فقال عبد الله: وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله، ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه، وقال مصعب بن عبد الرحمن: جلدني مئة جلدة بالسياط, وليس بوال, ولم آت قبيحا، ولم أركب منكرا، ولم أخلع يدا من طاعة، فأمر بعمرو أن يقام, ودفع إلى مصعب سوط، وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب، فجلده مصعب مئة جلدة، ثم صح من بعد ذلك الضرب، ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه، فقال: أبا يكسوم، ألا أراك حيا, فأمر به فسحب إلى السجن، فلم يبلغ حتى مات، فأمر به عبد الله, فطرح في شعب الجيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد. 1560- عبيدة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب, وهي أم جعفر بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو، من بني قيس بن ثعلبة. فولد عبيدة بن الزبير: المنذر لأم ولد، وزينب, وأمها أم عبد الله بنت مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. 1561- حمزة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب, من كلب، وهو أخو مصعب بن الزبير لأبيه وأمه. فولد حمزة: عمارة, مات ولم يعقب، فورثه عروة, وجعفر ابنا الزبير. 1562- القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق واسم أبي بكر عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد يقال لها: سودة. فولد القاسم بن محمد: عبد الرحمن، وأم فروة, وهي أم جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وأم حكيم بنت القاسم، وعبدة, وأمهم قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. 8199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن شيبة بن نصاح، عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة تحلق رؤوسنا عشية عرفة، ثم تحلقنا وتبعثنا إلى المسجد، ثم تضحي عندنا من الغد. قال محمد بن عمر: وروى القاسم عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وأسلم مولى عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وصالح بن خوات بن جبير الأنصاري. 8200- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا ابن عون, قال: كان القاسم بن محمد يحدث بالحديث على حروفه. 8201- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله, قال: كان القاسم لا يفسر يعني: القرآن. 8202- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر. 8203 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن عون، عن القاسم, أنه قال في شيء: أرى ولا أقول إنه الحق. 8204- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون, قال: سئل القاسم بن محمد عن شيء، فقال: ما اضطرني إلى هذه المشورة، وما أنا منها في شيء. قال الأنصاري: كأنه يرى أن الوالي إذا شاور من عنده في شيء من العلم, فالواجب عليه أن يجتهد. 8205- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد, قال: لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه, خير له من أن يقول ما لا يعلم. 8206- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سلام بن مسكين, قال: حدثني عمران بن عبد الله قال: قال القاسم لقوم يذكرون القدر: كفوا عما كف الله عنه. 8207- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن عكرمة بن عمار, قال: سمعت القاسم، وسالما يلعنان القدرية.
فقال عبد الله: وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله، ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه، وقال مصعب بن عبد الرحمن: جلدني مئة جلدة بالسياط, وليس بوال, ولم آت قبيحا، ولم أركب منكرا، ولم أخلع يدا من طاعة، فأمر بعمرو أن يقام, ودفع إلى مصعب سوط، وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب، فجلده مصعب مئة جلدة، ثم صح من بعد ذلك الضرب، ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه، فقال: أبا يكسوم، ألا أراك حيا, فأمر به فسحب إلى السجن، فلم يبلغ حتى مات، فأمر به عبد الله, فطرح في شعب الجيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد. 1560- عبيدة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب, وهي أم جعفر بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو، من بني قيس بن ثعلبة. فولد عبيدة بن الزبير: المنذر لأم ولد، وزينب, وأمها أم عبد الله بنت مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. 1561- حمزة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب, من كلب، وهو أخو مصعب بن الزبير لأبيه وأمه. فولد حمزة: عمارة, مات ولم يعقب، فورثه عروة, وجعفر ابنا الزبير. 1562- القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق واسم أبي بكر عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد يقال لها: سودة. فولد القاسم بن محمد: عبد الرحمن، وأم فروة, وهي أم جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وأم حكيم بنت القاسم، وعبدة, وأمهم قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. 8199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن شيبة بن نصاح، عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة تحلق رؤوسنا عشية عرفة، ثم تحلقنا وتبعثنا إلى المسجد، ثم تضحي عندنا من الغد. قال محمد بن عمر: وروى القاسم عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وأسلم مولى عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وصالح بن خوات بن جبير الأنصاري. 8200- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا ابن عون, قال: كان القاسم بن محمد يحدث بالحديث على حروفه. 8201- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله, قال: كان القاسم لا يفسر يعني: القرآن. 8202- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر. 8203 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن عون، عن القاسم, أنه قال في شيء: أرى ولا أقول إنه الحق. 8204- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون, قال: سئل القاسم بن محمد عن شيء، فقال: ما اضطرني إلى هذه المشورة، وما أنا منها في شيء. قال الأنصاري: كأنه يرى أن الوالي إذا شاور من عنده في شيء من العلم, فالواجب عليه أن يجتهد. 8205- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد, قال: لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه, خير له من أن يقول ما لا يعلم. 8206- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سلام بن مسكين, قال: حدثني عمران بن عبد الله قال: قال القاسم لقوم يذكرون القدر: كفوا عما كف الله عنه. 8207- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن عكرمة بن عمار, قال: سمعت القاسم، وسالما يلعنان القدرية.