Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bagian V06/P443–V06/P446İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P443–V06/P446)
Orijinal Metin (AR)

وكان علي بن حسين الأصغر، مريضا نائما على فراش, فقال شمر بن ذي الجوشن- الملعون -: اقتلوا هذا، فقال له رجل من أصحابه: سبحان الله، أتقتل فتى حدثا, مريضا لم يقاتل، وجاء عمر بن سعد, فقال: لا تعرضوا لهؤلاء النسوة, ولا لهذا المريض. قال علي بن حسين: فغيبني رجل منهم, وأكرم نزلي, واحتضنني , وجعل يبكي كلما خرج ودخل, حتى كنت أقول: إن يكن عند أحد من الناس وفاء, فعند هذا، إلى أن نادى منادي ابن زياد: ألا من وجد علي بن حسين، فليأت به, فقد جعلنا فيه ثلاث مئة درهم, قال: فدخل- والله- علي وهو يبكي، وجعل يربط يدي إلى عنقي, وهو يقول: أخاف، فأخرجني- والله- إليهم مربوطا, حتى دفعني إليهم, وأخذ ثلاث مئة درهم, وأنا أنظر إليها. فأخذت, فأدخلت على ابن زياد, فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن حسين، قال: أولم يقتل الله عليا؟ قال: قلت: كان لي أخ, يقال له: علي أكبر مني, قتله الناس، قال: بل الله قتله، قلت: {الله يتوفى الأنفس حين موتها}. فأمر بقتله، فصاحت زينب بنت علي: يا ابن زياد, حسبك من دمائنا, أسألك بالله إن قتلته, إلا قتلتني معه، فتركه. قال: ولما أمر عمر بن سعد بثقل الحسين أن يدخل الكوفة إلى عبيد الله بن زياد, وبعث إليه برأسه مع خولي بن يزيد الأصبحي, فلما حمل النساء والصبيان, فمروا بالقتلى, صرخت امرأة منهن : يا محمداه، هذا حسين بالعراء, مرمل بالدماء, وأهله ونساؤه سبايا، فما بقي صديق ولا عدو إلا أكب باكيا، ثم قدم بهم على عبيد الله بن زياد، فقال عبيد الله: من هذه؟ فقالوا: زينب بنت علي بن أبي طالب، فقال: فكيف رأيت الله صنع بأهل بيتك؟ قالت: كتب عليهم القتل, فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بيننا وبينك وبينهم. قال: الحمد لله الذي قتلكم, وأكذب حديثكم، قالت: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد, وطهرنا تطهيرا. فلما وضعت الرؤوس بين يدي عبيد الله بن زياد، جعل يضرب بقضيب معه على في الحسين وهو يقول: يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال له زيد بن أرقم: لو نحيت هذا القضيب، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع فاه على موضع هذا القضيب. 7522- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك, قال: شهدت عبيد الله بن زياد حيث أتى برأس الحسين رضي الله عنه, قال: فجعل ينكت بقضيب معه على أسنانه, ويقول: إن كان لحسن الثغر, قال: فقلت: والله لأسوءنك, فقلت: أما أني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا: وأمر عبيد الله برأس الحسين فنصب. 7523- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عمن أخبره عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أول رأس رفع على خشبة رأس الحسين. 7524- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن الشعبي، قال: رأس الحسين أول رأس حمل في الإسلام. 7525- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر قال: رأيت رأس الحسين بن علي بعد أن قتل, قد نصل الشيب من صبغ السواد. ~: : -رجع الحديث إلى الأول: قال: وأمر عبيد الله بن زياد بحبس من قدم به عليه من بقية أهل الحسين معه في القصر، فقال ذكوان أبو خالد: خل بيني وبين هذه الرؤوس, فأدفنها، ففعل، فكفنها, ودفنها بالجبانة، وركب إلى أجسادهم, فكفنهم ودفنهم، وكان زهير بن القين قد قتل مع الحسين, فقالت امرأته لغلام له, يقال له شجرة: انطلق فكفن مولاك، قال: فجئت, فرأيت حسينا ملقى، فقلت: أكفن مولاي وأدع حسينا، فكفنت حسينا، ثم رجعت، فقلت ذلك لها، فقالت: أحسنت وأعطتني كفنا آخر, وقالت: انطلق فكفن مولاك، ففعلت.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان علي بن حسين الأصغر، مريضا نائما على فراش, فقال شمر بن ذي الجوشن- الملعون -: اقتلوا هذا، فقال له رجل من أصحابه: سبحان الله، أتقتل فتى حدثا, مريضا لم يقاتل، وجاء عمر بن سعد, فقال: لا تعرضوا لهؤلاء النسوة, ولا لهذا المريض. قال علي بن حسين: فغيبني رجل منهم, وأكرم نزلي, واحتضنني , وجعل يبكي كلما خرج ودخل, حتى كنت أقول: إن يكن عند أحد من الناس وفاء, فعند هذا، إلى أن نادى منادي ابن زياد: ألا من وجد علي بن حسين، فليأت به, فقد جعلنا فيه ثلاث مئة درهم, قال: فدخل- والله- علي وهو يبكي، وجعل يربط يدي إلى عنقي, وهو يقول: أخاف، فأخرجني- والله- إليهم مربوطا, حتى دفعني إليهم, وأخذ ثلاث مئة درهم, وأنا أنظر إليها. فأخذت, فأدخلت على ابن زياد, فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن حسين، قال: أولم يقتل الله عليا؟ قال: قلت: كان لي أخ, يقال له: علي أكبر مني, قتله الناس، قال: بل الله قتله، قلت: {الله يتوفى الأنفس حين موتها}. فأمر بقتله، فصاحت زينب بنت علي: يا ابن زياد, حسبك من دمائنا, أسألك بالله إن قتلته, إلا قتلتني معه، فتركه. قال: ولما أمر عمر بن سعد بثقل الحسين أن يدخل الكوفة إلى عبيد الله بن زياد, وبعث إليه برأسه مع خولي بن يزيد الأصبحي, فلما حمل النساء والصبيان, فمروا بالقتلى, صرخت امرأة منهن : يا محمداه، هذا حسين بالعراء, مرمل بالدماء, وأهله ونساؤه سبايا، فما بقي صديق ولا عدو إلا أكب باكيا، ثم قدم بهم على عبيد الله بن زياد، فقال عبيد الله: من هذه؟ فقالوا: زينب بنت علي بن أبي طالب، فقال: فكيف رأيت الله صنع بأهل بيتك؟ قالت: كتب عليهم القتل, فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بيننا وبينك وبينهم. قال: الحمد لله الذي قتلكم, وأكذب حديثكم، قالت: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد, وطهرنا تطهيرا. فلما وضعت الرؤوس بين يدي عبيد الله بن زياد، جعل يضرب بقضيب معه على في الحسين وهو يقول: يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال له زيد بن أرقم: لو نحيت هذا القضيب، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع فاه على موضع هذا القضيب. 7522- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك, قال: شهدت عبيد الله بن زياد حيث أتى برأس الحسين رضي الله عنه, قال: فجعل ينكت بقضيب معه على أسنانه, ويقول: إن كان لحسن الثغر, قال: فقلت: والله لأسوءنك, فقلت: أما أني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا: وأمر عبيد الله برأس الحسين فنصب. 7523- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عمن أخبره عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أول رأس رفع على خشبة رأس الحسين. 7524- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن الشعبي، قال: رأس الحسين أول رأس حمل في الإسلام. 7525- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر قال: رأيت رأس الحسين بن علي بعد أن قتل, قد نصل الشيب من صبغ السواد. ~: : -رجع الحديث إلى الأول: قال: وأمر عبيد الله بن زياد بحبس من قدم به عليه من بقية أهل الحسين معه في القصر، فقال ذكوان أبو خالد: خل بيني وبين هذه الرؤوس, فأدفنها، ففعل، فكفنها, ودفنها بالجبانة، وركب إلى أجسادهم, فكفنهم ودفنهم، وكان زهير بن القين قد قتل مع الحسين, فقالت امرأته لغلام له, يقال له شجرة: انطلق فكفن مولاك، قال: فجئت, فرأيت حسينا ملقى، فقلت: أكفن مولاي وأدع حسينا، فكفنت حسينا، ثم رجعت، فقلت ذلك لها، فقالت: أحسنت وأعطتني كفنا آخر, وقالت: انطلق فكفن مولاك، ففعلت.

Bagian V06/P446–V06/P448İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P446–V06/P448)
Orijinal Metin (AR)

وأقبل عمر بن سعد, فدخل الكوفة, فقال: ما رجع رجل إلى أهله بشر مما رجعت به، أطعت ابن زياد, وعصيت الله, وقطعت الرحم. قال: وقدم رسول من قبل يزيد بن معاوية يأمر عبيد الله أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من ولده، وأهل بيته، ونساءه, فأسلفهم أبو خالد ذكوان عشرة آلاف درهم فتجهزوا بها. وقد كان عبيد الله بن زياد لما قتل الحسين: بعث زحر بن قيس الجعفي إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك، فقدم عليه, فقال: ما وراءك؟ قال: يا أمير المؤمنين, أبشر بفتح الله وبنصره، ورد علينا الحسين بن علي، في ثمانية عشر من أهل بيته, وفي سبعين من شيعته، فسرنا إليهم, فخيرناهم الاستسلام والنزول على حكم عبيد الله بن زياد، أو القتال، فاختاروا القتال على الإستسلام، فجعلوا يبرقطون إلى غير وزر, ويلوذون منا بالآكام والأمر والحفر لواذا, كما لاذ الحمائم من صقر، فنصرنا الله عليهم، فوالله يا أمير المؤمنين، ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل, حتى كفى الله المؤمنين مؤنتهم، فأتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مطرحة مجردة, وخدودهم معفرة, ومناخرهم مرملة, تسفي عليهم الريح ذيولها, بقي سبسب تنتابهم عرج الضباع زواهم العقبان والرخم. قال: فدمعت عينا يزيد، وقال: قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين, وقال: كذلك عاقبة البغي والعقوق، ثم تمثل يزيد: من يذق الحرب يجد طعمها ... مرا وتتركه بجعجاع قال: وقدم برأس الحسين محفز بن ثعلبة العائذي- عائذة قريش- على يزيد، فقال: أتيتك يا أمير المؤمنين برأس أحمق الناس وألأمهم، فقال يزيد: ما ولدت أم محفز أحمق وألأم، لكن الرجل لم يقرأ كتاب الله: {تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء}. ثم قال بالخيزرانة بين شفتي الحسين, وأنشأ يقول: يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما والشعر لحصين بن الحمام المري، فقال له رجل من الأنصار حضر: ارفع قضيبك هذا, فإني رأيت رسول الله يقبل الموضع الذي وضعته عليه. 7526- قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد, قال: لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين بن علي, جعل ينكت بمخصرة معه سنه, ويقول: ما كنت أظن أبا عبد الله يبلغ هذا السن، قال: وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود . ~: : -رجع الحديث إلى الأول: قال: ثم أتى يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من أهله ونساءه, فأدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال، فوقفوا بين يديه، فقال له علي بن حسين: أنشدك بالله يا يزيد, ما ظنك برسول الله صلى الله عليه وسلم لو رآنا مقرنين في الحبال, أما كان يرق لنا، فأمر يزيد بالحبال, فقطعت, وعرف الانكسار فيه. وقالت له سكينة بنت حسين: يا يزيد، أبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا؟ فقال: يا بنت أخي, هو والله علي أشد منه عليك، وقال: أقسمت بالله لو أن بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم عليه, ولكن فرقت بينه وبينه سمية. وقال: قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، فرحم الله أبا عبد الله, عجل عليه ابن زياد، أما والله لو كنت صاحبه, ثم لم أقدر على دفع القتل عنه إلا بنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه، ولوددت أني أتيت به سالما، ثم أقبل على علي بن حسين, فقال: أبوك قطع رحمي, ونازعني سلطاني, فجزاه الله جزاء القطيعة والإثم. فقام رجل من أهل الشام, فقال: إن سباياهم لنا حلال، فقال علي بن حسين: كذبت ولؤمت, ما ذاك لك إلا أن تخرج من ملتنا, وتأتي بغير ديننا, فأطرق يزيد مليا, ثم قال للشامي: اجلس، ثم أمر بالنساء, فأدخلن على نساءه, وأمر نساء آل أبي سفيان، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيام، فما بقيت منهن امرأة إلا تلقتنا تبكي وتنتحب، ونحن على حسين ثلاثا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأقبل عمر بن سعد, فدخل الكوفة, فقال: ما رجع رجل إلى أهله بشر مما رجعت به، أطعت ابن زياد, وعصيت الله, وقطعت الرحم. قال: وقدم رسول من قبل يزيد بن معاوية يأمر عبيد الله أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من ولده، وأهل بيته، ونساءه, فأسلفهم أبو خالد ذكوان عشرة آلاف درهم فتجهزوا بها. وقد كان عبيد الله بن زياد لما قتل الحسين: بعث زحر بن قيس الجعفي إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك، فقدم عليه, فقال: ما وراءك؟ قال: يا أمير المؤمنين, أبشر بفتح الله وبنصره، ورد علينا الحسين بن علي، في ثمانية عشر من أهل بيته, وفي سبعين من شيعته، فسرنا إليهم, فخيرناهم الاستسلام والنزول على حكم عبيد الله بن زياد، أو القتال، فاختاروا القتال على الإستسلام، فجعلوا يبرقطون إلى غير وزر, ويلوذون منا بالآكام والأمر والحفر لواذا, كما لاذ الحمائم من صقر، فنصرنا الله عليهم، فوالله يا أمير المؤمنين، ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل, حتى كفى الله المؤمنين مؤنتهم، فأتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مطرحة مجردة, وخدودهم معفرة, ومناخرهم مرملة, تسفي عليهم الريح ذيولها, بقي سبسب تنتابهم عرج الضباع زواهم العقبان والرخم. قال: فدمعت عينا يزيد، وقال: قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين, وقال: كذلك عاقبة البغي والعقوق، ثم تمثل يزيد: من يذق الحرب يجد طعمها ... مرا وتتركه بجعجاع قال: وقدم برأس الحسين محفز بن ثعلبة العائذي- عائذة قريش- على يزيد، فقال: أتيتك يا أمير المؤمنين برأس أحمق الناس وألأمهم، فقال يزيد: ما ولدت أم محفز أحمق وألأم، لكن الرجل لم يقرأ كتاب الله: {تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء}. ثم قال بالخيزرانة بين شفتي الحسين, وأنشأ يقول: يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما والشعر لحصين بن الحمام المري، فقال له رجل من الأنصار حضر: ارفع قضيبك هذا, فإني رأيت رسول الله يقبل الموضع الذي وضعته عليه. 7526- قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد, قال: لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين بن علي, جعل ينكت بمخصرة معه سنه, ويقول: ما كنت أظن أبا عبد الله يبلغ هذا السن، قال: وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود . ~: : -رجع الحديث إلى الأول: قال: ثم أتى يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من أهله ونساءه, فأدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال، فوقفوا بين يديه، فقال له علي بن حسين: أنشدك بالله يا يزيد, ما ظنك برسول الله صلى الله عليه وسلم لو رآنا مقرنين في الحبال, أما كان يرق لنا، فأمر يزيد بالحبال, فقطعت, وعرف الانكسار فيه. وقالت له سكينة بنت حسين: يا يزيد، أبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا؟ فقال: يا بنت أخي, هو والله علي أشد منه عليك، وقال: أقسمت بالله لو أن بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم عليه, ولكن فرقت بينه وبينه سمية. وقال: قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، فرحم الله أبا عبد الله, عجل عليه ابن زياد، أما والله لو كنت صاحبه, ثم لم أقدر على دفع القتل عنه إلا بنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه، ولوددت أني أتيت به سالما، ثم أقبل على علي بن حسين, فقال: أبوك قطع رحمي, ونازعني سلطاني, فجزاه الله جزاء القطيعة والإثم. فقام رجل من أهل الشام, فقال: إن سباياهم لنا حلال، فقال علي بن حسين: كذبت ولؤمت, ما ذاك لك إلا أن تخرج من ملتنا, وتأتي بغير ديننا, فأطرق يزيد مليا, ثم قال للشامي: اجلس، ثم أمر بالنساء, فأدخلن على نساءه, وأمر نساء آل أبي سفيان، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيام، فما بقيت منهن امرأة إلا تلقتنا تبكي وتنتحب، ونحن على حسين ثلاثا.

Bagian V06/P448–V06/P450İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P448–V06/P450)
Orijinal Metin (AR)

وبكت أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز على حسين، وهي يومئذ عند يزيد بن معاوية, فقال يزيد: حق لها أن تعول على كبير قريش وسيدها. وقالت فاطمة بنت علي لامرأة يزيد: ما ترك لنا شئ, فأبلغت يزيد ذلك، فقال يزيد: ما أتى إليهم أعظم، ثم ما ادعوا شيئا ذهب لهم إلا أضعفه لهم، ثم دعا بعلي بن حسين، وحسن بن حسن، وعمرو بن حسن، فقال لعمرو بن حسن وهو يومئذ ابن إحدى عشرة سنة: أتصارع هذا؟ يعني خالد بن يزيد، قال: لا، ولكن أعطني سكينا, وأعطه سكينا حتى أقاتله، فضمه إليه يزيد, وقال: شنشنة أعرفها من أخزم، هل تلد الحية إلا حية؟! ثم بعث يزيد إلى المدينة: فقدم عليه بعدة من ذوي السن, من موالي بني هاشم، ثم من موالي علي ، وضم إليهم أيضا عدة من موالي أبي سفيان، ثم بعث بثقل الحسين, ومن بقي من نسائه وأهله وولده معهم، وجهزهم بكل شئ لم يدع لهم حاجة بالمدينة, إلا أمر لهم بها، وقال لعلي بن حسين: إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك, ونعرف لك حقك فعلت. وإن أحببت أن أردك إلى بلادك وأصلك, قال: بل تردني إلى بلادي. فرده إلى المدينة, ووصله، وأمر الرسل الذين وجههم معهم أن ينزلوا بهم حيث شاؤوا، ومتى شاؤوا، وبعث بهم مع محرز بن حريث الكلبي، ورجل من بهراء، وكانا من أفاضل أهل الشام. قال: وبعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص, وهو عامل له يومئذ على المدينة, فقال عمرو: وددت أنه لم يبعث به إلي، فقال مروان: اسكت، ثم تناول الرأس, فوضعه بين يديه، وأخذ بأرنبته, فقال: يا حبذا بردك في اليدين ... ولونك الأحمر في الخدين كأنما باتا بمجسدين والله لكأني أنظر إلى أيام عثمان، وسمع عمرو بن سعيد الصيحة من دور بني هاشم, فقال: عجت نساء بني زياد عجة ... كعجيج نسوتنا غداة الأرنب والشعر لعمرو بن معديكرب في وقعة كانت بين بني زبيد وبين بني الحارث بن كعب. ثم خرج عمرو بن سعيد إلى المنبر, فخطب الناس، ثم ذكر حسينا وما كان من أمره, وقال: والله لوددت أن رأسه في جسده, وروحه في بدنه, يسبنا ونمدحه، ويقطعنا ونصله, كعادتنا وعادته، فقام ابن أبي حبيش، أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي, فقال: أما لو كانت فاطمة حية لأحزنها ما ترى. فقال عمرو: اسكت لا سكت، أتنازعني فاطمة وأنا من عفر ظبابها، والله إنه لابننا, وإن أمه لابنتنا، أجل والله لوكانت حية لأحزنها قتله، ثم لم تلم من قتله يدفع عن نفسه. فقال ابن أبي حبيش: إنه ابن فاطمة، وفاطمة بنت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى. ثم أمر عمرو بن سعيد برأس الحسين, فكفن, ودفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة. وقال عبد الله بن جعفر: لو شهدته لأحببت أن أقتل معه، ثم قال: عز علي بمصرع حسين. 7527- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: حدثني ابن ابي مليكة, قال: بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام, وهو يتوقع خبر الحسين بن علي, إلى أن أتاه آت, فساره بشئ, فأظهر الاسترجاع، فقلنا: ما حدث يا أبا العباس؟ قال: مصيبة عظيمة, عند الله نحتسبها ، أخبرني مولاي, أنه سمع ابن الزبير يقول: قتل الحسين بن علي، فلم يبرح حتى جاءه ابن الزبير, فعزاه, ثم انصرف، فقام ابن عباس, فدخل منزله, ودخل عليه الناس يعزونه، فقال: إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير، أترون مشى ابن الزبير إلي يعزيني, إن ذلك منه إلا شماتة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبكت أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز على حسين، وهي يومئذ عند يزيد بن معاوية, فقال يزيد: حق لها أن تعول على كبير قريش وسيدها. وقالت فاطمة بنت علي لامرأة يزيد: ما ترك لنا شئ, فأبلغت يزيد ذلك، فقال يزيد: ما أتى إليهم أعظم، ثم ما ادعوا شيئا ذهب لهم إلا أضعفه لهم، ثم دعا بعلي بن حسين، وحسن بن حسن، وعمرو بن حسن، فقال لعمرو بن حسن وهو يومئذ ابن إحدى عشرة سنة: أتصارع هذا؟ يعني خالد بن يزيد، قال: لا، ولكن أعطني سكينا, وأعطه سكينا حتى أقاتله، فضمه إليه يزيد, وقال: شنشنة أعرفها من أخزم، هل تلد الحية إلا حية؟! ثم بعث يزيد إلى المدينة: فقدم عليه بعدة من ذوي السن, من موالي بني هاشم، ثم من موالي علي ، وضم إليهم أيضا عدة من موالي أبي سفيان، ثم بعث بثقل الحسين, ومن بقي من نسائه وأهله وولده معهم، وجهزهم بكل شئ لم يدع لهم حاجة بالمدينة, إلا أمر لهم بها، وقال لعلي بن حسين: إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك, ونعرف لك حقك فعلت. وإن أحببت أن أردك إلى بلادك وأصلك, قال: بل تردني إلى بلادي. فرده إلى المدينة, ووصله، وأمر الرسل الذين وجههم معهم أن ينزلوا بهم حيث شاؤوا، ومتى شاؤوا، وبعث بهم مع محرز بن حريث الكلبي، ورجل من بهراء، وكانا من أفاضل أهل الشام. قال: وبعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص, وهو عامل له يومئذ على المدينة, فقال عمرو: وددت أنه لم يبعث به إلي، فقال مروان: اسكت، ثم تناول الرأس, فوضعه بين يديه، وأخذ بأرنبته, فقال: يا حبذا بردك في اليدين ... ولونك الأحمر في الخدين كأنما باتا بمجسدين والله لكأني أنظر إلى أيام عثمان، وسمع عمرو بن سعيد الصيحة من دور بني هاشم, فقال: عجت نساء بني زياد عجة ... كعجيج نسوتنا غداة الأرنب والشعر لعمرو بن معديكرب في وقعة كانت بين بني زبيد وبين بني الحارث بن كعب. ثم خرج عمرو بن سعيد إلى المنبر, فخطب الناس، ثم ذكر حسينا وما كان من أمره, وقال: والله لوددت أن رأسه في جسده, وروحه في بدنه, يسبنا ونمدحه، ويقطعنا ونصله, كعادتنا وعادته، فقام ابن أبي حبيش، أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي, فقال: أما لو كانت فاطمة حية لأحزنها ما ترى. فقال عمرو: اسكت لا سكت، أتنازعني فاطمة وأنا من عفر ظبابها، والله إنه لابننا, وإن أمه لابنتنا، أجل والله لوكانت حية لأحزنها قتله، ثم لم تلم من قتله يدفع عن نفسه. فقال ابن أبي حبيش: إنه ابن فاطمة، وفاطمة بنت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى. ثم أمر عمرو بن سعيد برأس الحسين, فكفن, ودفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة. وقال عبد الله بن جعفر: لو شهدته لأحببت أن أقتل معه، ثم قال: عز علي بمصرع حسين. 7527- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: حدثني ابن ابي مليكة, قال: بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام, وهو يتوقع خبر الحسين بن علي, إلى أن أتاه آت, فساره بشئ, فأظهر الاسترجاع، فقلنا: ما حدث يا أبا العباس؟ قال: مصيبة عظيمة, عند الله نحتسبها ، أخبرني مولاي, أنه سمع ابن الزبير يقول: قتل الحسين بن علي، فلم يبرح حتى جاءه ابن الزبير, فعزاه, ثم انصرف، فقام ابن عباس, فدخل منزله, ودخل عليه الناس يعزونه، فقال: إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير، أترون مشى ابن الزبير إلي يعزيني, إن ذلك منه إلا شماتة.

Bagian V06/P450–V06/P452İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P450–V06/P452)
Orijinal Metin (AR)

7528- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج، قال: كان المسور بن مخرمة بمكة, حين جاء نعي الحسين بن علي، فلقى ابن الزبير, فقال له: قد جاءك ما كنت تمنى، موت حسين بن علي، فقال ابن الزبير: يا أبا عبد الرحمن, تقول لي هذا؟ فوالله ليته بقي ما بقي بالجماء حجر، والله ما تمنيت ذلك له، قال المسور: أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه، قال: نعم, أشرت به عليه, ولم أدر أنه يقتل، ولم يكن بيدي أجله، ولقد جئت ابن عباس فعزيته، فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني، ولو أني تركت تعزيته, قال: مثلي يترك؟ لا يعزيني بحسين, فما أصنع؟ أخوالي وغرة الصدور علي، وما أدري على أي شيء ذلك، فقال له المسور: ما حاجتك إلى ذكر ما مضى ونثه, دع الأمور تمضي وبر أخوالك، فأبوك أحمد عندهم منك. 7529- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس وعنده محمد بن الحنفية، وقد جاءهم نعي الحسين بن علي، وعزاهم الناس، فقال ابن صفوان: إنا لله وإنا إليه راجعون، أي مصيبة, يرحم الله أبا عبد الله, وآجركم الله في مصيبتكم، فقال ابن عباس: يا أبا القاسم, ما هو إلا أن خرج من مكة, فكنت أتوقع ما أصابه. قال ابن الحنفية: وأنا والله، فعند الله نحتسبه, ونسأله الأجر, وحسن الخلف، قال ابن عباس: يا أبا صفوان، أما والله لا يخلد بعد صاحبك الشامت بموته، فقال ابن صفوان: يا أبا العباس, والله ما رأيت ذلك منه، ولقد رأيته محزونا بمقتله, كثير الترحم عليه، قال: يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا, فوصل الله رحمك، لا يحبنا ابن الزبير أبدا. قال ابن صفوان: فخذ بالفضل, فأنت أولى به منه. 7530- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: أخبرني عارم بن عبد الواحد، عن شهر بن حوشب، قال: إنا لعند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فسمعنا صارخة، فأقبلت, حتى انتهت إلى أم سلمة, فقالت: قتل الحسين، قالت: قد فعلوها، ملأ الله بيوتهم أو قبورهم عليهم نارا، ووقعت مغشيا عليها، قال: وقمنا. 7531- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن هبيرة بن خزيمة، قال: قال الربيع بن خثيم حين قتل الحسين: {اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}. 7532- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر، قال: لما قتل الحسين, قال أشياخ من أهل الكوفة, فيهم أبو بردة: اذهبوا بنا إلى الربيع بن خثيم حتى نعلم رأيه، فأتوه, فقالوا: إنه قد قتل الحسين، قال: أرأيتم لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكوفة, وفيها أحد من أهل بيته فيمن كان ينزل إلا عليهم؟ فعلموا رأيه. 7533- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن شيخ، قال: لما أصيب الحسين بن علي، قال الربيع بن خثيم: لقد قتلوا صبية, لو أدركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجلسهم في حجره، ولوضع فمه على أفمامهم. 7534- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر, قال: كنا إذا ذكرنا الحسين بن علي ومن قتل معه، قال محمد ابن الحنفية: قد قتلوا سبعة عشر شابا, كلهم قد ارتكضوا في رحم فاطمة. 7535- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، قال: لقيني رأس الجالوت، فقال: والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا، وإن اليهود لتلقاني فتعظمني، وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد, قتلتم ولده.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7528- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج، قال: كان المسور بن مخرمة بمكة, حين جاء نعي الحسين بن علي، فلقى ابن الزبير, فقال له: قد جاءك ما كنت تمنى، موت حسين بن علي، فقال ابن الزبير: يا أبا عبد الرحمن, تقول لي هذا؟ فوالله ليته بقي ما بقي بالجماء حجر، والله ما تمنيت ذلك له، قال المسور: أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه، قال: نعم, أشرت به عليه, ولم أدر أنه يقتل، ولم يكن بيدي أجله، ولقد جئت ابن عباس فعزيته، فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني، ولو أني تركت تعزيته, قال: مثلي يترك؟ لا يعزيني بحسين, فما أصنع؟ أخوالي وغرة الصدور علي، وما أدري على أي شيء ذلك، فقال له المسور: ما حاجتك إلى ذكر ما مضى ونثه, دع الأمور تمضي وبر أخوالك، فأبوك أحمد عندهم منك. 7529- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس وعنده محمد بن الحنفية، وقد جاءهم نعي الحسين بن علي، وعزاهم الناس، فقال ابن صفوان: إنا لله وإنا إليه راجعون، أي مصيبة, يرحم الله أبا عبد الله, وآجركم الله في مصيبتكم، فقال ابن عباس: يا أبا القاسم, ما هو إلا أن خرج من مكة, فكنت أتوقع ما أصابه. قال ابن الحنفية: وأنا والله، فعند الله نحتسبه, ونسأله الأجر, وحسن الخلف، قال ابن عباس: يا أبا صفوان، أما والله لا يخلد بعد صاحبك الشامت بموته، فقال ابن صفوان: يا أبا العباس, والله ما رأيت ذلك منه، ولقد رأيته محزونا بمقتله, كثير الترحم عليه، قال: يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا, فوصل الله رحمك، لا يحبنا ابن الزبير أبدا. قال ابن صفوان: فخذ بالفضل, فأنت أولى به منه. 7530- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: أخبرني عارم بن عبد الواحد، عن شهر بن حوشب، قال: إنا لعند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فسمعنا صارخة، فأقبلت, حتى انتهت إلى أم سلمة, فقالت: قتل الحسين، قالت: قد فعلوها، ملأ الله بيوتهم أو قبورهم عليهم نارا، ووقعت مغشيا عليها، قال: وقمنا. 7531- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن هبيرة بن خزيمة، قال: قال الربيع بن خثيم حين قتل الحسين: {اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}. 7532- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر، قال: لما قتل الحسين, قال أشياخ من أهل الكوفة, فيهم أبو بردة: اذهبوا بنا إلى الربيع بن خثيم حتى نعلم رأيه، فأتوه, فقالوا: إنه قد قتل الحسين، قال: أرأيتم لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكوفة, وفيها أحد من أهل بيته فيمن كان ينزل إلا عليهم؟ فعلموا رأيه. 7533- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن شيخ، قال: لما أصيب الحسين بن علي، قال الربيع بن خثيم: لقد قتلوا صبية, لو أدركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجلسهم في حجره، ولوضع فمه على أفمامهم. 7534- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر, قال: كنا إذا ذكرنا الحسين بن علي ومن قتل معه، قال محمد ابن الحنفية: قد قتلوا سبعة عشر شابا, كلهم قد ارتكضوا في رحم فاطمة. 7535- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، قال: لقيني رأس الجالوت، فقال: والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا، وإن اليهود لتلقاني فتعظمني، وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد, قتلتم ولده.

Bagian V06/P452–V06/P454İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P452–V06/P454)
Orijinal Metin (AR)

7536 - قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: حدثني عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، قال: مر عمر بن سعد، يعني ابن أبي وقاص بمجلس بني نهد حين قتل الحسين, فسلم عليهم، فلم يردوا عليه السلام، قال مالك: فحدثني أبو عيينة البارقي، عن عبد الرحمن بن حميد في هذا الحديث, قال: فلما جاز قال: أتيت الذي لم يأت قبلي ابن حرة ... فنفسي ما أخزت وقومي أذلت 7537- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثني الهيثم بن الخطاب النهدي، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: كان شمر بن ذي الجوشن الضبابي لا يكاد, أو لا يحضر الصلاة معنا, فيجئ بعد الصلاة فيصلى، ثم يقول: اللهم اغفر لي, فإني كريم لم تلدني اللئام، قال: فقلت له: إنك لسيء الرأي يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: دعنا منك يا أبا إسحاق، فلو كنا كما تقول وأصحابك كنا شرا من الحمير السقاءات. 7538- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: رأيت قاتل حسين بن علي: شمر بن ذي الجوشن ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره. 7539- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا شريك، عن مغيرة، قال: قالت مرجانة لابنها عبيد الله بن زياد: يا خبيث، قتلت ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ترى الجنة أبدا. 7540- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سفيان، عن عبد الله بن شريك، قال: رأيت بشر بن غالب يتمرغ على قبر الحسين ندامة على ما فاته من نصره. 7541- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حباب بن موسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، قال: حملنا من الكوفة إلى يزيد بن معاوية، فغصت طرق الكوفة بالناس يبكون، فذهب عامة الليل ما يقدرون أن يجوزوا بنا لكثرة الناس، فقلت: هؤلاء الذين قتلونا وهم الآن يبكون. 7542- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أم سلمة حين أتاها قتل الحسين لعنت أهل العراق, وقالت: قتلوه قتلهم الله، غروه ودلوه لعنهم الله. 7543- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن مسلم، صاحب السقط، عن أبيه، قال: كان أول من طعن في سرادق الحسين: عمر بن سعد، قال: فرأيته هو وابنيه ضربت أعناقهم، ثم علقوا على الخشب، وألهب فيهم النيران، قال: ثم أخبرنا به موسى بن إسماعيل بعد ذلك، فقال: حدثنا أبو المعلى العجلي، عن أبيه. قال محمد بن سعد: فحملناه على أنه سليمان بن مسلم. 7544- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قالا: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: لا تسبوا عليا, يا لهفتا على أسهم رميته بهن يوم الجمل مع ذاك قصرن والحمد لله عنه، قال: إن جارا لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: ألم تروا إلى الفاسق ابن الفاسق قتله الله، الحسين بن علي، قال: فرماه الله بكوكبين في عينيه, فذهب بصره. 7545- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومالك بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عبد الملك بن كردوس، عن حاجب عبيد الله بن زياد، قال: دخلت معه القصر حين قتل الحسين، قال: فاضطرم في وجهه نارا أو كلمة نحوها، فقال: هكذا بكمه على وجهه، وقال: لا تحدثن بهذا أحدا. 7546- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وكثير بن هشام، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن أم سلمة, قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7536 - قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: حدثني عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، قال: مر عمر بن سعد، يعني ابن أبي وقاص بمجلس بني نهد حين قتل الحسين, فسلم عليهم، فلم يردوا عليه السلام، قال مالك: فحدثني أبو عيينة البارقي، عن عبد الرحمن بن حميد في هذا الحديث, قال: فلما جاز قال: أتيت الذي لم يأت قبلي ابن حرة ... فنفسي ما أخزت وقومي أذلت 7537- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثني الهيثم بن الخطاب النهدي، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: كان شمر بن ذي الجوشن الضبابي لا يكاد, أو لا يحضر الصلاة معنا, فيجئ بعد الصلاة فيصلى، ثم يقول: اللهم اغفر لي, فإني كريم لم تلدني اللئام، قال: فقلت له: إنك لسيء الرأي يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: دعنا منك يا أبا إسحاق، فلو كنا كما تقول وأصحابك كنا شرا من الحمير السقاءات. 7538- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: رأيت قاتل حسين بن علي: شمر بن ذي الجوشن ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره. 7539- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا شريك، عن مغيرة، قال: قالت مرجانة لابنها عبيد الله بن زياد: يا خبيث، قتلت ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ترى الجنة أبدا. 7540- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سفيان، عن عبد الله بن شريك، قال: رأيت بشر بن غالب يتمرغ على قبر الحسين ندامة على ما فاته من نصره. 7541- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حباب بن موسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، قال: حملنا من الكوفة إلى يزيد بن معاوية، فغصت طرق الكوفة بالناس يبكون، فذهب عامة الليل ما يقدرون أن يجوزوا بنا لكثرة الناس، فقلت: هؤلاء الذين قتلونا وهم الآن يبكون. 7542- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أم سلمة حين أتاها قتل الحسين لعنت أهل العراق, وقالت: قتلوه قتلهم الله، غروه ودلوه لعنهم الله. 7543- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن مسلم، صاحب السقط، عن أبيه، قال: كان أول من طعن في سرادق الحسين: عمر بن سعد، قال: فرأيته هو وابنيه ضربت أعناقهم، ثم علقوا على الخشب، وألهب فيهم النيران، قال: ثم أخبرنا به موسى بن إسماعيل بعد ذلك، فقال: حدثنا أبو المعلى العجلي، عن أبيه. قال محمد بن سعد: فحملناه على أنه سليمان بن مسلم. 7544- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قالا: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: لا تسبوا عليا, يا لهفتا على أسهم رميته بهن يوم الجمل مع ذاك قصرن والحمد لله عنه، قال: إن جارا لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: ألم تروا إلى الفاسق ابن الفاسق قتله الله، الحسين بن علي، قال: فرماه الله بكوكبين في عينيه, فذهب بصره. 7545- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومالك بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عبد الملك بن كردوس، عن حاجب عبيد الله بن زياد، قال: دخلت معه القصر حين قتل الحسين، قال: فاضطرم في وجهه نارا أو كلمة نحوها، فقال: هكذا بكمه على وجهه، وقال: لا تحدثن بهذا أحدا. 7546- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وكثير بن هشام، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن أم سلمة, قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين.

Bagian V06/P454–V06/P456İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P454–V06/P456)
Orijinal Metin (AR)

7547- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن حنش بن الحارث, عن شيخ من النخع، قال: قال الحجاج: من كان له بلاء فليقم؟ فقام قوم فذكروا، وقام سنان بن أنس, فقال: أنا قاتل حسين، فقال: بلاء حسن، ورجع سنان إلى منزله، فاعتقل لسانه، وذهب عقله، فكان يأكل ويحدث في مكانه. 7548- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثتنا أم شوق العبدية، قالت: حدثتني نضرة الأزدية، قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما، فأصبحت خيامنا وكل شيء منا ملئ دم. 7549- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سليم القاص، قال: مطرنا دما يوم قتل الحسين. 7550- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نجيح، عن رجل من آل سعيد يقول: سمعت الزهري يقول: سألني عبد الملك بن مروان، فقال: ما كان علامة مقتل الحسين؟ قال: لم تكشف يومئذ حجرا إلا وجدت تحته دما عبيطا، فقال عبد الملك: أنا وأنت في هذا غريبان. 7551- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟ فقال ابن رأس الجالوت: ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط. 7552- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا خلاد- صاحب السمسم- وكان ينزل بني جحدر, قال: حدثتني أمي قالت: كنا زمانا يوم مقتل الحسين، وإن الشمس تطلع محمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي، قالت: وكانوا لا يرفعون حجرا إلا وجدوا تحته دما. 7553- قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة في آفاق السماء حتى قتل الحسين بن علي رحمه الله. 7554- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا يوسف بن عبدة, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: لم تكن ترى هذه الحمرة في السماء عند طلوع الشمس وعند غروبها حتى قتل الحسين رضي الله عنه. 7555- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مدرك، عن جده الأسود بن قيس, قال: احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر, يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم، قال: فحدثت بذلك شريكا، فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت: هو جدي أبو أمي، قال: أما والله إن كان لصدوق الحديث, عظيم الأمانة, مكرما للضيف. 7556- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي، عن أبيه، قال: إن كان الورس من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا : وكان سليمان بن صرد الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة ، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه، فلما قتل الحسين رحمه الله ورضي عنه، ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه، فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا, فعسكروا بالنخيلة, لمستهل شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد, وقالوا: نخرج إلى الشام, فنطلب بدم الحسين، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف, فخرجوا فأتوا عين الوردة, وهي بناحية قرقيسياء، فلقيهم جمع أهل الشام وهم عشرون ألفا, عليهم الحصين بن نمير, فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد وقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط, وقال: فزت ورب الكعبة، وقتل عامة أصحابه, ورجع من بقى منهم إلى الكوفة. قالوا: وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف، أما بعد يا حجاج, فجنبني دماء بني عبد المطلب, فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا. وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: وإن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقابا من قريش فذلت مررت على أبيات آل محمد ... فألفيتها أمثالها حين حلت وكانوا لنا غنما فعادوا رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7547- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن حنش بن الحارث, عن شيخ من النخع، قال: قال الحجاج: من كان له بلاء فليقم؟ فقام قوم فذكروا، وقام سنان بن أنس, فقال: أنا قاتل حسين، فقال: بلاء حسن، ورجع سنان إلى منزله، فاعتقل لسانه، وذهب عقله، فكان يأكل ويحدث في مكانه. 7548- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثتنا أم شوق العبدية، قالت: حدثتني نضرة الأزدية، قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما، فأصبحت خيامنا وكل شيء منا ملئ دم. 7549- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سليم القاص، قال: مطرنا دما يوم قتل الحسين. 7550- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نجيح، عن رجل من آل سعيد يقول: سمعت الزهري يقول: سألني عبد الملك بن مروان، فقال: ما كان علامة مقتل الحسين؟ قال: لم تكشف يومئذ حجرا إلا وجدت تحته دما عبيطا، فقال عبد الملك: أنا وأنت في هذا غريبان. 7551- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟ فقال ابن رأس الجالوت: ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط. 7552- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا خلاد- صاحب السمسم- وكان ينزل بني جحدر, قال: حدثتني أمي قالت: كنا زمانا يوم مقتل الحسين، وإن الشمس تطلع محمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي، قالت: وكانوا لا يرفعون حجرا إلا وجدوا تحته دما. 7553- قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة في آفاق السماء حتى قتل الحسين بن علي رحمه الله. 7554- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا يوسف بن عبدة, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: لم تكن ترى هذه الحمرة في السماء عند طلوع الشمس وعند غروبها حتى قتل الحسين رضي الله عنه. 7555- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مدرك، عن جده الأسود بن قيس, قال: احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر, يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم، قال: فحدثت بذلك شريكا، فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت: هو جدي أبو أمي، قال: أما والله إن كان لصدوق الحديث, عظيم الأمانة, مكرما للضيف. 7556- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي، عن أبيه، قال: إن كان الورس من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا : وكان سليمان بن صرد الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة ، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه، فلما قتل الحسين رحمه الله ورضي عنه، ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه، فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا, فعسكروا بالنخيلة, لمستهل شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد, وقالوا: نخرج إلى الشام, فنطلب بدم الحسين، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف, فخرجوا فأتوا عين الوردة, وهي بناحية قرقيسياء، فلقيهم جمع أهل الشام وهم عشرون ألفا, عليهم الحصين بن نمير, فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد وقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط, وقال: فزت ورب الكعبة، وقتل عامة أصحابه, ورجع من بقى منهم إلى الكوفة. قالوا: وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف، أما بعد يا حجاج, فجنبني دماء بني عبد المطلب, فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا. وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: وإن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقابا من قريش فذلت مررت على أبيات آل محمد ... فألفيتها أمثالها حين حلت وكانوا لنا غنما فعادوا رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت

Bagian V06/P456–V06/P458İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P456–V06/P458)
Orijinal Metin (AR)

فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يوما بها حيث حلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد حسين والبلاد اقشعرت فقال له عبد الله بن حسن بن حسن ويحك ألا قلت: أذل رقاب المسلمين فذلت وقال أبو الأسود الديلي في قتل الحسين رضي الله عنه: أقول وذاك من جزع ووجد ... أزال الله ملك بني زياد وأبعدهم بما غدروا وخانوا ... كما بعدت ثمود وقوم عاد هموا خشموا الأنوف وكن شما ... بقتل ابن القعاس أخي مراد قتيل السوق يالك من قتيل ... به نضح من أحمر كالجساد وأهل نبينا من قبل كانوا ... ذوي كرم دعائم للبلاد حسين ذو الفضول وذو المعالي ... يزين الحاضرين وكل باد أصاب العز مهلكه فأضحى ... عميدا بعد مصرعه فؤادي وقال أبو الأسود الديلي أيضا: أيرجوا معشر قتلوا حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب قال: ولقي عبيد الله بن الحر الجعفي، حسين بن علي فدعاه حسين إلى نصرته والقتال معه فأبى، وقال: قد أعييت أباك قبلك، قال: فإذا أبيت أن تفعل فلا تسمع الصيحة علينا فوالله لا يسمعها أحد ثم لا ينصرنا فيرى بعدها خيرا أبدا. قال عبيد الله: فوالله لهبت كلمته تلك, فخرجت هاربا من عبيد الله بن زياد، مخافة أن يوجهني إليه, فلم أزل في الخوف, حتى انقضى الأمر، فندم عبيد الله على تركه نصرة حسين رضي الله عنه, فقال: يقول أمير غادر حق غادر ... ألا كنت قاتلت الشيهد ابن فاطمه ونفسي على خذلانه واعتزاله ... وبيعة هذا الناكث العهد لائمه فيا ندما ألا أكون نصرته ... ألا كل نفس لا تسدد نادمه وإني لأني لم أكن من حماته ... لذو حسرة ما أن تفارق لازمه سقى الله أرواح الذين تأزروا ... على نصره سقيا من الغيث دائمه وقفت على أجداثهم ومحالهم ... فكاد الحشا يرفض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى ... سراعا إلى الهيجا حماة خضارمه تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم ... بأسيافهم آساد غيل ضراغمه وقد طاعنوا من دونه برماحهم ... عصائب بورا نابذتهم مجارمه فإن يقتلوا فكل نفس زكية ... على الأرض قد أضحت لك اليوم واجمه وما إن رأى الراؤون أصبر منهم ... لدى الموت سادات وزهرا قماقمه أتقتلهم ظلما وترجو ودادنا ... فدع خطة ليست لنا بملائمه لعمري لقد رغمتمونا بقتلهم ... فكم ناقم منا عليكم وناقمه أهم مرارا أن أسير بجحفل ... إلى فئة زاغت عن الحق ظالمه فكفوا وإلا زرتكم في كتائب ... أشد عليكم من زحوف الديالمه وقال عبيد الله بن الحر أيضا: أيرجو ابن الزبير اليوم نصري ... بعاقبة ولم أنصر حسينا وكان تخلفي عنه تبابا ... وتركي نصره غبنا وحينا ولو أني أواسيه بنفسي ... أصبت فضيلة وقررت عينا وقال عبيد الله بن الحر أيضا: يا لك حسرة ما دمت حيا ... تردد بين حلقي والتراقي حسينا حين يطلب بذل نصري ... على أهل العداوة والشقاق ولو أني أواسيه بنفسي ... لنلت كرامة يوم التلاق مع ابن المصطفى نفسي فداه ... فولى ثم ودع بالفراق غداة يقول لي بالقصر قولا ... أتتركنا وتزمع بانطلاق فلو فلق التلهف قلب حي ... لهم اليوم قلبي بانفلاق فقد فاز الأولى نصروا حسينا ... وخاب الآخرون أولو النفاق وقال عبيدة بن عمرو الكندي أحد بني بداء بن الحارث، يرثي الحسين بن علي وولده رضي الله عنهم ويذكر قتلهم وقتلتهم: صحا القلب بعد الشيب عن أم عامر ... وأذهله عنها صروف الدوائر ومقتل خير الآدميين والدا ... وجدا إذا عدت مساعي المعاشر دعاه الرجال الحائرون لنصره ... فكلا رأيناه له غير ناصر وجدناهم من بين ناكث بيعة ... وساع به عند الإمام وغادر ورام له لما رآه وطاعن ... ومسل عليه المصلتين وناحر فيا عين أذرى الدمع منك وأسبلي ... على خير باد في الأنام وحاضر

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يوما بها حيث حلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد حسين والبلاد اقشعرت فقال له عبد الله بن حسن بن حسن ويحك ألا قلت: أذل رقاب المسلمين فذلت وقال أبو الأسود الديلي في قتل الحسين رضي الله عنه: أقول وذاك من جزع ووجد ... أزال الله ملك بني زياد وأبعدهم بما غدروا وخانوا ... كما بعدت ثمود وقوم عاد هموا خشموا الأنوف وكن شما ... بقتل ابن القعاس أخي مراد قتيل السوق يالك من قتيل ... به نضح من أحمر كالجساد وأهل نبينا من قبل كانوا ... ذوي كرم دعائم للبلاد حسين ذو الفضول وذو المعالي ... يزين الحاضرين وكل باد أصاب العز مهلكه فأضحى ... عميدا بعد مصرعه فؤادي وقال أبو الأسود الديلي أيضا: أيرجوا معشر قتلوا حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب قال: ولقي عبيد الله بن الحر الجعفي، حسين بن علي فدعاه حسين إلى نصرته والقتال معه فأبى، وقال: قد أعييت أباك قبلك، قال: فإذا أبيت أن تفعل فلا تسمع الصيحة علينا فوالله لا يسمعها أحد ثم لا ينصرنا فيرى بعدها خيرا أبدا. قال عبيد الله: فوالله لهبت كلمته تلك, فخرجت هاربا من عبيد الله بن زياد، مخافة أن يوجهني إليه, فلم أزل في الخوف, حتى انقضى الأمر، فندم عبيد الله على تركه نصرة حسين رضي الله عنه, فقال: يقول أمير غادر حق غادر ... ألا كنت قاتلت الشيهد ابن فاطمه ونفسي على خذلانه واعتزاله ... وبيعة هذا الناكث العهد لائمه فيا ندما ألا أكون نصرته ... ألا كل نفس لا تسدد نادمه وإني لأني لم أكن من حماته ... لذو حسرة ما أن تفارق لازمه سقى الله أرواح الذين تأزروا ... على نصره سقيا من الغيث دائمه وقفت على أجداثهم ومحالهم ... فكاد الحشا يرفض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى ... سراعا إلى الهيجا حماة خضارمه تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم ... بأسيافهم آساد غيل ضراغمه وقد طاعنوا من دونه برماحهم ... عصائب بورا نابذتهم مجارمه فإن يقتلوا فكل نفس زكية ... على الأرض قد أضحت لك اليوم واجمه وما إن رأى الراؤون أصبر منهم ... لدى الموت سادات وزهرا قماقمه أتقتلهم ظلما وترجو ودادنا ... فدع خطة ليست لنا بملائمه لعمري لقد رغمتمونا بقتلهم ... فكم ناقم منا عليكم وناقمه أهم مرارا أن أسير بجحفل ... إلى فئة زاغت عن الحق ظالمه فكفوا وإلا زرتكم في كتائب ... أشد عليكم من زحوف الديالمه وقال عبيد الله بن الحر أيضا: أيرجو ابن الزبير اليوم نصري ... بعاقبة ولم أنصر حسينا وكان تخلفي عنه تبابا ... وتركي نصره غبنا وحينا ولو أني أواسيه بنفسي ... أصبت فضيلة وقررت عينا وقال عبيد الله بن الحر أيضا: يا لك حسرة ما دمت حيا ... تردد بين حلقي والتراقي حسينا حين يطلب بذل نصري ... على أهل العداوة والشقاق ولو أني أواسيه بنفسي ... لنلت كرامة يوم التلاق مع ابن المصطفى نفسي فداه ... فولى ثم ودع بالفراق غداة يقول لي بالقصر قولا ... أتتركنا وتزمع بانطلاق فلو فلق التلهف قلب حي ... لهم اليوم قلبي بانفلاق فقد فاز الأولى نصروا حسينا ... وخاب الآخرون أولو النفاق وقال عبيدة بن عمرو الكندي أحد بني بداء بن الحارث، يرثي الحسين بن علي وولده رضي الله عنهم ويذكر قتلهم وقتلتهم: صحا القلب بعد الشيب عن أم عامر ... وأذهله عنها صروف الدوائر ومقتل خير الآدميين والدا ... وجدا إذا عدت مساعي المعاشر دعاه الرجال الحائرون لنصره ... فكلا رأيناه له غير ناصر وجدناهم من بين ناكث بيعة ... وساع به عند الإمام وغادر ورام له لما رآه وطاعن ... ومسل عليه المصلتين وناحر فيا عين أذرى الدمع منك وأسبلي ... على خير باد في الأنام وحاضر

Bagian V06/P458–V06/P460İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P458–V06/P460)
Orijinal Metin (AR)

على ابن علي وابن بنت محمد ... نبي الهدى وابن الوصي المهاجر تداعت عليه من تميم عصابة ... وأسرة سوء من كلاب بن عامر ومن حي وهبيل تداعت عصابة ... عليه وأخرى أردفت من يحابر وخمسون شيخا من أبان بن دارم ... تداعوا عليه كالليوث الخواطر ومن كل حي قد تداعى لقتله ... ذوو النكث والإفراط أهل التفاخر شفى الله نفسي من سنان ومالك ... ومن صاحب الفتيا لقيط بن ياسر ومن مرة العبدي وابن مساحق ... ومن فارس الشقراء كعب بن جابر ومن أورق الصيداء وابن موزع ... ومن بجر تيم اللات والمرء عامر ومن نفر من حضرموت وتغلب ... ومن مانعيه الماء في شهر ناجر وخولي لا يقتلك ربي وهانئ ... وثعلبة المستوه وابن تباحر ولا سلم الله ابن أبجر مادعت ... حمامة أيك في غصون نواضر ومن ذلك الفدم الأباني والذي ... رماه بسهم ضيعة والمهاجر ولا ابن رقاد لا نجا من حذاره ... ولا ابن يزيد من حذار المحاذر ومن روس ضلال العراق وغيرهم ... تميم ومن ذاك اللعين ابن زاجر ولا الحنظليين الذين تتابعت ... نبالهم في وجهه والخواصر ولا نفر من آل سعد بن مذحج ... ولا الأبرص الجلف اللئيم العناصر ولا عصبة من طيئ أحدقت به ... ولا نفر منا شرار السرائر ولا الخثعميين الذين تنازلوا ... عليه ولا من زاره بالمناسر ولا شبث لا سلم الله نفسه ... ولا قي ابن سعد حد أبيض باتر قال: والقوم الذين سماهم في شعره: سنان بن أنس النخعي, ومالك: رجل من وهبيل من النخع, ومرة بن كعب رجل من أشراف عبد القيس, ونوفل بن مساحق من بني عامر بن لؤي, وكعب بن جابر الأزدي, وأورق الصيداء: رجل منهم كان أفوه, وابن موزع: رجل من همدان, بحر بن مالك من بني تميم بن ثعلبة, وخولي بن يزيد الأصبحي المحرق بالنار, وهانئ بن ثبيت الحضرمي, وثعلبة المستوه: رجل من بني تميم كان مأبونا، وابن تباحر: رجل من بني تيم الله, يقال له: عمرو بن يبحر بن أبجر حجار بن أبجر, وبجير بن جابر العجلي, والذي رماه الغنوي الذي رمى ابن الحسين فقتله, وابن زاجر: رجل من بني منقر من بني تميم، والأبرص الجلف: يعني شمر بن ذي الجوشن, وشبث بن ربعي الرياحي. وقال عبيد الله بن الحر أيضا: تبيت نساء من أمية نوما ... وبالطف هام ما ينام جميمها وما ضيع الإسلام إلا قبيلة ... تأمر نوكاها وطال نعيمها وأضحت قناة الدين في كف ظالم ... إذا اعوج منها جانب لا يقيمها ~: : - آخر مقتل الحسين بن علي رحمه الله ورضي الله عنه, وعن أبيه, وأخيه, وذويه، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلم. 1375 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف, ويكنى: أبا جعفر. وأمه أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم بن أنمار. فولد عبد الله بن جعفر: جعفرا الأكبر, وبه كان يكنى. وأمه الأمية, وتكنى أم عمرو بنت خراش بن جحش من بني عبس بن بغيض. وعليا, وعونا الأكبر، ومحمدا, وعباسا، وأم كلثوم, وأمهم زينب (بنت) علي بن أبي طالب, وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحسينا درج، وعونا الأصغر, قتل مع الحسين بن علي, لا بقية له، وأمهما جمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة بن عوف بن رياح من بني فزارة، وأبا بكر، وعبيد الله، ومحمدا، وأمهم الخوصاء بنت خصفة بن ثقف بن عايذ بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

على ابن علي وابن بنت محمد ... نبي الهدى وابن الوصي المهاجر تداعت عليه من تميم عصابة ... وأسرة سوء من كلاب بن عامر ومن حي وهبيل تداعت عصابة ... عليه وأخرى أردفت من يحابر وخمسون شيخا من أبان بن دارم ... تداعوا عليه كالليوث الخواطر ومن كل حي قد تداعى لقتله ... ذوو النكث والإفراط أهل التفاخر شفى الله نفسي من سنان ومالك ... ومن صاحب الفتيا لقيط بن ياسر ومن مرة العبدي وابن مساحق ... ومن فارس الشقراء كعب بن جابر ومن أورق الصيداء وابن موزع ... ومن بجر تيم اللات والمرء عامر ومن نفر من حضرموت وتغلب ... ومن مانعيه الماء في شهر ناجر وخولي لا يقتلك ربي وهانئ ... وثعلبة المستوه وابن تباحر ولا سلم الله ابن أبجر مادعت ... حمامة أيك في غصون نواضر ومن ذلك الفدم الأباني والذي ... رماه بسهم ضيعة والمهاجر ولا ابن رقاد لا نجا من حذاره ... ولا ابن يزيد من حذار المحاذر ومن روس ضلال العراق وغيرهم ... تميم ومن ذاك اللعين ابن زاجر ولا الحنظليين الذين تتابعت ... نبالهم في وجهه والخواصر ولا نفر من آل سعد بن مذحج ... ولا الأبرص الجلف اللئيم العناصر ولا عصبة من طيئ أحدقت به ... ولا نفر منا شرار السرائر ولا الخثعميين الذين تنازلوا ... عليه ولا من زاره بالمناسر ولا شبث لا سلم الله نفسه ... ولا قي ابن سعد حد أبيض باتر قال: والقوم الذين سماهم في شعره: سنان بن أنس النخعي, ومالك: رجل من وهبيل من النخع, ومرة بن كعب رجل من أشراف عبد القيس, ونوفل بن مساحق من بني عامر بن لؤي, وكعب بن جابر الأزدي, وأورق الصيداء: رجل منهم كان أفوه, وابن موزع: رجل من همدان, بحر بن مالك من بني تميم بن ثعلبة, وخولي بن يزيد الأصبحي المحرق بالنار, وهانئ بن ثبيت الحضرمي, وثعلبة المستوه: رجل من بني تميم كان مأبونا، وابن تباحر: رجل من بني تيم الله, يقال له: عمرو بن يبحر بن أبجر حجار بن أبجر, وبجير بن جابر العجلي, والذي رماه الغنوي الذي رمى ابن الحسين فقتله, وابن زاجر: رجل من بني منقر من بني تميم، والأبرص الجلف: يعني شمر بن ذي الجوشن, وشبث بن ربعي الرياحي. وقال عبيد الله بن الحر أيضا: تبيت نساء من أمية نوما ... وبالطف هام ما ينام جميمها وما ضيع الإسلام إلا قبيلة ... تأمر نوكاها وطال نعيمها وأضحت قناة الدين في كف ظالم ... إذا اعوج منها جانب لا يقيمها ~: : - آخر مقتل الحسين بن علي رحمه الله ورضي الله عنه, وعن أبيه, وأخيه, وذويه، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلم. 1375 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف, ويكنى: أبا جعفر. وأمه أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم بن أنمار. فولد عبد الله بن جعفر: جعفرا الأكبر, وبه كان يكنى. وأمه الأمية, وتكنى أم عمرو بنت خراش بن جحش من بني عبس بن بغيض. وعليا, وعونا الأكبر، ومحمدا, وعباسا، وأم كلثوم, وأمهم زينب (بنت) علي بن أبي طالب, وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحسينا درج، وعونا الأصغر, قتل مع الحسين بن علي, لا بقية له، وأمهما جمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة بن عوف بن رياح من بني فزارة، وأبا بكر، وعبيد الله، ومحمدا، وأمهم الخوصاء بنت خصفة بن ثقف بن عايذ بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل.

Bagian V06/P460–V06/P463İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P460–V06/P463)
Orijinal Metin (AR)

وصالحا, لا بقية له. ويحيى, وهارون, لا بقية لهما، وموسى لا بقية له. وجعفرا, وأم أبيها, وأم محمد، وأمهم ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمي بن جندل بن نهشل بن دارم. وحميدا, والحسن لأم ولد، وجعفرا, وأبا سعيد، وأمهما أم الحسن بنت كعب (بن عبد الله) بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومعاوية, وإسحاق, وإسماعيل, وقثم لا بقية له، وعباسا, وأم عون, لأمهات أولاد شتى. قالوا: ولما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، حمل معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فولدت له هناك: عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم ولد للنجاشي بعدما ولدت أسماء ابنها عبد الله بأيام ابن، فأرسل إلى جعفر، ما سميت ابنك؟ قال: عبد الله، فسمى النجاشي ابنه: عبد الله، وأخذته أسماء بنت عميس, فأرضعته حتى فطمته بلبن عبد الله بن جعفر، ونزلت أسماء بذلك عندهم منزلة. فكان من أسلم من الحبشة يأتي أسماء بعد فيخبرها خبرهم، فلما ركب جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السفينتين منصرفهم من عند النجاشي، حمل معه امرأته أسماء بنت عميس، وولده منها الذين ولدوا هناك، عبد الله، وعونا، ومحمدا، حتى قدم بهم المدينة، فلم يزالوا بها, حتى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا إلى مؤتة, فقتل بها شهيدا. 7557- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن يحيى بن أبي يعلى، قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي, فنعى لها أبي، فأنظر إليه، وهو يمسح على رأسي ورأس أخي, وعيناه تهراقان الدموع, حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم إن جعفرا قد قدم إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته، ثم قال: يا أسماء, ألا أبشرك؟ قالت: بلى, بأبي أنت وأمي، قال: إن الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة، قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فأعلم الناس بذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدي يمسح رأسي, حتى رقي على المنبر، وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى، والحزن يعرف عليه، فتكلم, فقال: إن المرء كثير بأخيه وابن عمه, ألا إن جعفرا قد استشهد، وقد جعل له جناحان يطير بهما في الجنة، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخل بيته وأدخلني معه، وأمر بطعام فصنع لأهلي، وأرسل إلى أخي، فتغدينا عنده والله، غداء طيبا مباركا، عمدت سلمى خادمه إلى شعير, فطحنته, ثم نسفته, ثم أنضجته وأدمته بزيت, وجعلت عليه فلفلا، فتغديت أنا وأخي معه، فأقمنا ثلاثة أيام في بيته ندور معه كلما صار، في بيت إحدى نساءه, ثم رجعنا إلى بيتنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أساوم بشاة أخ لي, فقال: اللهم بارك له في صفقته، قال عبد الله: فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا بورك لي فيه. 7558- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، قال: حدثني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، قال: أمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم آل جعفر ثلاثا, بعدما جاءه نعيه، ثم أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعو لي بني أخي، قال: فجيء بأغيلمة ثلاثة, كأنهم أفرخ، محمد، وعون الله، وعبد الله، قال: فقال: ادعوا لي الحلاق، قال: فجيء بالحلاق , فحلق رؤوسهم، فقال: أما محمد, فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عون الله, فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيد عبد الله, فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، فجاءت أمهم, فجعلت تفرح لهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وصالحا, لا بقية له. ويحيى, وهارون, لا بقية لهما، وموسى لا بقية له. وجعفرا, وأم أبيها, وأم محمد، وأمهم ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمي بن جندل بن نهشل بن دارم. وحميدا, والحسن لأم ولد، وجعفرا, وأبا سعيد، وأمهما أم الحسن بنت كعب (بن عبد الله) بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومعاوية, وإسحاق, وإسماعيل, وقثم لا بقية له، وعباسا, وأم عون, لأمهات أولاد شتى. قالوا: ولما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، حمل معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فولدت له هناك: عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم ولد للنجاشي بعدما ولدت أسماء ابنها عبد الله بأيام ابن، فأرسل إلى جعفر، ما سميت ابنك؟ قال: عبد الله، فسمى النجاشي ابنه: عبد الله، وأخذته أسماء بنت عميس, فأرضعته حتى فطمته بلبن عبد الله بن جعفر، ونزلت أسماء بذلك عندهم منزلة. فكان من أسلم من الحبشة يأتي أسماء بعد فيخبرها خبرهم، فلما ركب جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السفينتين منصرفهم من عند النجاشي، حمل معه امرأته أسماء بنت عميس، وولده منها الذين ولدوا هناك، عبد الله، وعونا، ومحمدا، حتى قدم بهم المدينة، فلم يزالوا بها, حتى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا إلى مؤتة, فقتل بها شهيدا. 7557- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن يحيى بن أبي يعلى، قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي, فنعى لها أبي، فأنظر إليه، وهو يمسح على رأسي ورأس أخي, وعيناه تهراقان الدموع, حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم إن جعفرا قد قدم إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته، ثم قال: يا أسماء, ألا أبشرك؟ قالت: بلى, بأبي أنت وأمي، قال: إن الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة، قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فأعلم الناس بذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدي يمسح رأسي, حتى رقي على المنبر، وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى، والحزن يعرف عليه، فتكلم, فقال: إن المرء كثير بأخيه وابن عمه, ألا إن جعفرا قد استشهد، وقد جعل له جناحان يطير بهما في الجنة، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخل بيته وأدخلني معه، وأمر بطعام فصنع لأهلي، وأرسل إلى أخي، فتغدينا عنده والله، غداء طيبا مباركا، عمدت سلمى خادمه إلى شعير, فطحنته, ثم نسفته, ثم أنضجته وأدمته بزيت, وجعلت عليه فلفلا، فتغديت أنا وأخي معه، فأقمنا ثلاثة أيام في بيته ندور معه كلما صار، في بيت إحدى نساءه, ثم رجعنا إلى بيتنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أساوم بشاة أخ لي, فقال: اللهم بارك له في صفقته، قال عبد الله: فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا بورك لي فيه. 7558- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، قال: حدثني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، قال: أمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم آل جعفر ثلاثا, بعدما جاءه نعيه، ثم أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعو لي بني أخي، قال: فجيء بأغيلمة ثلاثة, كأنهم أفرخ، محمد، وعون الله، وعبد الله، قال: فقال: ادعوا لي الحلاق، قال: فجيء بالحلاق , فحلق رؤوسهم، فقال: أما محمد, فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عون الله, فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيد عبد الله, فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، فجاءت أمهم, فجعلت تفرح لهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة.

Bagian V06/P463–V06/P465İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P463–V06/P465)
Orijinal Metin (AR)

7559- قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة , أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، افأرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: أرقيهم. 7560- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا. 7561- قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن مورق العجلي، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر يلقى بصبيان أهل بيته، وإنه جاء مرة من سفر, فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة: الحسن, أو الحسين, فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. 7562- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر, قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدفا أو حائش نخل، زاد يزيد بن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- فإذا جمل قد أتاه, فجرجر وذرفت عيناه، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه, فسكن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صاحب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار, فقال: هو لي يا رسول الله، فقال: أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله، إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه. 7563- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، وروح بن عبادة، عن ابن جريج، عن جعفر بن خالد بن سارة، سمعه يذكر عن أبيه، أن عبد الله بن جعفر قال له: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على دابة، وأنا وعبيد الله بن العباس, وقثم نلعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احملوا إلي هذا، فوضعني بين يديه، ثم قال: ارفعوا لي هذا، فحمل قثم خلفه, وترك عبيد الله، ولم يستحي من عمه أن حمل قثم وترك عبيد الله، وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم، فمسح رأسي, ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في ولده، قلت: ما فعل قثم؟ قال: استشهد، قلت: الله ورسوله أعلم بالخيرة، قال: أجل. 7564- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبيه، زعم أنه سمع عمرو بن حريث، قال: انطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب، فمر النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن جعفر وهو يبيع شيئا، فقال: اللهم بارك له في تجارته. 7565- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: أمر أبو بكر بقتل الكلاب، ولعبد الله بن جعفر كلب تحت سرير أبي بكر, فقال: يا أبت, كلبي، فقال لا تقتلوا كلب ابني، ثم أمر به فأخذ, قال: وكان أبو بكر قد خلف على أمه أسماء بنت عميس بعد جعفر.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7559- قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة , أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، افأرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: أرقيهم. 7560- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا. 7561- قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن مورق العجلي، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر يلقى بصبيان أهل بيته، وإنه جاء مرة من سفر, فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة: الحسن, أو الحسين, فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. 7562- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر, قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدفا أو حائش نخل، زاد يزيد بن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- فإذا جمل قد أتاه, فجرجر وذرفت عيناه، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه, فسكن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صاحب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار, فقال: هو لي يا رسول الله، فقال: أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله، إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه. 7563- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، وروح بن عبادة، عن ابن جريج، عن جعفر بن خالد بن سارة، سمعه يذكر عن أبيه، أن عبد الله بن جعفر قال له: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على دابة، وأنا وعبيد الله بن العباس, وقثم نلعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احملوا إلي هذا، فوضعني بين يديه، ثم قال: ارفعوا لي هذا، فحمل قثم خلفه, وترك عبيد الله، ولم يستحي من عمه أن حمل قثم وترك عبيد الله، وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم، فمسح رأسي, ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في ولده، قلت: ما فعل قثم؟ قال: استشهد، قلت: الله ورسوله أعلم بالخيرة، قال: أجل. 7564- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبيه، زعم أنه سمع عمرو بن حريث، قال: انطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب، فمر النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن جعفر وهو يبيع شيئا، فقال: اللهم بارك له في تجارته. 7565- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: أمر أبو بكر بقتل الكلاب، ولعبد الله بن جعفر كلب تحت سرير أبي بكر, فقال: يا أبت, كلبي، فقال لا تقتلوا كلب ابني، ثم أمر به فأخذ, قال: وكان أبو بكر قد خلف على أمه أسماء بنت عميس بعد جعفر.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan