Qur'an&Sunnahالقرآن

İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî)

مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ) · AR

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام، ثلاث عقد. يضرب مكان كل عقدة، عليك ليل طويل، فارقد. فإن استيقظ، فذكر الله، انحلت عقدة. فإن توضأ، انحلت عقدة. فإن صلى انحلت عقده. فأصبح نشيطا، طيب النفس. وإلا، أصبح خبيث النفس كسلان» 10 - كتاب العيدين باب العمل في غسل العيدين، والنداء فيهما والإقامة 1 - حدثني يحيى، عن مالك، أنه " سمع غير واحد من علمائهم يقول: لم يكن في عيد الفطر ولا في الأضحى، نداء، ولا إقامة، منذ زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، قال مالك وتلك السنة التي لا اختلاف فيها عندنا " 2 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى» باب الأمر بالصلاة قبل الخطبة في العيدين 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي يوم الفطر ويوم الأضحى قبل الخطبة» 4 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن أبا بكر وعمر كانا يفعلان ذلك 5 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فصلى، ثم انصرف فخطب الناس، فقال: " إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم " [ص: 179] قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان. فجاء فصلى، ثم انصرف فخطب. وقال: إنه قد «اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان. فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها، ومن أحب أن يرجع، فقد أذنت له» قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب وعثمان محصور فجاء «فصلى ثم انصرف فخطب» باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد 6 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان «يأكل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو» 7 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أنه أخبره، أن الناس كانوا «يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدو» قال مالك: «ولا أرى ذلك على الناس في الأضحى» باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين 8 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي، ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان «يقرأ بق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة وانشق القمر» 9 - وحدثني عن مالك عن نافع، مولى عبد الله بن عمر، أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة «فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة» قال مالك: «وهو الأمر عندنا» قال مالك: في رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد: «إنه لا يرى عليه صلاة في المصلى، ولا في بيته، وإنه إن صلى في المصلى، أو في بيته لم أر بذلك بأسا، ويكبر سبعا في الأولى قبل القراءة، وخمسا في الثانية قبل القراءة» باب ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما 10 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر «لم يكن يصلي يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها» وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن سعيد بن المسيب كان «يغدو إلى المصلى، بعد أن يصلي الصبح، قبل طلوع الشمس» باب الرخصة في الصلاة قبل العيدين وبعدهما 11 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم أن أباه القاسم كان: «يصلي قبل أن يغدو إلى المصلى أربع ركعات» 12 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان «يصلي يوم الفطر قبل الصلاة في المسجد»

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام، ثلاث عقد. يضرب مكان كل عقدة، عليك ليل طويل، فارقد. فإن استيقظ، فذكر الله، انحلت عقدة. فإن توضأ، انحلت عقدة. فإن صلى انحلت عقده. فأصبح نشيطا، طيب النفس. وإلا، أصبح خبيث النفس كسلان» 10 - كتاب العيدين باب العمل في غسل العيدين، والنداء فيهما والإقامة 1 - حدثني يحيى، عن مالك، أنه " سمع غير واحد من علمائهم يقول: لم يكن في عيد الفطر ولا في الأضحى، نداء، ولا إقامة، منذ زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، قال مالك وتلك السنة التي لا اختلاف فيها عندنا " 2 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى» باب الأمر بالصلاة قبل الخطبة في العيدين 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي يوم الفطر ويوم الأضحى قبل الخطبة» 4 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن أبا بكر وعمر كانا يفعلان ذلك 5 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فصلى، ثم انصرف فخطب الناس، فقال: " إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم " [ص: 179] قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان. فجاء فصلى، ثم انصرف فخطب. وقال: إنه قد «اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان. فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها، ومن أحب أن يرجع، فقد أذنت له» قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب وعثمان محصور فجاء «فصلى ثم انصرف فخطب» باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد 6 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان «يأكل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو» 7 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أنه أخبره، أن الناس كانوا «يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدو» قال مالك: «ولا أرى ذلك على الناس في الأضحى» باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين 8 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي، ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان «يقرأ بق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة وانشق القمر» 9 - وحدثني عن مالك عن نافع، مولى عبد الله بن عمر، أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة «فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة» قال مالك: «وهو الأمر عندنا» قال مالك: في رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد: «إنه لا يرى عليه صلاة في المصلى، ولا في بيته، وإنه إن صلى في المصلى، أو في بيته لم أر بذلك بأسا، ويكبر سبعا في الأولى قبل القراءة، وخمسا في الثانية قبل القراءة» باب ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما 10 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر «لم يكن يصلي يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها» وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن سعيد بن المسيب كان «يغدو إلى المصلى، بعد أن يصلي الصبح، قبل طلوع الشمس» باب الرخصة في الصلاة قبل العيدين وبعدهما 11 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم أن أباه القاسم كان: «يصلي قبل أن يغدو إلى المصلى أربع ركعات» 12 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان «يصلي يوم الفطر قبل الصلاة في المسجد»

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

باب غدو الإمام يوم العيد، وانتظار الخطبة 13 - حدثني يحيى، قال مالك: «مضت السنة التي لا اختلاف فيها عندنا، في وقت الفطر والأضحى، أن الإمام يخرج من منزله قدر ما يبلغ مصلاه، وقد حلت الصلاة» قال يحيى: وسئل مالك عن رجل صلى مع الإمام، هل له أن ينصرف قبل أن يسمع الخطبة؟ فقال: «لا ينصرف حتى ينصرف الإمام» 11 - كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع «صلاة الخوف، أن طائفة صفت معه، وصفت طائفة وجاه العدو. فصلى بالتي معه ركعة. ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم. ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته. ثم ثبت جالسا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم» 2 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، أن سهل بن أبي حثمة، حدثه أن: «صلاة الخوف أن يقوم الإمام، ومعه طائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو. فيركع الإمام ركعة، ويسجد بالذين معه، ثم يقوم. فإذا استوى قائما، ثبت وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية. ثم يسلمون، وينصرفون. والإمام قائم. فيكونون [ص: 184] وجاه العدو. ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا، فيكبرون وراء الإمام، فيركع بهم الركعة ويسجد. ثم يسلم، فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية. ثم يسلمون» 3 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: «يتقدم الإمام وطائفة من الناس. فيصلي بهم الإمام ركعة. وتكون طائفة منهم بينه وبين العدو لم يصلوا. فإذا صلى الذين معه ركعة، استأخروا مكان الذين لم يصلوا، ولا يسلمون. ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة. ثم ينصرف الإمام، وقد صلى ركعتين، فتقوم كل واحدة من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة ركعة. بعد أن ينصرف الإمام. فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صلوا ركعتين، فإن كان خوفا هو أشد من ذلك، صلوا رجالا قياما على أقدامهم. أو ركبانا مستقبلي القبلة. أو غير مستقبليها» قال مالك: قال نافع لا أرى عبد الله بن عمر حدثه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 4 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: «ما صلى [ص: 185] رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، يوم الخندق حتى غابت الشمس» قال مالك: «وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إلي في صلاة الخوف» 12 - كتاب صلاة الكسوف باب العمل في صلاة الكسوف 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد. ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك. ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله. لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله. وكبروا، وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمة محمد والله. لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " 2 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس معه: فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة، قال: ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. [ص: 187]

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب غدو الإمام يوم العيد، وانتظار الخطبة 13 - حدثني يحيى، قال مالك: «مضت السنة التي لا اختلاف فيها عندنا، في وقت الفطر والأضحى، أن الإمام يخرج من منزله قدر ما يبلغ مصلاه، وقد حلت الصلاة» قال يحيى: وسئل مالك عن رجل صلى مع الإمام، هل له أن ينصرف قبل أن يسمع الخطبة؟ فقال: «لا ينصرف حتى ينصرف الإمام» 11 - كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع «صلاة الخوف، أن طائفة صفت معه، وصفت طائفة وجاه العدو. فصلى بالتي معه ركعة. ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم. ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته. ثم ثبت جالسا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم» 2 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، أن سهل بن أبي حثمة، حدثه أن: «صلاة الخوف أن يقوم الإمام، ومعه طائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو. فيركع الإمام ركعة، ويسجد بالذين معه، ثم يقوم. فإذا استوى قائما، ثبت وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية. ثم يسلمون، وينصرفون. والإمام قائم. فيكونون [ص: 184] وجاه العدو. ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا، فيكبرون وراء الإمام، فيركع بهم الركعة ويسجد. ثم يسلم، فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية. ثم يسلمون» 3 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: «يتقدم الإمام وطائفة من الناس. فيصلي بهم الإمام ركعة. وتكون طائفة منهم بينه وبين العدو لم يصلوا. فإذا صلى الذين معه ركعة، استأخروا مكان الذين لم يصلوا، ولا يسلمون. ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة. ثم ينصرف الإمام، وقد صلى ركعتين، فتقوم كل واحدة من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة ركعة. بعد أن ينصرف الإمام. فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صلوا ركعتين، فإن كان خوفا هو أشد من ذلك، صلوا رجالا قياما على أقدامهم. أو ركبانا مستقبلي القبلة. أو غير مستقبليها» قال مالك: قال نافع لا أرى عبد الله بن عمر حدثه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 4 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: «ما صلى [ص: 185] رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، يوم الخندق حتى غابت الشمس» قال مالك: «وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إلي في صلاة الخوف» 12 - كتاب صلاة الكسوف باب العمل في صلاة الكسوف 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد. ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك. ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله. لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله. وكبروا، وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمة محمد والله. لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " 2 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس معه: فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة، قال: ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. [ص: 187]

Bagian V00/P000–V01/P190İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000–V01/P190)
Orijinal Metin (AR)

ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم سجد. ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم سجد. ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله»، قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت. فقال: «إني رأيت الجنة. فتناولت منها عنقودا. ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط أفظع. ورأيت أكثر أهلها النساء»، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «لكفرهن»، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: " ويكفرن العشير، ويكفرن الإحسان. لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط " 3 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن يهودية جاءت تسألها. فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «عائذا بالله من [ص: 188] ذلك». ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات غداة مركبا. فخسفت الشمس. فرجع ضحى. فمر بين ظهراني الحجر. ثم قام يصلي وقام الناس وراءه. فقام قياما طويلا. ثم ركع ركوعا طويلا. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فسجد. ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع ثم سجد. ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول. ثم «أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» باب ما جاء في صلاة الكسوف 4 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون. وإذا هي قائمة تصلي. فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله. فقلت: آية؟ فأشارت برأسها أن نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي. وجعلت أصب فوق رأسي الماء، فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه. ثم قال: " ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا. حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلي [ص: 189] أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدري أيتهما قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء، فيقول هو محمد رسول الله. جاءنا بالبينات والهدى. فأجبنا، وآمنا، واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد علمنا إن كنت لمؤمنا. وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أيتهما قالت أسماء، فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته " 13 - كتاب الاستسقاء باب العمل في الاستسقاء 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، أنه سمع عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى. فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة» وسئل مالك عن صلاة الاستسقاء كم هي؟ فقال: «ركعتان. ولكن يبدأ الإمام بالصلاة قبل الخطبة. فيصلي ركعتين. ثم يخطب قائما ويدعو. ويستقبل القبلة. ويحول رداءه حين يستقبل القبلة. ويجهر في الركعتين بالقراءة. وإذا حول رداءه جعل الذي على يمينه على شماله، والذي على شماله على يمينه. ويحول الناس أرديتهم، إذا حول الإمام رداءه. ويستقبلون القبلة، وهم قعود» باب ما جاء في الاستسقاء 2 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم سجد. ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم سجد. ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله»، قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت. فقال: «إني رأيت الجنة. فتناولت منها عنقودا. ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط أفظع. ورأيت أكثر أهلها النساء»، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «لكفرهن»، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: " ويكفرن العشير، ويكفرن الإحسان. لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط " 3 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن يهودية جاءت تسألها. فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «عائذا بالله من [ص: 188] ذلك». ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات غداة مركبا. فخسفت الشمس. فرجع ضحى. فمر بين ظهراني الحجر. ثم قام يصلي وقام الناس وراءه. فقام قياما طويلا. ثم ركع ركوعا طويلا. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فسجد. ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. ثم رفع ثم سجد. ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول. ثم «أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» باب ما جاء في صلاة الكسوف 4 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون. وإذا هي قائمة تصلي. فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله. فقلت: آية؟ فأشارت برأسها أن نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي. وجعلت أصب فوق رأسي الماء، فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه. ثم قال: " ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا. حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلي [ص: 189] أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدري أيتهما قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء، فيقول هو محمد رسول الله. جاءنا بالبينات والهدى. فأجبنا، وآمنا، واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد علمنا إن كنت لمؤمنا. وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أيتهما قالت أسماء، فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته " 13 - كتاب الاستسقاء باب العمل في الاستسقاء 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، أنه سمع عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى. فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة» وسئل مالك عن صلاة الاستسقاء كم هي؟ فقال: «ركعتان. ولكن يبدأ الإمام بالصلاة قبل الخطبة. فيصلي ركعتين. ثم يخطب قائما ويدعو. ويستقبل القبلة. ويحول رداءه حين يستقبل القبلة. ويجهر في الركعتين بالقراءة. وإذا حول رداءه جعل الذي على يمينه على شماله، والذي على شماله على يمينه. ويحول الناس أرديتهم، إذا حول الإمام رداءه. ويستقبلون القبلة، وهم قعود» باب ما جاء في الاستسقاء 2 -

Bagian V01/P190–V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V01/P190–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ص: 191] كان إذا استسقى قال: «اللهم اسق عبادك وبهيمتك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت» 3 - وحدثني عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله. «فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة». قال: فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر». قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب قال مالك: في رجل فاتته صلاة الاستسقاء وأدرك الخطبة، فأراد أن يصليها، في المسجد أو في بيته إذا رجع؟ قال مالك: «هو من ذلك في سعة. إن شاء فعل أو ترك» باب الاستمطار بالنجوم 4 - حدثني يحيى، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال، قال: " أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب " 5 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت، فتلك عين غديقة» 6 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أبا هريرة كان يقول: إذا أصبح وقد مطر الناس، " مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده} [فاطر: 2] " 14 - كتاب القبلة باب النهي عن استقبال القبلة، والإنسان على حاجته 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحق، مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة أنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بمصر يقول: والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكرابيس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه» 2 - وحدثني عن مالك عن نافع عن رجل من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى أن تستقبل القبلة لغائط أو بول» باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه [ص: 194] واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: «إن أناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، قال عبد الله «لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته» ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم قال: قلت: لا أدري والله. قال مالك: «يعني الذي يسجد ولا يرتفع على الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض» باب النهي عن البصاق في القبلة 4 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه. ثم أقبل على الناس، فقال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه إذا صلى» 5 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ص: 191] كان إذا استسقى قال: «اللهم اسق عبادك وبهيمتك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت» 3 - وحدثني عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله. «فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة». قال: فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر». قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب قال مالك: في رجل فاتته صلاة الاستسقاء وأدرك الخطبة، فأراد أن يصليها، في المسجد أو في بيته إذا رجع؟ قال مالك: «هو من ذلك في سعة. إن شاء فعل أو ترك» باب الاستمطار بالنجوم 4 - حدثني يحيى، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال، قال: " أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب " 5 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت، فتلك عين غديقة» 6 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أبا هريرة كان يقول: إذا أصبح وقد مطر الناس، " مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده} [فاطر: 2] " 14 - كتاب القبلة باب النهي عن استقبال القبلة، والإنسان على حاجته 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحق، مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة أنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بمصر يقول: والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكرابيس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه» 2 - وحدثني عن مالك عن نافع عن رجل من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى أن تستقبل القبلة لغائط أو بول» باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه [ص: 194] واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: «إن أناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، قال عبد الله «لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته» ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم قال: قلت: لا أدري والله. قال مالك: «يعني الذي يسجد ولا يرتفع على الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض» باب النهي عن البصاق في القبلة 4 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه. ثم أقبل على الناس، فقال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه إذا صلى» 5 -

Bagian V00/P000–V01/P200İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000–V01/P200)
Orijinal Metin (AR)

وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأى في جدار القبلة بصاقا أو مخاطا أو نخامة فحكه» باب ما جاء في القبلة 6 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنه قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها»، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة 7 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة، ستة عشر شهرا، نحو بيت المقدس. ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين» 8 - حدثني عن مالك عن نافع أن عمر بن الخطاب قال: «ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت» باب ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم 9 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله سلمان الأغر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه. إلا المسجد الحرام» 10 - وحدثني عن مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» 11 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد 12 - حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه، عن عبد الله بن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» 13 - وحدثني عن مالك أنه بلغه عن بسر بن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمسن طيبا» 14 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب، أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد فيسكت، فتقول: «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها» 15 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعه نساء بني إسرائيل» قال يحيى بن سعيد فقلت: لعمرة أو منع نساء بني إسرائيل المساجد قالت: نعم 15 - كتاب القرآن باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» قال مالك: «ولا يحمل أحد المصحف بعلاقته ولا على وسادة إلا وهو طاهر، ولو جاز ذلك لحمل في خبيئته ولم يكره ذلك، لأن يكون في يدي الذي يحمله شيء يدنس به المصحف. ولكن إنما كره ذلك لمن يحمله وهو غير طاهر، إكراما للقرآن وتعظيما له» قال مالك: " أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا يمسه إلا المطهرون} [الواقعة: 79] إنما هي بمنزلة هذه الآية، التي في {عبس وتولى} [عبس: 1]، قول الله تبارك وتعالى: {كلا إنها تذكرة. فمن شاء ذكره. في صحف مكرمة. مرفوعة مطهرة. بأيدي سفرة. كرام بررة} [عبس: 12] باب الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء 2 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأى في جدار القبلة بصاقا أو مخاطا أو نخامة فحكه» باب ما جاء في القبلة 6 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنه قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها»، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة 7 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة، ستة عشر شهرا، نحو بيت المقدس. ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين» 8 - حدثني عن مالك عن نافع أن عمر بن الخطاب قال: «ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت» باب ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم 9 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله سلمان الأغر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه. إلا المسجد الحرام» 10 - وحدثني عن مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» 11 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد 12 - حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه، عن عبد الله بن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» 13 - وحدثني عن مالك أنه بلغه عن بسر بن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمسن طيبا» 14 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب، أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد فيسكت، فتقول: «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها» 15 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعه نساء بني إسرائيل» قال يحيى بن سعيد فقلت: لعمرة أو منع نساء بني إسرائيل المساجد قالت: نعم 15 - كتاب القرآن باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» قال مالك: «ولا يحمل أحد المصحف بعلاقته ولا على وسادة إلا وهو طاهر، ولو جاز ذلك لحمل في خبيئته ولم يكره ذلك، لأن يكون في يدي الذي يحمله شيء يدنس به المصحف. ولكن إنما كره ذلك لمن يحمله وهو غير طاهر، إكراما للقرآن وتعظيما له» قال مالك: " أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا يمسه إلا المطهرون} [الواقعة: 79] إنما هي بمنزلة هذه الآية، التي في {عبس وتولى} [عبس: 1]، قول الله تبارك وتعالى: {كلا إنها تذكرة. فمن شاء ذكره. في صحف مكرمة. مرفوعة مطهرة. بأيدي سفرة. كرام بررة} [عبس: 12] باب الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء 2 -

Bagian V01/P200–V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V01/P200–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثني يحيى، عن مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهم يقرءون القرآن فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن. فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: «من أفتاك بهذا أمسيلمة» باب ما جاء في تحزيب القرآن 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر بن الخطاب قال: «من فاته حزبه من الليل، فقرأه حين تزول الشمس، إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته. أو كأنه أدركه» 4 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حبان، [ص: 201] جالسين. فدعا محمد رجلا. فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك. فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ فقال زيد: «حسن. ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحب إلي». وسلني لم ذاك؟ قال: فإني أسألك. قال زيد «لكي أتدبره وأقف عليه» باب ما جاء في القرآن 5 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله»، ثم قال: اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت»، ثم قال لي: اقرأ فقرأتها. فقال: «هكذا أنزلت»، «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه» 6 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها، أمسكها. وإن أطلقها ذهبت» 7 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن الحارث بن هشام، سأل رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي. فيفصم عني، وقد وعيت ما قال. وأحيانا [ص: 203] يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني فأعي ما يقول». قالت عائشة: «ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» 8 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في عبد الله بن أم مكتوم ". جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا محمد استدنيني. وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا والدماء. ما أرى بما تقول بأسا. فأنزلت {عبس وتولى، أن جاءه الأعمى} [عبس: 2] 9 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره. وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. فقال عمر: ثكلتك أمك، عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 204]

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني يحيى، عن مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهم يقرءون القرآن فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن. فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: «من أفتاك بهذا أمسيلمة» باب ما جاء في تحزيب القرآن 3 - حدثني يحيى، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر بن الخطاب قال: «من فاته حزبه من الليل، فقرأه حين تزول الشمس، إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته. أو كأنه أدركه» 4 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حبان، [ص: 201] جالسين. فدعا محمد رجلا. فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك. فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ فقال زيد: «حسن. ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحب إلي». وسلني لم ذاك؟ قال: فإني أسألك. قال زيد «لكي أتدبره وأقف عليه» باب ما جاء في القرآن 5 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله»، ثم قال: اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت»، ثم قال لي: اقرأ فقرأتها. فقال: «هكذا أنزلت»، «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه» 6 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها، أمسكها. وإن أطلقها ذهبت» 7 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن الحارث بن هشام، سأل رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي. فيفصم عني، وقد وعيت ما قال. وأحيانا [ص: 203] يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني فأعي ما يقول». قالت عائشة: «ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» 8 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في عبد الله بن أم مكتوم ". جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا محمد استدنيني. وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا والدماء. ما أرى بما تقول بأسا. فأنزلت {عبس وتولى، أن جاءه الأعمى} [عبس: 2] 9 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره. وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. فقال عمر: ثكلتك أمك، عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 204]

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

ثلاث مرات. كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيري. حتى إذا كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن. فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فقال: «لقد أنزلت علي، هذه الليلة، سورة. لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: " {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] " 10 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرءون القرآن، ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، تنظر في النصل، فلا ترى [ص: 205] شيئا، وتنظر في القدح فلا ترى شيئا، وتنظر في الريش، فلا ترى شيئا، وتتمارى في الفوق 11 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر «مكث على سورة البقرة، ثماني سنين يتعلمها» باب ما جاء في سجود القرآن 12 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة " قرأ لهم: إذا السماء انشقت فسجد فيها «، فلما انصرف،» أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها " 13 - وحدثني عن مالك عن نافع، مولى ابن عمر أن رجلا من أهل مصر، أخبره [ص: 206] أن عمر بن الخطاب «قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين»، ثم قال: «إن هذه السورة فضلت بسجدتين» 14 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر «يسجد في سورة الحج سجدتين» 15 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، أن عمر بن الخطاب، «قرأ بالنجم إذا هوى فسجد فيها»، ثم قام، فقرأ بسورة أخرى 16 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قرأ سجدة، وهو على المنبر يوم الجمعة. فنزل فسجد، وسجد الناس معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى. فتهيأ الناس للسجود، فقال: «على رسلكم. إن الله لم يكتبها علينا، إلا أن نشاء». فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا قال مالك: «ليس العمل على أن ينزل الإمام، إذا قرأ السجدة على المنبر، فيسجد» [ص: 207] قال مالك: «الأمر عندنا أن عزائم سجود القرآن إحدى عشرة سجدة. ليس في المفصل منها شيء» قال مالك: «لا ينبغي لأحد يقرأ من سجود القرآن شيئا، بعد صلاة الصبح. ولا بعد صلاة العصر. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن الصلاة بعد الصبح، حتى تطلع الشمس. وعن الصلاة بعد العصر، حتى تغرب الشمس. والسجدة من الصلاة. فلا ينبغي لأحد أن يقرأ سجدة في تينك الساعتين» سئل مالك: عمن قرأ سجدة. وامرأة حائض تسمع، هل لها أن تسجد؟ قال مالك: «لا يسجد الرجل، ولا المرأة، إلا وهما طاهران» وسئل عن امرأة قرأت سجدة. ورجل معها يسمع. أعليه أن يسجد معها؟ قال مالك: «ليس عليه أن يسجد معها. إنما تجب السجدة على القوم يكونون مع الرجل. فيأتمون به 0 فيقرأ السجدة، فيسجدون معه. وليس على من سمع سجدة من إنسان يقرؤها، ليس له بإمام، أن يسجد تلك السجدة» باب ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك 17 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها. فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن» 18 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثلاث مرات. كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيري. حتى إذا كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن. فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فقال: «لقد أنزلت علي، هذه الليلة، سورة. لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: " {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] " 10 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرءون القرآن، ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، تنظر في النصل، فلا ترى [ص: 205] شيئا، وتنظر في القدح فلا ترى شيئا، وتنظر في الريش، فلا ترى شيئا، وتتمارى في الفوق 11 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر «مكث على سورة البقرة، ثماني سنين يتعلمها» باب ما جاء في سجود القرآن 12 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة " قرأ لهم: إذا السماء انشقت فسجد فيها «، فلما انصرف،» أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها " 13 - وحدثني عن مالك عن نافع، مولى ابن عمر أن رجلا من أهل مصر، أخبره [ص: 206] أن عمر بن الخطاب «قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين»، ثم قال: «إن هذه السورة فضلت بسجدتين» 14 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر «يسجد في سورة الحج سجدتين» 15 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، أن عمر بن الخطاب، «قرأ بالنجم إذا هوى فسجد فيها»، ثم قام، فقرأ بسورة أخرى 16 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قرأ سجدة، وهو على المنبر يوم الجمعة. فنزل فسجد، وسجد الناس معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى. فتهيأ الناس للسجود، فقال: «على رسلكم. إن الله لم يكتبها علينا، إلا أن نشاء». فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا قال مالك: «ليس العمل على أن ينزل الإمام، إذا قرأ السجدة على المنبر، فيسجد» [ص: 207] قال مالك: «الأمر عندنا أن عزائم سجود القرآن إحدى عشرة سجدة. ليس في المفصل منها شيء» قال مالك: «لا ينبغي لأحد يقرأ من سجود القرآن شيئا، بعد صلاة الصبح. ولا بعد صلاة العصر. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن الصلاة بعد الصبح، حتى تطلع الشمس. وعن الصلاة بعد العصر، حتى تغرب الشمس. والسجدة من الصلاة. فلا ينبغي لأحد أن يقرأ سجدة في تينك الساعتين» سئل مالك: عمن قرأ سجدة. وامرأة حائض تسمع، هل لها أن تسجد؟ قال مالك: «لا يسجد الرجل، ولا المرأة، إلا وهما طاهران» وسئل عن امرأة قرأت سجدة. ورجل معها يسمع. أعليه أن يسجد معها؟ قال مالك: «ليس عليه أن يسجد معها. إنما تجب السجدة على القوم يكونون مع الرجل. فيأتمون به 0 فيقرأ السجدة، فيسجدون معه. وليس على من سمع سجدة من إنسان يقرؤها، ليس له بإمام، أن يسجد تلك السجدة» باب ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك 17 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها. فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن» 18 -

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

وحدثني عن مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين، مولى آل زيد بن الخطاب، أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. «فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال: «الجنة» فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إليه، فأبشره. ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآثرت الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب 19 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه أخبره أن: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وأن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها» باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى 20 - حدثني يحيى، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة. كانت له عدل عشر رقاب. وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان، يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك " 21 - وحدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه، [ص: 210] وإن كانت مثل زبد البحر» 22 - وحدثني عن مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أنه قال: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» 23 - وحدثني عن مالك، عن عمارة بن صياد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول، «في الباقيات الصالحات»: إنها قول العبد: «الله أكبر. وسبحان الله. والحمد لله. ولا إله إلا الله. ولا حول ولا قوة إلا بالله» 24 - وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد أنه قال: قال أبو الدرداء: " ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى " قال زياد بن أبي زياد، وقال أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله» 25 - وحدثني مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، [ص: 212] عن رفاعة بن رافع، أنه قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة، وقال: «سمع الله لمن حمده»، قال رجل وراءه: «ربنا ولك الحمد. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه». فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من المتكلم آنفا؟» فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبهن أولا» باب ما جاء في الدعاء 26 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي، شفاعة لأمتي في الآخرة» 27 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو [ص: 213]

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثني عن مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين، مولى آل زيد بن الخطاب، أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. «فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال: «الجنة» فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إليه، فأبشره. ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآثرت الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب 19 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه أخبره أن: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وأن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها» باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى 20 - حدثني يحيى، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة. كانت له عدل عشر رقاب. وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان، يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك " 21 - وحدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه، [ص: 210] وإن كانت مثل زبد البحر» 22 - وحدثني عن مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أنه قال: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» 23 - وحدثني عن مالك، عن عمارة بن صياد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول، «في الباقيات الصالحات»: إنها قول العبد: «الله أكبر. وسبحان الله. والحمد لله. ولا إله إلا الله. ولا حول ولا قوة إلا بالله» 24 - وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد أنه قال: قال أبو الدرداء: " ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى " قال زياد بن أبي زياد، وقال أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله» 25 - وحدثني مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، [ص: 212] عن رفاعة بن رافع، أنه قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة، وقال: «سمع الله لمن حمده»، قال رجل وراءه: «ربنا ولك الحمد. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه». فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من المتكلم آنفا؟» فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبهن أولا» باب ما جاء في الدعاء 26 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي، شفاعة لأمتي في الآخرة» 27 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو [ص: 213]

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

فيقول: " اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، {والشمس والقمر حسبانا} [الأنعام: 96]، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي وبصري، وقوتي في سبيلك " 28 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت. اللهم ارحمني إن شئت. ليعزم المسألة فإنه لا مكره له " 29 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي " 30 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا، تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ " 31 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عائشة أم المؤمنين قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففقدته من الليل، فلمسته بيدي، فوضعت يدي على قدميه، وهو ساجد، يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» 32 - وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن [ص: 215] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له " 33 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء. كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» 34 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: «اللهم لك الحمد. أنت نور السموات والأرض. ولك الحمد. أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد. أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، [ص: 216] والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت. فاغفر لي ما قدمت وأخرت. وأسررت وأعلنت. أنت إلهي لا إله إلا أنت» 35 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه. فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن. فقلت: «دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم. ولا يهلكهم بالسنين. فأعطيهما. ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم. فمنعها» قال: صدقت، قال ابن عمر فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة 36 - وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: " ما من داع يدعو، إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه " باب العمل في الدعاء 37 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، قال: رآني عبد الله بن عمر «وأنا أدعو وأشير بأصبعين، أصبع من كل يد فنهاني» 38 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فيقول: " اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، {والشمس والقمر حسبانا} [الأنعام: 96]، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي وبصري، وقوتي في سبيلك " 28 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت. اللهم ارحمني إن شئت. ليعزم المسألة فإنه لا مكره له " 29 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي " 30 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا، تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ " 31 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عائشة أم المؤمنين قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففقدته من الليل، فلمسته بيدي، فوضعت يدي على قدميه، وهو ساجد، يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» 32 - وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن [ص: 215] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له " 33 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء. كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» 34 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: «اللهم لك الحمد. أنت نور السموات والأرض. ولك الحمد. أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد. أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، [ص: 216] والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت. فاغفر لي ما قدمت وأخرت. وأسررت وأعلنت. أنت إلهي لا إله إلا أنت» 35 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه. فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن. فقلت: «دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم. ولا يهلكهم بالسنين. فأعطيهما. ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم. فمنعها» قال: صدقت، قال ابن عمر فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة 36 - وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: " ما من داع يدعو، إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه " باب العمل في الدعاء 37 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، قال: رآني عبد الله بن عمر «وأنا أدعو وأشير بأصبعين، أصبع من كل يد فنهاني» 38 -

Bagian V00/P000İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî) (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب كان يقول: " إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده:، وقال بيديه نحو السماء فرفعهما 39 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: " إنما أنزلت هذه الآية {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]، في الدعاء " قال يحيى: وسئل مالك عن الدعاء في الصلاة المكتوبة؟ فقال: «لا بأس بالدعاء فيها» 40 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» 41 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من داع يدعو إلى هدى، إلا كان له مثل أجر من اتبعه. لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. وما من داع يدعو إلى ضلالة، إلا كان عليه مثل أوزارهم. لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» 42 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر قال: «اللهم اجعلني من أئمة المتقين» 43 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أبا الدرداء كان يقوم من جوف الليل، فيقول: «نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم» باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر 44 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات» 45 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز. وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب» 46 - وحدثني عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر. فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة، أو ذكرها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تلك صلاة المنافقين. تلك صلاة المنافقين. تلك صلاة المنافقين. يجلس أحدهم، حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني الشيطان، أو على قرن الشيطان قام فنقر أربعا. لا يذكر الله فيها إلا قليلا» 47 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها» 48 - وحدثني عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس» 49 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب كان يقول: «لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها، فإن الشيطان يطلع قرناه مع طلوع الشمس، ويغربان مع غروبها، وكان يضرب الناس على تلك الصلاة» 50 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد أنه «رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر» 16 - كتاب الجنائز باب غسل الميت 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «غسل في قميص» 2 -

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب كان يقول: " إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده:، وقال بيديه نحو السماء فرفعهما 39 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: " إنما أنزلت هذه الآية {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]، في الدعاء " قال يحيى: وسئل مالك عن الدعاء في الصلاة المكتوبة؟ فقال: «لا بأس بالدعاء فيها» 40 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» 41 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من داع يدعو إلى هدى، إلا كان له مثل أجر من اتبعه. لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. وما من داع يدعو إلى ضلالة، إلا كان عليه مثل أوزارهم. لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» 42 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر قال: «اللهم اجعلني من أئمة المتقين» 43 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أبا الدرداء كان يقوم من جوف الليل، فيقول: «نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم» باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر 44 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات» 45 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز. وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب» 46 - وحدثني عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر. فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة، أو ذكرها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تلك صلاة المنافقين. تلك صلاة المنافقين. تلك صلاة المنافقين. يجلس أحدهم، حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني الشيطان، أو على قرن الشيطان قام فنقر أربعا. لا يذكر الله فيها إلا قليلا» 47 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها» 48 - وحدثني عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس» 49 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب كان يقول: «لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها، فإن الشيطان يطلع قرناه مع طلوع الشمس، ويغربان مع غروبها، وكان يضرب الناس على تلك الصلاة» 50 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد أنه «رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر» 16 - كتاب الجنائز باب غسل الميت 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «غسل في قميص» 2 -

%0
10 Bölüm