حكى : عن عمرو بن دينار أنه قال كان رجل من أهل المدينة له أخت فى ناحية المديثة فاشتكت فكان يأنيها يعودها ثم ماتت وجهزها وحملها إلى الفبر فلما دفنت رجع إلى أهلها ثم ذكر أن له كيسا كان معه فضيعه فى القبر فاستعان برجل من أصحابه فأتيا القبر فنبشاه فوجدا الكيس فقال الرجل تنح عنى حتى أنظر على أى حال هى فرفع بعض ما على اللحد فإذا اليقبر يشتعل نارا فرجع إلى أمه فقال أ: إينى علام كانت أختى فقئالت كانت أختك تأتى أبواب الجيران فتلقى أذنها إلى أبوابهم حتى تستمع الحديث لكى تمشى بالنميمة . قعلم أن هذا سبب عذاب القير فمن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحذر من النميمة والغيية . وحكى : عن أبى الليث البخارى أنه ترج حاجا فجعل فى جيبه درهمين وحلف إن أغ. أحدا فى طريق مكة اهبا أوآيا قلله على أن أنصدق بهما قذغب إلى مكة ورجع إلى له والدرهمان فى جيبه فقيل له فى ذا ل أبو حفص الكبير لولم أصم رمضان أحب إلى من أن أغتاب إنسانا ثم قال من اغ. يوم القيامة مكتوبا على وجهه هذا آيس من رحمة الله وعن أنس, ن مالك رضي الله عنه -قال. فال رسول اله مله : مررت ليلة أسري بي على أفوام يخمشون وجوههم بأظافيرهم ويأكلون الجيفة فقلت من هؤلاء ياجبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس فى الدنيا . وقال الحسن- رضى الله عته والله أسرع فى دين الرجل المؤمن من الآكلة فى الجسد . وقال أبو هريرة - رضى الله عنه -ييصر أحدكم القذى فى عين أخيه ولا ييصر الجذع فى عين نفسه . وددق أن سلا كا بى قمع أ بكر وضتمر وك يطرخ لهنم فوا متلا غم توي لج يصلح لهم من الطعام فبعثاء إلى النبى عل لينظر عنده شينا من الطعام فلم يجد فرجع إليهما فقاا 7 سد اعد عم د لمت ل يأك لحم أخيه ميا فكْرِشمُوة» 57 وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال . . قال رسول الله لله : « من أكل لحم أيه فى الدنيا (صحيح )ملم . )1١9( وأحمد8/ 541 . آية 17 ) سورة الحجراثت مكاشنة القلوب 5 مسب قدم إل إلبه حمه بوم القيامة ويقال كله ميتا فإنك أكلنه حيا فيأكله » . ثم ثلا قولة ثغالى : «أيُحبُ احدكم أن ينكل لم أخيه مين 4 10. بن عبد الله الأنصارى رغ الله متهت إن وتتخ الغيبة كانت تبين فى عهد. وروى عن جابر بن سول الله عه وذلك لقلئها » وأما فى هذه الأزمان نقتةكتثرت [الخيتة وامتالاك الأنرف منها فلا تتميز رائحتها , ومثل ذلك كمثل رجل دخل دار الدباغين فلم يقدر على القرارفيها من شدة الرائحة ونتنها وأهلها المقيمون فيها يأكلون الطعام ريشربون فيها ولا تتبين لهم تلك الرائحة المنتنة لأنها ملات أنوفهم فكذلك أمر الغبية فى أيامنا هذه . قال كعب رضى الله عنه : قرأت فى بعض الكتب أن من مات تاثيا من الغيبة كان 1 يدخل الجنة ومن مات مصرا عليها كان أول من يدخل النار . قال الله تعالى : ؤرَيلٌ لكل أمرّة 2174 أى أشد العناب للهمزة الذى يعيبك فى الغيب واللمزة الذى يعيبك فى رجهك . . والآية نزلت فى الوليد بن للغيرة وكان يغتاب النبى عله والمسلمين فى وجوههم ويجوز أن يكون السبب خخاصا والوعيد عاما . وقال رسول الله عله ١ إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا » قالوا كيف لغيبة أشد من الزنا قال أن الرجل يزئى ثم ينوب فيتوب الله عليه وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يعفر عنه صاحبه 2776 فالواجب على المغناب إن يندم ويتوب ليخرج من حق الله ثم يستحل المفتاب ليحله فيخرج من مظلمته . وقال لله : « من اغتاب أحاء المسلم حول الله وجهه إلى دبره يوم القيامة ؛ .
حكى : عن عمرو بن دينار أنه قال كان رجل من أهل المدينة له أخت فى ناحية المديثة فاشتكت فكان يأنيها يعودها ثم ماتت وجهزها وحملها إلى الفبر فلما دفنت رجع إلى أهلها ثم ذكر أن له كيسا كان معه فضيعه فى القبر فاستعان برجل من أصحابه فأتيا القبر فنبشاه فوجدا الكيس فقال الرجل تنح عنى حتى أنظر على أى حال هى فرفع بعض ما على اللحد فإذا اليقبر يشتعل نارا فرجع إلى أمه فقال أ: إينى علام كانت أختى فقئالت كانت أختك تأتى أبواب الجيران فتلقى أذنها إلى أبوابهم حتى تستمع الحديث لكى تمشى بالنميمة . قعلم أن هذا سبب عذاب القير فمن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحذر من النميمة والغيية . وحكى : عن أبى الليث البخارى أنه ترج حاجا فجعل فى جيبه درهمين وحلف إن أغ. أحدا فى طريق مكة اهبا أوآيا قلله على أن أنصدق بهما قذغب إلى مكة ورجع إلى له والدرهمان فى جيبه فقيل له فى ذا ل أبو حفص الكبير لولم أصم رمضان أحب إلى من أن أغتاب إنسانا ثم قال من اغ. يوم القيامة مكتوبا على وجهه هذا آيس من رحمة الله وعن أنس, ن مالك رضي الله عنه -قال. فال رسول اله مله : مررت ليلة أسري بي على أفوام يخمشون وجوههم بأظافيرهم ويأكلون الجيفة فقلت من هؤلاء ياجبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس فى الدنيا . وقال الحسن- رضى الله عته والله أسرع فى دين الرجل المؤمن من الآكلة فى الجسد . وقال أبو هريرة - رضى الله عنه -ييصر أحدكم القذى فى عين أخيه ولا ييصر الجذع فى عين نفسه . وددق أن سلا كا بى قمع أ بكر وضتمر وك يطرخ لهنم فوا متلا غم توي لج يصلح لهم من الطعام فبعثاء إلى النبى عل لينظر عنده شينا من الطعام فلم يجد فرجع إليهما فقاا 7 سد اعد عم د لمت ل يأك لحم أخيه ميا فكْرِشمُوة» 57 وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال . . قال رسول الله لله : « من أكل لحم أيه فى الدنيا (صحيح )ملم . )1١9( وأحمد8/ 541 . آية 17 ) سورة الحجراثت مكاشنة القلوب 5 مسب قدم إل إلبه حمه بوم القيامة ويقال كله ميتا فإنك أكلنه حيا فيأكله » . ثم ثلا قولة ثغالى : «أيُحبُ احدكم أن ينكل لم أخيه مين 4 10. بن عبد الله الأنصارى رغ الله متهت إن وتتخ الغيبة كانت تبين فى عهد. وروى عن جابر بن سول الله عه وذلك لقلئها » وأما فى هذه الأزمان نقتةكتثرت [الخيتة وامتالاك الأنرف منها فلا تتميز رائحتها , ومثل ذلك كمثل رجل دخل دار الدباغين فلم يقدر على القرارفيها من شدة الرائحة ونتنها وأهلها المقيمون فيها يأكلون الطعام ريشربون فيها ولا تتبين لهم تلك الرائحة المنتنة لأنها ملات أنوفهم فكذلك أمر الغبية فى أيامنا هذه . قال كعب رضى الله عنه : قرأت فى بعض الكتب أن من مات تاثيا من الغيبة كان 1 يدخل الجنة ومن مات مصرا عليها كان أول من يدخل النار . قال الله تعالى : ؤرَيلٌ لكل أمرّة 2174 أى أشد العناب للهمزة الذى يعيبك فى الغيب واللمزة الذى يعيبك فى رجهك . . والآية نزلت فى الوليد بن للغيرة وكان يغتاب النبى عله والمسلمين فى وجوههم ويجوز أن يكون السبب خخاصا والوعيد عاما . وقال رسول الله عله ١ إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا » قالوا كيف لغيبة أشد من الزنا قال أن الرجل يزئى ثم ينوب فيتوب الله عليه وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يعفر عنه صاحبه 2776 فالواجب على المغناب إن يندم ويتوب ليخرج من حق الله ثم يستحل المفتاب ليحله فيخرج من مظلمته . وقال لله : « من اغتاب أحاء المسلم حول الله وجهه إلى دبره يوم القيامة ؛ .