Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

खंड V04/P383–V04/P385İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P383–V04/P385)
Orijinal Metin (AR)

5696- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله مر بجابر في غزوة تبوك وقد اعتل بعيره، فقال: ما شأنك يا جابر؟ فقلت: بعيري قد رزم، قال: فأتاه من قبل عجزه, فدعا وزجره، قال: فلم يزل يقدم الإبل، قال: فأتى علي، فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ها، فزجره, فلم يزل يقدم الإبل، قال: وأتى علي, فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ما زال يقدمها، قال: بكم أخذته؟ فقلت: بثلاثة عشر دينارا، قال: فبعني بالثمن, ولك ظهره إلى المدينة، قال: قلت: نعم، قال: فلما قدمت المدينة خطمته, ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فأعطاني الثمن وأعطاني البعير. 5697- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعيا علي بعير لي، قال: فدعا، ثم قال: اركب، ثم نخسه بعود معه، قال: فوثب, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمسك، قال: فجعلت أعنجه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسمع حديثه، قال: فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أتبيعني بعيرك يا جابر؟ قال: قلت: نعم, أبيعكه بخمس أواق, ولي ظهره حتى أبلغ، قال: فجعل لي ظهره حتى بلغت، فلما قدمت أتيته به, فنقدني خمس أواق, وزادني قيراطا, وهبه لي بعد. 5698- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال جابر بن عبد الله: أعيا جملي, فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أضربه فلا ينبعث، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، فقلت: يا رسول الله, بحسبي أن يمشي، قال: فأمرني فركبته وقد نضح قبل ذلك بماء في وجهه ودبره، فركبته فضربته بعصية, فانبعث فما كدت أمسكه. 5699- أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر بن عبد الله, قال: اشترى مني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، بعيرا, فوزن لي ثمنه وأرجح لي. 5700- أخبرنا وكيع، عن مسعود، عن محارب السدوسي، عن جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين, فقضاني وزادني. 5701- أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: استغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين مرة ليلة البعير. 5702- أخبرنا يحيى بن آدم، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت لامرأتي: لا تسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقالت: يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندنا ولم نسأله؟ فنادته، يا رسول الله, صل علي وعلي زوجي، فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك، قال قبيصة في حديثه: ومشوا خلفه، قال: امشوا أمامي، خلوا ظهري للملائكة. 5703- أخبرنا كثير بن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي, فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفخ في وجهي, فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بثلثين؟ قال: أحسن، قال: قلت: الشطر، قال: أحسن، ثم خرج وتركني, ثم رجع, فقال لي: يا جابر, إني لأراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فبين الذي لأخواتك, فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت هذه الآية في: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}. 5704- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني, فنزلت في آية الميراث.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5696- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله مر بجابر في غزوة تبوك وقد اعتل بعيره، فقال: ما شأنك يا جابر؟ فقلت: بعيري قد رزم، قال: فأتاه من قبل عجزه, فدعا وزجره، قال: فلم يزل يقدم الإبل، قال: فأتى علي، فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ها، فزجره, فلم يزل يقدم الإبل، قال: وأتى علي, فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ما زال يقدمها، قال: بكم أخذته؟ فقلت: بثلاثة عشر دينارا، قال: فبعني بالثمن, ولك ظهره إلى المدينة، قال: قلت: نعم، قال: فلما قدمت المدينة خطمته, ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فأعطاني الثمن وأعطاني البعير. 5697- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعيا علي بعير لي، قال: فدعا، ثم قال: اركب، ثم نخسه بعود معه، قال: فوثب, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمسك، قال: فجعلت أعنجه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسمع حديثه، قال: فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أتبيعني بعيرك يا جابر؟ قال: قلت: نعم, أبيعكه بخمس أواق, ولي ظهره حتى أبلغ، قال: فجعل لي ظهره حتى بلغت، فلما قدمت أتيته به, فنقدني خمس أواق, وزادني قيراطا, وهبه لي بعد. 5698- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال جابر بن عبد الله: أعيا جملي, فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أضربه فلا ينبعث، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، فقلت: يا رسول الله, بحسبي أن يمشي، قال: فأمرني فركبته وقد نضح قبل ذلك بماء في وجهه ودبره، فركبته فضربته بعصية, فانبعث فما كدت أمسكه. 5699- أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر بن عبد الله, قال: اشترى مني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، بعيرا, فوزن لي ثمنه وأرجح لي. 5700- أخبرنا وكيع، عن مسعود، عن محارب السدوسي، عن جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين, فقضاني وزادني. 5701- أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: استغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين مرة ليلة البعير. 5702- أخبرنا يحيى بن آدم، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت لامرأتي: لا تسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقالت: يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندنا ولم نسأله؟ فنادته، يا رسول الله, صل علي وعلي زوجي، فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك، قال قبيصة في حديثه: ومشوا خلفه، قال: امشوا أمامي، خلوا ظهري للملائكة. 5703- أخبرنا كثير بن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي, فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفخ في وجهي, فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بثلثين؟ قال: أحسن، قال: قلت: الشطر، قال: أحسن، ثم خرج وتركني, ثم رجع, فقال لي: يا جابر, إني لأراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فبين الذي لأخواتك, فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت هذه الآية في: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}. 5704- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني, فنزلت في آية الميراث.

खंड V04/P385–V04/P387İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P385–V04/P387)
Orijinal Metin (AR)

5705- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني مريضا لا أعقل، فتوضأ فصب علي من وضوءه, أو من ماءه, فأفقت, فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كلالة، قال: فنزلت آية الفرض. 5706- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابرا يقول: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ماشيا ومعه أبو بكر، فوجدني قد أغمي علي، فتوضأ ثم صب وضوءه علي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ فلم يجبني حتى نزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية. 5707- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثني ليث بن سعد، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجة, فأدركته فسلمت عليه وهو يصلي, فأشار إلي، فلما فرغ دعاني, فقال: إنك سلمت آنفا وأنا أصلي, وهو متوجه حينئذ نحو المشرق. 5708- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله, قال: كنا يوم الحديبية ألف وأربعمائة, فبايعناه, وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه على أن لا نفر, ولم نبايعه على الموت. 5709- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: بايعنا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على أن لا نفر. 5710- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله, قال: أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فانفتل الناس, فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا أنا منهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. 5711- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة, قال: كان جابر بن عبد الله الأنصاري عريفا عرفه عمر بن الخطاب. 5712- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثني الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم بسر بن أرطاة المدينة أخذ الناس بالبيعة، قال: فجاءت بنو سلمة وتغيب جابر, قال: فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر, قال: فانطلق جابر إلى أم سلمة فسألها، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها، اذهب فبايع تحقن بها دمك. 5713- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك بالمدينة، فرحب به عبد الملك وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن هذه حيث ترى، وهي طيبة، سماها النبي صلى الله عليه وسلم وأهلها مجهدون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل، قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره أن سكته، قال: فجعل ابنه يسكته، قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج أخذ قبيصة بيده, فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا, فإنه لا عذر لك, وصاحبك يسمع منك، قال: يسمع ولا يسمع إلا ما وافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبلها جابر. 5714- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالوا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: دخلت على الحجاج فما سلمت عليه، قال عبيد الله بن موسى في حديثه: وكان لا يصلي خلفه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5705- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني مريضا لا أعقل، فتوضأ فصب علي من وضوءه, أو من ماءه, فأفقت, فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كلالة، قال: فنزلت آية الفرض. 5706- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابرا يقول: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ماشيا ومعه أبو بكر، فوجدني قد أغمي علي، فتوضأ ثم صب وضوءه علي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ فلم يجبني حتى نزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية. 5707- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثني ليث بن سعد، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجة, فأدركته فسلمت عليه وهو يصلي, فأشار إلي، فلما فرغ دعاني, فقال: إنك سلمت آنفا وأنا أصلي, وهو متوجه حينئذ نحو المشرق. 5708- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله, قال: كنا يوم الحديبية ألف وأربعمائة, فبايعناه, وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه على أن لا نفر, ولم نبايعه على الموت. 5709- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: بايعنا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على أن لا نفر. 5710- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله, قال: أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فانفتل الناس, فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا أنا منهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. 5711- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة, قال: كان جابر بن عبد الله الأنصاري عريفا عرفه عمر بن الخطاب. 5712- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثني الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم بسر بن أرطاة المدينة أخذ الناس بالبيعة، قال: فجاءت بنو سلمة وتغيب جابر, قال: فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر, قال: فانطلق جابر إلى أم سلمة فسألها، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها، اذهب فبايع تحقن بها دمك. 5713- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك بالمدينة، فرحب به عبد الملك وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن هذه حيث ترى، وهي طيبة، سماها النبي صلى الله عليه وسلم وأهلها مجهدون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل، قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره أن سكته، قال: فجعل ابنه يسكته، قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج أخذ قبيصة بيده, فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا, فإنه لا عذر لك, وصاحبك يسمع منك، قال: يسمع ولا يسمع إلا ما وافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبلها جابر. 5714- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالوا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: دخلت على الحجاج فما سلمت عليه، قال عبيد الله بن موسى في حديثه: وكان لا يصلي خلفه.

खंड V04/P387–V04/P388İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P387–V04/P388)
Orijinal Metin (AR)

5715- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب، قال: حدثني من رأى الحجاج ختم في يد جابر بن عبد الله بالمدينة. 5716- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بن عباس، عن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه، قال: كنا بمنى فجعلنا نخبر جابر بن عبد الله ما نرى من إظهار قطف الخز والوشي، يعني السلطان، وما يصنعون، قال: ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري, حتى لا أسمع من حديثهم شيئا ولا أبصره. 5717- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع, قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد متوشحا به، وأن جابرا أخبره, أنه دخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في ثوب واحد, متوشحا به. 5718- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: صلى جابر بن عبد الله بأصحابه في ثوب واحد. 5719- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي في إزار مؤتزرا به, ليس له غيره. 5720- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثني أبو حنيفة، عن عطاء، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في قميص واحد, ليس عليه إزار ولا رداء. 5721- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن محمد بن علي, قال: رأيت جابر بن عبد الله بعد ما عمي يصلي في ثوب, قد خالف بين طرفيه. 5722- أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا أبو بكر المدني, قال: كان جابر بن عبد الله لا يبلغ إزاره كعبه، وكان يكره جر الإزار والرداء, ويقول: هو خيلاء، ورأيت على جابر بن عبد الله عمامة بيضاء قد أرسلها من ورائه، ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به. 5723- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أتانا جابر بن عبد الله وعليه ملاءتان وقد أصيب بصره, مصفرا لحيته ورأسه بالورس، وفي يده قدح. 5724- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث، قال: رأيت جابر بن عبد الله وعليه قلنسوة بيضاء مضربة. 5725- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبس الخز. 5726- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا سلمة بن وردان, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5727- أخبرنا يزيد بن هارون، وكثير بن هشام، ويحيى بن عباد، والحسن بن موسى، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5728- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، قال: حدثني محمد بن كليب بن جابر، قال: كان جابر بن عبد الله يصفر لحيته.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5715- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب، قال: حدثني من رأى الحجاج ختم في يد جابر بن عبد الله بالمدينة. 5716- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بن عباس، عن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه، قال: كنا بمنى فجعلنا نخبر جابر بن عبد الله ما نرى من إظهار قطف الخز والوشي، يعني السلطان، وما يصنعون، قال: ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري, حتى لا أسمع من حديثهم شيئا ولا أبصره. 5717- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع, قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد متوشحا به، وأن جابرا أخبره, أنه دخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في ثوب واحد, متوشحا به. 5718- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: صلى جابر بن عبد الله بأصحابه في ثوب واحد. 5719- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي في إزار مؤتزرا به, ليس له غيره. 5720- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثني أبو حنيفة، عن عطاء، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في قميص واحد, ليس عليه إزار ولا رداء. 5721- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن محمد بن علي, قال: رأيت جابر بن عبد الله بعد ما عمي يصلي في ثوب, قد خالف بين طرفيه. 5722- أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا أبو بكر المدني, قال: كان جابر بن عبد الله لا يبلغ إزاره كعبه، وكان يكره جر الإزار والرداء, ويقول: هو خيلاء، ورأيت على جابر بن عبد الله عمامة بيضاء قد أرسلها من ورائه، ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به. 5723- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أتانا جابر بن عبد الله وعليه ملاءتان وقد أصيب بصره, مصفرا لحيته ورأسه بالورس، وفي يده قدح. 5724- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث، قال: رأيت جابر بن عبد الله وعليه قلنسوة بيضاء مضربة. 5725- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبس الخز. 5726- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا سلمة بن وردان, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5727- أخبرنا يزيد بن هارون، وكثير بن هشام، ويحيى بن عباد، والحسن بن موسى، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5728- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، قال: حدثني محمد بن كليب بن جابر، قال: كان جابر بن عبد الله يصفر لحيته.

खंड V04/P388–V04/P390İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P388–V04/P390)
Orijinal Metin (AR)

5729- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله, قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعي بعير لي معتل, وأنا أسوقه في آخر القوم، فقال: ما لبعيرك؟ قلت: معتل, أو ظالع، قال: فأخذ بذنبه, فضربه، ثم قال: اركب، فلقد رأيتني في أول القوم, وإني لأحبسه، فلما دنونا, أردت أن أتعجل إلى أهلي، فقال: لا تأت أهلك طروقا, ثم قال: أتزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: بكرا، أم ثيبا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن عبد الله ترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن مثلهن، فأردت أن أتزوج امرأة قد عقلت، فسكت، فما قال: أحسنت ولا أسأت، ثم قال: بعني بعيرك هذا، قلت: هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، قلت: هو لك يا رسول الله، فلما أكثر علي, قلت: إن لرجل علي أوقية ذهب هو لك بها، قال: نعم، تبلغ عليه إلى أهلك، وأرسل إلي بلالا, فقال: أعطه أوقية ذهب وزد، فأعطاني أوقية ذهب, وزادني قيراطا، فجعلته في كيس, وقلت: لا يفارقني هذا القيراط، شيء زادنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل عندي حتى أخذه أهل الشام فيما أخذوا يوم الحرة. 5730- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قال: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ 5731- أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما تزوجت, قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل اتخذتم أنماطا؟ قال: قلت: يا نبي الله، وأنى لي بالأنماط؟ قال: أما إنها ستكون. قال جابر: وعند امرأتي نمط، وأنا أقول لها: نحيه عني، وهي تقول: أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنها ستكون؟. 5732- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: كنت أسير على جمل لي فأعيى, فأردت أن أسيبه, فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فضربه ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال لي: بعنيه بأوقية، قال: قلت: لا، قال: بعنيه, فبعته بأوقية, واستثنيت عليه حملانه إلي أهلي، فلما قدمت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، فلما مضيت ردني، وقال: لعلك ترى أني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك فهما لك. 5733- أخبرنا هشام بن إبراهيم, قال: حدثني أبو عقيل, قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت على جابر بن عبد الله, فقلت: حدثني بما شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: سافرت معه بعض أسفاره، قال أبو عقيل: شككت, لا أدري غزوة, أو فلما أن أقبلنا, قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل، قال جابر: فأقبلنا, وأنا على جمل أرمك, ليس فيها شبهه، فإذا الناس خلفي، فبينما أنا كذلك, إذ قام علي, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أتبيع الجمل يا جابر؟ قال: قلت: نعم, يا نبي الله، قال: ناولني السوط واستمسك، قال: فناولته السوط, فضربه ضربة, فوثب وثبة, فإذا هو بين يدي الإبل، فلما أن قدمنا المدينة, قدمت ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في طوائف من أصحابه، فدخلت عليه, وعقلت الجمل ناحية البلاط، فقلت له: يا رسول الله, هذا جملك، فخرج يطيف بالجمل، ويقول: الجمل جملنا، فبعث إلى أواقي من ذهب، فقال: أعطوها جابرا، وقال لي: استوفيت يا جابر الثمن؟ قال قلت: نعم, يا نبي الله، قال: الثمن لك, والجمل لك يا جابر. 5734- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا بلال بن أبي مسلم قال: رأيت جابر بن عبد الله ليس بين عينيه أثر السجود. 5735- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحفي شاربه أخي الحلق.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5729- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله, قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعي بعير لي معتل, وأنا أسوقه في آخر القوم، فقال: ما لبعيرك؟ قلت: معتل, أو ظالع، قال: فأخذ بذنبه, فضربه، ثم قال: اركب، فلقد رأيتني في أول القوم, وإني لأحبسه، فلما دنونا, أردت أن أتعجل إلى أهلي، فقال: لا تأت أهلك طروقا, ثم قال: أتزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: بكرا، أم ثيبا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن عبد الله ترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن مثلهن، فأردت أن أتزوج امرأة قد عقلت، فسكت، فما قال: أحسنت ولا أسأت، ثم قال: بعني بعيرك هذا، قلت: هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، قلت: هو لك يا رسول الله، فلما أكثر علي, قلت: إن لرجل علي أوقية ذهب هو لك بها، قال: نعم، تبلغ عليه إلى أهلك، وأرسل إلي بلالا, فقال: أعطه أوقية ذهب وزد، فأعطاني أوقية ذهب, وزادني قيراطا، فجعلته في كيس, وقلت: لا يفارقني هذا القيراط، شيء زادنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل عندي حتى أخذه أهل الشام فيما أخذوا يوم الحرة. 5730- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قال: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ 5731- أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما تزوجت, قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل اتخذتم أنماطا؟ قال: قلت: يا نبي الله، وأنى لي بالأنماط؟ قال: أما إنها ستكون. قال جابر: وعند امرأتي نمط، وأنا أقول لها: نحيه عني، وهي تقول: أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنها ستكون؟. 5732- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: كنت أسير على جمل لي فأعيى, فأردت أن أسيبه, فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فضربه ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال لي: بعنيه بأوقية، قال: قلت: لا، قال: بعنيه, فبعته بأوقية, واستثنيت عليه حملانه إلي أهلي، فلما قدمت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، فلما مضيت ردني، وقال: لعلك ترى أني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك فهما لك. 5733- أخبرنا هشام بن إبراهيم, قال: حدثني أبو عقيل, قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت على جابر بن عبد الله, فقلت: حدثني بما شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: سافرت معه بعض أسفاره، قال أبو عقيل: شككت, لا أدري غزوة, أو فلما أن أقبلنا, قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل، قال جابر: فأقبلنا, وأنا على جمل أرمك, ليس فيها شبهه، فإذا الناس خلفي، فبينما أنا كذلك, إذ قام علي, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أتبيع الجمل يا جابر؟ قال: قلت: نعم, يا نبي الله، قال: ناولني السوط واستمسك، قال: فناولته السوط, فضربه ضربة, فوثب وثبة, فإذا هو بين يدي الإبل، فلما أن قدمنا المدينة, قدمت ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في طوائف من أصحابه، فدخلت عليه, وعقلت الجمل ناحية البلاط، فقلت له: يا رسول الله, هذا جملك، فخرج يطيف بالجمل، ويقول: الجمل جملنا، فبعث إلى أواقي من ذهب، فقال: أعطوها جابرا، وقال لي: استوفيت يا جابر الثمن؟ قال قلت: نعم, يا نبي الله، قال: الثمن لك, والجمل لك يا جابر. 5734- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا بلال بن أبي مسلم قال: رأيت جابر بن عبد الله ليس بين عينيه أثر السجود. 5735- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحفي شاربه أخي الحلق.

खंड V04/P390–V04/P392İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P390–V04/P392)
Orijinal Metin (AR)

5736- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله كان يؤمهم وهو أعمى. 5737- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن عبد الله بن نيار, قال: أرسل أبان بن عثمان إلى ولد جابر: إذا مات أبوكم فلا تقبروه حتى أصلي عليه، فمات ضحوة, فجاءهم أبان, فقال: أين تقبروه؟ قالوا: حيث تقبر موتانا ببني سلمة، وجاء معه بكفن, فرأيت بردا من ذلك الكفن على جابر. 5738- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث، أن أبان بن عثمان أرسل إلى آل جابر بن عبد الله حين مات: لا تحدثوا فيه شيئا حتى آتيكم، فجاءهم ببني سلمة فصلى عليه. 5739- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أسيد بن أبي أسيد, قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله في بني سلمة. 5740- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن عبيد الله بن سليم، عن يزيد بن رومان قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله ببني سلمة. 5741- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عمرو السمعي ، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: رأيت أبان بن عثمان يوم مات جابر بن عبد الله على بغلة ورد، ومعه غلام يعدو بين يديه, حتى جاء بني سلمة، وقد حشد الناس لشهود جابر بن عبد الله، فصلى عليه ببني سلمة. 5742- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن شرحبيل, قال: رأيت في جنازة جابر بن عبد الله مجمرة. 5743- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث, قال: حضرت قبر جابر بن عبد الله جعل عليه برد وأدخل من قبل رجليه, ورش عليه الماء. 5744- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين. 5745- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خارجة بن الحارث, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين, وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان قد ذهب بصره، قال: ورأيت على سريره بردا, وصلى عليه أبان بن عثمان وهو والي المدينة، قال محمد بن عمر: وقد روى جابر بن عبد الله عن أبي بكر, وعمر, وعلي. 697 - جابر بن صخر ابن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عتيلة بنت خرشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة فولد جابر بن صخر: عيشة, تزوجها عبد الله بن أبي طلحة بن سهل، من بني مالك بن النجار، ثم خلف عليها أبو عمير بن أبي طلحة بن سهل، وأمها قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وسميكة بنت جابر، وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وليس لجابر عقب، والعقب لأخيه جبير بن صخر، وشهد جابر أحدا. 698- يزيد بن حذام ابن سبيع بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, هكذا نسبه محمد بن إسحاق، وذكر أنه قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن عمر. 699- كعب بن مالك ابن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة. فولد كعب بن مالك: عبد الله، وعبيد الله، وفضالة، ووهبا، ومعبدا، وخولة، وسعاد، وأمهم عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد، من بني سلمة، وأم عمر, تزوجها زياد بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد. وعبد الرحمن، وأم قيس, تزوجها عطية بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد، وأمهم أم ولد.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5736- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله كان يؤمهم وهو أعمى. 5737- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن عبد الله بن نيار, قال: أرسل أبان بن عثمان إلى ولد جابر: إذا مات أبوكم فلا تقبروه حتى أصلي عليه، فمات ضحوة, فجاءهم أبان, فقال: أين تقبروه؟ قالوا: حيث تقبر موتانا ببني سلمة، وجاء معه بكفن, فرأيت بردا من ذلك الكفن على جابر. 5738- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث، أن أبان بن عثمان أرسل إلى آل جابر بن عبد الله حين مات: لا تحدثوا فيه شيئا حتى آتيكم، فجاءهم ببني سلمة فصلى عليه. 5739- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أسيد بن أبي أسيد, قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله في بني سلمة. 5740- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن عبيد الله بن سليم، عن يزيد بن رومان قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله ببني سلمة. 5741- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عمرو السمعي ، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: رأيت أبان بن عثمان يوم مات جابر بن عبد الله على بغلة ورد، ومعه غلام يعدو بين يديه, حتى جاء بني سلمة، وقد حشد الناس لشهود جابر بن عبد الله، فصلى عليه ببني سلمة. 5742- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن شرحبيل, قال: رأيت في جنازة جابر بن عبد الله مجمرة. 5743- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث, قال: حضرت قبر جابر بن عبد الله جعل عليه برد وأدخل من قبل رجليه, ورش عليه الماء. 5744- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين. 5745- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خارجة بن الحارث, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين, وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان قد ذهب بصره، قال: ورأيت على سريره بردا, وصلى عليه أبان بن عثمان وهو والي المدينة، قال محمد بن عمر: وقد روى جابر بن عبد الله عن أبي بكر, وعمر, وعلي. 697 - جابر بن صخر ابن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عتيلة بنت خرشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة فولد جابر بن صخر: عيشة, تزوجها عبد الله بن أبي طلحة بن سهل، من بني مالك بن النجار، ثم خلف عليها أبو عمير بن أبي طلحة بن سهل، وأمها قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وسميكة بنت جابر، وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وليس لجابر عقب، والعقب لأخيه جبير بن صخر، وشهد جابر أحدا. 698- يزيد بن حذام ابن سبيع بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, هكذا نسبه محمد بن إسحاق، وذكر أنه قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن عمر. 699- كعب بن مالك ابن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة. فولد كعب بن مالك: عبد الله، وعبيد الله، وفضالة، ووهبا، ومعبدا، وخولة، وسعاد، وأمهم عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد، من بني سلمة، وأم عمر, تزوجها زياد بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد. وعبد الرحمن، وأم قيس, تزوجها عطية بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد، وأمهم أم ولد.

खंड V04/P392–V04/P395İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P392–V04/P395)
Orijinal Metin (AR)

ورملة، وأمها تماضر بنت معقل بن جندب بن النضر، من ولد ثعلبة بن سعد بن قيس. وسميكة، وكبشة، وأمهما صفية من أهل اليمن. وصفية، وأمها أم ولد. وليلى، وأمها أم بشر من جهينة، شهد كعب العقبة في قولهم جميعا. 5746- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5747- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5748- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه, قال: لما حضرت كعب بن مالك الوفاة, أتته أم بشر بن البراء بن معرور, فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت ابني فلانا, فأقرئه مني السلام، فقال: ليغفر الله لك يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق بشجر الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك. قال محمد بن عمر: وقد سمعت أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الله، وكان قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار. 5749- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الزبير بن العوام, وبين كعب بن مالك، قال الزبير: فلقد رأيت كعبا أصابته الجراحة بأحد, فقلت: لو مات فانقلع عن الدنيا بأسرها لورثته، حتى نزلت هذه الآية: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فصارت المواريث بعد إلى الأرحام والقرابات، وانقطعت تلك المواريث في المؤاخاة. قال محمد بن عمر: وهذا عندنا ليس بثابت، ولم تكن بعد بدر موارثة, قطعت قتلى بدر المواريث حين نزلت: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وإنما جرح كعب بن مالك بأحد بضعة عشر جرحا، وارتث, ولم يشهد بدرا. 5750- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك, والزبير بن العوام. قال ابن سعد: وأما في رواية محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك، وطلحة بن عبيد الله. وشهد كعب بن مالك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا تبوك، فإنه أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك من غير عذر، ولم يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعتذروا إليه, فيستغفر لهم كما فعل بغيرهم، فأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم، ونهى الناس عن كلامهم, حتى نزل القرآن بتوبتهم، فتاب الله عليهم، قوله: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض} فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك, فاستغفر لهم. 5751- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، عن الزهري، عن عبد الرحمن، أو عبيد الله بن كعب بن مالك السلمي: أن كعب بن مالك كان أحد الثلاثة لما جاءت التوبة, خر لله ساجدا وأعطى الذي بشره ثوبيه. 5752- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى كعب بن مالك على جمل قد شنق له, حتى بلغ رأس المورك، فقال: أين هو؟ فجاء من خلفه، فقال: هيه، فأنشده، فقال: لهو أشد عليهم من وقع النبل.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ورملة، وأمها تماضر بنت معقل بن جندب بن النضر، من ولد ثعلبة بن سعد بن قيس. وسميكة، وكبشة، وأمهما صفية من أهل اليمن. وصفية، وأمها أم ولد. وليلى، وأمها أم بشر من جهينة، شهد كعب العقبة في قولهم جميعا. 5746- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5747- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5748- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه, قال: لما حضرت كعب بن مالك الوفاة, أتته أم بشر بن البراء بن معرور, فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت ابني فلانا, فأقرئه مني السلام، فقال: ليغفر الله لك يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق بشجر الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك. قال محمد بن عمر: وقد سمعت أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الله، وكان قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار. 5749- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الزبير بن العوام, وبين كعب بن مالك، قال الزبير: فلقد رأيت كعبا أصابته الجراحة بأحد, فقلت: لو مات فانقلع عن الدنيا بأسرها لورثته، حتى نزلت هذه الآية: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فصارت المواريث بعد إلى الأرحام والقرابات، وانقطعت تلك المواريث في المؤاخاة. قال محمد بن عمر: وهذا عندنا ليس بثابت، ولم تكن بعد بدر موارثة, قطعت قتلى بدر المواريث حين نزلت: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وإنما جرح كعب بن مالك بأحد بضعة عشر جرحا، وارتث, ولم يشهد بدرا. 5750- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك, والزبير بن العوام. قال ابن سعد: وأما في رواية محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك، وطلحة بن عبيد الله. وشهد كعب بن مالك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا تبوك، فإنه أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك من غير عذر، ولم يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعتذروا إليه, فيستغفر لهم كما فعل بغيرهم، فأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم، ونهى الناس عن كلامهم, حتى نزل القرآن بتوبتهم، فتاب الله عليهم، قوله: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض} فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك, فاستغفر لهم. 5751- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، عن الزهري، عن عبد الرحمن، أو عبيد الله بن كعب بن مالك السلمي: أن كعب بن مالك كان أحد الثلاثة لما جاءت التوبة, خر لله ساجدا وأعطى الذي بشره ثوبيه. 5752- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى كعب بن مالك على جمل قد شنق له, حتى بلغ رأس المورك، فقال: أين هو؟ فجاء من خلفه، فقال: هيه، فأنشده، فقال: لهو أشد عليهم من وقع النبل.

खंड V04/P395–V04/P397İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P395–V04/P397)
Orijinal Metin (AR)

5753- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فلقيه فلزمه, فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا كعب، وأشار بيده, كأنه يقول: النصف، فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا. 5754- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أيوب بن النعمان, من ولد كعب بن مالك، عن أبيه قال: كان كعب بن مالك قد ذهب بصره، ومات سنة خمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة. 700- عمرو بن عنمة ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه جهيرة بنت القين بن كعب، من بني سلمة، شهد العقبة، وهو أحد البكائين الذين ذكرهم الله في القرآن، وهو أخو ثعلبة بن عنمة الذي شهد بدرا. فولد عمرو بن عنمة: أم بشر، وأمها أم زيد بنت عامر بن خديج بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وشهد عمرو بن عنمة أحدا، وتوفي وليس له عقب. 701- صيفي بن سواد ابن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، هكذا قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: صيفي بن سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: صيفي بن الأسود. وأمه حميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة. فولد صيفي: محمدا. وأمه حبة بنت عمرو بن حصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق, ويحيى، وعبد الله، وأمهما أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، من بني عدي بن النجار، وهي عمة أنس بن مالك، وشهد صيفي العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا. 702- خالد بن عمرو ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه أروى بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. فولد خالد بن عمرو: أم عمرو، تزوجها معاذ بن جبل، وأمها أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وشهد خالد بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن عمر وحده، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 703 - عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, وأمه ليلى بنت زيد بن عبد بن كعب بن غنم بن سلمة, قال: وشهد عبد الله بن عتيك: أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه. وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة، وقد روى عبد الله بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5755- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله تعالى، في حديث طويل. 704- جابر بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5753- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فلقيه فلزمه, فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا كعب، وأشار بيده, كأنه يقول: النصف، فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا. 5754- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أيوب بن النعمان, من ولد كعب بن مالك، عن أبيه قال: كان كعب بن مالك قد ذهب بصره، ومات سنة خمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة. 700- عمرو بن عنمة ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه جهيرة بنت القين بن كعب، من بني سلمة، شهد العقبة، وهو أحد البكائين الذين ذكرهم الله في القرآن، وهو أخو ثعلبة بن عنمة الذي شهد بدرا. فولد عمرو بن عنمة: أم بشر، وأمها أم زيد بنت عامر بن خديج بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وشهد عمرو بن عنمة أحدا، وتوفي وليس له عقب. 701- صيفي بن سواد ابن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، هكذا قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: صيفي بن سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: صيفي بن الأسود. وأمه حميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة. فولد صيفي: محمدا. وأمه حبة بنت عمرو بن حصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق, ويحيى، وعبد الله، وأمهما أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، من بني عدي بن النجار، وهي عمة أنس بن مالك، وشهد صيفي العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا. 702- خالد بن عمرو ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه أروى بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. فولد خالد بن عمرو: أم عمرو، تزوجها معاذ بن جبل، وأمها أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وشهد خالد بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن عمر وحده، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 703 - عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, وأمه ليلى بنت زيد بن عبد بن كعب بن غنم بن سلمة, قال: وشهد عبد الله بن عتيك: أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه. وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة، وقد روى عبد الله بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5755- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله تعالى، في حديث طويل. 704- جابر بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار.

खंड V04/P397–V04/P399İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P397–V04/P399)
Orijinal Metin (AR)

فولد جابر بن عتيك: أبا سفيان، وعائشة، وسلافة، والعالية، وأم سفيان، وأم المغيرة، وأمهم هند بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وعبد الملك بن جابر ولم تسم لنا أمه، وتوفي وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث. 5756- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا بثبت, وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. - ومن حلفاء بني سلمة 705- عبد الله بن أنيس ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة، من قضاعة, عداده في جهينة، وهو حليف لبني سواد, من بني سلمة من الأنصار. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ بن جبل حين أسلما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا, والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وحده. 5757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، من حارثة الأنصار، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: لقي عبد الله بن أنيس رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر بتربان, فقال: الحمد لله على سلامتك وما ظفرك الله به، كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا، فلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك, فقال: آجرك الله. 5758- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، قال: (ح) وأخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أنيس سرية إلى سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، وأمره أن يقتله، فخرج إليه وحده فقتله، ثم قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره الخبر، قال: فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصرا، يقول: عصا، فقال: خذ هذه فتخصر بها يوم القيامة، فإن المتخصرين يومئذ قليل، وقال: يا رسول الله، أعطيتنيها لماذا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، قال: فعلقها في سيفه لا تفارقه، فلما حضرته الوفاة, أمر أن تدفن معه, فلفت معه في أكفانه. 5759- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني، أخي بني سلمة من الأنصار، عن أبيه: أنه كان يرى عبد الله بن أنيس, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في القميص, ليس عليه غيره. 5760- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير بن معاوية, قال: حدثنا محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه, قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها, وأنا أصلي فيها بحمد الله, فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، قال: أنزل ليلة ثلاث وعشرين, فقمها فيه, إن شئت فصل بعد, وإن شئت فارجع إلى باديتك، قال: فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر, فلا يخرج منه إلا لحاجة حتى يصلى الصبح، فإذا صلى الصبح, وجد دابته على باب المسجد, فجلس عليها فلحق بباديته.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد جابر بن عتيك: أبا سفيان، وعائشة، وسلافة، والعالية، وأم سفيان، وأم المغيرة، وأمهم هند بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وعبد الملك بن جابر ولم تسم لنا أمه، وتوفي وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث. 5756- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا بثبت, وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. - ومن حلفاء بني سلمة 705- عبد الله بن أنيس ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة، من قضاعة, عداده في جهينة، وهو حليف لبني سواد, من بني سلمة من الأنصار. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ بن جبل حين أسلما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا, والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وحده. 5757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، من حارثة الأنصار، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: لقي عبد الله بن أنيس رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر بتربان, فقال: الحمد لله على سلامتك وما ظفرك الله به، كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا، فلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك, فقال: آجرك الله. 5758- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، قال: (ح) وأخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أنيس سرية إلى سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، وأمره أن يقتله، فخرج إليه وحده فقتله، ثم قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره الخبر، قال: فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصرا، يقول: عصا، فقال: خذ هذه فتخصر بها يوم القيامة، فإن المتخصرين يومئذ قليل، وقال: يا رسول الله، أعطيتنيها لماذا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، قال: فعلقها في سيفه لا تفارقه، فلما حضرته الوفاة, أمر أن تدفن معه, فلفت معه في أكفانه. 5759- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني، أخي بني سلمة من الأنصار، عن أبيه: أنه كان يرى عبد الله بن أنيس, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في القميص, ليس عليه غيره. 5760- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير بن معاوية, قال: حدثنا محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه, قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها, وأنا أصلي فيها بحمد الله, فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، قال: أنزل ليلة ثلاث وعشرين, فقمها فيه, إن شئت فصل بعد, وإن شئت فارجع إلى باديتك، قال: فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر, فلا يخرج منه إلا لحاجة حتى يصلى الصبح، فإذا صلى الصبح, وجد دابته على باب المسجد, فجلس عليها فلحق بباديته.

खंड V04/P399–V04/P403İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P399–V04/P403)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: فسمي الناس تلك الليلة التي ينزل فيها عبد الله بن أنيس: ليلة الجهني، ورغبوا في إحياء تلك الليلة، ويرون أنها ليلة القدر, في شهر رمضان، وكان منزل عبد الله بن أنيس بالبادية بأعراف على بريد من المدينة، وكان عبد الله يكنى: أبا يحيى، ومات في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 706- أبو شباث واسمه: خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الضحيان، من بلي, من قضاعة، وهو حليف في بني حرام, من بني سلمة من الأنصار. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان قديم الإسلام، وكان معه ليلة العقبة امرأته أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وكانت من المبايعات, فولدت له ليلة العقبة شباثا. ولم يشهد أبو شباث بدرا، ولا أحدا, وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 707- مسعود بن سنان ابن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سريته لقتل سلام بن أبي الحقيق بخيبر, في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة، وقتل مسعود بن سنان يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 708- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا. 709- الأسود بن خزاعي حليف لبني سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سرية إلى سلام بن أبي الحقيق فقتلوه بخيبر, وذلك في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة. 710- ضمرة بن عياض من بني البرك بن وبرة، وهو ابن عم عبد الله بن أنيس، حليف لبني سواد من بني سلمة. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن موالي بني سلمة 711- أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح. شهد أحدا مع عمرو بن الجموح, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 712- النعمان بن سنان مولى لبني سلمة. شهد أحدا. -ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 713- زيد بن الدثنة ابن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة. فولد زيد: عبد الله، درج, وليس له عقب, وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الدثنة, وخالد بن أبي البكير حليف بني عدي بن كعب. وشهد زيد أحدا، وكان فيمن خرج مع بني لحيان من هذيل إلى الرجيع، فاستأسر يومئذ, فدخلت به بنو لحيان مكة مع خبيب بن عدي, فباعوه من قريش، فقتلوه بمكة شهيدا يوم قتل خبيب بن عدي. 5761- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: ابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أمية, فقتله بأبيه، أمر به مولى له, يقال له: نسطاس، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفر من قريش, فيهم أبو سفيان، فقال قائل: يا زيد، أنشدك الله، أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدا عندنا مكانك نضرب عنقه؟ قال: والله ما أحب أن محمدا يشاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي، قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حبا لصاحبهم من أصحاب محمد له. 714- عبيد بن عمرو وجدناه فيمن شهد أحدا من بني بياضة، ولم نقع على نسبه في كتاب النسب، ولم نسمع له بذكر سوى اسمه فيمن شهد أحدا. 715- أبو هند البياضي وهو مولى فروة بن عمرو البياضي، وكان قديم الإسلام، ولم يشهد بدرا, ولا أحدا. 5762- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: لقي أبو هند البياضي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر, ومعه حميت مملوء حيسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أبو هند رجل من الأنصار, فأنكحوه وأنكحوا إليه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: فسمي الناس تلك الليلة التي ينزل فيها عبد الله بن أنيس: ليلة الجهني، ورغبوا في إحياء تلك الليلة، ويرون أنها ليلة القدر, في شهر رمضان، وكان منزل عبد الله بن أنيس بالبادية بأعراف على بريد من المدينة، وكان عبد الله يكنى: أبا يحيى، ومات في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 706- أبو شباث واسمه: خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الضحيان، من بلي, من قضاعة، وهو حليف في بني حرام, من بني سلمة من الأنصار. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان قديم الإسلام، وكان معه ليلة العقبة امرأته أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وكانت من المبايعات, فولدت له ليلة العقبة شباثا. ولم يشهد أبو شباث بدرا، ولا أحدا, وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 707- مسعود بن سنان ابن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سريته لقتل سلام بن أبي الحقيق بخيبر, في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة، وقتل مسعود بن سنان يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 708- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا. 709- الأسود بن خزاعي حليف لبني سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سرية إلى سلام بن أبي الحقيق فقتلوه بخيبر, وذلك في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة. 710- ضمرة بن عياض من بني البرك بن وبرة، وهو ابن عم عبد الله بن أنيس، حليف لبني سواد من بني سلمة. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن موالي بني سلمة 711- أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح. شهد أحدا مع عمرو بن الجموح, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 712- النعمان بن سنان مولى لبني سلمة. شهد أحدا. -ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 713- زيد بن الدثنة ابن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة. فولد زيد: عبد الله، درج, وليس له عقب, وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الدثنة, وخالد بن أبي البكير حليف بني عدي بن كعب. وشهد زيد أحدا، وكان فيمن خرج مع بني لحيان من هذيل إلى الرجيع، فاستأسر يومئذ, فدخلت به بنو لحيان مكة مع خبيب بن عدي, فباعوه من قريش، فقتلوه بمكة شهيدا يوم قتل خبيب بن عدي. 5761- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: ابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أمية, فقتله بأبيه، أمر به مولى له, يقال له: نسطاس، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفر من قريش, فيهم أبو سفيان، فقال قائل: يا زيد، أنشدك الله، أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدا عندنا مكانك نضرب عنقه؟ قال: والله ما أحب أن محمدا يشاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي، قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حبا لصاحبهم من أصحاب محمد له. 714- عبيد بن عمرو وجدناه فيمن شهد أحدا من بني بياضة، ولم نقع على نسبه في كتاب النسب، ولم نسمع له بذكر سوى اسمه فيمن شهد أحدا. 715- أبو هند البياضي وهو مولى فروة بن عمرو البياضي، وكان قديم الإسلام، ولم يشهد بدرا, ولا أحدا. 5762- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: لقي أبو هند البياضي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر, ومعه حميت مملوء حيسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أبو هند رجل من الأنصار, فأنكحوه وأنكحوا إليه.

खंड V04/P403–V05/P005İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P403–V05/P005)
Orijinal Metin (AR)

5763- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه، وكان حجاما. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 716 - أبو عياش الزرقي واسمه: عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق, وهو فارس حلوة، فرس كانت له، وأم أبي عياش: خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. فولد أبو عياش: كثيرا، وزيدة امرأة، وأمها أم عياش بنت مخشي بن الأشيم، من بني ضمرة. والنعمان، ومعاوية، وسليمان، وقيسا، وبشرا، ويزيد، وأمية امرأة، وعيشة، وجميلة، وكبشة، وأم موسى، وهم أولاد لأمهات شتى. وأم سعيد، وأم الحارث، وأمها أم الحارث بنت زيد بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد، من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وقد انقرض ولد صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق كلهم, إلا ولد النعمان بن أبي عياش، وامرأة من ولد يزيد بن أبي عياش بالمدينة، وشهد أبو عياش أحدا. - ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 717- عبيد بن المعلى ابن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وأمه إدام بنت عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وكان لعبيد بن المعلى أخ من أبيه وأمه, يقال له: نفيع، يذكرون أنه أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فمر برجل من مزينة حليف لبعض الأوس وهو ببطحان فقتله. وشهد عبيد بن المعلى أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبي جهل. فولد عبيد بن المعلى: عتبة، وزيدا، قتل يوم مؤتة شهيدا. وخالدة بنت عبيد تزوجها أبو سعيد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وقبيسة بنت عبيد، وأمهم جميعا سخطى بنت الأسود بن عباد بن عمرو بن سواد، من بني سلمة. وولد نفيع بن المعلى: الشموس, تزوجها عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان. وأم الحارث, تزوجها أبو عياش بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، وأمهما أم ولد. - آخر الطبقة الثانية من الأنصار ممن شهد أحدا . - المجلد الخامس بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار ممن شهد الخندق وما بعدها . - منهم من المهاجرين ممن أسلم فيما بين الخندق وفتح مكة من بني عبد شمس بن عبد مناف: 718 - أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, واسمه: مهشم, وأمه هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, وخالته خديجة بنت خويلد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أبو العاص يسمى جرو البطحاء, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه ابنته زينب قبل الإسلام, فولدت له عليا وأمامة امرأة، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, فتوفي علي وهو صغير، وبقيت أمامة بنت أبي العاص، وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5764- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي: أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع, فأسلمت وهاجرت مع أبيها، وأبى أبو العاص أن يسلم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5763- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه، وكان حجاما. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 716 - أبو عياش الزرقي واسمه: عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق, وهو فارس حلوة، فرس كانت له، وأم أبي عياش: خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. فولد أبو عياش: كثيرا، وزيدة امرأة، وأمها أم عياش بنت مخشي بن الأشيم، من بني ضمرة. والنعمان، ومعاوية، وسليمان، وقيسا، وبشرا، ويزيد، وأمية امرأة، وعيشة، وجميلة، وكبشة، وأم موسى، وهم أولاد لأمهات شتى. وأم سعيد، وأم الحارث، وأمها أم الحارث بنت زيد بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد، من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وقد انقرض ولد صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق كلهم, إلا ولد النعمان بن أبي عياش، وامرأة من ولد يزيد بن أبي عياش بالمدينة، وشهد أبو عياش أحدا. - ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 717- عبيد بن المعلى ابن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وأمه إدام بنت عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وكان لعبيد بن المعلى أخ من أبيه وأمه, يقال له: نفيع، يذكرون أنه أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فمر برجل من مزينة حليف لبعض الأوس وهو ببطحان فقتله. وشهد عبيد بن المعلى أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبي جهل. فولد عبيد بن المعلى: عتبة، وزيدا، قتل يوم مؤتة شهيدا. وخالدة بنت عبيد تزوجها أبو سعيد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وقبيسة بنت عبيد، وأمهم جميعا سخطى بنت الأسود بن عباد بن عمرو بن سواد، من بني سلمة. وولد نفيع بن المعلى: الشموس, تزوجها عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان. وأم الحارث, تزوجها أبو عياش بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، وأمهما أم ولد. - آخر الطبقة الثانية من الأنصار ممن شهد أحدا . - المجلد الخامس بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار ممن شهد الخندق وما بعدها . - منهم من المهاجرين ممن أسلم فيما بين الخندق وفتح مكة من بني عبد شمس بن عبد مناف: 718 - أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, واسمه: مهشم, وأمه هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, وخالته خديجة بنت خويلد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أبو العاص يسمى جرو البطحاء, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه ابنته زينب قبل الإسلام, فولدت له عليا وأمامة امرأة، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, فتوفي علي وهو صغير، وبقيت أمامة بنت أبي العاص، وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5764- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي: أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع, فأسلمت وهاجرت مع أبيها، وأبى أبو العاص أن يسلم.

%0
10 Bölüm