، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة، ولا من الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله, قال: يقول أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد} السورة كلها. 482- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن موهب، عن يعقوب بن عتبة، قال: لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ومن معه، وفشا أمره بمكة, ودعا بعضهم بعضا، فكان أبو بكر يدعو ناحية سرا، وكان سعيد بن زيد مثل ذلك، وكان عثمان مثل ذلك، وكان عمر يدعو علانية، وحمزة بن عبد المطلب، وأبو عبيدة بن الجراح، فغضبت قريش من ذلك، وظهر منهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحسد والبغي، وأشخص به منهم رجال فبادوه، وتستر آخرون، وهم على ذلك الرأي إلا أنهم ينزهون أنفسهم عن القيام والإشخاص برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أهل العداوة والمباداة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل: أبو جهل بن هشام، وأبو لهب بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن قيس بن عدي، وهو ابن الغيطلة، والغيطلة أمه، والوليد بن المغيرة، وأمية، وأبي ابنا خلف، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، والعاص بن وائل، والنضر بن الحارث، ومنبه بن الحجاج، وزهير بن أبي أمية، والسائب بن صيفي بن عابد، والأسود بن عبد الأسد، والعاص بن سعيد بن العاص، والعاص بن هاشم، وعقبة بن أبي معيط، وابن الأصدى الهذلي، وهو الذي نطحته الأروى، والحكم بن أبي العاص، وعدي بن الحمراء؛ وذلك أنهم كانوا جيرانه، والذين كانت تنتهي عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم: أبو جهل، وأبو لهب، وعقبة بن أبي معيط، وكان عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب أهل عداوة، ولكنهم لم يشخصوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، كانوا كنحو قريش. قال ابن سعد: ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان, والحكم. 483- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت بين شر جارين؛ بين أبي لهب, وعقبة بن أبي معيط، إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي، حتى أنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى، فيطرحونه على بابي، فيخرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا بني عبد مناف، أي جوار هذا؟ ثم يلقيه بالطريق. - ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره صلى الله عليه وسلم

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

481- أخبرنا محمد بن عمر:, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أنزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: يا معشر قريش، فقالت قريش: محمد على الصفا يهتف، فأقبلوا واجتمعوا، فقالوا: ما لك يا محمد؟ قال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، أكنتم تصدقونني؟ قالوا: نعم، أنت عندنا غير متهم، وما جربنا عليك كذبا قط، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، يا بني زهرة، حتى عدد الأفخاذ من قريش، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة، ولا من الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله, قال: يقول أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد} السورة كلها. 482- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن موهب، عن يعقوب بن عتبة، قال: لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ومن معه، وفشا أمره بمكة, ودعا بعضهم بعضا، فكان أبو بكر يدعو ناحية سرا، وكان سعيد بن زيد مثل ذلك، وكان عثمان مثل ذلك، وكان عمر يدعو علانية، وحمزة بن عبد المطلب، وأبو عبيدة بن الجراح، فغضبت قريش من ذلك، وظهر منهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحسد والبغي، وأشخص به منهم رجال فبادوه، وتستر آخرون، وهم على ذلك الرأي إلا أنهم ينزهون أنفسهم عن القيام والإشخاص برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أهل العداوة والمباداة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل: أبو جهل بن هشام، وأبو لهب بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن قيس بن عدي، وهو ابن الغيطلة، والغيطلة أمه، والوليد بن المغيرة، وأمية، وأبي ابنا خلف، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، والعاص بن وائل، والنضر بن الحارث، ومنبه بن الحجاج، وزهير بن أبي أمية، والسائب بن صيفي بن عابد، والأسود بن عبد الأسد، والعاص بن سعيد بن العاص، والعاص بن هاشم، وعقبة بن أبي معيط، وابن الأصدى الهذلي، وهو الذي نطحته الأروى، والحكم بن أبي العاص، وعدي بن الحمراء؛ وذلك أنهم كانوا جيرانه، والذين كانت تنتهي عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم: أبو جهل، وأبو لهب، وعقبة بن أبي معيط، وكان عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب أهل عداوة، ولكنهم لم يشخصوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، كانوا كنحو قريش. قال ابن سعد: ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان, والحكم. 483- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت بين شر جارين؛ بين أبي لهب, وعقبة بن أبي معيط، إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي، حتى أنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى، فيطرحونه على بابي، فيخرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا بني عبد مناف، أي جوار هذا؟ ثم يلقيه بالطريق. - ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره صلى الله عليه وسلم

खंड V01/P171İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P171)
Orijinal Metin (AR)

484- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي، عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال (ح) وحدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما رأت قريش ظهور الإسلام وجلوس المسلمين حول الكعبة، سقط في أيديهم، فمشوا إلى أبي طالب حتى دخلوا عليه، فقالوا: أنت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا، وقد رأيت هذا الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا، وطعنهم علينا، وتسفيههم أحلامنا، وجاؤوا بعمارة بن الوليد بن المغيرة، فقالوا: قد جئناك بفتى قريش جمالا ونسبا ونهادة وشعرا، ندفعه إليك، فيكون لك نصره وميراثه، وتدفع إلينا ابن أخيك فنقتله، فإن ذلك أجمع للعشيرة وأفضل في عواقب الأمور مغبة، قال أبو طالب: والله ما أنصفتموني، تعطونني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابن أخي تقتلونه، ما هذا بالنصف، تسومونني سوم العرير الذليل، قالوا: فأرسل إليه فلنعطه النصف، فأرسل إليه أبو طالب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي، هؤلاء عمومتك وأشراف قومك، وقد أرادوا ينصفونك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا أسمع، قالوا: تدعنا وآلهتنا وندعك وإلهك، قال أبو طالب: قد أنصفك القوم، فاقبل منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أعطيتكم هذه، هل أنتم معطي كلمة، إن أنتم تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم؟ فقال أبو جهل: إن هذه لكلمة مربحة، نعم وأبيك لنقولنها وعشر أمثالها، قال: قولوا: لا إله إلا الله، فاشمأزوا ونفروا منها وغضبوا وقاموا وهم يقولون: {اصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد}، ويقال: المتكلم بهذا عقبة بن أبي معيط، وقالوا: لا نعود إليه أبدا، وما خير من أن يغتال محمد، فلما كان مساء تلك الليلة, فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء أبو طالب وعمومته إلى منزله فلم يجدوه، فجمع فتيانا من بني هاشم وبني المطلب، ثم قال: ليأخذ كل واحد منكم حديدة صارمة، ثم ليتبعني إذا دخلت المسجد، فلينظر كل فتى منكم، فليجلس إلى عظيم من عظمائهم، فيهم ابن الحنظلية, يعني أبا جهل، فإنه لم يغب عن شر إن كان محمد قد قتل، فقال الفتيان: نفعل، فجاء زيد بن حارثة، فوجد أبا طالب على تلك الحال، فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم، كنت معه آنفا، فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبدا حتى أراه، فخرج زيد سريعا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت عند الصفا، ومعه أصحابه يتحدثون، فأخبره الخبر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي أين كنت؟ أكنت في خير؟ قال: نعم، قال: ادخل بيتك، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أبو طالب غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده، فوقف به على أندية قريش ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون، فقال: يا معشر قريش، هل تدرون ما هممت به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتيان: اكشفوا عما في أيديكم، فكشفوا، فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة، فقال: والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحدا حتى نتفانى نحن وأنتم، فانكسر القوم وكان أشدهم انكسارا أبو جهل. - ذكر هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة في المرة الأولى

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

484- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي، عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال (ح) وحدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما رأت قريش ظهور الإسلام وجلوس المسلمين حول الكعبة، سقط في أيديهم، فمشوا إلى أبي طالب حتى دخلوا عليه، فقالوا: أنت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا، وقد رأيت هذا الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا، وطعنهم علينا، وتسفيههم أحلامنا، وجاؤوا بعمارة بن الوليد بن المغيرة، فقالوا: قد جئناك بفتى قريش جمالا ونسبا ونهادة وشعرا، ندفعه إليك، فيكون لك نصره وميراثه، وتدفع إلينا ابن أخيك فنقتله، فإن ذلك أجمع للعشيرة وأفضل في عواقب الأمور مغبة، قال أبو طالب: والله ما أنصفتموني، تعطونني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابن أخي تقتلونه، ما هذا بالنصف، تسومونني سوم العرير الذليل، قالوا: فأرسل إليه فلنعطه النصف، فأرسل إليه أبو طالب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي، هؤلاء عمومتك وأشراف قومك، وقد أرادوا ينصفونك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا أسمع، قالوا: تدعنا وآلهتنا وندعك وإلهك، قال أبو طالب: قد أنصفك القوم، فاقبل منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أعطيتكم هذه، هل أنتم معطي كلمة، إن أنتم تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم؟ فقال أبو جهل: إن هذه لكلمة مربحة، نعم وأبيك لنقولنها وعشر أمثالها، قال: قولوا: لا إله إلا الله، فاشمأزوا ونفروا منها وغضبوا وقاموا وهم يقولون: {اصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد}، ويقال: المتكلم بهذا عقبة بن أبي معيط، وقالوا: لا نعود إليه أبدا، وما خير من أن يغتال محمد، فلما كان مساء تلك الليلة, فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء أبو طالب وعمومته إلى منزله فلم يجدوه، فجمع فتيانا من بني هاشم وبني المطلب، ثم قال: ليأخذ كل واحد منكم حديدة صارمة، ثم ليتبعني إذا دخلت المسجد، فلينظر كل فتى منكم، فليجلس إلى عظيم من عظمائهم، فيهم ابن الحنظلية, يعني أبا جهل، فإنه لم يغب عن شر إن كان محمد قد قتل، فقال الفتيان: نفعل، فجاء زيد بن حارثة، فوجد أبا طالب على تلك الحال، فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم، كنت معه آنفا، فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبدا حتى أراه، فخرج زيد سريعا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت عند الصفا، ومعه أصحابه يتحدثون، فأخبره الخبر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي أين كنت؟ أكنت في خير؟ قال: نعم، قال: ادخل بيتك، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أبو طالب غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده، فوقف به على أندية قريش ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون، فقال: يا معشر قريش، هل تدرون ما هممت به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتيان: اكشفوا عما في أيديكم، فكشفوا، فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة، فقال: والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحدا حتى نتفانى نحن وأنتم، فانكسر القوم وكان أشدهم انكسارا أبو جهل. - ذكر هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة في المرة الأولى

खंड V01/P171–V01/P173İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P171–V01/P173)
Orijinal Metin (AR)

485- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان وتحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفرقوا في الأرض، فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال: ههنا، وأشار إلى الحبشة، وكانت أحب الأرض إليه أن يهاجر قبلها، فهاجر ناس ذوو عدد من المسلمين، منهم من هاجر معه بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه، حتى قدموا أرض الحبشة. 486- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه، عن رجل من قومه فيها، قال (ح) وأخبرنا عبيد الله بن العباس الهذلي، عن الحارث بن الفضيل، قالا: فخرجوا متسللين سرا، وكانوا أحد عشر رجلا وأربع نسوة، حتى انتهوا إلى الشعيبة، منهم الراكب والماشي، ووفق الله تعالى للمسلمين ساعة جاؤوا سفينتين للتجار، حملوهم فيهما إلى أرض الحبشة بنصف دينار، وكان مخرجهم في رجب من السنة الخامسة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجت قريش في آثارهم حتى جاؤوا البحر حيث ركبوا، فلم يدركوا منهم أحدا، قالوا: وقدمنا أرض الحبشة، فجاورنا بها خير جار، أمنا على ديننا، وعبدنا الله، لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه. 487- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يونس بن محمد، عن أبيه، قال (ح) وحدثني عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان, قالا: تسمية القوم الرجال والنساء: عثمان بن عفان معه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة معه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، ومصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن مخزوم معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، وعثمان بن مظعون الجمحي، وعامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، وأبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى العامري، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس، وسهيل بن بيضاء من بني الحارث بن فهر، وعبد الله بن مسعود حليف بني زهرة. - ذكر سبب رجوع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

485- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان وتحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفرقوا في الأرض، فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال: ههنا، وأشار إلى الحبشة، وكانت أحب الأرض إليه أن يهاجر قبلها، فهاجر ناس ذوو عدد من المسلمين، منهم من هاجر معه بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه، حتى قدموا أرض الحبشة. 486- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه، عن رجل من قومه فيها، قال (ح) وأخبرنا عبيد الله بن العباس الهذلي، عن الحارث بن الفضيل، قالا: فخرجوا متسللين سرا، وكانوا أحد عشر رجلا وأربع نسوة، حتى انتهوا إلى الشعيبة، منهم الراكب والماشي، ووفق الله تعالى للمسلمين ساعة جاؤوا سفينتين للتجار، حملوهم فيهما إلى أرض الحبشة بنصف دينار، وكان مخرجهم في رجب من السنة الخامسة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجت قريش في آثارهم حتى جاؤوا البحر حيث ركبوا، فلم يدركوا منهم أحدا، قالوا: وقدمنا أرض الحبشة، فجاورنا بها خير جار، أمنا على ديننا، وعبدنا الله، لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه. 487- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يونس بن محمد، عن أبيه، قال (ح) وحدثني عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان, قالا: تسمية القوم الرجال والنساء: عثمان بن عفان معه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة معه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، ومصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن مخزوم معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، وعثمان بن مظعون الجمحي، وعامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، وأبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى العامري، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس، وسهيل بن بيضاء من بني الحارث بن فهر، وعبد الله بن مسعود حليف بني زهرة. - ذكر سبب رجوع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة

%0
10 Bölüm
İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ · 9 · Qur'an & Sunnah