Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

खंड V14/P082–V14/P085Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P082–V14/P085)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 54] القول في تأويل قوله تعالى: {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر، فبم تبشرون} [الحجر: 54] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة الذين بشروه بغلام عليم: {أبشرتموني على أن مسني الكبر، فبم تبشرون} [الحجر: 54] يقول: فبأي شيء تبشرون، وكان مجاهد يقول في ذلك ما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون} [الحجر: 54] قال: «عجب من 14P084 كبره وكبر امرأته» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. وقال {على أن مسني الكبر} [الحجر: 54] ومعناه: لأن مسني الكبر وبأن مسني الكبر، وهو نحو قوله: {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} [الأعراف: 105] بمعنى: بأن لا أقول، ويمثله في الكلام: أتيتك أنك تعطي، فلم أجدك تعطي 14P083 [الحجر: 55_56] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 55_56] يقول تعالى ذكره: قال ضيف إبراهيم له: بشرناك بحق يقين، وعلم منا بأن الله قد وهب لك غلاما عليما، فلا تكن من الذين يقنطون من فضل الله فييأسون منه، ولكن أبشر بما بشرناك به واقبل البشرى. واختلفت القراء في قراءة قوله: {من القانطين} [الحجر: 55] فقرأته عامة قراء الأمصار: {من القانطين} [الحجر: 55] بالألف، وذكر عن يحيى بن وثاب أنه كان يقرأ ذلك: (القنطين) . والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، لإجماع الحجة على 14P085 ذلك وشذوذ ما خالفه وقوله: {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 56] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للضيف: ومن ييأس من رحمة الله إلا القوم الذين قد أخطئوا سبيل الصواب وتركوا قصد السبيل في تركهم رجاء الله، ولا يخيب من رجاه، فضلوا بذلك عن دين الله. واختلفت القراء في قراءة قوله: {ومن يقنط} [الحجر: 56] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة: {ومن يقنط} [الحجر: 56] بفتح النون، إلا الأعمش، والكسائي فإنهما كسرا النون من يقنط، فأما الذين فتحوا النون منه ممن ذكرنا فإنهم قرءوا: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] بفتح القاف والنون، وأما الأعمش فكان يقرأ ذلك: «من بعد ما قنطوا» بكسر النون وكان الكسائي يقرؤه بفتح النون، وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ الحرفين جميعا على النحو الذي ذكرنا من قراءة الكسائي. وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] بفتح النون، «ومن يقنط» بكسر النون، لإجماع الحجة من القراء على فتحها في قوله: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] ، وكسرها في (ومن يقنط) أولى إذا كان مجمعا على فتحها في «قنط» لأن فعل إذا كانت عين الفعل منها مفتوحة ولم تكن من الحروف الستة التي هي حروف الحلق، فإنها تكون في «يفعل» مكسورة أو مضمومة، فأما الفتح فلا يعرف ذلك في كلام العرب 14P086 [الحجر: 57_58_59_60] القول في تأويل قوله تعالى: {قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} [الحجر: 57_58_59_60] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم؟ ما أمركم أيها المرسلون؟ قالت الملائكة له: {إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين} [الحجر: 58] يقول: إلى قوم قد اكتسبوا الكفر بالله. {إلا آل لوط} [الحجر: 59] يقول: إلا أتباع لوط على ما هو عليه من الدين، فإنا لن نهلكهم، بل ننجيهم من العذاب الذي أمرنا أن نعذب به قوم لوط. سوى امرأة لوط {قدرنا إنها لمن الغابرين} [الحجر: 60] يقول: قضى الله فيها إنها لمن الباقين، ثم هي مهلكة بعد، وقد بينا الغابر فيما مضى بشواهده 14P086

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 54] القول في تأويل قوله تعالى: {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر، فبم تبشرون} [الحجر: 54] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة الذين بشروه بغلام عليم: {أبشرتموني على أن مسني الكبر، فبم تبشرون} [الحجر: 54] يقول: فبأي شيء تبشرون، وكان مجاهد يقول في ذلك ما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون} [الحجر: 54] قال: «عجب من 14P084 كبره وكبر امرأته» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. وقال {على أن مسني الكبر} [الحجر: 54] ومعناه: لأن مسني الكبر وبأن مسني الكبر، وهو نحو قوله: {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} [الأعراف: 105] بمعنى: بأن لا أقول، ويمثله في الكلام: أتيتك أنك تعطي، فلم أجدك تعطي 14P083 [الحجر: 55_56] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 55_56] يقول تعالى ذكره: قال ضيف إبراهيم له: بشرناك بحق يقين، وعلم منا بأن الله قد وهب لك غلاما عليما، فلا تكن من الذين يقنطون من فضل الله فييأسون منه، ولكن أبشر بما بشرناك به واقبل البشرى. واختلفت القراء في قراءة قوله: {من القانطين} [الحجر: 55] فقرأته عامة قراء الأمصار: {من القانطين} [الحجر: 55] بالألف، وذكر عن يحيى بن وثاب أنه كان يقرأ ذلك: (القنطين) . والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، لإجماع الحجة على 14P085 ذلك وشذوذ ما خالفه وقوله: {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 56] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للضيف: ومن ييأس من رحمة الله إلا القوم الذين قد أخطئوا سبيل الصواب وتركوا قصد السبيل في تركهم رجاء الله، ولا يخيب من رجاه، فضلوا بذلك عن دين الله. واختلفت القراء في قراءة قوله: {ومن يقنط} [الحجر: 56] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة: {ومن يقنط} [الحجر: 56] بفتح النون، إلا الأعمش، والكسائي فإنهما كسرا النون من يقنط، فأما الذين فتحوا النون منه ممن ذكرنا فإنهم قرءوا: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] بفتح القاف والنون، وأما الأعمش فكان يقرأ ذلك: «من بعد ما قنطوا» بكسر النون وكان الكسائي يقرؤه بفتح النون، وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ الحرفين جميعا على النحو الذي ذكرنا من قراءة الكسائي. وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] بفتح النون، «ومن يقنط» بكسر النون، لإجماع الحجة من القراء على فتحها في قوله: {من بعد ما قنطوا} [الشورى: 28] ، وكسرها في (ومن يقنط) أولى إذا كان مجمعا على فتحها في «قنط» لأن فعل إذا كانت عين الفعل منها مفتوحة ولم تكن من الحروف الستة التي هي حروف الحلق، فإنها تكون في «يفعل» مكسورة أو مضمومة، فأما الفتح فلا يعرف ذلك في كلام العرب 14P086 [الحجر: 57_58_59_60] القول في تأويل قوله تعالى: {قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} [الحجر: 57_58_59_60] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم؟ ما أمركم أيها المرسلون؟ قالت الملائكة له: {إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين} [الحجر: 58] يقول: إلى قوم قد اكتسبوا الكفر بالله. {إلا آل لوط} [الحجر: 59] يقول: إلا أتباع لوط على ما هو عليه من الدين، فإنا لن نهلكهم، بل ننجيهم من العذاب الذي أمرنا أن نعذب به قوم لوط. سوى امرأة لوط {قدرنا إنها لمن الغابرين} [الحجر: 60] يقول: قضى الله فيها إنها لمن الباقين، ثم هي مهلكة بعد، وقد بينا الغابر فيما مضى بشواهده 14P086

खंड V14/P085–V14/P087Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P085–V14/P087)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 61_62_63] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون} [الحجر: 61_62_63] يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسل الله آل لوط أنكرهم لوط فلم يعرفهم وقال لهم: {إنكم قوم منكرون} [الحجر: 62] أي ننكركم لا نعرفكم. فقالت له الرسل: بل نحن رسل الله جئناك بما كان فيه قومك يشكون أنه نازل بهم من عذاب الله على كفرهم به حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قال إنكم قوم منكرون} [الحجر: 62] قال: " أنكرهم لوط وقوله: {بما كانوا فيه يمترون} [الحجر: 63] قال بعذاب قوم لوط ". حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله 14P087 [الحجر: 64_65] القول في تأويل قوله تعالى: {وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم، ولا يلتفت منكم أحد، وامضوا حيث تؤمرون} [الحجر: 64_65] يقول تعالى ذكره: قالت الرسل للوط: وجئناك بالحق اليقين من عند الله، وذلك الحق هو العذاب الذي عذب الله به قوم لوط، وقد ذكرت خبرهم وقصصهم في سورة هود وغيرها، حين بعث الله رسله ليعذبهم به، وقولهم: {وإنا لصادقون} [الأنعام: 146] يقولون: إنا لصادقون فيما أخبرناك به يا لوط من أن الله مهلك قومك {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] يقول تعالى ذكره مخبرا عن رسله أنهم قالوا للوط: فأسر بأهلك ببقية من الليل، واتبع يا لوط أدبار أهلك الذين تسري بهم، وكن من ورائهم، وسر خلفهم وهم أمامك، ولا 14P088 يلتفت منكم وراءه أحد، وامضوا حيث يأمركم الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولا يلتفت منكم أحد} [هود: 81] «لا يلتفت وراءه أحد، ولا يعرج» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ولا يلتفت منكم أحد} [هود: 81] «لا ينظر وراءه أحد» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {واتبع أدبارهم} [الحجر: 65] قال: «أمر أن يكون خلف أهله، يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] قال: " بعض الليل {واتبع أدبارهم} [الحجر: 65] أدبار أهله " 14P088

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 61_62_63] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون} [الحجر: 61_62_63] يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسل الله آل لوط أنكرهم لوط فلم يعرفهم وقال لهم: {إنكم قوم منكرون} [الحجر: 62] أي ننكركم لا نعرفكم. فقالت له الرسل: بل نحن رسل الله جئناك بما كان فيه قومك يشكون أنه نازل بهم من عذاب الله على كفرهم به حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قال إنكم قوم منكرون} [الحجر: 62] قال: " أنكرهم لوط وقوله: {بما كانوا فيه يمترون} [الحجر: 63] قال بعذاب قوم لوط ". حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله 14P087 [الحجر: 64_65] القول في تأويل قوله تعالى: {وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم، ولا يلتفت منكم أحد، وامضوا حيث تؤمرون} [الحجر: 64_65] يقول تعالى ذكره: قالت الرسل للوط: وجئناك بالحق اليقين من عند الله، وذلك الحق هو العذاب الذي عذب الله به قوم لوط، وقد ذكرت خبرهم وقصصهم في سورة هود وغيرها، حين بعث الله رسله ليعذبهم به، وقولهم: {وإنا لصادقون} [الأنعام: 146] يقولون: إنا لصادقون فيما أخبرناك به يا لوط من أن الله مهلك قومك {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] يقول تعالى ذكره مخبرا عن رسله أنهم قالوا للوط: فأسر بأهلك ببقية من الليل، واتبع يا لوط أدبار أهلك الذين تسري بهم، وكن من ورائهم، وسر خلفهم وهم أمامك، ولا 14P088 يلتفت منكم وراءه أحد، وامضوا حيث يأمركم الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولا يلتفت منكم أحد} [هود: 81] «لا يلتفت وراءه أحد، ولا يعرج» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ولا يلتفت منكم أحد} [هود: 81] «لا ينظر وراءه أحد» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {واتبع أدبارهم} [الحجر: 65] قال: «أمر أن يكون خلف أهله، يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] قال: " بعض الليل {واتبع أدبارهم} [الحجر: 65] أدبار أهله " 14P088

खंड V14/P087–V14/P090Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P087–V14/P090)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 66_67] القول في تأويل قوله تعالى: {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 66_67] يقول تعالى ذكره: وفرغنا إلى لوط من ذلك الأمر، وأوحينا أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين، يقول: إن آخر قومك وأولهم مجذوذ مستأصل صباح ليلتهم «وأن» من قوله: {أن دابر} [الحجر: 66] في موضع نصب ردا على الأمر بوقوع القضاء عليها وقد يجوز أن تكون في موضع نصب بفقد الخافض، ويكون معناه: وقضينا إليه ذلك الأمر بأن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: (وقلنا إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين) ، وعنى بقوله: {مصبحين} [الحجر: 66] إذا أصبحوا، أو حين يصبحون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: {أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين} [الحجر: 66] يعني: «استئصالهم وهلاكهم مصبحين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله 14P090 : {وقضينا إليه ذلك الأمر} [الحجر: 66] قال: «أوحينا إليه» وقوله: {وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 67] يقول: وجاء أهل مدينة سدوم وهم قوم لوط لما سمعوا أن ضيفا قد ضاف لوطا مستبشرين بنزولهم مدينتهم، طمعا منهم في ركوب الفاحشة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 67] «استبشروا بأضياف نبي الله صلى الله عليه وسلم لوط حين نزلوا لما أرادوا أن يأتوا إليهم من المنكر» 14P090 [الحجر: 68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين} [الحجر: 68_69_70] يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتموهم تريدون منهم الفاحشة ضيفي، وحق على الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم في ضيفي، وأكرموني في ترككم التعرض لهم بالمكروه. وقوله: {واتقوا الله} [البقرة: 189] يقول: وخافوا الله في وفي أنفسكم أن يحل بكم عقابه {ولا تخزون} [هود: 78] يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم بالتعرض لهم بالمكروه {قالوا أولم ننهك عن العالمين} [الحجر: 70] يقول تعالى ذكره: قال للوط قومه: أولم ننهك أن تضيف أحدا من العالمين؟ كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أولم ننهك عن العالمين،} [الحجر: 70] قال: «ألم ننهك أن تضيف أحدا؟» 14P090

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 66_67] القول في تأويل قوله تعالى: {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 66_67] يقول تعالى ذكره: وفرغنا إلى لوط من ذلك الأمر، وأوحينا أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين، يقول: إن آخر قومك وأولهم مجذوذ مستأصل صباح ليلتهم «وأن» من قوله: {أن دابر} [الحجر: 66] في موضع نصب ردا على الأمر بوقوع القضاء عليها وقد يجوز أن تكون في موضع نصب بفقد الخافض، ويكون معناه: وقضينا إليه ذلك الأمر بأن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: (وقلنا إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين) ، وعنى بقوله: {مصبحين} [الحجر: 66] إذا أصبحوا، أو حين يصبحون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: {أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين} [الحجر: 66] يعني: «استئصالهم وهلاكهم مصبحين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله 14P090 : {وقضينا إليه ذلك الأمر} [الحجر: 66] قال: «أوحينا إليه» وقوله: {وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 67] يقول: وجاء أهل مدينة سدوم وهم قوم لوط لما سمعوا أن ضيفا قد ضاف لوطا مستبشرين بنزولهم مدينتهم، طمعا منهم في ركوب الفاحشة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجاء أهل المدينة يستبشرون} [الحجر: 67] «استبشروا بأضياف نبي الله صلى الله عليه وسلم لوط حين نزلوا لما أرادوا أن يأتوا إليهم من المنكر» 14P090 [الحجر: 68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين} [الحجر: 68_69_70] يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتموهم تريدون منهم الفاحشة ضيفي، وحق على الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم في ضيفي، وأكرموني في ترككم التعرض لهم بالمكروه. وقوله: {واتقوا الله} [البقرة: 189] يقول: وخافوا الله في وفي أنفسكم أن يحل بكم عقابه {ولا تخزون} [هود: 78] يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم بالتعرض لهم بالمكروه {قالوا أولم ننهك عن العالمين} [الحجر: 70] يقول تعالى ذكره: قال للوط قومه: أولم ننهك أن تضيف أحدا من العالمين؟ كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أولم ننهك عن العالمين،} [الحجر: 70] قال: «ألم ننهك أن تضيف أحدا؟» 14P090

खंड V14/P090–V14/P093Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P090–V14/P093)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 71_72_73] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 71_72_73] يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: تزوجوا النساء فأتوهن، ولا تفعلوا ما قد حرم الله عليكم من إتيان الرجال، إن كنتم فاعلين ما آمركم به ومنتهين إلى أمري كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين} [الحجر: 71] «أمرهم نبي الله لوط أن يتزوجوا النساء، وأراد أن يقي أضيافه ببناته» وقوله: {لعمرك} [الحجر: 72] يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وحياتك يا محمد إن قومك من قريش {لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] يقول: لفي ضلالتهم وجهلهم يترددون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن زيد، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: " ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال الله 14P092 تعالى ذكره: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: ثنا الحسن بن أبي جعفر قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس في قول الله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: " ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم، قال: وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا {إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " وهي كلمة من كلام العرب، لفي سكرتهم: أي في ضلالتهم، يعمهون: أي يلعبون " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي ، عن سفيان، قال: سألت الأعمش عن قوله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: «لفي غفلتهم يترددون» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في سكرتهم} قال: " في ضلالتهم {يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يلعبون» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد: {يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يترددون» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لعمرك} [الحجر: 72] يقول: لعيشك {إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يتمادون» حدثني أبو السائب، قال: ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: " كانوا يكرهون أن يقول الرجل: لعمري، يرونه كقوله: وحياتي " وقوله: {فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 73] يقول تعالى ذكره: فأخذتهم صاعقة العذاب، وهي الصيحة مشرقين: يقول: إذ أشرقوا، ومعناه: إذ أشرقت الشمس ونصب «مشرقين» و «مصبحين» على الحال بمعنى: إذا أصبحوا، وإذ أشرقوا، يقال منه: صيح بهم، إذا أهلكوا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 73] قال: «حين أشرقت الشمس، ذلك مشرقين» 14P093

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 71_72_73] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 71_72_73] يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: تزوجوا النساء فأتوهن، ولا تفعلوا ما قد حرم الله عليكم من إتيان الرجال، إن كنتم فاعلين ما آمركم به ومنتهين إلى أمري كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين} [الحجر: 71] «أمرهم نبي الله لوط أن يتزوجوا النساء، وأراد أن يقي أضيافه ببناته» وقوله: {لعمرك} [الحجر: 72] يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وحياتك يا محمد إن قومك من قريش {لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] يقول: لفي ضلالتهم وجهلهم يترددون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن زيد، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: " ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال الله 14P092 تعالى ذكره: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: ثنا الحسن بن أبي جعفر قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس في قول الله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: " ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم، قال: وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا {إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] " وهي كلمة من كلام العرب، لفي سكرتهم: أي في ضلالتهم، يعمهون: أي يلعبون " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي ، عن سفيان، قال: سألت الأعمش عن قوله: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: «لفي غفلتهم يترددون» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في سكرتهم} قال: " في ضلالتهم {يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يلعبون» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد: {يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يترددون» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لعمرك} [الحجر: 72] يقول: لعيشك {إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] قال: «يتمادون» حدثني أبو السائب، قال: ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: " كانوا يكرهون أن يقول الرجل: لعمري، يرونه كقوله: وحياتي " وقوله: {فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 73] يقول تعالى ذكره: فأخذتهم صاعقة العذاب، وهي الصيحة مشرقين: يقول: إذ أشرقوا، ومعناه: إذ أشرقت الشمس ونصب «مشرقين» و «مصبحين» على الحال بمعنى: إذا أصبحوا، وإذ أشرقوا، يقال منه: صيح بهم، إذا أهلكوا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {فأخذتهم الصيحة مشرقين} [الحجر: 73] قال: «حين أشرقت الشمس، ذلك مشرقين» 14P093

खंड V14/P093–V14/P094Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P093–V14/P094)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 74_75] يقول تعالى ذكره: فجعلنا عالي أرضهم سافلها، وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة: {وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} [الحجر: 74] أي من طين " وقوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: إن في الذي فعلنا بقوم لوط من إهلاكهم وأحللنا بهم من العذاب لعلامات ودلالات للمتفرسين المعتبرين بعلامات الله، وعبرة على عواقب أمور أهل معاصيه والكفر به وإنما يعني تعالى ذكره بذلك قوم نبي الله صلى الله عليه وسلم من قريش، يقول: فلقومك يا محمد في قوم لوط، وما حل بهم من عذاب الله حين كذبوا رسولهم وتمادوا في غيهم وضلالهم، معتبر. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن قيس، عن مجاهد، في قوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمتفرسين» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الملك، وحدثنا الحسن 14P095 الزعفراني قال: ثني محمد بن عبيد قال: ثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمتفرسين» . حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا شبل جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: " المتوسمين: المتفرسين قال: توسمت فيك الخير نافلة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن قيس، عن مجاهد: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «المتفرسين» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: «للناظرين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للناظرين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {إن في ذلك لآيات 14P096 للمتوسمين} [الحجر: 75] أي للمعتبرين " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمعتبرين» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني حسن بن مالك قال: ثنا محمد بن كثير، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] ".

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 74_75] يقول تعالى ذكره: فجعلنا عالي أرضهم سافلها، وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة: {وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} [الحجر: 74] أي من طين " وقوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: إن في الذي فعلنا بقوم لوط من إهلاكهم وأحللنا بهم من العذاب لعلامات ودلالات للمتفرسين المعتبرين بعلامات الله، وعبرة على عواقب أمور أهل معاصيه والكفر به وإنما يعني تعالى ذكره بذلك قوم نبي الله صلى الله عليه وسلم من قريش، يقول: فلقومك يا محمد في قوم لوط، وما حل بهم من عذاب الله حين كذبوا رسولهم وتمادوا في غيهم وضلالهم، معتبر. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن قيس، عن مجاهد، في قوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمتفرسين» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الملك، وحدثنا الحسن 14P095 الزعفراني قال: ثني محمد بن عبيد قال: ثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمتفرسين» . حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا شبل جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: " المتوسمين: المتفرسين قال: توسمت فيك الخير نافلة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن قيس، عن مجاهد: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «المتفرسين» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: «للناظرين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للناظرين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {إن في ذلك لآيات 14P096 للمتوسمين} [الحجر: 75] أي للمعتبرين " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «للمعتبرين» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني حسن بن مالك قال: ثنا محمد بن كثير، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] ".

खंड V14/P094Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P094)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال: ثنا محمد بن كثير مولى بني هاشم قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا الفرات بن السائب، قال: ثنا ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإن المؤمن ينظر بنور الله» حدثنا عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني سعيد بن محمد الجرمي قال: ثنا عبد الواحد بن واصل، قال: ثنا أبو بشر المزلق، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم» حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «المتفكرون والمعتبرون الذين يتوسمون الأشياء، ويتفكرون فيها ويعتبرون» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: «للناظرين» حدثني أبو شرحبيل الحمصي، قال: ثنا سليمان بن سلمة، قال: ثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي، قال: ثنا أبو المعلى أسد بن وداعة الطائي قال: ثنا وهب بن منبه، عن طاوس بن كيسان، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احذروا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله، وينطق بتوفيق الله» 14P097

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال: ثنا محمد بن كثير مولى بني هاشم قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا الفرات بن السائب، قال: ثنا ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإن المؤمن ينظر بنور الله» حدثنا عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني سعيد بن محمد الجرمي قال: ثنا عبد الواحد بن واصل، قال: ثنا أبو بشر المزلق، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم» حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] قال: «المتفكرون والمعتبرون الذين يتوسمون الأشياء، ويتفكرون فيها ويعتبرون» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {للمتوسمين} [الحجر: 75] يقول: «للناظرين» حدثني أبو شرحبيل الحمصي، قال: ثنا سليمان بن سلمة، قال: ثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي، قال: ثنا أبو المعلى أسد بن وداعة الطائي قال: ثنا وهب بن منبه، عن طاوس بن كيسان، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احذروا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله، وينطق بتوفيق الله» 14P097

खंड V14/P094–V14/P101Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P094–V14/P101)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 76_77] القول في تأويل قوله تعالى: {وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 77] يقول تعالى ذكره: وإن هذه المدينة مدينة سدوم لبطريق واضح مقيم 14P098 يراها المجتاز بها لا خفاء بها، ولا يبرح مكانها، فيجهل ذو لب أمرها، وغب معصية الله، والكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، وحدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] قال: «لبطريق معلم» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] يقول: «بطريق واضح» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] قال: " طريق، السبيل: الطريق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] يقول: «بطريق معلم» وقوله: {إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 77] يقول تعالى ذكره: إن في صنيعنا بقوم لوط ما صنعنا بهم، لعلامة ودلالة بينة لمن آمن بالله على انتقامه من أهل الكفر به، وإنقاذه من عذابه، إذا نزل بقوم أهل الإيمان به منهم، كما: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إن في ذلك لآية} [الحجر: 77] قال: " هو كالرجل يقول لأهله: علامة ما بيني وبينكم أن أرسل إليكم خاتمي، أو آية كذا وكذا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {إن في ذلك لآية} [الحجر: 77] قال: " أما ترى الرجل يرسل بخاتمه إلى أهله، فيقول: هاتوا كذا وكذا، فإذا رأوه علموا أنه حق " 14P099 [الحجر: 78_79] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 78_79] يقول تعالى ذكره: وقد كان أصحاب الغيضة ظالمين، يقول: كانوا بالله كافرين. والأيكة: الشجر الملتف المجتمع، كما قال أمية: [+البحر الكامل] كبكا الحمام على فروع الأيك في الغصن الجوانح وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، قال، قوله: {أصحاب الأيكة} [الحجر: 78] قال: «الشجر، وكانوا يأكلون في الصيف الفاكهة الرطبة، وفي الشتاء اليابسة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} [الحجر: 78] ذكر لنا أنهم كانوا أهل غيضة وكان عامة شجرهم هذا الدوم وكان رسولهم فيما بلغنا شعيب صلى الله عليه وسلم، أرسل إليهم وإلى أهل مدين، أرسل إلى أمتين من الناس، وعذبتا بعذابين شتى، أما أهل مدين فأخذتهم الصيحة، وأما أصحاب الأيكة، فكانوا أهل شجر متكاوس، ذكر لنا أنه سلط عليهم الحر سبعة أيام، لا يظلهم منه ظل، ولا يمنعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة، فحلوا تحتها يلتمسون الروح فيها، فجعلها الله عليهم عذابا، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلة، إنه كان عذاب يوم عظيم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: " أصحاب الأيكة: أصحاب غيطة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قوله: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} [الحجر: 78] قال: «قوم شعيب» قال ابن عباس: «الأيكة ذات آجام وشجر، كانوا فيها» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: في قوله: {أصحاب الأيكة} [الحجر: 78] قال: " هم قوم شعيب، والأيكة: الغيضة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن عبد الله، عن قتادة، أنه، قال: " إن أصحاب الأيكة، والأيكة: الشجر الملتف " وقوله: {فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول تعالى ذكره: فانتقمنا من ظلمة أصحاب الأيكة. وقوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: وإن مدينة أصحاب الأيكة ومدينة 14P102 قوم لوط والهاء والميم في قوله: {وإنهما} [الحجر: 79] من ذكر المدينتين {لبإمام} [الحجر: 79] يقول: لبطريق يأتمون به في سفرهم ويهتدون به {مبين} [البقرة: 168] يقول : يبين لمن ائتم به استقامته، وإنما جعل الطريق إماما لأنه يؤم ويتبع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: «على الطريق» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: «طريق ظاهر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] قال: «بطريق واضح» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: { 14P103 وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] قال: «طريق واضح» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {لبإمام مبين} [الحجر: 79] «بطريق مستبين» 14P103

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 76_77] القول في تأويل قوله تعالى: {وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 77] يقول تعالى ذكره: وإن هذه المدينة مدينة سدوم لبطريق واضح مقيم 14P098 يراها المجتاز بها لا خفاء بها، ولا يبرح مكانها، فيجهل ذو لب أمرها، وغب معصية الله، والكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، وحدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] قال: «لبطريق معلم» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] يقول: «بطريق واضح» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإنها لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] قال: " طريق، السبيل: الطريق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لبسبيل مقيم} [الحجر: 76] يقول: «بطريق معلم» وقوله: {إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 77] يقول تعالى ذكره: إن في صنيعنا بقوم لوط ما صنعنا بهم، لعلامة ودلالة بينة لمن آمن بالله على انتقامه من أهل الكفر به، وإنقاذه من عذابه، إذا نزل بقوم أهل الإيمان به منهم، كما: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إن في ذلك لآية} [الحجر: 77] قال: " هو كالرجل يقول لأهله: علامة ما بيني وبينكم أن أرسل إليكم خاتمي، أو آية كذا وكذا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {إن في ذلك لآية} [الحجر: 77] قال: " أما ترى الرجل يرسل بخاتمه إلى أهله، فيقول: هاتوا كذا وكذا، فإذا رأوه علموا أنه حق " 14P099 [الحجر: 78_79] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 78_79] يقول تعالى ذكره: وقد كان أصحاب الغيضة ظالمين، يقول: كانوا بالله كافرين. والأيكة: الشجر الملتف المجتمع، كما قال أمية: [+البحر الكامل] كبكا الحمام على فروع الأيك في الغصن الجوانح وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، قال، قوله: {أصحاب الأيكة} [الحجر: 78] قال: «الشجر، وكانوا يأكلون في الصيف الفاكهة الرطبة، وفي الشتاء اليابسة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} [الحجر: 78] ذكر لنا أنهم كانوا أهل غيضة وكان عامة شجرهم هذا الدوم وكان رسولهم فيما بلغنا شعيب صلى الله عليه وسلم، أرسل إليهم وإلى أهل مدين، أرسل إلى أمتين من الناس، وعذبتا بعذابين شتى، أما أهل مدين فأخذتهم الصيحة، وأما أصحاب الأيكة، فكانوا أهل شجر متكاوس، ذكر لنا أنه سلط عليهم الحر سبعة أيام، لا يظلهم منه ظل، ولا يمنعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة، فحلوا تحتها يلتمسون الروح فيها، فجعلها الله عليهم عذابا، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلة، إنه كان عذاب يوم عظيم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: " أصحاب الأيكة: أصحاب غيطة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قوله: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} [الحجر: 78] قال: «قوم شعيب» قال ابن عباس: «الأيكة ذات آجام وشجر، كانوا فيها» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: في قوله: {أصحاب الأيكة} [الحجر: 78] قال: " هم قوم شعيب، والأيكة: الغيضة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن عبد الله، عن قتادة، أنه، قال: " إن أصحاب الأيكة، والأيكة: الشجر الملتف " وقوله: {فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول تعالى ذكره: فانتقمنا من ظلمة أصحاب الأيكة. وقوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: وإن مدينة أصحاب الأيكة ومدينة 14P102 قوم لوط والهاء والميم في قوله: {وإنهما} [الحجر: 79] من ذكر المدينتين {لبإمام} [الحجر: 79] يقول: لبطريق يأتمون به في سفرهم ويهتدون به {مبين} [البقرة: 168] يقول : يبين لمن ائتم به استقامته، وإنما جعل الطريق إماما لأنه يؤم ويتبع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: «على الطريق» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] يقول: «طريق ظاهر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] قال: «بطريق واضح» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: { 14P103 وإنهما لبإمام مبين} [الحجر: 79] قال: «طريق واضح» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {لبإمام مبين} [الحجر: 79] «بطريق مستبين» 14P103

खंड V14/P101–V14/P104Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P101–V14/P104)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 80_81] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين} [الحجر: 80_81] يقول تعالى ذكره: ولقد كذب سكان الحجر، وجعلوا لسكناهم فيها ومقامهم بها أصحابها، كما قال تعالى ذكره: {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا} [الأعراف: 44] فجعلهم أصحابها لسكناهم فيها ومقامهم بها، والحجر: مدينة ثمود. وكان قتادة يقول في معنى الحجر ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " أصحاب الحجر: قال: أصحاب الوادي " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، وهو يذكر الحجر مساكن ثمود قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين؛ حذرا أن يصيبكم مثل ما 14P104 أصابهم» ثم زجر فأسرع حتى خلفها " حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قال: ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي قال: ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن سابط، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بالحجر: «هؤلاء قوم صالح، أهلكهم الله إلا رجلا كان في حرم الله، منعه حرم الله من عذاب الله» قيل: يا رسول الله من هو؟ قال: «أبو رغال» وقوله: {وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين} [الحجر: 81] يقول: وأريناهم أدلتنا وحججنا على حقيقة ما بعثنا به إليهم رسولنا صالحا، فكانوا عن آياتنا التي آتيناهموها معرضين، لا يعتبرون بها ولا يتعظون 14P104 [الحجر: 82_83_84] القول في تأويل قوله تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [الحجر: 83] يقول تعالى ذكره: وكان أصحاب الحجر وهم ثمود قوم صالح {ينحتون من الجبال بيوتا آمنين} [الحجر: 82] من عذاب الله، وقيل: آمنين من الخراب أن تخرب بيوتهم التي نحتوها من الجبال، وقيل: آمنين من الموت. 14P105 وقوله: {فأخذتهم الصيحة مصبحين} [الحجر: 83] يقول: فأخذتهم صيحة الهلاك حين أصبحوا من اليوم الرابع من اليوم الذي وعدوا العذاب، وقيل لهم: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. وقوله: {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [الحجر: 84] يقول: فما دفع عنهم عذاب الله ما كانوا يجترحون من الأعمال الخبيثة قبل ذلك 14P104

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 80_81] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين} [الحجر: 80_81] يقول تعالى ذكره: ولقد كذب سكان الحجر، وجعلوا لسكناهم فيها ومقامهم بها أصحابها، كما قال تعالى ذكره: {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا} [الأعراف: 44] فجعلهم أصحابها لسكناهم فيها ومقامهم بها، والحجر: مدينة ثمود. وكان قتادة يقول في معنى الحجر ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " أصحاب الحجر: قال: أصحاب الوادي " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، وهو يذكر الحجر مساكن ثمود قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين؛ حذرا أن يصيبكم مثل ما 14P104 أصابهم» ثم زجر فأسرع حتى خلفها " حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قال: ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي قال: ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن سابط، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بالحجر: «هؤلاء قوم صالح، أهلكهم الله إلا رجلا كان في حرم الله، منعه حرم الله من عذاب الله» قيل: يا رسول الله من هو؟ قال: «أبو رغال» وقوله: {وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين} [الحجر: 81] يقول: وأريناهم أدلتنا وحججنا على حقيقة ما بعثنا به إليهم رسولنا صالحا، فكانوا عن آياتنا التي آتيناهموها معرضين، لا يعتبرون بها ولا يتعظون 14P104 [الحجر: 82_83_84] القول في تأويل قوله تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [الحجر: 83] يقول تعالى ذكره: وكان أصحاب الحجر وهم ثمود قوم صالح {ينحتون من الجبال بيوتا آمنين} [الحجر: 82] من عذاب الله، وقيل: آمنين من الخراب أن تخرب بيوتهم التي نحتوها من الجبال، وقيل: آمنين من الموت. 14P105 وقوله: {فأخذتهم الصيحة مصبحين} [الحجر: 83] يقول: فأخذتهم صيحة الهلاك حين أصبحوا من اليوم الرابع من اليوم الذي وعدوا العذاب، وقيل لهم: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. وقوله: {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [الحجر: 84] يقول: فما دفع عنهم عذاب الله ما كانوا يجترحون من الأعمال الخبيثة قبل ذلك 14P104

खंड V14/P104–V14/P105Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P104–V14/P105)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 85_86] القول في تأويل قوله تعالى: {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق، وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم} [الحجر: 85_86] يقول تعالى ذكره: وما خلقنا الخلائق كلها، سماءها وأرضها، ما فيهما {وما بينهما} [المائدة: 17] يعني بقوله: {وما بينهما} [المائدة: 17] مما في أطباق ذلك {إلا بالحق} [الأنعام: 151] يقول: إلا بالعدل والإنصاف ، لا بالظلم والجور، وإنما يعني تعالى ذكره بذلك أنه لم يظلم أحدا من الأمم التي اقتص قصصها في هذه السورة وقصص إهلاكه إياها بما فعل به من تعجيل النقمة له على كفره به، فيعذبه ويهلكه بغير استحقاق، لأنه لم يخلق السموات والأرض وما بينهما بالظلم والجور، ولكنه خالق ذلك بالحق والعدل وقوله: {وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإن الساعة، وهي الساعة التي تقوم فيها القيامة لجائية، فارض بها لمشركي قومك الذين كذبوك وردوا عليك ما جئتهم به من الحق 14P106 . {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] يقول: فأعرض عنهم إعراضا جميلا، واعف عنهم عفوا حسنا. وقوله: {إن ربك هو الخلاق العليم} [الحجر: 86] يقول تعالى ذكره: إن ربك هو الذي خلقهم وخلق كل شيء، وهو عالم بهم وبتدبيرهم وما يأتون من الأفعال. وكان جماعة من أهل التأويل تقول: هذه الآية منسوخة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] ثم نسخ ذلك بعد، فأمره الله تعالى ذكره بقتالهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، لا يقبل منهم غيره " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} [الزخرف: 89] {وأعرض عن المشركين،} [الأنعام: 106] ، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} [الجاثية: 14] وهذا النحو كله في القرآن أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك منه، حتى أمره بالقتال، فنسخ ذلك كله فقال: {خذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} [التوبة: 5] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] قال: «هذا قبل القتال» حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن عيينة، في قوله: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] وقوله: {وأعرض عن المشركين} [الحجر: 94] ، قال: " كان هذا قبل أن ينزل الجهاد، فلما أمر بالجهاد قاتلهم، فقال: «أنا نبي الرحمة، ونبي الملحمة، وبعثت بالحصاد، ولم أبعث بالزراعة» 14P107

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 85_86] القول في تأويل قوله تعالى: {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق، وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم} [الحجر: 85_86] يقول تعالى ذكره: وما خلقنا الخلائق كلها، سماءها وأرضها، ما فيهما {وما بينهما} [المائدة: 17] يعني بقوله: {وما بينهما} [المائدة: 17] مما في أطباق ذلك {إلا بالحق} [الأنعام: 151] يقول: إلا بالعدل والإنصاف ، لا بالظلم والجور، وإنما يعني تعالى ذكره بذلك أنه لم يظلم أحدا من الأمم التي اقتص قصصها في هذه السورة وقصص إهلاكه إياها بما فعل به من تعجيل النقمة له على كفره به، فيعذبه ويهلكه بغير استحقاق، لأنه لم يخلق السموات والأرض وما بينهما بالظلم والجور، ولكنه خالق ذلك بالحق والعدل وقوله: {وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإن الساعة، وهي الساعة التي تقوم فيها القيامة لجائية، فارض بها لمشركي قومك الذين كذبوك وردوا عليك ما جئتهم به من الحق 14P106 . {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] يقول: فأعرض عنهم إعراضا جميلا، واعف عنهم عفوا حسنا. وقوله: {إن ربك هو الخلاق العليم} [الحجر: 86] يقول تعالى ذكره: إن ربك هو الذي خلقهم وخلق كل شيء، وهو عالم بهم وبتدبيرهم وما يأتون من الأفعال. وكان جماعة من أهل التأويل تقول: هذه الآية منسوخة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] ثم نسخ ذلك بعد، فأمره الله تعالى ذكره بقتالهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، لا يقبل منهم غيره " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} [الزخرف: 89] {وأعرض عن المشركين،} [الأنعام: 106] ، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} [الجاثية: 14] وهذا النحو كله في القرآن أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك منه، حتى أمره بالقتال، فنسخ ذلك كله فقال: {خذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} [التوبة: 5] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] قال: «هذا قبل القتال» حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن عيينة، في قوله: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر: 85] وقوله: {وأعرض عن المشركين} [الحجر: 94] ، قال: " كان هذا قبل أن ينزل الجهاد، فلما أمر بالجهاد قاتلهم، فقال: «أنا نبي الرحمة، ونبي الملحمة، وبعثت بالحصاد، ولم أبعث بالزراعة» 14P107

खंड V14/P105–V14/P109Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P105–V14/P109)
Orijinal Metin (AR)

[الحجر: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] اختلف أهل التأويل في معنى السبع الذي أتى الله نبيه صلى الله عليه وسلم من المثاني، فقال بعضهم عني بالسبع: السبع السور من أول القرآن اللواتي يعرفن بالطول. وقائلو هذه المقالة مختلفون في المثاني، فكان بعضهم يقول: المثاني هذه السبع، وإنما سمين بذلك لأنهن ثني فيهن الأمثال والخبر والعبر ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سعيد الجريري، عن رجل، عن ابن عمر، قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، 14P108 عن ابن عباس، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «السبع الطول» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن الحجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «هن السبع الطول، ولم يعطهن أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطي موسى منهن اثنتين» حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «أوتي النبي صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول، وأوتي موسى ستا، فلما ألقى الألواح رفعت اثنتان وبقيت أربع» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف» قال إسرائيل: وذكر السابعة فنسيتها حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: " هي الطول: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الآية: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، فيهن الفرائض والحدود» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بنحوه حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن خوات، عن سعيد بن جبير، قال: «السبع الطول» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال أبو بشر، أخبرنا عن سعيد بن جبير، قال: «هن السبع الطول» قال: وقال مجاهد: «هن السبع الطول» . قال: " ويقال: هن القرآن العظيم " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة، قال: ثنا سعيد، عن جعفر، عن سعيد في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، 14P110 والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، تثنى فيها الأحكام والفرائض» حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: «هن السبع الطول» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس» قال: قلت: ما المثاني؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحجر: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] اختلف أهل التأويل في معنى السبع الذي أتى الله نبيه صلى الله عليه وسلم من المثاني، فقال بعضهم عني بالسبع: السبع السور من أول القرآن اللواتي يعرفن بالطول. وقائلو هذه المقالة مختلفون في المثاني، فكان بعضهم يقول: المثاني هذه السبع، وإنما سمين بذلك لأنهن ثني فيهن الأمثال والخبر والعبر ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سعيد الجريري، عن رجل، عن ابن عمر، قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، 14P108 عن ابن عباس، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «السبع الطول» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن الحجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «هن السبع الطول، ولم يعطهن أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطي موسى منهن اثنتين» حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «أوتي النبي صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول، وأوتي موسى ستا، فلما ألقى الألواح رفعت اثنتان وبقيت أربع» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف» قال إسرائيل: وذكر السابعة فنسيتها حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: " هي الطول: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الآية: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، فيهن الفرائض والحدود» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بنحوه حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن خوات، عن سعيد بن جبير، قال: «السبع الطول» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال أبو بشر، أخبرنا عن سعيد بن جبير، قال: «هن السبع الطول» قال: وقال مجاهد: «هن السبع الطول» . قال: " ويقال: هن القرآن العظيم " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة، قال: ثنا سعيد، عن جعفر، عن سعيد في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، 14P110 والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، تثنى فيها الأحكام والفرائض» حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: «هن السبع الطول» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس» قال: قلت: ما المثاني؟

%0
10 Bölüm