2897- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: يا زيد، أنت مولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي. 2898- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زيد بن حارثة عشر سنين، رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه، وكان زيد رجلا قصيرا آدم شديد الأدمة، في أنفه فطس، وكان يكنى أبا أسامة. 2899- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن موهب، عن نافع بن جبير (ح) قال: وحدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن حسن المازني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد (ح) قال: وحدثني ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس (ح) قال: وحدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار (ح) قال: وحدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قالوا: أول من أسلم زيد بن حارثة. 2900- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2901- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، وسعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وحمزة بن عبد المطلب، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وأسيد بن حضير. 2902- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن شرقي بن قطامي، وغيرهما، قالوا: أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فخطبها الزبير بن العوام، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، فاستشارت أخاها لأمها عثمان بن عفان, فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته, فأشار عليها بزيد بن حارثة فتزوجته، فولدت له زيد بن زيد, ورقية، فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان، وطلق زيد بن حارثة أم كلثوم، وتزوج درة بنت أبي لهب, ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير بن العوام، ثم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاته, وجعل له الجنة، فولدت له أسامة, فكان يكنى به، وشهد زيد بدرا وأحدا, واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المريسيع، وشهد الخندق, والحديبية, وخيبر، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2903- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن أبي الحويرث, قال: خرج زيد بن حارثة أمير سبع سرايا، أولها القردة، فاعترض للعير فأصابوها, وأفلت أبو سفيان بن حرب وأعيان القوم، وأسر فرات بن حيان العجلي يومئذ، وقدم بالعير على النبي صلى الله عليه وسلم فخمسها. 2904- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، يؤمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا.
2897- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: يا زيد، أنت مولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي. 2898- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زيد بن حارثة عشر سنين، رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه، وكان زيد رجلا قصيرا آدم شديد الأدمة، في أنفه فطس، وكان يكنى أبا أسامة. 2899- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن موهب، عن نافع بن جبير (ح) قال: وحدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن حسن المازني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد (ح) قال: وحدثني ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس (ح) قال: وحدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار (ح) قال: وحدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قالوا: أول من أسلم زيد بن حارثة. 2900- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2901- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، وسعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وحمزة بن عبد المطلب، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وأسيد بن حضير. 2902- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن شرقي بن قطامي، وغيرهما، قالوا: أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فخطبها الزبير بن العوام، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، فاستشارت أخاها لأمها عثمان بن عفان, فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته, فأشار عليها بزيد بن حارثة فتزوجته، فولدت له زيد بن زيد, ورقية، فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان، وطلق زيد بن حارثة أم كلثوم، وتزوج درة بنت أبي لهب, ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير بن العوام، ثم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاته, وجعل له الجنة، فولدت له أسامة, فكان يكنى به، وشهد زيد بدرا وأحدا, واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المريسيع، وشهد الخندق, والحديبية, وخيبر، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2903- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن أبي الحويرث, قال: خرج زيد بن حارثة أمير سبع سرايا، أولها القردة، فاعترض للعير فأصابوها, وأفلت أبو سفيان بن حرب وأعيان القوم، وأسر فرات بن حيان العجلي يومئذ، وقدم بالعير على النبي صلى الله عليه وسلم فخمسها. 2904- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، يؤمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا.