खंड V16/P020–V16/P022Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P020–V16/P022)
Orijinal Metin (AR)16P021 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] يقول: من يدل على الطريق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: هاديا يهديه الطريق حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] أي هداة يهدونه الطريق حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن صاحب له عن حديث ابن عباس، أنه زعم أنها أيلة {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] وقال أبي: وزعم قتادة أنه هدى الطريق حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: من يهديني إلى الطريق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: هدى عن علم الطريق الذي أضللنا بنعت من خبر حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سعيد، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس {لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: كانوا أضلوا عن الطريق، فقال: لعلي أجد من يدلني على الطريق، أو آتيكم بقبس لعلكم تصطلون 16P022
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)16P021 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] يقول: من يدل على الطريق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: هاديا يهديه الطريق حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] أي هداة يهدونه الطريق حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن صاحب له عن حديث ابن عباس، أنه زعم أنها أيلة {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] وقال أبي: وزعم قتادة أنه هدى الطريق حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: من يهديني إلى الطريق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، {أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: هدى عن علم الطريق الذي أضللنا بنعت من خبر حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سعيد، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس {لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى} [طه: 10] قال: كانوا أضلوا عن الطريق، فقال: لعلي أجد من يدلني على الطريق، أو آتيكم بقبس لعلكم تصطلون 16P022
खंड V16/P022–V16/P024Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P022–V16/P024)
Orijinal Metin (AR)[طه: 11_12] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} [طه: 11_12] يقول تعالى ذكره: فلما أتى النار موسى، ناداه ربه: {يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك} [طه: 12] كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، قال: خرج موسى نحوها، يعني نحو النار، فإذا هي في شجر من العليق، وبعض أهل الكتاب يقول في عوسجة، فلما دنا استأخرت عنه، فلما رأى استئخارها رجع عنها، وأوجس في نفسه منها خيفة، فلما أراد الرجعة، دنت منه ثم كلم من الشجرة، فلما سمع الصوت استأنس، وقال الله تبارك وتعالى: يا موسى {اخلع 16P023 نعليك إنك بالواد المقدس طوى} فخلعها فألفاها واختلف أهل العلم في السبب الذي من أجله أمر الله موسى بخلع نعليه، فقال بعضهم: أمره بذلك، لأنهما كانتا من جلد حمار ميت، فكره أن يطأ بهما الوادي المقدس، وأراد أن يمسه من بركة الوادي ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن كعب، أنه رآهم يخلعون نعالهم {اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} فقال: كانت من جلد حمار ميت، فأراد الله أن يمسه القدس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار ميت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أن نعليه كانتا من جلد حمار، فخلعهما ثم أتاه حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: وأخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، وأبو سفيان عن معمر، عن جابر الجعفي، عن علي بن أبي طالب، {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما قال: وقال قتادة مثل ذلك وقال آخرون: كانتا من جلد بقر، ولكن الله أراد أن يطأ موسى الأرض بقدميه ، ليصل إليه بركتها ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الحسن: كانتا يعني نعلي موسى من بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قدس مرتين قال ابن جريج: وقيل لمجاهد: زعموا أن نعليه كانتا من جلد حمار أو ميتة، قال: لا، ولكنه أمر أن يباشر بقدميه بركة الأرض حدثني يعقوب، قال: قال أبو بشر، يعني ابن علية، سمعت ابن أبي نجيح، يقول في قوله: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} قال: يقول: أفض 16P025 بقدميك إلى بركة الوادي قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: أمره الله تعالى ذكره بخلع نعليه ليباشر بقدميه بركة الوادي، إذ كان واديا مقدسا. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب، لأنه لا دلالة في ظاهر التنزيل على أنه أمر بخلعهما من أجل أنهما من جلد حمار ولا لنجاستهما، ولا خبر بذلك عمن يلزم بقوله الحجة، وإن في قوله {إنك بالواد المقدس} بعقبه دليلا واضحا، على أنه إنما أمره بخلعهما لما ذكرنا. ولو كان الخبر الذي: حدثنا به، بشر قال: ثنا خلف بن خليفة، عن حميد عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يوم كلم الله موسى، كانت عليه جبة صوف وكساء صوف، وسراويل صوف، ونعلان من جلد حمار غير مذكى صحيحا لم نعده إلى غيره، ولكن في إسناده نظر يجب التثبت فيه واختلفت القراء في قراءة قوله: {إني أنا ربك} [طه: 12] فقرأ ذلك بعض قراء المدينة والبصرة: (نودي يا موسى أني) بفتح الألف من «أني» ، فأن على قراءتهم 16P026 في موضع رفع بقوله: نودي، فإن معناه كان عندهم: نودي هذا القول.
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[طه: 11_12] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} [طه: 11_12] يقول تعالى ذكره: فلما أتى النار موسى، ناداه ربه: {يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك} [طه: 12] كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، قال: خرج موسى نحوها، يعني نحو النار، فإذا هي في شجر من العليق، وبعض أهل الكتاب يقول في عوسجة، فلما دنا استأخرت عنه، فلما رأى استئخارها رجع عنها، وأوجس في نفسه منها خيفة، فلما أراد الرجعة، دنت منه ثم كلم من الشجرة، فلما سمع الصوت استأنس، وقال الله تبارك وتعالى: يا موسى {اخلع 16P023 نعليك إنك بالواد المقدس طوى} فخلعها فألفاها واختلف أهل العلم في السبب الذي من أجله أمر الله موسى بخلع نعليه، فقال بعضهم: أمره بذلك، لأنهما كانتا من جلد حمار ميت، فكره أن يطأ بهما الوادي المقدس، وأراد أن يمسه من بركة الوادي ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن كعب، أنه رآهم يخلعون نعالهم {اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} فقال: كانت من جلد حمار ميت، فأراد الله أن يمسه القدس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار ميت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أن نعليه كانتا من جلد حمار، فخلعهما ثم أتاه حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: وأخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، وأبو سفيان عن معمر، عن جابر الجعفي، عن علي بن أبي طالب، {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما قال: وقال قتادة مثل ذلك وقال آخرون: كانتا من جلد بقر، ولكن الله أراد أن يطأ موسى الأرض بقدميه ، ليصل إليه بركتها ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الحسن: كانتا يعني نعلي موسى من بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قدس مرتين قال ابن جريج: وقيل لمجاهد: زعموا أن نعليه كانتا من جلد حمار أو ميتة، قال: لا، ولكنه أمر أن يباشر بقدميه بركة الأرض حدثني يعقوب، قال: قال أبو بشر، يعني ابن علية، سمعت ابن أبي نجيح، يقول في قوله: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} قال: يقول: أفض 16P025 بقدميك إلى بركة الوادي قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: أمره الله تعالى ذكره بخلع نعليه ليباشر بقدميه بركة الوادي، إذ كان واديا مقدسا. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب، لأنه لا دلالة في ظاهر التنزيل على أنه أمر بخلعهما من أجل أنهما من جلد حمار ولا لنجاستهما، ولا خبر بذلك عمن يلزم بقوله الحجة، وإن في قوله {إنك بالواد المقدس} بعقبه دليلا واضحا، على أنه إنما أمره بخلعهما لما ذكرنا. ولو كان الخبر الذي: حدثنا به، بشر قال: ثنا خلف بن خليفة، عن حميد عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يوم كلم الله موسى، كانت عليه جبة صوف وكساء صوف، وسراويل صوف، ونعلان من جلد حمار غير مذكى صحيحا لم نعده إلى غيره، ولكن في إسناده نظر يجب التثبت فيه واختلفت القراء في قراءة قوله: {إني أنا ربك} [طه: 12] فقرأ ذلك بعض قراء المدينة والبصرة: (نودي يا موسى أني) بفتح الألف من «أني» ، فأن على قراءتهم 16P026 في موضع رفع بقوله: نودي، فإن معناه كان عندهم: نودي هذا القول.
खंड V16/P024–V16/P028Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P024–V16/P028)
Orijinal Metin (AR)وقرأه بعض عامة قراء المدينة والكوفة بالكسر: {نودي يا موسى إني} [طه: 12] على الابتداء، وأن معنى ذلك قيل: يا موسى إني. قال أبو جعفر: والكسر أولى القراءتين عندنا بالصواب، وذلك أن النداء قد حال بينه وبين العمل في أن قوله «يا موسى» وحظ قوله «نودي» أن يعمل في أن لو كانت قبل قوله «يا موسى» وذلك أن يقال: نودي أن يا موسى إني أنا ربك، ولا حظ لها في «إن» التي بعد موسى وأما قوله: {إنك بالواد المقدس} فإنه يقول: إنك بالوادي المطهر المبارك كما: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنك بالواد المقدس} يقول: المبارك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، قوله {إنك بالواد المقدس طوى} قال: قدس بورك مرتين حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: {إنك بالواد المقدس طوى} قال: بالوادي المبارك 16P027 واختلف أهل التأويل في تأويل قوله {طوى} [طه: 12] فقال بعضهم: معناه: إنك بالوادي المقدس طويته، فعلى هذا القول من قولهم طوى مصدر خرج من غير لفظه، كأنه قال: طويت الوادي المقدس طوى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قوله: {إنك بالواد المقدس طوى} يعني الأرض المقدسة، وذلك أنه مر بواديها ليلا فطواه، يقال: طويت وادي كذا وكذا طوى من الليل، وارتفع إلى أعلى الوادي، وذلك نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم وقال آخرون: بل معنى ذلك: مرتين، وقال: ناداه ربه مرتين، فعلى قول هؤلاء طوى مصدر أيضا من غير لفظه، وذلك أن معناه عندهم: نودي يا موسى مرتين نداءين. وكان بعضهم ينشد شاهدا لقوله طوى، أنه بمعنى مرتين، قول عدي بن زيد العبادي: [+البحر الطويل] أعاذل إن اللوم في غير كنهه علي طوى من غيك المتردد وروى ذلك آخرون: علي ثنى: أي مرة بعد أخرى، وقالوا: طوى وثنى بمعنى واحد ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فاخلع نعليك إنك 16P028 بالواد المقدس طوى} كنا نحدث أنه واد قدس مرتين، وأن اسمه طوى وقال آخرون : بل معنى ذلك: أنه قدس طوى مرتين ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الحسن: كان قد قدس مرتين وقال آخرون: بل طوى: اسم الوادي ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {طوى} [طه: 12] اسم للوادي حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: طوى: قال: اسم الوادي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {بالواد المقدس طوى} [طه: 12] قال: ذاك الوادي هو طوى، حيث كان موسى، 16P029 وحيث كان إليه من الله ما كان.
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقرأه بعض عامة قراء المدينة والكوفة بالكسر: {نودي يا موسى إني} [طه: 12] على الابتداء، وأن معنى ذلك قيل: يا موسى إني. قال أبو جعفر: والكسر أولى القراءتين عندنا بالصواب، وذلك أن النداء قد حال بينه وبين العمل في أن قوله «يا موسى» وحظ قوله «نودي» أن يعمل في أن لو كانت قبل قوله «يا موسى» وذلك أن يقال: نودي أن يا موسى إني أنا ربك، ولا حظ لها في «إن» التي بعد موسى وأما قوله: {إنك بالواد المقدس} فإنه يقول: إنك بالوادي المطهر المبارك كما: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنك بالواد المقدس} يقول: المبارك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، قوله {إنك بالواد المقدس طوى} قال: قدس بورك مرتين حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: {إنك بالواد المقدس طوى} قال: بالوادي المبارك 16P027 واختلف أهل التأويل في تأويل قوله {طوى} [طه: 12] فقال بعضهم: معناه: إنك بالوادي المقدس طويته، فعلى هذا القول من قولهم طوى مصدر خرج من غير لفظه، كأنه قال: طويت الوادي المقدس طوى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قوله: {إنك بالواد المقدس طوى} يعني الأرض المقدسة، وذلك أنه مر بواديها ليلا فطواه، يقال: طويت وادي كذا وكذا طوى من الليل، وارتفع إلى أعلى الوادي، وذلك نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم وقال آخرون: بل معنى ذلك: مرتين، وقال: ناداه ربه مرتين، فعلى قول هؤلاء طوى مصدر أيضا من غير لفظه، وذلك أن معناه عندهم: نودي يا موسى مرتين نداءين. وكان بعضهم ينشد شاهدا لقوله طوى، أنه بمعنى مرتين، قول عدي بن زيد العبادي: [+البحر الطويل] أعاذل إن اللوم في غير كنهه علي طوى من غيك المتردد وروى ذلك آخرون: علي ثنى: أي مرة بعد أخرى، وقالوا: طوى وثنى بمعنى واحد ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فاخلع نعليك إنك 16P028 بالواد المقدس طوى} كنا نحدث أنه واد قدس مرتين، وأن اسمه طوى وقال آخرون : بل معنى ذلك: أنه قدس طوى مرتين ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الحسن: كان قد قدس مرتين وقال آخرون: بل طوى: اسم الوادي ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {طوى} [طه: 12] اسم للوادي حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: طوى: قال: اسم الوادي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {بالواد المقدس طوى} [طه: 12] قال: ذاك الوادي هو طوى، حيث كان موسى، 16P029 وحيث كان إليه من الله ما كان.
खंड V16/P028–V16/P030Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P028–V16/P030)
Orijinal Metin (AR)قال: وهو نحو الطور وقال آخرون: بل هو أمر من الله لموسى أن يطأ الوادي بقدميه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا صالح بن إسحاق، عن جعفر بن برقان، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله تبارك وتعالى: {اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} قال: طأ الوادي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الحسن، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: {طوى} [طه: 12] قال: طأ الوادي حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن سعيد بن جبير، في قول الله {طوى} [طه: 12] قال: طأ الأرض حافيا، كما تدخل الكعبة حافيا، يقول: من بركة الوادي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {طوى} [طه: 12] طأ الأرض حافيا واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة: (طوى) بضم الطاء وترك التنوين، كأنهم جعلوه اسم الأرض التي بها الوادي، كما قال الشاعر: [+البحر الكامل] نصروا نبيهم وشدوا أزره بحنين حين تواكل الأبطال فلم يجر حنين، لأنه جعله اسما للبلدة لا للوادي، ولو كان جعله اسما للوادي لأجراه كما قرأت القراء: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم} [التوبة: 25] وكما قال الآخر: [+البحر الوافر] ألسنا أكرم الثقلين رحلا وأعظمهم ببطن حراء نارا فلم يجر حراء، وهو جبل، لأنه جعله اسما للبلدة، فكذلك «طوى» في قراءة من لم يجره جعله اسما للأرض. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {طوى} [طه: 12] بضم الطاء والتنوين، وقارئو ذلك كذلك مختلفون في معناه على ما قد ذكرت من اختلاف أهل التأويل، فأما من أراد به المصدر من طويت، فلا مؤنة في تنوينه، وأما من أراد أن يجعله اسما للوادي، فإنه إنما ينونه لأنه اسم ذكر لا مؤنث، وأن لام الفعل منه ياء، فزاده ذلك خفة فأجراه كما قال الله: {ويوم حنين} [التوبة: 25] إذ كان حنين اسم واد، والوادي مذكر. قال أبو جعفر: وأولى القولين عندي بالصواب قراءة من قرأه بضم الطاء والتنوين، لأنه إن يكن اسما للوادي فحظه التنوين لما ذكر قبل من العلة لمن قال ذلك، وإن كان مصدرا أو مفسرا، فكذلك أيضا حكمه التنوين، وهو عندي اسم الوادي. وإذ كان ذلك كذلك، فهو في موضع خفض ردا على الوادي 16P031
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: وهو نحو الطور وقال آخرون: بل هو أمر من الله لموسى أن يطأ الوادي بقدميه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا صالح بن إسحاق، عن جعفر بن برقان، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله تبارك وتعالى: {اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} قال: طأ الوادي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الحسن، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: {طوى} [طه: 12] قال: طأ الوادي حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن سعيد بن جبير، في قول الله {طوى} [طه: 12] قال: طأ الأرض حافيا، كما تدخل الكعبة حافيا، يقول: من بركة الوادي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {طوى} [طه: 12] طأ الأرض حافيا واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة: (طوى) بضم الطاء وترك التنوين، كأنهم جعلوه اسم الأرض التي بها الوادي، كما قال الشاعر: [+البحر الكامل] نصروا نبيهم وشدوا أزره بحنين حين تواكل الأبطال فلم يجر حنين، لأنه جعله اسما للبلدة لا للوادي، ولو كان جعله اسما للوادي لأجراه كما قرأت القراء: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم} [التوبة: 25] وكما قال الآخر: [+البحر الوافر] ألسنا أكرم الثقلين رحلا وأعظمهم ببطن حراء نارا فلم يجر حراء، وهو جبل، لأنه جعله اسما للبلدة، فكذلك «طوى» في قراءة من لم يجره جعله اسما للأرض. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {طوى} [طه: 12] بضم الطاء والتنوين، وقارئو ذلك كذلك مختلفون في معناه على ما قد ذكرت من اختلاف أهل التأويل، فأما من أراد به المصدر من طويت، فلا مؤنة في تنوينه، وأما من أراد أن يجعله اسما للوادي، فإنه إنما ينونه لأنه اسم ذكر لا مؤنث، وأن لام الفعل منه ياء، فزاده ذلك خفة فأجراه كما قال الله: {ويوم حنين} [التوبة: 25] إذ كان حنين اسم واد، والوادي مذكر. قال أبو جعفر: وأولى القولين عندي بالصواب قراءة من قرأه بضم الطاء والتنوين، لأنه إن يكن اسما للوادي فحظه التنوين لما ذكر قبل من العلة لمن قال ذلك، وإن كان مصدرا أو مفسرا، فكذلك أيضا حكمه التنوين، وهو عندي اسم الوادي. وإذ كان ذلك كذلك، فهو في موضع خفض ردا على الوادي 16P031
खंड V16/P030–V16/P032Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P030–V16/P032)
Orijinal Metin (AR)[طه: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى: {وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} [طه: 13_14] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة القراء الذين قرءوا: (وأنا) بتشديد النون، و {أنا} [البقرة: 258] بفتح الألف من «أنا» ردا على: نودي يا موسى، كأن معنى الكلام عندهم: نودي يا موسى إني أنا ربك، وأنا اخترتك، وبهذه القراءة قرأ ذلك عامة قراء الكوفة. وأما عامة قراء المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة فقرءوه: {وأنا اخترتك} [طه: 13] بتخفيف النون على وجه الخبر من الله عن نفسه أنه اختاره. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما قراء أهل العلم بالقرآن، مع اتفاق معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه. وتأويل الكلام: نودي أنا اخترناك، فاجتبيناك لرسالتنا إلى من نرسلك إليه فاستمع إلى ما يوحى يقول: فاستمع لوحينا الذي نوحيه إليك وعه، واعمل به. {إنني أنا الله} [طه: 14] يقول تعالى ذكره: إنني أنا المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، لا إله إلا أنا فلا تعبد غيري، فإنه لا معبود تجوز أو تصلح له العبادة سواي {فاعبدني} [طه: 14] يقول: فأخلص العبادة لي دون كل ما عبد من دوني {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: معنى ذلك: أقم الصلاة لي فإنك إذا أقمتها ذكرتني ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: إذا صلى ذكر ربه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: إذا ذكر عبد ربه قال آخرون: بل معنى ذلك: وأقم الصلاة حين تذكرها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: يصليها حين يذكرها حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: ثني يونس ومالك بن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من نسي صلاة فليصلها 16P033 إذا ذكرها، قال الله: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] وكان الزهري يقرؤها: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] بمنزلة فعلي قال أبو جعفر: وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال: معناه: أقم الصلاة لتذكرني فيها، لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه: حين تذكرها، لكان التنزيل: أقم الصلاة لذكركها. وفي قوله: {لذكري} [طه: 14] دلالة بينة على صحة ما قال مجاهد في تأويل ذلك، ولو كانت القراءة التي ذكرناها عن الزهري قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار، كان صحيحا تأويل من تأوله بمعنى: أقم الصلاة حين تذكرها، وذلك أن الزهري وجه بقراءته {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] بالألف لا بالإضافة، إلى أقم لذكراها، لأن الهاء والألف حذفتا، وهما مرادتان في الكلام ليوفق بينها وبين سائر رءوس الآيات، إذ كانت بالألف والفتح. ولو قال قائل في قراءة الزهري هذه التي ذكرنا عنه، إنما قصد الزهري بفتحها تصييره الإضافة ألفا للتوفيق بينه وبين رءوس الآيات قبله وبعده، لأنه خالف بقراءته ذلك كذلك من قرأه بالإضافة، وقال: إنما ذلك كقول الشاعر: [+البحر الوافر] أطوف ما أطوف ثم آوي إلى أما ويرويني النقيع وهو يريد: إلى أمي، وكقول العرب: يا أبا وأما، وهي تريد: يا أبي وأمي، 16P034 كان له بذلك مقال 16P032
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[طه: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى: {وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} [طه: 13_14] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة القراء الذين قرءوا: (وأنا) بتشديد النون، و {أنا} [البقرة: 258] بفتح الألف من «أنا» ردا على: نودي يا موسى، كأن معنى الكلام عندهم: نودي يا موسى إني أنا ربك، وأنا اخترتك، وبهذه القراءة قرأ ذلك عامة قراء الكوفة. وأما عامة قراء المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة فقرءوه: {وأنا اخترتك} [طه: 13] بتخفيف النون على وجه الخبر من الله عن نفسه أنه اختاره. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما قراء أهل العلم بالقرآن، مع اتفاق معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه. وتأويل الكلام: نودي أنا اخترناك، فاجتبيناك لرسالتنا إلى من نرسلك إليه فاستمع إلى ما يوحى يقول: فاستمع لوحينا الذي نوحيه إليك وعه، واعمل به. {إنني أنا الله} [طه: 14] يقول تعالى ذكره: إنني أنا المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، لا إله إلا أنا فلا تعبد غيري، فإنه لا معبود تجوز أو تصلح له العبادة سواي {فاعبدني} [طه: 14] يقول: فأخلص العبادة لي دون كل ما عبد من دوني {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: معنى ذلك: أقم الصلاة لي فإنك إذا أقمتها ذكرتني ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: إذا صلى ذكر ربه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: إذا ذكر عبد ربه قال آخرون: بل معنى ذلك: وأقم الصلاة حين تذكرها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: {وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] قال: يصليها حين يذكرها حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: ثني يونس ومالك بن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من نسي صلاة فليصلها 16P033 إذا ذكرها، قال الله: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] وكان الزهري يقرؤها: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] بمنزلة فعلي قال أبو جعفر: وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال: معناه: أقم الصلاة لتذكرني فيها، لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه: حين تذكرها، لكان التنزيل: أقم الصلاة لذكركها. وفي قوله: {لذكري} [طه: 14] دلالة بينة على صحة ما قال مجاهد في تأويل ذلك، ولو كانت القراءة التي ذكرناها عن الزهري قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار، كان صحيحا تأويل من تأوله بمعنى: أقم الصلاة حين تذكرها، وذلك أن الزهري وجه بقراءته {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] بالألف لا بالإضافة، إلى أقم لذكراها، لأن الهاء والألف حذفتا، وهما مرادتان في الكلام ليوفق بينها وبين سائر رءوس الآيات، إذ كانت بالألف والفتح. ولو قال قائل في قراءة الزهري هذه التي ذكرنا عنه، إنما قصد الزهري بفتحها تصييره الإضافة ألفا للتوفيق بينه وبين رءوس الآيات قبله وبعده، لأنه خالف بقراءته ذلك كذلك من قرأه بالإضافة، وقال: إنما ذلك كقول الشاعر: [+البحر الوافر] أطوف ما أطوف ثم آوي إلى أما ويرويني النقيع وهو يريد: إلى أمي، وكقول العرب: يا أبا وأما، وهي تريد: يا أبي وأمي، 16P034 كان له بذلك مقال 16P032
खंड V16/P032–V16/P037Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P032–V16/P037)
Orijinal Metin (AR)[طه: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} [طه: 15_16] يقول تعالى ذكره: إن الساعة التي يبعث الله فيها الخلائق من قبورهم لموقف القيامة جائية {أكاد أخفيها} [طه: 15] فعلى ضم الألف من أخفيها قراءة جميع قراء أمصار الإسلام، بمعنى: أكاد أخفيها من نفسي، لئلا يطلع عليها أحد، وبذلك جاء تأويل أكثر أهل العلم ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] يقول: لا أظهر عليها أحدا غيري حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: لا تأتيكم إلا بغتة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: من نفسي حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي 16P035 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: يخفيها من نفسه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] وهي في بعض القراءة: «أخفيها من نفسي» ولعمري لقد أخفاها الله من الملائكة المقربين، ومن الأنبياء المرسلين حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: في بعض الحروف: «إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي» وقال آخرون: إنما هو: «أكاد أخفيها» بفتح الألف من أخفيها بمعنى: أظهرها ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: سألني رجل في المسجد عن هذا البيت، [+البحر الخفيف] داب شهرين ثم شهرا دميكا بأريكين يخفيان غميرا فقلت: يظهران، فقال ورقاء بن إياس وهو خلفي: أقرأنيها سعيد بن جبير: «أكاد أخفيها» بنصب الألف وقد روي عن سعيد بن جبير وفاق لقول الآخرين الذين قالوا: معناه: أكاد أخفيها من نفسي ذكر الرواية عنه بذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، ومنصور، عن مجاهد، قالا {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قالا: من نفسي حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي قال أبو جعفر: والذي هو أولى بتأويل الآية من القول، قول من قال: معناه: أكاد أخفيها من نفسي، لأن تأويل أهل التأويل بذلك جاء. والذي ذكر عن سعيد بن جبير من قراءة ذلك بفتح الألف قراءة لا أستجيز القراءة بها لخلافها قراءة الحجة التي لا يجوز خلافها فيما جاءت به نقلا مستفيضا. فإن قال قائل: ولم وجهت تأويل قوله {أكاد أخفيها} [طه: 15] بضم الألف إلى معنى: أكاد أخفيها من نفسي، دون توجيهه إلى معنى: أكاد أظهرها، وقد علمت أن للإخفاء في كلام العرب وجهين: أحدهما الإظهار، والآخر الكتمان، وأن الإظهار في هذا الموضع أشبه بمعنى الكلام، إذ كان الإخفاء من نفسه يكاد عند السامعين أن يستحيل معناه، إذ كان محالا أن يخفي أحد عن نفسه شيئا هو به عالم، والله تعالى ذكره لا يخفى عليه خافية؟
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[طه: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} [طه: 15_16] يقول تعالى ذكره: إن الساعة التي يبعث الله فيها الخلائق من قبورهم لموقف القيامة جائية {أكاد أخفيها} [طه: 15] فعلى ضم الألف من أخفيها قراءة جميع قراء أمصار الإسلام، بمعنى: أكاد أخفيها من نفسي، لئلا يطلع عليها أحد، وبذلك جاء تأويل أكثر أهل العلم ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] يقول: لا أظهر عليها أحدا غيري حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: لا تأتيكم إلا بغتة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: من نفسي حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي 16P035 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: يخفيها من نفسه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] وهي في بعض القراءة: «أخفيها من نفسي» ولعمري لقد أخفاها الله من الملائكة المقربين، ومن الأنبياء المرسلين حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: في بعض الحروف: «إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي» وقال آخرون: إنما هو: «أكاد أخفيها» بفتح الألف من أخفيها بمعنى: أظهرها ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: سألني رجل في المسجد عن هذا البيت، [+البحر الخفيف] داب شهرين ثم شهرا دميكا بأريكين يخفيان غميرا فقلت: يظهران، فقال ورقاء بن إياس وهو خلفي: أقرأنيها سعيد بن جبير: «أكاد أخفيها» بنصب الألف وقد روي عن سعيد بن جبير وفاق لقول الآخرين الذين قالوا: معناه: أكاد أخفيها من نفسي ذكر الرواية عنه بذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، ومنصور، عن مجاهد، قالا {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قالا: من نفسي حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي قال أبو جعفر: والذي هو أولى بتأويل الآية من القول، قول من قال: معناه: أكاد أخفيها من نفسي، لأن تأويل أهل التأويل بذلك جاء. والذي ذكر عن سعيد بن جبير من قراءة ذلك بفتح الألف قراءة لا أستجيز القراءة بها لخلافها قراءة الحجة التي لا يجوز خلافها فيما جاءت به نقلا مستفيضا. فإن قال قائل: ولم وجهت تأويل قوله {أكاد أخفيها} [طه: 15] بضم الألف إلى معنى: أكاد أخفيها من نفسي، دون توجيهه إلى معنى: أكاد أظهرها، وقد علمت أن للإخفاء في كلام العرب وجهين: أحدهما الإظهار، والآخر الكتمان، وأن الإظهار في هذا الموضع أشبه بمعنى الكلام، إذ كان الإخفاء من نفسه يكاد عند السامعين أن يستحيل معناه، إذ كان محالا أن يخفي أحد عن نفسه شيئا هو به عالم، والله تعالى ذكره لا يخفى عليه خافية؟
खंड V16/P037–V16/P040Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P037–V16/P040)
Orijinal Metin (AR)قيل: الأمر في ذلك بخلاف ما ظننت، وإنما وجهنا معنى {أخفيها} [طه: 15] بضم الألف إلى معنى: أسترها من نفسي، لأن المعروف من معنى الإخفاء في كلام العرب: الستر. يقال: قد أخفيت الشيء: إذا سترته. وأن الذين وجهوا معناه إلى الإظهار. اعتمدوا على بيت لامرئ القيس بن عابس الكندي حدثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: أنشدنيه أبو الخطاب، عن أهله، في بلده: [+البحر المتقارب] فإن تدفنوا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد بضم النون من لا نخفه، ومعناه: لا نظهره، فكان اعتمادهم في توجيه الإخفاء في هذا الموضع إلى الإظهار على ما ذكروا من سماعهم هذا البيت، على ما وصفت من ضم النون من نخفه، وقد أنشدني الثقة عن الفراء: فإن تدفنوا الداء لا نخفه بفتح النون من نخفه، من خفيته أخفيه، وهو أولى بالصواب لأنه المعروف من كلام العرب. فإذا كان ذلك كذلك. وكان الفتح في الألف من أخفيها غير جائز عندنا لما ذكرنا، ثبت وصح الوجه الآخر، وهو أن معنى ذلك. أكاد أسترها من نفسي. وأما وجه صحة القول في ذلك، فهو أن الله تعالى ذكره خاطب بالقرآن العرب على ما يعرفونه من كلامهم وجرى به خطابهم بينهم، فلما كان معروفا في كلامهم أن يقول أحدهم إذا أراد المبالغة في الخبر عن إخفائه شيئا هو له مسر: قد كدت أن أخفي هذا الأمر عن نفسي من شدة استسراري به، ولو قدرت أخفيه عن نفسي أخفيته، خاطبهم على حسب ما قد جرى به استعمالهم في ذلك من الكلام بينهم، وما قد عرفوه في منطقهم. وقد قيل في ذلك أقوال غير ما قلنا، وإنما اخترنا هذا القول على غيره من الأقوال لموافقة أقوال أهل العلم من الصحابة والتابعين، إذ كنا لا نستجيز الخلاف عليهم، فيما استفاض القول به منهم، وجاء عنهم مجيئا يقطع العذر. فأما الذين قالوا في ذلك غير قولنا ممن قال فيه على وجه الانتزاع من كلام العرب، من غير أن يعزوه إلى إمام من الصحابة أو التابعين، وعلى وجه يحتمل الكلام غير وجهه المعروف، فإنهم اختلفوا في معناه بينهم، فقال بعضهم: يحتمل معناه: أريد أخفيها، قال: وذلك معروف في اللغة. وذكر أنه حكي عن العرب أنهم يقولون: أولئك أصحابي الذين أكاد أنزل عليهم، وقال: معناه: لا أنزل إلا عليهم. قال: وحكي: أكاد أبرح منزلي: أي ما أبرح منزلي، واحتج ببيت أنشده لبعض الشعراء: [+البحر الكامل] كادت وكدت وتلك خير إرادة لو عاد من عهد الصبابة ما مضى وقال: يريد: بكادت: أرادت، قال: فيكون المعنى: أريد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. قال: ومما يشبه ذلك قول زيد الخيل: [+البحر الطويل] سريع إلى الهيجاء شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس وقال: كأنه قال: فما يتنفس قرنه، وإلا ضعف المعنى، قال: وقال ذو الرمة: [+البحر الطويل] إذا غير النأي المحبين لم يكد رسيس الهوى من حب مية يبرح قال: وليس المعنى: لم يكد يبرح: أي بعد يسر، ويبرح بعد عسر، وإنما المعنى: لم يبرح، أو لم يرد يبرح، وإلا ضعف المعنى، قال: وكذلك قول أبي النجم: [+البحر البسيط] وإن أتاك نعي فاندبن أبا قد كاد يضطلع الأعداء والخطبا وقال: يكون المعنى: قد اضطلع الأعداء، وإلا لم يكن مدحا إذا أراد كاد ولم يرد يفعل. وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن الساعة آتية أكاد، قال: وانتهى الخبر عند قوله أكاد لأن معناه: أكاد أن آتي بها، قال: ثم ابتدأ فقال: ولكني أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. قال: وذلك نظير قول ابن ضابئ: [+البحر الطويل] هممت ولم أفعل وكدت وليتني تركت على عثمان تبكي أقاربه فقال: كدت، ومعناه: كدت أفعل. وقال آخرون: معنى {أخفيها} [طه: 15] أظهرها، وقالوا: الإخفاء والإسرار قد توجههما العرب إلى معنى الإظهار، واستشهد بعضهم لقيله ذلك ببيت الفرزدق: [+البحر الطويل] فلما رأى الحجاج جرد سيفه أسر الحروري الذي كان أضمرا وقال: عنى بقوله: أسر: أظهر. قال: وقد يجوز أن يكون معنى قوله: {وأسروا الندامة} [يونس: 54] وأظهروها.
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قيل: الأمر في ذلك بخلاف ما ظننت، وإنما وجهنا معنى {أخفيها} [طه: 15] بضم الألف إلى معنى: أسترها من نفسي، لأن المعروف من معنى الإخفاء في كلام العرب: الستر. يقال: قد أخفيت الشيء: إذا سترته. وأن الذين وجهوا معناه إلى الإظهار. اعتمدوا على بيت لامرئ القيس بن عابس الكندي حدثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: أنشدنيه أبو الخطاب، عن أهله، في بلده: [+البحر المتقارب] فإن تدفنوا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد بضم النون من لا نخفه، ومعناه: لا نظهره، فكان اعتمادهم في توجيه الإخفاء في هذا الموضع إلى الإظهار على ما ذكروا من سماعهم هذا البيت، على ما وصفت من ضم النون من نخفه، وقد أنشدني الثقة عن الفراء: فإن تدفنوا الداء لا نخفه بفتح النون من نخفه، من خفيته أخفيه، وهو أولى بالصواب لأنه المعروف من كلام العرب. فإذا كان ذلك كذلك. وكان الفتح في الألف من أخفيها غير جائز عندنا لما ذكرنا، ثبت وصح الوجه الآخر، وهو أن معنى ذلك. أكاد أسترها من نفسي. وأما وجه صحة القول في ذلك، فهو أن الله تعالى ذكره خاطب بالقرآن العرب على ما يعرفونه من كلامهم وجرى به خطابهم بينهم، فلما كان معروفا في كلامهم أن يقول أحدهم إذا أراد المبالغة في الخبر عن إخفائه شيئا هو له مسر: قد كدت أن أخفي هذا الأمر عن نفسي من شدة استسراري به، ولو قدرت أخفيه عن نفسي أخفيته، خاطبهم على حسب ما قد جرى به استعمالهم في ذلك من الكلام بينهم، وما قد عرفوه في منطقهم. وقد قيل في ذلك أقوال غير ما قلنا، وإنما اخترنا هذا القول على غيره من الأقوال لموافقة أقوال أهل العلم من الصحابة والتابعين، إذ كنا لا نستجيز الخلاف عليهم، فيما استفاض القول به منهم، وجاء عنهم مجيئا يقطع العذر. فأما الذين قالوا في ذلك غير قولنا ممن قال فيه على وجه الانتزاع من كلام العرب، من غير أن يعزوه إلى إمام من الصحابة أو التابعين، وعلى وجه يحتمل الكلام غير وجهه المعروف، فإنهم اختلفوا في معناه بينهم، فقال بعضهم: يحتمل معناه: أريد أخفيها، قال: وذلك معروف في اللغة. وذكر أنه حكي عن العرب أنهم يقولون: أولئك أصحابي الذين أكاد أنزل عليهم، وقال: معناه: لا أنزل إلا عليهم. قال: وحكي: أكاد أبرح منزلي: أي ما أبرح منزلي، واحتج ببيت أنشده لبعض الشعراء: [+البحر الكامل] كادت وكدت وتلك خير إرادة لو عاد من عهد الصبابة ما مضى وقال: يريد: بكادت: أرادت، قال: فيكون المعنى: أريد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. قال: ومما يشبه ذلك قول زيد الخيل: [+البحر الطويل] سريع إلى الهيجاء شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس وقال: كأنه قال: فما يتنفس قرنه، وإلا ضعف المعنى، قال: وقال ذو الرمة: [+البحر الطويل] إذا غير النأي المحبين لم يكد رسيس الهوى من حب مية يبرح قال: وليس المعنى: لم يكد يبرح: أي بعد يسر، ويبرح بعد عسر، وإنما المعنى: لم يبرح، أو لم يرد يبرح، وإلا ضعف المعنى، قال: وكذلك قول أبي النجم: [+البحر البسيط] وإن أتاك نعي فاندبن أبا قد كاد يضطلع الأعداء والخطبا وقال: يكون المعنى: قد اضطلع الأعداء، وإلا لم يكن مدحا إذا أراد كاد ولم يرد يفعل. وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن الساعة آتية أكاد، قال: وانتهى الخبر عند قوله أكاد لأن معناه: أكاد أن آتي بها، قال: ثم ابتدأ فقال: ولكني أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. قال: وذلك نظير قول ابن ضابئ: [+البحر الطويل] هممت ولم أفعل وكدت وليتني تركت على عثمان تبكي أقاربه فقال: كدت، ومعناه: كدت أفعل. وقال آخرون: معنى {أخفيها} [طه: 15] أظهرها، وقالوا: الإخفاء والإسرار قد توجههما العرب إلى معنى الإظهار، واستشهد بعضهم لقيله ذلك ببيت الفرزدق: [+البحر الطويل] فلما رأى الحجاج جرد سيفه أسر الحروري الذي كان أضمرا وقال: عنى بقوله: أسر: أظهر. قال: وقد يجوز أن يكون معنى قوله: {وأسروا الندامة} [يونس: 54] وأظهروها.
खंड V16/P040–V16/P041Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P040–V16/P041)
Orijinal Metin (AR)قال: وذلك أنهم قالوا: {يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا} [الأنعام: 27] وقال جميع هؤلاء الذين حكينا قولهم جائز أن يكون قول من قال: معنى ذلك: أكاد أخفيها من نفسي، أن يكون أراد: أخفيها من قبلي ومن عندي. وكل هذه الأقوال التي ذكرنا عمن ذكرنا توجيه منهم للكلام إلى غير وجهه المعروف، وغير جائز توجيه معاني كلام الله إلى غير الأغلب عليه من وجوهه عند المخاطبين به، ففي ذلك مع خلافهم تأويل أهل العلم فيه شاهد عدل على خطأ ما ذهبوا إليه فيه وقوله: {لتجزى كل نفس بما تسعى} [طه: 15] يقول تعالى ذكره: إن الساعة آتية لتجزى كل نفس، يقول: لتثاب كل نفس امتحنها ربها بالعبادة في الدنيا بما تسعى، يقول: بما تعمل من خير وشر، وطاعة ومعصية وقوله: {فلا يصدنك عنها} [طه: 16] يقول تعالى ذكره: فلا يردنك يا موسى عن التأهب للساعة، من لا يؤمن بها، يعني: من لا يقر بقيام الساعة، ولا يصدق بالبعث بعد الممات، ولا يرجو ثوابا، ولا يخاف عقابا. وقوله: {واتبع هواه} [الأعراف: 176] يقول: اتبع هوى نفسه، وخالف أمر الله ونهيه {فتردى} [طه: 16] يقول: فتهلك إن أنت انصددت عن التأهب للساعة، وعن الإيمان بها، وبأن الله باعث الخلق لقيامها من قبورهم بعد فنائهم بصد من كفر بها. وكان بعضهم يزعم أن الهاء والألف من قوله {فلا يصدنك عنها} [طه: 16] كناية عن ذكر الإيمان، قال: وإنما قيل عنها وهي كناية عن الإيمان كما قيل {إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [الأعراف: 153] يذهب إلى الفعلة، ولم يجر للإيمان ذكر في هذا الموضع، فيجعل ذلك من ذكره، وإنما جرى ذكر الساعة، فهو بأن يكون من ذكرها أولى 16P042
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: وذلك أنهم قالوا: {يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا} [الأنعام: 27] وقال جميع هؤلاء الذين حكينا قولهم جائز أن يكون قول من قال: معنى ذلك: أكاد أخفيها من نفسي، أن يكون أراد: أخفيها من قبلي ومن عندي. وكل هذه الأقوال التي ذكرنا عمن ذكرنا توجيه منهم للكلام إلى غير وجهه المعروف، وغير جائز توجيه معاني كلام الله إلى غير الأغلب عليه من وجوهه عند المخاطبين به، ففي ذلك مع خلافهم تأويل أهل العلم فيه شاهد عدل على خطأ ما ذهبوا إليه فيه وقوله: {لتجزى كل نفس بما تسعى} [طه: 15] يقول تعالى ذكره: إن الساعة آتية لتجزى كل نفس، يقول: لتثاب كل نفس امتحنها ربها بالعبادة في الدنيا بما تسعى، يقول: بما تعمل من خير وشر، وطاعة ومعصية وقوله: {فلا يصدنك عنها} [طه: 16] يقول تعالى ذكره: فلا يردنك يا موسى عن التأهب للساعة، من لا يؤمن بها، يعني: من لا يقر بقيام الساعة، ولا يصدق بالبعث بعد الممات، ولا يرجو ثوابا، ولا يخاف عقابا. وقوله: {واتبع هواه} [الأعراف: 176] يقول: اتبع هوى نفسه، وخالف أمر الله ونهيه {فتردى} [طه: 16] يقول: فتهلك إن أنت انصددت عن التأهب للساعة، وعن الإيمان بها، وبأن الله باعث الخلق لقيامها من قبورهم بعد فنائهم بصد من كفر بها. وكان بعضهم يزعم أن الهاء والألف من قوله {فلا يصدنك عنها} [طه: 16] كناية عن ذكر الإيمان، قال: وإنما قيل عنها وهي كناية عن الإيمان كما قيل {إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [الأعراف: 153] يذهب إلى الفعلة، ولم يجر للإيمان ذكر في هذا الموضع، فيجعل ذلك من ذكره، وإنما جرى ذكر الساعة، فهو بأن يكون من ذكرها أولى 16P042
खंड V16/P041Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P041)
Orijinal Metin (AR)[طه: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تلك بيمينك يا موسى} [طه: 17] يقول تعالى ذكره: وما هذه التي في يمينك يا موسى؟ فالباء في قوله {بيمينك} [طه: 17] من صلة تلك، والعرب تصل تلك وهذه كما تصل الذي، ومنه قول يزيد بن مفرع: [+البحر الطويل] عدس ما لعباد عليك إمارة أمنت وهذا تحملين طليق كأنه قال: والذي تحملين طليق. ولعل قائلا أن يقول: وما وجه استخبار الله موسى عما في يده؟ ألم يكن عالما بأن الذي في يده عصا؟ قيل له: إن ذلك على غير الذي ذهبت إليه، وإنما قال ذلك عز ذكره له إذا أراد أن يحولها حية تسعى، وهي خشبة، فنبهه عليها، وقرره بأنها خشبة يتوكأ عليها، ويهش بها على غنمه، ليعرفه قدرته على ما يشاء، وعظم سلطانه، ونفاذ أمره فيما أحب بتحويله إياها حية تسعى، إذا أراد ذلك به ليجعل ذلك لموسى آية مع سائر آياته إلى فرعون وقومه 16P042
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[طه: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تلك بيمينك يا موسى} [طه: 17] يقول تعالى ذكره: وما هذه التي في يمينك يا موسى؟ فالباء في قوله {بيمينك} [طه: 17] من صلة تلك، والعرب تصل تلك وهذه كما تصل الذي، ومنه قول يزيد بن مفرع: [+البحر الطويل] عدس ما لعباد عليك إمارة أمنت وهذا تحملين طليق كأنه قال: والذي تحملين طليق. ولعل قائلا أن يقول: وما وجه استخبار الله موسى عما في يده؟ ألم يكن عالما بأن الذي في يده عصا؟ قيل له: إن ذلك على غير الذي ذهبت إليه، وإنما قال ذلك عز ذكره له إذا أراد أن يحولها حية تسعى، وهي خشبة، فنبهه عليها، وقرره بأنها خشبة يتوكأ عليها، ويهش بها على غنمه، ليعرفه قدرته على ما يشاء، وعظم سلطانه، ونفاذ أمره فيما أحب بتحويله إياها حية تسعى، إذا أراد ذلك به ليجعل ذلك لموسى آية مع سائر آياته إلى فرعون وقومه 16P042
खंड V16/P041–V16/P044Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P041–V16/P044)
Orijinal Metin (AR)[طه: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى} [طه: 18] يقول تعالى ذكره مخبرا عن موسى: قال موسى مجيبا لربه: {هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر اليابس فيسقط 16P043 ورقها وترعاه غنمي، يقال منه: هش فلان الشجر يهش هشا: إذا اختبط ورق أغصانها فسقط ورقها، كما قال الراجز: [+البحر الرجز] أهش بالعصا على أغنامي من ناعم الأراك والبشام وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أخبط بها الشجر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أخبط حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: كان نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم يهش على غنمه ورق الشجر حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر للغنم، فيقع الورق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: يتوكأ عليها حين يمشي مع 16P044 الغنم، ويهش بها، يحرك الشجر حتى يسقط الورق الحبلة وغيرها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة، {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أضرب بها الشجر، فيسقط من ورقها علي حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة يقول {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أضرب بها الشجر، فيتساقط الورق على غنمي حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر حتى يسقط منه ما تأكل غنمي وقوله: {ولي فيها مآرب أخرى} [طه: 18] يقول: ولي في عصاي هذه حوائج أخرى، وهي جمع مأربة، وفيها للعرب لغات ثلاث: مأربة بضم الراء، ومأربة بفتحها، ومأربة بكسرها، وهي مفعلة من قولهم: لا أرب لي في هذا الأمر: أي لا حاجة لي فيه. وقيل «أخرى» وهن مآرب جمع، ولم يقل أخر، كما قيل: {له الأسماء الحسنى} [طه: 8] وقد بينت العلة في توجيه ذلك 16P045 هنالك.
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[طه: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى} [طه: 18] يقول تعالى ذكره مخبرا عن موسى: قال موسى مجيبا لربه: {هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر اليابس فيسقط 16P043 ورقها وترعاه غنمي، يقال منه: هش فلان الشجر يهش هشا: إذا اختبط ورق أغصانها فسقط ورقها، كما قال الراجز: [+البحر الرجز] أهش بالعصا على أغنامي من ناعم الأراك والبشام وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أخبط بها الشجر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أخبط حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: كان نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم يهش على غنمه ورق الشجر حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر للغنم، فيقع الورق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: يتوكأ عليها حين يمشي مع 16P044 الغنم، ويهش بها، يحرك الشجر حتى يسقط الورق الحبلة وغيرها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة، {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أضرب بها الشجر، فيسقط من ورقها علي حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة يقول {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] قال: أضرب بها الشجر، فيتساقط الورق على غنمي حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله {وأهش بها على غنمي} [طه: 18] يقول: أضرب بها الشجر حتى يسقط منه ما تأكل غنمي وقوله: {ولي فيها مآرب أخرى} [طه: 18] يقول: ولي في عصاي هذه حوائج أخرى، وهي جمع مأربة، وفيها للعرب لغات ثلاث: مأربة بضم الراء، ومأربة بفتحها، ومأربة بكسرها، وهي مفعلة من قولهم: لا أرب لي في هذا الأمر: أي لا حاجة لي فيه. وقيل «أخرى» وهن مآرب جمع، ولم يقل أخر، كما قيل: {له الأسماء الحسنى} [طه: 8] وقد بينت العلة في توجيه ذلك 16P045 هنالك.