قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١ كتساب الميد بالعبد للمبد كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق .
قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١ كتساب الميد بالعبد للمبد كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق .