Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bagian V01/P284–V01/P286İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P284–V01/P286)
Orijinal Metin (AR)

755- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد مولى لبني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع, فأنزلتهم في منزلي ببني جديلة، ثم خرجتهم حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه في بيته في الغداة فقدم شيخ الوفد أبو الضباب فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم وأسلم القوم وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضيافة وعن أشياء من أمر دينهم فأجابهم ثم رجعت بهم إلى منزلي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بحمل تمر يقول: استعن بهذا التمر قال: فكانوا يأكلون منه ومن غيره فأقاموا ثلاثا ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز من كان قبلهم، ثم رجعوا إلى بلادهم. - وفد بهراء 756- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد قالت: سمعت أمي ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب تقول: قدم وفد بهراء من اليمن وهم ثلاثة عشر رجلا, فأقبلوا يقودون رواحلهم حتى انتهوا إلى باب المقداد بن عمرو ببني جديلة, فخرج إليهم المقداد فرحب بهم، وأنزلهم في منزل من الدار وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وتعلموا الفرائض وأقاموا أياما، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأمر بجوائزهم، وانصرفوا إلى أهلهم. - وفد عذرة 757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن أبي عمرو بن حريث العذري قال: وجدت في كتاب آبائي قالوا: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر سنة تسع وفدنا اثنا عشر رجلا، فيهم جمرة بن النعمان العذري، وسليم وسعد ابنا مالك، ومالك بن أبي رياح، فنزلوا دار رملة بنت الحدث النجارية، ثم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلموا بسلام أهل الجاهلية، وقالوا: نحن إخوة قصي لأمه، ونحن الذين أزاحوا خزاعة وبني بكر عن مكة، ولنا قرابات وأرحام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم وأهلا، ما أعرفني بكم، ما منعكم من تحية الإسلام؟ قالوا: قدمنا مرتادين لقومنا، وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم، فأجابهم فيها وأسلموا وأقاموا أياما، ثم انصرفوا إلى أهليهم، فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز الوفد، وكسا أحدهم بردا. 758- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني شرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري, قال (ح) وحدثني ببعضه أبو زفر الكلبي, قالا: وفد زمل بن عمرو العذري على النبي صلى الله عليه وسلم, فأخبره بما سمع من صنمهم، فقال: ذلك مؤمن من الجن فأسلم, وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه، فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية، ثم شهد به المرج فقتل، وأنشأ يقول حين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم: إليك رسول الله أعملت نصها ... أكلفها حزنا وقوزا من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا ... وأعقد حبلا من حبالك في حبلي وأشهد أن الله لا شيء غيره ... أدين له ما أثقلت قدمي نعلي - وفد سلامان

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

755- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد مولى لبني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع, فأنزلتهم في منزلي ببني جديلة، ثم خرجتهم حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه في بيته في الغداة فقدم شيخ الوفد أبو الضباب فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم وأسلم القوم وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضيافة وعن أشياء من أمر دينهم فأجابهم ثم رجعت بهم إلى منزلي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بحمل تمر يقول: استعن بهذا التمر قال: فكانوا يأكلون منه ومن غيره فأقاموا ثلاثا ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز من كان قبلهم، ثم رجعوا إلى بلادهم. - وفد بهراء 756- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد قالت: سمعت أمي ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب تقول: قدم وفد بهراء من اليمن وهم ثلاثة عشر رجلا, فأقبلوا يقودون رواحلهم حتى انتهوا إلى باب المقداد بن عمرو ببني جديلة, فخرج إليهم المقداد فرحب بهم، وأنزلهم في منزل من الدار وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وتعلموا الفرائض وأقاموا أياما، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأمر بجوائزهم، وانصرفوا إلى أهلهم. - وفد عذرة 757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن أبي عمرو بن حريث العذري قال: وجدت في كتاب آبائي قالوا: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر سنة تسع وفدنا اثنا عشر رجلا، فيهم جمرة بن النعمان العذري، وسليم وسعد ابنا مالك، ومالك بن أبي رياح، فنزلوا دار رملة بنت الحدث النجارية، ثم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلموا بسلام أهل الجاهلية، وقالوا: نحن إخوة قصي لأمه، ونحن الذين أزاحوا خزاعة وبني بكر عن مكة، ولنا قرابات وأرحام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم وأهلا، ما أعرفني بكم، ما منعكم من تحية الإسلام؟ قالوا: قدمنا مرتادين لقومنا، وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم، فأجابهم فيها وأسلموا وأقاموا أياما، ثم انصرفوا إلى أهليهم، فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز الوفد، وكسا أحدهم بردا. 758- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني شرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري, قال (ح) وحدثني ببعضه أبو زفر الكلبي, قالا: وفد زمل بن عمرو العذري على النبي صلى الله عليه وسلم, فأخبره بما سمع من صنمهم، فقال: ذلك مؤمن من الجن فأسلم, وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه، فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية، ثم شهد به المرج فقتل، وأنشأ يقول حين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم: إليك رسول الله أعملت نصها ... أكلفها حزنا وقوزا من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا ... وأعقد حبلا من حبالك في حبلي وأشهد أن الله لا شيء غيره ... أدين له ما أثقلت قدمي نعلي - وفد سلامان

Bagian V01/P286–V01/P288İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P286–V01/P288)
Orijinal Metin (AR)

759- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, قال: وجدت في كتب أبي: أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة, فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها, فقلنا: السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليكم، من أنتم؟ قلنا: نحن من سلامان قدمنا لنبايعك على الإسلام ونحن على من وراءنا من قومنا, فالتفت إلى ثوبان غلامه، فقال: أنزل هؤلاء الوفد حيث ينزل الوفد فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته فتقدمنا إليه فسألناه عن أمر الصلاة وشرائع الإسلام وعن الرقى وأسلمنا وأعطى كل رجل منا خمس أواق ورجعنا إلى بلادنا، وذلك في شوال سنة عشر. - وفد جهينة 760- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو عبد الرحمن المدني, قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة, ومعه أخوه لأمه أبو روعة وهو ابن عم له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد العزى: أنت عبد الله ولأبي روعة أنت رعت العدو إن شاء الله وقال: من أنتم؟ قالوا: بنو غيان قال: أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غوى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدا, وقال لجبلي جهينة الأشعر والأجرد: هما من جبال الجنة لا تطؤهما فتنة, وأعطى اللواء يوم الفتح عبد الله بن بدر وخط لهم مسجدهم, وهو أول مسجد خط بالمدينة. 761- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا خالد بن سعيد، عن رجل من جهينة من بني دهمان، عن أبيه، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال عمرو بن مرة الجهني: كان لنا صنم وكنا نعظمه وكنت سادنه, فلما سمعت بالنبي صلى الله عليه وسلم كسرته وخرجت حتى أقدم المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وشهدت شهادة الحق, وآمنت بما جاء به من حلال وحرام, فذلك حين أقول: شهدت بأن الله حق وإنني ... لآلهة الأحجار أول تارك. وشمرت عن ساقي الإزار مهاجرا ... إليك أجوب الوعث بعد الدكادك. لأصحب خير الناس نفسا ووالدا ... رسول مليك الناس فوق الحبائك قال: ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام فأجابوه إلا رجلا واحدا رد عليه قوله, فدعا عليه عمرو بن مرة فسقط فوه فما كان يقدر على الكلام وعمي واحتاج. - وفد كلب 762- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني الحارث بن عمرو الكلبي، عن عمه عمارة بن جزء، عن رجل من بني ماوية من كلب, قال (ح) وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي: شخصت أنا وعاصم، رجل من بني رقاش من بني عامر، حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا, وقال: أنا النبي الأمي الصادق الزكي, والويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني, والخير كل الخير لمن آواني ونصرني وآمن بي وصدق قولي وجاهد معي، قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك، فأسلمنا, وأنشأ عبد عمرو يقول: أجبت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وأصبحت بعد الجحد بالله أوجرا وودعت لذات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا وآمنت بالله العلي مكانه ... وأصبحت للأوثان ما عشت منكرا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

759- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, قال: وجدت في كتب أبي: أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة, فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها, فقلنا: السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليكم، من أنتم؟ قلنا: نحن من سلامان قدمنا لنبايعك على الإسلام ونحن على من وراءنا من قومنا, فالتفت إلى ثوبان غلامه، فقال: أنزل هؤلاء الوفد حيث ينزل الوفد فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته فتقدمنا إليه فسألناه عن أمر الصلاة وشرائع الإسلام وعن الرقى وأسلمنا وأعطى كل رجل منا خمس أواق ورجعنا إلى بلادنا، وذلك في شوال سنة عشر. - وفد جهينة 760- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو عبد الرحمن المدني, قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة, ومعه أخوه لأمه أبو روعة وهو ابن عم له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد العزى: أنت عبد الله ولأبي روعة أنت رعت العدو إن شاء الله وقال: من أنتم؟ قالوا: بنو غيان قال: أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غوى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدا, وقال لجبلي جهينة الأشعر والأجرد: هما من جبال الجنة لا تطؤهما فتنة, وأعطى اللواء يوم الفتح عبد الله بن بدر وخط لهم مسجدهم, وهو أول مسجد خط بالمدينة. 761- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا خالد بن سعيد، عن رجل من جهينة من بني دهمان، عن أبيه، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال عمرو بن مرة الجهني: كان لنا صنم وكنا نعظمه وكنت سادنه, فلما سمعت بالنبي صلى الله عليه وسلم كسرته وخرجت حتى أقدم المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وشهدت شهادة الحق, وآمنت بما جاء به من حلال وحرام, فذلك حين أقول: شهدت بأن الله حق وإنني ... لآلهة الأحجار أول تارك. وشمرت عن ساقي الإزار مهاجرا ... إليك أجوب الوعث بعد الدكادك. لأصحب خير الناس نفسا ووالدا ... رسول مليك الناس فوق الحبائك قال: ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام فأجابوه إلا رجلا واحدا رد عليه قوله, فدعا عليه عمرو بن مرة فسقط فوه فما كان يقدر على الكلام وعمي واحتاج. - وفد كلب 762- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني الحارث بن عمرو الكلبي، عن عمه عمارة بن جزء، عن رجل من بني ماوية من كلب, قال (ح) وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي: شخصت أنا وعاصم، رجل من بني رقاش من بني عامر، حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا, وقال: أنا النبي الأمي الصادق الزكي, والويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني, والخير كل الخير لمن آواني ونصرني وآمن بي وصدق قولي وجاهد معي، قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك، فأسلمنا, وأنشأ عبد عمرو يقول: أجبت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وأصبحت بعد الجحد بالله أوجرا وودعت لذات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا وآمنت بالله العلي مكانه ... وأصبحت للأوثان ما عشت منكرا

Bagian V01/P288–V01/P290İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P288–V01/P290)
Orijinal Metin (AR)

763- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني ابن أبي صالح، رجل من بني كنانة، عن ربيعة بن إبراهيم الدمشقي, قال: وفد حارثة بن قطن بن زائر بن حصن بن كعب بن عليم الكلبي وحمل بن سعدانة بن حارثة بن مغفل بن كعب بن عليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما، فعقد لحمل بن سعدانة لواء, فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية، وكتب لحارثة بن قطن كتابا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن لنا الضاحية من البعل, ولكم الضامنة من النخل، على الجارية العشر، وعلى الغائرة نصف العشر، لا تجمع سارحتكم، ولا تعدل فاردتكم، تقيمون الصلاة لوقتها، وتؤتون الزكاة بحقها, لا يحظر عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم عشر البتات لكم بذلك العهد والميثاق، ولنا عليكم النصح والوفاء وذمة الله ورسوله، شهد الله ومن حضر من المسلمين. - وفد جرم 764- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، أخبرنا سعد بن مرة الجرمي، عن أبيه، قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منا يقال لأحدهما: الأصقع بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، والآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح فأسلما, وكتب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا قال: فأنشدني بعض الجرميين شعرا قاله عامر بن عصمة بن شريح, يعني الأصقع: وكان أبو شريح الخير عمي ... فتى الفتيان حمال الغرامه عميد الحي من جرم إذا ما ... ذوو الآكال سامونا ظلامه وسابق قومه لما دعاهم ... إلى الإسلام أحمد من تهامه فلباه وكان له ظهيرا ... فرفله على حيي قدامه 765- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر بن حبيب، أخبرنا عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي؛ أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم الناس وتعلموا القرآن وقضوا حوائجهم، فقالوا له: من يصلي بنا أو لنا؟ فقال: ليصل بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن, قال: فجاؤوا إلى قومهم فسألوا فيهم, فلم يجدوا فيهم أحدا أكثر أخذا أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت, قال: وأنا يومئذ غلام علي شملة، فقدموني فصليت بهم, فما شهدت مجمعا من جرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا, قال يزيد: قال مسعر: وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله. 766- أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: حدثني عمرو بن سلمة أبو زيد الجرمي قال: كنا بحضرة ماء، ممر الناس عليه وكنا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنه نبي، وأن الله أرسله، وأن الله أوحى إليه كذا وكذا، فجعلت لا أسمع شيئا من ذلك إلا حفظته كأنما يغرى في صدري بغراء, حتى جمعت فيه قرآنا كثيرا, قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح، يقولون: انظروا فإن ظهر عليهم فهو صادق وهو نبي، فلما جاءتنا وقعة الفتح, بادر كل قوم بإسلامهم, فانطلق أبي بإسلام حوائنا ذلك، وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقيم, قال: ثم أقبل، فلما دنا منا تلقياه، فلما رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، ثم قال: إنه يأمركم بكذا وكذا, وينهاكم عن كذا وكذا، وأن تصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا, قال: فنظر أهل حوائنا, فما وجدوا أحدا أكثر قرآنا مني للذي كنت أحفظه من الركبان، قال: فقدموني بين أيديهم, فكنت أصلي بهم، وأنا ابن ست سنين، قال: وكان علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم، قال: فكسوني قميصا من معقد البحرين قال: فما فرحت بشيء أشد من فرحي بذلك القميص.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

763- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني ابن أبي صالح، رجل من بني كنانة، عن ربيعة بن إبراهيم الدمشقي, قال: وفد حارثة بن قطن بن زائر بن حصن بن كعب بن عليم الكلبي وحمل بن سعدانة بن حارثة بن مغفل بن كعب بن عليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما، فعقد لحمل بن سعدانة لواء, فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية، وكتب لحارثة بن قطن كتابا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن لنا الضاحية من البعل, ولكم الضامنة من النخل، على الجارية العشر، وعلى الغائرة نصف العشر، لا تجمع سارحتكم، ولا تعدل فاردتكم، تقيمون الصلاة لوقتها، وتؤتون الزكاة بحقها, لا يحظر عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم عشر البتات لكم بذلك العهد والميثاق، ولنا عليكم النصح والوفاء وذمة الله ورسوله، شهد الله ومن حضر من المسلمين. - وفد جرم 764- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، أخبرنا سعد بن مرة الجرمي، عن أبيه، قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منا يقال لأحدهما: الأصقع بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، والآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح فأسلما, وكتب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا قال: فأنشدني بعض الجرميين شعرا قاله عامر بن عصمة بن شريح, يعني الأصقع: وكان أبو شريح الخير عمي ... فتى الفتيان حمال الغرامه عميد الحي من جرم إذا ما ... ذوو الآكال سامونا ظلامه وسابق قومه لما دعاهم ... إلى الإسلام أحمد من تهامه فلباه وكان له ظهيرا ... فرفله على حيي قدامه 765- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر بن حبيب، أخبرنا عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي؛ أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم الناس وتعلموا القرآن وقضوا حوائجهم، فقالوا له: من يصلي بنا أو لنا؟ فقال: ليصل بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن, قال: فجاؤوا إلى قومهم فسألوا فيهم, فلم يجدوا فيهم أحدا أكثر أخذا أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت, قال: وأنا يومئذ غلام علي شملة، فقدموني فصليت بهم, فما شهدت مجمعا من جرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا, قال يزيد: قال مسعر: وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله. 766- أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: حدثني عمرو بن سلمة أبو زيد الجرمي قال: كنا بحضرة ماء، ممر الناس عليه وكنا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنه نبي، وأن الله أرسله، وأن الله أوحى إليه كذا وكذا، فجعلت لا أسمع شيئا من ذلك إلا حفظته كأنما يغرى في صدري بغراء, حتى جمعت فيه قرآنا كثيرا, قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح، يقولون: انظروا فإن ظهر عليهم فهو صادق وهو نبي، فلما جاءتنا وقعة الفتح, بادر كل قوم بإسلامهم, فانطلق أبي بإسلام حوائنا ذلك، وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقيم, قال: ثم أقبل، فلما دنا منا تلقياه، فلما رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، ثم قال: إنه يأمركم بكذا وكذا, وينهاكم عن كذا وكذا، وأن تصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا, قال: فنظر أهل حوائنا, فما وجدوا أحدا أكثر قرآنا مني للذي كنت أحفظه من الركبان، قال: فقدموني بين أيديهم, فكنت أصلي بهم، وأنا ابن ست سنين، قال: وكان علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم، قال: فكسوني قميصا من معقد البحرين قال: فما فرحت بشيء أشد من فرحي بذلك القميص.

Bagian V01/P290–V01/P292İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P290–V01/P292)
Orijinal Metin (AR)

767- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو شهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة الجرمي, قال: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية, فكنت أؤم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 768- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن أيوب قال: سمعت عمرو بن سلمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما قال لهم: يؤمكم أكثركم قرآنا قال: فكنت أصغرهم، فكنت أؤمهم، فقالت امرأة: غطوا عنا است قارئكم، فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص. 769- أخبرنا يزيد بن هارون، عن عاصم، عن عمرو بن سلمة, قال: لما رجع قومي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود, قال: فكنت أصلي بهم وعلي بردة مفتوقة، فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك؟ - وفد الأزد 770- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي، عن منير بن عبد الله الأزدي قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر رجلا من قومه وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على فروة بن عمرو فحياهم وأكرمهم وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أفضلهم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه, وأمره أن يجاهد بهم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن, فخرج حتى نزل جرش وهي مدينة حصينة مغلقة وبها قبائل من اليمن قد تحصنوا فيها, فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فحاصرهم شهرا, وكان يغير على مواشيهم فيأخذها، ثم تنحى عنهم إلى جبل يقال له: شكر، فظنوا أنه قد انهزم, فخرجوا في طلبه فصف صفوفه, فحمل عليهم هو والمسلمون فوضعوا سيوفهم فيهم حيث شاؤوا، وأخذوا من خيلهم عشرين فرسا فقاتلوهم عليها نهارا طويلا، وكان أهل جرش بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين يرتادان وينظران, فأخبرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بملتقاهم وظفر صرد بهم، فقدم رجلان على قومهما فقصا عليهم القصة، فخرج وفدهم حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا, فقال: مرحبا بكم أحسن الناس وجوها, وأصدقه لقاء, وأطيبه كلاما, وأعظمه أمانة, أنتم مني وأنا منكم, وجعل شعارهم مبرورا, وحمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة. - وفد غسان 771- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن محمد بن بكير الغساني، عن قومه غسان, قالوا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر المدينة ونحن ثلاثة نفر فنزلنا دار رملة بنت الحدث فإذا وفود العرب كلهم مصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم, فقلنا فيما بيننا: أيرانا شر من يرى من العرب؟ ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وصدقنا وشهدنا أن ما جاء به حق, ولا ندري أيتبعنا قومنا أم لا, فأجاز لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وانصرفوا راجعين, فقدموا على قومهم, فلم يستجيبوا لهم, فكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمين, وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك, فلقي أبا عبيدة فخبره بإسلامه فكان يكرمه. - وفد الحارث بن كعب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

767- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو شهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة الجرمي, قال: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية, فكنت أؤم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 768- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن أيوب قال: سمعت عمرو بن سلمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما قال لهم: يؤمكم أكثركم قرآنا قال: فكنت أصغرهم، فكنت أؤمهم، فقالت امرأة: غطوا عنا است قارئكم، فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص. 769- أخبرنا يزيد بن هارون، عن عاصم، عن عمرو بن سلمة, قال: لما رجع قومي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود, قال: فكنت أصلي بهم وعلي بردة مفتوقة، فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك؟ - وفد الأزد 770- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي، عن منير بن عبد الله الأزدي قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر رجلا من قومه وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على فروة بن عمرو فحياهم وأكرمهم وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أفضلهم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه, وأمره أن يجاهد بهم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن, فخرج حتى نزل جرش وهي مدينة حصينة مغلقة وبها قبائل من اليمن قد تحصنوا فيها, فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فحاصرهم شهرا, وكان يغير على مواشيهم فيأخذها، ثم تنحى عنهم إلى جبل يقال له: شكر، فظنوا أنه قد انهزم, فخرجوا في طلبه فصف صفوفه, فحمل عليهم هو والمسلمون فوضعوا سيوفهم فيهم حيث شاؤوا، وأخذوا من خيلهم عشرين فرسا فقاتلوهم عليها نهارا طويلا، وكان أهل جرش بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين يرتادان وينظران, فأخبرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بملتقاهم وظفر صرد بهم، فقدم رجلان على قومهما فقصا عليهم القصة، فخرج وفدهم حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا, فقال: مرحبا بكم أحسن الناس وجوها, وأصدقه لقاء, وأطيبه كلاما, وأعظمه أمانة, أنتم مني وأنا منكم, وجعل شعارهم مبرورا, وحمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة. - وفد غسان 771- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن محمد بن بكير الغساني، عن قومه غسان, قالوا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر المدينة ونحن ثلاثة نفر فنزلنا دار رملة بنت الحدث فإذا وفود العرب كلهم مصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم, فقلنا فيما بيننا: أيرانا شر من يرى من العرب؟ ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وصدقنا وشهدنا أن ما جاء به حق, ولا ندري أيتبعنا قومنا أم لا, فأجاز لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وانصرفوا راجعين, فقدموا على قومهم, فلم يستجيبوا لهم, فكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمين, وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك, فلقي أبا عبيدة فخبره بإسلامه فكان يكرمه. - وفد الحارث بن كعب

Bagian V01/P292–V01/P293İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P292–V01/P293)
Orijinal Metin (AR)

772- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن موسى المخزومي، عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أربع مئة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بنجران, وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا, ففعل, فاستجاب له من هناك من بلحارث بن كعب, ودخلوا فيما دعاهم إليه ونزل بين أظهرهم يعلمهم الإسلام وشرائعه وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعث به مع بلال بن الحارث المزني يخبره عما وطئوا وإسراع بني الحارث إلى الإسلام, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد أن بشرهم وأنذرهم وأقبل ومعك وفدهم، فقدم خالد ومعه وفدهم، منهم قيس بن الحصين ذو الغصة, ويزيد بن عبد المدان, وعبد الله بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قراد وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله, وأنزلهم خالد عليه، ثم تقدم خالد وهم معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند؟ فقيل: بنو الحارث بن كعب فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجازهم بعشر أواق، وأجاز قيس بن الحصين باثنتي عشرة أوقية ونش، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني الحارث بن كعب, ثم انصرفوا إلى قومهم في بقية شوال, فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوات الله عليه ورحمته وبركاته كثيرا دائما. 773- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي بكر الهذلي، عن الشعبي, قال: قدم عبدة بن مسهر الحارثي على النبي صلى الله عليه وسلم, فسأله عن أشياء مما خلف ورأى في سفره، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخبره عنها، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم يا ابن مسهر, لا تبع دينك بدنياك, فأسلم. - وفد همدان 774- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثنا حبان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمداني، ثم الأرحبي عن أشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن لأي الأرحبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة, فقال: يا رسول الله، أتيتك لأومن بك وأنصرك، فقال له: مرحبا بك, أتأخذوني بما في يا معشر همدان؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: فاذهب إلى قومك، فإن فعلوا فارجع أذهب معك, فخرج قيس إلى قومه فأسلموا واغتسلوا في جوف المحورة وتوجهوا إلى القبلة، ثم خرج بإسلامهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: قد أسلم قومي وأمروني أن آخذك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وافد القوم قيس, وقال: وفيت وفى الله بك! ومسح بناصيته وكتب عهده على قومه همدان أحمورها وغربها وخلائطها ومواليها أن يسمعوا له ويطيعوا, وأن لهم ذمة الله وذمة رسوله ما أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأطعمه ثلاثمئة فرق من خيوان: مائتان زبيب وذرة شطران، ومن عمران الجوف مئة فرق بر جارية أبدا من مال الله. قال هشام: الفرق مكيال لأهل اليمن، وأحمورها قدم وآل ذي مران وآل ذي لعوة وأذواء همدان وغربها أرحب ونهم وشاكر ووادعة ويام ومرهبة ودالان وخارف ، وعذر وحجور.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

772- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن موسى المخزومي، عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أربع مئة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بنجران, وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا, ففعل, فاستجاب له من هناك من بلحارث بن كعب, ودخلوا فيما دعاهم إليه ونزل بين أظهرهم يعلمهم الإسلام وشرائعه وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعث به مع بلال بن الحارث المزني يخبره عما وطئوا وإسراع بني الحارث إلى الإسلام, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد أن بشرهم وأنذرهم وأقبل ومعك وفدهم، فقدم خالد ومعه وفدهم، منهم قيس بن الحصين ذو الغصة, ويزيد بن عبد المدان, وعبد الله بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قراد وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله, وأنزلهم خالد عليه، ثم تقدم خالد وهم معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند؟ فقيل: بنو الحارث بن كعب فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجازهم بعشر أواق، وأجاز قيس بن الحصين باثنتي عشرة أوقية ونش، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني الحارث بن كعب, ثم انصرفوا إلى قومهم في بقية شوال, فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوات الله عليه ورحمته وبركاته كثيرا دائما. 773- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي بكر الهذلي، عن الشعبي, قال: قدم عبدة بن مسهر الحارثي على النبي صلى الله عليه وسلم, فسأله عن أشياء مما خلف ورأى في سفره، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخبره عنها، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم يا ابن مسهر, لا تبع دينك بدنياك, فأسلم. - وفد همدان 774- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثنا حبان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمداني، ثم الأرحبي عن أشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن لأي الأرحبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة, فقال: يا رسول الله، أتيتك لأومن بك وأنصرك، فقال له: مرحبا بك, أتأخذوني بما في يا معشر همدان؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: فاذهب إلى قومك، فإن فعلوا فارجع أذهب معك, فخرج قيس إلى قومه فأسلموا واغتسلوا في جوف المحورة وتوجهوا إلى القبلة، ثم خرج بإسلامهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: قد أسلم قومي وأمروني أن آخذك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وافد القوم قيس, وقال: وفيت وفى الله بك! ومسح بناصيته وكتب عهده على قومه همدان أحمورها وغربها وخلائطها ومواليها أن يسمعوا له ويطيعوا, وأن لهم ذمة الله وذمة رسوله ما أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأطعمه ثلاثمئة فرق من خيوان: مائتان زبيب وذرة شطران، ومن عمران الجوف مئة فرق بر جارية أبدا من مال الله. قال هشام: الفرق مكيال لأهل اليمن، وأحمورها قدم وآل ذي مران وآل ذي لعوة وأذواء همدان وغربها أرحب ونهم وشاكر ووادعة ويام ومرهبة ودالان وخارف ، وعذر وحجور.

Bagian V01/P293–V01/P295İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P293–V01/P295)
Orijinal Metin (AR)

775- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أشياخ قومه قالوا: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بالموسم على قبائل العرب، فمر به رجل من أرحب يقال له: عبد الله بن قيس بن أم غزال, فقال: هل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ثم إنه خاف أن يخفره قومه, فوعده الحج من قابل، ثم وجه الهمداني يريد قومه, فقتله رجل من بني زبيد, يقال له: ذباب، ثم إن فتية من أرحب قتلوا ذبابا الزبيدي بعبد الله بن قيس. 776- أخبرنا علي بن محمد بن أبي سيف القرشي، عمن سمى من رجاله من أهل العلم, قالوا: قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم مقطعات الحبرة, مكففة بالديباج، وفيهم حمزة بن مالك من ذي مشعار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر, وأصبرها على الجهد، ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام فأسلموا, وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم. - وفد سعد العشيرة 777- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي, قال: لما سمعوا بخروج النبي صلى الله عليه وسلم وثب ذباب، رجل من بني أنس الله بن سعد العشيرة، إلى صنم كان لسعد العشيرة, يقال له: فراص فحطمه، ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقال: تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وخلفت فراصا بدار هوان شددت عليه شدة فتركته ... كأن لم يكن والدهر ذو حدثان فلما رأيت الله أظهر دينه ... أجبت رسول الله حين دعاني فأصبحت للإسلام ما عشت ناصرا ... وألقيت فيها كلكلي وجراني فمن مبلغ سعد العشيرة أنني ... شريت الذي يبقى بآخر فان؟ 778- أخبرنا هشام، عن أبيه، عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن ذباب الأنسي مع علي بن أبي طالب بصفين, فكان له غناء. - وفد عنس 779- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو زفر الكلبي، عن رجل من عنس بن مالك من مذحج قال: كان منا رجل وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه وهو يتعشى, فدعاه إلى العشاء فجلس، فلما تعشى أقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله، فقال: أراغبا جئت أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فوالله ما في يديك مال، وأما الرهبة فوالله إنني لببلد ما تبلغه جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن بالله فآمنت, فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم, فقال: رب خطيب من عنس, فمكث يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم جاءه يودعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج، وبتته، وقال: إن أحسست شيئا فوائل إلى أدنى قرية, فخرج فوعك في بعض الطريق, فواءل أدنى قرية فمات رحمه الله، واسمه ربيعة. - وفد الداريين

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

775- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أشياخ قومه قالوا: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بالموسم على قبائل العرب، فمر به رجل من أرحب يقال له: عبد الله بن قيس بن أم غزال, فقال: هل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ثم إنه خاف أن يخفره قومه, فوعده الحج من قابل، ثم وجه الهمداني يريد قومه, فقتله رجل من بني زبيد, يقال له: ذباب، ثم إن فتية من أرحب قتلوا ذبابا الزبيدي بعبد الله بن قيس. 776- أخبرنا علي بن محمد بن أبي سيف القرشي، عمن سمى من رجاله من أهل العلم, قالوا: قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم مقطعات الحبرة, مكففة بالديباج، وفيهم حمزة بن مالك من ذي مشعار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر, وأصبرها على الجهد، ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام فأسلموا, وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم. - وفد سعد العشيرة 777- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي, قال: لما سمعوا بخروج النبي صلى الله عليه وسلم وثب ذباب، رجل من بني أنس الله بن سعد العشيرة، إلى صنم كان لسعد العشيرة, يقال له: فراص فحطمه، ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقال: تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وخلفت فراصا بدار هوان شددت عليه شدة فتركته ... كأن لم يكن والدهر ذو حدثان فلما رأيت الله أظهر دينه ... أجبت رسول الله حين دعاني فأصبحت للإسلام ما عشت ناصرا ... وألقيت فيها كلكلي وجراني فمن مبلغ سعد العشيرة أنني ... شريت الذي يبقى بآخر فان؟ 778- أخبرنا هشام، عن أبيه، عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن ذباب الأنسي مع علي بن أبي طالب بصفين, فكان له غناء. - وفد عنس 779- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو زفر الكلبي، عن رجل من عنس بن مالك من مذحج قال: كان منا رجل وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه وهو يتعشى, فدعاه إلى العشاء فجلس، فلما تعشى أقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله، فقال: أراغبا جئت أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فوالله ما في يديك مال، وأما الرهبة فوالله إنني لببلد ما تبلغه جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن بالله فآمنت, فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم, فقال: رب خطيب من عنس, فمكث يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم جاءه يودعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج، وبتته، وقال: إن أحسست شيئا فوائل إلى أدنى قرية, فخرج فوعك في بعض الطريق, فواءل أدنى قرية فمات رحمه الله، واسمه ربيعة. - وفد الداريين

Bagian V01/P295–V01/P298İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P295–V01/P298)
Orijinal Metin (AR)

780- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (ح) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي، عن أبيه، قالا: قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك, وهم عشرة نفر فيهم: تميم, ونعيم ابنا أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، ويزيد بن قيس بن خارجة، والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صفارة. قال الواقدي: صفارة، وقال هشام: صفار بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار، وجبلة بن مالك بن صفارة, وأبو هند, والطيب ابنا ذر وهو عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع، وهانئ بن حبيب، وعزيز, ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة, فأسلموا, وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيب عبد الله, وسمى عزيزا عبد الرحمن، وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا بالذهب، فقبل الأفراس والقباء, وأعطاه العباس بن عبد المطلب, فقال: ما أصنع به؟ قال: انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيع الديباج فتأخذ ثمنه, فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم، وقال تميم: لنا جيرة من الروم لهم قريتان, يقال لإحداهما: حبرى، والأخرى بيت عينون, فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي, قال: فهما لك, فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك وكتب له كتابا وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوصى لهم بجاد مئة وسق. - وفد الرهاويين، حي من مذحج 781- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد، عن زيد بن طلحة التيمي قال: قدم خمسة عشر رجلا من الرهاويين وهم حي من مذحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر, فنزلوا دار رملة بنت الحدث, فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحدث عندهم طويلا, وأهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها فرس يقال له: المرواح, وأمر به فشور بين يديه, فأعجبه, فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض, وأجازهم كما يجيز الوفد، أرفعهم اثنتي عشرة أوقية ونشا, وأخفضهم خمس أواق, ثم رجعوا إلى بلادهم. ثم قدم منهم نفر، فحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوصى لهم بجاد مئة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم كتابا, فباعوا ذلك في زمان معاوية. 782- أخبرنا هشام بن محمد الكلبي, قال: حدثني عمرو بن هزان بن سعيد الرهاوي، عن أبيه، قال: وفد منا رجل يقال له: عمرو بن سبيع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء, فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية, وقال في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم: إليك رسول الله أعملت نصها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى ... تخب برحلي مرة ثم تعنق فما لك عندي راحة أو تلجلجي ... بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من رحلة ثم رحلة ... وقطع دياميم وهم مؤرق قال هشام: التلجلج: أن تبرك فلا تنهض، وقال الشاعر: فمن مبلغ الحسناء أن حليلها ... مصاد بن مذعور تلجلج غادرا؟ - وفد غامد 783- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني غير واحد من أهل العلم، قالوا: قدم وفد غامد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان, وهم عشرة, فنزلوا ببقيع الغرقد، ثم لبسوا من صالح ثيابهم، ثم انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه وأقروا بالإسلام، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه شرائع الإسلام, وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا, وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد وانصرفوا. - وفد النخع

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

780- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (ح) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي، عن أبيه، قالا: قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك, وهم عشرة نفر فيهم: تميم, ونعيم ابنا أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، ويزيد بن قيس بن خارجة، والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صفارة. قال الواقدي: صفارة، وقال هشام: صفار بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار، وجبلة بن مالك بن صفارة, وأبو هند, والطيب ابنا ذر وهو عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع، وهانئ بن حبيب، وعزيز, ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة, فأسلموا, وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيب عبد الله, وسمى عزيزا عبد الرحمن، وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا بالذهب، فقبل الأفراس والقباء, وأعطاه العباس بن عبد المطلب, فقال: ما أصنع به؟ قال: انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيع الديباج فتأخذ ثمنه, فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم، وقال تميم: لنا جيرة من الروم لهم قريتان, يقال لإحداهما: حبرى، والأخرى بيت عينون, فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي, قال: فهما لك, فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك وكتب له كتابا وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوصى لهم بجاد مئة وسق. - وفد الرهاويين، حي من مذحج 781- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد، عن زيد بن طلحة التيمي قال: قدم خمسة عشر رجلا من الرهاويين وهم حي من مذحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر, فنزلوا دار رملة بنت الحدث, فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحدث عندهم طويلا, وأهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها فرس يقال له: المرواح, وأمر به فشور بين يديه, فأعجبه, فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض, وأجازهم كما يجيز الوفد، أرفعهم اثنتي عشرة أوقية ونشا, وأخفضهم خمس أواق, ثم رجعوا إلى بلادهم. ثم قدم منهم نفر، فحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوصى لهم بجاد مئة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم كتابا, فباعوا ذلك في زمان معاوية. 782- أخبرنا هشام بن محمد الكلبي, قال: حدثني عمرو بن هزان بن سعيد الرهاوي، عن أبيه، قال: وفد منا رجل يقال له: عمرو بن سبيع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء, فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية, وقال في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم: إليك رسول الله أعملت نصها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى ... تخب برحلي مرة ثم تعنق فما لك عندي راحة أو تلجلجي ... بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من رحلة ثم رحلة ... وقطع دياميم وهم مؤرق قال هشام: التلجلج: أن تبرك فلا تنهض، وقال الشاعر: فمن مبلغ الحسناء أن حليلها ... مصاد بن مذعور تلجلج غادرا؟ - وفد غامد 783- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني غير واحد من أهل العلم، قالوا: قدم وفد غامد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان, وهم عشرة, فنزلوا ببقيع الغرقد، ثم لبسوا من صالح ثيابهم، ثم انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه وأقروا بالإسلام، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه شرائع الإسلام, وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا, وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد وانصرفوا. - وفد النخع

Bagian V01/P298–V01/P299İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P298–V01/P299)
Orijinal Metin (AR)

784- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع، قالوا: بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع, والجهيش، واسمه الأرقم من بني بكر بن عوف بن النخع, فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعرض عليهما الإسلام، فقبلاه، فبايعاه على قومهما، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: هل وراءكما من قومكما مثلكما؟, قالا: يا رسول الله، قد خلفنا من قومنا سبعين رجلا، كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقومهما بخير، وقال: اللهم بارك في النخع, وعقد لأرطاة لواء على قومه, فكان في يديه يوم الفتح، وشهد به القادسية, فقتل يومئذ، فأخذه أخوه دريد، فقتل رحمهما الله, فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة, فدخل به الكوفة. 785- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع, وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، فنزلوا دار رملة بنت الحدث, ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن, فكان فيهم زرارة بن عمرو. قال: أخبرنا هشام بن محمد, قال: هو زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء، وكان نصرانيا. - وفد بجيلة 786- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة, ومعه من قومه مئة وخمسون رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك, فطلع جرير على راحلته ومعه قومه, فأسلموا وبايعوا، قال جرير: فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعني, وقال: على أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتنصح المسلم، وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا؟ فقال: نعم, فبايعه. وقدم قيس بن (أبي) غرزة الأحمسي في مائتين وخمسين رجلا من أحمس، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنتم؟ فقالوا: نحن أحمس الله، وكان يقال لهم ذاك في الجاهلية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنتم اليوم لله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: أعط ركب بجيلة وابدأ بالأحمسيين، ففعل, وكان نزول جرير بن عبد الله على فروة بن عمرو البياضي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسائله عما وراءه، فقال: يا رسول الله, قد أظهر الله الإسلام وأظهر الأذان في مساجدهم وساحاتهم, وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد، قال: فما فعل ذو الخلصة؟ قال: هو على حاله قد بقي، والله مريح منه إن شاء الله. فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هدم ذي الخلصة, وعقد له لواء، فقال: إني لا أثبت على الخيل، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدره، وقال: اللهم اجعله هاديا مهديا, فخرج في قومه وهم زهاء مائتين فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هدمته؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، وأخذت ما عليه, وأحرقته بالنار, فتركته كما يسوء من يهوى هواه, وما صدنا عنه أحد، قال: فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على خيل أحمس ورجالها. - وفد خثعم

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

784- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع، قالوا: بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع, والجهيش، واسمه الأرقم من بني بكر بن عوف بن النخع, فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعرض عليهما الإسلام، فقبلاه، فبايعاه على قومهما، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: هل وراءكما من قومكما مثلكما؟, قالا: يا رسول الله، قد خلفنا من قومنا سبعين رجلا، كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقومهما بخير، وقال: اللهم بارك في النخع, وعقد لأرطاة لواء على قومه, فكان في يديه يوم الفتح، وشهد به القادسية, فقتل يومئذ، فأخذه أخوه دريد، فقتل رحمهما الله, فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة, فدخل به الكوفة. 785- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع, وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، فنزلوا دار رملة بنت الحدث, ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن, فكان فيهم زرارة بن عمرو. قال: أخبرنا هشام بن محمد, قال: هو زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء، وكان نصرانيا. - وفد بجيلة 786- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة, ومعه من قومه مئة وخمسون رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك, فطلع جرير على راحلته ومعه قومه, فأسلموا وبايعوا، قال جرير: فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعني, وقال: على أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتنصح المسلم، وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا؟ فقال: نعم, فبايعه. وقدم قيس بن (أبي) غرزة الأحمسي في مائتين وخمسين رجلا من أحمس، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنتم؟ فقالوا: نحن أحمس الله، وكان يقال لهم ذاك في الجاهلية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنتم اليوم لله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: أعط ركب بجيلة وابدأ بالأحمسيين، ففعل, وكان نزول جرير بن عبد الله على فروة بن عمرو البياضي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسائله عما وراءه، فقال: يا رسول الله, قد أظهر الله الإسلام وأظهر الأذان في مساجدهم وساحاتهم, وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد، قال: فما فعل ذو الخلصة؟ قال: هو على حاله قد بقي، والله مريح منه إن شاء الله. فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هدم ذي الخلصة, وعقد له لواء، فقال: إني لا أثبت على الخيل، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدره، وقال: اللهم اجعله هاديا مهديا, فخرج في قومه وهم زهاء مائتين فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هدمته؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، وأخذت ما عليه, وأحرقته بالنار, فتركته كما يسوء من يهوى هواه, وما صدنا عنه أحد، قال: فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على خيل أحمس ورجالها. - وفد خثعم

Bagian V01/P299–V01/P301İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P299–V01/P301)
Orijinal Metin (AR)

787- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب, قال (ح) وأخبرنا علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعكرمة بن خالد، وعاصم بن عمر بن قتادة, قال (ح) وأخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعن غيرهم من أهل العلم، يزيد بعضهم على بعض، قالوا: وفد عثعث بن زحر, وأنس بن مدرك في رجال من خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما هدم جرير بن عبد الله ذا الخلصة, وقتل من قتل من خثعم, فقالوا: آمنا بالله ورسوله وما جاء من عند الله، فاكتب لنا كتابا نتبع ما فيه, فكتب لهم كتابا، شهد فيه جرير بن عبد الله ومن حضر. - وفد الأشعرين 788- قالوا: وقدم الأشعرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسون رجلا, فيهم أبو موسى الأشعري, وإخوة لهم, ومعهم رجلان من عك, وقدموا في سفن في البحر, وخرجوا بجدة، فلما دنوا من المدينة جعلوا يقولون: غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه، ثم قدموا فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره بخيبر، ثم لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا وأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأشعرون في الناس كصرة فيها مسك. - وفد حضرموت 789- قالوا: وقدم وفد حضرموت مع وفد كندة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بنو وليعة, ملوك حضرموت: جمد, ومخوس, ومشرح, وأبضعة فأسلموا، وقال مخوس: يا رسول الله، ادع الله أن يذهب عني هذه الرتة من لساني، فدعا له وأطعمه طعمة من صدقة حضرموت, وقدم وائل بن حجر الحضرمي وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: جئت راغبا في الإسلام والهجرة, فدعا له ومسح رأسه, ونودي ليجتمع الناس: الصلاة جامعة سرورا بقدوم وائل بن حجر, وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية بن أبي سفيان أن ينزله, فمشى معه ووائل راكب، فقال له معاوية: ألق إلي نعلك (أتوقى بهما الرمضاء) قال: لا، إني لم أكن لألبسها وقد لبستها، قال: فأردفني: قال: لست من أرداف الملوك، قال: إن الرمضاء قد أحرقت قدمي، قال: امش في ظل ناقتي كفاك به شرفا، ولما أراد الشخوص إلى بلاده, كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت: إنك أسلمت، وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون, وأن يؤخذ منك من كل عشرة واحد ينظر في ذلك ذو عدل, وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين، والمؤمنون عليه أنصار. 790- أخبرنا هشام بن محمد، حدثنا مولى لبني هاشم، عن أبي عبيدة من ولد عمار بن ياسر, قال: وفد مخوس بن معدي كرب بن وليعة فيمن معه على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرجوا من عنده, فأصاب مخوسا اللقوة, فرجع منهم نفر، فقالوا: يا رسول الله, سيد العرب ضربته اللقوة, فادللنا على دوائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا مخيطا فاحموه في النار، ثم اقلبوا شفر عينه، ففيها شفاؤه، وإليها مصيره، فالله أعلم ما قلتم حين خرجتم من عندي، فصنعوه به فبرأ. 791- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني عمرو بن مهاجر الكندي قال: كانت امرأة من حضرموت ثم من تنعة يقال لها: تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كسوة، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأتاه بها، وأسلم، فدعا له، فقال رجل من ولده يعرض بناس من قومه: لقد مسح الرسول أبا أبينا ... ولم يمسح وجوه بني بحير شبابهم وشيبهم سواء ... فهم في اللؤم أسنان الحمير وقال كليب حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم: من وشز برهوت تهوي بي عذافرة ... إليك يا خير من يحفى وينتعل تجوب بي صفصفا غبرا مناهله ... تزداد عفوا إذا ما كلت الإبل

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

787- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب, قال (ح) وأخبرنا علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعكرمة بن خالد، وعاصم بن عمر بن قتادة, قال (ح) وأخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعن غيرهم من أهل العلم، يزيد بعضهم على بعض، قالوا: وفد عثعث بن زحر, وأنس بن مدرك في رجال من خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما هدم جرير بن عبد الله ذا الخلصة, وقتل من قتل من خثعم, فقالوا: آمنا بالله ورسوله وما جاء من عند الله، فاكتب لنا كتابا نتبع ما فيه, فكتب لهم كتابا، شهد فيه جرير بن عبد الله ومن حضر. - وفد الأشعرين 788- قالوا: وقدم الأشعرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسون رجلا, فيهم أبو موسى الأشعري, وإخوة لهم, ومعهم رجلان من عك, وقدموا في سفن في البحر, وخرجوا بجدة، فلما دنوا من المدينة جعلوا يقولون: غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه، ثم قدموا فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره بخيبر، ثم لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا وأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأشعرون في الناس كصرة فيها مسك. - وفد حضرموت 789- قالوا: وقدم وفد حضرموت مع وفد كندة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بنو وليعة, ملوك حضرموت: جمد, ومخوس, ومشرح, وأبضعة فأسلموا، وقال مخوس: يا رسول الله، ادع الله أن يذهب عني هذه الرتة من لساني، فدعا له وأطعمه طعمة من صدقة حضرموت, وقدم وائل بن حجر الحضرمي وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: جئت راغبا في الإسلام والهجرة, فدعا له ومسح رأسه, ونودي ليجتمع الناس: الصلاة جامعة سرورا بقدوم وائل بن حجر, وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية بن أبي سفيان أن ينزله, فمشى معه ووائل راكب، فقال له معاوية: ألق إلي نعلك (أتوقى بهما الرمضاء) قال: لا، إني لم أكن لألبسها وقد لبستها، قال: فأردفني: قال: لست من أرداف الملوك، قال: إن الرمضاء قد أحرقت قدمي، قال: امش في ظل ناقتي كفاك به شرفا، ولما أراد الشخوص إلى بلاده, كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت: إنك أسلمت، وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون, وأن يؤخذ منك من كل عشرة واحد ينظر في ذلك ذو عدل, وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين، والمؤمنون عليه أنصار. 790- أخبرنا هشام بن محمد، حدثنا مولى لبني هاشم، عن أبي عبيدة من ولد عمار بن ياسر, قال: وفد مخوس بن معدي كرب بن وليعة فيمن معه على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرجوا من عنده, فأصاب مخوسا اللقوة, فرجع منهم نفر، فقالوا: يا رسول الله, سيد العرب ضربته اللقوة, فادللنا على دوائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا مخيطا فاحموه في النار، ثم اقلبوا شفر عينه، ففيها شفاؤه، وإليها مصيره، فالله أعلم ما قلتم حين خرجتم من عندي، فصنعوه به فبرأ. 791- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني عمرو بن مهاجر الكندي قال: كانت امرأة من حضرموت ثم من تنعة يقال لها: تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كسوة، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأتاه بها، وأسلم، فدعا له، فقال رجل من ولده يعرض بناس من قومه: لقد مسح الرسول أبا أبينا ... ولم يمسح وجوه بني بحير شبابهم وشيبهم سواء ... فهم في اللؤم أسنان الحمير وقال كليب حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم: من وشز برهوت تهوي بي عذافرة ... إليك يا خير من يحفى وينتعل تجوب بي صفصفا غبرا مناهله ... تزداد عفوا إذا ما كلت الإبل

Bagian V01/P301–V01/P304İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P301–V01/P304)
Orijinal Metin (AR)

شهرين أعملها نصا على وجل ... أرجو بذاك ثواب الله يا رجل أنت النبي الذي كنا نخبره ... وبشرتنا بك التوراة والرسل 792- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا سعيد، وحجر ابنا عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي، عن علقمة بن وائل قال: وفد وائل بن حجر بن سعد الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، ودعا له ورفله على قومه، ثم خطب الناس، فقال: أيها الناس, هذا وائل بن حجر أتاكم من حضرموت, ومد بها صوته راغبا في الإسلام, ثم قال لمعاوية: انطلق به فأنزله منزلا بالحرة, قال معاوية: فانطلقت به وقد أحرقت رجلي الرمضاء، فقلت: أردفني, قال: لست من أرداف الملوك، قلت: فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحر، قال: لا يبلغ أهل اليمن أن سوقة لبس نعل ملك، ولكن إن شئت قصرت عليك ناقتي, فسرت في ظلها، قال معاوية: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنبأته بقوله، فقال: إن فيه لعبية من عبية الجاهلية، فلما أراد الانصراف كتب له كتابا. - وفد أزد عمان 793- ثم رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد، قالوا: أسلم أهل عمان, فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي ليعلمهم شرائع الإسلام ويصدق أموالهم، فخرج وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيهم أسد بن يبرح الطاحي, فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يبعث معهم رجلا يقيم أمرهم، فقال مخربة العبدي واسمه مدرك بن خوط: ابعثني إليهم فإن لهم علي منة أسروني يوم جنوب فمنوا علي، فوجهه معهم إلى عمان، وقدم بعدهم سلمة بن عياذ الأزدي في ناس من قومه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يعبد وما يدعو إليه، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يجمع كلمتنا وألفتنا، فدعا لهم، وأسلم سلمة ومن معه. - وفد غافق 794- قالوا: وقدم جليحة بن شجار بن صحار الغافقي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجال من قومه، فقالوا: يا رسول الله نحن الكواهل من قومنا, وقد أسلمنا وصدقاتنا محبوسة بأفنيتنا، فقال: لكم ما للمسلمين, وعليكم ما عليهم, فقال عوز بن سرير الغافقي: آمنا بالله واتبعنا الرسول. - وفد بارق 795- قالوا: وقدم وفد بارق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق: لا تجز ثمارهم, ولا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق, ومن مر بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام، وإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي بن كعب. - وفد دوس 796- قالوا: لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي, دعا قومه فأسلموا وقدم معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت، وفيهم أبو هريرة, وعبد الله بن أزيهر الدوسي, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, فساروا إليه فلقوه هناك، فذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لهم من غنيمة خيبر، ثم قدموا معه المدينة، فقال الطفيل بن عمير: يا رسول الله، لا تفرق بيني وبين قومي فأنزلهم حرة الدجاج، وقال أبو هريرة في هجرته حين خرج من دار قومه: يا طولها من ليلة وعناءها ... على أنها من بلدة الكفر نجت وقال عبد الله بن أزيهر: يا رسول الله، إن لي في قومي سطة ومكانا, فاجعلني عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخا دوس, إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، فمن صدق الله نجا، ومن آل إلى غير ذلك هلك، إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا، ويوشك الحق أن يغلب الباطل. - وفد ثمالة والحدان

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شهرين أعملها نصا على وجل ... أرجو بذاك ثواب الله يا رجل أنت النبي الذي كنا نخبره ... وبشرتنا بك التوراة والرسل 792- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا سعيد، وحجر ابنا عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي، عن علقمة بن وائل قال: وفد وائل بن حجر بن سعد الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، ودعا له ورفله على قومه، ثم خطب الناس، فقال: أيها الناس, هذا وائل بن حجر أتاكم من حضرموت, ومد بها صوته راغبا في الإسلام, ثم قال لمعاوية: انطلق به فأنزله منزلا بالحرة, قال معاوية: فانطلقت به وقد أحرقت رجلي الرمضاء، فقلت: أردفني, قال: لست من أرداف الملوك، قلت: فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحر، قال: لا يبلغ أهل اليمن أن سوقة لبس نعل ملك، ولكن إن شئت قصرت عليك ناقتي, فسرت في ظلها، قال معاوية: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنبأته بقوله، فقال: إن فيه لعبية من عبية الجاهلية، فلما أراد الانصراف كتب له كتابا. - وفد أزد عمان 793- ثم رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد، قالوا: أسلم أهل عمان, فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي ليعلمهم شرائع الإسلام ويصدق أموالهم، فخرج وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيهم أسد بن يبرح الطاحي, فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يبعث معهم رجلا يقيم أمرهم، فقال مخربة العبدي واسمه مدرك بن خوط: ابعثني إليهم فإن لهم علي منة أسروني يوم جنوب فمنوا علي، فوجهه معهم إلى عمان، وقدم بعدهم سلمة بن عياذ الأزدي في ناس من قومه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يعبد وما يدعو إليه، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يجمع كلمتنا وألفتنا، فدعا لهم، وأسلم سلمة ومن معه. - وفد غافق 794- قالوا: وقدم جليحة بن شجار بن صحار الغافقي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجال من قومه، فقالوا: يا رسول الله نحن الكواهل من قومنا, وقد أسلمنا وصدقاتنا محبوسة بأفنيتنا، فقال: لكم ما للمسلمين, وعليكم ما عليهم, فقال عوز بن سرير الغافقي: آمنا بالله واتبعنا الرسول. - وفد بارق 795- قالوا: وقدم وفد بارق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق: لا تجز ثمارهم, ولا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق, ومن مر بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام، وإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي بن كعب. - وفد دوس 796- قالوا: لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي, دعا قومه فأسلموا وقدم معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت، وفيهم أبو هريرة, وعبد الله بن أزيهر الدوسي, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, فساروا إليه فلقوه هناك، فذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لهم من غنيمة خيبر، ثم قدموا معه المدينة، فقال الطفيل بن عمير: يا رسول الله، لا تفرق بيني وبين قومي فأنزلهم حرة الدجاج، وقال أبو هريرة في هجرته حين خرج من دار قومه: يا طولها من ليلة وعناءها ... على أنها من بلدة الكفر نجت وقال عبد الله بن أزيهر: يا رسول الله، إن لي في قومي سطة ومكانا, فاجعلني عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخا دوس, إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، فمن صدق الله نجا، ومن آل إلى غير ذلك هلك، إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا، ويوشك الحق أن يغلب الباطل. - وفد ثمالة والحدان

%0
10 Bölüm