Orijinal Metin (AR)ما يظهر عليهم من العلم والعبادة فيراهم الناس فیحمد وهم على ذلك ويرفعون اقدارهم ويکونون قي باطن الامر على رياء وعجب وحقد وکبر وحسد وغرور وغفلة وغير ذلك من امراض القلب وامّا السلوك اوّلا ثم الجحذب انيا او العكس فهذان الرّجلان هما اهل الله تعالى وحاصته فالسنّالك اجذوب عالم عامل بعلمه فورثه الله تعالى علم ما لم يعلم وكان فضل الله عليه عظيما واجحذوب السّالك عامل عام احلص لله تعالى اربعين صباحا فتفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما قال تعالى الوا الله ويعَلَمُكَمٌ الله البقرة: ۲۸) واعلم بان الشريعة الحمدية لمن تأمّل جميع الاحكام المشروعة فيها على الوحه المشروع دون البدعة داعية الى تحصيل الجحذب الالهي وامًا العمل بها على طريق البدعة فهي مبعدة عن الجحذب طاردة عنه وهذا قبحت البدعة وزاد قبحها على فعل المعصية انتهى والآيات والاحادث وسير الاصحاب والتابعين والاولياء طافحة بذكر الجذب والصعق والخشية والبكاء قال الله تعالى (وَحر مُوسّى صعقا الأعراف: )١ ٤١ وقال رلو انزلا هذا القرآن عَلّى جل ريه حَاشعًا ممَصدعًا من خَشنية الله الحشر: )۲١ وقال تعالى (هثاني تقشعرُ مه جلو لين الزمر: ۳) وقال صلى الله عليه وسلم (اللَهِمّ اي اعوذ بك من قلب لا يخشع) وقد صح عن بعض الاصحاب الصعق وكثرة التأوه والبكاء الشديد والاضطراب والضرب على الارض وامثال ذلك تما يدل على كمال خحشوع القلب قال الشيخ العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوران في كتابه تنبيه المغترين قرا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا الشمس كوّرت حن بلغ واذا الصحف نشرت فخرّ مغشيا عليه وصار يضرب على الارض ساعة كبيرة وقراً رسول الله صلى لله عليه وسلّم يوما ان لدينا انكالا وححيما وطعاما ذا غصّة وعذابا اليما وكان وراءه موان ابن اعین فخرٌ میتا و کان میمون ابن مهران يقول مع سلمان الفارسي قارئا يقرا وان جهنم لموعدهم اجمعين فصاح ووضع يده على رأسه وخرج هائما لا يدري اين يتوجحه مدّة ثلائة ايام فتأمّل يا احي في احوال سلفك فهل غشي عليك قط عند ماع كلام ربك خالصا ام لم يغش عليك لا حالصا ولا مرائيا لقساوة قلبلك فخذ حذرك وعليك بالجوع فاته يرق القلب والحمد لله رب العالمين انتهى وقال الشيخ العام العلاّمة تبحر الشهاب بن حجر المكي الميتمي رمه الله تعالى في شرح العباب من باب اسباب الحدث يي فصل ما يحرم على الحدث قد بات جماعات من السّلف يردد احدهم الآية ليلة او معظمها وصعق جماعات منهم عند القراءة ومات جماعة بسببها وما حكي قي التبيان عن مع انكار الصياح والصعق قال والصواب عدم الانكاز لا لى من أغترت أنه شا ها اف اقرل و القرل فن ها القيل عن السّلف الصاح كثيرة والموفق يكفيه القليل والله يقول الحق وهو يهدي السّبيل ومنها ان الولي لا تصح له الولاية الأ ان ظهرت على يده الكرامة ولو كان عالما عاملا متبع السّنن بحتنب البدع ذا احلاص ورسوخ وتمكن في اليقين والاستقامة فنقول هذه الشبهة لا تليق بالجواب لكن نذكر لك نقول الاكابر قال الامامان ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بهم العاملون بلا شك كما روي التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يكون العام عالما حتی يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانما هو موقوف على ابي الدرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وقال الشتيخ شهاب الدين السّهروردي قدّس سره وفوق اصحاب الكرامات بسبب وبلا سبب اقوام ارتفعت الحجب عن قلويم فاستغنوا عن السبب وظهور الكرامات والخوارق ومذا م ينقل عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل من ذلك لباشرة صريح الابمان قلويم انتهى قال شيخ الاسلام زكريًا الانصاري من الاضواء البهجة في شرح المنفرجة والكرامة امر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبت له ومذا ربما وحدها اهل البدايات في بدايام وفقدها اهل النهايات في نماياتمم لان ما هم عليه من الرسوخ والتمکن لا يحتاحون معه الى رماغ و ا ی وا لا يستأنس هما بل يشت خحوفه مخافة أن يكون ذلك استدراحا والمستدرج يستأنس ما ظهر عليه وعند ذلك يستحقر غیره وینکر عليه ويحصل له الامن من مکر الله وعقابه فاذا ظهر شيء من هذه الاحوال على من ظهر عليه ذلك دل على اله استدراج لا كرامة ولذلك قال الحققون اكثر ما اثفق من الإنقطاع عن حضرة الربٌ سبحانه وتعالى اما وقع في مقامات الكرامات ولذلك كانوا يخافون منها ويعدوما من اشد البلاء انتهى ومنها ان شيخنا قدّس سره كيف قطع منازل السّلوك ووصل الى حد الارشاد والتسليك الى ملك الملوك برحلته المندية الكاملة بثلاث سنين مع ان كثيرا من الاولياء م يقطعها بستين فنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا حجر على الفضل الالهي الخارج عن حيطة عقول العقلاء فليت شعري ما يقول هذا المنكر في وصول من وصل الى الكمال باقل من يوم كما وقع لكثير من رحال القوم وقد قال الامام ابو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى ان هذا الطريق ليس في طوله وقصره مثل المساحات الي تسلكها الانفس فتقطعها بالاقدام على حسب قوّة النفس وضعفها بل هو طريق روحاني تسلكه القلوب فتقطعه بالافكار على حسب العقائد والبصائر اصله نور سماوي ونظر المي يقع في قلب العبد فينظر به نظرة فيرى ها امر الدارين بالحقيقة ثم هذا الور رما يطلبه العبد مائة سنة ويصرخ فيها ويبكي فلا يجده ولا اثرا منه ومنهم من وفق في ستين سنة ومنهم مَنْ وفق قي عشر سنين ومنهم من وفق ف سنة ومنهم من ف شهر ومنهم من في جمعة ومنهم من يي ساعة ومنهم من يي لحظة بحسب قوة اليقين وضعفه انتتهى فتأمّل هذا الكلام الجزيل من هذا الامام الجليل ومنها تلقينه الذكر لبعض اهل الذنيا من ذوي المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك والحسوبيّة لا بارادة السلوك والتربية قبل امرهم برمي الذنيا والخروج من مناصبها مع تبسطهم في الملابس والماكل والمفارش وتلبسهم بالمخالفات فنقول تلقين الذكر لبعض اهل المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك وطرد الغفلة عن القلب القاسي حى ينصقل فيخشع وينيب الى دار الخلود ويتجاق عن دار الغرور فيترقى بالتدريج الى التوبة فما فوقها وليسارق الشيخ نفسه الامارة الآبية بالتدريب والتوطين لا تنفر وتمل وتيأس من الاصلاح وتصرٌ على المعاصي امر حسن هو من سياسات الارشاد ولو قال له اول الامر اترك واحرج من كل المظام وصحح التوبة والاً فلا القنك الذكر ولا يكون لك قبول يدبر عن المداية وينفر لاستصعابه كل ذلك ويرم بعض الفائدة المغتنمة وربّما يصل الى حد اليأس وهذه السياسة موروئة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بعض الاعراب فان بعضهم قال ادحل الاسلام بشرط سقوط الصّبح عي وبعضهم بشرط غير ذلك فقبل منهم سرا ليدرحهم على تمام الهداية فتدرحوا عليها کما هو مستفیض واوحی الله تعالى الى داود عليه السّلام لما انف من جحالسة بعض الفسًاق ونحاهم عن جحلس وعظه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك والمعوجٌ لا تقيمه فلما ذا ارسلت فادحلهم في سلك جلسائه وجماعة افادته فليت شعري هل من قائل بكفر الظلمة والفسّاق حتى يطردوا بالتأبييس من علاج امراضهم القلبية وهل وضع الارشاد والسياسة الأ للضال المعوج وهل يلزم ان يكون جيع الملقنين بالذكر اهل ترك للدنيا وتحريد واستقامة ام منهم الواصل ومنهم السائر المخحاط المتوسط ومنهم امتبرّك المتخحلف السّاقط وهذه السنياسة الحسنة مشى عليه كثير من المشايخ المرشدين لغلبة رأفتهم وتموّج رحمتهم على عامّة المسلمين كما بيّنه الامام العارف الحقق الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في منته الكبرى وقال الشيخ العلامة امبر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشايخ متعدّدين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسّلوك فالاوّل يأحذ تمن شاء اذ لا حجر عليه وفي كتاب الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية للشيخ العارف الشعران المذكور قدس سره وقد كان الشيخ ابو الحسنالشادل رضي اله عه بقرل بي لاش :اا يام الريك برمي لديا اا بعد ان بهد له بساطا قبل ذلك يذكر له فيه ما يحصل له من انواع التقريبات الاهية واللطائف الربانية والعلوم اللدنية وهناك يتنه المريد لطلب ما يدعوه الشيخ اليه ويبادر لامتثال امره وتمب عليه ريح التوفيق فلا يصير يقف مع شيء يحجبه عن E e E طولا وقصرا فمنهم من يتم تمهيده له دة قليلة ومنهم لا يتم تمهيده له الأ مدد طويل بحسب تفرّس الشيخ فيهم وتفاوت معال جاتمم وني الكتاب المذكور وسمهعت شيخنا شيخ الاسلام زكريًا رمه الله تعالى يقول كأن لسان حال التفس يقول لصاحبها كن معي في بعض الاغراض وال صرعتك وي الحديث مرفوعا (المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى) والمراد بالمنبت الذي مل دابته فوق طاقتها حي رقدت على الارض فلا هو قطع الارض ولا هو ابقى فيها قوّة تحمل بها نفسها فضلا عن غيرها وسمعت سيّدي عليّا المرصفي رحه الله تعالى يقول لا بأس بتناول بعض الشهوات المباحة تقوية للنفس اذا ضعفت عن القيام بالعبادة كما اه لا بأس بلبس الثياب الفاحرة اظهارا لنعمة الله تعالى كما انه لا بأس باكل الطعام اللذيذ وشرب الماء البارد الحلو لاحل استجابة الاعضاء للشكر بعزم وقوة كما عليه السّادة الشاذلية فقد كان الشيخ ابو الحسن الشاذلي قدّس سره يقول لاصحابه كلوا من اطيب الطعام واشربوا من الذ الشراب وناموا على اوطأً الفراش والبسوا الين الثياب واكثروا من ذكر ربكم فان ا دل و کچ کل ع ف ااه بخلاف ما اذا فعل ضدٌ ذلك فانه يقول الحمد لله وعنده اشمقزاز وبعض سخط على مقدور الله عر وحل ولو انه نظر بعين البصيرة لوحد الم الاشغزاز والسخط الذ عنده يرجح على اتم من تمتع بالدنيا فان التمتع بالدنيا المباحة احف بيقين من حصول الاتمتزاز والسّخحط وكان سيدي ابو المواهب الشاذلي قدس سره يقول طريقنا اظهار التعمة في الملبوس وغيره دون التقشف لما فيه من عدم انشراح النفس به فثياب احدنا كثياب الاغنياء وقلبه قلب فقير فلا يكاد احد ينسبه الى الفقر لما هو عليه من الفخامة واكل الاطعمة الفاحرة وقال ملا على القاري الحنفي رحه الله تعالى في شرح حديث (ليذكرن الله اقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة يدخلهم جنات العلى من الحصن الحصين) وفيه دليل على ان الملوك والامراء ومن يجري جحراهم من اهل الدنيا المرفهين لا تمنعهم حشمتهم ورفاهيتهم عن ذكر الله تعالى وهم قي ذلك مأحورون مثابون يدخلهم برحته الحتات العلى وفيه ياء الى طريقة بعض السّادة الصوفية كالنقشبندية والشاذلية والبكرية انتهى وفي كتاب رشحات عين الحياة ما معرّبه ان امام الطريقة النقشبنديّة حضرة الخواحه اء الدين الشيخ محمد النقشبند قدّس سره قال من كلام لاحد خلفائه الخواحه علاء الدين الغجدواني عليه الرّمة كل الطعام حيدا واشتغل جيدا انتهى قلت وفي هذا القدر كفاية لدفع هذه الشبهة ال هي معظم شبه المنكرين والله ولي التوفيق والمداية ومنها امر اصحاب النخوة النفسانيّة او العلمية او النسبيّة من بعض مريديه ببعض الخدم الكاسرة نما كحمل للماء وعم لطن و ك ار اهال ذلك فان إن ن هة ايقاطا لمرو ورذ لقبول شهادة فاعليه من ذوي اليئات فنقول لا مروة اعلى من مروات الانبياء والاصحاب الكرام عليهم الصلاة والسلام ولا هيئة ارفع من هيئاتمم مع صدور كثير من ذلك منهم كما قال العلامة امحقق محمد افندي الرومي الب ركلي الحنفي رحه الله تعالى في الطريقة المحمدية وينبغي ان يستعمل التواضع الحمود كما فعله الصحابة والاحيار ومن ذلك مباشرة اعمال البيت وحاجاته ككنس البيت وطبخ الطعام وحمل المتاع من السّوق الى البيت ولبس الخشن والخلق والمرقع والطيلسان والمشي حافيا ولعقق الاصابع والقصعة واكل ما سقط على الارض وجالسته المساكين وخالطتهم وانواع الكسب من البيع والشراء وإحارة نفسه للاعمال المباحة كرعي الغنم وسقي البستان والكرم وعمل الطين والبناء وحمل الحطب على ظهره فان كل ذلك وامثاله تواضع فعله الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاولياء رضي الله عنهم واكثره صدر عن سيد المرسلين وصحابته المكرمين والتجتب منه والتأثف عنه كبر من اخحلاق المحبارين ولكن كثيرا من الناس بجهلهم يعكسون الامر انتهى قال ثابت ابن ابي مالك رأيت ابا هريرة رضي الله عنهما اقبل من الوق وعلى ظهره حزمة حطب وهو يومئذ خليفة مروان فقال وسَّع الطريق للامير يا ابن ابي مالك وقال عروة ابن الزبير رضي الله عنه رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت يا امير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال أا اتان الوفود سامعين مطيعين دحلت على نفسي نخوة فاحببت أن اكسرها ومضى بالقربة الى بيت عجوز من الاقضار ف عا ا ا ا ا ا ان يكون باقي العقل باقي الاحتيار فهي باحتياره وتصنعه او مسلوب العقل فينقض وضوءه مع نّا نراه يصلي بلا تجديد الوضوء فنقول هذه مغالطة بحصر الامر في شقين يلزم باحتيار كل منهما محذور ولنا شق ثالث لا هذا ولا ذاك لا يلزم منه محذور اصلا وهو اله في حذبته باقي العقل مع سلب الاختيار بالمغلوبية كالحموم با حمّى الافض فاته مع بقاء عقله مسلوب الاختيار قي الارتعاش والإرتعاد وما نحن فيه من هذا القبيل فهو مع سلب الاختيار مغلوب الح ركات وبقاء العقل لا يقتضي سلب ااخاز ااا رکا ر شاه الاش رق کاب ید و ازل اي الشامي رة الله تعال أن العا الشيخ ,ستل اسان الرومي "الوق اليل المعاصر لفن الثقلين مولانا ابي السعود العمادي"" کان من اهل السّماع وکان قي زمنه المولى عرب وهو من كبار علماء الظاهر فاطال لسانه في حقه واكثر الوقيعة به فافترق العلماء اذ ذاك فرقتين لكن الفرقة الكثيرة كانت في طرف الشيخ سنبل سنان فاجتمعوا يوما في حامع السّاطان محمد ودعوا الشيخ اليهم فحضر هو واتباعه ثم قال ما احسن جمعيتكم ما كان الداعي اليها فاجابه الول صاري گوز وکان قاضي قسطنطينية اذ ذاك وفيه غلاظة ان اتباعك يذكرون الله تعالى بالدوران والسّماع فما دليل حواز ذلك بيّنوه لنا وال فامتنعوا من ذلك فقال الشيخ اذا لم يكن المرء صاحب احتيار ما ذا يحكم عليه شرعا فقال القاضي تزعمون ان هؤلاء يسلبون الاختيار اذا () مؤلف (خلاصة الاثر) محمد امين توق سنة ١١١١ ه.
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ما يظهر عليهم من العلم والعبادة فيراهم الناس فیحمد وهم على ذلك ويرفعون اقدارهم ويکونون قي باطن الامر على رياء وعجب وحقد وکبر وحسد وغرور وغفلة وغير ذلك من امراض القلب وامّا السلوك اوّلا ثم الجحذب انيا او العكس فهذان الرّجلان هما اهل الله تعالى وحاصته فالسنّالك اجذوب عالم عامل بعلمه فورثه الله تعالى علم ما لم يعلم وكان فضل الله عليه عظيما واجحذوب السّالك عامل عام احلص لله تعالى اربعين صباحا فتفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما قال تعالى الوا الله ويعَلَمُكَمٌ الله البقرة: ۲۸) واعلم بان الشريعة الحمدية لمن تأمّل جميع الاحكام المشروعة فيها على الوحه المشروع دون البدعة داعية الى تحصيل الجحذب الالهي وامًا العمل بها على طريق البدعة فهي مبعدة عن الجحذب طاردة عنه وهذا قبحت البدعة وزاد قبحها على فعل المعصية انتهى والآيات والاحادث وسير الاصحاب والتابعين والاولياء طافحة بذكر الجذب والصعق والخشية والبكاء قال الله تعالى (وَحر مُوسّى صعقا الأعراف: )١ ٤١ وقال رلو انزلا هذا القرآن عَلّى جل ريه حَاشعًا ممَصدعًا من خَشنية الله الحشر: )۲١ وقال تعالى (هثاني تقشعرُ مه جلو لين الزمر: ۳) وقال صلى الله عليه وسلم (اللَهِمّ اي اعوذ بك من قلب لا يخشع) وقد صح عن بعض الاصحاب الصعق وكثرة التأوه والبكاء الشديد والاضطراب والضرب على الارض وامثال ذلك تما يدل على كمال خحشوع القلب قال الشيخ العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوران في كتابه تنبيه المغترين قرا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا الشمس كوّرت حن بلغ واذا الصحف نشرت فخرّ مغشيا عليه وصار يضرب على الارض ساعة كبيرة وقراً رسول الله صلى لله عليه وسلّم يوما ان لدينا انكالا وححيما وطعاما ذا غصّة وعذابا اليما وكان وراءه موان ابن اعین فخرٌ میتا و کان میمون ابن مهران يقول مع سلمان الفارسي قارئا يقرا وان جهنم لموعدهم اجمعين فصاح ووضع يده على رأسه وخرج هائما لا يدري اين يتوجحه مدّة ثلائة ايام فتأمّل يا احي في احوال سلفك فهل غشي عليك قط عند ماع كلام ربك خالصا ام لم يغش عليك لا حالصا ولا مرائيا لقساوة قلبلك فخذ حذرك وعليك بالجوع فاته يرق القلب والحمد لله رب العالمين انتهى وقال الشيخ العام العلاّمة تبحر الشهاب بن حجر المكي الميتمي رمه الله تعالى في شرح العباب من باب اسباب الحدث يي فصل ما يحرم على الحدث قد بات جماعات من السّلف يردد احدهم الآية ليلة او معظمها وصعق جماعات منهم عند القراءة ومات جماعة بسببها وما حكي قي التبيان عن مع انكار الصياح والصعق قال والصواب عدم الانكاز لا لى من أغترت أنه شا ها اف اقرل و القرل فن ها القيل عن السّلف الصاح كثيرة والموفق يكفيه القليل والله يقول الحق وهو يهدي السّبيل ومنها ان الولي لا تصح له الولاية الأ ان ظهرت على يده الكرامة ولو كان عالما عاملا متبع السّنن بحتنب البدع ذا احلاص ورسوخ وتمكن في اليقين والاستقامة فنقول هذه الشبهة لا تليق بالجواب لكن نذكر لك نقول الاكابر قال الامامان ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بهم العاملون بلا شك كما روي التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يكون العام عالما حتی يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانما هو موقوف على ابي الدرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وقال الشتيخ شهاب الدين السّهروردي قدّس سره وفوق اصحاب الكرامات بسبب وبلا سبب اقوام ارتفعت الحجب عن قلويم فاستغنوا عن السبب وظهور الكرامات والخوارق ومذا م ينقل عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل من ذلك لباشرة صريح الابمان قلويم انتهى قال شيخ الاسلام زكريًا الانصاري من الاضواء البهجة في شرح المنفرجة والكرامة امر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبت له ومذا ربما وحدها اهل البدايات في بدايام وفقدها اهل النهايات في نماياتمم لان ما هم عليه من الرسوخ والتمکن لا يحتاحون معه الى رماغ و ا ی وا لا يستأنس هما بل يشت خحوفه مخافة أن يكون ذلك استدراحا والمستدرج يستأنس ما ظهر عليه وعند ذلك يستحقر غیره وینکر عليه ويحصل له الامن من مکر الله وعقابه فاذا ظهر شيء من هذه الاحوال على من ظهر عليه ذلك دل على اله استدراج لا كرامة ولذلك قال الحققون اكثر ما اثفق من الإنقطاع عن حضرة الربٌ سبحانه وتعالى اما وقع في مقامات الكرامات ولذلك كانوا يخافون منها ويعدوما من اشد البلاء انتهى ومنها ان شيخنا قدّس سره كيف قطع منازل السّلوك ووصل الى حد الارشاد والتسليك الى ملك الملوك برحلته المندية الكاملة بثلاث سنين مع ان كثيرا من الاولياء م يقطعها بستين فنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا حجر على الفضل الالهي الخارج عن حيطة عقول العقلاء فليت شعري ما يقول هذا المنكر في وصول من وصل الى الكمال باقل من يوم كما وقع لكثير من رحال القوم وقد قال الامام ابو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى ان هذا الطريق ليس في طوله وقصره مثل المساحات الي تسلكها الانفس فتقطعها بالاقدام على حسب قوّة النفس وضعفها بل هو طريق روحاني تسلكه القلوب فتقطعه بالافكار على حسب العقائد والبصائر اصله نور سماوي ونظر المي يقع في قلب العبد فينظر به نظرة فيرى ها امر الدارين بالحقيقة ثم هذا الور رما يطلبه العبد مائة سنة ويصرخ فيها ويبكي فلا يجده ولا اثرا منه ومنهم من وفق في ستين سنة ومنهم مَنْ وفق قي عشر سنين ومنهم من وفق ف سنة ومنهم من ف شهر ومنهم من في جمعة ومنهم من يي ساعة ومنهم من يي لحظة بحسب قوة اليقين وضعفه انتتهى فتأمّل هذا الكلام الجزيل من هذا الامام الجليل ومنها تلقينه الذكر لبعض اهل الذنيا من ذوي المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك والحسوبيّة لا بارادة السلوك والتربية قبل امرهم برمي الذنيا والخروج من مناصبها مع تبسطهم في الملابس والماكل والمفارش وتلبسهم بالمخالفات فنقول تلقين الذكر لبعض اهل المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك وطرد الغفلة عن القلب القاسي حى ينصقل فيخشع وينيب الى دار الخلود ويتجاق عن دار الغرور فيترقى بالتدريج الى التوبة فما فوقها وليسارق الشيخ نفسه الامارة الآبية بالتدريب والتوطين لا تنفر وتمل وتيأس من الاصلاح وتصرٌ على المعاصي امر حسن هو من سياسات الارشاد ولو قال له اول الامر اترك واحرج من كل المظام وصحح التوبة والاً فلا القنك الذكر ولا يكون لك قبول يدبر عن المداية وينفر لاستصعابه كل ذلك ويرم بعض الفائدة المغتنمة وربّما يصل الى حد اليأس وهذه السياسة موروئة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بعض الاعراب فان بعضهم قال ادحل الاسلام بشرط سقوط الصّبح عي وبعضهم بشرط غير ذلك فقبل منهم سرا ليدرحهم على تمام الهداية فتدرحوا عليها کما هو مستفیض واوحی الله تعالى الى داود عليه السّلام لما انف من جحالسة بعض الفسًاق ونحاهم عن جحلس وعظه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك والمعوجٌ لا تقيمه فلما ذا ارسلت فادحلهم في سلك جلسائه وجماعة افادته فليت شعري هل من قائل بكفر الظلمة والفسّاق حتى يطردوا بالتأبييس من علاج امراضهم القلبية وهل وضع الارشاد والسياسة الأ للضال المعوج وهل يلزم ان يكون جيع الملقنين بالذكر اهل ترك للدنيا وتحريد واستقامة ام منهم الواصل ومنهم السائر المخحاط المتوسط ومنهم امتبرّك المتخحلف السّاقط وهذه السنياسة الحسنة مشى عليه كثير من المشايخ المرشدين لغلبة رأفتهم وتموّج رحمتهم على عامّة المسلمين كما بيّنه الامام العارف الحقق الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في منته الكبرى وقال الشيخ العلامة امبر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشايخ متعدّدين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسّلوك فالاوّل يأحذ تمن شاء اذ لا حجر عليه وفي كتاب الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية للشيخ العارف الشعران المذكور قدس سره وقد كان الشيخ ابو الحسنالشادل رضي اله عه بقرل بي لاش :اا يام الريك برمي لديا اا بعد ان بهد له بساطا قبل ذلك يذكر له فيه ما يحصل له من انواع التقريبات الاهية واللطائف الربانية والعلوم اللدنية وهناك يتنه المريد لطلب ما يدعوه الشيخ اليه ويبادر لامتثال امره وتمب عليه ريح التوفيق فلا يصير يقف مع شيء يحجبه عن E e E طولا وقصرا فمنهم من يتم تمهيده له دة قليلة ومنهم لا يتم تمهيده له الأ مدد طويل بحسب تفرّس الشيخ فيهم وتفاوت معال جاتمم وني الكتاب المذكور وسمهعت شيخنا شيخ الاسلام زكريًا رمه الله تعالى يقول كأن لسان حال التفس يقول لصاحبها كن معي في بعض الاغراض وال صرعتك وي الحديث مرفوعا (المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى) والمراد بالمنبت الذي مل دابته فوق طاقتها حي رقدت على الارض فلا هو قطع الارض ولا هو ابقى فيها قوّة تحمل بها نفسها فضلا عن غيرها وسمعت سيّدي عليّا المرصفي رحه الله تعالى يقول لا بأس بتناول بعض الشهوات المباحة تقوية للنفس اذا ضعفت عن القيام بالعبادة كما اه لا بأس بلبس الثياب الفاحرة اظهارا لنعمة الله تعالى كما انه لا بأس باكل الطعام اللذيذ وشرب الماء البارد الحلو لاحل استجابة الاعضاء للشكر بعزم وقوة كما عليه السّادة الشاذلية فقد كان الشيخ ابو الحسن الشاذلي قدّس سره يقول لاصحابه كلوا من اطيب الطعام واشربوا من الذ الشراب وناموا على اوطأً الفراش والبسوا الين الثياب واكثروا من ذكر ربكم فان ا دل و کچ کل ع ف ااه بخلاف ما اذا فعل ضدٌ ذلك فانه يقول الحمد لله وعنده اشمقزاز وبعض سخط على مقدور الله عر وحل ولو انه نظر بعين البصيرة لوحد الم الاشغزاز والسخط الذ عنده يرجح على اتم من تمتع بالدنيا فان التمتع بالدنيا المباحة احف بيقين من حصول الاتمتزاز والسّخحط وكان سيدي ابو المواهب الشاذلي قدس سره يقول طريقنا اظهار التعمة في الملبوس وغيره دون التقشف لما فيه من عدم انشراح النفس به فثياب احدنا كثياب الاغنياء وقلبه قلب فقير فلا يكاد احد ينسبه الى الفقر لما هو عليه من الفخامة واكل الاطعمة الفاحرة وقال ملا على القاري الحنفي رحه الله تعالى في شرح حديث (ليذكرن الله اقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة يدخلهم جنات العلى من الحصن الحصين) وفيه دليل على ان الملوك والامراء ومن يجري جحراهم من اهل الدنيا المرفهين لا تمنعهم حشمتهم ورفاهيتهم عن ذكر الله تعالى وهم قي ذلك مأحورون مثابون يدخلهم برحته الحتات العلى وفيه ياء الى طريقة بعض السّادة الصوفية كالنقشبندية والشاذلية والبكرية انتهى وفي كتاب رشحات عين الحياة ما معرّبه ان امام الطريقة النقشبنديّة حضرة الخواحه اء الدين الشيخ محمد النقشبند قدّس سره قال من كلام لاحد خلفائه الخواحه علاء الدين الغجدواني عليه الرّمة كل الطعام حيدا واشتغل جيدا انتهى قلت وفي هذا القدر كفاية لدفع هذه الشبهة ال هي معظم شبه المنكرين والله ولي التوفيق والمداية ومنها امر اصحاب النخوة النفسانيّة او العلمية او النسبيّة من بعض مريديه ببعض الخدم الكاسرة نما كحمل للماء وعم لطن و ك ار اهال ذلك فان إن ن هة ايقاطا لمرو ورذ لقبول شهادة فاعليه من ذوي اليئات فنقول لا مروة اعلى من مروات الانبياء والاصحاب الكرام عليهم الصلاة والسلام ولا هيئة ارفع من هيئاتمم مع صدور كثير من ذلك منهم كما قال العلامة امحقق محمد افندي الرومي الب ركلي الحنفي رحه الله تعالى في الطريقة المحمدية وينبغي ان يستعمل التواضع الحمود كما فعله الصحابة والاحيار ومن ذلك مباشرة اعمال البيت وحاجاته ككنس البيت وطبخ الطعام وحمل المتاع من السّوق الى البيت ولبس الخشن والخلق والمرقع والطيلسان والمشي حافيا ولعقق الاصابع والقصعة واكل ما سقط على الارض وجالسته المساكين وخالطتهم وانواع الكسب من البيع والشراء وإحارة نفسه للاعمال المباحة كرعي الغنم وسقي البستان والكرم وعمل الطين والبناء وحمل الحطب على ظهره فان كل ذلك وامثاله تواضع فعله الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاولياء رضي الله عنهم واكثره صدر عن سيد المرسلين وصحابته المكرمين والتجتب منه والتأثف عنه كبر من اخحلاق المحبارين ولكن كثيرا من الناس بجهلهم يعكسون الامر انتهى قال ثابت ابن ابي مالك رأيت ابا هريرة رضي الله عنهما اقبل من الوق وعلى ظهره حزمة حطب وهو يومئذ خليفة مروان فقال وسَّع الطريق للامير يا ابن ابي مالك وقال عروة ابن الزبير رضي الله عنه رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت يا امير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال أا اتان الوفود سامعين مطيعين دحلت على نفسي نخوة فاحببت أن اكسرها ومضى بالقربة الى بيت عجوز من الاقضار ف عا ا ا ا ا ا ان يكون باقي العقل باقي الاحتيار فهي باحتياره وتصنعه او مسلوب العقل فينقض وضوءه مع نّا نراه يصلي بلا تجديد الوضوء فنقول هذه مغالطة بحصر الامر في شقين يلزم باحتيار كل منهما محذور ولنا شق ثالث لا هذا ولا ذاك لا يلزم منه محذور اصلا وهو اله في حذبته باقي العقل مع سلب الاختيار بالمغلوبية كالحموم با حمّى الافض فاته مع بقاء عقله مسلوب الاختيار قي الارتعاش والإرتعاد وما نحن فيه من هذا القبيل فهو مع سلب الاختيار مغلوب الح ركات وبقاء العقل لا يقتضي سلب ااخاز ااا رکا ر شاه الاش رق کاب ید و ازل اي الشامي رة الله تعال أن العا الشيخ ,ستل اسان الرومي "الوق اليل المعاصر لفن الثقلين مولانا ابي السعود العمادي"" کان من اهل السّماع وکان قي زمنه المولى عرب وهو من كبار علماء الظاهر فاطال لسانه في حقه واكثر الوقيعة به فافترق العلماء اذ ذاك فرقتين لكن الفرقة الكثيرة كانت في طرف الشيخ سنبل سنان فاجتمعوا يوما في حامع السّاطان محمد ودعوا الشيخ اليهم فحضر هو واتباعه ثم قال ما احسن جمعيتكم ما كان الداعي اليها فاجابه الول صاري گوز وکان قاضي قسطنطينية اذ ذاك وفيه غلاظة ان اتباعك يذكرون الله تعالى بالدوران والسّماع فما دليل حواز ذلك بيّنوه لنا وال فامتنعوا من ذلك فقال الشيخ اذا لم يكن المرء صاحب احتيار ما ذا يحكم عليه شرعا فقال القاضي تزعمون ان هؤلاء يسلبون الاختيار اذا () مؤلف (خلاصة الاثر) محمد امين توق سنة ١١١١ ه.