Bagian V02/P1045–V02/P1048Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V02/P1045–V02/P1048)
Orijinal Metin (AR)87 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفئوسهم، ومكاتلهم، ومرورهم، فقالوا: محمد، والخميس، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "، قال: وهزمهم الله عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها - قال: وأحسبه قال - وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله، لقد وقع 87 - قال أنس: وشهدت وليمة زينب، فأشبع الناس خبزا ولحما، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته، فتخلف رجلان استأنس بهما الحديث، لم يخرجا فجعل يمر على نسائه، فيسلم على كل واحدة منهن: «سلام عليكم، كيف أنتم يا أهل البيت؟» فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: «بخير»، فلما فرغ رجع، ورجعت معه، فلما بلغ الباب، إذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، فوالله ما أدري أنا أخبرته، أم أنزل عليه الوحي بأنهما قد خرجا؟ فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله في أسكفة الباب، أرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى هذه الآية: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} [الأحزاب: 53] الآية 88 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، ح وحدثني به عبد الله بن هاشم بن حيان، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثنا أنس قال: صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها، قال: فبعث إلى دحية، فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي، فقال: «أصلحيها»، قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان عنده فضل زاد، فليأتنا به»، قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر، وفضل السويق، حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، قال: فانطلقنا، حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها، فرفعنا مطينا، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته، قال: وصفية خلفه، قد أردفها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصرع وصرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه، ولا إليها، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسترها، قال: فأتيناه، فقال: «لم نضر»، قال: فدخلنا المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها 15 - باب زواج زينب بنت جحش، ونزول الحجاب، وإثبات وليمة العرس 89 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)87 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفئوسهم، ومكاتلهم، ومرورهم، فقالوا: محمد، والخميس، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "، قال: وهزمهم الله عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها - قال: وأحسبه قال - وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله، لقد وقع 87 - قال أنس: وشهدت وليمة زينب، فأشبع الناس خبزا ولحما، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته، فتخلف رجلان استأنس بهما الحديث، لم يخرجا فجعل يمر على نسائه، فيسلم على كل واحدة منهن: «سلام عليكم، كيف أنتم يا أهل البيت؟» فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: «بخير»، فلما فرغ رجع، ورجعت معه، فلما بلغ الباب، إذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، فوالله ما أدري أنا أخبرته، أم أنزل عليه الوحي بأنهما قد خرجا؟ فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله في أسكفة الباب، أرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى هذه الآية: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} [الأحزاب: 53] الآية 88 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، ح وحدثني به عبد الله بن هاشم بن حيان، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثنا أنس قال: صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها، قال: فبعث إلى دحية، فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي، فقال: «أصلحيها»، قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان عنده فضل زاد، فليأتنا به»، قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر، وفضل السويق، حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، قال: فانطلقنا، حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها، فرفعنا مطينا، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته، قال: وصفية خلفه، قد أردفها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصرع وصرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه، ولا إليها، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسترها، قال: فأتيناه، فقال: «لم نضر»، قال: فدخلنا المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها 15 - باب زواج زينب بنت جحش، ونزول الحجاب، وإثبات وليمة العرس 89 -
Bagian V02/P1048–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V02/P1048–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قالا جميعا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، وهذا حديث بهز، قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «فاذكرها علي»، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن، قال، فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، قال: ووعظ القوم بما وعظوا به زاد ابن رافع في حديثه: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] إلى قوله {والله لا يستحيي من الحق} [الأحزاب: 53] 90 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل فضيل بن حسين، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن ثابت، عن أنس، وفي رواية أبي كامل: سمعت أنسا، قال: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة - وقال أبو كامل: على شيء من نسائه - ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة " 91 - حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد وهو ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر - أو أفضل - مما أولم على زينب»، فقال ثابت البناني: بما أولم؟ قال: «أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» 92 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، وعاصم بن النضر التيمي، ومحمد بن عبد الأعلى، كلهم عن معتمر، واللفظ لابن حبيب، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، حدثنا أبو مجلز، عن أنس بن مالك، قال: «لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون»، قال: «فأخذ كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام من القوم» - زاد عاصم، وابن عبد الأعلى في حديثهما، قال: فقعد ثلاثة - «وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا»، قال: «فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا»، قال: " فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، قال: وأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] إلى قوله {إن ذلكم كان عند الله عظيما} [الأحزاب: 53] 93 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قالا جميعا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، وهذا حديث بهز، قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «فاذكرها علي»، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن، قال، فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، قال: ووعظ القوم بما وعظوا به زاد ابن رافع في حديثه: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] إلى قوله {والله لا يستحيي من الحق} [الأحزاب: 53] 90 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل فضيل بن حسين، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن ثابت، عن أنس، وفي رواية أبي كامل: سمعت أنسا، قال: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة - وقال أبو كامل: على شيء من نسائه - ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة " 91 - حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد وهو ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر - أو أفضل - مما أولم على زينب»، فقال ثابت البناني: بما أولم؟ قال: «أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» 92 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، وعاصم بن النضر التيمي، ومحمد بن عبد الأعلى، كلهم عن معتمر، واللفظ لابن حبيب، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، حدثنا أبو مجلز، عن أنس بن مالك، قال: «لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون»، قال: «فأخذ كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام من القوم» - زاد عاصم، وابن عبد الأعلى في حديثهما، قال: فقعد ثلاثة - «وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا»، قال: «فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا»، قال: " فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، قال: وأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] إلى قوله {إن ذلكم كان عند الله عظيما} [الأحزاب: 53] 93 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثني عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: إن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت جحش»، قال: «وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى، فمشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع فرجعت الثانية، حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع فرجعت، فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الله آية الحجاب» 94 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا، فجعلته في تور، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، فقال: «ضعه»، ثم قال: «اذهب، فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت»، وسمى رجالا، قال: فدعوت من سمى، ومن لقيت، قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، هات التور»، قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه»، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة، ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: «يا أنس، ارفع»، قال: فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت، قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم على نسائه، ثم رجع، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع، ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، قال: فابتدروا الباب، فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي، وأنزلت هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأهن على الناس: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي} [الأحزاب: 53] إلى آخر الآية قال الجعد: قال أنس بن مالك: أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات. وحجبن نساء النبي صلى الله عليه وسلم 95 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثني عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: إن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت جحش»، قال: «وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى، فمشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع فرجعت الثانية، حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع فرجعت، فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الله آية الحجاب» 94 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا، فجعلته في تور، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، فقال: «ضعه»، ثم قال: «اذهب، فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت»، وسمى رجالا، قال: فدعوت من سمى، ومن لقيت، قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، هات التور»، قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه»، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة، ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: «يا أنس، ارفع»، قال: فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت، قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم على نسائه، ثم رجع، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع، ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، قال: فابتدروا الباب، فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي، وأنزلت هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأهن على الناس: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي} [الأحزاب: 53] إلى آخر الآية قال الجعد: قال أنس بن مالك: أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات. وحجبن نساء النبي صلى الله عليه وسلم 95 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس قال: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب، فادع لي من لقيت من المسلمين»، فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون عليه فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته، فأكلوا حتى شبعوا، وخرجوا وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53]- قال قتادة: غير متحينين طعاما {ولكن إذا دعيتم فادخلوا} [الأحزاب: 53] حتى بلغ {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب: 53] 16 - باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة 96 - حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها» 97 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة، فليجب»، قال خالد: فإذا عبيد الله ينزله على العرس 98 - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس، فليجب» 99 - حدثني أبو الربيع، وأبو كامل، قال: حدثنا حماد، حدثنا أيوب، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» 100 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر، كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه، فليجب عرسا كان أو نحوه» 101 - وحدثني إسحاق بن منصور، حدثني عيسى بن المنذر، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعي إلى عرس أو نحوه، فليجب» 102 - حدثني حميد بن مسعدة الباهلي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» 103 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها»، قال: «وكان عبد الله بن عمر يأتي الدعوة في العرس، وغير العرس، ويأتيها وهو صائم» 104 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا دعيتم إلى كراع، فأجيبوا» 105 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم إلى طعام، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك»، ولم يذكر ابن المثنى: «إلى طعام»، وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير بهذا الإسناد، بمثله 106 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم، فليجب، فإن كان صائما، فليصل، وإن كان مفطرا، فليطعم» 107 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس قال: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب، فادع لي من لقيت من المسلمين»، فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون عليه فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته، فأكلوا حتى شبعوا، وخرجوا وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53]- قال قتادة: غير متحينين طعاما {ولكن إذا دعيتم فادخلوا} [الأحزاب: 53] حتى بلغ {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب: 53] 16 - باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة 96 - حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها» 97 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة، فليجب»، قال خالد: فإذا عبيد الله ينزله على العرس 98 - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس، فليجب» 99 - حدثني أبو الربيع، وأبو كامل، قال: حدثنا حماد، حدثنا أيوب، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» 100 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر، كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه، فليجب عرسا كان أو نحوه» 101 - وحدثني إسحاق بن منصور، حدثني عيسى بن المنذر، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعي إلى عرس أو نحوه، فليجب» 102 - حدثني حميد بن مسعدة الباهلي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» 103 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها»، قال: «وكان عبد الله بن عمر يأتي الدعوة في العرس، وغير العرس، ويأتيها وهو صائم» 104 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا دعيتم إلى كراع، فأجيبوا» 105 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم إلى طعام، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك»، ولم يذكر ابن المثنى: «إلى طعام»، وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير بهذا الإسناد، بمثله 106 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم، فليجب، فإن كان صائما، فليصل، وإن كان مفطرا، فليطعم» 107 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين، فمن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله»، 108 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، قال: قلت للزهري: يا أبا بكر، كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء، قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري، فقال: حدثني عبد الرحمن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، يقول: شر الطعام طعام الوليمة، ثم ذكر بمثل حديث مالك، 109 - وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: شر الطعام طعام الوليمة نحو حديث مالك، وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، نحو ذلك 110 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، قال: سمعت زياد بن سعد، قال: سمعت ثابتا الأعرج، يحدث عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» 17 - باب لا تحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره، ويطأها، ثم يفارقها وتنقضي عدتها 111 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، واللفظ لعمرو، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنت عند رفاعة، فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك»، قالت وأبو بكر عنده وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى: يا أبا بكر، ألا تسمع هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 112 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، واللفظ لحرملة، قال أبو الطاهر: حدثنا، وقال حرملة: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فبت طلاقها، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إنها كانت تحت رفاعة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله، ما معه إلا مثل الهدبة، وأخذت بهدبة من جلبابها، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، فقال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته»، وأبو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة، لم يؤذن له، قال: فطفق خالد ينادي أبا بكر: ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. 113 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات، بمثل حديث يونس 114 - حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة يتزوجها الرجل، فيطلقها فتتزوج رجلا، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ قال: «لا، حتى يذوق عسيلتها»، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، جميعا عن هشام بهذا الإسناد 115 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين، فمن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله»، 108 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، قال: قلت للزهري: يا أبا بكر، كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء، قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري، فقال: حدثني عبد الرحمن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، يقول: شر الطعام طعام الوليمة، ثم ذكر بمثل حديث مالك، 109 - وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: شر الطعام طعام الوليمة نحو حديث مالك، وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، نحو ذلك 110 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، قال: سمعت زياد بن سعد، قال: سمعت ثابتا الأعرج، يحدث عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» 17 - باب لا تحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره، ويطأها، ثم يفارقها وتنقضي عدتها 111 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، واللفظ لعمرو، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنت عند رفاعة، فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك»، قالت وأبو بكر عنده وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى: يا أبا بكر، ألا تسمع هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 112 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، واللفظ لحرملة، قال أبو الطاهر: حدثنا، وقال حرملة: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فبت طلاقها، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إنها كانت تحت رفاعة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله، ما معه إلا مثل الهدبة، وأخذت بهدبة من جلبابها، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، فقال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته»، وأبو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة، لم يؤذن له، قال: فطفق خالد ينادي أبا بكر: ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. 113 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات، بمثل حديث يونس 114 - حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة يتزوجها الرجل، فيطلقها فتتزوج رجلا، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ قال: «لا، حتى يذوق عسيلتها»، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، جميعا عن هشام بهذا الإسناد 115 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: طلق رجل امرأته ثلاثا، فتزوجها رجل، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، فأراد زوجها الأول أن يتزوجها، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لا، حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول»، وحدثناه محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد مثله، وفي حديث يحيى: عن عبيد الله، حدثنا القاسم، عن عائشة 18 - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع 116 - حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ ليحيى، قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله، قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدا "، وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، جميعا عن الثوري، كلاهما عن منصور، بمعنى حديث جرير، غير أن شعبة ليس في حديثه ذكر: «باسم الله» وفي رواية عبد الرزاق، عن الثوري: «باسم الله»، وفي رواية ابن نمير: قال منصور: أراه قال: «باسم الله» 19 - باب جواز جماعه امرأته في قبلها، من قدامها، ومن ورائها من غير تعرض للدبر 117 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، واللفظ لأبي بكر، قالوا: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابرا، يقول: " كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها، كان الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] " 118 - وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن أبي حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، " أن يهود كانت تقول: إذا أتيت المرأة من دبرها، في قبلها، ثم حملت، كان ولدها أحول "، قال: " فأنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] "، 119 - وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، عن جدي، عن أيوب، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، ح وحدثني عبيد الله بن سعيد، وهارون بن عبد الله، وأبو معن الرقاشي، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، ح وحدثني سليمان بن معبد، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز وهو ابن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، كل هؤلاء عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بهذا الحديث، وزاد في حديث النعمان، عن الزهري: إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية، غير أن ذلك في صمام واحد 20 - باب تحريم امتناعها من فراش زوجها 120 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا باتت المرأة، هاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح»، وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وقال: «حتى ترجع» 121 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان، عن يزيد يعني ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها» 122 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: طلق رجل امرأته ثلاثا، فتزوجها رجل، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، فأراد زوجها الأول أن يتزوجها، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لا، حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول»، وحدثناه محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد مثله، وفي حديث يحيى: عن عبيد الله، حدثنا القاسم، عن عائشة 18 - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع 116 - حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ ليحيى، قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله، قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدا "، وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، جميعا عن الثوري، كلاهما عن منصور، بمعنى حديث جرير، غير أن شعبة ليس في حديثه ذكر: «باسم الله» وفي رواية عبد الرزاق، عن الثوري: «باسم الله»، وفي رواية ابن نمير: قال منصور: أراه قال: «باسم الله» 19 - باب جواز جماعه امرأته في قبلها، من قدامها، ومن ورائها من غير تعرض للدبر 117 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، واللفظ لأبي بكر، قالوا: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابرا، يقول: " كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها، كان الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] " 118 - وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن أبي حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، " أن يهود كانت تقول: إذا أتيت المرأة من دبرها، في قبلها، ثم حملت، كان ولدها أحول "، قال: " فأنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] "، 119 - وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، عن جدي، عن أيوب، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، ح وحدثني عبيد الله بن سعيد، وهارون بن عبد الله، وأبو معن الرقاشي، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، ح وحدثني سليمان بن معبد، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز وهو ابن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، كل هؤلاء عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بهذا الحديث، وزاد في حديث النعمان، عن الزهري: إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية، غير أن ذلك في صمام واحد 20 - باب تحريم امتناعها من فراش زوجها 120 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا باتت المرأة، هاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح»، وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وقال: «حتى ترجع» 121 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان، عن يزيد يعني ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها» 122 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، ح وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» 21 - باب تحريم إفشاء سر المرأة 123 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة العمري، حدثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» 124 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها»، وقال ابن نمير: «إن أعظم» 22 - باب حكم العزل 125 - وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر العزل؟ فقال: نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال «لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة، إلا ستكون»، 126 - حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن يحيى بن حبان، بهذا الإسناد، في معنى حديث ربيعة، غير أنه قال: «فإن الله كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» 127 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد الخدري، أنه أخبره، قال: أصبنا سبايا، فكنا نعزل، ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال لنا: «وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا هي كائنة» 128 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، - قال: قلت له: سمعته من أبي سعيد؟ قال: نعم - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنما هو القدر»، 129 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وبهز، قالوا جميعا: حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، بهذا الإسناد مثله، غير أن في حديثهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العزل: «لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، وفي رواية بهز، قال شعبة: قلت له: سمعته من أبي سعيد؟ قال: نعم 130 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل الجحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، حدثنا أيوب، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، رده إلى أبي سعيد الخدري، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: «لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، قال: محمد: وقوله: «لا عليكم» أقرب إلى النهي 131 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، ح وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» 21 - باب تحريم إفشاء سر المرأة 123 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة العمري، حدثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» 124 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها»، وقال ابن نمير: «إن أعظم» 22 - باب حكم العزل 125 - وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر العزل؟ فقال: نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال «لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة، إلا ستكون»، 126 - حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن يحيى بن حبان، بهذا الإسناد، في معنى حديث ربيعة، غير أنه قال: «فإن الله كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» 127 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد الخدري، أنه أخبره، قال: أصبنا سبايا، فكنا نعزل، ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال لنا: «وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا هي كائنة» 128 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، - قال: قلت له: سمعته من أبي سعيد؟ قال: نعم - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنما هو القدر»، 129 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وبهز، قالوا جميعا: حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، بهذا الإسناد مثله، غير أن في حديثهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العزل: «لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، وفي رواية بهز، قال شعبة: قلت له: سمعته من أبي سعيد؟ قال: نعم 130 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل الجحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، حدثنا أيوب، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، رده إلى أبي سعيد الخدري، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: «لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، قال: محمد: وقوله: «لا عليكم» أقرب إلى النهي 131 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري، قال: فرد الحديث حتى رده إلى أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «وما ذاكم؟» قالوا: الرجل تكون له المرأة ترضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، والرجل تكون له الأمة فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، قال: «فلا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، قال ابن عون: فحدثت به الحسن، فقال: والله لكأن هذا زجر. وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: حدثت محمدا، عن إبراهيم، بحديث عبد الرحمن بن بشر - يعني حديث العزل - فقال: إياي حدثه عبد الرحمن بن بشر، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن محمد، عن معبد بن سيرين، قال: قلنا لأبي سعيد: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر في العزل شيئا؟ قال: نعم وساق الحديث بمعنى حديث ابن عون إلى قوله القدر 132 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عبدة، قال ابن عبدة: أخبرنا، وقال عبيد الله: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ولم يفعل ذلك أحدكم؟ - ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم - فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها " 133 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية يعني ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العزل، فقال: «ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء، لم يمنعه شيء»، حدثني أحمد بن المنذر البصري، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا معاوية، أخبرني علي بن أبي طلحة الهاشمي، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله 134 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي جارية، هي خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: «اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها»، فلبث الرجل، ثم أتاه، فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: «قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها» 135 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن حسان، عن عروة بن عياض، عن جابر بن عبد الله، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عندي جارية لي، وأنا أعزل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله» قال: فجاء الرجل، فقال: يا رسول الله، إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا عبد الله ورسوله»، وحدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سعيد بن حسان، قاص أهل مكة، أخبرني عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سفيان 136 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال أبو بكر: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال: «كنا نعزل، والقرآن ينزل»، زاد إسحاق، قال سفيان: لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن 137 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن عطاء، قال: سمعت جابرا، يقول: «لقد كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 138 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري، قال: فرد الحديث حتى رده إلى أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «وما ذاكم؟» قالوا: الرجل تكون له المرأة ترضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، والرجل تكون له الأمة فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، قال: «فلا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر»، قال ابن عون: فحدثت به الحسن، فقال: والله لكأن هذا زجر. وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: حدثت محمدا، عن إبراهيم، بحديث عبد الرحمن بن بشر - يعني حديث العزل - فقال: إياي حدثه عبد الرحمن بن بشر، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن محمد، عن معبد بن سيرين، قال: قلنا لأبي سعيد: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر في العزل شيئا؟ قال: نعم وساق الحديث بمعنى حديث ابن عون إلى قوله القدر 132 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عبدة، قال ابن عبدة: أخبرنا، وقال عبيد الله: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ولم يفعل ذلك أحدكم؟ - ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم - فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها " 133 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية يعني ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العزل، فقال: «ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء، لم يمنعه شيء»، حدثني أحمد بن المنذر البصري، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا معاوية، أخبرني علي بن أبي طلحة الهاشمي، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله 134 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي جارية، هي خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: «اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها»، فلبث الرجل، ثم أتاه، فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: «قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها» 135 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن حسان، عن عروة بن عياض، عن جابر بن عبد الله، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عندي جارية لي، وأنا أعزل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله» قال: فجاء الرجل، فقال: يا رسول الله، إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا عبد الله ورسوله»، وحدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سعيد بن حسان، قاص أهل مكة، أخبرني عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سفيان 136 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال أبو بكر: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال: «كنا نعزل، والقرآن ينزل»، زاد إسحاق، قال سفيان: لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن 137 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن عطاء، قال: سمعت جابرا، يقول: «لقد كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 138 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ يعني ابن هشام، حدثني أبي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينهنا» 23 - باب تحريم وطء الحامل المسبية 139 - وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير، يحدث عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أتى بامرأة مجح على باب فسطاط، فقال: «لعله يريد أن يلم بها»، فقالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟»، وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، جميعا عن شعبة، في هذا الإسناد 24 - باب جواز الغيلة، وهي وطء المرضع، وكراهة العزل 140 - وحدثنا خلف بن هشام، حدثنا مالك بن أنس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم»، قال مسلم: " وأما خلف، فقال: عن جذامة الأسدية، والصحيح ما قاله يحيى: بالدال " 141 - حدثنا عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر، قالا: حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة، قالت: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أناس وهو يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئا»، ثم سألوه عن العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الوأد الخفي»، زاد عبيد الله في حديثه: عن المقرئ، وهي: {وإذا الموءودة سئلت}، 142 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثل حديث سعيد بن أبي أيوب في العزل، والغيلة، غير أنه قال: «الغيال» 143 - حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، واللفظ لابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد المقبري، حدثنا حيوة، حدثني عياش بن عباس، أن أبا النضر، حدثه، عن عامر بن سعد، أن أسامة بن زيد، أخبر والده سعد بن أبي وقاص، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم تفعل ذلك؟» فقال الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم»، وقال زهير في روايته: «إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس، ولا الروم» 17 - كتاب الرضاع 1 - باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة 1 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، أن عائشة، أخبرتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا» - لعم حفصة من الرضاعة - فقالت عائشة: يا رسول الله، لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة» 2 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ يعني ابن هشام، حدثني أبي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينهنا» 23 - باب تحريم وطء الحامل المسبية 139 - وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير، يحدث عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أتى بامرأة مجح على باب فسطاط، فقال: «لعله يريد أن يلم بها»، فقالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟»، وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، جميعا عن شعبة، في هذا الإسناد 24 - باب جواز الغيلة، وهي وطء المرضع، وكراهة العزل 140 - وحدثنا خلف بن هشام، حدثنا مالك بن أنس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم»، قال مسلم: " وأما خلف، فقال: عن جذامة الأسدية، والصحيح ما قاله يحيى: بالدال " 141 - حدثنا عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر، قالا: حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة، قالت: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أناس وهو يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئا»، ثم سألوه عن العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الوأد الخفي»، زاد عبيد الله في حديثه: عن المقرئ، وهي: {وإذا الموءودة سئلت}، 142 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثل حديث سعيد بن أبي أيوب في العزل، والغيلة، غير أنه قال: «الغيال» 143 - حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، واللفظ لابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد المقبري، حدثنا حيوة، حدثني عياش بن عباس، أن أبا النضر، حدثه، عن عامر بن سعد، أن أسامة بن زيد، أخبر والده سعد بن أبي وقاص، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم تفعل ذلك؟» فقال الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم»، وقال زهير في روايته: «إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس، ولا الروم» 17 - كتاب الرضاع 1 - باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة 1 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، أن عائشة، أخبرتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا» - لعم حفصة من الرضاعة - فقالت عائشة: يا رسول الله، لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة» 2 -
Bagian V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثني أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، جميعا عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة»، وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد. مثل حديث هشام بن عروة 2 - باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل 3 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها أخبرته: أن أفلح أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن أنزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت: «فأمرني أن آذن له علي»، 4 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتاني عمي من الرضاعة أفلح بن أبي قعيس، فذكر بمعنى حديث مالك، وزاد، قلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «تربت يداك» أو «يمينك» 5 - وحدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته أنه جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بعد ما نزل الحجاب، وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة، قالت عائشة: فقلت: والله، لا آذن لأفلح، حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته، قالت عائشة: فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس جاءني يستأذن علي، فكرهت أن آذن له حتى أستأذنك، قالت: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائذني له»، قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب»، 6 - وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بنحو حديثهم، وفيه: «فإنه عمك تربت يمينك» وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة 7 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: إن عمي من الرضاعة استأذن علي فأبيت أن آذن له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فليلج عليك عمك»، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، قال: «إنه عمك، فليلج عليك»، وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا هشام، بهذا الإسناد، أن أخا أبي القعيس استأذن عليها فذكر نحوه، وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام، بهذا الإسناد. نحوه غير أنه قال: استأذن عليها أبو القعيس 8 - وحدثني الحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن رافع، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته قالت: استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد، فرددته - قال لي هشام: إنما هو أبو القعيس - فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك، قال: «فهلا أذنت له تربت يمينك» أو «يدك» 9 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته: أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح. استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: «لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» 10 -
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثني أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، جميعا عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة»، وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد. مثل حديث هشام بن عروة 2 - باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل 3 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها أخبرته: أن أفلح أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن أنزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت: «فأمرني أن آذن له علي»، 4 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتاني عمي من الرضاعة أفلح بن أبي قعيس، فذكر بمعنى حديث مالك، وزاد، قلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «تربت يداك» أو «يمينك» 5 - وحدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته أنه جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بعد ما نزل الحجاب، وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة، قالت عائشة: فقلت: والله، لا آذن لأفلح، حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته، قالت عائشة: فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس جاءني يستأذن علي، فكرهت أن آذن له حتى أستأذنك، قالت: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائذني له»، قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب»، 6 - وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بنحو حديثهم، وفيه: «فإنه عمك تربت يمينك» وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة 7 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: إن عمي من الرضاعة استأذن علي فأبيت أن آذن له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فليلج عليك عمك»، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، قال: «إنه عمك، فليلج عليك»، وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا هشام، بهذا الإسناد، أن أخا أبي القعيس استأذن عليها فذكر نحوه، وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام، بهذا الإسناد. نحوه غير أنه قال: استأذن عليها أبو القعيس 8 - وحدثني الحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن رافع، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته قالت: استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد، فرددته - قال لي هشام: إنما هو أبو القعيس - فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك، قال: «فهلا أذنت له تربت يمينك» أو «يدك» 9 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته: أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح. استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: «لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» 10 -