ديقال : إن أصل بميع ما تسكلموا فيه من عل الباطن أر بمة أحاديث حديث حيريل » عليه السلام ؛ حيث سأل رسول الله » عليه الصلاة والسلام » عن الإيمان » والإحسان » فقال : الإحسان أن تعبد لله كأنك تراه الحديث . وحديث عبد اله بن عباس رضى الله عنه » أنه قال : أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام بيدى » وقال لى : ياغلام احنظ الله يحنظك . وحديث وائصة الثم ما حاك فى صدرك ء والبر ما اطمأن إليه نفسك . وحديث النمان بن بشير عن النى عليه الصلاة والسلام : الحلال بين والحرام بين وقول النى عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام . 14 صحتاب المع باب ما ذكر عن المشايم فى اتباعهم '“ رسول الله صل الله عليه وس 2 ومخصيصهم فى ذلك قال الشيخ رحمه الله : سممت [ أبا عمرو] عبد الواحد بن علوان رحمه الله : سممت الجنيد » رحمه الله » يقول : علرنا هذا مشتبك محديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . وسممت أبا عمرو إسماعيل بن نيد يقول : سمست أبا عثان سميد بن عثّان الحيرى يقول : من أمّر الكنة على نفسه قولاً غ وفعلا » نطق بالحسكة ؛ ومن أَمْر الحوى على نفسه قولا » وفعلا » نطق بالبدعة ؟ قال الله تعالى : « وَ إن "تطيعوم يدوا »9 , وسمعت طيفور البسطاى يقول : 8 سمعت موبى بن عيسى المعروف بعمئ يقول سممت أبا يزيد البسطاى رحمه الله ء يقول : تم ينا حتى ننظر إلى هذا الرجل الذى قد شهر نفسه بالولاية » وكان الرجل فى ناحيته مقصوداً » مشهوراً بالزهد والعبادة » وقد سماه لنا طيفور ونسبته قال : فمضينا » قال : فللا خرج من ببته ودخل المسجد رى ببزاقه مجاه القبلة » فقال أبو يزيد : قم بنا تتصرف ء قال : فانصرف يسرنا هنا أن ندعو أعداء التصوف أو الذبن يتهمونه بأنه خارجعلىالدين إلى قراءة هذا الفصل وهو حاسم فى صلة التصوف بالدين وآراء أنمة التسوف القى ذكرها الؤاف صرعحة لاليس فيها : التصوفمستمد من الكناب والسنة قألم علدبما مهت مهما متخذها القائد والفدوة النور : غه ملحوظة : ما بين الأفواس الضاعة موجود هامش إحدى النسع ما ذ كر عن المشايخ فى اتباعهم 14 صل الله عليه وسام » فكيف يكون مأمونا على ما يدّعيه من مقامات الأولياه والصديقين ؟ وسمعت طيفور يقول : معت مومى بن عيسى يقول : معت ألى يقول : ممت أبا يزيد » رحمه الله » يقول : لقد . مت أن أسأل الله تعالى أن يكفينى مؤنةالأكل » ومؤنة الأساء ؛ ثم قلت : كيف يحوز لى أن أسأل الله عر وجل هذا »وم يسأله رسول له عليه الصلاة والسلام ؟ ! فل أسأله ؛ وكفانى الله تعالى مؤونة النساء حتى لا أبإلى استقبلتنى امرأة أو حائط » أوكا قال . وسممت أبا الطب أحمد بن مقاتل المكى البغدادى يقول : كنت عند جمفر الخلدى » رحمه الله [ بوم مات الشبلى ] فدخل عليه بندار الدينورى » وكان خادم الشبل ؛ رحمه الله » وكان قد حضر موته » فسأله جعفر : أبش رأيت منه فى وقت موته؟ فقال : لما أمسك لسانه وعرقحبينه أشار: إلى: وضثنى للصلاة» فوضئته؛ فنسيت مخليل ميته » فقبض على يدى وأدخل أصابعى فى ميته مخللها ! قال : نبكى جعفر » وقال : أيش ينْهيأ أن يقال فى رجل لم يذهب عليه تخليل ميته فى الوضوء » عند تزع روحه » وإمساك لسانه » وعرق حبينه ؟ ! !
ديقال : إن أصل بميع ما تسكلموا فيه من عل الباطن أر بمة أحاديث حديث حيريل » عليه السلام ؛ حيث سأل رسول الله » عليه الصلاة والسلام » عن الإيمان » والإحسان » فقال : الإحسان أن تعبد لله كأنك تراه الحديث . وحديث عبد اله بن عباس رضى الله عنه » أنه قال : أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام بيدى » وقال لى : ياغلام احنظ الله يحنظك . وحديث وائصة الثم ما حاك فى صدرك ء والبر ما اطمأن إليه نفسك . وحديث النمان بن بشير عن النى عليه الصلاة والسلام : الحلال بين والحرام بين وقول النى عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام . 14 صحتاب المع باب ما ذكر عن المشايم فى اتباعهم '“ رسول الله صل الله عليه وس 2 ومخصيصهم فى ذلك قال الشيخ رحمه الله : سممت [ أبا عمرو] عبد الواحد بن علوان رحمه الله : سممت الجنيد » رحمه الله » يقول : علرنا هذا مشتبك محديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . وسممت أبا عمرو إسماعيل بن نيد يقول : سمست أبا عثان سميد بن عثّان الحيرى يقول : من أمّر الكنة على نفسه قولاً غ وفعلا » نطق بالحسكة ؛ ومن أَمْر الحوى على نفسه قولا » وفعلا » نطق بالبدعة ؟ قال الله تعالى : « وَ إن "تطيعوم يدوا »9 , وسمعت طيفور البسطاى يقول : 8 سمعت موبى بن عيسى المعروف بعمئ يقول سممت أبا يزيد البسطاى رحمه الله ء يقول : تم ينا حتى ننظر إلى هذا الرجل الذى قد شهر نفسه بالولاية » وكان الرجل فى ناحيته مقصوداً » مشهوراً بالزهد والعبادة » وقد سماه لنا طيفور ونسبته قال : فمضينا » قال : فللا خرج من ببته ودخل المسجد رى ببزاقه مجاه القبلة » فقال أبو يزيد : قم بنا تتصرف ء قال : فانصرف يسرنا هنا أن ندعو أعداء التصوف أو الذبن يتهمونه بأنه خارجعلىالدين إلى قراءة هذا الفصل وهو حاسم فى صلة التصوف بالدين وآراء أنمة التسوف القى ذكرها الؤاف صرعحة لاليس فيها : التصوفمستمد من الكناب والسنة قألم علدبما مهت مهما متخذها القائد والفدوة النور : غه ملحوظة : ما بين الأفواس الضاعة موجود هامش إحدى النسع ما ذ كر عن المشايخ فى اتباعهم 14 صل الله عليه وسام » فكيف يكون مأمونا على ما يدّعيه من مقامات الأولياه والصديقين ؟ وسمعت طيفور يقول : معت مومى بن عيسى يقول : معت ألى يقول : ممت أبا يزيد » رحمه الله » يقول : لقد . مت أن أسأل الله تعالى أن يكفينى مؤنةالأكل » ومؤنة الأساء ؛ ثم قلت : كيف يحوز لى أن أسأل الله عر وجل هذا »وم يسأله رسول له عليه الصلاة والسلام ؟ ! فل أسأله ؛ وكفانى الله تعالى مؤونة النساء حتى لا أبإلى استقبلتنى امرأة أو حائط » أوكا قال . وسممت أبا الطب أحمد بن مقاتل المكى البغدادى يقول : كنت عند جمفر الخلدى » رحمه الله [ بوم مات الشبلى ] فدخل عليه بندار الدينورى » وكان خادم الشبل ؛ رحمه الله » وكان قد حضر موته » فسأله جعفر : أبش رأيت منه فى وقت موته؟ فقال : لما أمسك لسانه وعرقحبينه أشار: إلى: وضثنى للصلاة» فوضئته؛ فنسيت مخليل ميته » فقبض على يدى وأدخل أصابعى فى ميته مخللها ! قال : نبكى جعفر » وقال : أيش ينْهيأ أن يقال فى رجل لم يذهب عليه تخليل ميته فى الوضوء » عند تزع روحه » وإمساك لسانه » وعرق حبينه ؟ ! !