Qur'an&Sunnahالقرآن

इमाम अल-क़ुर्तुबी - अल-जामी लि-अहकाम अल-क़ुरआन

अबू अब्दिल्लाह मुहम्मद इब्न अहमद अल-क़ुर्तुबी · AR

खंड V20/P228–V20/P229Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P228–V20/P229)
Orijinal Metin (AR)

الكافرون : ( 6 ) لكم دينكم ولي . . . . . > > < > ( 6 ) < > فيه معنى التهديد وهو كقوله تعالى : لنا أعمالنا ولكم أعمالكم أي إن رضيتم بدينكم فقد رضينا بديننا وكان هذا قبل الأمر بالقتال فنسخ بآية السيف وقيل : السورة كلها منسوخة وقيل : ما نسخ منها شيء لأنها خبر ومعنى لكم دينكم أي جزاء دينكم ولي جزاء ديني وسمي دينهم دينا لأنهم أعتقدوه وتولوه وقيل : المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي لأن الدين الجزاء وفتح الياء من ولي دين نافع والبزي عن إبن كثير بإختلاف عنه وهشام عن إبن عامر وحفص عن عاصم وأثبت الياء في ديني في الحالين نصر إبن عاصم وسلام ويعقوب قالوا : لأنها اسم مثل الكاف في دينكم والتاء في قمت الباقون بغير ياء مثل قوله تعالى : فهو يهدين فأتقوا الله وأطيعون ونحوه إكتفاء بالكسرة وإتباعا لخط المصحف فإنه وقع فيه بغير ياء < > تفسير سورة النصر < > وهي مدنية بإجماع وتسمى سورة التوديع وهي ثلاث آيات وهي آخر سورة نزلت جميعا قاله إبن عباس في صحيح مسلم بسم الله الرحمن الرحيم < < النصر : ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . > > < > ( النصر 1 ) < > النصر : العون مأخوذ من قولهم : قد نصر الغيث الأرض : إذا أعان على نباتها من قحطها قال الشاعر إذا أنسلخ الشهر الحرام فودعي بلاد تميم وأنصري أرض عامر ويروى : إذا دخل الشهر الحرام فجاوزي بلاد تميم وأنصري أرض عامر يقال : نصره على عدوه ينصره نصرا أي أعانه والاسم النصرة وأستنصره على عدوه : أي سأله أن ينصره عليه وتناصروا : نصر بعضهم بعضا ثم قيل : المراد بهذا النصر نصر الرسول على قريش الطبري وقيل : نصره على من قاتله من الكفار فإن عاقبة النصر كانت له وأما الفتح فهو فتح مكة عن الحسن ومجاهد وغيرهما وقال إبن عباس وسعيد بن جبير : هو فتح المدائن والقصور وقيل : فتح سائر البلاد وقيل : ما فتحه عليه من العلوم وإذا بمعنى قد أي قد جاء نصر الله لأن نزولها بعد الفتح ويمكن أن يكون معناه : إذا يجيئك < < النصر : ( 2 ) ورأيت الناس يدخلون . . . . . > > < > ( 2 ) <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الكافرون : ( 6 ) لكم دينكم ولي . . . . . > > < > ( 6 ) < > فيه معنى التهديد وهو كقوله تعالى : لنا أعمالنا ولكم أعمالكم أي إن رضيتم بدينكم فقد رضينا بديننا وكان هذا قبل الأمر بالقتال فنسخ بآية السيف وقيل : السورة كلها منسوخة وقيل : ما نسخ منها شيء لأنها خبر ومعنى لكم دينكم أي جزاء دينكم ولي جزاء ديني وسمي دينهم دينا لأنهم أعتقدوه وتولوه وقيل : المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي لأن الدين الجزاء وفتح الياء من ولي دين نافع والبزي عن إبن كثير بإختلاف عنه وهشام عن إبن عامر وحفص عن عاصم وأثبت الياء في ديني في الحالين نصر إبن عاصم وسلام ويعقوب قالوا : لأنها اسم مثل الكاف في دينكم والتاء في قمت الباقون بغير ياء مثل قوله تعالى : فهو يهدين فأتقوا الله وأطيعون ونحوه إكتفاء بالكسرة وإتباعا لخط المصحف فإنه وقع فيه بغير ياء < > تفسير سورة النصر < > وهي مدنية بإجماع وتسمى سورة التوديع وهي ثلاث آيات وهي آخر سورة نزلت جميعا قاله إبن عباس في صحيح مسلم بسم الله الرحمن الرحيم < < النصر : ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . > > < > ( النصر 1 ) < > النصر : العون مأخوذ من قولهم : قد نصر الغيث الأرض : إذا أعان على نباتها من قحطها قال الشاعر إذا أنسلخ الشهر الحرام فودعي بلاد تميم وأنصري أرض عامر ويروى : إذا دخل الشهر الحرام فجاوزي بلاد تميم وأنصري أرض عامر يقال : نصره على عدوه ينصره نصرا أي أعانه والاسم النصرة وأستنصره على عدوه : أي سأله أن ينصره عليه وتناصروا : نصر بعضهم بعضا ثم قيل : المراد بهذا النصر نصر الرسول على قريش الطبري وقيل : نصره على من قاتله من الكفار فإن عاقبة النصر كانت له وأما الفتح فهو فتح مكة عن الحسن ومجاهد وغيرهما وقال إبن عباس وسعيد بن جبير : هو فتح المدائن والقصور وقيل : فتح سائر البلاد وقيل : ما فتحه عليه من العلوم وإذا بمعنى قد أي قد جاء نصر الله لأن نزولها بعد الفتح ويمكن أن يكون معناه : إذا يجيئك < < النصر : ( 2 ) ورأيت الناس يدخلون . . . . . > > < > ( 2 ) <

खंड V20/P229–V20/P230Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P229–V20/P230)
Orijinal Metin (AR)

> قوله تعالى : ( ورأيت الناس ) أي العرب وغيرهم ( يدخلون في دين الله أفواجا ) أي جماعات : فوجا بعد فوج وذلك لما فتحت مكة قالت العرب : أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل فليس لكم به يدان فكانوا يسلمون أفواجا : أمة أمة قال الضحاك : والأمة : أربعون رجلا وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن وذلك أنه ورد من اليمن سبعمائة إنسان مؤمنين طائعين بعضهم يؤذنون وبعضهم يقرؤون القرآن وبعضهم يهللون فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وبكى عمر وإبن عباس وروى عكرمة عن إبن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إذا جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم لينة طباعهم سخية قلوبهم عظيمة خشيتهم فدخلوا في دين الله أفواجا ( وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية ( وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن ( وفيه تأويلان : أحدهما أنه الفرج لتتابع إسلامهم أفواجا والثاني معناه أن الله تعالى نفس الكرب عن نبيه صلى الله عليه وسلم بأهل اليمن وهم الأنصار وروى جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا ( ذكره الماوردي ولفظ الثعلبي : وقال أبو عمار حدثني جابر لجابر قال : سألني جابر عن حال الناس فأخبرته عن حال إختلافهم وفرقتهم فجعل يبكي ويقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون من دين الله أفواجا ( < < النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك . . . . . > > < > ( النصر 3 ) <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> قوله تعالى : ( ورأيت الناس ) أي العرب وغيرهم ( يدخلون في دين الله أفواجا ) أي جماعات : فوجا بعد فوج وذلك لما فتحت مكة قالت العرب : أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل فليس لكم به يدان فكانوا يسلمون أفواجا : أمة أمة قال الضحاك : والأمة : أربعون رجلا وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن وذلك أنه ورد من اليمن سبعمائة إنسان مؤمنين طائعين بعضهم يؤذنون وبعضهم يقرؤون القرآن وبعضهم يهللون فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وبكى عمر وإبن عباس وروى عكرمة عن إبن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إذا جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم لينة طباعهم سخية قلوبهم عظيمة خشيتهم فدخلوا في دين الله أفواجا ( وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية ( وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن ( وفيه تأويلان : أحدهما أنه الفرج لتتابع إسلامهم أفواجا والثاني معناه أن الله تعالى نفس الكرب عن نبيه صلى الله عليه وسلم بأهل اليمن وهم الأنصار وروى جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا ( ذكره الماوردي ولفظ الثعلبي : وقال أبو عمار حدثني جابر لجابر قال : سألني جابر عن حال الناس فأخبرته عن حال إختلافهم وفرقتهم فجعل يبكي ويقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون من دين الله أفواجا ( < < النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك . . . . . > > < > ( النصر 3 ) <

खंड V20/P230–V20/P233Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P230–V20/P233)
Orijinal Metin (AR)

> قوله تعالى : ( فسبح بحمد ربك وأستغفره ) أي إذا صليت فأكثر من ذلك وقيل : معنى سبح : صل عن إبن عباس بحمد ربك أي حامدا له على ما آتاك من الظفر والفتح وأستغفره اي سل الله الغفران وقيل : فسبح المراد به : التنزيه أي نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك له وأستغفره اي سل الله الغفران مع مداومة الذكر والأول أظهر روى الأئمة ( واللفظ للبخاري ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه سورة إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول : ( سبحانك ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي ( وعنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي ( يتأول القرآن وفي غير الصحيح : وقالت أم سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يجيء ولا يذهب إلا قال : ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه قال فإني أمرت بها ثم قرأ إذا جاء نصر الله والفتح ( إلى آخرها وقال أبو هريرة : أجتهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها حتى تورمت قدماه ونحل جسمه وقل تبسمه وكثر بكاؤه وقال عكرمة : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قط اشد إجتهادا في أمور الآخرة ما كان منه عند نزولها وقال مقاتل : لما نزلت قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ومنهم أبو بكر وعمر وسعد بن أبي وقاص ففرحوا وأستبشروا وبكى العباس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يبكيك يا عم ( قال : نعيت إليك نفسك قال : ( إنه لكما تقول ( فعاش بعدها ستين يوما ما رئى فيها ضاحكا مستبشرا وقيل : نزلت في منى بعد أيام التشريق في حجة الوداع فبكى عمر والعباس فقيل لهما : إن هذا يوم فرح فقالا : بل فيه نعي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صدقتما نعيت إلي نفسي ( وفي البخاري وغيره عن إبن عباس قال : كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم قال : فوجد بعضهم من ذلك فقالوا : يأذن لهذا الفتى معنا ومن أبنائنا من هو مثله فقال لهم عمر : إنه من قد علمتم قال : فأذن لهم ذات يوم وأذن لي معهم فسألهم عن هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح فقالوا : أمر الله جل وعز نبيه صلى الله عليه وسلم إذا فتح عليه أن يستغفره وأن يتوب إليه فقال : ما تقول يا بن عباس قلت : ليس كذلك ولكن أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم حضور أجله فقال : إذا جاء نصر الله والفتح فذلك علامة موتك فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا فقال عمر رضي الله عنه : تلومونني عليه وفي البخاري فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تقول ورواه الترمذي قال : كان عمر يسألني مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عبد الرحمن بن عوف : أتسأله ولنا بنون مثله فقال له عمر : إنه من حيث نعلم فسأله عن هذه الآية : إذا جاء نصر الله والفتح فقلت : إنما هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه وقرأ السورة إلى آخرها فقال له عمر : والله ما أعلم منها إلا ما تعلم قال : هذا حديث حسن صحيح فإن قيل : فماذا يغفر للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يؤمر بالإستغفار قيل له : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : ( رب أغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني اللهم أغفر لي خطئي وعمدي وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسررت أنت المقدم وأنت المؤخر إنك على كل شيء قدير ( فكان صلى الله عليه وسلم يستقصر نفسه لعظم ما أنعم الله به عليه ويرى قصوره عن القيام بحق ذلك ذنوبا ويحتمل أن يكون بمعنى : كن متعلقا به سائلا راغبا متضرعا على رؤية التقصير في أداء الحقوق لئلا ينقطع إلى رؤية الأعمال وقيل : الإستغفار تعبد يجب إتيانه لا للمغفرة بل تعبدا وقيل : ذلك تنبيه لأمته لكيلا يأمنوا ويتركوا الإستغفار وقيل : وأستغفره أي أستغفر لأمتك ( إنه كان توابا ) : أي على المسبحين والمستغفرين يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم وإذا كان عليه السلام وهو معصوم يؤمر بالإستغفار فما الظن بغيره روى مسلم عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( قالت : فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( فقال : ( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها : إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ( وقال إبن عمر : نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع ثم نزلت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي فعاش بعدهما النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين يوما ثم نزلت آية الكلالة فعاش بعدها خمسين يوما ثم نزل لقد جاءكم رسول من أنفسكم فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما ثم نزل وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما وقال مقاتل سبعة أيام وقيل غير هذا مما تقدم في البقرة بيانه والحمد لله <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> قوله تعالى : ( فسبح بحمد ربك وأستغفره ) أي إذا صليت فأكثر من ذلك وقيل : معنى سبح : صل عن إبن عباس بحمد ربك أي حامدا له على ما آتاك من الظفر والفتح وأستغفره اي سل الله الغفران وقيل : فسبح المراد به : التنزيه أي نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك له وأستغفره اي سل الله الغفران مع مداومة الذكر والأول أظهر روى الأئمة ( واللفظ للبخاري ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه سورة إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول : ( سبحانك ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي ( وعنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي ( يتأول القرآن وفي غير الصحيح : وقالت أم سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يجيء ولا يذهب إلا قال : ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه قال فإني أمرت بها ثم قرأ إذا جاء نصر الله والفتح ( إلى آخرها وقال أبو هريرة : أجتهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها حتى تورمت قدماه ونحل جسمه وقل تبسمه وكثر بكاؤه وقال عكرمة : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قط اشد إجتهادا في أمور الآخرة ما كان منه عند نزولها وقال مقاتل : لما نزلت قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ومنهم أبو بكر وعمر وسعد بن أبي وقاص ففرحوا وأستبشروا وبكى العباس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يبكيك يا عم ( قال : نعيت إليك نفسك قال : ( إنه لكما تقول ( فعاش بعدها ستين يوما ما رئى فيها ضاحكا مستبشرا وقيل : نزلت في منى بعد أيام التشريق في حجة الوداع فبكى عمر والعباس فقيل لهما : إن هذا يوم فرح فقالا : بل فيه نعي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صدقتما نعيت إلي نفسي ( وفي البخاري وغيره عن إبن عباس قال : كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم قال : فوجد بعضهم من ذلك فقالوا : يأذن لهذا الفتى معنا ومن أبنائنا من هو مثله فقال لهم عمر : إنه من قد علمتم قال : فأذن لهم ذات يوم وأذن لي معهم فسألهم عن هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح فقالوا : أمر الله جل وعز نبيه صلى الله عليه وسلم إذا فتح عليه أن يستغفره وأن يتوب إليه فقال : ما تقول يا بن عباس قلت : ليس كذلك ولكن أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم حضور أجله فقال : إذا جاء نصر الله والفتح فذلك علامة موتك فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا فقال عمر رضي الله عنه : تلومونني عليه وفي البخاري فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تقول ورواه الترمذي قال : كان عمر يسألني مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عبد الرحمن بن عوف : أتسأله ولنا بنون مثله فقال له عمر : إنه من حيث نعلم فسأله عن هذه الآية : إذا جاء نصر الله والفتح فقلت : إنما هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه وقرأ السورة إلى آخرها فقال له عمر : والله ما أعلم منها إلا ما تعلم قال : هذا حديث حسن صحيح فإن قيل : فماذا يغفر للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يؤمر بالإستغفار قيل له : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : ( رب أغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني اللهم أغفر لي خطئي وعمدي وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسررت أنت المقدم وأنت المؤخر إنك على كل شيء قدير ( فكان صلى الله عليه وسلم يستقصر نفسه لعظم ما أنعم الله به عليه ويرى قصوره عن القيام بحق ذلك ذنوبا ويحتمل أن يكون بمعنى : كن متعلقا به سائلا راغبا متضرعا على رؤية التقصير في أداء الحقوق لئلا ينقطع إلى رؤية الأعمال وقيل : الإستغفار تعبد يجب إتيانه لا للمغفرة بل تعبدا وقيل : ذلك تنبيه لأمته لكيلا يأمنوا ويتركوا الإستغفار وقيل : وأستغفره أي أستغفر لأمتك ( إنه كان توابا ) : أي على المسبحين والمستغفرين يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم وإذا كان عليه السلام وهو معصوم يؤمر بالإستغفار فما الظن بغيره روى مسلم عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( قالت : فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( فقال : ( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها : إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ( وقال إبن عمر : نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع ثم نزلت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي فعاش بعدهما النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين يوما ثم نزلت آية الكلالة فعاش بعدها خمسين يوما ثم نزل لقد جاءكم رسول من أنفسكم فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما ثم نزل وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما وقال مقاتل سبعة أيام وقيل غير هذا مما تقدم في البقرة بيانه والحمد لله <

खंड V20/P233Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P233)
Orijinal Metin (AR)

> تفسير سورة تبت < > وهي مكية بإجماع وهي خمس آيات < < المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي . . . . . > > < > ( المسد 1 ) <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> تفسير سورة تبت < > وهي مكية بإجماع وهي خمس آيات < < المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي . . . . . > > < > ( المسد 1 ) <

खंड V20/P233–V20/P237Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P233–V20/P237)
Orijinal Metin (AR)

> فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى : ( تبت يدا أبي لهب ) في الصحيحين وغيرهما ( واللفظ لمسلم ) عن إبن عباس قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف : يا صباحاه فقالوا : من هذا الذي يهتف قالوا محمد فأجتمعوا إليه فقال : ( يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب ) ) فأجتمعوا إليه فقال : ( أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي ( قالوا : ما جربنا عليك كذبا قال : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( فقال أبو لهب : تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا ثم قام فنزلت هذه السورة تبت يدا أبي لهب وقد تب كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة زاد الحميدي وغيره : فلما سمعت أمرأته ما نزل في زوجها وفيها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر رضي الله عنه وفي يدها فهر من حجارة فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلا أبا بكر فقالت : يا أبا بكر إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه والله إني لشاعرة : مذمما عصينا وأمره أبينا ودينه قلينا ثم انصرفت فقال أبو بكر : يا رسول الله أما تراها رأتك قال : ( ما رأتني لقد أخذ الله بصرها عني ( وكانت قريش إنما تسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم مذمما يسبونه وكان يقول : ( ألا تعجبون لما صرف الله عني من أذى قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد ( وقيل : إن سبب نزولها ما حكاه عبد الرحمن بن زيد أن أبا لهب أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ماذا أعطى إن آمنت بك يا محمد فقال : ( كما يعطى المسلمون ( قال ما لي عليهم فضل قال : ( وأي شيء تبغي ( قال : تبا لهذا من دين أن أكون أنا وهؤلاء سواء فأنزل الله تعالى فيه : تبت يدا أبي لهب وتب وقول ثالث حكاه عبد الرحمن بن كيسان قال : كان إذا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفد أنطلق إليهم أبو لهب فيسألونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون له : أنت أعلم به منا فيقول لهم أبو لهب : إنه كذاب ساحر فيرجعون عنه ولا يلقونه فأتى وفد ففعل معهم مثل ذلك فقالوا : لا ننصرف حتى نراه ونسمع كلامه فقال لهم أبو لهب : إنا لم نزل نعالجه فتبا له وتعسا فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكتأب لذلك فأنزل الله تعالى تبت يدا أبي لهب السورة وقيل : إن أبا لهب أراد أن يرمي النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فمنعه الله من ذلك وأنزل الله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب للمنع الذي وقع به ومعنى تبت : خسرت قاله قتادة وقيل : خابت قال إبن عباس وقيل ضلت قاله عطاء وقيل : هلكت قاله إبن جبير وقال يمان بن رئاب : صفرت من كل خبر حكى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه لما قتل عثمان رحمه الله سمع الناس هاتفا يقول : لقد خلوك وأنصرفوا فما آبوا ولا رجعوا ولم يوفوا بنذرهم فيا تبا لما صنعوا وخص اليدين بالتباب لأن العمل أكثر ما يكون بهما أي خسرتا وخسر هو وقيل : المراد باليدين نفسه وقد يعبر عن النفس باليد كما قال الله تعالى : بما قدمت يداك أي نفسك وهذا مهيع كلام العرب تعبر ببعض الشيء عن كله تقول : أصابته يد الدهر ويد الرزايا والمنايا أي أصابه كل ذلك قال الشاعر : لما أكبت يد الرزايا عليه نادى ألا مجير ( وتب ) قال الفراء : التب الأول : دعاء والثاني خبر كما يقال : أهلكه الله وقد هلك وفي قراءة عبد الله وأبي وقد تب وأبو لهب أسمه عبد العزى وهو إبن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرأته العوراء أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب وكلاهما كان شديد العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم قال طارق بن عبد الله المحاربي : إني بسوق ذي المجاز إذ أنا بإنسان يقول : ( يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ( وإذا رجل خلفه يرميه قد أدمى ساقيه وعرقوبيه ويقول : يأيها الناس إنه كذاب فلا تصدقوه فقلت من هذا فقالوا : محمد زعم أنه نبي وهذا عمه أبو لهب يزعم أنه كذاب وروى عطاء عن إبن عباس قال قال أبو لهب : سحركم محمد إن أحدنا ليأكل الجذعة ويشرب العس من اللبن فلا يشبع وإن محمدا قد أشبعكم من فخذ شاة وأرواكم من عس لبن الثانية قوله تعالى : ( أبي لهب ) قيل : سمى باللهب لحسنه وإشراق وجهه وقد ظن قوم أن في هذا دليلا على تكنية المشرك وهو باطل وإنما كناه الله بأبي لهب عند العلماء لمعان أربعة : الأول أنه كان أسمه عبد العزى والعزى : صنم ولم يضف الله في كتابه العبودية إلى صنم الثاني أنه كان بكنيته أشهر منه بإسمه فصرح بها الثالث أن الأسم أشرف من الكنية فحطه الله عز وجل عن الأشرف إلى الأنقص إذا لم يكن بد من الإخبار عنه ولذلك دعا الله تعالى الأنبياء بأسمائهم ولم يكن عن أحد منهم ويدلك على شرف الأسم على الكنية : أن الله تعالى يسمى ولا يكنى وإن كان ذلك لظهوره وبيانه وإستحالة نسبة الكنية إليه لتقدسه عنها الرابع أن الله تعالى أراد أن يحقق نسبته بأن يدخله النار فيكون أبا لها تحقيقا للنسب وإمضاء للفأل والطيرة التي أختارها لنفسه وقد قيل : أسمه كنيته فكان أهله يسمونه ( أبا لهب ) لتلهب وجهه وحسنه فصرفهم الله عن أن يقولوا : أبو النور وأبو الضياء الذي هو المشترك بين المحبوب والمكروه وأجرى على ألسنتهم أن يضيفوه إلى ( لهب ) الذي هو مخصوص بالمكروه المذموم وهو النار ثم حقق ذلك بأن يجعلها مقره وقرأ مجاهد وحميد وإبن كثير وإبن محيصن أبي لهب بإسكان الهاء ولم يختلفوا في ذات لهب أنها مفتوحة لأنهم راعوا فيها رؤوس الآي الثالثة قال إبن عباس : لما خلق الله عز وجل القلم قال له : أكتب ما هو كائن وكان فيما كتب تبت يد أبي لهب وقال منصور : سئل الحسن عن قوله تعالى : تبت يدا أبي لهب هل كان في أم الكتاب وهل كان أبو لهب يستطيع ألا يصلى النار فقال : والله ما كان يستطيع ألا يصلاها وإنها لفي كتاب الله من قبل أن يخلق أبو لهب وأبواه ويؤيده قول موسى لآدم : أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته خيبت الناس وأخرجتهم من الجنة قال آدم : وأنت موسى الذي أصطفاك بكلامه وأعطاك التوراة تلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلق الله السماوات والأرض قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فحج آدم موسى ( وقد تقدم هذا وفي حديث همام عن أبي هريرة أن آدم قال لموسى : ( بكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن يخلقني ( قال : ( بألفي عام ( قال : ( فهل وجدت فيها : وعصى آدم ربه فغوى ( قال : ( نعم ( قال : ( أفتلومني على أمر وكتب الله علي أن أفعله من قبل أن أخلق بألفي عام ( فحج آدم موسى وفي حديث طاووس وإبن هرمز والأعرج عن أبي هريرة : ( بأربعين عاما < <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى : ( تبت يدا أبي لهب ) في الصحيحين وغيرهما ( واللفظ لمسلم ) عن إبن عباس قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف : يا صباحاه فقالوا : من هذا الذي يهتف قالوا محمد فأجتمعوا إليه فقال : ( يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب ) ) فأجتمعوا إليه فقال : ( أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي ( قالوا : ما جربنا عليك كذبا قال : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( فقال أبو لهب : تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا ثم قام فنزلت هذه السورة تبت يدا أبي لهب وقد تب كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة زاد الحميدي وغيره : فلما سمعت أمرأته ما نزل في زوجها وفيها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر رضي الله عنه وفي يدها فهر من حجارة فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلا أبا بكر فقالت : يا أبا بكر إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه والله إني لشاعرة : مذمما عصينا وأمره أبينا ودينه قلينا ثم انصرفت فقال أبو بكر : يا رسول الله أما تراها رأتك قال : ( ما رأتني لقد أخذ الله بصرها عني ( وكانت قريش إنما تسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم مذمما يسبونه وكان يقول : ( ألا تعجبون لما صرف الله عني من أذى قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد ( وقيل : إن سبب نزولها ما حكاه عبد الرحمن بن زيد أن أبا لهب أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ماذا أعطى إن آمنت بك يا محمد فقال : ( كما يعطى المسلمون ( قال ما لي عليهم فضل قال : ( وأي شيء تبغي ( قال : تبا لهذا من دين أن أكون أنا وهؤلاء سواء فأنزل الله تعالى فيه : تبت يدا أبي لهب وتب وقول ثالث حكاه عبد الرحمن بن كيسان قال : كان إذا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفد أنطلق إليهم أبو لهب فيسألونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون له : أنت أعلم به منا فيقول لهم أبو لهب : إنه كذاب ساحر فيرجعون عنه ولا يلقونه فأتى وفد ففعل معهم مثل ذلك فقالوا : لا ننصرف حتى نراه ونسمع كلامه فقال لهم أبو لهب : إنا لم نزل نعالجه فتبا له وتعسا فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكتأب لذلك فأنزل الله تعالى تبت يدا أبي لهب السورة وقيل : إن أبا لهب أراد أن يرمي النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فمنعه الله من ذلك وأنزل الله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب للمنع الذي وقع به ومعنى تبت : خسرت قاله قتادة وقيل : خابت قال إبن عباس وقيل ضلت قاله عطاء وقيل : هلكت قاله إبن جبير وقال يمان بن رئاب : صفرت من كل خبر حكى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه لما قتل عثمان رحمه الله سمع الناس هاتفا يقول : لقد خلوك وأنصرفوا فما آبوا ولا رجعوا ولم يوفوا بنذرهم فيا تبا لما صنعوا وخص اليدين بالتباب لأن العمل أكثر ما يكون بهما أي خسرتا وخسر هو وقيل : المراد باليدين نفسه وقد يعبر عن النفس باليد كما قال الله تعالى : بما قدمت يداك أي نفسك وهذا مهيع كلام العرب تعبر ببعض الشيء عن كله تقول : أصابته يد الدهر ويد الرزايا والمنايا أي أصابه كل ذلك قال الشاعر : لما أكبت يد الرزايا عليه نادى ألا مجير ( وتب ) قال الفراء : التب الأول : دعاء والثاني خبر كما يقال : أهلكه الله وقد هلك وفي قراءة عبد الله وأبي وقد تب وأبو لهب أسمه عبد العزى وهو إبن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرأته العوراء أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب وكلاهما كان شديد العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم قال طارق بن عبد الله المحاربي : إني بسوق ذي المجاز إذ أنا بإنسان يقول : ( يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ( وإذا رجل خلفه يرميه قد أدمى ساقيه وعرقوبيه ويقول : يأيها الناس إنه كذاب فلا تصدقوه فقلت من هذا فقالوا : محمد زعم أنه نبي وهذا عمه أبو لهب يزعم أنه كذاب وروى عطاء عن إبن عباس قال قال أبو لهب : سحركم محمد إن أحدنا ليأكل الجذعة ويشرب العس من اللبن فلا يشبع وإن محمدا قد أشبعكم من فخذ شاة وأرواكم من عس لبن الثانية قوله تعالى : ( أبي لهب ) قيل : سمى باللهب لحسنه وإشراق وجهه وقد ظن قوم أن في هذا دليلا على تكنية المشرك وهو باطل وإنما كناه الله بأبي لهب عند العلماء لمعان أربعة : الأول أنه كان أسمه عبد العزى والعزى : صنم ولم يضف الله في كتابه العبودية إلى صنم الثاني أنه كان بكنيته أشهر منه بإسمه فصرح بها الثالث أن الأسم أشرف من الكنية فحطه الله عز وجل عن الأشرف إلى الأنقص إذا لم يكن بد من الإخبار عنه ولذلك دعا الله تعالى الأنبياء بأسمائهم ولم يكن عن أحد منهم ويدلك على شرف الأسم على الكنية : أن الله تعالى يسمى ولا يكنى وإن كان ذلك لظهوره وبيانه وإستحالة نسبة الكنية إليه لتقدسه عنها الرابع أن الله تعالى أراد أن يحقق نسبته بأن يدخله النار فيكون أبا لها تحقيقا للنسب وإمضاء للفأل والطيرة التي أختارها لنفسه وقد قيل : أسمه كنيته فكان أهله يسمونه ( أبا لهب ) لتلهب وجهه وحسنه فصرفهم الله عن أن يقولوا : أبو النور وأبو الضياء الذي هو المشترك بين المحبوب والمكروه وأجرى على ألسنتهم أن يضيفوه إلى ( لهب ) الذي هو مخصوص بالمكروه المذموم وهو النار ثم حقق ذلك بأن يجعلها مقره وقرأ مجاهد وحميد وإبن كثير وإبن محيصن أبي لهب بإسكان الهاء ولم يختلفوا في ذات لهب أنها مفتوحة لأنهم راعوا فيها رؤوس الآي الثالثة قال إبن عباس : لما خلق الله عز وجل القلم قال له : أكتب ما هو كائن وكان فيما كتب تبت يد أبي لهب وقال منصور : سئل الحسن عن قوله تعالى : تبت يدا أبي لهب هل كان في أم الكتاب وهل كان أبو لهب يستطيع ألا يصلى النار فقال : والله ما كان يستطيع ألا يصلاها وإنها لفي كتاب الله من قبل أن يخلق أبو لهب وأبواه ويؤيده قول موسى لآدم : أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته خيبت الناس وأخرجتهم من الجنة قال آدم : وأنت موسى الذي أصطفاك بكلامه وأعطاك التوراة تلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلق الله السماوات والأرض قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فحج آدم موسى ( وقد تقدم هذا وفي حديث همام عن أبي هريرة أن آدم قال لموسى : ( بكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن يخلقني ( قال : ( بألفي عام ( قال : ( فهل وجدت فيها : وعصى آدم ربه فغوى ( قال : ( نعم ( قال : ( أفتلومني على أمر وكتب الله علي أن أفعله من قبل أن أخلق بألفي عام ( فحج آدم موسى وفي حديث طاووس وإبن هرمز والأعرج عن أبي هريرة : ( بأربعين عاما < <

खंड V20/P237–V20/P240Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P237–V20/P240)
Orijinal Metin (AR)

المسد : ( 2 ) ما أغنى عنه . . . . . > > < > ( المسد 2 ) < > أي ما دفع عنه عذاب الله ما جمع من المال ولا ما كسب من جاه وقال مجاهد : من الولد وولد الرجل من كسبه وقرأ الأعمش وما أكتسب ورواه عن إبن مسعود وقال أبو الطفيل : جاء بنو أبي لهب يختصمون عند إبن عباس فأقتتلوا فقام ليحجز بينهم فدفعه بعضهم فوقع على الفراش فغضب إبن عباس وقال : أخرجوا عني الكسب الخبيث يعني ولده وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولدي من كسبه ( خرجه أبو داؤد وقال إبن عباس : لما أنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيرته بالنار قال أبو لهب : إن كان ما يقول إبن أخي حقا فإني أفدي نفسي بمالي وولدي فنزل : ما أغنى عنه ماله وما كسب وما في قوله : ما أغنى : يجوز أن تكون نفيا ويجوز أن تكون أستفهاما أي أي شيء أغنى عنه وما الثانية : يجوز أن تكون بمعنى الذي ويجوز أن تكون مع الفعل مصدرا أي ما أغنى عنه ماله وكسبه < < المسد : ( 3 ) سيصلى نارا ذات . . . . . > > < > ( 3 ) < > أي ذات إشتعال وتلهب وقد مضى في سورة المرسلات القول فيه وقراءة العامة : سيصلى بفتح الياء وقرأ أبو رجاء والأعمش : بضم الياء ورواها محبوب عن إسماعيل عن إبن كثير وحسين عن أبي بكر عن عاصم ورويت عن الحسن وقرأ أشهب العقيلي وأبو سمال العدوي ومحمد بن السميقع سيصلى بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام ومعناها سيصليه الله من قوله : وتصلية جحيم والثانية من الإصلاء أي يصليه الله من قوله : فسوف نصليه نارا والأولى هي الإختيار لإجماع الناس عليها وهي من قوله : إلا من هو صال الجحيم < < المسد : ( 4 ) وامرأته حمالة الحطب > > < > ( المسد 4 ) < > قوله تعالى : ( وأمرأته ) أم جميل وقال إبن العربي : العوراء أم قبيح وكانت عوراء ( حمالة الحطب ) قال إبن عباس ومجاهد وقتادة والسدي : كانت تمشي بالنميمة بين الناس تقول العرب : فلان يحطب على فلان : إذا ورش عليه قال الشاعر : إن بني الأدرم حمالو الحطب هم الوشاة في الرضا وفي الغضب عليهم اللعنة تترى والحرب وقال آخر : من البيض لم تصطد على ظهر لامة ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب يعني : لم تمش بالنمائم وجعل الحطب رطبا ليدل على التدخين الذي هو زيادة في الشر وقال أكثم بن صيفي لبنيه : إياكم والنميمة فإنها نار محرقة وإن النمام ليعمل في ساعة مالا يعمل الساحر في شهر أخذه بعض الشعراء فقال : إن النميمة نار ويك محرقة ففر عنها وجانب من تعاطاها ولذلك قيل : نار الحقد لا تخبو وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة نمام ( وقال : ( ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ( وقال عليه الصلاة والسلام : ( من شر الناس ذو الوجهين : الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ( وقال كعب الأحبار : اصاب بني إسرائيل قحط فخرج بهم موسى عليه السلام ثلاث مرات يستسقون فلم يسقوا فقال موسى : ( إلهي عبادك ( فأوحى الله إليه : ( إني لا أستجيب لك ولا لمن معك لأن فيهم رجلا نماما قد أصر على النميمة ( فقال موسى : ( يا رب من هو حتى نخرجه من بيننا ( فقال : ( يا موسى أنهاك عن النميمة وأكون نماما ( قال : فتابوا بأجمعهم فسقوا والنميمة من الكبائر لا خلاف في ذلك حتى قال الفضيل بن عياض : ثلاث تهد العمل الصالح ويفطرن الصائم وينقضن الوضوء : الغيبة والنميمة والكذب وقال عطاء بن السائب : ذكرت للشعبي قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة سافك دم ولا مشاء بنميمة ولا تاجر يربي ( فقلت : يا أبا عمرو قرن النمام بالقاتل وآكل الربا فقال : وهل تسفك الدماء وتنتهب الأموال وتهيج الأمور العظام إلا من أجل النميمة وقال قتادة وغيره : كانت تعير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ثم كانت مع كثرة ما لها تحمل الحطب على ظهرها لشدة بخلها فعيرت بالبخل وقال إبن زيد والضحاك : كانت تحمل العضاه والشوك فتطرحه بالليل على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقاله إبن عباس قال الربيع : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يطؤه كما يطأ الحرير وقال مرة الهمداني : كانت أم جميل تأتي كل يوم بإبالة من الحسك فتطرحها على طريق المسلمين فبينما هي حاملة ذات يوم حزمة أعيت فقعدت على حجر لتستريح فجذبها الملك من خلفها فأهلكها وقال سعيد بن جبير : حمالة الخطايا والذنوب من قولهم : فلان يحتطب على ظهره دليله قوله تعالى : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم وقيل : المعنى حمالة الحطب في النار وفيه بعد وقراءة العامة حمالة بالرفع على أن يكون خبرا وأمرأته مبتدأ ويكون في جيدها حبل من مسد جملة في موضع الحال من المضمر في حمالة أو خبرا ثانيا أو يكون حمالة الحطب نعتا لأمرأته والخبر في جيدها حبل من مسد فيوقف ( على هذا ) على ذات لهب ويجوز أن يكون وأمرأته معطوفة على المضمر في سيصلى فلا يوقف على ذات لهب ويوقف على وأمرأته وتكون حمالة الحطب خبر إبتداء محذوف وقرأ عاصم حمالة الحطب بالنصب على الذم كأنها أشتهرت بذلك فجاءت الصفة للذم لا للتخصيص كقوله تعالى : ملعونين أينما ثقفوا وقرأ أبو قلابة حاملة الحطب < <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المسد : ( 2 ) ما أغنى عنه . . . . . > > < > ( المسد 2 ) < > أي ما دفع عنه عذاب الله ما جمع من المال ولا ما كسب من جاه وقال مجاهد : من الولد وولد الرجل من كسبه وقرأ الأعمش وما أكتسب ورواه عن إبن مسعود وقال أبو الطفيل : جاء بنو أبي لهب يختصمون عند إبن عباس فأقتتلوا فقام ليحجز بينهم فدفعه بعضهم فوقع على الفراش فغضب إبن عباس وقال : أخرجوا عني الكسب الخبيث يعني ولده وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولدي من كسبه ( خرجه أبو داؤد وقال إبن عباس : لما أنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيرته بالنار قال أبو لهب : إن كان ما يقول إبن أخي حقا فإني أفدي نفسي بمالي وولدي فنزل : ما أغنى عنه ماله وما كسب وما في قوله : ما أغنى : يجوز أن تكون نفيا ويجوز أن تكون أستفهاما أي أي شيء أغنى عنه وما الثانية : يجوز أن تكون بمعنى الذي ويجوز أن تكون مع الفعل مصدرا أي ما أغنى عنه ماله وكسبه < < المسد : ( 3 ) سيصلى نارا ذات . . . . . > > < > ( 3 ) < > أي ذات إشتعال وتلهب وقد مضى في سورة المرسلات القول فيه وقراءة العامة : سيصلى بفتح الياء وقرأ أبو رجاء والأعمش : بضم الياء ورواها محبوب عن إسماعيل عن إبن كثير وحسين عن أبي بكر عن عاصم ورويت عن الحسن وقرأ أشهب العقيلي وأبو سمال العدوي ومحمد بن السميقع سيصلى بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام ومعناها سيصليه الله من قوله : وتصلية جحيم والثانية من الإصلاء أي يصليه الله من قوله : فسوف نصليه نارا والأولى هي الإختيار لإجماع الناس عليها وهي من قوله : إلا من هو صال الجحيم < < المسد : ( 4 ) وامرأته حمالة الحطب > > < > ( المسد 4 ) < > قوله تعالى : ( وأمرأته ) أم جميل وقال إبن العربي : العوراء أم قبيح وكانت عوراء ( حمالة الحطب ) قال إبن عباس ومجاهد وقتادة والسدي : كانت تمشي بالنميمة بين الناس تقول العرب : فلان يحطب على فلان : إذا ورش عليه قال الشاعر : إن بني الأدرم حمالو الحطب هم الوشاة في الرضا وفي الغضب عليهم اللعنة تترى والحرب وقال آخر : من البيض لم تصطد على ظهر لامة ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب يعني : لم تمش بالنمائم وجعل الحطب رطبا ليدل على التدخين الذي هو زيادة في الشر وقال أكثم بن صيفي لبنيه : إياكم والنميمة فإنها نار محرقة وإن النمام ليعمل في ساعة مالا يعمل الساحر في شهر أخذه بعض الشعراء فقال : إن النميمة نار ويك محرقة ففر عنها وجانب من تعاطاها ولذلك قيل : نار الحقد لا تخبو وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة نمام ( وقال : ( ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ( وقال عليه الصلاة والسلام : ( من شر الناس ذو الوجهين : الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ( وقال كعب الأحبار : اصاب بني إسرائيل قحط فخرج بهم موسى عليه السلام ثلاث مرات يستسقون فلم يسقوا فقال موسى : ( إلهي عبادك ( فأوحى الله إليه : ( إني لا أستجيب لك ولا لمن معك لأن فيهم رجلا نماما قد أصر على النميمة ( فقال موسى : ( يا رب من هو حتى نخرجه من بيننا ( فقال : ( يا موسى أنهاك عن النميمة وأكون نماما ( قال : فتابوا بأجمعهم فسقوا والنميمة من الكبائر لا خلاف في ذلك حتى قال الفضيل بن عياض : ثلاث تهد العمل الصالح ويفطرن الصائم وينقضن الوضوء : الغيبة والنميمة والكذب وقال عطاء بن السائب : ذكرت للشعبي قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة سافك دم ولا مشاء بنميمة ولا تاجر يربي ( فقلت : يا أبا عمرو قرن النمام بالقاتل وآكل الربا فقال : وهل تسفك الدماء وتنتهب الأموال وتهيج الأمور العظام إلا من أجل النميمة وقال قتادة وغيره : كانت تعير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ثم كانت مع كثرة ما لها تحمل الحطب على ظهرها لشدة بخلها فعيرت بالبخل وقال إبن زيد والضحاك : كانت تحمل العضاه والشوك فتطرحه بالليل على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقاله إبن عباس قال الربيع : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يطؤه كما يطأ الحرير وقال مرة الهمداني : كانت أم جميل تأتي كل يوم بإبالة من الحسك فتطرحها على طريق المسلمين فبينما هي حاملة ذات يوم حزمة أعيت فقعدت على حجر لتستريح فجذبها الملك من خلفها فأهلكها وقال سعيد بن جبير : حمالة الخطايا والذنوب من قولهم : فلان يحتطب على ظهره دليله قوله تعالى : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم وقيل : المعنى حمالة الحطب في النار وفيه بعد وقراءة العامة حمالة بالرفع على أن يكون خبرا وأمرأته مبتدأ ويكون في جيدها حبل من مسد جملة في موضع الحال من المضمر في حمالة أو خبرا ثانيا أو يكون حمالة الحطب نعتا لأمرأته والخبر في جيدها حبل من مسد فيوقف ( على هذا ) على ذات لهب ويجوز أن يكون وأمرأته معطوفة على المضمر في سيصلى فلا يوقف على ذات لهب ويوقف على وأمرأته وتكون حمالة الحطب خبر إبتداء محذوف وقرأ عاصم حمالة الحطب بالنصب على الذم كأنها أشتهرت بذلك فجاءت الصفة للذم لا للتخصيص كقوله تعالى : ملعونين أينما ثقفوا وقرأ أبو قلابة حاملة الحطب < <

खंड V20/P240Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P240)
Orijinal Metin (AR)

المسد : ( 5 ) في جيدها حبل . . . . . > > < > ( 5 ) <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المسد : ( 5 ) في جيدها حبل . . . . . > > < > ( 5 ) <

खंड V20/P240–V20/P243Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P240–V20/P243)
Orijinal Metin (AR)

> قوله تعالى : ( في جيدها ) أي عنقها وقال أمرؤ القيس : وجيد كجيد الريم ليس بفاحش إذا هي نصته ولا بمعطل ( حبل من مسد ) أي من ليف قال النابغة : مقذوفة بدخيس النحض بازلها له صريف صريف القعو بالمسد وقال آخر : يا مسد الخوص تعوذ مني إن كنت لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن وقد يكون من جلود الإبل أو من أوبارها قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق لسن بأنياب ولا حقائق وجمع الجيد أجياد والمسد أمساد أبو عبيدة : هو حبل يكون من صوف قال الحسن : هي حبال من شجر تنبت باليمن تسمى المسد وكانت تفتل قال الضحاك وغيره : هذا في الدنيا فكانت تعير النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر وهي تحتطب في حبل تجعله في جيدها من ليف فخنقها الله جل وعز به فأهلكها وهو في الآخرة حبل من نار وقال إبن عباس في رواية أبي صالح : في جيدها حبل من مسد قال : سلسلة ذرعها سبعون ذراعا وقاله مجاهد وعروة بن الزبير : تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها وقال قتادة حبل من مسد قال : قلادة من ودع الودع : خرز بيض تخرج من البحر تتفاوت في الصغر والكبر قال الشاعر : والحلم حلم صبي يمرث الودعه والجمع : ودعات الحسن : إنما كان خرزا في عنقها سعيد بن المسيب : كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت : واللات والعزى لأنفقنها في عداوة محمد ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة وقيل : إن ذلك إشارة إلى الخذلان يعني أنها مربوطة عن الإيمان بما سبق لها من الشقاء كالمربوط في جيده بحبل من مسد والمسد : الفتل يقال : مسد حبله يمسده مسدا أي أجاد فتله قال : يمسد أعلى لحمه ويأرمه يقول : إن البقل يقوى ظهر هذا الحمار ويشده ودابة ممسودة الخلق : إذا كانت شديدة الأسر قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق صهب عتاق ذات مخ زاهق لسن بأنياب ولا حقائق ويروى : ولا ضعاف مخهن زاهق قال الفراء : هو مرفوع والشعر مكفأ يقول : بل مخهن مكتنز رفعه على الإبتداء قال : ولا يجوز أن يريد ولا ضعاف زاهق مخهن كما لا يجوز أن تقول : مررت برجل أبوه قائم بالخفض وقال غيره : الزاهق هنا : بمعنى الذاهب كأنه قال : ولا ضعاف مخهن ثم رد الزاهق على الضعاف ورجل ممسود : أي مجدول الخلق وجارية حسنة المسد والعصب والجدل والأرم وهي ممسودة ومعصوبة ومجدولة ومأرومة والمساد على فعال : لغة في المساب وهي نحي السمن وسقاء العسل قال جميعه الجوهري وقد أعترض فقيل : إن كان ذلك حبلها الذي تحتطب به فكيف يبقى في النار وأجيب عنه بأن الله عز وجل قادر على تجديده كلما أحترق والحكم ببقاء أبي لهب وأمرأته في النار مشروط ببقائهما على الكفر إلى الموافاة فلما ماتا على الكفر صدق الإخبار عنهما ففيه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرأته خنقها الله بحبلها وأبو لهب رماه الله بالعدسة بعد وقعة بدر بسبع ليال بعد أن شجته أم الفضل وذلك أنه لما قدم الحيسمان مكة يخبر خبر بدر قال له أبو لهب : أخبرني خبر الناس قال : نعم والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يضعون السلاح منا حيث شاؤوا ومع ذلك ما لمست الناس لقينا رجالا بيضا على خيل بلق لا والله ما تبقي منا يقول : ما تبقي شيئا قال أبو رافع : وكنت غلاما للعباس أنحت الأقداح في صفة زمزم وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاءنا من الخبر فرفعت طنب الحجرة فقلت : تلك والله الملائكة قال : فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة وثاورته وكنت رجلا ضعيفا فأحتملني فضرب بي الأرض وبرك على صدري يضربني وتقدمت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فتأخذه وتقول : أستضعفته أن غاب عنه سيده وتضربه بالعمود على رأسه فتفلقه شجة منكرة فقام يجر رجليه ذليلا ورماه الله بالعدسة فمات وأقام ثلاثة أيام لم يدفن حتى أنتن ثم إن ولده غسلوه بالماء قذفا من بعيد مخافة عدوى العدسة وكانت قريش تتقيها كما يتقي الطاعون ثم أحتملوه إلى أعلى مكة فأسندوه إلى جدار ثم رضموا عليه الحجارة <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> قوله تعالى : ( في جيدها ) أي عنقها وقال أمرؤ القيس : وجيد كجيد الريم ليس بفاحش إذا هي نصته ولا بمعطل ( حبل من مسد ) أي من ليف قال النابغة : مقذوفة بدخيس النحض بازلها له صريف صريف القعو بالمسد وقال آخر : يا مسد الخوص تعوذ مني إن كنت لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن وقد يكون من جلود الإبل أو من أوبارها قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق لسن بأنياب ولا حقائق وجمع الجيد أجياد والمسد أمساد أبو عبيدة : هو حبل يكون من صوف قال الحسن : هي حبال من شجر تنبت باليمن تسمى المسد وكانت تفتل قال الضحاك وغيره : هذا في الدنيا فكانت تعير النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر وهي تحتطب في حبل تجعله في جيدها من ليف فخنقها الله جل وعز به فأهلكها وهو في الآخرة حبل من نار وقال إبن عباس في رواية أبي صالح : في جيدها حبل من مسد قال : سلسلة ذرعها سبعون ذراعا وقاله مجاهد وعروة بن الزبير : تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها وقال قتادة حبل من مسد قال : قلادة من ودع الودع : خرز بيض تخرج من البحر تتفاوت في الصغر والكبر قال الشاعر : والحلم حلم صبي يمرث الودعه والجمع : ودعات الحسن : إنما كان خرزا في عنقها سعيد بن المسيب : كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت : واللات والعزى لأنفقنها في عداوة محمد ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة وقيل : إن ذلك إشارة إلى الخذلان يعني أنها مربوطة عن الإيمان بما سبق لها من الشقاء كالمربوط في جيده بحبل من مسد والمسد : الفتل يقال : مسد حبله يمسده مسدا أي أجاد فتله قال : يمسد أعلى لحمه ويأرمه يقول : إن البقل يقوى ظهر هذا الحمار ويشده ودابة ممسودة الخلق : إذا كانت شديدة الأسر قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق صهب عتاق ذات مخ زاهق لسن بأنياب ولا حقائق ويروى : ولا ضعاف مخهن زاهق قال الفراء : هو مرفوع والشعر مكفأ يقول : بل مخهن مكتنز رفعه على الإبتداء قال : ولا يجوز أن يريد ولا ضعاف زاهق مخهن كما لا يجوز أن تقول : مررت برجل أبوه قائم بالخفض وقال غيره : الزاهق هنا : بمعنى الذاهب كأنه قال : ولا ضعاف مخهن ثم رد الزاهق على الضعاف ورجل ممسود : أي مجدول الخلق وجارية حسنة المسد والعصب والجدل والأرم وهي ممسودة ومعصوبة ومجدولة ومأرومة والمساد على فعال : لغة في المساب وهي نحي السمن وسقاء العسل قال جميعه الجوهري وقد أعترض فقيل : إن كان ذلك حبلها الذي تحتطب به فكيف يبقى في النار وأجيب عنه بأن الله عز وجل قادر على تجديده كلما أحترق والحكم ببقاء أبي لهب وأمرأته في النار مشروط ببقائهما على الكفر إلى الموافاة فلما ماتا على الكفر صدق الإخبار عنهما ففيه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرأته خنقها الله بحبلها وأبو لهب رماه الله بالعدسة بعد وقعة بدر بسبع ليال بعد أن شجته أم الفضل وذلك أنه لما قدم الحيسمان مكة يخبر خبر بدر قال له أبو لهب : أخبرني خبر الناس قال : نعم والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يضعون السلاح منا حيث شاؤوا ومع ذلك ما لمست الناس لقينا رجالا بيضا على خيل بلق لا والله ما تبقي منا يقول : ما تبقي شيئا قال أبو رافع : وكنت غلاما للعباس أنحت الأقداح في صفة زمزم وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاءنا من الخبر فرفعت طنب الحجرة فقلت : تلك والله الملائكة قال : فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة وثاورته وكنت رجلا ضعيفا فأحتملني فضرب بي الأرض وبرك على صدري يضربني وتقدمت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فتأخذه وتقول : أستضعفته أن غاب عنه سيده وتضربه بالعمود على رأسه فتفلقه شجة منكرة فقام يجر رجليه ذليلا ورماه الله بالعدسة فمات وأقام ثلاثة أيام لم يدفن حتى أنتن ثم إن ولده غسلوه بالماء قذفا من بعيد مخافة عدوى العدسة وكانت قريش تتقيها كما يتقي الطاعون ثم أحتملوه إلى أعلى مكة فأسندوه إلى جدار ثم رضموا عليه الحجارة <

खंड V20/P243Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P243)
Orijinal Metin (AR)

> تفسير سورة الأخلاص < > مكية في قول إبن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ومدنية في أحد قولي إبن عباس وقتادة والضحاك والسدي وهي أربع آيات بسم الله الرحمن الرحيم < < الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله . . . . . > > < > ( الاخلاص 1 : 4 ) <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> تفسير سورة الأخلاص < > مكية في قول إبن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ومدنية في أحد قولي إبن عباس وقتادة والضحاك والسدي وهي أربع آيات بسم الله الرحمن الرحيم < < الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله . . . . . > > < > ( الاخلاص 1 : 4 ) <

खंड V20/P243–V20/P250Kurtubî — el-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân (s. V20/P243–V20/P250)
Orijinal Metin (AR)

> قوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) أي الواحد الوتر الذي لا شبيه له ولا نظير ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك وأصل أحد : وحد قلبت الواو همزة ومنه قول النابغة : بذي الجليل على مستأنس وحد وقد تقدم في سورة البقرة الفرق بين واحد وأحد وفي كتاب ألأسنى في شرح أسماء الله الحسنى أيضا مستوفي والحمد لله وأحد مرفوع على معنى : هو أحد وقيل : المعنى : قل : الأمر والشأن : الله أحد وقيل : أحد بدل من قوله : الله وقرأ جماعة أحد الله بلا تنوين طلبا للخفة وفرارا من إلتقاء الساكنين ومنه قول الشاعر : ولا ذاكر الله إلا قليلا ( الله الصمد ) أي الذي يصمد إليه في الحاجات كذا روى الضحاك عن إبن عباس قال : الذي يصمد إليه في الحاجات كما قال عز وجل : ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون قال أهل اللغة : الصمد : السيد الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج قال : ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال قوم : الصمد : الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزال وقيل : تفسيره ما بعده لم يلد ولم يولد قال أبي بن كعب : : الصمد : الذي لا يلد ولا يولد لأنه ليس شيء إلا سيموت وليس شيء يموت إلا يورث وقال علي وإبن عباس أيضا وأبو وائل شقيق بن سلمة وسفيان : الصمد : هو السيد الذي قد إنتهى سودده في أنواع الشرف والسؤدد ومنه قول الشاعر : علوته بحسام ثم قلت له خذها حذيف فأنت السيد الصمد وقال أبو هريرة : إنه المستغني عن كل أحد والمحتاج إليه كل أحد وقال السدي : إنه : المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب وقال الحسين بن الفضل : إنه : الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وقال مقاتل : إنه : الكامل الذي لا عيب فيه ومنه قول الزبرقان : سيروا جميعا بنصف الليل وأعتمدوا ولا رهينة إلا سيد صمد وقال الحسن وعكرمة والضحاك وإبن جبير : الصمد : المصمت الذي لا جوف له قال الشاعر : شهاب حروب لا تزال جياده عوابس يعلكن الشكيم المصمدا قلت : قد أتينا على هذه الأقوال مبينة في الصمد في ( كتاب الأسنى ) وأن الصحيح منها ما شهد له الإشتقاق وهو القول الأول ذكره الخطابي وقد أسقط من هذه السورة من أبعده الله وأخزاه وجعل النار مقامه ومثواه وقرأ الله الواحد الصمد في الصلاة والناس يستمعون فأسقط : قل هو وزعم أنه ليس من القرآن وغير لفظ أحد وأدعى أن هذا هو الصواب والذي عليه الناس هو الباطل والمحال فأبطل معنى الآية لأن أهل التفسير قالوا : نزلت الآية جوابا لأهل الشرك لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : صف لنا ربك أمن ذهب هو أم من نحاس أم من صفر فقال الله عز وجل ردا عليهم : قل هو الله أحد ففي هو دلالة على موضع الرد ومكان الجواب فإذا سقط بطل معنى الآية وصح الإفتراء على الله عز وجل والتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم وروى الترمذي عن أبي بن كعب : أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل : قل هو الله أحد الله الصمد والصمد : الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله تعالى لا يموت ولا يورث ( ولم يكن له كفوا أحد ) : قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء وروي عن أبي العالية : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم فقالوا : أنسب لنا ربك قال : فأتاه جبريل بهذه السورة قل هو الله أحد فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن أبي بن كعب وهذا أصح قاله الترمذي قلت : ففي هذا الحديث إثبات لفظ قل هو الله أحد وتفسير الصمد وقد تقدم وعن عكرمة نحوه وقال إبن عباس : لم يلد كما ولدت مريم ولم يولد كما ولد عيسى وعزير وهو رد على النصارى وعلى من قال : عزير إبن الله ولم يكن له كفوا أحد أي لم يكن له مثلا أحد وفيه تقديم وتأخير تقديره : ولم يكن له كفوا أحد فقدم خبر كان على أسمها لينساق أواخر الآي على نظم واحد وقرئ كفوا بضم الفاء وسكونها وقد تقدم في البقرة أن كل أسم على ثلاث أحرف أوله مضموم فإنه يجوز في عينه الضم والإسكان إلا قوله تعالى : وجعلوا له من عباده جزءا لعلة تقدمت وقرأ حفص كفوا مضموم الفاء غير مهموز وكلها لغات فصيحة القول في الأحاديث الواردة في فضل هذه السورة وفيه ثلاث مسائل : الأولى ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ( وعنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ( فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال : ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ( خرجه مسلم من حديث أبي الدرداء بمعناه وخرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ( فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج فقال : ( إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن ( قال بعض العلماء : إنها عدلت ثلث القرآن لأجل هذا الأسم الذي هو الصمد فإنه لا يوجد في غيرها من السور وكذلك أحد وقيل : إن القرآن أنزل أثلاثا ثلثا منه أحكام وثلثا منه وعد ووعيد وثلثا منه أسماء وصفات وقد جمعت قل هو الله أحد ] أحد [ الأثلاث وهو الأسماء والصفات ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله جل وعز جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن ( وهذا نص وبهذا المعنى سميت سورة الإخلاص والله أعلم الثانية روى مسلم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ( فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله عز وجل يحبه ( وروى الترمذي عن أنس بن مالك قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما أفتتح سورة يقرؤها لهم في الصلاة فقرأ بها أفتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال : ما أنا بتاركها وإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال : ( يا فلان ما يمنعك مما يأمر به اصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة ( فقال : يا رسول الله إني أحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن حبها أدخلك الجنة ( قال : حديث حسن غريب صحيح قال إبن العربي : فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة وقد رأيت على باب الأسباط فيما يقرب منه إماما من جملة الثمانية والعشرين إماما كان يصلي فيه التراويح في رمضان بالأتراك فيقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد حتى يتم التراويح تخفيفا عليه ورغبة في فضلها وليس من السنة ختم القرآن في رمضان قلت : هذا نص قول مالك قال مالك : وليس ختم القرآن في المساجد بسنة الثالثة روى الترمذي عن أنس بن مالك قال : أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وجبت ( قلت : وما وجبت قال : ( الجنة ( قال : هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي حدثنا محمد بن مرزوق البصري قال حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل عن ثابت البناني عن أنس إبن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين ( وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول الرب : يا عبدي ادخل على يمينك الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وفي مسند أبي محمد الدارمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) خمسين مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة ( قال : وحدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو عقيل : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) عشر مرات بني له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ( فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذا لنكثرن قصورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أوسع من ذلك ( قال أبو محمد : أبو عقيل زهرة بن معبد وزعموا أنه كان من الأبدال وذكر أبو نعيم الحافظ من حديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث يزيد تفرد به نصر بن حماد البجلي وذكر أبو بكر أحمد بن علي إبن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال سمعت مالك بن أنس يقول : إذا نقس بالناقوس أشتد غضب الرحمن فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤون قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه جل وعز وخرج من حديث محمد بن خالد الجندي عن مالك عن نافع عن إبن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دخل يوم الجمعة المسجد فصلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ) خمسين مرة فذلك مائتا مرة في أربع ركعات لم يمت حتى يرى منزله في الجنة أؤ يرى له ( وقال أبو عمر مولى جرير بن عبد الله البجلي عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران ( وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه ون قرأها أثنتي عشرة بنى الله له إثني عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة أنطلقوا بنا ننظر إلى قصر أخينا فإن قرأها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسين سنة ما خلا الدماء والأموال فإن قرأها أربعمائة مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى له ( وعن سهل بن سعد الساعدي قال : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق المعيشة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخلت البيت فسلم إن كان فيه أحد وإن لم يكن فيه أحد فسلم علي وأقرأ ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ( ففعل الرجل فأدر الله عليه الرزق حتى أفاض عليه جيرانه وقال أنس : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بيضاء لها شعاع ونور لم أرها فيما مضى طلعت قط كذلك فأتى جبريل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا جبريل مالي أرى الشمس طلعت بيضاء بشعاع لم أرها طلعت كذلك فيما مضى قط ( فقال : ( ذلك لأن معاوية بن معاوية الليثي توفى بالمدينة اليوم فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه ( قال : ( ومم ذلك ( قال : ( كان يكثر قراءة ( قل هو الله أحد ) آناء الليل وآناء النهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه ( قال ( نعم ( فصلى عليه ثم رجع ذكره الثعلبي والله أعلم <

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

> قوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) أي الواحد الوتر الذي لا شبيه له ولا نظير ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك وأصل أحد : وحد قلبت الواو همزة ومنه قول النابغة : بذي الجليل على مستأنس وحد وقد تقدم في سورة البقرة الفرق بين واحد وأحد وفي كتاب ألأسنى في شرح أسماء الله الحسنى أيضا مستوفي والحمد لله وأحد مرفوع على معنى : هو أحد وقيل : المعنى : قل : الأمر والشأن : الله أحد وقيل : أحد بدل من قوله : الله وقرأ جماعة أحد الله بلا تنوين طلبا للخفة وفرارا من إلتقاء الساكنين ومنه قول الشاعر : ولا ذاكر الله إلا قليلا ( الله الصمد ) أي الذي يصمد إليه في الحاجات كذا روى الضحاك عن إبن عباس قال : الذي يصمد إليه في الحاجات كما قال عز وجل : ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون قال أهل اللغة : الصمد : السيد الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج قال : ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال قوم : الصمد : الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزال وقيل : تفسيره ما بعده لم يلد ولم يولد قال أبي بن كعب : : الصمد : الذي لا يلد ولا يولد لأنه ليس شيء إلا سيموت وليس شيء يموت إلا يورث وقال علي وإبن عباس أيضا وأبو وائل شقيق بن سلمة وسفيان : الصمد : هو السيد الذي قد إنتهى سودده في أنواع الشرف والسؤدد ومنه قول الشاعر : علوته بحسام ثم قلت له خذها حذيف فأنت السيد الصمد وقال أبو هريرة : إنه المستغني عن كل أحد والمحتاج إليه كل أحد وقال السدي : إنه : المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب وقال الحسين بن الفضل : إنه : الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وقال مقاتل : إنه : الكامل الذي لا عيب فيه ومنه قول الزبرقان : سيروا جميعا بنصف الليل وأعتمدوا ولا رهينة إلا سيد صمد وقال الحسن وعكرمة والضحاك وإبن جبير : الصمد : المصمت الذي لا جوف له قال الشاعر : شهاب حروب لا تزال جياده عوابس يعلكن الشكيم المصمدا قلت : قد أتينا على هذه الأقوال مبينة في الصمد في ( كتاب الأسنى ) وأن الصحيح منها ما شهد له الإشتقاق وهو القول الأول ذكره الخطابي وقد أسقط من هذه السورة من أبعده الله وأخزاه وجعل النار مقامه ومثواه وقرأ الله الواحد الصمد في الصلاة والناس يستمعون فأسقط : قل هو وزعم أنه ليس من القرآن وغير لفظ أحد وأدعى أن هذا هو الصواب والذي عليه الناس هو الباطل والمحال فأبطل معنى الآية لأن أهل التفسير قالوا : نزلت الآية جوابا لأهل الشرك لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : صف لنا ربك أمن ذهب هو أم من نحاس أم من صفر فقال الله عز وجل ردا عليهم : قل هو الله أحد ففي هو دلالة على موضع الرد ومكان الجواب فإذا سقط بطل معنى الآية وصح الإفتراء على الله عز وجل والتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم وروى الترمذي عن أبي بن كعب : أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل : قل هو الله أحد الله الصمد والصمد : الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله تعالى لا يموت ولا يورث ( ولم يكن له كفوا أحد ) : قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء وروي عن أبي العالية : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم فقالوا : أنسب لنا ربك قال : فأتاه جبريل بهذه السورة قل هو الله أحد فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن أبي بن كعب وهذا أصح قاله الترمذي قلت : ففي هذا الحديث إثبات لفظ قل هو الله أحد وتفسير الصمد وقد تقدم وعن عكرمة نحوه وقال إبن عباس : لم يلد كما ولدت مريم ولم يولد كما ولد عيسى وعزير وهو رد على النصارى وعلى من قال : عزير إبن الله ولم يكن له كفوا أحد أي لم يكن له مثلا أحد وفيه تقديم وتأخير تقديره : ولم يكن له كفوا أحد فقدم خبر كان على أسمها لينساق أواخر الآي على نظم واحد وقرئ كفوا بضم الفاء وسكونها وقد تقدم في البقرة أن كل أسم على ثلاث أحرف أوله مضموم فإنه يجوز في عينه الضم والإسكان إلا قوله تعالى : وجعلوا له من عباده جزءا لعلة تقدمت وقرأ حفص كفوا مضموم الفاء غير مهموز وكلها لغات فصيحة القول في الأحاديث الواردة في فضل هذه السورة وفيه ثلاث مسائل : الأولى ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ( وعنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ( فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال : ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ( خرجه مسلم من حديث أبي الدرداء بمعناه وخرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ( فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج فقال : ( إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن ( قال بعض العلماء : إنها عدلت ثلث القرآن لأجل هذا الأسم الذي هو الصمد فإنه لا يوجد في غيرها من السور وكذلك أحد وقيل : إن القرآن أنزل أثلاثا ثلثا منه أحكام وثلثا منه وعد ووعيد وثلثا منه أسماء وصفات وقد جمعت قل هو الله أحد ] أحد [ الأثلاث وهو الأسماء والصفات ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله جل وعز جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن ( وهذا نص وبهذا المعنى سميت سورة الإخلاص والله أعلم الثانية روى مسلم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ( فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله عز وجل يحبه ( وروى الترمذي عن أنس بن مالك قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما أفتتح سورة يقرؤها لهم في الصلاة فقرأ بها أفتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال : ما أنا بتاركها وإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال : ( يا فلان ما يمنعك مما يأمر به اصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة ( فقال : يا رسول الله إني أحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن حبها أدخلك الجنة ( قال : حديث حسن غريب صحيح قال إبن العربي : فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة وقد رأيت على باب الأسباط فيما يقرب منه إماما من جملة الثمانية والعشرين إماما كان يصلي فيه التراويح في رمضان بالأتراك فيقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد حتى يتم التراويح تخفيفا عليه ورغبة في فضلها وليس من السنة ختم القرآن في رمضان قلت : هذا نص قول مالك قال مالك : وليس ختم القرآن في المساجد بسنة الثالثة روى الترمذي عن أنس بن مالك قال : أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وجبت ( قلت : وما وجبت قال : ( الجنة ( قال : هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي حدثنا محمد بن مرزوق البصري قال حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل عن ثابت البناني عن أنس إبن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين ( وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول الرب : يا عبدي ادخل على يمينك الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وفي مسند أبي محمد الدارمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) خمسين مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة ( قال : وحدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو عقيل : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) عشر مرات بني له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ( فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذا لنكثرن قصورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أوسع من ذلك ( قال أبو محمد : أبو عقيل زهرة بن معبد وزعموا أنه كان من الأبدال وذكر أبو نعيم الحافظ من حديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث يزيد تفرد به نصر بن حماد البجلي وذكر أبو بكر أحمد بن علي إبن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال سمعت مالك بن أنس يقول : إذا نقس بالناقوس أشتد غضب الرحمن فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤون قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه جل وعز وخرج من حديث محمد بن خالد الجندي عن مالك عن نافع عن إبن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دخل يوم الجمعة المسجد فصلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ) خمسين مرة فذلك مائتا مرة في أربع ركعات لم يمت حتى يرى منزله في الجنة أؤ يرى له ( وقال أبو عمر مولى جرير بن عبد الله البجلي عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران ( وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه ون قرأها أثنتي عشرة بنى الله له إثني عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة أنطلقوا بنا ننظر إلى قصر أخينا فإن قرأها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسين سنة ما خلا الدماء والأموال فإن قرأها أربعمائة مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى له ( وعن سهل بن سعد الساعدي قال : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق المعيشة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخلت البيت فسلم إن كان فيه أحد وإن لم يكن فيه أحد فسلم علي وأقرأ ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ( ففعل الرجل فأدر الله عليه الرزق حتى أفاض عليه جيرانه وقال أنس : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بيضاء لها شعاع ونور لم أرها فيما مضى طلعت قط كذلك فأتى جبريل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا جبريل مالي أرى الشمس طلعت بيضاء بشعاع لم أرها طلعت كذلك فيما مضى قط ( فقال : ( ذلك لأن معاوية بن معاوية الليثي توفى بالمدينة اليوم فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه ( قال : ( ومم ذلك ( قال : ( كان يكثر قراءة ( قل هو الله أحد ) آناء الليل وآناء النهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه ( قال ( نعم ( فصلى عليه ثم رجع ذكره الثعلبي والله أعلم <

%0
10 खंड

सवाल-जवाब