Qur'an&Sunnahالقرآن

इमाम अल-तबरी - जामी अल-बयान (तफ़्सीर अल-तबरी)

अबू जाफ़र मुहम्मद इब्न जरीर अल-तबरी · AR

खंड V16/P544–V16/P546Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P544–V16/P546)
Orijinal Metin (AR)

قالوا: والأجل المسمى الذي قال جل ثناؤه: {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] إلى أن تنحر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: «هو ركوب البدن، وشرب لبنها إن احتاج» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: " إلى أن تنحر، قال: له أن يحمل عليها المعيي، والمنقطع به من الضرورة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيدها أن يحمل عليها، ويركب عند منهوكه " قلت لعطاء: ما؟ قال: «الرجل الراجل، والمنقطع به، والمتبع وإن نتجت، أن يحمل عليها ولدها، ولا يشرب من لبنها إلا فضلا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب من أهداها ومن لم يهدها» وأما الذين قالوا: معنى الشعائر في قوله: {ومن يعظم شعائر الله} [الحج: 32] . شعائر الحج، وهي الأماكن التي ينسك عندها لله، فإنهم اختلفوا أيضا في معنى المنافع التي قال الله: {لكم فيها منافع} [الحج: 33] فقال بعضهم: معنى ذلك: لكم في هذه الشعائر التي تعظمونها منافع بتجارتكم عندها، وبيعكم، وشرائكم بحضرتها، 16P546 وتسوقكم. والأجل المسمى: الخروج من الشعائر إلى غيرها، ومن المواضع التي ينسك عندها إلى ما سواها في قول بعضهم حدثني الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا أبو أسامة، عن سليمان الضبي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن ابن عباس، في قوله: {لكم فيها منافع} [الحج: 33] قال: «أسواقهم، فإنه لم يذكر منافع إلا للدنيا» حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: " والأجل المسمى: الخروج منه إلى غيره " وقال آخرون منهم: المنافع التي ذكرها الله في هذا الموضع: العمل لله بما أمر من مناسك الحج. قالوا: والأجل المسمى: هو انقضاء أيام الحج التي ينسك لله فيهن ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، " في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] فقرأ قول الله: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32] لكم في تلك الشعائر منافع إلى أجل مسمى، إذا ذهبت تلك الأيام لم تر أحدا يأتي عرفة يقف فيها يبتغي الأجر، ولا المزدلفة، ولا رمي الجمار، وقد ضربوا من البلدان لهذه الأيام التي فيها المنافع، وإنما منافعها إلى تلك الأيام، وهي الأجل المسمى، ثم محلها حين تنقضي تلك الأيام إلى البيت العتيق " 16P547 قال أبو جعفر: وقد دللنا قبل على أن قول الله تعالى ذكره: {ومن يعظم شعائر الله} [الحج: 32] معني به: كل ما كان من عمل أو مكان جعله الله علما لمناسك حج خلقه، إذ لم يخصص من ذلك جل ثناؤه شيئا في خبر ولا عقل وإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أن معنى قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] : في هذه الشعائر منافع إلى أجل مسمى، فما كان من هذه الشعائر بدنا وهديا، فمنافعها لكم من حين تملكون، إلى أن أوجبتموها هدايا وبدنا، وما كان منها أماكن ينسك لله عندها، فمنافعها التجارة لله عندها، والعمل بما أمر به إلى الشخوص عنها، وما كان منها أوقاتا بأن يطاع الله فيها بعمل أعمال الحج ، وبطلب المعاش فيها بالتجارة، إلى أن يطاف بالبيت في بعض، أو يوافى الحرم في بعض، ويخرج عن الحرم في بعض.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالوا: والأجل المسمى الذي قال جل ثناؤه: {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] إلى أن تنحر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: «هو ركوب البدن، وشرب لبنها إن احتاج» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: " إلى أن تنحر، قال: له أن يحمل عليها المعيي، والمنقطع به من الضرورة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيدها أن يحمل عليها، ويركب عند منهوكه " قلت لعطاء: ما؟ قال: «الرجل الراجل، والمنقطع به، والمتبع وإن نتجت، أن يحمل عليها ولدها، ولا يشرب من لبنها إلا فضلا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب من أهداها ومن لم يهدها» وأما الذين قالوا: معنى الشعائر في قوله: {ومن يعظم شعائر الله} [الحج: 32] . شعائر الحج، وهي الأماكن التي ينسك عندها لله، فإنهم اختلفوا أيضا في معنى المنافع التي قال الله: {لكم فيها منافع} [الحج: 33] فقال بعضهم: معنى ذلك: لكم في هذه الشعائر التي تعظمونها منافع بتجارتكم عندها، وبيعكم، وشرائكم بحضرتها، 16P546 وتسوقكم. والأجل المسمى: الخروج من الشعائر إلى غيرها، ومن المواضع التي ينسك عندها إلى ما سواها في قول بعضهم حدثني الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا أبو أسامة، عن سليمان الضبي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن ابن عباس، في قوله: {لكم فيها منافع} [الحج: 33] قال: «أسواقهم، فإنه لم يذكر منافع إلا للدنيا» حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] قال: " والأجل المسمى: الخروج منه إلى غيره " وقال آخرون منهم: المنافع التي ذكرها الله في هذا الموضع: العمل لله بما أمر من مناسك الحج. قالوا: والأجل المسمى: هو انقضاء أيام الحج التي ينسك لله فيهن ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، " في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] فقرأ قول الله: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32] لكم في تلك الشعائر منافع إلى أجل مسمى، إذا ذهبت تلك الأيام لم تر أحدا يأتي عرفة يقف فيها يبتغي الأجر، ولا المزدلفة، ولا رمي الجمار، وقد ضربوا من البلدان لهذه الأيام التي فيها المنافع، وإنما منافعها إلى تلك الأيام، وهي الأجل المسمى، ثم محلها حين تنقضي تلك الأيام إلى البيت العتيق " 16P547 قال أبو جعفر: وقد دللنا قبل على أن قول الله تعالى ذكره: {ومن يعظم شعائر الله} [الحج: 32] معني به: كل ما كان من عمل أو مكان جعله الله علما لمناسك حج خلقه، إذ لم يخصص من ذلك جل ثناؤه شيئا في خبر ولا عقل وإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أن معنى قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] : في هذه الشعائر منافع إلى أجل مسمى، فما كان من هذه الشعائر بدنا وهديا، فمنافعها لكم من حين تملكون، إلى أن أوجبتموها هدايا وبدنا، وما كان منها أماكن ينسك لله عندها، فمنافعها التجارة لله عندها، والعمل بما أمر به إلى الشخوص عنها، وما كان منها أوقاتا بأن يطاع الله فيها بعمل أعمال الحج ، وبطلب المعاش فيها بالتجارة، إلى أن يطاف بالبيت في بعض، أو يوافى الحرم في بعض، ويخرج عن الحرم في بعض.

खंड V16/P546–V16/P548Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P546–V16/P548)
Orijinal Metin (AR)

وقد اختلف الذين ذكرنا اختلافهم في تأويل قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] في تأويل قوله: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] فقال الذين قالوا: عني بالشعائر في هذا الموضع البدن: معنى ذلك: ثم محل البدن إلى أن تبلغ مكة، وهي التي بها البيت العتيق ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] إلى «مكة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] «يعني محل البدن حين تسمى إلى البيت العتيق» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: {ثم محلها} [الحج: 33] " حين تسمى هديا، إلى البيت العتيق قال: الكعبة، أعتقها من الجبابرة " فوجه هؤلاء تأويل ذلك إلى: ثم منحر البدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم. وقالوا: عنى بالبيت العتيق أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك نظير قوله: {فلا يقربوا المسجد الحرام} [التوبة: 28]، والمراد: الحرم كله وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النحر بعد قضائكم ما أوجبه الله عليكم في حجكم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] قال: «محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت» وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محل منافع أيام الحج إلى البيت العتيق 16P549 بانقضائها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] «حين تنقضي تلك الأيام، أيام الحج إلى البيت العتيق» وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ثم محل الشعائر التي لكم فيها منافع إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق، فما كان من ذلك هديا أو بدنا فبموافاته الحرم في الحرم، وما كان من نسك فالطواف بالبيت وقد بينا الصواب في ذلك من القول عندنا في معنى الشعائر 16P549

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد اختلف الذين ذكرنا اختلافهم في تأويل قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج: 33] في تأويل قوله: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] فقال الذين قالوا: عني بالشعائر في هذا الموضع البدن: معنى ذلك: ثم محل البدن إلى أن تبلغ مكة، وهي التي بها البيت العتيق ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] إلى «مكة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] «يعني محل البدن حين تسمى إلى البيت العتيق» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: {ثم محلها} [الحج: 33] " حين تسمى هديا، إلى البيت العتيق قال: الكعبة، أعتقها من الجبابرة " فوجه هؤلاء تأويل ذلك إلى: ثم منحر البدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم. وقالوا: عنى بالبيت العتيق أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك نظير قوله: {فلا يقربوا المسجد الحرام} [التوبة: 28]، والمراد: الحرم كله وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النحر بعد قضائكم ما أوجبه الله عليكم في حجكم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] قال: «محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت» وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محل منافع أيام الحج إلى البيت العتيق 16P549 بانقضائها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] «حين تنقضي تلك الأيام، أيام الحج إلى البيت العتيق» وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ثم محل الشعائر التي لكم فيها منافع إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق، فما كان من ذلك هديا أو بدنا فبموافاته الحرم في الحرم، وما كان من نسك فالطواف بالبيت وقد بينا الصواب في ذلك من القول عندنا في معنى الشعائر 16P549

खंड V16/P548–V16/P552Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P548–V16/P552)
Orijinal Metin (AR)

[الحج: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: {ولكل أمة} [الأعراف: 34] ولكل جماعة سلف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يهريقون دمه {ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} [الحج: 34] بذلك، لأن من البهائم ما ليس من الأنعام، كالخيل والبغال والحمير. وقيل: إنما قيل للبهائم: بهائم ، لأنها لا تتكلم وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {جعلنا منسكا} [الحج: 34] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولكل أمة جعلنا منسكا} [الحج: 34] قال: «إهراق الدماء؛ ليذكروا اسم الله عليها» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقوله: {فإلهكم إله واحد} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: فاجتنبوا الرجس من الأوثان، واجتنبوا قول الزور، فإلهكم إله واحد لا شريك له، فإياه فاعبدوا، وله أخلصوا الألوهة وقوله: {فله أسلموا} [الحج: 34] يقول: فلإلهكم فاخضعوا بالطاعة، وله فذلوا بالإقرار بالعبودية وقوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: وبشر يا محمد الخاضعين لله بالطاعة، المذعنين له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة. وقد بينا معنى الإخبات بشواهده فيما مضى من كتابنا هذا. وقد اختلف أهل التأويل في المراد به في هذا الموضع، فقال بعضهم: أريد به: 16P551 وبشر المطمئنين إلى الله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] «المطمئنين إلى الله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى. وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المتواضعين» وقال آخرون في ذلك بما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا محمد بن مسلم، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس، قال: المخبتون: «الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا» 16P552 حدثني محمد بن عثمان الواسطي قال: ثنا حفص بن عمر قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي قال: ثني عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس مثله 16P551 [الحج: 35] القول في تأويل قوله تعالى: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [الحج: 35] فهذا من نعت المخبتين، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله، وتخضع من خشيته، وجلا من عقابه، وخوفا من سخطه كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} [الأنفال: 2] قال: لا تقسو قلوبهم. {" والصابرين على ما أصابهم} [الحج: 35] من شدة في أمر الله، ونالهم من مكروه في جنبه. {والمقيمي الصلاة} [الحج: 35] المفروضة " {ومما رزقناهم} [الحج: 35] من الأموال. {ينفقون} [البقرة: 3] في الواجب عليهم إنفاقها فيه، في زكاة ، ونفقة عيال، ومن وجبت عليه نفقته، وفي سبيل الله " 16P552

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحج: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: {ولكل أمة} [الأعراف: 34] ولكل جماعة سلف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يهريقون دمه {ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} [الحج: 34] بذلك، لأن من البهائم ما ليس من الأنعام، كالخيل والبغال والحمير. وقيل: إنما قيل للبهائم: بهائم ، لأنها لا تتكلم وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {جعلنا منسكا} [الحج: 34] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولكل أمة جعلنا منسكا} [الحج: 34] قال: «إهراق الدماء؛ ليذكروا اسم الله عليها» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقوله: {فإلهكم إله واحد} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: فاجتنبوا الرجس من الأوثان، واجتنبوا قول الزور، فإلهكم إله واحد لا شريك له، فإياه فاعبدوا، وله أخلصوا الألوهة وقوله: {فله أسلموا} [الحج: 34] يقول: فلإلهكم فاخضعوا بالطاعة، وله فذلوا بالإقرار بالعبودية وقوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: وبشر يا محمد الخاضعين لله بالطاعة، المذعنين له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة. وقد بينا معنى الإخبات بشواهده فيما مضى من كتابنا هذا. وقد اختلف أهل التأويل في المراد به في هذا الموضع، فقال بعضهم: أريد به: 16P551 وبشر المطمئنين إلى الله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] «المطمئنين إلى الله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى. وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المتواضعين» وقال آخرون في ذلك بما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا محمد بن مسلم، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس، قال: المخبتون: «الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا» 16P552 حدثني محمد بن عثمان الواسطي قال: ثنا حفص بن عمر قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي قال: ثني عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس مثله 16P551 [الحج: 35] القول في تأويل قوله تعالى: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [الحج: 35] فهذا من نعت المخبتين، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله، وتخضع من خشيته، وجلا من عقابه، وخوفا من سخطه كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} [الأنفال: 2] قال: لا تقسو قلوبهم. {" والصابرين على ما أصابهم} [الحج: 35] من شدة في أمر الله، ونالهم من مكروه في جنبه. {والمقيمي الصلاة} [الحج: 35] المفروضة " {ومما رزقناهم} [الحج: 35] من الأموال. {ينفقون} [البقرة: 3] في الواجب عليهم إنفاقها فيه، في زكاة ، ونفقة عيال، ومن وجبت عليه نفقته، وفي سبيل الله " 16P552

खंड V16/P552–V16/P555Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P552–V16/P555)
Orijinal Metin (AR)

[الحج: 36] القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون} [الحج: 36] يقول تعالى ذكره: {والبدن} [الحج: 36] وهي جمع بدنة، وقد يقال لواحدها: بدن، وإذا قيل: بدن، احتمل أن يكون جمعا وواحدا، يدل على أنه قد يقال ذلك للواحد قول الراجز: [+البحر الرجز] علي حين تملك الأمورا صوم شهور وجبت نذورا وحلق رأسي وافيا مضفورا وبدنا مدرعا موفورا والبدن: هو الضخم من كل شيء، ولذلك قيل لامرئ القيس بن النعمان صاحب الخورنق والسدير: البدن، لضخمه، واسترخاء لحمه، فإنه يقال: قد بدن تبدينا. فمعنى الكلام. والإبل العظام الأجسام، الضخام، جعلناها لكم أيها الناس من شعائر الله؛ يقول: من أعلام أمر الله الذي أمركم به في مناسك حجكم إذا قلدتموها وجللتموها وأشعرتموها، علم بذلك، وشعر أنكم فعلتم ذلك من الإبل والبقر كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله} [الحج: 36] قال: «البقرة والبعير» وقوله: {لكم فيها خير} [الحج: 36] يقول: لكم في البدن خير؛ وذلك الخير هو الأجر في الآخرة بنحرها والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها 16P554 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «أجر ومنافع في البدن» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال. ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «اللبن، والركوب إذا احتاج» حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «إذا اضطررت إلى بدنتك ركبتها ، وشربت لبنها» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] «من احتاج إلى ظهر البدنة ركب، ومن احتاج إلى لبنها شرب» وقوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج : 36] يقول تعالى ذكره: فاذكروا اسم الله على البدن عند نحركم إياها صواف. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: { «فاذكروا اسم الله عليها صواف» } [الحج: 36] بمعنى مصطفة، واحدها: صافة، وقد صفت بين أيديها. وروي عن الحسن، ومجاهد، وزيد بن أسلم، وجماعة أخر معهم، أنهم قرءوا ذلك. (صوافي) بالياء منصوبة، بمعنى: خالصة لله، لا شريك له فيها، صافية له. وقرأ بعضهم ذلك: (صواف) بإسقاط الياء، وتنوين الحرف، على مثال: عوار ، وعواد. وروي عن ابن مسعود أنه قرأه: «صوافن» . بمعنى: معقلة. والصواب من القراءة في ذلك عندي قراءة من قرأه بتشديد الفاء ونصبها، لإجماع الحجة من القراء عليه بالمعنى الذي ذكرناه لمن قرأه كذلك ذكر من تأوله بتأويل من قرأه بتشديد الفاء ونصبها: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: " الله 16P556 أكبر، الله أكبر، اللهم منك ولك. صواف: قياما على ثلاث أرجل ". فقيل لابن عباس: ما نصنع بجلودها؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحج: 36] القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون} [الحج: 36] يقول تعالى ذكره: {والبدن} [الحج: 36] وهي جمع بدنة، وقد يقال لواحدها: بدن، وإذا قيل: بدن، احتمل أن يكون جمعا وواحدا، يدل على أنه قد يقال ذلك للواحد قول الراجز: [+البحر الرجز] علي حين تملك الأمورا صوم شهور وجبت نذورا وحلق رأسي وافيا مضفورا وبدنا مدرعا موفورا والبدن: هو الضخم من كل شيء، ولذلك قيل لامرئ القيس بن النعمان صاحب الخورنق والسدير: البدن، لضخمه، واسترخاء لحمه، فإنه يقال: قد بدن تبدينا. فمعنى الكلام. والإبل العظام الأجسام، الضخام، جعلناها لكم أيها الناس من شعائر الله؛ يقول: من أعلام أمر الله الذي أمركم به في مناسك حجكم إذا قلدتموها وجللتموها وأشعرتموها، علم بذلك، وشعر أنكم فعلتم ذلك من الإبل والبقر كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله} [الحج: 36] قال: «البقرة والبعير» وقوله: {لكم فيها خير} [الحج: 36] يقول: لكم في البدن خير؛ وذلك الخير هو الأجر في الآخرة بنحرها والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها 16P554 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «أجر ومنافع في البدن» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال. ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «اللبن، والركوب إذا احتاج» حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] قال: «إذا اضطررت إلى بدنتك ركبتها ، وشربت لبنها» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: {لكم فيها خير} [الحج: 36] «من احتاج إلى ظهر البدنة ركب، ومن احتاج إلى لبنها شرب» وقوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج : 36] يقول تعالى ذكره: فاذكروا اسم الله على البدن عند نحركم إياها صواف. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: { «فاذكروا اسم الله عليها صواف» } [الحج: 36] بمعنى مصطفة، واحدها: صافة، وقد صفت بين أيديها. وروي عن الحسن، ومجاهد، وزيد بن أسلم، وجماعة أخر معهم، أنهم قرءوا ذلك. (صوافي) بالياء منصوبة، بمعنى: خالصة لله، لا شريك له فيها، صافية له. وقرأ بعضهم ذلك: (صواف) بإسقاط الياء، وتنوين الحرف، على مثال: عوار ، وعواد. وروي عن ابن مسعود أنه قرأه: «صوافن» . بمعنى: معقلة. والصواب من القراءة في ذلك عندي قراءة من قرأه بتشديد الفاء ونصبها، لإجماع الحجة من القراء عليه بالمعنى الذي ذكرناه لمن قرأه كذلك ذكر من تأوله بتأويل من قرأه بتشديد الفاء ونصبها: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: " الله 16P556 أكبر، الله أكبر، اللهم منك ولك. صواف: قياما على ثلاث أرجل ". فقيل لابن عباس: ما نصنع بجلودها؟

खंड V16/P555–V16/P558Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P555–V16/P558)
Orijinal Metin (AR)

قال: «تصدقوا بها، واستمتعوا بها» حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {صواف} [الحج: 36] قال: " قائمة، قال: يقول: الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم منك ولك " حدثني محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قالا: «قياما على ثلاث قوائم معقولة؛ باسم الله، الله أكبر، اللهم منك ولك» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {صواف} [الحج: 36] قال: " معقولة إحدى يديها قال: قائمة على ثلاث قوائم " حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] يقول: «قياما» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] والصواف: «أن تعقل 16P557 قائمة واحدة، وتصفها على ثلاث، فتنحرها كذلك» حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، قال: أخبرنا بجير بن سالم قال: " رأيت ابن عمر وهو ينحر بدنته، قال: فقال: {صواف} [الحج: 36] كما قال الله، قال: فنحرها وهي قائمة معقولة إحدى يديها " حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس قال: أخبرنا ليث، عن مجاهد قال: " الصواف: إذا عقلت رجلها، وقامت على ثلاث " قال: ثنا ليث، عن مجاهد، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: «صواف بين أوظافها» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {صواف} [الحج: 36] قال: «قيام صواف على ثلاث قوائم» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: «بين وظائفها قياما» حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن 16P558 خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن نافع، عن عبد الله، أنه " كان ينحر البدن وهي قائمة مستقبلة البيت، تصف أيديها بالقيود، قال: هي التي ذكر الله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] " حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن منصور، عن رجل، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: قلت له: قول الله {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: " إذا أردت أن تنحر البدنة فانحرها، وقل: الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم منك ولك، ثم سم، ثم انحرها. قلت: فأقول ذلك للأضحية؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «تصدقوا بها، واستمتعوا بها» حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {صواف} [الحج: 36] قال: " قائمة، قال: يقول: الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم منك ولك " حدثني محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قالا: «قياما على ثلاث قوائم معقولة؛ باسم الله، الله أكبر، اللهم منك ولك» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {صواف} [الحج: 36] قال: " معقولة إحدى يديها قال: قائمة على ثلاث قوائم " حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] يقول: «قياما» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] والصواف: «أن تعقل 16P557 قائمة واحدة، وتصفها على ثلاث، فتنحرها كذلك» حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، قال: أخبرنا بجير بن سالم قال: " رأيت ابن عمر وهو ينحر بدنته، قال: فقال: {صواف} [الحج: 36] كما قال الله، قال: فنحرها وهي قائمة معقولة إحدى يديها " حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس قال: أخبرنا ليث، عن مجاهد قال: " الصواف: إذا عقلت رجلها، وقامت على ثلاث " قال: ثنا ليث، عن مجاهد، في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: «صواف بين أوظافها» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {صواف} [الحج: 36] قال: «قيام صواف على ثلاث قوائم» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: «بين وظائفها قياما» حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن 16P558 خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن نافع، عن عبد الله، أنه " كان ينحر البدن وهي قائمة مستقبلة البيت، تصف أيديها بالقيود، قال: هي التي ذكر الله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] " حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن منصور، عن رجل، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: قلت له: قول الله {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: " إذا أردت أن تنحر البدنة فانحرها، وقل: الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم منك ولك، ثم سم، ثم انحرها. قلت: فأقول ذلك للأضحية؟

खंड V16/P558–V16/P561Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P558–V16/P561)
Orijinal Metin (AR)

قال: وللأضحية " ذكر من تأوله بتأويل من قرأه: «صوافي» بالياء: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، أنه قال: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «مخلصين» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: (صوافي) : «خالصة» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: قال الحسن: (صوافي) : «خالصة لله» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، 16P559 عن شقيق الضبي: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «خالصة» قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أيمن بن نابل، قال: " سألت طاوسا عن قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: خالصا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «خالصة ليس فيها شريك، كما كان المشركون يفعلون، يجعلون لله ولآلهتهم صوافي صافية لله تعالى» ذكر من تأوله بتأويل من قرأه (صوافن) : حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) : أي: «معقلة قياما» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) قال: أي: معقلة قياما " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: " من قرأها (صوافن) قال: معقولة. قال: ومن قرأها: {صواف} [الحج: 36] قال: تصف بين يديها " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت 16P560 الضحاك، يقول في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [سورة: الحج، آية رقم: 36] «يعني صوافن، والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر» قال أبو جعفر: وقد تقدم بيان أولى هذه الأقوال بتأويل قوله: {صواف} [سورة: الحج، آية رقم: 36] وهي المصطفة بين أيديها، المعقولة إحدى قوائمها وقوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] يقول: فإذا سقطت فوقعت جنوبها إلى الأرض بعد النحر، {فكلوا منها} [البقرة: 58] وهو من قولهم: قد وجبت الشمس: إذا غابت فسقطت للتغيب، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر المتقارب] ألم تكسف الشمس والبدر وال كواكب للجبل الواجب يعني بالواجب: الواقع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] «سقطت إلى الأرض» 16P561 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، في قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «إذا فرغت ونحرت» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد: {فإذا وجبت} [الحج: 36] «نحرت» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «إذا نحرت» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «فإذا ماتت» وقوله: {فكلوا منها} [البقرة: 58] وهذا مخرجه مخرج الأمر، ومعناه الإباحة والإطلاق؛ يقول الله: فإذا نحرت فسقطت ميتة بعد النحر فقد حل لكم أكلها، وليس بأمر إيجاب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وللأضحية " ذكر من تأوله بتأويل من قرأه: «صوافي» بالياء: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، أنه قال: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «مخلصين» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: (صوافي) : «خالصة» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: قال الحسن: (صوافي) : «خالصة لله» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، 16P559 عن شقيق الضبي: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «خالصة» قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أيمن بن نابل، قال: " سألت طاوسا عن قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [الحج: 36] قال: خالصا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «خالصة ليس فيها شريك، كما كان المشركون يفعلون، يجعلون لله ولآلهتهم صوافي صافية لله تعالى» ذكر من تأوله بتأويل من قرأه (صوافن) : حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) : أي: «معقلة قياما» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) قال: أي: معقلة قياما " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: " من قرأها (صوافن) قال: معقولة. قال: ومن قرأها: {صواف} [الحج: 36] قال: تصف بين يديها " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت 16P560 الضحاك، يقول في قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف} [سورة: الحج، آية رقم: 36] «يعني صوافن، والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر» قال أبو جعفر: وقد تقدم بيان أولى هذه الأقوال بتأويل قوله: {صواف} [سورة: الحج، آية رقم: 36] وهي المصطفة بين أيديها، المعقولة إحدى قوائمها وقوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] يقول: فإذا سقطت فوقعت جنوبها إلى الأرض بعد النحر، {فكلوا منها} [البقرة: 58] وهو من قولهم: قد وجبت الشمس: إذا غابت فسقطت للتغيب، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر المتقارب] ألم تكسف الشمس والبدر وال كواكب للجبل الواجب يعني بالواجب: الواقع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] «سقطت إلى الأرض» 16P561 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، في قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «إذا فرغت ونحرت» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد: {فإذا وجبت} [الحج: 36] «نحرت» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «إذا نحرت» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج: 36] قال: «فإذا ماتت» وقوله: {فكلوا منها} [البقرة: 58] وهذا مخرجه مخرج الأمر، ومعناه الإباحة والإطلاق؛ يقول الله: فإذا نحرت فسقطت ميتة بعد النحر فقد حل لكم أكلها، وليس بأمر إيجاب.

खंड V16/P561–V16/P565Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P561–V16/P565)
Orijinal Metin (AR)

وكان إبراهيم النخعي يقول في ذلك ما حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «المشركون كانوا لا يأكلون من ذبائحهم، فرخص للمسلمين، فأكلوا منها، فمن شاء أكل، ومن شاء لم يأكل» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن مجاهد، قال: " إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل، فهي بمنزلة: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: «يأكل منها، ويطعم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، وأخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، وأخبرنا حجاج، عن عطاء، وأخبرنا حصين، عن مجاهد، في قوله: {فكلوا منها} [الحج: 36] قال: " إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل. قال مجاهد: هي رخصة، هي كقوله: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض} [الجمعة: 10]، ومثل قوله: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] " وقوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي، أو بما عنده، ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: المستغني 16P563 بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك، ويلم بك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، قال: " القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيته، والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] " القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به، والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئا؛ فذلك المعتر " وقال آخرون: القانع: الذي يقنع بما عنده ولا يسأل؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: " القانع المتعفف؛ {والمعتر} [الحج: 36] يقول: السائل " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا خصيف، قال: 16P564 سمعت مجاهدا، يقول: " القانع: أهل مكة؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك " حدثني أبو السائب قال: ثنا عطاء، عن خصيف، عن مجاهد مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثني كعب بن فروخ قال: سمعت قتادة، يحدث، عن عكرمة، في قوله: {القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقعد في بيته، والمعتر: الذي يسأل " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " القانع: المتعفف الجالس في بيته؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: {القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الطامع بما قبلك ولا يسألك؛ والمعتر: الذي يعتريك ويسألك " حدثني نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، وإبراهيم، قالا: " القانع: الجالس في بيته؛ والمعتر: الذي يسألك " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في القانع والمعتر قال: " القانع: الذي يقنع بما في يديه؛ والمعتر: الذي يعتريك، 16P565 ولكليهما عليك حق يا ابن آدم " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع الذي يجلس في بيته.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان إبراهيم النخعي يقول في ذلك ما حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «المشركون كانوا لا يأكلون من ذبائحهم، فرخص للمسلمين، فأكلوا منها، فمن شاء أكل، ومن شاء لم يأكل» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن مجاهد، قال: " إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل، فهي بمنزلة: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: «يأكل منها، ويطعم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، وأخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، وأخبرنا حجاج، عن عطاء، وأخبرنا حصين، عن مجاهد، في قوله: {فكلوا منها} [الحج: 36] قال: " إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل. قال مجاهد: هي رخصة، هي كقوله: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض} [الجمعة: 10]، ومثل قوله: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] " وقوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي، أو بما عنده، ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: المستغني 16P563 بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك، ويلم بك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، قال: " القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيته، والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] " القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به، والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئا؛ فذلك المعتر " وقال آخرون: القانع: الذي يقنع بما عنده ولا يسأل؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: " القانع المتعفف؛ {والمعتر} [الحج: 36] يقول: السائل " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا خصيف، قال: 16P564 سمعت مجاهدا، يقول: " القانع: أهل مكة؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك " حدثني أبو السائب قال: ثنا عطاء، عن خصيف، عن مجاهد مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثني كعب بن فروخ قال: سمعت قتادة، يحدث، عن عكرمة، في قوله: {القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقعد في بيته، والمعتر: الذي يسأل " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " القانع: المتعفف الجالس في بيته؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: {القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الطامع بما قبلك ولا يسألك؛ والمعتر: الذي يعتريك ويسألك " حدثني نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، وإبراهيم، قالا: " القانع: الجالس في بيته؛ والمعتر: الذي يسألك " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في القانع والمعتر قال: " القانع: الذي يقنع بما في يديه؛ والمعتر: الذي يعتريك، 16P565 ولكليهما عليك حق يا ابن آدم " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع الذي يجلس في بيته.

खंड V16/P565–V16/P568Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P565–V16/P568)
Orijinal Metin (AR)

والمعتر: الذي يعتريك " وقال آخرون: القانع: هو السائل، والمعتر: هو الذي يعتريك ولا يسأل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: " القانع: الذي يقنع إليك ويسألك؛ والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك. قال: وقال الكلبي: القانع: الذي يسألك؛ والمعتر: الذي يعتريك، يتعرض ولا يسألك " حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يسألك، والمعتر: الذي يتعرض لك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، قال: قال سعيد بن جبير: " القانع: السائل " حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثني غالب قال: ثني شريك، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير، في قوله: {القانع} [الحج: 36] قال: «هو السائل» ، ثم قال: " أما سمعت قول الشماخ [+البحر الوافر] لمال المرء يصلحه فيغني مفاقره أعف من القنوع قال: من السؤال " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، أنه قال في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال : " القانع: الذي يقنع إليك يسألك، والمعتر: الذي يريك نفسه، ويتعرض لك، ولا يسألك " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشام قال: أخبرنا منصور ويونس، عن الحسن. قال: " القانع: السائل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عياش، قال: قال زيد بن أسلم: " القانع: الذي يسأل الناس " وقال آخرون: القانع: الجار، والمعتر: الذي يعتريك من الناس ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، قال: " 16P567 القانع: جارك وإن كان غنيا، والمعتر: الذي يعتريك " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح قال: قال مجاهد في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: جارك الغني، والمعتر: من اعتراك من الناس " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] أنه قال: «أحدهما السائل، والآخر الجار» وقال آخرون: القانع: الطواف، والمعتر: الصديق الزائر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثني أبي ، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، قال: قال زيد بن أسلم، في قول الله تعالى: {" القانع والمعتر} [الحج: 36] فالقانع: المسكين الذي يطوف، والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور " وقال آخرون: القانع: الطامع، والمعتر: الذي يعتر بالبدن ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 16P568 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {القانع} [الحج: 36] قال: " الطامع؛ والمعتر: من يعتر بالبدن من غني أو فقير " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، قال: " القانع: الطامع " وقال آخرون: القانع: هو المسكين، والمعتر: الذي يتعرض للحم ذكر من قال ذلك حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر } [الحج: 36] قال: " القانع: المسكين، والمعتر: الذي يعتر القوم للحمهم، وليس بمسكين، ولا تكون له ذبيحة، يجيء إلى القوم من أجل لحمهم، والبائس الفقير: هو القانع " وقال آخرون بما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن فرات، عن سعيد بن جبير، قال: " القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك " 16P569 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، بمثله قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، ومجاهد: {القانع والمعتر} [الحج: 36] " القانع: الجالس في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك " وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: عني بالقانع: السائل؛ لأنه لو كان المعني بالقانع في هذا الموضع المكتفي بما عنده والمستغني به، لقيل: وأطعموا القانع والسائل، ولم يقل: وأطعموا القانع والمعتر.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والمعتر: الذي يعتريك " وقال آخرون: القانع: هو السائل، والمعتر: هو الذي يعتريك ولا يسأل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: " القانع: الذي يقنع إليك ويسألك؛ والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك. قال: وقال الكلبي: القانع: الذي يسألك؛ والمعتر: الذي يعتريك، يتعرض ولا يسألك " حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يسألك، والمعتر: الذي يتعرض لك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، قال: قال سعيد بن جبير: " القانع: السائل " حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثني غالب قال: ثني شريك، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير، في قوله: {القانع} [الحج: 36] قال: «هو السائل» ، ثم قال: " أما سمعت قول الشماخ [+البحر الوافر] لمال المرء يصلحه فيغني مفاقره أعف من القنوع قال: من السؤال " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، أنه قال في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال : " القانع: الذي يقنع إليك يسألك، والمعتر: الذي يريك نفسه، ويتعرض لك، ولا يسألك " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشام قال: أخبرنا منصور ويونس، عن الحسن. قال: " القانع: السائل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عياش، قال: قال زيد بن أسلم: " القانع: الذي يسأل الناس " وقال آخرون: القانع: الجار، والمعتر: الذي يعتريك من الناس ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، قال: " 16P567 القانع: جارك وإن كان غنيا، والمعتر: الذي يعتريك " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح قال: قال مجاهد في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: جارك الغني، والمعتر: من اعتراك من الناس " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] أنه قال: «أحدهما السائل، والآخر الجار» وقال آخرون: القانع: الطواف، والمعتر: الصديق الزائر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثني أبي ، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، قال: قال زيد بن أسلم، في قول الله تعالى: {" القانع والمعتر} [الحج: 36] فالقانع: المسكين الذي يطوف، والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور " وقال آخرون: القانع: الطامع، والمعتر: الذي يعتر بالبدن ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 16P568 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {القانع} [الحج: 36] قال: " الطامع؛ والمعتر: من يعتر بالبدن من غني أو فقير " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، قال: " القانع: الطامع " وقال آخرون: القانع: هو المسكين، والمعتر: الذي يتعرض للحم ذكر من قال ذلك حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر } [الحج: 36] قال: " القانع: المسكين، والمعتر: الذي يعتر القوم للحمهم، وليس بمسكين، ولا تكون له ذبيحة، يجيء إلى القوم من أجل لحمهم، والبائس الفقير: هو القانع " وقال آخرون بما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن فرات، عن سعيد بن جبير، قال: " القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك " 16P569 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، بمثله قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، ومجاهد: {القانع والمعتر} [الحج: 36] " القانع: الجالس في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك " وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: عني بالقانع: السائل؛ لأنه لو كان المعني بالقانع في هذا الموضع المكتفي بما عنده والمستغني به، لقيل: وأطعموا القانع والسائل، ولم يقل: وأطعموا القانع والمعتر.

खंड V16/P568–V16/P569Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P568–V16/P569)
Orijinal Metin (AR)

وفي إتباع ذلك قوله: {والمعتر} [الحج: 36] الدليل الواضح على أن القانع معني به السائل، من قولهم: قنع فلان إلى فلان، بمعنى سأله وخضع إليه، فهو يقنع قنوعا؛ ومنه قول لبيد: [+البحر الطويل] وأعطاني المولى على حين فقره إذا قال: أبصر خلتي وقنوعي وأما القانع الذي هو بمعنى المكتفي، فإنه من قنعت بكسر النون، أقنع قناعة وقنعا وقنعانا. وأما المعتر: فإنه الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه وقوله: {كذلك سخرناها لكم} [الحج: 36] يقول: هكذا سخرنا البدن لكم أيها الناس. {لعلكم تشكرون} [البقرة: 52]، يقول: لتشكروني على تسخيرها لكم 16P569

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفي إتباع ذلك قوله: {والمعتر} [الحج: 36] الدليل الواضح على أن القانع معني به السائل، من قولهم: قنع فلان إلى فلان، بمعنى سأله وخضع إليه، فهو يقنع قنوعا؛ ومنه قول لبيد: [+البحر الطويل] وأعطاني المولى على حين فقره إذا قال: أبصر خلتي وقنوعي وأما القانع الذي هو بمعنى المكتفي، فإنه من قنعت بكسر النون، أقنع قناعة وقنعا وقنعانا. وأما المعتر: فإنه الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه وقوله: {كذلك سخرناها لكم} [الحج: 36] يقول: هكذا سخرنا البدن لكم أيها الناس. {لعلكم تشكرون} [البقرة: 52]، يقول: لتشكروني على تسخيرها لكم 16P569

खंड V16/P569–V16/P571Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V16/P569–V16/P571)
Orijinal Metin (AR)

[الحج: 37] القول في تأويل قوله تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر 16P570 المحسنين} [الحج: 37] يقول تعالى ذكره: لن يصل إلى الله لحوم بدنكم ولا دماؤها، ولكن يناله اتقاؤكم إياه إن اتقيتموه فيها، فأردتم بها وجهه ، وعملتم فيها بما ندبكم إليه وأمركم به في أمرها، وعظمتم بها حرماته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، في قول الله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} [الحج: 37] قال: «ما أريد به وجه الله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} [الحج: 37] قال: " إن اتقيت الله في هذه البدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله تعظيما لشعائر الله، ولحرمات الله، فإنه قال: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32]، قال: {ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه} [الحج: 30]، قال: وجعلته طيبا، فذلك الذي يتقبل الله. فأما اللحوم والدماء، فمن أين تنال الله؟ " وقوله: {كذلك سخرها لكم} [الحج: 37] يقول: هكذا سخر لكم البدن {لتكبروا الله على ما هداكم} [الحج: 37] يقول: كي تعظموا الله على ما هداكم، يعني: على توفيقه إياكم لدينه، وللنسك في حجكم كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {لتكبروا الله على ما هداكم} [الحج: 37] قال: «على ذبحها في تلك الأيام» {وبشر المحسنين} [الحج: 37] يقول: وبشر يا محمد الذين أطاعوا الله، فأحسنوا في طاعتهم إياه في الدنيا بالجنة في الآخرة 16P571 [الحج: 38] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور} [الحج: 38] يقول تعالى ذكره: إن الله يدفع غائلة المشركين عن الذين آمنوا بالله وبرسوله، إن الله لا يحب كل خوان، يخون الله فيخالف أمره ونهيه، ويعصيه، ويطيع الشيطان؛ {كفور} [هود: 9] يقول: جحود لنعمه عنده، لا يعرف لمنعمها حقه فيشكره عليها. وقيل: إنه عنى بذلك دفع الله كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين قبل هجرتهم 16P571

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحج: 37] القول في تأويل قوله تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر 16P570 المحسنين} [الحج: 37] يقول تعالى ذكره: لن يصل إلى الله لحوم بدنكم ولا دماؤها، ولكن يناله اتقاؤكم إياه إن اتقيتموه فيها، فأردتم بها وجهه ، وعملتم فيها بما ندبكم إليه وأمركم به في أمرها، وعظمتم بها حرماته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، في قول الله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} [الحج: 37] قال: «ما أريد به وجه الله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} [الحج: 37] قال: " إن اتقيت الله في هذه البدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله تعظيما لشعائر الله، ولحرمات الله، فإنه قال: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32]، قال: {ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه} [الحج: 30]، قال: وجعلته طيبا، فذلك الذي يتقبل الله. فأما اللحوم والدماء، فمن أين تنال الله؟ " وقوله: {كذلك سخرها لكم} [الحج: 37] يقول: هكذا سخر لكم البدن {لتكبروا الله على ما هداكم} [الحج: 37] يقول: كي تعظموا الله على ما هداكم، يعني: على توفيقه إياكم لدينه، وللنسك في حجكم كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {لتكبروا الله على ما هداكم} [الحج: 37] قال: «على ذبحها في تلك الأيام» {وبشر المحسنين} [الحج: 37] يقول: وبشر يا محمد الذين أطاعوا الله، فأحسنوا في طاعتهم إياه في الدنيا بالجنة في الآخرة 16P571 [الحج: 38] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور} [الحج: 38] يقول تعالى ذكره: إن الله يدفع غائلة المشركين عن الذين آمنوا بالله وبرسوله، إن الله لا يحب كل خوان، يخون الله فيخالف أمره ونهيه، ويعصيه، ويطيع الشيطان؛ {كفور} [هود: 9] يقول: جحود لنعمه عنده، لا يعرف لمنعمها حقه فيشكره عليها. وقيل: إنه عنى بذلك دفع الله كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين قبل هجرتهم 16P571

%0
10 खंड

सवाल-जवाब