Qur'an&Sunnahالقرآن

Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif

suhrawardi · AR

खंड V00/P058–V00/P060Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P058–V00/P060)
Orijinal Metin (AR)

أتم، لأنه حيث قال : (وإنك أحضره، وإذا أحضره أغقله وحجبه، وقوله: (لأخذنا) أكم ؛ لأن فيه فناء: وفى قوله هذا القائل نظر، فهلا قال : إن كان فى ذلك فناء ففى قوله : (وإنك) بقاء، وهو بقاء بعد فناء، والبقاء أتم من الفناء ، وهذا أليق بمنصب الرسالة، لأن الفتاء انما عز لزاحمة وجوي مذموم، فإذا ئزع المذموم من الوجود، وتبدلت الثعوت فأى عزة تبقى فى الفناء؟ فيكون حضوره بالله ، لا بنفسه ، وأى حجبة تبقى هنالك ؟ وقيل: من أوتى الخلق فقد أوتى أعظم المقامات، لأن للمقامات ارتباطا عاما، والخلق ارتباط بالنموت والصفات . وقال الجنيد : اجتمع فيه أربعة أشياء : السخاء والألفة، والنصيحة والشفقة. وقال ابن عطاء : الخلق العظيم أن لا يكون له اختيار. ويكون تحت الحكم مع فناء النفس وفناء المألوفات. وقال أبو سعيد القرشى : العظيم هو الله، ومن أخلاقه : الجود، والكرم، والصفح، والعفو، والإحسان، ألا ترى إلى قوله عليه السلام. " إن لله مائة وبضعة عشر خلقا من أوتى بواحد منها دخل الجنة ) قلما تخلق بأخلاق الله تعالى وجد الثناء عليه بقوله : (وإنك لعلى خلق غظيم) : آية رقم 5) من سورة الحاقة. الحكيم الترمذى وغيره عن عثمان بن عفان بسند حسن ============================================================ 21 وقيل : عظم خلقك ، لأنك لم ترض بالأخلاق، وسرت ولم تسكن الى التعوت حتى وصلت إلى الذات وقيل : لما بعث محمد إلى الحجاز حجزه بها عن اللذات والشهوات، وألقاه فى الغربة والجفوة ، فلما صفا بذلك من دنس الأخلاق، قال له: (واينك لعلى خلق عظيم). أخبرنا الشيخ الصالح أبو زرعة بن الحافظ أبى الفضل محمد بن طاهر المقدسى، عن أبيه قال: أخبرنا أبوعمر المليحى قال : أخبرنا أبومحمد عبدالله بن يوسف قال : أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابى قال: حدثنا جعفر بن الحجاج الرقى قال: أخيرنا أيوب بن محمد الوزان قال : حدثثى الوليد قال : حدتتى ثابت ، عن يزيد، عن الأوزاعى، عن الزهرى ، عن عروة عن عائشة، رضى الله عنها، قالت : كان نبى الله يقول: مكارم الأخلاق عشرة تكون فى الرجل ولا تكون فى ابنه، وتكون فى الابن ولا تكون فى أبيه ، وتكون فى العبد ولا تكون فى سيده ، يقسمها الله تعالى لمن أراد به السعادة: صيدق الحديث، وصدق البأس، وأن لا بشيع وجاره وصاحبه جائعان وإعطاء السائل والمكافاة بالصنائع، وحفظ الأمانة، وصلة الرحم والتذمم للصاحب، وإقراء الضيف. ورأسهن الحياء . وسئل رسول الله عن اكثر ما يدخل الناس الجنة ، قال: (تقوى الله. وحسن الخلق) وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، فقال : (الغم والفرح)(2 . [يكون هذا الغم غم فوات الحظوظ العاجلة ، لأن ذلك يتضمن التسخط والتضجر، وفيه الاعتراض على الله تعالى ، وعدم الرضا بالقضاء ، ويكون الفرح المشار إليه الفرح بالحظوظ العاجلة الممعنوع منه بقوله تعالى: ( لكيلا تأسؤا علي ما فايكم ولا تفرحوا بما آتاكم" وهو الفرح الذى قال الله تعالى : (إذ قال لقوهه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين) لما رأى مفاتخه تثوء بالعصبة أولى القوة. فأما الفرح بالأقسام الأخروية فمحمود ينافس فيه ، قال الله تعالى : (قل بفضل الله ويرحميه فبدلك قليفرحوا4 ] حفظ المهد الحكيم والبيهقى فى الشعب عن عائشة بستد ضعيف الترمذى وقال صحيح غريب ج3 ص 245 ووراه عن ابى هريرة . الآية من سورة يونس رقم 58. ما بين القوسين ساقظ فى بعض النسخ ============================================================ وفسر عبدالله بن الميارك حسن الخلق فقال: هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكفا الأذى. فالصوفية راضوا ثفوسهم بالكابدات والمجاهدات حتى أجابت إلى تحسين الأخسلاق. وكم من نفس تجيب إلى الأعمال ولا تجيب إلى الأخلاق، فنفوس العباد أجابت إلى الأعمال وجمحت عن الأخلاق، ونفوس الزهاد أجبت إلى بعض الأخلاق دون بعض وتفوس الصوفية أجابت إلى الأخلاق الكريمة كلها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أتم، لأنه حيث قال : (وإنك أحضره، وإذا أحضره أغقله وحجبه، وقوله: (لأخذنا) أكم ؛ لأن فيه فناء: وفى قوله هذا القائل نظر، فهلا قال : إن كان فى ذلك فناء ففى قوله : (وإنك) بقاء، وهو بقاء بعد فناء، والبقاء أتم من الفناء ، وهذا أليق بمنصب الرسالة، لأن الفتاء انما عز لزاحمة وجوي مذموم، فإذا ئزع المذموم من الوجود، وتبدلت الثعوت فأى عزة تبقى فى الفناء؟ فيكون حضوره بالله ، لا بنفسه ، وأى حجبة تبقى هنالك ؟ وقيل: من أوتى الخلق فقد أوتى أعظم المقامات، لأن للمقامات ارتباطا عاما، والخلق ارتباط بالنموت والصفات . وقال الجنيد : اجتمع فيه أربعة أشياء : السخاء والألفة، والنصيحة والشفقة. وقال ابن عطاء : الخلق العظيم أن لا يكون له اختيار. ويكون تحت الحكم مع فناء النفس وفناء المألوفات. وقال أبو سعيد القرشى : العظيم هو الله، ومن أخلاقه : الجود، والكرم، والصفح، والعفو، والإحسان، ألا ترى إلى قوله عليه السلام. " إن لله مائة وبضعة عشر خلقا من أوتى بواحد منها دخل الجنة ) قلما تخلق بأخلاق الله تعالى وجد الثناء عليه بقوله : (وإنك لعلى خلق غظيم) : آية رقم 5) من سورة الحاقة. الحكيم الترمذى وغيره عن عثمان بن عفان بسند حسن ============================================================ 21 وقيل : عظم خلقك ، لأنك لم ترض بالأخلاق، وسرت ولم تسكن الى التعوت حتى وصلت إلى الذات وقيل : لما بعث محمد إلى الحجاز حجزه بها عن اللذات والشهوات، وألقاه فى الغربة والجفوة ، فلما صفا بذلك من دنس الأخلاق، قال له: (واينك لعلى خلق عظيم). أخبرنا الشيخ الصالح أبو زرعة بن الحافظ أبى الفضل محمد بن طاهر المقدسى، عن أبيه قال: أخبرنا أبوعمر المليحى قال : أخبرنا أبومحمد عبدالله بن يوسف قال : أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابى قال: حدثنا جعفر بن الحجاج الرقى قال: أخيرنا أيوب بن محمد الوزان قال : حدثثى الوليد قال : حدتتى ثابت ، عن يزيد، عن الأوزاعى، عن الزهرى ، عن عروة عن عائشة، رضى الله عنها، قالت : كان نبى الله يقول: مكارم الأخلاق عشرة تكون فى الرجل ولا تكون فى ابنه، وتكون فى الابن ولا تكون فى أبيه ، وتكون فى العبد ولا تكون فى سيده ، يقسمها الله تعالى لمن أراد به السعادة: صيدق الحديث، وصدق البأس، وأن لا بشيع وجاره وصاحبه جائعان وإعطاء السائل والمكافاة بالصنائع، وحفظ الأمانة، وصلة الرحم والتذمم للصاحب، وإقراء الضيف. ورأسهن الحياء . وسئل رسول الله عن اكثر ما يدخل الناس الجنة ، قال: (تقوى الله. وحسن الخلق) وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، فقال : (الغم والفرح)(2 . [يكون هذا الغم غم فوات الحظوظ العاجلة ، لأن ذلك يتضمن التسخط والتضجر، وفيه الاعتراض على الله تعالى ، وعدم الرضا بالقضاء ، ويكون الفرح المشار إليه الفرح بالحظوظ العاجلة الممعنوع منه بقوله تعالى: ( لكيلا تأسؤا علي ما فايكم ولا تفرحوا بما آتاكم" وهو الفرح الذى قال الله تعالى : (إذ قال لقوهه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين) لما رأى مفاتخه تثوء بالعصبة أولى القوة. فأما الفرح بالأقسام الأخروية فمحمود ينافس فيه ، قال الله تعالى : (قل بفضل الله ويرحميه فبدلك قليفرحوا4 ] حفظ المهد الحكيم والبيهقى فى الشعب عن عائشة بستد ضعيف الترمذى وقال صحيح غريب ج3 ص 245 ووراه عن ابى هريرة . الآية من سورة يونس رقم 58. ما بين القوسين ساقظ فى بعض النسخ ============================================================ وفسر عبدالله بن الميارك حسن الخلق فقال: هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكفا الأذى. فالصوفية راضوا ثفوسهم بالكابدات والمجاهدات حتى أجابت إلى تحسين الأخسلاق. وكم من نفس تجيب إلى الأعمال ولا تجيب إلى الأخلاق، فنفوس العباد أجابت إلى الأعمال وجمحت عن الأخلاق، ونفوس الزهاد أجبت إلى بعض الأخلاق دون بعض وتفوس الصوفية أجابت إلى الأخلاق الكريمة كلها.

खंड V00/P060–V00/P061Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P060–V00/P061)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا الشيخ أبو زرعة، إجازة عن أبى بكر بن خلف، إجازة، عن السلمى قال: سمعت حسين بن أحمد بن جعفر يقول: سمعت أبا بكر الكنانى يقول: التصوف خلق، فمن زاد عليك فى الخلق زاد عليك فى التصوف قالعباد أجابت تفوسهم إلى الأعمال، لأنهم يسلكون بنور الإسلام، والزهاد أجابت تفوسهم إلى بعض الأخلاق لكونهم سلكوا بنور الإيمان، والصوفية أهل القرب سلكوا بنور الإحسان، فلما باشر بواطن أهل القرب والصوفية ثور اليقين، وتأصل فى بواطنهم ذلك اتصلح القلب بكل أرجاثه وجوانبه، لأن القلب يبيض بعضه بنور الإسلام، وبعضه بنور الايمان، وكله بنور الإحسان واليقين. فإذا ابيض القلب وتنور انعكس نوره على النفس، وللقلب وجه إلى النفس ووجبه إلى الووح، وللنفس وجه إلى القلب، ووجه إلى الطبع والغريزة، والقلب إذا لم يبيض كلسه لم يتوجه إلى الروح بكله، ويكون ذا وجهين: وجه إلى الروح، ووجه الى التفس، فإذا ابيض كله توجه إلى الروح بكله، فيتداركه مدد الروح، ويزداد اشراقا وتنورا وكلما انجذب القلب إلى الروح انجذبت التفس إلى القلب، وكلما انجذبت توجهت إلى القلب بوجهها الذى يليه، وتتنور النفس لتوجهها الى القلب بوجهها الذى يلى القلب، وعلامة تنؤرها طمأنينتها قال تعالى: (يايتها النفس المطمئتة ارجعى الى رئك راضية مرضية) وتنور وجهها الذى يلى القلب بمثابة نورانية أحد وجهى الصدف، لاكتساب النورانية من اللؤلق. وبقاء شىء من الظلمة على النفس لنسية وجهها الذى يلى الغريزة والطبع كبقاء ظاهر الصدف على ضرب من الكدر والنقصان مخالف لنورانية باطية. انظر الرسالة القشيرية. آية رقم 28 من سورة الفجر. ============================================================ واذا تنور أحد وجهى التفس لجأت إلى تحسين الأخلاق وتبديل النعوت، ولذلك سمى الأبدال أبدالا. والسر الاكبر فى ذلك أن قلب الصوفى بدوام الإقيال غلى الله ودوام الذكر بالقلب واللسان يرتقى إلى ذكر الذات، ويصير حينئذ بمثابة العرش، فالعرش قلب الكاثنات قى عالم الخلق والحكمة، والقلب عرش فى عالم الأمر والقدرة قال سهل بن عبد الله التسترى : ((القلب كالعرش، والصدر كالكرسى)): وقد ورد عن الله تعالى: (1 ما يسعنى أرضى ولا سمائى ويسعنى قلب عبدى المؤمن)) . فإذا اكتحل القلب بنور ذكر الذات وصار بحرا مؤاجا من تسمات القرب چرى فى جداول أخلاق النفس صفاء النعوت والصفات، وتحقق التخلق بأخلاق الله تعالى حكى عن الشيخ أبى على القارمزى أنه حكى عن شيخه أبى القاسم الكركانى أنة قال : ((إن الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافا للعبد للسالك، وهو بعد فى السلوك غير واصل)). ويكون الشيخ غئى بهذا أن العبد يأخذ من كل اسم وصفا يلاثم ضعف حال البشر وقصوره، مثل أن يأخذ من اسم الله تعالى ((الرحيم)) قعنى من الرحمة على قدر قصور البشر، وكل إشارات المشايخ فى الأسماء والصفات التى هى أعز علومهم على هذا المعنى والتفسير. وكل من توهم بذلك شيئا من الحلول تزندق وألحد. وقد أوصى رسول الله معاذا بوصية جامعة لمحاسن الأخلاق فقال له: (1يا معاذ، أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، والوفاء بالعهد، وأداء الأمائة، وترك الخيانة، وحفظ الجوار، ورحمة اليتيم، ولين الكلام، وبذل السلام، وحسن العمل، وتصر الأمل، ولزوم الإيمان، والتفقه فى القرآن، وخب الآخرة، والجزع من الحساب، وخفض الجناح، وإياك أن تسب حليما، أو تكذب صادقا، أو تطيع آثما، أو تعصى إماما عادلا، أو تفسد أرضا، أوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر(3، وأن ثحيث لكل ذتب توبة، السر بالسر والعلاثية بالعلاثية، بذلك أدب الله عباده ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب)) . ر1) وفى تسة : تجيب ذكره فى الأحياء بلفظ قال الله تعالى [ لم يسعنى سمائى ولا ارضى، ووسعتى قلب عبدى المؤمن اللين الوادع] قال العراقى فى تخرجه: لم أر له اصلا، ووافقه فى الدرر تبعا للزركشى. وقال فى المقاصد تيعا لشيخه في اللآلى: ليس له اسناد معروف من النبى ومعناه : (وسع كليه الايمان بسى ومحبتى ومعرفتى] وإلا فمن قال: إن الله يحل فى قلوب الناس فهو أكفر من التصارى الذين خصوا ذلك يالسيح وحده.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا الشيخ أبو زرعة، إجازة عن أبى بكر بن خلف، إجازة، عن السلمى قال: سمعت حسين بن أحمد بن جعفر يقول: سمعت أبا بكر الكنانى يقول: التصوف خلق، فمن زاد عليك فى الخلق زاد عليك فى التصوف قالعباد أجابت تفوسهم إلى الأعمال، لأنهم يسلكون بنور الإسلام، والزهاد أجابت تفوسهم إلى بعض الأخلاق لكونهم سلكوا بنور الإيمان، والصوفية أهل القرب سلكوا بنور الإحسان، فلما باشر بواطن أهل القرب والصوفية ثور اليقين، وتأصل فى بواطنهم ذلك اتصلح القلب بكل أرجاثه وجوانبه، لأن القلب يبيض بعضه بنور الإسلام، وبعضه بنور الايمان، وكله بنور الإحسان واليقين. فإذا ابيض القلب وتنور انعكس نوره على النفس، وللقلب وجه إلى النفس ووجبه إلى الووح، وللنفس وجه إلى القلب، ووجه إلى الطبع والغريزة، والقلب إذا لم يبيض كلسه لم يتوجه إلى الروح بكله، ويكون ذا وجهين: وجه إلى الروح، ووجه الى التفس، فإذا ابيض كله توجه إلى الروح بكله، فيتداركه مدد الروح، ويزداد اشراقا وتنورا وكلما انجذب القلب إلى الروح انجذبت التفس إلى القلب، وكلما انجذبت توجهت إلى القلب بوجهها الذى يليه، وتتنور النفس لتوجهها الى القلب بوجهها الذى يلى القلب، وعلامة تنؤرها طمأنينتها قال تعالى: (يايتها النفس المطمئتة ارجعى الى رئك راضية مرضية) وتنور وجهها الذى يلى القلب بمثابة نورانية أحد وجهى الصدف، لاكتساب النورانية من اللؤلق. وبقاء شىء من الظلمة على النفس لنسية وجهها الذى يلى الغريزة والطبع كبقاء ظاهر الصدف على ضرب من الكدر والنقصان مخالف لنورانية باطية. انظر الرسالة القشيرية. آية رقم 28 من سورة الفجر. ============================================================ واذا تنور أحد وجهى التفس لجأت إلى تحسين الأخلاق وتبديل النعوت، ولذلك سمى الأبدال أبدالا. والسر الاكبر فى ذلك أن قلب الصوفى بدوام الإقيال غلى الله ودوام الذكر بالقلب واللسان يرتقى إلى ذكر الذات، ويصير حينئذ بمثابة العرش، فالعرش قلب الكاثنات قى عالم الخلق والحكمة، والقلب عرش فى عالم الأمر والقدرة قال سهل بن عبد الله التسترى : ((القلب كالعرش، والصدر كالكرسى)): وقد ورد عن الله تعالى: (1 ما يسعنى أرضى ولا سمائى ويسعنى قلب عبدى المؤمن)) . فإذا اكتحل القلب بنور ذكر الذات وصار بحرا مؤاجا من تسمات القرب چرى فى جداول أخلاق النفس صفاء النعوت والصفات، وتحقق التخلق بأخلاق الله تعالى حكى عن الشيخ أبى على القارمزى أنه حكى عن شيخه أبى القاسم الكركانى أنة قال : ((إن الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافا للعبد للسالك، وهو بعد فى السلوك غير واصل)). ويكون الشيخ غئى بهذا أن العبد يأخذ من كل اسم وصفا يلاثم ضعف حال البشر وقصوره، مثل أن يأخذ من اسم الله تعالى ((الرحيم)) قعنى من الرحمة على قدر قصور البشر، وكل إشارات المشايخ فى الأسماء والصفات التى هى أعز علومهم على هذا المعنى والتفسير. وكل من توهم بذلك شيئا من الحلول تزندق وألحد. وقد أوصى رسول الله معاذا بوصية جامعة لمحاسن الأخلاق فقال له: (1يا معاذ، أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، والوفاء بالعهد، وأداء الأمائة، وترك الخيانة، وحفظ الجوار، ورحمة اليتيم، ولين الكلام، وبذل السلام، وحسن العمل، وتصر الأمل، ولزوم الإيمان، والتفقه فى القرآن، وخب الآخرة، والجزع من الحساب، وخفض الجناح، وإياك أن تسب حليما، أو تكذب صادقا، أو تطيع آثما، أو تعصى إماما عادلا، أو تفسد أرضا، أوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر(3، وأن ثحيث لكل ذتب توبة، السر بالسر والعلاثية بالعلاثية، بذلك أدب الله عباده ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب)) . ر1) وفى تسة : تجيب ذكره فى الأحياء بلفظ قال الله تعالى [ لم يسعنى سمائى ولا ارضى، ووسعتى قلب عبدى المؤمن اللين الوادع] قال العراقى فى تخرجه: لم أر له اصلا، ووافقه فى الدرر تبعا للزركشى. وقال فى المقاصد تيعا لشيخه في اللآلى: ليس له اسناد معروف من النبى ومعناه : (وسع كليه الايمان بسى ومحبتى ومعرفتى] وإلا فمن قال: إن الله يحل فى قلوب الناس فهو أكفر من التصارى الذين خصوا ذلك يالسيح وحده.

खंड V00/P061–V00/P063Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P061–V00/P063)
Orijinal Metin (AR)

المدر (يفتح اليم والدال) : التراب المتليد ، أو الطين المقطع رواه عيد بن حميد فى تفسيره واخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير عن أبى ذر، وقال السيوطى: حمن ============================================================ وروى معاذ أيضا عن رسول الله قال : ((حف الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب)). أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عيد الوهاب ين على، بإسناده المتقدم الى الترمذى ، رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا أبو كريب، قال: حدثثا قبيصة بن الليث، عن مطرف، عن عطساء، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء قال، سمعت النبى يقول: ((ما من شىء يوضع فىا الميزان أتقل من حسن الخلق، وإن صاحب خسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة") . وقد كان من أخلاق رسول أنه كان أسخى التاس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم وان فضل ولم يجد من يعطيه ويأتيه الليل لايأوى إلى منزله حتى يبرأ مته، ولا ينال من الدنيا، اكثر قوت عايه من أيسر ما يجد من التمر والشعير، ويضع ماعذا ذلك فى سبيل الله، لا يسأل شيئا إلايعطى، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام، وكان يخصف(3 النعل ويرقع الثوب، ويخدم فى مهنة أهله، ويقطع اللحم معهن، وكان أشد الناس حياء وأكثرهم تواضئا، فصلوات الرحمن عليه، وعلى آله، وأصحابه أجممين. هو الإمام محمد بن عيسى بن سؤرة السلمى الترمذى. من أئمة علماء الحديث وحفاظه، من أهل ترمذ (وترمسذ مدينة مشهورة) من آمهات المدن على نهر جيحون من جانبه الشرقى قال فى القاموس: ترمذ كاتمد بلد ببخاوى، ولد سنة 209ه/824م وتوفى سنة 279ه/ 892م قام برحلة فى خراسان والعراق والحجاز، وعمى فى آخر عمره، قال ابن حيان فى كتاب ((الثقات): كان الترمذى ممن جمع وصنف وحفظ . وقال ابو سعيد عبد الرحمن الادريسى: (كان الترمذى أحد الأثمة الذين يقتدى بهم فى الحديث، صنف الجامع وكان يضرب به المثل فى الحفظم. وكان موته بلا(ترمذ) ومن مصنفاته كتاب الجامع ويسعى بالسنن، كتاب ((العلل)، كتاب ((شمائل الثبى . (انظر فى ترجمته : اتساب السمعائى 45 ونكت الهميان ص 264 ووفيات الأعيان) الترمذى جه ص 245 وقال حديث فريب من هذا الوجه وأبو داود. القصف: خرز النعل وحماطته الهثة بالكسر: الخدمة ============================================================ الباب الفته فتون فى تفصيل اخلاق الصوفية من أحسن أخلاق الصوفية "التواضع، ، ولا يلبس العبد لبسة أفضل من التواضع، ومن ظفر بكنز التواضع والحكمة يقيم نفسه عند كل أحد مقدارا يعلم أته يقيمه، ويقيم كل أحد على ما عنده من نفسه؛ ومن رزق هذا فقد استراح وأراح. وما يعقلها إلا العالمون) . أخبرنا أبو زرعة، عن أبيه الحاقظ المقدسى قال: أخبرقا عثمان بن عبد الله قال: أخبرنا عيد الرحمن بن إيراهيم قال: حدثتا عبد الرحمن بن حمدان قال: حدثتا أبو حاتم الرازى، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد ين أبى حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس أن رسول الله قال: (اإن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا ولا يبغى بعضكم على بعض)) . وقال عليه الصلاة والسلام فى قوله تعالى: (قل إن كيتم تحيون الله فاتيعونى ) قال: ((على البر والتقوى والرهبة وذلة النفس)). وكان من تواضع رسول الله : أن يجيب دعوة الحر والعبد، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب، ويكافى عليها، ويأكلها، ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين . وأخبرنا أبو زرعة - إجازة - عن ابن خلف - إجازة - عن السلمى قال: أخيرثا أحمد بن على المقرى، قال: أخبرنا محمد بن المنهال، قال: حدثنى أبى، عن محمد بن جاير اليمانى، عن سليمان بن عمرو بن شعيب، عن آبيه، عن جده، قسال: قال رسول الله. (إن من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من لقيت، وترد على من سلم عليك وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن لا تحب المدحة والتزكية والير)). الآية 43 من العنكبوت.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المدر (يفتح اليم والدال) : التراب المتليد ، أو الطين المقطع رواه عيد بن حميد فى تفسيره واخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير عن أبى ذر، وقال السيوطى: حمن ============================================================ وروى معاذ أيضا عن رسول الله قال : ((حف الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب)). أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عيد الوهاب ين على، بإسناده المتقدم الى الترمذى ، رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا أبو كريب، قال: حدثثا قبيصة بن الليث، عن مطرف، عن عطساء، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء قال، سمعت النبى يقول: ((ما من شىء يوضع فىا الميزان أتقل من حسن الخلق، وإن صاحب خسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة") . وقد كان من أخلاق رسول أنه كان أسخى التاس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم وان فضل ولم يجد من يعطيه ويأتيه الليل لايأوى إلى منزله حتى يبرأ مته، ولا ينال من الدنيا، اكثر قوت عايه من أيسر ما يجد من التمر والشعير، ويضع ماعذا ذلك فى سبيل الله، لا يسأل شيئا إلايعطى، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام، وكان يخصف(3 النعل ويرقع الثوب، ويخدم فى مهنة أهله، ويقطع اللحم معهن، وكان أشد الناس حياء وأكثرهم تواضئا، فصلوات الرحمن عليه، وعلى آله، وأصحابه أجممين. هو الإمام محمد بن عيسى بن سؤرة السلمى الترمذى. من أئمة علماء الحديث وحفاظه، من أهل ترمذ (وترمسذ مدينة مشهورة) من آمهات المدن على نهر جيحون من جانبه الشرقى قال فى القاموس: ترمذ كاتمد بلد ببخاوى، ولد سنة 209ه/824م وتوفى سنة 279ه/ 892م قام برحلة فى خراسان والعراق والحجاز، وعمى فى آخر عمره، قال ابن حيان فى كتاب ((الثقات): كان الترمذى ممن جمع وصنف وحفظ . وقال ابو سعيد عبد الرحمن الادريسى: (كان الترمذى أحد الأثمة الذين يقتدى بهم فى الحديث، صنف الجامع وكان يضرب به المثل فى الحفظم. وكان موته بلا(ترمذ) ومن مصنفاته كتاب الجامع ويسعى بالسنن، كتاب ((العلل)، كتاب ((شمائل الثبى . (انظر فى ترجمته : اتساب السمعائى 45 ونكت الهميان ص 264 ووفيات الأعيان) الترمذى جه ص 245 وقال حديث فريب من هذا الوجه وأبو داود. القصف: خرز النعل وحماطته الهثة بالكسر: الخدمة ============================================================ الباب الفته فتون فى تفصيل اخلاق الصوفية من أحسن أخلاق الصوفية "التواضع، ، ولا يلبس العبد لبسة أفضل من التواضع، ومن ظفر بكنز التواضع والحكمة يقيم نفسه عند كل أحد مقدارا يعلم أته يقيمه، ويقيم كل أحد على ما عنده من نفسه؛ ومن رزق هذا فقد استراح وأراح. وما يعقلها إلا العالمون) . أخبرنا أبو زرعة، عن أبيه الحاقظ المقدسى قال: أخبرقا عثمان بن عبد الله قال: أخبرنا عيد الرحمن بن إيراهيم قال: حدثتا عبد الرحمن بن حمدان قال: حدثتا أبو حاتم الرازى، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد ين أبى حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس أن رسول الله قال: (اإن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا ولا يبغى بعضكم على بعض)) . وقال عليه الصلاة والسلام فى قوله تعالى: (قل إن كيتم تحيون الله فاتيعونى ) قال: ((على البر والتقوى والرهبة وذلة النفس)). وكان من تواضع رسول الله : أن يجيب دعوة الحر والعبد، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب، ويكافى عليها، ويأكلها، ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين . وأخبرنا أبو زرعة - إجازة - عن ابن خلف - إجازة - عن السلمى قال: أخيرثا أحمد بن على المقرى، قال: أخبرنا محمد بن المنهال، قال: حدثنى أبى، عن محمد بن جاير اليمانى، عن سليمان بن عمرو بن شعيب، عن آبيه، عن جده، قسال: قال رسول الله. (إن من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من لقيت، وترد على من سلم عليك وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن لا تحب المدحة والتزكية والير)). الآية 43 من العنكبوت.

खंड V00/P063–V00/P065Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P063–V00/P065)
Orijinal Metin (AR)

البخارى فى الأدب وابن ماجه عن أتس بسند صحيح وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه عن فياض بن حمساد وبسند صحيح: "ان الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا تفخر احد على احد ولا يبغى احد على أحد). آية رقم 31 من سورة آل عمران. انظر شمائل الرسول لابن كثير، والترمذى. عوارف المعارف ج2 ============================================================ وورد أيضا عنه عليه الصلاة والسلام: (لطوبى لن تواضع مسن غير منقصة، وذل فى نفسه من غير مسكثة) سئل الجنيد عن التواضع، فقال: خفض الجناح ولين الجاثب. وسئل الفضيل عن التواضع، فقال: تخضع للحق وتنقاد له، وتقبله ممن قاله، وتسمع منه. وقال أيضا: من رأى لنفسه قيمة فليس له فى التواضع نصيب. وقال وهب بن متبه: (امكتوب فى كتب الله: إئى أخرجت الذر من صلب آدم قلم أجد قلبا أشد تواضعا الى من قلب موسى عليه السلام، قلذلك اصطفيته وكلمته)). وقيل: من عرف كوامن نفسه لم يطمع فى العلو والشرف، ويسلك سبيل التواضع؛ فلا يخاصع من يذمه، ويشكر الله لم يحمده. قال أبو حفص: من أحب أن يتواضع قلبه فليصحب الصالحين، وليلتزم بحرمتهم؟ فمن شدة تواضعهم فى أنفسهم يقتدى بهم ولا يتكبر وقال لقمان، عليه الصلاة والسلام: ولكل شىء مطية، ومطية، العمل التواضع. وقال النورى : خمسة أنفس أعز الخلق فى الدنيا. ( عالم زاهد، وفقيه صوفى، وغنى متواضع، وفقير شاكر، وشريف سنى]. وقال الجلاد : لولا شرف التواضع كنا إذا مشينا نخطر وقال يوسف بن أسباط، وقد سئل: ما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيته خيرا منك. ورأيت شيخنا ضياء الدين أبا النجيب - وكنت معه فى سفره إلى الشام وقد بعث بعض أبناء الدنيا له طعاما على رعوس الأسارى من الإفرنج وهم فى قبودهم - فلما مدت السفرة والأسارى ينتظرون الأوانى حتى تفرغ قال للخادم: أحضر الأسارى حتى يقعدوا على السفرة مع الفقراء. فجاء بهم، وأقعدهم على السفرة صفا واحذا، وقام الشيخ من سجادته ومشى إليهم، وقعد بينهم كالواحد منهم، فاكل واكلوا، وظهر لنا على وجهه البخارى فى التاريخ والبغوى والبارودى وابن قائع والطيرائى والبيهقى عن ركب المصرى يسند حسن. وهو: أبو الحسين أحمد بن محمد التورى، بغدادى المولد والمثشا. من اذان الجثيد قال الخطيب البفدادى: هو اعلم العراقيين بلطايف القوم توفى سنة 295_ هو: أبو عبد الله أحمد ين يحيى الجلاد. بغدادى الأصل اقام يدمشق: محب أبا تراب، وذا التون، ومحب هو آباه يحيى الجلاد. ============================================================ ما نازل باطنه من التواضع لله والانكسار فى نفسه وانسلاخه من التكبر عليهم بايمات وعلمه وعمله. أخبرنا أبو زرعة، إجازة، عن أيى يكر ين خلف، إجازة، عن السلمى، قال: سمعت أبا الحسين الفارسى يقول: سمعت الجريرى يقول: ضح عند أهل المعرفة أن للدين رأس مال: خمسة فى الظاهر، وخمسة فى الباطن. فأما اللواتى فى الظاهر: فصدق فى اللسان، وسخاوة قى الملك، وتواضع فى الأبدان، وكف الأذى، واحتماله بلا إياء. وأما اللواتى فى الباطن: فحب وجود سيده، وخوف الفراق من سيده، ورجاء الوصول الى سيده، والندم على فعله والحياء من ريه. وقال يحيى بن معاذ: التواضع فى الخلق حسن، ولكن فى الأقنياء أحسن، والتكبر سمج فى الخلق، ولكن فى الفقراء أسمج وقال ذو النون: ثلاثة من علامات التواضع : تصغير التفس معرفة بالعيب، وتمظيم النفس حرمة للتوحيد، وقبول الحق والنصيحة من كل واحد. وقيل لأبى يزيد: متى يكون الرجل متواضعا؟ قال: إذا لم ير لنفسه حقا ما، ولا حالا من علمه بشرها، وازدرائها، ولا يرى أن فى الخلق شرا منه. قال بعض الحكماء: وجدنا التواضيع مع الجهل والبخل أحمد من الكبر ميع الأدب والسخاء. وقيل لبعض الحكماء: هل تعرف نعمة لا يحسد عليها، وبلاء لا يرحم صاحبه عليه؟ قال: نعم، أما النعمة فالتواضع، وأما البلاء فالكبر.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

البخارى فى الأدب وابن ماجه عن أتس بسند صحيح وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه عن فياض بن حمساد وبسند صحيح: "ان الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا تفخر احد على احد ولا يبغى احد على أحد). آية رقم 31 من سورة آل عمران. انظر شمائل الرسول لابن كثير، والترمذى. عوارف المعارف ج2 ============================================================ وورد أيضا عنه عليه الصلاة والسلام: (لطوبى لن تواضع مسن غير منقصة، وذل فى نفسه من غير مسكثة) سئل الجنيد عن التواضع، فقال: خفض الجناح ولين الجاثب. وسئل الفضيل عن التواضع، فقال: تخضع للحق وتنقاد له، وتقبله ممن قاله، وتسمع منه. وقال أيضا: من رأى لنفسه قيمة فليس له فى التواضع نصيب. وقال وهب بن متبه: (امكتوب فى كتب الله: إئى أخرجت الذر من صلب آدم قلم أجد قلبا أشد تواضعا الى من قلب موسى عليه السلام، قلذلك اصطفيته وكلمته)). وقيل: من عرف كوامن نفسه لم يطمع فى العلو والشرف، ويسلك سبيل التواضع؛ فلا يخاصع من يذمه، ويشكر الله لم يحمده. قال أبو حفص: من أحب أن يتواضع قلبه فليصحب الصالحين، وليلتزم بحرمتهم؟ فمن شدة تواضعهم فى أنفسهم يقتدى بهم ولا يتكبر وقال لقمان، عليه الصلاة والسلام: ولكل شىء مطية، ومطية، العمل التواضع. وقال النورى : خمسة أنفس أعز الخلق فى الدنيا. ( عالم زاهد، وفقيه صوفى، وغنى متواضع، وفقير شاكر، وشريف سنى]. وقال الجلاد : لولا شرف التواضع كنا إذا مشينا نخطر وقال يوسف بن أسباط، وقد سئل: ما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيته خيرا منك. ورأيت شيخنا ضياء الدين أبا النجيب - وكنت معه فى سفره إلى الشام وقد بعث بعض أبناء الدنيا له طعاما على رعوس الأسارى من الإفرنج وهم فى قبودهم - فلما مدت السفرة والأسارى ينتظرون الأوانى حتى تفرغ قال للخادم: أحضر الأسارى حتى يقعدوا على السفرة مع الفقراء. فجاء بهم، وأقعدهم على السفرة صفا واحذا، وقام الشيخ من سجادته ومشى إليهم، وقعد بينهم كالواحد منهم، فاكل واكلوا، وظهر لنا على وجهه البخارى فى التاريخ والبغوى والبارودى وابن قائع والطيرائى والبيهقى عن ركب المصرى يسند حسن. وهو: أبو الحسين أحمد بن محمد التورى، بغدادى المولد والمثشا. من اذان الجثيد قال الخطيب البفدادى: هو اعلم العراقيين بلطايف القوم توفى سنة 295_ هو: أبو عبد الله أحمد ين يحيى الجلاد. بغدادى الأصل اقام يدمشق: محب أبا تراب، وذا التون، ومحب هو آباه يحيى الجلاد. ============================================================ ما نازل باطنه من التواضع لله والانكسار فى نفسه وانسلاخه من التكبر عليهم بايمات وعلمه وعمله. أخبرنا أبو زرعة، إجازة، عن أيى يكر ين خلف، إجازة، عن السلمى، قال: سمعت أبا الحسين الفارسى يقول: سمعت الجريرى يقول: ضح عند أهل المعرفة أن للدين رأس مال: خمسة فى الظاهر، وخمسة فى الباطن. فأما اللواتى فى الظاهر: فصدق فى اللسان، وسخاوة قى الملك، وتواضع فى الأبدان، وكف الأذى، واحتماله بلا إياء. وأما اللواتى فى الباطن: فحب وجود سيده، وخوف الفراق من سيده، ورجاء الوصول الى سيده، والندم على فعله والحياء من ريه. وقال يحيى بن معاذ: التواضع فى الخلق حسن، ولكن فى الأقنياء أحسن، والتكبر سمج فى الخلق، ولكن فى الفقراء أسمج وقال ذو النون: ثلاثة من علامات التواضع : تصغير التفس معرفة بالعيب، وتمظيم النفس حرمة للتوحيد، وقبول الحق والنصيحة من كل واحد. وقيل لأبى يزيد: متى يكون الرجل متواضعا؟ قال: إذا لم ير لنفسه حقا ما، ولا حالا من علمه بشرها، وازدرائها، ولا يرى أن فى الخلق شرا منه. قال بعض الحكماء: وجدنا التواضيع مع الجهل والبخل أحمد من الكبر ميع الأدب والسخاء. وقيل لبعض الحكماء: هل تعرف نعمة لا يحسد عليها، وبلاء لا يرحم صاحبه عليه؟ قال: نعم، أما النعمة فالتواضع، وأما البلاء فالكبر.

खंड V00/P065–V00/P067Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P065–V00/P067)
Orijinal Metin (AR)

والكشف عن حقيقة التواضع : أن التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر والضعة، فالكسبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره، والضعة وضع الإنسان نفسه مكائا يزرى يه ويفضى إلى تضييع حقه وقد انفهم من كثير من إشارات المشايخ فى شرح التواضع أشياء إلى حد أقاموا التولضع فيه مقام الضعة، ويلوح فيه الهوى من أوج الافراط إلى حضيض التفريط، ويوهم وفي تسخة: وتعظليم الناس دفى نسخة: يفهم ============================================================ 28 انخرافا عن حد الاعتدال، ويكون قصدهم فى ذلك: المبالغة فى قمع نفوس المريدين خوقا عليهم من العجب والكبر، ققل أن ينفك مريد فى مبادي ظهور سلطان الحال من العجب، حتى لقد نقل عن جمع من الكبار كلمات مؤذنة بالإعجاب، وكل ما نقل من ذلك القبيل من المشايخ لبقايا السكر عندهم وانحصارهم فى مضيق سكر الحال، وعدم الخروج إلى فضاء الصحو فى ابتداء أمرهم، وذلك إذا حدق صاحب البصيرة تظرة يعلم أنسه من استرقاق النفس السمع عند نزول الوارد على القلب، والنفس إذا استرقت السمع عند ظهور الوارد على القلب ظهرت بصفتها على وجه لا يجفو على الوقت وصلافة الحال، فيكون من ذلك كلمات مؤذنة بالعجب، كقول بعضهم: من تحت خضراء السماء مثلى؟. وقول بعضهم: قدمى على رقبة جميع الأولياء، وكقول بعضهم: أسرجت وألجمت وطفت فى أقطار الأرض وقلت هل من مبارز؟ فلم يخرج إلى أحد. إشارة منه فى ذلك إلى تفرده فى وقته. ومن أشكل عليه ذلك ولم يعلم أنه من استراق النفس السمع فليزن ذلك بميزان أصحاب رسول الله ا، وتواضعهم واجتثابهم أمثال هذه الكلمات، واستبعادهم أن يجوز للعبد التظاهر بشىء من ذلك، ولكن يجعل لكلام الصادقين وجه فى الصحة، ويقال: إن ذلك طفح عليهم فى سكر الحال وكلام السكارى يحمل فالشايخ أرباب التمكن لما علموا فى التفوس هذا الداء الدفين بالغوا فى شرح التواضع الى حد ألحقوه بالصفة تداويا للعريدين. والاعتدال فى التواضع: أن يرضى الإنسان بمنزلة دوين ما يستحقه، ولو أمن الشخص جموح النفس لأوقفها على حه يستحقه من غير زيادة ولا نقصان. ولكن لما كان الجموح فى جيلة التفس لكونها مخلوقة من صلصال كالفخار فيها نسبة النارية وطلب الاستعلاء بطبعها إلى مركز التار - احتاجت للتسداوى بالتواضع، وإيقافها دوين ما تستحقه، لئلا يتطرق إليها الكبن فالكبر ظن الإنسان أنه أكبر من غيره، والتكبر إظهاره ذلك، وهذه صفة لا يستحقها الا الله تعالى، ومن اذعاها من المخلوقين يكون كاذبا. وفى تسخة: استراق. وهى أفضح الصلف: التكلم بما يكره، والتمدح بما ليس عتده ويما ليس فيه من الضفات، وتصلف له : تكلم بما لايرضاه. دوين: تضغير دون يشير ذلك إلى قوله تعالى: لاخلق الانسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار. ============================================================ والكبر يتولد من الإعجاب، والإعجاب مسن الجهل بحقيقة المحاسن، والجهل الاتسلاخ من الإنسانية حنقيقة وقد عظم الله شأن الكبر بقوله تعالى: ( إنه لا يحب المستكبرين . وقال تعالى: ((اليس فى جهئم مثوى للمتكبرين ل4 وقد ورد يقول الله تعالى: "الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازغنى واحذا منهما قصمته)) . وفى رواية "(قذفته فى النار). وقال تعالى رذا للإنسان فى طغيانه إلى حده. ({ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا . وقال تعالى: (فليئظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق . وأبلغ من هذا قوله تعالى: ((قيل الإنسان ما أكقره من أى شىء خلقه من ثطفة خلقه فقدره . وقد قال يعضهم لبعض المتكبرين: أولك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك حامل العذرة.: وقد نظم الشاعر هذا المعنى: يف برهو من رجيه( أبد الدهر ضجيسه! وإذا ارتحل التواضع من القلب وسكن الكبر انتشر أثره فى بعض الجوارح، ويرشح الإناء بما فيه؛ فتارة يظهر أثره فى العنق بالتمايل، وتارة فى الخد بالتصعير: قال الله تعالى: ولا تصعر خدك للناس) وتارة يظهر فى الزأس عند استعصاء النفس: قال الله تعالى: تووا رموسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكيرون) .. الآية من سورة التحل: 223 الآية من سورة الزمر: 10.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والكشف عن حقيقة التواضع : أن التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر والضعة، فالكسبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره، والضعة وضع الإنسان نفسه مكائا يزرى يه ويفضى إلى تضييع حقه وقد انفهم من كثير من إشارات المشايخ فى شرح التواضع أشياء إلى حد أقاموا التولضع فيه مقام الضعة، ويلوح فيه الهوى من أوج الافراط إلى حضيض التفريط، ويوهم وفي تسخة: وتعظليم الناس دفى نسخة: يفهم ============================================================ 28 انخرافا عن حد الاعتدال، ويكون قصدهم فى ذلك: المبالغة فى قمع نفوس المريدين خوقا عليهم من العجب والكبر، ققل أن ينفك مريد فى مبادي ظهور سلطان الحال من العجب، حتى لقد نقل عن جمع من الكبار كلمات مؤذنة بالإعجاب، وكل ما نقل من ذلك القبيل من المشايخ لبقايا السكر عندهم وانحصارهم فى مضيق سكر الحال، وعدم الخروج إلى فضاء الصحو فى ابتداء أمرهم، وذلك إذا حدق صاحب البصيرة تظرة يعلم أنسه من استرقاق النفس السمع عند نزول الوارد على القلب، والنفس إذا استرقت السمع عند ظهور الوارد على القلب ظهرت بصفتها على وجه لا يجفو على الوقت وصلافة الحال، فيكون من ذلك كلمات مؤذنة بالعجب، كقول بعضهم: من تحت خضراء السماء مثلى؟. وقول بعضهم: قدمى على رقبة جميع الأولياء، وكقول بعضهم: أسرجت وألجمت وطفت فى أقطار الأرض وقلت هل من مبارز؟ فلم يخرج إلى أحد. إشارة منه فى ذلك إلى تفرده فى وقته. ومن أشكل عليه ذلك ولم يعلم أنه من استراق النفس السمع فليزن ذلك بميزان أصحاب رسول الله ا، وتواضعهم واجتثابهم أمثال هذه الكلمات، واستبعادهم أن يجوز للعبد التظاهر بشىء من ذلك، ولكن يجعل لكلام الصادقين وجه فى الصحة، ويقال: إن ذلك طفح عليهم فى سكر الحال وكلام السكارى يحمل فالشايخ أرباب التمكن لما علموا فى التفوس هذا الداء الدفين بالغوا فى شرح التواضع الى حد ألحقوه بالصفة تداويا للعريدين. والاعتدال فى التواضع: أن يرضى الإنسان بمنزلة دوين ما يستحقه، ولو أمن الشخص جموح النفس لأوقفها على حه يستحقه من غير زيادة ولا نقصان. ولكن لما كان الجموح فى جيلة التفس لكونها مخلوقة من صلصال كالفخار فيها نسبة النارية وطلب الاستعلاء بطبعها إلى مركز التار - احتاجت للتسداوى بالتواضع، وإيقافها دوين ما تستحقه، لئلا يتطرق إليها الكبن فالكبر ظن الإنسان أنه أكبر من غيره، والتكبر إظهاره ذلك، وهذه صفة لا يستحقها الا الله تعالى، ومن اذعاها من المخلوقين يكون كاذبا. وفى تسخة: استراق. وهى أفضح الصلف: التكلم بما يكره، والتمدح بما ليس عتده ويما ليس فيه من الضفات، وتصلف له : تكلم بما لايرضاه. دوين: تضغير دون يشير ذلك إلى قوله تعالى: لاخلق الانسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار. ============================================================ والكبر يتولد من الإعجاب، والإعجاب مسن الجهل بحقيقة المحاسن، والجهل الاتسلاخ من الإنسانية حنقيقة وقد عظم الله شأن الكبر بقوله تعالى: ( إنه لا يحب المستكبرين . وقال تعالى: ((اليس فى جهئم مثوى للمتكبرين ل4 وقد ورد يقول الله تعالى: "الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازغنى واحذا منهما قصمته)) . وفى رواية "(قذفته فى النار). وقال تعالى رذا للإنسان فى طغيانه إلى حده. ({ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا . وقال تعالى: (فليئظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق . وأبلغ من هذا قوله تعالى: ((قيل الإنسان ما أكقره من أى شىء خلقه من ثطفة خلقه فقدره . وقد قال يعضهم لبعض المتكبرين: أولك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك حامل العذرة.: وقد نظم الشاعر هذا المعنى: يف برهو من رجيه( أبد الدهر ضجيسه! وإذا ارتحل التواضع من القلب وسكن الكبر انتشر أثره فى بعض الجوارح، ويرشح الإناء بما فيه؛ فتارة يظهر أثره فى العنق بالتمايل، وتارة فى الخد بالتصعير: قال الله تعالى: ولا تصعر خدك للناس) وتارة يظهر فى الزأس عند استعصاء النفس: قال الله تعالى: تووا رموسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكيرون) .. الآية من سورة التحل: 223 الآية من سورة الزمر: 10.

खंड V00/P067–V00/P069Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P067–V00/P069)
Orijinal Metin (AR)

) احمد وابو داود وابن ماچه عن آيى هريرة واپن ماجه عن اين عباس پسند حيح أية رقم 18 من سورة لقمان آية رقم 6 من سورة الطارق. من سورة عبس الآيات 17 18: 19. الرجيع: الروث والقنرة آية 18 من سورة لقمان. آية رقم 5 سورة المنافقون. ============================================================ وكما أن الكبر له انقسام على الجوارح والاعضاء تتشعب منه شعب [ فكذلك] بعضها اكثف من البعض: كالتيه والزهو، والعزة وغير ذلك، إلا أن العزة تشتبه بالكبر من حيسث الصورة، وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه التواضع بالضعة، والتواضع محمود والضعة مذمومة، والكبر مذموم والعزة محمودة، قال الله تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والعزة غير الكبر، ولا يحل لمؤمن أن يذل نفسه، فالعرة معرفة الإنسان بحقيقة نفسه، وإكرامها: أن لا يضعها لأعراض عاجلة دنيوية، كما أن الكير جهل الإنسان بنفسه وإنزالها فوق منزلتها. قال بعضهم للحسن: ما أعظمك فى نفسك! قال: لست بعظيم ولكئى عزيز ولما كانت العزة غير مذمومة، وفيها مشاكلة بالكبر قال الله تعالى: (تستثيرون فى الأرض يغير الحق . فيه إشارة خفية لإثبات العزة بالحق، فالوقوف على حد التواضع من غير اتحراف إلن الضعة وقوف على صراط العزة المنصوب على متن نار الكبر، ولا يؤيد فى ذلك ولا يثبت عليه إلا أقدام العلماء الراسخين والسادة القربين ورؤساء الأبدال والصديقين. قال بعضهم: من تكير فقد أخبر عن نذالة نفسه، ومن تواضع فقد أظهر كرم طبعه. وقال الترمذى: التواضع على ضربين. الأول أن يتواضع العبد لأمر الله ونهيه؛ فإن النفس لطلب الراحة تتعلى فى أمره، والشهوة التى فيها تهوى فى نهيه، فإذا وضع نفسه لأمره ونهيه فهو تواضع. والثانى أن بضع نفسه لعظمة الله، فإن اشتهت نفسه شيئا مما أطلق له من كل نوع من الأنواع منعها ذلك. وجملة ذلك أن يترك مشيئته لمشيئة الله تعالى. واعلم أن العبد لا ييلغ حقيقة التواضع إلا عقد لمعان نور المشاهدة فى قلبه، فعند ذلك تذوب النفس، وفى ذوبانها صفاؤها من غش الكبر والعجب، فتلين وتطيع للحق والخلق لمحو آثارها وسكون وهجها وغبارها. آية 8 سورة المنافقون. آية 20 من بورة الأحقاف. وفى تسخة: وتنطبح ============================================================ وكان الحظ الأوفر من التواضع لنبينا محمد فى أوطان القرب، كما روى عن عائشة رضى الله عنها فى الحديث الطويل، قالت: فقدت رسول الله ذات ليلة، فأخذنى ما يأخذ النساء من الغيرة؛ طئا منى أنه عند بعض أزواجه، فطليته فى خجر نسائه فلم اجده، فوجدته في المسجد ساجدا كالثوب الخلق، وهو يقول فى سسبوده: (اسجد لك سوادى وخيالى. وآمن بك فؤادى، وأقر بك لسانى، وها أنذا بين يديك، يا عظيم، يا غافر الذنب العظيم)) . وقوله عليه السلام: "اسجد لك سوادى وخيالي)) استقصاء فى التواضع بمحو آثار الوجود حيث لم تتخلف ذرة منه عن السجود ظاهرا وباطنا. ومتى لم يكن للصوفى حظ من التواضع الخاص على بساط القرب لا يتوفر حظه فى التواضع للخلق، وهذه سعادات إن أقبلت جاءت بكليتها، والتواضع من أشرف أخلاق الصوفية. ومن أخلاق الصوفية: المداراة، واحتمال الأذى من الخلق.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) احمد وابو داود وابن ماچه عن آيى هريرة واپن ماجه عن اين عباس پسند حيح أية رقم 18 من سورة لقمان آية رقم 6 من سورة الطارق. من سورة عبس الآيات 17 18: 19. الرجيع: الروث والقنرة آية 18 من سورة لقمان. آية رقم 5 سورة المنافقون. ============================================================ وكما أن الكبر له انقسام على الجوارح والاعضاء تتشعب منه شعب [ فكذلك] بعضها اكثف من البعض: كالتيه والزهو، والعزة وغير ذلك، إلا أن العزة تشتبه بالكبر من حيسث الصورة، وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه التواضع بالضعة، والتواضع محمود والضعة مذمومة، والكبر مذموم والعزة محمودة، قال الله تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والعزة غير الكبر، ولا يحل لمؤمن أن يذل نفسه، فالعرة معرفة الإنسان بحقيقة نفسه، وإكرامها: أن لا يضعها لأعراض عاجلة دنيوية، كما أن الكير جهل الإنسان بنفسه وإنزالها فوق منزلتها. قال بعضهم للحسن: ما أعظمك فى نفسك! قال: لست بعظيم ولكئى عزيز ولما كانت العزة غير مذمومة، وفيها مشاكلة بالكبر قال الله تعالى: (تستثيرون فى الأرض يغير الحق . فيه إشارة خفية لإثبات العزة بالحق، فالوقوف على حد التواضع من غير اتحراف إلن الضعة وقوف على صراط العزة المنصوب على متن نار الكبر، ولا يؤيد فى ذلك ولا يثبت عليه إلا أقدام العلماء الراسخين والسادة القربين ورؤساء الأبدال والصديقين. قال بعضهم: من تكير فقد أخبر عن نذالة نفسه، ومن تواضع فقد أظهر كرم طبعه. وقال الترمذى: التواضع على ضربين. الأول أن يتواضع العبد لأمر الله ونهيه؛ فإن النفس لطلب الراحة تتعلى فى أمره، والشهوة التى فيها تهوى فى نهيه، فإذا وضع نفسه لأمره ونهيه فهو تواضع. والثانى أن بضع نفسه لعظمة الله، فإن اشتهت نفسه شيئا مما أطلق له من كل نوع من الأنواع منعها ذلك. وجملة ذلك أن يترك مشيئته لمشيئة الله تعالى. واعلم أن العبد لا ييلغ حقيقة التواضع إلا عقد لمعان نور المشاهدة فى قلبه، فعند ذلك تذوب النفس، وفى ذوبانها صفاؤها من غش الكبر والعجب، فتلين وتطيع للحق والخلق لمحو آثارها وسكون وهجها وغبارها. آية 8 سورة المنافقون. آية 20 من بورة الأحقاف. وفى تسخة: وتنطبح ============================================================ وكان الحظ الأوفر من التواضع لنبينا محمد فى أوطان القرب، كما روى عن عائشة رضى الله عنها فى الحديث الطويل، قالت: فقدت رسول الله ذات ليلة، فأخذنى ما يأخذ النساء من الغيرة؛ طئا منى أنه عند بعض أزواجه، فطليته فى خجر نسائه فلم اجده، فوجدته في المسجد ساجدا كالثوب الخلق، وهو يقول فى سسبوده: (اسجد لك سوادى وخيالى. وآمن بك فؤادى، وأقر بك لسانى، وها أنذا بين يديك، يا عظيم، يا غافر الذنب العظيم)) . وقوله عليه السلام: "اسجد لك سوادى وخيالي)) استقصاء فى التواضع بمحو آثار الوجود حيث لم تتخلف ذرة منه عن السجود ظاهرا وباطنا. ومتى لم يكن للصوفى حظ من التواضع الخاص على بساط القرب لا يتوفر حظه فى التواضع للخلق، وهذه سعادات إن أقبلت جاءت بكليتها، والتواضع من أشرف أخلاق الصوفية. ومن أخلاق الصوفية: المداراة، واحتمال الأذى من الخلق.

खंड V00/P069–V00/P071Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P069–V00/P071)
Orijinal Metin (AR)

وبلغ من مداراة رسول الله أنه وجد قتيلا من أصحابه بين اليهود، فلم يحف عليهم، ولم يزد على مر الحق بل وداه(3 بمائة تاقة من قبله، وإن بأصحابه لحاجة إلى بير واحد يتقوون به وكان من حسن مداراته أن لا بذم طعاما، ولا ينهر خادما أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبو الفتح الكرخى، قال: أخبرنا أبو النصر الترياقى، قال: أخبرتا الجراحى، قال؛ أخبرنا أبو العباس المحبوبى، قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جمفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: "خدمت رسول الله عشر سنين، فما قال لاى أفه قط، وما قال لشىء صنعته لم صنعته، ولا لشىء تركته لم تركته، وكان رسول الله من أحسن الناس خلقا، وما صست خزا قط، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ي، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من غرق رسول الله . الحاكم من حديث ابن مسعود بند ضعيف وفى مسلم كان يقول فى السجود : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلعت سجد وجهى للذى خلقه وصوره وشق سمعه ويصرد وتبارك الله أحسن الخالقين. لم يجر ولم يظلم. وداه: دفع ديته. متفق عليه. ============================================================ فالمداراة مع كل أحد الأهل والأولاد والجيران والأصحاب والخلق كافة من أخلاق الصوفية، وباحتمال الأذى يظهر جوهر النفس، وقد قيل: لكل شىء چوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصيل. أخبرنا أبو ژرعة طاهر عن أبيه الحافظ المقدسى قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيتى قال: أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن حباية، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا على بن الجعد، قال: أخبرنا شعبه، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب رسول الله ، قلت: من هو؟ قال: ابن عمر عن النيى أنه قال: "المؤمن الذى يعاشر الناس ويصبر على أذاهم خير من البذى لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم" وفى الخبر: "أيعجز أحدكم أن يكون كأبى ضمضع؟" قيل: ماذا كان كان يصنع آبو ضمضم؟. قال: "ركان إذا أصبح قال: اللهم إنى تصدقت اليوم بعرضى على من ظلمنى، فمن ضربنى لا أضربه، ومن شتمنى لا أشتمه، ومن ظلمنى لا أظلمه". وأخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: حدثنا الترياقى، قال: أخبرنا الجراحى، قال: أخبرنا المحبوبى، قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثثا ابن آبى عمر، قال: حدثنا سفيان عن هحمد بن المنكدر، عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها، قالت: استأذن رجل على رسول الله، وأنا عنده، فقال: دبئس ابن العشيرة" "أو أخو العشيرة" ثم أذن له، فألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله، قلت له ما قلت، ثم ألنت له القول قال : ريا عائشة، إن من شر الناس من يتركه الناس أو يدعه الناس اتقاء فحشه". وروى أبو ذر عن رسول الله أنه قال: "داتق الله حينما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" . فما شىء يستدل به على قؤة عقل الشخص، ووفور علمه وحلمه كحسن المدارة، والتفس لا تزال تشمئز ممن يعكس مرادها؛ ويستفزها الغيظ والغضب وبالمداراة قطيع حمة(3 النفس ورد طيشها ونقورها، وقد ورد: "من كظم غيظا وهو يستطيع آن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رعوس الخلائق حتى يخيره فى أى الحور شاء" . سنن آبن ماجه رقم 4032. رواه البخارى ومسلم. تطاولها وغرورها رواه ابن ماجه رقم 4186 - ============================================================ وروى جابر رضى الله عنه، عن رسول الله ، قال: ""ألا أخبركم على من تحسرم النار؟ على كل هين (لين) سهل، قريب" . وروى أبو مسعود الأنصارى، رضى الله عنه قسال: أتى النيى عليه الصلاة والسلام برجل، فكلمه، فأرغد ، فقال: "هون عليك؛ قإنى لست بملك إنما أنا اين امرأة من قريش كنانت تأكل القديد".

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبلغ من مداراة رسول الله أنه وجد قتيلا من أصحابه بين اليهود، فلم يحف عليهم، ولم يزد على مر الحق بل وداه(3 بمائة تاقة من قبله، وإن بأصحابه لحاجة إلى بير واحد يتقوون به وكان من حسن مداراته أن لا بذم طعاما، ولا ينهر خادما أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبو الفتح الكرخى، قال: أخبرنا أبو النصر الترياقى، قال: أخبرتا الجراحى، قال؛ أخبرنا أبو العباس المحبوبى، قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جمفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: "خدمت رسول الله عشر سنين، فما قال لاى أفه قط، وما قال لشىء صنعته لم صنعته، ولا لشىء تركته لم تركته، وكان رسول الله من أحسن الناس خلقا، وما صست خزا قط، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ي، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من غرق رسول الله . الحاكم من حديث ابن مسعود بند ضعيف وفى مسلم كان يقول فى السجود : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلعت سجد وجهى للذى خلقه وصوره وشق سمعه ويصرد وتبارك الله أحسن الخالقين. لم يجر ولم يظلم. وداه: دفع ديته. متفق عليه. ============================================================ فالمداراة مع كل أحد الأهل والأولاد والجيران والأصحاب والخلق كافة من أخلاق الصوفية، وباحتمال الأذى يظهر جوهر النفس، وقد قيل: لكل شىء چوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصيل. أخبرنا أبو ژرعة طاهر عن أبيه الحافظ المقدسى قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيتى قال: أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن حباية، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا على بن الجعد، قال: أخبرنا شعبه، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب رسول الله ، قلت: من هو؟ قال: ابن عمر عن النيى أنه قال: "المؤمن الذى يعاشر الناس ويصبر على أذاهم خير من البذى لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم" وفى الخبر: "أيعجز أحدكم أن يكون كأبى ضمضع؟" قيل: ماذا كان كان يصنع آبو ضمضم؟. قال: "ركان إذا أصبح قال: اللهم إنى تصدقت اليوم بعرضى على من ظلمنى، فمن ضربنى لا أضربه، ومن شتمنى لا أشتمه، ومن ظلمنى لا أظلمه". وأخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: حدثنا الترياقى، قال: أخبرنا الجراحى، قال: أخبرنا المحبوبى، قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثثا ابن آبى عمر، قال: حدثنا سفيان عن هحمد بن المنكدر، عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها، قالت: استأذن رجل على رسول الله، وأنا عنده، فقال: دبئس ابن العشيرة" "أو أخو العشيرة" ثم أذن له، فألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله، قلت له ما قلت، ثم ألنت له القول قال : ريا عائشة، إن من شر الناس من يتركه الناس أو يدعه الناس اتقاء فحشه". وروى أبو ذر عن رسول الله أنه قال: "داتق الله حينما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" . فما شىء يستدل به على قؤة عقل الشخص، ووفور علمه وحلمه كحسن المدارة، والتفس لا تزال تشمئز ممن يعكس مرادها؛ ويستفزها الغيظ والغضب وبالمداراة قطيع حمة(3 النفس ورد طيشها ونقورها، وقد ورد: "من كظم غيظا وهو يستطيع آن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رعوس الخلائق حتى يخيره فى أى الحور شاء" . سنن آبن ماجه رقم 4032. رواه البخارى ومسلم. تطاولها وغرورها رواه ابن ماجه رقم 4186 - ============================================================ وروى جابر رضى الله عنه، عن رسول الله ، قال: ""ألا أخبركم على من تحسرم النار؟ على كل هين (لين) سهل، قريب" . وروى أبو مسعود الأنصارى، رضى الله عنه قسال: أتى النيى عليه الصلاة والسلام برجل، فكلمه، فأرغد ، فقال: "هون عليك؛ قإنى لست بملك إنما أنا اين امرأة من قريش كنانت تأكل القديد".

खंड V00/P071–V00/P073Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P071–V00/P073)
Orijinal Metin (AR)

وعن بعضهم فى معيى لين جانب الصوقية: مينون اينون آيار بنو پسر سواس مكرمه آبناء آيسار لا ينطقون عن الفحشاء إن تطقوا ولا يمارون، إن ماروا، باكثار من تلق منهم تقل: لا قيت سيدهم مثل التجوم التى پسرى بها السارى وروى أبو الدرداء، عن النبى قال: "من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخي،(3. حذثنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب إملاء قال: حدثنا أبو عبد الرحمن محقد بسن أبى عبد الله المالينى، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن أبى طلحة الداودى قال: أخبرتا أبو محمد عيد الله الحموى السرخسى، قال: أخبرنا أبو عمر أن عيسى ين همر السمرفتدى قال: أخبرنا عبدالله بن عبد الرحمن الدرامى قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن اى خلف قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، عن محمد بن اسحق قال: حدثنى عبد الله بن أبى يكر، عن رجل من العرب قال: رحمت رسول الله يوم حنين، وفسى رجلى نعل كثيفة، فوطئت بها على رجل رسول الله ، فنفحنى تفحة بسوط فى يده وقال "بسم الله أوجعتنى" قال: فبت لنفسى لائما أقول: أوجعت رسول الله، قال: فبت بليلة كما يعلم الله فلما أصبحنا إذا برجل يقول: أين فلان؟ قلت: هذا والله الذى كان منى بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف فقال لى: إنك وطئت ينعلك على رجلى بالأمس فأوجعتنى، فنفحتك نقحة بالسوط فهذه تمانون نعجة قخذها بها" . بواه أحمد والترمذى وقال حسن غريب. أرعد بضم الهمزة: أحذته الرعدة فهارتعد واضطرب واهتز، والحديث عند ابن ماجة رقم 4312. رواة فى شرح السنة ورواه الحكيم عن صائشة ) راجع البداية والنهاية لابن كثير ج ص 350. ============================================================ الإيشار ومن أخلاق الصوفية: الإيثار، والمواساة، ويحملهم على ذلك فرط الشفقة والرحمة طبعا، وقوة اليقين شرغا لأنهم (يؤثرون لموجود ويصبرون عن المفقود) . قال أبو يزيد البسطامى: "ما غلبنى أحد ما غلبتى شاب من أهل "بلخ، قدم علينا حاجا، فقال لى: يا أبا يزيد، ما حد الزهد عندكم؟ قلت: إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنسا صبرنا، فقال: مكذا عندنا كلاب بلخ، فقلت له: وما حد الزهد عندكم؟ قال: إذا فقدنا شكرنا، وإذا وجدنا آثرنا". وقال ذو الثون المصرى: من علامة الزاهد المشروح صوره ثلاث: تفريق المجموع، وترك طلب المفقود، والايثار بالقوت . روى عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله يوم النضير للأنصار: "إن شئتم قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم وتشاركونهم فى هذه الغنيمة، وان شئتم كانت لكم دياركم وأموالكم ولم نقسم لكم شيئا من الغنيمة" فقالت الأنصار: بل نقسم لهم من أموالتا وديارتا ونؤثرهم بالعنيمة ولا نشاركهم فيها، فأنزل الله تعسالى: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة (3 وروى لأ بوهريرة رضى الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله ، وقد أصابه جهد، فقال: يا رسول الله إنى جائع فأطعمنى، فبعث رسول الله إلى أزواجه: "هل عندكن شىء؟"، فكلتهن قان: والذى بعثك بالحق تبيا مسا عندنسا إلا الماء، فقسال رسول الله : اما عندنا ما نطعمك هذه الليلة"! ! ثم قال: "من يضيف هذا هذه الليلة رحمه الله، فقال رجل من الأنصار ققال: أنا يا رسول الله، فأتى به منزله فقال لأهله: هذا ضيف رسول الله فاكرميه ولا تدخرى عنه شيئا، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية!! فقال: فقومى علليهم عن قوتهم حتى يناموا ولا يطعمون شيئا، ثم أسرجى، فإذا أخذ الضيف ليأكل فقومى كأنك تصلحين السراج فأطفئيه وتعالى نمضغ ألسنتنا وهذا معا ابلغ ما جاء فى بعض النسخ: لأنهم يؤثرون بالموجود ويصبرون على المفقود. وقى تسخة: والإيثار عن القوت آية 9 من سورة الحشر. والحديث رواه الحاكم فى الإكليل. 4) علليهم: ألهيم وأيعديهم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن بعضهم فى معيى لين جانب الصوقية: مينون اينون آيار بنو پسر سواس مكرمه آبناء آيسار لا ينطقون عن الفحشاء إن تطقوا ولا يمارون، إن ماروا، باكثار من تلق منهم تقل: لا قيت سيدهم مثل التجوم التى پسرى بها السارى وروى أبو الدرداء، عن النبى قال: "من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخي،(3. حذثنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب إملاء قال: حدثنا أبو عبد الرحمن محقد بسن أبى عبد الله المالينى، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن أبى طلحة الداودى قال: أخبرتا أبو محمد عيد الله الحموى السرخسى، قال: أخبرنا أبو عمر أن عيسى ين همر السمرفتدى قال: أخبرنا عبدالله بن عبد الرحمن الدرامى قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن اى خلف قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، عن محمد بن اسحق قال: حدثنى عبد الله بن أبى يكر، عن رجل من العرب قال: رحمت رسول الله يوم حنين، وفسى رجلى نعل كثيفة، فوطئت بها على رجل رسول الله ، فنفحنى تفحة بسوط فى يده وقال "بسم الله أوجعتنى" قال: فبت لنفسى لائما أقول: أوجعت رسول الله، قال: فبت بليلة كما يعلم الله فلما أصبحنا إذا برجل يقول: أين فلان؟ قلت: هذا والله الذى كان منى بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف فقال لى: إنك وطئت ينعلك على رجلى بالأمس فأوجعتنى، فنفحتك نقحة بالسوط فهذه تمانون نعجة قخذها بها" . بواه أحمد والترمذى وقال حسن غريب. أرعد بضم الهمزة: أحذته الرعدة فهارتعد واضطرب واهتز، والحديث عند ابن ماجة رقم 4312. رواة فى شرح السنة ورواه الحكيم عن صائشة ) راجع البداية والنهاية لابن كثير ج ص 350. ============================================================ الإيشار ومن أخلاق الصوفية: الإيثار، والمواساة، ويحملهم على ذلك فرط الشفقة والرحمة طبعا، وقوة اليقين شرغا لأنهم (يؤثرون لموجود ويصبرون عن المفقود) . قال أبو يزيد البسطامى: "ما غلبنى أحد ما غلبتى شاب من أهل "بلخ، قدم علينا حاجا، فقال لى: يا أبا يزيد، ما حد الزهد عندكم؟ قلت: إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنسا صبرنا، فقال: مكذا عندنا كلاب بلخ، فقلت له: وما حد الزهد عندكم؟ قال: إذا فقدنا شكرنا، وإذا وجدنا آثرنا". وقال ذو الثون المصرى: من علامة الزاهد المشروح صوره ثلاث: تفريق المجموع، وترك طلب المفقود، والايثار بالقوت . روى عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله يوم النضير للأنصار: "إن شئتم قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم وتشاركونهم فى هذه الغنيمة، وان شئتم كانت لكم دياركم وأموالكم ولم نقسم لكم شيئا من الغنيمة" فقالت الأنصار: بل نقسم لهم من أموالتا وديارتا ونؤثرهم بالعنيمة ولا نشاركهم فيها، فأنزل الله تعسالى: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة (3 وروى لأ بوهريرة رضى الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله ، وقد أصابه جهد، فقال: يا رسول الله إنى جائع فأطعمنى، فبعث رسول الله إلى أزواجه: "هل عندكن شىء؟"، فكلتهن قان: والذى بعثك بالحق تبيا مسا عندنسا إلا الماء، فقسال رسول الله : اما عندنا ما نطعمك هذه الليلة"! ! ثم قال: "من يضيف هذا هذه الليلة رحمه الله، فقال رجل من الأنصار ققال: أنا يا رسول الله، فأتى به منزله فقال لأهله: هذا ضيف رسول الله فاكرميه ولا تدخرى عنه شيئا، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية!! فقال: فقومى علليهم عن قوتهم حتى يناموا ولا يطعمون شيئا، ثم أسرجى، فإذا أخذ الضيف ليأكل فقومى كأنك تصلحين السراج فأطفئيه وتعالى نمضغ ألسنتنا وهذا معا ابلغ ما جاء فى بعض النسخ: لأنهم يؤثرون بالموجود ويصبرون على المفقود. وقى تسخة: والإيثار عن القوت آية 9 من سورة الحشر. والحديث رواه الحاكم فى الإكليل. 4) علليهم: ألهيم وأيعديهم.

खंड V00/P073–V00/P074Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P073–V00/P074)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ لضيف رسول الله حتى يشبع ضيف رسول الله، فقامت إلى الصبية فعللتهم حتى ناموا عن قوتهم ولم يطعموا شيئا، ثم قامت فاثردت، وأسرجت، قلما أخذ الضيف ليأكل قامت كأنها تصلح السراج فأطفأته، فجعاا يمضغان السنتهما لضيف رسول الله وظن الضيف أنهما يأكلان معه، حتى شبع الضيف، وباتا طاويين، فلما أصبحوا غدوا إلى رسول الله ، فلما نظر إليهما تبسم رسول الله ثم قال: (القد عجب الله مين فلان وفلانة هذه الليلة)) وأنزل الله تعالى: (ويؤنرون على أنفسيهم ولو كان بهم خصاصة . قال أنس رضى الله تعسالى عنه: أهدى لبعض أصحابه رأس شاة مشوى، وكان مجهودا، فوجه به إلى جار له، فتداوله سبعة أنفس، ثم عاد إلى الأول، فأنزلت الآية لذلك. وروى أن أبا الحسن الأنطاكى اجتمع عنده نيف وثلاثون رجلا بقرية من بقرب ("الرق)) وله أرغفة معدودة لم تشبع خمسة معهم، فكسروا الرغقان، وأطقثوا السراج، وجلسوا للطعام؛ فلما رفعوا الطعام فإذا هو بحاله لم يأكل أحسد منهم؛ إيتسارا منه على فه: وحكى عن حذيفة العدوى قال: انطلقت يوم اليرموك لطلب ابن عم لى ومعى شىء مسن ماء، وأنا أقول: إن كان به رمق سقيته ومسحت وجهه، فاذا أنا به، فقلت: أسقيث] فأشار إلى أن نعم، فإذا رجل يقول: آه فقال ابن عمى: انطلق بسه إليه، فجئت إليه، فإذا هو هشام بن العاص، فقلت: أسقيك؟ فيمع هشام آخر يقول: آه، فقال: انطلق به اليه فجئت إليه فإذا هو قد مات، ثم رجعت إلى هشام فاذا هو أيضا قد مات، ثم رجعت إلى ابن عمى فاذا هو أيضا قد مات. وسئل أبو الحسين البوشنجى عن الفتوة؟ فقال: الفتوة عندى ما وصف الله تعالى به الأنصار فى قوله: ( والذين تبؤءوا الدار والإيمان ). قال ابن عطاء: يؤثرون على أنفسهم ) جودا وكرما ( ولو كان بهم خصاصة ) يعنى: چوغا وفقرا. رواه البخارق ومسلم والترمذى والنسائى:. هو: أبو الحن على بن أحمد ين سهل الهوشنجى، نسبة الى "ابوشنج) وهى بلدة تقع على بعد سبعة فراسخ من "هراق". وهو أحد فتيان خراسان لقى ابن عطاء والجريرى وأبا عمرو الدمشقى، مات سنة: 348ه- ============================================================ قال أبو حفص: الايثار: هو أن يقدم حظوظ الإخوان على حظوظه فى أمر الدنيا والآخرة. وقال بعضهم: الإيثار لا بكون عن اختيار، إنما الإيتار أن تقدم حقوق الخلق أجمع على حقك، ولا تميز فى ذلك بين آخ أو صاحب، وذى معرفة. وقال يوسف بن الحسين : من رأى لنقسه يلكا لا يضح منه الايثار، لأنه يسرى نفسه أحق بالشىء برؤية ملكه، إنما الإيثار ممن يرى الأشياء كلها للحق؛ فمن وصل إليه فهو أحق به، فإذا وصل شىء من ذلك إليه يرى نفسه ويده فيه يد آماتة يوصلها إلى صاحبها، أو يؤديها إليه، وقال بعضهم: حقيقة الإيثار أن تؤثر بحظ آخرتك على إخوانك، فإن الدنيا أقل خطرا من أن يكون لإيثارها محل أو ذكر ومن هذا المعنى: مسا تقل أن بعضسهم رأى أخا له فلم يظهر البشر الكثير فى وجهه، فأنكر أخوه ذلك منه فقال: يا أخى سمعت أن رسول الله قال: ("إذا التقى المسلمان ينزل عليهما مائة رحمة: تسعون لأكثرهما بشرا وعشرة لأقلهما بشرا)) فأردت أن أكون أقل بشرا منك ليكون لك الأكثر:. أخبرنا الشيخ ضياء الدين أيو النجم، إجازة، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن الصفار التيسابورى، وقال: أخبرنا أبوبكر أحمدين خلف الشيرازى، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى، قال: سمعت أبا القاسم الرازى يقول: سععت أيا بكر ين أبى سعدان يقول: (امن صحب الصوفية فليصحبهم بلا نفس، ولا قلب، ولا ملك، فمن نظر إلى شىء من أسبابه قطعه ذلك عن بلوغ مقصده)). وقال سهل بن عبد الله: الصوفى: من برى دمه هدرا، وملكه مباحا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ لضيف رسول الله حتى يشبع ضيف رسول الله، فقامت إلى الصبية فعللتهم حتى ناموا عن قوتهم ولم يطعموا شيئا، ثم قامت فاثردت، وأسرجت، قلما أخذ الضيف ليأكل قامت كأنها تصلح السراج فأطفأته، فجعاا يمضغان السنتهما لضيف رسول الله وظن الضيف أنهما يأكلان معه، حتى شبع الضيف، وباتا طاويين، فلما أصبحوا غدوا إلى رسول الله ، فلما نظر إليهما تبسم رسول الله ثم قال: (القد عجب الله مين فلان وفلانة هذه الليلة)) وأنزل الله تعالى: (ويؤنرون على أنفسيهم ولو كان بهم خصاصة . قال أنس رضى الله تعسالى عنه: أهدى لبعض أصحابه رأس شاة مشوى، وكان مجهودا، فوجه به إلى جار له، فتداوله سبعة أنفس، ثم عاد إلى الأول، فأنزلت الآية لذلك. وروى أن أبا الحسن الأنطاكى اجتمع عنده نيف وثلاثون رجلا بقرية من بقرب ("الرق)) وله أرغفة معدودة لم تشبع خمسة معهم، فكسروا الرغقان، وأطقثوا السراج، وجلسوا للطعام؛ فلما رفعوا الطعام فإذا هو بحاله لم يأكل أحسد منهم؛ إيتسارا منه على فه: وحكى عن حذيفة العدوى قال: انطلقت يوم اليرموك لطلب ابن عم لى ومعى شىء مسن ماء، وأنا أقول: إن كان به رمق سقيته ومسحت وجهه، فاذا أنا به، فقلت: أسقيث] فأشار إلى أن نعم، فإذا رجل يقول: آه فقال ابن عمى: انطلق بسه إليه، فجئت إليه، فإذا هو هشام بن العاص، فقلت: أسقيك؟ فيمع هشام آخر يقول: آه، فقال: انطلق به اليه فجئت إليه فإذا هو قد مات، ثم رجعت إلى هشام فاذا هو أيضا قد مات، ثم رجعت إلى ابن عمى فاذا هو أيضا قد مات. وسئل أبو الحسين البوشنجى عن الفتوة؟ فقال: الفتوة عندى ما وصف الله تعالى به الأنصار فى قوله: ( والذين تبؤءوا الدار والإيمان ). قال ابن عطاء: يؤثرون على أنفسهم ) جودا وكرما ( ولو كان بهم خصاصة ) يعنى: چوغا وفقرا. رواه البخارق ومسلم والترمذى والنسائى:. هو: أبو الحن على بن أحمد ين سهل الهوشنجى، نسبة الى "ابوشنج) وهى بلدة تقع على بعد سبعة فراسخ من "هراق". وهو أحد فتيان خراسان لقى ابن عطاء والجريرى وأبا عمرو الدمشقى، مات سنة: 348ه- ============================================================ قال أبو حفص: الايثار: هو أن يقدم حظوظ الإخوان على حظوظه فى أمر الدنيا والآخرة. وقال بعضهم: الإيثار لا بكون عن اختيار، إنما الإيتار أن تقدم حقوق الخلق أجمع على حقك، ولا تميز فى ذلك بين آخ أو صاحب، وذى معرفة. وقال يوسف بن الحسين : من رأى لنقسه يلكا لا يضح منه الايثار، لأنه يسرى نفسه أحق بالشىء برؤية ملكه، إنما الإيثار ممن يرى الأشياء كلها للحق؛ فمن وصل إليه فهو أحق به، فإذا وصل شىء من ذلك إليه يرى نفسه ويده فيه يد آماتة يوصلها إلى صاحبها، أو يؤديها إليه، وقال بعضهم: حقيقة الإيثار أن تؤثر بحظ آخرتك على إخوانك، فإن الدنيا أقل خطرا من أن يكون لإيثارها محل أو ذكر ومن هذا المعنى: مسا تقل أن بعضسهم رأى أخا له فلم يظهر البشر الكثير فى وجهه، فأنكر أخوه ذلك منه فقال: يا أخى سمعت أن رسول الله قال: ("إذا التقى المسلمان ينزل عليهما مائة رحمة: تسعون لأكثرهما بشرا وعشرة لأقلهما بشرا)) فأردت أن أكون أقل بشرا منك ليكون لك الأكثر:. أخبرنا الشيخ ضياء الدين أيو النجم، إجازة، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن الصفار التيسابورى، وقال: أخبرنا أبوبكر أحمدين خلف الشيرازى، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى، قال: سمعت أبا القاسم الرازى يقول: سععت أيا بكر ين أبى سعدان يقول: (امن صحب الصوفية فليصحبهم بلا نفس، ولا قلب، ولا ملك، فمن نظر إلى شىء من أسبابه قطعه ذلك عن بلوغ مقصده)). وقال سهل بن عبد الله: الصوفى: من برى دمه هدرا، وملكه مباحا.

खंड V00/P074–V00/P076Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P074–V00/P076)
Orijinal Metin (AR)

وقال رويم(3: التصوف مينى على ثلاث خصال التمسك بالفقر والافتقار، والتحقق بالبذل والايثار، وترك التعرض والاختيار هو: يوسف بن الحسين أبو يمقوب الرازى كان عالما أديبا صحب ذا النون المصرى وأيا تراب التخشيى، مات سنة4 30ه ومن أقواله أنه كتب إلى الجنيد يقول: لا أذاقك الله طعم تقسك فاتك إن ذكتها لم تدق بعدهسا خيرا بواه الحكيم وأبو الشيخ عن عمر ورمز السيوطى لجسته بنحوه. هو: أيو محمد رويم بن أحمد بغداد، من أجل مثايخ التصوف كان مقريا وفقيها، مات سنة 303ه. ============================================================ قيل: لما سعى بالصوفية وتميز الجنيد بالفقه وقبض على الشحام، والرقام، والثورى، وبسط النطع لضرب رقابهم. تقدم النورى، فقيل له: إلى ماذا تبادر؟ فقال: أوثر إخوانى يفضل حياة ساعة. وقيل: دخل الروذبارى دار بعض أصحابه، فوجده غائيا وباب بيته مغلسق، فقال: صوفى وله باب مغلق!! اكسروا الباب، فكسروه، وأمر بجميع ما وجدوا فى البيت أن يباع، فأنقذوه إلى السوق، واتخذوا رفقا من الثمن وقعدوا فى الدار فدخل صاحب المسنزل ولم يقل شيئا، ودخلت امرأته وعليها كساء، قدخلت بييا فرمت بالكساء وقالت: هذا أيضا من بقية المتاع فبيعوه، فقال الزوج لها: لم تكلفت هذا باختيارك؟ قالت: اسكت. مثل الشيخ بباسطنا، ويحكم علينا، ويبقى لنا شىء ندخره عنه!!. وقيل: مرض قيس بن سعد، فاستبطأ إخوانه فى عيادته، فسأل عنهم، فقالوا: إنهم يستحيون بما لك عليهم من الدين فقال: أخزى الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة، ثم أمر مناديا ينادى، من كان لقيس مال فهو منه فى حل. فكسرت عتبة داره بالعشى؛ لكثرة عواده. وقيل: أتى رجل صديقا له ودق عليه البساب، فلما خرج قال: لمساذا جئتتى؟ قال: لأربعمائة درهم دين على. فدخل الدار ووزن أربعمائة درهم، وأخرجها إليه ودخل الدار باكيا، فقالت امرأته: هلا تعللت حين شق عليك الإجابة؟1. فقال: إنما أبكى لأنى لم أتفقد حاله حتى احتاج أن يفاتحنى وأخبرنا الشيخ أيو زرعة، عن أبيه الحافظ المقدسى، قال: أخبرنا محمد بن محمد إمام جامع أصفهان، قال: حدثثا أبو عبدالله الجرجانى، قال: حدثنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمداباذى، قال: حدثتا أبوالبحترى، قال: حدثنا أبوأسامة قسال: حذثنا زيد بن أبى بردة، عن أبى موسى قال: فقال رسول الله : (اإن الأشعريين إذا أرملوا فى الغزو وقل طعام عيالهم جمعوا ما كان عندهم فى توب واحد، ثم اقتسموا فسى اناء واحد بالسوية، فهم منى وأنا منهم)). النطع: بساط من الجلد يفرش تحت العحكوم عليه بقطع الراس. فى بعض النسخ: وقتا. فقد زادهم والحديث متفق عليه، ============================================================ وحدث جابر، عن رسول الله أنه إذا أن يغزو قسال: (ليا معشر المهاچرين والأنصار، إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عدة؛ فليضم أحدكم إليه الرجل أو الرجلين والتلاثة، فما ل حدكم من ظهر جمله إلا عقبة كعقبة أحدهم)) . قال: فضمت إلى اثتين أو ثلاثة ما لى إلا عقبة كعقبة أحدهم من جمله . وروى آنس قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخسى النبى بينه ويين سعد بن الربيع، فقال له: أقاسمك مالى نصفين، ولى امراتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدثها فتزوجها، فقال له عبد الرحمن: باوك الله لك في أهلك ومالك . فما حمل الصوفى على الايثار إلا طهارة نقسه وشرف غريزته، وما جعله الله تعالى صوقيا إلا بعد أن سوى غريزته لذلك، وكل من كانت غريزته السخاء، والسخى يوشك أن يصير صوفيا، لأن السخاء صفة الغريزة، وفي مقابلته الشح، والشح من لوازم صفة النفس، قال الله تعالى: (( ومن يوق شح تفسه فأوليك هم المفلحون ) (2. حكم بالفلاح يوقى الشح، وحكم بالفلاح لمن أنفق وبذل، فقال: (( ومما رزقياهم ينفقون ) (1 أولئك على هدى من رنهم وأوليك هم المفلحون ) .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال رويم(3: التصوف مينى على ثلاث خصال التمسك بالفقر والافتقار، والتحقق بالبذل والايثار، وترك التعرض والاختيار هو: يوسف بن الحسين أبو يمقوب الرازى كان عالما أديبا صحب ذا النون المصرى وأيا تراب التخشيى، مات سنة4 30ه ومن أقواله أنه كتب إلى الجنيد يقول: لا أذاقك الله طعم تقسك فاتك إن ذكتها لم تدق بعدهسا خيرا بواه الحكيم وأبو الشيخ عن عمر ورمز السيوطى لجسته بنحوه. هو: أيو محمد رويم بن أحمد بغداد، من أجل مثايخ التصوف كان مقريا وفقيها، مات سنة 303ه. ============================================================ قيل: لما سعى بالصوفية وتميز الجنيد بالفقه وقبض على الشحام، والرقام، والثورى، وبسط النطع لضرب رقابهم. تقدم النورى، فقيل له: إلى ماذا تبادر؟ فقال: أوثر إخوانى يفضل حياة ساعة. وقيل: دخل الروذبارى دار بعض أصحابه، فوجده غائيا وباب بيته مغلسق، فقال: صوفى وله باب مغلق!! اكسروا الباب، فكسروه، وأمر بجميع ما وجدوا فى البيت أن يباع، فأنقذوه إلى السوق، واتخذوا رفقا من الثمن وقعدوا فى الدار فدخل صاحب المسنزل ولم يقل شيئا، ودخلت امرأته وعليها كساء، قدخلت بييا فرمت بالكساء وقالت: هذا أيضا من بقية المتاع فبيعوه، فقال الزوج لها: لم تكلفت هذا باختيارك؟ قالت: اسكت. مثل الشيخ بباسطنا، ويحكم علينا، ويبقى لنا شىء ندخره عنه!!. وقيل: مرض قيس بن سعد، فاستبطأ إخوانه فى عيادته، فسأل عنهم، فقالوا: إنهم يستحيون بما لك عليهم من الدين فقال: أخزى الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة، ثم أمر مناديا ينادى، من كان لقيس مال فهو منه فى حل. فكسرت عتبة داره بالعشى؛ لكثرة عواده. وقيل: أتى رجل صديقا له ودق عليه البساب، فلما خرج قال: لمساذا جئتتى؟ قال: لأربعمائة درهم دين على. فدخل الدار ووزن أربعمائة درهم، وأخرجها إليه ودخل الدار باكيا، فقالت امرأته: هلا تعللت حين شق عليك الإجابة؟1. فقال: إنما أبكى لأنى لم أتفقد حاله حتى احتاج أن يفاتحنى وأخبرنا الشيخ أيو زرعة، عن أبيه الحافظ المقدسى، قال: أخبرنا محمد بن محمد إمام جامع أصفهان، قال: حدثثا أبو عبدالله الجرجانى، قال: حدثنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمداباذى، قال: حدثتا أبوالبحترى، قال: حدثنا أبوأسامة قسال: حذثنا زيد بن أبى بردة، عن أبى موسى قال: فقال رسول الله : (اإن الأشعريين إذا أرملوا فى الغزو وقل طعام عيالهم جمعوا ما كان عندهم فى توب واحد، ثم اقتسموا فسى اناء واحد بالسوية، فهم منى وأنا منهم)). النطع: بساط من الجلد يفرش تحت العحكوم عليه بقطع الراس. فى بعض النسخ: وقتا. فقد زادهم والحديث متفق عليه، ============================================================ وحدث جابر، عن رسول الله أنه إذا أن يغزو قسال: (ليا معشر المهاچرين والأنصار، إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عدة؛ فليضم أحدكم إليه الرجل أو الرجلين والتلاثة، فما ل حدكم من ظهر جمله إلا عقبة كعقبة أحدهم)) . قال: فضمت إلى اثتين أو ثلاثة ما لى إلا عقبة كعقبة أحدهم من جمله . وروى آنس قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخسى النبى بينه ويين سعد بن الربيع، فقال له: أقاسمك مالى نصفين، ولى امراتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدثها فتزوجها، فقال له عبد الرحمن: باوك الله لك في أهلك ومالك . فما حمل الصوفى على الايثار إلا طهارة نقسه وشرف غريزته، وما جعله الله تعالى صوقيا إلا بعد أن سوى غريزته لذلك، وكل من كانت غريزته السخاء، والسخى يوشك أن يصير صوفيا، لأن السخاء صفة الغريزة، وفي مقابلته الشح، والشح من لوازم صفة النفس، قال الله تعالى: (( ومن يوق شح تفسه فأوليك هم المفلحون ) (2. حكم بالفلاح يوقى الشح، وحكم بالفلاح لمن أنفق وبذل، فقال: (( ومما رزقياهم ينفقون ) (1 أولئك على هدى من رنهم وأوليك هم المفلحون ) .

%0
10 Bölüm