खंड V01/P111–V01/P112Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P111–V01/P112)
Orijinal Metin (AR)وينبغي أن يوصي بأمور أولاده إن لم يكن لهم جد يصلح للولاية ويوصي بما لا يتمكن من فعله في الحال من قضاء بعض الديون ونحو ذلك وأن يكون حسن الظن بالله سبحانه وتعالى أنه يرحمه ويستحضر في ذهنه أنه حقير في مخلوقات الله تعالى وأن الله تعالى غني عن عذابه وعن طاعته وأنه عبده ولا يطلب العفو والإحسان والصفح والامتنان إلا منه ويستحب أن يكون متعاهدا نفسه بقراءة آيات من القرآن العزيز في الرجاء ويقرؤها بصوت رقيق أو يقرؤها له غيره وهو يستمع وكذلك يستقرئ أحاديث الرجاء وحكايات الصالحين وآثارهم عند الموت وأن يكون خيره متزايدا ويحافظ على الصلوات واجتناب النجاسات وغير ذلك من وظائف الدين ويصبر على مشقة ذلك وليحذر من التساهل في ذلك فإن من أقبح القبائح أن يكون آخر عهده من الدنيا التي هي مزرعة الآخرة التفريط فيما وجب عليه أو ندب إليه وينبغي له أن لا يقبل قول من يخذله عن شيء مما ذكرناه فإن هذا مما يبتلى به وفاعل ذلك هو الصديق الجاهل العدو الخفي فلا يقبل تخذيله وليجتهد في ختم عمره بأكمل الأحوال ويستحب أن يوصي أهله وأصحابه بالصبر عليه في مرضه واحتمال ما يصدر منه ويوصيهم أيضا بالصبر على مصيبتهم به ويجتهد في وصيتهم بترك البكاء عليه ويقول لهم 417 صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه فإياكم يا أحبائي والسعي في أسباب عذابي ) ويوصيهم بالرفق بمن يخلفه من طفل وغلام وجارية وغيرهم ويوصيهم بالإحسان إلى أصدقائه ويعلمهم 418 أنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه ) 419 وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرم صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها ويستحب استحبابا مؤكدا أن يوصيهم باجتناب ما جرت العادة به من البدع في الجنائز ويؤكد العهد بذلك ويوصيهم بتعاهده بالدعاء وأن لا ينسوه لطول الأمد ويستحب له أن يقول لهم في وقت بعد وقت متى رأيتم مني تقصيرا في شيء فنبهوني عليه برفق وأدوا إلي النصيحة في ذلك فإني معرض للغفلة والكسل والإهمال فإذا قصرت فنشطوني وعاونوني على أهبة سفري هذا البعيد ودلائل ما ذكرته في هذا الباب معروفة مشهورة حذفتها اختصارا فإنها تحتمل كراريس وإذا حضره النزع فليكثر من قول لا إله إلا الله ليكون آخر كلامه 420 فقد روينا في الحديث المشهور في سن أبي داود وغيره عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) قال الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك على الصحيحين هذا حديث + صحيح الإسناد + 421 وروينا في صحيح مسلم وسن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) قال الترمذي هذا حديث + حسن صحيح + ورويناه في صحيح مسلم أيضا من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلماء فإن لم يقل هو لا إله إلا الله لقنه من حضره ويلقنه برفق مخافة أن يضجر فيردها وإذا قالها مرة لا يعيدها عليه إلا أن يتكلم بكلام آخر قال أصحابنا ويستحب أن يكون الملقن غير متهم لئلا يحرج الميت ويتهمه واعلم أن جماعة من أصحابنا قالوا نلقن ونقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واقتصر الجمهور على قول لا إله إلا الله وقد بسطت ذلك بدلائله وبيان قائليه في كتاب الجنائز من شرح المهذب & باب ما يقوله بعد تغميض الميت &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وينبغي أن يوصي بأمور أولاده إن لم يكن لهم جد يصلح للولاية ويوصي بما لا يتمكن من فعله في الحال من قضاء بعض الديون ونحو ذلك وأن يكون حسن الظن بالله سبحانه وتعالى أنه يرحمه ويستحضر في ذهنه أنه حقير في مخلوقات الله تعالى وأن الله تعالى غني عن عذابه وعن طاعته وأنه عبده ولا يطلب العفو والإحسان والصفح والامتنان إلا منه ويستحب أن يكون متعاهدا نفسه بقراءة آيات من القرآن العزيز في الرجاء ويقرؤها بصوت رقيق أو يقرؤها له غيره وهو يستمع وكذلك يستقرئ أحاديث الرجاء وحكايات الصالحين وآثارهم عند الموت وأن يكون خيره متزايدا ويحافظ على الصلوات واجتناب النجاسات وغير ذلك من وظائف الدين ويصبر على مشقة ذلك وليحذر من التساهل في ذلك فإن من أقبح القبائح أن يكون آخر عهده من الدنيا التي هي مزرعة الآخرة التفريط فيما وجب عليه أو ندب إليه وينبغي له أن لا يقبل قول من يخذله عن شيء مما ذكرناه فإن هذا مما يبتلى به وفاعل ذلك هو الصديق الجاهل العدو الخفي فلا يقبل تخذيله وليجتهد في ختم عمره بأكمل الأحوال ويستحب أن يوصي أهله وأصحابه بالصبر عليه في مرضه واحتمال ما يصدر منه ويوصيهم أيضا بالصبر على مصيبتهم به ويجتهد في وصيتهم بترك البكاء عليه ويقول لهم 417 صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه فإياكم يا أحبائي والسعي في أسباب عذابي ) ويوصيهم بالرفق بمن يخلفه من طفل وغلام وجارية وغيرهم ويوصيهم بالإحسان إلى أصدقائه ويعلمهم 418 أنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه ) 419 وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرم صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها ويستحب استحبابا مؤكدا أن يوصيهم باجتناب ما جرت العادة به من البدع في الجنائز ويؤكد العهد بذلك ويوصيهم بتعاهده بالدعاء وأن لا ينسوه لطول الأمد ويستحب له أن يقول لهم في وقت بعد وقت متى رأيتم مني تقصيرا في شيء فنبهوني عليه برفق وأدوا إلي النصيحة في ذلك فإني معرض للغفلة والكسل والإهمال فإذا قصرت فنشطوني وعاونوني على أهبة سفري هذا البعيد ودلائل ما ذكرته في هذا الباب معروفة مشهورة حذفتها اختصارا فإنها تحتمل كراريس وإذا حضره النزع فليكثر من قول لا إله إلا الله ليكون آخر كلامه 420 فقد روينا في الحديث المشهور في سن أبي داود وغيره عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) قال الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك على الصحيحين هذا حديث + صحيح الإسناد + 421 وروينا في صحيح مسلم وسن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) قال الترمذي هذا حديث + حسن صحيح + ورويناه في صحيح مسلم أيضا من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلماء فإن لم يقل هو لا إله إلا الله لقنه من حضره ويلقنه برفق مخافة أن يضجر فيردها وإذا قالها مرة لا يعيدها عليه إلا أن يتكلم بكلام آخر قال أصحابنا ويستحب أن يكون الملقن غير متهم لئلا يحرج الميت ويتهمه واعلم أن جماعة من أصحابنا قالوا نلقن ونقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واقتصر الجمهور على قول لا إله إلا الله وقد بسطت ذلك بدلائله وبيان قائليه في كتاب الجنائز من شرح المهذب & باب ما يقوله بعد تغميض الميت &
खंड V01/P112–V01/P114Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P112–V01/P114)
Orijinal Metin (AR)422 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة واسمها هند رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال ( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ) فضج ناس من أهله فقال ( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) ثم قال ( اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه ) قلت قولها شق هو بفتح الشين وبصره برفع الراء فاعل شق هكذا الرواية فيه باتفاق الحفاظ وأهل الضبط قال صاحب الأفعال يقال شق بصر الميت وشق الميت بصره إذا شخص 423 + وروينا في سنن البيهقي بإسناد صحيح + عن بكر بن عبد الله التابعي الجليل قال إذا أغمضت الميت فقل بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا حملته فقل بسم الله ثم سبح ما دمت تحمله & باب ما يقال عند الميت & 424 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي ( اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة ) فقلت ذلك فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم قلت هكذا وقع في صحيح مسلم وفي الترمذي ( إذا حضرتم المريض أو الميت ) على الشك وروينا في سنن أبي داود وغيره ( الميت ) من غير شك 425 وروينا في سن أبي داود وابن ماجه عن معقل بن يسار الصحابي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اقرؤوا يس على موتاكم ) قلت + إسناده ضعيف فيه مجهولات لكن لم يضعفه أبو داود + 426 وروى ابن أبي داود عن مجالد عن الشعبي قال كانت الأنصار إذا حضروا الميت قرؤوا عنده سورة البقرة مجالد ضعيف & باب ما يقوله من مات له ميت & 347 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها ) قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله فأخلف الله تعالى لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 428 وروينا في سنن أبي داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني بها خيرا منها ) 429 وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ) قال الترمذي + حديث حسن + 430 وفي معنى هذا ما رويناه في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) & باب ما يقوله من بلغه موت صاحبه &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)422 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة واسمها هند رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال ( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ) فضج ناس من أهله فقال ( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) ثم قال ( اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه ) قلت قولها شق هو بفتح الشين وبصره برفع الراء فاعل شق هكذا الرواية فيه باتفاق الحفاظ وأهل الضبط قال صاحب الأفعال يقال شق بصر الميت وشق الميت بصره إذا شخص 423 + وروينا في سنن البيهقي بإسناد صحيح + عن بكر بن عبد الله التابعي الجليل قال إذا أغمضت الميت فقل بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا حملته فقل بسم الله ثم سبح ما دمت تحمله & باب ما يقال عند الميت & 424 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي ( اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة ) فقلت ذلك فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم قلت هكذا وقع في صحيح مسلم وفي الترمذي ( إذا حضرتم المريض أو الميت ) على الشك وروينا في سنن أبي داود وغيره ( الميت ) من غير شك 425 وروينا في سن أبي داود وابن ماجه عن معقل بن يسار الصحابي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اقرؤوا يس على موتاكم ) قلت + إسناده ضعيف فيه مجهولات لكن لم يضعفه أبو داود + 426 وروى ابن أبي داود عن مجالد عن الشعبي قال كانت الأنصار إذا حضروا الميت قرؤوا عنده سورة البقرة مجالد ضعيف & باب ما يقوله من مات له ميت & 347 روينا في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها ) قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله فأخلف الله تعالى لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 428 وروينا في سنن أبي داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني بها خيرا منها ) 429 وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ) قال الترمذي + حديث حسن + 430 وفي معنى هذا ما رويناه في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) & باب ما يقوله من بلغه موت صاحبه &
खंड V01/P114–V01/P116Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P114–V01/P116)
Orijinal Metin (AR)431 روينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الموت فزع فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم اكتبه عندك في المحسنين واجعل كتابه في عليين واخلفه في أهله في الغابرين ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) & باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام & 432 روينا في كتاب ابن السني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد قتل الله عز وجل أبا جهل فقال ( الحمد لله الذي نصر عبده وأعز دينه ) & باب تحريم النياحة على الميت والدعاء بدعوى الجاهلية & أجمعت الأمة على تحريم النياحة على الميت والدعاء بدعوى الجاهلية والدعاء بالويل والثبور عند المصيبة 433 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) وفي رواية لمسلم ( أو دعا أو شق ) بأو 434 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة قلت الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة وكل هذا حرام باتفاق العلماء وكذلك يحرم نشر الشعر ولطم الخدود وخمش الوجه والدعاء بالويل 435 وروينا في صحيحيهما عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة أن لا ننوح 436 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) 437 وروينا في سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة واعلم أن النياحة رفع الصوت بالندب والندب تعديد النادبة بصوتها محاسن الميت وقيل هو البكاء عليه مع تعديد محاسنه قال أصحابنا ويحرم رفع الصوت بإفراط في البكاء وأما البكاء على الميت من غير ندب ولا نياحة فليس بحرام 438 فقد روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عبادة ومعه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ( ألا تسمعون أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم ) وأشار إلى لسانه صلى الله عليه وسلم 439 وروينا في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه ابن ابنته وهو في الموت ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال ( هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده وإنما يرحم الله تعالى من عباده الرحماء ) قلت الرحماء روي بالنصب والرفع فالنصب على أنه مفعول يرحم والرفع على أنه خبر إن وتكون ما بمعنى الذي 440 وروينا في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف وأنت يا رسول الله فقال ( يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) والأحاديث بنحو ما ذكرته كثيرة مشهورة
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)431 روينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الموت فزع فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم اكتبه عندك في المحسنين واجعل كتابه في عليين واخلفه في أهله في الغابرين ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) & باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام & 432 روينا في كتاب ابن السني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد قتل الله عز وجل أبا جهل فقال ( الحمد لله الذي نصر عبده وأعز دينه ) & باب تحريم النياحة على الميت والدعاء بدعوى الجاهلية & أجمعت الأمة على تحريم النياحة على الميت والدعاء بدعوى الجاهلية والدعاء بالويل والثبور عند المصيبة 433 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) وفي رواية لمسلم ( أو دعا أو شق ) بأو 434 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة قلت الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة وكل هذا حرام باتفاق العلماء وكذلك يحرم نشر الشعر ولطم الخدود وخمش الوجه والدعاء بالويل 435 وروينا في صحيحيهما عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة أن لا ننوح 436 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) 437 وروينا في سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة واعلم أن النياحة رفع الصوت بالندب والندب تعديد النادبة بصوتها محاسن الميت وقيل هو البكاء عليه مع تعديد محاسنه قال أصحابنا ويحرم رفع الصوت بإفراط في البكاء وأما البكاء على الميت من غير ندب ولا نياحة فليس بحرام 438 فقد روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عبادة ومعه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ( ألا تسمعون أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم ) وأشار إلى لسانه صلى الله عليه وسلم 439 وروينا في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه ابن ابنته وهو في الموت ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال ( هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده وإنما يرحم الله تعالى من عباده الرحماء ) قلت الرحماء روي بالنصب والرفع فالنصب على أنه مفعول يرحم والرفع على أنه خبر إن وتكون ما بمعنى الذي 440 وروينا في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف وأنت يا رسول الله فقال ( يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) والأحاديث بنحو ما ذكرته كثيرة مشهورة
खंड V01/P116–V01/P118Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P116–V01/P118)
Orijinal Metin (AR)وأما الأحاديث الصحيحة أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فليست على ظاهرها وإطلاقها بل هي مؤولة واختلف العلماء في تأويلها على أقوال أظهرها والله أعلم أنها محمولة على أن يكون له سبب في البكاء إما بأن يكون أوصاهم به أو غير ذلك وقد جمعت كل ذلك أو معظمه في كتاب الجنائز من شرح المهذب والله أعلم قال أصحابنا ويجوز البكاء قبل الموت وبعده ولكن قبله أولى 441 + للحديث الصحيح + ( فإذا وجبت فلا تبكين باكية ) وقد نص الشافعي رحمه الله والأصحاب على أنه يكره البكاء بعد الموت كراهة تنزيه ولا يحرم وتأولوا حديث ( فلا تبكين باكية ) على الكراهة & باب التعزية & 442 روينا في كتاب الترمذي والسنن الكبرى للبيهقي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عزى مصابا فله مثل أجره ) + وإسناده ضعيف + 443 وروينا في كتاب الترمذي أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة ) قال الترمذي + ليس إسناده بالقوي + 444 وروينا في سنن أبي داود والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما حديثا طويلا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ( ما أخرجك يا فاطمة من بيتك ) قالت أتيت أهل هذا الميت فترحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به 445 + وروينا في سنن ابن ماجه والبيهقي بإسناد + حسن عن عمرو بن حزم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبته إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة ) واعلم أن التعزية هي التصبير وذكر ما يسلي صاحب الميت ويخفف حزنه ويهون مصيبته وهي مستحبة فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي داخلة أيضا في قول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية 446 وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) واعلم أن التعزية مستحبة قبل الدفن وبعده قال أصحابنا يدخل وقت التعزية من حين يموت ويبقى إلى ثلاثة أيام بعد الدفن والثلاثة على التقريب لا على التحديد كذا قاله الشيخ أبو محمد الجويني من أصحابنا قال أصحابنا وتكره التعزية بعد ثلاثة أيام لأن التعزية لتسكين قلب المصاب والغالب سكون قلبه بعد الثلاثة فلا يجدد له الحزن هكذا قاله الجماهير من أصحابنا وقال أبو العباس ابن القاص من أصحابنا لا بأس بالتعزية بعد الثلاثة بل يبقى أبدا وإن طال الزمان وحكى هذا أيضا إمام الحرمين عن بعض أصحابنا والمختار أنها لا تفعل بعد ثلاثة أيام إلا في صورتين استثناهما أصحابنا أو جماعة منهم وهما إذا كان المعزي أو صاحب المصيبة غائبا حال الدفن واتفق رجوعه بعد الثلاثة قال أصحابنا التعزية بعد الدفن أفضل منها قبله لأن أهل الميت مشغولون بتجهيزه ولأن وحشتهم بعد دفنه لفراقه أكثر هذا إذا لم ير منهم جزعا شديدا فإن رآه قدم التعزية ليسكنهم والله تعالى أعلم فصل ويستحب أن يعم بالتعزية جميع أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجال والنساء إلا أن تكون امرأة شابة فلا يعزيها إلا محارمها وقال أصحابنا وتعزية الصلحاء الضعفاء على احتمال المصيبة والصبيان آكد فصل قال الشافعي وأصحابنا رحمهم الله يكره الجلوس للتعزية قالوا يعني بالجلوس أن يجتمع أهل الميت في بيت ليقصدهم من أراد التعزية بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها صرح به المحاملي ونقله عن نص الشافعي رضي الله عنه وهذه كراهة تنزيه إذا لم يكن معها محدث آخر فإن ضم إليها أمر آخر من البدع المحرمة كما هو الغالب منها في العادة كان ذلك حراما من قبائح المحرمات فإنه محدث
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأما الأحاديث الصحيحة أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فليست على ظاهرها وإطلاقها بل هي مؤولة واختلف العلماء في تأويلها على أقوال أظهرها والله أعلم أنها محمولة على أن يكون له سبب في البكاء إما بأن يكون أوصاهم به أو غير ذلك وقد جمعت كل ذلك أو معظمه في كتاب الجنائز من شرح المهذب والله أعلم قال أصحابنا ويجوز البكاء قبل الموت وبعده ولكن قبله أولى 441 + للحديث الصحيح + ( فإذا وجبت فلا تبكين باكية ) وقد نص الشافعي رحمه الله والأصحاب على أنه يكره البكاء بعد الموت كراهة تنزيه ولا يحرم وتأولوا حديث ( فلا تبكين باكية ) على الكراهة & باب التعزية & 442 روينا في كتاب الترمذي والسنن الكبرى للبيهقي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عزى مصابا فله مثل أجره ) + وإسناده ضعيف + 443 وروينا في كتاب الترمذي أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة ) قال الترمذي + ليس إسناده بالقوي + 444 وروينا في سنن أبي داود والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما حديثا طويلا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ( ما أخرجك يا فاطمة من بيتك ) قالت أتيت أهل هذا الميت فترحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به 445 + وروينا في سنن ابن ماجه والبيهقي بإسناد + حسن عن عمرو بن حزم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبته إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة ) واعلم أن التعزية هي التصبير وذكر ما يسلي صاحب الميت ويخفف حزنه ويهون مصيبته وهي مستحبة فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي داخلة أيضا في قول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية 446 وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) واعلم أن التعزية مستحبة قبل الدفن وبعده قال أصحابنا يدخل وقت التعزية من حين يموت ويبقى إلى ثلاثة أيام بعد الدفن والثلاثة على التقريب لا على التحديد كذا قاله الشيخ أبو محمد الجويني من أصحابنا قال أصحابنا وتكره التعزية بعد ثلاثة أيام لأن التعزية لتسكين قلب المصاب والغالب سكون قلبه بعد الثلاثة فلا يجدد له الحزن هكذا قاله الجماهير من أصحابنا وقال أبو العباس ابن القاص من أصحابنا لا بأس بالتعزية بعد الثلاثة بل يبقى أبدا وإن طال الزمان وحكى هذا أيضا إمام الحرمين عن بعض أصحابنا والمختار أنها لا تفعل بعد ثلاثة أيام إلا في صورتين استثناهما أصحابنا أو جماعة منهم وهما إذا كان المعزي أو صاحب المصيبة غائبا حال الدفن واتفق رجوعه بعد الثلاثة قال أصحابنا التعزية بعد الدفن أفضل منها قبله لأن أهل الميت مشغولون بتجهيزه ولأن وحشتهم بعد دفنه لفراقه أكثر هذا إذا لم ير منهم جزعا شديدا فإن رآه قدم التعزية ليسكنهم والله تعالى أعلم فصل ويستحب أن يعم بالتعزية جميع أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجال والنساء إلا أن تكون امرأة شابة فلا يعزيها إلا محارمها وقال أصحابنا وتعزية الصلحاء الضعفاء على احتمال المصيبة والصبيان آكد فصل قال الشافعي وأصحابنا رحمهم الله يكره الجلوس للتعزية قالوا يعني بالجلوس أن يجتمع أهل الميت في بيت ليقصدهم من أراد التعزية بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها صرح به المحاملي ونقله عن نص الشافعي رضي الله عنه وهذه كراهة تنزيه إذا لم يكن معها محدث آخر فإن ضم إليها أمر آخر من البدع المحرمة كما هو الغالب منها في العادة كان ذلك حراما من قبائح المحرمات فإنه محدث
खंड V01/P118–V01/P119Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P118–V01/P119)
Orijinal Metin (AR)447 وثبت في + الحديث الصحيح + ( أن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة ) فصل وأما لفظ التعزية فلا حجر فيه فبأي لفظ عزاه حصلت واستحب أصحابنا أن يقول في تعزية المسلم للمسلم أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك وفي تعزية المسلم بالكافر أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وفي تعزية الكافر بالمسلم أحسن الله عزاءك وغفر لميتك وفي تعزية الكافر بالكافر أخلف الله عليك 448 وأحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت فقال للرسول ( ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب ) وذكر تمام الحديث قلت فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام المشتملة على مهمات كثيرة من أصول الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ومعنى ( إن لله تعالى ما أخذ ) أن العالم كله ملك لله تعالى فلم يأخذ ما هو لكم بل أخذ ما هو له عندكم في معنى العارية ومعنى ( وله ما أعطى ) أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه بل هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء ( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) فلا تجزعوا فإن من قبضه قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه فإذا علمتم هذا كله فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم والله أعلم + وروينا في كتاب النسائي بإسناد + حسن عن معاوبة بن قرة بن إياس عن أبيه رضي الله عنه 449 أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد بعض أصحابه فسأل عنه فقالوا يا رسول الله بنيه الذي رأيته هلك فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك فعزاه عليه ثم قال ( يا فلان إيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدا بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك ) قال يا نبي الله بل يسبقني إلى الجنة فيفتحها لي أحب إلي قال ( فذلك لك ) وروى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي رحمهما الله أن الشافعي بلغه أن عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله مات له ابن فجزع عليه عبد الرحمن جزعا شديدا فبعث إليه الشافعي رحمه الله يا أخي عز نفسك بما تعزي به غيرك واستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك واعلم أن أمض المصائب فقد سرور وحرمان أجر فكيف إذا اجتمعا مع اكتساب وزر فتناول حظك يا أخي إذا قرب منك قبل أن تطلبه وقد نأى عنك ألهمك الله عند المصائب صبرا وأحرز لنا ولك بالصبر أجرا وكتب إليه ( إن معزيك لا أني على ثقة من الخلود ولكن سنة الدين ) ( فما المعزى بباق بعد ميته ولا المعزي ولو عاشا إلى حين ) وكتب رجل إلى بعض إخوانه يعزيه بابنه أما بعد فإن الولد على والده ما عاش حزن وفتنة فإذا قدمه فصلاة ورحمة فلا تجزع على ما فاتك من حزنه وفتنته ولا تضيع ما عوضك الله من صلاته ورحمته وقال موسى بن المهدي لإبراهيم بن سالم وعزاه بابنه أسرك وهو بلية وفتنة وأحزنك وهو صلوات ورحمة وعزى رجل رجلا فقال عليك بتقوى الله والصبر فيه يأخذ المحتسب وإليه يرجع الجازع وعزى رجل رجلا فقال إن من كان لك في الآخرة أجرا خير ممن كان لك في الدنيا سرورا وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه دفن ابنا له وضحك عند قبره فقيل له أتضحك عند القبر قال أردت أن أرغم أنف الشيطان وعن ابن جريج رحمه الله قال من لم يتعز عند مصيبته بالأجر والاحتساب سلا كما تسلو البهائم
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)447 وثبت في + الحديث الصحيح + ( أن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة ) فصل وأما لفظ التعزية فلا حجر فيه فبأي لفظ عزاه حصلت واستحب أصحابنا أن يقول في تعزية المسلم للمسلم أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك وفي تعزية المسلم بالكافر أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وفي تعزية الكافر بالمسلم أحسن الله عزاءك وغفر لميتك وفي تعزية الكافر بالكافر أخلف الله عليك 448 وأحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت فقال للرسول ( ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب ) وذكر تمام الحديث قلت فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام المشتملة على مهمات كثيرة من أصول الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ومعنى ( إن لله تعالى ما أخذ ) أن العالم كله ملك لله تعالى فلم يأخذ ما هو لكم بل أخذ ما هو له عندكم في معنى العارية ومعنى ( وله ما أعطى ) أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه بل هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء ( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) فلا تجزعوا فإن من قبضه قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه فإذا علمتم هذا كله فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم والله أعلم + وروينا في كتاب النسائي بإسناد + حسن عن معاوبة بن قرة بن إياس عن أبيه رضي الله عنه 449 أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد بعض أصحابه فسأل عنه فقالوا يا رسول الله بنيه الذي رأيته هلك فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك فعزاه عليه ثم قال ( يا فلان إيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدا بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك ) قال يا نبي الله بل يسبقني إلى الجنة فيفتحها لي أحب إلي قال ( فذلك لك ) وروى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي رحمهما الله أن الشافعي بلغه أن عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله مات له ابن فجزع عليه عبد الرحمن جزعا شديدا فبعث إليه الشافعي رحمه الله يا أخي عز نفسك بما تعزي به غيرك واستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك واعلم أن أمض المصائب فقد سرور وحرمان أجر فكيف إذا اجتمعا مع اكتساب وزر فتناول حظك يا أخي إذا قرب منك قبل أن تطلبه وقد نأى عنك ألهمك الله عند المصائب صبرا وأحرز لنا ولك بالصبر أجرا وكتب إليه ( إن معزيك لا أني على ثقة من الخلود ولكن سنة الدين ) ( فما المعزى بباق بعد ميته ولا المعزي ولو عاشا إلى حين ) وكتب رجل إلى بعض إخوانه يعزيه بابنه أما بعد فإن الولد على والده ما عاش حزن وفتنة فإذا قدمه فصلاة ورحمة فلا تجزع على ما فاتك من حزنه وفتنته ولا تضيع ما عوضك الله من صلاته ورحمته وقال موسى بن المهدي لإبراهيم بن سالم وعزاه بابنه أسرك وهو بلية وفتنة وأحزنك وهو صلوات ورحمة وعزى رجل رجلا فقال عليك بتقوى الله والصبر فيه يأخذ المحتسب وإليه يرجع الجازع وعزى رجل رجلا فقال إن من كان لك في الآخرة أجرا خير ممن كان لك في الدنيا سرورا وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه دفن ابنا له وضحك عند قبره فقيل له أتضحك عند القبر قال أردت أن أرغم أنف الشيطان وعن ابن جريج رحمه الله قال من لم يتعز عند مصيبته بالأجر والاحتساب سلا كما تسلو البهائم
खंड V01/P119–V01/P121Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P119–V01/P121)
Orijinal Metin (AR)وعن حميد الأعرج قال رأيت سعيد بن جبير رحمه الله يقول في ابنه ونظر إليه إني لأعلم خير خلة فيك قيل وما هي قال يموت فأحتسبه وعن الحسن البصري رحمه الله أن رجلا جزع على ولده وشكا ذلك إليه فقال الحسن كان ابنك يغيب عنك قال نعم كانت غيبته أكثر من حضوره قال فاتركه غائبا فإنه لم يغب عنك غيبة الأجر لك فيها أعظم من هذه فقال يا أبا سعيدا هونت عني وجدي على ابني وعن ميمون بن مهران قال عزى رجل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على ابنه عبد الملك رضي الله عنه فقال عمر الأمر الذي نزل بعبد الملك أمر كنا نعرفه فلما وقع لم ننكره وعن بشر بن عبد الله قال قام عمر بن عبد العزيز على قبر ابنه عبد الملك فقال رحمك الله يا بني فقد كنت سارا مولودا وبارا ناشئا وما أحب أني دعوتك فأجبتني وعن مسلمة قال لما مات عبد الملك بن عمر كشف أبوه عن وجهه وقال رحمك الله يا بني فقد سررت بك يوم بشرت بك ولقد عمرت مسرورا بك وما أتت علي ساعة أنا فيها أسر من ساعتي هذه أما والله إن كنت لتدعو أباك إلى الجنة قال أبو الحسن المدائني دخل عمر بن عبد العزيز على ابنه في وجعه فقال يا بني كيف تجدك قال أجدني في الحق قال يا بني لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك فقال يا أبت لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب وعن جويريرة بن أسماء عن عمه أن إخوة ثلاثة شهدوا يوم تستر فاستشهدوا فخرجت أمهم يوما إلى السوق لبعض شأنها فتلقاها رجل حضر تستر فعرفته فسألته عن أمور بنيها فقال استشهدوا فقالت مقبلين أو مدبرين قال مقبلين قالت الحمد لله نالوا الفوز وحاطوا الذمار بنفسي هم وأبي وأمي قلت الذمار بكسر الذال المعجمة وهم أهل الرجال وغيرهم مما يحق عليه أن يحميه وقولها حاطوا أي حفظوا ورعوا ومات ابن الإمام الشافعي رضي الله عنه فأنشد ( وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له رزية مال أو فراق حبيب ) قال أبو الحسن المدائني مات الحسن والد عبيد الله بن الحسن وعبيد الله يومئذ قاضي البصرة وأميرها فكثر من يعزيه فذكروا ما يتبين به جزع الرجل من صبره فأجمعوا على أنه إذا ترك شيئا كان يصنعه فقد جزع قلت والآثار في هذا الباب كثيرة وإنما ذكرت هذه الأحرف لئلا يخلو هذا الكتاب من الإشارة إلى طرف من ذلك والله أعلم فصل في الإشارة إلى بعض ما جرى من الطواعين في الإسلام والمقصود بذكره هنا التصبر والتأسي بغيره وأن مصيبة الإنسان قليلة بالنسبة إلى ما جرى على غيره قال أبو الحسن المدائني كانت الطواعين المشهورة العظام في الإسلام خمسة طاعون شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة ثم طاعون عمواس في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان بالشام مات فيه خمسة وعشرون ألفا ثم طاعون في زمن ابن الزبير في شوال سنة تسع وستين مات في ثلاثة أيام في كل يوم سبعون ألفا مات فيه لأنس بن مالك رضي الله عنه ثلاثة وثمانون ابنا وقيل ثلاثة وسبعون ابنا ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا ثم طاعون الفتيات في شوال سنة سبع وثمانين ثم طاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة في رجب واشتد في رمضان وكان يحصى في سكة المربد في كل يوم ألف جنازة ثم خف في شوال وكان بالكوفة طاعون سنة خمسين وفيه توفي المغيرة بن شعبة هذا آخر كلام المدائني وذكر ابن قتيبة في كتابه المعارف عن الأصمعي في عدد الطواعين نحو هذا وفيه زيادة ونقص قال وسمي طاعون الفتيات لأنه بدأ في العذارى بالبصرة وواسط والشام والكوفة ويقال له طاعون الأشراف لما مات فيه من الأشراف قال ولم يقع بالمدينة ولا مكة طاعون قط
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعن حميد الأعرج قال رأيت سعيد بن جبير رحمه الله يقول في ابنه ونظر إليه إني لأعلم خير خلة فيك قيل وما هي قال يموت فأحتسبه وعن الحسن البصري رحمه الله أن رجلا جزع على ولده وشكا ذلك إليه فقال الحسن كان ابنك يغيب عنك قال نعم كانت غيبته أكثر من حضوره قال فاتركه غائبا فإنه لم يغب عنك غيبة الأجر لك فيها أعظم من هذه فقال يا أبا سعيدا هونت عني وجدي على ابني وعن ميمون بن مهران قال عزى رجل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على ابنه عبد الملك رضي الله عنه فقال عمر الأمر الذي نزل بعبد الملك أمر كنا نعرفه فلما وقع لم ننكره وعن بشر بن عبد الله قال قام عمر بن عبد العزيز على قبر ابنه عبد الملك فقال رحمك الله يا بني فقد كنت سارا مولودا وبارا ناشئا وما أحب أني دعوتك فأجبتني وعن مسلمة قال لما مات عبد الملك بن عمر كشف أبوه عن وجهه وقال رحمك الله يا بني فقد سررت بك يوم بشرت بك ولقد عمرت مسرورا بك وما أتت علي ساعة أنا فيها أسر من ساعتي هذه أما والله إن كنت لتدعو أباك إلى الجنة قال أبو الحسن المدائني دخل عمر بن عبد العزيز على ابنه في وجعه فقال يا بني كيف تجدك قال أجدني في الحق قال يا بني لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك فقال يا أبت لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب وعن جويريرة بن أسماء عن عمه أن إخوة ثلاثة شهدوا يوم تستر فاستشهدوا فخرجت أمهم يوما إلى السوق لبعض شأنها فتلقاها رجل حضر تستر فعرفته فسألته عن أمور بنيها فقال استشهدوا فقالت مقبلين أو مدبرين قال مقبلين قالت الحمد لله نالوا الفوز وحاطوا الذمار بنفسي هم وأبي وأمي قلت الذمار بكسر الذال المعجمة وهم أهل الرجال وغيرهم مما يحق عليه أن يحميه وقولها حاطوا أي حفظوا ورعوا ومات ابن الإمام الشافعي رضي الله عنه فأنشد ( وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له رزية مال أو فراق حبيب ) قال أبو الحسن المدائني مات الحسن والد عبيد الله بن الحسن وعبيد الله يومئذ قاضي البصرة وأميرها فكثر من يعزيه فذكروا ما يتبين به جزع الرجل من صبره فأجمعوا على أنه إذا ترك شيئا كان يصنعه فقد جزع قلت والآثار في هذا الباب كثيرة وإنما ذكرت هذه الأحرف لئلا يخلو هذا الكتاب من الإشارة إلى طرف من ذلك والله أعلم فصل في الإشارة إلى بعض ما جرى من الطواعين في الإسلام والمقصود بذكره هنا التصبر والتأسي بغيره وأن مصيبة الإنسان قليلة بالنسبة إلى ما جرى على غيره قال أبو الحسن المدائني كانت الطواعين المشهورة العظام في الإسلام خمسة طاعون شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة ثم طاعون عمواس في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان بالشام مات فيه خمسة وعشرون ألفا ثم طاعون في زمن ابن الزبير في شوال سنة تسع وستين مات في ثلاثة أيام في كل يوم سبعون ألفا مات فيه لأنس بن مالك رضي الله عنه ثلاثة وثمانون ابنا وقيل ثلاثة وسبعون ابنا ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا ثم طاعون الفتيات في شوال سنة سبع وثمانين ثم طاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة في رجب واشتد في رمضان وكان يحصى في سكة المربد في كل يوم ألف جنازة ثم خف في شوال وكان بالكوفة طاعون سنة خمسين وفيه توفي المغيرة بن شعبة هذا آخر كلام المدائني وذكر ابن قتيبة في كتابه المعارف عن الأصمعي في عدد الطواعين نحو هذا وفيه زيادة ونقص قال وسمي طاعون الفتيات لأنه بدأ في العذارى بالبصرة وواسط والشام والكوفة ويقال له طاعون الأشراف لما مات فيه من الأشراف قال ولم يقع بالمدينة ولا مكة طاعون قط
खंड V01/P121–V01/P122Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P121–V01/P122)
Orijinal Metin (AR)وهذا الباب واسع وفيما ذكرته تنبيه على ما تركته وقد ذكرت هذا الفصل أبسط من هذا في أول شرح صحيح مسلم رحمه الله وبالله التوفيق & باب جواز إعلام أصحاب الميت وقرابته بموته وكراهة النعي & 450 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن حذيفة رضي الله عنه قال إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا إني أخاف أن يكون نعيا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي قال الترمذي + حديث حسن + 451 وروينا في كتاب الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم والنعي فإن النعي من عمل الجاهلية ) وفي رواية عن عبد الله ولم يرفعه قال الترمذي هذا + أصح من المرفوع وضعف الترمذي الروايتين + 452 وروينا في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي إلى أصحابه 453 وروينا في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ميت دفنوه بالليل ولم يعلم به ( أفلا كنتم أذنتموني به ) قال العلماء المحققون والأكثرون من أصحابنا وغيرهم يستحب إعلام أهل الميت وقرابته وأصدقائه لهذين الحديثين قالوا النعي المنهي عنه إنما هو نعي الجاهلية وكان من عادتهم إذا مات منهم شريف بعثوا راكبا إلى القبائل يقول نعايا فلان أو يا نعايا العرب أي هلكت العرب بمهلك فلان ويكون مع النعي ضجيج وبكاء وذكر صاحب الحاوي وجهين لأصحابنا في استحباب الإيذان بالميت وإشاعة موته بالنداء والإعلام فاستحب ذلك بعضهم للميت الغريب والقريب لما فيه من كثرة المصلين عليه والداعين له وقال بعضهم يستحب ذلك للغريب ولا يستحب لغيره قلت والمختار استحبابه مطلقا إذا كان مجرد إعلام & باب ما يقال في حال غسل الميت وتكفينه & يستحب الإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء للميت في حال غسله وتكفينه قال أصحابنا وإذا رأى الغاسل من الميت ما يعجبه من استنارة وجهه وطيب ريحه ونحو ذلك استحب له أن يحدث الناس بذلك وإذا رأى ما يكره من سواد وجه ونتن رائحته وتغير عضو وانقلاب صورة ونحو ذلك حرم عليه أن يحدث أحدا به 454 واحتجوا بما رويناه في سنن أبي داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم ) + ضعفه الترمذي + 455 وروينا في السنن الكبير للبيهقي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة ) ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك على الصحيحين وقال حديث + صحيح على شرط مسلم + ثم إن جماهير أصحابنا أطلقوا المسألة كما ذكرته وقال أبو الخير اليمني صاحب البيان منهم لو كان الميت مبتدعا مظهرا للبدعة ورأى الغاسل منه ما يكره فالذي يقتضيه القياس أن يتحدث به في الناس ليكون ذلك زجرا للناس عن البدعة & باب أذكار الصلاة على الميت &
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وهذا الباب واسع وفيما ذكرته تنبيه على ما تركته وقد ذكرت هذا الفصل أبسط من هذا في أول شرح صحيح مسلم رحمه الله وبالله التوفيق & باب جواز إعلام أصحاب الميت وقرابته بموته وكراهة النعي & 450 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن حذيفة رضي الله عنه قال إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا إني أخاف أن يكون نعيا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي قال الترمذي + حديث حسن + 451 وروينا في كتاب الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم والنعي فإن النعي من عمل الجاهلية ) وفي رواية عن عبد الله ولم يرفعه قال الترمذي هذا + أصح من المرفوع وضعف الترمذي الروايتين + 452 وروينا في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي إلى أصحابه 453 وروينا في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ميت دفنوه بالليل ولم يعلم به ( أفلا كنتم أذنتموني به ) قال العلماء المحققون والأكثرون من أصحابنا وغيرهم يستحب إعلام أهل الميت وقرابته وأصدقائه لهذين الحديثين قالوا النعي المنهي عنه إنما هو نعي الجاهلية وكان من عادتهم إذا مات منهم شريف بعثوا راكبا إلى القبائل يقول نعايا فلان أو يا نعايا العرب أي هلكت العرب بمهلك فلان ويكون مع النعي ضجيج وبكاء وذكر صاحب الحاوي وجهين لأصحابنا في استحباب الإيذان بالميت وإشاعة موته بالنداء والإعلام فاستحب ذلك بعضهم للميت الغريب والقريب لما فيه من كثرة المصلين عليه والداعين له وقال بعضهم يستحب ذلك للغريب ولا يستحب لغيره قلت والمختار استحبابه مطلقا إذا كان مجرد إعلام & باب ما يقال في حال غسل الميت وتكفينه & يستحب الإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء للميت في حال غسله وتكفينه قال أصحابنا وإذا رأى الغاسل من الميت ما يعجبه من استنارة وجهه وطيب ريحه ونحو ذلك استحب له أن يحدث الناس بذلك وإذا رأى ما يكره من سواد وجه ونتن رائحته وتغير عضو وانقلاب صورة ونحو ذلك حرم عليه أن يحدث أحدا به 454 واحتجوا بما رويناه في سنن أبي داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم ) + ضعفه الترمذي + 455 وروينا في السنن الكبير للبيهقي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة ) ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك على الصحيحين وقال حديث + صحيح على شرط مسلم + ثم إن جماهير أصحابنا أطلقوا المسألة كما ذكرته وقال أبو الخير اليمني صاحب البيان منهم لو كان الميت مبتدعا مظهرا للبدعة ورأى الغاسل منه ما يكره فالذي يقتضيه القياس أن يتحدث به في الناس ليكون ذلك زجرا للناس عن البدعة & باب أذكار الصلاة على الميت &
खंड V01/P122–V01/P124Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P122–V01/P124)
Orijinal Metin (AR)اعلم أن الصلاة على الميت فرض كفاية وكذلك غسله وتكفينه ودفنه وهذا كله مجمع عليه وفيما يسقط به فرض الصلاة أربعة أوجه أصحها عند أكثر أصحابنا يسقط بصلاة رجل واحد والثاني يشترط اثنان والثالث ثلاثة والرابع أربعة سواء صلوا جماعة أو فرادى وأما كيفية هذه الصلاة فهي أن يكبر أربع تكبيرات ولا بد منها فإن أخل بواحدة لم تصح صلاته وإن زاد خامسة ففي بطلان صلاته وجهان لأصحابنا الأصح لا تبطل ولو كان مأموما فكبر إمامه خامسة فإن قلنا إن الخامسة تبطل الصلاة فارقه المأموم كما لو قام إلى ركعة خامسة وإن قلنا بالأصح إنها لا تبطل لم يفارقه ولا يتابعه على الصحيح المشهور وفيه وجه ضعيف لبعض أصحابنا أنه يتابعه فإذا قلنا بالمذهب الصحيح إنه لا يتابعه فهل ينتظره ليسلم معه أم يسلم في الحال فيه وجهان الأصح ينتظره وقد أوضحت هذا كله بشرحه ودلائله في شرح المهذب ويستحب أن يرفع اليد مع كل تكبيرة وأما صفة التكبير وما يستحب فيه وما يبطله وغير ذلك من فروعه فعلى ما قدمته في باب صفة الصلاة وأذكارها وأما الأذكار التي تقال في صلاة الجنازة بين التكبيرات فيقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة وبعد الثانية يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الثالثة يدعو للميت والواجب منه ما يقع عليه اسم الدعاء وأما الرابعة فلا يجب بعدها ذكر أصلا ولكن يستحب ما سأذكره إن شاء الله تعالى واختلف أصحابنا في استحباب التعوذ ودعاء الافتتاح عقيب التكبيرة الأولى قبل الفاتحة وفي قراءة السورة بعد الفاتحة على ثلاثة أوجه أحدها يستحب الجميع والثاني لا يستحب والثالث وهو الأصح أنه يستحب التعوذ دون الافتتاح والسورة واتفقوا على أنه يستحب التأمين عقيب الفاتحة 456 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب وقال لتعلموا أنها سنة وقوله سنة في معنى قول الصحابي من السنة كذا وكذا جاء في سنن أبي داود قال إنها من السنة فيكون مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تقرر وعرف في كتب الحديث والأصول قال أصحابنا والسنة في قراءتها الإسرار دون الجهر سواء صليت ليلا أو نهارا هذا هو المذهب الصحيح المشهور الذي قاله جماهير أصحابنا وقال جماعة منهم إن كانت الصلاة في النهار أسر وإن كانت في الليل جهر وأما التكبيرة الثانية فأقل الواجب عقيبها أن يقول اللهم صل على محمد ويستحب أن يقول وعلى آل محمد ولا يجب ذلك عند جماهير أصحابنا وقال بعض أصحابنا يجب وهو شاذ ضعيف ويستحب أن يدعو فيها للمؤمنين والمؤمنات إن اتسع الوقت له نص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب ونقل المزني عن الشافعي أنه يستحب أيضا أن يحمد الله عز وجل وقال باستحبابه جماعة من الأصحاب وأنكره جمهورهم فإذا قلنا باستحبابه بدأ بالحمد لله ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو للمؤمنين والمؤمنات فلو خالف هذا الترتيب جاز وكان تاركا للأفضل وجاءت أحاديث بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم 457 رويناها في سنن البيهقي ولكني قصدت اقتصار هذا الباب إذ موضع بسطه كتب الفقه وقد أوضحته في شرح المهذب وأما التكبيرة الثالثة فيجب فيها الدعاء للميت وأقله ما ينطلق عليه الاسم كقولك رحمه الله أو غفر الله له أو اللهم اغفر له أو ارحمه أو الطف به ونحو ذلك وأما المستحب فجاءت فيه أحاديث وآثار 458 فأما الأحاديث فأصحها ما رويناه في صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول ( اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خير من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار ) حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اعلم أن الصلاة على الميت فرض كفاية وكذلك غسله وتكفينه ودفنه وهذا كله مجمع عليه وفيما يسقط به فرض الصلاة أربعة أوجه أصحها عند أكثر أصحابنا يسقط بصلاة رجل واحد والثاني يشترط اثنان والثالث ثلاثة والرابع أربعة سواء صلوا جماعة أو فرادى وأما كيفية هذه الصلاة فهي أن يكبر أربع تكبيرات ولا بد منها فإن أخل بواحدة لم تصح صلاته وإن زاد خامسة ففي بطلان صلاته وجهان لأصحابنا الأصح لا تبطل ولو كان مأموما فكبر إمامه خامسة فإن قلنا إن الخامسة تبطل الصلاة فارقه المأموم كما لو قام إلى ركعة خامسة وإن قلنا بالأصح إنها لا تبطل لم يفارقه ولا يتابعه على الصحيح المشهور وفيه وجه ضعيف لبعض أصحابنا أنه يتابعه فإذا قلنا بالمذهب الصحيح إنه لا يتابعه فهل ينتظره ليسلم معه أم يسلم في الحال فيه وجهان الأصح ينتظره وقد أوضحت هذا كله بشرحه ودلائله في شرح المهذب ويستحب أن يرفع اليد مع كل تكبيرة وأما صفة التكبير وما يستحب فيه وما يبطله وغير ذلك من فروعه فعلى ما قدمته في باب صفة الصلاة وأذكارها وأما الأذكار التي تقال في صلاة الجنازة بين التكبيرات فيقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة وبعد الثانية يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الثالثة يدعو للميت والواجب منه ما يقع عليه اسم الدعاء وأما الرابعة فلا يجب بعدها ذكر أصلا ولكن يستحب ما سأذكره إن شاء الله تعالى واختلف أصحابنا في استحباب التعوذ ودعاء الافتتاح عقيب التكبيرة الأولى قبل الفاتحة وفي قراءة السورة بعد الفاتحة على ثلاثة أوجه أحدها يستحب الجميع والثاني لا يستحب والثالث وهو الأصح أنه يستحب التعوذ دون الافتتاح والسورة واتفقوا على أنه يستحب التأمين عقيب الفاتحة 456 وروينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب وقال لتعلموا أنها سنة وقوله سنة في معنى قول الصحابي من السنة كذا وكذا جاء في سنن أبي داود قال إنها من السنة فيكون مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تقرر وعرف في كتب الحديث والأصول قال أصحابنا والسنة في قراءتها الإسرار دون الجهر سواء صليت ليلا أو نهارا هذا هو المذهب الصحيح المشهور الذي قاله جماهير أصحابنا وقال جماعة منهم إن كانت الصلاة في النهار أسر وإن كانت في الليل جهر وأما التكبيرة الثانية فأقل الواجب عقيبها أن يقول اللهم صل على محمد ويستحب أن يقول وعلى آل محمد ولا يجب ذلك عند جماهير أصحابنا وقال بعض أصحابنا يجب وهو شاذ ضعيف ويستحب أن يدعو فيها للمؤمنين والمؤمنات إن اتسع الوقت له نص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب ونقل المزني عن الشافعي أنه يستحب أيضا أن يحمد الله عز وجل وقال باستحبابه جماعة من الأصحاب وأنكره جمهورهم فإذا قلنا باستحبابه بدأ بالحمد لله ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو للمؤمنين والمؤمنات فلو خالف هذا الترتيب جاز وكان تاركا للأفضل وجاءت أحاديث بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم 457 رويناها في سنن البيهقي ولكني قصدت اقتصار هذا الباب إذ موضع بسطه كتب الفقه وقد أوضحته في شرح المهذب وأما التكبيرة الثالثة فيجب فيها الدعاء للميت وأقله ما ينطلق عليه الاسم كقولك رحمه الله أو غفر الله له أو اللهم اغفر له أو ارحمه أو الطف به ونحو ذلك وأما المستحب فجاءت فيه أحاديث وآثار 458 فأما الأحاديث فأصحها ما رويناه في صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول ( اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خير من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار ) حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت
खंड V01/P124–V01/P125Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P124–V01/P125)
Orijinal Metin (AR)وفي رواية لمسلم ( وقه فتنة القبر وعذاب النار ) 459 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على جنازة فقال ( اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) قال الحاكم أبو عبد الله هذا + حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم + ورويناه في سنن البيهقي وغيره من رواية أبي قتادة ورويناه 5 في كتاب الترمذي من رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه وأبوه صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي قال محمد بن إسماعيل يعني البخاري أصح الروايات في حديث ( اللهم اغفر لحينا وميتنا ) رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال البخاري وأصح شيء في الباب حديث عوف بن مالك ووقع في رواية أبي داود ( فأحيه على الإيمان وتوفه على الإسلام ) والمشهور في معظم كتب الحديث فأحيه على الإسلام وتوفه على الإيمان كما قدمناه 460 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) 461 وروينا في سنن أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة ( اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر له ) 462 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين فسمعته يقول ( اللهم إن فلان بن فلانة في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحمد فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم ) واختار الإمام الشافعي رحمه الله دعاء التقطه من مجموع هذه الأحاديث وغيرها فقال يقول اللهم هذا عبدك وابن عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها ومحبوبها وأحبائه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به وأصبح فقيرا إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه وقد جئناك راغبين إليك شفعاء له اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه وآته برحمتك رضاك وقه فتنة القبر وعذابه وافسح له في قبره وجاف الأرض عن جنبيه ولقه برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين هذا نص الشافعي في مختصر المزني رحمهما الله قال أصحابنا فإن كان الميت طفلا دعا لأبويه فقال اللهم اجعله لهما فرطا واجعله لهما سلفا واجعله لهما ذخرا وثقل به موازينهما وأفرغ الصبر على قلوبهما ولا تفتنهما بعده ولا تحرمهما أجره هذا لفظ ما ذكره أبو عبد الله الزبيري من أصحابنا في كتابه الكافي وقاله الباقون بمعناه وبنحوه قالوا ويقول معه اللهم اغفر لحينا وميتنا إلى آخره قال الزبيري فإن كانت امرأة قال اللهم هذه أمتك ثم ينسق الكلام والله أعلم وأما التكبيرة الرابعة فلا يجب بعدها ذكر بالاتفاق ولكن يستحب أن يقول ما نص عليه الشافعي رحمه الله في كتاب البويطي قال يقول في الرابعة اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده قال أبو علي بن أبي هريرة من أصحابنا كان المتقدمون يقولون في الرابعة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال وليس ذلك بمحكي عن الشافعي فإن فعله كان حسنا قلت يكفي في حسنه ما قدمناه في حديث أنس في باب دعاء الكرب والله أعلم
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وفي رواية لمسلم ( وقه فتنة القبر وعذاب النار ) 459 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على جنازة فقال ( اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) قال الحاكم أبو عبد الله هذا + حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم + ورويناه في سنن البيهقي وغيره من رواية أبي قتادة ورويناه 5 في كتاب الترمذي من رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه وأبوه صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي قال محمد بن إسماعيل يعني البخاري أصح الروايات في حديث ( اللهم اغفر لحينا وميتنا ) رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال البخاري وأصح شيء في الباب حديث عوف بن مالك ووقع في رواية أبي داود ( فأحيه على الإيمان وتوفه على الإسلام ) والمشهور في معظم كتب الحديث فأحيه على الإسلام وتوفه على الإيمان كما قدمناه 460 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) 461 وروينا في سنن أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة ( اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر له ) 462 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين فسمعته يقول ( اللهم إن فلان بن فلانة في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحمد فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم ) واختار الإمام الشافعي رحمه الله دعاء التقطه من مجموع هذه الأحاديث وغيرها فقال يقول اللهم هذا عبدك وابن عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها ومحبوبها وأحبائه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به وأصبح فقيرا إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه وقد جئناك راغبين إليك شفعاء له اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه وآته برحمتك رضاك وقه فتنة القبر وعذابه وافسح له في قبره وجاف الأرض عن جنبيه ولقه برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين هذا نص الشافعي في مختصر المزني رحمهما الله قال أصحابنا فإن كان الميت طفلا دعا لأبويه فقال اللهم اجعله لهما فرطا واجعله لهما سلفا واجعله لهما ذخرا وثقل به موازينهما وأفرغ الصبر على قلوبهما ولا تفتنهما بعده ولا تحرمهما أجره هذا لفظ ما ذكره أبو عبد الله الزبيري من أصحابنا في كتابه الكافي وقاله الباقون بمعناه وبنحوه قالوا ويقول معه اللهم اغفر لحينا وميتنا إلى آخره قال الزبيري فإن كانت امرأة قال اللهم هذه أمتك ثم ينسق الكلام والله أعلم وأما التكبيرة الرابعة فلا يجب بعدها ذكر بالاتفاق ولكن يستحب أن يقول ما نص عليه الشافعي رحمه الله في كتاب البويطي قال يقول في الرابعة اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده قال أبو علي بن أبي هريرة من أصحابنا كان المتقدمون يقولون في الرابعة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال وليس ذلك بمحكي عن الشافعي فإن فعله كان حسنا قلت يكفي في حسنه ما قدمناه في حديث أنس في باب دعاء الكرب والله أعلم
खंड V01/P125–V01/P127Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P125–V01/P127)
Orijinal Metin (AR)463 قلت ويحتج للدعاء في الرابعة بما رويناه في السنن الكبير للبيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا وفي رواية كبر أربعا فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له ما هذا فقال إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحاكم أبو عبد الله هذا + حديث صحيح + فصل وإذا فرغ من التكبيرات وأذكارها سلم تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد الله بن أبي أوفى وحكم السلام على ما ذكرناه في التسليم في سائر الصلوات هذا هو المذهب الصحيح المختار ولنا فيه هنا خلاف ضعيف تركته لعدم الحاجة إليه في هذا الكتاب ولو جاء مسبوق فأدرك الإمام في بعض الصلاة أحرم معه في الحال وقرأ الفاتحة ثم ما بعدها على ترتيب نفسه ولا يوافق الإمام فيما يقرؤه فإن كبر ثم كبر الإمام التكبيرة الأخرى قبل أن يتمكن المأموم من الذكر سقط عنه كما تسقط القراءة عن المسبوق في سائر الصلوات وإذا سلم الإمام وقد بقي على المسبوق في الجنازة بعض التكبيرات لزمه أن يأتي بها مع أذكارها على الترتيب هذا هو المذهب الصحيح المشهور عندنا ولنا قول ضعيف أنه يأتي بالتكبيرات الباقيات متواليات بغير ذكر والله أعلم & باب ما يقوله الماشي مع الجنازة & يستحب له أن يكون مشتغلا بذكر الله تعالى والفكر فيما يلقاه الميت وما يكون مصيره وحاصل ما كان فيه وأن هذا آخر الدنيا ومصير أهلها وليحذر كل الحذر من الحديث بما لا فائدة فيه فإن هذا وقت فكر وذكر يقبح فيه الغفلة واللهو والاشتغال بالحديث الفارغ فإن الكلام بما لا فائدة فيه منهي عنه في جميع الأحوال فكيف هذا الحال واعلم أن الصواب المختار ما كان عليه السلف رضي الله عنهم السكوت في حال السير مع الجنازة فلا يرفع صوتا بقراءة ولا ذكر ولا غير ذلك والحكمة فيه ظاهرة وهي أنه أسكن لخاطره وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة وهو المطلوب في هذا الحال فهذا هو الحق ولا تغترن بكثرة من يخالفه فقد قال أبو علي الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه الزم طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين 464 وقد روينا في سنن البيهقي ما يقتضي ما قلته وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بدمشق وغيرها من القراءة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فحرام بإجماع العلماء وقد أوضحت قبحه وغلظ تحريمه وفسق من تمكن من إنكاره فلم ينكره في كتاب آداب القراء والله المستعان وبه التوفيق & باب ما يقوله من مرت به جنازة أو رآها & يستحب أن يقول سبحان الحي الذي لا يموت وقال القاضي الإمام أبو المحاسن الروياني من أصحابنا في كتابه البحر يستحب أن يدعو ويقول لا إله إلا الله الحي الذي لا يموت فيستحب أن يدعو لها ويثني عليها بالخير إن كانت أهلا للثناء ولا يجازف في ثنائه & باب ما يقوله من يدخل الميت قبره & 465 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت في القبر قال ( بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الترمذي + حديث حسن + قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله يستحب أن يدعو للميت مع هذا
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)463 قلت ويحتج للدعاء في الرابعة بما رويناه في السنن الكبير للبيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا وفي رواية كبر أربعا فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له ما هذا فقال إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحاكم أبو عبد الله هذا + حديث صحيح + فصل وإذا فرغ من التكبيرات وأذكارها سلم تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد الله بن أبي أوفى وحكم السلام على ما ذكرناه في التسليم في سائر الصلوات هذا هو المذهب الصحيح المختار ولنا فيه هنا خلاف ضعيف تركته لعدم الحاجة إليه في هذا الكتاب ولو جاء مسبوق فأدرك الإمام في بعض الصلاة أحرم معه في الحال وقرأ الفاتحة ثم ما بعدها على ترتيب نفسه ولا يوافق الإمام فيما يقرؤه فإن كبر ثم كبر الإمام التكبيرة الأخرى قبل أن يتمكن المأموم من الذكر سقط عنه كما تسقط القراءة عن المسبوق في سائر الصلوات وإذا سلم الإمام وقد بقي على المسبوق في الجنازة بعض التكبيرات لزمه أن يأتي بها مع أذكارها على الترتيب هذا هو المذهب الصحيح المشهور عندنا ولنا قول ضعيف أنه يأتي بالتكبيرات الباقيات متواليات بغير ذكر والله أعلم & باب ما يقوله الماشي مع الجنازة & يستحب له أن يكون مشتغلا بذكر الله تعالى والفكر فيما يلقاه الميت وما يكون مصيره وحاصل ما كان فيه وأن هذا آخر الدنيا ومصير أهلها وليحذر كل الحذر من الحديث بما لا فائدة فيه فإن هذا وقت فكر وذكر يقبح فيه الغفلة واللهو والاشتغال بالحديث الفارغ فإن الكلام بما لا فائدة فيه منهي عنه في جميع الأحوال فكيف هذا الحال واعلم أن الصواب المختار ما كان عليه السلف رضي الله عنهم السكوت في حال السير مع الجنازة فلا يرفع صوتا بقراءة ولا ذكر ولا غير ذلك والحكمة فيه ظاهرة وهي أنه أسكن لخاطره وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة وهو المطلوب في هذا الحال فهذا هو الحق ولا تغترن بكثرة من يخالفه فقد قال أبو علي الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه الزم طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين 464 وقد روينا في سنن البيهقي ما يقتضي ما قلته وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بدمشق وغيرها من القراءة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فحرام بإجماع العلماء وقد أوضحت قبحه وغلظ تحريمه وفسق من تمكن من إنكاره فلم ينكره في كتاب آداب القراء والله المستعان وبه التوفيق & باب ما يقوله من مرت به جنازة أو رآها & يستحب أن يقول سبحان الحي الذي لا يموت وقال القاضي الإمام أبو المحاسن الروياني من أصحابنا في كتابه البحر يستحب أن يدعو ويقول لا إله إلا الله الحي الذي لا يموت فيستحب أن يدعو لها ويثني عليها بالخير إن كانت أهلا للثناء ولا يجازف في ثنائه & باب ما يقوله من يدخل الميت قبره & 465 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت في القبر قال ( بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الترمذي + حديث حسن + قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله يستحب أن يدعو للميت مع هذا