Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

खंड V05/P158–V05/P161İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P158–V05/P161)
Orijinal Metin (AR)

ثم انصرف العباس إلى المسجد، وقريش يتحدثون بحديث الحجاج بن علاط، فقال العباس: كلا والذي حلفتم به، لقد افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وترك عروسا على ابنة ملكهم حيي بن أخطب، فضرب أعناق بني أبي الحقيق البيض الجعاد, الذين رأيتموهم سادة النضير من يثرب, وخيبر، وهرب الحجاج بماله الذي عند امرأته، قالوا: من أخبرك هذا؟ قال: الصادق في نفسي, الثقة في صدريك: الحجاج، فابعثوا إلى أهله. فبعثوا، فوجدوا الحجاج قد انطلق بماله، ووجدوا كل ما قال لهم العباس حقا، فكبت المشركون, وفرح المسلمون، ولم تلبث قريش خمسة أيام حتى جاءهم الخبر بذلك. هذا كله حديث محمد بن عمر، عن رجاله الذين روى عنهم غزوة خيبر. 6043- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة بعث الحجاج بن علاط, والعرباض بن سارية السلمي إلى بني سليم يأمرهم بقدوم المدينة. قال محمد بن عمر: وهاجر الحجاج بن علاط، وسكن المدينة ببني أمية بن زيد، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به، وهو أبو نصر بن الحجاج، وله حديث. 821- العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارث بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم, أسلم قبل فتح مكة، ووافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسع مئة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة, ليحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة. 6044- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عكرمة بن فروخ السلمي، عن معاوية بن جاهمة بن عباس بن مرداس, قال: قال عباس بن مرداس: لقيته صلى الله عليه وسلم وهو يسير حين هبط من المشلل، ونحن في آلة الحرب، والحديد ظاهر علينا، والخيل تنازعنا الأعنة، فصففنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى جنبه أبو بكر, وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عيينة, هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد، فقال: يا رسول الله, جاءهم داعيك ولم يأتني, أما والله إن قومي لمعدون مؤدون في الكراع والسلاح، وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب، ورماة الحدق. فقال عباس بن مرداس: أقصر أيها الرجل، فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل، وأطعن بالقنا، وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك. فقال عيينة: كذبت وخنت، لنحن أولى بما ذكرت منك, قد عرفته لنا العرب قاطبة، فأومأ إليهما النبي صلى الله عليه وسلم بيده حتى سكتا. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن مرداس السلمي مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم، فأعطاه أربعة من الإبل، فعاتب النبي صلى الله عليه وسلم في شعر قاله: كانت نهابا تلافيتها ... وكري على القوم بالأجرع. وحثي الجنود لكي يدلجوا ... إذا هجع القوم لم أهجع. فأصبح نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع. إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمه الأربع. وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع. وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع. وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع قال: فرفع أبو بكر أبياته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: أرأيت قولك: أصبح نهبي ونهب العبيد ... بين الأقرع وعيينة فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله, ليس هكذا، قال: فقال: كيف قال؟ فأنشده أبو بكر كما قال عباس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سواء، ما يضرك بدأت بالأقرع أو بعيينة. فقال أبو بكر: بأبي أنت، ما أنت بشاعر ولا راوية, ولا ينبغي لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقطعوا عني لسانه, ففزع منها أناس، وقالوا: أمر بعباس يمثل به. فأعطاه مئة من الإبل، ويقال: خمسين من الإبل.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم انصرف العباس إلى المسجد، وقريش يتحدثون بحديث الحجاج بن علاط، فقال العباس: كلا والذي حلفتم به، لقد افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وترك عروسا على ابنة ملكهم حيي بن أخطب، فضرب أعناق بني أبي الحقيق البيض الجعاد, الذين رأيتموهم سادة النضير من يثرب, وخيبر، وهرب الحجاج بماله الذي عند امرأته، قالوا: من أخبرك هذا؟ قال: الصادق في نفسي, الثقة في صدريك: الحجاج، فابعثوا إلى أهله. فبعثوا، فوجدوا الحجاج قد انطلق بماله، ووجدوا كل ما قال لهم العباس حقا، فكبت المشركون, وفرح المسلمون، ولم تلبث قريش خمسة أيام حتى جاءهم الخبر بذلك. هذا كله حديث محمد بن عمر، عن رجاله الذين روى عنهم غزوة خيبر. 6043- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة بعث الحجاج بن علاط, والعرباض بن سارية السلمي إلى بني سليم يأمرهم بقدوم المدينة. قال محمد بن عمر: وهاجر الحجاج بن علاط، وسكن المدينة ببني أمية بن زيد، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به، وهو أبو نصر بن الحجاج، وله حديث. 821- العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارث بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم, أسلم قبل فتح مكة، ووافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسع مئة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة, ليحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة. 6044- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عكرمة بن فروخ السلمي، عن معاوية بن جاهمة بن عباس بن مرداس, قال: قال عباس بن مرداس: لقيته صلى الله عليه وسلم وهو يسير حين هبط من المشلل، ونحن في آلة الحرب، والحديد ظاهر علينا، والخيل تنازعنا الأعنة، فصففنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى جنبه أبو بكر, وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عيينة, هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد، فقال: يا رسول الله, جاءهم داعيك ولم يأتني, أما والله إن قومي لمعدون مؤدون في الكراع والسلاح، وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب، ورماة الحدق. فقال عباس بن مرداس: أقصر أيها الرجل، فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل، وأطعن بالقنا، وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك. فقال عيينة: كذبت وخنت، لنحن أولى بما ذكرت منك, قد عرفته لنا العرب قاطبة، فأومأ إليهما النبي صلى الله عليه وسلم بيده حتى سكتا. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن مرداس السلمي مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم، فأعطاه أربعة من الإبل، فعاتب النبي صلى الله عليه وسلم في شعر قاله: كانت نهابا تلافيتها ... وكري على القوم بالأجرع. وحثي الجنود لكي يدلجوا ... إذا هجع القوم لم أهجع. فأصبح نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع. إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمه الأربع. وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع. وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع. وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع قال: فرفع أبو بكر أبياته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: أرأيت قولك: أصبح نهبي ونهب العبيد ... بين الأقرع وعيينة فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله, ليس هكذا، قال: فقال: كيف قال؟ فأنشده أبو بكر كما قال عباس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سواء، ما يضرك بدأت بالأقرع أو بعيينة. فقال أبو بكر: بأبي أنت، ما أنت بشاعر ولا راوية, ولا ينبغي لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقطعوا عني لسانه, ففزع منها أناس، وقالوا: أمر بعباس يمثل به. فأعطاه مئة من الإبل، ويقال: خمسين من الإبل.

खंड V05/P161–V05/P164İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P161–V05/P164)
Orijinal Metin (AR)

6045- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن العباس بن مرداس قال أيام حنين لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان، وعيينة، والأقرع بن حابس ما أعطى: أتجعل نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع. وقد كنت في القوم ذا ثروة ... فلم أعط شيئا ولم أمنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقطعن لسانك، وقال لبلال: إذا أمرتك أن تقطع لسانه, فأعطه حلة, ثم قال: يا بلال, اذهب به فاقطع لسانه, فأخذ بلال بيده ليذهب به، فقال: يا رسول الله, أيقطع لساني؟ يا معشر المهاجرين, أيقطع لساني؟ يا للمهاجرين, أيقطع لساني؟ وبلال يجره، فلما أكثر, قال: إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك، فذهب به، فأعطاه حلة. قال محمد بن عمر: ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ينزل بوادي البصرة، وكان يأتي البصرة كثيرا. وروى عنه البصريون، وبقية ولده ببادية البصرة، وقد نزل قوم منهم البصرة. 822- جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه أحاديث. 6046- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، أن جاهمة جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أردت أن أغزو، وقد جئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها, فإن الجنة تحت رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة في مقاعد شتى، وكمثل هذا القول. 823- يزيد بن الأخنس بن حبيب ابن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وهو أبو معن بن يزيد السلمي, الذي روى عنه أبو الجويرية, قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي, وجدي، وخاصمت إليه، فأفلجني، وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن الأخنس يوم فتح مكة لواء من الألوية الأربعة التي عقدها لبني سليم، وسكن يزيد الكوفة بعد ذلك هو وولده، وشهد معن بن يزيد يوم المرج مرج راهط. 824- الضحاك بن سفيان بن الحارث ابن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء يوم فتح مكة. 825- عتبة بن فرقد وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم. كان شريفا بالكوفة، يقال لهم: الفراقدة. 826- خفاف بن عمير بن الحارث ابن الشريد, واسمه عمرو بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وكان شاعرا، وهو الذي يقال له: خفاف ابن ندبة، وهي أمه، بها يعرف، وهي ابنة الشيطان بن قنان, سبية من بني الحارث بن كعب. ويقال: إن ندبة كانت أمة سوداء، وشهد خفاف فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه لواء بني سليم الآخر. 827- ابن أبي العوجاء السلمي 6047- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي العوجاء السلمي في ذي الحجة, سنة سبع في خمسين رجلا سرية إلى بني سليم، فكثرهم القوم، فقاتلوا قتالا شديدا, حتى قتل عامة المسلمين، وأصيب صاحبهم ابن أبي العوجاء جريحا مع القتلى، ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أول يوم من صفر, سنة ثمان. 828- الورد بن خالد بن حذيفة ابن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان على ميمنته يوم الفتح. 829- هوذة بن الحارث

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6045- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن العباس بن مرداس قال أيام حنين لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان، وعيينة، والأقرع بن حابس ما أعطى: أتجعل نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع. وقد كنت في القوم ذا ثروة ... فلم أعط شيئا ولم أمنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقطعن لسانك، وقال لبلال: إذا أمرتك أن تقطع لسانه, فأعطه حلة, ثم قال: يا بلال, اذهب به فاقطع لسانه, فأخذ بلال بيده ليذهب به، فقال: يا رسول الله, أيقطع لساني؟ يا معشر المهاجرين, أيقطع لساني؟ يا للمهاجرين, أيقطع لساني؟ وبلال يجره، فلما أكثر, قال: إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك، فذهب به، فأعطاه حلة. قال محمد بن عمر: ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ينزل بوادي البصرة، وكان يأتي البصرة كثيرا. وروى عنه البصريون، وبقية ولده ببادية البصرة، وقد نزل قوم منهم البصرة. 822- جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه أحاديث. 6046- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، أن جاهمة جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أردت أن أغزو، وقد جئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها, فإن الجنة تحت رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة في مقاعد شتى، وكمثل هذا القول. 823- يزيد بن الأخنس بن حبيب ابن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وهو أبو معن بن يزيد السلمي, الذي روى عنه أبو الجويرية, قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي, وجدي، وخاصمت إليه، فأفلجني، وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن الأخنس يوم فتح مكة لواء من الألوية الأربعة التي عقدها لبني سليم، وسكن يزيد الكوفة بعد ذلك هو وولده، وشهد معن بن يزيد يوم المرج مرج راهط. 824- الضحاك بن سفيان بن الحارث ابن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء يوم فتح مكة. 825- عتبة بن فرقد وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم. كان شريفا بالكوفة، يقال لهم: الفراقدة. 826- خفاف بن عمير بن الحارث ابن الشريد, واسمه عمرو بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وكان شاعرا، وهو الذي يقال له: خفاف ابن ندبة، وهي أمه، بها يعرف، وهي ابنة الشيطان بن قنان, سبية من بني الحارث بن كعب. ويقال: إن ندبة كانت أمة سوداء، وشهد خفاف فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه لواء بني سليم الآخر. 827- ابن أبي العوجاء السلمي 6047- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي العوجاء السلمي في ذي الحجة, سنة سبع في خمسين رجلا سرية إلى بني سليم، فكثرهم القوم، فقاتلوا قتالا شديدا, حتى قتل عامة المسلمين، وأصيب صاحبهم ابن أبي العوجاء جريحا مع القتلى، ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أول يوم من صفر, سنة ثمان. 828- الورد بن خالد بن حذيفة ابن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان على ميمنته يوم الفتح. 829- هوذة بن الحارث

खंड V05/P164–V05/P166İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P164–V05/P166)
Orijinal Metin (AR)

ابن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم, أسلم وشهد فتح مكة، وهو الذي يقول لعمر بن الخطاب، وخاصم ابن عم له في الراية: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر ولي الأمر أين تريد 830- العرباض بن سارية السلمي ويكنى: أبا نجيح. 6048- قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي المغيرة الحمصي, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم, قال: حدثني حبيب بن عبيد, قال: قال العرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فعل أبو نجيح، فعل أبو نجيح, يعني نفسه. 831- أبو حصين السلمي 6049- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله, قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدنهم، فقضى دينا كان عليه، رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل به عنه، وفضل معه مثل بيضة الحمامة ذهب، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, ضع هذه حيث أراك الله, أو حيث رأيت، قال: فجاءه عن يمينه، فأعرض عنه، ثم جاءه عن يساره، فأعرض عنه، ثم جاء بين يديه، فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أكثر عليه, أخذها من يده، فحذفه بها لو أصابته لعقرته، ثم أقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يعمد أحدكم إلى ماله فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، وإنما الصدقة عن ظهر غنى, وابدأ بمن تعول. - ومن بني أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر 832- نعيم بن مسعود بن عامر ابن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع. 6050- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن عاصم الأشجعي، عن أبيه، قال: قال نعيم بن مسعود: كنت أقدم على كعب بن أسد ببني قريظة، فأقيم عندهم الأيام, أشرب من شرابهم, وآكل من طعامهم، ثم يحملونني تمرا على ركابي ما كانت, فأرجع به إلى أهلي، فلما سارت الأحزاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, سرت مع قومي وأنا على ديني ذلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بي عارفا، فقذف الله في قلبي الإسلام، فكتمت ذلك قومي، وأخرج حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء, فأجده يصلي، فلما رآني جلس، ثم قال: ما جاء بك يا نعيم؟ قلت: إني جئت أصدقك، وأشهد أن ما جئت به حق، فمرني بما شئت يا رسول الله، قال: ما استطعت أن تخذل عنا الناس فخذل، قال: قلت: (أفعل), ولكن يا رسول الله, أنى أقول؟ قال: قل: ما بدا لك، فأنت في حل، قال: فذهبت إلى بني قريظة, فقلت: اكتموا عني, اكتموا عني، قالوا: نفعل، فقلت: إن قريشا وغطفان على الانصراف عن محمد عليه السلام إن أصابوا فرصة انتهزوها، وإلا استمروا إلى بلادهم، فلا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم رهنا، قالوا: أشرت بالرأي علينا والنصح لنا. ثم خرج إلى أبي سفيان بن حرب, فقال: قد جئتك بنصيحة، فاكتم عني، قال: أفعل، قال: تعلم أن قريظة قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد عليه السلام, وأرادوا إصلاحه ومراجعته, أرسلوا إليه وأنا عندهم: إنا سنأخذ من قريش, وغطفان سبعين رجلا من أشرافهم نسلمهم إليك تضرب أعناقهم، ونكون معك على قريش, وغطفان حتى نردهم عنك وترد جناحنا الذي كسرت إلى ديارهم, يعني بني النضير، فإن بعثوا إليكم يسألونكم رهنا فلا تدفعوا إليهم أحدا واحذروهم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم, أسلم وشهد فتح مكة، وهو الذي يقول لعمر بن الخطاب، وخاصم ابن عم له في الراية: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر ولي الأمر أين تريد 830- العرباض بن سارية السلمي ويكنى: أبا نجيح. 6048- قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي المغيرة الحمصي, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم, قال: حدثني حبيب بن عبيد, قال: قال العرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فعل أبو نجيح، فعل أبو نجيح, يعني نفسه. 831- أبو حصين السلمي 6049- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله, قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدنهم، فقضى دينا كان عليه، رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل به عنه، وفضل معه مثل بيضة الحمامة ذهب، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, ضع هذه حيث أراك الله, أو حيث رأيت، قال: فجاءه عن يمينه، فأعرض عنه، ثم جاءه عن يساره، فأعرض عنه، ثم جاء بين يديه، فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أكثر عليه, أخذها من يده، فحذفه بها لو أصابته لعقرته، ثم أقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يعمد أحدكم إلى ماله فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، وإنما الصدقة عن ظهر غنى, وابدأ بمن تعول. - ومن بني أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر 832- نعيم بن مسعود بن عامر ابن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع. 6050- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن عاصم الأشجعي، عن أبيه، قال: قال نعيم بن مسعود: كنت أقدم على كعب بن أسد ببني قريظة، فأقيم عندهم الأيام, أشرب من شرابهم, وآكل من طعامهم، ثم يحملونني تمرا على ركابي ما كانت, فأرجع به إلى أهلي، فلما سارت الأحزاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, سرت مع قومي وأنا على ديني ذلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بي عارفا، فقذف الله في قلبي الإسلام، فكتمت ذلك قومي، وأخرج حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء, فأجده يصلي، فلما رآني جلس، ثم قال: ما جاء بك يا نعيم؟ قلت: إني جئت أصدقك، وأشهد أن ما جئت به حق، فمرني بما شئت يا رسول الله، قال: ما استطعت أن تخذل عنا الناس فخذل، قال: قلت: (أفعل), ولكن يا رسول الله, أنى أقول؟ قال: قل: ما بدا لك، فأنت في حل، قال: فذهبت إلى بني قريظة, فقلت: اكتموا عني, اكتموا عني، قالوا: نفعل، فقلت: إن قريشا وغطفان على الانصراف عن محمد عليه السلام إن أصابوا فرصة انتهزوها، وإلا استمروا إلى بلادهم، فلا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم رهنا، قالوا: أشرت بالرأي علينا والنصح لنا. ثم خرج إلى أبي سفيان بن حرب, فقال: قد جئتك بنصيحة، فاكتم عني، قال: أفعل، قال: تعلم أن قريظة قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد عليه السلام, وأرادوا إصلاحه ومراجعته, أرسلوا إليه وأنا عندهم: إنا سنأخذ من قريش, وغطفان سبعين رجلا من أشرافهم نسلمهم إليك تضرب أعناقهم، ونكون معك على قريش, وغطفان حتى نردهم عنك وترد جناحنا الذي كسرت إلى ديارهم, يعني بني النضير، فإن بعثوا إليكم يسألونكم رهنا فلا تدفعوا إليهم أحدا واحذروهم.

खंड V05/P166–V05/P169İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P166–V05/P169)
Orijinal Metin (AR)

ثم أتى غطفان, فقال لهم مثل ما قال لقريش، وكان رجلا منهم فصدقوه. وأرسلت قريظة إلى قريش: إنا والله ما نخرج فنقاتل معكم محمدا صلى الله عليه وسلم حتى تعطونا رهنا منكم يكونون عندنا, فإنا نتخوف أن تنكشفوا وتدعونا ومحمدا، فقال أبو سفيان: هذا ما قاله نعيم، وأرسلوا إلى غطفان بمثل ما أرسلوا إلى قريش، فقالوا لهم مثل ذلك, وقالوا جميعا: إنا والله ما نعطيكم رهنا, ولكن اخرجوا فقاتلوا معنا. فقالت يهود: نحلف بالتوراة إن الخبر الذي قال نعيم لحق، وجعلت قريش وغطفان يقولون: الخبر ما قال نعيم, ويئس هؤلاء من نصر هؤلاء، وهؤلاء من نصر هؤلاء، واختلف أمرهم وتفرقوا, فكان نعيم يقول: أنا خذلت بين الأحزاب حتى تفرقوا في كل وجه، وأنا أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على سره، وكان صحيح الإسلام بعد ذلك. قال محمد بن عمر: وهاجر نعيم بن مسعود بعد ذلك، وسكن المدينة, وولده بها، وكان يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم. 6051- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود ومعقل بن سنان إلى أشجع يأمرانهم بحضور المدينة لغزو مكة. 6052- أخبرنا محمد بن عمر، عن خلف بن خليفة، عن أبيه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزع الأخلة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات. قال محمد بن عمر: وهذا الحديث وهل، لم يمت نعيم بن مسعود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. 833- مسعود بن رخيلة ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن مسعود بن بكر بن أشجع، وهو قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه. 834 - حسيل بن نويرة الأشجعي وهو كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وهو الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجناب، فأخبره أن جمعا من غطفان بالجناب، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بشير بن سعد سرية، ومعه ثلاثمئة من المسلمين إلى، فلقوهم بيمن وجبار. 835- عبد الله بن نعيم الأشجعي وكان أيضا دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر مع حسيل بن نويرة. 836- عوف بن مالك الأشجعي 6053- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا أبو سنان، عن بعض أصحابه: أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي. قال محمد بن عمر: وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما، وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة. 6054- أخبرنا عبيد الله بن موسى، وعبد الوهاب بن عطاء, قالا: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن مكحول, قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخطاب، وعليه خاتم من ذهب، فضرب عمر يده، وقال: أتلبس الذهب، فرمى به، فقال له عمر: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأهلكنا خاتمك، فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد، فقال: حلية أهل النار، فجاء من الغد وعليه خاتم من ورق, فسكت عنه. قال محمد بن عمر: وتحول عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو. 837- جارية بن حميل بن نشبة ابن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع، أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما. قال: وذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, أن جارية بن حميل شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ذلك أحد من العلماء غيره, وليس ذلك بثبت عندنا. 838- عامر بن الأضبط الأشجعي

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم أتى غطفان, فقال لهم مثل ما قال لقريش، وكان رجلا منهم فصدقوه. وأرسلت قريظة إلى قريش: إنا والله ما نخرج فنقاتل معكم محمدا صلى الله عليه وسلم حتى تعطونا رهنا منكم يكونون عندنا, فإنا نتخوف أن تنكشفوا وتدعونا ومحمدا، فقال أبو سفيان: هذا ما قاله نعيم، وأرسلوا إلى غطفان بمثل ما أرسلوا إلى قريش، فقالوا لهم مثل ذلك, وقالوا جميعا: إنا والله ما نعطيكم رهنا, ولكن اخرجوا فقاتلوا معنا. فقالت يهود: نحلف بالتوراة إن الخبر الذي قال نعيم لحق، وجعلت قريش وغطفان يقولون: الخبر ما قال نعيم, ويئس هؤلاء من نصر هؤلاء، وهؤلاء من نصر هؤلاء، واختلف أمرهم وتفرقوا, فكان نعيم يقول: أنا خذلت بين الأحزاب حتى تفرقوا في كل وجه، وأنا أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على سره، وكان صحيح الإسلام بعد ذلك. قال محمد بن عمر: وهاجر نعيم بن مسعود بعد ذلك، وسكن المدينة, وولده بها، وكان يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم. 6051- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود ومعقل بن سنان إلى أشجع يأمرانهم بحضور المدينة لغزو مكة. 6052- أخبرنا محمد بن عمر، عن خلف بن خليفة، عن أبيه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزع الأخلة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات. قال محمد بن عمر: وهذا الحديث وهل، لم يمت نعيم بن مسعود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. 833- مسعود بن رخيلة ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن مسعود بن بكر بن أشجع، وهو قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه. 834 - حسيل بن نويرة الأشجعي وهو كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وهو الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجناب، فأخبره أن جمعا من غطفان بالجناب، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بشير بن سعد سرية، ومعه ثلاثمئة من المسلمين إلى، فلقوهم بيمن وجبار. 835- عبد الله بن نعيم الأشجعي وكان أيضا دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر مع حسيل بن نويرة. 836- عوف بن مالك الأشجعي 6053- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا أبو سنان، عن بعض أصحابه: أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي. قال محمد بن عمر: وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما، وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة. 6054- أخبرنا عبيد الله بن موسى، وعبد الوهاب بن عطاء, قالا: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن مكحول, قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخطاب، وعليه خاتم من ذهب، فضرب عمر يده، وقال: أتلبس الذهب، فرمى به، فقال له عمر: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأهلكنا خاتمك، فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد، فقال: حلية أهل النار، فجاء من الغد وعليه خاتم من ورق, فسكت عنه. قال محمد بن عمر: وتحول عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو. 837- جارية بن حميل بن نشبة ابن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع، أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما. قال: وذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, أن جارية بن حميل شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ذلك أحد من العلماء غيره, وليس ذلك بثبت عندنا. 838- عامر بن الأضبط الأشجعي

खंड V05/P169–V05/P172İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P169–V05/P172)
Orijinal Metin (AR)

6055- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه، قال: لما وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن إضم، إذ مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فسلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، وكان معنا، فقتله، وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن، فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم، نزل فينا القرآن: {يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} إلى آخر الآية. قال محمد بن عمر: وقد حكينا قصة محلم بن جثامة حين أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيده بعامر بن الأضبط، وما كان بين عيينة بن بدر, والأقرع بن حابس من الكلام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين، وما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك من إخراج ديته خمسين في فورنا هذا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة- يعني من الإبل- ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم حتى قبلوها في قصة محلم بن جثامة. 839- معقل بن سنان بن مظهر ابن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع, شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى يوم الحرة. 6056- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي، عن أبيه، قال: كان معقل بن سنان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وحمل لواء قومه يوم الفتح، وكان شابا طريا، وبقي بعد ذلك، فبعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان على المدينة ببيعة يزيد بن معاوية، فقدم الشام في وفد من أهل المدينة، فاجتمع معقل بن سنان, ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف, قال: فقال معقل بن سنان لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل بن سنان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فقال: إني خرجت كرها ببيعة هذا الرجل، وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه، رجل يشرب الخمر, وينكح الحرم، ثم نال منه، فلم يترك، ثم قال لمسرف: أحببت أن أضع ذلك عندك، فقال مسرف: أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل, ولكن لله علي عهد وميثاق ألا تمكني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك. فلما قدم مسرف المدينة، وأوقع بهم أيام الحرة، كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين، فأتي به مسرف مأسورا، فقال له: يا معقل بن سنان, أعطشت؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير، فقال: خوضوا له شربة بلوز، فخاضوها له, فشرب، فقال له: أشربت ورويت؟ قال: نعم، قال: أما والله لا تستهني بها يا مفرج، قم، فاضرب عنقه، قال: ثم قال: اجلس، ثم قال لنوفل بن مساحق: قم، فاضرب عنقه، قال: فقام إليه، فضرب عنقه، ثم قال: والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك، قال: فقتله صبرا، وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، فقال الشاعر: ألا تلكم الأنصار تنعى سراتها ... وأشجع تنعى معقل بن سنان. 840- أبو ثعلبة الأشجعي 6057- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا مندل بن علي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي, قال: قلت: يا رسول الله, مات لي ولدان في الإسلام، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما. 841- أبو مالك الأشجعي

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6055- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه، قال: لما وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن إضم، إذ مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فسلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، وكان معنا، فقتله، وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن، فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم، نزل فينا القرآن: {يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} إلى آخر الآية. قال محمد بن عمر: وقد حكينا قصة محلم بن جثامة حين أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيده بعامر بن الأضبط، وما كان بين عيينة بن بدر, والأقرع بن حابس من الكلام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين، وما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك من إخراج ديته خمسين في فورنا هذا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة- يعني من الإبل- ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم حتى قبلوها في قصة محلم بن جثامة. 839- معقل بن سنان بن مظهر ابن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع, شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى يوم الحرة. 6056- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي، عن أبيه، قال: كان معقل بن سنان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وحمل لواء قومه يوم الفتح، وكان شابا طريا، وبقي بعد ذلك، فبعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان على المدينة ببيعة يزيد بن معاوية، فقدم الشام في وفد من أهل المدينة، فاجتمع معقل بن سنان, ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف, قال: فقال معقل بن سنان لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل بن سنان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فقال: إني خرجت كرها ببيعة هذا الرجل، وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه، رجل يشرب الخمر, وينكح الحرم، ثم نال منه، فلم يترك، ثم قال لمسرف: أحببت أن أضع ذلك عندك، فقال مسرف: أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل, ولكن لله علي عهد وميثاق ألا تمكني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك. فلما قدم مسرف المدينة، وأوقع بهم أيام الحرة، كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين، فأتي به مسرف مأسورا، فقال له: يا معقل بن سنان, أعطشت؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير، فقال: خوضوا له شربة بلوز، فخاضوها له, فشرب، فقال له: أشربت ورويت؟ قال: نعم، قال: أما والله لا تستهني بها يا مفرج، قم، فاضرب عنقه، قال: ثم قال: اجلس، ثم قال لنوفل بن مساحق: قم، فاضرب عنقه، قال: فقام إليه، فضرب عنقه، ثم قال: والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك، قال: فقتله صبرا، وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، فقال الشاعر: ألا تلكم الأنصار تنعى سراتها ... وأشجع تنعى معقل بن سنان. 840- أبو ثعلبة الأشجعي 6057- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا مندل بن علي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي, قال: قلت: يا رسول الله, مات لي ولدان في الإسلام، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما. 841- أبو مالك الأشجعي

खंड V05/P172–V05/P173İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P172–V05/P173)
Orijinal Metin (AR)

6058- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع أحدهما من حظ أخيه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه في سبع أرضين إلى يوم القيامة. - ومن ثقيف، واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر 842- المغيرة بن شعبة بن أبي عامر ابن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر، ويكنى المغيرة بن شعبة: أبا عبد الله، وكان يقال له: مغيرة الرأي، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا. 6059- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن سعد الثقفي، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وعبد الملك بن عيسى الثقفي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، ومحمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، وغيرهم، قالوا: قال المغيرة بن شعبة: كنا قوما من العرب متمسكين بديننا، ونحن سدنة اللات، فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتهم، فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس، وأهدوا له هدايا، فأجمعت الخروج معهم، فاستشرت عمي عروة بن مسعود، فنهاني, وقال: ليس معك من بني أبيك أحد، فأبيت إلا الخروج، فخرجت معهم, وليس معهم من الأحلاف غيري, حتى دخلنا الإسكندرية، فإذا المقوقس في مجلس مطل على البحر، فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه، فنظر إلي، فأنكرني، وأمر من يسألني من أنا؟ وما أريد؟ فسألني المأمور، فأخبرته بأمرنا, وقدومنا عليه، فأمر بنا أن ننزل في الكنيسة, وأجرى علينا ضيافة، ثم دعا بنا، فدخلنا عليه، فنظر إلى رأس بني مالك، فأدناه إليه وأجلسه معه، ثم سأله: أكل القوم من بني مالك؟ فقال: نعم, إلا رجل واحد من الأحلاف، فعرفه إياي، فكنت أهون القوم عليه، ووضعوا هداياهم بين يديه، فسر بها، وأمر بقبضها، وأمر لهم بجوائز، وفضل بعضهم على بعض، وقصر بي، فأعطاني شيئا قليلا لا ذكر له، وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهليهم وهم مسرورون, ولم يعرض علي رجل منهم مواساة، وخرجوا، وحملوا معهم الخمر، فكانوا يشربون وأشرب معهم، وتأبى نفسي تدعني ينصرفون إلى الطائف بما أصابوا وما حباهم الملك، ويخبرون قومي بتقصيره بي وازدرائه إياي، فأجمعت على قتلهم، فلما كنا ببساق تمارضت وعصبت رأسي، فقالوا لي: ما لك؟ قلت: أصدع، فوضعوا شرابهم، ودعوني، فقلت: رأسي يصدع, ولكني أجلس فأسقيكم، فلم ينكروا شيئا، فجلست أسقيهم وأشرب القدح بعد القدح، فلما دبت الكأس فيهم اشتهوا الشراب، فجعلت أصرف لهم وأترع الكأس, فيشربون ولا يدرون، فأهمدتهم الكأس حتى ناموا ما يعقلون، فوثبت إليهم، فقتلتهم جميعا، وأخذت جميع ما كان معهم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6058- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع أحدهما من حظ أخيه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه في سبع أرضين إلى يوم القيامة. - ومن ثقيف، واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر 842- المغيرة بن شعبة بن أبي عامر ابن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر، ويكنى المغيرة بن شعبة: أبا عبد الله، وكان يقال له: مغيرة الرأي، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا. 6059- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن سعد الثقفي، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وعبد الملك بن عيسى الثقفي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، ومحمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، وغيرهم، قالوا: قال المغيرة بن شعبة: كنا قوما من العرب متمسكين بديننا، ونحن سدنة اللات، فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتهم، فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس، وأهدوا له هدايا، فأجمعت الخروج معهم، فاستشرت عمي عروة بن مسعود، فنهاني, وقال: ليس معك من بني أبيك أحد، فأبيت إلا الخروج، فخرجت معهم, وليس معهم من الأحلاف غيري, حتى دخلنا الإسكندرية، فإذا المقوقس في مجلس مطل على البحر، فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه، فنظر إلي، فأنكرني، وأمر من يسألني من أنا؟ وما أريد؟ فسألني المأمور، فأخبرته بأمرنا, وقدومنا عليه، فأمر بنا أن ننزل في الكنيسة, وأجرى علينا ضيافة، ثم دعا بنا، فدخلنا عليه، فنظر إلى رأس بني مالك، فأدناه إليه وأجلسه معه، ثم سأله: أكل القوم من بني مالك؟ فقال: نعم, إلا رجل واحد من الأحلاف، فعرفه إياي، فكنت أهون القوم عليه، ووضعوا هداياهم بين يديه، فسر بها، وأمر بقبضها، وأمر لهم بجوائز، وفضل بعضهم على بعض، وقصر بي، فأعطاني شيئا قليلا لا ذكر له، وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهليهم وهم مسرورون, ولم يعرض علي رجل منهم مواساة، وخرجوا، وحملوا معهم الخمر، فكانوا يشربون وأشرب معهم، وتأبى نفسي تدعني ينصرفون إلى الطائف بما أصابوا وما حباهم الملك، ويخبرون قومي بتقصيره بي وازدرائه إياي، فأجمعت على قتلهم، فلما كنا ببساق تمارضت وعصبت رأسي، فقالوا لي: ما لك؟ قلت: أصدع، فوضعوا شرابهم، ودعوني، فقلت: رأسي يصدع, ولكني أجلس فأسقيكم، فلم ينكروا شيئا، فجلست أسقيهم وأشرب القدح بعد القدح، فلما دبت الكأس فيهم اشتهوا الشراب، فجعلت أصرف لهم وأترع الكأس, فيشربون ولا يدرون، فأهمدتهم الكأس حتى ناموا ما يعقلون، فوثبت إليهم، فقتلتهم جميعا، وأخذت جميع ما كان معهم.

खंड V05/P173–V05/P176İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P173–V05/P176)
Orijinal Metin (AR)

فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فأجده جالسا في المسجد مع أصحابه, وعلي ثياب سفري، فسلمت بسلام الإسلام، فنظر إلي أبو بكر بن أبي قحافة، وكان بي عارفا، فقال: ابن أخي عروة؟ قال: قلت: نعم، جئت أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك للإسلام، فقال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم، قال: فما فعل المالكيون الذين كانوا معك؟ قلت: كان بيني وبينهم بعض ما يكون بين العرب ونحن على دين الشرك، فقتلتهم، وأخذت أسلابهم، وجئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخمسها، أو يرى فيها رأيه، فإنما هي غنيمة من مشركين، وأنا مسلم مصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إسلامك فقبلته، ولا آخذ من أموالهم شيئا، ولا أخمسه, لأن هذا غدر، والغدر لا خير فيه. قال: فأخذني ما قرب وما بعد، وقلت: يا رسول الله, إنما قتلتهم وأنا على دين قومي، ثم أسلمت حيث دخلت عليك الساعة، قال: فإن الإسلام يجب ما كان قبله. قال: وكان قتل منهم ثلاثة عشر إنسانا، فبلغ ذلك ثقيفا بالطائف, فتداعوا للقتال، ثم اصطلحوا على أن تحمل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية، قال المغيرة: وأقمت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى اعتمر عمرة الحديبية في ذي القعدة, سنة ست من الهجرة، فكانت أول سفرة خرجت معه فيها، وكنت أكون مع أبي بكر الصديق وألزم النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يلزمه. وبعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فأتاه وكلمه, وجعل يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم, والمغيرة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم مقنع في الحديد، فقال لعروة وهو يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم: كف يدك قبل أن لا تصل إليك، فقال عروة: يا محمد، من هذا؟ ما أفظه وأغلظه, فقال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة. فقال عروة: يا غدر، والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس، وانصرف عروة إلى قريش, فأخبرهم بما كلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهد المغيرة المشاهد بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم وفد ثقيف فأنزلهم عليه وأكرمهم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان بن حرب إلى الطائف فهدموا الربة. قال المغيرة: وكنت أحمل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرأيته يوما من ذلك توضأ ومسح على خفيه، وكنت معه في حجة الوداع. 6060- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا علي بن زيد؛ أن عروة بن مسعود أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وكلمه, وجعل يأخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم, والمغيرة بن شعبة قائم شاك في السلاح, فقال المغيرة: اكفف يدك قبل أن لا تصل إليك, فنظر إليه, فقال: أنت هو, والله إني لفي غدرتك بعد. 6061- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي, فبينا هو يحدثه, إذ تناول لحية النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له المغيرة: كف يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والله لا ترجع إليك, فقال عروة: من هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ابن أخيك، هذا المغيرة بن شعبة، والمغيرة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه السيف. فقال عروة: أجل يا غدر، إني لم أغسل رأسي من غدرك بعد.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فأجده جالسا في المسجد مع أصحابه, وعلي ثياب سفري، فسلمت بسلام الإسلام، فنظر إلي أبو بكر بن أبي قحافة، وكان بي عارفا، فقال: ابن أخي عروة؟ قال: قلت: نعم، جئت أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك للإسلام، فقال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم، قال: فما فعل المالكيون الذين كانوا معك؟ قلت: كان بيني وبينهم بعض ما يكون بين العرب ونحن على دين الشرك، فقتلتهم، وأخذت أسلابهم، وجئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخمسها، أو يرى فيها رأيه، فإنما هي غنيمة من مشركين، وأنا مسلم مصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إسلامك فقبلته، ولا آخذ من أموالهم شيئا، ولا أخمسه, لأن هذا غدر، والغدر لا خير فيه. قال: فأخذني ما قرب وما بعد، وقلت: يا رسول الله, إنما قتلتهم وأنا على دين قومي، ثم أسلمت حيث دخلت عليك الساعة، قال: فإن الإسلام يجب ما كان قبله. قال: وكان قتل منهم ثلاثة عشر إنسانا، فبلغ ذلك ثقيفا بالطائف, فتداعوا للقتال، ثم اصطلحوا على أن تحمل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية، قال المغيرة: وأقمت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى اعتمر عمرة الحديبية في ذي القعدة, سنة ست من الهجرة، فكانت أول سفرة خرجت معه فيها، وكنت أكون مع أبي بكر الصديق وألزم النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يلزمه. وبعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فأتاه وكلمه, وجعل يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم, والمغيرة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم مقنع في الحديد، فقال لعروة وهو يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم: كف يدك قبل أن لا تصل إليك، فقال عروة: يا محمد، من هذا؟ ما أفظه وأغلظه, فقال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة. فقال عروة: يا غدر، والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس، وانصرف عروة إلى قريش, فأخبرهم بما كلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهد المغيرة المشاهد بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم وفد ثقيف فأنزلهم عليه وأكرمهم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان بن حرب إلى الطائف فهدموا الربة. قال المغيرة: وكنت أحمل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرأيته يوما من ذلك توضأ ومسح على خفيه، وكنت معه في حجة الوداع. 6060- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا علي بن زيد؛ أن عروة بن مسعود أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وكلمه, وجعل يأخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم, والمغيرة بن شعبة قائم شاك في السلاح, فقال المغيرة: اكفف يدك قبل أن لا تصل إليك, فنظر إليه, فقال: أنت هو, والله إني لفي غدرتك بعد. 6061- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي, فبينا هو يحدثه, إذ تناول لحية النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له المغيرة: كف يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والله لا ترجع إليك, فقال عروة: من هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ابن أخيك، هذا المغيرة بن شعبة، والمغيرة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه السيف. فقال عروة: أجل يا غدر، إني لم أغسل رأسي من غدرك بعد.

खंड V05/P176–V05/P178İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P176–V05/P178)
Orijinal Metin (AR)

6062- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عامر، قال: قال المغيرة بن شعبة: إني لآخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم, إنا حفرنا له ولحدنا له لحدا, فلما خرج القوم, ألقيت الفأس في القبر, وقلت: الفأس الفأس, فنزلت فأخذت الفأس, ومسحت بيدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكنت آخر الناس عهدا به. 6063- قال: أخبرنا عبيد الله بن حفص التيمي, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة؛ أنه قال: لما وضع رسول الله في لحده, ألقى المغيرة بن شعبة خاتمة في القبر, ثم قال: خاتمي خاتمي, فقالوا: ادخل فخذه, قال: فدخل, ثم قال: أهيلوا علي التراب, فأهالوا عليه التراب, حتى بلغ أنصاف ساقية, فخرج, فلما سوى على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: اخرجوا حتى أغلق الباب, فإني أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: لعمري لئن كنت أردتها لقد أصبتها. 6064- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني, قال: حدثنا أبو عسيم، شهد ذاك، قال: لما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده, قال المغيرة بن شعبة: إنه قد بقي من قبل رجليه شيء لم تصلحوه, قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل, فمس قدميه، ثم قال: أهيلوا علي التراب, فأهالوا عليه التراب, حتى بلغ أنصاف ساقيه، فخرج, فجعل يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم. 6065- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه, قال: قال علي بن أبي طالب: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدث أنت الناس أن خاتمك في قبره، فنزل علي وقد رأى موقعه, فتناوله فدفعه إليه. قال محمد بن عمر في حديثه الأول: قال المغيرة: فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر الصديق إلى أهل النجير, ثم شهدت اليمامة, ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين, ثم شهدت اليرموك, وأصيبت عيني يوم اليرموك, وشهدت القادسية, وكنت رسول سعد إلى رستم, ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا. وولي المغيرة لعمر بن الخطاب البصرة, ففتح ميسان ودستميسان وابن قباذ, ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم وفتح سوق الأهواز, وغزا نهر تيرى ومناذر الكبرى, فهرب من فيها من الأساورة إلى تستر, وفتح همذان, وشهد نهاوند, وكان على ميسرة النعمان بن مقرن, وكان عمر قد كتب: إن هلك النعمان, فالأمير حذيفة, فإن هلك فالأمير المغيرة. وكان المغيرة أول من وضع ديوان البصرة, وجمع الناس ليعطوا, وولي الكوفة لعمر بن الخطاب, فقتل عمر وهو عليها, ثم وليها بعد ذلك لمعاوية بن أبي سفيان, فمات بها وهو وال عليها. 6066- قال: أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة؛ أنه خطب امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما. 6067- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ أن المغيرة بن شعبة أحصن مائة امرأة من بين قرشية وثقفية.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6062- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عامر، قال: قال المغيرة بن شعبة: إني لآخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم, إنا حفرنا له ولحدنا له لحدا, فلما خرج القوم, ألقيت الفأس في القبر, وقلت: الفأس الفأس, فنزلت فأخذت الفأس, ومسحت بيدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكنت آخر الناس عهدا به. 6063- قال: أخبرنا عبيد الله بن حفص التيمي, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة؛ أنه قال: لما وضع رسول الله في لحده, ألقى المغيرة بن شعبة خاتمة في القبر, ثم قال: خاتمي خاتمي, فقالوا: ادخل فخذه, قال: فدخل, ثم قال: أهيلوا علي التراب, فأهالوا عليه التراب, حتى بلغ أنصاف ساقية, فخرج, فلما سوى على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: اخرجوا حتى أغلق الباب, فإني أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: لعمري لئن كنت أردتها لقد أصبتها. 6064- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني, قال: حدثنا أبو عسيم، شهد ذاك، قال: لما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده, قال المغيرة بن شعبة: إنه قد بقي من قبل رجليه شيء لم تصلحوه, قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل, فمس قدميه، ثم قال: أهيلوا علي التراب, فأهالوا عليه التراب, حتى بلغ أنصاف ساقيه، فخرج, فجعل يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم. 6065- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه, قال: قال علي بن أبي طالب: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدث أنت الناس أن خاتمك في قبره، فنزل علي وقد رأى موقعه, فتناوله فدفعه إليه. قال محمد بن عمر في حديثه الأول: قال المغيرة: فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر الصديق إلى أهل النجير, ثم شهدت اليمامة, ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين, ثم شهدت اليرموك, وأصيبت عيني يوم اليرموك, وشهدت القادسية, وكنت رسول سعد إلى رستم, ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا. وولي المغيرة لعمر بن الخطاب البصرة, ففتح ميسان ودستميسان وابن قباذ, ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم وفتح سوق الأهواز, وغزا نهر تيرى ومناذر الكبرى, فهرب من فيها من الأساورة إلى تستر, وفتح همذان, وشهد نهاوند, وكان على ميسرة النعمان بن مقرن, وكان عمر قد كتب: إن هلك النعمان, فالأمير حذيفة, فإن هلك فالأمير المغيرة. وكان المغيرة أول من وضع ديوان البصرة, وجمع الناس ليعطوا, وولي الكوفة لعمر بن الخطاب, فقتل عمر وهو عليها, ثم وليها بعد ذلك لمعاوية بن أبي سفيان, فمات بها وهو وال عليها. 6066- قال: أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة؛ أنه خطب امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما. 6067- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ أن المغيرة بن شعبة أحصن مائة امرأة من بين قرشية وثقفية.

खंड V05/P178–V05/P180İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P178–V05/P180)
Orijinal Metin (AR)

6068- قال: أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة, قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصديق, إذ عرض عليه فرس له, فقال له رجل من الأنصار: احملني عليها. فقال أبو بكر: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته- يعني الأقلف- أحب إلي من أن أحملك عليها. فقال له الأنصاري: أنا خير منك ومن أبيك, قال المغيرة: فغضبت لما قال لأبي بكر, فقمت إليه فأخذت برأسه, فركبته على أنفه, فكأنما كان عزلاء مزادة، فتواعدني الأنصار أن يستقيدوا مني، فبلغ ذلك أبا بكر, فقام, فقال: إنه بلغني عن رجال زعموا أني مقيدهم من المغيرة، ووالله لأن أخرجهم من دارهم أقرب إليهم من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عنه. 6069- قال: أخبرنا خليفة بن خياط البصري, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا الحجاج يعني الصواف, قال: حدثنا معاوية بن قرة، عن أبيه, قال: قال المغيرة بن شعبة يوم القادسية لصاحب فارس: كنا نعبد الحجارة والأوثان إذا رأينا حجرا أحسن من حجر ألقيناه, وأخذنا غيره لا نعرف ربا, حتى بعث الله فينا نبيا من أنفسنا قد دعانا إلى الإسلام فأجبناه, وأمرنا بقتال عدونا ممن ترك الإسلام, وأخبرنا أنه من قتل منا دخل الجنة. 6070- قال: أخبرنا خلف بن تميم, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر, قال: سمعت عبد الملك بن عمير, قال: انبثق بثق في مسهراة، فركب عمار بن ياسر في أناس من أهل الكوفة, قال: ندخل دوابنا مرابطكم, فقالوا: لا، وأبوا عليه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: لأبعثن عليهم رجلا لا يمنعونه أن يدخل الدواب مرابطهم. فبعث المغيرة بن شعبة, فقال: جلدة المسلمين. 6071- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب, قال: شهد أبو بكرة, وشبل بن معبد, ونافع بن الحارث, وزياد على المغيرة بن شعبة بالحدث الذي كان منه بالبصرة عند عمر بن الخطاب، فضربهم عمر الحد غير زياد, لأنه لم يتم الشهادة عليه. قال محمد بن عمر: وكان ذلك في سنة سبع عشرة، ثم ولاه عمر بعد ذلك الكوفة. 6072- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي, قال: سمعت عبد الملك بن عمير, قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب في العيد على بعير، ورأيته يخضب بالصفرة. 6073- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير, قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخضب لحيته بالصفرة. 6074- قال: أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا داود بن خالد، عن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس, قال: إن أول من خضب بالسواد: المغيرة بن شعبة، خرج على الناس، وكان عهدهم أنه أبيض الشعر, فعجب الناس منه. 6075- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه, قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان, سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو ابن سبعين سنة, وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. 6076- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة, قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استغفروا لأميركم هذا، فإنه كان يحب العافية. 6077- قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: أخبرنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن جرير بن عبد الله؛ أنه خطب لما مات المغيرة بن شعبة, فقال: استغفروا لأميركم, فإنه كان يحب العافية, قال: وكان المغيرة أصهب الشعر جعدا أكشف, يفرق رأسه فروقا أربعة، أقلص الشفتين مهتوما، ضخم القامة عبل الذراعين, بعيد ما بين المنكبين. 843- أبو بصير، واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف, وكان حليفا لبني زهرة. وأمه سالمة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6068- قال: أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة, قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصديق, إذ عرض عليه فرس له, فقال له رجل من الأنصار: احملني عليها. فقال أبو بكر: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته- يعني الأقلف- أحب إلي من أن أحملك عليها. فقال له الأنصاري: أنا خير منك ومن أبيك, قال المغيرة: فغضبت لما قال لأبي بكر, فقمت إليه فأخذت برأسه, فركبته على أنفه, فكأنما كان عزلاء مزادة، فتواعدني الأنصار أن يستقيدوا مني، فبلغ ذلك أبا بكر, فقام, فقال: إنه بلغني عن رجال زعموا أني مقيدهم من المغيرة، ووالله لأن أخرجهم من دارهم أقرب إليهم من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عنه. 6069- قال: أخبرنا خليفة بن خياط البصري, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا الحجاج يعني الصواف, قال: حدثنا معاوية بن قرة، عن أبيه, قال: قال المغيرة بن شعبة يوم القادسية لصاحب فارس: كنا نعبد الحجارة والأوثان إذا رأينا حجرا أحسن من حجر ألقيناه, وأخذنا غيره لا نعرف ربا, حتى بعث الله فينا نبيا من أنفسنا قد دعانا إلى الإسلام فأجبناه, وأمرنا بقتال عدونا ممن ترك الإسلام, وأخبرنا أنه من قتل منا دخل الجنة. 6070- قال: أخبرنا خلف بن تميم, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر, قال: سمعت عبد الملك بن عمير, قال: انبثق بثق في مسهراة، فركب عمار بن ياسر في أناس من أهل الكوفة, قال: ندخل دوابنا مرابطكم, فقالوا: لا، وأبوا عليه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: لأبعثن عليهم رجلا لا يمنعونه أن يدخل الدواب مرابطهم. فبعث المغيرة بن شعبة, فقال: جلدة المسلمين. 6071- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب, قال: شهد أبو بكرة, وشبل بن معبد, ونافع بن الحارث, وزياد على المغيرة بن شعبة بالحدث الذي كان منه بالبصرة عند عمر بن الخطاب، فضربهم عمر الحد غير زياد, لأنه لم يتم الشهادة عليه. قال محمد بن عمر: وكان ذلك في سنة سبع عشرة، ثم ولاه عمر بعد ذلك الكوفة. 6072- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي, قال: سمعت عبد الملك بن عمير, قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب في العيد على بعير، ورأيته يخضب بالصفرة. 6073- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير, قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخضب لحيته بالصفرة. 6074- قال: أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا داود بن خالد، عن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس, قال: إن أول من خضب بالسواد: المغيرة بن شعبة، خرج على الناس، وكان عهدهم أنه أبيض الشعر, فعجب الناس منه. 6075- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه, قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان, سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو ابن سبعين سنة, وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. 6076- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة, قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استغفروا لأميركم هذا، فإنه كان يحب العافية. 6077- قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: أخبرنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن جرير بن عبد الله؛ أنه خطب لما مات المغيرة بن شعبة, فقال: استغفروا لأميركم, فإنه كان يحب العافية, قال: وكان المغيرة أصهب الشعر جعدا أكشف, يفرق رأسه فروقا أربعة، أقلص الشفتين مهتوما، ضخم القامة عبل الذراعين, بعيد ما بين المنكبين. 843- أبو بصير، واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف, وكان حليفا لبني زهرة. وأمه سالمة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

खंड V05/P180–V05/P182İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P180–V05/P182)
Orijinal Metin (AR)

وكان ممن أسلم قديما بمكة, فحبسه المشركون بمكة عن الهجرة, وذلك قبل عام الحديبية, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وقاضى قريشا على ما قاضاهم عليه, وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أفلت أبو بصير من قومه, فسار على قدميه إلى المدينة سعيا, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكتب الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة وأزهر بن عوف الزهري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه كتابا وبعثا إليه رجلا من بني عامر بن لؤي, وهو خنيس بن جابر استأجراه ببكر ابن لبون، وسألا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد أبا بصير إليهما على ما اصطلحوا عليه يوم الحديبية, أن يرد إليهم من أتاه منهم، فخرج خنيس بن جابر ومعه مولى له, يقال له: كوثر, فقدما على النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الأخنس بن شريق وأزهر بن عبد عوف, فقرأه ودفع أبا بصير إليهما, فخرجا به, فلما كانوا بذي الحليفة عدا أبو بصير على خنيس بن جابر فقتله بسيفه, وهرب منه كوثر حتى قدم المدينة, فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع أبو بصير, فقال: وفت ذمتك يارسول الله, دفعتني إليهم, فخشيت أن يفتنوني عن ديني فامتنعت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكوثر: خذه فاذهب به, قال: إني أخاف أن يقتلني, فتركه ورجع إلى مكة, فأخبر قريشا بما كان من أبي بصير. وجاء بسلب خنيس بن جابر العامري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: خمسه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني إذا خمسته رأوا أني لم أوف لهم بالذي عاهدتهم عليه, ولكن شأنك به, واذهب حيث شئت. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل أمه، محش حرب لو كان معه رجال, فخرج أبو بصير إلى العيص, فنزل ناحية على طريق عير قريش إلى الشام, فجعل من بمكة من المسلمين المحبسين يتسللون إلى أبي بصير, فاجتمع عنده قريبا من سبعين رجلا, فجعلوا لا يظفرون بأحد من قريش إلا قتلوه, ولا بعير لهم إلا اقتطعوها حتى أحرقوا قريشا. فكتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم إلا أدخل أبا بصير وأصحابه إليه, فلا حاجه لنا بهم, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم عليه ويقدم بأصحابه معه, فجاءه الكتاب وهو يموت, فجعل يقرأه ويقبله ويضعه على عينه وهو في يده, فغسله أصحابه وصلوا عليه ودفنوه هناك, وبنوا عند قبره مسجدا, ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بخبر أبي بصير وموته, ووصول كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما صنع به, فرحم عليه, وكان فيمن لحق بأبي بصير: الوليد بن الوليد بن المغيرة, وأبو جندل بن سهيل بن عمرو. 844- يعلى بن مرة بن وهب ابن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف, أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وبيعة الرضوان, وخيبر, وفتح مكة, والطائف, وحنينا. وكان فاضلا, وأمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف, وقال: من قطع حبلة فله كذا وكذا من الأجر، فقال عيينة بن حصن ليعلى بن مرة: اقطع ولك أجري، فقطع خمس حبلات, ثم أخبر عيينة فقال: لك النار، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عيينة أولى بالنار. 845- هبيرة بن شبل بن العجلان ابن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. 6078- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي, قال: حدثني مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج, قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف عام الفتح استخلف على مكة: هبيرة بن شبل العجلاني الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عتاب بن أسيد بن أبي العيص على مكة وعلى الحج سنة ثمان.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان ممن أسلم قديما بمكة, فحبسه المشركون بمكة عن الهجرة, وذلك قبل عام الحديبية, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وقاضى قريشا على ما قاضاهم عليه, وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أفلت أبو بصير من قومه, فسار على قدميه إلى المدينة سعيا, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكتب الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة وأزهر بن عوف الزهري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه كتابا وبعثا إليه رجلا من بني عامر بن لؤي, وهو خنيس بن جابر استأجراه ببكر ابن لبون، وسألا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد أبا بصير إليهما على ما اصطلحوا عليه يوم الحديبية, أن يرد إليهم من أتاه منهم، فخرج خنيس بن جابر ومعه مولى له, يقال له: كوثر, فقدما على النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الأخنس بن شريق وأزهر بن عبد عوف, فقرأه ودفع أبا بصير إليهما, فخرجا به, فلما كانوا بذي الحليفة عدا أبو بصير على خنيس بن جابر فقتله بسيفه, وهرب منه كوثر حتى قدم المدينة, فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع أبو بصير, فقال: وفت ذمتك يارسول الله, دفعتني إليهم, فخشيت أن يفتنوني عن ديني فامتنعت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكوثر: خذه فاذهب به, قال: إني أخاف أن يقتلني, فتركه ورجع إلى مكة, فأخبر قريشا بما كان من أبي بصير. وجاء بسلب خنيس بن جابر العامري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: خمسه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني إذا خمسته رأوا أني لم أوف لهم بالذي عاهدتهم عليه, ولكن شأنك به, واذهب حيث شئت. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل أمه، محش حرب لو كان معه رجال, فخرج أبو بصير إلى العيص, فنزل ناحية على طريق عير قريش إلى الشام, فجعل من بمكة من المسلمين المحبسين يتسللون إلى أبي بصير, فاجتمع عنده قريبا من سبعين رجلا, فجعلوا لا يظفرون بأحد من قريش إلا قتلوه, ولا بعير لهم إلا اقتطعوها حتى أحرقوا قريشا. فكتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم إلا أدخل أبا بصير وأصحابه إليه, فلا حاجه لنا بهم, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم عليه ويقدم بأصحابه معه, فجاءه الكتاب وهو يموت, فجعل يقرأه ويقبله ويضعه على عينه وهو في يده, فغسله أصحابه وصلوا عليه ودفنوه هناك, وبنوا عند قبره مسجدا, ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بخبر أبي بصير وموته, ووصول كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما صنع به, فرحم عليه, وكان فيمن لحق بأبي بصير: الوليد بن الوليد بن المغيرة, وأبو جندل بن سهيل بن عمرو. 844- يعلى بن مرة بن وهب ابن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف, أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وبيعة الرضوان, وخيبر, وفتح مكة, والطائف, وحنينا. وكان فاضلا, وأمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف, وقال: من قطع حبلة فله كذا وكذا من الأجر، فقال عيينة بن حصن ليعلى بن مرة: اقطع ولك أجري، فقطع خمس حبلات, ثم أخبر عيينة فقال: لك النار، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عيينة أولى بالنار. 845- هبيرة بن شبل بن العجلان ابن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. 6078- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي, قال: حدثني مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج, قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف عام الفتح استخلف على مكة: هبيرة بن شبل العجلاني الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عتاب بن أسيد بن أبي العيص على مكة وعلى الحج سنة ثمان.

%0
10 Bölüm