Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bagian V03/P458–V03/P461İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P458–V03/P461)
Orijinal Metin (AR)

ابن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم, وكان له من الولد: عبد الرحمن, وعميرة، وأمهما سعاد بنت قيس بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم، وأم عون بنت عبد الله، ولا نعرف أمها، وشهد عبد الله بن قيس بدرا، وأحدا، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قتل يوم أحد شهيدا، وقال محمد بن عمر: لم يقتل يوم أحد, وقد بقي وشهد مع النبي المشاهد، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب. 188- عمرو بن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم وشهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا. وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، قتله نوفل بن معاوية الديلي, وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وله عقب. 189- وابنه: قيس بن عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار، شهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب، والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس, ويكنى عبد الله أبا أبي، وبقية ولده ببيت المقدس بالشام. 190- ثابت بن عمرو ابن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا, وليس له عقب. - ومن حلفاء بني غنم بن مالك بن النجار 191- عدي بن أبي الزغباء واسم أبي الزغباء سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بديل بن سعد بن عدي بن نصر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس من جهينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسبس بن عمرو الجهني طليعة يتحسبان خبر العير، فوردا بدرا, فوجدا العير قد مرت وفاتتهما، قال: فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد عدي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له عقب. 192- وديعة بن عمرو ابن جراد بن يربوع بن طحيل بن عمرو بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة, هكذا قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وقال أبو معشر: هو رفاعة بن عمرو بن جراد، شهد بدرا، وأحدا. 193- عصيمة حليف لهم من أشجع، ذكره محمد بن إسحاق، وأبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة، وشهد أيضا أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. 194- أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. 4486- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: سمعت الربيع بنت معوذ ابن عفراء تقول: أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة قد شهد بدرا. 4487- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين؛ مثله. قال محمد بن عمر: وشهد أيضا أبو الحمراء أحدا. ثلاثة وعشرون. - ومن بني عمرو بن مالك بن النجار، ثم من بني معاوية بن عمرو وهم بنو حديلة وهي أم لهم 195- أبي بن كعب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم, وكان له من الولد: عبد الرحمن, وعميرة، وأمهما سعاد بنت قيس بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم، وأم عون بنت عبد الله، ولا نعرف أمها، وشهد عبد الله بن قيس بدرا، وأحدا، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قتل يوم أحد شهيدا، وقال محمد بن عمر: لم يقتل يوم أحد, وقد بقي وشهد مع النبي المشاهد، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب. 188- عمرو بن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم وشهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا. وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، قتله نوفل بن معاوية الديلي, وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وله عقب. 189- وابنه: قيس بن عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار، شهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب، والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس, ويكنى عبد الله أبا أبي، وبقية ولده ببيت المقدس بالشام. 190- ثابت بن عمرو ابن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا, وليس له عقب. - ومن حلفاء بني غنم بن مالك بن النجار 191- عدي بن أبي الزغباء واسم أبي الزغباء سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بديل بن سعد بن عدي بن نصر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس من جهينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسبس بن عمرو الجهني طليعة يتحسبان خبر العير، فوردا بدرا, فوجدا العير قد مرت وفاتتهما، قال: فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد عدي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له عقب. 192- وديعة بن عمرو ابن جراد بن يربوع بن طحيل بن عمرو بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة, هكذا قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وقال أبو معشر: هو رفاعة بن عمرو بن جراد، شهد بدرا، وأحدا. 193- عصيمة حليف لهم من أشجع، ذكره محمد بن إسحاق، وأبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة، وشهد أيضا أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. 194- أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. 4486- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: سمعت الربيع بنت معوذ ابن عفراء تقول: أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة قد شهد بدرا. 4487- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين؛ مثله. قال محمد بن عمر: وشهد أيضا أبو الحمراء أحدا. ثلاثة وعشرون. - ومن بني عمرو بن مالك بن النجار، ثم من بني معاوية بن عمرو وهم بنو حديلة وهي أم لهم 195- أبي بن كعب

Bagian V03/P461–V03/P464İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P461–V03/P464)
Orijinal Metin (AR)

ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار, ويكنى أبا المنذر. وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو, من بني مالك بن النجار، وكان لأبي بن كعب من الولد: الطفيل، ومحمد، وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس، وأم عمرو بنت أبي, ولا ندري من أمها، وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر الله تبارك وتعالى رسوله أن يقرأ على أبي القرآن، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ أمتي أبي. 4488- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة, قال (ح) حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال (ح) وحدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد, قال (ح) وحدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بن كعب, وطلحة بن عبيد الله، قال: وأما محمد بن إسحاق فيروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وشهد أبي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4489- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن عيسى بن طلحة, قال: كان أبي رجلا دحداحا، ليس بالقصير ولا بالطويل. 4490- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: كان أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية، لا يغير شيبه. 4491- أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي، عن الجريري، عن أبي نضرة, قال: قال رجل منا يقال له: جابر، أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته, وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب، فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجازى بها في الآخرة، قلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. 4492- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة, قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية. 4493- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني، وحميد، عن الحسن، عن عتي السعدي، قال: قدمت المدينة, فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدث، وإذا هو أبي بن كعب, قال محمد بن سعد: ولم يذكر سليمان حميدا. 4494- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: أخبرنا عمران بن عبد الله, قال: قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك. 4495- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قالا: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقرأ أمتي أبي بن كعب. 4496- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا أبي بن كعب, فقال: إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك، قال: الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي، قال: فجعل أبي يبكي, قال عفان: قال همام: قال قتادة: نبئت أنه قرأ عليه: {لم يكن}. 4497- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب: أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال، وكان تميم الداري يختمه في سبع.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار, ويكنى أبا المنذر. وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو, من بني مالك بن النجار، وكان لأبي بن كعب من الولد: الطفيل، ومحمد، وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس، وأم عمرو بنت أبي, ولا ندري من أمها، وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر الله تبارك وتعالى رسوله أن يقرأ على أبي القرآن، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ أمتي أبي. 4488- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة, قال (ح) حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال (ح) وحدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد, قال (ح) وحدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بن كعب, وطلحة بن عبيد الله، قال: وأما محمد بن إسحاق فيروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وشهد أبي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4489- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن عيسى بن طلحة, قال: كان أبي رجلا دحداحا، ليس بالقصير ولا بالطويل. 4490- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: كان أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية، لا يغير شيبه. 4491- أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي، عن الجريري، عن أبي نضرة, قال: قال رجل منا يقال له: جابر، أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته, وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب، فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجازى بها في الآخرة، قلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. 4492- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة, قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية. 4493- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني، وحميد، عن الحسن، عن عتي السعدي، قال: قدمت المدينة, فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدث، وإذا هو أبي بن كعب, قال محمد بن سعد: ولم يذكر سليمان حميدا. 4494- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: أخبرنا عمران بن عبد الله, قال: قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك. 4495- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قالا: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقرأ أمتي أبي بن كعب. 4496- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا أبي بن كعب, فقال: إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك، قال: الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي، قال: فجعل أبي يبكي, قال عفان: قال همام: قال قتادة: نبئت أنه قرأ عليه: {لم يكن}. 4497- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب: أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال، وكان تميم الداري يختمه في سبع.

Bagian V03/P464–V03/P465İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P464–V03/P465)
Orijinal Metin (AR)

4498 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: إنا لنقرؤه في ثمان, يعني القرآن. 4499- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: أما أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليال. 4500- أخبرنا عارم بن الفضل، وعفان، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: كانت في أبي بن كعب شراسة، فقلت له: أبا المنذر، ألن لي من جانبك، فإني إنما أتمتع منك. 4501- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبجر، عن الشعبي، عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة، فقال: يا ابن أخي، أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. 4502- أخبرنا روح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، قالا: أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: أخبرنا عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخير أن تعلمونا, فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا, كأنا نهون عليكم، فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني، فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام, أتيت المدينة, فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض في سككهم, فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا, قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب، قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل. 4503- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي السعدي, قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناس يموج بعضهم في بعض، فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين: أبي بن كعب. 4504- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي, قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم, فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا الناس فيه حلق يتحدثون، فجعلت أمضي الحلق, حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان, كأنما قدم من سفر، قال: فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم، أحسبه قال: مرارا، قال: فجلست إليه، فتحدث بما قضي له، ثم قام، قال: فسألت عنه بعد ما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب، قال: فتبعته, حتى أتى منزله، فإذا هو رث المنزل، رث الهيئة، فإذا رجل زاهد منقطع, يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه, فرد علي السلام، ثم سألني: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق, قال: أكثر شىء سؤالا، قال: لما قال ذلك غضبت، قال: فجثوت على ركبتي، ورفعت يدي، هكذا وصف، حيال وجهه، فاستقبلت القبلة, قال: قلت: اللهم نشكوهم إليك، إنا ننفق نفقاتنا، وننصب أبداننا، ونرحل مطايانا ابتغاء العلم، فإذا لقيناهم تجهموا لنا وقالوا لنا، قال: فبكى أبي, وجعل يترضاني, ويقول: ويحك، لم أذهب هناك، لم أذهب هناك، قال: ثم قال: اللهم إني أعاهدك، لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أخاف فيه لومة لائم، قال: لما قال ذلك انصرفت عنه, وجعلت أنتظر الجمعة، فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي, فإذا السكك غاصة من الناس، لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس، قال: قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنا نحسبك غريبا؟ قال: قلت: أجل، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب. قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق, فحدثته حديث أبي قال: والهفاه، لو بقي حتى تبلغنا مقالته.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4498 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: إنا لنقرؤه في ثمان, يعني القرآن. 4499- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: أما أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليال. 4500- أخبرنا عارم بن الفضل، وعفان، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: كانت في أبي بن كعب شراسة، فقلت له: أبا المنذر، ألن لي من جانبك، فإني إنما أتمتع منك. 4501- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبجر، عن الشعبي، عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة، فقال: يا ابن أخي، أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. 4502- أخبرنا روح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، قالا: أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: أخبرنا عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخير أن تعلمونا, فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا, كأنا نهون عليكم، فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني، فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام, أتيت المدينة, فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض في سككهم, فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا, قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب، قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل. 4503- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي السعدي, قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناس يموج بعضهم في بعض، فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين: أبي بن كعب. 4504- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي, قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم, فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا الناس فيه حلق يتحدثون، فجعلت أمضي الحلق, حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان, كأنما قدم من سفر، قال: فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم، أحسبه قال: مرارا، قال: فجلست إليه، فتحدث بما قضي له، ثم قام، قال: فسألت عنه بعد ما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب، قال: فتبعته, حتى أتى منزله، فإذا هو رث المنزل، رث الهيئة، فإذا رجل زاهد منقطع, يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه, فرد علي السلام، ثم سألني: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق, قال: أكثر شىء سؤالا، قال: لما قال ذلك غضبت، قال: فجثوت على ركبتي، ورفعت يدي، هكذا وصف، حيال وجهه، فاستقبلت القبلة, قال: قلت: اللهم نشكوهم إليك، إنا ننفق نفقاتنا، وننصب أبداننا، ونرحل مطايانا ابتغاء العلم، فإذا لقيناهم تجهموا لنا وقالوا لنا، قال: فبكى أبي, وجعل يترضاني, ويقول: ويحك، لم أذهب هناك، لم أذهب هناك، قال: ثم قال: اللهم إني أعاهدك، لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أخاف فيه لومة لائم، قال: لما قال ذلك انصرفت عنه, وجعلت أنتظر الجمعة، فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي, فإذا السكك غاصة من الناس، لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس، قال: قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنا نحسبك غريبا؟ قال: قلت: أجل، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب. قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق, فحدثته حديث أبي قال: والهفاه، لو بقي حتى تبلغنا مقالته.

Bagian V03/P465–V03/P468İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P465–V03/P468)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون: سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن. 4505- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين؛ أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب, وزيد بن ثابت في جمع القرآن. 196- أنس بن معاذ ابن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، أمه أم أناس بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب, هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: شهد أنس بن معاذ بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه لأبيه وأمه أبو محمد, واسمه أبي بن معاذ، وشهدا أيضا جميعا بئر معونة, وقتلا يومئذ جميعا شهيدين. - ومن بني مغالة، وهم من بني عمرو بن مالك بن النجار 197- أوس بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو حسان بن ثابت الشاعر، وأبو شداد بن أوس، وأم أوس بن ثابت سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود من بني ساعدة، وكان ثابت بن المنذر خلف على سخطى بعد أبيه، وكانت العرب تفعل ذلك ولا ترى فيه شيئا، وشهد أوس العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. 4506- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن ثابت, وعثمان بن عفان, قال: وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد أوس بن ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، وله عقب ببيت المقدس، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وقتل أوس بن ثابت يوم أحد شهيدا، ولم يعرف ذلك محمد بن عمر. 198- وأخوه: أبو شيخ واسمه أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة، وهو وأوس ابنا خالة قيس بن عمرو النجاري، وابنا خالة سماك بن ثابت, من بني الحارث بن الخزرج، وشهد أبو شيخ بدرا، وأحدا, وقتل يوم بئر معونة شهيدا، في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 199- أبو طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وكان لأبي طلحة من الولد عبد الله، وأبو عمير، وأمهما أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. 4507- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبو طلحة, رجل من ولد أبي طلحة, قال: كان اسم أبي طلحة زيدا، وهو الذي يقول: أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد قال محمد بن عمر: شهد أبو طلحة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا, وأحدا, والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون: سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن. 4505- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين؛ أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب, وزيد بن ثابت في جمع القرآن. 196- أنس بن معاذ ابن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، أمه أم أناس بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب, هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: شهد أنس بن معاذ بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه لأبيه وأمه أبو محمد, واسمه أبي بن معاذ، وشهدا أيضا جميعا بئر معونة, وقتلا يومئذ جميعا شهيدين. - ومن بني مغالة، وهم من بني عمرو بن مالك بن النجار 197- أوس بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو حسان بن ثابت الشاعر، وأبو شداد بن أوس، وأم أوس بن ثابت سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود من بني ساعدة، وكان ثابت بن المنذر خلف على سخطى بعد أبيه، وكانت العرب تفعل ذلك ولا ترى فيه شيئا، وشهد أوس العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. 4506- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن ثابت, وعثمان بن عفان, قال: وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد أوس بن ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، وله عقب ببيت المقدس، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وقتل أوس بن ثابت يوم أحد شهيدا، ولم يعرف ذلك محمد بن عمر. 198- وأخوه: أبو شيخ واسمه أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة، وهو وأوس ابنا خالة قيس بن عمرو النجاري، وابنا خالة سماك بن ثابت, من بني الحارث بن الخزرج، وشهد أبو شيخ بدرا، وأحدا, وقتل يوم بئر معونة شهيدا، في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 199- أبو طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وكان لأبي طلحة من الولد عبد الله، وأبو عمير، وأمهما أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. 4507- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبو طلحة, رجل من ولد أبي طلحة, قال: كان اسم أبي طلحة زيدا، وهو الذي يقول: أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد قال محمد بن عمر: شهد أبو طلحة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا, وأحدا, والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bagian V03/P468–V03/P469İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P468–V03/P469)
Orijinal Metin (AR)

4508- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي طلحة وأرقم بن الأرقم المخزومي. 4509- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة, قال: رفعت رأسي يوم أحد, فجعلت أنظر فما أرى أحدا من القوم إلا يميد تحت حجفته من النعاس. 4510- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة: كنت ممن أنزل عليه النعاس يوم أحد, حتى سقط سيفي من يدي مرارا. 4511- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، أو عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رضي الله عنه صيتا، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4512- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: من قتل قتيلا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا, فأخذ أسلابهم. 4513- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجته لما حلق, بدأ بشقه الأيمن، قال هكذا، فوزعه بين الناس, فأصابهم الشعرة والشعرتان, وأقل من ذلك وأكثر، ثم قال بشقه الآخر هكذا، فقال: أين أبو طلحة؟ قال: فدفعه إليه، قال محمد: فحدثت به عبيدة, قلت: إنا قد أصبنا عند آل أنس منه شيئا، قال: فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء في الأرض. 4514 - أخبرنا روح بن عبادة، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين, قال: لما حج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الحجة حلق, فكان أول من قام فأخذ شعره أبو طلحة، ثم قام الناس فأخذوا. 4515- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي طلحة, فرأى ابنا له يكنى أبا عمير حزينا، قال: وكان إذا رآه مازحه النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقال: ما لي أرى أبا عمير حزينا؟ قالوا: مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟. 4516 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أفطر بعده إلا في مرض، أو في سفر حتى لقي الله. 4517- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر، أو أضحى، أو في مرض.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4508- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي طلحة وأرقم بن الأرقم المخزومي. 4509- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة, قال: رفعت رأسي يوم أحد, فجعلت أنظر فما أرى أحدا من القوم إلا يميد تحت حجفته من النعاس. 4510- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة: كنت ممن أنزل عليه النعاس يوم أحد, حتى سقط سيفي من يدي مرارا. 4511- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، أو عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رضي الله عنه صيتا، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4512- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: من قتل قتيلا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا, فأخذ أسلابهم. 4513- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجته لما حلق, بدأ بشقه الأيمن، قال هكذا، فوزعه بين الناس, فأصابهم الشعرة والشعرتان, وأقل من ذلك وأكثر، ثم قال بشقه الآخر هكذا، فقال: أين أبو طلحة؟ قال: فدفعه إليه، قال محمد: فحدثت به عبيدة, قلت: إنا قد أصبنا عند آل أنس منه شيئا، قال: فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء في الأرض. 4514 - أخبرنا روح بن عبادة، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين, قال: لما حج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الحجة حلق, فكان أول من قام فأخذ شعره أبو طلحة، ثم قام الناس فأخذوا. 4515- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي طلحة, فرأى ابنا له يكنى أبا عمير حزينا، قال: وكان إذا رآه مازحه النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقال: ما لي أرى أبا عمير حزينا؟ قالوا: مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟. 4516 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أفطر بعده إلا في مرض، أو في سفر حتى لقي الله. 4517- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر، أو أضحى، أو في مرض.

Bagian V03/P469–V03/P471İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P469–V03/P471)
Orijinal Metin (AR)

4518- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به، وكان راميا، فكان إذا ما رفع رأسه, ينظر أين وقع سهمه، فيرفع أبو طلحة رأسه, ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت. 4519- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛ أن أبا طلحة اكتوى، وكوى أنسا من اللقوة. 4520- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي طلحة, قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رجلا آدم، مربوعا، لا يغير شيبه، ومات بالمدينة, سنة أربع وثلاثين, وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه, فدفنوه في جزيرة. 4521- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة قرأ هذه الآية: {انفروا خفافا وثقالا}، فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني، جهزوني، فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومع أبي بكر, وعمر رضي الله عنهما, ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة, إلا بعد سبعة أيام, فدفنوه فيها ولم يتغير. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ولأبي طلحة عقب بالمدينة والبصرة, قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وآل أبي طلحة, وآل نبيط بن جابر, وآل عقبة بن كديم يتوارثون دون بني مغالة, وبني حديلة. ثلاثة نفر. - ومن بني مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار 200- ثعلبة بن عمرو ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر، وكان لثعلبة من الولد أم ثابت. وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار، وشهد ثعلبة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة, وليس له عقب، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 201- الحارث بن الصمة ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول, ويكنى أبا سعد. وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد, قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب رحمة الله عليه. وأمه أم الحكم, وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس، وأبو الجهيم بن الحارث, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. 4522- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحارث بن الصمة, وصهيب بن سنان.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4518- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به، وكان راميا، فكان إذا ما رفع رأسه, ينظر أين وقع سهمه، فيرفع أبو طلحة رأسه, ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت. 4519- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛ أن أبا طلحة اكتوى، وكوى أنسا من اللقوة. 4520- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي طلحة, قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رجلا آدم، مربوعا، لا يغير شيبه، ومات بالمدينة, سنة أربع وثلاثين, وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه, فدفنوه في جزيرة. 4521- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة قرأ هذه الآية: {انفروا خفافا وثقالا}، فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني، جهزوني، فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومع أبي بكر, وعمر رضي الله عنهما, ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة, إلا بعد سبعة أيام, فدفنوه فيها ولم يتغير. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ولأبي طلحة عقب بالمدينة والبصرة, قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وآل أبي طلحة, وآل نبيط بن جابر, وآل عقبة بن كديم يتوارثون دون بني مغالة, وبني حديلة. ثلاثة نفر. - ومن بني مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار 200- ثعلبة بن عمرو ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر، وكان لثعلبة من الولد أم ثابت. وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار، وشهد ثعلبة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة, وليس له عقب، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 201- الحارث بن الصمة ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول, ويكنى أبا سعد. وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد, قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب رحمة الله عليه. وأمه أم الحكم, وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس، وأبو الجهيم بن الحارث, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. 4522- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحارث بن الصمة, وصهيب بن سنان.

Bagian V03/P471–V03/P473İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P471–V03/P473)
Orijinal Metin (AR)

4523- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف, قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان بالروحاء كسر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها, قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي, وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا، ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطأ، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو يرتجز ويقول: يا رب إن الحارث بن الصمة ... كان رفيقا وبنا ذا ذمه قد ضل في مهامه مهمه ... يلتمس الجنة فيها ثمه حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث, فوجده ووجد حمزة مقتولا، فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الحارث أيضا يوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وللحارث بن الصمة اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 202- سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول. وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وكان لسهل أخ يسمى: الحارث بن عتيك, ويكنى أبا أخزم، ولم يشهد بدرا. وأمه أيضا جميلة بنت علقمة, وهي أم سهل، وكان أبو معشر وحده يقول: سهل بن عبيد، وهو خطأ منه أو عنه، وشهد سهل بن عتيك العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد سهل بن عتيك بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقتل أخوه أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. ثلاثة نفر. - ومن بني عدي بن النجار 203- حارثة بن سراقة ابن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم حارثة, واسمها الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وهي عمة أنس بن مالك بن النضر, خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حارثة بن سراقة, والسائب بن عثمان بن مظعون، وشهد حارثة بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يومئذ شهيدا، رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فقتله، وليس لحارثة عقب. 4524- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ أن حارثة بن سراقة خرج نظارا, فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موضع حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها، أو قال: في أعلى الفردوس، شك يزيد بن هارون. 204- عمرو بن ثعلبة ابن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا حكيم. وأمه أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, عمة أنس بن مالك، وعمرو بن ثعلبة هو ابن خالة حارثة بن سراقة، وكان لعمرو من الولد: حكيم, وبه كان يكنى، وعبد الرحمن درجا, لا عقب لهما. 205- محرز بن عامر ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4523- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف, قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان بالروحاء كسر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها, قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي, وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا، ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطأ، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو يرتجز ويقول: يا رب إن الحارث بن الصمة ... كان رفيقا وبنا ذا ذمه قد ضل في مهامه مهمه ... يلتمس الجنة فيها ثمه حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث, فوجده ووجد حمزة مقتولا، فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الحارث أيضا يوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وللحارث بن الصمة اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 202- سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول. وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وكان لسهل أخ يسمى: الحارث بن عتيك, ويكنى أبا أخزم، ولم يشهد بدرا. وأمه أيضا جميلة بنت علقمة, وهي أم سهل، وكان أبو معشر وحده يقول: سهل بن عبيد، وهو خطأ منه أو عنه، وشهد سهل بن عتيك العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد سهل بن عتيك بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقتل أخوه أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. ثلاثة نفر. - ومن بني عدي بن النجار 203- حارثة بن سراقة ابن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم حارثة, واسمها الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وهي عمة أنس بن مالك بن النضر, خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حارثة بن سراقة, والسائب بن عثمان بن مظعون، وشهد حارثة بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يومئذ شهيدا، رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فقتله، وليس لحارثة عقب. 4524- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ أن حارثة بن سراقة خرج نظارا, فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موضع حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها، أو قال: في أعلى الفردوس، شك يزيد بن هارون. 204- عمرو بن ثعلبة ابن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا حكيم. وأمه أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, عمة أنس بن مالك، وعمرو بن ثعلبة هو ابن خالة حارثة بن سراقة، وكان لعمرو من الولد: حكيم, وبه كان يكنى، وعبد الرحمن درجا, لا عقب لهما. 205- محرز بن عامر ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

Bagian V03/P473–V03/P476İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P473–V03/P476)
Orijinal Metin (AR)

وأمه سعدى بنت خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن مالك بن حارثة بن غنم بن السلم من الأوس، وهي أخت سعد بن خيثمة، وكان لمحرز من الولد أسماء، وكلثم, وأمهما أم سهل بنت أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد محرز بدرا، وتوفي صبيحة غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد, فهو يصير فيمن شهد أحدا, وليس له عقب. 206- سليط بن قيس ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه زغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان لسليط من الولد: ثبيتة. وأمها سخيلة بنت الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهي أخت الحارث بن الصمة، وكان سليط بن قيس, وأبو صرمة لما أسلما يكسران أصنام بني عدي بن النجار، وشهد سليط بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, سنة أربع عشرة، وليس له عقب. 207- أبو سليط واسمه أسيرة بن عمرو, ويكنى عمرو: أبا خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه آمنة بنت أوس بن عجرة من بلي حليف بني عوف بن الخزرج، وكان لأبي سليط من الولد: عبد الله, وفضالة، وأمهما عمرة بنت حية بن ضمرة بن الخيار بن عمرو بن مبذول، وشهد أبو سليط بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 208- عامر بن أمية ابن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وكان لعامر من الولد: هشام بن عامر, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ونزل البصرة. وأمه من بهراء، وشهد عامر بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب. 209- ثابت بن خنساء ابن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وليس له عقب، شهد بدرا في رواية محمد بن عمر الأسلمي، ولم نجد لعمرو بن مالك بن عدي توليدا في كتاب نسب الأنصار الذي كتبناه عن عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. 210- قيس بن السكن ابن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا زيد, ويذكرون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لقيس بن السكن من الولد: زيد، وإسحاق، وخولة، وأمهم أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس بن السكن بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب. 211 - أبو الأعور واسمه كعب بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة من بلي, حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وشهد أبو الأعور بدرا، وأحدا, وليس له عقب. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس, وإنما كعب الذي وقع في الكتب عم أبي الأعور, فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأ. 212- حرام بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه سعدى بنت خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن مالك بن حارثة بن غنم بن السلم من الأوس، وهي أخت سعد بن خيثمة، وكان لمحرز من الولد أسماء، وكلثم, وأمهما أم سهل بنت أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد محرز بدرا، وتوفي صبيحة غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد, فهو يصير فيمن شهد أحدا, وليس له عقب. 206- سليط بن قيس ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه زغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان لسليط من الولد: ثبيتة. وأمها سخيلة بنت الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهي أخت الحارث بن الصمة، وكان سليط بن قيس, وأبو صرمة لما أسلما يكسران أصنام بني عدي بن النجار، وشهد سليط بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, سنة أربع عشرة، وليس له عقب. 207- أبو سليط واسمه أسيرة بن عمرو, ويكنى عمرو: أبا خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه آمنة بنت أوس بن عجرة من بلي حليف بني عوف بن الخزرج، وكان لأبي سليط من الولد: عبد الله, وفضالة، وأمهما عمرة بنت حية بن ضمرة بن الخيار بن عمرو بن مبذول، وشهد أبو سليط بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 208- عامر بن أمية ابن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وكان لعامر من الولد: هشام بن عامر, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ونزل البصرة. وأمه من بهراء، وشهد عامر بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب. 209- ثابت بن خنساء ابن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وليس له عقب، شهد بدرا في رواية محمد بن عمر الأسلمي، ولم نجد لعمرو بن مالك بن عدي توليدا في كتاب نسب الأنصار الذي كتبناه عن عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. 210- قيس بن السكن ابن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا زيد, ويذكرون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لقيس بن السكن من الولد: زيد، وإسحاق، وخولة، وأمهم أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس بن السكن بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب. 211 - أبو الأعور واسمه كعب بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة من بلي, حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وشهد أبو الأعور بدرا، وأحدا, وليس له عقب. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس, وإنما كعب الذي وقع في الكتب عم أبي الأعور, فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأ. 212- حرام بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

Bagian V03/P476–V03/P478İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P476–V03/P478)
Orijinal Metin (AR)

4525- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك, قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار, يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء, فيضعونه بالمسجد, ويحتطبون فيبيعونه, ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم, فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه, فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخوانه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا. 4526- حدثنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم، فآمنوه، فبينا هو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أومؤوا إلى رجل فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، قال: ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج كان قد صعد على الجبل. 4527- قال: وحدثنا أنس؛ أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم، قال أنس: كنا نقرأ: أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، قال: ثم نسخ ذلك بعد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله وعصوا الرحمن. 4528- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة؛ أن ابن مسعود قال: من سره أن يشهد على قوم أنهم شهدوا فليشهد على هؤلاء. 213- وأخوه: سليم بن ملحان واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهما أخوا أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك, امرأة أبي طلحة، وأخوا أم حرام امرأة عبادة بن الصامت، وشهد سليم بدرا، وأحدا، ويوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا مع من قتل من الأنصار, وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خالد بن زيد بن حرام فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني عدي بن النجار 214- سواد بن غزية ابن وهب بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي طعنه النبي صلى الله عليه وسلم بمخصرة، ثم أعطاه إياها فقال: استقد، وله عقب بالشام بإيلياء. 4529- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سواد بن عمرو، هكذا قال إسماعيل: ملتحفا، فقال: خط خط، ورس ورس، ثم طعن بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه، فقال: القصاص يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص وكشف له عن بطنه، فقالت الأنصار: يا سواد، رسول الله، فقال: ما لبشر أحد على بشري من فضل، قال: وكشف له عن بطنه فقبله، وقال: أتركها لتشفع لي بها يوم القيامة, قال الحسن: فأدركه الإيمان عند ذلك. اثنا عشر رجلا. - ومن بني مازن بن النجار 215- قيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4525- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك, قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار, يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء, فيضعونه بالمسجد, ويحتطبون فيبيعونه, ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم, فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه, فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخوانه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا. 4526- حدثنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم، فآمنوه، فبينا هو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أومؤوا إلى رجل فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، قال: ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج كان قد صعد على الجبل. 4527- قال: وحدثنا أنس؛ أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم، قال أنس: كنا نقرأ: أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، قال: ثم نسخ ذلك بعد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله وعصوا الرحمن. 4528- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة؛ أن ابن مسعود قال: من سره أن يشهد على قوم أنهم شهدوا فليشهد على هؤلاء. 213- وأخوه: سليم بن ملحان واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهما أخوا أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك, امرأة أبي طلحة، وأخوا أم حرام امرأة عبادة بن الصامت، وشهد سليم بدرا، وأحدا، ويوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا مع من قتل من الأنصار, وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خالد بن زيد بن حرام فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني عدي بن النجار 214- سواد بن غزية ابن وهب بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي طعنه النبي صلى الله عليه وسلم بمخصرة، ثم أعطاه إياها فقال: استقد، وله عقب بالشام بإيلياء. 4529- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سواد بن عمرو، هكذا قال إسماعيل: ملتحفا، فقال: خط خط، ورس ورس، ثم طعن بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه، فقال: القصاص يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص وكشف له عن بطنه، فقالت الأنصار: يا سواد، رسول الله، فقال: ما لبشر أحد على بشري من فضل، قال: وكشف له عن بطنه فقبله، وقال: أتركها لتشفع لي بها يوم القيامة, قال الحسن: فأدركه الإيمان عند ذلك. اثنا عشر رجلا. - ومن بني مازن بن النجار 215- قيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن.

Bagian V03/P478–V03/P481İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P478–V03/P481)
Orijinal Metin (AR)

وأمه شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لقيس من الولد: الفاكه، وأم الحارث، وأمهما أمامة بنت معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن الخزرج، وليس لقيس اليوم عقب، وكان لقيس ثلاثة إخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدوا بدرا، منهم الحارث بن أبي صعصعة, قتل يوم اليمامة شهيدا، وأبو كلاب, وجابر ابنا أبي صعصعة, قتلا يوم مؤتة شهيدين، وأمهم جميعا أم قيس, وهي شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول، وشهد قيس بن أبي صعصعة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد قيس أيضا بدرا، وأحدا. 4530- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل قيس بن أبي صعصعة يوم بدر على المشاة, يعني على الساقة. 216- عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن, ويكنى أبا الحارث. وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان لعبد الله بن كعب من الولد: الحارث. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول، فولد الحارث بن عبد الله: عبد الله, قتل يوم الحرة، وشهد عبد الله بن كعب بدرا, وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم بدر، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وله عقب بالمدينة وبغداد. قال محمد بن سعد: وسمعت بعض الأنصار قال: كان عبد الله بن كعب يكنى: أبا يحيى، وهو أخو أبي ليلى المازني. 217- أبو داود واسمه: عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه نائلة بنت أبي عاصم بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو، وكان لأبي داود من الولد داود، وسعد، وحمزة، وأمهم نائلة بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وجعفر. وأمه من كلب، وكان لأبي داود عقب, فانقرضوا حديثا من الزمان, فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو داود بدرا، وأحدا. 218- سراقة بن عمرو ابن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضية، ويوم مؤتة، قتل يومئذ شهيدا فيمن قتل من الأنصار, وذلك في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وليس له عقب. 219- قيس بن مخلد ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وأمه الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، شهد قيس بن مخلد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن, ولم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني مازن بن النجار 220- عصيمة حليف لهم من بني أسد بن خزيمة بن مدركة، شهد بدرا، وليس له عقب. ستة نفر. - ومن بني دينار بن النجار 221- النعمان بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لقيس من الولد: الفاكه، وأم الحارث، وأمهما أمامة بنت معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن الخزرج، وليس لقيس اليوم عقب، وكان لقيس ثلاثة إخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدوا بدرا، منهم الحارث بن أبي صعصعة, قتل يوم اليمامة شهيدا، وأبو كلاب, وجابر ابنا أبي صعصعة, قتلا يوم مؤتة شهيدين، وأمهم جميعا أم قيس, وهي شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول، وشهد قيس بن أبي صعصعة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد قيس أيضا بدرا، وأحدا. 4530- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل قيس بن أبي صعصعة يوم بدر على المشاة, يعني على الساقة. 216- عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن, ويكنى أبا الحارث. وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان لعبد الله بن كعب من الولد: الحارث. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول، فولد الحارث بن عبد الله: عبد الله, قتل يوم الحرة، وشهد عبد الله بن كعب بدرا, وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم بدر، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وله عقب بالمدينة وبغداد. قال محمد بن سعد: وسمعت بعض الأنصار قال: كان عبد الله بن كعب يكنى: أبا يحيى، وهو أخو أبي ليلى المازني. 217- أبو داود واسمه: عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه نائلة بنت أبي عاصم بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو، وكان لأبي داود من الولد داود، وسعد، وحمزة، وأمهم نائلة بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وجعفر. وأمه من كلب، وكان لأبي داود عقب, فانقرضوا حديثا من الزمان, فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو داود بدرا، وأحدا. 218- سراقة بن عمرو ابن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضية، ويوم مؤتة، قتل يومئذ شهيدا فيمن قتل من الأنصار, وذلك في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وليس له عقب. 219- قيس بن مخلد ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وأمه الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، شهد قيس بن مخلد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن, ولم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني مازن بن النجار 220- عصيمة حليف لهم من بني أسد بن خزيمة بن مدركة، شهد بدرا، وليس له عقب. ستة نفر. - ومن بني دينار بن النجار 221- النعمان بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan