Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bagian V06/P138–V06/P140İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P138–V06/P140)
Orijinal Metin (AR)

6884 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الوليد بن كثير, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أبي الخير, قال: لما فتح المسلمون مصر, بعث عمرو بن العاص إلى القرى, حولها الخيل تطأهم، فبعث عقبة بن نافع بن عبد قيس، وكان نافع أخا العاص بن وائل لأمه، فدخلت خيولهم أرض النوبة غزاة، غزوا كصوائف الروم، فلقي المسلمون من النوبة قتالا شديدا، لقد لاقوهم أول يوم, فرشقوهم بالنبل، فلقد جرح منهم عامتهم، وانصرفوا بجراحات كثيرة, وحدق مفقية، سموهم يومئذ: رماة الحدق، فلم يزالوا على ذلك, حتى ولي مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ولاه عثمان, فسألوه الصلح والموادعة، فأجابهم إلى ذلك، واصطلحوا على غير جزية، على هدية ثلاثمائة رأس في كل سنة, ويهدي إليهم المسلمون طعاما مثل ذلك, قال محمد بن عمر: وكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يخبره أنه قد ولى عقبة بن نافع الفهري، وأنه بلغ زويلة, وأن ما بين زويلة وبرقة سلم، كلهم، قد أطاع مسلمهم بالصدقة ومعاهدهم بالجزية، وبلغ عمرو بن العاص طرابلس ففتحها، فكتب إلى عمر: إن بينها وبين إفريقية تسعة أيام، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن للمسلمين في دخولها فعل، فإن المسلمين قد اجترؤوا عليهم وعلى بلادهم, وعرفوا قتالهم، وليس عدوا كل شوكة منهم، وإفريقية عين مال المغرب، فيوسع الله بما فيها على المسلمين. فكتب إليه عمر: ولو فتحت إفريقية ما قامت بوال مقتصد لا جند معه، ثم لا آمن أن يقتلوه، فإن شحنتها بالرجال كلفت حمل مال مصر أو عامته إليها، لا أدخلها جندا للمسلمين أبدا، وسيرى الوالي بعدي رأيه. فلما ولي عثمان، رضي الله عنه، أغزا الناس إفريقية، وأمرهم أن يلحقوا بعبد الله بن سعد، وأمر عبد الله بن سعد أن يسير بمن معه, ومن أمده بهم عثمان بن عفان إلى إفريقية، فخرج بالناس حتى نزل بقربها، فصالحه بطريقها على صلح يخرجه له، فقبل ذلك منه. فلما ولي معاوية بن أبي سفيان وجه عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري إلى إفريقية غازيا في عشرة آلاف من المسلمين، فافتتحها، واختط قيروانها، وقد كان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيات وغير ذلك من الدواب، فدعا الله عليها، فلم يبق منها شيء مما كان فيها من السباع وغير ذلك إلا خرج منها هاربا بإذن الله، حتى إن كانت السباع وغيرها لتحمل أولادها. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح, عن أبيه قال: نادى عقبة بن نافع: إنا نازلون، فاظعنوا. قال: فرئين يخرجن من جحرتهن هوارب. قال محمد بن عمر: فقلت لموسى بن علي: إنه يقال: إن بإفريقية عقارب تقتل. قال: بناحية منها، قل ما لدغت إنسانا إلا خيف عليه منها، وربما عافاه الله. قلت لموسى: أرأيت بناء أفريقية اليوم، هذا الواصل المجتمع، من أول من بناه حتى بني إليه. قال: أول من ابتنى بها عقبة بن نافع, ومن كان معه الدور والمساكن وأقام بها. 6885 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مفضل بن فضالة المعافري، عن يزيد بن أبي حبيب، ويكنى: أبا رجاء مولى بني عامر بن لؤي، قال: حدثني رجل من جند مصر, قال: قدمنا مع عقبة بن نافع إفريقية، وهو أول الناس اختطها، وقطعها للناس مساكن ودورا، وبنى مسجدها، وأقمنا معه حتى عزل عنها، وهو خير وال وخير أمير، وولى معاوية بن أبي سفيان حين عزل عقبة بن نافع: مسلمة بن مخلد الأنصاري، ولاه مصر وأفريقية، وعزل معاوية بن حديج الكندي عن مصر، فوجه مسلمة بن مخلد إلى إفريقية دينارا أبا المهاجر، مولى له، وعزل عقبة بن نافع، فقيل لمسلمة بن مخلد: لو أقررت عقبة بن نافع عليها، فإن له جرأة وفضلا، وهو الذي اختطها وبنى مسجدها، فقال مسلمة: إن أبا المهاجر كما ترى، إنما هو كأحدنا، صبر علينا في غير ولاية ولا كبير نيل، فنحن نحب أن نكافئه ونصطنعه، فوجهه إلى أفريقية.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6884 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الوليد بن كثير, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أبي الخير, قال: لما فتح المسلمون مصر, بعث عمرو بن العاص إلى القرى, حولها الخيل تطأهم، فبعث عقبة بن نافع بن عبد قيس، وكان نافع أخا العاص بن وائل لأمه، فدخلت خيولهم أرض النوبة غزاة، غزوا كصوائف الروم، فلقي المسلمون من النوبة قتالا شديدا، لقد لاقوهم أول يوم, فرشقوهم بالنبل، فلقد جرح منهم عامتهم، وانصرفوا بجراحات كثيرة, وحدق مفقية، سموهم يومئذ: رماة الحدق، فلم يزالوا على ذلك, حتى ولي مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ولاه عثمان, فسألوه الصلح والموادعة، فأجابهم إلى ذلك، واصطلحوا على غير جزية، على هدية ثلاثمائة رأس في كل سنة, ويهدي إليهم المسلمون طعاما مثل ذلك, قال محمد بن عمر: وكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يخبره أنه قد ولى عقبة بن نافع الفهري، وأنه بلغ زويلة, وأن ما بين زويلة وبرقة سلم، كلهم، قد أطاع مسلمهم بالصدقة ومعاهدهم بالجزية، وبلغ عمرو بن العاص طرابلس ففتحها، فكتب إلى عمر: إن بينها وبين إفريقية تسعة أيام، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن للمسلمين في دخولها فعل، فإن المسلمين قد اجترؤوا عليهم وعلى بلادهم, وعرفوا قتالهم، وليس عدوا كل شوكة منهم، وإفريقية عين مال المغرب، فيوسع الله بما فيها على المسلمين. فكتب إليه عمر: ولو فتحت إفريقية ما قامت بوال مقتصد لا جند معه، ثم لا آمن أن يقتلوه، فإن شحنتها بالرجال كلفت حمل مال مصر أو عامته إليها، لا أدخلها جندا للمسلمين أبدا، وسيرى الوالي بعدي رأيه. فلما ولي عثمان، رضي الله عنه، أغزا الناس إفريقية، وأمرهم أن يلحقوا بعبد الله بن سعد، وأمر عبد الله بن سعد أن يسير بمن معه, ومن أمده بهم عثمان بن عفان إلى إفريقية، فخرج بالناس حتى نزل بقربها، فصالحه بطريقها على صلح يخرجه له، فقبل ذلك منه. فلما ولي معاوية بن أبي سفيان وجه عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري إلى إفريقية غازيا في عشرة آلاف من المسلمين، فافتتحها، واختط قيروانها، وقد كان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيات وغير ذلك من الدواب، فدعا الله عليها، فلم يبق منها شيء مما كان فيها من السباع وغير ذلك إلا خرج منها هاربا بإذن الله، حتى إن كانت السباع وغيرها لتحمل أولادها. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح, عن أبيه قال: نادى عقبة بن نافع: إنا نازلون، فاظعنوا. قال: فرئين يخرجن من جحرتهن هوارب. قال محمد بن عمر: فقلت لموسى بن علي: إنه يقال: إن بإفريقية عقارب تقتل. قال: بناحية منها، قل ما لدغت إنسانا إلا خيف عليه منها، وربما عافاه الله. قلت لموسى: أرأيت بناء أفريقية اليوم، هذا الواصل المجتمع، من أول من بناه حتى بني إليه. قال: أول من ابتنى بها عقبة بن نافع, ومن كان معه الدور والمساكن وأقام بها. 6885 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مفضل بن فضالة المعافري، عن يزيد بن أبي حبيب، ويكنى: أبا رجاء مولى بني عامر بن لؤي، قال: حدثني رجل من جند مصر, قال: قدمنا مع عقبة بن نافع إفريقية، وهو أول الناس اختطها، وقطعها للناس مساكن ودورا، وبنى مسجدها، وأقمنا معه حتى عزل عنها، وهو خير وال وخير أمير، وولى معاوية بن أبي سفيان حين عزل عقبة بن نافع: مسلمة بن مخلد الأنصاري، ولاه مصر وأفريقية، وعزل معاوية بن حديج الكندي عن مصر، فوجه مسلمة بن مخلد إلى إفريقية دينارا أبا المهاجر، مولى له، وعزل عقبة بن نافع، فقيل لمسلمة بن مخلد: لو أقررت عقبة بن نافع عليها، فإن له جرأة وفضلا، وهو الذي اختطها وبنى مسجدها، فقال مسلمة: إن أبا المهاجر كما ترى، إنما هو كأحدنا، صبر علينا في غير ولاية ولا كبير نيل، فنحن نحب أن نكافئه ونصطنعه، فوجهه إلى أفريقية.

Bagian V06/P140–V06/P143İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P140–V06/P143)
Orijinal Metin (AR)

فلما قدم دينار أبو المهاجر إفريقية, كره أن ينزل في الموضع الذي اختط عقبة بن نافع، فمضى حتى خلفه بميلين، ثم نزل موضعا, يقال له: أيت كروان, فابتناه ونزله. وخرج عقبة بن نافع منصرفا إلى المشرق حنقا على أبي المهاجر، وكان أساء عزله، فدعا الله أن يمكنه منه، وبلغ ذلك أبا المهاجر, فلم يزل خائفا منه منذ بلغته دعوته عليه. فقدم عقبة بن نافع على معاوية، فقال: الله، إني فتحت البلاد ودانت لي، وبنيت المنازل، وبنيت مسجد الجماعة، وسكنت الرجال، ثم أرسلت عبد الأنصار فأساء عزلي, فاعتذر إليه معاوية، وقال: قد عرفت مكان مسلمة من الإمام المظلوم، رحمه الله، وتقديمه إياه على من سواه، ثم قيامه بعد ذلك بدمه، وبذل مهجة نفسه محتسبا صابرا مع من أطاعه من قومه ومواليه، وقد رددتك على عملك واليا. 6886 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي صعصعة, قال: لما ولى مسلمة بن مخلد أبا المهاجر إفريقية، أوصاه بتقوى الله، وأن يسير بسيرة حسنة، وأن يعزل صحبه أحسن العزل، فإن أهل بلده يحسنون القول فيه. فخالفه أبو المهاجر, فأساء عزله، فمر عقبة بن نافع على مسلمة بن مخلد، فركب إليه مسلمة يقسم له بالله لقد خالفه ما صنع، ولقد أوصيته بك خاصة. ولم يوله معاوية، ولكنه أقام حتى مات معاوية, فولاه يزيد بعد ذلك. 6887 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه, قال: قدم عقبة بن نافع على يزيد بن معاوية بعد موت معاوية، فرده واليا على إفريقية, سنة اثنتين وستين، فخرج عقبة بن نافع سريعا بحنقه على أبي المهاجر، حتى قدم إفريقية، فأوثق أبا المهاجر في وثاق شديد وأساء عزله. ثم غزا بأبي المهاجر إلى السوس الأدنى، وهو في حديد، وهو خلف طنجة فيما بين قيلة مدينتها التي تسمى وليلة والمغرب، وأهل السوس إذ ذاك أثبته، وجول في بلادهم لا يعرض له أحد ولا يقاتله، ثم انصرف راجعا إلى إفريقية، فلما دنا من ثغرها أمر أصحابه وأذن لهم فتفرقوا عنه، وبقي في عدة قليلة، فأخذ تهوذة، وهي ثغر من ثغور إفريقية، ومتياسرا عن طبنة ثغر الزاب، فيما بين طبنة والمشرق، وتهوذة من مدينة قيروان إفريقية, على مسيرة ثمانية أيام. فلما انتهى عقبة بن نافع إلى تهوذة، عرض له كسيلة بن لمزم الأوربي في جميع كثير من البربر والروم، وكان قد بلغه افتراق الناس عن عقبة بن نافع، وقلة من معه، وجمع لذلك جمعا فالتقوا، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل عقبة بن نافع شهيدا، رحمه الله، وقتل من كان معه، وقتل أبو المهاجر, وهو موثق في الحديد، واشتعلت إفريقية حربا. ثم سار كسيلة ومن معه, حتى نزلوا قونية، الموضع الذي كان عقبة بن نافع اختط، فأقام بها ومن معه، وقهر من قرب منه، بآب قايش وما يليه، وجعل يبعث أصحابه في كل وجه, إلى أن توفي يزيد بن معاوية, وكانت خلافته ثلاث سنين وثلاثة أشهر. انقضت قصة بني فهر. قال: فبينا أنا في الناس ألتمس عليا، إلى أن طلع علي، فطلع رجل حذر مرس, كثير الالتفات، قال: فقلت: ما هذا صاحبي الذي ألتمس، إذ رأيت حمزة يفري الناس فريا، فكمنت له (إلى) صخرة وهو مكبس له كتيت، فاعترض له سباع بن (أم) أنمار، وكانت أمه ختانة بمكة، مولاة شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي، وكان سباع يكنى: أبا نيار، فقال: وأنت أيضا يا ابن مقطعة البظور ممن يكثر علينا، هلم إلي، فاحتمله حتى إذا برقت قدماه، رمى به، فبرك عليه فشحطه شحط الشاة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما قدم دينار أبو المهاجر إفريقية, كره أن ينزل في الموضع الذي اختط عقبة بن نافع، فمضى حتى خلفه بميلين، ثم نزل موضعا, يقال له: أيت كروان, فابتناه ونزله. وخرج عقبة بن نافع منصرفا إلى المشرق حنقا على أبي المهاجر، وكان أساء عزله، فدعا الله أن يمكنه منه، وبلغ ذلك أبا المهاجر, فلم يزل خائفا منه منذ بلغته دعوته عليه. فقدم عقبة بن نافع على معاوية، فقال: الله، إني فتحت البلاد ودانت لي، وبنيت المنازل، وبنيت مسجد الجماعة، وسكنت الرجال، ثم أرسلت عبد الأنصار فأساء عزلي, فاعتذر إليه معاوية، وقال: قد عرفت مكان مسلمة من الإمام المظلوم، رحمه الله، وتقديمه إياه على من سواه، ثم قيامه بعد ذلك بدمه، وبذل مهجة نفسه محتسبا صابرا مع من أطاعه من قومه ومواليه، وقد رددتك على عملك واليا. 6886 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي صعصعة, قال: لما ولى مسلمة بن مخلد أبا المهاجر إفريقية، أوصاه بتقوى الله، وأن يسير بسيرة حسنة، وأن يعزل صحبه أحسن العزل، فإن أهل بلده يحسنون القول فيه. فخالفه أبو المهاجر, فأساء عزله، فمر عقبة بن نافع على مسلمة بن مخلد، فركب إليه مسلمة يقسم له بالله لقد خالفه ما صنع، ولقد أوصيته بك خاصة. ولم يوله معاوية، ولكنه أقام حتى مات معاوية, فولاه يزيد بعد ذلك. 6887 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه, قال: قدم عقبة بن نافع على يزيد بن معاوية بعد موت معاوية، فرده واليا على إفريقية, سنة اثنتين وستين، فخرج عقبة بن نافع سريعا بحنقه على أبي المهاجر، حتى قدم إفريقية، فأوثق أبا المهاجر في وثاق شديد وأساء عزله. ثم غزا بأبي المهاجر إلى السوس الأدنى، وهو في حديد، وهو خلف طنجة فيما بين قيلة مدينتها التي تسمى وليلة والمغرب، وأهل السوس إذ ذاك أثبته، وجول في بلادهم لا يعرض له أحد ولا يقاتله، ثم انصرف راجعا إلى إفريقية، فلما دنا من ثغرها أمر أصحابه وأذن لهم فتفرقوا عنه، وبقي في عدة قليلة، فأخذ تهوذة، وهي ثغر من ثغور إفريقية، ومتياسرا عن طبنة ثغر الزاب، فيما بين طبنة والمشرق، وتهوذة من مدينة قيروان إفريقية, على مسيرة ثمانية أيام. فلما انتهى عقبة بن نافع إلى تهوذة، عرض له كسيلة بن لمزم الأوربي في جميع كثير من البربر والروم، وكان قد بلغه افتراق الناس عن عقبة بن نافع، وقلة من معه، وجمع لذلك جمعا فالتقوا، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل عقبة بن نافع شهيدا، رحمه الله، وقتل من كان معه، وقتل أبو المهاجر, وهو موثق في الحديد، واشتعلت إفريقية حربا. ثم سار كسيلة ومن معه, حتى نزلوا قونية، الموضع الذي كان عقبة بن نافع اختط، فأقام بها ومن معه، وقهر من قرب منه، بآب قايش وما يليه، وجعل يبعث أصحابه في كل وجه, إلى أن توفي يزيد بن معاوية, وكانت خلافته ثلاث سنين وثلاثة أشهر. انقضت قصة بني فهر. قال: فبينا أنا في الناس ألتمس عليا، إلى أن طلع علي، فطلع رجل حذر مرس, كثير الالتفات، قال: فقلت: ما هذا صاحبي الذي ألتمس، إذ رأيت حمزة يفري الناس فريا، فكمنت له (إلى) صخرة وهو مكبس له كتيت، فاعترض له سباع بن (أم) أنمار، وكانت أمه ختانة بمكة، مولاة شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي، وكان سباع يكنى: أبا نيار، فقال: وأنت أيضا يا ابن مقطعة البظور ممن يكثر علينا، هلم إلي، فاحتمله حتى إذا برقت قدماه، رمى به، فبرك عليه فشحطه شحط الشاة.

Bagian V06/P143–V06/P145İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P143–V06/P145)
Orijinal Metin (AR)

ثم أقبل إلي مكبسا حين رآني فلما بلغ المسيل وطئ على جرف فزلت قدمه، فهززت حربتي حتى رضيت منها، فأضرب بها في خاصرته حتى خرجت من مثانته، وكر عليه طائفة من أصحابه، فأسمعهم يقولون: أبا عمارة، فلا يجيب، فقلت: قد والله مات الرجل، وذكرت وجد هند على أبيها وعمها وأخيها، وتكشف عنه أصحابه حين أيقنوا بموته، ولا يروني، فأكر عليه، فشققت بطنه، فأخرجت كبده، فجئت بها إلى هند بنت عتبة، فقلت: ماذا لي إن قتلت قاتل أبيك؟ قالت: سلبي، فقلت: هذه كبد حمزة، فأخذتها فمضغتها ثم لفظتها، فلا أدري لم تسغها أو قذرتها، فنزعت ثيابها وحليها فأعطتنيه ثم قالت: إذا جئت مكة فلك عشرة دنانير. ثم قالت: أرني مصرعه، فأريتها مصرعه، فقطعت مذاكيره، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه، ثم جعلت منه مسكتين، ومعضدتين، وخدمتين، حتى قدمت بذلك مكة وقدمت بكبده معها. وشهد وحشي أيضا الخندق مع المشركين، فقتل الطفيل بن النعمان الأنصاري، ثم أحد بني سلمة، فكان يقول بعد أن أسلم: أكرم الله بحربتي حمزة وطفيلا ولم يهني بأيديهما. يعني يقتلاني مشركا. 6888 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة بقتل وحشي مع النفر الذي أمر بقتلهم، ولم يكن المسلمون على أحد أحرص منهم على وحشي، فهرب وحشي إلى الطائف, فلم يزل بها مقيما حتى قدم في وفد الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله, فقال: وحشي؟ قال: نعم، قال: اجلس, حدثني كيف قتلت حمزة, فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيب عني وجهك, قال وحشي: فكنت إذا رأيته تواريت عنه، ثم خرج الناس إلى مسيلمة, فخرجت معهم, فدفعت إليه، فزرقته بالحربة، وضربه رجل من الأنصار، فربك أعلم أينا قتله، إلا أني سمعت امرأة من فوق الدير تقول: قتله العبد الحبشي. قال: وقال غير محمد بن عمر: فكان وحشي يقول: قتلت خير الناس، وقتلت شر الناس, يعني حمزة بن عبد المطلب، ومسيلمة الكذاب. 6889 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع, عن أبيه, عن ابن عمر قال: سمعت امرأة تقول على الدير: قتله العبد الحبشي. 6890 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى, عن أبي الحويرث, قال: ما رأيت أحدا يشك أن عبد الله بن زيد ضربه, وزرقه وحشي، فقتلاه جميعا. قال محمد بن عمر: ثم إن وحشيا بعد ذلك خرج إلى الشام حين خرج المسلمون، فلم يزل معهم في تلك المواضع والمشاهد, حتى فتحت حمص فنزلها، ودفع في الخمر يشربها، ولبس المعصفر المصقول، فكان أول من ضرب في الخمر بالشام، وأول من لبس المعصفرات بالشام، وليس بينهم في ذلك اختلاف، وله بقية وعقب بالشام، وقد روى الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب بن وحشي أحاديث عن أبيه عن جده. 6891 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن الزهري، عن عروة, قال: حدثنا عبيد الله بن عدي بن الخيار, قال: غزونا الشام في زمن عثمان بن عفان, فمررنا بحمص بعد العصر، فقلنا: وحشي، فقالوا: لا تقدرون عليه، هو الآن يشرب الخمر حتى يصبح، فبتنا من أجله وإنا لثمانون رجلا، فلما صلينا الصبح, جئنا إلى منزله، فإذا شيخ كبير, قد طرحت له زربية قدر مجلسه، فقلنا (له): أخبرنا عن قتل حمزة, وقتل مسيلمة، فكره ذلك, وأعرض عنه، فقلنا (له): ما بتنا هذه الليلة إلا من أجلك.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم أقبل إلي مكبسا حين رآني فلما بلغ المسيل وطئ على جرف فزلت قدمه، فهززت حربتي حتى رضيت منها، فأضرب بها في خاصرته حتى خرجت من مثانته، وكر عليه طائفة من أصحابه، فأسمعهم يقولون: أبا عمارة، فلا يجيب، فقلت: قد والله مات الرجل، وذكرت وجد هند على أبيها وعمها وأخيها، وتكشف عنه أصحابه حين أيقنوا بموته، ولا يروني، فأكر عليه، فشققت بطنه، فأخرجت كبده، فجئت بها إلى هند بنت عتبة، فقلت: ماذا لي إن قتلت قاتل أبيك؟ قالت: سلبي، فقلت: هذه كبد حمزة، فأخذتها فمضغتها ثم لفظتها، فلا أدري لم تسغها أو قذرتها، فنزعت ثيابها وحليها فأعطتنيه ثم قالت: إذا جئت مكة فلك عشرة دنانير. ثم قالت: أرني مصرعه، فأريتها مصرعه، فقطعت مذاكيره، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه، ثم جعلت منه مسكتين، ومعضدتين، وخدمتين، حتى قدمت بذلك مكة وقدمت بكبده معها. وشهد وحشي أيضا الخندق مع المشركين، فقتل الطفيل بن النعمان الأنصاري، ثم أحد بني سلمة، فكان يقول بعد أن أسلم: أكرم الله بحربتي حمزة وطفيلا ولم يهني بأيديهما. يعني يقتلاني مشركا. 6888 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة بقتل وحشي مع النفر الذي أمر بقتلهم، ولم يكن المسلمون على أحد أحرص منهم على وحشي، فهرب وحشي إلى الطائف, فلم يزل بها مقيما حتى قدم في وفد الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله, فقال: وحشي؟ قال: نعم، قال: اجلس, حدثني كيف قتلت حمزة, فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيب عني وجهك, قال وحشي: فكنت إذا رأيته تواريت عنه، ثم خرج الناس إلى مسيلمة, فخرجت معهم, فدفعت إليه، فزرقته بالحربة، وضربه رجل من الأنصار، فربك أعلم أينا قتله، إلا أني سمعت امرأة من فوق الدير تقول: قتله العبد الحبشي. قال: وقال غير محمد بن عمر: فكان وحشي يقول: قتلت خير الناس، وقتلت شر الناس, يعني حمزة بن عبد المطلب، ومسيلمة الكذاب. 6889 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع, عن أبيه, عن ابن عمر قال: سمعت امرأة تقول على الدير: قتله العبد الحبشي. 6890 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى, عن أبي الحويرث, قال: ما رأيت أحدا يشك أن عبد الله بن زيد ضربه, وزرقه وحشي، فقتلاه جميعا. قال محمد بن عمر: ثم إن وحشيا بعد ذلك خرج إلى الشام حين خرج المسلمون، فلم يزل معهم في تلك المواضع والمشاهد, حتى فتحت حمص فنزلها، ودفع في الخمر يشربها، ولبس المعصفر المصقول، فكان أول من ضرب في الخمر بالشام، وأول من لبس المعصفرات بالشام، وليس بينهم في ذلك اختلاف، وله بقية وعقب بالشام، وقد روى الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب بن وحشي أحاديث عن أبيه عن جده. 6891 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن الزهري، عن عروة, قال: حدثنا عبيد الله بن عدي بن الخيار, قال: غزونا الشام في زمن عثمان بن عفان, فمررنا بحمص بعد العصر، فقلنا: وحشي، فقالوا: لا تقدرون عليه، هو الآن يشرب الخمر حتى يصبح، فبتنا من أجله وإنا لثمانون رجلا، فلما صلينا الصبح, جئنا إلى منزله، فإذا شيخ كبير, قد طرحت له زربية قدر مجلسه، فقلنا (له): أخبرنا عن قتل حمزة, وقتل مسيلمة، فكره ذلك, وأعرض عنه، فقلنا (له): ما بتنا هذه الليلة إلا من أجلك.

Bagian V06/P145–V06/P148İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P145–V06/P148)
Orijinal Metin (AR)

قال: إني كنت عبدا لمطعم بن عدي، فورثني جبير بن مطعم، فلما خرج الناس إلى أحد، دعاني, فقال: قد رأيت مقتل طعيمة بن عدي، قتله حمزة يوم بدر، فلم تزل نساؤنا في حزن شديد إلى يومي هذا، فإن قتلت حمزة, فأنت حر, قال: فخرجت مع الناس ولي مزاريق، وكنت أمر بهند بنت عتبة, فتقول: إيه أبا دسمة، أشف واشتف، فلما وردنا أحدا, نظرت إلى حمزة يقدم الناس يهذهم هذا، فرآني وأنا قد كمنت (له) تحت شجرة، فأقبل نحوي، ويعترض له سباع الخزاعي، فأقبل إليه, فقال: وأنت أيضا يا ابن مقطعة البظور ممن يكثر علينا، هلم إلي. قال: ثم أقبل إليه حمزة، رحمه الله، فاحتمله، حتى رأيت برقان رجليه, ثم ضرب به الأرض, ثم قتله، وأقبل نحوي سريعا, حتى يعترض له جرف, فيقع فيه، وأزرقه بمزراقي, فيقع في ثنته، والثنة أسفل من السرة، حتى خرج من بين رجليه, فقتلته، وأمر بهند بنت عتبة فأخبرتها، فأعطتني حليها وثيابها، وكان في ساقيها خدمتان من جزع ظفار، ومسكتان من ورق، وخواتم ورق، وكن في أصابع رجليها، فأعطتني ذلك كله. وأما مسيلمة, فإنا دخلنا حديقة الموت، فلما رأيته زرقته بالمزراق، وضربه رجل من الأنصار بالسيف، فربك أعلم أينا قتله، إلا أني سمعت امرأة تصيح فوق الدير: قتله العبد الحبشي، قال عبيد الله بن عدي: فقلت: تعرفني؟ قال: فأكره بصره علي، يقول: حمله على النظر، فقال ابن عدي بن الخيار: ولعاتكة بنت أبي العيص؟ قال: قلت: نعم, قال: أما والله ما لي بك عهد بعد إذ رفعتك أمك في محفتها التي ترضعك فيها، ونظرت إلى برقان قدميك حتى كأن الآن. - وممن أسلم من سائر قبائل العرب, ورجع إلى بلاد قومه منهم من كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 1126- سراقة بن مالك ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. 6892- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم, قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما, لمن قتلهما أو أسرهما، يعني حين خرجا إلى الهجرة، قال سراقة: فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج, أقبل رجل منهم, حتى قام علينا، فقال: يا سراق، إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل، أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانا، وفلانا، وفلانا، انطلقوا بغيانا. قال: ثم تلبثت في المجلس ساعة، ثم قمت, فدخلت بيتي، وأمرت جاريتي أن تخرج إلى فرسي، وهي من وراء أكمة تحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض، وخفضت عالية الرمح، حتى أتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي, حتى رأيت أسودتهم، فلما دنوت منهم بحيث يسمعهم الصوت, عثرت فرسي, فخررت عنها، فأهويت إلى كنانتي, فاستخرجت الأزلام, فاستقسمت بها: أضرهم أم لا، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم. فعصيت الأزلام، فركبت فرسي تقرب بي، حتى إذا دنوت من القوم عثرت بي، فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي, فاستخرجت الأزلام, فاستقسمت بها، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فركبت فرسي, فرفعتها تقرب بي، حتى سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت, وأبو بكر يكثر الالتفات، فساخت يدا فرسي في الأرض, حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها, ثم زجرتها فنهضت، ولم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة، إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام, فخرج الذي أكره: أن لا أضرهما، فناديتهما بالأمان، فوقفا لي، فركبت فرسي حتى جئتهم، فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم, أنه سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: إني كنت عبدا لمطعم بن عدي، فورثني جبير بن مطعم، فلما خرج الناس إلى أحد، دعاني, فقال: قد رأيت مقتل طعيمة بن عدي، قتله حمزة يوم بدر، فلم تزل نساؤنا في حزن شديد إلى يومي هذا، فإن قتلت حمزة, فأنت حر, قال: فخرجت مع الناس ولي مزاريق، وكنت أمر بهند بنت عتبة, فتقول: إيه أبا دسمة، أشف واشتف، فلما وردنا أحدا, نظرت إلى حمزة يقدم الناس يهذهم هذا، فرآني وأنا قد كمنت (له) تحت شجرة، فأقبل نحوي، ويعترض له سباع الخزاعي، فأقبل إليه, فقال: وأنت أيضا يا ابن مقطعة البظور ممن يكثر علينا، هلم إلي. قال: ثم أقبل إليه حمزة، رحمه الله، فاحتمله، حتى رأيت برقان رجليه, ثم ضرب به الأرض, ثم قتله، وأقبل نحوي سريعا, حتى يعترض له جرف, فيقع فيه، وأزرقه بمزراقي, فيقع في ثنته، والثنة أسفل من السرة، حتى خرج من بين رجليه, فقتلته، وأمر بهند بنت عتبة فأخبرتها، فأعطتني حليها وثيابها، وكان في ساقيها خدمتان من جزع ظفار، ومسكتان من ورق، وخواتم ورق، وكن في أصابع رجليها، فأعطتني ذلك كله. وأما مسيلمة, فإنا دخلنا حديقة الموت، فلما رأيته زرقته بالمزراق، وضربه رجل من الأنصار بالسيف، فربك أعلم أينا قتله، إلا أني سمعت امرأة تصيح فوق الدير: قتله العبد الحبشي، قال عبيد الله بن عدي: فقلت: تعرفني؟ قال: فأكره بصره علي، يقول: حمله على النظر، فقال ابن عدي بن الخيار: ولعاتكة بنت أبي العيص؟ قال: قلت: نعم, قال: أما والله ما لي بك عهد بعد إذ رفعتك أمك في محفتها التي ترضعك فيها، ونظرت إلى برقان قدميك حتى كأن الآن. - وممن أسلم من سائر قبائل العرب, ورجع إلى بلاد قومه منهم من كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 1126- سراقة بن مالك ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. 6892- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم, قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما, لمن قتلهما أو أسرهما، يعني حين خرجا إلى الهجرة، قال سراقة: فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج, أقبل رجل منهم, حتى قام علينا، فقال: يا سراق، إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل، أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانا، وفلانا، وفلانا، انطلقوا بغيانا. قال: ثم تلبثت في المجلس ساعة، ثم قمت, فدخلت بيتي، وأمرت جاريتي أن تخرج إلى فرسي، وهي من وراء أكمة تحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض، وخفضت عالية الرمح، حتى أتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي, حتى رأيت أسودتهم، فلما دنوت منهم بحيث يسمعهم الصوت, عثرت فرسي, فخررت عنها، فأهويت إلى كنانتي, فاستخرجت الأزلام, فاستقسمت بها: أضرهم أم لا، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم. فعصيت الأزلام، فركبت فرسي تقرب بي، حتى إذا دنوت من القوم عثرت بي، فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي, فاستخرجت الأزلام, فاستقسمت بها، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فركبت فرسي, فرفعتها تقرب بي، حتى سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت, وأبو بكر يكثر الالتفات، فساخت يدا فرسي في الأرض, حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها, ثم زجرتها فنهضت، ولم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة، إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام, فخرج الذي أكره: أن لا أضرهما، فناديتهما بالأمان، فوقفا لي، فركبت فرسي حتى جئتهم، فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم, أنه سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bagian V06/P148–V06/P151İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P148–V06/P151)
Orijinal Metin (AR)

فقلت لهما: إن قومكما قد جعلوا فيكما الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم، وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني شيئا، ولم يسألوني، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتابا موادعة آمن به، فأمر عامر بن فهيرة أن يكتب لي في رقعة أديم، ثم مضى، فوالله ما ذكرت من أمره حرفا, حتى أعزه الله وأظهره. فلما كان بين الطائف والجعرانة لقيته، فتخلصت إليه, فوقفت في مقنب من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح, ويقولون: إليك إليك، ما أنت وما تريد، وأنكروني، حتى إذا دنوت وعرفت أنه يسمع، أخذت الكتاب الذي كتبه, فجعلته بين أصبعي، ثم رفعت يدي إليه, وناديت: أنا سراقة بن جعشم, وهذا كتابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا يوم وفاء وبر، أدنوه، فأدنيت إليه، فكأني أنظر إلى ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرزه كأنها جمارة، فلما انتهيت إليه أسلمت، وسقت إليه الصدقة، فما ذكرت شيئا أسأله عنه, إلا أني قلت: يا رسول الله، أرأيت الضالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لإبلي، هل لي من أجر أسقيها؟ فقال: نعم، في كل كبد حرى أجرا. قال محمد بن عمر: وفي حديث غير معمر, قال: فرجع سراقة, فوجد الناس يلتمسون رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ارجعوا، فقد استبرأت لكم، ما هاهنا، قد عرفتم بصري بالأثر، فرجعوا عنه. 1127 - جليحة بن عبد الله ابن محارب بن الضحيان بن ناشب بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم الطائف شهيدا. 1128 - الحارث بن البرصاء, وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عود بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والبرصاء هي أم أبيه, وهي ريطة بنت ربيعة بن رياح بن ذي البردين, من بني هلال بن عامر. 6893 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني زيد بن فراس، عن عراك بن مالك، عن الحارث بن البرصاء, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح: لا تغزا قريش بعد هذا إلى يوم القيامة. يعني: على كفر. 1129 - ضميرة بن سعد الضمري, وأبوه شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين 6894 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن جعفر, قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث [عن] عروة بن الزبير, عن أبيه, عن جده قال: وقد كانا شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين. 1130 - أنس بن زنيم ابن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 6895 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام بن خالد الكعبي, عن أبيه, قال: لما قدم ركب خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصرونه، فلما فرغوا من كلامهم, قالوا: يا رسول الله، إن أنس بن زنيم الديلي قد هجاك، فنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، فلما كان يوم الفتح, أسلم أنس، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذر إليه مما بلغه, وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي، وقال: أنت أولى الناس بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك ونحن في جاهلية، لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا الله بك، وأنقذنا من الهلكة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عفوت عنه، فقال نوفل: فداك أبي وأمي. وقال أنس بن زنيم يعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بلغه: أأنت الذي تهدى معد بأمره ... بل الله يهديها وقال لك اشهد فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من محمد

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقلت لهما: إن قومكما قد جعلوا فيكما الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم، وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني شيئا، ولم يسألوني، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتابا موادعة آمن به، فأمر عامر بن فهيرة أن يكتب لي في رقعة أديم، ثم مضى، فوالله ما ذكرت من أمره حرفا, حتى أعزه الله وأظهره. فلما كان بين الطائف والجعرانة لقيته، فتخلصت إليه, فوقفت في مقنب من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح, ويقولون: إليك إليك، ما أنت وما تريد، وأنكروني، حتى إذا دنوت وعرفت أنه يسمع، أخذت الكتاب الذي كتبه, فجعلته بين أصبعي، ثم رفعت يدي إليه, وناديت: أنا سراقة بن جعشم, وهذا كتابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا يوم وفاء وبر، أدنوه، فأدنيت إليه، فكأني أنظر إلى ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرزه كأنها جمارة، فلما انتهيت إليه أسلمت، وسقت إليه الصدقة، فما ذكرت شيئا أسأله عنه, إلا أني قلت: يا رسول الله، أرأيت الضالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لإبلي، هل لي من أجر أسقيها؟ فقال: نعم، في كل كبد حرى أجرا. قال محمد بن عمر: وفي حديث غير معمر, قال: فرجع سراقة, فوجد الناس يلتمسون رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ارجعوا، فقد استبرأت لكم، ما هاهنا، قد عرفتم بصري بالأثر، فرجعوا عنه. 1127 - جليحة بن عبد الله ابن محارب بن الضحيان بن ناشب بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم الطائف شهيدا. 1128 - الحارث بن البرصاء, وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عود بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والبرصاء هي أم أبيه, وهي ريطة بنت ربيعة بن رياح بن ذي البردين, من بني هلال بن عامر. 6893 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني زيد بن فراس، عن عراك بن مالك، عن الحارث بن البرصاء, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح: لا تغزا قريش بعد هذا إلى يوم القيامة. يعني: على كفر. 1129 - ضميرة بن سعد الضمري, وأبوه شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين 6894 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن جعفر, قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث [عن] عروة بن الزبير, عن أبيه, عن جده قال: وقد كانا شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين. 1130 - أنس بن زنيم ابن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 6895 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام بن خالد الكعبي, عن أبيه, قال: لما قدم ركب خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصرونه، فلما فرغوا من كلامهم, قالوا: يا رسول الله، إن أنس بن زنيم الديلي قد هجاك، فنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، فلما كان يوم الفتح, أسلم أنس، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذر إليه مما بلغه, وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي، وقال: أنت أولى الناس بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك ونحن في جاهلية، لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا الله بك، وأنقذنا من الهلكة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عفوت عنه، فقال نوفل: فداك أبي وأمي. وقال أنس بن زنيم يعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بلغه: أأنت الذي تهدى معد بأمره ... بل الله يهديها وقال لك اشهد فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من محمد

Bagian V06/P151–V06/P155İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P151–V06/P155)
Orijinal Metin (AR)

أحث على خير وأوسع نائلا ... إذا راح يهتز اهتزاز المهند وأكسى لبرد الخال قبل اجتدائه ... وأعطى برأس السابق المتجرد تعلم رسول الله أنك مدركي ... وأن وعيدا منك كالأخذ باليد تعلم رسول الله أنك قادر ... على كل سكن من تهام ومنجد ونبي رسول الله أن قد هجوته ... فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي سوى أنني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزت عبرتي وتبلدي ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا ... جميعا فإلا تدمع العين أكمد على أن سلمى ليس فيهم كمثله ... وإخوته أو هل ملوك كأعبد فإني لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت ففكر عالم الحق واقصد 1131 - وأخوه سارية بن زنيم ابن عمرو بن عبد الله، كان خليعا في الجاهلية, وكان أشد الناس حضرا على رجليه، ثم أسلم, فحسن إسلامه. 6896 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وأبو سليمان, عن يعقوب بن زيد، قالا: خرج عمر بن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاة، فصعد المنبر, ثم صاح: يا سارية بن زنيم، الجبل، يا سارية بن زنيم، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم، قال: ثم خطب حتى فرغ, فجاء كتاب سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطاب: أن الله فتح علينا يوم الجمعة, لساعة كذا وكذا، لتلك الساعة التي خرج فيها عمر, فتكلم على المنبر، قال سارية: وسمعت صوتا، يا سارية بن زنيم، الجبل، يا سارية بن زنيم، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابي الجبل، ونحن قبل ذلك في بطن واد، ونحن محاصرو العدو، ففتح علينا، فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذلك الكلام؟ قال: والله ما ألقيت له بالا، شيء أتى على لساني. 6897 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني نافع بن أبي نعيم, عن نافع, مولى ابن عمر: أن عمر بن الخطاب قال على المنبر: يا سارية بن زنيم, الجبل، فلم يدر الناس أي شيء يقول, حتى قدم سارية المدينة على عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، كنا محاصري العدو, فكنا نقيم الأيام لا يخرج علينا منهم أحد، نحن في خفض من الأرض وهم في حصن عال، فسمعت صائحا ينادي بكذا وكذا: يا سارية بن زنيم, الجبل، قال: فعلوت بأصحابي الجبل، فما كانت إلا ساعة, حتى فتح الله علينا. 1132 - أبو عقرب بن خويلد ابن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهم بيت بني عريج. أسلم أبو عقرب بن خويلد يوم فتح مكة، وابنه عمرو بن أبي عقرب بن خويلد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أيضا ورآه, وروى عنه, وهو أبو أبي نوفل بن عمرو بن أبي عقرب، واسم أبي نوفل: معاوية. - قال: أخبرني بذلك عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو ابن ابنة أبي نوفل، وكان آل أبي عقرب قد سكنوا المدينة, ثم انتقلوا إلى البصرة فنزلوها بعد، ولهم بها بقية 1133 - أبو النمر الكناني وهو جد شريك بن عبد الله بن أبي النمر المحدث المديني، شهد أبو نمر أحدا مع المشركين، وقال: رميت يومئذ بخمسين مرماة, فأصبت منها بأسهم، وإني لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإن أصحابه لمحدقون به، وإن النبل لتمر عن يمينه، وعن شماله, وتقصر بين يديه, وتخرج من ورائه. ثم هداه الله إلى الإسلام. - ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 1134 - طليحة بن خويلد ابن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وكان طليحة يعد بألف فارس, لشدته وشجاعته, وبصره بالحرب.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أحث على خير وأوسع نائلا ... إذا راح يهتز اهتزاز المهند وأكسى لبرد الخال قبل اجتدائه ... وأعطى برأس السابق المتجرد تعلم رسول الله أنك مدركي ... وأن وعيدا منك كالأخذ باليد تعلم رسول الله أنك قادر ... على كل سكن من تهام ومنجد ونبي رسول الله أن قد هجوته ... فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي سوى أنني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزت عبرتي وتبلدي ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا ... جميعا فإلا تدمع العين أكمد على أن سلمى ليس فيهم كمثله ... وإخوته أو هل ملوك كأعبد فإني لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت ففكر عالم الحق واقصد 1131 - وأخوه سارية بن زنيم ابن عمرو بن عبد الله، كان خليعا في الجاهلية, وكان أشد الناس حضرا على رجليه، ثم أسلم, فحسن إسلامه. 6896 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وأبو سليمان, عن يعقوب بن زيد، قالا: خرج عمر بن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاة، فصعد المنبر, ثم صاح: يا سارية بن زنيم، الجبل، يا سارية بن زنيم، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم، قال: ثم خطب حتى فرغ, فجاء كتاب سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطاب: أن الله فتح علينا يوم الجمعة, لساعة كذا وكذا، لتلك الساعة التي خرج فيها عمر, فتكلم على المنبر، قال سارية: وسمعت صوتا، يا سارية بن زنيم، الجبل، يا سارية بن زنيم، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابي الجبل، ونحن قبل ذلك في بطن واد، ونحن محاصرو العدو، ففتح علينا، فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذلك الكلام؟ قال: والله ما ألقيت له بالا، شيء أتى على لساني. 6897 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني نافع بن أبي نعيم, عن نافع, مولى ابن عمر: أن عمر بن الخطاب قال على المنبر: يا سارية بن زنيم, الجبل، فلم يدر الناس أي شيء يقول, حتى قدم سارية المدينة على عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، كنا محاصري العدو, فكنا نقيم الأيام لا يخرج علينا منهم أحد، نحن في خفض من الأرض وهم في حصن عال، فسمعت صائحا ينادي بكذا وكذا: يا سارية بن زنيم, الجبل، قال: فعلوت بأصحابي الجبل، فما كانت إلا ساعة, حتى فتح الله علينا. 1132 - أبو عقرب بن خويلد ابن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهم بيت بني عريج. أسلم أبو عقرب بن خويلد يوم فتح مكة، وابنه عمرو بن أبي عقرب بن خويلد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أيضا ورآه, وروى عنه, وهو أبو أبي نوفل بن عمرو بن أبي عقرب، واسم أبي نوفل: معاوية. - قال: أخبرني بذلك عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو ابن ابنة أبي نوفل، وكان آل أبي عقرب قد سكنوا المدينة, ثم انتقلوا إلى البصرة فنزلوها بعد، ولهم بها بقية 1133 - أبو النمر الكناني وهو جد شريك بن عبد الله بن أبي النمر المحدث المديني، شهد أبو نمر أحدا مع المشركين، وقال: رميت يومئذ بخمسين مرماة, فأصبت منها بأسهم، وإني لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإن أصحابه لمحدقون به، وإن النبل لتمر عن يمينه، وعن شماله, وتقصر بين يديه, وتخرج من ورائه. ثم هداه الله إلى الإسلام. - ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 1134 - طليحة بن خويلد ابن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وكان طليحة يعد بألف فارس, لشدته وشجاعته, وبصره بالحرب.

Bagian V06/P155–V06/P158İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P155–V06/P158)
Orijinal Metin (AR)

6898 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, عن محمد بن كعب القرظي, قال: قدم نفر من بني أسد وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع, وفيهم طليحة بن خويلد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد مع أصحابه، فسلموا، وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، وجئنا يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا, ونحن لمن وراءنا سلم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين}. قالوا: فلما ارتدت العرب, ارتد طليحة وأخوه سلمة ببني أسد, فيمن ارتد من أهل الضاحية، وادعى طليحة النبوة، فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة، فأوقع بهم، وهرب طليحة, حتى قدم الشام، فأقام عند آل جفنة الغسانيين, حتى توفي أبو بكر، ثم خرج محرما بالحج، فقدم مكة، فلما رآه عمر, قال: يا طليحة, لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين: عكاشة بن محصن، وثابت بن أقرم, وكانا طليعتين لخالد بن الوليد, فلقيهما طليحة, وسلمة ابنا خويلد, فقتلاهما، فقال طليحة: يا أمير المؤمنين، رجلين أكرمهما الله بيدي، ولم يهني بأيديهما، وما كل البيوت بنيت على المحبة، ولكن صفحة جميلة, فإن الناس يتصافحون على الشنآن. وأسلم طليحة إسلاما صحيحا, ولم يغمص عليه في إسلامه، وشهد القادسية، ونهاوند مع المسلمين، وكتب عمر: أن شاوروا طليحة في حربكم، ولا تولوه شيئا. 1135 - وابصة بن معبد الأسدي 6899 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, عن محمد بن كعب القرظي, قال: قدم عشرة رهط من بني أسد, فيهم وابصة بن معبد الأسدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلموا، وذلك في سنة تسع، قال محمد بن عمر: وصحب وابصة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وروى عنه: أنه صلى خلف الصفوف وحده، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد. وكان ممن أسلم ورجع إلى بلاد قومه ثم خرج إلى الجزيرة، فنزلها إلى أن مات بها, وله بها بقية وعقب. من ولده: عبد الرحمن بن صخر قاضي أهل الرقة أيام هارون أمير المؤمنين. 1136 - حضرمي بن عامر ابن مجمع بن مولة بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. ومالك بن مالك بن ثعلبة: هو الزنية, وسمي بذلك لأن أمه سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد جعلت ترقصه وتقول: ربيبي زنيتي, فديت أنا زنيتي، فسمي الزنية. فوفد حضرمي بن عامر في ناس منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني أسد, قال: أي بني أسد، قالوا: بني الزنية, قال: فأنتم بني الرشدة. قالوا: لا نكون مثل بني محولة رغبوا عن اسم أبيهم, وبنو محولة هم بنو عبد الله بن غطفان، وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني عبد العزى بن غطفان, قال: أنتم بنو عبد الله بن غطفان، فرضوا بها, فسموا بنو محولة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحضرمي: أتقرأ شيئا من القرآن؟ قال: فقرأ: {سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى}، والذي امتن على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى، بين شغاف وحشى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزيدن فيها؛ فإنها شافية كافية. أخبرنا بهذا كله: هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, قال: كان حضرمي بن عامر شاعرا، وفيه يقول زيد الخيل الطائي: فلو كان جاري حضرمي لأصبحت ... قبائل خيل تحمل البيض والأسل 1137- الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده تسع نسوة, فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا, وهو جد قيس بن الربيع الأسدي. 1138 - ضرار بن الأزور

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6898 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, عن محمد بن كعب القرظي, قال: قدم نفر من بني أسد وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع, وفيهم طليحة بن خويلد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد مع أصحابه، فسلموا، وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، وجئنا يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا, ونحن لمن وراءنا سلم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين}. قالوا: فلما ارتدت العرب, ارتد طليحة وأخوه سلمة ببني أسد, فيمن ارتد من أهل الضاحية، وادعى طليحة النبوة، فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة، فأوقع بهم، وهرب طليحة, حتى قدم الشام، فأقام عند آل جفنة الغسانيين, حتى توفي أبو بكر، ثم خرج محرما بالحج، فقدم مكة، فلما رآه عمر, قال: يا طليحة, لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين: عكاشة بن محصن، وثابت بن أقرم, وكانا طليعتين لخالد بن الوليد, فلقيهما طليحة, وسلمة ابنا خويلد, فقتلاهما، فقال طليحة: يا أمير المؤمنين، رجلين أكرمهما الله بيدي، ولم يهني بأيديهما، وما كل البيوت بنيت على المحبة، ولكن صفحة جميلة, فإن الناس يتصافحون على الشنآن. وأسلم طليحة إسلاما صحيحا, ولم يغمص عليه في إسلامه، وشهد القادسية، ونهاوند مع المسلمين، وكتب عمر: أن شاوروا طليحة في حربكم، ولا تولوه شيئا. 1135 - وابصة بن معبد الأسدي 6899 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, عن محمد بن كعب القرظي, قال: قدم عشرة رهط من بني أسد, فيهم وابصة بن معبد الأسدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلموا، وذلك في سنة تسع، قال محمد بن عمر: وصحب وابصة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وروى عنه: أنه صلى خلف الصفوف وحده، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد. وكان ممن أسلم ورجع إلى بلاد قومه ثم خرج إلى الجزيرة، فنزلها إلى أن مات بها, وله بها بقية وعقب. من ولده: عبد الرحمن بن صخر قاضي أهل الرقة أيام هارون أمير المؤمنين. 1136 - حضرمي بن عامر ابن مجمع بن مولة بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. ومالك بن مالك بن ثعلبة: هو الزنية, وسمي بذلك لأن أمه سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد جعلت ترقصه وتقول: ربيبي زنيتي, فديت أنا زنيتي، فسمي الزنية. فوفد حضرمي بن عامر في ناس منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني أسد, قال: أي بني أسد، قالوا: بني الزنية, قال: فأنتم بني الرشدة. قالوا: لا نكون مثل بني محولة رغبوا عن اسم أبيهم, وبنو محولة هم بنو عبد الله بن غطفان، وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني عبد العزى بن غطفان, قال: أنتم بنو عبد الله بن غطفان، فرضوا بها, فسموا بنو محولة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحضرمي: أتقرأ شيئا من القرآن؟ قال: فقرأ: {سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى}، والذي امتن على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى، بين شغاف وحشى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزيدن فيها؛ فإنها شافية كافية. أخبرنا بهذا كله: هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, قال: كان حضرمي بن عامر شاعرا، وفيه يقول زيد الخيل الطائي: فلو كان جاري حضرمي لأصبحت ... قبائل خيل تحمل البيض والأسل 1137- الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده تسع نسوة, فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا, وهو جد قيس بن الربيع الأسدي. 1138 - ضرار بن الأزور

Bagian V06/P158–V06/P161İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P158–V06/P161)
Orijinal Metin (AR)

واسم الأزور: مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وكان ضرار فارسا شاعرا، وهو الذي يقول حين أسلم: خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا وقالت جميلة بددتنا ... وطرحت أهلك شتى شلالا فيارب لا أغبنن صفقتي ... وقد بعت أهلي ومالي بدالا وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح: دع دواعي اللبن, وكان شهد يوم اليمامة, فقاتل أشد القتال, حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبوا ويقاتل, وتطأه الخيل, حتى غلبه الموت. وقال محمد بن عمر: قال محمد بن جعفر: مكث ضرار باليمامة مجروحا، فقبل أن يرحل خالد بيوم مات ضرار، وقد قال قصيدته التي على الميم. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا. 1139 - خريم بن فاتك والفاتك جد جده، وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك, وهو القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة، وخريم هو أبو أيمن بن خريم الشاعر. وكان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا, وعهدا إلي أن لا أقاتل [مسلما]. قال محمد بن عمر: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أحد ممن له علم بالسيرة, أنهما شهدا بدرا، ولا أحدا، ولا الخندق، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة، وتحولا إلى الكوفة, فنزلاها بعد ذلك. 6900 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا خريم، لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل, قال: ما هما بأبي وأمي، تكفيني واحدة. قال: توفي شعرك، وتسبل إزارك, قال: فجز شعره, ورفع إزاره. وأخوه سبرة بن فاتك الأسدي. 1140 - عمرو بن شأس ابن أبي بلي، واسمه: عبيد بن ثعلبة بن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد, وكان شاعرا. 6901 - أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد قال: حدثنا محمد بن إسحاق, عن الفضل بن معقل, عن عبد الله بن نيار الأسلمي, عن عمرو بن شأس, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد آذيتني. قال: قلت: يا رسول الله، ما أحب أن أوذيك، قال: من آذى عليا فقد آذاني. - ومن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر 1141 - حمل بن مالك بن النابغة الهذلي. أسلم, ثم رجع إلى بلاد قومه, ثم تحول إلى البصرة فنزلها وابتنى بها دارا في هذيل، ثم صارت داره لعمر بن مهران الكاتب. - ومن بني تميم بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر 1142 - قيس بن عاصم ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان قيس قد حرم [على نفسه] الخمر في الجاهلية، وذلك أنه شرب, فسكر فعبث بذي محرم منه, فهربت منه، فلما أصبح قيل له ذلك، فقال: رأيت الخمر مصلحة وفيها ... مناقب تفضح الرجل الكريما فلا والله أشربها حياتي ... ولا أشفي بها أبدا سقيما قال: ثم وفد قيس بن عاصم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم, فأسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا سيد أهل الوبر, وكان سيدا جوادا، وهو الذي قيل فيه لما مات: فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما 6902 - أخبرنا وكيع بن الجراح, قال: حدثنا سفيان, عن الأغر المنقري, عن خليفة بن الحصين, عن قيس بن عاصم: أنه أسلم, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم, فأمره أن يغتسل بماء وسدر.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسم الأزور: مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وكان ضرار فارسا شاعرا، وهو الذي يقول حين أسلم: خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا وقالت جميلة بددتنا ... وطرحت أهلك شتى شلالا فيارب لا أغبنن صفقتي ... وقد بعت أهلي ومالي بدالا وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح: دع دواعي اللبن, وكان شهد يوم اليمامة, فقاتل أشد القتال, حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبوا ويقاتل, وتطأه الخيل, حتى غلبه الموت. وقال محمد بن عمر: قال محمد بن جعفر: مكث ضرار باليمامة مجروحا، فقبل أن يرحل خالد بيوم مات ضرار، وقد قال قصيدته التي على الميم. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا. 1139 - خريم بن فاتك والفاتك جد جده، وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك, وهو القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة، وخريم هو أبو أيمن بن خريم الشاعر. وكان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا, وعهدا إلي أن لا أقاتل [مسلما]. قال محمد بن عمر: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أحد ممن له علم بالسيرة, أنهما شهدا بدرا، ولا أحدا، ولا الخندق، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة، وتحولا إلى الكوفة, فنزلاها بعد ذلك. 6900 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا خريم، لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل, قال: ما هما بأبي وأمي، تكفيني واحدة. قال: توفي شعرك، وتسبل إزارك, قال: فجز شعره, ورفع إزاره. وأخوه سبرة بن فاتك الأسدي. 1140 - عمرو بن شأس ابن أبي بلي، واسمه: عبيد بن ثعلبة بن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد, وكان شاعرا. 6901 - أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد قال: حدثنا محمد بن إسحاق, عن الفضل بن معقل, عن عبد الله بن نيار الأسلمي, عن عمرو بن شأس, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد آذيتني. قال: قلت: يا رسول الله، ما أحب أن أوذيك، قال: من آذى عليا فقد آذاني. - ومن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر 1141 - حمل بن مالك بن النابغة الهذلي. أسلم, ثم رجع إلى بلاد قومه, ثم تحول إلى البصرة فنزلها وابتنى بها دارا في هذيل، ثم صارت داره لعمر بن مهران الكاتب. - ومن بني تميم بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر 1142 - قيس بن عاصم ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان قيس قد حرم [على نفسه] الخمر في الجاهلية، وذلك أنه شرب, فسكر فعبث بذي محرم منه, فهربت منه، فلما أصبح قيل له ذلك، فقال: رأيت الخمر مصلحة وفيها ... مناقب تفضح الرجل الكريما فلا والله أشربها حياتي ... ولا أشفي بها أبدا سقيما قال: ثم وفد قيس بن عاصم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم, فأسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا سيد أهل الوبر, وكان سيدا جوادا، وهو الذي قيل فيه لما مات: فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما 6902 - أخبرنا وكيع بن الجراح, قال: حدثنا سفيان, عن الأغر المنقري, عن خليفة بن الحصين, عن قيس بن عاصم: أنه أسلم, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم, فأمره أن يغتسل بماء وسدر.

Bagian V06/P161–V06/P164İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P161–V06/P164)
Orijinal Metin (AR)

6903 - قال: أخبرنا خلاد بن يحيى, قال: حدثنا سفيان, يعني الثوري، قال: حدثني أسلم، عن رجل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوبر. 6904 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي, قال: أخبرنا شعبة, عن قتادة, عن مطرف، عن حكيم بن قيس بن عاصم, قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه عند الموت: يا بني، سودوا عليكم أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا أكبرهم, خلفوا آباءهم، وإذا سودوا أصغرهم, أزرى بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه؛ فإنه مأبهة للكريم, ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس, فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علي؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث تشعر بي بكر بن وائل, فإني كنت أغاولهم في الجاهلية. 1143 - عمرو بن الأهتم ابن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أصغرهم، وكان يكون في رحالهم، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفد, وقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: غلام في الرحل، وقال قيس بن عاصم: إنه غلام لا شرف له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإن كان، فإنه وافد, وله حق، فأرسلوه حتى نجيزه, فبلغ عمرو بن الأهتم قول قيس بن عاصم، فقال: ظللت مفترشا هلباك تشتمني ... عند الرسول فلم تصدق ولم تصب أني وسؤددنا عود وسؤددكم ... مخلف بمكان العجب والذنب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب قال: وكان عمرو بن الأهتم شاعرا. 6905 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن شيخ أخبره، أن امرأة من بني النجار قالت: أنا أنظر إلى وفد بني تميم يومئذ يأخذون جوائزهم عند بلال، اثنتي عشرة أوقية ونشا لكل واحد، قالت: ورأيت غلاما أعطاه يومئذ، وهو أصغرهم، خمس أواقي، تعني عمرو بن الأهتم. 1144 - عطارد بن حاجب ابن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقدموه, فخطب وفخر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بن شماس فأجابه. 1145 - الأقرع بن حابس ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل، وهو الذي قال فيه عباس بن مرداس يومئذ حين قصر به في العطية: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لم يرفع. 1146 - صعصعة بن ناجية ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفد صعصعة على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده: الفرزدق الشاعر ابن غالب بن صعصعة، ومن ولده أيضا: عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية الخطيب. 1147 - عياض بن حمار ابن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها له، فقال: أسلمت؟ قال: لا. قال: إن الله نهانا أن نقبل زبد المشركين، قال: فأسلم، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فقال: يا نبي الله، الرجل من قومي أسفل مني يشتمني, فأنتصر منه؟ فقال: المستبان شيطانان يتكاذبان. 1148 - رياح بن الحارث

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6903 - قال: أخبرنا خلاد بن يحيى, قال: حدثنا سفيان, يعني الثوري، قال: حدثني أسلم، عن رجل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوبر. 6904 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي, قال: أخبرنا شعبة, عن قتادة, عن مطرف، عن حكيم بن قيس بن عاصم, قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه عند الموت: يا بني، سودوا عليكم أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا أكبرهم, خلفوا آباءهم، وإذا سودوا أصغرهم, أزرى بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه؛ فإنه مأبهة للكريم, ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس, فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علي؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث تشعر بي بكر بن وائل, فإني كنت أغاولهم في الجاهلية. 1143 - عمرو بن الأهتم ابن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أصغرهم، وكان يكون في رحالهم، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفد, وقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: غلام في الرحل، وقال قيس بن عاصم: إنه غلام لا شرف له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإن كان، فإنه وافد, وله حق، فأرسلوه حتى نجيزه, فبلغ عمرو بن الأهتم قول قيس بن عاصم، فقال: ظللت مفترشا هلباك تشتمني ... عند الرسول فلم تصدق ولم تصب أني وسؤددنا عود وسؤددكم ... مخلف بمكان العجب والذنب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب قال: وكان عمرو بن الأهتم شاعرا. 6905 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن شيخ أخبره، أن امرأة من بني النجار قالت: أنا أنظر إلى وفد بني تميم يومئذ يأخذون جوائزهم عند بلال، اثنتي عشرة أوقية ونشا لكل واحد، قالت: ورأيت غلاما أعطاه يومئذ، وهو أصغرهم، خمس أواقي، تعني عمرو بن الأهتم. 1144 - عطارد بن حاجب ابن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقدموه, فخطب وفخر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بن شماس فأجابه. 1145 - الأقرع بن حابس ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، وكان في وفد بني تميم, الذين قدموا على رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل، وهو الذي قال فيه عباس بن مرداس يومئذ حين قصر به في العطية: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لم يرفع. 1146 - صعصعة بن ناجية ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفد صعصعة على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده: الفرزدق الشاعر ابن غالب بن صعصعة، ومن ولده أيضا: عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية الخطيب. 1147 - عياض بن حمار ابن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها له، فقال: أسلمت؟ قال: لا. قال: إن الله نهانا أن نقبل زبد المشركين، قال: فأسلم، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فقال: يا نبي الله، الرجل من قومي أسفل مني يشتمني, فأنتصر منه؟ فقال: المستبان شيطانان يتكاذبان. 1148 - رياح بن الحارث

Bagian V06/P164–V06/P167İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P164–V06/P167)
Orijinal Metin (AR)

من بني مجاشع بن دارم، وكان من وفد تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. رباح بن الحارث من بني مجاشع بن دارم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا. 1149 - نعيم بن سعد التميمي, وكان من وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا. 1150 - الزبرقان بن بدر ابن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان اسم الزبرقان: حصين, وكان شاعرا جميلا، وكان يقال له: قمر نجد، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدموا عطارد بن حاجب فخطب، أمروا الزبرقان بن بدر فقام, فأنشد شعرا, قاله يفخر فيه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت فأجابه بشعر مثله. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع لحسان منبر في المسجد ينشد عليه, وقال يومئذ: إن الله تبارك وتعالى ليؤيد حسان بروح القدس, ما نافح عن نبيه، وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والمسلمين مقام ثابت بن قيس وخطبته وشعر حسان بن ثابت. وخلا الوفد بعضهم إلى بعض, فقال قائلهم: تعلمن والله أن هذا الرجل مؤيد مصنوع له، لخطيبهم أخطب من خطيبنا، ولشاعرهم أشعر من شاعرنا، ولهم أحلم منا. واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبرقان بن بدر على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم. فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وارتدت العرب ومنعوا الصدقة, وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام، وأخذ الصدقة من قومه، فأداها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1151 - مالك بن نويرة ابن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم 6906 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة, عن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج, سنة عشر, قدم المدينة، فلما رأى هلال المحرم, سنة إحدى عشرة بعث المصدقين في العرب، فبعث مالك بن نويرة على صدقة بني يربوع، وكان قد أسلم، وكان شاعرا. 6907 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة, عن أمه, عن أبيه, عن أبي قتادة, قال: كنا مع خالد بن الوليد حين خرج إلى أهل الردة، فلما نزل البطاح, ادعي أن مالك بن نويرة ارتد، واحتج عليه بكلام بلغه عنه, فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الإسلام، ما غيرت ولا بدلت. وشهد له أبو قتادة, وعبد الله بن عمر, فقدمه خالد, وأمر ضرار بن الأزور الأسدي, فضرب عنقه، وأمر برأس مالك, فجعل أثفية لقدر، وكان من أكثر الناس شعرا, وإن رأسه ليدخن, وما خلصت النار إلى شوائه، وقبض خالد امرأته أم متمم فتزوجها. 6908 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون, قال: بلغ عمر بن الخطاب قتله مالك بن نويرة, وتزوجه امرأته، فقال لأبي بكر: إنه قد زنى، فارجمه, فقال أبو بكر: ما كنت لأرجمه، تأول فأخطأ, قال: فإنه قد قتل مسلما، فاقتله, قال: ما كنت لأقتله به، تأول فأخطأ, قال: فاعزله، قال: ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا, وكان مالك بن نويرة يسمى الجفول.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

من بني مجاشع بن دارم، وكان من وفد تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. رباح بن الحارث من بني مجاشع بن دارم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا. 1149 - نعيم بن سعد التميمي, وكان من وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا. 1150 - الزبرقان بن بدر ابن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان اسم الزبرقان: حصين, وكان شاعرا جميلا، وكان يقال له: قمر نجد، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدموا عطارد بن حاجب فخطب، أمروا الزبرقان بن بدر فقام, فأنشد شعرا, قاله يفخر فيه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت فأجابه بشعر مثله. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع لحسان منبر في المسجد ينشد عليه, وقال يومئذ: إن الله تبارك وتعالى ليؤيد حسان بروح القدس, ما نافح عن نبيه، وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والمسلمين مقام ثابت بن قيس وخطبته وشعر حسان بن ثابت. وخلا الوفد بعضهم إلى بعض, فقال قائلهم: تعلمن والله أن هذا الرجل مؤيد مصنوع له، لخطيبهم أخطب من خطيبنا، ولشاعرهم أشعر من شاعرنا، ولهم أحلم منا. واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبرقان بن بدر على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم. فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وارتدت العرب ومنعوا الصدقة, وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام، وأخذ الصدقة من قومه، فأداها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1151 - مالك بن نويرة ابن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم 6906 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة, عن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج, سنة عشر, قدم المدينة، فلما رأى هلال المحرم, سنة إحدى عشرة بعث المصدقين في العرب، فبعث مالك بن نويرة على صدقة بني يربوع، وكان قد أسلم، وكان شاعرا. 6907 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة, عن أمه, عن أبيه, عن أبي قتادة, قال: كنا مع خالد بن الوليد حين خرج إلى أهل الردة، فلما نزل البطاح, ادعي أن مالك بن نويرة ارتد، واحتج عليه بكلام بلغه عنه, فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الإسلام، ما غيرت ولا بدلت. وشهد له أبو قتادة, وعبد الله بن عمر, فقدمه خالد, وأمر ضرار بن الأزور الأسدي, فضرب عنقه، وأمر برأس مالك, فجعل أثفية لقدر، وكان من أكثر الناس شعرا, وإن رأسه ليدخن, وما خلصت النار إلى شوائه، وقبض خالد امرأته أم متمم فتزوجها. 6908 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون, قال: بلغ عمر بن الخطاب قتله مالك بن نويرة, وتزوجه امرأته، فقال لأبي بكر: إنه قد زنى، فارجمه, فقال أبو بكر: ما كنت لأرجمه، تأول فأخطأ, قال: فإنه قد قتل مسلما، فاقتله, قال: ما كنت لأقتله به، تأول فأخطأ, قال: فاعزله، قال: ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا, وكان مالك بن نويرة يسمى الجفول.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan