Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠‏ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠‏ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .

Orijinal Metin (AR)

[ ولا طمع ] » ولا استشراف نفس » من أقوام لا يعرفون الصوفية » ولا يد عون أحوالحم » ولا يداخلونهم بالجانسة » ولا يعرفون أصولم فلا ينبنى أن برد ذلك للخبر الذى قال النبى عليه الصلاة والسلام لعمر بن امطاب رضىالله عنه : ما آتاك الله من هذا الملل من غير مسئلة » ولا استشراف نفس » هذه ولا ترده» فإنلك هو ذا ترده على الله عر وجل" » فإذا لم برده وأخذه فهو بالميارء إن كل منه أمكل حلالاً طبيا و إن دضعه إلى من يل أنه أحق" بذللك منه فهو جميل ‏ ممت" أبا بكر محمد بن داود الدينورى الهأف" رحمه الله يقول : كان أبو بكر القراغانى يكيب امه فى جلة من يأخذ الجراية فى شهر رمضان من لكين يكان يأخذ كل ليلة الوظيفة » و يحملها إلى امرأة جوز فى جواره لم يكتبوا اسمها فى جملة من كان بأخذ الوظيفة [ من الجراية ] التى [ كانت ] "تفرق فى رمضان . وقال نعضهم : من أخذ من نه تعالى » أخذ بعر » ومن أخذ اغير الله تعالى أغذ بذل » ومن ترك لله عر وجل ترك بم ء ومن ارك لغير الله تعالى ترك بذل » فن بنى أمرء على غير هذا فى الأخذ والإعطاء » فبو على خطر عظم » واللّه تعالى : بعل الخلىء من المصيب » ولا بخن على الله ثىء . ٠ بمنى فإنك إن فعلث ورددته فإيما 'رده على اقه الأدى جاءك به‎ )١( آداسهم فى الزكوات والصدقات م" وتضديق من يأخذ لله و يعطى لله » ويترك لله » هو أن يستوى عنده المنع والعطاء والشدة والتمماء . وطبقة أحرى اختاروا الزكوات والصدقات على الحدايا والهبات وال يثار والمواساة » ققالوا : قد جمل الله تعالى للفقراء حمًا فى أموال الأغنياد , فإذا أخذنا أخذنا حقوقنا التى جمل الله تعالى لنا » فلا معنى اتركه » وقالوا : لا مختار على ما اختار اله تعالى لنا ورسوله ء وقالوا : الامتناع من أخف الزكاة والصدقة ضرب من تعزز النفوس وكراهية الفقَر» وقد حكى فى معنى ذلك عن ألى محدامرتع شأ نه كان فى محف لمن أحابه من الأغنيا والتجارفنظر إلى رجل ومعهخيز يتصدق بهعلى امسا كين والشوالوقدازدحوا عليه » قال: فقام المرتعش من بين أسحاره » وقصد هناك » وأخذ من ذلك اعليز رغيقا» وجاء » وجلس » فَسْئل عن فمله ذلك » فقال : خشيت إن لم أقم » وآخذ ممهم من ذلك الميز» أن يمحى امى من ديوان الفقراء ٠‏ وقد روى عن النئ عليه الصلاة والسلام أنه قال « : لا تحل الصدقة اننى » ولالذى مية سَوى » فالذى كره للمتصوفة أخذ الزكاة والصدقة [ كرء ] لذلك » لأن النى عليه الصلاة والسلام » قال : « ليس الْتى عن كثرة المرض » إنما الغنى عنى الى أو اتنب فبؤلاء وإن كانوا فقراء من أعمراض الدنيا فإّهم أعتّى من الأغنياء : لأن غنام لله عر وجل . وقد حى فى ممنى ماقلنا أن َل بن 0 الأصهانى قال : حرام على من يدفم إلى أصحابنا شبثاً من أجل أمهم ققراء » لأنهم أغنى خاق الله تعالى : يمنى » أن غناهم بإلله عر وجل .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ ولا طمع ] » ولا استشراف نفس » من أقوام لا يعرفون الصوفية » ولا يد عون أحوالحم » ولا يداخلونهم بالجانسة » ولا يعرفون أصولم فلا ينبنى أن برد ذلك للخبر الذى قال النبى عليه الصلاة والسلام لعمر بن امطاب رضىالله عنه : ما آتاك الله من هذا الملل من غير مسئلة » ولا استشراف نفس » هذه ولا ترده» فإنلك هو ذا ترده على الله عر وجل" » فإذا لم برده وأخذه فهو بالميارء إن كل منه أمكل حلالاً طبيا و إن دضعه إلى من يل أنه أحق" بذللك منه فهو جميل ‏ ممت" أبا بكر محمد بن داود الدينورى الهأف" رحمه الله يقول : كان أبو بكر القراغانى يكيب امه فى جلة من يأخذ الجراية فى شهر رمضان من لكين يكان يأخذ كل ليلة الوظيفة » و يحملها إلى امرأة جوز فى جواره لم يكتبوا اسمها فى جملة من كان بأخذ الوظيفة [ من الجراية ] التى [ كانت ] "تفرق فى رمضان . وقال نعضهم : من أخذ من نه تعالى » أخذ بعر » ومن أخذ اغير الله تعالى أغذ بذل » ومن ترك لله عر وجل ترك بم ء ومن ارك لغير الله تعالى ترك بذل » فن بنى أمرء على غير هذا فى الأخذ والإعطاء » فبو على خطر عظم » واللّه تعالى : بعل الخلىء من المصيب » ولا بخن على الله ثىء . ٠ بمنى فإنك إن فعلث ورددته فإيما 'رده على اقه الأدى جاءك به‎ )١( آداسهم فى الزكوات والصدقات م" وتضديق من يأخذ لله و يعطى لله » ويترك لله » هو أن يستوى عنده المنع والعطاء والشدة والتمماء . وطبقة أحرى اختاروا الزكوات والصدقات على الحدايا والهبات وال يثار والمواساة » ققالوا : قد جمل الله تعالى للفقراء حمًا فى أموال الأغنياد , فإذا أخذنا أخذنا حقوقنا التى جمل الله تعالى لنا » فلا معنى اتركه » وقالوا : لا مختار على ما اختار اله تعالى لنا ورسوله ء وقالوا : الامتناع من أخف الزكاة والصدقة ضرب من تعزز النفوس وكراهية الفقَر» وقد حكى فى معنى ذلك عن ألى محدامرتع شأ نه كان فى محف لمن أحابه من الأغنيا والتجارفنظر إلى رجل ومعهخيز يتصدق بهعلى امسا كين والشوالوقدازدحوا عليه » قال: فقام المرتعش من بين أسحاره » وقصد هناك » وأخذ من ذلك اعليز رغيقا» وجاء » وجلس » فَسْئل عن فمله ذلك » فقال : خشيت إن لم أقم » وآخذ ممهم من ذلك الميز» أن يمحى امى من ديوان الفقراء ٠‏ وقد روى عن النئ عليه الصلاة والسلام أنه قال « : لا تحل الصدقة اننى » ولالذى مية سَوى » فالذى كره للمتصوفة أخذ الزكاة والصدقة [ كرء ] لذلك » لأن النى عليه الصلاة والسلام » قال : « ليس الْتى عن كثرة المرض » إنما الغنى عنى الى أو اتنب فبؤلاء وإن كانوا فقراء من أعمراض الدنيا فإّهم أعتّى من الأغنياء : لأن غنام لله عر وجل . وقد حى فى ممنى ماقلنا أن َل بن 0 الأصهانى قال : حرام على من يدفم إلى أصحابنا شبثاً من أجل أمهم ققراء » لأنهم أغنى خاق الله تعالى : يمنى » أن غناهم بإلله عر وجل .

Orijinal Metin (AR)

وقالوا : تحتمل أيضاً أن معنى قول النى عليه الصلاة والسلام « لا نحل الصدقة 14" صكتاب للم لفن ولا لذى مره سوى » أنها كانت صدقة بمينها مجمولة للزّمتى والمرضى ومن به عاهة » لأن قول الله تعالى : « إنما الصدقات” للفقراء والمساكين 76" ءلم يعلق علمها شرط ير الفقير » والفْقيرُ هو اأمدم فى الأصل بها ع ثم بعد ذلك له أخلاق وأغوال وغادل را ويقال : إن اشتقاق الفقر » من فقار الظهر مأخوذ » والنقار » هو المظم الذى به قوام الظهر » فإذا انتكسر وضعف واحتاج إلى غيره ما بقيمه » تم فقيراً لاضف والحاجة إلى ما يقيمه . والله أعلم . من كره الصدقة من جهة ماقيل :. إنها م ن أوسا الناس » فإنما قيل ذلك علىمءنى أن الصدقة مط من ن أوار -- 0 للذبن يتصدقون 0 رركن نقم ذلك , 5 لعملين علمهاء [ والؤلفة فلو بهم ]2 ولتاردين » وفى سبيل لَه » وأن السبيل . ومن ليس له شىء فى الدنيا وقد فاته فضل الصدقات التى يتصدق بها من الأموال [ قند جمل الله له صدقات من الأقوال ] والأفمال مما ليس فضلها بأقل' من ذلك » وهو مارُوى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » »أنه قال : « مداراة الناس صدقة” 0 [ومعاونتقك لأخيك صدقة 1 8 «ومن الصدقة أن > تلقى أخاك بوحه طلق» ون تفرغ من إنائك فى إناء أخيك 07 6 2 0 وقد تق عن شرا الحنرث ء أنه كان يقول : يا أسححابالحديث» أدوا زكاة الحديث 0 قل : وما زكاة الحمديث ؟ قال : اعملوا من كل مانتى' حديث 1 مسة أحاديث , يعنى من كل مائنى حديث تسكتبونها ومحفظونها . «٠ : التوية‎ )١( ذكر الصوم وأدابهم فيه م ومن وجب عليه الزكاة محتاج إلى أر بعة أشياء حقى يكون مؤديا لرّكاة : أوله : أن يكون أخدّ امال من حلال . والثائى : لا يكون جممه لانتخار والتسكثر والترفم على من يككون :وونهاق الال: والثالث : أن يبدأ 2 سن الخلق والسخاوة » مع الأهل والميال . والرابع : محانية الم" والأذى » إلى من يدفم 00 والزكاةحق الفقراء »قد جعاهالله عز وجل فى مال الأغتياء» فن دفعها إلممم فكأنه قد رد إل مهم مالهم » وقد جمم بذلك رضا الله ؛ عز وجل » ؛ والخلاص من مناقشة الحساب » والنجاة من للم المذاب . لق حكتاب اللمع باب فى ذكر الصوم وادامهم فيه قال الشيخ » رمه الله : روى عن النى : صلى الله عليه ول » أنه قال « يقول لله » تبارك وتعالى : الصوم لى وأنا أجزى به » . فإن قال قاثئل : ما معنى مخصيص الصوم من بين سائر المياؤات: وقد غذدنا أن جيم الأعال له »وهو يحرزى به » فا معنى قوله : «الصوم لى وأنا أجرى به » ؟ فيقال : له معنيان :أحدما: أن لاصوم مخصيصا من بين سائر العبادات المفترضات لأن جيم المفترضات حر كات جوارح ؛ يمهيأ للخلق أن ينظروا إليه إلا الصوم » فإنه عيادة بغير حركة الوا ارح : فن أجل ذلك قال » تعالى : الصوم لى . والمنى الآخر فى قوله : « لى 6 ععى أن الصمدية لى ؛ لأن « الصمد 6 هو الذى لاجوف له ولا حتاج إلى الطعام والشراب ء [ فن مخلق بأخلاق أجزبيه ما لا مخطر على قلب يشر ] . وأا معى قوله : ١‏ وأنا أحزى به » : فإن اله تعالى ؛ وعد على [ جميم ] قعل المسنات الثواب المعدود من الواحدة إلى عشر أمثاها [ من العشرة ] إلى السبعاثة إلا الصائمين و [ الصاتمون ] : م الصابرون .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقالوا : تحتمل أيضاً أن معنى قول النى عليه الصلاة والسلام « لا نحل الصدقة 14" صكتاب للم لفن ولا لذى مره سوى » أنها كانت صدقة بمينها مجمولة للزّمتى والمرضى ومن به عاهة » لأن قول الله تعالى : « إنما الصدقات” للفقراء والمساكين 76" ءلم يعلق علمها شرط ير الفقير » والفْقيرُ هو اأمدم فى الأصل بها ع ثم بعد ذلك له أخلاق وأغوال وغادل را ويقال : إن اشتقاق الفقر » من فقار الظهر مأخوذ » والنقار » هو المظم الذى به قوام الظهر » فإذا انتكسر وضعف واحتاج إلى غيره ما بقيمه » تم فقيراً لاضف والحاجة إلى ما يقيمه . والله أعلم . من كره الصدقة من جهة ماقيل :. إنها م ن أوسا الناس » فإنما قيل ذلك علىمءنى أن الصدقة مط من ن أوار -- 0 للذبن يتصدقون 0 رركن نقم ذلك , 5 لعملين علمهاء [ والؤلفة فلو بهم ]2 ولتاردين » وفى سبيل لَه » وأن السبيل . ومن ليس له شىء فى الدنيا وقد فاته فضل الصدقات التى يتصدق بها من الأموال [ قند جمل الله له صدقات من الأقوال ] والأفمال مما ليس فضلها بأقل' من ذلك » وهو مارُوى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » »أنه قال : « مداراة الناس صدقة” 0 [ومعاونتقك لأخيك صدقة 1 8 «ومن الصدقة أن > تلقى أخاك بوحه طلق» ون تفرغ من إنائك فى إناء أخيك 07 6 2 0 وقد تق عن شرا الحنرث ء أنه كان يقول : يا أسححابالحديث» أدوا زكاة الحديث 0 قل : وما زكاة الحمديث ؟ قال : اعملوا من كل مانتى' حديث 1 مسة أحاديث , يعنى من كل مائنى حديث تسكتبونها ومحفظونها . «٠ : التوية‎ )١( ذكر الصوم وأدابهم فيه م ومن وجب عليه الزكاة محتاج إلى أر بعة أشياء حقى يكون مؤديا لرّكاة : أوله : أن يكون أخدّ امال من حلال . والثائى : لا يكون جممه لانتخار والتسكثر والترفم على من يككون :وونهاق الال: والثالث : أن يبدأ 2 سن الخلق والسخاوة » مع الأهل والميال . والرابع : محانية الم" والأذى » إلى من يدفم 00 والزكاةحق الفقراء »قد جعاهالله عز وجل فى مال الأغتياء» فن دفعها إلممم فكأنه قد رد إل مهم مالهم » وقد جمم بذلك رضا الله ؛ عز وجل » ؛ والخلاص من مناقشة الحساب » والنجاة من للم المذاب . لق حكتاب اللمع باب فى ذكر الصوم وادامهم فيه قال الشيخ » رمه الله : روى عن النى : صلى الله عليه ول » أنه قال « يقول لله » تبارك وتعالى : الصوم لى وأنا أجزى به » . فإن قال قاثئل : ما معنى مخصيص الصوم من بين سائر المياؤات: وقد غذدنا أن جيم الأعال له »وهو يحرزى به » فا معنى قوله : «الصوم لى وأنا أجرى به » ؟ فيقال : له معنيان :أحدما: أن لاصوم مخصيصا من بين سائر العبادات المفترضات لأن جيم المفترضات حر كات جوارح ؛ يمهيأ للخلق أن ينظروا إليه إلا الصوم » فإنه عيادة بغير حركة الوا ارح : فن أجل ذلك قال » تعالى : الصوم لى . والمنى الآخر فى قوله : « لى 6 ععى أن الصمدية لى ؛ لأن « الصمد 6 هو الذى لاجوف له ولا حتاج إلى الطعام والشراب ء [ فن مخلق بأخلاق أجزبيه ما لا مخطر على قلب يشر ] . وأا معى قوله : ١‏ وأنا أحزى به » : فإن اله تعالى ؛ وعد على [ جميم ] قعل المسنات الثواب المعدود من الواحدة إلى عشر أمثاها [ من العشرة ] إلى السبعاثة إلا الصائمين و [ الصاتمون ] : م الصابرون .

Orijinal Metin (AR)

[ وقد ] قال الله عر وجل : «إثما يون الصابرون جرهم" يدير حب 10م فخرج الصوم من المسنات اممدودة وثوابها لأن الصوم هو: صير النقس عن مألوفاتها » و إمساك الجوارح عن جميع شهواتها » والصائمون ثم الصابرون » وقد روى : 3 03 اموا 5 7 ل 0 86 معى دلاك عن النى صلى أله عليه رم أنه قال 2 إذا ضومه قليصم سوك ٠١ : الرعص‎ ذ كر الصوم وآدابهم فيه يلف و بعك واسانك ويذك » وقد روى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : « إذا صام أحدك فلا يرفث ولايفسق عفإن شتمه إنسان يكل : إلى صاعم . وصحة الصوم وحسن أدب الصاتم فى صومه ؛ صحة مقاصده » ومباينة شهواته وحفظ جوارحه » وصفاء مطعمه » ورعاية قلبه » ودوام ذ كره » وقلة اههامة بالمضمون من رزقه » وقلة ملاحظته اصوفه » ووجله من تقصيره » والاستمانة بلله [ :»الى ] على تأديته » فذلاك أدب الصالمفى صومه . ' وحكى عن مهل بن عبد الله الكاتر ى رجه الله أنهكان يأ كل فى [ كل] خسة وروم رو ناذا وغل زمسان ]يا كو يا لذ 1 علة واسدة عالت سس للشايخ عن ذلك فقال :كان يفطر على المآء القراح وحده كل ايلة . وحكى عن أبى عبيد السرى رحمه الله أنه كان إذا دخل رمضان دخل البيت وسد عليه الباب ؛ ويقول لامرأته : اطرحى كل ليلة رغيفاً . ن كوة [ فى ] الببيت ولامخرج منه حتى مخرج رمضان» فتدخل امرأته البيت فَإِذا الثلاثون رغيفاً موضوعة فى تاحية البيت . وأما صوم التطوع ؛ فإن جماعة من امشايخ كانو يصومون ف السفروالحضرعلى الدوام إلى أن لحقوا بالله ع وجل » وكان أدبهم فى صومهم ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : « الصوم جَنْة © ول يقل : جنة من أى شىء » فقالوا : معفاء إن الصوم جنة فى الآخرة من النار » لأن الصوم لاصائم فى الدنيا جنة من سهام الأعداء الذين يدعونهم إلى النأر . وغ : الشيطان » والنفس ء والحوى » [والدنما] والشبوات ومرة اختار المداومة على الصيام اختار ذلك الاحقراز بالجنة من مكايد الأعداء كيلا محدوا فرصة فيظفروا به ويطر<وه فى النار : معت أحد بن محمد بن سنيك قاضى الد يتور يقول : سمت روعا يقول : احدئزت ف الحاجرة ببعضص مكك بغداد 0 فنظدت 03 وتقدمت إلى باب دار فأسسفيت م١"‏ كتاب المع فإذا تجارية وقد فحت باب الدار وخرجت ومعها كوز جديد ملا ن من المآء المبركد فلما أردت أن أتناول من يدها قالت لى :و بحك ! صوفى” شرب بالنهار وضربت بالكوز على الأرض » وانصرفت . قال روم : فلقد استسنيك مما 6 وندرت أن لاأفطر أبدا . قال صاحب الكتاب: وجهاعة أخرى كانوا مختارون صوم داود عليه السلام : ل روى فى ذلكُعن النى عليه الصلاةوالسلام أنه قال : « أفضل الصيام صيامأ حى داودعليه السلام كان يصوم يوم ويفطر يوما» وقد قالوا فممنى قوله «أفضل الصيام»: لأنه. أشد الصيام » وزعموا أن هذا الصوم أشد على النفس من صوم الدهر ‏ لأن النفس إذا لقت الصوم مع الدوام » وتمودت » اشتد عليها الإفطارء وإذا ألقت الإفطار وتعوبت اشتد علمها الصوم : وهذا الصوم ؛ ضوم يوم وإفطار يوملا تتعودفيه النفس الإفطار ولاالصوم 2( فلذ للك قال من قال 3 إنهأشدالصيام 3 وقدحكى ف (ممنى) ذلك عن سسهل بن عبد الله رمه اله » أنه كان يقول : إذا شبعتم فاطلبوا الموع من أبلااع بالشبم » و إذا ‏ جعت فاطلبوا الشبم ممن أبلاكم بالجوع » و إلا تماديتر وطفيتم .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ وقد ] قال الله عر وجل : «إثما يون الصابرون جرهم" يدير حب 10م فخرج الصوم من المسنات اممدودة وثوابها لأن الصوم هو: صير النقس عن مألوفاتها » و إمساك الجوارح عن جميع شهواتها » والصائمون ثم الصابرون » وقد روى : 3 03 اموا 5 7 ل 0 86 معى دلاك عن النى صلى أله عليه رم أنه قال 2 إذا ضومه قليصم سوك ٠١ : الرعص‎ ذ كر الصوم وآدابهم فيه يلف و بعك واسانك ويذك » وقد روى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : « إذا صام أحدك فلا يرفث ولايفسق عفإن شتمه إنسان يكل : إلى صاعم . وصحة الصوم وحسن أدب الصاتم فى صومه ؛ صحة مقاصده » ومباينة شهواته وحفظ جوارحه » وصفاء مطعمه » ورعاية قلبه » ودوام ذ كره » وقلة اههامة بالمضمون من رزقه » وقلة ملاحظته اصوفه » ووجله من تقصيره » والاستمانة بلله [ :»الى ] على تأديته » فذلاك أدب الصالمفى صومه . ' وحكى عن مهل بن عبد الله الكاتر ى رجه الله أنهكان يأ كل فى [ كل] خسة وروم رو ناذا وغل زمسان ]يا كو يا لذ 1 علة واسدة عالت سس للشايخ عن ذلك فقال :كان يفطر على المآء القراح وحده كل ايلة . وحكى عن أبى عبيد السرى رحمه الله أنه كان إذا دخل رمضان دخل البيت وسد عليه الباب ؛ ويقول لامرأته : اطرحى كل ليلة رغيفاً . ن كوة [ فى ] الببيت ولامخرج منه حتى مخرج رمضان» فتدخل امرأته البيت فَإِذا الثلاثون رغيفاً موضوعة فى تاحية البيت . وأما صوم التطوع ؛ فإن جماعة من امشايخ كانو يصومون ف السفروالحضرعلى الدوام إلى أن لحقوا بالله ع وجل » وكان أدبهم فى صومهم ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : « الصوم جَنْة © ول يقل : جنة من أى شىء » فقالوا : معفاء إن الصوم جنة فى الآخرة من النار » لأن الصوم لاصائم فى الدنيا جنة من سهام الأعداء الذين يدعونهم إلى النأر . وغ : الشيطان » والنفس ء والحوى » [والدنما] والشبوات ومرة اختار المداومة على الصيام اختار ذلك الاحقراز بالجنة من مكايد الأعداء كيلا محدوا فرصة فيظفروا به ويطر<وه فى النار : معت أحد بن محمد بن سنيك قاضى الد يتور يقول : سمت روعا يقول : احدئزت ف الحاجرة ببعضص مكك بغداد 0 فنظدت 03 وتقدمت إلى باب دار فأسسفيت م١"‏ كتاب المع فإذا تجارية وقد فحت باب الدار وخرجت ومعها كوز جديد ملا ن من المآء المبركد فلما أردت أن أتناول من يدها قالت لى :و بحك ! صوفى” شرب بالنهار وضربت بالكوز على الأرض » وانصرفت . قال روم : فلقد استسنيك مما 6 وندرت أن لاأفطر أبدا . قال صاحب الكتاب: وجهاعة أخرى كانوا مختارون صوم داود عليه السلام : ل روى فى ذلكُعن النى عليه الصلاةوالسلام أنه قال : « أفضل الصيام صيامأ حى داودعليه السلام كان يصوم يوم ويفطر يوما» وقد قالوا فممنى قوله «أفضل الصيام»: لأنه. أشد الصيام » وزعموا أن هذا الصوم أشد على النفس من صوم الدهر ‏ لأن النفس إذا لقت الصوم مع الدوام » وتمودت » اشتد عليها الإفطارء وإذا ألقت الإفطار وتعوبت اشتد علمها الصوم : وهذا الصوم ؛ ضوم يوم وإفطار يوملا تتعودفيه النفس الإفطار ولاالصوم 2( فلذ للك قال من قال 3 إنهأشدالصيام 3 وقدحكى ف (ممنى) ذلك عن سسهل بن عبد الله رمه اله » أنه كان يقول : إذا شبعتم فاطلبوا الموع من أبلااع بالشبم » و إذا ‏ جعت فاطلبوا الشبم ممن أبلاكم بالجوع » و إلا تماديتر وطفيتم .

Orijinal Metin (AR)

وكان أبو عبد اله أجد بن جابان رحمه الله قد صام : يفا وعسين سنة لا يفطر فى السفر ولا فى الحضر , وجهد به أصحابهيوماً أن يفطر ء فأفطر » فاعتل" من ذلك أياماً [ءن الأيام] حى كاد أن يفوته الفرض ٠‏ ومن كره الداومة على الصيام كره ذلك لأن النفس معتادة » فإذا ألفت شيا واعتادته ييكورث قيامها فيه محظوظها لاحةوقها » فالأدب فذلك أن لاأيمْسَم بيمها و بين مألوفاتها وإن كانت عبادة أو طاعة لأن النفس مائلة إلى الحلوظ و عاجزة عن المقوق مبولة على الدافرة مرى الطاعات ء فإذا ألقت باباً من أبواب العباوات اهمها أهل العرفة مها » وأهل الخيرة والبصيرة بها و بمكايدها وخدّعها . ذك الصوم وآدامهم فيه 0 وق عن إراعم بن أ رحه الله أنه قال : كان بصحبتى رجل كثير الصوم والصلاة 4 فمحيت من ذلك » : 0 فى مأ أ كوله فكان من موضم غير طن 0 0 1 ل قال : فأمرته بالخروج من ماسكه , وأخرجته معى فى سفر » فسكنت أطممه الحلال من موضم أعرفه وأرضاه 0 قال : فاهأ حبى مذدة كنت أحتاج أن أضر ب بالدركة حى يقوم فيؤدى الغرض فأما الصوفية والفقراء الحردون الذي قطموا العلايق » وتركوا المناومات 2 وقنموا ا قم الله تعالى لهم من الأرزاق » ولا . يدرون أى" وقت إسوق الله تعالى إأمهم أ 8 ل ل تاهو «أتم من 38 الصا الذى برجم إلى معلوم ومعهود من الطعام الستمد”؟ لإفطاره ؛ فإن صاموا فلا يلحقبم أحد من الصاتمين فى الفضل . 0 النقراء لذبن [ قد ] ذكرتهم أيضاً آداب فى صومهم إن صاموا » فن 0 ن لا يصوم وأحد من ب بين الجماعة إلا بإذن أصدانه 6 لأنه إذا ضام شغل 3 ا بإفطاره وهر على غير معلوم ؛ وإن صام واحد من دون الجماعة برضا أصحا اوحض المفطر ين شى؛ من الطمام فليس بلزْمهم أن ينتظروا وقت إفطار الصاكم» لأنه ريا يكون فى الجماءة من يكون به حاجة إلى الطءام » ور بما “بفتح به فى وقت إفطار الصائم منهم شىء آخر بتركه صومّه » إلا أن يكون ض ميقا فينتظرون وقت إفطاره لضمفه » أو ,يسكون شيشا فلحر'مته » وليس لضام أيضاً أن «أخذ نصيباً لنفسه و يدآخرها لوقت إفطاره ؛ لأن ذلك ضمف فى حله » إلا أن يكون ضعيفا فيفعل ذلك لضمفه . 1 وإذا كانوا جماعة عادتهم الصوم وفمهم جماعة عادتهم الإفطار فليس لصوام أن بدعوا هؤلاء اللفطر ن إلى أحوالم إلا إن أحبوا هؤلاء مساعدتهم على الصوم » )١(‏ قوله : الستعد . الصواب . العد فق كتاب المع وساعدة الصالم , لمفطر على الإقطار أ حسن من مساعدة المفطر اقسام بالصوم إلى أن تقع: الصحبة » » فإذا وقعث الصحبة فساعدة المفطر للصائم بالمسيام منن أعين:: 'حى عن اليد رمه الله أنه كان يصوم على الدوام » فإذا دخل عليه إخوانه أفطر معهم ؛ ويقول : ليس فضل الساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم للصائم [ إذا كان متطوعا ] أو كلاماً نحو هذا . ويقال : إذا رأيت الصموق يصوم صوم التطوع فامهمه : فإنه قل أجتمع معه شىء من الدنيا . وإن كانوا جماعة مترافقين متواخين أشكالا و بينهم «ريد يحثوه على الصيام » فإن لم بساعدوه يهتموا لإفطاره » و يتكافوا له رفقاً » ولا يحملون حاله على أحواهم » و إن كانوا جماعة ومعهم شيخ » يصومون بصومه » ويفطرون بإفطاره » إلا أن يأمرمم الشيخ بغير ذلك فإ: نهم لا مخالفون أمرء : لأن الشيخ بعلم ما يصلح للم : وأحكى عن بعض الشايض الأحلة أنه قال : صمت كذا وكذا سنة لغير الله : وذلك أن شابًا كان يصحيه » فكان يصوم حتى ينظر إليه ذلك الشاب فيتأدب به ويصوم يصيامه .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان أبو عبد اله أجد بن جابان رحمه الله قد صام : يفا وعسين سنة لا يفطر فى السفر ولا فى الحضر , وجهد به أصحابهيوماً أن يفطر ء فأفطر » فاعتل" من ذلك أياماً [ءن الأيام] حى كاد أن يفوته الفرض ٠‏ ومن كره الداومة على الصيام كره ذلك لأن النفس معتادة » فإذا ألفت شيا واعتادته ييكورث قيامها فيه محظوظها لاحةوقها » فالأدب فذلك أن لاأيمْسَم بيمها و بين مألوفاتها وإن كانت عبادة أو طاعة لأن النفس مائلة إلى الحلوظ و عاجزة عن المقوق مبولة على الدافرة مرى الطاعات ء فإذا ألقت باباً من أبواب العباوات اهمها أهل العرفة مها » وأهل الخيرة والبصيرة بها و بمكايدها وخدّعها . ذك الصوم وآدامهم فيه 0 وق عن إراعم بن أ رحه الله أنه قال : كان بصحبتى رجل كثير الصوم والصلاة 4 فمحيت من ذلك » : 0 فى مأ أ كوله فكان من موضم غير طن 0 0 1 ل قال : فأمرته بالخروج من ماسكه , وأخرجته معى فى سفر » فسكنت أطممه الحلال من موضم أعرفه وأرضاه 0 قال : فاهأ حبى مذدة كنت أحتاج أن أضر ب بالدركة حى يقوم فيؤدى الغرض فأما الصوفية والفقراء الحردون الذي قطموا العلايق » وتركوا المناومات 2 وقنموا ا قم الله تعالى لهم من الأرزاق » ولا . يدرون أى" وقت إسوق الله تعالى إأمهم أ 8 ل ل تاهو «أتم من 38 الصا الذى برجم إلى معلوم ومعهود من الطعام الستمد”؟ لإفطاره ؛ فإن صاموا فلا يلحقبم أحد من الصاتمين فى الفضل . 0 النقراء لذبن [ قد ] ذكرتهم أيضاً آداب فى صومهم إن صاموا » فن 0 ن لا يصوم وأحد من ب بين الجماعة إلا بإذن أصدانه 6 لأنه إذا ضام شغل 3 ا بإفطاره وهر على غير معلوم ؛ وإن صام واحد من دون الجماعة برضا أصحا اوحض المفطر ين شى؛ من الطمام فليس بلزْمهم أن ينتظروا وقت إفطار الصاكم» لأنه ريا يكون فى الجماءة من يكون به حاجة إلى الطءام » ور بما “بفتح به فى وقت إفطار الصائم منهم شىء آخر بتركه صومّه » إلا أن يكون ض ميقا فينتظرون وقت إفطاره لضمفه » أو ,يسكون شيشا فلحر'مته » وليس لضام أيضاً أن «أخذ نصيباً لنفسه و يدآخرها لوقت إفطاره ؛ لأن ذلك ضمف فى حله » إلا أن يكون ضعيفا فيفعل ذلك لضمفه . 1 وإذا كانوا جماعة عادتهم الصوم وفمهم جماعة عادتهم الإفطار فليس لصوام أن بدعوا هؤلاء اللفطر ن إلى أحوالم إلا إن أحبوا هؤلاء مساعدتهم على الصوم » )١(‏ قوله : الستعد . الصواب . العد فق كتاب المع وساعدة الصالم , لمفطر على الإقطار أ حسن من مساعدة المفطر اقسام بالصوم إلى أن تقع: الصحبة » » فإذا وقعث الصحبة فساعدة المفطر للصائم بالمسيام منن أعين:: 'حى عن اليد رمه الله أنه كان يصوم على الدوام » فإذا دخل عليه إخوانه أفطر معهم ؛ ويقول : ليس فضل الساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم للصائم [ إذا كان متطوعا ] أو كلاماً نحو هذا . ويقال : إذا رأيت الصموق يصوم صوم التطوع فامهمه : فإنه قل أجتمع معه شىء من الدنيا . وإن كانوا جماعة مترافقين متواخين أشكالا و بينهم «ريد يحثوه على الصيام » فإن لم بساعدوه يهتموا لإفطاره » و يتكافوا له رفقاً » ولا يحملون حاله على أحواهم » و إن كانوا جماعة ومعهم شيخ » يصومون بصومه » ويفطرون بإفطاره » إلا أن يأمرمم الشيخ بغير ذلك فإ: نهم لا مخالفون أمرء : لأن الشيخ بعلم ما يصلح للم : وأحكى عن بعض الشايض الأحلة أنه قال : صمت كذا وكذا سنة لغير الله : وذلك أن شابًا كان يصحيه » فكان يصوم حتى ينظر إليه ذلك الشاب فيتأدب به ويصوم يصيامه .

Orijinal Metin (AR)

ورأيت أبا الحسن المكى بالبصرة رح الله » فكان يصوم اله ء ولا يأكل احير إلا كل" ليله جممة » وكان قوته سكا قيل فى كل شمهر أر بعة دوانيق » يعمل بيده ؛ يفتل حهال الليف و يبيعها » وكان قد هجره ابن سام » وكان يقول لا أسل عليه إلا أن “يفطر ويأكل [ ايز ] لأنه كان قد اشتهر بقرك الأكل . وباغنى عن بعضهوم من من أه ل واسط أنه صام سنين كثيرة فكان يفطر كل يوم كل رويب المي إلا فى رمضان » وقوم أتكروا [عليه] هذا خخالنته الم وإن كان الصوم تطوعاً » وقوم” كانوا مسن نك لاوسامة كان بريد بذلك أن يؤدب ذكر الصوم وآذامهم فيه لفق ولا بسكن إلى ذلك ؛ وعندى أن الذى أتكر فقد أصاب : لأنه؟ اعتقد الصوم فقد لزمه الوفاء به ء وإن لم يعتقد الصوم فسبيله سبيل امتقلاين » فلا يقال له صانم و الله التوفيق . وتحكى عن الشبل رحمه أ ال تيل كفين [ أن ] مصوع الأبد ؟ فهذا ما حضرن فى الوقت من آداب صوم المتصوفة [ وله الموفق لاصواب ] . () قوله : لأنه اعتقد إل والصواب لأنه إن اعنقد ققد ازمه إل . قف ذكر الأداب 5200 قال الشيخ رحمه الله : فأول آدامهم فى الحج » الاهام لحجة الإسلام ؛ والتوجه إايه بأى وجه يحد إليه السبيل والاستطاعة » ويبذل فى ذلك أمهجته » ولا يركن إلى سمة العلى وطلب الرخصة فى الجلوس عن ححة الإسلام بإعدام الزاد والراحلة» إلا أن يقعده عن ذلك فرض” لازم : لأن الله عز وجل بقول : 8 ول على الئاس حج البَيت من استطاع إلبد حبيلاً ولووفال وا يكن التّرس احج نوك رجلة ” » ويقال فى التفسير رجلا وعلى كل" ضار أتين من' كل” فج عميق » فبدأ بذكر الرجال الذين يمشون . ورُوى عن الننى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من مات ول محج ححة الإسلام مات إن شاء يهودياً أو نصراناً » » فى أجل ذلك ل سقط عنهم مطالبة الحج وإن عدموا الزاد والراحلة : لأن من آدابهم أن يتمسكوا بالأحواط فى الفرائض » ويأخذوا بالأنم من علم الشر بعة 2 9 التعلق بالن؟ هن سبيل العامة » والأخذ بالسءة والتأويلات حال الضمفاء » وذلك رحمة من الله تعالى لم » فأما العامة فقصدم إلى الحج وشرط العم الذى مامه النقهاء » والماماء والخاصة والعامة فى ذللك , سواء وهو عل المناسك » قرائضه وسلنه وأحكامه وحدوده. وإنما قصدنا أن نذكر آداب من ليبس سبيلوم فى المج سبيل العامة وهم على ثلانة أصناف : ش قعيف عنهم : إذا ححوا ححة الإسلام ؛ جاسوا واشتغلوا تحفظ أوقاتهم ومراعاة ١ أحواهم 04 فطليوا! التلامة ومبتعرضوا للبلاء مم يأحقهم من اأشقة ة فى ذلك ُُ وأصءو ب دا فرض المج وقضاء مناسكها وحفظ حدودها 5 () 1ل عمران : او (؟ ) الحج : لا؟ باب ذكر اذابهمى الحج علف سمعت” ابن سال يقول : ل حج سبل ن عبد الله إلا ححة الإسلام » حيم وله ستة عشر سنة » وكان زادام ا الكيد الشوى الدقوق كان يستف منه إذا جاع قليلا » وكذلك أنو . ريد البسطائى رح الله ل يحج إلا حجة الإسلام ؛ وكذلك اليد رحمه اللهء وجاعة من الشايخ الأجئة رحمهم الله لم بحجو إلا حجة الإسلام ؛ و<دمهم فى اختيارهم فى ذلك أن النىة صلى الله عليه وس احج إلا ححة واحدة .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ورأيت أبا الحسن المكى بالبصرة رح الله » فكان يصوم اله ء ولا يأكل احير إلا كل" ليله جممة » وكان قوته سكا قيل فى كل شمهر أر بعة دوانيق » يعمل بيده ؛ يفتل حهال الليف و يبيعها » وكان قد هجره ابن سام » وكان يقول لا أسل عليه إلا أن “يفطر ويأكل [ ايز ] لأنه كان قد اشتهر بقرك الأكل . وباغنى عن بعضهوم من من أه ل واسط أنه صام سنين كثيرة فكان يفطر كل يوم كل رويب المي إلا فى رمضان » وقوم أتكروا [عليه] هذا خخالنته الم وإن كان الصوم تطوعاً » وقوم” كانوا مسن نك لاوسامة كان بريد بذلك أن يؤدب ذكر الصوم وآذامهم فيه لفق ولا بسكن إلى ذلك ؛ وعندى أن الذى أتكر فقد أصاب : لأنه؟ اعتقد الصوم فقد لزمه الوفاء به ء وإن لم يعتقد الصوم فسبيله سبيل امتقلاين » فلا يقال له صانم و الله التوفيق . وتحكى عن الشبل رحمه أ ال تيل كفين [ أن ] مصوع الأبد ؟ فهذا ما حضرن فى الوقت من آداب صوم المتصوفة [ وله الموفق لاصواب ] . () قوله : لأنه اعتقد إل والصواب لأنه إن اعنقد ققد ازمه إل . قف ذكر الأداب 5200 قال الشيخ رحمه الله : فأول آدامهم فى الحج » الاهام لحجة الإسلام ؛ والتوجه إايه بأى وجه يحد إليه السبيل والاستطاعة » ويبذل فى ذلك أمهجته » ولا يركن إلى سمة العلى وطلب الرخصة فى الجلوس عن ححة الإسلام بإعدام الزاد والراحلة» إلا أن يقعده عن ذلك فرض” لازم : لأن الله عز وجل بقول : 8 ول على الئاس حج البَيت من استطاع إلبد حبيلاً ولووفال وا يكن التّرس احج نوك رجلة ” » ويقال فى التفسير رجلا وعلى كل" ضار أتين من' كل” فج عميق » فبدأ بذكر الرجال الذين يمشون . ورُوى عن الننى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من مات ول محج ححة الإسلام مات إن شاء يهودياً أو نصراناً » » فى أجل ذلك ل سقط عنهم مطالبة الحج وإن عدموا الزاد والراحلة : لأن من آدابهم أن يتمسكوا بالأحواط فى الفرائض » ويأخذوا بالأنم من علم الشر بعة 2 9 التعلق بالن؟ هن سبيل العامة » والأخذ بالسءة والتأويلات حال الضمفاء » وذلك رحمة من الله تعالى لم » فأما العامة فقصدم إلى الحج وشرط العم الذى مامه النقهاء » والماماء والخاصة والعامة فى ذللك , سواء وهو عل المناسك » قرائضه وسلنه وأحكامه وحدوده. وإنما قصدنا أن نذكر آداب من ليبس سبيلوم فى المج سبيل العامة وهم على ثلانة أصناف : ش قعيف عنهم : إذا ححوا ححة الإسلام ؛ جاسوا واشتغلوا تحفظ أوقاتهم ومراعاة ١ أحواهم 04 فطليوا! التلامة ومبتعرضوا للبلاء مم يأحقهم من اأشقة ة فى ذلك ُُ وأصءو ب دا فرض المج وقضاء مناسكها وحفظ حدودها 5 () 1ل عمران : او (؟ ) الحج : لا؟ باب ذكر اذابهمى الحج علف سمعت” ابن سال يقول : ل حج سبل ن عبد الله إلا ححة الإسلام » حيم وله ستة عشر سنة » وكان زادام ا الكيد الشوى الدقوق كان يستف منه إذا جاع قليلا » وكذلك أنو . ريد البسطائى رح الله ل يحج إلا حجة الإسلام ؛ وكذلك اليد رحمه اللهء وجاعة من الشايخ الأجئة رحمهم الله لم بحجو إلا حجة الإسلام ؛ و<دمهم فى اختيارهم فى ذلك أن النىة صلى الله عليه وس احج إلا ححة واحدة .

Orijinal Metin (AR)

وطبقة أخرى من مشا الصوفية فإنهم لم قطعوا العلائق ؛ وارقوا الأوطان » وهحروا الإخوان » قصدوا بيت اه وزيا فز ريو عليه اكلام + فقطعوا البوادى والعرارى والقفار بغير تل نفقة ولا زاد » ولا سلكوا على الطر يق ولا تعلقوا بمصاحبة الرفيق ء ولا عدوا الأميال ولا الُرثد » ولا طلبوا المنارل ولا المناهل , ولاتمرجواعلى سبب ء ولا التجأوا إلى طلب » ولا انقضىمن الحج وَطرام » ولا انقطم عن تلك الشاهد ترم ؛ وذلك لأن الله ع وجل يقول : وقوله الحق » « وَإِذْ جَمَلا الْبئيت” مَثابة” لائاس وَأدْناً »”'" قال ابن عباس رضى الل عنه :يعنى لا يقضون منه وطراً » ولا يكن ذكر آداب هؤلاء فى معانمهم إلا محكايات بلغتنا عنهم » يدل ذلك على آذامهم ؛ وحة مقاصدم وعلو مراتمهم وأحواهم وصفاتهم معت أحمد بن على الوجوى يقول : سمهت بعض المشايخ خ يقول : سج حسن القزار الدينورى رحمه الله انى عشر حجة حافياً » مكشوف 00 فكان ن إفادخل فى رجله شوك عمس_ح رحله له بالأرض وعشى ولا يطأطىء رأسه إلى الأرض 7 سحمة توكله . تكو عن أ رات امجن رحمهداسٌ : أنه كان يأ كل أكلة بالبصرة » وأكلة بياج » وأكلة بالمدبنة » وكان يدخل مكة وعلى بطندء كر من السّمن . ١١6 : البمرة‎ )١( تففق / 5 كتاب اللمع و32 عن إراهم بن يبان أنه قال : كان أنو عبد الله الغربى رحمه الله يدخل البادية وعليه إزار ورداء أبيض ؛ وفى رجله نمل" طاق” كأنه يمشى فالسوق» فإذا دخل مكه وفرغ من الحج أحرم من نت اليزاب » ويخرج من مكة وهو شُحَرٍم” وشرعل اإحرابه إلى أن يرجم إلى مكة . وععت حعفر لخاد ى رحمه الله يقول اعلتكت البادية وعلى" قيص أبيض » و ببدى كوز ؛ ورأيت ف البطانية التى فى وسط الرمل دكا كين وتجاراً [ كانت ] “رد علمهم القوافل من البصرة ٠‏ وى عن إراهيم المواص رحمه الله أنه قال 50 سعة عثس طر يقا غير الطر بق ل بساكه الناس والقوافل » طريقان [ منها ] بنبت فمهما الذهي والفضة . وحسكى جعفر عن إبراهي الخواص رهما ا 5 كنت فى البادية » فى موضم منهاء جالساً مستجمع الحم » وقد مضت على" أوقات لم أتناول فيها الطعام » فبينا أنا كذلك إذا [أنا] بالخضرعليه السلام مارًا فى الهواء » فاما رأيته طأطأت رأمى وغمّضت بصرى » ول أنظر إليه » فلما رآنى جلس إلى جنى » فرفمت رأمى » فقال لى : يا إبراهي» لو أعرتنى الطرف ما جئت إليك . وك عن إراهم رحه الله أيضاً أنه قال : خرجت ف بعضالسنين من مكة » واعتقدت أن لا أنناول شيثاً إلى أن أدخل القادسية » فلدا وافيت ال بذة وخرجت” منها , فإذا أنا بأء رابى [ بصيح ] من ورانى » فلم أعطف عليه » فلحقنى » و إذا بيذه سيف مسلول » و بيده الأخر قب فيه ! بن » فقال لى : اشرب هذا وإلا ضربت” رقبتك قال : فبقيت [متحيراً] ؛ فتناوات منه وشر بت وانصرف عن ؛ وما رأيت شيثًاً آخْرَ حتى دخلت القادسية . وحكايات هؤلاء أ كر من أن يتهيّأ ذكرها [ هاهنا] » وفيا ذكرنا كفاية من عل المراد من ذلك إن شاء الله تعالى . ْ أذامهم فى المج م د ] الطبقة التأائة بء وت مر لم اختاروا المقام لك 8 و لخاورة به جل!

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وطبقة أخرى من مشا الصوفية فإنهم لم قطعوا العلائق ؛ وارقوا الأوطان » وهحروا الإخوان » قصدوا بيت اه وزيا فز ريو عليه اكلام + فقطعوا البوادى والعرارى والقفار بغير تل نفقة ولا زاد » ولا سلكوا على الطر يق ولا تعلقوا بمصاحبة الرفيق ء ولا عدوا الأميال ولا الُرثد » ولا طلبوا المنارل ولا المناهل , ولاتمرجواعلى سبب ء ولا التجأوا إلى طلب » ولا انقضىمن الحج وَطرام » ولا انقطم عن تلك الشاهد ترم ؛ وذلك لأن الله ع وجل يقول : وقوله الحق » « وَإِذْ جَمَلا الْبئيت” مَثابة” لائاس وَأدْناً »”'" قال ابن عباس رضى الل عنه :يعنى لا يقضون منه وطراً » ولا يكن ذكر آداب هؤلاء فى معانمهم إلا محكايات بلغتنا عنهم » يدل ذلك على آذامهم ؛ وحة مقاصدم وعلو مراتمهم وأحواهم وصفاتهم معت أحمد بن على الوجوى يقول : سمهت بعض المشايخ خ يقول : سج حسن القزار الدينورى رحمه الله انى عشر حجة حافياً » مكشوف 00 فكان ن إفادخل فى رجله شوك عمس_ح رحله له بالأرض وعشى ولا يطأطىء رأسه إلى الأرض 7 سحمة توكله . تكو عن أ رات امجن رحمهداسٌ : أنه كان يأ كل أكلة بالبصرة » وأكلة بياج » وأكلة بالمدبنة » وكان يدخل مكة وعلى بطندء كر من السّمن . ١١6 : البمرة‎ )١( تففق / 5 كتاب اللمع و32 عن إراهم بن يبان أنه قال : كان أنو عبد الله الغربى رحمه الله يدخل البادية وعليه إزار ورداء أبيض ؛ وفى رجله نمل" طاق” كأنه يمشى فالسوق» فإذا دخل مكه وفرغ من الحج أحرم من نت اليزاب » ويخرج من مكة وهو شُحَرٍم” وشرعل اإحرابه إلى أن يرجم إلى مكة . وععت حعفر لخاد ى رحمه الله يقول اعلتكت البادية وعلى" قيص أبيض » و ببدى كوز ؛ ورأيت ف البطانية التى فى وسط الرمل دكا كين وتجاراً [ كانت ] “رد علمهم القوافل من البصرة ٠‏ وى عن إراهيم المواص رحمه الله أنه قال 50 سعة عثس طر يقا غير الطر بق ل بساكه الناس والقوافل » طريقان [ منها ] بنبت فمهما الذهي والفضة . وحسكى جعفر عن إبراهي الخواص رهما ا 5 كنت فى البادية » فى موضم منهاء جالساً مستجمع الحم » وقد مضت على" أوقات لم أتناول فيها الطعام » فبينا أنا كذلك إذا [أنا] بالخضرعليه السلام مارًا فى الهواء » فاما رأيته طأطأت رأمى وغمّضت بصرى » ول أنظر إليه » فلما رآنى جلس إلى جنى » فرفمت رأمى » فقال لى : يا إبراهي» لو أعرتنى الطرف ما جئت إليك . وك عن إراهم رحه الله أيضاً أنه قال : خرجت ف بعضالسنين من مكة » واعتقدت أن لا أنناول شيثاً إلى أن أدخل القادسية » فلدا وافيت ال بذة وخرجت” منها , فإذا أنا بأء رابى [ بصيح ] من ورانى » فلم أعطف عليه » فلحقنى » و إذا بيذه سيف مسلول » و بيده الأخر قب فيه ! بن » فقال لى : اشرب هذا وإلا ضربت” رقبتك قال : فبقيت [متحيراً] ؛ فتناوات منه وشر بت وانصرف عن ؛ وما رأيت شيثًاً آخْرَ حتى دخلت القادسية . وحكايات هؤلاء أ كر من أن يتهيّأ ذكرها [ هاهنا] » وفيا ذكرنا كفاية من عل المراد من ذلك إن شاء الله تعالى . ْ أذامهم فى المج م د ] الطبقة التأائة بء وت مر لم اختاروا المقام لك 8 و لخاورة به جل!

Orijinal Metin (AR)

اس 11 ماع أتلعايع؛ لون اث بأ ؛ وحدسوأ اتفسهم غناك لا شس ا أنه افى ب الس البشاع والشاهلد من المصيلة والشرف » ولا وجدوا فى أنفسهم من التنافر والعجز عن المقام مها ؛ لأنها واد غير ذى زرع "ا قال الله ٠‏ جل وعر » وهو الحجاز ؛ تحجز عن الشمهوات واللذات » ولاسما لمن كان قونه فى الغيب ورزّقه مقسوم ورفقه معدوم » والتفس مجبرلة على الاضطراب عند عدم الوفاء مها » والعبد م طالب” بالسكون نحت الأحكام ؛ فمند ذللك تبين مقامات الرحال . ولم فى الجاورة آداب 'يذ كر بعذما فى حكاياتهم نيا بلمنى , سممت' أبا بكر عمد بن داود [ الدينورى ] الدكفى" يقول : أقام أنو عبد الله بن الجلاء مكة ثمانية عشر سنة لم يأ كل من طمام تحمل إلبها من مص : لأن مصر صواف كن المتقدمون يتورّعون عن أ كل طمامها وما بحمل منها » وكان لا بشرب إلا ماء زمزم بستق بركوته وحبله من أجْل أن الالو والحبل العلق على زمزم يكون من أموال السلاطين . وخكى عن أبى بكر الكتانى رحه الله أنه ختم اثنى عشر ألف ختمة فى الطواف . : . أن يقضى حاجته خرج عن الخحرم » ويعتمر فى كل يوم ثلاث عمرء ويأ كل فى كل علانة أيام أكلة 0 ومات عن تيف وسدوين وقفة ٠. ‏ وسمحت الداقيقول: أقت” مكة نسمسنين » وكنت اعتقدت أن لاأصىّصلانين فى موضع راحد » فكان عر لى من الجوع ما إذا رأت جنازة أقول ليتنى كنت تت د 0 كك اا 5 50 ود 8 7 ٠. ‏ ع2 مكان 000 أن 4 قال 0 وكان 03 قَ فلي 3 الوق 3 عدا البيت فم الهاقة التي 00-7 5 ٠٠(‏ - الهم) اهف صكتاب الأمم بك لا يمل بها أحد غير الله » فكنت أشتفل ذلك » ويذهب عتَى ما أجد من الجوع . ويقال : إن كل" من يقدر أن يصبر عسكة على الجوع يوم وليلة » فهو يقدر أن يصبر فى سائر الدنيا ثلاثة أيام » وكانوا يقولون : إن للقام مكمة يغير الأخلاق ويكثف الأسرار » ولا يصبر على المقام ها على الصحة إلا الرجال . “معت أحمد الطرتسومى يقول : ممعت إراهم بن شيبان يقول . : سممث إبراهيم المواص رحمه الله يقول : أقام هاهنا بكة فتى من الفقراء سنين » فكنا نتجب من حسن جلسته » وكثرة طوافه وعمرته » وصيانة فقره » قال : لجملت فى نفمى أ ن أحمل إليه شيئا من الدراهم 7 حتى أداخله بذلك » قال : حملت إليه درام كثيرة وصببت على طرف خراقته . قال : فنظر إلى » ثم أخذ الحرقة وصب الدراهم على الأرض » وخرج من المسحد » فا رأيت قط أعر منه حين صنها وأعرض عنها » ولا أذل' منى حين حلست أجسها وألتقطها من بين الحصا . فأما الطبقة الذين سافروا إليها » وألفوا ما يلحقهم من البلاء فى القصد إلبها » أحدما أن النى عليه الصلاة والسلام قال : ه لا نشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساحد 5 اللأسحد الحرام 3 ومسحددى هذا 3 ومسححد إبلياء : والمعنى الأخرهو أ 3 ن النفس تداعى أحوالا )5 الوطن 3 وق وسط المعمارف والمألوفات » من التوكل والرضا والسكون والتسليم والتفو يض »ء فإذا فارقت الوطن والمدارف تتذير أخلاقها و يبطل دعواها . داهم فى الج لق ويقال سْمى السفر سفراً لأنه بسفر عن أخلاق الرجال » فإذا عرفوها , وعلهوا محزها وضعفها وشرهها ؛ وعاينوا المكنات التى فى أنفسهم » علوا فى تبديل هذه م 14 5-01 الأخلاق » وتحالةتها » وم يغتروا بدعاويها » ول يأمنوا خدعها وشرهها .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اس 11 ماع أتلعايع؛ لون اث بأ ؛ وحدسوأ اتفسهم غناك لا شس ا أنه افى ب الس البشاع والشاهلد من المصيلة والشرف » ولا وجدوا فى أنفسهم من التنافر والعجز عن المقام مها ؛ لأنها واد غير ذى زرع "ا قال الله ٠‏ جل وعر » وهو الحجاز ؛ تحجز عن الشمهوات واللذات » ولاسما لمن كان قونه فى الغيب ورزّقه مقسوم ورفقه معدوم » والتفس مجبرلة على الاضطراب عند عدم الوفاء مها » والعبد م طالب” بالسكون نحت الأحكام ؛ فمند ذللك تبين مقامات الرحال . ولم فى الجاورة آداب 'يذ كر بعذما فى حكاياتهم نيا بلمنى , سممت' أبا بكر عمد بن داود [ الدينورى ] الدكفى" يقول : أقام أنو عبد الله بن الجلاء مكة ثمانية عشر سنة لم يأ كل من طمام تحمل إلبها من مص : لأن مصر صواف كن المتقدمون يتورّعون عن أ كل طمامها وما بحمل منها » وكان لا بشرب إلا ماء زمزم بستق بركوته وحبله من أجْل أن الالو والحبل العلق على زمزم يكون من أموال السلاطين . وخكى عن أبى بكر الكتانى رحه الله أنه ختم اثنى عشر ألف ختمة فى الطواف . : . أن يقضى حاجته خرج عن الخحرم » ويعتمر فى كل يوم ثلاث عمرء ويأ كل فى كل علانة أيام أكلة 0 ومات عن تيف وسدوين وقفة ٠. ‏ وسمحت الداقيقول: أقت” مكة نسمسنين » وكنت اعتقدت أن لاأصىّصلانين فى موضع راحد » فكان عر لى من الجوع ما إذا رأت جنازة أقول ليتنى كنت تت د 0 كك اا 5 50 ود 8 7 ٠. ‏ ع2 مكان 000 أن 4 قال 0 وكان 03 قَ فلي 3 الوق 3 عدا البيت فم الهاقة التي 00-7 5 ٠٠(‏ - الهم) اهف صكتاب الأمم بك لا يمل بها أحد غير الله » فكنت أشتفل ذلك » ويذهب عتَى ما أجد من الجوع . ويقال : إن كل" من يقدر أن يصبر عسكة على الجوع يوم وليلة » فهو يقدر أن يصبر فى سائر الدنيا ثلاثة أيام » وكانوا يقولون : إن للقام مكمة يغير الأخلاق ويكثف الأسرار » ولا يصبر على المقام ها على الصحة إلا الرجال . “معت أحمد الطرتسومى يقول : ممعت إراهم بن شيبان يقول . : سممث إبراهيم المواص رحمه الله يقول : أقام هاهنا بكة فتى من الفقراء سنين » فكنا نتجب من حسن جلسته » وكثرة طوافه وعمرته » وصيانة فقره » قال : لجملت فى نفمى أ ن أحمل إليه شيئا من الدراهم 7 حتى أداخله بذلك » قال : حملت إليه درام كثيرة وصببت على طرف خراقته . قال : فنظر إلى » ثم أخذ الحرقة وصب الدراهم على الأرض » وخرج من المسحد » فا رأيت قط أعر منه حين صنها وأعرض عنها » ولا أذل' منى حين حلست أجسها وألتقطها من بين الحصا . فأما الطبقة الذين سافروا إليها » وألفوا ما يلحقهم من البلاء فى القصد إلبها » أحدما أن النى عليه الصلاة والسلام قال : ه لا نشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساحد 5 اللأسحد الحرام 3 ومسحددى هذا 3 ومسححد إبلياء : والمعنى الأخرهو أ 3 ن النفس تداعى أحوالا )5 الوطن 3 وق وسط المعمارف والمألوفات » من التوكل والرضا والسكون والتسليم والتفو يض »ء فإذا فارقت الوطن والمدارف تتذير أخلاقها و يبطل دعواها . داهم فى الج لق ويقال سْمى السفر سفراً لأنه بسفر عن أخلاق الرجال » فإذا عرفوها , وعلهوا محزها وضعفها وشرهها ؛ وعاينوا المكنات التى فى أنفسهم » علوا فى تبديل هذه م 14 5-01 الأخلاق » وتحالةتها » وم يغتروا بدعاويها » ول يأمنوا خدعها وشرهها .

Orijinal Metin (AR)

و بلغنى أن جماعة أقاموا بمكة فكانوا إذا قام أحدمم إلى الطواف بالنهار يعببون عليه ذلاك » و يقولون : هوذى عر ونستعمدى » وذلك أنه را يتفق فى الطواف من يكون رافق الفقراء و يعطيوم شَيئا » فسكانوا . يتتقدون بعضهم على بسص هذء الأحوال . " ومن ادابهم أيضاً أنهم إذا اعتقدوا أن يحجوا أن يوفوا بعهودهم » وإن أحرموا من دون الميقات فى غير أشهر الخج أن بوفوا بذلك وإن تلفت فى ذلك نفوسهم » وإذا قصدوا نحو الكمبة 1 يمدلوا عن الطريق بعد ما توجهوا إليها » ولايقطمهم عن التوحه إلمها قلة النفقة ولا شدة الحر والبرد . سمعت أحمد بن دلويه يقول : كنت قد أوجبت على نفسى الرجوع إلى مكة من الشام وكان البرد شديداً » فتأولت نفسى » فسأت أبا عمران الطبرستانى عن الرخصة فى ذلك ؛ واستعال العم » فقال لى : إذا خفت عليه فألقيه فى اليم » فوقذت على إشارته » لفرجت فا رأيت إلا كل خير . وحدحت . ومن آداهم أيضاً أنهم إذا دخلوا البادية أن أيتدوا الفرائض . ولا يقصمرون الصلاة [ ولا يتيتمون ] » ولا يقر كون شبئا نا كانو يعملون فى أوطانهم ما أطاقوا ذلك وإن أباح لهم “من ترك ذلك : لأن السفر والحضر عندم -واء ؛ وايس لأسفارم مدة «متومة ء ولا يدون بالأميال والبراد والنازل » فإذا أقاسهم الحق قاموا » وإذ! سار مم ساروا » وإذا نزل بهم نزلوا » فإذا بلغوا الميقات غسلوا أبدائهم إلذاء وغسلوا ولو سهم بالتو 8 . وإذا زعوا تيأوم للا حرام وتحردوا الف كتاب اللمع لك وحلوا المقد [وارها ] وأرة ا تفكذلك تزعو عن ا 0 الغل والحسد من ذلك وق ! 1 بهم أيضا أنهم إذا قالوا : تيك اللبم ديك تبك ء لا شر بك 3 لا 0 بمد ذلاك دواعى اانفس والشيطان والموى بعد ما أجاوا الحق بالتلبية وأقروا أنه لا شر بك له فى ملسكه » فإذا نظروا إلى المت بأعن ردوسهم ارا أي قلومهم إلى من دعاهم إلى البيت © فإذا طافوا حول البيت بأبدانهم ن آدابهم أن يذ كروا قول الله عر وجل : « وَترَى التلائكة حافان من ا 6 فكأ: هم بنظرون إلى ملوافهم » فإذ صاوا عَْف لآم عدون أنه مقام عبد قد وف لله تعالى : بمهده فتدب الله الأولين والآخر بن إلى متابعة قدمه » وامخاذ صلوائهم خلف مقامه » فإذا استاموا الجر وقتلوه عدوا أنبم هو ذا يباب يمون الله تعالى أبمانهم » فن الأدب أن لا بمدوا بمد ذلك أعائهم إلى مراد ' وشسبوة فإذا جاءوا إلى المفا فن الأدب أن لا يمترض بمد ذلك كدورة لصفاء قاومهم فإذا هروَلوا به بين الصفا والمروة وأسرعوا فى مشمهم فمن الأدب أن كسرع بالفر 5 عدوم ويهو بوا من ٠‏ متابعة نفوسهم وهواهم وشيطانهم » وإذا وافوا إى سس ؛ فين آدابهم ف ذلك أن يتأهبوا لاقاء» فلماهم يصلوا إلى نا وافوا إلى ترّفات » فأدبهم أن يتعرفوا إلى معروفهم ويذكروا شرم وحشرم وبعمهم من قبورهم » فإذا وقفوا فأدب الوقوف أن يكون وقوفهم بين يدى سيدم ء فإذا وقنوا لا برضو عنه بعد وقوفهم , فإذا دقموا مم الإمام إلى الم دلفة ديهم أن يكون فى قلوبهم العظمة والإجلال لله تعالى » فإذا دفموا مع إمامهم جلوا الدنيا سس سسمسسسسسشية () الزمر : ملا آدامهم فى المج خف والأخا وراء ظورم كَِ فاذا كوا الحمسارة للم اكوا مع المحارة إرادات روزا طيورم خاره: لأ م لمرو امم ا بواطنهم وشهوات إسرارم ومكنات أهوائهم » فإذا ذكروا الله تعالى عند المشمر 1 و 1 : ا 8 : 5 الى 7 فالادب عند ذلك ١‏ ن يكون ل مصحو بم تعظم مشاعرم وإعظام حدر ما تهأ 03 ارموا اجر رموا 0 ن الأدب عملاحظة أعاهم ومشاهدة أفم الم 03 فإذا داه رو لعومعهم فأديهم 0 حلةوا عن بواطنهم لت الثناء واللحمدة ف 1 زعوععهم 3 فإذا ذمحوا فأد بهم فى الذي أن يبدءوا بذيح افوسهم فى تفوسهم قبل ذي ذبيحلهم» فإذا رجءوا إلى طواف الزيارة وتعلقوا بأستار الكعبة فمن الأدب أن لا يتعلةوا بغيره ولا يلوذوا بأحد من خلقه بعد اللياذة والتعلق به » فإذا رجءوا إلى متى وأقاموا بها أيام التشريق وحل لهم كل شىء فمن الأدب أن لا يحللوا ما حرموا على نقوسمهم من مخالفة سيدهم ومتابمة حظوظهم » ولا يكدروا ما صفا من أوقاتهم » ولا يتكاوا إلا على سعة رحة اله تعالى بعد قضاه مناسكه : لأنهم ل يتيقنوا يبول ححتهم » و يستمينوا بالله على أمورم » ويستغيئوا إلى الله بأسرارهم وعلانيتهم » فإنه قادر على كشف ضرم وخلاصهم .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و بلغنى أن جماعة أقاموا بمكة فكانوا إذا قام أحدمم إلى الطواف بالنهار يعببون عليه ذلاك » و يقولون : هوذى عر ونستعمدى » وذلك أنه را يتفق فى الطواف من يكون رافق الفقراء و يعطيوم شَيئا » فسكانوا . يتتقدون بعضهم على بسص هذء الأحوال . " ومن ادابهم أيضاً أنهم إذا اعتقدوا أن يحجوا أن يوفوا بعهودهم » وإن أحرموا من دون الميقات فى غير أشهر الخج أن بوفوا بذلك وإن تلفت فى ذلك نفوسهم » وإذا قصدوا نحو الكمبة 1 يمدلوا عن الطريق بعد ما توجهوا إليها » ولايقطمهم عن التوحه إلمها قلة النفقة ولا شدة الحر والبرد . سمعت أحمد بن دلويه يقول : كنت قد أوجبت على نفسى الرجوع إلى مكة من الشام وكان البرد شديداً » فتأولت نفسى » فسأت أبا عمران الطبرستانى عن الرخصة فى ذلك ؛ واستعال العم » فقال لى : إذا خفت عليه فألقيه فى اليم » فوقذت على إشارته » لفرجت فا رأيت إلا كل خير . وحدحت . ومن آداهم أيضاً أنهم إذا دخلوا البادية أن أيتدوا الفرائض . ولا يقصمرون الصلاة [ ولا يتيتمون ] » ولا يقر كون شبئا نا كانو يعملون فى أوطانهم ما أطاقوا ذلك وإن أباح لهم “من ترك ذلك : لأن السفر والحضر عندم -واء ؛ وايس لأسفارم مدة «متومة ء ولا يدون بالأميال والبراد والنازل » فإذا أقاسهم الحق قاموا » وإذ! سار مم ساروا » وإذا نزل بهم نزلوا » فإذا بلغوا الميقات غسلوا أبدائهم إلذاء وغسلوا ولو سهم بالتو 8 . وإذا زعوا تيأوم للا حرام وتحردوا الف كتاب اللمع لك وحلوا المقد [وارها ] وأرة ا تفكذلك تزعو عن ا 0 الغل والحسد من ذلك وق ! 1 بهم أيضا أنهم إذا قالوا : تيك اللبم ديك تبك ء لا شر بك 3 لا 0 بمد ذلاك دواعى اانفس والشيطان والموى بعد ما أجاوا الحق بالتلبية وأقروا أنه لا شر بك له فى ملسكه » فإذا نظروا إلى المت بأعن ردوسهم ارا أي قلومهم إلى من دعاهم إلى البيت © فإذا طافوا حول البيت بأبدانهم ن آدابهم أن يذ كروا قول الله عر وجل : « وَترَى التلائكة حافان من ا 6 فكأ: هم بنظرون إلى ملوافهم » فإذ صاوا عَْف لآم عدون أنه مقام عبد قد وف لله تعالى : بمهده فتدب الله الأولين والآخر بن إلى متابعة قدمه » وامخاذ صلوائهم خلف مقامه » فإذا استاموا الجر وقتلوه عدوا أنبم هو ذا يباب يمون الله تعالى أبمانهم » فن الأدب أن لا بمدوا بمد ذلك أعائهم إلى مراد ' وشسبوة فإذا جاءوا إلى المفا فن الأدب أن لا يمترض بمد ذلك كدورة لصفاء قاومهم فإذا هروَلوا به بين الصفا والمروة وأسرعوا فى مشمهم فمن الأدب أن كسرع بالفر 5 عدوم ويهو بوا من ٠‏ متابعة نفوسهم وهواهم وشيطانهم » وإذا وافوا إى سس ؛ فين آدابهم ف ذلك أن يتأهبوا لاقاء» فلماهم يصلوا إلى نا وافوا إلى ترّفات » فأدبهم أن يتعرفوا إلى معروفهم ويذكروا شرم وحشرم وبعمهم من قبورهم » فإذا وقفوا فأدب الوقوف أن يكون وقوفهم بين يدى سيدم ء فإذا وقنوا لا برضو عنه بعد وقوفهم , فإذا دقموا مم الإمام إلى الم دلفة ديهم أن يكون فى قلوبهم العظمة والإجلال لله تعالى » فإذا دفموا مع إمامهم جلوا الدنيا سس سسمسسسسسشية () الزمر : ملا آدامهم فى المج خف والأخا وراء ظورم كَِ فاذا كوا الحمسارة للم اكوا مع المحارة إرادات روزا طيورم خاره: لأ م لمرو امم ا بواطنهم وشهوات إسرارم ومكنات أهوائهم » فإذا ذكروا الله تعالى عند المشمر 1 و 1 : ا 8 : 5 الى 7 فالادب عند ذلك ١‏ ن يكون ل مصحو بم تعظم مشاعرم وإعظام حدر ما تهأ 03 ارموا اجر رموا 0 ن الأدب عملاحظة أعاهم ومشاهدة أفم الم 03 فإذا داه رو لعومعهم فأديهم 0 حلةوا عن بواطنهم لت الثناء واللحمدة ف 1 زعوععهم 3 فإذا ذمحوا فأد بهم فى الذي أن يبدءوا بذيح افوسهم فى تفوسهم قبل ذي ذبيحلهم» فإذا رجءوا إلى طواف الزيارة وتعلقوا بأستار الكعبة فمن الأدب أن لا يتعلةوا بغيره ولا يلوذوا بأحد من خلقه بعد اللياذة والتعلق به » فإذا رجءوا إلى متى وأقاموا بها أيام التشريق وحل لهم كل شىء فمن الأدب أن لا يحللوا ما حرموا على نقوسمهم من مخالفة سيدهم ومتابمة حظوظهم » ولا يكدروا ما صفا من أوقاتهم » ولا يتكاوا إلا على سعة رحة اله تعالى بعد قضاه مناسكه : لأنهم ل يتيقنوا يبول ححتهم » و يستمينوا بالله على أمورم » ويستغيئوا إلى الله بأسرارهم وعلانيتهم » فإنه قادر على كشف ضرم وخلاصهم .

Orijinal Metin (AR)

و عن إراهم اعاوكاص رحمه الله أنه قال : رايت شيا من وه لقره ف البادية مب ن كان ب شير إلى التوكل عرج على سبب إعد سبعة عشر نوما ) قنهاه شيخ آخر » فلم يقبل ؛ فوجروه ولم عدوم متهم . وسعمت الد فى يقول : دخات 00 ٠‏ قصدت الزقاق ؛ قسلهت عليه ) ا و لع 0 حكاية فى الحداز, لهت ف انيه بنى إسرائيل سبعة عشر بوما خيالة 3 قفطيصت نفسى ٠‏ قأما دنوات 3 فإذا أنا بعسكر رمعم أمير هم كارن إلى قلزم » فاها رأيت [ ع ] من :الل امت تبي سمي خترضوا عل" الطدام قر آ كل ء واناء فم أشرب ٠‏ فقال لى أميرم : أنت فى حال >ل؛ لك اليْسَة 1 كل و1 أشرت قراس من مين لكوفن كتاب اللمم تك ست امنا ؟ فلت : من إذا كنا ل ع 0 أن تش 0 » فكيف تنسط 0 فى [ مثل ] هذا الوقتوالوقت كله حقيقة ؟ أو كا قال . 1 2 فقال : كان تبث ف التيه كذاء وكذا بوم » » فكان على ملح فباجتا عب © كنت أمسيحه المح » » فالات »2 وهو إن شاء الله فى هذه الدَفْرَة التى حكاها من أمير الجند » وهاتان المسكاءتان » وحكاية إراهىم الموواص ظ وحكابة الى عن أبى بكر الزقاق . ذكر الأداب : ا باب فى ذا ثر آداب الفقراء بمضمم مم بض وأحكامهم فى الحضر والسفر الات عله و1 : [قل اللْتَئْدِ رحه الله ] : الفقر محر البلاء و بلازه كله ع ٠‏ وقال؟ التئيد رحمه الله تعالى ا لاست فون مك ,22 الفقير أن يكون فوق مك2" , معت الذقى رحمة لله تعالى يدمشق , قال : سمت أ! بكر القاق رحمه . صر يقول : منذ أر بمين سنة أصحب” هؤلاء الفقراء وأعاشرمم فا رأيت قط رفقاً لأصحابنا إلا لبعضهم من بعض أو ممن هم » ومن لم يصحبه التقيّة والورع فى هذا الأمى أ كل الحرام النص9©. وحكى عن ألى عبد الله بن الجلاء رحمه الله تمالى , أنه قال : من لم بصحبه الورع فى فقره أ كل الحرام النص" وهو لا يدرى . وحسك عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : أدب" الفقير الصادق [ فى فقره ] ثلاثة أشياء : لا بسأل إذا احقاج ء ولا برد إذا أعطى » ولا محبس لوقت ثآن إذا أخذ . وقال غيره : أدب" الفقير [ الصادق ] فى فقره ثلاثة : لا يسأل , ولا . مارض » وإن عورض سكت . وك عن هل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : الفقير يازمه ثلاثة أشياء : علي مرح 6 وأداد و يتف رض نة قرم » يرجح الأستاذ تيكلسون أن هذه الجلة هى « أى لايكون عله نوق بحبته‎ )١( (؟ ) فى عامش إحدى النسخ و الحض » .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و عن إراهم اعاوكاص رحمه الله أنه قال : رايت شيا من وه لقره ف البادية مب ن كان ب شير إلى التوكل عرج على سبب إعد سبعة عشر نوما ) قنهاه شيخ آخر » فلم يقبل ؛ فوجروه ولم عدوم متهم . وسعمت الد فى يقول : دخات 00 ٠‏ قصدت الزقاق ؛ قسلهت عليه ) ا و لع 0 حكاية فى الحداز, لهت ف انيه بنى إسرائيل سبعة عشر بوما خيالة 3 قفطيصت نفسى ٠‏ قأما دنوات 3 فإذا أنا بعسكر رمعم أمير هم كارن إلى قلزم » فاها رأيت [ ع ] من :الل امت تبي سمي خترضوا عل" الطدام قر آ كل ء واناء فم أشرب ٠‏ فقال لى أميرم : أنت فى حال >ل؛ لك اليْسَة 1 كل و1 أشرت قراس من مين لكوفن كتاب اللمم تك ست امنا ؟ فلت : من إذا كنا ل ع 0 أن تش 0 » فكيف تنسط 0 فى [ مثل ] هذا الوقتوالوقت كله حقيقة ؟ أو كا قال . 1 2 فقال : كان تبث ف التيه كذاء وكذا بوم » » فكان على ملح فباجتا عب © كنت أمسيحه المح » » فالات »2 وهو إن شاء الله فى هذه الدَفْرَة التى حكاها من أمير الجند » وهاتان المسكاءتان » وحكاية إراهىم الموواص ظ وحكابة الى عن أبى بكر الزقاق . ذكر الأداب : ا باب فى ذا ثر آداب الفقراء بمضمم مم بض وأحكامهم فى الحضر والسفر الات عله و1 : [قل اللْتَئْدِ رحه الله ] : الفقر محر البلاء و بلازه كله ع ٠‏ وقال؟ التئيد رحمه الله تعالى ا لاست فون مك ,22 الفقير أن يكون فوق مك2" , معت الذقى رحمة لله تعالى يدمشق , قال : سمت أ! بكر القاق رحمه . صر يقول : منذ أر بمين سنة أصحب” هؤلاء الفقراء وأعاشرمم فا رأيت قط رفقاً لأصحابنا إلا لبعضهم من بعض أو ممن هم » ومن لم يصحبه التقيّة والورع فى هذا الأمى أ كل الحرام النص9©. وحكى عن ألى عبد الله بن الجلاء رحمه الله تمالى , أنه قال : من لم بصحبه الورع فى فقره أ كل الحرام النص" وهو لا يدرى . وحسك عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : أدب" الفقير الصادق [ فى فقره ] ثلاثة أشياء : لا بسأل إذا احقاج ء ولا برد إذا أعطى » ولا محبس لوقت ثآن إذا أخذ . وقال غيره : أدب" الفقير [ الصادق ] فى فقره ثلاثة : لا يسأل , ولا . مارض » وإن عورض سكت . وك عن هل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : الفقير يازمه ثلاثة أشياء : علي مرح 6 وأداد و يتف رض نة قرم » يرجح الأستاذ تيكلسون أن هذه الجلة هى « أى لايكون عله نوق بحبته‎ )١( (؟ ) فى عامش إحدى النسخ و الحض » .

%0
10 Bölüm