3413- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين, قال: لم يكن أحد بعد النبي أهيب لما لا يعلم من أبي بكر، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر، وإن أبا بكر نزلت به قضية لم نجد لها في كتاب الله أصلا ولا في السنة أثرا، فقال: أجتهد رأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني، وأستغفر الله. 3414- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ تعرض بالموت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر. 3415- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وعبد العزيز بن عبد الله، قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلي، قالت: يا رسول الله, فإن لم أرك، وتعني الموت، فإلى من؟ قال: إلى أبي بكر. ~: : - ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر عند وفاته 3416- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى, قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 3417- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير, قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار, ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. 3418- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف, وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: فقالت له حفصة، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا, قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل أبو بكر في الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض, حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم كما أنت، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا, وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.
3413- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين, قال: لم يكن أحد بعد النبي أهيب لما لا يعلم من أبي بكر، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر، وإن أبا بكر نزلت به قضية لم نجد لها في كتاب الله أصلا ولا في السنة أثرا، فقال: أجتهد رأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني، وأستغفر الله. 3414- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ تعرض بالموت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر. 3415- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وعبد العزيز بن عبد الله، قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلي، قالت: يا رسول الله, فإن لم أرك، وتعني الموت، فإلى من؟ قال: إلى أبي بكر. ~: : - ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر عند وفاته 3416- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى, قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 3417- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير, قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار, ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. 3418- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف, وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: فقالت له حفصة، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا, قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل أبو بكر في الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض, حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم كما أنت، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا, وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.