Qur'an&Sunnahالقرآن

Kuşeyrî — er-Risâle

أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري · AR

खंड V01/P398–V01/P400Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P398–V01/P400)
Orijinal Metin (AR)

وقيل : كان عتبة الغلام يقعد فيقول : يا ورشان إن كنت أطوع لله عز وجل مني فتعال واقعد على كفي ؛ فيجيء الورشان ويقعد على كفه . وحكي عن أبي علي الرازي أنه قال : مررت يوما على الفرات ، فعرضت لنفسي شهوة السمك الطري ، فإذا الماء قد قذف سمكة نحوي ، وإذا رجل يعدو ويقول : أشويها لك ؟ فقلت : نعم . فشواها ، فقعت وأكلتها . وقيل : كان إبراهيم بن أدهم في رفقة فعبض لهم السبع ؛ فقالوا : يا أبا إسحاق قد عرض لنا السبع ! ! فجاء إبراهيم وقال : يا أسد ، إن كنت أمرت فينا بشيء فامض ، وإلا فارجع . فرجع الأسد ، ومضوا . وقال حامد الأسود : كنت مع الخواص في البرية ، فبتنا عند شجرة ، إذ جاء السبع ، فصعدت الشجرة إلى الصباح لا يأخذني النوم ، ونام إبراهيم الخواص والسبع يشم من رأسه إلى قدمه . . ثم مضى . فلما كانت الليلة الثانية بتنا في مسجد في قرية ، فوقعت بقة على ووجهه فضربته ، فأن أنة ، فقلت : هذا عجيب ، البارحة لم تجزع من الأسد ، والليلة تصيح من البق ! ! ؟ فقال : أما البارحة ، فتلك حالة كنت فيها بالله عز وجل ، وأما الليلة ، فهذه حالة أنا فيها بنفسي . وحكي عن عطاء الأزرق : أنه دفعت إليه امرأته درهمين من ثمن غزلها ؛ ليشتري لهم شيئا من الدقيق ، فخرج من بيته ، فلقي جارية تبكي ، فقال لها : ما بالك ؟ فقالت : دفع إلي مولاي درهمين اشتري لهم شيئا . فسقطا مني فأخاف أن يضربني ! ! فدفع عطاء الدرهمين إليها . ومر . وقعد على حانوت صديق له ممن يشق الصاج وذكر له الحال وما يخاف من سوء خلق امرأته . فقال له صاحبه : خذ من هذه النشارة في هذا الجراب لعلكم تنتفعون بها في سحر التنور ؛ إذ ليس يساعدني الإمكان في شيء آخر . . فحمل النشارة ، وفتح باب داره ، ورمى بالجراب ، ورد الباب ودخل المسجد إلى ما بعد العتمة ؛ ليكون النوم أخذهم ولا تستطيل عليه المرأة ، فلما فتح الباب وجدهم يخبزون الخبز ؛ فقال : من أين لكم هذا الخبز ؟ فقالوا : من الدقيق الذي كان في الجراب . لا تشتر من غير هذا الدقيق ! قال : أفعل إن شاء الله . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر بن بركات يقول : كنت أجالس الفقراء ، ففتح علي بدينار ، فأردت أن أدفعه إليهم ، ثم قلت في نفسي : لعلي أحتاج إليه . . فهاج بي وجع الضرس ، فقلعت سنا ، فوجعت الأخرى حتى قلعتها . . فهتف بي هاتف : إن لم تدفع إليهم الدينار ، فلا يبقى في فمك سن واحدة ! . قال الأستاذ : وهذا في باب الكرامة أتم من أن كان يفتح عليه بدنانير كثيرة تنقض العادة . وحكى أبو سليمان الداراني قال : خرج عامر بن قيس إلى الشام ، ومعه شكوة إذا شاء صب منها ماء ليتوضأ للصلاة ، وإذا شاء صب منها لبنا يشربه . وروى عثمان بن أبي العاتكة قال : كنا في غزاة الأرض الروم ، فبعث الوالي سرية إلى موضع ، وجعل الميعاد في يوم كذا . قال : فجاء الميعاد ولم تقدم السرية ، فبينا أبو مسلم يصلي إلى رمحه الذي ركزه بالأرض إذ جاء طائر إلى رأس السنان وقال : إن السرية قد سلمت وغنمت وسيردون عليكم يوم كذا في وقت كذا . فقال أبو مسلم للطير : من أنت ، رحمك الله تعالى ؟ فقال : أنا مذهب الحزن عن قلوب المؤمنين .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل : كان عتبة الغلام يقعد فيقول : يا ورشان إن كنت أطوع لله عز وجل مني فتعال واقعد على كفي ؛ فيجيء الورشان ويقعد على كفه . وحكي عن أبي علي الرازي أنه قال : مررت يوما على الفرات ، فعرضت لنفسي شهوة السمك الطري ، فإذا الماء قد قذف سمكة نحوي ، وإذا رجل يعدو ويقول : أشويها لك ؟ فقلت : نعم . فشواها ، فقعت وأكلتها . وقيل : كان إبراهيم بن أدهم في رفقة فعبض لهم السبع ؛ فقالوا : يا أبا إسحاق قد عرض لنا السبع ! ! فجاء إبراهيم وقال : يا أسد ، إن كنت أمرت فينا بشيء فامض ، وإلا فارجع . فرجع الأسد ، ومضوا . وقال حامد الأسود : كنت مع الخواص في البرية ، فبتنا عند شجرة ، إذ جاء السبع ، فصعدت الشجرة إلى الصباح لا يأخذني النوم ، ونام إبراهيم الخواص والسبع يشم من رأسه إلى قدمه . . ثم مضى . فلما كانت الليلة الثانية بتنا في مسجد في قرية ، فوقعت بقة على ووجهه فضربته ، فأن أنة ، فقلت : هذا عجيب ، البارحة لم تجزع من الأسد ، والليلة تصيح من البق ! ! ؟ فقال : أما البارحة ، فتلك حالة كنت فيها بالله عز وجل ، وأما الليلة ، فهذه حالة أنا فيها بنفسي . وحكي عن عطاء الأزرق : أنه دفعت إليه امرأته درهمين من ثمن غزلها ؛ ليشتري لهم شيئا من الدقيق ، فخرج من بيته ، فلقي جارية تبكي ، فقال لها : ما بالك ؟ فقالت : دفع إلي مولاي درهمين اشتري لهم شيئا . فسقطا مني فأخاف أن يضربني ! ! فدفع عطاء الدرهمين إليها . ومر . وقعد على حانوت صديق له ممن يشق الصاج وذكر له الحال وما يخاف من سوء خلق امرأته . فقال له صاحبه : خذ من هذه النشارة في هذا الجراب لعلكم تنتفعون بها في سحر التنور ؛ إذ ليس يساعدني الإمكان في شيء آخر . . فحمل النشارة ، وفتح باب داره ، ورمى بالجراب ، ورد الباب ودخل المسجد إلى ما بعد العتمة ؛ ليكون النوم أخذهم ولا تستطيل عليه المرأة ، فلما فتح الباب وجدهم يخبزون الخبز ؛ فقال : من أين لكم هذا الخبز ؟ فقالوا : من الدقيق الذي كان في الجراب . لا تشتر من غير هذا الدقيق ! قال : أفعل إن شاء الله . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر بن بركات يقول : كنت أجالس الفقراء ، ففتح علي بدينار ، فأردت أن أدفعه إليهم ، ثم قلت في نفسي : لعلي أحتاج إليه . . فهاج بي وجع الضرس ، فقلعت سنا ، فوجعت الأخرى حتى قلعتها . . فهتف بي هاتف : إن لم تدفع إليهم الدينار ، فلا يبقى في فمك سن واحدة ! . قال الأستاذ : وهذا في باب الكرامة أتم من أن كان يفتح عليه بدنانير كثيرة تنقض العادة . وحكى أبو سليمان الداراني قال : خرج عامر بن قيس إلى الشام ، ومعه شكوة إذا شاء صب منها ماء ليتوضأ للصلاة ، وإذا شاء صب منها لبنا يشربه . وروى عثمان بن أبي العاتكة قال : كنا في غزاة الأرض الروم ، فبعث الوالي سرية إلى موضع ، وجعل الميعاد في يوم كذا . قال : فجاء الميعاد ولم تقدم السرية ، فبينا أبو مسلم يصلي إلى رمحه الذي ركزه بالأرض إذ جاء طائر إلى رأس السنان وقال : إن السرية قد سلمت وغنمت وسيردون عليكم يوم كذا في وقت كذا . فقال أبو مسلم للطير : من أنت ، رحمك الله تعالى ؟ فقال : أنا مذهب الحزن عن قلوب المؤمنين .

खंड V01/P400–V01/P401Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P400–V01/P401)
Orijinal Metin (AR)

فجاء أبو مسلم إلى الوالي وأخبره بذلك ، فلما كان اليوم الذي قال أتت السرية على الوجه الذي قال . وعن بعضهم قال : كنا في مركب فمات رجل كان معنا عليل ، فأخذنا في جهازه ، وأردنا أن نلقيه في البحر فصار البحر جافا ، ونزلت السفينة ، فخرجنا وحفرنا له قبرا ، ودفناه ، فلما فرغنا استوى الماء ، وارتفع المركب ، وسرنا . وقيل : إن الناس أصابتهم مجاعة بالبصرة ، فاشترى حبيب العجمي طعاما بالنسيئة ، وفرقه على المساكين وأخذ كيسه فجعله تحت رأسه ، فلما جاءوا يتقاضونه أخذه ، وإذا هو مملوء دراهم ، فقضى منها ديونهم . وقيل : أراد إبراهيم بن أدهم أن يركب السفينة فأبوا إلا أن يعطيهم دينارا ، فصلى على الشط ركعتين ، وقال : اللهم إنهم قد سألوني ما ليس عندي ، فصار الرمل بين يديه دنانير . حدثنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا عبد العزيز بن الفضل قال : حدثنا محمد بن أحمد المروزي قال : حدثنا عبد الله بن سليمان قال : قال أبو حمزة نصر بن الفرج خادم أبي معاوية الأسود قال : كان أبو معاوية ذهب بصره ، فإذا أراد أن يقرأ نشر المصحف فيرد الله عليه بصره ، فإذا أطبق المصحف ذهب بصره . . وقال أحمد بن الهيثم المتطيب : قال لي بشر الحافي : قل لمعروف الكرخي : إذا صليت جئتك ؛ قال : فأديت الرسالة وانتظرته ، فصلينا الظهر ولم يجيء ، ثم صلينا العصر ، ثم المغرب ، ثم العشاء ، فقلت في نفسي : سبحان الله مثل بشر يقول شيئا ثم لا يفعل ! ! لا يجوز أن لا يفعل ! ! . . وانتظرته وأنا فوق مسجد على مشرعة ، فجاء بشر بعد هوى من الليل ، وعلى رأسه سجادة ، فتقدم إلى دجلة ومشى على الماء ، فرميت بنفسي من السطح ، وقبلت يديه ورجليه ، وقلت : ادع الله لي ، فدعا لي ، وقال : استره علي . قال : فلم أتكلم بهذا حتى مات . سمعت أبا عبد الله الشيرازي قال : حدثنا أبو الفرج الورثاني قال : سمعت علي بن يعقوب بدمشق قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد يقول : سمعت قاسما الجرعي يقول : رأيت رجلا في الطواف لا يزيد على قوله : إلهي ، قضيت حوائج الكل ولم تقض حاجتي . . فقلت : مالك لا تزيد على هذا الدعاء ؟ فقال : أحدثك . . اعلم أنا كنا سبعة أنفس من بلدان شتى ، فخرجنا إلى الجهاد ، فأسرنا الروم ، ومضوا بنا لنقتل ؛ فرأيت سبعة أبواب فتحت من السماء وعلى كل باب جارية حسناء من الحور العين ، فقدم واحد منا فضربت عنقه ، فرأيت جارية منهن هبطت إلى الأرض وبيدها منديل فقبضت روحه حتى ضربت أعناق ستة منا ، فاستوهبني بعض رجالهم ، فقالت الجارية : أي شيء فاتك يا محروم ! ! . . وغلقت الأبواب ؛ فأنا يا أخي متأسف متحسر على ما فاتني . . . قال قاسم الجرعي : أراه أفضلهم ، لأنه رأى ما لم يروا . . وعمل على الشرق بعدهم . وسمعته يقول : سمعت أبا النجم أحمد بن الحسين بخورستان يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول : كنت في طريق مكة في وسط السنة ، فإذا أنا بهميان ملآن يلتمع دنانير ، فهممت أن أحمله لأفرقه على فقراء مكة ، فهتف هاتف : إن أخذته سلبناك فقرك . حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أحمد بن يوسف الخياط قال : سمعت أبا علي الروذباري يقول : سمعت العباس الشرقي يقول : كنا مع أبي تراب النخشبي في طريق مكة ، فعدل عن الطريق إلى ناحية فقال له بعض أصحابه : أنا عطشان .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فجاء أبو مسلم إلى الوالي وأخبره بذلك ، فلما كان اليوم الذي قال أتت السرية على الوجه الذي قال . وعن بعضهم قال : كنا في مركب فمات رجل كان معنا عليل ، فأخذنا في جهازه ، وأردنا أن نلقيه في البحر فصار البحر جافا ، ونزلت السفينة ، فخرجنا وحفرنا له قبرا ، ودفناه ، فلما فرغنا استوى الماء ، وارتفع المركب ، وسرنا . وقيل : إن الناس أصابتهم مجاعة بالبصرة ، فاشترى حبيب العجمي طعاما بالنسيئة ، وفرقه على المساكين وأخذ كيسه فجعله تحت رأسه ، فلما جاءوا يتقاضونه أخذه ، وإذا هو مملوء دراهم ، فقضى منها ديونهم . وقيل : أراد إبراهيم بن أدهم أن يركب السفينة فأبوا إلا أن يعطيهم دينارا ، فصلى على الشط ركعتين ، وقال : اللهم إنهم قد سألوني ما ليس عندي ، فصار الرمل بين يديه دنانير . حدثنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا عبد العزيز بن الفضل قال : حدثنا محمد بن أحمد المروزي قال : حدثنا عبد الله بن سليمان قال : قال أبو حمزة نصر بن الفرج خادم أبي معاوية الأسود قال : كان أبو معاوية ذهب بصره ، فإذا أراد أن يقرأ نشر المصحف فيرد الله عليه بصره ، فإذا أطبق المصحف ذهب بصره . . وقال أحمد بن الهيثم المتطيب : قال لي بشر الحافي : قل لمعروف الكرخي : إذا صليت جئتك ؛ قال : فأديت الرسالة وانتظرته ، فصلينا الظهر ولم يجيء ، ثم صلينا العصر ، ثم المغرب ، ثم العشاء ، فقلت في نفسي : سبحان الله مثل بشر يقول شيئا ثم لا يفعل ! ! لا يجوز أن لا يفعل ! ! . . وانتظرته وأنا فوق مسجد على مشرعة ، فجاء بشر بعد هوى من الليل ، وعلى رأسه سجادة ، فتقدم إلى دجلة ومشى على الماء ، فرميت بنفسي من السطح ، وقبلت يديه ورجليه ، وقلت : ادع الله لي ، فدعا لي ، وقال : استره علي . قال : فلم أتكلم بهذا حتى مات . سمعت أبا عبد الله الشيرازي قال : حدثنا أبو الفرج الورثاني قال : سمعت علي بن يعقوب بدمشق قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد يقول : سمعت قاسما الجرعي يقول : رأيت رجلا في الطواف لا يزيد على قوله : إلهي ، قضيت حوائج الكل ولم تقض حاجتي . . فقلت : مالك لا تزيد على هذا الدعاء ؟ فقال : أحدثك . . اعلم أنا كنا سبعة أنفس من بلدان شتى ، فخرجنا إلى الجهاد ، فأسرنا الروم ، ومضوا بنا لنقتل ؛ فرأيت سبعة أبواب فتحت من السماء وعلى كل باب جارية حسناء من الحور العين ، فقدم واحد منا فضربت عنقه ، فرأيت جارية منهن هبطت إلى الأرض وبيدها منديل فقبضت روحه حتى ضربت أعناق ستة منا ، فاستوهبني بعض رجالهم ، فقالت الجارية : أي شيء فاتك يا محروم ! ! . . وغلقت الأبواب ؛ فأنا يا أخي متأسف متحسر على ما فاتني . . . قال قاسم الجرعي : أراه أفضلهم ، لأنه رأى ما لم يروا . . وعمل على الشرق بعدهم . وسمعته يقول : سمعت أبا النجم أحمد بن الحسين بخورستان يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول : كنت في طريق مكة في وسط السنة ، فإذا أنا بهميان ملآن يلتمع دنانير ، فهممت أن أحمله لأفرقه على فقراء مكة ، فهتف هاتف : إن أخذته سلبناك فقرك . حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أحمد بن يوسف الخياط قال : سمعت أبا علي الروذباري يقول : سمعت العباس الشرقي يقول : كنا مع أبي تراب النخشبي في طريق مكة ، فعدل عن الطريق إلى ناحية فقال له بعض أصحابه : أنا عطشان .

खंड V01/P401–V01/P403Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P401–V01/P403)
Orijinal Metin (AR)

فضرب برجله إلى الأرض فإذا الأرض عين من ماء زلال ، فقال الفتى : أحب أن أشربه ف قدح ، فضرب بيده إلى الأرض فناوله قدحا من زجاج أبيض كأحسن ما رأيت ، فشرب وسقانا ، وما زال القدح معنا إلى مكة فقال لي أبو تراب يوما : ما يقول أصحابك في هذه الأمور التي يكرم الله بها عباده ؟ . . فقلت : ما رأيت أحدا إلا وهو يؤمن بها . فقال : من لم يؤمن بها فقد كفر ، إنما سألتك من طريق الأحوال . فقلت : ما أعرف لهم قولا فيه . قال : بلى ، قد زعم أصحابك أنها خدع من الحق ، وليس الأمر كذلك ، إنما الخدع في حال السكون إليها ، فأما من لم يقترح ذلك ، ولم يساكنها فتلك مرتبة المربانيين . حثنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أبو الفج الورثاني قال : سمعت محمد بن الحسين الخلدي بطرسوس قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : كنا في غرفة سري السقطي ببغداد ، فلما ذهب من الليل شيء لبس قميصا نظيفا وسراويل ورداء ونعلا ، وقال ليخرج ؛ فقلت : إلى أين في هذا الوقت ؟ فقال : أعود فتحا الموصلي . فلما مشى في طرقات بغداد أخذه العسس وحبسوه ، فلما كان من الغد أمر بضربه مع المحبوسين ، فلما رفع الجلاد يده ليضربه وقفت يده فلم يقدر أن يحركها فقيل للجلاد : اضرب ! ! فقال : بحذائي شيخ واقف يقول لي لا تضربه ، فتقف يدي لا تتحرك . فنظروا من الرجل ، فإذا هو فتح الموصلي ؛ فلم يضربوه . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال : حدثنا الحارث الخطابي قال : حدثنا محمد بن الفضل قال : حدثنا علي بن مسلم قال : حدثنا سعيد بن يحيى البصري قال : كان أناس من قريش يجلسون إلى عبد الواحد بن زيد ، فأتوه يوما وقالوا : إنا نخاف من الضيقة والحاجة ! ! فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إني أسألك باسمك المرتفع الذي تكرم به من شئت من أوليائك ، وتلهمه الصفي من أحبابك أن تأتينا بروق من لدنك تقطع به علائق الشيطان من قلوبنا وقلوب أصحابنا هؤلاء فأنت الحنان المنان القديم الإحسان ، اللهم الساعة ، الساعة . . قال : فسمعت والله قعقة للسقف ، ثم تناثرت علينا دنانير ودراهم ، فقال عبد الواحد بن زيد : استغنوا بالله عز وجل عن غيره ، فأخذوا ذلك ، ولم يأخذ عبد الواحد بن زيد شيئا . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن علي الجوزي بجنديسابور قال : سمعت الكتاني يقول : رأيت بعض الصوفية ، وكان غريبا ما كنت أثبته قد تقدم إلى الكعبة وقال : يا رب ما أدري ما يقول هؤلاء ! - يعني الطائفين - فقيل له : انظر ما في هذه الرقعة . قال : فطارت الرقعة في الهواء وغابت . وسمعته يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول : سمعت محمد بن علي ابن الحسين المقري بطرسوس يقول : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : اشتهت والدتي على والدي يوما من الأيام سمكا ، فمضى والدي إلى السوق وأنا معه ، فاشترى سمكا ، ووقف ينتظر من يحمله ، فرى صبيا وقف بحذائه مع صبي فقال : يا عم ، تريد من يحمله ؟ فقال : نعم ، فحلمه ومشى معنا ، فسمعنا الأذان ، فقال الصبي : أذن المؤذن ، واحتج أن أتطهر وأصلي ، فإن رضيت ، وإلا فأ ؛ مل السمك ، ووضع الصبي السمك ومر . فقال أبي : فنحن ألوى أن نتوكل في السمك . فدخلنا المسجد فصلينا ، وجاء الصبي وصلى ، فلما خرجنا فإذا بالسمك موضوع مكانه ، فحمله الصبي ومضى معنا إلى دارنا .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فضرب برجله إلى الأرض فإذا الأرض عين من ماء زلال ، فقال الفتى : أحب أن أشربه ف قدح ، فضرب بيده إلى الأرض فناوله قدحا من زجاج أبيض كأحسن ما رأيت ، فشرب وسقانا ، وما زال القدح معنا إلى مكة فقال لي أبو تراب يوما : ما يقول أصحابك في هذه الأمور التي يكرم الله بها عباده ؟ . . فقلت : ما رأيت أحدا إلا وهو يؤمن بها . فقال : من لم يؤمن بها فقد كفر ، إنما سألتك من طريق الأحوال . فقلت : ما أعرف لهم قولا فيه . قال : بلى ، قد زعم أصحابك أنها خدع من الحق ، وليس الأمر كذلك ، إنما الخدع في حال السكون إليها ، فأما من لم يقترح ذلك ، ولم يساكنها فتلك مرتبة المربانيين . حثنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أبو الفج الورثاني قال : سمعت محمد بن الحسين الخلدي بطرسوس قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : كنا في غرفة سري السقطي ببغداد ، فلما ذهب من الليل شيء لبس قميصا نظيفا وسراويل ورداء ونعلا ، وقال ليخرج ؛ فقلت : إلى أين في هذا الوقت ؟ فقال : أعود فتحا الموصلي . فلما مشى في طرقات بغداد أخذه العسس وحبسوه ، فلما كان من الغد أمر بضربه مع المحبوسين ، فلما رفع الجلاد يده ليضربه وقفت يده فلم يقدر أن يحركها فقيل للجلاد : اضرب ! ! فقال : بحذائي شيخ واقف يقول لي لا تضربه ، فتقف يدي لا تتحرك . فنظروا من الرجل ، فإذا هو فتح الموصلي ؛ فلم يضربوه . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال : حدثنا الحارث الخطابي قال : حدثنا محمد بن الفضل قال : حدثنا علي بن مسلم قال : حدثنا سعيد بن يحيى البصري قال : كان أناس من قريش يجلسون إلى عبد الواحد بن زيد ، فأتوه يوما وقالوا : إنا نخاف من الضيقة والحاجة ! ! فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إني أسألك باسمك المرتفع الذي تكرم به من شئت من أوليائك ، وتلهمه الصفي من أحبابك أن تأتينا بروق من لدنك تقطع به علائق الشيطان من قلوبنا وقلوب أصحابنا هؤلاء فأنت الحنان المنان القديم الإحسان ، اللهم الساعة ، الساعة . . قال : فسمعت والله قعقة للسقف ، ثم تناثرت علينا دنانير ودراهم ، فقال عبد الواحد بن زيد : استغنوا بالله عز وجل عن غيره ، فأخذوا ذلك ، ولم يأخذ عبد الواحد بن زيد شيئا . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن علي الجوزي بجنديسابور قال : سمعت الكتاني يقول : رأيت بعض الصوفية ، وكان غريبا ما كنت أثبته قد تقدم إلى الكعبة وقال : يا رب ما أدري ما يقول هؤلاء ! - يعني الطائفين - فقيل له : انظر ما في هذه الرقعة . قال : فطارت الرقعة في الهواء وغابت . وسمعته يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول : سمعت محمد بن علي ابن الحسين المقري بطرسوس يقول : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : اشتهت والدتي على والدي يوما من الأيام سمكا ، فمضى والدي إلى السوق وأنا معه ، فاشترى سمكا ، ووقف ينتظر من يحمله ، فرى صبيا وقف بحذائه مع صبي فقال : يا عم ، تريد من يحمله ؟ فقال : نعم ، فحلمه ومشى معنا ، فسمعنا الأذان ، فقال الصبي : أذن المؤذن ، واحتج أن أتطهر وأصلي ، فإن رضيت ، وإلا فأ ؛ مل السمك ، ووضع الصبي السمك ومر . فقال أبي : فنحن ألوى أن نتوكل في السمك . فدخلنا المسجد فصلينا ، وجاء الصبي وصلى ، فلما خرجنا فإذا بالسمك موضوع مكانه ، فحمله الصبي ومضى معنا إلى دارنا .

खंड V01/P403–V01/P404Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P403–V01/P404)
Orijinal Metin (AR)

فذكر والدي ذلك لوالدتي ، فقالت : قل له حتى يقيم عندنا ويأكل معنا ، فقلنا له ، فقال : إني صائم ، فقلنا : فتعود إلينا بالعشى ، فقال : إذا حملت مرة في اليوم لا أحمل ثانيا ، ولكني سأدخل المسجد إلى المساء ، ثم أدخل عليكم ، فمضى . . فلما أمسينا دخل الصبي ، وأكلنا ، فلما فرغنا دللناه على موضع الطهارة ، ورأينا فيه أنه يؤثر الخلوة ، فتركناه في بيت ، فلما كان في بعض الليل وكان لقريب لنا بنت زمنة ، فجاءت تمشي ، فسألناها عن حالها ، فقالت : قلت يارب بحرمة ضيفنا أن تعافيني ، فقمت . قالت : فمضينا لنطلب الصبي ، فإذا الأبواب مغلقة كما كانت ، ولم نجد الصبي ، . فقال أبي : فمتهم صغير ، ومتهم كبير . سمعت محمد بن الحسين يقول : حدثنا أبو الحارث الخطابي قال : حدثنا محمد ابن الفضل قال : حدثنا علي بن مسلم قال : حدثنا سعيد بن يحيى البصري قال : أتيت عبد الواحد بن زيد وهو جالس في ظل ، فقلت له : لو سألت الله أن يوسع عليك الرزق لرجوت أن يفعل : فقال : ربي أعلم بمصالح عباده ، ثم أخذ حصتي من الأرض ، ثم قال : اللهم إن شئت أن تجعلها ذهبا فعلت ، فإذا هي والله في يده ذهب ، فألقاها إلي وقال : أنفقها أنت فلا خير في الدنيا إلا للأخرة . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت الحسين بن أحمد الفارسي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أحمد بن منصور يقول : قال لي أستاذي أبو يعقوب السوسي : غسلت فريدا فأمسك إبهامي وهو على المغتسل . فقلت : يا بني خل يدي ؛ أنا أدري أنك لست بميت ، وإنما هي نقلة من دار إلى دار . . فخلي يدي . . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الطرسوسي يقول : سمعت إبراهيم ابن شيبان يقول : صحبني شاب حسن الإرادة ، فمات ، فاشتغل قلبي به جدا ، وتوليت غسله ، فلما أردت غسل يديه بدأت بشماله من الدهشة ، فأخذها مني وناولني يمينه فقلت : صدقت يا بني ، أنا غلطت . وسمعته يقول : سمت أبا النجم المقري البرذعي بشيراز يقول : سمعت الراقي يقول : سمعت أحمد بن منصور يقول : سمعت أبا يعقوب السوسي يقول : جاءني مريد بمكة فقال : يا أستاذ ، أنا غدا أموت وقت الظهر ؛ فخذ هذا الدينار فاحفر لي بنصفه ، وكفني بنصفه الآخر ، ثم لما كان الغد جاء وطاف بالبيت ، ثم تباعد ومات ، فغسلته ، وكفنته ووضعته في اللحد ، ففتح عينيه ، فقلت : أحياه بعد موت ؟ ! فقال : أن حي ، وكل محب لله حي . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن الحسين البغدادي يقول : سمعت أبا علي بن وصيف المؤدب يقول : تكلم سهل بن عبد الله يوما في الذكر فقال : أن الذاكر لله على الحقيقة لو هم أن يحيى الموتى لفعل ، ومسح يده على عليل بين يديه ، فبرىء ، وقام . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : أخبرني علي بن إبراهيم بن أحمد قال : حدثنا عثمان بن أحمد قال : حدثنا الحسين بن عمر قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : كان عمرو بن عتبة يصلي والغمام فوق رأسه ، والسباع حوله تحرك أذنابها .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فذكر والدي ذلك لوالدتي ، فقالت : قل له حتى يقيم عندنا ويأكل معنا ، فقلنا له ، فقال : إني صائم ، فقلنا : فتعود إلينا بالعشى ، فقال : إذا حملت مرة في اليوم لا أحمل ثانيا ، ولكني سأدخل المسجد إلى المساء ، ثم أدخل عليكم ، فمضى . . فلما أمسينا دخل الصبي ، وأكلنا ، فلما فرغنا دللناه على موضع الطهارة ، ورأينا فيه أنه يؤثر الخلوة ، فتركناه في بيت ، فلما كان في بعض الليل وكان لقريب لنا بنت زمنة ، فجاءت تمشي ، فسألناها عن حالها ، فقالت : قلت يارب بحرمة ضيفنا أن تعافيني ، فقمت . قالت : فمضينا لنطلب الصبي ، فإذا الأبواب مغلقة كما كانت ، ولم نجد الصبي ، . فقال أبي : فمتهم صغير ، ومتهم كبير . سمعت محمد بن الحسين يقول : حدثنا أبو الحارث الخطابي قال : حدثنا محمد ابن الفضل قال : حدثنا علي بن مسلم قال : حدثنا سعيد بن يحيى البصري قال : أتيت عبد الواحد بن زيد وهو جالس في ظل ، فقلت له : لو سألت الله أن يوسع عليك الرزق لرجوت أن يفعل : فقال : ربي أعلم بمصالح عباده ، ثم أخذ حصتي من الأرض ، ثم قال : اللهم إن شئت أن تجعلها ذهبا فعلت ، فإذا هي والله في يده ذهب ، فألقاها إلي وقال : أنفقها أنت فلا خير في الدنيا إلا للأخرة . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت الحسين بن أحمد الفارسي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أحمد بن منصور يقول : قال لي أستاذي أبو يعقوب السوسي : غسلت فريدا فأمسك إبهامي وهو على المغتسل . فقلت : يا بني خل يدي ؛ أنا أدري أنك لست بميت ، وإنما هي نقلة من دار إلى دار . . فخلي يدي . . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الطرسوسي يقول : سمعت إبراهيم ابن شيبان يقول : صحبني شاب حسن الإرادة ، فمات ، فاشتغل قلبي به جدا ، وتوليت غسله ، فلما أردت غسل يديه بدأت بشماله من الدهشة ، فأخذها مني وناولني يمينه فقلت : صدقت يا بني ، أنا غلطت . وسمعته يقول : سمت أبا النجم المقري البرذعي بشيراز يقول : سمعت الراقي يقول : سمعت أحمد بن منصور يقول : سمعت أبا يعقوب السوسي يقول : جاءني مريد بمكة فقال : يا أستاذ ، أنا غدا أموت وقت الظهر ؛ فخذ هذا الدينار فاحفر لي بنصفه ، وكفني بنصفه الآخر ، ثم لما كان الغد جاء وطاف بالبيت ، ثم تباعد ومات ، فغسلته ، وكفنته ووضعته في اللحد ، ففتح عينيه ، فقلت : أحياه بعد موت ؟ ! فقال : أن حي ، وكل محب لله حي . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن الحسين البغدادي يقول : سمعت أبا علي بن وصيف المؤدب يقول : تكلم سهل بن عبد الله يوما في الذكر فقال : أن الذاكر لله على الحقيقة لو هم أن يحيى الموتى لفعل ، ومسح يده على عليل بين يديه ، فبرىء ، وقام . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : أخبرني علي بن إبراهيم بن أحمد قال : حدثنا عثمان بن أحمد قال : حدثنا الحسين بن عمر قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : كان عمرو بن عتبة يصلي والغمام فوق رأسه ، والسباع حوله تحرك أذنابها .

खंड V01/P404–V01/P405Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P404–V01/P405)
Orijinal Metin (AR)

وسمعته يقول : سمعت أبا عبد الله بن مفلح يقول : سمعت المغازلي يقول : سمعت الجنيد يقول : كانت معي أربعة دراهم فدخلت على السري وقلت : هذه أربعة دراهم حملتها إليك ، فقال : أبشر يا غلام بأنك تفلح ؛ كنت أحتاج إلى أربعة دراهم ؛ فقلت : ' اللهم ابعثها على يد من يفلح عندك ' . وسمعته يقول : حدثني إبرهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أحمدبن يوسف قال : حدثناأحمد بن إبراهيم بن يحيى قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو إبراهيم اليماني قال : خرجنا نسير على ساحل البحر مع إبراهيم بن أدهم فانتهينا إلى غيضة فيها حطب يابس كثير ، وبالقرب منه حصن ، فقلنا لإبراهيم بن أدهم : لو أقمنا الليلة هاهنا وأوقدنا من هذا الحطب ؟ فقال : افعلوا فطلبنا النار من الحصن . فأوقدنا ، وكان معنا الخبز فأخرجنا نأكل ، فقال واحد منا : ماأحسن هذا الجمر ، لو كان لنا لحم نشويه عليه ؟ ! فقال إبراهيم بن أدهم : إن الله تعالى لقادر على أن يطعمكموه . فقال : فبينا نحن كذلك إذا بأسد يدر إيلا فلما قرب منا وقع ، فاندقت عنق ، فقام إبراهيم بن أدهم وقال : أذبحوه ، فقد أطعمكم الله . فذبحناه . . وشوينا من لحمه والأسد واقف ينظر إلينا . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا القاسم عبد الله بن علي الشجري يقول : سمعت حامدا الأسود يقول : كنت مع إبراهيم الخواص في البادية سبعة أيام على حالة واحدة ، فلما كان السابع ضعفت ، فجلست ، فالتفت إلي وقال مالك ؟ فقلت : ضعفت ! ! فقال : أيما أغلب عليك : الماء أو الطعام ؟ فقلت : الماء ، فقال : الماء وراءك . فالتفت فإذا عين ماء كاللبن الحليب ، فشربت وتطهرت ، وإبراهيم ينظر ولم يقربه . فلما أردت القيام هممت أن أحمل منه ، فقال : أمسك ؛ فإنه ليس مما يتزود منه . سمعت أبا عبد الله بن عبد الله يقول : سمع أبا عبد الله الدباس البغدادي يقول : سمعت فاطمة أخت أبي علي الروذباري تقول : سمعت زينونة خادمة أبي الحسين النوري - وكانت تخدمه ، وخدمت أبا حمزة ، والجنيد - قالت : كان يوم بارد ، فقلت للنوري : أحمل إليك شيئا ؟ فقال : نعم ، فقلت : ماذا تريد ؟ قال : خبز ولبن ، فحملت ، وكان بين يديه فحم ، وكان يقلبها بيده وقد اشتغلت يده ، فأخذ يأكل الخبز واللبن يسيل على يده وعليها سواد الفحم ، فقلت في نفسي : ما أقذر أولياءك يا رب ! ! ما فيهم أحد نظيف ! ! قالت : فخرجت من عنده ، فتعلقت بي امرأة وقالت : سرقت لي رزمة ثياب وجروني إلى الشرطي ، فأخبر النوري بذلك ، فخرج وقال للشرطي : لا تتعرضوا لها ؛ فإنها وليه من أولياء الله تعالى ، فقال الشرطي : كيف أصنع والمرأة تدعى ؟ ! قال : فجاءت جارية ومعها الرزمة المطلوبة ، فاسترد النوري المرأة ، وقال لها : تقولين بعد هذا ما أقذر أولياءك ، قالت : فقلت قد تبت إلى الله تعالى . سمعت محمد بن عبد الله الشيرازي يقول : سمعت محمد بن فارس الفارسي يقول : سمعت أبا الحسن خيرا النساج يقول : سمعت الخواص يقول : عطشت في بعض أسفاري ، وسقطت من العطش فإذا أنا بماء ري على وجهي ففتحت عيني فإذا برجل حسن الوجه راكب دابة شهباء ، فسقاني الماء ، وقال : كن رديفي ، وكنت بالحجاز فما لبثت إلا يسيرا ، فقال لي : ما ترى ؟ فقلت : أرى المدينة ، فقال : أنزل وأقرىء رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام ، وقل : أخوك الخضر يقرئك السلام .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسمعته يقول : سمعت أبا عبد الله بن مفلح يقول : سمعت المغازلي يقول : سمعت الجنيد يقول : كانت معي أربعة دراهم فدخلت على السري وقلت : هذه أربعة دراهم حملتها إليك ، فقال : أبشر يا غلام بأنك تفلح ؛ كنت أحتاج إلى أربعة دراهم ؛ فقلت : ' اللهم ابعثها على يد من يفلح عندك ' . وسمعته يقول : حدثني إبرهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أحمدبن يوسف قال : حدثناأحمد بن إبراهيم بن يحيى قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو إبراهيم اليماني قال : خرجنا نسير على ساحل البحر مع إبراهيم بن أدهم فانتهينا إلى غيضة فيها حطب يابس كثير ، وبالقرب منه حصن ، فقلنا لإبراهيم بن أدهم : لو أقمنا الليلة هاهنا وأوقدنا من هذا الحطب ؟ فقال : افعلوا فطلبنا النار من الحصن . فأوقدنا ، وكان معنا الخبز فأخرجنا نأكل ، فقال واحد منا : ماأحسن هذا الجمر ، لو كان لنا لحم نشويه عليه ؟ ! فقال إبراهيم بن أدهم : إن الله تعالى لقادر على أن يطعمكموه . فقال : فبينا نحن كذلك إذا بأسد يدر إيلا فلما قرب منا وقع ، فاندقت عنق ، فقام إبراهيم بن أدهم وقال : أذبحوه ، فقد أطعمكم الله . فذبحناه . . وشوينا من لحمه والأسد واقف ينظر إلينا . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا القاسم عبد الله بن علي الشجري يقول : سمعت حامدا الأسود يقول : كنت مع إبراهيم الخواص في البادية سبعة أيام على حالة واحدة ، فلما كان السابع ضعفت ، فجلست ، فالتفت إلي وقال مالك ؟ فقلت : ضعفت ! ! فقال : أيما أغلب عليك : الماء أو الطعام ؟ فقلت : الماء ، فقال : الماء وراءك . فالتفت فإذا عين ماء كاللبن الحليب ، فشربت وتطهرت ، وإبراهيم ينظر ولم يقربه . فلما أردت القيام هممت أن أحمل منه ، فقال : أمسك ؛ فإنه ليس مما يتزود منه . سمعت أبا عبد الله بن عبد الله يقول : سمع أبا عبد الله الدباس البغدادي يقول : سمعت فاطمة أخت أبي علي الروذباري تقول : سمعت زينونة خادمة أبي الحسين النوري - وكانت تخدمه ، وخدمت أبا حمزة ، والجنيد - قالت : كان يوم بارد ، فقلت للنوري : أحمل إليك شيئا ؟ فقال : نعم ، فقلت : ماذا تريد ؟ قال : خبز ولبن ، فحملت ، وكان بين يديه فحم ، وكان يقلبها بيده وقد اشتغلت يده ، فأخذ يأكل الخبز واللبن يسيل على يده وعليها سواد الفحم ، فقلت في نفسي : ما أقذر أولياءك يا رب ! ! ما فيهم أحد نظيف ! ! قالت : فخرجت من عنده ، فتعلقت بي امرأة وقالت : سرقت لي رزمة ثياب وجروني إلى الشرطي ، فأخبر النوري بذلك ، فخرج وقال للشرطي : لا تتعرضوا لها ؛ فإنها وليه من أولياء الله تعالى ، فقال الشرطي : كيف أصنع والمرأة تدعى ؟ ! قال : فجاءت جارية ومعها الرزمة المطلوبة ، فاسترد النوري المرأة ، وقال لها : تقولين بعد هذا ما أقذر أولياءك ، قالت : فقلت قد تبت إلى الله تعالى . سمعت محمد بن عبد الله الشيرازي يقول : سمعت محمد بن فارس الفارسي يقول : سمعت أبا الحسن خيرا النساج يقول : سمعت الخواص يقول : عطشت في بعض أسفاري ، وسقطت من العطش فإذا أنا بماء ري على وجهي ففتحت عيني فإذا برجل حسن الوجه راكب دابة شهباء ، فسقاني الماء ، وقال : كن رديفي ، وكنت بالحجاز فما لبثت إلا يسيرا ، فقال لي : ما ترى ؟ فقلت : أرى المدينة ، فقال : أنزل وأقرىء رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام ، وقل : أخوك الخضر يقرئك السلام .

खंड V01/P405–V01/P407Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P405–V01/P407)
Orijinal Metin (AR)

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول : قال أبو الحديد : سمعت المظفر الجصاص يقول : كنت أنا ونصر الخراط ليلة في موضع فتذاكرنا شيئا من العلم ، فقال الخراط : إن الذاكر لله تعالى فائدته في أول ذكره أن يعلم أن الله تعالى ذكره فبذكر الله تعالى ذكره . قال فخالفته ، فقال : لو كان الخضر عليه السلام هاهنا لشهد بصحته . قال : فإذا نحن بشيخ يجيء بين السماء والأرض حتى بلغ إلينا وسلم وقال : صدق : الذاكر لله تعالى بفضل ذكر الله تعالى له ذكره ، فعلمنا أنه الخضر ، عليه السلام . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : جاء رجل إلى سهل بن عبد الله وقال : إن الناس يقولون إنك تمشي على الماء . فقال : سل مؤذن المحلة ، فإنه رجل صالح لا يكذب . قال : فسألته ، فقال المؤذن : لا أدري هذا ! ! ولكنه كان في بعض هذا الأيام نزل الحوض ليتطهر فوقع في الماء فلو لم أكن أنا لبقي فيه . قال الأستاذ أبو علي الدقاق : إن سهلا كان بتلك الحالة التي وصف بها ، ولكن الله سبحانه يريد أن يستر أولياءه فأجرى ما وقع من حديث المؤذن والحوض سترا لحال سهل ، وسهل كان صاحب الكرامات . وفي قريب من هذا المعنى ما حكي عن أبي عثمان المغربي قال : رأيته بخط أبي الحسين الجرجاني قال : أردت مرة أن أمضي إلى مصر ، فخطر لي أن أركب السفينة ، ثم خطر ببالي أني أعرف هناك ، فخفت الشهرة ، فمر المركب فبدا لي ، فمشيت على الماء ولحقت بالمركب ودخلت السفينة والناس ينظرون ، ولم يقل أحدإن هذا ناقض للعادة أو غير ناقض ، فعرفت أن الولي مستور وإن كان مشهورا . ومما شاهدنا من أحوال الأستاذ ؟ أبي علي الدقاق ، رضي الله عنه ؛ معاينة أنه كان به علة حرقة البول ، وكان يقوم في ساعة غير مرة ، حتى كان يجدد الوضوء غير مرة لركعتي فرض ، وكان يحمل معه قارورة في طريق المجلس ، وربما كان يحتاج إليها والطريق مرات ذاهبا وجائيا ، وكان إذا قعد على رأس الكرسي يتكلم لا يحتاج إلى الطهارة ولو أمتد به المجلس زمانا طويلا ، وكنا نعاين ذلك منه سنين ، ولم يقع لنا في حياته أن هذا شيء ناقض للعادة ، وإنما وقع لي هذا وفتح علي علمه بعد وفاته . وفي قريب من هذا ما يحكى عن سهل بن عبد الله أن كان قد أصابته زمانه في آخر عمره ، فكان ترد عليه القوة في أوقات الفرض فيصلي قائما . ومن المشهور أن عبد الله الوزان كان مقعدا ، وكان في السماع إذا ظهر به وجد يقوم ويستمع . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : حدثنا إبراهيم بن محمد المالكي قال : حدثنا يوسف بن أحمد البغدادي قال : حدثنا أحمد بن أبي الحوارى قال : حججت أنا وأبو سليمان الداراني ، فبينا نحن نسير إذ سقطت السطيحة مني ، فقلت لأبي سليمان فقدت السطيحة . وبقينا بلا ماء ، وكان برد شديد ، فقال أبو سليمان : يا راد الضلة . . ويا هاديا من الضلالة اردد علينا الضالة ، فإذا واحد ينادي : من ذهبت له سطيحة ؟ قال : فقلت : أنا . . فأخذتها ، فبينا نحن نسير وقد تدرعنا بالفراء من شدة البرد فإذا نحن بإنسان عليه طمران وهو يترشح عرقا ، فقال أبو سليمان : تعالى ندفع إليك شيئا مما علينا من الثياب ، فقال : يا أبا سليمان أتشير إلي بالزهد وأنت تجد البرد ؟ أنا أسيح في هذه البرية منذ ثلاثين سنة ما انتفضت ، ولا ارتعدت ، يلبسني الله في البرد فيحا من محبته ، ويلبسني في الصيف مذاق برد محبته .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول : قال أبو الحديد : سمعت المظفر الجصاص يقول : كنت أنا ونصر الخراط ليلة في موضع فتذاكرنا شيئا من العلم ، فقال الخراط : إن الذاكر لله تعالى فائدته في أول ذكره أن يعلم أن الله تعالى ذكره فبذكر الله تعالى ذكره . قال فخالفته ، فقال : لو كان الخضر عليه السلام هاهنا لشهد بصحته . قال : فإذا نحن بشيخ يجيء بين السماء والأرض حتى بلغ إلينا وسلم وقال : صدق : الذاكر لله تعالى بفضل ذكر الله تعالى له ذكره ، فعلمنا أنه الخضر ، عليه السلام . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : جاء رجل إلى سهل بن عبد الله وقال : إن الناس يقولون إنك تمشي على الماء . فقال : سل مؤذن المحلة ، فإنه رجل صالح لا يكذب . قال : فسألته ، فقال المؤذن : لا أدري هذا ! ! ولكنه كان في بعض هذا الأيام نزل الحوض ليتطهر فوقع في الماء فلو لم أكن أنا لبقي فيه . قال الأستاذ أبو علي الدقاق : إن سهلا كان بتلك الحالة التي وصف بها ، ولكن الله سبحانه يريد أن يستر أولياءه فأجرى ما وقع من حديث المؤذن والحوض سترا لحال سهل ، وسهل كان صاحب الكرامات . وفي قريب من هذا المعنى ما حكي عن أبي عثمان المغربي قال : رأيته بخط أبي الحسين الجرجاني قال : أردت مرة أن أمضي إلى مصر ، فخطر لي أن أركب السفينة ، ثم خطر ببالي أني أعرف هناك ، فخفت الشهرة ، فمر المركب فبدا لي ، فمشيت على الماء ولحقت بالمركب ودخلت السفينة والناس ينظرون ، ولم يقل أحدإن هذا ناقض للعادة أو غير ناقض ، فعرفت أن الولي مستور وإن كان مشهورا . ومما شاهدنا من أحوال الأستاذ ؟ أبي علي الدقاق ، رضي الله عنه ؛ معاينة أنه كان به علة حرقة البول ، وكان يقوم في ساعة غير مرة ، حتى كان يجدد الوضوء غير مرة لركعتي فرض ، وكان يحمل معه قارورة في طريق المجلس ، وربما كان يحتاج إليها والطريق مرات ذاهبا وجائيا ، وكان إذا قعد على رأس الكرسي يتكلم لا يحتاج إلى الطهارة ولو أمتد به المجلس زمانا طويلا ، وكنا نعاين ذلك منه سنين ، ولم يقع لنا في حياته أن هذا شيء ناقض للعادة ، وإنما وقع لي هذا وفتح علي علمه بعد وفاته . وفي قريب من هذا ما يحكى عن سهل بن عبد الله أن كان قد أصابته زمانه في آخر عمره ، فكان ترد عليه القوة في أوقات الفرض فيصلي قائما . ومن المشهور أن عبد الله الوزان كان مقعدا ، وكان في السماع إذا ظهر به وجد يقوم ويستمع . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : حدثنا إبراهيم بن محمد المالكي قال : حدثنا يوسف بن أحمد البغدادي قال : حدثنا أحمد بن أبي الحوارى قال : حججت أنا وأبو سليمان الداراني ، فبينا نحن نسير إذ سقطت السطيحة مني ، فقلت لأبي سليمان فقدت السطيحة . وبقينا بلا ماء ، وكان برد شديد ، فقال أبو سليمان : يا راد الضلة . . ويا هاديا من الضلالة اردد علينا الضالة ، فإذا واحد ينادي : من ذهبت له سطيحة ؟ قال : فقلت : أنا . . فأخذتها ، فبينا نحن نسير وقد تدرعنا بالفراء من شدة البرد فإذا نحن بإنسان عليه طمران وهو يترشح عرقا ، فقال أبو سليمان : تعالى ندفع إليك شيئا مما علينا من الثياب ، فقال : يا أبا سليمان أتشير إلي بالزهد وأنت تجد البرد ؟ أنا أسيح في هذه البرية منذ ثلاثين سنة ما انتفضت ، ولا ارتعدت ، يلبسني الله في البرد فيحا من محبته ، ويلبسني في الصيف مذاق برد محبته .

खंड V01/P407–V01/P408Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P407–V01/P408)
Orijinal Metin (AR)

. ومر . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر محمد بن علي التكريتي يقول : سمعت محمد ابن علي الكتاني بمكة يقول : سمعت الخواص يقول : كنت في البادية مرة ، فسرت في سوط النهار ، فوصلت إلى شجرة ، وبالقرب منها ماء ، فنزلت ، فإذا بسبع عظيم أقبل ، فاستسلمت ، فلما قرب مني إذا هو يعرج ، فحمحم وبرك بين يدي ، ووضع يده في حجري ، فنظرت فإذا يده منتفخة فيها قيح ودم ، فأخذت خشبة وشققت الموضع الذي فيه القيح ، وشددت علي يده خرقة ، ومضى ، فإذا أنا به بعد ساعة ومعه شبلان يبصبصان لي ، وحملا إلي رغيفا . وسمعته يقول : حدثنا أحمد بن علي السائح قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن مطرف قال : حدثنا محمد بن الحسين العسقلاني قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : اشتكى محمد بن السماك ، فأخذنا ماءه وانطلقنا به إلى الطبيب ، وكان نصرانيا . قال : فبينا نحن نسير بين الحيرة والكوفة استقبلنا رجل حسن الوجه ، طيب الرائحة ، نقي الثوب ، فقال لنا : إلى أين تريدان ؟ فقلنا : نريد فلانا الطبيب نريه ماء ابن السماك . فقال : سبحان الله ! ! تستعينون على ولي الله بعدو الله ! ! . . اضربوا به الأرض ، وارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له : ضع يدك على موضع الوجع وقل : ' وبالحق انزلنا وبالحق نزل ' ثم غاب عنا فلم نره . فرجنا إلى ابن السماك فأخبرناه بذلك ، فوضع يده على موضع الوجع وقال ما قال الرجل ، فعوفي في الوقت ، فقال : كان ذلك الخضر عليه السلام . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت عبد الرحمن بن محمد الصوفي يقول : سمعت عمي البسطامي يقول : كنا قعودا في مجلس أبي يزيد البسطامي ، فقال : قوموا بنا نستقبل وليا من أولياء الله تعالى . فقمنا معه ، فلما بلغنا الدرب فإذا إبراهيم بن شيبة الهروي ، فقال له أبو يزيد : وقع في خاطري أن أستقبلك ، وأشفع لك إلى ربي . فقال إبراهيم بن شيبة : ولو شفعت في جميع الخلق لم يكن بكثير ، إنما هم قطعة طين ! فتحير أبو يزيد من جوابه . قال الأستاذ : وكرامة إبراهيم في استصغار ذلك أتم من كرامة أبي يزيد فيما حصل له في من الفراسة ، وصدق له من الحالة في باب الشفاعة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت ذا النون المصري يقول وقد سأله سالم المغربي عن أصل توبته ، فقال : خرجت من مصر إلى بعض القرى ، فنمت في الطريق ، ثم انتبهت ، وفتحت عيني ، فإذا أنا بقبرة عمياء سقطت من شجرة على الأرض ، فانشقت الأرض ، فخر منها سكرجتان إحداهما من ذهب ، والأخرى من فضة ، وفي إحداهما سمسم ، وفي الأخرى ماء ورد فأكلت من هذه ، وشربت من هذه فقلت : حسبي . . تبت ، ولزمت الباب إلى أن قبلني . . وقيل : أصاب عبد الواحد بن زيد فالج فدخل وقت الصلاة واحتاج إلى الوضوء ، فقال : من هاهنا ، فلم يجبه أحد فخلف فوت الوقت ، فقال : يا رب أحللني من وثاقي ؛ حتى أقضي طهارتي ، ثم شأنك وأمرك . قال : فصح ، حتى أكمل طهارته ، ثم عاد إلى فراشه ، وصال كما كان . وقال أبو أيوب الحمال : كان أبو عبد الله الديلمي إذا نزل منزلا في سفر عمد إلى حماره وقال في أذنه : كنت أريد أن أشدك ، فالآن لا أشدك ، وأرسلك في هذه الصحراء ؛ لتأكل الكلأ ، فإذا أردنا الرحيل فتعال . .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

. ومر . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر محمد بن علي التكريتي يقول : سمعت محمد ابن علي الكتاني بمكة يقول : سمعت الخواص يقول : كنت في البادية مرة ، فسرت في سوط النهار ، فوصلت إلى شجرة ، وبالقرب منها ماء ، فنزلت ، فإذا بسبع عظيم أقبل ، فاستسلمت ، فلما قرب مني إذا هو يعرج ، فحمحم وبرك بين يدي ، ووضع يده في حجري ، فنظرت فإذا يده منتفخة فيها قيح ودم ، فأخذت خشبة وشققت الموضع الذي فيه القيح ، وشددت علي يده خرقة ، ومضى ، فإذا أنا به بعد ساعة ومعه شبلان يبصبصان لي ، وحملا إلي رغيفا . وسمعته يقول : حدثنا أحمد بن علي السائح قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن مطرف قال : حدثنا محمد بن الحسين العسقلاني قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : اشتكى محمد بن السماك ، فأخذنا ماءه وانطلقنا به إلى الطبيب ، وكان نصرانيا . قال : فبينا نحن نسير بين الحيرة والكوفة استقبلنا رجل حسن الوجه ، طيب الرائحة ، نقي الثوب ، فقال لنا : إلى أين تريدان ؟ فقلنا : نريد فلانا الطبيب نريه ماء ابن السماك . فقال : سبحان الله ! ! تستعينون على ولي الله بعدو الله ! ! . . اضربوا به الأرض ، وارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له : ضع يدك على موضع الوجع وقل : ' وبالحق انزلنا وبالحق نزل ' ثم غاب عنا فلم نره . فرجنا إلى ابن السماك فأخبرناه بذلك ، فوضع يده على موضع الوجع وقال ما قال الرجل ، فعوفي في الوقت ، فقال : كان ذلك الخضر عليه السلام . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت عبد الرحمن بن محمد الصوفي يقول : سمعت عمي البسطامي يقول : كنا قعودا في مجلس أبي يزيد البسطامي ، فقال : قوموا بنا نستقبل وليا من أولياء الله تعالى . فقمنا معه ، فلما بلغنا الدرب فإذا إبراهيم بن شيبة الهروي ، فقال له أبو يزيد : وقع في خاطري أن أستقبلك ، وأشفع لك إلى ربي . فقال إبراهيم بن شيبة : ولو شفعت في جميع الخلق لم يكن بكثير ، إنما هم قطعة طين ! فتحير أبو يزيد من جوابه . قال الأستاذ : وكرامة إبراهيم في استصغار ذلك أتم من كرامة أبي يزيد فيما حصل له في من الفراسة ، وصدق له من الحالة في باب الشفاعة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت ذا النون المصري يقول وقد سأله سالم المغربي عن أصل توبته ، فقال : خرجت من مصر إلى بعض القرى ، فنمت في الطريق ، ثم انتبهت ، وفتحت عيني ، فإذا أنا بقبرة عمياء سقطت من شجرة على الأرض ، فانشقت الأرض ، فخر منها سكرجتان إحداهما من ذهب ، والأخرى من فضة ، وفي إحداهما سمسم ، وفي الأخرى ماء ورد فأكلت من هذه ، وشربت من هذه فقلت : حسبي . . تبت ، ولزمت الباب إلى أن قبلني . . وقيل : أصاب عبد الواحد بن زيد فالج فدخل وقت الصلاة واحتاج إلى الوضوء ، فقال : من هاهنا ، فلم يجبه أحد فخلف فوت الوقت ، فقال : يا رب أحللني من وثاقي ؛ حتى أقضي طهارتي ، ثم شأنك وأمرك . قال : فصح ، حتى أكمل طهارته ، ثم عاد إلى فراشه ، وصال كما كان . وقال أبو أيوب الحمال : كان أبو عبد الله الديلمي إذا نزل منزلا في سفر عمد إلى حماره وقال في أذنه : كنت أريد أن أشدك ، فالآن لا أشدك ، وأرسلك في هذه الصحراء ؛ لتأكل الكلأ ، فإذا أردنا الرحيل فتعال . .

खंड V01/P408–V01/P410Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P408–V01/P410)
Orijinal Metin (AR)

فإذا كان وقت الرحيل يأتيه الحمار . وقيل : زوج أبو عبد الله الديلمي ابنته ، واحتاج إلى ما يجهزها به ، وكان له ثوب يخر به كل وقت فيشتري بدينار ، فخرج له ثوب ، فقال له البياع : إنه يساوي أكثر من دينار ، فلم يزالوا يزيدون في ثمنه حتى بلغ مائة دينار ، فجهزها . . وقال النضر بن شميل : ابتعت إزارا فوجدته قصيرا فسالت ربي تعالى أن يمخط لي ذرعا ، ففعل ، يمغط : أي يمد : من مغط القوس ، وهو مده قال النضر بن شميل : ولو استزدته لزادني . وقيل : كان أمر بن عبد قيس سأل أن يهون عليه طهوره في الشتاء ؛ فكان يؤتى به وله بخار ، وسال ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبلي بهن ، وسأله أن يمنع الشيطان من قلبه وهو في صلاته فلم يجبه إليه . وقال بشر بن الحارث : دخلت الدار فإذا أنا برجل ، فقلت : من أنت ؟ دخلت داري بغير إذني ، فقال : أخوك الخضر . فقلت : ادع الله لي . فقال : هون الله عليك طاعته ؛ فقلت : زدني ، فقال : وسترها عليك . وقال إبراهيم الخواص : دخلت خربة في بعض الأسفار في طريق مكة فقيل ؛ فإذا فيها سبع عظيم ، فخفت ، فهتف بي هاتف : اثبت ؛ فإن حولك سبعين ألف ملك يحفظونك . أخبرنا محمد بن الحسين قال : أخبرنا أبو الفرج الورثاني قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد الصيرفي يقول : سمعت جعفرا الدبيلي يقول : دخل النوري الماء فجاء لص فأخذ ثيابه ، ثم إنه جاء ومعه الثياب وقد جفت يده ؛ فقال النوري : قدر رد علينا الثياب فرد عليه يده . فعوفي . وقال الشبلي : اعتقدت وقتا أن لا آكل إلا من الحلال ، فكنت أدور في البراري ، فرأيت شجرة تين ، فمددت يدي إليها لآكل ، فنادتني الشجرة : إحفظ عليك عقدك ، لا تأكل مني فأني ليهودي . وقال أبو عبد الله بن خفيف : دخلت بغداد قاصدا إلى الحج وفي رأسي نخوة الصوفية ، ولم آكل الخبز أربعين يوما ، ولم أدخل على الجنيد ، وخرجت ولم أشرب الماء إلى زبالة ، وكنت على طهارتي ، فرأيت طبيا على رأس البئر وهو يشرب ، وكنت عطشان ، فلما دنوت من البئر ولى الظبي ، وإذا الماء في أسفله . . فمشيت وقلت : يا سيدي ، مالي محل هذا الظبي ؟ ! فسمعت من خلفي : جربناك فما صبرت ! ! ارجع وخذ الماء . فرجعت ، فإذا البئر ملأى ماء ، فملأت ركوتي وكنت أشرب منه وأتطهر إلى المدينة ، ولم بنفسي . ولما استقيت سمعت هاتفا يقول : إن الظبي جاء بلا ركوة ، ولا حبل ، وأنت جئت مع الركوة والحبل ! ! فلما رجعت من الحج دخلت الجامع ، فلما وقع بصر الجنيد علي قال : لو صبرت لنبع الماء من تحت رجلك ، لو صبرت وصبر ساعة ! سمعت حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني يقول : سمعت أبا أحمد بن علي الحافظ يقول : سمعت أحمد بن حمزة بمصر يقول : حدثني عبد الوهاب - وكان من الصالحين - قال : قال محمد بن سعيد البصري : بينما أنا أمشي في بعض طرق البصرة إذ رأيت أعرابيا يسوق جملا ، فالتفت فإذا الجمل وقع ميتا ، ووقع الرجل والقنب ، فمشيت ثم التفتت فإذا الأعرابي يقول : يا مسبب كل سبب ، ويا مولي من طلب ، ورد علي ما ذهب من جمل يحمل الرحل والقنب ، فإذا الجمل قائم والرحل والقنب فوقه .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإذا كان وقت الرحيل يأتيه الحمار . وقيل : زوج أبو عبد الله الديلمي ابنته ، واحتاج إلى ما يجهزها به ، وكان له ثوب يخر به كل وقت فيشتري بدينار ، فخرج له ثوب ، فقال له البياع : إنه يساوي أكثر من دينار ، فلم يزالوا يزيدون في ثمنه حتى بلغ مائة دينار ، فجهزها . . وقال النضر بن شميل : ابتعت إزارا فوجدته قصيرا فسالت ربي تعالى أن يمخط لي ذرعا ، ففعل ، يمغط : أي يمد : من مغط القوس ، وهو مده قال النضر بن شميل : ولو استزدته لزادني . وقيل : كان أمر بن عبد قيس سأل أن يهون عليه طهوره في الشتاء ؛ فكان يؤتى به وله بخار ، وسال ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبلي بهن ، وسأله أن يمنع الشيطان من قلبه وهو في صلاته فلم يجبه إليه . وقال بشر بن الحارث : دخلت الدار فإذا أنا برجل ، فقلت : من أنت ؟ دخلت داري بغير إذني ، فقال : أخوك الخضر . فقلت : ادع الله لي . فقال : هون الله عليك طاعته ؛ فقلت : زدني ، فقال : وسترها عليك . وقال إبراهيم الخواص : دخلت خربة في بعض الأسفار في طريق مكة فقيل ؛ فإذا فيها سبع عظيم ، فخفت ، فهتف بي هاتف : اثبت ؛ فإن حولك سبعين ألف ملك يحفظونك . أخبرنا محمد بن الحسين قال : أخبرنا أبو الفرج الورثاني قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد الصيرفي يقول : سمعت جعفرا الدبيلي يقول : دخل النوري الماء فجاء لص فأخذ ثيابه ، ثم إنه جاء ومعه الثياب وقد جفت يده ؛ فقال النوري : قدر رد علينا الثياب فرد عليه يده . فعوفي . وقال الشبلي : اعتقدت وقتا أن لا آكل إلا من الحلال ، فكنت أدور في البراري ، فرأيت شجرة تين ، فمددت يدي إليها لآكل ، فنادتني الشجرة : إحفظ عليك عقدك ، لا تأكل مني فأني ليهودي . وقال أبو عبد الله بن خفيف : دخلت بغداد قاصدا إلى الحج وفي رأسي نخوة الصوفية ، ولم آكل الخبز أربعين يوما ، ولم أدخل على الجنيد ، وخرجت ولم أشرب الماء إلى زبالة ، وكنت على طهارتي ، فرأيت طبيا على رأس البئر وهو يشرب ، وكنت عطشان ، فلما دنوت من البئر ولى الظبي ، وإذا الماء في أسفله . . فمشيت وقلت : يا سيدي ، مالي محل هذا الظبي ؟ ! فسمعت من خلفي : جربناك فما صبرت ! ! ارجع وخذ الماء . فرجعت ، فإذا البئر ملأى ماء ، فملأت ركوتي وكنت أشرب منه وأتطهر إلى المدينة ، ولم بنفسي . ولما استقيت سمعت هاتفا يقول : إن الظبي جاء بلا ركوة ، ولا حبل ، وأنت جئت مع الركوة والحبل ! ! فلما رجعت من الحج دخلت الجامع ، فلما وقع بصر الجنيد علي قال : لو صبرت لنبع الماء من تحت رجلك ، لو صبرت وصبر ساعة ! سمعت حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني يقول : سمعت أبا أحمد بن علي الحافظ يقول : سمعت أحمد بن حمزة بمصر يقول : حدثني عبد الوهاب - وكان من الصالحين - قال : قال محمد بن سعيد البصري : بينما أنا أمشي في بعض طرق البصرة إذ رأيت أعرابيا يسوق جملا ، فالتفت فإذا الجمل وقع ميتا ، ووقع الرجل والقنب ، فمشيت ثم التفتت فإذا الأعرابي يقول : يا مسبب كل سبب ، ويا مولي من طلب ، ورد علي ما ذهب من جمل يحمل الرحل والقنب ، فإذا الجمل قائم والرحل والقنب فوقه .

खंड V01/P410–V01/P411Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P410–V01/P411)
Orijinal Metin (AR)

وقيل : إن شبلا المروذي اشتهى لحما فأخذ بنصف درهم ، فاستلبته منه حدأة في الطريق ، فدخل شبل مسجدا ليصلي ، فلما رجع إلى منزله قدمت امرأته إليه لحما ، فقال : من أيت هذا ؟ فقالت : تنازعت حدأتان ، فسقط هذا منهما ، فقال شبل : الحمد لله الذي لم ينس شبلا ، وإن كان شبل كثيرا ينساه . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا عبد الواحد بن بكر الورثاني قال : سمعت محمد بن داود يقول : سمعت أبا بكر بن معمر يقول : سمعت ابن أبي عبيد اليسري يحدث عن أبيه أنه غزا سنة من السنين ، فخرج في السرية ، فمات المهر الذي كان تحته وهو في السرية ، فقال : يا رب ، أعرناه حتى نرجع إلى بسرى يعني : قريته ، فإذا المهر قائم ، فلما غزا ورجع إلى بسرى قال : يا بني ، خذ السرج عن المهر ، فقالت : إنه عرق فإن أخذت السرج عنه داخله الريح ، فقال : يا بني ، إنه عارية ، قال : فلما أخذت السرج عنه وقع المهر ميتا . وقيل : كان بعضهم نباشا ، فتوفيت امرأة ، فصلى الناس عليها وصلى هذا النباش ؛ ليعرف القبر ، فلما جن عليه الليل نبش قبرها ، فقالت : سبحان الله ، رجل مغفور له يأخذ كفن امرأة مغفور لها ؟ ! قال : هبي أنك مغفور لك ، فأنا من أنا ؟ ! فقالت : إن الله تعالى غفر لي ولجميع من صلى علي ، وأنت قد صليت علي . فتركتها ورددت التراب عليها ، ثم تاب ارجل وحسنت توبته . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا الحسن إسماعيل بن عمرو بن كامل بمصر يقول : سمعت أبا محمد نعمان بن موسى الحيري بالحيرة يقول : رأيت ذا النون المصري وقد تقاتل اثنان : أحدهما من أولياء السلطان ، والآخر من الرعية ، فعدا الذي من الرعية عليه ، فكسر ثنيته ، فتعلق الجندي بالرجل وقال : بيني وبينك الأمير ، فجازوا بذي النون ، فقال الناس : اصعدوا إلى الشيخ ؛ فصعدوا إليه ، فعرفوه ما جرى ، فأخذ السن ، ثم بلها بريقه ، وردها إلى فم الرجل في الموضع الذي كانت فيه ، وحرك شفتيه ، فتعلقت بإذن الله تعالى ، فبقي الرجل يفتش فاه ، فلم يجد الأسنان إلا سواء . حثنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد قال : حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال : حدثنا الحسين بن عرفة بن يزيد قال : حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، عن إسماعيل بن أبي خلد ، عن أبي سيرة النخعي قال : أقبل رجل من اليمن . . فلما كان في بعض الطريق نفق حماره ، فقالم وتوضأ ، ثم صلى ركعتين ، ثم قال : اللهم إني جئت مجاهدا في سبيل ابتغاء مرضاتك ، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور ، لا تجعل لأحد علي منة ، اليوم أطلب منك أن تبعث حماري . فقام الحمار ينفض أذنيه . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا بكر النابلسي يقول : سمعت أبا بكر الهمداني يقول : بقيت في برية الحجاز أياما لم آكل شيئا ، فاشتهيت باقلا حارا وخبزا من باب الطاق ؛ فقلت : أنا في ابرية وبيني وبين العراق مسافة بعيدة ، فلم أتم خاطري إلا وأعرابي من بعيد ينادي : باقلا حار وخبز . فتقدمت إليه فقلت عندك باقلا حار وخبز ؟ فقال : نعم . وبسط مئزرا كان عليه ، وأخرج خبزا وباقلا ، وقال لي : كل . فأكلت ، ثم قال لي : كل . فأكلت ، ثم قال لي : كل . فأكلت .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل : إن شبلا المروذي اشتهى لحما فأخذ بنصف درهم ، فاستلبته منه حدأة في الطريق ، فدخل شبل مسجدا ليصلي ، فلما رجع إلى منزله قدمت امرأته إليه لحما ، فقال : من أيت هذا ؟ فقالت : تنازعت حدأتان ، فسقط هذا منهما ، فقال شبل : الحمد لله الذي لم ينس شبلا ، وإن كان شبل كثيرا ينساه . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا عبد الواحد بن بكر الورثاني قال : سمعت محمد بن داود يقول : سمعت أبا بكر بن معمر يقول : سمعت ابن أبي عبيد اليسري يحدث عن أبيه أنه غزا سنة من السنين ، فخرج في السرية ، فمات المهر الذي كان تحته وهو في السرية ، فقال : يا رب ، أعرناه حتى نرجع إلى بسرى يعني : قريته ، فإذا المهر قائم ، فلما غزا ورجع إلى بسرى قال : يا بني ، خذ السرج عن المهر ، فقالت : إنه عرق فإن أخذت السرج عنه داخله الريح ، فقال : يا بني ، إنه عارية ، قال : فلما أخذت السرج عنه وقع المهر ميتا . وقيل : كان بعضهم نباشا ، فتوفيت امرأة ، فصلى الناس عليها وصلى هذا النباش ؛ ليعرف القبر ، فلما جن عليه الليل نبش قبرها ، فقالت : سبحان الله ، رجل مغفور له يأخذ كفن امرأة مغفور لها ؟ ! قال : هبي أنك مغفور لك ، فأنا من أنا ؟ ! فقالت : إن الله تعالى غفر لي ولجميع من صلى علي ، وأنت قد صليت علي . فتركتها ورددت التراب عليها ، ثم تاب ارجل وحسنت توبته . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا الحسن إسماعيل بن عمرو بن كامل بمصر يقول : سمعت أبا محمد نعمان بن موسى الحيري بالحيرة يقول : رأيت ذا النون المصري وقد تقاتل اثنان : أحدهما من أولياء السلطان ، والآخر من الرعية ، فعدا الذي من الرعية عليه ، فكسر ثنيته ، فتعلق الجندي بالرجل وقال : بيني وبينك الأمير ، فجازوا بذي النون ، فقال الناس : اصعدوا إلى الشيخ ؛ فصعدوا إليه ، فعرفوه ما جرى ، فأخذ السن ، ثم بلها بريقه ، وردها إلى فم الرجل في الموضع الذي كانت فيه ، وحرك شفتيه ، فتعلقت بإذن الله تعالى ، فبقي الرجل يفتش فاه ، فلم يجد الأسنان إلا سواء . حثنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد قال : حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال : حدثنا الحسين بن عرفة بن يزيد قال : حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، عن إسماعيل بن أبي خلد ، عن أبي سيرة النخعي قال : أقبل رجل من اليمن . . فلما كان في بعض الطريق نفق حماره ، فقالم وتوضأ ، ثم صلى ركعتين ، ثم قال : اللهم إني جئت مجاهدا في سبيل ابتغاء مرضاتك ، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور ، لا تجعل لأحد علي منة ، اليوم أطلب منك أن تبعث حماري . فقام الحمار ينفض أذنيه . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا بكر النابلسي يقول : سمعت أبا بكر الهمداني يقول : بقيت في برية الحجاز أياما لم آكل شيئا ، فاشتهيت باقلا حارا وخبزا من باب الطاق ؛ فقلت : أنا في ابرية وبيني وبين العراق مسافة بعيدة ، فلم أتم خاطري إلا وأعرابي من بعيد ينادي : باقلا حار وخبز . فتقدمت إليه فقلت عندك باقلا حار وخبز ؟ فقال : نعم . وبسط مئزرا كان عليه ، وأخرج خبزا وباقلا ، وقال لي : كل . فأكلت ، ثم قال لي : كل . فأكلت ، ثم قال لي : كل . فأكلت .

खंड V01/P411–V01/P412Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P411–V01/P412)
Orijinal Metin (AR)

فلما قال لي الرابعة ، قلت : بحق الذي بعثك إلي إلا ما قلت لي من أنت ؟ فقال : أنا الخضر . وغاب عني فلم أره . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا العباس بن الخشاب البغدادي يقول : سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : سمعت أبا جعفر الحداد يقول : جئت الثعلبية وهي خراب ، ولي سبعة أيام لم آكل شيئا ، فدخلت القبة ، وجاء قوم خراسانيون أصابهم جهد فطرحوا أنفسهم على باب القبة ، فجاء أعرابي على راحلة وصب تمرا بين أيديهم فاشتغلوا بالأكل ولم يقولوا لي شيئا ، ولم يرني الأعرابي ، فلما كان بعد ساعة . فإذا بالأعرابي ، جاء وقال لهم : معكم غيركم ؟ فقالوا : نعم ، هذا الرجل داخل القبة . قال : فدخل الأعرابي ، وقال لي : من أنت ؟ لم لم تتكلم ؟ ! مضيت ، فعارضني إنسان فقال لي : قد خلقت إنسانا لم تطعمه . ولم يمكني أن أمضي ، فتطولت على الطريق ، لأني رجعت عن أميال ! ! وصب بين يدي التمر الكثير ، ومضى ، فدعوتهم ، فأكلوا وأكلت . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا طاهر الرقي يقول : سمعت أحمد ابن عطاء يقول : كلمني جمل ؛ في طريق مكة رأيت جمالا والمحامل عليها ، وقد مدت أعناقها في الليل ، فقلت : سبحان من يحمل عنها ما هي فيه ، فالتفت إلي جمل وقال لي : قل جل الله . فقلت جل الله . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت الحسن بن أحمد الفارسي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبا بكر بن معمر يقول : سمعت أبا ذرعة الجنبي يقول : مكرت بي امرأة فقالت : ألا تدخل الدار فتعود مريضا ؛ فدخلت فأغلقت الباب . . ولم أر أحد ؛ فعلمت ما فعلت ، فقلت : اللهم سودها . فاسودت ؛ فتحيرت . وفتحت الباب ؛ فخرجت ، فقلت : اللهم ردها إلى حالها فردها إلى ما كانت عليه . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا محمد الغطريفي يقول : سمعت السراج يقول : سمعت أبا سليمان الرومي يقول سمعت : خليلا الصياد يقول : غاب ابني محمد فوجدنا عليه وجدا شديدا ؛ فأتيت معروفا الكرخي فقلت : يا أبا محفوظ ، غاب ابني وأمه واجدة عليه ! ! فقال : ما تشاء ؟ فقلت : ادع الله أن يرده فقال : اللهم إن السماء سماؤك ، والأرض أرضك . . وما بينهما لك . . ائت بمحمد . . قال خليل : فأتيت باب الشام فإذا هو واقف ، فقلت : أين كنت يا محمد ؟ فقال : يا أبت كنت الساعة بالأنبار . قال الأستاذ أبو القاسم : واعلم أن الحكايات في هذا الباب تربو على الحصر . والزيادة على ما ذكرناه تخرجنا عن المقصود من الإيجاز ؛ وفيما ذكرناه مقنع في هذا الباب .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما قال لي الرابعة ، قلت : بحق الذي بعثك إلي إلا ما قلت لي من أنت ؟ فقال : أنا الخضر . وغاب عني فلم أره . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا العباس بن الخشاب البغدادي يقول : سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : سمعت أبا جعفر الحداد يقول : جئت الثعلبية وهي خراب ، ولي سبعة أيام لم آكل شيئا ، فدخلت القبة ، وجاء قوم خراسانيون أصابهم جهد فطرحوا أنفسهم على باب القبة ، فجاء أعرابي على راحلة وصب تمرا بين أيديهم فاشتغلوا بالأكل ولم يقولوا لي شيئا ، ولم يرني الأعرابي ، فلما كان بعد ساعة . فإذا بالأعرابي ، جاء وقال لهم : معكم غيركم ؟ فقالوا : نعم ، هذا الرجل داخل القبة . قال : فدخل الأعرابي ، وقال لي : من أنت ؟ لم لم تتكلم ؟ ! مضيت ، فعارضني إنسان فقال لي : قد خلقت إنسانا لم تطعمه . ولم يمكني أن أمضي ، فتطولت على الطريق ، لأني رجعت عن أميال ! ! وصب بين يدي التمر الكثير ، ومضى ، فدعوتهم ، فأكلوا وأكلت . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا طاهر الرقي يقول : سمعت أحمد ابن عطاء يقول : كلمني جمل ؛ في طريق مكة رأيت جمالا والمحامل عليها ، وقد مدت أعناقها في الليل ، فقلت : سبحان من يحمل عنها ما هي فيه ، فالتفت إلي جمل وقال لي : قل جل الله . فقلت جل الله . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت الحسن بن أحمد الفارسي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبا بكر بن معمر يقول : سمعت أبا ذرعة الجنبي يقول : مكرت بي امرأة فقالت : ألا تدخل الدار فتعود مريضا ؛ فدخلت فأغلقت الباب . . ولم أر أحد ؛ فعلمت ما فعلت ، فقلت : اللهم سودها . فاسودت ؛ فتحيرت . وفتحت الباب ؛ فخرجت ، فقلت : اللهم ردها إلى حالها فردها إلى ما كانت عليه . سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا محمد الغطريفي يقول : سمعت السراج يقول : سمعت أبا سليمان الرومي يقول سمعت : خليلا الصياد يقول : غاب ابني محمد فوجدنا عليه وجدا شديدا ؛ فأتيت معروفا الكرخي فقلت : يا أبا محفوظ ، غاب ابني وأمه واجدة عليه ! ! فقال : ما تشاء ؟ فقلت : ادع الله أن يرده فقال : اللهم إن السماء سماؤك ، والأرض أرضك . . وما بينهما لك . . ائت بمحمد . . قال خليل : فأتيت باب الشام فإذا هو واقف ، فقلت : أين كنت يا محمد ؟ فقال : يا أبت كنت الساعة بالأنبار . قال الأستاذ أبو القاسم : واعلم أن الحكايات في هذا الباب تربو على الحصر . والزيادة على ما ذكرناه تخرجنا عن المقصود من الإيجاز ؛ وفيما ذكرناه مقنع في هذا الباب .

%0
10 Bölüm