खंड V15/P054–V15/P056Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P054–V15/P056)
Orijinal Metin (AR)يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . . > > < > ( يس 71 : 73 ) < > قوله تعالى : ( ألم يروا أنا خلقنا لهم ) هذه رؤية القلب أي أو لم ينظروا ويعتبروا ويتفكروا ( مما عملت أيدينا ) أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا وكالة ولا شركة وما بمعنى الذي وحذفت الهاء لطول الاسم وإن جعلت ما مصدرية لم تحتج إلى إضمار الهاء ( أنعاما ) جمع نعم والنعم مذكر ( فهم لها مالكون ) ضابطون قاهرون ( وذللناها لهم ) أي سخرناها لهم حتى يقود الصبي الجمل العظيم ويضربه ويصرفه كيف شاء لا يخرج من طاعته ( فمنها ركوبهم ) قراءة العامة بفتح الراء أي مركوبهم كما يقال : ناقة حلوب أي محلوب وقرأ الأعمش والحسن وبن السميقع : فمنها ركوبهم بضم الراء على المصدر وروي عن عائشة أنها قرأت : فمنها ركوبتهم وكذا في مصحفها والركوب والركوبة واحد مثل الحلوب والحلوبة والحمول والحمولة وحكى النحويون الكوفيون : أن العرب تقول : امرأة صبور وشكور بغير هاء ويقولون : شاة حلوبة وناقة ركوبة لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان له الفعل وبين ما كان الفعل واقعا عليه فحذفوا الهاء مما كان فاعلا وأثبتوها فيما كان مفعولا كما قال : فيها اثنتان وأربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الأسحم فيجب أن يكون على هذا ركوبتهم فأما البصريون فيقولون : حذفت الهاء على النسب والحجة للقول الأول ما رواه الجرمي عن أبي عبيدة قال : الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة فعلى هذا يكون لتذكير الجمع وزعم أبو حاتم : أنه لا يجوز فمنها ركوبهم بضم الراء لأنه مصدر والركوب ما يركب وأجاز الفراء فمنها ركوبهم بضم الراء كما تقول فمنها أكلهم ومنها شربهم ( ومنها يأكلون ) من لحمانها ( ولهم فيها منافع ) من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك ( ومشارب ) يعني ألبانها ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد ( أفلا يشكرون ) الله على نعمه < < يس : ( 74 ) واتخذوا من دون . . . . . > > < > ( يس 74 : 76 ) < > قوله تعالى : ( واتخذوا من دون الله آلهة ) أي قد رأوا هذه الآيات من قدرتنا ثم اتخذوا من دوننا آلهة لا قدرة لها على فعل ( لعلهم ينصرون ) أي لما يرجون من نصرتها لهم إن نزل بهم عذاب ومن العرب من يقول : لعله أن يفعل ( لا يستطيعون نصرهم ) يعني الآلهة وجمعوا بالواو والنون لأنه أخبر عنهم بخبر الآدميين ( وهم ) يعني الكفار ( لهم ) أي للآلهة ( جند محضرون ) قال الحسن : يمنعون منهم ويدفعون عنهم وقال قتادة : أي يغضبون لهم في الدنيا وقيل : المعنى أنهم يعبدون الآلهة ويقومون بها فهم لها بمنزلة الجند وهي لا تستطيع أن تنصرهم وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعنى وقيل : إن الآلهة جند للعابدين محضرون معهم في النار فلا يدفع بعضهم عن بعض وقيل : معناه وهذه الأصنام لهؤلاء الكفار جند الله عليهم في جهنم لأنهم يلعنونهم ويتبرءون من عبادتهم وقيل : الآلهة جند لهم محضرون يوم القيامة لإعانتهم في ظنونهم وفي الخبر : إنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدونه في الدنيا من دون الله فيتبعونه إلى النار فهم لهم جند محضرون قلت : ومعنى هذا الخبر ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وفي الترمذي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون ( وذكر الحديث بطوله ( فلا يحزنك قولهم ) هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يقول يحزنك والمراد تسلية نبيه عليه السلام أي لا يحزنك قولهم شاعر ساحر وتم الكلام ثم استأنف فقال : ( إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ) من القول والعمل وما يظهرون فنجازيهم بذلك < <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . . > > < > ( يس 71 : 73 ) < > قوله تعالى : ( ألم يروا أنا خلقنا لهم ) هذه رؤية القلب أي أو لم ينظروا ويعتبروا ويتفكروا ( مما عملت أيدينا ) أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا وكالة ولا شركة وما بمعنى الذي وحذفت الهاء لطول الاسم وإن جعلت ما مصدرية لم تحتج إلى إضمار الهاء ( أنعاما ) جمع نعم والنعم مذكر ( فهم لها مالكون ) ضابطون قاهرون ( وذللناها لهم ) أي سخرناها لهم حتى يقود الصبي الجمل العظيم ويضربه ويصرفه كيف شاء لا يخرج من طاعته ( فمنها ركوبهم ) قراءة العامة بفتح الراء أي مركوبهم كما يقال : ناقة حلوب أي محلوب وقرأ الأعمش والحسن وبن السميقع : فمنها ركوبهم بضم الراء على المصدر وروي عن عائشة أنها قرأت : فمنها ركوبتهم وكذا في مصحفها والركوب والركوبة واحد مثل الحلوب والحلوبة والحمول والحمولة وحكى النحويون الكوفيون : أن العرب تقول : امرأة صبور وشكور بغير هاء ويقولون : شاة حلوبة وناقة ركوبة لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان له الفعل وبين ما كان الفعل واقعا عليه فحذفوا الهاء مما كان فاعلا وأثبتوها فيما كان مفعولا كما قال : فيها اثنتان وأربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الأسحم فيجب أن يكون على هذا ركوبتهم فأما البصريون فيقولون : حذفت الهاء على النسب والحجة للقول الأول ما رواه الجرمي عن أبي عبيدة قال : الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة فعلى هذا يكون لتذكير الجمع وزعم أبو حاتم : أنه لا يجوز فمنها ركوبهم بضم الراء لأنه مصدر والركوب ما يركب وأجاز الفراء فمنها ركوبهم بضم الراء كما تقول فمنها أكلهم ومنها شربهم ( ومنها يأكلون ) من لحمانها ( ولهم فيها منافع ) من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك ( ومشارب ) يعني ألبانها ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد ( أفلا يشكرون ) الله على نعمه < < يس : ( 74 ) واتخذوا من دون . . . . . > > < > ( يس 74 : 76 ) < > قوله تعالى : ( واتخذوا من دون الله آلهة ) أي قد رأوا هذه الآيات من قدرتنا ثم اتخذوا من دوننا آلهة لا قدرة لها على فعل ( لعلهم ينصرون ) أي لما يرجون من نصرتها لهم إن نزل بهم عذاب ومن العرب من يقول : لعله أن يفعل ( لا يستطيعون نصرهم ) يعني الآلهة وجمعوا بالواو والنون لأنه أخبر عنهم بخبر الآدميين ( وهم ) يعني الكفار ( لهم ) أي للآلهة ( جند محضرون ) قال الحسن : يمنعون منهم ويدفعون عنهم وقال قتادة : أي يغضبون لهم في الدنيا وقيل : المعنى أنهم يعبدون الآلهة ويقومون بها فهم لها بمنزلة الجند وهي لا تستطيع أن تنصرهم وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعنى وقيل : إن الآلهة جند للعابدين محضرون معهم في النار فلا يدفع بعضهم عن بعض وقيل : معناه وهذه الأصنام لهؤلاء الكفار جند الله عليهم في جهنم لأنهم يلعنونهم ويتبرءون من عبادتهم وقيل : الآلهة جند لهم محضرون يوم القيامة لإعانتهم في ظنونهم وفي الخبر : إنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدونه في الدنيا من دون الله فيتبعونه إلى النار فهم لهم جند محضرون قلت : ومعنى هذا الخبر ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وفي الترمذي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون ( وذكر الحديث بطوله ( فلا يحزنك قولهم ) هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يقول يحزنك والمراد تسلية نبيه عليه السلام أي لا يحزنك قولهم شاعر ساحر وتم الكلام ثم استأنف فقال : ( إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ) من القول والعمل وما يظهرون فنجازيهم بذلك < <
खंड V15/P056–V15/P058Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P056–V15/P058)
Orijinal Metin (AR)يس : ( 77 ) أو لم ير . . . . . > > < > ( يس 77 ) < > قوله تعالى : ( أو لم ير الإنسان ) قال بن عباس : الإنسان هو عبد الله بن أبي وقال سعيد بن جبير : هو العاص بن وائل السهمي وقال الحسن : هو أبي بن خلف الجمحي وقاله بن إسحاق ورواه بن وهب عن مالك ( أنا خلقناه من نطفة ) وهو اليسير من الماء نطف إذا قطر ( فإذا هو خصيم مبين ) أي مجادل في الخصومة مبين للحجة يريد بذلك أنه صار بعد أن لم يكن شيئا مذكورا خصيما مبينا وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائل فقال : يا محمد أترى أن الله يحيي هذا بعد ما رم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعم ويبعثك الله ويدخلك النار ( فنزلت هذه الآية < < يس : ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . . > > < > ( يس 78 : 79 ) < > قوله تعالى : ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ) فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) أي ونسي أنا أنشأناه من نطفة ميتة فركبنا فيه الحياة أي جوابه من نفسه حاضر ولهذا قال عليه السلام : ( نعم ويبعثك الله ويدخلك النار ( ففي هذا دليل على صحة القياس لأن الله جل وعز احتج على منكري البعث بالنشأة الأولى قال من يحيي العظام وهي رميم أي بالية رم العظم فهو رميم ورمام وإنما قال رميم ولم يقل رميمة لأنها معدولة عن فاعلة وما كان معدولا عن وجهه ووزنه كان مصروفا عن إعرابه كقوله : وما كانت أمك بغيا مريم أسقط الهاء لأنها مصروفة عن باغية وقيل : إن هذا الكافر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن سحقتها وأذريتها في الريح أيعيدها الله فنزلت : ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة أي من غير شيء فهو قادر على إعادتها في النشأة الثانية من شيء وهو عجم الذنب ويقال عجب الذنب بالباء ( وهو بكل خلق عليم ) كيف يبدئ ويعيد الثانية في هذه الآية دليل على أن في العظام حياة وأنها تتجس بالموت وهو قول أبي حنيفة وبعض أصحاب الشافعي وقال الشافعي رضي الله عنه : لا حياة فيها وقد تقدم هذا في النحل فإن قيل : أراد بقوله من يحيي العظام أصحاب العظام وإقامة المضاف مقام المضاف إليه كثير في اللغة موجود في الشريعة قلنا : إنما يكون إذ احتيج لضرورة وليس ها هنا ضرورة تدعو إلى الإضمار ولا يفتقر إلى هذا التقدير إذا الباري سبحانه قد أخبر به وهو قادر عليه والحقيقة تشهد له فإن الإحسان الذي هو علامة الحياة موجود فيه قاله بن العربي < < يس : ( 80 ) الذي جعل لكم . . . . . > > < > ( يس 80 : 83 ) <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يس : ( 77 ) أو لم ير . . . . . > > < > ( يس 77 ) < > قوله تعالى : ( أو لم ير الإنسان ) قال بن عباس : الإنسان هو عبد الله بن أبي وقال سعيد بن جبير : هو العاص بن وائل السهمي وقال الحسن : هو أبي بن خلف الجمحي وقاله بن إسحاق ورواه بن وهب عن مالك ( أنا خلقناه من نطفة ) وهو اليسير من الماء نطف إذا قطر ( فإذا هو خصيم مبين ) أي مجادل في الخصومة مبين للحجة يريد بذلك أنه صار بعد أن لم يكن شيئا مذكورا خصيما مبينا وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائل فقال : يا محمد أترى أن الله يحيي هذا بعد ما رم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعم ويبعثك الله ويدخلك النار ( فنزلت هذه الآية < < يس : ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . . > > < > ( يس 78 : 79 ) < > قوله تعالى : ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ) فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) أي ونسي أنا أنشأناه من نطفة ميتة فركبنا فيه الحياة أي جوابه من نفسه حاضر ولهذا قال عليه السلام : ( نعم ويبعثك الله ويدخلك النار ( ففي هذا دليل على صحة القياس لأن الله جل وعز احتج على منكري البعث بالنشأة الأولى قال من يحيي العظام وهي رميم أي بالية رم العظم فهو رميم ورمام وإنما قال رميم ولم يقل رميمة لأنها معدولة عن فاعلة وما كان معدولا عن وجهه ووزنه كان مصروفا عن إعرابه كقوله : وما كانت أمك بغيا مريم أسقط الهاء لأنها مصروفة عن باغية وقيل : إن هذا الكافر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن سحقتها وأذريتها في الريح أيعيدها الله فنزلت : ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة أي من غير شيء فهو قادر على إعادتها في النشأة الثانية من شيء وهو عجم الذنب ويقال عجب الذنب بالباء ( وهو بكل خلق عليم ) كيف يبدئ ويعيد الثانية في هذه الآية دليل على أن في العظام حياة وأنها تتجس بالموت وهو قول أبي حنيفة وبعض أصحاب الشافعي وقال الشافعي رضي الله عنه : لا حياة فيها وقد تقدم هذا في النحل فإن قيل : أراد بقوله من يحيي العظام أصحاب العظام وإقامة المضاف مقام المضاف إليه كثير في اللغة موجود في الشريعة قلنا : إنما يكون إذ احتيج لضرورة وليس ها هنا ضرورة تدعو إلى الإضمار ولا يفتقر إلى هذا التقدير إذا الباري سبحانه قد أخبر به وهو قادر عليه والحقيقة تشهد له فإن الإحسان الذي هو علامة الحياة موجود فيه قاله بن العربي < < يس : ( 80 ) الذي جعل لكم . . . . . > > < > ( يس 80 : 83 ) <
खंड V15/P058–V15/P060Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P058–V15/P060)
Orijinal Metin (AR)> قوله تعالى : ( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ) نبه تعالى على وحدانيته ودل على كمال قدرته في إحياء الموتى بما يشاهدونه من إخراج المحرق اليابس من العود الندي الرطب وذلك أن الكافر قال : النطفة حارة رطبة بطبع الحياة فخرج منها الحياة والعظم بارد يابس بطبع الموت فكيف تخرج منه الحياة فأنزل الله تعالى : ألذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا أي إن الشجر الأخضر من الماء والماء بارد رطب ضد النار وهما لا يجتمعان فأخرج الله منه النار فهو القادر على إخراج الضد من الضد وهو على كل شيء قدير ويعني بالآية ما في المرخ والعفار وهي زنادة العرب ومنه قولهم : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار فالعفار الزند وهو الأعلى والمرخ الزندة وهي الأسفل يؤخذ منهما غصنان مثل المسواكين يقطران ماء فيحك بعضهما إلى بعض فتخرج منهما النار وقال : من الشجر الأخضر ولم يقل الخضراء وهو جمع لأنه رده إلى اللفظ ومن العرب من يقول : الشجر الخضراء كما قال عز وجل : من شجر من زقوم فمالئون منها البطون ثم قال تعالى محتجا : ( أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ) أي أمثال المنكرين للبعث وقرأ سلام أبو المنذر ويعقوب الحضرمي : يقدر على أن يخلق مثلهم على أنه فعل ( بلى ) أي إن خلق السماوات والأرض أعظم من خلقهم فالذي خلق السماوات والأرض يقدر على أن يبعثهم ( وهو الخلاق العليم ) وقرأ الحسن باختلاف عنه الخالق قوله تعالى : ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) قرأ الكسائي فيكون بالنصب عطفا على يقول أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة وقد مضى هذا في غير موضع ( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء ) نزه نفسه تعالى عن العجز والشرك وملكوت وملكوتي في كلام العرب بمعنى ملك والعرب تقول : جبروتي خير من رحموتي وقال سعيد عن قتادة : ملكوت كل شيء مفاتح كل شيء وقرأ طلحة بن مصرف وإبراهيم التيمي والأعمش ملكة وهو بمعنى ملكوت إلا أنه خلاف المصحف ( وإليه ترجعون ) أي تردون وتصيرون بعد مماتكم وقراءة العامة بالتاء على الخطاب وقرأ السلمي وزر بن حبيش وأصحاب عبد الله يرجعون بالياء على الخبر < > تفسير سورة الصافات < > مكية من قول الجميع بسم الله الرحمن الرحيم < < الصافات : ( 1 ) والصافات صفا > > < > ( الصافات 1 : 5 ) <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)> قوله تعالى : ( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ) نبه تعالى على وحدانيته ودل على كمال قدرته في إحياء الموتى بما يشاهدونه من إخراج المحرق اليابس من العود الندي الرطب وذلك أن الكافر قال : النطفة حارة رطبة بطبع الحياة فخرج منها الحياة والعظم بارد يابس بطبع الموت فكيف تخرج منه الحياة فأنزل الله تعالى : ألذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا أي إن الشجر الأخضر من الماء والماء بارد رطب ضد النار وهما لا يجتمعان فأخرج الله منه النار فهو القادر على إخراج الضد من الضد وهو على كل شيء قدير ويعني بالآية ما في المرخ والعفار وهي زنادة العرب ومنه قولهم : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار فالعفار الزند وهو الأعلى والمرخ الزندة وهي الأسفل يؤخذ منهما غصنان مثل المسواكين يقطران ماء فيحك بعضهما إلى بعض فتخرج منهما النار وقال : من الشجر الأخضر ولم يقل الخضراء وهو جمع لأنه رده إلى اللفظ ومن العرب من يقول : الشجر الخضراء كما قال عز وجل : من شجر من زقوم فمالئون منها البطون ثم قال تعالى محتجا : ( أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ) أي أمثال المنكرين للبعث وقرأ سلام أبو المنذر ويعقوب الحضرمي : يقدر على أن يخلق مثلهم على أنه فعل ( بلى ) أي إن خلق السماوات والأرض أعظم من خلقهم فالذي خلق السماوات والأرض يقدر على أن يبعثهم ( وهو الخلاق العليم ) وقرأ الحسن باختلاف عنه الخالق قوله تعالى : ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) قرأ الكسائي فيكون بالنصب عطفا على يقول أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة وقد مضى هذا في غير موضع ( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء ) نزه نفسه تعالى عن العجز والشرك وملكوت وملكوتي في كلام العرب بمعنى ملك والعرب تقول : جبروتي خير من رحموتي وقال سعيد عن قتادة : ملكوت كل شيء مفاتح كل شيء وقرأ طلحة بن مصرف وإبراهيم التيمي والأعمش ملكة وهو بمعنى ملكوت إلا أنه خلاف المصحف ( وإليه ترجعون ) أي تردون وتصيرون بعد مماتكم وقراءة العامة بالتاء على الخطاب وقرأ السلمي وزر بن حبيش وأصحاب عبد الله يرجعون بالياء على الخبر < > تفسير سورة الصافات < > مكية من قول الجميع بسم الله الرحمن الرحيم < < الصافات : ( 1 ) والصافات صفا > > < > ( الصافات 1 : 5 ) <
खंड V15/P060–V15/P063Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P060–V15/P063)
Orijinal Metin (AR)> قوله تعالى : ( والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ) هذه قراءة أكثر القراء وقرأ حمزة بالإدغام فيهن وهذه القراءة التي نفر منها أحمد بن حنبل لما سمعها النحاس : وهي بعيدة في العربية من ثلاث جهات : إحداهن أن التاء ليست من مخرج الصاد ولا من مخرج الزاي ولا من مخرج الذال ولا من أخواتهن وإنما أختاها الطاء والدال وأخت الزاي الصاد والسين وأخت الذال الظاء والثاء والجهة الثانية أن التاء في كلمة وما بعدها في كلمة أخرى والجهة الثالثة أنك إذا أدغمت جمعت بين ساكنين من كلمتين وإنما يجوز الجمع بين ساكنين في مثل هذا إذا كانا في كلمة واحدة نحو دابة وشابة ومجاز قراءة حمزة أن التاء قريبة المخرج من هذه الحروف والصافات قسم الواو بدل من الباء والمعنى برب الصافات والزاجرات عطف عليه ( إن إلهكم لواحد ) جواب القسم وأجاز الكسائي فتح إن في القسم والمراد ب الصافات وما بعدها إلى قوله : فالتاليات ذكرا الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة وقيل : تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها الله بما يريد وهذا كما تقوم العبيد بين أيدي ملوكهم صفوفا وقال الحسن : صفا لصفوفهم عند ربهم في صلاتهم وقيل : هي الطير دليله قوله تعالى : أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات الملك والصف ترتيب الجمع على خط كالصف في الصلاة والصافات جمع الجمع يقال : جماعة صافة ثم يجمع صافات وقيل : الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا في الصلاة أو في الجهاد ذكره القشيري فالزاجرات الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود ومسروق وغيرهم على ما ذكرناه إما لأنها تزجر السحاب وتسوقه في قول السدي وإما لأنها تزجر عن المعاصي بالمواعظ والنصائح وقال قتادة : هي زواجر القرآن فالتاليات ذكرا الملائكة تقرأ كتاب الله تعالى قاله بن مسعود وبن عباس والحسن ومجاهد وبن جبير والسدي وقيل : المراد جبريل وحده فذكر بلفظ الجمع لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر الله تعالى وكتبه وقيل : هي آيات القرآن وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل النمل ويجوز أن يقال لآيات القرآن تاليات لأن بعض الحروف يتبع بعضا ذكره القشيري وذكر الماوردي : أن المراد بالتاليات الأنبياء يتلون الذكر على أممهم فإن قيل : ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات قيل له : إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود كقوله : يا لهف زيابة للحارث الص ابح فالغانم فالآيب كأنه قال : الذي صبح فغنم فآب وإما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالأكمل واعمل الأحسن فالأجمل وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات قاله الزمخشري إن إلهكم لواحد جواب القسم قال مقاتل : وذلك أن الكفار بمكة قالوا اجعل الآلهة إلها واحدا وكيف يسع هذا الخلق فرد إله فأقسم الله بهؤلاء تشريفا ونزلت الآية قال بن الأنباري : وهو وقف حسن ثم تبتدئ ( رب السماوات والأرض ) على معنى هو رب السماوات النحاس : ويجوز أن يكون رب السماوات والأرض خبرا بعد خبر ويجوز أن يكون بدلا من واحد قلت : وعلى هذين الوجهين لا يوقف على لواحد وحكى الأخفش : رب السماوات ورب المشارق بالنصب على النعت لاسم إن بين سبحانه معنى وحدانيته وألوهيته وكمال قدرته بأنه رب السماوات والأرض أي خالقهما ومالكهما ( وما بينهما ورب المشارق ) أي مالك مطالع الشمس بن عباس : للشمس كل يوم مشرق ومغرب وذلك أن الله تعالى خلق للشمس ثلاثمائة وخمسة وستين كوة في مطلعها ومثلها في مغربها على عدد أيام السنة الشمسية تطلع في كل يوم في كوة منها وتغيب في كوة لا تطلع في تلك الكوة إلا في ذلك اليوم من العام المقبل ولا تطلع إلا وهي كارهة فتقول : رب لا تطلعني على عبادك فإني أراهم يعصونك ذكره أبو عمر في كتاب التمهيد وبن الأنباري في كتاب الرد عن عكرمة قال : قلت لابن عباس أرأيت ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمية بن أبي الصلت ( آمن شعره وكفر قلبه ( قال : هو حق فما أنكرتم من ذلك قلت : أنكرنا قوله : والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد ليست بطالعة لهم في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد ما بال الشمس تجلد فقال : والذي نفسي بيده ما طلعت شمس قط حتى ينخسها سبعون ألف ملك فيقولون لها اطلعي اطلعي فتقول لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله فيأتيها ملك فيستقل لضياء بني آدم فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن الطلوع فتطلع بين قرنيه فيحرقه الله تعالى تحتها فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما طلعت إلا بين قرني شيطان ولا غربت إلا بين قرني شيطان وما غربت قط إلا خرت لله ساجدة فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن السجود فتغرب بين قرنيه فيحرقه الله تعالى تحتها ( لفظ بن الأنباري وذكر عن عكرمة عن بن عباس قال : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أمية بن أبي الصلت في هذا الشعر : زحل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد ليست بطالعة لهم في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد قال عكرمة : فقلت لابن عباس : يا مولاي أتجلد الشمس فقال : إنما اضطره الروي إلى الجلد لكنها تخاف العقاب ودل بذكر المطالع على المغارب فلهذا لم يذكر المغارب وهو كقوله : سرابيل تقيكم الحر وخص المشارق بالذكر لأن الشروق قبل الغروب وقال في سورة الرحمن : رب المشرقين ورب المغربين أراد بالمشرقين أقصى مطلع تطلع منه الشمس في الأيام الطوال وأقصر يوم في الأيام القصار على ما تقدم في [ يس ] والله أعلم < <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)> قوله تعالى : ( والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ) هذه قراءة أكثر القراء وقرأ حمزة بالإدغام فيهن وهذه القراءة التي نفر منها أحمد بن حنبل لما سمعها النحاس : وهي بعيدة في العربية من ثلاث جهات : إحداهن أن التاء ليست من مخرج الصاد ولا من مخرج الزاي ولا من مخرج الذال ولا من أخواتهن وإنما أختاها الطاء والدال وأخت الزاي الصاد والسين وأخت الذال الظاء والثاء والجهة الثانية أن التاء في كلمة وما بعدها في كلمة أخرى والجهة الثالثة أنك إذا أدغمت جمعت بين ساكنين من كلمتين وإنما يجوز الجمع بين ساكنين في مثل هذا إذا كانا في كلمة واحدة نحو دابة وشابة ومجاز قراءة حمزة أن التاء قريبة المخرج من هذه الحروف والصافات قسم الواو بدل من الباء والمعنى برب الصافات والزاجرات عطف عليه ( إن إلهكم لواحد ) جواب القسم وأجاز الكسائي فتح إن في القسم والمراد ب الصافات وما بعدها إلى قوله : فالتاليات ذكرا الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة وقيل : تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها الله بما يريد وهذا كما تقوم العبيد بين أيدي ملوكهم صفوفا وقال الحسن : صفا لصفوفهم عند ربهم في صلاتهم وقيل : هي الطير دليله قوله تعالى : أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات الملك والصف ترتيب الجمع على خط كالصف في الصلاة والصافات جمع الجمع يقال : جماعة صافة ثم يجمع صافات وقيل : الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا في الصلاة أو في الجهاد ذكره القشيري فالزاجرات الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود ومسروق وغيرهم على ما ذكرناه إما لأنها تزجر السحاب وتسوقه في قول السدي وإما لأنها تزجر عن المعاصي بالمواعظ والنصائح وقال قتادة : هي زواجر القرآن فالتاليات ذكرا الملائكة تقرأ كتاب الله تعالى قاله بن مسعود وبن عباس والحسن ومجاهد وبن جبير والسدي وقيل : المراد جبريل وحده فذكر بلفظ الجمع لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر الله تعالى وكتبه وقيل : هي آيات القرآن وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل النمل ويجوز أن يقال لآيات القرآن تاليات لأن بعض الحروف يتبع بعضا ذكره القشيري وذكر الماوردي : أن المراد بالتاليات الأنبياء يتلون الذكر على أممهم فإن قيل : ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات قيل له : إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود كقوله : يا لهف زيابة للحارث الص ابح فالغانم فالآيب كأنه قال : الذي صبح فغنم فآب وإما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالأكمل واعمل الأحسن فالأجمل وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات قاله الزمخشري إن إلهكم لواحد جواب القسم قال مقاتل : وذلك أن الكفار بمكة قالوا اجعل الآلهة إلها واحدا وكيف يسع هذا الخلق فرد إله فأقسم الله بهؤلاء تشريفا ونزلت الآية قال بن الأنباري : وهو وقف حسن ثم تبتدئ ( رب السماوات والأرض ) على معنى هو رب السماوات النحاس : ويجوز أن يكون رب السماوات والأرض خبرا بعد خبر ويجوز أن يكون بدلا من واحد قلت : وعلى هذين الوجهين لا يوقف على لواحد وحكى الأخفش : رب السماوات ورب المشارق بالنصب على النعت لاسم إن بين سبحانه معنى وحدانيته وألوهيته وكمال قدرته بأنه رب السماوات والأرض أي خالقهما ومالكهما ( وما بينهما ورب المشارق ) أي مالك مطالع الشمس بن عباس : للشمس كل يوم مشرق ومغرب وذلك أن الله تعالى خلق للشمس ثلاثمائة وخمسة وستين كوة في مطلعها ومثلها في مغربها على عدد أيام السنة الشمسية تطلع في كل يوم في كوة منها وتغيب في كوة لا تطلع في تلك الكوة إلا في ذلك اليوم من العام المقبل ولا تطلع إلا وهي كارهة فتقول : رب لا تطلعني على عبادك فإني أراهم يعصونك ذكره أبو عمر في كتاب التمهيد وبن الأنباري في كتاب الرد عن عكرمة قال : قلت لابن عباس أرأيت ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمية بن أبي الصلت ( آمن شعره وكفر قلبه ( قال : هو حق فما أنكرتم من ذلك قلت : أنكرنا قوله : والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد ليست بطالعة لهم في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد ما بال الشمس تجلد فقال : والذي نفسي بيده ما طلعت شمس قط حتى ينخسها سبعون ألف ملك فيقولون لها اطلعي اطلعي فتقول لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله فيأتيها ملك فيستقل لضياء بني آدم فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن الطلوع فتطلع بين قرنيه فيحرقه الله تعالى تحتها فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما طلعت إلا بين قرني شيطان ولا غربت إلا بين قرني شيطان وما غربت قط إلا خرت لله ساجدة فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن السجود فتغرب بين قرنيه فيحرقه الله تعالى تحتها ( لفظ بن الأنباري وذكر عن عكرمة عن بن عباس قال : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أمية بن أبي الصلت في هذا الشعر : زحل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد ليست بطالعة لهم في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد قال عكرمة : فقلت لابن عباس : يا مولاي أتجلد الشمس فقال : إنما اضطره الروي إلى الجلد لكنها تخاف العقاب ودل بذكر المطالع على المغارب فلهذا لم يذكر المغارب وهو كقوله : سرابيل تقيكم الحر وخص المشارق بالذكر لأن الشروق قبل الغروب وقال في سورة الرحمن : رب المشرقين ورب المغربين أراد بالمشرقين أقصى مطلع تطلع منه الشمس في الأيام الطوال وأقصر يوم في الأيام القصار على ما تقدم في [ يس ] والله أعلم < <
खंड V15/P063Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P063)
Orijinal Metin (AR)الصافات : ( 6 ) إنا زينا السماء . . . . . > > < > ( الصافات 6 : 10 ) <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الصافات : ( 6 ) إنا زينا السماء . . . . . > > < > ( الصافات 6 : 10 ) <
खंड V15/P063–V15/P067Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P063–V15/P067)
Orijinal Metin (AR)> قوله تعالى : ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ) قال قتادة : خلقت النجوم ثلاثا رجوما للشياطين ونورا يهتدى بها وزينة لسماء الدنيا وقرأ مسروق والأعمش والنخعي وعاصم وحمزة : بزينة مخفوض منون الكواكب خفض على البدل من زينة لأنها هي وقرأ أبو بكر كذلك إلا أنه نصب الكواكب بالمصدر الذي هو زينة والمعنى بأن زينا الكواكب فيها ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار أعني كأنه قال : إنا زيناها بزينة أعني الكواكب وقيل : هي بدل من زينة على الموضع ويجوز بزينة الكواكب بمعنى بأن زينتها الكواكب أو بمعنى هي الكواكب الباقون بزينة الكواكب على الإضافة والمعنى زينا السماء الدنيا بتزيين الكواكب أي بحسن الكواكب ويجوز أن يكون كقراءة من نون إلا أنه حذف التنوين استخفافا ( وحفظا ) مصدرا أي حفظناها حفظا ( من كل شيطان مارد ) لما أخبر أن الملائكة تنزل بالوحي من السماء بين أنه حرس السماء عن استراق السمع بعد أن زينها بالكواكب والمارد : العاتي من الجن والإنس والعرب تسميه شيطانا قوله تعالى : ( لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ) قال أبو حاتم : أي لئلا يسمعوا ثم حذف أن فرفع الفعل الملأ الأعلى : أهل السماء الدنيا فما فوقها وسمي الكل منهم أعلى بالإضافة إلى ملإ الأرض الضمير في يسمعون للشياطين وقرأ جمهور الناس يسمعون بسكون السين وتخفيف الميم وقرأ حمزة وعاصم في رواية حفص لا يسمعون بتشديد السين والميم من التسميع فينتفي على القراءة الأولى سماعهم وإن كانوا يستمعون وهو المعنى الصحيح ويعضده قوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون الشعراء وينتفي على القراءة الأخيرة أن يقع منهم استماع أو سماع قال مجاهد : كانوا يتسمعون ولكن لا يسمعون وروي عن بن عباس لا يسمعون إلى الملإ قال : هم لا يسمعون ولا يتسمعون وأصل يسمعون يتسمعون فأدغمت التاء في السين لقربها منها واختارها أبو عبيد لأن العرب لا تكاد تقول : سمعت إليه وتقول تسمعت إليه ( ويقذفون من كل جانب ) أي يرمون من كل جانب أي بالشهب ( دحورا ) مصدر لأن معنى يقذفون يدحرون دحرته دحرا ودحورا أي طردته وقرأ السلمي ويعقوب الحضرمي دحورا بفتح الدال يكون مصدرا على فعول وأما الفراء فإنه قدره على أنه اسم الفاعل أي ويقذفون بما يدحرهم أي بدحور ثم حذف الباء والكوفيون يستعملون هذا كثيرا كما أنشدوا : تمرون الديار ولم تعوجوا واختلف هل كان هذا القذف قبل المبعث أو بعده لأجل المبعث على قولين وجاءت الأحاديث بذلك على ما يأتي من ذكرها في سورة [ الجن ] عن بن عباس وقد يمكن الجمع بينهما أن يقال : إن الذين قالوا لم تكن الشياطين ترمي بالنجوم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم رميت أي لم تكن ترمى رميا يقطعها عن السمع ولكنها كانت ترمى وقتا ولا ترمى وقتا وترمى من جانب ولا ترمى من جانب ولعل الإشارة بقوله تعالى : ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلى هذا المعنى وهو أنهم كانوا لا يقذفون إلا من بعض الجوانب فصاروا يرمون واصبا وإنما كانوا من قبل كالمتجسسة من الإنس يبلغ الواحد منهم حاجته ولا يبلغها غيره ويسلم واحد ولا يسلم غيره بل يقبض عليه ويعاقب وينكل فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد في حفظ السماء وأعدت لهم شهب لم تكن من قبل ليدحروا عن جميع جوانب السماء ولا يقروا في مقعد من المقاعد التي كانت لهم منها فصاروا لا يقدرون على سماع شيء مما يجري فيها إلا أن يختطف أحد منهم بخفة حركته خطفة فيتبعه شهاب ثاقب قبل أن ينزل إلى الأرض فيلقيها إلى إخوانه فيحرقه فبطلت من ذلك الكهانة وحصلت الرسالة والنبوة فإن قيل : إن هذا القذف إن كان لأجل النبوة فلم دام بعد النبي صلى الله عليه وسلم فالجواب أنه دام بدوام النبوة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ببطلان الكهانة فقال : ( ليس منا من تكهن ( فلو لم تحرس بعد موته لعادت الجن إلى تسمعها وعادت الكهانة ولا يجوز ذلك بعد أن بطل ولأن قطع الحراسة عن السماء إذا وقع لأجل النبوة فعادت الكهانة دخلت الشبهة على ضعفاء المسلمين ولم يؤمن أن يظنوا أن الكهانة إنما عادت لتناهي النبوة فصح أن الحكمة تقضي دوام الحراسة في حياة النبي عليه السلام وبعد أن توفاه الله إلى كرامته صلى الله عليه وسلم وآله ( ولهم عذاب واصب ) أي دائم عن مجاهد وقتادة وقال بن عباس : شديد الكلبي والسدي وأبو صالح : موجع أي الذي يصل وجعه إلى القلب مأخوذ من الوصب وهو المرض ( إلا من خطف الخطفة ) استثناء من قوله : ويقذفون من كل جانب وقيل : الاستثناء يرجع إلى غير الوحي لقوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون فيسترق الواحد منهم شيئا مما يتفاوض فيه الملائكة مما سيكون في العالم قبل أن يعلمه أهل الأرض وهذا لخفة أجسام الشياطين فيرجمون بالشهب حينئذ وروي في هذا الباب أحاديث صحاح مضمنها : أن الشياطين كانت تصعد إلى السماء فتقعد للسمع واحدا فوق واحد فيتقدم الأجسر نحو السماء ثم الذي يليه ثم الذي يليه فيقضي الله تعالى الأمر من أمر الأرض فيتحدث به أهل السماء فيسمعه منهم الشيطان الأدنى فيلقيه إلى الذي تحته فربما أحرقه شهاب وقد ألقى الكلام وربما لم يحرقه على ما بيناه فتنزل تلك الكلمة إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة وتصدق تلك الكلمة فيصدق الجاهلون الجميع كما بيناه في [ الأنعام ] فلما جاء الله بالإسلام حرست السماء بشدة فلا يفلت شيطان سمع بتة والكواكب الراجمة هي التي يراها الناس تنقض قال النقاش ومكي : وليست بالكواكب الجارية في السماء لأن تلك لا ترى حركتها وهذه الراجمة ترى حركتها لأنها قريبة منا وقد مضى في هذا الباب في سورة [ الحجر ] من البيان ما فيه كفاية وذكرنا في سبإ حديث أبي هريرة وفيه ( والشياطين بعضهم فوق بعض ( وقال فيه الترمذي حديث حسن صحيح وفيه عن بن عباس : ( ويختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفونه ويزيدون ( قال هذا حديث حسن صحيح والخطف : أخذ الشيء بسرعة يقال : خطف وخطف وخطف وخطف وخطف والأصل في المشددات اختطف فأدغم التاء في الطاء لأنها أختها وفتحت الخاء لأن حركة التاء ألقيت عليها ومن كسرها فلالتقاء الساكنين ومن كسر الطاء أتبع الكسر الكسر ( فأتبعه شهاب ثاقب ) أي مضيء قاله الضحاك والحسن وغيرهما وقيل : المراد كواكب النار تتبعهم حتى تسقطهم في البحر وقال بن عباس في الشهب : تحرقهم من غير موت وليست الشهب التي يرجم الناس بها من الكواكب الثوابت يدل على ذلك رؤية حركاتها والثابتة تجري ولا ترى حركاتها لبعدها وقد مضى هذا وجمع شهاب شهب والقياس في القليل أشهبة وإن لم يسمع من العرب وثاقب معناه مضيء قاله الحسن ومجاهد وأبو مجلز ومنه قوله : وزندك أثقب أزنادها أي أضوأ وحكى الأخفش في الجمع : شهب ثقب وثواقب وثقاب وحكى الكسائي : ثقبت النار تثقب ثقابة وثقوبا إذا اتقدت وأثقبتها أنا وقال زيد بن أسلم في الثاقب : إنه المستوقد من قولهم : أثقب زندك أي استوقد نارك قاله الأخفش وأنشد قول الشاعر : بينما المرء شهاب ثاقب ضرب الدهر سناه فحمد < <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)> قوله تعالى : ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ) قال قتادة : خلقت النجوم ثلاثا رجوما للشياطين ونورا يهتدى بها وزينة لسماء الدنيا وقرأ مسروق والأعمش والنخعي وعاصم وحمزة : بزينة مخفوض منون الكواكب خفض على البدل من زينة لأنها هي وقرأ أبو بكر كذلك إلا أنه نصب الكواكب بالمصدر الذي هو زينة والمعنى بأن زينا الكواكب فيها ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار أعني كأنه قال : إنا زيناها بزينة أعني الكواكب وقيل : هي بدل من زينة على الموضع ويجوز بزينة الكواكب بمعنى بأن زينتها الكواكب أو بمعنى هي الكواكب الباقون بزينة الكواكب على الإضافة والمعنى زينا السماء الدنيا بتزيين الكواكب أي بحسن الكواكب ويجوز أن يكون كقراءة من نون إلا أنه حذف التنوين استخفافا ( وحفظا ) مصدرا أي حفظناها حفظا ( من كل شيطان مارد ) لما أخبر أن الملائكة تنزل بالوحي من السماء بين أنه حرس السماء عن استراق السمع بعد أن زينها بالكواكب والمارد : العاتي من الجن والإنس والعرب تسميه شيطانا قوله تعالى : ( لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ) قال أبو حاتم : أي لئلا يسمعوا ثم حذف أن فرفع الفعل الملأ الأعلى : أهل السماء الدنيا فما فوقها وسمي الكل منهم أعلى بالإضافة إلى ملإ الأرض الضمير في يسمعون للشياطين وقرأ جمهور الناس يسمعون بسكون السين وتخفيف الميم وقرأ حمزة وعاصم في رواية حفص لا يسمعون بتشديد السين والميم من التسميع فينتفي على القراءة الأولى سماعهم وإن كانوا يستمعون وهو المعنى الصحيح ويعضده قوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون الشعراء وينتفي على القراءة الأخيرة أن يقع منهم استماع أو سماع قال مجاهد : كانوا يتسمعون ولكن لا يسمعون وروي عن بن عباس لا يسمعون إلى الملإ قال : هم لا يسمعون ولا يتسمعون وأصل يسمعون يتسمعون فأدغمت التاء في السين لقربها منها واختارها أبو عبيد لأن العرب لا تكاد تقول : سمعت إليه وتقول تسمعت إليه ( ويقذفون من كل جانب ) أي يرمون من كل جانب أي بالشهب ( دحورا ) مصدر لأن معنى يقذفون يدحرون دحرته دحرا ودحورا أي طردته وقرأ السلمي ويعقوب الحضرمي دحورا بفتح الدال يكون مصدرا على فعول وأما الفراء فإنه قدره على أنه اسم الفاعل أي ويقذفون بما يدحرهم أي بدحور ثم حذف الباء والكوفيون يستعملون هذا كثيرا كما أنشدوا : تمرون الديار ولم تعوجوا واختلف هل كان هذا القذف قبل المبعث أو بعده لأجل المبعث على قولين وجاءت الأحاديث بذلك على ما يأتي من ذكرها في سورة [ الجن ] عن بن عباس وقد يمكن الجمع بينهما أن يقال : إن الذين قالوا لم تكن الشياطين ترمي بالنجوم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم رميت أي لم تكن ترمى رميا يقطعها عن السمع ولكنها كانت ترمى وقتا ولا ترمى وقتا وترمى من جانب ولا ترمى من جانب ولعل الإشارة بقوله تعالى : ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلى هذا المعنى وهو أنهم كانوا لا يقذفون إلا من بعض الجوانب فصاروا يرمون واصبا وإنما كانوا من قبل كالمتجسسة من الإنس يبلغ الواحد منهم حاجته ولا يبلغها غيره ويسلم واحد ولا يسلم غيره بل يقبض عليه ويعاقب وينكل فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد في حفظ السماء وأعدت لهم شهب لم تكن من قبل ليدحروا عن جميع جوانب السماء ولا يقروا في مقعد من المقاعد التي كانت لهم منها فصاروا لا يقدرون على سماع شيء مما يجري فيها إلا أن يختطف أحد منهم بخفة حركته خطفة فيتبعه شهاب ثاقب قبل أن ينزل إلى الأرض فيلقيها إلى إخوانه فيحرقه فبطلت من ذلك الكهانة وحصلت الرسالة والنبوة فإن قيل : إن هذا القذف إن كان لأجل النبوة فلم دام بعد النبي صلى الله عليه وسلم فالجواب أنه دام بدوام النبوة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ببطلان الكهانة فقال : ( ليس منا من تكهن ( فلو لم تحرس بعد موته لعادت الجن إلى تسمعها وعادت الكهانة ولا يجوز ذلك بعد أن بطل ولأن قطع الحراسة عن السماء إذا وقع لأجل النبوة فعادت الكهانة دخلت الشبهة على ضعفاء المسلمين ولم يؤمن أن يظنوا أن الكهانة إنما عادت لتناهي النبوة فصح أن الحكمة تقضي دوام الحراسة في حياة النبي عليه السلام وبعد أن توفاه الله إلى كرامته صلى الله عليه وسلم وآله ( ولهم عذاب واصب ) أي دائم عن مجاهد وقتادة وقال بن عباس : شديد الكلبي والسدي وأبو صالح : موجع أي الذي يصل وجعه إلى القلب مأخوذ من الوصب وهو المرض ( إلا من خطف الخطفة ) استثناء من قوله : ويقذفون من كل جانب وقيل : الاستثناء يرجع إلى غير الوحي لقوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون فيسترق الواحد منهم شيئا مما يتفاوض فيه الملائكة مما سيكون في العالم قبل أن يعلمه أهل الأرض وهذا لخفة أجسام الشياطين فيرجمون بالشهب حينئذ وروي في هذا الباب أحاديث صحاح مضمنها : أن الشياطين كانت تصعد إلى السماء فتقعد للسمع واحدا فوق واحد فيتقدم الأجسر نحو السماء ثم الذي يليه ثم الذي يليه فيقضي الله تعالى الأمر من أمر الأرض فيتحدث به أهل السماء فيسمعه منهم الشيطان الأدنى فيلقيه إلى الذي تحته فربما أحرقه شهاب وقد ألقى الكلام وربما لم يحرقه على ما بيناه فتنزل تلك الكلمة إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة وتصدق تلك الكلمة فيصدق الجاهلون الجميع كما بيناه في [ الأنعام ] فلما جاء الله بالإسلام حرست السماء بشدة فلا يفلت شيطان سمع بتة والكواكب الراجمة هي التي يراها الناس تنقض قال النقاش ومكي : وليست بالكواكب الجارية في السماء لأن تلك لا ترى حركتها وهذه الراجمة ترى حركتها لأنها قريبة منا وقد مضى في هذا الباب في سورة [ الحجر ] من البيان ما فيه كفاية وذكرنا في سبإ حديث أبي هريرة وفيه ( والشياطين بعضهم فوق بعض ( وقال فيه الترمذي حديث حسن صحيح وفيه عن بن عباس : ( ويختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفونه ويزيدون ( قال هذا حديث حسن صحيح والخطف : أخذ الشيء بسرعة يقال : خطف وخطف وخطف وخطف وخطف والأصل في المشددات اختطف فأدغم التاء في الطاء لأنها أختها وفتحت الخاء لأن حركة التاء ألقيت عليها ومن كسرها فلالتقاء الساكنين ومن كسر الطاء أتبع الكسر الكسر ( فأتبعه شهاب ثاقب ) أي مضيء قاله الضحاك والحسن وغيرهما وقيل : المراد كواكب النار تتبعهم حتى تسقطهم في البحر وقال بن عباس في الشهب : تحرقهم من غير موت وليست الشهب التي يرجم الناس بها من الكواكب الثوابت يدل على ذلك رؤية حركاتها والثابتة تجري ولا ترى حركاتها لبعدها وقد مضى هذا وجمع شهاب شهب والقياس في القليل أشهبة وإن لم يسمع من العرب وثاقب معناه مضيء قاله الحسن ومجاهد وأبو مجلز ومنه قوله : وزندك أثقب أزنادها أي أضوأ وحكى الأخفش في الجمع : شهب ثقب وثواقب وثقاب وحكى الكسائي : ثقبت النار تثقب ثقابة وثقوبا إذا اتقدت وأثقبتها أنا وقال زيد بن أسلم في الثاقب : إنه المستوقد من قولهم : أثقب زندك أي استوقد نارك قاله الأخفش وأنشد قول الشاعر : بينما المرء شهاب ثاقب ضرب الدهر سناه فحمد < <
खंड V15/P067Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P067)
Orijinal Metin (AR)الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد . . . . . > > < > ( الصافات 11 : 17 ) <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد . . . . . > > < > ( الصافات 11 : 17 ) <
खंड V15/P067–V15/P071Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P067–V15/P071)
Orijinal Metin (AR)> قوله تعالى : ( فاستفتهم ) أي سلهم يعني أهل مكة مأخوذ من استفتاء المفتي ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) قال مجاهد : أي من خلقنا من السماوات والأرض والجبال والبحار وقيل : يدخل فيه الملائكة ومن سلف من الأمم الماضية يدل على ذلك أنه أخبر عنهم بمن قال سعيد بن جبير : الملائكة وقال غيره : من الأمم الماضية وقد هلكوا وهم أشد خلقا منهم نزلت في أبي الأشد بن كلدة وسمي بأبي الأشد لشدة بطشه وقوته وسيأتي في [ البلد ] ذكره ونظير هذه لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وقوله : أأنتم أشد خلقا أم السماء ( إنا خلقناهم من طين لازب ) أي لاصق قاله بن عباس ومنه قول علي رضي الله عنه : تعلم فإن الله زادك بسطة وأخلاق خير كلها لك لازب وقال قتادة وبن زيد : معنى لازب لازق الماوردي : والفرق بين اللاصق واللازق أن اللاصق : هو الذي قد لصق بعضه ببعض واللازق : هو الذي يلتزق بما أصابه وقال عكرمة : لازب لزج سعيد بن جبير : أي جيد حر يلصق باليد مجاهد : لازب لازم والعرب تقول : طين لازب ولازم تبدل الباء من الميم ومثله قولهم : لا تب ولازم على إبدال الباء بالميم واللازب الثابت تقول : صار الشيء ضربة لازب وهو أفصح من لازم قال النابغة : ولا تحسبون الخير لا شر بعده ولا تحسبون الشر ضربة لازب وحكى الفراء عن العرب : طين لاتب بمعنى لازم واللاتب الثابت تقول منه : لتب يلتب لتبا ولتوبا مثل لزب يلزب بالضم لزوبا وأنشد أبو الجراح في اللاتب : فإن يك هذا من نبيذ شربته فأنى من شرب النبيذ لتائب صداع وتوصيم العظام وفترة وغم مع الإشراق في الجوف لاتب واللاتب أيضا : اللاصق مثل اللازب عن الأصمعي حكاه الجوهري وقال السدي والكلبي في اللازب : إنه الخالص مجاهد والضحاك : إنه المنتن قوله تعالى : ( بل عجبت ويسخرون ) قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أي بل عجبت مما نزل عليك من القرآن وهم يسخرون به وهي قراءة شريح وأنكر قراءة الضم وقال : إن الله لا يعجب من شيء وإنما يعجب من لا يعلم وقيل : المعنى بل عجبت من إنكارهم للبعث وقرأ الكوفيون إلا عاصما بضم التاء واختارها أبو عبيد والفراء وهي مروية عن علي وبن مسعود رواها شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ : بل عجبت بضم التاء ويروى عن بن عباس قال الفراء في قوله سبحانه : بل عجبت ويسخرون قرأها الناس بنصب التاء ورفعها والرفع أحب إلي لأنها عن علي وعبد الله وبن عباس وقال أبو زكريا الفراء : العجب إن أسند إلى الله عز وجل فليس معناه من الله كمعناه من العباد وكذلك قوله : الله يستهزيء بهم ليس ذلك من الله كمعناه من العباد وفي هذا بيان الكسر لقول شريح حيث أنكر القراءة بها روى جرير والأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : قرأها عبد الله يعني بن مسعود بل عجبت ويسخرون قال شريح : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم قال الأعمش : فذكرته لإبراهيم فقال : إن شريحا كان يعجبه رأيه إن عبد الله كان أعلم من شريح وكان يقرؤها عبد الله بل عجبت قال الهروي : وقال بعض الأئمة : معنى قوله بل عجبت بل جازيتهم على عجبهم لأن الله تعالى أخبر عنهم في غير موضع بالتعجب من الحق فقال : وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال : إن هذا لشيء عجاب أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم يونس فقال تعالى : بل عجبت بل جازيتهم على التعجب قلت : وهذا تمام معنى قول الفراء واختاره البيهقي وقال علي بن سليمان : معنى القراءتين واحد التقدير : قل يا محمد بل عجبت لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن النحاس : وهذا قول حسن وإضمار القول كثير البيهقي : والأول أصح المهدوي : ويجوز أن يكون إخبار الله عن نفسه بالعجب محمولا على أنه أظهر من أمره وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين كما يحمل إخباره تعالى عن نفسه بالضحك لمن يرضى عنه على ما جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم على أنه أظهر له من رضاه عنه ما يقوم له مقام الضحك من المخلوقين مجازا واتساعا قال الهروي : ويقال معنى ( عجب ربكم ( أي رضي وأثاب فسماه عجبا وليس بعجب في الحقيقة كما قال تعالى : ويمكر الله الأنفال معناه ويجازيهم الله على مكرهم ومثله في الحديث ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما فيكون معنى قوله : بل عجبت أي بل عظم فعلهم عندي قال البيهقي : ويشبه أن يكون هذا معنى حديث عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عجب ربك من شاب ليست له صبوة ( وكذلك ما خرجه البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ( قال البيهقي : وقد يكون هذا الحديث وما ورد من أمثاله أنه يعجب ملائكته من كرمه ورأفته بعباده حين حملهم على الإيمان به بالقتال والأسر في السلاسل حتى إذا آمنوا أدخلهم الجنة وقيل : معنى بل عجبت بل أنكرت حكاه النقاش وقال الحسين بن الفضل : التعجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( ويسخرون ) قيل : الواو واو الحال أي عجبت منهم في حال سخريتهم وقيل : تم الكلام عند قوله : بل عجبت ثم استأنف فقال : ويسخرون أي مما جئت به إذا تلوته عليهم وقيل : يسخرون منك إذا دعوتهم قوله تعالى : ( وإذا ذكروا ) أي وعظوا بالقرآن في قول قتادة ( لا يذكرون ) لا ينتفعون به وقال سعيد بن جبير : أي إذا ذكر لهم ما حل بالمكذبين من قبلهم أعرضوا عنه ولم يتدبروا ( وإذا رأوا آية ) أي معجزة ( يستسخرون ) أي يسخرون في قول قتادة ويقولون إنها سحر واستسخر وسخر بمعنى مثل استقر وقر واستعجب وعجب وقيل : ( يستسخرون ) أي يستدعون السخري من غيرهم وقال مجاهد : يستهزئون وقيل : أي يظنون أن تلك الآية سخرية ( وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ) أي إذا عجزوا عن مقابلة المعجزات بشيء قالوا هذا سحر وتخييل وخداع ( أئذا متنا ) أي أنبعث إذا متنا فهو استفهام إنكار منهم وسخرية ( أو آباؤنا الأولون ) أي أو تبعث آباؤنا دخلت ألف الاستفهام على حرف العطف وقرأ نافع : أو آباؤنا بسكون الواو وقد مضى هذا في سورة [ الأعراف ] في قوله تعالى : أو أمن أهل القرى < <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)> قوله تعالى : ( فاستفتهم ) أي سلهم يعني أهل مكة مأخوذ من استفتاء المفتي ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) قال مجاهد : أي من خلقنا من السماوات والأرض والجبال والبحار وقيل : يدخل فيه الملائكة ومن سلف من الأمم الماضية يدل على ذلك أنه أخبر عنهم بمن قال سعيد بن جبير : الملائكة وقال غيره : من الأمم الماضية وقد هلكوا وهم أشد خلقا منهم نزلت في أبي الأشد بن كلدة وسمي بأبي الأشد لشدة بطشه وقوته وسيأتي في [ البلد ] ذكره ونظير هذه لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وقوله : أأنتم أشد خلقا أم السماء ( إنا خلقناهم من طين لازب ) أي لاصق قاله بن عباس ومنه قول علي رضي الله عنه : تعلم فإن الله زادك بسطة وأخلاق خير كلها لك لازب وقال قتادة وبن زيد : معنى لازب لازق الماوردي : والفرق بين اللاصق واللازق أن اللاصق : هو الذي قد لصق بعضه ببعض واللازق : هو الذي يلتزق بما أصابه وقال عكرمة : لازب لزج سعيد بن جبير : أي جيد حر يلصق باليد مجاهد : لازب لازم والعرب تقول : طين لازب ولازم تبدل الباء من الميم ومثله قولهم : لا تب ولازم على إبدال الباء بالميم واللازب الثابت تقول : صار الشيء ضربة لازب وهو أفصح من لازم قال النابغة : ولا تحسبون الخير لا شر بعده ولا تحسبون الشر ضربة لازب وحكى الفراء عن العرب : طين لاتب بمعنى لازم واللاتب الثابت تقول منه : لتب يلتب لتبا ولتوبا مثل لزب يلزب بالضم لزوبا وأنشد أبو الجراح في اللاتب : فإن يك هذا من نبيذ شربته فأنى من شرب النبيذ لتائب صداع وتوصيم العظام وفترة وغم مع الإشراق في الجوف لاتب واللاتب أيضا : اللاصق مثل اللازب عن الأصمعي حكاه الجوهري وقال السدي والكلبي في اللازب : إنه الخالص مجاهد والضحاك : إنه المنتن قوله تعالى : ( بل عجبت ويسخرون ) قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أي بل عجبت مما نزل عليك من القرآن وهم يسخرون به وهي قراءة شريح وأنكر قراءة الضم وقال : إن الله لا يعجب من شيء وإنما يعجب من لا يعلم وقيل : المعنى بل عجبت من إنكارهم للبعث وقرأ الكوفيون إلا عاصما بضم التاء واختارها أبو عبيد والفراء وهي مروية عن علي وبن مسعود رواها شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ : بل عجبت بضم التاء ويروى عن بن عباس قال الفراء في قوله سبحانه : بل عجبت ويسخرون قرأها الناس بنصب التاء ورفعها والرفع أحب إلي لأنها عن علي وعبد الله وبن عباس وقال أبو زكريا الفراء : العجب إن أسند إلى الله عز وجل فليس معناه من الله كمعناه من العباد وكذلك قوله : الله يستهزيء بهم ليس ذلك من الله كمعناه من العباد وفي هذا بيان الكسر لقول شريح حيث أنكر القراءة بها روى جرير والأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : قرأها عبد الله يعني بن مسعود بل عجبت ويسخرون قال شريح : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم قال الأعمش : فذكرته لإبراهيم فقال : إن شريحا كان يعجبه رأيه إن عبد الله كان أعلم من شريح وكان يقرؤها عبد الله بل عجبت قال الهروي : وقال بعض الأئمة : معنى قوله بل عجبت بل جازيتهم على عجبهم لأن الله تعالى أخبر عنهم في غير موضع بالتعجب من الحق فقال : وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال : إن هذا لشيء عجاب أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم يونس فقال تعالى : بل عجبت بل جازيتهم على التعجب قلت : وهذا تمام معنى قول الفراء واختاره البيهقي وقال علي بن سليمان : معنى القراءتين واحد التقدير : قل يا محمد بل عجبت لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن النحاس : وهذا قول حسن وإضمار القول كثير البيهقي : والأول أصح المهدوي : ويجوز أن يكون إخبار الله عن نفسه بالعجب محمولا على أنه أظهر من أمره وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين كما يحمل إخباره تعالى عن نفسه بالضحك لمن يرضى عنه على ما جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم على أنه أظهر له من رضاه عنه ما يقوم له مقام الضحك من المخلوقين مجازا واتساعا قال الهروي : ويقال معنى ( عجب ربكم ( أي رضي وأثاب فسماه عجبا وليس بعجب في الحقيقة كما قال تعالى : ويمكر الله الأنفال معناه ويجازيهم الله على مكرهم ومثله في الحديث ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما فيكون معنى قوله : بل عجبت أي بل عظم فعلهم عندي قال البيهقي : ويشبه أن يكون هذا معنى حديث عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عجب ربك من شاب ليست له صبوة ( وكذلك ما خرجه البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ( قال البيهقي : وقد يكون هذا الحديث وما ورد من أمثاله أنه يعجب ملائكته من كرمه ورأفته بعباده حين حملهم على الإيمان به بالقتال والأسر في السلاسل حتى إذا آمنوا أدخلهم الجنة وقيل : معنى بل عجبت بل أنكرت حكاه النقاش وقال الحسين بن الفضل : التعجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( ويسخرون ) قيل : الواو واو الحال أي عجبت منهم في حال سخريتهم وقيل : تم الكلام عند قوله : بل عجبت ثم استأنف فقال : ويسخرون أي مما جئت به إذا تلوته عليهم وقيل : يسخرون منك إذا دعوتهم قوله تعالى : ( وإذا ذكروا ) أي وعظوا بالقرآن في قول قتادة ( لا يذكرون ) لا ينتفعون به وقال سعيد بن جبير : أي إذا ذكر لهم ما حل بالمكذبين من قبلهم أعرضوا عنه ولم يتدبروا ( وإذا رأوا آية ) أي معجزة ( يستسخرون ) أي يسخرون في قول قتادة ويقولون إنها سحر واستسخر وسخر بمعنى مثل استقر وقر واستعجب وعجب وقيل : ( يستسخرون ) أي يستدعون السخري من غيرهم وقال مجاهد : يستهزئون وقيل : أي يظنون أن تلك الآية سخرية ( وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ) أي إذا عجزوا عن مقابلة المعجزات بشيء قالوا هذا سحر وتخييل وخداع ( أئذا متنا ) أي أنبعث إذا متنا فهو استفهام إنكار منهم وسخرية ( أو آباؤنا الأولون ) أي أو تبعث آباؤنا دخلت ألف الاستفهام على حرف العطف وقرأ نافع : أو آباؤنا بسكون الواو وقد مضى هذا في سورة [ الأعراف ] في قوله تعالى : أو أمن أهل القرى < <
खंड V15/P071Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P071)
Orijinal Metin (AR)الصافات : ( 18 ) قل نعم وأنتم . . . . . > > < > ( الصافات 18 : 21 ) < > قوله تعالى : ( قل نعم ) أي نعم تبعثون ( وأنتم داخرون ) أي صاغرون أذلاء لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون وقيل : أي ستقوم القيامة وإن كرهتم فهذا أمر واقع على رغمكم وإن أنكرتموه اليوم بزعمكم ( فإنما هي زجرة واحدة ) أي صيحة واحدة قاله الحسن وهي النفخة الثانية وسميت الصيحة زجرة لأن مقصودها الزجر أي يزجر بها كزجر الإبل والخيل عند السوق ( فإذا هم ) قيام ( ينظرون ) أي ينظر بعضهم إلى بعض وقيل : المعنى ينتظرون ما يفعل بهم وقيل : هي مثل قوله : فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا وقيل : أي ينظرون إلى البعث الذي أنكروه قوله تعالى : ( وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ) نادوا على أنفسهم بالويل لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ووي بمعنى حزن النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا وهو في المصحف متصل ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا ويوم الدين يوم الحساب وقيل : يوم الجزاء ( هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ) قيل : هو من قول بعضهم لبعض أي هذا اليوم الذي كذبنا به وقيل : هو من قول الله تعالى لهم وقيل : من قول الملائكة أي هذا يوم الحكم بين الناس فيبين المحق من المبطل ف فريق في الجنة وفريق في السعير < < الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . . > > < > ( الصافات 22 : 35 ) <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الصافات : ( 18 ) قل نعم وأنتم . . . . . > > < > ( الصافات 18 : 21 ) < > قوله تعالى : ( قل نعم ) أي نعم تبعثون ( وأنتم داخرون ) أي صاغرون أذلاء لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون وقيل : أي ستقوم القيامة وإن كرهتم فهذا أمر واقع على رغمكم وإن أنكرتموه اليوم بزعمكم ( فإنما هي زجرة واحدة ) أي صيحة واحدة قاله الحسن وهي النفخة الثانية وسميت الصيحة زجرة لأن مقصودها الزجر أي يزجر بها كزجر الإبل والخيل عند السوق ( فإذا هم ) قيام ( ينظرون ) أي ينظر بعضهم إلى بعض وقيل : المعنى ينتظرون ما يفعل بهم وقيل : هي مثل قوله : فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا وقيل : أي ينظرون إلى البعث الذي أنكروه قوله تعالى : ( وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ) نادوا على أنفسهم بالويل لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ووي بمعنى حزن النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا وهو في المصحف متصل ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا ويوم الدين يوم الحساب وقيل : يوم الجزاء ( هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ) قيل : هو من قول بعضهم لبعض أي هذا اليوم الذي كذبنا به وقيل : هو من قول الله تعالى لهم وقيل : من قول الملائكة أي هذا يوم الحكم بين الناس فيبين المحق من المبطل ف فريق في الجنة وفريق في السعير < < الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . . > > < > ( الصافات 22 : 35 ) <
खंड V15/P071–V15/P075Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V15/P071–V15/P075)
Orijinal Metin (AR)> قوله تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) هو من قول الله تعالى للملائكة : احشروا المشركين وأزواجهم أي أشياعهم في الشرك والشرك الظلم قال الله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم لقمان فيحشر الكافر مع الكافر قاله قتادة وأبو العالية وقال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال : الزاني مع الزاني وشارب الخمر مع شارب الخمر وصاحب السرقة مع صاحب السرقة وقال بن عباس : وأزواجهم أي أشباههم وهذا يرجع إلى قول عمر وقيل : وأزواجهم نساؤهم الموافقات على الكفر قاله مجاهد والحسن ورواه النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب وقال الضحاك : وأزواجهم قرناءهم من الشياطين وهذا قول مقاتل أيضا : يحشر كل كافر مع شيطانه في سلسلة ( وما كانوا يعبدون من دون الله ) أي من الأصنام والشياطين وإبليس ( فآهدوهم إلى صراط الجحيم ) أي سوقوهم إلى النار وقيل : فاهدوهم أي دلوهم يقال : هديته إلى الطريق وهديته الطريق أي دللته عليه وأهديت الهدية وهديت العروس ويقال أهديتها أي جعلتها بمنزلة الهدية قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) وحكى عيسى بن عمر أنهم بفتح الهمزة قال الكسائي : أي لأنهم وبأنهم يقال : وقفت الدابة أقفها وقفا فوقفت هي وقوفا يتعدى ولا يتعدى أي احبسوهم وهذا يكون قبل السوق إلى الجحيم وفيه تقديم وتأخير أي قفوهم للحساب ثم سوقوهم إلى النار وقيل : يساقون إلى النار أولا ثم يحشرون للسؤال إذا قربوا من النار إنهم مسئولون عن أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم قاله القرظي والكلبي الضحاك : عن خطاياهم بن عباس : عن لا إله إلا الله وعنه أيضا : عن ظلم الخلق وفي هذا كله دليل على أن الكافر يحاسب وقد مضى في الحجر الكلام فيه وقيل : سؤالهم أن يقال لهم : ألم يأتكم رسل منكم إقامة للحجة ويقال لهم : ( ما لكم لا تناصرون ) على جهة التقريع والتوبيخ أي ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله وقيل : هو إشارة إلى قول أبي جهل يوم بدر : نحن جميع منتصر وأصله تتناصرون فطرحت إحدى التاءين تخفيفا وشدد البزي التاء في الوصل قوله تعالى : ( بل هم اليوم مستسلمون ) قال قتادة : مستسلمون في عذاب الله عز وجل بن عباس : خاضعون ذليلون الحسن : منقادون الأخفش : ملقون بأيديهم والمعنى متقارب ( وأقبل بعضهم على بعض ) يعني الرؤساء والأتباع ( يتساءلون ) يتخاصمون ويقال لا يتساءلون فسقطت لا النحاس : وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون إنما هو لا يتساءلون بالأرحام فيقول أحدهم : أسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني أو أسقطت لي حقا لك علي أو وهبت لي حسنة وهذا بين لأن قبله فلا أنساب بينهم أي ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم كما جاء في الحديث ( إن الرجل ليسر بأن يصبح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه لأنها الحسنات والسيئات ( وفي حديث آخر ( رحم الله امرءا كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضا ويوبخه في أنه أضله أو فتح له بابا من المعصية يبين ذلك أن بعده ( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) قال مجاهد : هو قول الكفار للشياطين قتادة : هو قول الإنس للجن وقيل : هو من قول الأتباع للمتبوعين دليله قوله تعالى : ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول سبأ الآية قال سعيد عن قتادة : أي تأتوننا عن طريق الخير وتصدوننا عنها وعن بن عباس نحو منه وقيل : تأتوننا عن اليمين التي نحبها ونتفاءل بها لتغرونا بذلك من جهة النصح والعرب تتفاءل بما جاء عن اليمين وتسميه السانح وقيل : تأتوننا عن اليمين تأتوننا مجيء من إذا حلف لنا صدقناه وقيل : تأتوننا من قبل الدين فتهونون علينا أمر الشريعة وتنفروننا عنها قلت : وهذا القول حسن جدا لأن من جهة الدين يكون الخير والشر واليمين بمعنى الدين أي كنتم تزينون لنا الضلالة وقيل : اليمين بمعنى القوة أي تمنعوننا بقوة وغلبة وقهر قال الله تعالى : فراغ عليهم ضربا باليمين أي بالقوة وقوة الرجل في يمينه وقال الشاعر : إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة والقدرة وهذا قول بن عباس وقال مجاهد : تأتوننا عن اليمين أي من قبل الحق أنه معكم وكله متقارب المعنى ( قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ) قال قتادة : هذا قول الشياطين لهم وقيل : من قول الرؤساء أي لم تكونوا مؤمنين قط حتى ننقلكم منه إلى الكفر بل كنتم على الكفر فأقمتم عليه للإلف والعادة ( وما كان لنا عليكم من سلطان ) أي من حجة في ترك الحق ( بل كنتم قوما طاغين ) أي ضالين متجاوزين الحد ( فحق علينا قول ربنا ) هو أيضا من قول المتبوعين أي وجب علينا وعليكم قول ربنا فكلنا ذائقوا العذاب كما كتب الله وأخبر على ألسنة الرسل لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وهذا موافق للحديث ( إن الله جل وعز كتب للنار أهلا وللجنة أهلا لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ( فأغويناكم ) أي زينا لكم ما كنتم عليه من الكفر ( إنا كنا غاوين ) بالوسوسة والاستدعاء ثم قال خبرا عنهم : ( فإنهم في العذاب مشتركون ) الضال والمضل ( إنا كذلك ) أي مثل هذا الفعل ( نفعل بالمجرمين ) أي المشركين ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) أي إذا قيل لهم قولوا فأضمر القول و يستكبرون في موضع نصب على خبر كان ويجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر إن وكان ملغاة ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب عند موته واجتماع قريش ( قولوا لا إله إلا الله تملكوا بها العرب وتدين لكم بها العجم ( أبوا وأنفوا من ذلك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزل الله تعالى في كتابه فذكر قوما استكبروا فقال : إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ( وقال تعالى : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها الفتح وهي ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) استكبر عنها المشركون يوم الحديبية يوم كاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قضية المدة ذكر هذا الخبر البيهقي والذي قبله القشيري < <
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)> قوله تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) هو من قول الله تعالى للملائكة : احشروا المشركين وأزواجهم أي أشياعهم في الشرك والشرك الظلم قال الله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم لقمان فيحشر الكافر مع الكافر قاله قتادة وأبو العالية وقال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال : الزاني مع الزاني وشارب الخمر مع شارب الخمر وصاحب السرقة مع صاحب السرقة وقال بن عباس : وأزواجهم أي أشباههم وهذا يرجع إلى قول عمر وقيل : وأزواجهم نساؤهم الموافقات على الكفر قاله مجاهد والحسن ورواه النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب وقال الضحاك : وأزواجهم قرناءهم من الشياطين وهذا قول مقاتل أيضا : يحشر كل كافر مع شيطانه في سلسلة ( وما كانوا يعبدون من دون الله ) أي من الأصنام والشياطين وإبليس ( فآهدوهم إلى صراط الجحيم ) أي سوقوهم إلى النار وقيل : فاهدوهم أي دلوهم يقال : هديته إلى الطريق وهديته الطريق أي دللته عليه وأهديت الهدية وهديت العروس ويقال أهديتها أي جعلتها بمنزلة الهدية قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) وحكى عيسى بن عمر أنهم بفتح الهمزة قال الكسائي : أي لأنهم وبأنهم يقال : وقفت الدابة أقفها وقفا فوقفت هي وقوفا يتعدى ولا يتعدى أي احبسوهم وهذا يكون قبل السوق إلى الجحيم وفيه تقديم وتأخير أي قفوهم للحساب ثم سوقوهم إلى النار وقيل : يساقون إلى النار أولا ثم يحشرون للسؤال إذا قربوا من النار إنهم مسئولون عن أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم قاله القرظي والكلبي الضحاك : عن خطاياهم بن عباس : عن لا إله إلا الله وعنه أيضا : عن ظلم الخلق وفي هذا كله دليل على أن الكافر يحاسب وقد مضى في الحجر الكلام فيه وقيل : سؤالهم أن يقال لهم : ألم يأتكم رسل منكم إقامة للحجة ويقال لهم : ( ما لكم لا تناصرون ) على جهة التقريع والتوبيخ أي ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله وقيل : هو إشارة إلى قول أبي جهل يوم بدر : نحن جميع منتصر وأصله تتناصرون فطرحت إحدى التاءين تخفيفا وشدد البزي التاء في الوصل قوله تعالى : ( بل هم اليوم مستسلمون ) قال قتادة : مستسلمون في عذاب الله عز وجل بن عباس : خاضعون ذليلون الحسن : منقادون الأخفش : ملقون بأيديهم والمعنى متقارب ( وأقبل بعضهم على بعض ) يعني الرؤساء والأتباع ( يتساءلون ) يتخاصمون ويقال لا يتساءلون فسقطت لا النحاس : وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون إنما هو لا يتساءلون بالأرحام فيقول أحدهم : أسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني أو أسقطت لي حقا لك علي أو وهبت لي حسنة وهذا بين لأن قبله فلا أنساب بينهم أي ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم كما جاء في الحديث ( إن الرجل ليسر بأن يصبح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه لأنها الحسنات والسيئات ( وفي حديث آخر ( رحم الله امرءا كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضا ويوبخه في أنه أضله أو فتح له بابا من المعصية يبين ذلك أن بعده ( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) قال مجاهد : هو قول الكفار للشياطين قتادة : هو قول الإنس للجن وقيل : هو من قول الأتباع للمتبوعين دليله قوله تعالى : ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول سبأ الآية قال سعيد عن قتادة : أي تأتوننا عن طريق الخير وتصدوننا عنها وعن بن عباس نحو منه وقيل : تأتوننا عن اليمين التي نحبها ونتفاءل بها لتغرونا بذلك من جهة النصح والعرب تتفاءل بما جاء عن اليمين وتسميه السانح وقيل : تأتوننا عن اليمين تأتوننا مجيء من إذا حلف لنا صدقناه وقيل : تأتوننا من قبل الدين فتهونون علينا أمر الشريعة وتنفروننا عنها قلت : وهذا القول حسن جدا لأن من جهة الدين يكون الخير والشر واليمين بمعنى الدين أي كنتم تزينون لنا الضلالة وقيل : اليمين بمعنى القوة أي تمنعوننا بقوة وغلبة وقهر قال الله تعالى : فراغ عليهم ضربا باليمين أي بالقوة وقوة الرجل في يمينه وقال الشاعر : إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة والقدرة وهذا قول بن عباس وقال مجاهد : تأتوننا عن اليمين أي من قبل الحق أنه معكم وكله متقارب المعنى ( قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ) قال قتادة : هذا قول الشياطين لهم وقيل : من قول الرؤساء أي لم تكونوا مؤمنين قط حتى ننقلكم منه إلى الكفر بل كنتم على الكفر فأقمتم عليه للإلف والعادة ( وما كان لنا عليكم من سلطان ) أي من حجة في ترك الحق ( بل كنتم قوما طاغين ) أي ضالين متجاوزين الحد ( فحق علينا قول ربنا ) هو أيضا من قول المتبوعين أي وجب علينا وعليكم قول ربنا فكلنا ذائقوا العذاب كما كتب الله وأخبر على ألسنة الرسل لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وهذا موافق للحديث ( إن الله جل وعز كتب للنار أهلا وللجنة أهلا لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ( فأغويناكم ) أي زينا لكم ما كنتم عليه من الكفر ( إنا كنا غاوين ) بالوسوسة والاستدعاء ثم قال خبرا عنهم : ( فإنهم في العذاب مشتركون ) الضال والمضل ( إنا كذلك ) أي مثل هذا الفعل ( نفعل بالمجرمين ) أي المشركين ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) أي إذا قيل لهم قولوا فأضمر القول و يستكبرون في موضع نصب على خبر كان ويجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر إن وكان ملغاة ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب عند موته واجتماع قريش ( قولوا لا إله إلا الله تملكوا بها العرب وتدين لكم بها العجم ( أبوا وأنفوا من ذلك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزل الله تعالى في كتابه فذكر قوما استكبروا فقال : إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ( وقال تعالى : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها الفتح وهي ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) استكبر عنها المشركون يوم الحديبية يوم كاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قضية المدة ذكر هذا الخبر البيهقي والذي قبله القشيري < <