Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bagian V03/P259–V03/P261İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P259–V03/P261)
Orijinal Metin (AR)

3829- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني جرير بن حازم, قال: سمعت الحسن يحدث قال: قدم أبو موسى في وفد أهل البصرة على عمر, قال: فقالوا: كنا ندخل كل يوم وله خبز ثلاث، فربما وافقناها مأدومة بزيت، وربما وافقناها بسمن، وربما وافقناها باللبن، وربما وافقناها بالقدائد اليابسة, قد دقت ثم أغلي بها، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل. فقال لنا يوما: أيها القوم، إني والله لقد أرى تعذيركم وكراهيتكم لطعامي، وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما، وأرفغكم عيشا، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة، وعن صلاء، وصناب، وصلائق، ولكني سمعت الله جل ثناؤه عير قوما بأمر فعلوه, فقال: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها}. وإن أبا موسى كلمنا فقال: لو كلمتم أمير المؤمنين يفرض لنا من بيت المال أرزاقنا، فوالله ما زال حتى كلمناه، فقال: يا معشر الأمراء، أما ترضون لأنفسكم ما أرضاه لنفسي، قال: قلنا: يا أمير المؤمنين, إن المدينة أرض العيش بها شديد، ولا نرى طعامك يعشي ولا يؤكل، وإنا بأرض ذات ريف، وإن أميرنا يعشي، وإن طعامه يؤكل، فنكت في الأرض ساعة, ثم رفع رأسه, فقال: فنعم، فإني قد فرضت لكم كل يوم من بيت المال شاتين وجريبين، فإذا كان بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك فاشرب، ثم اسق الذي عن يمينك، ثم الذي يليه، ثم قم لحاجتك، فإذا كان بالعشي فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر، فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك فاشرب، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم، وأطعموا عيالهم، فإن تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم، ولا يشبع جائعهم، والله مع ذاك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرعان في خرابه. 3830- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن حميد بن هلال: أن حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر فكان لا يأكل، فقال له عمر: ما يمنعك من طعامنا؟ قال: إن طعامك جشب غليظ، وإني راجع إلى طعام لين قد صنع لي فأصيب منه، قال: أتراني أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فينخل في خرقة، ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا، وآمر بصاع من زبيب فيقذف في سعن, ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال؟ فقال: إني لأراك عالما بطيب العيش، فقال: أجل, والذي نفسي بيده، لولا أن تنتقص حسناتي لشاركتكم في لين عيشكم. 3831- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن الربيع بن زياد الحارثي: أنه وفد إلى عمر بن الخطاب فأعجبته هيئته ونحوه، فشكا عمر طعاما غليظا أكله، فقال الربيع: يا أمير المؤمنين، إن أحق الناس بطعام لين، ومركب لين، وملبس لين لأنت. فرفع عمر جريدة معه, فضرب بها رأسه، وقال: أما والله ما أراك أردت بها الله، وما أردت بها إلا مقاربتي، إن كنت لأحسب أن فيك خيرا، ويحك، هل تدري ما مثلي ومثل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم، فقالوا له: أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشيء؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين، قال: فكذلك مثلي ومثلهم, ثم قال عمر: إني لم أستعمل عليكم عمالي ليضربوا أبشاركم، وليشتموا أعراضكم، ويأخذوا أموالكم، ولكني استعملتهم ليعلموكم كتاب ربكم، وسنة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له علي، ليرفعها إلي حتى أقصه منه، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، أرأيت إن أدب أمير رجلا من رعيته، أتقصه منه؟ فقال عمر: وما لي لا أقصه منه, وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه؟ وكتب عمر إلى أمراء الأجناد: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم, ولا تحرموهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم, ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3829- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني جرير بن حازم, قال: سمعت الحسن يحدث قال: قدم أبو موسى في وفد أهل البصرة على عمر, قال: فقالوا: كنا ندخل كل يوم وله خبز ثلاث، فربما وافقناها مأدومة بزيت، وربما وافقناها بسمن، وربما وافقناها باللبن، وربما وافقناها بالقدائد اليابسة, قد دقت ثم أغلي بها، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل. فقال لنا يوما: أيها القوم، إني والله لقد أرى تعذيركم وكراهيتكم لطعامي، وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما، وأرفغكم عيشا، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة، وعن صلاء، وصناب، وصلائق، ولكني سمعت الله جل ثناؤه عير قوما بأمر فعلوه, فقال: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها}. وإن أبا موسى كلمنا فقال: لو كلمتم أمير المؤمنين يفرض لنا من بيت المال أرزاقنا، فوالله ما زال حتى كلمناه، فقال: يا معشر الأمراء، أما ترضون لأنفسكم ما أرضاه لنفسي، قال: قلنا: يا أمير المؤمنين, إن المدينة أرض العيش بها شديد، ولا نرى طعامك يعشي ولا يؤكل، وإنا بأرض ذات ريف، وإن أميرنا يعشي، وإن طعامه يؤكل، فنكت في الأرض ساعة, ثم رفع رأسه, فقال: فنعم، فإني قد فرضت لكم كل يوم من بيت المال شاتين وجريبين، فإذا كان بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك فاشرب، ثم اسق الذي عن يمينك، ثم الذي يليه، ثم قم لحاجتك، فإذا كان بالعشي فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر، فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابك فاشرب، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم، وأطعموا عيالهم، فإن تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم، ولا يشبع جائعهم، والله مع ذاك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرعان في خرابه. 3830- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن حميد بن هلال: أن حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر فكان لا يأكل، فقال له عمر: ما يمنعك من طعامنا؟ قال: إن طعامك جشب غليظ، وإني راجع إلى طعام لين قد صنع لي فأصيب منه، قال: أتراني أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فينخل في خرقة، ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا، وآمر بصاع من زبيب فيقذف في سعن, ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال؟ فقال: إني لأراك عالما بطيب العيش، فقال: أجل, والذي نفسي بيده، لولا أن تنتقص حسناتي لشاركتكم في لين عيشكم. 3831- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن الربيع بن زياد الحارثي: أنه وفد إلى عمر بن الخطاب فأعجبته هيئته ونحوه، فشكا عمر طعاما غليظا أكله، فقال الربيع: يا أمير المؤمنين، إن أحق الناس بطعام لين، ومركب لين، وملبس لين لأنت. فرفع عمر جريدة معه, فضرب بها رأسه، وقال: أما والله ما أراك أردت بها الله، وما أردت بها إلا مقاربتي، إن كنت لأحسب أن فيك خيرا، ويحك، هل تدري ما مثلي ومثل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم، فقالوا له: أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشيء؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين، قال: فكذلك مثلي ومثلهم, ثم قال عمر: إني لم أستعمل عليكم عمالي ليضربوا أبشاركم، وليشتموا أعراضكم، ويأخذوا أموالكم، ولكني استعملتهم ليعلموكم كتاب ربكم، وسنة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له علي، ليرفعها إلي حتى أقصه منه، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، أرأيت إن أدب أمير رجلا من رعيته، أتقصه منه؟ فقال عمر: وما لي لا أقصه منه, وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه؟ وكتب عمر إلى أمراء الأجناد: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم, ولا تحرموهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم, ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.

Bagian V03/P261–V03/P262İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P261–V03/P262)
Orijinal Metin (AR)

3832- قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي, واستخلف أبو بكر الصديق, كان يقال له: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي أبو بكر رحمه الله، واستخلف عمر بن الخطاب, قيل لعمر: خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال المسلمون: فمن جاء بعد عمر, قيل له: خليفة خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام فيطول هذا، ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة يدع به من بعده من الخلفاء، فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن المؤمنون وعمر أميرنا, فدعي عمر: أمير المؤمنين، فهو أول من سمي بذلك، وهو أول من كتب التاريخ في شهر ربيع الأول, سنة ست عشرة، فكتبه من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وهو أول من جمع القرآن في الصحف، وهو أول من سن قيام شهر رمضان، وجمع الناس على ذلك، وكتب به إلى البلدان، وذلك في شهر رمضان, سنة أربع عشرة، وجعل للناس بالمدينة قارئين: قارئا يصلي بالرجال، وقارئا يصلي بالنساء. وهو أول من ضرب في الخمر ثمانين، واشتد على أهل الريب والتهم، وأحرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا، وغرب ربيعة بن أمية بن خلف إلى خيبر, وكان صاحب شراب، فدخل أرض الروم فارتد، وهو أول من عس في عمله بالمدينة، وحمل الدرة, وأدب بها، ولقد قيل بعده: لدرة عمر أهيب من سيفكم, وهو أول من فتح الفتوح، وهي الأرضون والكور التي فيها الخراج والفيء، فتح العراق كله، السواد, والجبال, وأذربيجان, وكور البصرة وأرضها, وكور الأهواز، وفارس، وكور الشام ما خلا أجنادين، فإنها فتحت في خلافة أبي بكر الصديق، رحمه الله. وفتح عمر كور الجزيرة, والموصل, ومصر, والإسكندرية، وقتل، رحمه الله، وخيله على الري, وقد فتحوا عامتها، وهو أول من مسح السواد وأرض الجبل، ووضع الخراج على الأرضين، والجزية على جماجم أهل الذمة فيما فتح من البلدان، فوضع على الغني ثمانية وأربعين درهما، وعلى الوسط أربعة وعشرين درهما، وعلى الفقير اثني عشر درهما، وقال: لا يعوز رجلا منهم درهم في شهر، فبلغ خراج السواد والجبل على عهد عمر، رحمه الله، مئة ألف ألف, وعشرين ألف ألف واف، والواف درهم ودانقان ونصف، وهو أول من مصر الأمصار: الكوفة، والبصرة، والجزيرة، والشام، ومصر، والموصل، وأنزلها العرب، وخط الكوفة, والبصرة خططا للقبائل، وهو أول من استقضى القضاة في الأمصار، وهو أول من دون الديوان, وكتب الناس على قبائلهم، وفرض لهم الأعطية من الفيء، وقسم القسوم في الناس، وفرض لأهل بدر وفضلهم على غيرهم، وفرض للمسلمين على أقدارهم, وتقدمهم في الإسلام، وهو أول من حمل الطعام في السفن من مصر في البحر, حتى ورد البحر, ثم حمل من الجار إلى المدينة, وكان عمر، رضي الله عنه، إذا بعث عاملا له على مدينة كتب ماله، وقد قاسم غير واحد منهم ماله إذا عزله، منهم سعد بن أبي وقاص، وأبو هريرة، وكان يستعمل رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام مثل عمرو بن العاص, ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة ويدع من هو أفضل منهم مثل عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ونظرائهم لقوة أولئك على العمل والبصر به، ولإشراف عمر عليهم وهيبتهم له، وقيل له: ما لك لا تولي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام؟ فقال: أكره أن أدنسهم بالعمل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3832- قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي, واستخلف أبو بكر الصديق, كان يقال له: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي أبو بكر رحمه الله، واستخلف عمر بن الخطاب, قيل لعمر: خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال المسلمون: فمن جاء بعد عمر, قيل له: خليفة خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام فيطول هذا، ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة يدع به من بعده من الخلفاء، فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن المؤمنون وعمر أميرنا, فدعي عمر: أمير المؤمنين، فهو أول من سمي بذلك، وهو أول من كتب التاريخ في شهر ربيع الأول, سنة ست عشرة، فكتبه من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وهو أول من جمع القرآن في الصحف، وهو أول من سن قيام شهر رمضان، وجمع الناس على ذلك، وكتب به إلى البلدان، وذلك في شهر رمضان, سنة أربع عشرة، وجعل للناس بالمدينة قارئين: قارئا يصلي بالرجال، وقارئا يصلي بالنساء. وهو أول من ضرب في الخمر ثمانين، واشتد على أهل الريب والتهم، وأحرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا، وغرب ربيعة بن أمية بن خلف إلى خيبر, وكان صاحب شراب، فدخل أرض الروم فارتد، وهو أول من عس في عمله بالمدينة، وحمل الدرة, وأدب بها، ولقد قيل بعده: لدرة عمر أهيب من سيفكم, وهو أول من فتح الفتوح، وهي الأرضون والكور التي فيها الخراج والفيء، فتح العراق كله، السواد, والجبال, وأذربيجان, وكور البصرة وأرضها, وكور الأهواز، وفارس، وكور الشام ما خلا أجنادين، فإنها فتحت في خلافة أبي بكر الصديق، رحمه الله. وفتح عمر كور الجزيرة, والموصل, ومصر, والإسكندرية، وقتل، رحمه الله، وخيله على الري, وقد فتحوا عامتها، وهو أول من مسح السواد وأرض الجبل، ووضع الخراج على الأرضين، والجزية على جماجم أهل الذمة فيما فتح من البلدان، فوضع على الغني ثمانية وأربعين درهما، وعلى الوسط أربعة وعشرين درهما، وعلى الفقير اثني عشر درهما، وقال: لا يعوز رجلا منهم درهم في شهر، فبلغ خراج السواد والجبل على عهد عمر، رحمه الله، مئة ألف ألف, وعشرين ألف ألف واف، والواف درهم ودانقان ونصف، وهو أول من مصر الأمصار: الكوفة، والبصرة، والجزيرة، والشام، ومصر، والموصل، وأنزلها العرب، وخط الكوفة, والبصرة خططا للقبائل، وهو أول من استقضى القضاة في الأمصار، وهو أول من دون الديوان, وكتب الناس على قبائلهم، وفرض لهم الأعطية من الفيء، وقسم القسوم في الناس، وفرض لأهل بدر وفضلهم على غيرهم، وفرض للمسلمين على أقدارهم, وتقدمهم في الإسلام، وهو أول من حمل الطعام في السفن من مصر في البحر, حتى ورد البحر, ثم حمل من الجار إلى المدينة, وكان عمر، رضي الله عنه، إذا بعث عاملا له على مدينة كتب ماله، وقد قاسم غير واحد منهم ماله إذا عزله، منهم سعد بن أبي وقاص، وأبو هريرة، وكان يستعمل رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام مثل عمرو بن العاص, ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة ويدع من هو أفضل منهم مثل عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ونظرائهم لقوة أولئك على العمل والبصر به، ولإشراف عمر عليهم وهيبتهم له، وقيل له: ما لك لا تولي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام؟ فقال: أكره أن أدنسهم بالعمل.

Bagian V03/P262–V03/P265İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P262–V03/P265)
Orijinal Metin (AR)

واتخذ عمر دار الرقيق، وقال بعضهم: الدقيق, فجعل فيها الدقيق والسويق والتمر والزبيب وما يحتاج إليه، يعين به المنقطع به, والضيف ينزل بعمر، ووضع عمر في طريق السبل ما بين مكة والمدينة ما يصلح من ينقطع به, ويحمل من ماء إلى ماء، وهدم عمر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد، ووسعه وبناه لما كثر الناس بالمدينة، وهو أخرج اليهود من الحجاز وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة، وكان عمر خرج إلى الجابية في صفر سنة ست عشرة، فأقام بها عشرين ليلة يقصر الصلاة، وحضر فتح بيت المقدس, وقسم الغنائم بالجابية، وخرج بعد ذلك في جمادى الأولى, سنة سبع عشرة يريد الشام, فبلغ سرغ فبلغه أن الطاعون قد اشتعل بالشام, فرجع من سرغ, فكلمه أبو عبيدة بن الجراح وقال: أتفر من قدر الله؟ قال: نعم إلى قدر الله. وفي خلافته كان طاعون عمواس, في سنة ثماني عشرة، وفي هذه السنة كان أول عام الرمادة، أصاب الناس محل وجدب ومجاعة تسعة أشهر، واستعمل عمر على الحج بالناس أول سنة استخلف, وهي سنة ثلاث عشرة: عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس تلك السنة، ثم لم يزل عمر بن الخطاب يحج بالناس في كل سنة خلافته كلها، فحج بهم عشر سنين ولاء، وحج بأزواج النبي عليه السلام في آخر حجة حجها بالناس, سنة ثلاث وعشرين، واعتمر عمر في خلافته ثلاث مرات، عمرة في رجب, سنة سبع عشرة، وعمرة في رجب, سنة إحدى وعشرين، وعمرة في رجب, سنة اثنتين وعشرين، وهو أخر المقام إلى موضعه اليوم، كان ملصقا بالبيت. 3833- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني الأشعث، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب مصر الأمصار: المدينة، والبصرة، والكوفة، والبحرين، ومصر، والشام، والجزيرة. 3834- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب قال: هان شيء أصلح به قوما، أن أبدلهم أميرا مكان أمير. 3835- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن إبراهيم, قال: أول من ألقى الحصى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمر بن الخطاب، وكان الناس إذا رفعوا رءوسهم من السجود نفضوا أيديهم، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق, فبسط في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. 3836- أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن زيد قال: أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: لأعزلن خالد بن الوليد، والمثنى مثنى بني شيبان؛ حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده، وليس إياهما كان ينصر. 3837 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا كثير أبو محمد، عن عبد الرحمن بن عجلان: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون، فقال أحدهم: أسيت، فقال عمر: سوء اللحن أسوأ من سوء الرمي. 3838- وأخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا. 3839- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر. قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر. 3840- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي, قال: بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واتخذ عمر دار الرقيق، وقال بعضهم: الدقيق, فجعل فيها الدقيق والسويق والتمر والزبيب وما يحتاج إليه، يعين به المنقطع به, والضيف ينزل بعمر، ووضع عمر في طريق السبل ما بين مكة والمدينة ما يصلح من ينقطع به, ويحمل من ماء إلى ماء، وهدم عمر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد، ووسعه وبناه لما كثر الناس بالمدينة، وهو أخرج اليهود من الحجاز وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة، وكان عمر خرج إلى الجابية في صفر سنة ست عشرة، فأقام بها عشرين ليلة يقصر الصلاة، وحضر فتح بيت المقدس, وقسم الغنائم بالجابية، وخرج بعد ذلك في جمادى الأولى, سنة سبع عشرة يريد الشام, فبلغ سرغ فبلغه أن الطاعون قد اشتعل بالشام, فرجع من سرغ, فكلمه أبو عبيدة بن الجراح وقال: أتفر من قدر الله؟ قال: نعم إلى قدر الله. وفي خلافته كان طاعون عمواس, في سنة ثماني عشرة، وفي هذه السنة كان أول عام الرمادة، أصاب الناس محل وجدب ومجاعة تسعة أشهر، واستعمل عمر على الحج بالناس أول سنة استخلف, وهي سنة ثلاث عشرة: عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس تلك السنة، ثم لم يزل عمر بن الخطاب يحج بالناس في كل سنة خلافته كلها، فحج بهم عشر سنين ولاء، وحج بأزواج النبي عليه السلام في آخر حجة حجها بالناس, سنة ثلاث وعشرين، واعتمر عمر في خلافته ثلاث مرات، عمرة في رجب, سنة سبع عشرة، وعمرة في رجب, سنة إحدى وعشرين، وعمرة في رجب, سنة اثنتين وعشرين، وهو أخر المقام إلى موضعه اليوم، كان ملصقا بالبيت. 3833- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني الأشعث، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب مصر الأمصار: المدينة، والبصرة، والكوفة، والبحرين، ومصر، والشام، والجزيرة. 3834- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب قال: هان شيء أصلح به قوما، أن أبدلهم أميرا مكان أمير. 3835- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن إبراهيم, قال: أول من ألقى الحصى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمر بن الخطاب، وكان الناس إذا رفعوا رءوسهم من السجود نفضوا أيديهم، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق, فبسط في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. 3836- أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن زيد قال: أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: لأعزلن خالد بن الوليد، والمثنى مثنى بني شيبان؛ حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده، وليس إياهما كان ينصر. 3837 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا كثير أبو محمد، عن عبد الرحمن بن عجلان: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون، فقال أحدهم: أسيت، فقال عمر: سوء اللحن أسوأ من سوء الرمي. 3838- وأخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا. 3839- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر. قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر. 3840- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي, قال: بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟

Bagian V03/P265–V03/P267İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P265–V03/P267)
Orijinal Metin (AR)

فلما أصبح سأل عنه, فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فأتاه، فإذا هو من أحسن الناس شعرا, وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة. 3841- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: خرج عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة، فإذا هو بنسوة يتحدثن، فإذا هن يقلن: أي أهل المدينة أصبح؟ فقالت امرأة منهن: أبو ذئب، فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فلما نظر إليه عمر, إذا هو من أجمل الناس، فقال له عمر: أنت والله ذئبهن، مرتين أو ثلاثا، والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، قال: فإن كنت لابد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي, يعني نصر بن حجاج السلمي، فأمر له بما يصلحه, وسيره إلى البصرة. 3842 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن محمد؛ أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته، فبدرت صحيفة، فأخذها فقرأها فإذا فيها: ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار فما قلص وجدن معقلات ... قفا سلع بمختلف التجار قلائص من بني سعد بن بكر ... وأسلم أو جهينة أو غفار يعقلهن جعدة من سليم ... معيدا يبتغي سقط العذار فقال: ادعوا لي جعدة من سليم، قال: فدعوا به، فجلد مئة معقولا، ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة. 3843- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا عاصم بن العباس الأسدي, قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة في كبد الليل, يعني وسط الليل. 3844- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين, قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة, فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل. 3845- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد الله؛ أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبرة البعير ويقول: إني لخائف أن أسأل عما بك. 3846- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن الزهري, قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذي طعن فيه: أيها الناس، إني أكلمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فأحرج بالله على امرئ أن يقول علي ما لم أقل. 3847- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن معمر، عن الزهري قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن، فاستخار الله شهرا، ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله. 3848- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن راشد بن سعد؛ أن عمر بن الخطاب أتي بمال، فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرة، وقال: إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك. 3849- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة: أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلا مهيبا، فتنحنح عمر فأحدث الحجام، فأمر له عمر بأربعين درهما، والحجام هو سعيد بن الهيلم. 3850- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب, أنه قال في ولايته: من ولي هذا الأمر بعدي فليعلم أن سيريده عنه القريب والبعيد، وايم الله، ما كنت إلا أقاتل الناس عن نفسي قتالا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما أصبح سأل عنه, فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فأتاه، فإذا هو من أحسن الناس شعرا, وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة. 3841- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: خرج عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة، فإذا هو بنسوة يتحدثن، فإذا هن يقلن: أي أهل المدينة أصبح؟ فقالت امرأة منهن: أبو ذئب، فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فلما نظر إليه عمر, إذا هو من أجمل الناس، فقال له عمر: أنت والله ذئبهن، مرتين أو ثلاثا، والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، قال: فإن كنت لابد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي, يعني نصر بن حجاج السلمي، فأمر له بما يصلحه, وسيره إلى البصرة. 3842 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن محمد؛ أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته، فبدرت صحيفة، فأخذها فقرأها فإذا فيها: ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار فما قلص وجدن معقلات ... قفا سلع بمختلف التجار قلائص من بني سعد بن بكر ... وأسلم أو جهينة أو غفار يعقلهن جعدة من سليم ... معيدا يبتغي سقط العذار فقال: ادعوا لي جعدة من سليم، قال: فدعوا به، فجلد مئة معقولا، ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة. 3843- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا عاصم بن العباس الأسدي, قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة في كبد الليل, يعني وسط الليل. 3844- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين, قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة, فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل. 3845- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد الله؛ أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبرة البعير ويقول: إني لخائف أن أسأل عما بك. 3846- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن الزهري, قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذي طعن فيه: أيها الناس، إني أكلمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فأحرج بالله على امرئ أن يقول علي ما لم أقل. 3847- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن معمر، عن الزهري قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن، فاستخار الله شهرا، ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله. 3848- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن راشد بن سعد؛ أن عمر بن الخطاب أتي بمال، فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرة، وقال: إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك. 3849- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة: أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلا مهيبا، فتنحنح عمر فأحدث الحجام، فأمر له عمر بأربعين درهما، والحجام هو سعيد بن الهيلم. 3850- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب, أنه قال في ولايته: من ولي هذا الأمر بعدي فليعلم أن سيريده عنه القريب والبعيد، وايم الله، ما كنت إلا أقاتل الناس عن نفسي قتالا.

Bagian V03/P267–V03/P269İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P267–V03/P269)
Orijinal Metin (AR)

3851- أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن معمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد قال: اجتمع علي, وعثمان, وطلحة, والزبير, وعبد الرحمن بن عوف, وسعد، وكان أجرأهم على عمر عبد الرحمن بن عوف، فقالوا: يا عبد الرحمن، لو كلمت أمير المؤمنين للناس، فإنه يأتي الرجل طالب الحاجة, فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجة, حتى يرجع ولم يقض حاجته. فدخل عليه فكلمه، فقال: يا أمير المؤمنين، لن للناس، فإنه يقدم القادم فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجته, حتى يرجع ولم يكلمك، قال: يا عبد الرحمن، أنشدك الله أعلي, وعثمان, وطلحة, والزبير, وسعد أمروك بهذا؟ قال: اللهم نعم، قال: يا عبد الرحمن، والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله في اللين، ثم اشتددت عليهم حتى خشيت الله في الشدة، فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكي يجر رداءه، يقول بيده أف لهم بعدك، أف لهم بعدك. 3852- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة نظر فيها فصلى صلوات لا يجلس فيها, فأتيت الباب, فقلت: يا يرفا، فخرج علينا يرفا, فقلت: أبأمير المؤمنين شكوى؟ قال: لا، فبينا أنا كذلك, إذ جاء عثمان فدخل يرفا، ثم خرج علينا, فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر, وبين يديه صبر من مال، على كل صبرة منها كتف، فقال: إني نظرت فلم أجد بالمدينة أكثر عشيرة منكما، خذا هذا المال فاقسماه بين الناس، فإن فضل فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثيت لركبتي, فقلت: وإن كان نقصانا رددت علينا؟ فقال: شنشنة من أخشن. قال سفيان: يعني حجرا من جبل، أما كان هذا عند الله إذ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون القد؟ قلت: بلى، ولو فتح عليه لصنع غير الذي تصنع، قال: وما كان يصنع؟ قلت: إذا لأكل وأطعمنا، قال: فرأيته نشج حتى اختلفت أضلاعه، وقال: لوددت أني خرجت منه كفافا لا علي ولا لي. 3853- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب, قال: أصيب بعير من المال، زعم يحيى: من الفيء، فنحره عمر، وأرسل إلى أزواج النبي منه، وصنع ما بقي، فدعا عليه من المسلمين, وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين، لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا, فأكلنا عندك وتحدثنا، فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لي, يعني النبي صلى الله عليه وسلم, وأبا بكر، عملا عملا وسلكا طريقا، وإني إن عملت بغير عملهما, سلك بي طريق غير طريقهما. 3854- أخبرنا عبد الله بن مسلم بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خرج فقعد على المنبر، فثاب الناس إليه, حتى سمع به أهل العالية فنزلوا، فعلمهم حتى ما بقي وجه إلا علمهم، ثم أتى أهله, وقال: قد سمعتم ما نهيت عنه، وإني لا أعرف أن أحدا منكم يأتي شيئا مما نهيت عنه إلا ضاعفت له العذاب ضعفين، أو كما قال. 3855- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شيء تقدم إلى أهله فقال: لا أعلمن أحدا وقع في شيء مما نهيت عنه, إلا أضعفت له العقوبة. 3856- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه، وقال: اللهم أعني عليهما، فإن كل واحد منهما يريدني عن ديني.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3851- أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن معمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد قال: اجتمع علي, وعثمان, وطلحة, والزبير, وعبد الرحمن بن عوف, وسعد، وكان أجرأهم على عمر عبد الرحمن بن عوف، فقالوا: يا عبد الرحمن، لو كلمت أمير المؤمنين للناس، فإنه يأتي الرجل طالب الحاجة, فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجة, حتى يرجع ولم يقض حاجته. فدخل عليه فكلمه، فقال: يا أمير المؤمنين، لن للناس، فإنه يقدم القادم فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجته, حتى يرجع ولم يكلمك، قال: يا عبد الرحمن، أنشدك الله أعلي, وعثمان, وطلحة, والزبير, وسعد أمروك بهذا؟ قال: اللهم نعم، قال: يا عبد الرحمن، والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله في اللين، ثم اشتددت عليهم حتى خشيت الله في الشدة، فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكي يجر رداءه، يقول بيده أف لهم بعدك، أف لهم بعدك. 3852- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة نظر فيها فصلى صلوات لا يجلس فيها, فأتيت الباب, فقلت: يا يرفا، فخرج علينا يرفا, فقلت: أبأمير المؤمنين شكوى؟ قال: لا، فبينا أنا كذلك, إذ جاء عثمان فدخل يرفا، ثم خرج علينا, فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر, وبين يديه صبر من مال، على كل صبرة منها كتف، فقال: إني نظرت فلم أجد بالمدينة أكثر عشيرة منكما، خذا هذا المال فاقسماه بين الناس، فإن فضل فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثيت لركبتي, فقلت: وإن كان نقصانا رددت علينا؟ فقال: شنشنة من أخشن. قال سفيان: يعني حجرا من جبل، أما كان هذا عند الله إذ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون القد؟ قلت: بلى، ولو فتح عليه لصنع غير الذي تصنع، قال: وما كان يصنع؟ قلت: إذا لأكل وأطعمنا، قال: فرأيته نشج حتى اختلفت أضلاعه، وقال: لوددت أني خرجت منه كفافا لا علي ولا لي. 3853- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب, قال: أصيب بعير من المال، زعم يحيى: من الفيء، فنحره عمر، وأرسل إلى أزواج النبي منه، وصنع ما بقي، فدعا عليه من المسلمين, وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين، لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا, فأكلنا عندك وتحدثنا، فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لي, يعني النبي صلى الله عليه وسلم, وأبا بكر، عملا عملا وسلكا طريقا، وإني إن عملت بغير عملهما, سلك بي طريق غير طريقهما. 3854- أخبرنا عبد الله بن مسلم بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خرج فقعد على المنبر، فثاب الناس إليه, حتى سمع به أهل العالية فنزلوا، فعلمهم حتى ما بقي وجه إلا علمهم، ثم أتى أهله, وقال: قد سمعتم ما نهيت عنه، وإني لا أعرف أن أحدا منكم يأتي شيئا مما نهيت عنه إلا ضاعفت له العذاب ضعفين، أو كما قال. 3855- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شيء تقدم إلى أهله فقال: لا أعلمن أحدا وقع في شيء مما نهيت عنه, إلا أضعفت له العقوبة. 3856- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه، وقال: اللهم أعني عليهما، فإن كل واحد منهما يريدني عن ديني.

Bagian V03/P269–V03/P271İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P269–V03/P271)
Orijinal Metin (AR)

3857- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وهوذة بن خليفة، قالوا: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: ما بقي في شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أي الناس نكحت، وأيهم أنكحت. 3858- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل, قال: حدثني معاوية بن قرة، عن الحكم بن أبي العاص الثقفي, قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب، فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى والله، أنشد الله كل رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، بلى، بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا، فقال له عمر: مه، فإنا نقفو الآثار. 3859- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي نهيك، عن زياد بن حدير, قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثرهم سواكا. 3860- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنت أطيق مع الخليفى لأذنت. 3861- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن أبي جعدة, قال: قال عمر بن الخطاب: لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس قوما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله. 3862- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه، قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله، ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا. 3863- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها المسور بن مخرمة قال: كنا نلزم عمر بن الخطاب نتعلم منه الورع. 3864- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى, يعني ابن سعيد, قال: قال عمر بن الخطاب: ما أبالي إذا اختصم إلي رجلان لأيهما كان الحق. 3865- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أشد أمتي في أمر الله عمر. 3866- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن العلاء بن أبي عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى, يعني جسده، فاستشرف له الناس, فقال: أيها الناس، إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم، فكرهتها. 3867- أخبرنا حجاج بن محمد، قال: أخبرنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، قال: كان الخلفاء لا يتنورون: أبو بكر، وعمر، وعثمان. 3868- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، بلغه عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله، فقال لي: يا عمر، إن وليت من أمر الناس شيئا, فخذ بسيرة هذين. 3869- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس المديني، عن الزهري، عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب, وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا. قال: قلت: يا أبا بكر, ما تعني بذلك؟ قال: لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين. 3870- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, قال: كان البر لا يعرف في عمر ولا في ابنه حتى يقولا أو يفعلا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3857- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وهوذة بن خليفة، قالوا: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: ما بقي في شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أي الناس نكحت، وأيهم أنكحت. 3858- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل, قال: حدثني معاوية بن قرة، عن الحكم بن أبي العاص الثقفي, قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب، فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى والله، أنشد الله كل رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، بلى، بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا، فقال له عمر: مه، فإنا نقفو الآثار. 3859- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي نهيك، عن زياد بن حدير, قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثرهم سواكا. 3860- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنت أطيق مع الخليفى لأذنت. 3861- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن أبي جعدة, قال: قال عمر بن الخطاب: لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس قوما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله. 3862- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه، قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله، ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا. 3863- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها المسور بن مخرمة قال: كنا نلزم عمر بن الخطاب نتعلم منه الورع. 3864- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى, يعني ابن سعيد, قال: قال عمر بن الخطاب: ما أبالي إذا اختصم إلي رجلان لأيهما كان الحق. 3865- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أشد أمتي في أمر الله عمر. 3866- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن العلاء بن أبي عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى, يعني جسده، فاستشرف له الناس, فقال: أيها الناس، إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم، فكرهتها. 3867- أخبرنا حجاج بن محمد، قال: أخبرنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، قال: كان الخلفاء لا يتنورون: أبو بكر، وعمر، وعثمان. 3868- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، بلغه عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله، فقال لي: يا عمر، إن وليت من أمر الناس شيئا, فخذ بسيرة هذين. 3869- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس المديني، عن الزهري، عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب, وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا. قال: قلت: يا أبا بكر, ما تعني بذلك؟ قال: لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين. 3870- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, قال: كان البر لا يعرف في عمر ولا في ابنه حتى يقولا أو يفعلا.

Bagian V03/P271–V03/P273İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P271–V03/P273)
Orijinal Metin (AR)

3871- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، قال معن: إن عمر بن الخطاب كان يسير ببعض طريق مكة، وقال عبد الله بن مسلمة، عن قطن بن وهب، عن عمه: إنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر, فلما كان قريبا من الروحاء، قال معن, وعبد الله بن مسلمة في حديثهما: فسمع صوت راع في جبل، فعدل إليه، فلما دنا منه صاح: يا راعي الغنم، فأجابه الراعي، فقال: يا راعيها، فقال عمر: إني قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسؤول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب. 3872- أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن النعمان بن ثابت، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية, قال: سئل عمر عن شيء، فقال: لولا أني أكره أن أزيد في الحديث أو أنتقص منه لحدثتكم به. 3873- أخبرنا معن بن عيسى، وروح بن عبادة، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك, قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما, وخرجت معه حتى دخل حائطا, فسمعته يقول وبيني وبينه جدار، وهو في جوف الحائط: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ، والله بني الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك. 3874- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقول: إن الناس لم يزالوا مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم. 3875- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن حسان، عن الحسن, قال: قال عمر بن الخطاب: الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى الله، فإذا رتع الإمام رتعوا. 3876- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن عاصم بن محمد، عن زيد بن أسلم قال: أخبرني أسلم أبي، أن عبد الله بن عمر قال: يا أسلم، أخبرني عن عمر، قال: فأخبرته عن بعض شأنه، فقال عبد الله: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد ولا أجود حتى انتهى من عمر. 3877- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مندل بن علي، عن عاصم, قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: والذي لو شاء أن تنطق قناتي نطقت، لو كان عمر بن الخطاب ميزانا ما كان فيه ميط شعرة. 3878- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا أبو عمير الحارث بن عمير، عن رجل؛ أن عمر بن الخطاب رقي المنبر وجمع الناس، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس، لقد رأيتني وما لي من أكال يأكله الناس, إلا أن لي خالات من بني مخزوم، فكنت أستعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب. قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين، قال: إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منها. 3879- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان, يعني ابن عيينة: قال عمر بن الخطاب: أحب الناس إلي من رفع إلي عيوبي. 3880- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك: أن الهرمزان رأى عمر بن الخطاب مضطجعا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا والله الملك الهنيء. 3881- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطاب يأخذ بأذن الفرس, ويأخذ بيده الأخرى أذنه، ثم ينزو على متن الفرس.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3871- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، قال معن: إن عمر بن الخطاب كان يسير ببعض طريق مكة، وقال عبد الله بن مسلمة، عن قطن بن وهب، عن عمه: إنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر, فلما كان قريبا من الروحاء، قال معن, وعبد الله بن مسلمة في حديثهما: فسمع صوت راع في جبل، فعدل إليه، فلما دنا منه صاح: يا راعي الغنم، فأجابه الراعي، فقال: يا راعيها، فقال عمر: إني قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسؤول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب. 3872- أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن النعمان بن ثابت، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية, قال: سئل عمر عن شيء، فقال: لولا أني أكره أن أزيد في الحديث أو أنتقص منه لحدثتكم به. 3873- أخبرنا معن بن عيسى، وروح بن عبادة، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك, قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما, وخرجت معه حتى دخل حائطا, فسمعته يقول وبيني وبينه جدار، وهو في جوف الحائط: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ، والله بني الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك. 3874- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقول: إن الناس لم يزالوا مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم. 3875- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن حسان، عن الحسن, قال: قال عمر بن الخطاب: الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى الله، فإذا رتع الإمام رتعوا. 3876- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن عاصم بن محمد، عن زيد بن أسلم قال: أخبرني أسلم أبي، أن عبد الله بن عمر قال: يا أسلم، أخبرني عن عمر، قال: فأخبرته عن بعض شأنه، فقال عبد الله: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد ولا أجود حتى انتهى من عمر. 3877- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مندل بن علي، عن عاصم, قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: والذي لو شاء أن تنطق قناتي نطقت، لو كان عمر بن الخطاب ميزانا ما كان فيه ميط شعرة. 3878- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا أبو عمير الحارث بن عمير، عن رجل؛ أن عمر بن الخطاب رقي المنبر وجمع الناس، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس، لقد رأيتني وما لي من أكال يأكله الناس, إلا أن لي خالات من بني مخزوم، فكنت أستعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب. قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين، قال: إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منها. 3879- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان, يعني ابن عيينة: قال عمر بن الخطاب: أحب الناس إلي من رفع إلي عيوبي. 3880- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك: أن الهرمزان رأى عمر بن الخطاب مضطجعا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا والله الملك الهنيء. 3881- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطاب يأخذ بأذن الفرس, ويأخذ بيده الأخرى أذنه، ثم ينزو على متن الفرس.

Bagian V03/P273–V03/P275İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P273–V03/P275)
Orijinal Metin (AR)

3882- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء, قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم، فإذا اجتمعوا قال: أيها الناس، إني لم أبعث عمالي عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم، وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنين، إن عاملك فلانا ضربني مئة سوط، قال: فيم ضربته؟ قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين, إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله يقيد من نفسه، قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمئتي دينار، كل سوط بدينارين. 3883- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد, قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء, فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه, إلا رجلا قائما يصلي، فمر بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيهم: أبي بن كعب، فقال: من هؤلاء؟ قال أبي: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر الله، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خذ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون, حتى انتهى إلي وأنا إلى جنبه, فقال: هات، فحصرت, وأخذني من الرعدة أفكل, حتى جعل يجد مس ذلك مني، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر يدعو, فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها، الآن فتفرقوا. 3884- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقي على ظهره, ويرفع إحدى رجليه على الأخرى. 3885- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري, قال: قال عمر بن الخطاب: إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا عليه أن يضع جنبه، فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه. 3886- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين, قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن. 3887- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، عن جبير بن الحويرث بن نقيد: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الديوان، فقال له علي بن أبي طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس وإن لم يحصوا, حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينتشر الأمر. فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين، قد جئت الشام, فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جنودا، فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أبي طالب, ومخرمة بن نوفل, وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤوا ببني هاشم، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر إليه عمر, قال: وددت والله أنه هكذا، ولكن ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3882- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء, قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم، فإذا اجتمعوا قال: أيها الناس، إني لم أبعث عمالي عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم، وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنين، إن عاملك فلانا ضربني مئة سوط، قال: فيم ضربته؟ قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين, إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله يقيد من نفسه، قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمئتي دينار، كل سوط بدينارين. 3883- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد, قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء, فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه, إلا رجلا قائما يصلي، فمر بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيهم: أبي بن كعب، فقال: من هؤلاء؟ قال أبي: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر الله، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خذ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون, حتى انتهى إلي وأنا إلى جنبه, فقال: هات، فحصرت, وأخذني من الرعدة أفكل, حتى جعل يجد مس ذلك مني، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر يدعو, فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها، الآن فتفرقوا. 3884- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقي على ظهره, ويرفع إحدى رجليه على الأخرى. 3885- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري, قال: قال عمر بن الخطاب: إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا عليه أن يضع جنبه، فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه. 3886- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين, قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن. 3887- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، عن جبير بن الحويرث بن نقيد: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الديوان، فقال له علي بن أبي طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس وإن لم يحصوا, حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينتشر الأمر. فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين، قد جئت الشام, فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جنودا، فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أبي طالب, ومخرمة بن نوفل, وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤوا ببني هاشم، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر إليه عمر, قال: وددت والله أنه هكذا، ولكن ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله.

Bagian V03/P275–V03/P276İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P275–V03/P276)
Orijinal Metin (AR)

3888- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده, قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على أثر بني هاشم، وبنو عدي على أثر بني تيم, فأسمعه يقول: ضعوا عمر موضعه، وابدؤوا بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بنو عدي إلى عمر، فقالوا: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو خليفة أبي بكر، وأبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، قالوا: وذاك، فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم، قال: بخ بخ بني عدي، أردتم الأكل على ظهري لأن أذهب حسناتي لكم، لا والله حتى تأتيكم الدعوة وإن أطبق عليكم الدفتر, يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس، إن لي صاحبين سلكا طريقا، فإن خالفتهما خولف بي، والله ما أدركنا الفضل في الدنيا، ولا ما نرجو من الآخرة من ثواب الله على ما عملنا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم, فهو شرفنا، وقومه أشرف العرب، ثم الأقرب فالأقرب إن العرب شرفت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أن بعضنا يلقاه إلى آباء كثيرة وما بيننا وبين أن نلقاه إلى نسبه, ثم لا نفارقه إلى آدم إلا آباء يسيرة مع ذلك، والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال, وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة، فلا ينظر رجل إلى القرابة ويعمل لما عند الله، فإن من قصر به عمله لا يسرع به نسبه. 3889- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن يحيى بن عبد الله بن مالك، عن أبيه، عن جده. قال محمد بن عمر: وأخبرنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال محمد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي. قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه, قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما أجمع عمر بن الخطاب على تدوين الديوان, وذلك في المحرم, سنة عشرين, بدأ ببني هاشم في الدعوة, ثم الأقرب فالأقرب برسول الله صلى الله عليه وسلم, فكان القوم إذا استووا في القرابة برسول الله صلى الله عليه وسلم قدم أهل السابقة, حتى انتهى إلى الأنصار، فقالوا: بمن نبدأ؟ فقال عمر: ابدءوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي, ثم الأقرب فالأقرب بسعد بن معاذ. وفرض عمر لأهل الديوان، ففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض، وكان أبو بكر الصديق قد سوى بين الناس في القسم، فقيل لعمر في ذلك, فقال: لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه، فبدأ بمن شهد بدرا من المهاجرين والأنصار, ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة، حليفهم ومولاهم معهم بالسواء، وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر من مهاجرة الحبشة ومن شهد أحدا أربعة آلاف درهم لكل رجل منهم، وفرض لأبناء البدريين ألفين ألفين إلا حسنا وحسينا فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما, لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم، وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف درهم لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم. 3890- قال: وقد روى بعضهم أنه فرض له سبعة آلاف درهم، وقال سائرهم: لم يفضل أحدا على أهل بدر إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه فرض لكل امرأة منهن اثني عشر ألف درهم، جويرية بنت الحارث, وصفية بنت حيي فيهن، هذا المجتمع عليه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3888- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده, قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على أثر بني هاشم، وبنو عدي على أثر بني تيم, فأسمعه يقول: ضعوا عمر موضعه، وابدؤوا بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بنو عدي إلى عمر، فقالوا: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو خليفة أبي بكر، وأبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، قالوا: وذاك، فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم، قال: بخ بخ بني عدي، أردتم الأكل على ظهري لأن أذهب حسناتي لكم، لا والله حتى تأتيكم الدعوة وإن أطبق عليكم الدفتر, يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس، إن لي صاحبين سلكا طريقا، فإن خالفتهما خولف بي، والله ما أدركنا الفضل في الدنيا، ولا ما نرجو من الآخرة من ثواب الله على ما عملنا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم, فهو شرفنا، وقومه أشرف العرب، ثم الأقرب فالأقرب إن العرب شرفت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أن بعضنا يلقاه إلى آباء كثيرة وما بيننا وبين أن نلقاه إلى نسبه, ثم لا نفارقه إلى آدم إلا آباء يسيرة مع ذلك، والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال, وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة، فلا ينظر رجل إلى القرابة ويعمل لما عند الله، فإن من قصر به عمله لا يسرع به نسبه. 3889- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن يحيى بن عبد الله بن مالك، عن أبيه، عن جده. قال محمد بن عمر: وأخبرنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال محمد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي. قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه, قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما أجمع عمر بن الخطاب على تدوين الديوان, وذلك في المحرم, سنة عشرين, بدأ ببني هاشم في الدعوة, ثم الأقرب فالأقرب برسول الله صلى الله عليه وسلم, فكان القوم إذا استووا في القرابة برسول الله صلى الله عليه وسلم قدم أهل السابقة, حتى انتهى إلى الأنصار، فقالوا: بمن نبدأ؟ فقال عمر: ابدءوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي, ثم الأقرب فالأقرب بسعد بن معاذ. وفرض عمر لأهل الديوان، ففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض، وكان أبو بكر الصديق قد سوى بين الناس في القسم، فقيل لعمر في ذلك, فقال: لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه، فبدأ بمن شهد بدرا من المهاجرين والأنصار, ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة، حليفهم ومولاهم معهم بالسواء، وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر من مهاجرة الحبشة ومن شهد أحدا أربعة آلاف درهم لكل رجل منهم، وفرض لأبناء البدريين ألفين ألفين إلا حسنا وحسينا فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما, لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم، وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف درهم لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم. 3890- قال: وقد روى بعضهم أنه فرض له سبعة آلاف درهم، وقال سائرهم: لم يفضل أحدا على أهل بدر إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه فرض لكل امرأة منهن اثني عشر ألف درهم، جويرية بنت الحارث, وصفية بنت حيي فيهن، هذا المجتمع عليه.

Bagian V03/P276–V03/P278İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P276–V03/P278)
Orijinal Metin (AR)

وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل ثلاثة آلاف درهم، وفرض لمسلمة الفتح لكل رجل منهم ألفين، وفرض لغلمان أحداث من أبناء المهاجرين والأنصار كفرائض مسلمة الفتح، وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف درهم، فقال محمد بن عبد الله بن جحش: لم تفضل عمر علينا فقد هاجر آباؤنا وشهدوا؟ فقال عمر: أفضله لمكانه من النبي صلى الله عليه وسلم، فليأت الذي يستعتب بأم مثل أم سلمة أعتبه، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف درهم، فقال عبد الله بن عمر: فرضت لي ثلاثة آلاف، وفرضت لأسامة في أربعة آلاف, وقد شهدت ما لم يشهد أسامة، فقال عمر: زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام من أبيك, ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم للقرآن وجهادهم، ثم جعل من بقي من الناس ببانا واحدا, فألحق من جاءهم من المسلمين بالمدينة, في خمسة وعشرين دينارا لكل رجل، وفرض للمحررين معهم، وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ألفين إلى ألف إلى تسع مئة إلى خمس مئة إلى ثلاث مئة، لم ينقص أحدا من ثلاث مئة، وقال: لئن كثر المال لأفرضن لكل رجل أربعة آلاف درهم, ألف لسفره, وألف لسلاحه, وألف يخلفها لأهله، وألف لفرسه وبغله, وفرض لنساء مهاجرات، فرض لصفية بنت عبد المطلب ستة آلاف درهم، ولأسماء ابنة عميس ألف درهم، ولأم كلثوم بنت عقبة ألف درهم، ولأم عبد الله بن مسعود ألف درهم، وقد روي أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة، وأمر عمر فكتب له عيال أهل العوالي, فكان يجري عليهم القوت، ثم كان عثمان فوسع عليهم في القوت والكسوة، وكان عمر يفرض للمنفوس مئة درهم، فإذا ترعرع بلغ به مئتي درهم، فإذا بلغ زاده، وكان إذا أتي باللقيط فرض له مئة درهم, وفرض له رزقا يأخذه وليه كل شهر ما يصلحه, ثم ينقله من سنة إلى سنة, وكان يوصي بهم خيرا, ويجعل رضاعهم ونفقتهم من بيت المال. 3891- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام الكعبي، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا, فتأتيه بقديد فلا يغيب عنه امرأة بكر ولا ثيب فيعطيهن في أيديهن، ثم يروح فينزل عسفان, فيفعل مثل ذلك أيضا حتى توفي. 3892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل ثلاثة آلاف درهم، وفرض لمسلمة الفتح لكل رجل منهم ألفين، وفرض لغلمان أحداث من أبناء المهاجرين والأنصار كفرائض مسلمة الفتح، وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف درهم، فقال محمد بن عبد الله بن جحش: لم تفضل عمر علينا فقد هاجر آباؤنا وشهدوا؟ فقال عمر: أفضله لمكانه من النبي صلى الله عليه وسلم، فليأت الذي يستعتب بأم مثل أم سلمة أعتبه، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف درهم، فقال عبد الله بن عمر: فرضت لي ثلاثة آلاف، وفرضت لأسامة في أربعة آلاف, وقد شهدت ما لم يشهد أسامة، فقال عمر: زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام من أبيك, ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم للقرآن وجهادهم، ثم جعل من بقي من الناس ببانا واحدا, فألحق من جاءهم من المسلمين بالمدينة, في خمسة وعشرين دينارا لكل رجل، وفرض للمحررين معهم، وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ألفين إلى ألف إلى تسع مئة إلى خمس مئة إلى ثلاث مئة، لم ينقص أحدا من ثلاث مئة، وقال: لئن كثر المال لأفرضن لكل رجل أربعة آلاف درهم, ألف لسفره, وألف لسلاحه, وألف يخلفها لأهله، وألف لفرسه وبغله, وفرض لنساء مهاجرات، فرض لصفية بنت عبد المطلب ستة آلاف درهم، ولأسماء ابنة عميس ألف درهم، ولأم كلثوم بنت عقبة ألف درهم، ولأم عبد الله بن مسعود ألف درهم، وقد روي أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة، وأمر عمر فكتب له عيال أهل العوالي, فكان يجري عليهم القوت، ثم كان عثمان فوسع عليهم في القوت والكسوة، وكان عمر يفرض للمنفوس مئة درهم، فإذا ترعرع بلغ به مئتي درهم، فإذا بلغ زاده، وكان إذا أتي باللقيط فرض له مئة درهم, وفرض له رزقا يأخذه وليه كل شهر ما يصلحه, ثم ينقله من سنة إلى سنة, وكان يوصي بهم خيرا, ويجعل رضاعهم ونفقتهم من بيت المال. 3891- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام الكعبي، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا, فتأتيه بقديد فلا يغيب عنه امرأة بكر ولا ثيب فيعطيهن في أيديهن، ثم يروح فينزل عسفان, فيفعل مثل ذلك أيضا حتى توفي. 3892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan