खंड V01/P241–V01/P243Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P241–V01/P243)
Orijinal Metin (AR)قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة فأنا رأيته بعد ذلك قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وإنه ليتعرض للجواري في الطريق فيغمزهن 925 وروينا في صحيحيهما عن عروة بن الزبير أن سعيد بن زيد رضي الله عنهما خاصمته أروى بنت أوس وقيل أويس إلى مروان بن الحكم وادعت أنه أخذ شيئا من أرضها فقال سعيد رضي الله عنه أنا كنت آخذ شيئا من أرضها بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين ) فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا فقال سعيد اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها قال فما ماتت حتى ذهب بصرها وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت & باب التبري من أهل البدع والمعاصي & 926 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي بردة بن أبي موسى قال وجع أبو موسى رضي الله عنه وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة قلت الصالقة الصائحة بصوت شديد والحالقة التي تحلق رأسها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة 927 وروينا في صحيح مسلم عن يحيى بن يعمر قال قلت لابن عمر رضي الله عنهما أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف فقال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني قلت أنف بضم الهمزة والنون أي مستأنف لم يتقدم به علم ولا قدر وكذب أهل الضلالة بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات & باب ما يقوله إذا شرع في إزالة منكر & 928 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد & باب ما يقول من كان في لسانه فحش & 929 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن حذيفة رضي الله عنه قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني فقال ( أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله عز وجل كل يوم مائة مرة ) قلت الذرب بفتح الذال المعجمة والراء قال أبو زيد وغيره من أهل اللغة هو فحش اللسان & باب ما يقوله إذا عثرت دابته & 930 روينا في سنن أبي داود عن أبي المليح التابعي المشهور عن رجل قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته فقلت تعس الشيطان فقال ( لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول بقوتي ولكن قل بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) قلت هكذا رواه أبو داود عن أبي المليح عن رجل هو رديف النبي صلى الله عليه وسلم ورويناه في كتاب ابن السني عن أبي المليح عن أبيه وأبوه صحابي اسمه أسامة على الصحيح المشهور وقيل فيه أقوال أخر + وكلا الروايتين صحيحة متصلة + فإن الرجل المجهول في رواية أبي داود صحابي والصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول لا تضر الجهالة بأعيانهم وأما قوله تعس فقيل معناه هلك وقيل سقط وقيل عثر وقيل لزمه الشر وهو بكسر العين وفتحها والفتح أشهر ولم يذكر الجوهري في صحاحه غيره & باب بيان أنه يستحب لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس ويعظهم ويأمرهم بالصبر والثبات على ما كانوا عليه &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة فأنا رأيته بعد ذلك قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وإنه ليتعرض للجواري في الطريق فيغمزهن 925 وروينا في صحيحيهما عن عروة بن الزبير أن سعيد بن زيد رضي الله عنهما خاصمته أروى بنت أوس وقيل أويس إلى مروان بن الحكم وادعت أنه أخذ شيئا من أرضها فقال سعيد رضي الله عنه أنا كنت آخذ شيئا من أرضها بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين ) فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا فقال سعيد اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها قال فما ماتت حتى ذهب بصرها وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت & باب التبري من أهل البدع والمعاصي & 926 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي بردة بن أبي موسى قال وجع أبو موسى رضي الله عنه وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة قلت الصالقة الصائحة بصوت شديد والحالقة التي تحلق رأسها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة 927 وروينا في صحيح مسلم عن يحيى بن يعمر قال قلت لابن عمر رضي الله عنهما أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف فقال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني قلت أنف بضم الهمزة والنون أي مستأنف لم يتقدم به علم ولا قدر وكذب أهل الضلالة بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات & باب ما يقوله إذا شرع في إزالة منكر & 928 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد & باب ما يقول من كان في لسانه فحش & 929 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن حذيفة رضي الله عنه قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني فقال ( أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله عز وجل كل يوم مائة مرة ) قلت الذرب بفتح الذال المعجمة والراء قال أبو زيد وغيره من أهل اللغة هو فحش اللسان & باب ما يقوله إذا عثرت دابته & 930 روينا في سنن أبي داود عن أبي المليح التابعي المشهور عن رجل قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته فقلت تعس الشيطان فقال ( لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول بقوتي ولكن قل بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) قلت هكذا رواه أبو داود عن أبي المليح عن رجل هو رديف النبي صلى الله عليه وسلم ورويناه في كتاب ابن السني عن أبي المليح عن أبيه وأبوه صحابي اسمه أسامة على الصحيح المشهور وقيل فيه أقوال أخر + وكلا الروايتين صحيحة متصلة + فإن الرجل المجهول في رواية أبي داود صحابي والصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول لا تضر الجهالة بأعيانهم وأما قوله تعس فقيل معناه هلك وقيل سقط وقيل عثر وقيل لزمه الشر وهو بكسر العين وفتحها والفتح أشهر ولم يذكر الجوهري في صحاحه غيره & باب بيان أنه يستحب لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس ويعظهم ويأمرهم بالصبر والثبات على ما كانوا عليه &
खंड V01/P243–V01/P244Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P243–V01/P244)
Orijinal Metin (AR)931 روينا في الحديث الصحيح في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله رضي الله عنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت 932 وروينا في الصحيحين عن جرير بن عبد الله أنه يوم مات المغيرة بن شعبة وكان أميرا على البصرة والكوفة قام جرير فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن & باب دعاء الإنسان لمن صنع معروفا إليه أو إلى الناس كلهم أو بعضهم والثناء عليه وتحريضه على ذلك & 933 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضعت له وضوءا فلما خرج قال من وضع هذا فأخبر قال ( اللهم فقهه ) زاد البخاري ( فقهه في الدين ) 934 وروينا في صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه في حديثه الطويل العظيم المشتمل على معجزات متعددات لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل وأنا إلى جنبه فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأولين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال ( من هذا ) قلت أبو قتادة قال ( متى كان هذا مسيرك مني ) قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال ( حفظك الله بما حفظت به نبيه ) وذكر الحديث قلت ابهار بوصل الهمزة وإسكان الباء الموحدة وتشديد الراء ومعناه انتصف وقوله تهور أي ذهب معظمه وانجفل بالجيم سقط ودعمته أسندته 935 وروينا في كتاب الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في بالثناء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 936 وروينا في سنن النسائي وابن ماجه وكتاب ابن السني عن عبد الله بن أبي ربيعة الصحابي رضي الله عنه قال استقرض النبي صلى الله عليه وسلم مني أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي وقال ( بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء ) 937 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كان في الجاهلية بيت لخثعم يقال له الكعبة اليمانية ويقال له ذو الخلصة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هل أنت مريحي من ذي الخلصة ) فنفرت إليه في مائة وخمسين فارسا من أحمس فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس ) وفي رواية ( فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات ) 938 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال ( اعملوا فإنكم على عمل صالح ) & باب استحباب مكافأة المهدي بالدعاء للمهدى له إذا دعا له عند الهدية & 939 روينا في كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة قال اقسميها فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول ما قالوا تقول الخادم قالوا بارك الله فيكم فتقول عائشة وفيهم بارك الله نرد عليهم مثل ما قالوا ويبقى أجرنا لنا & باب استحباب اعتذار من أهديت إليه هدية فردها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيا أو واليا أو كان فيها شبهة أو كان له عذر غير ذلك &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)931 روينا في الحديث الصحيح في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله رضي الله عنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت 932 وروينا في الصحيحين عن جرير بن عبد الله أنه يوم مات المغيرة بن شعبة وكان أميرا على البصرة والكوفة قام جرير فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن & باب دعاء الإنسان لمن صنع معروفا إليه أو إلى الناس كلهم أو بعضهم والثناء عليه وتحريضه على ذلك & 933 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضعت له وضوءا فلما خرج قال من وضع هذا فأخبر قال ( اللهم فقهه ) زاد البخاري ( فقهه في الدين ) 934 وروينا في صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه في حديثه الطويل العظيم المشتمل على معجزات متعددات لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل وأنا إلى جنبه فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأولين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال ( من هذا ) قلت أبو قتادة قال ( متى كان هذا مسيرك مني ) قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال ( حفظك الله بما حفظت به نبيه ) وذكر الحديث قلت ابهار بوصل الهمزة وإسكان الباء الموحدة وتشديد الراء ومعناه انتصف وقوله تهور أي ذهب معظمه وانجفل بالجيم سقط ودعمته أسندته 935 وروينا في كتاب الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في بالثناء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 936 وروينا في سنن النسائي وابن ماجه وكتاب ابن السني عن عبد الله بن أبي ربيعة الصحابي رضي الله عنه قال استقرض النبي صلى الله عليه وسلم مني أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي وقال ( بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء ) 937 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كان في الجاهلية بيت لخثعم يقال له الكعبة اليمانية ويقال له ذو الخلصة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هل أنت مريحي من ذي الخلصة ) فنفرت إليه في مائة وخمسين فارسا من أحمس فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس ) وفي رواية ( فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات ) 938 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال ( اعملوا فإنكم على عمل صالح ) & باب استحباب مكافأة المهدي بالدعاء للمهدى له إذا دعا له عند الهدية & 939 روينا في كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة قال اقسميها فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول ما قالوا تقول الخادم قالوا بارك الله فيكم فتقول عائشة وفيهم بارك الله نرد عليهم مثل ما قالوا ويبقى أجرنا لنا & باب استحباب اعتذار من أهديت إليه هدية فردها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيا أو واليا أو كان فيها شبهة أو كان له عذر غير ذلك &
खंड V01/P244–V01/P246Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P244–V01/P246)
Orijinal Metin (AR)940 روينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الصعب بن جثامة رضي الله عنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو محرم فرده عليه وقال لولا أن ( محرمون لقبلناه منك ) قلت جثامة بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة & باب ما يقول لمن أزال عنه أذى & 941 روينا في كتاب ابن السني عن سعيد بن المسيب عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره ) 942 وفي رواية عن سعد أن أبا أيوب أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكن بك السوء يا أبا أيوب لا يكن بك السوء ) 943 وروينا فيه عن عبد الله بن بكر الباهلي قال أخذ عمر رضي الله عنه من لحية رجل أو رأسه شيئا فقال الرجل صرف الله عنك السوء فقال عمر رضي الله عنه صرف عنا السوء منذ أسلمنا ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل أخذت يداك خيرا & باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر & 944 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر ) وفي رواية لمسلم أيضا ( بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان ) وفي رواية الترمذي ( أصغر وليد يراه ) وفي رواية لابن السني عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بباكورة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال ( اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان ) & باب استحباب الاقتصاد في الموعظة والعلم & اعلم أنه يستحب لمن وعظ جماعة أو ألقى عليهم علما أن يقتصد في ذلك ولا يطول تطويلا يملهم لئلا يضجروا وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير فيقعوا في المحذور 945 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن شقيق بن سلمة قال كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا 946 وروينا في صحيح مسلم عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ) قلت مئنة بميم مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم نون مشددة أي علامة دالة على فقهه وروينا عن ابن شهاب الزهري رحمه الله قال إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب & باب فضل الدلالة على الخير والحث عليها & قال الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى 947 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) 948 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)940 روينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الصعب بن جثامة رضي الله عنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو محرم فرده عليه وقال لولا أن ( محرمون لقبلناه منك ) قلت جثامة بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة & باب ما يقول لمن أزال عنه أذى & 941 روينا في كتاب ابن السني عن سعيد بن المسيب عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره ) 942 وفي رواية عن سعد أن أبا أيوب أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكن بك السوء يا أبا أيوب لا يكن بك السوء ) 943 وروينا فيه عن عبد الله بن بكر الباهلي قال أخذ عمر رضي الله عنه من لحية رجل أو رأسه شيئا فقال الرجل صرف الله عنك السوء فقال عمر رضي الله عنه صرف عنا السوء منذ أسلمنا ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل أخذت يداك خيرا & باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر & 944 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر ) وفي رواية لمسلم أيضا ( بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان ) وفي رواية الترمذي ( أصغر وليد يراه ) وفي رواية لابن السني عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بباكورة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال ( اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان ) & باب استحباب الاقتصاد في الموعظة والعلم & اعلم أنه يستحب لمن وعظ جماعة أو ألقى عليهم علما أن يقتصد في ذلك ولا يطول تطويلا يملهم لئلا يضجروا وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير فيقعوا في المحذور 945 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن شقيق بن سلمة قال كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا 946 وروينا في صحيح مسلم عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ) قلت مئنة بميم مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم نون مشددة أي علامة دالة على فقهه وروينا عن ابن شهاب الزهري رحمه الله قال إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب & باب فضل الدلالة على الخير والحث عليها & قال الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى 947 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) 948 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )
खंड V01/P246–V01/P248Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P246–V01/P248)
Orijinal Metin (AR)949 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه ( فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) 950 وروينا في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) والأحاديث في هذا الباب كثيرة في الصحيح مشهورة & باب حث من سئل علما لا يعلمه ويعلم أن غيره يعرفه على أن يدله عليه & فيه الأحاديث الصحيحة المتقدمة في الباب قبله 951 وفيه حديث ( الدين النصيحة ) وهذا من النصيحة 952 روينا في صحيح مسلم عن شريح بن هانئ قال أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن المسح على الخفين فقالت عليك بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فاسأله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه وذكر الحديث 953 وروينا في صحيح مسلم الحديث الطويل في قصة سعد بن هشام بن عامر لما أراد أن يسأل عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى ابن عباس يسأله عن ذلك فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتها فاسألها وذكر الحديث 954 وروينا في صحيح البخاري عن عمران بن حطان قال سألت عائشة رضي الله عنها عن الحرير فقالت ائت ابن عباس فاسأله فقال سل ابن عمر فسألت ابن عمر فقال أخبرني أبو حفص يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة ) قلت لا خلاق أي لا نصيب والأحاديث الصحيحة بنحو هذا كثيرة مشهورة & باب ما يقول من دعي إلى حكم الله تعالى & ينبغي لمن قال له غيره بيني وبينك كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أقوال علماء المسلمين أو نحو ذلك أو قال اذهب معي إلى حاكم المسلمين أو المفتي لفصل الخصومة التي بيننا وما أشبه ذلك أن يقول سمعنا وأطعنا أو سمعا وطاعة أو نعم وكرامة أو شبه ذلك قال الله تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون فصل ينبغي لمن خاصمه غيره أو نازعه في أمر فقال له اتق الله تعالى أو خف الله تعالى أو راقب الله أو اعلم أن الله تعالى مطلع عليك أو اعلم أن ما تقوله يكتب عليك وتحاسب عليه أو قال له قال الله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا أو واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله أو نحو ذلك من الآيات وما أشبه ذلك من الألفاظ أن يتأدب ويقول سمعا وطاعة أو أسأل الله تعالى التوفيق لذلك أو أسأل الله الكريم لطفه ثم يتلطف في مخاطبة من قال له ذلك وليحذر كل الحذر من تساهله عند ذلك في عبارته فإن كثيرا من الناس يتكلمون عند ذلك بما لا يليق وربما تكلم بعضهم بما يكون كفرا وكذلك ينبغي إذا قال له صاحبه هذا الذي فعلته خلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحو ذلك أن لا يقول لا ألتزم الحديث أو لا أعمل بالحديث أو نحو ذلك من العبارات المستبشعة وإن كان الحديث متروك الظاهر لتخصيص أو تأويل أو نحو ذلك بل يقول عند ذلك هذا الحديث مخصوص أو متأول أو متروك الظاهر بالإجماع وشبه ذلك & باب الإعراض عن الجاهلين & قال الله سبحانه وتعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقال تعالى وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين وقال تعالى ^ فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ^ وقال تعالى فاصفح الصفح الجميل
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)949 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه ( فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) 950 وروينا في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) والأحاديث في هذا الباب كثيرة في الصحيح مشهورة & باب حث من سئل علما لا يعلمه ويعلم أن غيره يعرفه على أن يدله عليه & فيه الأحاديث الصحيحة المتقدمة في الباب قبله 951 وفيه حديث ( الدين النصيحة ) وهذا من النصيحة 952 روينا في صحيح مسلم عن شريح بن هانئ قال أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن المسح على الخفين فقالت عليك بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فاسأله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه وذكر الحديث 953 وروينا في صحيح مسلم الحديث الطويل في قصة سعد بن هشام بن عامر لما أراد أن يسأل عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى ابن عباس يسأله عن ذلك فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتها فاسألها وذكر الحديث 954 وروينا في صحيح البخاري عن عمران بن حطان قال سألت عائشة رضي الله عنها عن الحرير فقالت ائت ابن عباس فاسأله فقال سل ابن عمر فسألت ابن عمر فقال أخبرني أبو حفص يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة ) قلت لا خلاق أي لا نصيب والأحاديث الصحيحة بنحو هذا كثيرة مشهورة & باب ما يقول من دعي إلى حكم الله تعالى & ينبغي لمن قال له غيره بيني وبينك كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أقوال علماء المسلمين أو نحو ذلك أو قال اذهب معي إلى حاكم المسلمين أو المفتي لفصل الخصومة التي بيننا وما أشبه ذلك أن يقول سمعنا وأطعنا أو سمعا وطاعة أو نعم وكرامة أو شبه ذلك قال الله تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون فصل ينبغي لمن خاصمه غيره أو نازعه في أمر فقال له اتق الله تعالى أو خف الله تعالى أو راقب الله أو اعلم أن الله تعالى مطلع عليك أو اعلم أن ما تقوله يكتب عليك وتحاسب عليه أو قال له قال الله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا أو واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله أو نحو ذلك من الآيات وما أشبه ذلك من الألفاظ أن يتأدب ويقول سمعا وطاعة أو أسأل الله تعالى التوفيق لذلك أو أسأل الله الكريم لطفه ثم يتلطف في مخاطبة من قال له ذلك وليحذر كل الحذر من تساهله عند ذلك في عبارته فإن كثيرا من الناس يتكلمون عند ذلك بما لا يليق وربما تكلم بعضهم بما يكون كفرا وكذلك ينبغي إذا قال له صاحبه هذا الذي فعلته خلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحو ذلك أن لا يقول لا ألتزم الحديث أو لا أعمل بالحديث أو نحو ذلك من العبارات المستبشعة وإن كان الحديث متروك الظاهر لتخصيص أو تأويل أو نحو ذلك بل يقول عند ذلك هذا الحديث مخصوص أو متأول أو متروك الظاهر بالإجماع وشبه ذلك & باب الإعراض عن الجاهلين & قال الله سبحانه وتعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقال تعالى وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين وقال تعالى ^ فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ^ وقال تعالى فاصفح الصفح الجميل
खंड V01/P248–V01/P249Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P248–V01/P249)
Orijinal Metin (AR)955 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أشراف العرب في القسمة فقال رجل والله إن هذه قسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله تعالى فقلت والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته بما قال فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال ( فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) قلت الصرف بكسر الصاد المهملة وإسكان الراء وهو صبغ أحمر 956 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه فاستأذن فأذن له عمر فلما دخل قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله تعالى & باب وعظ الإنسان من هو أجل منه & 957 فيه حديث ابن عباس في قصة عمر رضي الله عنه في الباب قبله اعلم أن هذا الباب مما تتأكد العناية به فيجب على الإنسان النصيحة والوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكل صغير وكبير إذا لم يغلب على ظنه ترتب مفسدة على وعظه قال الله تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وأما الأحاديث بنحو ما ذكرناه فأكثر من أن تحصر وأما ما يفعله كثير من الناس من إهمال ذلك في حق كبار المراتب وتوهمهم أن ذلك حياء فخطأ صريح وجهل قبيح فإن ذلك ليس بحياء وإنما هو خور ومهانة وضعف وعجز فإن الحياء خير كله والحياء لا يأتي إلا بخير وهذا يأتي بشر فليس بحياء وإنما الحياء عند العلماء الربانيين والأئمة المحققين خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق وهذا معنى ما رويناه عن الجنيد رضي الله عنه في رسالة القشيري قال الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد بينهما حالة تسمى حياء وقد أوضحت هذا مبسوطا في أول شرح صحيح مسلم ولله الحمد والله أعلم & باب الأمر بالوفاء بالعهد والوعد & قال الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا والآيات في ذلك كثيرة ومن أشدها قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون 958 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) زاد في رواية ( وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ) والأحاديث بهذا المعنى كثيرة وفيما ذكرناه كفاية
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)955 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أشراف العرب في القسمة فقال رجل والله إن هذه قسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله تعالى فقلت والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته بما قال فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال ( فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) قلت الصرف بكسر الصاد المهملة وإسكان الراء وهو صبغ أحمر 956 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه فاستأذن فأذن له عمر فلما دخل قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله تعالى & باب وعظ الإنسان من هو أجل منه & 957 فيه حديث ابن عباس في قصة عمر رضي الله عنه في الباب قبله اعلم أن هذا الباب مما تتأكد العناية به فيجب على الإنسان النصيحة والوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكل صغير وكبير إذا لم يغلب على ظنه ترتب مفسدة على وعظه قال الله تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وأما الأحاديث بنحو ما ذكرناه فأكثر من أن تحصر وأما ما يفعله كثير من الناس من إهمال ذلك في حق كبار المراتب وتوهمهم أن ذلك حياء فخطأ صريح وجهل قبيح فإن ذلك ليس بحياء وإنما هو خور ومهانة وضعف وعجز فإن الحياء خير كله والحياء لا يأتي إلا بخير وهذا يأتي بشر فليس بحياء وإنما الحياء عند العلماء الربانيين والأئمة المحققين خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق وهذا معنى ما رويناه عن الجنيد رضي الله عنه في رسالة القشيري قال الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد بينهما حالة تسمى حياء وقد أوضحت هذا مبسوطا في أول شرح صحيح مسلم ولله الحمد والله أعلم & باب الأمر بالوفاء بالعهد والوعد & قال الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا والآيات في ذلك كثيرة ومن أشدها قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون 958 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) زاد في رواية ( وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ) والأحاديث بهذا المعنى كثيرة وفيما ذكرناه كفاية
खंड V01/P249–V01/P251Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P249–V01/P251)
Orijinal Metin (AR)وقد أجمع العلماء على أن من وعد إنسانا شيئا ليس بمنهي عنه فينبغي أن يفي بوعده وهل ذلك واجب أم مستحب فيه خلاف بينهم ذهب الشافعي وأبو حنيفة والجمهور إلى أنه مستحب فلو تركه فاته الفضل وارتكب المكروه كراهة تنزيه شديدة ولكن لا يأثم وذهب جماعة إلى أنه واجب قال الإمام أبو بكر بن العربي المالكي أجل من ذهب هذا المذهب عمر بن عبد العزيز قال وذهبت المالكية مذهبا ثالثا أنه إن ارتبط الوعد بسبب كقوله تزوج ولك كذا أو احلف أنك لا تشتمني ولك كذا أو نحو ذلك وجب الوفاء وإن كان وعدا مطلقا لم يجب واستدل من لم يوجبه بأنه في معنى الهبة والهبة لا تلزم إلا بالقبض عند الجمهور وعند المالكية تلزم قبل القبض & باب استحباب دعاء الإنسان لمن عرض عليه ماله أو غيره & 959 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه قال لما قدموا المدينة نزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي قال بارك الله لك في أهلك ومالك & باب ما يقوله المسلم للذمي إذا فعل به معروفا & اعلم أنه لا يجوز أن يدعى له بالمغفرة وما أشبهها مما لا يقال للكفار لكن يجوز أن يدعى له بالهداية وصحة البدن والعافية وشبه ذلك 960 روينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه قال استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه يهودي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( جملك الله ) فما رأى الشيب حتى مات & باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه أو يتضرر بذلك & 961 روينا في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( العين حق ) 962 وروينا في صحيحيهما عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) قلت السفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء هي تغير وصفرة وأما النظرة فهي العين يقال صبي منظور أي أصابته عين 963 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا ) قلت قال العلماء الاستغسال أن يقال للعائن وهو الصائب بعينه الناظر بها بالاستحسان اغسل داخل إزارك مما يلي الجلد بماء ثم يصب على المعين وهو المنظور إليه 964 وثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يؤمر العائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين + رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم + 965 وروينا في كتاب الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما قال الترمذي + حديث حسن + 966 وروينا في صحيح البخاري حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين ( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق ) 967 وروينا في كتاب ابن السني عن سعيد بن حكيم رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف أحدكم أن يصيب شيئا بعينه فليقل ( اللهم بارك فيه ولا تضره ) 968 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره )
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقد أجمع العلماء على أن من وعد إنسانا شيئا ليس بمنهي عنه فينبغي أن يفي بوعده وهل ذلك واجب أم مستحب فيه خلاف بينهم ذهب الشافعي وأبو حنيفة والجمهور إلى أنه مستحب فلو تركه فاته الفضل وارتكب المكروه كراهة تنزيه شديدة ولكن لا يأثم وذهب جماعة إلى أنه واجب قال الإمام أبو بكر بن العربي المالكي أجل من ذهب هذا المذهب عمر بن عبد العزيز قال وذهبت المالكية مذهبا ثالثا أنه إن ارتبط الوعد بسبب كقوله تزوج ولك كذا أو احلف أنك لا تشتمني ولك كذا أو نحو ذلك وجب الوفاء وإن كان وعدا مطلقا لم يجب واستدل من لم يوجبه بأنه في معنى الهبة والهبة لا تلزم إلا بالقبض عند الجمهور وعند المالكية تلزم قبل القبض & باب استحباب دعاء الإنسان لمن عرض عليه ماله أو غيره & 959 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه قال لما قدموا المدينة نزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي قال بارك الله لك في أهلك ومالك & باب ما يقوله المسلم للذمي إذا فعل به معروفا & اعلم أنه لا يجوز أن يدعى له بالمغفرة وما أشبهها مما لا يقال للكفار لكن يجوز أن يدعى له بالهداية وصحة البدن والعافية وشبه ذلك 960 روينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه قال استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه يهودي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( جملك الله ) فما رأى الشيب حتى مات & باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه أو يتضرر بذلك & 961 روينا في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( العين حق ) 962 وروينا في صحيحيهما عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) قلت السفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء هي تغير وصفرة وأما النظرة فهي العين يقال صبي منظور أي أصابته عين 963 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا ) قلت قال العلماء الاستغسال أن يقال للعائن وهو الصائب بعينه الناظر بها بالاستحسان اغسل داخل إزارك مما يلي الجلد بماء ثم يصب على المعين وهو المنظور إليه 964 وثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يؤمر العائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين + رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم + 965 وروينا في كتاب الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما قال الترمذي + حديث حسن + 966 وروينا في صحيح البخاري حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين ( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق ) 967 وروينا في كتاب ابن السني عن سعيد بن حكيم رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف أحدكم أن يصيب شيئا بعينه فليقل ( اللهم بارك فيه ولا تضره ) 968 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره )
खंड V01/P251–V01/P253Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P251–V01/P253)
Orijinal Metin (AR)969 وروينا فيه عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه فإن العين حق ) 970 وروينا فيه عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم من نفسه وماله وأعجبه ما يعجبه فليدع بالبركة ) 971 وذكر الإمام أبو محمد القاضي حسين من أصحابنا رحمهم الله في كتابه التعليق في المذهب قال نظر بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى قومه يوما فاستكثرهم وأعجبوه فمات منهم في ساعة سبعون ألف فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه أنك عنتهم ولو أنك إذا عنتهم حصنتهم لم يهلكوا قال وبأي شيء أحصنهم فأوحى الله تعالى إليه تقول حصنتكم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال المعلق عن القاضي حسين وكان عادة القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم حصنهم بهذا المذكور والله أعلم & باب ما يقول إذا رأى ما يحب وما يكره & 972 + روينا في كتاب ابن ماجه وابن السني بإسناد جيد + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) وإذا رأى ما يكره قال ( الحمد لله على كل حال ) + قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث صحيح الإسناد + & باب ما يقول إذا نظر إلى السماء & يستحب أن يقول ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار إلى آخر الآيات لحديث ابن عباس رضي الله عنهما المخرج في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقد سبق بيانه والله أعلم & باب ما يقول إذا تطير بشيء & 973 روينا في صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي الصحابي رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله منا رجال يتطيرون قال ( ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ) 974 وروينا في كتاب ابن السني وغيره عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال ( أصدقها الفأل ولا ترد مسلما وإذا رأيتم من الطيرة شيئا تكرهونه فقولوا اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله ) & باب ما يقول عند دخول الحمام & قيل يستحب أن يسمي الله تعالى وأن يسأله الجنة ويستعيذه من النار 975 + روينا في كتاب ابن السني بإسناد ضعيف + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم البيت الحمام يدخله المسلم إذا دخله سأل الله عز وجل الجنة واستعاذه من النار ) & باب ما يقول إذا اشترى غلاما أو جارية أو دابة وما يقوله إذا قضى دينا & يستحب في الأول أن يأخذ بناصيته ويقول اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه وقد سبق في كتاب أذكار النكاح الحديث الوارد في نحو ذلك في سنن أبي داود وغيره 976 ويقول في قضاء الدين ( بارك الله لك في أهلك ومالك وجزاك خيرا ) & باب ما يقول من لا يثبت على الخيل ويدعى له به & 977 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال ( اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ) & باب نهي العالم وغيره أن يحدث الناس بما لا يفهمونه أو يخاف عليهم من تحريف معناه وحمله على خلاف المراد & قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)969 وروينا فيه عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه فإن العين حق ) 970 وروينا فيه عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم من نفسه وماله وأعجبه ما يعجبه فليدع بالبركة ) 971 وذكر الإمام أبو محمد القاضي حسين من أصحابنا رحمهم الله في كتابه التعليق في المذهب قال نظر بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى قومه يوما فاستكثرهم وأعجبوه فمات منهم في ساعة سبعون ألف فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه أنك عنتهم ولو أنك إذا عنتهم حصنتهم لم يهلكوا قال وبأي شيء أحصنهم فأوحى الله تعالى إليه تقول حصنتكم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال المعلق عن القاضي حسين وكان عادة القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم حصنهم بهذا المذكور والله أعلم & باب ما يقول إذا رأى ما يحب وما يكره & 972 + روينا في كتاب ابن ماجه وابن السني بإسناد جيد + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) وإذا رأى ما يكره قال ( الحمد لله على كل حال ) + قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث صحيح الإسناد + & باب ما يقول إذا نظر إلى السماء & يستحب أن يقول ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار إلى آخر الآيات لحديث ابن عباس رضي الله عنهما المخرج في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقد سبق بيانه والله أعلم & باب ما يقول إذا تطير بشيء & 973 روينا في صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي الصحابي رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله منا رجال يتطيرون قال ( ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ) 974 وروينا في كتاب ابن السني وغيره عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال ( أصدقها الفأل ولا ترد مسلما وإذا رأيتم من الطيرة شيئا تكرهونه فقولوا اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله ) & باب ما يقول عند دخول الحمام & قيل يستحب أن يسمي الله تعالى وأن يسأله الجنة ويستعيذه من النار 975 + روينا في كتاب ابن السني بإسناد ضعيف + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم البيت الحمام يدخله المسلم إذا دخله سأل الله عز وجل الجنة واستعاذه من النار ) & باب ما يقول إذا اشترى غلاما أو جارية أو دابة وما يقوله إذا قضى دينا & يستحب في الأول أن يأخذ بناصيته ويقول اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه وقد سبق في كتاب أذكار النكاح الحديث الوارد في نحو ذلك في سنن أبي داود وغيره 976 ويقول في قضاء الدين ( بارك الله لك في أهلك ومالك وجزاك خيرا ) & باب ما يقول من لا يثبت على الخيل ويدعى له به & 977 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال ( اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ) & باب نهي العالم وغيره أن يحدث الناس بما لا يفهمونه أو يخاف عليهم من تحريف معناه وحمله على خلاف المراد & قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم
खंड V01/P253–V01/P255Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P253–V01/P255)
Orijinal Metin (AR)978 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه حين طول الصلاة بالجماعة ( أفتان أنت يا معاذ ) 979 وروينا في صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله & باب استنصات العالم والواعظ حاضري مجلسه ليتوفروا على استماعه & 980 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( استنصت الناس ) ثم قال ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) & باب ما يقوله الرجل المقتدى به إذا فعل شيئا في ظاهره مخالفة للصواب مع أنه صواب & اعلم أنه يستحب للعالم والمعلم والقاضي والمفتي والشيخ المربي وغيرهم ممن يقتدى به ويؤخذ عنه أن يجتنب الأفعال والأقوال والتصرفات التي ظاهرها خلاف الصواب وإن كان محقا فيها لأنه إذا فعل ذلك ترتب عليه مفاسد من جملتها توهم كثير ممن يعلم ذلك منه إن هذا جائز على ظاهره بكل حال وأن يبقى ذلك شرعا وأمرا معمولا به أبدا ومنها وقوع الناس فيه بالتنقص واعتقادهم نقصه وإطلاق ألسنتهم بذلك ومنها أن الناس يسيئون الظن به فينفرون عنه وينفرون غيرهم عن أخذ العلم عنه وتسقط رواياته وشهادته ويبطل العمل بفتواه ويذهب ركون النفوس إلى ما يقوله من العلوم وهذه مفاسد ظاهرة فينبغي له اجتناب أفرادها فكيف بمجموعها فإن احتاج إلى شيء من ذلك وكان محقا في نفس الأمر لم يظهره فإن أظهره أو ظهر أو رأى المصلحة في إظهاره ليعلم جوازه وحكم الشرع فيه فينبغي أن يقول هذا الذي فعلته ليس بحرام أو إنما فعلته لتعملوا أنه ليس بحرام إذا كان على هذا الوجه الذي فعلته وهو كذا وكذا ودليله كذا وكذا 981 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رفع ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر حتى فرغ من صلاته ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي ) والأحاديث في هذا الباب كثيرة 982 كحديث ( إنها صفية ) 983 وفي البخاري أن عليا شرب قائما وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت والأحاديث والآثار في هذا المعنى في الصحيح مشهورة & باب ما يقوله التابع للمتبوع إذا فعل ذلك أو نحوه & اعلم أنه يستحب للتابع إذا رأى من شيخه وغيره ممن يقتدى به شيئا في ظاهره مخالفة للمعروف أن يسأله عنه بنية الاسترشاد فإن كان قد فعله ناسيا تداركه وإن كان فعله عامدا وهو صحيح في نفس الأمر بينه له 984 فقد روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ فقلت الصلاة يا رسول الله فقال ( الصلاة أمامك ) قلت إنما قال أسامة ذلك لأنه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم نسى صلاة المغرب وكان قد دخل وقتها وقرب خروجه 985 وروينا في صحيحيهما قول سعد بن أبي وقاص يا رسول الله ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا 986 وفي صحيح مسلم عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد فقال عمر رضي الله عنه لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال ( عمدا صنعته يا عمر ) ونظائر هذا كثيرة في الصحيح مشهورة & باب الحث على المشاورة &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)978 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه حين طول الصلاة بالجماعة ( أفتان أنت يا معاذ ) 979 وروينا في صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله & باب استنصات العالم والواعظ حاضري مجلسه ليتوفروا على استماعه & 980 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( استنصت الناس ) ثم قال ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) & باب ما يقوله الرجل المقتدى به إذا فعل شيئا في ظاهره مخالفة للصواب مع أنه صواب & اعلم أنه يستحب للعالم والمعلم والقاضي والمفتي والشيخ المربي وغيرهم ممن يقتدى به ويؤخذ عنه أن يجتنب الأفعال والأقوال والتصرفات التي ظاهرها خلاف الصواب وإن كان محقا فيها لأنه إذا فعل ذلك ترتب عليه مفاسد من جملتها توهم كثير ممن يعلم ذلك منه إن هذا جائز على ظاهره بكل حال وأن يبقى ذلك شرعا وأمرا معمولا به أبدا ومنها وقوع الناس فيه بالتنقص واعتقادهم نقصه وإطلاق ألسنتهم بذلك ومنها أن الناس يسيئون الظن به فينفرون عنه وينفرون غيرهم عن أخذ العلم عنه وتسقط رواياته وشهادته ويبطل العمل بفتواه ويذهب ركون النفوس إلى ما يقوله من العلوم وهذه مفاسد ظاهرة فينبغي له اجتناب أفرادها فكيف بمجموعها فإن احتاج إلى شيء من ذلك وكان محقا في نفس الأمر لم يظهره فإن أظهره أو ظهر أو رأى المصلحة في إظهاره ليعلم جوازه وحكم الشرع فيه فينبغي أن يقول هذا الذي فعلته ليس بحرام أو إنما فعلته لتعملوا أنه ليس بحرام إذا كان على هذا الوجه الذي فعلته وهو كذا وكذا ودليله كذا وكذا 981 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رفع ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر حتى فرغ من صلاته ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي ) والأحاديث في هذا الباب كثيرة 982 كحديث ( إنها صفية ) 983 وفي البخاري أن عليا شرب قائما وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت والأحاديث والآثار في هذا المعنى في الصحيح مشهورة & باب ما يقوله التابع للمتبوع إذا فعل ذلك أو نحوه & اعلم أنه يستحب للتابع إذا رأى من شيخه وغيره ممن يقتدى به شيئا في ظاهره مخالفة للمعروف أن يسأله عنه بنية الاسترشاد فإن كان قد فعله ناسيا تداركه وإن كان فعله عامدا وهو صحيح في نفس الأمر بينه له 984 فقد روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ فقلت الصلاة يا رسول الله فقال ( الصلاة أمامك ) قلت إنما قال أسامة ذلك لأنه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم نسى صلاة المغرب وكان قد دخل وقتها وقرب خروجه 985 وروينا في صحيحيهما قول سعد بن أبي وقاص يا رسول الله ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا 986 وفي صحيح مسلم عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد فقال عمر رضي الله عنه لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال ( عمدا صنعته يا عمر ) ونظائر هذا كثيرة في الصحيح مشهورة & باب الحث على المشاورة &
खंड V01/P255–V01/P257Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P255–V01/P257)
Orijinal Metin (AR)قال الله تعالى وشاورهم في الأمر والأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة مشهورة وتغني هذه الآية الكريمة عن كل شيء فإنه إذا أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه نصا جليا نبيه صلى الله عليه وسلم بالمشاورة مع أنه أكمل الخلق فما الظن بغيره واعلم أنه يستحب لمن هم بأمر أن يشاور فيه من يثق بدينه وخبرته وحذقه ونصيحته وورعه وشفقته ويستحب أن يشاور جماعة بالصفة المذكورة ويستكثر منهم ويعرفهم مقصوده من ذلك الأمر ويبين لهم ما فيه من مصلحة ومفسدة إن علم شيئا من ذلك ويتأكد الأمر بالمشاورة في حق ولاة الأمور العامة كالسلطان والقاضي ونحوهما والأحاديث الصحيحة في مشاورة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصحابه ورجوعه إلى أقوالهم كثيرة مشهورة ثم فائدة المشاورة القبول من المستشار إذا كان بالصفة المذكورة ولم تظهر المفسدة فيما أشار به وعلى المستشار بذل الوسع في النصيحة وإعمال الفكر في ذلك 987 فقد روينا في صحيح مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( الدين النصيحة ) قالوا لمن يا رسول الله قال ( لله وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ) 988 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المستشار مؤتمن ) & باب الحث على طيب الكلام & قال الله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين الحجر 989 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ) 990 وروينا في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) قلت السلامى بضم السين وتخفيف اللام أحد مفاصل أعضاء الإنسان وجمعه سلاميات بضم السين وفتح الميم وتخفيف الياء وتقدم ضبطها في أوائل الكتاب 991 وروينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) & باب استحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب & 992 وروينا في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من يسمعه 993 وروينا في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا & باب المزاح & 994 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأخيه الصغير ( يا أبا عمير ما فعل النغير ) 995 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن أنس أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ( يا ذا الأذنين ) قال الترمذي + حديث صحيح + 996 وروينا في كتابيهما عن أنس أيضا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله احملني فقال ( إني حاملك على ولد الناقة ) فقال يا رسول الله وما أصنع بولد الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهل تلد الإبل إلا النوق ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 997 وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال ( إني لا أقول إلا حقا ) قال الترمذي + حديث حسن +
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الله تعالى وشاورهم في الأمر والأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة مشهورة وتغني هذه الآية الكريمة عن كل شيء فإنه إذا أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه نصا جليا نبيه صلى الله عليه وسلم بالمشاورة مع أنه أكمل الخلق فما الظن بغيره واعلم أنه يستحب لمن هم بأمر أن يشاور فيه من يثق بدينه وخبرته وحذقه ونصيحته وورعه وشفقته ويستحب أن يشاور جماعة بالصفة المذكورة ويستكثر منهم ويعرفهم مقصوده من ذلك الأمر ويبين لهم ما فيه من مصلحة ومفسدة إن علم شيئا من ذلك ويتأكد الأمر بالمشاورة في حق ولاة الأمور العامة كالسلطان والقاضي ونحوهما والأحاديث الصحيحة في مشاورة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصحابه ورجوعه إلى أقوالهم كثيرة مشهورة ثم فائدة المشاورة القبول من المستشار إذا كان بالصفة المذكورة ولم تظهر المفسدة فيما أشار به وعلى المستشار بذل الوسع في النصيحة وإعمال الفكر في ذلك 987 فقد روينا في صحيح مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( الدين النصيحة ) قالوا لمن يا رسول الله قال ( لله وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ) 988 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المستشار مؤتمن ) & باب الحث على طيب الكلام & قال الله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين الحجر 989 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ) 990 وروينا في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) قلت السلامى بضم السين وتخفيف اللام أحد مفاصل أعضاء الإنسان وجمعه سلاميات بضم السين وفتح الميم وتخفيف الياء وتقدم ضبطها في أوائل الكتاب 991 وروينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) & باب استحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب & 992 وروينا في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من يسمعه 993 وروينا في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا & باب المزاح & 994 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأخيه الصغير ( يا أبا عمير ما فعل النغير ) 995 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن أنس أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ( يا ذا الأذنين ) قال الترمذي + حديث صحيح + 996 وروينا في كتابيهما عن أنس أيضا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله احملني فقال ( إني حاملك على ولد الناقة ) فقال يا رسول الله وما أصنع بولد الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهل تلد الإبل إلا النوق ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 997 وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال ( إني لا أقول إلا حقا ) قال الترمذي + حديث حسن +
खंड V01/P257–V01/P258Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P257–V01/P258)
Orijinal Metin (AR)998 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه ) قال العلماء المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه فإنه يورث الضحاك وقسوة القلب ويشغل عن ذكر الله تعالى والفكر في مهمات الدين ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ويورث الأحقاد ويسقط المهابة والوقار فأما ما سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله فإنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يفعله في نادر من الأحوال لمصلحة وتطييب نفس المخاطب ومؤانسته وهذا لا مانع منه قطعا بل هو سنة مستحبة إذا كان بهذه الصفة فاعتمد ما نقلناه عن العلماء وحققناه في هذه الأحاديث وبيان أحكامها فإنه مما يعظم الاحتياج إليه وبالله التوفيق & باب الشفاعة & اعلم أنه تستحب الشفاعة إلى ولاة الأمر وغيرهم من أصحاب الحقوق والمستوفين لها ما لم تكن شفاعة في حد أو شفاعة في أمر لا يجوز تركه كالشفاعة إلى ناظر على طفل أو مجنون أو وقف أو نحو ذلك في ترك بعض الحقوق التي في ولايته فهذه كلها شفاعة محرمة تحرم على الشافع ويحرم على المشفوع إليه بقبولها ويحرم على غيرهما السعي فيها إذا علمها ودلائل جميع ما ذكرته ظاهرة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قال الله تعالى ^ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ^ المقيت المقتدر والمقدر هذا قول أهل اللغة وهو محكي عن ابن عباس وآخرين من المفسرين وقال آخرون منهم المقيت الحفيظ وقيل المقيت الذي عليه قوت كل دابة ورزقها وقال الكلبي المقيت المجازي الحسنة والسيئة وقيل المقيت الشهيد وهو راجع إلى معنى الحفيظ وأما الكفل فهو الحظ والنصيب وأما الشفاعة المذكورة في الآية فالجمهور على أنها هذه الشفاعة المعروفة وهي شفاعة الناس بعضهم في بعض وقيل الشفاعة الحسنة أن يشفع إيمانه بأن يقاتل الكفار والله أعلم 999 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال ( اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب ) وفي رواية ( ما شاء ) وفي رواية أبي داود ( اشفعوا إلي لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ) وهذه الرواية توضح معنى رواية الصحيحين 1000 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة بريرة وزوجها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( لو راجعتيه ) قالت يا رسول الله تأمرني قال ( إنما أشفع ) قالت لا حاجة لي فيه 1001 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس قال لما قدم عيينة بن حصن ابن حذيفة بن بدر نزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه فقال عيينة يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه فاستأذن فأذن له عمر فلما دخل قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال الحر يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله تعالى & باب استحباب التبشير والتهنئة &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)998 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه ) قال العلماء المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه فإنه يورث الضحاك وقسوة القلب ويشغل عن ذكر الله تعالى والفكر في مهمات الدين ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ويورث الأحقاد ويسقط المهابة والوقار فأما ما سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله فإنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يفعله في نادر من الأحوال لمصلحة وتطييب نفس المخاطب ومؤانسته وهذا لا مانع منه قطعا بل هو سنة مستحبة إذا كان بهذه الصفة فاعتمد ما نقلناه عن العلماء وحققناه في هذه الأحاديث وبيان أحكامها فإنه مما يعظم الاحتياج إليه وبالله التوفيق & باب الشفاعة & اعلم أنه تستحب الشفاعة إلى ولاة الأمر وغيرهم من أصحاب الحقوق والمستوفين لها ما لم تكن شفاعة في حد أو شفاعة في أمر لا يجوز تركه كالشفاعة إلى ناظر على طفل أو مجنون أو وقف أو نحو ذلك في ترك بعض الحقوق التي في ولايته فهذه كلها شفاعة محرمة تحرم على الشافع ويحرم على المشفوع إليه بقبولها ويحرم على غيرهما السعي فيها إذا علمها ودلائل جميع ما ذكرته ظاهرة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قال الله تعالى ^ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ^ المقيت المقتدر والمقدر هذا قول أهل اللغة وهو محكي عن ابن عباس وآخرين من المفسرين وقال آخرون منهم المقيت الحفيظ وقيل المقيت الذي عليه قوت كل دابة ورزقها وقال الكلبي المقيت المجازي الحسنة والسيئة وقيل المقيت الشهيد وهو راجع إلى معنى الحفيظ وأما الكفل فهو الحظ والنصيب وأما الشفاعة المذكورة في الآية فالجمهور على أنها هذه الشفاعة المعروفة وهي شفاعة الناس بعضهم في بعض وقيل الشفاعة الحسنة أن يشفع إيمانه بأن يقاتل الكفار والله أعلم 999 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال ( اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب ) وفي رواية ( ما شاء ) وفي رواية أبي داود ( اشفعوا إلي لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ) وهذه الرواية توضح معنى رواية الصحيحين 1000 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة بريرة وزوجها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( لو راجعتيه ) قالت يا رسول الله تأمرني قال ( إنما أشفع ) قالت لا حاجة لي فيه 1001 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس قال لما قدم عيينة بن حصن ابن حذيفة بن بدر نزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه فقال عيينة يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه فاستأذن فأذن له عمر فلما دخل قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال الحر يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله تعالى & باب استحباب التبشير والتهنئة &