Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠‏ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ‏ ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١‏ (؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠‏ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ‏ ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١‏ (؟

Orijinal Metin (AR)

) قصلت : مم (ع) لمان :وى فى وصف ماع العامة لذ فى فصل آخر قال الشيخ » رمه الله : وذلك أن الله ؛ تعالى » وصف ماأعد لأهل الجنة م النعيم » فذكر ماذكر فى كتابه من السد' ر المخضود » والطلح النضود » 7 0 ؛ وذكر لخم الطير» والحور المين » والسندس » والإستبرق » والرحيق المختوم » والأرالك » والقصورء والغرف ؛ والأشجار #والأبار زرو 1 وذ كر أنهم فى روضة يحبرون . قال مجاهد : : وهو السماع الذى إس. مونْ فى الجنة 7 شجية » وننيات شهية من الموارى الحسان والحور العين » يقان بأصواتون ن الخالدات فلا نموت أبداً . وحن الناعمات فلا نبؤس أبدا» كا جاء ش فى الحديث . وقد ذ كر الله » تعالى » تحر يم اغخر من جميم ذلك , فقال النى صل الله عليه ا ل 0 فى جملة ما أباح الله تعالى للمؤمنين فى الدنيا من جميم ماذكر من تيم أه الجنة » وصار 15 مخصوصاً من جميع ذلك بالتحريم بنص الكتاب 3 وظاهي الجر . وهو أن البى صل الله عليه وسل » دخل ببت عائشة رضى الله عنها فوجد فيه حار يتين تغنيان وتضر بان بالدف , فر يمههماءن ذلاك » وقال لعمر بن اللخطاب » رطى الله عنه » حين غضب » وقال :أ زمار الشيطان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وس ؟ فقال : دعهما ياعمر » فإن لسكل قوم عيدا . ولو كان محظوراً لكان سواء ف الميد وغير الميد » والأخبار فى مثل ذلك تُكثر » حل كتاب المع ومثل ماروى عن أبى بكر الصديق » رضى الله عنه» حبين دخل على عائثة , رضى الله عنهاء وقد وعك » وكان يقول : ٠‏ كل امرىه مُصبح فى أهل والوت أدنى من' شراك نمله ومثئل بلال ؛ كان رفع حنجرته إذا اشتد به الوعك ويقول : ألاليت شعرىهل أبيئن ليلة بواد وحالى إذخرث وجليل” وهل أردن يوماً مياه نحن وهل يبدون لى شامة” وطفيل” وكذلك عائشه رضى الله علهاء كانت تقول شمر أبيد : ذهب فين يماش فى أ كنافهم؟ ' وبقيت"” فى خلف كجلر الأجرّبر ثم قالت : رحمة الله على لبيد كيف لو أدرك زماتئا هذا ؟ ! وقد أنشد الشكخر جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل » وذ كره يطول » أنشدتى أبو عبد الله الحسين بن خالوّيه النحوى » قال : أنشدنى ابن الأنبارى بإنشاد رفنه قال : أنشد كمب بن زهير بين يدى رسول لله صلى الله عليه وسل » هذه الأبيات : بانت" سُعاد” فقلى اليوام متبول” وما معاد غداة البّين إذ ظمنوا و» ٠. ‏ < شحت بدى شم من مأء محنية انق الرتياح القذى عنه وأفرطه أ كرم بهالة لوأنها صَدقت 0 قد سيط من 0 أرجو وام 7 7 50 فى أبد ولانمسك” بالوصل الذى زعمت فلا ,: “نك مامت وما وعدت" 0 لم يندا محكبول” إلا أغريغضيض' العطر" ف مكحول” 2060 أضحى وهو مشمول” من صوا'اب سارية ببيض يماليل” مواعودهاء أو لوأنالتْصّح مقبول” َجْمْءوَوَلْم ؛و إعراض» وتبديل” وما مواعي لام إلا الأباطيل” وماهن" إدخال" الدهس" تعجيل” إلا م أعسك المساء الفسرابيل” إن الأمانى" والأحلام تطايل” فى وصف سماع العامة م أمست' سْعاد بأرض أن يُباذها إلا التاق النجيبات المراسيل” ,كه 0 0-00 : هه 4 مم اس وان يباغها لاعذافرة تباط الآبنٍ إرقال وتبغيل” ضحم مُقلدُها قم مقيلدُها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) قصلت : مم (ع) لمان :وى فى وصف ماع العامة لذ فى فصل آخر قال الشيخ » رمه الله : وذلك أن الله ؛ تعالى » وصف ماأعد لأهل الجنة م النعيم » فذكر ماذكر فى كتابه من السد' ر المخضود » والطلح النضود » 7 0 ؛ وذكر لخم الطير» والحور المين » والسندس » والإستبرق » والرحيق المختوم » والأرالك » والقصورء والغرف ؛ والأشجار #والأبار زرو 1 وذ كر أنهم فى روضة يحبرون . قال مجاهد : : وهو السماع الذى إس. مونْ فى الجنة 7 شجية » وننيات شهية من الموارى الحسان والحور العين » يقان بأصواتون ن الخالدات فلا نموت أبداً . وحن الناعمات فلا نبؤس أبدا» كا جاء ش فى الحديث . وقد ذ كر الله » تعالى » تحر يم اغخر من جميم ذلك , فقال النى صل الله عليه ا ل 0 فى جملة ما أباح الله تعالى للمؤمنين فى الدنيا من جميم ماذكر من تيم أه الجنة » وصار 15 مخصوصاً من جميع ذلك بالتحريم بنص الكتاب 3 وظاهي الجر . وهو أن البى صل الله عليه وسل » دخل ببت عائشة رضى الله عنها فوجد فيه حار يتين تغنيان وتضر بان بالدف , فر يمههماءن ذلاك » وقال لعمر بن اللخطاب » رطى الله عنه » حين غضب » وقال :أ زمار الشيطان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وس ؟ فقال : دعهما ياعمر » فإن لسكل قوم عيدا . ولو كان محظوراً لكان سواء ف الميد وغير الميد » والأخبار فى مثل ذلك تُكثر » حل كتاب المع ومثل ماروى عن أبى بكر الصديق » رضى الله عنه» حبين دخل على عائثة , رضى الله عنهاء وقد وعك » وكان يقول : ٠‏ كل امرىه مُصبح فى أهل والوت أدنى من' شراك نمله ومثئل بلال ؛ كان رفع حنجرته إذا اشتد به الوعك ويقول : ألاليت شعرىهل أبيئن ليلة بواد وحالى إذخرث وجليل” وهل أردن يوماً مياه نحن وهل يبدون لى شامة” وطفيل” وكذلك عائشه رضى الله علهاء كانت تقول شمر أبيد : ذهب فين يماش فى أ كنافهم؟ ' وبقيت"” فى خلف كجلر الأجرّبر ثم قالت : رحمة الله على لبيد كيف لو أدرك زماتئا هذا ؟ ! وقد أنشد الشكخر جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل » وذ كره يطول » أنشدتى أبو عبد الله الحسين بن خالوّيه النحوى » قال : أنشدنى ابن الأنبارى بإنشاد رفنه قال : أنشد كمب بن زهير بين يدى رسول لله صلى الله عليه وسل » هذه الأبيات : بانت" سُعاد” فقلى اليوام متبول” وما معاد غداة البّين إذ ظمنوا و» ٠. ‏ < شحت بدى شم من مأء محنية انق الرتياح القذى عنه وأفرطه أ كرم بهالة لوأنها صَدقت 0 قد سيط من 0 أرجو وام 7 7 50 فى أبد ولانمسك” بالوصل الذى زعمت فلا ,: “نك مامت وما وعدت" 0 لم يندا محكبول” إلا أغريغضيض' العطر" ف مكحول” 2060 أضحى وهو مشمول” من صوا'اب سارية ببيض يماليل” مواعودهاء أو لوأنالتْصّح مقبول” َجْمْءوَوَلْم ؛و إعراض» وتبديل” وما مواعي لام إلا الأباطيل” وماهن" إدخال" الدهس" تعجيل” إلا م أعسك المساء الفسرابيل” إن الأمانى" والأحلام تطايل” فى وصف سماع العامة م أمست' سْعاد بأرض أن يُباذها إلا التاق النجيبات المراسيل” ,كه 0 0-00 : هه 4 مم اس وان يباغها لاعذافرة تباط الآبنٍ إرقال وتبغيل” ضحم مُقلدُها قم مقيلدُها.

Orijinal Metin (AR)

لقا عن بنآت الفحلتنضيل” - - 0 حرف أخوها أبوها ين مُبَسَقَ ‏ وها خالها فواداه شخيل” وقد روى عن الى صل الله عليه وسل » أنه قال : إن من الشمر لحسكة » وقد قبل : إن الحسكة ضالة لأؤمن » ولا صح جواز الإنشاد لاشعر» فسواك كان إنشاده بالنفمة الطيبة والصوت الحسن » أو يكون إنشاده بالحدو , والحدر ء والتّملب > وامل ؛ والرجَر » إذا لم يكن لذلك مقاصد فاسدة » وإرادة باطلة » ومحاوزة المدة ومخالفة ومعاند: » والله أعر . فصسسل آخر 0 له ٠‏ قال الشيخ » رحمه الله : وقد رخص ف السماع » واستجازه جماعة من أئمة الملماء والفقهاء » منهم مالك بن أنس » ذّ كر عنه : أنه سمع رجلا فى وقت الماجرة جتان بباب داره وهو يغنى ويقول : ما بال قوامك يا رناب خُرْراً كأنهم غضاب ؟ قال فقال له ماللك : نقد أسآت التأدية ومنعت القائلة » قال : فسأله ذللك الرجل عن تأديته ٠‏ فقال له : تريد أن تقول : أخذتها من مالك عن أن 5 والشهور عنه وعن أهل للدبنة أنهم كانوا لا يكرهون ذلك » وفى موز ذلك أخبار عن عبد الله بن جمفر ركى ا عنه » وعن عبد الله بن عمر رفى اث علة) وعن غيرعا من الصحابة والتابعين : 4غ كتاب اللمم وقد أجاز الشافمى رحة الله عليه - السماع والترنم بالشعر مالم يكن فيه إسقاط المروءة . وقد ذ كر عن ابن جريح » مع جلالته »أنه قال : ما كان سبب قدوى من الين ومقاعى بمكة إلا ببتان من الشعر سمعتهما يوماً وها : لل قولى 4 من غير تمتبة ماذا أَرَدْت بطول الكث بالين؟ إنكنت ألمت ذنا أا نت به فاوَجَدَت بتك الحج من' 7 وقد ذكر عن ابن جر يح أيضا : أنمكان يرخص فى السماع » »تفيل له : إذا أت بك يوم القيامة » وتؤتى بحسنانك وسيئاتك » ففى أى الجنبتين يكون سماملك ؟ قال ابن جر يح : : لا يكون فى الحسنات ولا فى السيئات ) لأنه شبيه” باللغو لا يدخل فى الحسنات ولا فى السيثات » قال الله تعالى : « لا باذ 6 َه بالثر فى أبمايك” 0ك قال الشيخ رحه الله : فهذه فصول عختصرة فى إباحة الماع لعامة إذا لم يصحيهم فى ذلك مَقاصد فاسدة . ودخول” فى نهى رسول. الله ص الله عليه وسلم : سماع” الأوتار والمزامير والمازف والكوية والطبل » لأن ذلك سماع أهل الباطل » وهو الحظور المنهى عنه بالأخبار الصحاح اللروية عن رسول الله صلىلَه عليه وس 1841 : البهرة‎ )١( وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك 55 لست 1 ل للللناسسسب ب ب سم باب فى وصف سماع اام وتفاضلهم فى ذلك سمعت أب عمرو : إماعيل بن تُجَهِد » قال : سممت أبا عثيان سميد بن عمان الرازى الواعظ » يقول : السباع على ثلاثة جه : فوج منها لمر يدين والمبتدئين » يستدعون بذلك الأحوال" الشريفة ؛ ومختى علبهم فى ذلك النتنة والمراءاة : والوجه الثانى : لامديقين يطلبون الزيادة فى أحواهم ؛ ويس. مون من ذلك ما بوافق أحوالم وأوقاتهم ٠‏ والوجه الثالث : لأهل الاستقامة من العارفين » فهم لا يعترضون » ولا يتأبون على الله فها بره على قلوبهم فى حين السماع من الحركة والسكون » أو قال . وك عن أبى يعقوب إسحاق بن محمد بن أبوب النبرجوزى أنه قال : أمن السماع على ثلاث طبقات : فطبقة منهم كر محم ,لوقت فى سكونه وحركته » وطبقة منهم صامت ساكن الصنة » وطبقة منهم متخط غند ذوقه فهو الضعيف منهم .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لقا عن بنآت الفحلتنضيل” - - 0 حرف أخوها أبوها ين مُبَسَقَ ‏ وها خالها فواداه شخيل” وقد روى عن الى صل الله عليه وسل » أنه قال : إن من الشمر لحسكة » وقد قبل : إن الحسكة ضالة لأؤمن » ولا صح جواز الإنشاد لاشعر» فسواك كان إنشاده بالنفمة الطيبة والصوت الحسن » أو يكون إنشاده بالحدو , والحدر ء والتّملب > وامل ؛ والرجَر » إذا لم يكن لذلك مقاصد فاسدة » وإرادة باطلة » ومحاوزة المدة ومخالفة ومعاند: » والله أعر . فصسسل آخر 0 له ٠‏ قال الشيخ » رحمه الله : وقد رخص ف السماع » واستجازه جماعة من أئمة الملماء والفقهاء » منهم مالك بن أنس » ذّ كر عنه : أنه سمع رجلا فى وقت الماجرة جتان بباب داره وهو يغنى ويقول : ما بال قوامك يا رناب خُرْراً كأنهم غضاب ؟ قال فقال له ماللك : نقد أسآت التأدية ومنعت القائلة » قال : فسأله ذللك الرجل عن تأديته ٠‏ فقال له : تريد أن تقول : أخذتها من مالك عن أن 5 والشهور عنه وعن أهل للدبنة أنهم كانوا لا يكرهون ذلك » وفى موز ذلك أخبار عن عبد الله بن جمفر ركى ا عنه » وعن عبد الله بن عمر رفى اث علة) وعن غيرعا من الصحابة والتابعين : 4غ كتاب اللمم وقد أجاز الشافمى رحة الله عليه - السماع والترنم بالشعر مالم يكن فيه إسقاط المروءة . وقد ذ كر عن ابن جريح » مع جلالته »أنه قال : ما كان سبب قدوى من الين ومقاعى بمكة إلا ببتان من الشعر سمعتهما يوماً وها : لل قولى 4 من غير تمتبة ماذا أَرَدْت بطول الكث بالين؟ إنكنت ألمت ذنا أا نت به فاوَجَدَت بتك الحج من' 7 وقد ذكر عن ابن جر يح أيضا : أنمكان يرخص فى السماع » »تفيل له : إذا أت بك يوم القيامة » وتؤتى بحسنانك وسيئاتك » ففى أى الجنبتين يكون سماملك ؟ قال ابن جر يح : : لا يكون فى الحسنات ولا فى السيئات ) لأنه شبيه” باللغو لا يدخل فى الحسنات ولا فى السيثات » قال الله تعالى : « لا باذ 6 َه بالثر فى أبمايك” 0ك قال الشيخ رحه الله : فهذه فصول عختصرة فى إباحة الماع لعامة إذا لم يصحيهم فى ذلك مَقاصد فاسدة . ودخول” فى نهى رسول. الله ص الله عليه وسلم : سماع” الأوتار والمزامير والمازف والكوية والطبل » لأن ذلك سماع أهل الباطل » وهو الحظور المنهى عنه بالأخبار الصحاح اللروية عن رسول الله صلىلَه عليه وس 1841 : البهرة‎ )١( وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك 55 لست 1 ل للللناسسسب ب ب سم باب فى وصف سماع اام وتفاضلهم فى ذلك سمعت أب عمرو : إماعيل بن تُجَهِد » قال : سممت أبا عثيان سميد بن عمان الرازى الواعظ » يقول : السباع على ثلاثة جه : فوج منها لمر يدين والمبتدئين » يستدعون بذلك الأحوال" الشريفة ؛ ومختى علبهم فى ذلك النتنة والمراءاة : والوجه الثانى : لامديقين يطلبون الزيادة فى أحواهم ؛ ويس. مون من ذلك ما بوافق أحوالم وأوقاتهم ٠‏ والوجه الثالث : لأهل الاستقامة من العارفين » فهم لا يعترضون » ولا يتأبون على الله فها بره على قلوبهم فى حين السماع من الحركة والسكون » أو قال . وك عن أبى يعقوب إسحاق بن محمد بن أبوب النبرجوزى أنه قال : أمن السماع على ثلاث طبقات : فطبقة منهم كر محم ,لوقت فى سكونه وحركته » وطبقة منهم صامت ساكن الصنة » وطبقة منهم متخط غند ذوقه فهو الضعيف منهم .

Orijinal Metin (AR)

وعن بندار بن الحسين أنه قال : السماع على ثلاثة رجه : ذنهم من يسمع 3 1 3 ع بالطبع ؛ ومنهم من يسمع ,الخال » ومنهم من يسمع باحق : قال الشيخ » ره الله : فن بسع بطبعه اشترك فيه الخاص” والعام” وكلء ذى روح بستطيب الصوت الطيّب لأنه من جنس الروح روحانفةٌ وقد تقدم ذكر ذلك ٠‏ ومن بسمع محال فإنه يتأمّل إذا سمع حتى برد عليه دَمْكى من ل حكتاب ١‏ ب اللمم ذو عتاب أو خطاب » أو ذكر وَصْل أو هَجْر » أو قراب أو ثبند » أو تأسّف على فاثت أو تعظش إلى ماهو آتٍ » أو ذكر طم أو أن + أو سا 2 00 » أو خوف الافتراق » أو وفاء بالمهد , أو تصديق بالوعد » أو نقض » أو ذكر قلق قلق واشتياق » أو فَرّح الاتصال » و ترح الانفصال , 0 و التحسّر على مالم ينل ؛ أو القنوط على الذى أُمَل » أو ذَكْر صفاء الحبّة » أو القكن من الودّة » أو ذكر اعتراض الصبوة بعد ممكنه من المظوة » أو ذكر محافظة الرقيب عند ملاحظة الحبيب » أو تباريح الشجون وقنون القُنون » وإهال اللبنون ؛ وسشكوب العَيرات » وتردّد اللزّفرات » وتجدّد الحسَرَات » فإذا طرق مَمْده من ذلك حال” مما بوافق حاله فيكون كالقادح يقدح فى ره على قدر صفاء وَقَته » وقوكة قلاحه » فتشتمل ارد تردى بِشَرَرهًا » فيبين ذلك على الجوارح » ويظبر على ظاهس صفاته التغيير والحركة والاضطراب والتبيج » ضلى قدر طاقته بضبط » وعلى قدرقوّة واروم بعجز عن الضبط » فسبحان من يتولى سياستهم وحفظهم م وولا دل علمهم ورحوته ور فقه بهم لطارت عقولم » وتلفت نفوسهم » وذهيت أرواحهم . ومن بسمع باحق" ومن الحق” فإنه لا يقرسّم بهسذه الرسوم » ولا بلتفت إلى هذه الأحوال » ولا بشبد هذه الأفمال ؛ لأنها وإ ن كانت شريفة فعى ممزوجة محظلوظ البشرية » مرتبطة بحدود الإنسانية » وهى مُتقَاة مع الملل » ولا يمن" علبها الرَللَ » حتى يكون سام بلله ولله ومن الله وإلى الله » وهم الذين وصلوا إلى الحقائق » وعبروا الأحصوال » ونوا عن الأنال والأفوال » ووصلوا إلى مخض الإخلاص ؛ وصفاء التوحيد » فخمدت بشريتهم » وفنيت حظوظهم وبقيت حقوقهم ؛ فشهدوا موارد الحق” بالق بلا علة ولا حظل للبشر بة ولا نشم الروح بالنعمة » فشبدوا من مواد السماع على سرام وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك أو إلبار كته 071 ثار ا 23 وعهائب أطلفه 2 غرائب عله «ذيك َضْر” لش بوأني من ' ياه اله “ ذوالتطل المتظبير 7 وقال بعضهم : أهل ماه على ثلاثة ضروب : فضمررب” منهم أبناء الحقائق 0 وم الذبن يرحءون ف عاعهم إلى خاطبة الحق لم فها . مون » وضرب ممهم رحدمون فما اسمعون إلى حاطيات أحوالهم وأوقاتهم ومقاماتهم 2 وم مس تبطون بالهم ومطالبون بالصدق فها بشيرون إليه من ذلك » والضرب ااثالث ثم الفقراء الجردو ن الذين قطءوا العلائق ولم تتلوث قلومهم عحبة الدنيا والاشتفال بالجمع والنع ؛ فهم يسمعون بطيبة قلويهم » ويليق بهم السماع » وم أقرب الناس إلى السلامة » وأسلمهم من الفتنه . والله أعر . »١ : الحديد‎ )١( ١م‎ عومع ْ صكتاب المع باب فى ذكر طبقات المستمعين قال الشيخ رحمه الله : اختلف المستمعون فى السماع على طبقات ؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن بندار بن الحسين أنه قال : السماع على ثلاثة رجه : ذنهم من يسمع 3 1 3 ع بالطبع ؛ ومنهم من يسمع ,الخال » ومنهم من يسمع باحق : قال الشيخ » ره الله : فن بسع بطبعه اشترك فيه الخاص” والعام” وكلء ذى روح بستطيب الصوت الطيّب لأنه من جنس الروح روحانفةٌ وقد تقدم ذكر ذلك ٠‏ ومن بسمع محال فإنه يتأمّل إذا سمع حتى برد عليه دَمْكى من ل حكتاب ١‏ ب اللمم ذو عتاب أو خطاب » أو ذكر وَصْل أو هَجْر » أو قراب أو ثبند » أو تأسّف على فاثت أو تعظش إلى ماهو آتٍ » أو ذكر طم أو أن + أو سا 2 00 » أو خوف الافتراق » أو وفاء بالمهد , أو تصديق بالوعد » أو نقض » أو ذكر قلق قلق واشتياق » أو فَرّح الاتصال » و ترح الانفصال , 0 و التحسّر على مالم ينل ؛ أو القنوط على الذى أُمَل » أو ذَكْر صفاء الحبّة » أو القكن من الودّة » أو ذكر اعتراض الصبوة بعد ممكنه من المظوة » أو ذكر محافظة الرقيب عند ملاحظة الحبيب » أو تباريح الشجون وقنون القُنون » وإهال اللبنون ؛ وسشكوب العَيرات » وتردّد اللزّفرات » وتجدّد الحسَرَات » فإذا طرق مَمْده من ذلك حال” مما بوافق حاله فيكون كالقادح يقدح فى ره على قدر صفاء وَقَته » وقوكة قلاحه » فتشتمل ارد تردى بِشَرَرهًا » فيبين ذلك على الجوارح » ويظبر على ظاهس صفاته التغيير والحركة والاضطراب والتبيج » ضلى قدر طاقته بضبط » وعلى قدرقوّة واروم بعجز عن الضبط » فسبحان من يتولى سياستهم وحفظهم م وولا دل علمهم ورحوته ور فقه بهم لطارت عقولم » وتلفت نفوسهم » وذهيت أرواحهم . ومن بسمع باحق" ومن الحق” فإنه لا يقرسّم بهسذه الرسوم » ولا بلتفت إلى هذه الأحوال » ولا بشبد هذه الأفمال ؛ لأنها وإ ن كانت شريفة فعى ممزوجة محظلوظ البشرية » مرتبطة بحدود الإنسانية » وهى مُتقَاة مع الملل » ولا يمن" علبها الرَللَ » حتى يكون سام بلله ولله ومن الله وإلى الله » وهم الذين وصلوا إلى الحقائق » وعبروا الأحصوال » ونوا عن الأنال والأفوال » ووصلوا إلى مخض الإخلاص ؛ وصفاء التوحيد » فخمدت بشريتهم » وفنيت حظوظهم وبقيت حقوقهم ؛ فشهدوا موارد الحق” بالق بلا علة ولا حظل للبشر بة ولا نشم الروح بالنعمة » فشبدوا من مواد السماع على سرام وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك أو إلبار كته 071 ثار ا 23 وعهائب أطلفه 2 غرائب عله «ذيك َضْر” لش بوأني من ' ياه اله “ ذوالتطل المتظبير 7 وقال بعضهم : أهل ماه على ثلاثة ضروب : فضمررب” منهم أبناء الحقائق 0 وم الذبن يرحءون ف عاعهم إلى خاطبة الحق لم فها . مون » وضرب ممهم رحدمون فما اسمعون إلى حاطيات أحوالهم وأوقاتهم ومقاماتهم 2 وم مس تبطون بالهم ومطالبون بالصدق فها بشيرون إليه من ذلك » والضرب ااثالث ثم الفقراء الجردو ن الذين قطءوا العلائق ولم تتلوث قلومهم عحبة الدنيا والاشتفال بالجمع والنع ؛ فهم يسمعون بطيبة قلويهم » ويليق بهم السماع » وم أقرب الناس إلى السلامة » وأسلمهم من الفتنه . والله أعر . »١ : الحديد‎ )١( ١م‎ عومع ْ صكتاب المع باب فى ذكر طبقات المستمعين قال الشيخ رحمه الله : اختلف المستمعون فى السماع على طبقات ؟

Orijinal Metin (AR)

فطيقة منهم اختاروا سماع القرآن 2 غير ذلك ؛ واحتحوا بقوة شال : «قرئل رآ رتيل ”© ٠‏ وقوله : ألا بذكر اقم طم إن الْقَاوْب »20 » وقوله : ١‏ مَثْاَنىَّ 7 تقشع منه حلود الذين” عقون ربب 4 كيدا وم و 3 3 م إلى دكي له »”" , وقوله : « الذين إذَا ذ كر الله وَجِلَتَْ اه ا وقوله : دلا دنا هذا الفرآن عل جَبّل » اله0؟ , ؟ » وقوه : ( وكتئل” ون الآ هو شناد »20 » وقوله : « الذين يَمْتَمعُونَ الْقَوْل ينبن أحْسَمَها لد لآنات فى ذلك تكثر . 5١ واتكمنوا تقول النئ صل الله عليه وس : زيتوا القرآن بأصواتم » وقول النى 55 صل الله عليه وس لان مسعود رمى الله عنه : اقرأً » فقال : أنا أقراً وعليك ١ا/‎ أنْزلَ ؟ قل : أنا أحبة ب أن أسمع من غيرى . وقول البراء ممت رسول الله م6٠‏ صلى الله عليه ول 00 0 والرينتون ل ف رأيت أحسن عن قراة 0 وقوله احيال عليه الصلاة السلام : ث يبي هود وأخواتها 6 1 لأبى مومى : لقد أوف مزماراً 1 من مزامير آل داود 0 ا أحسن" قراءة” ؟ قال : من إذا قرأ وى رأبت أنه يخشى الله تعالى » وأن النى" صلى الله عليه وسلم م" على عصابة من أهل الزمل : ع (؟ ) الرعد : م الرصص . س7 المج : مم )6( الحشر : +١‏ وتكللة الآية : لرأءته خاشعا متصدعا من ذشية أقه وتلك الأمثال نضرما لاناس لعلهم يتفكرون. الإسراء : م الرصض : 186 ذكر طبقات الستمعي المستمعين وم المكئة حر ل ع اليا صل الله 2. ١61‏ 1 هيد عليه وسلم تر : فكيف ذا , كل أمة 8 تصمق » ١5#‏ وأنه قرأ : « إن تعد بم فَإنهمْ عباد [ذ © فبكى : الم إذا م بآية رحدة دعا واستبشرء و إذا مر بآية عذاب دعا واستعاذ . والأخبار فى ذلك كثيره » فمن اختار استماع القرآن فقد روى عن النبى صلى الله عليه وس أنه قال : لاخير فى قرآء: ليس بها تدير» وقد ذكر الله تعالى اللمست. ءين . اه :فوج ترام را م ( فس 2 رد سن 37 6 إستمهون القرآن آثانهم 7 درن بقاومهم 0 فذممم اث 7 ل بذاك ؛ وطبع على قل بهم » وهم الذين قال الله عز وجل « ولا تكو نوا كاافرينة قَالُوا: تهنا وَهُم لا عون » والوحه الثانى :ثم الذين وصفيم الله عز وجل فقال : وَإِذَا تبثو أنزلة إلى ' ألرسُولٍ الآية . فهؤلاء مم إلذين سمعوا القرآن لأنهم حضروا بقلوبوم عند استماعهم القرآن » فمدحهم الله تعالى بذلك . ومثل ذلك فى الفرآن كثير . ولو ذ كرت ما يدخل فى هذا الباب ممن سمع القرآن فصمق و بكى » ومن ماث م ومن انفصل بعض أعضائه ؛ ومن عَمْىَ عليه من الصحابة والتابمين و بعد التابمين إلى وقتنا هذا اطال به السكتاب , وخرج عن حد الاختصار » إن لو ذ كرنا مثل )١(‏ النساء : 1:١‏ 1 (ى الائدة :مول جمد : ١‏ وتكلة الآية : قالوا للذين أوتو العلم : ماذا قال آنا ؟ أولثك الذرئن طبع الله على قلويهم واتبعوا أهواءهم الأشال : رم اللائدة : عم وتسكرلة الآية : أرى أعيلهم تفيض من الدمع مما عرفوا يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين 6 لسن الى صدكتاب خحب الم زرارة بن أوفى من الصحابة ع الئاس فقرأ آية من كتاب اله فصمق وماشة) وسثل أى وير من انابنين ؛ قرا لله ماله الى اذ فثيق ومات .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فطيقة منهم اختاروا سماع القرآن 2 غير ذلك ؛ واحتحوا بقوة شال : «قرئل رآ رتيل ”© ٠‏ وقوله : ألا بذكر اقم طم إن الْقَاوْب »20 » وقوله : ١‏ مَثْاَنىَّ 7 تقشع منه حلود الذين” عقون ربب 4 كيدا وم و 3 3 م إلى دكي له »”" , وقوله : « الذين إذَا ذ كر الله وَجِلَتَْ اه ا وقوله : دلا دنا هذا الفرآن عل جَبّل » اله0؟ , ؟ » وقوه : ( وكتئل” ون الآ هو شناد »20 » وقوله : « الذين يَمْتَمعُونَ الْقَوْل ينبن أحْسَمَها لد لآنات فى ذلك تكثر . 5١ واتكمنوا تقول النئ صل الله عليه وس : زيتوا القرآن بأصواتم » وقول النى 55 صل الله عليه وس لان مسعود رمى الله عنه : اقرأً » فقال : أنا أقراً وعليك ١ا/‎ أنْزلَ ؟ قل : أنا أحبة ب أن أسمع من غيرى . وقول البراء ممت رسول الله م6٠‏ صلى الله عليه ول 00 0 والرينتون ل ف رأيت أحسن عن قراة 0 وقوله احيال عليه الصلاة السلام : ث يبي هود وأخواتها 6 1 لأبى مومى : لقد أوف مزماراً 1 من مزامير آل داود 0 ا أحسن" قراءة” ؟ قال : من إذا قرأ وى رأبت أنه يخشى الله تعالى » وأن النى" صلى الله عليه وسلم م" على عصابة من أهل الزمل : ع (؟ ) الرعد : م الرصص . س7 المج : مم )6( الحشر : +١‏ وتكللة الآية : لرأءته خاشعا متصدعا من ذشية أقه وتلك الأمثال نضرما لاناس لعلهم يتفكرون. الإسراء : م الرصض : 186 ذكر طبقات الستمعي المستمعين وم المكئة حر ل ع اليا صل الله 2. ١61‏ 1 هيد عليه وسلم تر : فكيف ذا , كل أمة 8 تصمق » ١5#‏ وأنه قرأ : « إن تعد بم فَإنهمْ عباد [ذ © فبكى : الم إذا م بآية رحدة دعا واستبشرء و إذا مر بآية عذاب دعا واستعاذ . والأخبار فى ذلك كثيره » فمن اختار استماع القرآن فقد روى عن النبى صلى الله عليه وس أنه قال : لاخير فى قرآء: ليس بها تدير» وقد ذكر الله تعالى اللمست. ءين . اه :فوج ترام را م ( فس 2 رد سن 37 6 إستمهون القرآن آثانهم 7 درن بقاومهم 0 فذممم اث 7 ل بذاك ؛ وطبع على قل بهم » وهم الذين قال الله عز وجل « ولا تكو نوا كاافرينة قَالُوا: تهنا وَهُم لا عون » والوحه الثانى :ثم الذين وصفيم الله عز وجل فقال : وَإِذَا تبثو أنزلة إلى ' ألرسُولٍ الآية . فهؤلاء مم إلذين سمعوا القرآن لأنهم حضروا بقلوبوم عند استماعهم القرآن » فمدحهم الله تعالى بذلك . ومثل ذلك فى الفرآن كثير . ولو ذ كرت ما يدخل فى هذا الباب ممن سمع القرآن فصمق و بكى » ومن ماث م ومن انفصل بعض أعضائه ؛ ومن عَمْىَ عليه من الصحابة والتابمين و بعد التابمين إلى وقتنا هذا اطال به السكتاب , وخرج عن حد الاختصار » إن لو ذ كرنا مثل )١(‏ النساء : 1:١‏ 1 (ى الائدة :مول جمد : ١‏ وتكلة الآية : قالوا للذين أوتو العلم : ماذا قال آنا ؟ أولثك الذرئن طبع الله على قلويهم واتبعوا أهواءهم الأشال : رم اللائدة : عم وتسكرلة الآية : أرى أعيلهم تفيض من الدمع مما عرفوا يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين 6 لسن الى صدكتاب خحب الم زرارة بن أوفى من الصحابة ع الئاس فقرأ آية من كتاب اله فصمق وماشة) وسثل أى وير من انابنين ؛ قرا لله ماله الى اذ فثيق ومات .

Orijinal Metin (AR)

وقد حكى عن الشبلى رحه الله أنه سأله أبو على المفازلى رحه الله ققال : ربما تطرق مومى آيْة من كتاب الله تعالى فتحذرنى على نرك الأشياء والإعراض عن ش الدنيا » ثم أرجم إلى أحوالى وإلى الناس » ثم لا أبق على هذا وأدفم إلى الوطن الأولى : فقال : ما طرق مساممك من القرآن فاجُتذ بك به إليه فذاك عطف منه بك », وما رددات” إلى نفسك فبو اث شفقة منه عليك : لانه لم يمح للك التبرى من الحول والقوة فى التوجه إليه . وقد حسكى عن أحمد بن أبى الحوارى عن أبى سامان الدارائى رحمهما الله أنه قال : : رما أيق فى الآبة خس ليال » ولولا أنى أنرك لكر فبها ما حرتها أبدا» وربما جاءت الآبة درن اقرآن فيطير فبها المقل » فسجان الذى رده بعد ذلك . : وقد حك عن الجنيد رحمه الله أنه قال : دخلت” لزانتل ضهان فرأيت بين يديه رجلا قد غثى عليه » فقال لى هذا رجل سمع آية من كتاب الله عرز وجل فَعْشْىَ عليه » فقت : اقرأ عليه هذء الآية التى قرت عليه » تقرأ » فأفاق » فقال لى : من أين لك هذا ! ففلت : : رأيت يعقوب عليه السلام كان عماه من أجل مخلوق , فبمخلوق أبصرء ولو كان عماه من أجْل الحق ما أبصر بمخلوق » فاستحسن منى ذلاك . وحكى عن بعض الصوفية أنه قال. : كنت أقرأ ليلة هذه الآية : « كل ع ذَائقة الْمُوْتٍ 4 ملت" دعا وإذا أن مهاف مهتفا : كك تردد هذه الآبة ؟ وقد قتلت أربعة من الجن لم يرفعوا ر"«وسهم إلى السماء منذ خلقوا . 146 : آل عمران‎ )١( ذكر طبعَات المستمعين ووم عات 1 اليلت تددن شال امك ينول :كنت - الشبلى رحمه الله فى مسجذ ليلة فى شهر رمضان وهو يصلى خف إمام له وأنا منبه » فقرأ الإمام هذه الآبة : « ون دثنا لنَذْمَ بالذى أَوْحَيْنا ليك 26" الآية » فزعق زيتة قلت: قدطارت روحه » ورأيته قد ضير وهو رقي » وكان يقول: عثل هذا تخاطب الأحباب بردد ذلك مراراً . فمن اختار سماع القرآن اختاره لما ذ كر'نا من هذه الآيات ؛ والأخبار. والمول عند استماع القرآن حضور القلب ء والتدبر والتفكر والتذ كر وعلى. مايصادف قَلْبَه عليه من قرآءته فيسكون الفالب على وققه فى اسماعه القرآن » فإذا لم يكن 4 حال ولم يكن فى قلبه وَجْد يطرقه ما ممه من القرآن و يوافقه و بزيجه فمئله « كَل الى ينمق عا لآ نتم »9 . طوس سوسس ل جب سعد عد جاح )١(‏ الإسراء : كحم () البقرة1/! وتكللةالآية: إلا دعاءو نداء صم بع حمى فهم لا يعقاو ن الى دكتاب المع باب ذكر من الحنال مداع التصائد والأبياك مق شمر ٠:‏ “مسد قال الشيخ رحمه له : فأما الطبقة التى اختارت السماع : سماع القصائد وهذه ٠‏ الأبيات من الشعر» لجمهم من الظاهر فى ذلك قول الننى صلى الله عليه وسلم : إن 35و الغير حكة, وقوله :المسكة ضالة المؤمن » وزعمت هذءالطائقة : أنالقرآن كلام الله وكلامهصفتة » وهو حلا بطيقهالبشر إذا بداء لأنهغير تلو قلاتطيقه الصفات الخلوقة » ولايجوزأن يكون بمضه أحسن من بعض ء ولا يزين بالنقمات الخلوقة » بل به تزين” الأشياء ؛ وهو أحسن' الأشياء ؛ ومع حتئله لا تسْتحْسَن الستحمنات » قال لله على : « وق يكنم أل آن ليذ ير في ين مد كر»”© ونال : «آ َل هذًا لقان عل جَبَلَ »9 الآبة » فكذيك لو أنزه الله تعالى على القاوب محقائقه » وَكْدِفَت لقاب 3 من التمظيم والهيبة عند تلاوته لتصدعت وذهلت ودهشت وتحيرت . ولا رأوا فى التعارف بين املق » أرث أحدهم ربا مختم القرآن ختات ولا يمد .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد حكى عن الشبلى رحه الله أنه سأله أبو على المفازلى رحه الله ققال : ربما تطرق مومى آيْة من كتاب الله تعالى فتحذرنى على نرك الأشياء والإعراض عن ش الدنيا » ثم أرجم إلى أحوالى وإلى الناس » ثم لا أبق على هذا وأدفم إلى الوطن الأولى : فقال : ما طرق مساممك من القرآن فاجُتذ بك به إليه فذاك عطف منه بك », وما رددات” إلى نفسك فبو اث شفقة منه عليك : لانه لم يمح للك التبرى من الحول والقوة فى التوجه إليه . وقد حسكى عن أحمد بن أبى الحوارى عن أبى سامان الدارائى رحمهما الله أنه قال : : رما أيق فى الآبة خس ليال » ولولا أنى أنرك لكر فبها ما حرتها أبدا» وربما جاءت الآبة درن اقرآن فيطير فبها المقل » فسجان الذى رده بعد ذلك . : وقد حك عن الجنيد رحمه الله أنه قال : دخلت” لزانتل ضهان فرأيت بين يديه رجلا قد غثى عليه » فقال لى هذا رجل سمع آية من كتاب الله عرز وجل فَعْشْىَ عليه » فقت : اقرأ عليه هذء الآية التى قرت عليه » تقرأ » فأفاق » فقال لى : من أين لك هذا ! ففلت : : رأيت يعقوب عليه السلام كان عماه من أجل مخلوق , فبمخلوق أبصرء ولو كان عماه من أجْل الحق ما أبصر بمخلوق » فاستحسن منى ذلاك . وحكى عن بعض الصوفية أنه قال. : كنت أقرأ ليلة هذه الآية : « كل ع ذَائقة الْمُوْتٍ 4 ملت" دعا وإذا أن مهاف مهتفا : كك تردد هذه الآبة ؟ وقد قتلت أربعة من الجن لم يرفعوا ر"«وسهم إلى السماء منذ خلقوا . 146 : آل عمران‎ )١( ذكر طبعَات المستمعين ووم عات 1 اليلت تددن شال امك ينول :كنت - الشبلى رحمه الله فى مسجذ ليلة فى شهر رمضان وهو يصلى خف إمام له وأنا منبه » فقرأ الإمام هذه الآبة : « ون دثنا لنَذْمَ بالذى أَوْحَيْنا ليك 26" الآية » فزعق زيتة قلت: قدطارت روحه » ورأيته قد ضير وهو رقي » وكان يقول: عثل هذا تخاطب الأحباب بردد ذلك مراراً . فمن اختار سماع القرآن اختاره لما ذ كر'نا من هذه الآيات ؛ والأخبار. والمول عند استماع القرآن حضور القلب ء والتدبر والتفكر والتذ كر وعلى. مايصادف قَلْبَه عليه من قرآءته فيسكون الفالب على وققه فى اسماعه القرآن » فإذا لم يكن 4 حال ولم يكن فى قلبه وَجْد يطرقه ما ممه من القرآن و يوافقه و بزيجه فمئله « كَل الى ينمق عا لآ نتم »9 . طوس سوسس ل جب سعد عد جاح )١(‏ الإسراء : كحم () البقرة1/! وتكللةالآية: إلا دعاءو نداء صم بع حمى فهم لا يعقاو ن الى دكتاب المع باب ذكر من الحنال مداع التصائد والأبياك مق شمر ٠:‏ “مسد قال الشيخ رحمه له : فأما الطبقة التى اختارت السماع : سماع القصائد وهذه ٠‏ الأبيات من الشعر» لجمهم من الظاهر فى ذلك قول الننى صلى الله عليه وسلم : إن 35و الغير حكة, وقوله :المسكة ضالة المؤمن » وزعمت هذءالطائقة : أنالقرآن كلام الله وكلامهصفتة » وهو حلا بطيقهالبشر إذا بداء لأنهغير تلو قلاتطيقه الصفات الخلوقة » ولايجوزأن يكون بمضه أحسن من بعض ء ولا يزين بالنقمات الخلوقة » بل به تزين” الأشياء ؛ وهو أحسن' الأشياء ؛ ومع حتئله لا تسْتحْسَن الستحمنات » قال لله على : « وق يكنم أل آن ليذ ير في ين مد كر»”© ونال : «آ َل هذًا لقان عل جَبَلَ »9 الآبة » فكذيك لو أنزه الله تعالى على القاوب محقائقه » وَكْدِفَت لقاب 3 من التمظيم والهيبة عند تلاوته لتصدعت وذهلت ودهشت وتحيرت . ولا رأوا فى التعارف بين املق » أرث أحدهم ربا مختم القرآن ختات ولا يمد .

Orijinal Metin (AR)

رقة فى قلبه عند التلاوة فإذا كان مع القراءة صوت” حسن ء أو نغمة طيبة شجية وجد الرقة وتلذذ بالاسماع » ثم إنه إذا كان ذلك الصوت الحسن والننمة الطيبة على شىء غير القرآن أيضاً فوجد تلك الرقة وذاك التلذذ والتنم » علموا أن الذى هو ذا يظنون من الرقة والصفاء والتلذذ والوجد أنه من القرآن . و كان كنلك لكان فى حين التلاوة ووقت القراءة غير منقطم منهم على الدوام . والنغمات الطيبة موافقة للطبائم ؛ ونسبته نسبة المظوظ لانسبة المفوق » والقرا ن كلام الله ونسبته نسبة المقوق لا نسبة الحفاوظ ء وهذء الأبيات والقصائد أيساً () المر د( 500 (؟ ) الحم : اس باب ذكر من اختار سماع القسائد والأبيات ب نسبتها ندبة الحظوظ لا نسبة المقوق ء وهذا السماع و إنكان أهله متفاوتين فى درجاتهم ونخصيه جم فإن فيه «وافقة للطبع ؛ وحظا لانفس ؛ وتنعيا لاروح » انشا كلم بتلاك اللطيذة التى جُمات فى الأصوات الحسنة . والننهات الطيبة » وكذلك الأشمار فنها معان دقيقة » ورقة وفصاحة واطافة وإشارات » فإذا علقت هذه الأموات والنغات على هذه القصائد والأبيات يشاكل بمضهها بمضاتوافةتها ويجانستها؛ ويكون. أقرب إلى الحظوظ ؛ وأخف عملا على السرائر والقاوب » وأقل خطرا لنشا كل الخلوق بالخلوق . فن اختار استماع القصائد على استماع القران اختار 'لحرمة القرآن » وتعظم مأ فيه من انفطر : لأنه ححق”؛ والنفوس تخنس عندهاء وتموت عن حركائه! » وتغنى عن حلوظها وتنشمها إذا أشرقت عليها أثوار الحقوق بتشعشعها وأبدت بها عن معانيها » فةالوا : مادامت البشرية بافية وحن بصفائنا وحظوظنا وأرواحنا متنعمة بالتنهات الشجية والأصوات الطيبة فانبساطنا بمشاهدة يقاء هذه الحظوظ إلى القصائد أولى من انبساطنا ذلك إلى كلام الله عز وجل الذى هوصفته وكلامه الذى منه بذا و إليه يعود وقدكره جماعة من العلماء القراءة بالقطر يب » ووضم” الألمان الموضوعة على القران غير جائز عندم » قال الله تعالى : « ورثل القران” تاتيل »”2 و إنها فمل من فل ذلك لأن الطبائم البشرية متنافرةة عن سماع القرآن وتلاوته : لأنه حدق"» فملقوا على تلاوت,م هذه الأصوات الصوغة ليجتذبوا بذلك طبائم المامة إلى الاستماع » ولو كانت القلوب حاضرء » والأوقات معمورة ؛ والأسرار طاهرة ؛ والنفوس «ؤدبة» وطبائم البشرية منخنسة » لما احتميج إلى ذلك . و لله التوفيق . انع البشر ب )١(‏ الزمل : ؛ مة؟ كتاب المع باب فى وصف ماع للريدين وليه . ل 0 عن ٍ بن الشيخ رحمه الله: معت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان بال» عيةة رحة عاللك ابن طوق » قال :كان شاب يحب الجنيد رحه الله فسكان إذا عم شبئاً من الأكر يزع » فقال له الجنيد يوما : إن فملت ذلك مرة أخرى لم تصحبنى » قال : فر يما كان يتكلم الجنيد رحمه الله فى شىء من المل » فيتغير» و يضبط عند ذلك نفسه حتى بقطر عن كل شعرة من بدنه قطرة من الاء . وحكى لى أبو عمرو : أنه صا يوما من الأيام صيحة فانشق" وتلفت نفسه . ورأيت أيا الحسين السيروانى صاحب اللحواص بدمياط » وكان تمك عن الجنيد رحه الله أنه قال : رأيث رجلا قد ممع الماع حتى تفسّخ » ورأيت رجلا سمع الذكر حتى مات ؛ أو 5 قال . وسمعت الاقى يقول : سمعت الدراج يقول :كنت أنا 1 وابن القوطى ماري على الاجلة بين البصرة والأ"بلة وإذا بقصسر حسن » له منظر وعليه رجل بين يديه جارية تغنى وتقول : كلك يوام تتلورت” غير هذا بك أجل فى سبيل الَو و كان منى لك يبدل قال : وإذا اشاب تحت النظر بيده ركوة وعليه مرقمة يتسمع » فقال : يا جارية الله وبحياة مولاك إلا أعَدت على" هذا البيت » قال : فأقبات الجارية عليه وهى تقول هذا ليت ١‏ ٠‏ كزة يوك لوقي -.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

رقة فى قلبه عند التلاوة فإذا كان مع القراءة صوت” حسن ء أو نغمة طيبة شجية وجد الرقة وتلذذ بالاسماع » ثم إنه إذا كان ذلك الصوت الحسن والننمة الطيبة على شىء غير القرآن أيضاً فوجد تلك الرقة وذاك التلذذ والتنم » علموا أن الذى هو ذا يظنون من الرقة والصفاء والتلذذ والوجد أنه من القرآن . و كان كنلك لكان فى حين التلاوة ووقت القراءة غير منقطم منهم على الدوام . والنغمات الطيبة موافقة للطبائم ؛ ونسبته نسبة المظوظ لانسبة المفوق » والقرا ن كلام الله ونسبته نسبة المقوق لا نسبة الحفاوظ ء وهذء الأبيات والقصائد أيساً () المر د( 500 (؟ ) الحم : اس باب ذكر من اختار سماع القسائد والأبيات ب نسبتها ندبة الحظوظ لا نسبة المقوق ء وهذا السماع و إنكان أهله متفاوتين فى درجاتهم ونخصيه جم فإن فيه «وافقة للطبع ؛ وحظا لانفس ؛ وتنعيا لاروح » انشا كلم بتلاك اللطيذة التى جُمات فى الأصوات الحسنة . والننهات الطيبة » وكذلك الأشمار فنها معان دقيقة » ورقة وفصاحة واطافة وإشارات » فإذا علقت هذه الأموات والنغات على هذه القصائد والأبيات يشاكل بمضهها بمضاتوافةتها ويجانستها؛ ويكون. أقرب إلى الحظوظ ؛ وأخف عملا على السرائر والقاوب » وأقل خطرا لنشا كل الخلوق بالخلوق . فن اختار استماع القصائد على استماع القران اختار 'لحرمة القرآن » وتعظم مأ فيه من انفطر : لأنه ححق”؛ والنفوس تخنس عندهاء وتموت عن حركائه! » وتغنى عن حلوظها وتنشمها إذا أشرقت عليها أثوار الحقوق بتشعشعها وأبدت بها عن معانيها » فةالوا : مادامت البشرية بافية وحن بصفائنا وحظوظنا وأرواحنا متنعمة بالتنهات الشجية والأصوات الطيبة فانبساطنا بمشاهدة يقاء هذه الحظوظ إلى القصائد أولى من انبساطنا ذلك إلى كلام الله عز وجل الذى هوصفته وكلامه الذى منه بذا و إليه يعود وقدكره جماعة من العلماء القراءة بالقطر يب » ووضم” الألمان الموضوعة على القران غير جائز عندم » قال الله تعالى : « ورثل القران” تاتيل »”2 و إنها فمل من فل ذلك لأن الطبائم البشرية متنافرةة عن سماع القرآن وتلاوته : لأنه حدق"» فملقوا على تلاوت,م هذه الأصوات الصوغة ليجتذبوا بذلك طبائم المامة إلى الاستماع » ولو كانت القلوب حاضرء » والأوقات معمورة ؛ والأسرار طاهرة ؛ والنفوس «ؤدبة» وطبائم البشرية منخنسة » لما احتميج إلى ذلك . و لله التوفيق . انع البشر ب )١(‏ الزمل : ؛ مة؟ كتاب المع باب فى وصف ماع للريدين وليه . ل 0 عن ٍ بن الشيخ رحمه الله: معت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان بال» عيةة رحة عاللك ابن طوق » قال :كان شاب يحب الجنيد رحه الله فسكان إذا عم شبئاً من الأكر يزع » فقال له الجنيد يوما : إن فملت ذلك مرة أخرى لم تصحبنى » قال : فر يما كان يتكلم الجنيد رحمه الله فى شىء من المل » فيتغير» و يضبط عند ذلك نفسه حتى بقطر عن كل شعرة من بدنه قطرة من الاء . وحكى لى أبو عمرو : أنه صا يوما من الأيام صيحة فانشق" وتلفت نفسه . ورأيت أيا الحسين السيروانى صاحب اللحواص بدمياط » وكان تمك عن الجنيد رحه الله أنه قال : رأيث رجلا قد ممع الماع حتى تفسّخ » ورأيت رجلا سمع الذكر حتى مات ؛ أو 5 قال . وسمعت الاقى يقول : سمعت الدراج يقول :كنت أنا 1 وابن القوطى ماري على الاجلة بين البصرة والأ"بلة وإذا بقصسر حسن » له منظر وعليه رجل بين يديه جارية تغنى وتقول : كلك يوام تتلورت” غير هذا بك أجل فى سبيل الَو و كان منى لك يبدل قال : وإذا اشاب تحت النظر بيده ركوة وعليه مرقمة يتسمع » فقال : يا جارية الله وبحياة مولاك إلا أعَدت على" هذا البيت » قال : فأقبات الجارية عليه وهى تقول هذا ليت ١‏ ٠‏ كزة يوك لوقي -.

Orijinal Metin (AR)

خية هذا بلكة ابوه ركان الشاب” يقول : هذا والله تلونى مع الحق فى حالى » قال فشوق شيقة » وحمّد » فتأملناء فإذا هو ميت » قال : فقلنا : قد استقيلنا فرض” » فوقفنا » قال صاحب القصر لاجارية : أنت حرة لوجه الله تعالى » قال ثم خرج أهل البصرة باب فى وصف مماع المر يدين والمبتدئين بقوع وصلو! عليه » فلما فرغوا من دفنه قام صاحب القصر وقالل :أليس تعرفو؟ أنا فلان ان قلان أشيد؟ أن كل ثى. لى فى سبيل الله تعالى » وكل جوارى؟ أحرارث» وهذا القصر لاسبيل » قال : ثم رى يثيابه » وائزر إزار» وارتدى بالآخرء وص 7 وجهه والناس ينظرون إإيه حتى غاب عن أعينهم وهم يبكون » فا رآه أحد بعد ولا سمع له خبرد» وما رأبت يوما أحسن من ذلك اليومء أو كلاما هذا معنا » الله أعلم . قال: وسمعت الوجيهى يقول : سمعت أبا على الروذبارى يقول : دخات مصمر فرأيت الناس مجتممين أو منصرفين من الصحراء » فسألتهم » فقالوا: كنا فى جنازة فتى سمع قائلا يقول : شْ كرتت" همة عبد طمعت' فى أن تراكا وزءق زعقة وماث . وبما حكى الدقى قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : رأيت بالمغرب شيثين حميبين » رأيت فى جامع كَيرَوَان رجلا يتذثلى الصفوف » و يسألالناس ويقول::صدقواءل؟ فإى كنت رجلا صوفيافضعفت”. والآخر أفى رأيت شيخين اسم أحدما جَبَلةْ والآخر زّرَيق » ولكل واحد منهما تلامذة ومريدون » فزار يوما من الأيام جبلة زريق” مع أصحابه » فقرأ رجل من أصحاب زر يق شبئا من القرآن » فصاح من أصحاب جبلة رجل صيحة فات ء فلا كان غداة يومئذ قال جبلة ار يق : أبنصاحبك الذى قرأ بالأمس؟ فدعاه وقال له: اقرأ » فقرأ شيئا فصاح حبلة صيحة ذات القارىء فى مكانه , فقال : واحد بواحد والبادىء أظل » أو كلاما هذا معتاء . وحَكى ممد بن يمقوب عن جعفر لبوق ٠‏ وكان من الأجِلة » أنه حضر فى موضع فيه سماع » تعد د وده د قال الشيخ ر جيه أو : ولا يصح السماع للمريد حتى يعرف أسماء الله تعالى وصفاته : حتى ييف إلى و أولى به» ولا يكون قلبه ملوّنا بحب الدنيا وحب عم ال ْ صكتاب الامم الثناء والحمد » ولا يكون فى قلبه طمع فى الفاس ولا نشو ف" إلى الخلوقين » مراعيا لقلبه » حافظاً الحدوده متعاهداً أرقنه ٠‏ فإذا كان كذلاك يسع ايكون وإخلاق صفة التائبين والق! 0 والطالبين والنيبين واْأشمين واعدائفين ؛ وإسعم مأ محثه على المعاملة والجاهدة ؛ ولا إسمع على الجلة » ولا يتتكاف ء ولا يسمع للاستطابة والتلزذ : سكيلا يصير عادته فيشذله عن عبادته ورعاية قلبه » فإن لم يكن كذلك يحب عليه ترك ذلك » والادتناب والتباعد عن الواضم التى محضسر فيها ذلك » ولا يحضر السماع إلا فى مواضم يحرى ذكر مايحئه على الءاملة ويحدد عليه ذكر الله ' تعالى والثناء على الله وما فيه رضا اله . و إنكان مبتدث لالم شرائط السماع فيقصد من بعلم ذلك من اللشايخ حتى يتعل منهذلك » حتى لا يكون سماعه لوا ولمباً » ولا يضيف إلى الله تعالى ما هو منره عنه فيسكفر ولا يدرى » ولا تدعوه نفسه وهوأه إلى اتباع الحظوظ و ييل إليه الموى والشيطان أنه من المقوق فمملك عند ذلك . والله ولى التوفيق ياب وصف الشايخ فى السماع زيم لم 5 ف 0 0 0 امقر عه ة 1 ع ار يا 0 . 2 دخلت نن. إسرافيل 5 ذى رد 58 الله وهو جالس ا ل الأرض و يترنم مع نفسه بشىء ؛ فلا" عرآالى قال :أ حسن تقول شيئا ؟ قلت لا قال : أنت بلا قلب .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

خية هذا بلكة ابوه ركان الشاب” يقول : هذا والله تلونى مع الحق فى حالى » قال فشوق شيقة » وحمّد » فتأملناء فإذا هو ميت » قال : فقلنا : قد استقيلنا فرض” » فوقفنا » قال صاحب القصر لاجارية : أنت حرة لوجه الله تعالى » قال ثم خرج أهل البصرة باب فى وصف مماع المر يدين والمبتدئين بقوع وصلو! عليه » فلما فرغوا من دفنه قام صاحب القصر وقالل :أليس تعرفو؟ أنا فلان ان قلان أشيد؟ أن كل ثى. لى فى سبيل الله تعالى » وكل جوارى؟ أحرارث» وهذا القصر لاسبيل » قال : ثم رى يثيابه » وائزر إزار» وارتدى بالآخرء وص 7 وجهه والناس ينظرون إإيه حتى غاب عن أعينهم وهم يبكون » فا رآه أحد بعد ولا سمع له خبرد» وما رأبت يوما أحسن من ذلك اليومء أو كلاما هذا معنا » الله أعلم . قال: وسمعت الوجيهى يقول : سمعت أبا على الروذبارى يقول : دخات مصمر فرأيت الناس مجتممين أو منصرفين من الصحراء » فسألتهم » فقالوا: كنا فى جنازة فتى سمع قائلا يقول : شْ كرتت" همة عبد طمعت' فى أن تراكا وزءق زعقة وماث . وبما حكى الدقى قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : رأيت بالمغرب شيثين حميبين » رأيت فى جامع كَيرَوَان رجلا يتذثلى الصفوف » و يسألالناس ويقول::صدقواءل؟ فإى كنت رجلا صوفيافضعفت”. والآخر أفى رأيت شيخين اسم أحدما جَبَلةْ والآخر زّرَيق » ولكل واحد منهما تلامذة ومريدون » فزار يوما من الأيام جبلة زريق” مع أصحابه » فقرأ رجل من أصحاب زر يق شبئا من القرآن » فصاح من أصحاب جبلة رجل صيحة فات ء فلا كان غداة يومئذ قال جبلة ار يق : أبنصاحبك الذى قرأ بالأمس؟ فدعاه وقال له: اقرأ » فقرأ شيئا فصاح حبلة صيحة ذات القارىء فى مكانه , فقال : واحد بواحد والبادىء أظل » أو كلاما هذا معتاء . وحَكى ممد بن يمقوب عن جعفر لبوق ٠‏ وكان من الأجِلة » أنه حضر فى موضع فيه سماع » تعد د وده د قال الشيخ ر جيه أو : ولا يصح السماع للمريد حتى يعرف أسماء الله تعالى وصفاته : حتى ييف إلى و أولى به» ولا يكون قلبه ملوّنا بحب الدنيا وحب عم ال ْ صكتاب الامم الثناء والحمد » ولا يكون فى قلبه طمع فى الفاس ولا نشو ف" إلى الخلوقين » مراعيا لقلبه » حافظاً الحدوده متعاهداً أرقنه ٠‏ فإذا كان كذلاك يسع ايكون وإخلاق صفة التائبين والق! 0 والطالبين والنيبين واْأشمين واعدائفين ؛ وإسعم مأ محثه على المعاملة والجاهدة ؛ ولا إسمع على الجلة » ولا يتتكاف ء ولا يسمع للاستطابة والتلزذ : سكيلا يصير عادته فيشذله عن عبادته ورعاية قلبه » فإن لم يكن كذلك يحب عليه ترك ذلك » والادتناب والتباعد عن الواضم التى محضسر فيها ذلك » ولا يحضر السماع إلا فى مواضم يحرى ذكر مايحئه على الءاملة ويحدد عليه ذكر الله ' تعالى والثناء على الله وما فيه رضا اله . و إنكان مبتدث لالم شرائط السماع فيقصد من بعلم ذلك من اللشايخ حتى يتعل منهذلك » حتى لا يكون سماعه لوا ولمباً » ولا يضيف إلى الله تعالى ما هو منره عنه فيسكفر ولا يدرى » ولا تدعوه نفسه وهوأه إلى اتباع الحظوظ و ييل إليه الموى والشيطان أنه من المقوق فمملك عند ذلك . والله ولى التوفيق ياب وصف الشايخ فى السماع زيم لم 5 ف 0 0 0 امقر عه ة 1 ع ار يا 0 . 2 دخلت نن. إسرافيل 5 ذى رد 58 الله وهو جالس ا ل الأرض و يترنم مع نفسه بشىء ؛ فلا" عرآالى قال :أ حسن تقول شيئا ؟ قلت لا قال : أنت بلا قلب .

Orijinal Metin (AR)

سمت أبا الحسن علي بن ممد الصَيرفى قال : مث رو 6 وقد سثل عن الشابخ الذين لقهم : كيف كان يجدم فى وقت السماع ؟ فقال : مثل قطيع الغنم إذا وقع فى وسطه الذثاب . قال : وسممت_ قيس بن عمر لثمي 0 وكآن قد ترلكالحضور عند الماع سنين كثيرة ع لو ا يقول أبيانا فمها هذا البيت : اقف" فى ااه يللم > و . 0 00 واقفا فى الاه ‏ نو قال : فسكان أصحابنا يقومون و يتواجدون » فلا سكتوا سأل كل" واحد منهم عن معنى ما وقع له فى هذا الببت » فكان أكثرهم يقولون على معنى التماش إلى الأحوال ؛ وأن يكون المبد ممنوعاً عن الحال الذى يتمئلش إإيسهء فكان لا يقئمة منهم ذلاك ؛ فسالياه » وقلنا : هات ما عندك ,» فقال: يكون فى وسط الأحوال وكيم جميع السكرامات » ولا يعطموم الله منه ذرة . أو كا قال كلام وسمعت محبى بن الرضا الملوى ببنداد يقول : وكتب لى هذه الحسكاية مخطه » وما بشبه هذا العنى قول بعضهم : واعطشتا والا مخوض غماره واوحشتا والؤنسون كثير يض صسكتاب اللمم قال : سمع أبو حامان الصوفى رجلا يطوف وينادى : يا سما بردى”"2 » فسقط وغثى عليه » ؛ فاما أفاق » سثل عن ذلك وقال : سممته يقول : 0 ترى برى . قال الشيخ رحه الله : فتكذلك قال الشايخ الذين هم من العلماء مهذا الشأن وأهل النهم مبذه القصّة : أن السماع على حسب ما يقر فى القاوب من حيثك شُسغله ووثته وحضوره » ألا ثرى أن صوتث الصائت حيث أذ إلى ألى حلمان تممه من حيث وثته وله : وما يسْتدل بذلك على ما قلناء » والله أعل » حكاية كيت عن عبة الغلام رحه الله انه سمع رجلا يقول : سَيْحان جَبَارٍ الكما « إِنّ السحبة أفى عنا فقال عتبة رمه لله : صدقت . وسمعه رجل آخر فقال : كذبت . فقال بمض من هو عارف بهذا الشأن : كلاها أصابا ء أمَا عتبة رحه الله صدقه لوجود تعبه فى حبتا » وأما الآخر فكذ به اوجود راحته وأنسه فى محبته . وعن أحمد بن مُقاتل أن ذا النون اللصرى رحمه الله دخل بغداد ؛ فاجتمع إليه قوم من الصوفية ومعهم قوال » فاستأذنوه فى أن يقول غيئا » فأذن ك فى ذلك » فأنشأ يقول : صغيرٌ هَوَالك عذ فى » فكين بو إذا أحتنكا أن سملت فى كلى « عَوَى قَد كان مشكر كا ترنى لسَكْتَيب » إذا شَسِكَ الل بكى قال : فقام ذو النون رحمه » الله ثم سقط على وجههء ثم قام رجل آخرء فقال ذو النون رحنه : ه الفرى بَرَالك جين" تَقوم” 4 قال : لجلس ذلك الرجل . )0( فىهامش إحدىالنسخ : من رشترىز عترار ىا والزعترنات معروف عندالعطاري الشعراء : ١14‏ باب وصف المشايخ: فى السباع عم ا ا لس س2 قال الشبخ رحمه الله : : والءنى فى قوله «الذى براك سي تقو أغار إلى ابه ومزاحمته أغيره باامكاف ؛ إنمرتكه بأن” أثلهم اويلة املس 0 ولو كان الرجل صادقاً فى قيامه لم يحلس » وذلك أن الشابخ ب رفون 0 أحوال م من هو دونهم بفضل معرثتهم » ولا يسوزلم أن ن سامحوهم إذا جاوزوا حدودهم وادّعوا حال غيرهم .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمت أبا الحسن علي بن ممد الصَيرفى قال : مث رو 6 وقد سثل عن الشابخ الذين لقهم : كيف كان يجدم فى وقت السماع ؟ فقال : مثل قطيع الغنم إذا وقع فى وسطه الذثاب . قال : وسممت_ قيس بن عمر لثمي 0 وكآن قد ترلكالحضور عند الماع سنين كثيرة ع لو ا يقول أبيانا فمها هذا البيت : اقف" فى ااه يللم > و . 0 00 واقفا فى الاه ‏ نو قال : فسكان أصحابنا يقومون و يتواجدون » فلا سكتوا سأل كل" واحد منهم عن معنى ما وقع له فى هذا الببت » فكان أكثرهم يقولون على معنى التماش إلى الأحوال ؛ وأن يكون المبد ممنوعاً عن الحال الذى يتمئلش إإيسهء فكان لا يقئمة منهم ذلاك ؛ فسالياه » وقلنا : هات ما عندك ,» فقال: يكون فى وسط الأحوال وكيم جميع السكرامات » ولا يعطموم الله منه ذرة . أو كا قال كلام وسمعت محبى بن الرضا الملوى ببنداد يقول : وكتب لى هذه الحسكاية مخطه » وما بشبه هذا العنى قول بعضهم : واعطشتا والا مخوض غماره واوحشتا والؤنسون كثير يض صسكتاب اللمم قال : سمع أبو حامان الصوفى رجلا يطوف وينادى : يا سما بردى”"2 » فسقط وغثى عليه » ؛ فاما أفاق » سثل عن ذلك وقال : سممته يقول : 0 ترى برى . قال الشيخ رحه الله : فتكذلك قال الشايخ الذين هم من العلماء مهذا الشأن وأهل النهم مبذه القصّة : أن السماع على حسب ما يقر فى القاوب من حيثك شُسغله ووثته وحضوره » ألا ثرى أن صوتث الصائت حيث أذ إلى ألى حلمان تممه من حيث وثته وله : وما يسْتدل بذلك على ما قلناء » والله أعل » حكاية كيت عن عبة الغلام رحه الله انه سمع رجلا يقول : سَيْحان جَبَارٍ الكما « إِنّ السحبة أفى عنا فقال عتبة رمه لله : صدقت . وسمعه رجل آخر فقال : كذبت . فقال بمض من هو عارف بهذا الشأن : كلاها أصابا ء أمَا عتبة رحه الله صدقه لوجود تعبه فى حبتا » وأما الآخر فكذ به اوجود راحته وأنسه فى محبته . وعن أحمد بن مُقاتل أن ذا النون اللصرى رحمه الله دخل بغداد ؛ فاجتمع إليه قوم من الصوفية ومعهم قوال » فاستأذنوه فى أن يقول غيئا » فأذن ك فى ذلك » فأنشأ يقول : صغيرٌ هَوَالك عذ فى » فكين بو إذا أحتنكا أن سملت فى كلى « عَوَى قَد كان مشكر كا ترنى لسَكْتَيب » إذا شَسِكَ الل بكى قال : فقام ذو النون رحمه » الله ثم سقط على وجههء ثم قام رجل آخرء فقال ذو النون رحنه : ه الفرى بَرَالك جين" تَقوم” 4 قال : لجلس ذلك الرجل . )0( فىهامش إحدىالنسخ : من رشترىز عترار ىا والزعترنات معروف عندالعطاري الشعراء : ١14‏ باب وصف المشايخ: فى السباع عم ا ا لس س2 قال الشبخ رحمه الله : : والءنى فى قوله «الذى براك سي تقو أغار إلى ابه ومزاحمته أغيره باامكاف ؛ إنمرتكه بأن” أثلهم اويلة املس 0 ولو كان الرجل صادقاً فى قيامه لم يحلس » وذلك أن الشابخ ب رفون 0 أحوال م من هو دونهم بفضل معرثتهم » ولا يسوزلم أن ن سامحوهم إذا جاوزوا حدودهم وادّعوا حال غيرهم .

Orijinal Metin (AR)

وعن ألى الحسين النورى رحمه الله أنه حضر يجلا فيه سماع » فسمم هذا البيت : عا 0 3 من وذادك مزلا 1 ا د 0 0 قال : فقام وتواجد وهام على وجهه ) فوقم فى أجة فصر قد ا موا مثل السووف » فأقبل يمشى عامما وبعيد البيت إلى الفداة واقدم مخرج من رجليه » ثم ورمت قدماه وساقاه وعاش بعد ذلك أناما قلائل ومات : وحُكى عن ألى سميد الكرتاز رحمه الله أنه قال : رأيت على" بن الموفق » وكان من أجدلة المشايخ ؛ وقد حضر فى وقت السماع » وقد سم شيئا شيا » فقال : أقيموفى فأقاموه » وتواجد » ثم قال فى تواجده : أنا الشيخ الزّفان » قال أبو نصر رحمه الله : والمعنى ف ذلاك ؛ والله أعر »أنه بريد أن يغطى بذلك حاله على جلسائه وقرنائه » يقول: أنا الشيسخ الزفان » ومن حسن أدبه أنه يتكلم حتى يمتنب بذلك عن التساكن والذهاب ؛ لأنه من أحوال المر يدين والمبتدثين . وحَسكى لى بعض إغوانى عن أبى الحسين الدراج ج أنه قال : قصدت بوسف بن الحسين من بغداد للزياة والسلام عليه » قال : فاما د الاق عالت عو نادلة إفكل من أسأل” عنه يقول أَبْشَ تعمل" بذلك الزنديق ؟ فضيّقوا صدرى ؛ حتى عزمت على الانصسراف ء فبِسَة تلاك اللدلة فى بعض المساجد » فلما أصبحت قات فى نفسى : قد جُْتْ هذا الطريق كله لا أقل من أن أ را قل أزل أسأل عنه حتى دقفت إلى م لاه 0 فدخات عليه وهو قاعد ف الحراب وبين رديه رحل رق جره 4 . كتاب المع مصحف وهو يقرا » وإذا شيخ بهى” حسن الوجه والابية فدنوت إليه وسامت عليه فردٌ على السلام » وقعدت بين يديه » فأقبل على" وقال لى : من أبن أنت ؟ قلت : من بغداد» فقال : وما الذى جاء بك ؟ فقلت : قصدت الشيخ للسلام عليه » فقال لى : لوأن فى عض هذه البلدان قال للك إنسان: تقيم عندنا حتى أشترى للك دارا وجارية» أوكا قال »كان "بقعدك عن هذا الجى. قال: فقلت : ما امتحنى الله بشىء من ذلك » ولو امتدننى ماكنت أدرى كيف أ كون 5 ثم قال : تخد أن تقول شيئا ؟ فقلت : نم » قال لى : هات » فابتدأت أقول : رَبك تبن دائيسا فى قطيمقى » وأو كت ذا حر لهمت ماتبنى كأ بك” والايتأنْسَل” تولك » الالَيْتنا كنا إذ لنت" لانثى قال: فأطبق لصحف » ول يزل يبكى حتى ابتل” لحيته وثو به » حتى رحدته مما بكى» ثم قال لى : با بنى تلوم أهل الرى” يقولون يوسف زنديق » من صلاة الغداة هو ذا أقراً فى الصحف ل تقطر من عينى قطرة » وقد قامت على" القيامة بهذين البيتين: قال : وكان الشْملى رحمه الله يتواجد كثيراً , إذا سمع هذا البيث : وداذ ع مرك » ولع قل « وَوضْلم سمت ونس حاب وقام الاق ليلا إلى شطر الليل وهو يتختّبط وبسقط على رأسه ويقوم » وانفلق يبكون » والقوكالون يقولون هذا الببت : ش الث فأنكذ قؤاد كتنب » ليس أ من عَبيهه خافن و ا ذلك كثير» ولا فى على العاقل إذا تأمّل فى مقاصدهم واختلاف شسْموم وأماكنهم فى السماع إذا تأمّل فى هذا القليل الذى ذكرت ويقف على مُرادى هن ذلك إن شاء الله » و بلله التوفيق .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن ألى الحسين النورى رحمه الله أنه حضر يجلا فيه سماع » فسمم هذا البيت : عا 0 3 من وذادك مزلا 1 ا د 0 0 قال : فقام وتواجد وهام على وجهه ) فوقم فى أجة فصر قد ا موا مثل السووف » فأقبل يمشى عامما وبعيد البيت إلى الفداة واقدم مخرج من رجليه » ثم ورمت قدماه وساقاه وعاش بعد ذلك أناما قلائل ومات : وحُكى عن ألى سميد الكرتاز رحمه الله أنه قال : رأيت على" بن الموفق » وكان من أجدلة المشايخ ؛ وقد حضر فى وقت السماع » وقد سم شيئا شيا » فقال : أقيموفى فأقاموه » وتواجد » ثم قال فى تواجده : أنا الشيخ الزّفان » قال أبو نصر رحمه الله : والمعنى ف ذلاك ؛ والله أعر »أنه بريد أن يغطى بذلك حاله على جلسائه وقرنائه » يقول: أنا الشيسخ الزفان » ومن حسن أدبه أنه يتكلم حتى يمتنب بذلك عن التساكن والذهاب ؛ لأنه من أحوال المر يدين والمبتدثين . وحَسكى لى بعض إغوانى عن أبى الحسين الدراج ج أنه قال : قصدت بوسف بن الحسين من بغداد للزياة والسلام عليه » قال : فاما د الاق عالت عو نادلة إفكل من أسأل” عنه يقول أَبْشَ تعمل" بذلك الزنديق ؟ فضيّقوا صدرى ؛ حتى عزمت على الانصسراف ء فبِسَة تلاك اللدلة فى بعض المساجد » فلما أصبحت قات فى نفسى : قد جُْتْ هذا الطريق كله لا أقل من أن أ را قل أزل أسأل عنه حتى دقفت إلى م لاه 0 فدخات عليه وهو قاعد ف الحراب وبين رديه رحل رق جره 4 . كتاب المع مصحف وهو يقرا » وإذا شيخ بهى” حسن الوجه والابية فدنوت إليه وسامت عليه فردٌ على السلام » وقعدت بين يديه » فأقبل على" وقال لى : من أبن أنت ؟ قلت : من بغداد» فقال : وما الذى جاء بك ؟ فقلت : قصدت الشيخ للسلام عليه » فقال لى : لوأن فى عض هذه البلدان قال للك إنسان: تقيم عندنا حتى أشترى للك دارا وجارية» أوكا قال »كان "بقعدك عن هذا الجى. قال: فقلت : ما امتحنى الله بشىء من ذلك » ولو امتدننى ماكنت أدرى كيف أ كون 5 ثم قال : تخد أن تقول شيئا ؟ فقلت : نم » قال لى : هات » فابتدأت أقول : رَبك تبن دائيسا فى قطيمقى » وأو كت ذا حر لهمت ماتبنى كأ بك” والايتأنْسَل” تولك » الالَيْتنا كنا إذ لنت" لانثى قال: فأطبق لصحف » ول يزل يبكى حتى ابتل” لحيته وثو به » حتى رحدته مما بكى» ثم قال لى : با بنى تلوم أهل الرى” يقولون يوسف زنديق » من صلاة الغداة هو ذا أقراً فى الصحف ل تقطر من عينى قطرة » وقد قامت على" القيامة بهذين البيتين: قال : وكان الشْملى رحمه الله يتواجد كثيراً , إذا سمع هذا البيث : وداذ ع مرك » ولع قل « وَوضْلم سمت ونس حاب وقام الاق ليلا إلى شطر الليل وهو يتختّبط وبسقط على رأسه ويقوم » وانفلق يبكون » والقوكالون يقولون هذا الببت : ش الث فأنكذ قؤاد كتنب » ليس أ من عَبيهه خافن و ا ذلك كثير» ولا فى على العاقل إذا تأمّل فى مقاصدهم واختلاف شسْموم وأماكنهم فى السماع إذا تأمّل فى هذا القليل الذى ذكرت ويقف على مُرادى هن ذلك إن شاء الله » و بلله التوفيق .

%0
10 Bölüm