Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bagian V06/P296–V06/P298İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P296–V06/P298)
Orijinal Metin (AR)

7068 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, ومعمر مولى ابن قسيط، عن سعيد بن أبي صالح, قال: لما انتهى إلى عمر مصاب أهل الجسر, وقدم عليه جرير بن عبد الله من أليس في ركب من بجيلة، فكلمهم عمر، فقال: إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة, فاخرجوا إليهم، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، قومي لهم عدد كثير، وهم متفرقون في العرب, فقال: فاخرجوا وأنا أخرج معكم، من كان منكم في قبائل العرب, فأخرجوا من القبائل، وقال له جرير: اجعل لي من السواد جعلا إن ظفرت به. فجعل له ربع السواد بعد الخمس، فانتدب معه أربعة آلاف من بجيلة والنخع وغير ذلك من أفناء العرب, وذلك في سنة أربع عشرة. وأقبل جرير حتى بلغ الكوفة، فلما دنا من المثنى بن حارثة الشيباني كتب إليه: أن أقبل إلي، فإنما أنت مدد لي. فكتب إليه جرير: إني لست بفاعل، إلا أن يأمرني أمير المؤمنين، فأنت أمير وأنا أمير. فسار جرير، وقد بعث ملك الزارة قائده مهران في جمع من فارس لقتال المسلمين، فأقبل, حتى قطع الفرات إلى جرير، فالتقوا بالنخيلة، فاقتتلوا قتالا شديدا، فبارز مهران جريرا، فقتله جرير، وأخذ سلبه وقلنسوة كانت عليه. وانهزمت الفرس, حتى جاؤوا المدائن، وفتح جرير بعض السواد، وسار جرير حتى لقي الحاجب بقس الناطف, فقاتله فهزمه، واجتمعت الأعاجم، وبعثوا إلى الكور فاجتمعوا إلى المدائن, فاستعمل عليهم رستم، فلما بلغ ذلك جريرا, وأنه لا يدان له بهم، كتب إلى عمر يخبره بجمعهم، فكتب إليه عمر: جاءك ما لا يدان لك به، فالحق بالمثنى بن حارثة، وكتب عمر إلى المثنى بن حارثة: أن انضم إلى جرير، وأقبل أنس بن مدرك الخثعمي في خمسمائة من حيه, فنزلوا مع جرير النخيلة. وأقبل رستم, وكان منجما، وكان يرى أن العرب قاتلوه ومن معه إن قاتلهم، وكان يريد أن ينفيهم ولا يقاتلهم، فلما دنا من جرير, شخص إلى القادسية، وخندق جرير عليه, وجعل يطاوله، حتى بعث عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص، فقدم فيمن معه من أهل المدينة, والشام، فشخص إليه جرير فلقيه. 7069 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مجالد، عن الشعبي, قال: بعث عمر سعدا في أربعة آلاف، وأمره في عهده أن لا يدنوا من العدو حتى يأتيه أمره، وكتب عمر إلى جرير بن عبد الله, والمثنى بن حارثة أن يجتمعا إلى سعد. 7070 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن أبان بن صالح, قال: بعث عمر مع سعد ستة آلاف، وكتب إلى المثنى, وجرير: إني لم أكن لأستعمل أحدا منكما على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاجتمعا إلى سعد بن أبي وقاص، فهو عاملي عليكما وعلى جندكما، فسار المثنى, وجرير حتى قدما عليه بشراف. 7071 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر مولى ابن قسيط, عن سعيد بن أبي صالح المكي, قال: كتب عمر إلى سعد: أن سبع القبائل عندك أسباعا، واجعل على كل سبع رجلا، فكان أول سبع بجيلة وحدها، عليهم جرير بن عبد الله. 7072 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة, عن موسى, عن ميسرة, عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, قال: سمعت عدة من قومي يقولون: كان سعد يبعث الطلائع في الوجه الذي يريد؛ فيأتونه بالخبر, وذلك على عهد عمر إليه، فبعث ليلة من العذيب طليعة عليهم: جرير بن عبد الله, وهم خمسمائة قبل السيلحين، فوجد بها جماعة من الناس معهم الشمع والصنوج والطبول والمزامير والخمور، فإذا بنت الآزاذية تهدى إلى ملك الصين، فحملوا عليها, فأخذوها وما معها، وأسروا منهم أسارى، فأتوا بذلك إلى سعد بالعذيب، فكانت أول غنيمة أصيبت من الفرس.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7068 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, ومعمر مولى ابن قسيط، عن سعيد بن أبي صالح, قال: لما انتهى إلى عمر مصاب أهل الجسر, وقدم عليه جرير بن عبد الله من أليس في ركب من بجيلة، فكلمهم عمر، فقال: إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة, فاخرجوا إليهم، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، قومي لهم عدد كثير، وهم متفرقون في العرب, فقال: فاخرجوا وأنا أخرج معكم، من كان منكم في قبائل العرب, فأخرجوا من القبائل، وقال له جرير: اجعل لي من السواد جعلا إن ظفرت به. فجعل له ربع السواد بعد الخمس، فانتدب معه أربعة آلاف من بجيلة والنخع وغير ذلك من أفناء العرب, وذلك في سنة أربع عشرة. وأقبل جرير حتى بلغ الكوفة، فلما دنا من المثنى بن حارثة الشيباني كتب إليه: أن أقبل إلي، فإنما أنت مدد لي. فكتب إليه جرير: إني لست بفاعل، إلا أن يأمرني أمير المؤمنين، فأنت أمير وأنا أمير. فسار جرير، وقد بعث ملك الزارة قائده مهران في جمع من فارس لقتال المسلمين، فأقبل, حتى قطع الفرات إلى جرير، فالتقوا بالنخيلة، فاقتتلوا قتالا شديدا، فبارز مهران جريرا، فقتله جرير، وأخذ سلبه وقلنسوة كانت عليه. وانهزمت الفرس, حتى جاؤوا المدائن، وفتح جرير بعض السواد، وسار جرير حتى لقي الحاجب بقس الناطف, فقاتله فهزمه، واجتمعت الأعاجم، وبعثوا إلى الكور فاجتمعوا إلى المدائن, فاستعمل عليهم رستم، فلما بلغ ذلك جريرا, وأنه لا يدان له بهم، كتب إلى عمر يخبره بجمعهم، فكتب إليه عمر: جاءك ما لا يدان لك به، فالحق بالمثنى بن حارثة، وكتب عمر إلى المثنى بن حارثة: أن انضم إلى جرير، وأقبل أنس بن مدرك الخثعمي في خمسمائة من حيه, فنزلوا مع جرير النخيلة. وأقبل رستم, وكان منجما، وكان يرى أن العرب قاتلوه ومن معه إن قاتلهم، وكان يريد أن ينفيهم ولا يقاتلهم، فلما دنا من جرير, شخص إلى القادسية، وخندق جرير عليه, وجعل يطاوله، حتى بعث عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص، فقدم فيمن معه من أهل المدينة, والشام، فشخص إليه جرير فلقيه. 7069 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مجالد، عن الشعبي, قال: بعث عمر سعدا في أربعة آلاف، وأمره في عهده أن لا يدنوا من العدو حتى يأتيه أمره، وكتب عمر إلى جرير بن عبد الله, والمثنى بن حارثة أن يجتمعا إلى سعد. 7070 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن أبان بن صالح, قال: بعث عمر مع سعد ستة آلاف، وكتب إلى المثنى, وجرير: إني لم أكن لأستعمل أحدا منكما على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاجتمعا إلى سعد بن أبي وقاص، فهو عاملي عليكما وعلى جندكما، فسار المثنى, وجرير حتى قدما عليه بشراف. 7071 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر مولى ابن قسيط, عن سعيد بن أبي صالح المكي, قال: كتب عمر إلى سعد: أن سبع القبائل عندك أسباعا، واجعل على كل سبع رجلا، فكان أول سبع بجيلة وحدها، عليهم جرير بن عبد الله. 7072 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة, عن موسى, عن ميسرة, عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, قال: سمعت عدة من قومي يقولون: كان سعد يبعث الطلائع في الوجه الذي يريد؛ فيأتونه بالخبر, وذلك على عهد عمر إليه، فبعث ليلة من العذيب طليعة عليهم: جرير بن عبد الله, وهم خمسمائة قبل السيلحين، فوجد بها جماعة من الناس معهم الشمع والصنوج والطبول والمزامير والخمور، فإذا بنت الآزاذية تهدى إلى ملك الصين، فحملوا عليها, فأخذوها وما معها، وأسروا منهم أسارى، فأتوا بذلك إلى سعد بالعذيب، فكانت أول غنيمة أصيبت من الفرس.

Bagian V06/P298–V06/P299İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P298–V06/P299)
Orijinal Metin (AR)

7073 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن مجالد, عن الشعبي, قال: استعمل سعد بن أبي وقاص على الناس يوم القادسية: خالد بن عرفطة، وعلى ميمنته: جرير بن عبد الله البجلي، وعلى ميسرته: قيس بن مكشوح. 7074 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن جعفر، قالا: لما فتح الله على المسلمين يوم القادسية, قال جرير بن عبد الله: أنا جرير كنيتي أبو عمرو ... قد فتح الله وسعد في القصر هكذا كنيته، في رواية محمد بن عمر وغيره من أهل العلم. 7075 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, ومسلم بن إبراهيم, عن الأسود بن شيبان, عن زياد بن سلم بن زياد, عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله, في حديث رواه عن أبيه: أنه كان يكنى: أبا عبد الله. 7076 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله, عن أبيه, عن جده جرير: أن عمر بن الخطاب قال له، والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم: سر بقومك، فما غلبت غدا عليه, فلك ربعه، فلما جمعت الغنائم، غنائم جلولاء، ادعى جرير أن له ربع ذلك، فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب بذلك, فكتب إليه عمر: صدق جرير، قد قلت ذلك له، فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جعل, فأعطوه جعله، وإن يكن إنما قاتل لله، ولرسوله، ولدينه، وحسبه, فهو رجل من المسلمين، له ما لهم، وعليه ما عليهم, وكتب عمر بذلك إلى سعد، فلما قدم الكتاب على سعد, دعا جريرا, فأخبره ما كتب به إليه عمر، فقال جرير: صدق أمير المؤمنين، لا حاجة لي به، بل أنا رجل من المسلمين، لي ما لهم، وعلي ما عليهم. 7077 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمر قد جعل لبجيلة ربع السواد ثلاث سنين، فدخل جرير على عمر، فقال: يا جرير، لولا أني قاسم مسئول؛ لكنت على ما جعلته لك، فرده جرير, وأجازه عمر بثمانين دينارا. 7078 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يعلمه حاله وما يريد ويكلمه، فخرج حتى قدم الشام, فنزل على معاوية، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه, وصلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أما بعد، يا معاوية، فإنه قد اجتمع لابن عمك الحرمان، والناس لهما تبع، مع أن معه أهل البصرة, وأهل الكوفة, وأهل مصر, وأهل اليمن قد بايعوا، فبايع ابن عمك ولا تخالف، ولا تعند على الحق، وما أنت فيمن أنت فيه، فلا تلفف على أصحابك واصدقهم، وأجل لهم الأمر، وناصحهم في الحق والدين، وهو معطيك الشام, ومصر تكون عليهما ما دمت حيا، على أن تعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وسلامه. وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السمط، وأبو مسلم الخولاني، ومسروق العكي، فتكلموا بكلام شديد، وردوا أشد الرد، وتهددوا معاوية أشد التهدد إن هو أجاب إلى هذا القول وترك الطلب بدم عثمان، فقال جرير: الله الله في حقن دماء المسلمين، ولم شعثهم، وجمع أمر الأمة، فإن الأمر قد تقارب وصلح, قالوا: لا نريد هذا الصلح حتى نقاتل قتلة عثمان، فنحن ولاته والقائمون بدمه, فقال معاوية: على رسلكم، أنا معكم على ما تريدون وتقولون ما بقيت أرواحنا, فجزاه القوم خيرا وكفوا عنه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7073 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن مجالد, عن الشعبي, قال: استعمل سعد بن أبي وقاص على الناس يوم القادسية: خالد بن عرفطة، وعلى ميمنته: جرير بن عبد الله البجلي، وعلى ميسرته: قيس بن مكشوح. 7074 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن جعفر، قالا: لما فتح الله على المسلمين يوم القادسية, قال جرير بن عبد الله: أنا جرير كنيتي أبو عمرو ... قد فتح الله وسعد في القصر هكذا كنيته، في رواية محمد بن عمر وغيره من أهل العلم. 7075 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, ومسلم بن إبراهيم, عن الأسود بن شيبان, عن زياد بن سلم بن زياد, عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله, في حديث رواه عن أبيه: أنه كان يكنى: أبا عبد الله. 7076 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله, عن أبيه, عن جده جرير: أن عمر بن الخطاب قال له، والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم: سر بقومك، فما غلبت غدا عليه, فلك ربعه، فلما جمعت الغنائم، غنائم جلولاء، ادعى جرير أن له ربع ذلك، فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب بذلك, فكتب إليه عمر: صدق جرير، قد قلت ذلك له، فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جعل, فأعطوه جعله، وإن يكن إنما قاتل لله، ولرسوله، ولدينه، وحسبه, فهو رجل من المسلمين، له ما لهم، وعليه ما عليهم, وكتب عمر بذلك إلى سعد، فلما قدم الكتاب على سعد, دعا جريرا, فأخبره ما كتب به إليه عمر، فقال جرير: صدق أمير المؤمنين، لا حاجة لي به، بل أنا رجل من المسلمين، لي ما لهم، وعلي ما عليهم. 7077 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمر قد جعل لبجيلة ربع السواد ثلاث سنين، فدخل جرير على عمر، فقال: يا جرير، لولا أني قاسم مسئول؛ لكنت على ما جعلته لك، فرده جرير, وأجازه عمر بثمانين دينارا. 7078 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يعلمه حاله وما يريد ويكلمه، فخرج حتى قدم الشام, فنزل على معاوية، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه, وصلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أما بعد، يا معاوية، فإنه قد اجتمع لابن عمك الحرمان، والناس لهما تبع، مع أن معه أهل البصرة, وأهل الكوفة, وأهل مصر, وأهل اليمن قد بايعوا، فبايع ابن عمك ولا تخالف، ولا تعند على الحق، وما أنت فيمن أنت فيه، فلا تلفف على أصحابك واصدقهم، وأجل لهم الأمر، وناصحهم في الحق والدين، وهو معطيك الشام, ومصر تكون عليهما ما دمت حيا، على أن تعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وسلامه. وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السمط، وأبو مسلم الخولاني، ومسروق العكي، فتكلموا بكلام شديد، وردوا أشد الرد، وتهددوا معاوية أشد التهدد إن هو أجاب إلى هذا القول وترك الطلب بدم عثمان، فقال جرير: الله الله في حقن دماء المسلمين، ولم شعثهم، وجمع أمر الأمة، فإن الأمر قد تقارب وصلح, قالوا: لا نريد هذا الصلح حتى نقاتل قتلة عثمان، فنحن ولاته والقائمون بدمه, فقال معاوية: على رسلكم، أنا معكم على ما تريدون وتقولون ما بقيت أرواحنا, فجزاه القوم خيرا وكفوا عنه.

Bagian V06/P299–V06/P303İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P299–V06/P303)
Orijinal Metin (AR)

وخرج جرير حتى قدم على علي بن أبي طالب، فقال: ما وراءك؟ قال: الشر. أما معاوية فهو يرضى بما يعطى، ولكنه مع قوم لا أمر له معهم، كلهم يقوم بدم عثمان وهم مائة ألف، والقوم مقاتلوك. فقال الأشتر: يا أخا بجيلة، إن عثمان اشترى دينك ودين قومك بهمذان، فقال جرير: أما والله لقد ناصحتك يا أمير المؤمنين وجئتك بالصدق. فلم يزل الأشتر يحمل على جرير عند علي حتى خافه، فهرب جرير وكاتب معاوية، فسار علي إلى دار جرير، فشعث منها, حتى كلمه أبو مسعود الأنصاري. 7079 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، عن أبيه، قال: لم يكن علي بصاحب حرب ولا قتال ولا سياسة، بعث جريرا إلى معاوية يعطيه مصر والشام على أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه عليه صلوات الله وسلامه, ويبايع لعلي، ففعل، فأبى أصحابه ذلك, وقالوا: لا نفعل أبدا. فرجع جرير إلى علي يخبره. قال: يقول الأشتر: يا أمير المؤمنين، غشك، مالأ عدوك وكذب، فخاف على نفسه, فخرج هاربا، حتى سار علي إلى دارنا يهدمها، حتى خرجنا إليه، فناشدناه الله، وقلنا: دار مشتركة لأيتام، فتركها. 7080 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بعث إلي، قال محمد بن عمر: فلم يزل جرير معتزلا لعلي, ومعاوية بالجزيرة ونواحيها, حتى توفي بالشراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولايته سنتين ونصف, بعد زياد بن أبي سفيان. 1325 - عبد شمس بن أبي عوف ابن عويف بن مالك بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, وسماه: عبد الله. 1326 - يزيد بن أسد ابن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، ولم يكن ممن اختط بالكوفة ولا نزلها، ونزل الشام من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد, ولي مكة للوليد بن عبد الملك، وولي العراق لهشام بن عبد الملك، وأخوه أسد بن عبد الله ولي خراسان لهشام بن عبد الملك، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولي الموصل, وكان في صحابة أبي جعفر، ولما ولي خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططا وابتنى بها دورا، وله بها عقب وعدد كثير. قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: ولم يولد لعبد الله بن عبد شمس إلا واحد إلى يزيد بن أسد, واحد واحد يولد. 1328 - مدرك بن عوف ابن الحارث بن هلال بن عبد العزى بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. 1329 - أبو حازم واسمه: عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهو أبو قيس بن أبي حازم, قتل يوم صفين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في الشمس, فقال له: تحول إلى الظل؛ فإنه مبارك. 1330 - أبو طارق واسمه: ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وكان شريفا. 1331 - أبو أرطأة واسمه: ربيعة بن حسين بن أحمس بن الغوث، وهو رسول جرير بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدم ذي الخلصة. 1332 - صخر بن العيلة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وخرج جرير حتى قدم على علي بن أبي طالب، فقال: ما وراءك؟ قال: الشر. أما معاوية فهو يرضى بما يعطى، ولكنه مع قوم لا أمر له معهم، كلهم يقوم بدم عثمان وهم مائة ألف، والقوم مقاتلوك. فقال الأشتر: يا أخا بجيلة، إن عثمان اشترى دينك ودين قومك بهمذان، فقال جرير: أما والله لقد ناصحتك يا أمير المؤمنين وجئتك بالصدق. فلم يزل الأشتر يحمل على جرير عند علي حتى خافه، فهرب جرير وكاتب معاوية، فسار علي إلى دار جرير، فشعث منها, حتى كلمه أبو مسعود الأنصاري. 7079 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، عن أبيه، قال: لم يكن علي بصاحب حرب ولا قتال ولا سياسة، بعث جريرا إلى معاوية يعطيه مصر والشام على أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه عليه صلوات الله وسلامه, ويبايع لعلي، ففعل، فأبى أصحابه ذلك, وقالوا: لا نفعل أبدا. فرجع جرير إلى علي يخبره. قال: يقول الأشتر: يا أمير المؤمنين، غشك، مالأ عدوك وكذب، فخاف على نفسه, فخرج هاربا، حتى سار علي إلى دارنا يهدمها، حتى خرجنا إليه، فناشدناه الله، وقلنا: دار مشتركة لأيتام، فتركها. 7080 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بعث إلي، قال محمد بن عمر: فلم يزل جرير معتزلا لعلي, ومعاوية بالجزيرة ونواحيها, حتى توفي بالشراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولايته سنتين ونصف, بعد زياد بن أبي سفيان. 1325 - عبد شمس بن أبي عوف ابن عويف بن مالك بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, وسماه: عبد الله. 1326 - يزيد بن أسد ابن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، ولم يكن ممن اختط بالكوفة ولا نزلها، ونزل الشام من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد, ولي مكة للوليد بن عبد الملك، وولي العراق لهشام بن عبد الملك، وأخوه أسد بن عبد الله ولي خراسان لهشام بن عبد الملك، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولي الموصل, وكان في صحابة أبي جعفر، ولما ولي خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططا وابتنى بها دورا، وله بها عقب وعدد كثير. قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: ولم يولد لعبد الله بن عبد شمس إلا واحد إلى يزيد بن أسد, واحد واحد يولد. 1328 - مدرك بن عوف ابن الحارث بن هلال بن عبد العزى بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. 1329 - أبو حازم واسمه: عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهو أبو قيس بن أبي حازم, قتل يوم صفين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في الشمس, فقال له: تحول إلى الظل؛ فإنه مبارك. 1330 - أبو طارق واسمه: ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وكان شريفا. 1331 - أبو أرطأة واسمه: ربيعة بن حسين بن أحمس بن الغوث، وهو رسول جرير بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدم ذي الخلصة. 1332 - صخر بن العيلة

Bagian V06/P303–V06/P307İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P303–V06/P307)
Orijinal Metin (AR)

ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، إليه البيت، ويكنى صخر: أبا حازم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 7081 - أخبرنا وكيع, والفضل بن دكين, قالا: حدثنا أبان بن عبد الله, قال: حدثني عثمان بن أبي حازم, عن صخر بن العيلة, قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة, فقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: وجاء المغيرة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته، وأخبره أنها عندي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليه، فدفعتها إليه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [أعطاني] ماء لبني سليم، قال: فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم, فسألوه الماء، قال: فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم، فادفعه إليهم. فدفعته إليهم. 1333 - شبل بن معبد ابن عبد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهو فيمن شهد على المغيرة بن شعبة. 1334 - جابر بن أبي طارق الأحمسي وهو أبو حكيم بن جابر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه 1335 - أبو كاهل الأحمسي واسمه: قيس بن عائذ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها. 1336 - عبد الله بن عوسجة العرني من بجيلة، وهو كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط, يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة, فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لهم أذهب الله عقولهم، قال: فهم أهل رعدة وسفه وكلام مختلط. 1337 - جندب بن عبد الله ابن سفيان البجلي وهو العلقي، وبعضهم ينسبه إلى أبيه، وبعضهم ينسبه إلى جده. - ومن خثعم, وهو أفتل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث أخو بجيلة لأبيهم، وإنما سمي: خثعما، بجمل له يقال له: خثعم، كان يقال: احتمل آل خثعم, ونزل آل خثعم 1338 - أنس بن مدرك ابن كعيب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن حارثة بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن جلف بن أفتل، وهو خثعم بن أنمار، ويكنى أنس: أبا سفيان، وكان شاعرا، وقد رأس. 1339 - دكين بن سعد وقال بعضهم: ابن سعيد 1340 - حصين بن عوف الخثعمي 7082 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا موسى بن عبيدة, قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة, عن حصين بن عوف الخثعمي, أنه قال: يا رسول الله، أبي كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عنه؟ قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيه عنه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق، قال: فحج عنه ابنه وهو حي. 7083 - أخبرنا شهاب بن عباد العبدي, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان, عن محمد بن كريب, عن أبيه, عن ابن عباس, قال: حدثني حصين بن عوف: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: نعم. - ومن همدان, وهو أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان 1341 - ضمام بن زيد ابن ثوابة بن الحكم بن سليمان بن عبد بن عمرو بن الخارف, واسمه: عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ولهم بقية. 1342 - 1343 - عمرو, ومالك

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، إليه البيت، ويكنى صخر: أبا حازم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 7081 - أخبرنا وكيع, والفضل بن دكين, قالا: حدثنا أبان بن عبد الله, قال: حدثني عثمان بن أبي حازم, عن صخر بن العيلة, قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة, فقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: وجاء المغيرة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته، وأخبره أنها عندي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليه، فدفعتها إليه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [أعطاني] ماء لبني سليم، قال: فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم, فسألوه الماء، قال: فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم، فادفعه إليهم. فدفعته إليهم. 1333 - شبل بن معبد ابن عبد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهو فيمن شهد على المغيرة بن شعبة. 1334 - جابر بن أبي طارق الأحمسي وهو أبو حكيم بن جابر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه 1335 - أبو كاهل الأحمسي واسمه: قيس بن عائذ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها. 1336 - عبد الله بن عوسجة العرني من بجيلة، وهو كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط, يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة, فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لهم أذهب الله عقولهم، قال: فهم أهل رعدة وسفه وكلام مختلط. 1337 - جندب بن عبد الله ابن سفيان البجلي وهو العلقي، وبعضهم ينسبه إلى أبيه، وبعضهم ينسبه إلى جده. - ومن خثعم, وهو أفتل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث أخو بجيلة لأبيهم، وإنما سمي: خثعما، بجمل له يقال له: خثعم، كان يقال: احتمل آل خثعم, ونزل آل خثعم 1338 - أنس بن مدرك ابن كعيب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن حارثة بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن جلف بن أفتل، وهو خثعم بن أنمار، ويكنى أنس: أبا سفيان، وكان شاعرا، وقد رأس. 1339 - دكين بن سعد وقال بعضهم: ابن سعيد 1340 - حصين بن عوف الخثعمي 7082 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا موسى بن عبيدة, قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة, عن حصين بن عوف الخثعمي, أنه قال: يا رسول الله، أبي كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عنه؟ قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيه عنه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق، قال: فحج عنه ابنه وهو حي. 7083 - أخبرنا شهاب بن عباد العبدي, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان, عن محمد بن كريب, عن أبيه, عن ابن عباس, قال: حدثني حصين بن عوف: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: نعم. - ومن همدان, وهو أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان 1341 - ضمام بن زيد ابن ثوابة بن الحكم بن سليمان بن عبد بن عمرو بن الخارف, واسمه: عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ولهم بقية. 1342 - 1343 - عمرو, ومالك

Bagian V06/P307–V06/P309İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P307–V06/P309)
Orijinal Metin (AR)

ابنا أيفع بن كرب بن زينب بن شراحيل بن ناعط, وهو ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما, ومعهما ابن أخيهما مالك بن حمرة بن أيفع. 1344 - عمير ذو مران القيل بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة, وهو ناعط بن مرثد بن جشم بن حاشد بن خيران بن نوف بن همدان، وهو الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وابنه يزيد بن عمير المقتول يوم جبانة السبيع، قتله المختار بن أبي عبيد، وسعيد بن المجالد بن عمير قتله شبيب الخارجي، وابنه المجالد بن سعيد الفقيه. 7084 - أخبرنا أبو أسامة, قال: حدثنا مجالد بن سعيد, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي، وهذا كتابه عندنا: بسم الله الرحمن الرحيم. 1345 - قيس بن مالك ابن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية, وهو الهجن بن سفيان بن أرحب بن دعام بن مالك بن معاوية بن الصعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وقيس بن مالك أبو نمط، ويقال: إن نمط بن قيس هو الوافد على النبي صلى الله عليه وسلم. 1346 - عامر بن شهر الهمداني 7085 - قال: أخبرت عن أبي أسامة, عن مجالد, عن الشعبي, عن عامر بن شهر, قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش، قد منعهم الله به، حتى جاءت همدان أهل فارس، فلم يزالوا لهم محاربين, حتى هر القوم الحرب, وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر، إنك قد كنت نديما للملوك منذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه، وإن كرهت لنا شيئا كرهناه؟ قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فجلست عنده, فجاء رهط, فقالوا: يا رسول الله، أوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تسمعوا من قول قريش، وتدعوا فعلهم، فاجتزأت بذلك، ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي، وكان لي صديقا، فمررت به، فبينا أنا جالس عنده, إذ مر به ابن له صغير, فاستقرأه لوحا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل، قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم: أن اللعنة تكون في الأرض إذا كانت أمراءها الصبيان. قال: فرجعت، وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، فأسلم عك ذو خيوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام, فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال، فاكتب لي كتابا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقا في أرضه، وماله، ورقيقه، فله أمان الله, وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعد. - ومن قضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ثم من بني كلب بن وبر بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. 1347 - الدومي بن قيس من بني الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له لواء على من بايعه من كلب. 1348 - حارثة بن قطن

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابنا أيفع بن كرب بن زينب بن شراحيل بن ناعط, وهو ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما, ومعهما ابن أخيهما مالك بن حمرة بن أيفع. 1344 - عمير ذو مران القيل بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة, وهو ناعط بن مرثد بن جشم بن حاشد بن خيران بن نوف بن همدان، وهو الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وابنه يزيد بن عمير المقتول يوم جبانة السبيع، قتله المختار بن أبي عبيد، وسعيد بن المجالد بن عمير قتله شبيب الخارجي، وابنه المجالد بن سعيد الفقيه. 7084 - أخبرنا أبو أسامة, قال: حدثنا مجالد بن سعيد, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي، وهذا كتابه عندنا: بسم الله الرحمن الرحيم. 1345 - قيس بن مالك ابن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية, وهو الهجن بن سفيان بن أرحب بن دعام بن مالك بن معاوية بن الصعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وقيس بن مالك أبو نمط، ويقال: إن نمط بن قيس هو الوافد على النبي صلى الله عليه وسلم. 1346 - عامر بن شهر الهمداني 7085 - قال: أخبرت عن أبي أسامة, عن مجالد, عن الشعبي, عن عامر بن شهر, قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش، قد منعهم الله به، حتى جاءت همدان أهل فارس، فلم يزالوا لهم محاربين, حتى هر القوم الحرب, وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر، إنك قد كنت نديما للملوك منذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه، وإن كرهت لنا شيئا كرهناه؟ قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فجلست عنده, فجاء رهط, فقالوا: يا رسول الله، أوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تسمعوا من قول قريش، وتدعوا فعلهم، فاجتزأت بذلك، ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي، وكان لي صديقا، فمررت به، فبينا أنا جالس عنده, إذ مر به ابن له صغير, فاستقرأه لوحا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل، قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم: أن اللعنة تكون في الأرض إذا كانت أمراءها الصبيان. قال: فرجعت، وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، فأسلم عك ذو خيوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام, فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال، فاكتب لي كتابا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقا في أرضه، وماله، ورقيقه، فله أمان الله, وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعد. - ومن قضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ثم من بني كلب بن وبر بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. 1347 - الدومي بن قيس من بني الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له لواء على من بايعه من كلب. 1348 - حارثة بن قطن

Bagian V06/P309–V06/P313İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P309–V06/P313)
Orijinal Metin (AR)

ابن رام بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا. 1349 - حمل بن سعدانة ابن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد له لواء. 1350 - جهبل بن سيف من بني الجلاح، واسمه: عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، وهو الذي ذهب بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حضرموت, فنقله لهم، وله يقول امرؤ القيس [بن عابس] الكندي: شمت البغايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النبي المهتدي وجهبل الذي يقول: أنا الكلبي لست بحضرمي ... ولكني أبحت بها ديارا وجهبل وأهل بيته من كلب, يسكنون حضرموت. 1351 - عبد عمرو, واسمه: بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن بجلة, صاحب هشام بن عبد الملك، وأخوه النعمان بن جبلة قد رأس في الجاهلية، ومدحه النابغة الذبياني, وهو الذي أسر بشر بن أبي خازم, فأهداه إلى أوس بن حارثة بن لأم الطائي. - ومن بلقين، وهو النعمان، وحضنه عبد يقال له: القين, فغلب عليه، وهو ابن جسر بن شيع الله بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة 1352 - المستورد بن المنهال ابن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين، صحب النبي صلى الله عليه وسلم. - ومن جرم بن ربان وهو علاف بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة 1353 - هوذة بن عمرو ابن يزيد بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. 1354 - الأسقع بن شريح ابن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. 1355 - أسماء بن رئاب بن معاوية بن مالك بن سلى وهو الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شميس بن طرود بن قدامة بن جرم، وهو الذي خاصم بني عقيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في العقيق, فقضى به لجرم، فهذا عقيق في أرض بني عامر بن صعصعة, وليس هو الذي بالمدينة، وقال أسماء: وإني أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النبي المجامع فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإني بما قال النبي لقانع 1356 - الفلتان بن عاصم الجرمي -ومن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة: 1357 - زهير بن قرضم ابن العجيل بن قثاث بن قمومي بن نقلل بن العيدي بن ندغي بن مهرة, الوافد على النبي صلى الله عليه وسلم. - ومن بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سعود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة: 1358 - زمل بن عمرو ابن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا، وعقد له لواء، وشهد بلوائه ذلك يوم صفين مع معاوية. من ولده: مدلج بن المقداد بن زمل, كان شريفا بالشام، وكانت عنده أمينة أخت خالد بن عبد الله القسري. 1359 - جمرة بن النعمان

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن رام بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا. 1349 - حمل بن سعدانة ابن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد له لواء. 1350 - جهبل بن سيف من بني الجلاح، واسمه: عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، وهو الذي ذهب بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حضرموت, فنقله لهم، وله يقول امرؤ القيس [بن عابس] الكندي: شمت البغايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النبي المهتدي وجهبل الذي يقول: أنا الكلبي لست بحضرمي ... ولكني أبحت بها ديارا وجهبل وأهل بيته من كلب, يسكنون حضرموت. 1351 - عبد عمرو, واسمه: بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن بجلة, صاحب هشام بن عبد الملك، وأخوه النعمان بن جبلة قد رأس في الجاهلية، ومدحه النابغة الذبياني, وهو الذي أسر بشر بن أبي خازم, فأهداه إلى أوس بن حارثة بن لأم الطائي. - ومن بلقين، وهو النعمان، وحضنه عبد يقال له: القين, فغلب عليه، وهو ابن جسر بن شيع الله بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة 1352 - المستورد بن المنهال ابن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين، صحب النبي صلى الله عليه وسلم. - ومن جرم بن ربان وهو علاف بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة 1353 - هوذة بن عمرو ابن يزيد بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. 1354 - الأسقع بن شريح ابن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. 1355 - أسماء بن رئاب بن معاوية بن مالك بن سلى وهو الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شميس بن طرود بن قدامة بن جرم، وهو الذي خاصم بني عقيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في العقيق, فقضى به لجرم، فهذا عقيق في أرض بني عامر بن صعصعة, وليس هو الذي بالمدينة، وقال أسماء: وإني أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النبي المجامع فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإني بما قال النبي لقانع 1356 - الفلتان بن عاصم الجرمي -ومن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة: 1357 - زهير بن قرضم ابن العجيل بن قثاث بن قمومي بن نقلل بن العيدي بن ندغي بن مهرة, الوافد على النبي صلى الله عليه وسلم. - ومن بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سعود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة: 1358 - زمل بن عمرو ابن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا، وعقد له لواء، وشهد بلوائه ذلك يوم صفين مع معاوية. من ولده: مدلج بن المقداد بن زمل, كان شريفا بالشام، وكانت عنده أمينة أخت خالد بن عبد الله القسري. 1359 - جمرة بن النعمان

Bagian V06/P313–V06/P315İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P313–V06/P315)
Orijinal Metin (AR)

ابن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن حزاز بن كاهل بن عذرة، كان سيد بني عذرة، وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة بني عذرة، فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمية سوطه, وحضر فرسه, من وادي القرى، واتخذها منزلا حتى مات، وآل جمرة بوادي القرى كثير. 7086 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن أبي عمرو بن حريث العذري، قال: وجدت في كتاب عن آبائي، قالوا: قدم وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر, سنة تسع، فقدم اثنا عشر رجلا منهم: جمرة بن النعمان, وسليم, وسعد ابنا مالك، ومالك بن أبي رباح، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث النجارية، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد, فسلموا عليه بسلام أهل الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من القوم؟ قال متكلمهم: من لا تنكر، نحن بنو عذرة, إخوة بني عامر، ونحن الذين عضدوا قصيا، وأزاحوا من بطن مكة خزاعة, وبني بكر، ولنا قرابات وأرحام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم وأهلا، ما أعرفني بكم، فما منعكم من تحية الإسلام؟ قالوا: يا محمد، كنا على ما كان عليه آباؤنا، فقدمنا مرتادين لأنفسنا ولمن خلفنا، فإلى ما تدعو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأن تشهدوا أني رسول الله إلى الناس كافة، فقال المتكلم: فما وراء ذلك من الفرائض؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس، ثم أخبرهم بشرائع الإسلام، وسألوه عن أشياء فأخبرهم بها، وسألوه عن أشياء فنهاهم عنها، ثم أقاموا أياما، ثم انصرفوا إلى أهلهم، وأمر لهم بجوائز كما كان يجاز الوفد، وكسا أحدهم بردا. 1360 - أبو خزامة العذري. - ومن بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم: 1361 - حبيب بن عمرو السلاماني 7087 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, قال: وجدت في كتب أبي، أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث، قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال, سنة عشر، ونحن سبعة نفر، لنبايعه على الإسلام, وعلى من وراءنا من قومنا، فأسلمنا وبايعناه، وجعل الناس يسألونه، قلت: يا رسول الله، ما أفضل الأعمال؟ قال: الصلاة في وقتها، قلت: أي رسول الله، هل لي أجر في الحوض ألوطه لإبلي, فتروى همل الإبل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، في كل كبد حرى أجر، وسألته عن غير ذلك. قال: فأقمنا ثلاثا, وضيافته تجري علينا، ثم جئنا فودعناه صلى الله عليه وسلم, فأمر لنا بجوائز، فأعطانا خمس أواقي كل رجل منا، وتعذر إلينا بلال, وقال: ليس عندنا اليوم مال، قال: فقلنا: ما أكثر هذا وأطيبه، ثم رحلنا إلى بلادنا. - ومن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة, وإنما قيل له سعد هذيم, لأنه حضنه عبد حبشي, يقال له: هذيم, فغلب عليه، وسعد هو أبو عذرة, وسلامان: 1362 - أبو أبي النعمان بن سعد هذيم

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن حزاز بن كاهل بن عذرة، كان سيد بني عذرة، وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة بني عذرة، فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمية سوطه, وحضر فرسه, من وادي القرى، واتخذها منزلا حتى مات، وآل جمرة بوادي القرى كثير. 7086 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن أبي عمرو بن حريث العذري، قال: وجدت في كتاب عن آبائي، قالوا: قدم وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر, سنة تسع، فقدم اثنا عشر رجلا منهم: جمرة بن النعمان, وسليم, وسعد ابنا مالك، ومالك بن أبي رباح، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث النجارية، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد, فسلموا عليه بسلام أهل الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من القوم؟ قال متكلمهم: من لا تنكر، نحن بنو عذرة, إخوة بني عامر، ونحن الذين عضدوا قصيا، وأزاحوا من بطن مكة خزاعة, وبني بكر، ولنا قرابات وأرحام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم وأهلا، ما أعرفني بكم، فما منعكم من تحية الإسلام؟ قالوا: يا محمد، كنا على ما كان عليه آباؤنا، فقدمنا مرتادين لأنفسنا ولمن خلفنا، فإلى ما تدعو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأن تشهدوا أني رسول الله إلى الناس كافة، فقال المتكلم: فما وراء ذلك من الفرائض؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس، ثم أخبرهم بشرائع الإسلام، وسألوه عن أشياء فأخبرهم بها، وسألوه عن أشياء فنهاهم عنها، ثم أقاموا أياما، ثم انصرفوا إلى أهلهم، وأمر لهم بجوائز كما كان يجاز الوفد، وكسا أحدهم بردا. 1360 - أبو خزامة العذري. - ومن بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم: 1361 - حبيب بن عمرو السلاماني 7087 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, قال: وجدت في كتب أبي، أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث، قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال, سنة عشر، ونحن سبعة نفر، لنبايعه على الإسلام, وعلى من وراءنا من قومنا، فأسلمنا وبايعناه، وجعل الناس يسألونه، قلت: يا رسول الله، ما أفضل الأعمال؟ قال: الصلاة في وقتها، قلت: أي رسول الله، هل لي أجر في الحوض ألوطه لإبلي, فتروى همل الإبل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، في كل كبد حرى أجر، وسألته عن غير ذلك. قال: فأقمنا ثلاثا, وضيافته تجري علينا، ثم جئنا فودعناه صلى الله عليه وسلم, فأمر لنا بجوائز، فأعطانا خمس أواقي كل رجل منا، وتعذر إلينا بلال, وقال: ليس عندنا اليوم مال، قال: فقلنا: ما أكثر هذا وأطيبه، ثم رحلنا إلى بلادنا. - ومن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة, وإنما قيل له سعد هذيم, لأنه حضنه عبد حبشي, يقال له: هذيم, فغلب عليه، وسعد هو أبو عذرة, وسلامان: 1362 - أبو أبي النعمان بن سعد هذيم

Bagian V06/P315–V06/P318İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P315–V06/P318)
Orijinal Metin (AR)

7088 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري, عن أبي عمير الطائي, عن أبي النعمان, عن أبيه, قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدا في نفر من قومي، يعني: سعد هذيم، وقد أوطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبة, وأداخ العرب، فأسلمنا وبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيدينا، فقلنا: يا رسول الله، إنا أصحاب قنص وصيد، ولنا كلاب ضواري، وكلاب غير ضواري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله فقتل، فكل, قلنا: يا رسول الله، فإن أكل آكل؟ قال: نعم، فلما أردنا الانصراف, أمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة, لكل رجل منا، فرجعنا إلى قومنا، فرزقهم الله تبارك وتعالى الإسلام. - وممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه ولم يعرف نسبه: 1363 - أبيض بن حمال، من أهل مأرب قال عبد المنعم بن إدريس: هو من الأزد, ممن كان أقام بمأرب, من ولد عمرو بن عامر. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ويقال: بل لقيه في حجة الوداع بمكة. 7089 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا فرج بن سعيد, قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه, عن جده أبيض بن حمال: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة, كانوا عبيدا له في الجاهلية, وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبعين حلة، واستقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الملح، ملح شذا بمأرب, فقطعه له، ثم استقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقاله، فقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا وغيلا بالجوف, جوف مراد. 7090 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني, عن أبيه, عن ثمامة بن شراحيل, عن سمي بن قيس, عن شمير, عن أبيض بن حمال: أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولى, قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد، فرجع فيه. قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. 7091 - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا فرج بن سعيد, قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد، عن أبيه، عن جده أبيض بن حمال؛ أنه كان بوجهه حزازة، قال: يعني القوباء، قد التمعت وجهه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، فلم يمس من ذلك اليوم، ومنها أثر. 1364 - فيروز ابن الديلمي ويكنى: أبا عبد الله، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن, فنفوا الحبشة منها وغلبوا عليها. قال: وقال عبد المنعم بن إدريس: ثم انتسبوا إلى بني ضبة, وقالوا: أصابنا سبا في الجاهلية. وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي الذي كان تنبأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتله الرجل الصالح فيروز ابن الديلمي، وقد وفد على النبي, صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث, منها حديث في القدر، وبعضهم يروي عنه فيقول: حدثني الديلمي الحميري، ويقول بعضهم: عن الديلم، وهذا كله واحد, إنما هو فيروز ابن الديلمي، والذي يبين ذلك: الحديث الذي رواه، فاختلفوا في اسمه على ما ذكرنا, والحديث واحد. 7092 - قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن الديلم, قال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح. قال: أيسكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم أعاده، فقال: أيسكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم قال: إنهم لا يصبرون عنه، قال: فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم. 7093 - قال: وأخبرنا بهذا الحديث أيضا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن ديلم الحميري.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7088 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري, عن أبي عمير الطائي, عن أبي النعمان, عن أبيه, قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدا في نفر من قومي، يعني: سعد هذيم، وقد أوطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبة, وأداخ العرب، فأسلمنا وبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيدينا، فقلنا: يا رسول الله، إنا أصحاب قنص وصيد، ولنا كلاب ضواري، وكلاب غير ضواري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله فقتل، فكل, قلنا: يا رسول الله، فإن أكل آكل؟ قال: نعم، فلما أردنا الانصراف, أمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة, لكل رجل منا، فرجعنا إلى قومنا، فرزقهم الله تبارك وتعالى الإسلام. - وممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه ولم يعرف نسبه: 1363 - أبيض بن حمال، من أهل مأرب قال عبد المنعم بن إدريس: هو من الأزد, ممن كان أقام بمأرب, من ولد عمرو بن عامر. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ويقال: بل لقيه في حجة الوداع بمكة. 7089 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا فرج بن سعيد, قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه, عن جده أبيض بن حمال: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة, كانوا عبيدا له في الجاهلية, وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبعين حلة، واستقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الملح، ملح شذا بمأرب, فقطعه له، ثم استقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقاله، فقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا وغيلا بالجوف, جوف مراد. 7090 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني, عن أبيه, عن ثمامة بن شراحيل, عن سمي بن قيس, عن شمير, عن أبيض بن حمال: أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولى, قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد، فرجع فيه. قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. 7091 - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا فرج بن سعيد, قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد، عن أبيه، عن جده أبيض بن حمال؛ أنه كان بوجهه حزازة، قال: يعني القوباء، قد التمعت وجهه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، فلم يمس من ذلك اليوم، ومنها أثر. 1364 - فيروز ابن الديلمي ويكنى: أبا عبد الله، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن, فنفوا الحبشة منها وغلبوا عليها. قال: وقال عبد المنعم بن إدريس: ثم انتسبوا إلى بني ضبة, وقالوا: أصابنا سبا في الجاهلية. وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي الذي كان تنبأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتله الرجل الصالح فيروز ابن الديلمي، وقد وفد على النبي, صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث, منها حديث في القدر، وبعضهم يروي عنه فيقول: حدثني الديلمي الحميري، ويقول بعضهم: عن الديلم، وهذا كله واحد, إنما هو فيروز ابن الديلمي، والذي يبين ذلك: الحديث الذي رواه، فاختلفوا في اسمه على ما ذكرنا, والحديث واحد. 7092 - قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن الديلم, قال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح. قال: أيسكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم أعاده، فقال: أيسكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم قال: إنهم لا يصبرون عنه، قال: فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم. 7093 - قال: وأخبرنا بهذا الحديث أيضا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن ديلم الحميري.

Bagian V06/P318–V06/P320İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P318–V06/P320)
Orijinal Metin (AR)

7094 - قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي وهب الجيشاني, عن أبي خراش, عن الديلمي الحميري. وتمام الحديث في بعض المغازي. قال: وإنما قيل له: الحميري, لنزوله في حمير, ومحالفته إياهم، فالله أعلم. ومات فيروز ابن الديلمي في خلافة عثمان رضي الله عنه. 1365 - إبراهيم, أبو عطاء الثقفي 7095 - أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل, عن عبد الله بن مسلم بن هرمز مولى معاوية بن أبي سفيان، قال: حدثني يحيى بن عطاء بن إبراهيم, عن أبيه, عن جده قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول للناس بمنى: قابلوا النعال. 1366 - حممة بن أبي حمية الدوسي 7096 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن؛ أن رجلا كان يقال له: حممة، من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، خرج إلى أصبهان غازيا، قال: وفتحت أصبهان في خلافة عمر رحمه الله, فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا, فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت, فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى, فقال: يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. - آخر الطبقة الرابعة، وهي آخر طبقات الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم، يتلوها الطبقة الخامسة، وهم الذين توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أحداث الأسنان رضي الله عنهم أجمعين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا. - بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم - الطبقة الخامسة فيمن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أحداث الأسنان, ولم يغز منهم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد حفظ عامتهم ما حدثوا به عنه, ومنهم من أدركه ورآه ولم يحدث عنه شيئا. 1367 - عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. ويكنى: أبا العباس. وأمه: أم الفضل, وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر, فولد عبد الله بن العباس: العباس بن عبد الله, وبه كان يكنى, وهو أكبر ولده، وليس له عقب. وعلي بن عبد الله, وهو أصغر ولده، وكان أجمل قرشي على الأرض، وأوسمه، وأكثر صلاة، وكان يدعي السجاد، وله عقب، وفي ولده الخلافة. والفضل بن عبد الله, لا بقية له. ومحمد بن عبد الله, لا بقية له. وعبيد الله بن عبد الله, لا بقية له، ولبابة بنت عبد الله, كانت عند علي بن أبي طالب بن جعفر بن أبي طالب: فولدت له، ولولدها أعقاب وبقية. وأمهم زرعة بنت مشرح بن معديكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن مرتع, وهو كندة. وأسماء بنت عبد الله, كانت عند عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، فولدت له: حسنا, وحسينا الفقيه، وأمها أم ولد. 7097 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: مررت في حجة الوداع على حمار أنا والفضل، وقد راهقت يومئذ الاحتلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس, فدخلنا في الصف, وتركنا الحمار أمام الناس, فلم ينكر علينا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7094 - قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي وهب الجيشاني, عن أبي خراش, عن الديلمي الحميري. وتمام الحديث في بعض المغازي. قال: وإنما قيل له: الحميري, لنزوله في حمير, ومحالفته إياهم، فالله أعلم. ومات فيروز ابن الديلمي في خلافة عثمان رضي الله عنه. 1365 - إبراهيم, أبو عطاء الثقفي 7095 - أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل, عن عبد الله بن مسلم بن هرمز مولى معاوية بن أبي سفيان، قال: حدثني يحيى بن عطاء بن إبراهيم, عن أبيه, عن جده قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول للناس بمنى: قابلوا النعال. 1366 - حممة بن أبي حمية الدوسي 7096 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن؛ أن رجلا كان يقال له: حممة، من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، خرج إلى أصبهان غازيا، قال: وفتحت أصبهان في خلافة عمر رحمه الله, فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا, فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت, فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى, فقال: يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. - آخر الطبقة الرابعة، وهي آخر طبقات الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم، يتلوها الطبقة الخامسة، وهم الذين توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أحداث الأسنان رضي الله عنهم أجمعين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا. - بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم - الطبقة الخامسة فيمن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أحداث الأسنان, ولم يغز منهم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد حفظ عامتهم ما حدثوا به عنه, ومنهم من أدركه ورآه ولم يحدث عنه شيئا. 1367 - عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. ويكنى: أبا العباس. وأمه: أم الفضل, وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر, فولد عبد الله بن العباس: العباس بن عبد الله, وبه كان يكنى, وهو أكبر ولده، وليس له عقب. وعلي بن عبد الله, وهو أصغر ولده، وكان أجمل قرشي على الأرض، وأوسمه، وأكثر صلاة، وكان يدعي السجاد، وله عقب، وفي ولده الخلافة. والفضل بن عبد الله, لا بقية له. ومحمد بن عبد الله, لا بقية له. وعبيد الله بن عبد الله, لا بقية له، ولبابة بنت عبد الله, كانت عند علي بن أبي طالب بن جعفر بن أبي طالب: فولدت له، ولولدها أعقاب وبقية. وأمهم زرعة بنت مشرح بن معديكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن مرتع, وهو كندة. وأسماء بنت عبد الله, كانت عند عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، فولدت له: حسنا, وحسينا الفقيه، وأمها أم ولد. 7097 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: مررت في حجة الوداع على حمار أنا والفضل، وقد راهقت يومئذ الاحتلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس, فدخلنا في الصف, وتركنا الحمار أمام الناس, فلم ينكر علينا.

Bagian V06/P320–V06/P323İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P320–V06/P323)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: لا اختلاف عند أهل العلم عندنا أن ابن عباس ولد في الشعب، وبنو هاشم محصورون، فولد ابن عباس قبل خروجهم منه بيسير، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين, فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عباس ابن ثلاث عشرة سنة، ألا تراه يقول في حديث مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، راهقت الاحتلام في حجة الوداع، وهذا أثبت مما روى هشيم، عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير في سنه. 7098 - قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا أبو بشر, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر حجج, وقرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني المفصل. 7099 - قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. قال: حدثنا أبو عوانة, عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس قال: إن الذي تدعون المفصل هو المحكم, قال: وسمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين, وقد قرأت المحكم. 7100 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس مثل من كنت يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا يومئذ مختون. 7101 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين, عن ابن عيينة, عن عبيد الله بن أبي يزيد, قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين وأنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله. 7102 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة، يعني ابن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات, فجعل يلطح أفخاذنا ويقول: أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس. 7103 - أخبرنا عبد الله بن وهب المصري, عن عمرو بن الحارث, عن عمرو بن دينار, عن ابن عباس قال: كنت فيمن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى. 7104 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن جابر, عن عكرمة, عن ابن عباس قال: أقعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ودعا لي بالحكمة. 7105 - قال: أخبرنا القاسم بن مالك المزني, عن عبد الملك, عن عطاء, عن ابن عباس, قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤتيني الله الحكمة مرتين. 7106 - قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس. قال: حدثني سليمان بن بلال, عن عمرو بن أبي عمرو, عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله, عن عكرمة, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل. 7107 - قال: أخبرنا خالد بن مخلد. قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله, عن عكرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل. 7108 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم. قال: حدثني عمرو بن دينار, عن طاووس, عن ابن عباس قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على ناصيتي, وقال: اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب. 7109 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن رسول لله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة, فوضعت له وضوءا من الليل. قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس، فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم فقهه في الدين, وعلمه التأويل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: لا اختلاف عند أهل العلم عندنا أن ابن عباس ولد في الشعب، وبنو هاشم محصورون، فولد ابن عباس قبل خروجهم منه بيسير، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين, فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عباس ابن ثلاث عشرة سنة، ألا تراه يقول في حديث مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، راهقت الاحتلام في حجة الوداع، وهذا أثبت مما روى هشيم، عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير في سنه. 7098 - قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا أبو بشر, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر حجج, وقرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني المفصل. 7099 - قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. قال: حدثنا أبو عوانة, عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس قال: إن الذي تدعون المفصل هو المحكم, قال: وسمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين, وقد قرأت المحكم. 7100 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس مثل من كنت يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا يومئذ مختون. 7101 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين, عن ابن عيينة, عن عبيد الله بن أبي يزيد, قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين وأنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله. 7102 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة، يعني ابن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات, فجعل يلطح أفخاذنا ويقول: أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس. 7103 - أخبرنا عبد الله بن وهب المصري, عن عمرو بن الحارث, عن عمرو بن دينار, عن ابن عباس قال: كنت فيمن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى. 7104 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن جابر, عن عكرمة, عن ابن عباس قال: أقعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ودعا لي بالحكمة. 7105 - قال: أخبرنا القاسم بن مالك المزني, عن عبد الملك, عن عطاء, عن ابن عباس, قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤتيني الله الحكمة مرتين. 7106 - قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس. قال: حدثني سليمان بن بلال, عن عمرو بن أبي عمرو, عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله, عن عكرمة, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل. 7107 - قال: أخبرنا خالد بن مخلد. قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله, عن عكرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل. 7108 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم. قال: حدثني عمرو بن دينار, عن طاووس, عن ابن عباس قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على ناصيتي, وقال: اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب. 7109 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن رسول لله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة, فوضعت له وضوءا من الليل. قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس، فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم فقهه في الدين, وعلمه التأويل.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan