Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

खंड V04/P289–V04/P291İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P289–V04/P291)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أمامة بنت شاس بن قيس بن عبادة بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس، فولد سهل بن قرظة: هارون، ومحمدا، وعبد الله، وسهلا، وسكينة، وأم عمرو، وأمهم أم ولد، وشهد سهل أحدا. - ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك 572- حنظلة بن أبي عامر واسمه: عبد عمرو، وهو الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. وأمه الرباب بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. 5541- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن سلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أوصف لمحمد صلى الله عليه وسلم من أبي عامر، كان يألف يهود, ويسألهم عن الدين, فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم, وأن هذه دار هجرته, ثم خرج إلى يهود تيماء, فخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام, فسأل النصارى, فأخبروه بصفته, فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية, فأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم, يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, حسد وبغى ونافق، وقال: يا محمد, أنت تخلط الحنيفية بغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بها بيضاء نقية، أبن ما يخبرك الأحبار من صفتي؟ قال: لست بالذي وصفوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، فقال: ما كذبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكاذب أماته الله طريدا وحيدا، فقال: آمين، ثم خرج إلى مكة, فكان مع قريش يتبع دينهم, وترك الترهب, ثم حضر أحدا معهم كافرا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفتح, ورأى أن الإسلام قد ضرب بجرانه, ونفى الله الكفر وأهله، خرج هاربا إلى قيصر، فمات هناك طريدا، فقضى قيصر بميراثه لكنانة بن عبد ياليل، وقال: أنت وهو من أهل المدر. قال محمد بن عمر: وكان ابنه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حنظلة بن أبي عامر, وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي، وكان لحنظلة من الولد: عبد الله, قتل يوم الحرة. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلي. 5542- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حنظلة بن أبي عامر الراهب قال: يا رسول الله، أقتل أبي؟ قال: لا تقتل أباك. 5543- قال: وقال محمد بن عمر بإسناده: وكان حنظلة بن أبي عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, فأدخلت عليه في الليلة التي في صبيحتها كان قتال أحد, وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت عندها, فأذن له، فلما صلى الصبح, غدا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ولزمته جميلة, فعاد فأجنب منها, ثم أراد الخروج، وقد أرسلت قبل ذلك إلى أربعة من قومها, فأشهدتهم أنه قد دخل بها، فقيل لها بعد: لم أشهدت عليه؟ قالت: رأيت كأن السماء فرجت له, فدخل فيها, ثم أطبقت عليه، فقلت: هذه الشهادة، فأشهدت عليه أنه قد دخل بها, وتعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس بعد، فتلد محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أمامة بنت شاس بن قيس بن عبادة بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس، فولد سهل بن قرظة: هارون، ومحمدا، وعبد الله، وسهلا، وسكينة، وأم عمرو، وأمهم أم ولد، وشهد سهل أحدا. - ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك 572- حنظلة بن أبي عامر واسمه: عبد عمرو، وهو الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. وأمه الرباب بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. 5541- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن سلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أوصف لمحمد صلى الله عليه وسلم من أبي عامر، كان يألف يهود, ويسألهم عن الدين, فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم, وأن هذه دار هجرته, ثم خرج إلى يهود تيماء, فخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام, فسأل النصارى, فأخبروه بصفته, فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية, فأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم, يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, حسد وبغى ونافق، وقال: يا محمد, أنت تخلط الحنيفية بغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بها بيضاء نقية، أبن ما يخبرك الأحبار من صفتي؟ قال: لست بالذي وصفوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، فقال: ما كذبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكاذب أماته الله طريدا وحيدا، فقال: آمين، ثم خرج إلى مكة, فكان مع قريش يتبع دينهم, وترك الترهب, ثم حضر أحدا معهم كافرا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفتح, ورأى أن الإسلام قد ضرب بجرانه, ونفى الله الكفر وأهله، خرج هاربا إلى قيصر، فمات هناك طريدا، فقضى قيصر بميراثه لكنانة بن عبد ياليل، وقال: أنت وهو من أهل المدر. قال محمد بن عمر: وكان ابنه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حنظلة بن أبي عامر, وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي، وكان لحنظلة من الولد: عبد الله, قتل يوم الحرة. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلي. 5542- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حنظلة بن أبي عامر الراهب قال: يا رسول الله، أقتل أبي؟ قال: لا تقتل أباك. 5543- قال: وقال محمد بن عمر بإسناده: وكان حنظلة بن أبي عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, فأدخلت عليه في الليلة التي في صبيحتها كان قتال أحد, وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت عندها, فأذن له، فلما صلى الصبح, غدا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ولزمته جميلة, فعاد فأجنب منها, ثم أراد الخروج، وقد أرسلت قبل ذلك إلى أربعة من قومها, فأشهدتهم أنه قد دخل بها، فقيل لها بعد: لم أشهدت عليه؟ قالت: رأيت كأن السماء فرجت له, فدخل فيها, ثم أطبقت عليه، فقلت: هذه الشهادة، فأشهدت عليه أنه قد دخل بها, وتعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس بعد، فتلد محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.

खंड V04/P291–V04/P293İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P291–V04/P293)
Orijinal Metin (AR)

وأخذ حنظلة بن أبي عامر سلاحه, فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد وهو يسوي الصفوف، فلما انكشف المشركون, اعترض حنظلة بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب, فضرب عرقوب فرسه, فاكتسعت الفرس، ويقع أبو سفيان إلى الأرض ، فجعل يصيح: يا معشر قريش, أنا أبو سفيان بن حرب، وحنظلة يريد ذبحه بالسيف، فأسمع الصوت رجالا لا يلتفتون إليه من الهزيمة، حتى عاينه الأسود بن شعوب, فحمل على حنظلة بالرمح فأنفذه، فمشى حنظلة إليه بالرمح وقد أثبته، ثم ضربه الثانية فقتله، وهرب أبو سفيان يعدو على قدميه, فلحق ببعض قريش، فنزل عن صدر فرسه, وردف وراء أبي سفيان. ولما قتل حنظلة, مر عليه أبوه وهو إلى جنب حمزة بن عبد المطلب، وعبد الله بن جحش، فقال: إن كنت لأحذرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع، والله إن كنت لبرا بالوالد، شريف الخلق في حياتك، وإن مماتك لمع سراة أصحابك وأشرافهم، وإن جزى الله هذا القتيل، لحمزة، خيرا، أو أحدا من أصحاب محمد، فجزاك الله خيرا، ثم نادى: يا معشر قريش، حنظلة لا يمثل به, فإنه وإن كان قد خالفني وخالفكم، فلم يأل لنفسه فيما يرى خيرا، فمثل بالناس, وترك فلم يمثل به. وكانت هند بنت عتبة أول من مثل بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, ولما قتل حنظلة بن أبي عامر، نادى أبو سفيان بن حرب: حنظلة بحنظلة، يعني قتلنا حنظلة بن أبي عامر بحنظلة بن أبي سفيان، وكان قتل يوم بدر كافرا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة، قال أبو أسيد الساعدي: فذهبنا, فنظرنا إليه, فإذا رأسه يقطر ماء، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى امرأته فسألها, فأخبرته أنه خرج وهو جنب، فولده يقال لهم: بنو غسيل الملائكة. 5544- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: قتل حنظلة بن الراهب يوم أحد، وهو الذي طهرته الملائكة. 573- وأخوه: صيفي بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن ضبيعة. وأمه عميرة بنت الحارث، من بني واقف من الأوس. شهد أحدا مع أخيه حنظلة بن أبي عامر، وتوفي وليس له عقب. 574- أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة. وأمه أم سفيان بنت زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد، من بني عمرو بن عوف، فولد أبو سفيان بن الحارث: عبد الرحمن، وتميمة، وأمهما الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع، من بني عمرو بن عوف. شهد أبو سفيان أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وهو أبو البنات, الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله, يعني أخلص فرزق الشهادة. - ومن بني عوف بن مالك، عم ضبيعة بن زيد بن مالك 575- عاصم بن عبد الله بن قيس، وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه أم عاصم بنت عثمان بن ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد، ويقال: بل أمه أم عاصم بنت سليم بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد، من غسان, من ساكني راتج، حلفاء بني زعوراء، وبني عمرو أخوي عبد الأشهل، ودعوتهم في بني عبد الأشهل، فولد عاصم بن عبد الله: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما أم ولد، وعزيزا، وأم عمرو، وشهد عاصم بن عبد الله أحدا. - ومن بني العجلان وأنيف من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 576- الحارث بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان. شهد أحدا. 577- مرارة بن الربيع

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأخذ حنظلة بن أبي عامر سلاحه, فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد وهو يسوي الصفوف، فلما انكشف المشركون, اعترض حنظلة بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب, فضرب عرقوب فرسه, فاكتسعت الفرس، ويقع أبو سفيان إلى الأرض ، فجعل يصيح: يا معشر قريش, أنا أبو سفيان بن حرب، وحنظلة يريد ذبحه بالسيف، فأسمع الصوت رجالا لا يلتفتون إليه من الهزيمة، حتى عاينه الأسود بن شعوب, فحمل على حنظلة بالرمح فأنفذه، فمشى حنظلة إليه بالرمح وقد أثبته، ثم ضربه الثانية فقتله، وهرب أبو سفيان يعدو على قدميه, فلحق ببعض قريش، فنزل عن صدر فرسه, وردف وراء أبي سفيان. ولما قتل حنظلة, مر عليه أبوه وهو إلى جنب حمزة بن عبد المطلب، وعبد الله بن جحش، فقال: إن كنت لأحذرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع، والله إن كنت لبرا بالوالد، شريف الخلق في حياتك، وإن مماتك لمع سراة أصحابك وأشرافهم، وإن جزى الله هذا القتيل، لحمزة، خيرا، أو أحدا من أصحاب محمد، فجزاك الله خيرا، ثم نادى: يا معشر قريش، حنظلة لا يمثل به, فإنه وإن كان قد خالفني وخالفكم، فلم يأل لنفسه فيما يرى خيرا، فمثل بالناس, وترك فلم يمثل به. وكانت هند بنت عتبة أول من مثل بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, ولما قتل حنظلة بن أبي عامر، نادى أبو سفيان بن حرب: حنظلة بحنظلة، يعني قتلنا حنظلة بن أبي عامر بحنظلة بن أبي سفيان، وكان قتل يوم بدر كافرا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة، قال أبو أسيد الساعدي: فذهبنا, فنظرنا إليه, فإذا رأسه يقطر ماء، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى امرأته فسألها, فأخبرته أنه خرج وهو جنب، فولده يقال لهم: بنو غسيل الملائكة. 5544- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: قتل حنظلة بن الراهب يوم أحد، وهو الذي طهرته الملائكة. 573- وأخوه: صيفي بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن ضبيعة. وأمه عميرة بنت الحارث، من بني واقف من الأوس. شهد أحدا مع أخيه حنظلة بن أبي عامر، وتوفي وليس له عقب. 574- أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة. وأمه أم سفيان بنت زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد، من بني عمرو بن عوف، فولد أبو سفيان بن الحارث: عبد الرحمن، وتميمة، وأمهما الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع، من بني عمرو بن عوف. شهد أبو سفيان أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وهو أبو البنات, الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله, يعني أخلص فرزق الشهادة. - ومن بني عوف بن مالك، عم ضبيعة بن زيد بن مالك 575- عاصم بن عبد الله بن قيس، وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه أم عاصم بنت عثمان بن ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد، ويقال: بل أمه أم عاصم بنت سليم بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد، من غسان, من ساكني راتج، حلفاء بني زعوراء، وبني عمرو أخوي عبد الأشهل، ودعوتهم في بني عبد الأشهل، فولد عاصم بن عبد الله: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما أم ولد، وعزيزا، وأم عمرو، وشهد عاصم بن عبد الله أحدا. - ومن بني العجلان وأنيف من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 576- الحارث بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان. شهد أحدا. 577- مرارة بن الربيع

खंड V04/P293–V04/P296İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P293–V04/P296)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمر بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان، وكان قديم الإسلام، وهو أحد الثلاثة النفر الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ولم يعتذروا إليه بشيء، فأرجأ أمرهم, ونهى الناس عن كلامهم, حتى تاب الله عليهم, وأنزل فيهم قرآنا: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}. 578- عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان، وهو الذي رمى امرأته بشريك بن السحماء, فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما في مسجده بعد العصر, وذلك في شعبان, سنة تسع من الهجرة، وكان قدم من تبوك, فوجدها حبلى. 5545- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن جعفر، قال: شهدت عويمر بن الحارث العجلاني, ورمى امرأته بشريك بن السحماء, وأنكر حملها، فلاعن بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حامل، فرأيتهما يتلاعنان قائمين عند المنبر، ثم ولدت, فألحق الولد بالمرأة، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن السحماء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ولدت فلا ترضعوه حتى تأتوني به، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم, فنظر إلى شبهه بشريك بن السحماء, وكان عويمر بن الحارث قد لامه قومه, وعظموا عليه حيث دفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقالوا: امرأة ما نعلم منها إلا خيرا، فلما جاء الشبه بشريك بن السحماء عذروه وصوبوه فيما صنع، وعاش ذلك المولود سنتين ثم مات، وعاشت أمه بعده يسيرا، وكان شريك عند الناس بحال سوء بعد، ولم يبلغنا أنه أحدث توبة ولا نزع. 5546- قال محمد بن عمر: وحدثني غير الضحاك بن عثمان، قال: قال عويمر: يا رسول الله, ما قربتها منذ عفرنا, والعفر: أن تسقى النخل بعد أن تترك من السقي بعد الإبار بشهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، فكان زوج المرأة عويمر بن الحارث حمش الذراعين والساقين، أصهب الشعرة، أمغر سبطا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا إن جاءت به أهدب الأشفار أديعج جعدا قططا, عبل الذراعين, خدلج الساقين, مستها, فهو للذي تتهم به، وإن جاءت به حمش الذراعين والساقين, أصهب الشعرة, أمغر سبطا, فهو لزوجها, فجاءت به على الأمر السيئ, فألحق رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد بالمرأة, ثم قال: لا يدعى لأب ولا يدعى إلا لأمه، ولا ترمى أمه، ومن رماه أو رمى أمه, فإنه يجلد الحد، وقضى أنه لا قوت لها عليه, ولا سكنى, ولا عدة، ولم يجلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عويمر بن الحارث في قذفه شريك بن السحماء. وقد شهد عويمر بن الحارث، وشريك بن السحماء أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 579- شريك بن عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان, وهو ابن السحماء الذي رماه عويمر بن الحارث بامرأته, وكان فيه اللعان، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، قالا: شهد شريك أحدا، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: الذي شهد أحدا أبوه عبدة بن مغيث، ولم يشهد شريك أحدا في روايته. 580- مرة بن الحباب بن عدي, شهد أحدا. 581- عامر بن ثابت حليف لبني جحجبا من بني عمرو بن عوف. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 582- ثابت بن الدحداح ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، ويكنى: أبا الدحداح, وكان في بني أنيف أو بني العجلان من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، ويذكرون أنه خال أبو لبابة بن عبد المنذر.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمر بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان، وكان قديم الإسلام، وهو أحد الثلاثة النفر الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ولم يعتذروا إليه بشيء، فأرجأ أمرهم, ونهى الناس عن كلامهم, حتى تاب الله عليهم, وأنزل فيهم قرآنا: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}. 578- عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان، وهو الذي رمى امرأته بشريك بن السحماء, فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما في مسجده بعد العصر, وذلك في شعبان, سنة تسع من الهجرة، وكان قدم من تبوك, فوجدها حبلى. 5545- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن جعفر، قال: شهدت عويمر بن الحارث العجلاني, ورمى امرأته بشريك بن السحماء, وأنكر حملها، فلاعن بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حامل، فرأيتهما يتلاعنان قائمين عند المنبر، ثم ولدت, فألحق الولد بالمرأة، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن السحماء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ولدت فلا ترضعوه حتى تأتوني به، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم, فنظر إلى شبهه بشريك بن السحماء, وكان عويمر بن الحارث قد لامه قومه, وعظموا عليه حيث دفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقالوا: امرأة ما نعلم منها إلا خيرا، فلما جاء الشبه بشريك بن السحماء عذروه وصوبوه فيما صنع، وعاش ذلك المولود سنتين ثم مات، وعاشت أمه بعده يسيرا، وكان شريك عند الناس بحال سوء بعد، ولم يبلغنا أنه أحدث توبة ولا نزع. 5546- قال محمد بن عمر: وحدثني غير الضحاك بن عثمان، قال: قال عويمر: يا رسول الله, ما قربتها منذ عفرنا, والعفر: أن تسقى النخل بعد أن تترك من السقي بعد الإبار بشهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، فكان زوج المرأة عويمر بن الحارث حمش الذراعين والساقين، أصهب الشعرة، أمغر سبطا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا إن جاءت به أهدب الأشفار أديعج جعدا قططا, عبل الذراعين, خدلج الساقين, مستها, فهو للذي تتهم به، وإن جاءت به حمش الذراعين والساقين, أصهب الشعرة, أمغر سبطا, فهو لزوجها, فجاءت به على الأمر السيئ, فألحق رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد بالمرأة, ثم قال: لا يدعى لأب ولا يدعى إلا لأمه، ولا ترمى أمه، ومن رماه أو رمى أمه, فإنه يجلد الحد، وقضى أنه لا قوت لها عليه, ولا سكنى, ولا عدة، ولم يجلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عويمر بن الحارث في قذفه شريك بن السحماء. وقد شهد عويمر بن الحارث، وشريك بن السحماء أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 579- شريك بن عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان, وهو ابن السحماء الذي رماه عويمر بن الحارث بامرأته, وكان فيه اللعان، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، قالا: شهد شريك أحدا، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: الذي شهد أحدا أبوه عبدة بن مغيث، ولم يشهد شريك أحدا في روايته. 580- مرة بن الحباب بن عدي, شهد أحدا. 581- عامر بن ثابت حليف لبني جحجبا من بني عمرو بن عوف. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 582- ثابت بن الدحداح ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، ويكنى: أبا الدحداح, وكان في بني أنيف أو بني العجلان من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، ويذكرون أنه خال أبو لبابة بن عبد المنذر.

खंड V04/P296–V04/P297İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P296–V04/P297)
Orijinal Metin (AR)

5547- أخبرنا معاذ بن هانئ البهراني البصري, قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير, قال: لما نزلت هذه الآية: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل الإسلام، أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة، فقال له ابن الدحداحة: يا رسول الله, لي مالان, مال بالعالية، ومال في بني ظفر، فابعث خارصك فروة بن عمرو فليقبض خيرهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمرو: انطلق فانظر خيرهما فدعه له واقبض الآخر، فانطلق معه فروة بن عمرو فنظر إليهما, فقال له: هذا خير ماليك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعه لك، قال ابن الدحداحة: ما كنت لأقرض ربي شر ما أملك، ولكن أقرض ربي خير ما أملك، إني لا أخاف فقر الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة، قال: وتسمى النخلة العذق. 5548- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة, قال: سمعت عامرا الشعبي يقول: استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمرا فلم يقرضه، وقال: لو كان هذا نبيا لما يستقرض, فأرسل إلى ابن الدحداحة فاستقرضه، فقال: والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي, وإنما هو مالك, فخذ منه ما شئت واترك لنا ما شئت، فما تركت فكثر خير الله، فلما توفى ابن الدحداح, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق لابن الدحداح في الجنة. 5549- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود, قال: لما نزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو الدحداح: يا رسول الله, وإن الله ليريد منا القرض؟ قال: نعم، قال: أرني يدك، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني قد أقرضت ربي حائطي، قال: وفي حائطه ستمائة نخلة، ثم جاء إلى الحائط, فقال: يا أم الدحداح، قالت: لبيك، قال لها: اخرجي, فإني قد أقرضته ربي. قال محمد بن عمر: وإنما في روايتنا، فإن يتيما من الأنصار خاصم أبا لبابة بن عبد المنذر في عذق بينهما إلى رسول الله, وذلك قبل أحد، فقضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة, فجزع اليتيم على العذق، وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العذق من أبي لبابة لليتيم، فأبى أبو لبابة، فقال: لك به عذق في الجنة، فأبى أبو لبابة، فقال ابن الدحداحة: يا رسول الله، أفرأيت إن أعطيت اليتيم عذقه، ما لي؟ قال: عذق في الجنة، قال: فذهب ثابت بن الدحداحة, فاشترى من أبي لبابة بن عبد المنذر ذلك العذق بحديقة نخل, ثم رد على الغلام العذق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة, فكانت ترجي له الشهادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم, حتى قتل يوم أحد. 5550- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمار، عن الحارث بن الفضيل الخطمي ، قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد, والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي، إلي، أنا ثابت بن الدحداحة، إن كان محمد قد قتل, فإن الله حي لا يموت, فقاتلوا عن دينكم, فإن الله مظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار, فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه, فأنفذه فوقع ميتا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء لآخر من قتل من المسلمين، ووصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشعب مع أصحابه, فلم يكن هناك قتال. 5551- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن رباح، عن المسور بن رفاعة القرظي.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5547- أخبرنا معاذ بن هانئ البهراني البصري, قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير, قال: لما نزلت هذه الآية: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل الإسلام، أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة، فقال له ابن الدحداحة: يا رسول الله, لي مالان, مال بالعالية، ومال في بني ظفر، فابعث خارصك فروة بن عمرو فليقبض خيرهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمرو: انطلق فانظر خيرهما فدعه له واقبض الآخر، فانطلق معه فروة بن عمرو فنظر إليهما, فقال له: هذا خير ماليك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعه لك، قال ابن الدحداحة: ما كنت لأقرض ربي شر ما أملك، ولكن أقرض ربي خير ما أملك، إني لا أخاف فقر الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة، قال: وتسمى النخلة العذق. 5548- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة, قال: سمعت عامرا الشعبي يقول: استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمرا فلم يقرضه، وقال: لو كان هذا نبيا لما يستقرض, فأرسل إلى ابن الدحداحة فاستقرضه، فقال: والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي, وإنما هو مالك, فخذ منه ما شئت واترك لنا ما شئت، فما تركت فكثر خير الله، فلما توفى ابن الدحداح, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق لابن الدحداح في الجنة. 5549- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود, قال: لما نزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو الدحداح: يا رسول الله, وإن الله ليريد منا القرض؟ قال: نعم، قال: أرني يدك، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني قد أقرضت ربي حائطي، قال: وفي حائطه ستمائة نخلة، ثم جاء إلى الحائط, فقال: يا أم الدحداح، قالت: لبيك، قال لها: اخرجي, فإني قد أقرضته ربي. قال محمد بن عمر: وإنما في روايتنا، فإن يتيما من الأنصار خاصم أبا لبابة بن عبد المنذر في عذق بينهما إلى رسول الله, وذلك قبل أحد، فقضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة, فجزع اليتيم على العذق، وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العذق من أبي لبابة لليتيم، فأبى أبو لبابة، فقال: لك به عذق في الجنة، فأبى أبو لبابة، فقال ابن الدحداحة: يا رسول الله، أفرأيت إن أعطيت اليتيم عذقه، ما لي؟ قال: عذق في الجنة، قال: فذهب ثابت بن الدحداحة, فاشترى من أبي لبابة بن عبد المنذر ذلك العذق بحديقة نخل, ثم رد على الغلام العذق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة, فكانت ترجي له الشهادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم, حتى قتل يوم أحد. 5550- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمار، عن الحارث بن الفضيل الخطمي ، قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد, والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي، إلي، أنا ثابت بن الدحداحة، إن كان محمد قد قتل, فإن الله حي لا يموت, فقاتلوا عن دينكم, فإن الله مظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار, فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه, فأنفذه فوقع ميتا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء لآخر من قتل من المسلمين، ووصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشعب مع أصحابه, فلم يكن هناك قتال. 5551- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن رباح، عن المسور بن رفاعة القرظي.

खंड V04/P297–V04/P300İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P297–V04/P300)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وأخبرني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن ثابت بن الدحداحة قتل يوم أحد. قال محمد بن عمر: وبعض أصحابنا من الرواة للعلم يقولون: إن ابن الدحداحة بريء من جراحته تلك, ومات على فراشه من جرح كان أصابه، ثم انتقض به مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، فرئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دفنه على فرس عليه حلة حمراء. 5552- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا مالك بن مغول, قال: سمعت سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة ابن الدحداح, فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بفرس فركبه معروريا, وجئنا نمشي معه. 5553- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مالك بن مغول، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بفرس معروري حين انصرف من جنازة ابن الدحداح, فركبه ونحن حوله نمشي. 5554- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسرائيل، وشيبان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على فرس معروري حين رجع من دفن ابن الدحداحة. 5555- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن رجل من أهل المدينة, لم يسمه سفيان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان, قال: كان ثابت بن الدحداح رجلا أتيا، يعني طارئا، وكان في بني أنيف أو بني العجلان, فمات وليس له وارث إلا ابن أخته: أبو لبابة بن عبد المنذر، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه. 5556- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، قال: توفي ثابت بن الدحداحة ولم يترك عقبا, فرفع ميراثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عاصم بن عدي, فسأله هل له فيكم نسب؟ قال: والله ما نعلم ذلك، إنه رجل أتي دخل فينا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر فأعطاه ميراثه. - ومن بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 583- الحارث بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، فولد الحارث بن عتيك: عتيكا, شهد أحدا أيضا مع أبيه وعميه. وأمه أمامة بنت مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، فولد عتيك بن الحارث: بشيرا، وأم عبد الله، وأم سعيد، وأمهم أم ثابت بنت جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميه بن معاوية. 584- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد أم أخيه, ولم تسم لنا، فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, هلك وليس له عقب، وشهد عبد الله بن عتيك أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتلوه بخيبر, وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر, سنة اثنتي عشرة وقد روى عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5557- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته, فمات, فقد وقع أجره على الله، في حديث طويل. 585- جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد, ولم تسم لنا، فولد جابر: عبد الملك، توفي, وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وأخبرني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن ثابت بن الدحداحة قتل يوم أحد. قال محمد بن عمر: وبعض أصحابنا من الرواة للعلم يقولون: إن ابن الدحداحة بريء من جراحته تلك, ومات على فراشه من جرح كان أصابه، ثم انتقض به مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، فرئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دفنه على فرس عليه حلة حمراء. 5552- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا مالك بن مغول, قال: سمعت سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة ابن الدحداح, فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بفرس فركبه معروريا, وجئنا نمشي معه. 5553- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مالك بن مغول، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بفرس معروري حين انصرف من جنازة ابن الدحداح, فركبه ونحن حوله نمشي. 5554- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسرائيل، وشيبان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على فرس معروري حين رجع من دفن ابن الدحداحة. 5555- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن رجل من أهل المدينة, لم يسمه سفيان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان, قال: كان ثابت بن الدحداح رجلا أتيا، يعني طارئا، وكان في بني أنيف أو بني العجلان, فمات وليس له وارث إلا ابن أخته: أبو لبابة بن عبد المنذر، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه. 5556- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، قال: توفي ثابت بن الدحداحة ولم يترك عقبا, فرفع ميراثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عاصم بن عدي, فسأله هل له فيكم نسب؟ قال: والله ما نعلم ذلك، إنه رجل أتي دخل فينا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر فأعطاه ميراثه. - ومن بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 583- الحارث بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، فولد الحارث بن عتيك: عتيكا, شهد أحدا أيضا مع أبيه وعميه. وأمه أمامة بنت مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، فولد عتيك بن الحارث: بشيرا، وأم عبد الله، وأم سعيد، وأمهم أم ثابت بنت جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميه بن معاوية. 584- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد أم أخيه, ولم تسم لنا، فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, هلك وليس له عقب، وشهد عبد الله بن عتيك أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتلوه بخيبر, وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر, سنة اثنتي عشرة وقد روى عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5557- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته, فمات, فقد وقع أجره على الله، في حديث طويل. 585- جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد, ولم تسم لنا، فولد جابر: عبد الملك، توفي, وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث.

खंड V04/P300–V04/P302İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P300–V04/P302)
Orijinal Metin (AR)

5558- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا عندنا بثبت، وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. 586- عبد الله بن ثابت ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية, فولد عبد الله بن ثابت: أبا الربيع, واسمه: عبد الله بن عبد الله. شهد أحدا أيضا مع أبيه، وتوفي أبو الربيع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتزعم بنو معاوية بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كفنه في قميصه، يعني قميص النبي صلى الله عليه وسلم, وصلى عليه في مسجد بني معاوية، وأما أبوه عبد الله بن ثابت فبقي, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد. 5559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري, قال: جاء عمر بن الخطاب ومعه جوامع من التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مررت على حبر بني قريظة, فكتبت جوامع من التوارة أعرضها عليك يا رسول الله، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قبح الله عملك، أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمدا نبيا، فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم، لأنكم حظي من الأمم, وأنا حظكم من الأنبياء. 587- سبيع بن حاطب ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب. 588- عبد الله بن الحارث ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عبد الله بن الحارث: أم عبد الله, تزوجها أبو سعيد الخدري، وشهد عبد الله أحدا, وتوفي وليس له عقب. 589- وأخوه: عمرو بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عمرو بن الحارث: أم بشيرة، وأمها أم كلثوم بنت حارثة بن النعمان، من بني مالك بن النجار، وشهد عمرو بن الحارث أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. 590- رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال، واسمه زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية، فولد رقيم: ثابتا، درج, وليس له عقب، وشهد رقيم بن ثابت أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وحنينا، وقتل يومئذ بحنين شهيدا، ولا عقب له، وقد انقرض ولد لوذان بن أمية بن معاوية، كان محمد بن عمر يقول: ثعلبة بن أكال، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة، يقول: ابن أوكال. 591- سعد بن النعمان بن أكال, واسمه: زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا، فولد سعد بن النعمان: بشيرا, شهد أحدا أيضا مع أبيه، وخرج سعد بن النعمان إلى مكة معتمرا, فعرفته قريش فأسرته، فلم يزل عندهم محتبسا, حتى افتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وكان المسلمون قد أسروه يوم بدر. 592- مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5558- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا عندنا بثبت، وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. 586- عبد الله بن ثابت ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية, فولد عبد الله بن ثابت: أبا الربيع, واسمه: عبد الله بن عبد الله. شهد أحدا أيضا مع أبيه، وتوفي أبو الربيع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتزعم بنو معاوية بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كفنه في قميصه، يعني قميص النبي صلى الله عليه وسلم, وصلى عليه في مسجد بني معاوية، وأما أبوه عبد الله بن ثابت فبقي, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد. 5559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري, قال: جاء عمر بن الخطاب ومعه جوامع من التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مررت على حبر بني قريظة, فكتبت جوامع من التوارة أعرضها عليك يا رسول الله، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قبح الله عملك، أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمدا نبيا، فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم، لأنكم حظي من الأمم, وأنا حظكم من الأنبياء. 587- سبيع بن حاطب ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب. 588- عبد الله بن الحارث ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عبد الله بن الحارث: أم عبد الله, تزوجها أبو سعيد الخدري، وشهد عبد الله أحدا, وتوفي وليس له عقب. 589- وأخوه: عمرو بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عمرو بن الحارث: أم بشيرة، وأمها أم كلثوم بنت حارثة بن النعمان، من بني مالك بن النجار، وشهد عمرو بن الحارث أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. 590- رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال، واسمه زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية، فولد رقيم: ثابتا، درج, وليس له عقب، وشهد رقيم بن ثابت أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وحنينا، وقتل يومئذ بحنين شهيدا، ولا عقب له، وقد انقرض ولد لوذان بن أمية بن معاوية، كان محمد بن عمر يقول: ثعلبة بن أكال، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة، يقول: ابن أوكال. 591- سعد بن النعمان بن أكال, واسمه: زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا، فولد سعد بن النعمان: بشيرا, شهد أحدا أيضا مع أبيه، وخرج سعد بن النعمان إلى مكة معتمرا, فعرفته قريش فأسرته، فلم يزل عندهم محتبسا, حتى افتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وكان المسلمون قد أسروه يوم بدر. 592- مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية.

खंड V04/P302–V04/P304İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P302–V04/P304)
Orijinal Metin (AR)

شهد أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد كان له من الولد: نيار بن مسعود, وشهد أحدا مع أبيه، وتوفي, وليس له عقب، والحارث بن مسعود, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وأم الحارث بنت مسعود، وأمهم أم نيار بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل، فولد نيار بن مسعود: عليا، وحبيبة لأم، وقد انقرض ولد أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد. 593- ثابت بن عدي ابن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 594- وأخوه: الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 595- وأخوهما: سهل بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 596- وأخوهم: عبد الرحمن بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا، وقد انقرضوا جميعا, فلم يبق لهم عقب، وانقرض أيضا ولد مالك بن عوف بن عمرو، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. - ومن موالي معاوية بن مالك 597- رشيد الفارسي مولى بني معاوية, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5560- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة, قال: حدثني عبد الرحمن بن ثابت، وداود بن الحصين، عن الفارسي مولى معاوية، أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله، وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تقول الأنصاري وأنت منهم، إن مولى القوم منهم. قال محمد بن عمر: وضرب رشيد الفارسي رجلا آخر على رأسه وعليه المغفر, ففلق هامته, وقال: خذها وأنا الغلام الأنصاري، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال: أحسنت يا أبا عبد الله، فكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, ولا ولد له. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف وهم أهل المسجد 598- عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش. وأمه أم سهل بن حنيف، واسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك، من الأوس من الجعادرة، فولد عثمان بن حنيف: عثمان بن عثمان. وأمه أم سعد بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعبد الله بن عثمان. وأمه أم ولد. والبراء بن عثمان. وأمه أم ولد. وحارثة بن عثمان. وأمه من كندة. ومحمدا، وعبد الله، وأم سهل، لأم ولد. 5561- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مجلز (ح) وأخبرنا مخبر، عن أبي ليلى، عن الحكم، ومحمد بن المنتشر، أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما لا يبلغه الماء. فمسح عثمان كل شيء دون الجبل، يعني دون حلوان، إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات، وكتب إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذي مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شهد أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد كان له من الولد: نيار بن مسعود, وشهد أحدا مع أبيه، وتوفي, وليس له عقب، والحارث بن مسعود, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وأم الحارث بنت مسعود، وأمهم أم نيار بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل، فولد نيار بن مسعود: عليا، وحبيبة لأم، وقد انقرض ولد أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد. 593- ثابت بن عدي ابن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 594- وأخوه: الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 595- وأخوهما: سهل بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 596- وأخوهم: عبد الرحمن بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا، وقد انقرضوا جميعا, فلم يبق لهم عقب، وانقرض أيضا ولد مالك بن عوف بن عمرو، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. - ومن موالي معاوية بن مالك 597- رشيد الفارسي مولى بني معاوية, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5560- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة, قال: حدثني عبد الرحمن بن ثابت، وداود بن الحصين، عن الفارسي مولى معاوية، أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله، وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تقول الأنصاري وأنت منهم، إن مولى القوم منهم. قال محمد بن عمر: وضرب رشيد الفارسي رجلا آخر على رأسه وعليه المغفر, ففلق هامته, وقال: خذها وأنا الغلام الأنصاري، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال: أحسنت يا أبا عبد الله، فكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, ولا ولد له. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف وهم أهل المسجد 598- عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش. وأمه أم سهل بن حنيف، واسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك، من الأوس من الجعادرة، فولد عثمان بن حنيف: عثمان بن عثمان. وأمه أم سعد بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعبد الله بن عثمان. وأمه أم ولد. والبراء بن عثمان. وأمه أم ولد. وحارثة بن عثمان. وأمه من كندة. ومحمدا، وعبد الله، وأم سهل، لأم ولد. 5561- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مجلز (ح) وأخبرنا مخبر، عن أبي ليلى، عن الحكم، ومحمد بن المنتشر، أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما لا يبلغه الماء. فمسح عثمان كل شيء دون الجبل، يعني دون حلوان، إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات، وكتب إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذي مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة.

खंड V04/P304–V04/P307İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P304–V04/P307)
Orijinal Metin (AR)

فكتب إليه عمر: أن افرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعلمه درهما وقفيزا، وفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم، وعلى الوطاب خمسة دراهم، وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم. وفرض على رقابهم يعني أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما, وقال: معتمل درهم لا يعوز رجلا في كل شهر، ورفع عنهم الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم, وجعلهم أكرة في الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر في أول سنة، ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك. 5562- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان, قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون, قال: جئت, فإذا عمر بن الخطاب واقف على حذيفة بن اليمان، وعثمان بن حنيف وهو يقول: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضي، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هي له مطيقة, وما فيها كبير فضل، فجعل يقول: انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى أحد بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه رابعة حتى أصيب. رجع الحديث إلى الأول, قال: ولما خرج عبد الله بن عامر بن كريز من البصرة, وقتل عثمان بن عفان رحمه الله، بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان بن حنيف واليا على البصرة فقدمها، فلم يزل بها, حتى قدم عليه طلحة, والزبير, فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا بالموادعة بالعهود والمواثيق على أن يرجع الناس إلى منازلهم ولا يعرض لأحد، وعلى أن دار الإمارة والمسجد وبيت المال إلى عثمان بن حنيف، وينزل طلحة, والزبير, وعائشة حيث شاؤوا من البصرة حتى يقدم علي بن أبي طالب. فمكثوا على ذلك ما شاء الله, ثم كانت ليلة ظلماء ذات ريح وغيم، فأقبل أصحاب طلحة, والزبير, فقتلوا السيابجة الذين كانوا يحرسون عثمان بن حنيف، ثم دخلوا على عثمان, فنتفوا لحيته وحاجبيه وأشفار عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك، فقال عثمان: سهل بن حنيف وال لعلي بن أبي طالب على المدينة، والله لو قتلتموني لم يدع بالمدينة أسديا ولا تيميا إلا قتله، فجعلوه في بيت ثم، ثم قالا: أين بيت المال؟ فدلا عليه، ولم يزل طلحة, والزبير بالبصرة, حتى قدم علي, وكان من أمر الجمل ما كان, وتخلص عثمان بن حنيف فلما رحل علي عن البصرة, استعمل عليها عبد الله بن عباس، وكان عثمان بن حنيف يكنى: أبا عبد الله، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. - ومن بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف 599- عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا. وأمه أم حذيفة بنت ضمرة بن أبي سري بن براء بن سلمة بن أنيف، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فولد عمرو بن بليل: عياضا، وسعدا، وأم سويد، وأمهم صعبة بن جساس بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، من قيس عيلان, وقد شهد عمرو بن بليل أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي حتى أدركه ابن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عبد الرحمن: أتاني عمرو بن بليل وأنا متصبح في النخل, فحركني برجله، وقال: أترقد في الساعة التي ينتشر فيها عباد الله؟ 600- فضالة بن عبيد ابن نافذ بن قيس بن صهيبة بن الأصرم بن جحجبا. وأمه عفرة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا، فولد فضالة بن عبيد: حميدا. وأمه أم صفوان بنت خداش بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومحمدا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فكتب إليه عمر: أن افرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعلمه درهما وقفيزا، وفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم، وعلى الوطاب خمسة دراهم، وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم. وفرض على رقابهم يعني أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما, وقال: معتمل درهم لا يعوز رجلا في كل شهر، ورفع عنهم الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم, وجعلهم أكرة في الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر في أول سنة، ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك. 5562- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان, قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون, قال: جئت, فإذا عمر بن الخطاب واقف على حذيفة بن اليمان، وعثمان بن حنيف وهو يقول: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضي، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هي له مطيقة, وما فيها كبير فضل، فجعل يقول: انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى أحد بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه رابعة حتى أصيب. رجع الحديث إلى الأول, قال: ولما خرج عبد الله بن عامر بن كريز من البصرة, وقتل عثمان بن عفان رحمه الله، بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان بن حنيف واليا على البصرة فقدمها، فلم يزل بها, حتى قدم عليه طلحة, والزبير, فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا بالموادعة بالعهود والمواثيق على أن يرجع الناس إلى منازلهم ولا يعرض لأحد، وعلى أن دار الإمارة والمسجد وبيت المال إلى عثمان بن حنيف، وينزل طلحة, والزبير, وعائشة حيث شاؤوا من البصرة حتى يقدم علي بن أبي طالب. فمكثوا على ذلك ما شاء الله, ثم كانت ليلة ظلماء ذات ريح وغيم، فأقبل أصحاب طلحة, والزبير, فقتلوا السيابجة الذين كانوا يحرسون عثمان بن حنيف، ثم دخلوا على عثمان, فنتفوا لحيته وحاجبيه وأشفار عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك، فقال عثمان: سهل بن حنيف وال لعلي بن أبي طالب على المدينة، والله لو قتلتموني لم يدع بالمدينة أسديا ولا تيميا إلا قتله، فجعلوه في بيت ثم، ثم قالا: أين بيت المال؟ فدلا عليه، ولم يزل طلحة, والزبير بالبصرة, حتى قدم علي, وكان من أمر الجمل ما كان, وتخلص عثمان بن حنيف فلما رحل علي عن البصرة, استعمل عليها عبد الله بن عباس، وكان عثمان بن حنيف يكنى: أبا عبد الله، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. - ومن بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف 599- عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا. وأمه أم حذيفة بنت ضمرة بن أبي سري بن براء بن سلمة بن أنيف، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فولد عمرو بن بليل: عياضا، وسعدا، وأم سويد، وأمهم صعبة بن جساس بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، من قيس عيلان, وقد شهد عمرو بن بليل أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي حتى أدركه ابن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عبد الرحمن: أتاني عمرو بن بليل وأنا متصبح في النخل, فحركني برجله، وقال: أترقد في الساعة التي ينتشر فيها عباد الله؟ 600- فضالة بن عبيد ابن نافذ بن قيس بن صهيبة بن الأصرم بن جحجبا. وأمه عفرة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا، فولد فضالة بن عبيد: حميدا. وأمه أم صفوان بنت خداش بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومحمدا.

खंड V04/P307–V04/P309İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P307–V04/P309)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أمامة بنت ثابت، من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعبد الله، وعبيد الله، وأم جميل، وأمهم مريم بنت عوف بن قيس بن حارثة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نجبة بن غيظ بن مرة بن عوف. وعمرا، وعائشة، لأم ولد، وكان عبيد بن نافذ شاعرا. 5563- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أفلح بن سعيد المزني، عن سهل بن يزيد بن أبي جندب، عن فضالة بن عبيد بن نافذ، قال: لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء, لقيناه بقرين ضرطه ونحن غلمان نحتطب، فأرسلنا إلى أهلنا, وقال: قولوا: قد جاء صاحبكم الذي تنتظرون، قال: فخرجنا إلى أهلنا فأخبرناهم, وأقبل القوم. قال محمد بن عمر: وشهد فضالة بن عبيد بعد ذلك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم خرج إلى الشام, فلم يزل بها حتى مات هناك. 5564- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز، قال: سألت فضالة بن عبيد، وكان ممن بايع تحت الشجرة. قال محمد بن عمر: وكان فضالة بن عبيد قاضيا بالشام في زمن معاوية، ونزل دمشق وبنى بها دارا، ومات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. 601- خبيب بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان فيمن بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني لحيان، فلما صاروا بالرجيع غدروا بهم، واستصرخوا عليهم, وقتلوا من قتلوا منهم, وأسروا خبيب بن عدي, وزيد بن الدثنة, فقدموا بهما مكة, فباعوهما من قريش, فقتلوهما بمن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومهم, وصلبوهما بمكة بالتنعيم. 5565- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب الهذلي، عن الحارث بن البرصاء, أنه قال: أتي بخبيب فبيع بمكة، قال الحارث: فخرجوا به من الحرم إلى الحل ليقتلوه، فقال خبيب: دعوني أصلي ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ذلك جزع لزدت, ثم قال: اللهم أحصهم عددا، قال الحارث: وأنا حاضر، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد. 5566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عمرو بن سفيان بن أسيد بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان أول من سن الركعتين عند القتل: خبيب بن عدي. 5567- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما كان من غدر عضل والقارة بخبيب بن عدي وأصحابه ما كان بالرجيع, وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز بصدور الهدة، قدموا بخبيب وزيد بن الدثنة مكة، فأما خبيب فابتاعه حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث بن عامر، وكان أخا حجير لأمه ليقتله بأبيه، فلما خرجوا به ليقتلوه وقد نصبوا خشبة ليصلبوه فانتهى إلى التنعيم فقال: إن رأيتم أن تدعوني أركع ركعتين، فقالوا: دونك, فصلى ركعين أتمهما وأحسنهما, ثم انصرف إليهم، فقال: أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة، قال: فكان أول من سن الصلاة عند القتل ثم رفعوه على خشبته، فقال: اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا، اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك, فبلغه الغداة ما أتى إلينا, قال: وقال معاوية بن أبي سفيان: كنت فيمن حضر قتل خبيب، فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب، وكانوا يقولون: إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع، زلت عنه الدعوة.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أمامة بنت ثابت، من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعبد الله، وعبيد الله، وأم جميل، وأمهم مريم بنت عوف بن قيس بن حارثة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نجبة بن غيظ بن مرة بن عوف. وعمرا، وعائشة، لأم ولد، وكان عبيد بن نافذ شاعرا. 5563- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أفلح بن سعيد المزني، عن سهل بن يزيد بن أبي جندب، عن فضالة بن عبيد بن نافذ، قال: لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء, لقيناه بقرين ضرطه ونحن غلمان نحتطب، فأرسلنا إلى أهلنا, وقال: قولوا: قد جاء صاحبكم الذي تنتظرون، قال: فخرجنا إلى أهلنا فأخبرناهم, وأقبل القوم. قال محمد بن عمر: وشهد فضالة بن عبيد بعد ذلك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم خرج إلى الشام, فلم يزل بها حتى مات هناك. 5564- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز، قال: سألت فضالة بن عبيد، وكان ممن بايع تحت الشجرة. قال محمد بن عمر: وكان فضالة بن عبيد قاضيا بالشام في زمن معاوية، ونزل دمشق وبنى بها دارا، ومات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. 601- خبيب بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان فيمن بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني لحيان، فلما صاروا بالرجيع غدروا بهم، واستصرخوا عليهم, وقتلوا من قتلوا منهم, وأسروا خبيب بن عدي, وزيد بن الدثنة, فقدموا بهما مكة, فباعوهما من قريش, فقتلوهما بمن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومهم, وصلبوهما بمكة بالتنعيم. 5565- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب الهذلي، عن الحارث بن البرصاء, أنه قال: أتي بخبيب فبيع بمكة، قال الحارث: فخرجوا به من الحرم إلى الحل ليقتلوه، فقال خبيب: دعوني أصلي ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ذلك جزع لزدت, ثم قال: اللهم أحصهم عددا، قال الحارث: وأنا حاضر، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد. 5566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عمرو بن سفيان بن أسيد بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان أول من سن الركعتين عند القتل: خبيب بن عدي. 5567- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما كان من غدر عضل والقارة بخبيب بن عدي وأصحابه ما كان بالرجيع, وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز بصدور الهدة، قدموا بخبيب وزيد بن الدثنة مكة، فأما خبيب فابتاعه حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث بن عامر، وكان أخا حجير لأمه ليقتله بأبيه، فلما خرجوا به ليقتلوه وقد نصبوا خشبة ليصلبوه فانتهى إلى التنعيم فقال: إن رأيتم أن تدعوني أركع ركعتين، فقالوا: دونك, فصلى ركعين أتمهما وأحسنهما, ثم انصرف إليهم، فقال: أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة، قال: فكان أول من سن الصلاة عند القتل ثم رفعوه على خشبته، فقال: اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا، اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك, فبلغه الغداة ما أتى إلينا, قال: وقال معاوية بن أبي سفيان: كنت فيمن حضر قتل خبيب، فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب، وكانوا يقولون: إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع، زلت عنه الدعوة.

खंड V04/P309–V04/P312İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P309–V04/P312)
Orijinal Metin (AR)

5568- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عقبة بن الحارث, قال: سمعته يقول: والله ما أنا قتلته، لأنا كنت أصغر من ذلك، ولكنه أخذ بيدي أبو ميسرة أخو بني عبد الدار، فوضع الحربة على يدي، ثم وضع يده على يدي, فأخذها بها ثم قتله. 5569- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثني عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، مولى الحارث بن عامر قال: قال موهب: قال لي خبيب, وكانوا جعلوه عندي: يا موهب, أطلب إليك ثلاثا: أن تسقيني العذب، وأن تجنبني ما ذبح على النصب، وأن تؤذني إذا أرادوا قتلي. 5570- وأخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق, قال: فحدثني ابن أبي نجيح, أنه حدث عن ماوية مولاة حجير، وكان حبس في بيتها خبيب، فكانت تحدث بعد أن أسلمت، قالت: والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه, إذ اطلعت من صير الباب إليه، وفي يده قطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل، قالت: فلما حضره القتل, قال: يا ماوية, المسيني حديدة أتطهر بها للقتل، فأعطيت الموسى غلاما منا, فأمرته فدخل بها عليه، فوالله ما هو إلا أن ولى داخلا عليه، فقلت: أصاب والله الرجل ثأره بقتل هذا الغلام بهذه الحديدة فيكون رجل برجل، فلما انتهى الغلام إليه أخذ الحديدة من يده, ثم قال: لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلتك إلي بهذه الحديدة ثم خلى سبيله. قال محمد بن سعد: والغلام أبو حسين من بني نوفل بن عبد مناف من ولده المحدثين. 602- وأخوه: الربيع بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا، فولد الربيع: عبد الله، وعوفا، وأمهما أم سعيد بنت عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الربيع أحدا مع أخيه خبيب بن عدي. 603-الحر بن مالك ابن عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، فولد الحر: كريمة, تزوجها سلمة بن سالم بن عمير بن ثابت، من بني عمرو بن عوف, فولدت له، وصفية، وأم شعيب، وأمهم مطيعة بنت النعمان بن مالك بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الحر بن مالك أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جحجبا, فلم يبق منهم أحد. 604- عباد بن الحارث ابن عدي بن الأسود بن الأصرم بن جحجبا، وهو فارس ذي الخرق، فرس كان له يقاتل عليه، وكان لعباد من الولد: عبد الله درج, ولا عقب له، وشهد عباد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه يوم اليمامة, فاستشهد ذلك اليوم, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه, سنة اثنتي عشرة. 605- طلحة بن عتبة وجدناه ممن شهد أحدا, ولم نعرف له نسبا, ولا حلفا غير اسمه واسم أبيه فيمن شهد أحدا، ووجدناه فيمن قتل يوم اليمامة شهيدا. - ومن بني جحجبا 606- رباح مولى بني جحجبا بن كلفة. شهد أحدا, وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة . -ومن بني السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف 607- حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. وأمه أم ثابت بنت أبي طلحة من بني خطمة، فولد حارثة بن سهل: عبد الرحمن، وسهلا، وعمرا، وأمهم أم ولد، ولهم بقية وعقب، وشهد حارثة بن سهل أحدا. - ومن بني حبيب بن عمرو بن عوف 608- الحارث بن سويد ابن الصامت بن خالد بن عطية بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف. وأمه أم الجلاس, واسمها عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية بن مالك بن غنم بن الحارث بن عمرو بن عامر، من غسان, حليف لبني معاوية, وشهد الحارث بن سويد أحدا، وكان له أخ لأبيه وأمه، يقال له: الجلاس بن سويد, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5568- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عقبة بن الحارث, قال: سمعته يقول: والله ما أنا قتلته، لأنا كنت أصغر من ذلك، ولكنه أخذ بيدي أبو ميسرة أخو بني عبد الدار، فوضع الحربة على يدي، ثم وضع يده على يدي, فأخذها بها ثم قتله. 5569- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثني عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، مولى الحارث بن عامر قال: قال موهب: قال لي خبيب, وكانوا جعلوه عندي: يا موهب, أطلب إليك ثلاثا: أن تسقيني العذب، وأن تجنبني ما ذبح على النصب، وأن تؤذني إذا أرادوا قتلي. 5570- وأخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق, قال: فحدثني ابن أبي نجيح, أنه حدث عن ماوية مولاة حجير، وكان حبس في بيتها خبيب، فكانت تحدث بعد أن أسلمت، قالت: والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه, إذ اطلعت من صير الباب إليه، وفي يده قطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل، قالت: فلما حضره القتل, قال: يا ماوية, المسيني حديدة أتطهر بها للقتل، فأعطيت الموسى غلاما منا, فأمرته فدخل بها عليه، فوالله ما هو إلا أن ولى داخلا عليه، فقلت: أصاب والله الرجل ثأره بقتل هذا الغلام بهذه الحديدة فيكون رجل برجل، فلما انتهى الغلام إليه أخذ الحديدة من يده, ثم قال: لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلتك إلي بهذه الحديدة ثم خلى سبيله. قال محمد بن سعد: والغلام أبو حسين من بني نوفل بن عبد مناف من ولده المحدثين. 602- وأخوه: الربيع بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا، فولد الربيع: عبد الله، وعوفا، وأمهما أم سعيد بنت عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الربيع أحدا مع أخيه خبيب بن عدي. 603-الحر بن مالك ابن عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، فولد الحر: كريمة, تزوجها سلمة بن سالم بن عمير بن ثابت، من بني عمرو بن عوف, فولدت له، وصفية، وأم شعيب، وأمهم مطيعة بنت النعمان بن مالك بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الحر بن مالك أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جحجبا, فلم يبق منهم أحد. 604- عباد بن الحارث ابن عدي بن الأسود بن الأصرم بن جحجبا، وهو فارس ذي الخرق، فرس كان له يقاتل عليه، وكان لعباد من الولد: عبد الله درج, ولا عقب له، وشهد عباد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه يوم اليمامة, فاستشهد ذلك اليوم, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه, سنة اثنتي عشرة. 605- طلحة بن عتبة وجدناه ممن شهد أحدا, ولم نعرف له نسبا, ولا حلفا غير اسمه واسم أبيه فيمن شهد أحدا، ووجدناه فيمن قتل يوم اليمامة شهيدا. - ومن بني جحجبا 606- رباح مولى بني جحجبا بن كلفة. شهد أحدا, وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة . -ومن بني السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف 607- حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. وأمه أم ثابت بنت أبي طلحة من بني خطمة، فولد حارثة بن سهل: عبد الرحمن، وسهلا، وعمرا، وأمهم أم ولد، ولهم بقية وعقب، وشهد حارثة بن سهل أحدا. - ومن بني حبيب بن عمرو بن عوف 608- الحارث بن سويد ابن الصامت بن خالد بن عطية بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف. وأمه أم الجلاس, واسمها عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية بن مالك بن غنم بن الحارث بن عمرو بن عامر، من غسان, حليف لبني معاوية, وشهد الحارث بن سويد أحدا، وكان له أخ لأبيه وأمه، يقال له: الجلاس بن سويد, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا.

%0
10 Bölüm