Qur'an&Sunnahالقرآن

इमाम अल-तबरी - जामी अल-बयान (तफ़्सीर अल-तबरी)

अबू जाफ़र मुहम्मद इब्न जरीर अल-तबरी · AR

खंड V18/P549Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P549)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 13] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد {إذ قال لقمان لابنه 18P550 وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] يقول: لخطأ من القول عظيم . 18P549

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 13] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد {إذ قال لقمان لابنه 18P550 وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] يقول: لخطأ من القول عظيم . 18P549

खंड V18/P549–V18/P551Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P549–V18/P551)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 14] القول في تأويل قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول تعالى ذكره: وأمرنا الإنسان ببر والديه {حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: ضعفا على ضعف، وشدة على شدة؛ ومنه قول زهير: [+البحر البسيط] فلن يقولوا بحبل واهن خلق لو كان قومك في أسبابه هلكوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أنهم اختلفوا في المعنى بذلك، فقال بعضهم: عنى به الحمل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: شدة بعد شدة، وخلقا بعد خلق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " {وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: ضعفا على ضعف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {حملته أمه 18P551 وهنا على وهن} [لقمان: 14] أي جهدا على جهد ". وقال آخرون: بل عنى به: وهن الولد وضعفه على ضعف الأم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وهنا على وهن} [لقمان: 14] قال: وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها " وقوله: {وفصاله في عامين} [لقمان: 14] يقول: وفطامه في انقضاء عامين. وقيل: {وفصاله في عامين} [لقمان: 14] وترك ذكر «انقضاء» اكتفاء بدلالة الكلام عليه، كما قيل: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] يراد به أهل القرية. وقوله: {أن اشكر لي ولوالديك} [لقمان: 14] يقول: وعهدنا إليه أن اشكر لي على نعمي عليك، ولوالديك تربيتهما إياك، وعلاجهما فيك ما عالجا من المشقة حتى استحكم قواك. وقوله: {إلي المصير} [لقمان: 14] يقول: إلى الله مصيرك أيها الإنسان، وهو سائلك عما كان من شكرك له على نعمه عليك، وعما كان من شكرك لوالديك، وبرك بهما على ما لقيا منك من العناء والمشقة في حال طفولتك وصباك، وما اصطنعا إليك في برهما بك، وتحننهما عليك. 18P552 وذكر أن هذه الآية نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص وأمه. ذكر الرواية الواردة في ذلك: حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، قال: " حلفت أم سعد أن لا تأكل ولا تشرب، حتى يتحول سعد عن دينه. قال: فأبى عليها. فلم تزل كذلك حتى غشي عليها. قال: فأتاها بنوها فسقوها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 14] القول في تأويل قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول تعالى ذكره: وأمرنا الإنسان ببر والديه {حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: ضعفا على ضعف، وشدة على شدة؛ ومنه قول زهير: [+البحر البسيط] فلن يقولوا بحبل واهن خلق لو كان قومك في أسبابه هلكوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أنهم اختلفوا في المعنى بذلك، فقال بعضهم: عنى به الحمل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: شدة بعد شدة، وخلقا بعد خلق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " {وهنا على وهن} [لقمان: 14] يقول: ضعفا على ضعف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {حملته أمه 18P551 وهنا على وهن} [لقمان: 14] أي جهدا على جهد ". وقال آخرون: بل عنى به: وهن الولد وضعفه على ضعف الأم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وهنا على وهن} [لقمان: 14] قال: وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها " وقوله: {وفصاله في عامين} [لقمان: 14] يقول: وفطامه في انقضاء عامين. وقيل: {وفصاله في عامين} [لقمان: 14] وترك ذكر «انقضاء» اكتفاء بدلالة الكلام عليه، كما قيل: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] يراد به أهل القرية. وقوله: {أن اشكر لي ولوالديك} [لقمان: 14] يقول: وعهدنا إليه أن اشكر لي على نعمي عليك، ولوالديك تربيتهما إياك، وعلاجهما فيك ما عالجا من المشقة حتى استحكم قواك. وقوله: {إلي المصير} [لقمان: 14] يقول: إلى الله مصيرك أيها الإنسان، وهو سائلك عما كان من شكرك له على نعمه عليك، وعما كان من شكرك لوالديك، وبرك بهما على ما لقيا منك من العناء والمشقة في حال طفولتك وصباك، وما اصطنعا إليك في برهما بك، وتحننهما عليك. 18P552 وذكر أن هذه الآية نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص وأمه. ذكر الرواية الواردة في ذلك: حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، قال: " حلفت أم سعد أن لا تأكل ولا تشرب، حتى يتحول سعد عن دينه. قال: فأبى عليها. فلم تزل كذلك حتى غشي عليها. قال: فأتاها بنوها فسقوها.

खंड V18/P551Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P551)
Orijinal Metin (AR)

قال: فلما أفاقت دعت الله عليه، فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه} [العنكبوت: 8] إلى قوله: {في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قالت أم سعد لسعد: " أليس الله قد أمر بالبر، فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا، ثم أوجروها، فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه} [العنكبوت: 8] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن سماك بن حرب، قال: قال سعد بن مالك: " نزلت في: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] قال: لما أسلمت، حلفت أمي 18P553 لا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا، قال: فناشدتها أول يوم، فأبت وصبرت؛ فلما كان اليوم الثاني ناشدتها، فأبت؛ فلما كان اليوم الثالث ناشدتها فأبت، فقلت: والله لو كانت لك مائة نفس لخرجت قبل أن أدع ديني هذا؛ فلما رأت ذلك، وعرفت أني لست فاعلا أكلت " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا هبيرة، يقول: قال: " نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما} [لقمان: 15] الآية " 18P553

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فلما أفاقت دعت الله عليه، فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه} [العنكبوت: 8] إلى قوله: {في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قالت أم سعد لسعد: " أليس الله قد أمر بالبر، فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا، ثم أوجروها، فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه} [العنكبوت: 8] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن سماك بن حرب، قال: قال سعد بن مالك: " نزلت في: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] قال: لما أسلمت، حلفت أمي 18P553 لا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا، قال: فناشدتها أول يوم، فأبت وصبرت؛ فلما كان اليوم الثاني ناشدتها، فأبت؛ فلما كان اليوم الثالث ناشدتها فأبت، فقلت: والله لو كانت لك مائة نفس لخرجت قبل أن أدع ديني هذا؛ فلما رأت ذلك، وعرفت أني لست فاعلا أكلت " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا هبيرة، يقول: قال: " نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما} [لقمان: 15] الآية " 18P553

खंड V18/P551–V18/P554Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P551–V18/P554)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 15] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] يقول تعالى ذكره: وإن جاهدك أيها الإنسان والداك على أن تشرك بي في عبادتك إياي معي غيري مما لا تعلم أنه لي شريك، ولا شريك له تعالى ذكره علوا كبيرا، فلا تطعهما فيما أراداك عليه من الشرك بي، {وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] يقول: وصاحبهما في الدنيا بالطاعة لهما فيما لا تبعة عليك فيه فيما بينك وبين ربك ولا إثم. وقوله: {واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان: 15] يقول: واسلك طريق من تاب من شركه، ورجع إلى الإسلام، واتبع محمدا صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان: 15] أي من أقبل إلي " وقوله: {ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} [لقمان: 15] فإن إلي مصيركم ومعادكم بعد مماتكم فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشر، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته. فإن قال لنا قائل: ما وجه اعتراض هذا الكلام بين الخبر عن وصيتي لقمان ابنه؟ قيل ذلك أيضا، وإن كان خبرا من الله تعالى ذكره عن وصيته عباده به، وأنه إنما أوصى به لقمان ابنه، فكان معنى الكلام: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] ولا تطع في الشرك به والديك {وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] فإن الله وصى بهما، فاستأنف الكلام على وجه الخبر من الله، وفيه هذا المعنى، فذلك وجه اعتراض ذلك بين الخبرين عن وصيته 18P554

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 15] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] يقول تعالى ذكره: وإن جاهدك أيها الإنسان والداك على أن تشرك بي في عبادتك إياي معي غيري مما لا تعلم أنه لي شريك، ولا شريك له تعالى ذكره علوا كبيرا، فلا تطعهما فيما أراداك عليه من الشرك بي، {وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] يقول: وصاحبهما في الدنيا بالطاعة لهما فيما لا تبعة عليك فيه فيما بينك وبين ربك ولا إثم. وقوله: {واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان: 15] يقول: واسلك طريق من تاب من شركه، ورجع إلى الإسلام، واتبع محمدا صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان: 15] أي من أقبل إلي " وقوله: {ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} [لقمان: 15] فإن إلي مصيركم ومعادكم بعد مماتكم فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشر، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته. فإن قال لنا قائل: ما وجه اعتراض هذا الكلام بين الخبر عن وصيتي لقمان ابنه؟ قيل ذلك أيضا، وإن كان خبرا من الله تعالى ذكره عن وصيته عباده به، وأنه إنما أوصى به لقمان ابنه، فكان معنى الكلام: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] ولا تطع في الشرك به والديك {وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15] فإن الله وصى بهما، فاستأنف الكلام على وجه الخبر من الله، وفيه هذا المعنى، فذلك وجه اعتراض ذلك بين الخبرين عن وصيته 18P554

खंड V18/P554–V18/P557Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P554–V18/P557)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 16] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله . } [لقمان: 16] اختلف أهل العربية في معنى الهاء والألف اللتين في قوله {إنها} [البقرة: 68] فقال بعض نحويي البصرة: ذلك كناية عن المعصية والخطيئة. ومعنى الكلام عنده: يا بني إن المعصية إن تك مثقال حبة من خردل، أو إن الخطيئة. وقال بعض نحويي الكوفة: وهذه الهاء عماد. وقال: أنت تك، لأنه يراد بها الحبة، فذهب بالتأنيث إليها، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم وقال صاحب هذه المقالة: يجوز نصب المثقال ورفعه؛ قال: فمن رفع رفعه بتك، واحتملت النكرة أن لا يكون لها فعل في كان وليس وأخواتها، ومن نصب جعل في تكن اسما مضمرا مجهولا مثل الهاء التي في قوله {إنها إن تك} [لقمان: 16] ومثله قوله: {فإنها لا تعمى الأبصار} [الحج: 46] قال: ولو كان إن يك مثقال حبة كان صوابا، وجاز فيه الوجهان. وأما صاحب المقالة الأولى، فإن نصب مثقال في قوله، على أنه خبر، وتمام كان، وقال: رفع بعضهم فجعلها كان التي لا تحتاج إلى خبر. وأولى القولين بالصواب عندي، القول الثاني: لأن الله تعالى ذكره لم يعد عباده أن يوفيهم جزاء سيئاتهم دون جزاء حسناتهم، فيقال: إن المعصية إن تك مثقال حبة من خردل يأت الله بها، بل وعد كلا العاملين أن يوفيه جزاء أعمالهما. فإذا كان ذلك كذلك، كانت الهاء في قوله {إنها} [البقرة: 68] بأن تكون عمادا أشبه منها بأن تكون كناية عن الخطيئة والمعصية. وأما النصب في المثقال، فعلى أن في «تك» مجهولا، والرفع فيه على أن الخبر مضمر، كأنه قيل: إن تك في موضع مثقال حبة، لأن النكرات تضمر أخبارها، ثم يترجم عن المكان الذي فيه مثقال الحبة. وعنى بقوله: {مثقال حبة} [الأنبياء: 47] زنة حبة. فتأويل الكلام إذن: إن الأمر إن تك زنة حبة من خردل من خير أو شر عملته، فتكن في صخرة، أو في السماوات، أو في الأرض، يأت بها الله يوم القيامة، حتى يوفيك جزاءه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل} [لقمان: 16] من خير أو شر ". واختلف أهل التأويل في معنى قوله {فتكن في صخرة} [لقمان: 16] فقال بعضهم: عنى بها الصخرة التي عليها الأرض؛ وذلك قول روي عن ابن عباس، وقالوا: هي صخرة خضراء. ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، قال: «الصخرة خضراء على ظهر حوت» حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن عبد الله، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " خلق الله الأرض على حوت، والحوت هو النون الذي ذكر الله في القرآن {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] والحوت في الماء، والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء، ولا في الأرض ". 18P557 وقال آخرون: عنى بها الجبال، قالوا: ومعنى الكلام: فتكن في جبل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " {فتكن في صخرة} [لقمان: 16] أي جبل ". وقوله: {يأت بها الله} [لقمان: 16] كان بعضهم يوجه معناه إلى يعلمه الله، ولا أعرف يأتي به، بمعنى يعلمه، إلا أن يكون قائل ذلك أراد أن لقمان، إنما وصف الله بذلك، لأن الله يعلم أماكنه، لا يخفى عليه مكان شيء منه فيكون وجها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 16] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله . } [لقمان: 16] اختلف أهل العربية في معنى الهاء والألف اللتين في قوله {إنها} [البقرة: 68] فقال بعض نحويي البصرة: ذلك كناية عن المعصية والخطيئة. ومعنى الكلام عنده: يا بني إن المعصية إن تك مثقال حبة من خردل، أو إن الخطيئة. وقال بعض نحويي الكوفة: وهذه الهاء عماد. وقال: أنت تك، لأنه يراد بها الحبة، فذهب بالتأنيث إليها، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم وقال صاحب هذه المقالة: يجوز نصب المثقال ورفعه؛ قال: فمن رفع رفعه بتك، واحتملت النكرة أن لا يكون لها فعل في كان وليس وأخواتها، ومن نصب جعل في تكن اسما مضمرا مجهولا مثل الهاء التي في قوله {إنها إن تك} [لقمان: 16] ومثله قوله: {فإنها لا تعمى الأبصار} [الحج: 46] قال: ولو كان إن يك مثقال حبة كان صوابا، وجاز فيه الوجهان. وأما صاحب المقالة الأولى، فإن نصب مثقال في قوله، على أنه خبر، وتمام كان، وقال: رفع بعضهم فجعلها كان التي لا تحتاج إلى خبر. وأولى القولين بالصواب عندي، القول الثاني: لأن الله تعالى ذكره لم يعد عباده أن يوفيهم جزاء سيئاتهم دون جزاء حسناتهم، فيقال: إن المعصية إن تك مثقال حبة من خردل يأت الله بها، بل وعد كلا العاملين أن يوفيه جزاء أعمالهما. فإذا كان ذلك كذلك، كانت الهاء في قوله {إنها} [البقرة: 68] بأن تكون عمادا أشبه منها بأن تكون كناية عن الخطيئة والمعصية. وأما النصب في المثقال، فعلى أن في «تك» مجهولا، والرفع فيه على أن الخبر مضمر، كأنه قيل: إن تك في موضع مثقال حبة، لأن النكرات تضمر أخبارها، ثم يترجم عن المكان الذي فيه مثقال الحبة. وعنى بقوله: {مثقال حبة} [الأنبياء: 47] زنة حبة. فتأويل الكلام إذن: إن الأمر إن تك زنة حبة من خردل من خير أو شر عملته، فتكن في صخرة، أو في السماوات، أو في الأرض، يأت بها الله يوم القيامة، حتى يوفيك جزاءه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل} [لقمان: 16] من خير أو شر ". واختلف أهل التأويل في معنى قوله {فتكن في صخرة} [لقمان: 16] فقال بعضهم: عنى بها الصخرة التي عليها الأرض؛ وذلك قول روي عن ابن عباس، وقالوا: هي صخرة خضراء. ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، قال: «الصخرة خضراء على ظهر حوت» حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن عبد الله، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " خلق الله الأرض على حوت، والحوت هو النون الذي ذكر الله في القرآن {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] والحوت في الماء، والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء، ولا في الأرض ". 18P557 وقال آخرون: عنى بها الجبال، قالوا: ومعنى الكلام: فتكن في جبل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " {فتكن في صخرة} [لقمان: 16] أي جبل ". وقوله: {يأت بها الله} [لقمان: 16] كان بعضهم يوجه معناه إلى يعلمه الله، ولا أعرف يأتي به، بمعنى يعلمه، إلا أن يكون قائل ذلك أراد أن لقمان، إنما وصف الله بذلك، لأن الله يعلم أماكنه، لا يخفى عليه مكان شيء منه فيكون وجها.

खंड V18/P557Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P557)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، ويحيى، قالا: ثنا أبو سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، " {فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله} قال: يعلمها الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، مثله. وقوله: {إن الله لطيف خبير} [لقمان: 16] يقول: إن الله لطيف باستخراج الحبة من موضعها حيث كانت خبير بموضعها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن الله لطيف 18P558 خبير} [لقمان: 16] أي لطيف باستخراجها خبير بمستقرها " 18P557

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، ويحيى، قالا: ثنا أبو سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، " {فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله} قال: يعلمها الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، مثله. وقوله: {إن الله لطيف خبير} [لقمان: 16] يقول: إن الله لطيف باستخراج الحبة من موضعها حيث كانت خبير بموضعها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن الله لطيف 18P558 خبير} [لقمان: 16] أي لطيف باستخراجها خبير بمستقرها " 18P557

खंड V18/P557–V18/P558Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P557–V18/P558)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، واصبر على ما أصابك، إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل لقمان لابنه {يا بني أقم الصلاة} [لقمان: 17] بحدودها {وأمر بالمعروف} [لقمان: 17] يقول: وأمر الناس بطاعة الله، واتباع أمره {وانه عن المنكر} [لقمان: 17] يقول: وانه الناس عن معاصي الله، ومواقعة محارمه {واصبر على ما أصابك} [لقمان: 17] يقول: واصبر على ما أصابك من الناس في ذات الله إذا أنت أمرتهم بالمعروف، ونهيتهم عن المنكر، ولا يصدنك عن ذلك ما نالك منهم {إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] يقول: إن ذلك مما أمر الله به من الأمور عزما منه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: " {يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، واصبر على ما أصابك} [لقمان: 17] قال: اصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك {إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] قال: إن ذلك مما عزم الله عليه من الأمور، يقول: مما أمر الله به من الأمور " 18P558

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، واصبر على ما أصابك، إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل لقمان لابنه {يا بني أقم الصلاة} [لقمان: 17] بحدودها {وأمر بالمعروف} [لقمان: 17] يقول: وأمر الناس بطاعة الله، واتباع أمره {وانه عن المنكر} [لقمان: 17] يقول: وانه الناس عن معاصي الله، ومواقعة محارمه {واصبر على ما أصابك} [لقمان: 17] يقول: واصبر على ما أصابك من الناس في ذات الله إذا أنت أمرتهم بالمعروف، ونهيتهم عن المنكر، ولا يصدنك عن ذلك ما نالك منهم {إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] يقول: إن ذلك مما أمر الله به من الأمور عزما منه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: " {يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، واصبر على ما أصابك} [لقمان: 17] قال: اصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك {إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان: 17] قال: إن ذلك مما عزم الله عليه من الأمور، يقول: مما أمر الله به من الأمور " 18P558

खंड V18/P558–V18/P562Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P558–V18/P562)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ولا تصعر} [لقمان: 18] فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: {ولا تصعر} [لقمان: 18] على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وتأويل الكلام: ولا تعرض بوجهك عمن كلمته تكبرا واستحقارا لمن تكلمه؛ وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رءوسها حتى تلفت أعناقها عن رءوسها، فيشبه به الرجل المتكبر على الناس، ومنه قول عمرو بن كلثوم التغلبي: [+البحر الطويل] وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من ميلة فتقوما واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: ولا تتكبر فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ولا تصعر} [لقمان: 18] قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، عن يزيد، في هذه الآية " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: إذا كلمك الإنسان لويت وجهك، وأعرضت عنه محقرا له " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا خالد بن حيان الرقي، عن جعفر، عن ميمون بن مهران، قال: «هو الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه» حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو مكين، عن عكرمة، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: لا تعرض بوجهك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: لا تعرض عن الناس، يقول: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {ولا 18P561 تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: تصعير الخد: التجبر والتكبر على الناس ومحقرتهم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مكين، عن عكرمة، قال: «الإعراض» . وقال آخرون: إنما نهاه عن ذلك أن يفعله لمن بينه وبينه صعر، لا على وجه التكبر. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " {ولا تصعر خدك للناس } [لقمان: 18] قال: الرجل يكون بينه وبين أخيه الحنة، فيراه فيعرض عنه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: هو الرجل بينه وبين أخيه حنة فيعرض عنه ". وقال آخرون: هو التشديق ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن جعفر الرازي، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق أو التشدق» . الطبري يشك. حدثنا يحيى بن طلحة، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم مثله وقوله {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] يقول: ولا تمش في الأرض مختالا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ولا تصعر} [لقمان: 18] فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: {ولا تصعر} [لقمان: 18] على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وتأويل الكلام: ولا تعرض بوجهك عمن كلمته تكبرا واستحقارا لمن تكلمه؛ وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رءوسها حتى تلفت أعناقها عن رءوسها، فيشبه به الرجل المتكبر على الناس، ومنه قول عمرو بن كلثوم التغلبي: [+البحر الطويل] وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من ميلة فتقوما واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: ولا تتكبر فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ولا تصعر} [لقمان: 18] قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، عن يزيد، في هذه الآية " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: إذا كلمك الإنسان لويت وجهك، وأعرضت عنه محقرا له " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا خالد بن حيان الرقي، عن جعفر، عن ميمون بن مهران، قال: «هو الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه» حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو مكين، عن عكرمة، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: لا تعرض بوجهك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] يقول: لا تعرض عن الناس، يقول: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {ولا 18P561 تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: تصعير الخد: التجبر والتكبر على الناس ومحقرتهم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مكين، عن عكرمة، قال: «الإعراض» . وقال آخرون: إنما نهاه عن ذلك أن يفعله لمن بينه وبينه صعر، لا على وجه التكبر. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " {ولا تصعر خدك للناس } [لقمان: 18] قال: الرجل يكون بينه وبين أخيه الحنة، فيراه فيعرض عنه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله " {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] قال: هو الرجل بينه وبين أخيه حنة فيعرض عنه ". وقال آخرون: هو التشديق ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن جعفر الرازي، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق أو التشدق» . الطبري يشك. حدثنا يحيى بن طلحة، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم مثله وقوله {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] يقول: ولا تمش في الأرض مختالا.

खंड V18/P562Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P562)
Orijinal Metin (AR)

كما: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله " {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] يقول: بالخيلاء " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {ولا تصعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحا، إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18] قال: نهاه عن التكبر " وقوله {إن الله لا يحب كل مختال} [لقمان: 18] متكبر ذي فخر. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {كل مختال فخور} [لقمان: 18] قال: متكبر. وقوله: فخور: قال: يعدد ما أعطى الله، وهو لا يشكر الله " 18P562

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كما: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله " {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] يقول: بالخيلاء " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {ولا تصعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحا، إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18] قال: نهاه عن التكبر " وقوله {إن الله لا يحب كل مختال} [لقمان: 18] متكبر ذي فخر. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {كل مختال فخور} [لقمان: 18] قال: متكبر. وقوله: فخور: قال: يعدد ما أعطى الله، وهو لا يشكر الله " 18P562

खंड V18/P562–V18/P565Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V18/P562–V18/P565)
Orijinal Metin (AR)

[لقمان: 19] القول في تأويل قوله تعالى: {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] 18P563 يقول: وتواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر، ولا تستعجل، ولكن اتئد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أن منهم من قال: أمره بالتواضع في مشيه، ومنهم من قال: أمره بترك السرعة فيه. ذكر من قال: أمره بالتواضع في مشيه: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن جابر، عن مجاهد، " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال : التواضع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال: نهاه عن الخيلاء " ذكر من قال: نهاه عن السرعة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عقبة، عن يزيد بن أبي حبيب، في قوله: " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال: من السرعة " قوله: {واغضض من صوتك} [لقمان: 19] يقول: واخفض من صوتك، فاجعله قصدا إذا تكلمت، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واغضض من 18P564 صوتك} [لقمان: 19] قال: أمره بالاقتصاد في صوته " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {واغضض من صوتك} [لقمان: 19] قال: أخفض من صوتك ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] فقال بعضهم: معناه: إن أقبح الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأبان بن تغلب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] قال: إن أقبح الأصوات {لصوت الحمير} [لقمان: 19] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] أي أقبح الأصوات لصوت الحمير، أوله زفير، وآخره شهيق؛ أمره بالاقتصاد في صوته " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الأعمش، يقول: " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] صوت الحمير ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن أشر الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثت عن يحيى بن واضح، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة، والحكم بن عتيبة، " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] قال: أشر الأصوات " قال جابر: وقال الحسن بن مسلم: «أشد الأصوات» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] قال: لو كان رفع الصوت هو خير ما جعله للحمير ". وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إن أقبح أو أشر الأصوات، وذلك نظير قولهم، إذا رأوا وجها قبيحا ، أو منظرا شنيعا: ما أنكر وجه فلان، وما أنكر منظره. وأما قوله: {لصوت الحمير} [لقمان: 19] فأضيف الصوت وهو واحد إلى الحمير وهي جماعة، فإن ذلك لوجهين إن شئت، قلت: الصوت بمعنى الجمع، كما قيل {لذهب بسمعهم} [البقرة: 20] وإن شئت قلت: معنى الحمير: معنى الواحد، لأن الواحد في مثل هذا الموضع يؤدي عما يؤدي عنه الجمع. 18P565

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[لقمان: 19] القول في تأويل قوله تعالى: {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] 18P563 يقول: وتواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر، ولا تستعجل، ولكن اتئد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أن منهم من قال: أمره بالتواضع في مشيه، ومنهم من قال: أمره بترك السرعة فيه. ذكر من قال: أمره بالتواضع في مشيه: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن جابر، عن مجاهد، " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال : التواضع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال: نهاه عن الخيلاء " ذكر من قال: نهاه عن السرعة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عقبة، عن يزيد بن أبي حبيب، في قوله: " {واقصد في مشيك} [لقمان: 19] قال: من السرعة " قوله: {واغضض من صوتك} [لقمان: 19] يقول: واخفض من صوتك، فاجعله قصدا إذا تكلمت، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {واغضض من 18P564 صوتك} [لقمان: 19] قال: أمره بالاقتصاد في صوته " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {واغضض من صوتك} [لقمان: 19] قال: أخفض من صوتك ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] فقال بعضهم: معناه: إن أقبح الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأبان بن تغلب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] قال: إن أقبح الأصوات {لصوت الحمير} [لقمان: 19] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] أي أقبح الأصوات لصوت الحمير، أوله زفير، وآخره شهيق؛ أمره بالاقتصاد في صوته " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الأعمش، يقول: " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] صوت الحمير ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن أشر الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثت عن يحيى بن واضح، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة، والحكم بن عتيبة، " {إن أنكر الأصوات} [لقمان: 19] قال: أشر الأصوات " قال جابر: وقال الحسن بن مسلم: «أشد الأصوات» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19] قال: لو كان رفع الصوت هو خير ما جعله للحمير ". وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إن أقبح أو أشر الأصوات، وذلك نظير قولهم، إذا رأوا وجها قبيحا ، أو منظرا شنيعا: ما أنكر وجه فلان، وما أنكر منظره. وأما قوله: {لصوت الحمير} [لقمان: 19] فأضيف الصوت وهو واحد إلى الحمير وهي جماعة، فإن ذلك لوجهين إن شئت، قلت: الصوت بمعنى الجمع، كما قيل {لذهب بسمعهم} [البقرة: 20] وإن شئت قلت: معنى الحمير: معنى الواحد، لأن الواحد في مثل هذا الموضع يؤدي عما يؤدي عنه الجمع. 18P565

%0
10 खंड

सवाल-जवाब