Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bagian V06/P383–V06/P385İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P383–V06/P385)
Orijinal Metin (AR)

7373- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد، قال: لما كان زمن ورد معاوية الكوفة، واجتمع الناس عليه، وبايعه الحسن بن علي، قال: قال أصحاب معاوية لمعاوية: عمرو بن العاص, والوليد بن عقبة, وأمثالهما من أصحابه: إن الحسن بن علي مرتفع في أنفس الناس, لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه حديث السن عيي، فمره, فليخطب, فإنه سيعيى في الخطبة, فيسقط من أنفس الناس، فأبى عليهم، فلم يزالوا به حتى أمره، فقام الحسن بن علي على المنبر دون معاوية، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: والله لو ابتغيتم بين جابلق, وجابرس رجلا جده نبي غيري وغير أخي لم تجدوه، وإنا قد أعطينا بيعتنا معاوية، ورأينا أن ما حقن دماء المسلمين خير مما هراقها، والله ما أدري: {لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} وأشار بيده إلى معاوية, قال: فغضب معاوية, فخطب بعده خطبة عيية فاحشة, ثم نزل, وقال له: ما أردت بقولك: {فتنة لكم ومتاع إلى حين}. قال: أردت بها ما أراد الله بها. قال هوذة: قال عوف: وحدثني غير محمد، أنه بعدما شهد شهادة الحق, قال: أما بعد, فإن عليا لم يسبقه أحد من هذه الأمة من أولها بعد نبيها، ولن يلحق به أحد من الآخرين منهم، ثم وصله بقوله الأول. 7374- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هشيم, قال: أخبرنا مجاهد، عن الشعبي, قال: لما سلم الحسن بن علي الأمر لمعاوية، قال له: اخطب الناس, قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية، إما حق كان أحق به مني، وإما حق كان لي, فتركته التماس الصلاح لهذه الأمة: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}. 7375- قال: أخبرنا محمد بن سليم العبدي, قال: حدثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن هزان، قال: قيل للحسن بن علي: تركت إمارتك, وسلمتها إلى رجل من الطلقاء, وقدمت المدينة؟! فقال: إني اخترت العار على النار. 7376- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار, أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما توفي علي, بعث إلى الحسن, فأصلح الذي بينه وبينه سرا, وأعطاه معاوية عهدا، إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه, وليجعلن هذا الأمر إليه، فلما توثق منه الحسن، قال ابن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن, إذ أخذت لأقوم, فجذب بثوبي, وقال: اقعد يا هناه اجلس, فجلست, قال: إني قد رأيت رأيا وأحب أن تتابعني عليه, قال: قلت: ما هو؟ قد رأيت أن أعمد إلى المدينة, فأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفتنة, وسقطت فيها الدماء، وقطعت فيها الأرحام, وقطعت السبل, وعطلت الفروج، يعني الثغور، فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيرا, فأنا معك على هذا الحديث, فقال الحسن: ادع لي الحسين، فبعث إلى حسين, فأتاه, فقال: أي أخي إني قد رأيت رأيا, وإني أحب أن تتابعني عليه, قال: ما هو؟ قال: فقص عليه الذي قال لابن جعفر, قال الحسين: أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره, وتصدق معاوية، فقال الحسن: والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت, فأطينه عليك, حتى أقضي أمري, قال: فلما رأى الحسين غضبه, قال: أنت أكبر ولد علي, وأنت خليفته, وأمرنا لأمرك تبع, فافعل ما بدا لك, فقام الحسن, فقال: يا أيها الناس, إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث, وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني، أو حق جدت به لصلاح أمة محمد, وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك، أو لشر يعلمه فيك: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}. ثم نزل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7373- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد، قال: لما كان زمن ورد معاوية الكوفة، واجتمع الناس عليه، وبايعه الحسن بن علي، قال: قال أصحاب معاوية لمعاوية: عمرو بن العاص, والوليد بن عقبة, وأمثالهما من أصحابه: إن الحسن بن علي مرتفع في أنفس الناس, لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه حديث السن عيي، فمره, فليخطب, فإنه سيعيى في الخطبة, فيسقط من أنفس الناس، فأبى عليهم، فلم يزالوا به حتى أمره، فقام الحسن بن علي على المنبر دون معاوية، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: والله لو ابتغيتم بين جابلق, وجابرس رجلا جده نبي غيري وغير أخي لم تجدوه، وإنا قد أعطينا بيعتنا معاوية، ورأينا أن ما حقن دماء المسلمين خير مما هراقها، والله ما أدري: {لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} وأشار بيده إلى معاوية, قال: فغضب معاوية, فخطب بعده خطبة عيية فاحشة, ثم نزل, وقال له: ما أردت بقولك: {فتنة لكم ومتاع إلى حين}. قال: أردت بها ما أراد الله بها. قال هوذة: قال عوف: وحدثني غير محمد، أنه بعدما شهد شهادة الحق, قال: أما بعد, فإن عليا لم يسبقه أحد من هذه الأمة من أولها بعد نبيها، ولن يلحق به أحد من الآخرين منهم، ثم وصله بقوله الأول. 7374- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هشيم, قال: أخبرنا مجاهد، عن الشعبي, قال: لما سلم الحسن بن علي الأمر لمعاوية، قال له: اخطب الناس, قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية، إما حق كان أحق به مني، وإما حق كان لي, فتركته التماس الصلاح لهذه الأمة: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}. 7375- قال: أخبرنا محمد بن سليم العبدي, قال: حدثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن هزان، قال: قيل للحسن بن علي: تركت إمارتك, وسلمتها إلى رجل من الطلقاء, وقدمت المدينة؟! فقال: إني اخترت العار على النار. 7376- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار, أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما توفي علي, بعث إلى الحسن, فأصلح الذي بينه وبينه سرا, وأعطاه معاوية عهدا، إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه, وليجعلن هذا الأمر إليه، فلما توثق منه الحسن، قال ابن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن, إذ أخذت لأقوم, فجذب بثوبي, وقال: اقعد يا هناه اجلس, فجلست, قال: إني قد رأيت رأيا وأحب أن تتابعني عليه, قال: قلت: ما هو؟ قد رأيت أن أعمد إلى المدينة, فأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفتنة, وسقطت فيها الدماء، وقطعت فيها الأرحام, وقطعت السبل, وعطلت الفروج، يعني الثغور، فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيرا, فأنا معك على هذا الحديث, فقال الحسن: ادع لي الحسين، فبعث إلى حسين, فأتاه, فقال: أي أخي إني قد رأيت رأيا, وإني أحب أن تتابعني عليه, قال: ما هو؟ قال: فقص عليه الذي قال لابن جعفر, قال الحسين: أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره, وتصدق معاوية، فقال الحسن: والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت, فأطينه عليك, حتى أقضي أمري, قال: فلما رأى الحسين غضبه, قال: أنت أكبر ولد علي, وأنت خليفته, وأمرنا لأمرك تبع, فافعل ما بدا لك, فقام الحسن, فقال: يا أيها الناس, إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث, وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني، أو حق جدت به لصلاح أمة محمد, وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك، أو لشر يعلمه فيك: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}. ثم نزل.

Bagian V06/P385–V06/P387İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P385–V06/P387)
Orijinal Metin (AR)

7377- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل رجل على الحسن بالمدينة, وفي يديه صحيفة, فقال: ما هذه؟ قال: من معاوية، يعد فيها ويتوعد. قال: قد كنت على النصف منه. قال: أجل، ولكني خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفا, أو ثمانون ألفا, أو أكثر من ذلك وأقل, كلهم تنضح أوداجهم دما, كلهم يستعدي الله فيما هريق دمه. 7378- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن قيس بن الربيع، عن بدر بن الخليل، عن مولى الحسن بن علي, قال: قال لي الحسن بن علي: أتعرف معاوية بن حديج؟ قال: قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني, فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث, فقال: هو هذا, قال: ادعه, فدعاه, فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما والله لئن وردت الحوض، ولن ترده، لترنه مشمرا عن ساقه, حاسرا عن ذراعيه، يذود عنه المنافقين. 7379- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة، قال: رأى الحسن بن علي كأن بين عينيه مكتوب: {قل هو الله أحد}، فاستبشر به أهل بيته، فقصوها على سعيد بن المسيب, فقال: إن صدقت رؤياه, فقل ما بقى من أجله، فما بقى إلا أياما حتى مات . 7380- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن حسن، كان الحسن بن علي كثير نكاح النساء، وكن قلما يحظين عنده، وكان قل امرأة تزوجها, إلا أحبته وصبت به، فيقال: إنه كان سقي، ثم أفلت, ثم سقي, فأفلت، ثم كانت الآخرة توفي فيها، فلما حضرته الوفاة, قال الطبيب وهو يختلف إليه: هذا رجل قد قطع السم أمعاءه، فقال الحسين: يا أبا محمد, خبرني من سقاك؟ قال: ولم يا أخي؟ قال: أقتله والله قبل أن أدفنك، أو لا أقدر عليه؟ أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه؟ فقال: يا أخي, إنما هذه الدنيا ليال فانية, دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله, فأبى أن يسميه. وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما. 7381- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق, قال: دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي نعوده, فقال لصاحبي: يا فلان, سلني, قال: ما أنا بسائلك شيئا، ثم قام من عندنا, فدخل كنيفا له, ثم خرج, فقال: أي فلان, سلني قبل أن لا تسألني، فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قبل، قلبتها بعود كان معي, وإني قد سقيت السم مرارا, فلم أسق مثل هذا قط، فسلني، فقال: ما أنا بسائلك شيئا، يعافيك الله إن شاء الله، ثم خرجنا, فلما كان الغد, أتيته وهو يسوق، فجاء الحسين, فقعد عند رأسه, فقال: أي أخي, أنبئني من سقاك؟ قال: لم؟ أتقتله؟ قال: نعم، قال: ما أنا بمحدثك شيئا إن يك صاحبي الذي أظن، فالله أشد نقمة، وإلا, فوالله لا يقتل بي برئ. 7382- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا ديلم بن غزوان، قال: حدثنا وهب بن أبي دبي الهنائي، عن أبي حرب، وأبي الطفيل, قال: قال الحسن بن علي رضوان الله عليهما: ما بين جابلق, وجابرس رجل جده نبي غيري، ولقد سقيت السم مرتين. 7383- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة، وإني لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي, قال: فقال: من فعل ذلك بك؟ قال: لم؟ لتقتله؟! ما كنت لأخبرك. 7384- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أم موسى: أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم, فاشتكى منه شكاة، قال: فكان توضع تحته طست, وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7377- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل رجل على الحسن بالمدينة, وفي يديه صحيفة, فقال: ما هذه؟ قال: من معاوية، يعد فيها ويتوعد. قال: قد كنت على النصف منه. قال: أجل، ولكني خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفا, أو ثمانون ألفا, أو أكثر من ذلك وأقل, كلهم تنضح أوداجهم دما, كلهم يستعدي الله فيما هريق دمه. 7378- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن قيس بن الربيع، عن بدر بن الخليل، عن مولى الحسن بن علي, قال: قال لي الحسن بن علي: أتعرف معاوية بن حديج؟ قال: قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني, فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث, فقال: هو هذا, قال: ادعه, فدعاه, فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما والله لئن وردت الحوض، ولن ترده، لترنه مشمرا عن ساقه, حاسرا عن ذراعيه، يذود عنه المنافقين. 7379- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة، قال: رأى الحسن بن علي كأن بين عينيه مكتوب: {قل هو الله أحد}، فاستبشر به أهل بيته، فقصوها على سعيد بن المسيب, فقال: إن صدقت رؤياه, فقل ما بقى من أجله، فما بقى إلا أياما حتى مات . 7380- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن حسن، كان الحسن بن علي كثير نكاح النساء، وكن قلما يحظين عنده، وكان قل امرأة تزوجها, إلا أحبته وصبت به، فيقال: إنه كان سقي، ثم أفلت, ثم سقي, فأفلت، ثم كانت الآخرة توفي فيها، فلما حضرته الوفاة, قال الطبيب وهو يختلف إليه: هذا رجل قد قطع السم أمعاءه، فقال الحسين: يا أبا محمد, خبرني من سقاك؟ قال: ولم يا أخي؟ قال: أقتله والله قبل أن أدفنك، أو لا أقدر عليه؟ أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه؟ فقال: يا أخي, إنما هذه الدنيا ليال فانية, دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله, فأبى أن يسميه. وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما. 7381- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق, قال: دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي نعوده, فقال لصاحبي: يا فلان, سلني, قال: ما أنا بسائلك شيئا، ثم قام من عندنا, فدخل كنيفا له, ثم خرج, فقال: أي فلان, سلني قبل أن لا تسألني، فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قبل، قلبتها بعود كان معي, وإني قد سقيت السم مرارا, فلم أسق مثل هذا قط، فسلني، فقال: ما أنا بسائلك شيئا، يعافيك الله إن شاء الله، ثم خرجنا, فلما كان الغد, أتيته وهو يسوق، فجاء الحسين, فقعد عند رأسه, فقال: أي أخي, أنبئني من سقاك؟ قال: لم؟ أتقتله؟ قال: نعم، قال: ما أنا بمحدثك شيئا إن يك صاحبي الذي أظن، فالله أشد نقمة، وإلا, فوالله لا يقتل بي برئ. 7382- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا ديلم بن غزوان، قال: حدثنا وهب بن أبي دبي الهنائي، عن أبي حرب، وأبي الطفيل, قال: قال الحسن بن علي رضوان الله عليهما: ما بين جابلق, وجابرس رجل جده نبي غيري، ولقد سقيت السم مرتين. 7383- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة، وإني لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي, قال: فقال: من فعل ذلك بك؟ قال: لم؟ لتقتله؟! ما كنت لأخبرك. 7384- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أم موسى: أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم, فاشتكى منه شكاة، قال: فكان توضع تحته طست, وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما.

Bagian V06/P387–V06/P388İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P387–V06/P388)
Orijinal Metin (AR)

7385- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا, كل ذلك يفلت منه، حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها، فإنه كان يختلف كبده، فلما مات, أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا. 7386- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي حازم، قال: لما حضر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء, فلا تهريقوا في دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين, قال: فلما قبض, تسلح الحسين, وجمع مواليه. فقال له أبو هريرة: أنشدك الله ووصية أخيك، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دما، قال: فلم يزل به حتى رجع, قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد, فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جئ بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع, أكانوا قد ظلموه؟ قال: فقالوا: نعم، قال: فهذا ابن نبي الله قد جئ به ليدفن مع أبيه. 7387- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبيد الله بن مرداس، عن أبيه، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: لما مرض حسن بن علي, مرض أربعين ليلة، فلما استعز به، وقد حضرت بنو هاشم، فكانوا لا يفارقونه, يبيتون عنده بالليل، وعلى المدينة: سعيد بن العاص، فكان سعيد يعوده, فمرة يؤذن له، ومرة يحجب عنه، فلما استعز به, بعث مروان بن الحكم رسولا إلى معاوية يخبره بثقل الحسن بن علي. وكان حسن رجلا قد سقي، وكان مبطونا، إنما كان تختلف أمعاؤه، فلما حضر, وكان عنده إخوته، عهد أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن استطيع ذلك، فإن حيل بينه وبينه، وخيف أن يهراق فيه محجم من دم, دفن مع أمه بالبقيع. وجعل الحسن يوعز إلى الحسين يا أخي: إياك أن تسفك الدماء في، فإن الناس سراع إلى الفتنة، فلما توفي الحسن, ارتجت المدينة صياحا, فلا يلقى أحد إلا باكيا. وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية يخبره بموت حسن بن علي، وأنهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي، فانتهى حسين بن علي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: احفروا ها هنا، فنكب عنه سعيد بن العاص وهو الأمير, فاعتزل، ولم يحل بينه وبينه، وصاح مروان في بني أمية ولفها وتلبسوا السلاح، وقال مروان: لا كان هذا أبدا, فقال له حسين: يا ابن الزرقاء, مالك ولهذا, أوال أنت؟ قال: لا كان هذا ولا خلص إليه وأنا حي, فصاح حسين بحلف الفضول، فاجتمعت هاشم، وتيم، وزهرة، وأسد، وبنو جعونة بن شعوب, من بني ليث قد تلبسوا السلاح، وعقد مروان لواءا, وعقد حسين بن علي لواء. فقال الهاشميون: يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت بينهم المراماة بالنبل، وابن جعونة بن شعوب يومئذ شاهر سيفه، فقام في ذلك رجال من قريش: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, والمسور بن مخرمة بن نوفل وجعل عبد الله بن جعفر يلح على حسين, وهو يقول: يا بن عم, ألم تسمع إلى عهد أخيك: إن خفت أن يهراق في محجم من دم, فادفني بالبقيع مع أمي؟ أذكرك الله أن تسفك الدماء، وحسين يأبى دفنه إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم, وهو يقول: ويعرض مروان لي: ماله ولهذا؟ قال: فقال المسور بن مخرمة: يا أبا عبد الله, اسمع مني، قد دعوتنا بحلف الفضول فأجبناك، تعلم أني سمعت أخاك يقول قبل أن يموت بيوم: يابن مخرمة, إني قد عهدت إلى أخي أن يدفنني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وجد إلى ذلك سبيلا، فإن خاف أن يهراق في ذلك محجم من دم, فليدفني مع أمي بالبقيع. وتعلم أني أذكرك الله في هذه الدماء، ألا ترى ما هاهنا من السلاح والرجال؟ والناس سراع إلى الفتنة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7385- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا, كل ذلك يفلت منه، حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها، فإنه كان يختلف كبده، فلما مات, أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا. 7386- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي حازم، قال: لما حضر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء, فلا تهريقوا في دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين, قال: فلما قبض, تسلح الحسين, وجمع مواليه. فقال له أبو هريرة: أنشدك الله ووصية أخيك، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دما، قال: فلم يزل به حتى رجع, قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد, فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جئ بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع, أكانوا قد ظلموه؟ قال: فقالوا: نعم، قال: فهذا ابن نبي الله قد جئ به ليدفن مع أبيه. 7387- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبيد الله بن مرداس، عن أبيه، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: لما مرض حسن بن علي, مرض أربعين ليلة، فلما استعز به، وقد حضرت بنو هاشم، فكانوا لا يفارقونه, يبيتون عنده بالليل، وعلى المدينة: سعيد بن العاص، فكان سعيد يعوده, فمرة يؤذن له، ومرة يحجب عنه، فلما استعز به, بعث مروان بن الحكم رسولا إلى معاوية يخبره بثقل الحسن بن علي. وكان حسن رجلا قد سقي، وكان مبطونا، إنما كان تختلف أمعاؤه، فلما حضر, وكان عنده إخوته، عهد أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن استطيع ذلك، فإن حيل بينه وبينه، وخيف أن يهراق فيه محجم من دم, دفن مع أمه بالبقيع. وجعل الحسن يوعز إلى الحسين يا أخي: إياك أن تسفك الدماء في، فإن الناس سراع إلى الفتنة، فلما توفي الحسن, ارتجت المدينة صياحا, فلا يلقى أحد إلا باكيا. وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية يخبره بموت حسن بن علي، وأنهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي، فانتهى حسين بن علي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: احفروا ها هنا، فنكب عنه سعيد بن العاص وهو الأمير, فاعتزل، ولم يحل بينه وبينه، وصاح مروان في بني أمية ولفها وتلبسوا السلاح، وقال مروان: لا كان هذا أبدا, فقال له حسين: يا ابن الزرقاء, مالك ولهذا, أوال أنت؟ قال: لا كان هذا ولا خلص إليه وأنا حي, فصاح حسين بحلف الفضول، فاجتمعت هاشم، وتيم، وزهرة، وأسد، وبنو جعونة بن شعوب, من بني ليث قد تلبسوا السلاح، وعقد مروان لواءا, وعقد حسين بن علي لواء. فقال الهاشميون: يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت بينهم المراماة بالنبل، وابن جعونة بن شعوب يومئذ شاهر سيفه، فقام في ذلك رجال من قريش: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, والمسور بن مخرمة بن نوفل وجعل عبد الله بن جعفر يلح على حسين, وهو يقول: يا بن عم, ألم تسمع إلى عهد أخيك: إن خفت أن يهراق في محجم من دم, فادفني بالبقيع مع أمي؟ أذكرك الله أن تسفك الدماء، وحسين يأبى دفنه إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم, وهو يقول: ويعرض مروان لي: ماله ولهذا؟ قال: فقال المسور بن مخرمة: يا أبا عبد الله, اسمع مني، قد دعوتنا بحلف الفضول فأجبناك، تعلم أني سمعت أخاك يقول قبل أن يموت بيوم: يابن مخرمة, إني قد عهدت إلى أخي أن يدفنني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وجد إلى ذلك سبيلا، فإن خاف أن يهراق في ذلك محجم من دم, فليدفني مع أمي بالبقيع. وتعلم أني أذكرك الله في هذه الدماء، ألا ترى ما هاهنا من السلاح والرجال؟ والناس سراع إلى الفتنة.

Bagian V06/P388–V06/P391İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P388–V06/P391)
Orijinal Metin (AR)

قال: وجعل الحسين يأبى، وجعلت بنو هاشم والحلفاء يلغطون, ويقولون: لا يدفن أبدا إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحسن بن محمد: سمعت أبي يقول: لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن أضرب عنق مروان، ما حال بيني وبين ذلك, إلا أن لا أكون أراه مستوجبا لذلك، إلا أني سمعت أخي يقول: إن خفتم أن يهراق في محجم من دم, فادفنوني بالبقيع، فقلت لأخي: يا أبا عبد الله، وكنت أرفقهم به، إنا لا ندع قتال هؤلاء القوم جبنا عنهم, ولكنا إنما نتبع وصية أبي محمد, إنه والله لو قال: ادفنوني مع النبي صلى الله عليه وسلم لمتنا من آخرنا, أو ندفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم, ولكنه خاف ما قد ترى, فقال: إن خفتم أن يهراق في محجم من دم, فادفنوني مع أمي, فإنما نتبع عهده, وننفذ أمره . قال: فأطاع حسين بعد أن ظننت أنه لا يطيع, فاحتملناه, حتى وضعناه بالبقيع، وحضر سعيد بن العاص ليصلي عليه, فقالت بنو هاشم: لا يصلي عليه أبدا إلا حسين, قال: فاعتزل سعيد بن العاص, فوالله ما نازعنا في الصلاة عليه. وقال: أنتم أحق بميتكم, فإن قدمتموني تقدمت، فقال حسين بن علي: تقدم, فلولا أن الأئمة تقدم ما قدمناك. 7388- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: لما اختلفوا في دفن حسن بن علي, نزل سعد بن أبي وقاص, وأبو هريرة من أرضهما, فجعل سعد يكلم حسينا يقول: الله الله, فلم يزل بحسين, حتى ترك ما كان يريد. 7389- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة، عن عبد الله بن حسن, قال: لما دعا الحسين حلف الفضول, جاءه عبد الله بن الزبير, فقال: هذه أسد بأسرها قد حضرت، قال معاوية- بعد ذلك لابن الزبير-: وحضرت مع حسين بن علي ذلك اليوم؟ فقال: حضرت للحلف الذي تعلم, دعيت به فأجبت، فسكت معاوية. 7390- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي, قال: قال ابن الزبير، وذكر حلف الفضول: لقد دعاني الحسين بن علي به, فأجبته, ثم قال لحسين: تعلم ذلك؟ فقال حسين: نعم. 7391- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: حضرت بنو تيم يومئذ حين دعا الحسين بن علي بحلف الفضول. 7392- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن الفضل، عن أبي عتيق، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات, فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي, ومروان بن الحكم، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن خاف أن يكون في ذلك قتال, فليدفن بالبقيع، فأبى مروان أن يدعه، ومروان يومئذ معزول, يريد أن يرضي معاوية بذلك، فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات. قال جابر: فكلمت يومئذ الحسين بن علي, فقلت: يا أبا عبد الله، اتق الله, فإن أخاك كان لا يحب ما ترى, فادفنه بالبقيع مع أمه, ففعل . 7393- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر, قال: حضرت موت حسن بن علي, فقلت للحسين بن علي: اتق الله ولا تثر فتنة, ولا تسفك الدماء, وادفن أخاك إلى جنب أمه, فإن أخاك قد عهد ذلك إليك، فأخذ بذلك حسين. 7394- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الجحاف، عن إسماعيل بن رجاء, قال: أخبرني من رأى حسين بن علي قدم على الحسن بن علي: سعيد بن العاص, وقال: لولا أنها سنة ما قدمتك.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وجعل الحسين يأبى، وجعلت بنو هاشم والحلفاء يلغطون, ويقولون: لا يدفن أبدا إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحسن بن محمد: سمعت أبي يقول: لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن أضرب عنق مروان، ما حال بيني وبين ذلك, إلا أن لا أكون أراه مستوجبا لذلك، إلا أني سمعت أخي يقول: إن خفتم أن يهراق في محجم من دم, فادفنوني بالبقيع، فقلت لأخي: يا أبا عبد الله، وكنت أرفقهم به، إنا لا ندع قتال هؤلاء القوم جبنا عنهم, ولكنا إنما نتبع وصية أبي محمد, إنه والله لو قال: ادفنوني مع النبي صلى الله عليه وسلم لمتنا من آخرنا, أو ندفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم, ولكنه خاف ما قد ترى, فقال: إن خفتم أن يهراق في محجم من دم, فادفنوني مع أمي, فإنما نتبع عهده, وننفذ أمره . قال: فأطاع حسين بعد أن ظننت أنه لا يطيع, فاحتملناه, حتى وضعناه بالبقيع، وحضر سعيد بن العاص ليصلي عليه, فقالت بنو هاشم: لا يصلي عليه أبدا إلا حسين, قال: فاعتزل سعيد بن العاص, فوالله ما نازعنا في الصلاة عليه. وقال: أنتم أحق بميتكم, فإن قدمتموني تقدمت، فقال حسين بن علي: تقدم, فلولا أن الأئمة تقدم ما قدمناك. 7388- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: لما اختلفوا في دفن حسن بن علي, نزل سعد بن أبي وقاص, وأبو هريرة من أرضهما, فجعل سعد يكلم حسينا يقول: الله الله, فلم يزل بحسين, حتى ترك ما كان يريد. 7389- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة، عن عبد الله بن حسن, قال: لما دعا الحسين حلف الفضول, جاءه عبد الله بن الزبير, فقال: هذه أسد بأسرها قد حضرت، قال معاوية- بعد ذلك لابن الزبير-: وحضرت مع حسين بن علي ذلك اليوم؟ فقال: حضرت للحلف الذي تعلم, دعيت به فأجبت، فسكت معاوية. 7390- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي, قال: قال ابن الزبير، وذكر حلف الفضول: لقد دعاني الحسين بن علي به, فأجبته, ثم قال لحسين: تعلم ذلك؟ فقال حسين: نعم. 7391- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: حضرت بنو تيم يومئذ حين دعا الحسين بن علي بحلف الفضول. 7392- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن الفضل، عن أبي عتيق، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات, فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي, ومروان بن الحكم، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن خاف أن يكون في ذلك قتال, فليدفن بالبقيع، فأبى مروان أن يدعه، ومروان يومئذ معزول, يريد أن يرضي معاوية بذلك، فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات. قال جابر: فكلمت يومئذ الحسين بن علي, فقلت: يا أبا عبد الله، اتق الله, فإن أخاك كان لا يحب ما ترى, فادفنه بالبقيع مع أمه, ففعل . 7393- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر, قال: حضرت موت حسن بن علي, فقلت للحسين بن علي: اتق الله ولا تثر فتنة, ولا تسفك الدماء, وادفن أخاك إلى جنب أمه, فإن أخاك قد عهد ذلك إليك، فأخذ بذلك حسين. 7394- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الجحاف، عن إسماعيل بن رجاء, قال: أخبرني من رأى حسين بن علي قدم على الحسن بن علي: سعيد بن العاص, وقال: لولا أنها سنة ما قدمتك.

Bagian V06/P391–V06/P393İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P391–V06/P393)
Orijinal Metin (AR)

7395- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم الأشجعي, قال: قال حسين بن علي لسعيد بن العاص: تقدم, فلولا أنها سنة ما قدمتك، يعني على الحسن بن علي. 7396- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن أبي الأشعث، عن الحسين بن علي: أنه قال لسعيد بن العاص- وهو يطعن بإصبعه في منكبه -: تقدم, فلولا أنها السنة ما قدمناك. 7397- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن راشد، عن حسين بن علي, أنه قال يومئذ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام أحق بالصلاة. 7398- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هاشم بن عاصم، عن جهم بن أبي جهم, قال: لما مات الحسن بن علي, بعثت بنو هاشم إلى العوالي صائحا يصيح في كل قرية من قرى الأنصار بموت حسن، فنزل أهل العوالي ولم يتخلف أحد عنه. 7399- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا داود بن سنان, قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك, قال: شهدنا حسن بن علي يوم مات ودفناه بالبقيع، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان. 7400 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: بكي على حسن بن علي بمكة, والمدينة سبعا، النساء, والرجال, والصبيان. 7401- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أبي جعفر، قال: مكث الناس يبكون على حسن بن علي سبعا, ما تقوم الأسواق. 7402- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور, قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا, كل ذلك يفلت، حتى كانت المرة الآخرة, التي مات فيها، فإنه كان يختلف كبده، فلما مات, أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا. 7403- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثتنا عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد, قالت: حد نساء بني هاشم على حسن بن علي سنة. 7404- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمرو بن بعجة, قال: أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي. 7405- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء, قال: لما مات الحسن بن علي رضي الله عنه، أخرجوا جنازته، فحمل مروان سريره, فقال له الحسين: تحمل سريره، أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ، فقال مروان: إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال. 7406- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد, قال: مات الحسن بن علي لخمس ليال خلون من شهر ربيع الأول, سنة خمسين. 7407- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه, قال: سمعت أبان بن عثمان يقول: إن هذا لهو العجب، يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر, وعمر، ويدفن أمير المؤمنين المظلوم الشهيد ببقيع الغرقد. 7408- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا علي بن محمد العمري، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير, قال: سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدا، يدفن ببقيع الغرقد, ولا يكون لهم رابعا، والله إنه لبيتي أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، وما دفن فيه عمر وهو خليفة إلا بأمري, وما أثر علي رحمه الله عندنا بحسن. 7409- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد، عن نملة بن أبي نملة, قال: أعظم الناس يومئذ أن يدفن معهم أحد، وقالوا لمروان: أصبت يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رابع أبدا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7395- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم الأشجعي, قال: قال حسين بن علي لسعيد بن العاص: تقدم, فلولا أنها سنة ما قدمتك، يعني على الحسن بن علي. 7396- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن أبي الأشعث، عن الحسين بن علي: أنه قال لسعيد بن العاص- وهو يطعن بإصبعه في منكبه -: تقدم, فلولا أنها السنة ما قدمناك. 7397- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن راشد، عن حسين بن علي, أنه قال يومئذ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام أحق بالصلاة. 7398- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هاشم بن عاصم، عن جهم بن أبي جهم, قال: لما مات الحسن بن علي, بعثت بنو هاشم إلى العوالي صائحا يصيح في كل قرية من قرى الأنصار بموت حسن، فنزل أهل العوالي ولم يتخلف أحد عنه. 7399- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا داود بن سنان, قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك, قال: شهدنا حسن بن علي يوم مات ودفناه بالبقيع، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان. 7400 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: بكي على حسن بن علي بمكة, والمدينة سبعا، النساء, والرجال, والصبيان. 7401- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أبي جعفر، قال: مكث الناس يبكون على حسن بن علي سبعا, ما تقوم الأسواق. 7402- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور, قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا, كل ذلك يفلت، حتى كانت المرة الآخرة, التي مات فيها، فإنه كان يختلف كبده، فلما مات, أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا. 7403- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثتنا عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد, قالت: حد نساء بني هاشم على حسن بن علي سنة. 7404- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمرو بن بعجة, قال: أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي. 7405- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء, قال: لما مات الحسن بن علي رضي الله عنه، أخرجوا جنازته، فحمل مروان سريره, فقال له الحسين: تحمل سريره، أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ، فقال مروان: إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال. 7406- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد, قال: مات الحسن بن علي لخمس ليال خلون من شهر ربيع الأول, سنة خمسين. 7407- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه, قال: سمعت أبان بن عثمان يقول: إن هذا لهو العجب، يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر, وعمر، ويدفن أمير المؤمنين المظلوم الشهيد ببقيع الغرقد. 7408- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا علي بن محمد العمري، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير, قال: سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدا، يدفن ببقيع الغرقد, ولا يكون لهم رابعا، والله إنه لبيتي أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، وما دفن فيه عمر وهو خليفة إلا بأمري, وما أثر علي رحمه الله عندنا بحسن. 7409- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد، عن نملة بن أبي نملة, قال: أعظم الناس يومئذ أن يدفن معهم أحد، وقالوا لمروان: أصبت يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رابع أبدا.

Bagian V06/P393–V06/P395İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P393–V06/P395)
Orijinal Metin (AR)

7410- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد, قال: سمعت خارجة بن زيد يقول: صوب الناس يومئذ مروان, ورأوا أنه عمل بحق لا يكون معهما، يعني أبا بكر وعمر، ثالث أبدا. 7411- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محرر بن جعفر، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة يقول يوم دفن الحسن بن علي: قاتل الله مروان، قال: والله ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد دفن عثمان بالبقيع، فقلت: يا مروان, اتق الله ولا تقل لعلي إلا خيرا, فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله, ليس بفرار، وأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حسن: اللهم إني أحبه فأحبه, وأحب من يحبه، فقال مروان: والله إنك قد أكثرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث, فلا نسمع منك ما تقول، فهلم غيرك يعلم ما تقول، قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري، فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لا يرويه إلا أنت, وأبو سعيد الخدري، والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غلام، ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير, فاتق الله يا أبا هريرة, قال: قلت: نعم ما أوصيت به, وسكت عنه. 7412- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح, قال: سمعت أبا هريرة يومئذ يقول لمروان: والله ما أنت وال, وإن الوالي لغيرك فدعه، ولكنك تدخل في ما لا يعنيك، إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك، قال: فأقبل عليه مروان مغضبا, فقال له: يا أبا هريرة, إن الناس قد قالوا: أكثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وإنما قدم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير، فقال أبو هريرة: قدمت والله ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, سنة سبع, وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات، فأقمت معه, حتى توفي صلى الله عليه وسلم, أدور معه في بيوت نساءه وأخدمه، وأنا والله يومئذ مقل وأصلي خلفه, وأغزو وأحج معه، فكنت والله أعلم الناس بحديثه, قد والله سبقني قوم بصحبته, والهجرة من قريش والأنصار، فكانوا يعرفون لزومي له, فيسألوني عن حديثه، منهم: عمر بن الخطاب، وهدي عمر هدي عمر، ومنهم عثمان, وعلي, والزبير, وطلحة، ولا والله ما يخفى علي كل حدث كان بالمدينة، وكل من أحب الله ورسوله، وكل من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة، وكل صاحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبو بكر رضي الله عنه صاحبه في الغار، وغيره قد أخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة أن يساكنه، فليسألني أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه, فإنه يجد عندي منه علما كثيرا جما، قال: فوالله إن زال مروان يقصر عنه, عن هذا الوجه بعد ذلك ويتقيه, ويخاف جوابه، ويحب على ذلك أن ينال من أبي هريرة, ولا يكون هو منه بسبب، يفرق من أن يبلغ أبا هريرة أن مروان كان من هذا بسبب، فيعود له بمثل ذلك فكف عنه. 7413- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سحيم بن حفص، وعبد الله بن فائد، عن بشير بن عبد الله, قال: أول من نعى الحسن بن علي بالبصرة: عبد الله بن سلمة بن المحبق, أخو سنان, نعاه لزياد، فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي, فنعاه، وبكى الناس, وأبو بكرة مريض, فسمع الضجة, فقال: ما هذا؟ فقالت امرأته ميسة بنت سحام، من بني ربيع: مات الحسن بن علي, فاحمد الله الذي أراح الناس منه، فقال أبو بكرة: اسكتي ويحك, فقد أراحه الله من شر كثير, وفقد الناس خيرا كثيرا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7410- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد, قال: سمعت خارجة بن زيد يقول: صوب الناس يومئذ مروان, ورأوا أنه عمل بحق لا يكون معهما، يعني أبا بكر وعمر، ثالث أبدا. 7411- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محرر بن جعفر، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة يقول يوم دفن الحسن بن علي: قاتل الله مروان، قال: والله ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد دفن عثمان بالبقيع، فقلت: يا مروان, اتق الله ولا تقل لعلي إلا خيرا, فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله, ليس بفرار، وأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حسن: اللهم إني أحبه فأحبه, وأحب من يحبه، فقال مروان: والله إنك قد أكثرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث, فلا نسمع منك ما تقول، فهلم غيرك يعلم ما تقول، قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري، فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لا يرويه إلا أنت, وأبو سعيد الخدري، والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غلام، ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير, فاتق الله يا أبا هريرة, قال: قلت: نعم ما أوصيت به, وسكت عنه. 7412- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح, قال: سمعت أبا هريرة يومئذ يقول لمروان: والله ما أنت وال, وإن الوالي لغيرك فدعه، ولكنك تدخل في ما لا يعنيك، إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك، قال: فأقبل عليه مروان مغضبا, فقال له: يا أبا هريرة, إن الناس قد قالوا: أكثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وإنما قدم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير، فقال أبو هريرة: قدمت والله ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, سنة سبع, وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات، فأقمت معه, حتى توفي صلى الله عليه وسلم, أدور معه في بيوت نساءه وأخدمه، وأنا والله يومئذ مقل وأصلي خلفه, وأغزو وأحج معه، فكنت والله أعلم الناس بحديثه, قد والله سبقني قوم بصحبته, والهجرة من قريش والأنصار، فكانوا يعرفون لزومي له, فيسألوني عن حديثه، منهم: عمر بن الخطاب، وهدي عمر هدي عمر، ومنهم عثمان, وعلي, والزبير, وطلحة، ولا والله ما يخفى علي كل حدث كان بالمدينة، وكل من أحب الله ورسوله، وكل من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة، وكل صاحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبو بكر رضي الله عنه صاحبه في الغار، وغيره قد أخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة أن يساكنه، فليسألني أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه, فإنه يجد عندي منه علما كثيرا جما، قال: فوالله إن زال مروان يقصر عنه, عن هذا الوجه بعد ذلك ويتقيه, ويخاف جوابه، ويحب على ذلك أن ينال من أبي هريرة, ولا يكون هو منه بسبب، يفرق من أن يبلغ أبا هريرة أن مروان كان من هذا بسبب، فيعود له بمثل ذلك فكف عنه. 7413- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سحيم بن حفص، وعبد الله بن فائد، عن بشير بن عبد الله, قال: أول من نعى الحسن بن علي بالبصرة: عبد الله بن سلمة بن المحبق, أخو سنان, نعاه لزياد، فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي, فنعاه، وبكى الناس, وأبو بكرة مريض, فسمع الضجة, فقال: ما هذا؟ فقالت امرأته ميسة بنت سحام، من بني ربيع: مات الحسن بن علي, فاحمد الله الذي أراح الناس منه، فقال أبو بكرة: اسكتي ويحك, فقد أراحه الله من شر كثير, وفقد الناس خيرا كثيرا.

Bagian V06/P395–V06/P397İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P395–V06/P397)
Orijinal Metin (AR)

7414- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه, قال: لما جاء معاوية نعي الحسن بن علي، استأذن ابن عباس على معاوية، وكان ابن عباس قد ذهب بصره, فكان يقول لقائده: إذا دخلت بي على معاوية فلا تقدني, فإن معاوية يشمت بي، فلما جلس ابن عباس, قال لمعاوية: لأخبرنه بما هو أشد عليه من أن أشمت به، فلما دخل, قال: يا أبا العباس, هلك الحسن بن علي، فقال ابن عباس: إن لله وإنا إليه راجعون، وعرف ابن عباس أنه شامت به، فقال: أما والله يا معاوية لا يسد حفرتك ولا تخلد بعده، ولقد أصبنا بأعظم منه, فجبرنا الله بعده، ثم قام، فقال معاوية: لا والله ما كلمت أحدا قط أعد جوابا ولا أعقل من ابن عباس. 7415- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سلام أبو المنذر, قال: قال معاوية لابن عباس: مات الحسن بن علي, يبكته بذلك, قال: فقال: لئن كان مات, فإنه لا يسد بجسده حفرتك، ولا يزيد موته في عمرك، ولقد أصبنا بمن هو أشد علينا فقدا منه، فجبر الله مصيبته. 7416- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد, قال: قال معاوية لابن عباس: يا عجبا من وفاة الحسن, شرب عسلة بماء رومة, فقضى نحبه، لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن، فقال: لا يسوءني ما أبقاك الله، فأمر له بمائة ألف وكسوة. قال: ويقال: إن معاوية قال لابن عباس يوما: أصبحت سيد قومك, قال: ما بقي أبو عبد الله فلا. 7417- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال معاوية: واعجبا للحسن, شرب شربة من عسل يمانية بماء رومة, فقضى نحبه، ثم قال لابن عباس: لا يسوءك الله, ولا يحزنك في الحسن، فقال: أما ما أبقى الله لي أمير المؤمنين فلن يسوءني الله ولن يحزنني. قال: فأعطاه ألف ألف من بين عرض وعين، فقال: أقسم هذه في أهلك. 7418- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، لما مات الحسن بن علي، بعث مروان بن الحكم بريدا إلى معاوية يخبره أنه قد مات، قال: وبعث سعيد بن العاص رسولا آخر يخبره بذلك، وكتب مروان يخبره بما أوصى به حسن بن علي من دفنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأن ذلك لا يكون وأنا حي، ولم يذكر ذلك سعيد، فلما دفن حسن بن علي بالبقيع, أرسل مروان بريدا آخر يخبره بما كان من ذلك ومن قيامه ببني أمية وموالهم, وإني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي, وتلبسنا السلاح وأحضرت معي ممن اتبعني ألفي رجل، فلم يزل الله بمنه وفضله يدرأ ذلك أن يكون مع أبي بكر, وعمر ثالثا أبدا, حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان المظلوم رحمه الله، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا. فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع, واستعمله على المدينة، ونزع سعيد بن العاص، وكتب إلى مروان: إذا جاءك كتابي هذا فلا تدع لسعيد بن العاص قليلا ولا كثيرا إلا قبضته، فلما جاء الكتاب إلى مروان, بعث به مع ابنه عبد الملك إلى سعيد يخبره بكتاب أمير المؤمنين، فلما قرأه سعيد بن العاص صاح بجارية له, هاتي كتابي أمير المؤمنين، فطلعت عليه بكتابي أمير المؤمنين، فقال لعبد الملك: اقرأهما، فإذا فيهما كتاب من معاوية إلى سعيد بن العاص يأمره حين عزل مروان بقبض أموال مروان التي بذي المروة, والتي بالسويداء, والتي بذي خشب ولا يدع له عذقا واحدا, فقال: أخبر أباك، فجزاه عبد الملك خيرا، فقال سعيد: والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب ما ذكرت مما ترى حرفا واحدا، قال: فجاء عبد الملك بالخبر إلى أبيه, فقال: هو كان أوصل لنا منا له .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7414- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه, قال: لما جاء معاوية نعي الحسن بن علي، استأذن ابن عباس على معاوية، وكان ابن عباس قد ذهب بصره, فكان يقول لقائده: إذا دخلت بي على معاوية فلا تقدني, فإن معاوية يشمت بي، فلما جلس ابن عباس, قال لمعاوية: لأخبرنه بما هو أشد عليه من أن أشمت به، فلما دخل, قال: يا أبا العباس, هلك الحسن بن علي، فقال ابن عباس: إن لله وإنا إليه راجعون، وعرف ابن عباس أنه شامت به، فقال: أما والله يا معاوية لا يسد حفرتك ولا تخلد بعده، ولقد أصبنا بأعظم منه, فجبرنا الله بعده، ثم قام، فقال معاوية: لا والله ما كلمت أحدا قط أعد جوابا ولا أعقل من ابن عباس. 7415- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سلام أبو المنذر, قال: قال معاوية لابن عباس: مات الحسن بن علي, يبكته بذلك, قال: فقال: لئن كان مات, فإنه لا يسد بجسده حفرتك، ولا يزيد موته في عمرك، ولقد أصبنا بمن هو أشد علينا فقدا منه، فجبر الله مصيبته. 7416- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد, قال: قال معاوية لابن عباس: يا عجبا من وفاة الحسن, شرب عسلة بماء رومة, فقضى نحبه، لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن، فقال: لا يسوءني ما أبقاك الله، فأمر له بمائة ألف وكسوة. قال: ويقال: إن معاوية قال لابن عباس يوما: أصبحت سيد قومك, قال: ما بقي أبو عبد الله فلا. 7417- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال معاوية: واعجبا للحسن, شرب شربة من عسل يمانية بماء رومة, فقضى نحبه، ثم قال لابن عباس: لا يسوءك الله, ولا يحزنك في الحسن، فقال: أما ما أبقى الله لي أمير المؤمنين فلن يسوءني الله ولن يحزنني. قال: فأعطاه ألف ألف من بين عرض وعين، فقال: أقسم هذه في أهلك. 7418- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، لما مات الحسن بن علي، بعث مروان بن الحكم بريدا إلى معاوية يخبره أنه قد مات، قال: وبعث سعيد بن العاص رسولا آخر يخبره بذلك، وكتب مروان يخبره بما أوصى به حسن بن علي من دفنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأن ذلك لا يكون وأنا حي، ولم يذكر ذلك سعيد، فلما دفن حسن بن علي بالبقيع, أرسل مروان بريدا آخر يخبره بما كان من ذلك ومن قيامه ببني أمية وموالهم, وإني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي, وتلبسنا السلاح وأحضرت معي ممن اتبعني ألفي رجل، فلم يزل الله بمنه وفضله يدرأ ذلك أن يكون مع أبي بكر, وعمر ثالثا أبدا, حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان المظلوم رحمه الله، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا. فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع, واستعمله على المدينة، ونزع سعيد بن العاص، وكتب إلى مروان: إذا جاءك كتابي هذا فلا تدع لسعيد بن العاص قليلا ولا كثيرا إلا قبضته، فلما جاء الكتاب إلى مروان, بعث به مع ابنه عبد الملك إلى سعيد يخبره بكتاب أمير المؤمنين، فلما قرأه سعيد بن العاص صاح بجارية له, هاتي كتابي أمير المؤمنين، فطلعت عليه بكتابي أمير المؤمنين، فقال لعبد الملك: اقرأهما، فإذا فيهما كتاب من معاوية إلى سعيد بن العاص يأمره حين عزل مروان بقبض أموال مروان التي بذي المروة, والتي بالسويداء, والتي بذي خشب ولا يدع له عذقا واحدا, فقال: أخبر أباك، فجزاه عبد الملك خيرا، فقال سعيد: والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب ما ذكرت مما ترى حرفا واحدا، قال: فجاء عبد الملك بالخبر إلى أبيه, فقال: هو كان أوصل لنا منا له .

Bagian V06/P397–V06/P398İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P397–V06/P398)
Orijinal Metin (AR)

7419- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن صالح بن كيسان, قال: كان سعيد بن العاص رجلا حليما وقورا، ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار قد كاد أن يخف منها بعض الخفة، وهو على ذلك من أوقر الرجال وأحلمه، وكان مروان رجلا حديدا، حديد اللسان, سريع الجواب, ذلق اللسان, قلما صبر أن يكون في صدره شيء من حب أحد أو بغضه إلا ذكره، وكان في سعيد خلاف ذلك، كان من أحب صبر عن ذكر ذلك له، ومن أبغض فمثل ذلك، ويقول: إن الأمور تغير, والقلوب تغير, فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا. 7420- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: حج معاوية سنة خمسين, وسعيد بن العاص على المدينة, وقد وليها قبل ذلك في آخر سنة تسع وأربعين، وهي السنة التي مات فيها الحسن بن علي، فلم يزل معاوية يهم بعزله، ويكتب إليه مروان يعلمه ما أبلى في شأن حسن بن علي, وأن سعيد بن العاص قد لافى بني هاشم ومالأهم على أن يدفن الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر، فوعده معاوية أن يعزله عن المدينة ويوليه، فأقام عليها سعيد, ومعاوية يستحي من سرعة عزله إياه، وسعيد يعلم بكتب مروان إلى معاوية، فكان سعيد يلقى مروان ممازحا له, يقول: ما جاءك فيما قبلنا بعد شيء؟ فيقول مروان: ولم تقول لي هذا؟ أتظن أني أطلب عملك؟ فلما أكثر مروان من هذا, سكت سعيد بن العاص, واستحيا, وبلغ مروان أنه كتب إلى سعيد من الشام يعلم بكتبك إلى أمير المؤمنين، تمحل بسعيد, وتزعم أن سعيدا في ناحية بني هاشم, ثم جاءه بعد العمل، وقد حج سعيد, سنة ثلاث وخمسين, ودخل في الرابعة، فجاءه ولاية مروان بن الحكم, فكان سعيد إذا لقيه بعد يقول ممازحا له: قد كان وعدك حيث توفي الحسن بن علي أن يوليك ويعزلني, فأقمت كما ترى سنين ، والله يعلم لولا كراهة أن يعد ذلك مني خفة لاعتزلت ولحقت بأمير المؤمنين، فيقول مروان: أقصر, فإنا رأينا منك يوم مات الحسن بن علي أمورا ظننا أن صغوك مع القوم، فقال سعيد: فوالله للقوم أشد لي تهمة وأسوأ في رأيا منهم فيك، فأما الذي صنعت من كفي عن حسين بن علي, فوالله ما كنت لأعرض دون ذلك بحرف واحد, وقد كفيت أنت ذلك. قال محمد بن عمر: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: قال أبي: فلم يزالا متكاشرين فيما بينهما, فيما يغيب أحدهما عن صاحبه ليس بحسن، وهم بعد يتلاقيان ويقضي أحدهما الحق لصاحبه إذا لزمه، وإذا التقيا سلم أحدهما على صاحبه سلاما لا يعرف أن فيه شيئا مما يكره، فكان هذا من أمورهما. ( قال: أخبرنا محمد بن عمر ، أن الحسن بن علي مات سنة تسع وأربعين, وصلى عليه سعيد بن العاص، وكان قد سقي مرارا، وكان مرضه أربعين يوما. قال ابن سعد: وولد الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان, سنة ثلاث من الهجرة ). 1374- الحسين بن علي، رضي الله عنهما ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى: أبا عبد الله. وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. علقت فاطمة رضي الله عنها بالحسين, لخمس ليال خلون من ذي القعدة, سنة ثلاث من الهجرة، فكان بين ذلك وبين ولاد الحسن خمسون ليلة، وولد الحسين في ليال خلون من شعبان, سنة أربع من الهجرة. فولد الحسين: عليا الأكبر، قتل مع أبيه بالطف, لا بقية له. وأمه آمنة بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب، من ثقيف، وأمها ابنة أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول حسان بن ثابت: طافت بنا شمس النهار ومن رأى ... من الناس شمسا بالعشاء تطوف

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7419- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن صالح بن كيسان, قال: كان سعيد بن العاص رجلا حليما وقورا، ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار قد كاد أن يخف منها بعض الخفة، وهو على ذلك من أوقر الرجال وأحلمه، وكان مروان رجلا حديدا، حديد اللسان, سريع الجواب, ذلق اللسان, قلما صبر أن يكون في صدره شيء من حب أحد أو بغضه إلا ذكره، وكان في سعيد خلاف ذلك، كان من أحب صبر عن ذكر ذلك له، ومن أبغض فمثل ذلك، ويقول: إن الأمور تغير, والقلوب تغير, فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا. 7420- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: حج معاوية سنة خمسين, وسعيد بن العاص على المدينة, وقد وليها قبل ذلك في آخر سنة تسع وأربعين، وهي السنة التي مات فيها الحسن بن علي، فلم يزل معاوية يهم بعزله، ويكتب إليه مروان يعلمه ما أبلى في شأن حسن بن علي, وأن سعيد بن العاص قد لافى بني هاشم ومالأهم على أن يدفن الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر، فوعده معاوية أن يعزله عن المدينة ويوليه، فأقام عليها سعيد, ومعاوية يستحي من سرعة عزله إياه، وسعيد يعلم بكتب مروان إلى معاوية، فكان سعيد يلقى مروان ممازحا له, يقول: ما جاءك فيما قبلنا بعد شيء؟ فيقول مروان: ولم تقول لي هذا؟ أتظن أني أطلب عملك؟ فلما أكثر مروان من هذا, سكت سعيد بن العاص, واستحيا, وبلغ مروان أنه كتب إلى سعيد من الشام يعلم بكتبك إلى أمير المؤمنين، تمحل بسعيد, وتزعم أن سعيدا في ناحية بني هاشم, ثم جاءه بعد العمل، وقد حج سعيد, سنة ثلاث وخمسين, ودخل في الرابعة، فجاءه ولاية مروان بن الحكم, فكان سعيد إذا لقيه بعد يقول ممازحا له: قد كان وعدك حيث توفي الحسن بن علي أن يوليك ويعزلني, فأقمت كما ترى سنين ، والله يعلم لولا كراهة أن يعد ذلك مني خفة لاعتزلت ولحقت بأمير المؤمنين، فيقول مروان: أقصر, فإنا رأينا منك يوم مات الحسن بن علي أمورا ظننا أن صغوك مع القوم، فقال سعيد: فوالله للقوم أشد لي تهمة وأسوأ في رأيا منهم فيك، فأما الذي صنعت من كفي عن حسين بن علي, فوالله ما كنت لأعرض دون ذلك بحرف واحد, وقد كفيت أنت ذلك. قال محمد بن عمر: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: قال أبي: فلم يزالا متكاشرين فيما بينهما, فيما يغيب أحدهما عن صاحبه ليس بحسن، وهم بعد يتلاقيان ويقضي أحدهما الحق لصاحبه إذا لزمه، وإذا التقيا سلم أحدهما على صاحبه سلاما لا يعرف أن فيه شيئا مما يكره، فكان هذا من أمورهما. ( قال: أخبرنا محمد بن عمر ، أن الحسن بن علي مات سنة تسع وأربعين, وصلى عليه سعيد بن العاص، وكان قد سقي مرارا، وكان مرضه أربعين يوما. قال ابن سعد: وولد الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان, سنة ثلاث من الهجرة ). 1374- الحسين بن علي، رضي الله عنهما ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى: أبا عبد الله. وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. علقت فاطمة رضي الله عنها بالحسين, لخمس ليال خلون من ذي القعدة, سنة ثلاث من الهجرة، فكان بين ذلك وبين ولاد الحسن خمسون ليلة، وولد الحسين في ليال خلون من شعبان, سنة أربع من الهجرة. فولد الحسين: عليا الأكبر، قتل مع أبيه بالطف, لا بقية له. وأمه آمنة بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب، من ثقيف، وأمها ابنة أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول حسان بن ثابت: طافت بنا شمس النهار ومن رأى ... من الناس شمسا بالعشاء تطوف

Bagian V06/P398–V06/P401İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P398–V06/P401)
Orijinal Metin (AR)

أبو أمها أوفى قريش بذمة ... وأعمامها إما سألت ثقيف وعليا الأصغر، له العقب من ولد الحسين. وأمه أم ولد، وأخوه لأمه عبد الله بن زبيد, مولى الحسين بن علي، وهم ينزلون بينبع. وجعفرا, لا بقية له، أمه السلافة امرأة من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وفاطمة، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعبد الله، قتل مع أبيه. وسكينة، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب. وفي الرباب, وسكينة يقول الحسين بن علي رضي الله عنهما: لعمرك إنني لأحب دارا ... تضيفها سكينة والرباب أحبهما وأبذل بعد مالي ... وليس للائمي فيها عتاب ولست لهم وإن عتبوا مطيعا ... حياتي أو يغيبني التراب 7421- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه, قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذني الحسين جميعا بالصلاة. 7422- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك, أن أم الفضل امرأة العباس قالت: يا رسول الله, رأيت فيما يرى النائم, كأن عضوا من أعضائك في بيتي؟ فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما, فترضعيه بلبان ابنك قثم. قال: فولدت الحسين, فكفلته أم الفضل، قالت: فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهو ينزيه ويقبله, إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا أم الفضل, أمسكي ابني فقد بال علي. قالت: فأخذته, فقرصته قرصة بكى منها. وقلت: آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلت عليه. فلما بكى الصبي, قال: يا أم الفضل, آذيتيني في بني أبكيتيه. قال: ثم دعا بماء, فحدره عليه حدرا, وقال: إذا كان غلاما فاحدروه حدرا، وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلا. 7423- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل، قالت: لما ولد الحسين بن علي, قلت: يا رسول الله, أعطنيه, أو ادفعه إلي فلأكفله وأرضعه بلبن قثم، ففعل، فأتيته به، فوضعه على صدره، فبال عليه, فأصاب إزاره، فقلت: أعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يصب على بول الغلام, ويغسل بول الجارية. 7424- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن أم الفضل، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالحسين بن علي، فوضعته في حجره, فبال، قالت: فذهبت لآخذه، فقال: لا تزرمي ابني، فإن بول الغلام ينضح أو يرش، شك سعيد، وبول الجارية يغسل. 7425- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن لبابة بنت الحارث, قالت: كان الحسين بن علي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبال عليه, فقلت: البس ثوبا وأعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر. 7426- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن رجل، أن أم الفضل امرأة العباس جاءت بالحسين وهو صبي يرضع، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله, ووضعه في حجره، فبينا هو في حجره, إذ بال, قال: فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذى به، فدفعه إلى أم الفضل, فخفقته خفقة بيدها، وقالت: أي كذا وكذا، أبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا، لقد أوجع قلبي ما فعلت به، ثم دعا بماء, فأتبعه بوله, وقال: أتبعوه من بول الغلام, واغسلوه من بول الجارية.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أبو أمها أوفى قريش بذمة ... وأعمامها إما سألت ثقيف وعليا الأصغر، له العقب من ولد الحسين. وأمه أم ولد، وأخوه لأمه عبد الله بن زبيد, مولى الحسين بن علي، وهم ينزلون بينبع. وجعفرا, لا بقية له، أمه السلافة امرأة من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وفاطمة، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعبد الله، قتل مع أبيه. وسكينة، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب. وفي الرباب, وسكينة يقول الحسين بن علي رضي الله عنهما: لعمرك إنني لأحب دارا ... تضيفها سكينة والرباب أحبهما وأبذل بعد مالي ... وليس للائمي فيها عتاب ولست لهم وإن عتبوا مطيعا ... حياتي أو يغيبني التراب 7421- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه, قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذني الحسين جميعا بالصلاة. 7422- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك, أن أم الفضل امرأة العباس قالت: يا رسول الله, رأيت فيما يرى النائم, كأن عضوا من أعضائك في بيتي؟ فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما, فترضعيه بلبان ابنك قثم. قال: فولدت الحسين, فكفلته أم الفضل، قالت: فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهو ينزيه ويقبله, إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا أم الفضل, أمسكي ابني فقد بال علي. قالت: فأخذته, فقرصته قرصة بكى منها. وقلت: آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلت عليه. فلما بكى الصبي, قال: يا أم الفضل, آذيتيني في بني أبكيتيه. قال: ثم دعا بماء, فحدره عليه حدرا, وقال: إذا كان غلاما فاحدروه حدرا، وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلا. 7423- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل، قالت: لما ولد الحسين بن علي, قلت: يا رسول الله, أعطنيه, أو ادفعه إلي فلأكفله وأرضعه بلبن قثم، ففعل، فأتيته به، فوضعه على صدره، فبال عليه, فأصاب إزاره، فقلت: أعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يصب على بول الغلام, ويغسل بول الجارية. 7424- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن أم الفضل، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالحسين بن علي، فوضعته في حجره, فبال، قالت: فذهبت لآخذه، فقال: لا تزرمي ابني، فإن بول الغلام ينضح أو يرش، شك سعيد، وبول الجارية يغسل. 7425- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن لبابة بنت الحارث, قالت: كان الحسين بن علي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبال عليه, فقلت: البس ثوبا وأعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر. 7426- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن رجل، أن أم الفضل امرأة العباس جاءت بالحسين وهو صبي يرضع، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله, ووضعه في حجره، فبينا هو في حجره, إذ بال, قال: فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذى به، فدفعه إلى أم الفضل, فخفقته خفقة بيدها، وقالت: أي كذا وكذا، أبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا، لقد أوجع قلبي ما فعلت به، ثم دعا بماء, فأتبعه بوله, وقال: أتبعوه من بول الغلام, واغسلوه من بول الجارية.

Bagian V06/P401–V06/P403İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P401–V06/P403)
Orijinal Metin (AR)

7427- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه, قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم, إذ أتاه الحسن, أو الحسين يحبو، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره، فبينما هو يحدثنا, إذ بال على صدره، فقمنا لنأخذه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني ابني، ثم دعا بماء, فصبه على مباله. 7428- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي (ح) قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، جميعا، عن محمد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق, قال: انظروا إلى هذا, يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للحسن, والحسين: هما ريحانتي من الدنيا . 7429- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، قال: دخل حسين بن علي من باب بني فلان، فقال جابر: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة, فلينظر إلى هذا، فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. 7430- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المعذل عطية الطفاوي، عن أبيه، قال: أخبرتني أم سلمة, قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في بيتي, إذ جاءت الخادم, فقالت: علي, وفاطمة بالسدة، فقال لي: تنحي عن أهل بيتي، فتنحيت في ناحية البيت, فدخل علي, وفاطمة, ومعهما حسن, وحسين, وهما صبيان صغيران، فأخذ حسنا, وحسينا, فأجلسهما في حجره، وأخذ عليا فاحتضنه إليه, وأخذ فاطمة بيده الأخرى فاحتضنهما وقبلهما, وأغدق عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار, أنا وأهل بيتي، فقالت أم سلمة, فقلت: وأنا يا رسول الله, قال: وأنت. 7431- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرتني أم سلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع فاطمة, وحسنا, وحسينا, ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله, فقال: رب هؤلاء أهلي, قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله: أدخلني معهم, فقال: إنك من أهلي. 7432- قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر, قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال, قال: أخبرني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة, قال: أخبرني أبي, أسامة بن زيد، قال: طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض الحاجة, فخرج إلي وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي, قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف, فإذا حسن, وحسين على وركيه, فقال: هذان ابناي, وابنا ابنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما. 7433- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن, والحسين على ظهره، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا، حتى إذا صلى صلاته وضع واحدا على فخذ, والآخر على الفخذ الأخرى, فقمت إليه, فقلت: يا رسول الله, ألا أذهب بهما؟ قال: لا, قال: فبرقت برقة, فقال: الحقا بأمكما, فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7427- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه, قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم, إذ أتاه الحسن, أو الحسين يحبو، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره، فبينما هو يحدثنا, إذ بال على صدره، فقمنا لنأخذه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني ابني، ثم دعا بماء, فصبه على مباله. 7428- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي (ح) قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، جميعا، عن محمد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق, قال: انظروا إلى هذا, يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للحسن, والحسين: هما ريحانتي من الدنيا . 7429- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، قال: دخل حسين بن علي من باب بني فلان، فقال جابر: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة, فلينظر إلى هذا، فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. 7430- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المعذل عطية الطفاوي، عن أبيه، قال: أخبرتني أم سلمة, قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في بيتي, إذ جاءت الخادم, فقالت: علي, وفاطمة بالسدة، فقال لي: تنحي عن أهل بيتي، فتنحيت في ناحية البيت, فدخل علي, وفاطمة, ومعهما حسن, وحسين, وهما صبيان صغيران، فأخذ حسنا, وحسينا, فأجلسهما في حجره، وأخذ عليا فاحتضنه إليه, وأخذ فاطمة بيده الأخرى فاحتضنهما وقبلهما, وأغدق عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار, أنا وأهل بيتي، فقالت أم سلمة, فقلت: وأنا يا رسول الله, قال: وأنت. 7431- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرتني أم سلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع فاطمة, وحسنا, وحسينا, ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله, فقال: رب هؤلاء أهلي, قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله: أدخلني معهم, فقال: إنك من أهلي. 7432- قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر, قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال, قال: أخبرني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة, قال: أخبرني أبي, أسامة بن زيد، قال: طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض الحاجة, فخرج إلي وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي, قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف, فإذا حسن, وحسين على وركيه, فقال: هذان ابناي, وابنا ابنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما. 7433- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن, والحسين على ظهره، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا، حتى إذا صلى صلاته وضع واحدا على فخذ, والآخر على الفخذ الأخرى, فقمت إليه, فقلت: يا رسول الله, ألا أذهب بهما؟ قال: لا, قال: فبرقت برقة, فقال: الحقا بأمكما, فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan