4685- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر, قال: حدثني رجل من أهل المدينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر رجل من النقباء. قال محمد بن عمر: وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء. 356- عبد الله بن عمرو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو أبو جابر بن عبد الله، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من بني سلمة. - ومن القواقلة رجل. 357- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى: أبا الوليد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من القواقلة. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رجل 358- رافع بن مالك ابن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. وأمه ماوية بنت العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك، وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة، وخلاد, وقد شهد بدرا، ومالك، وأمهم أم مالك بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلا, ويقال: إن رافع بن مالك, ومعاذ ابن عفراء أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من الأنصار وأسلما, وقدما بالإسلام المدينة. وفي ذلك رواية لهما، ويجعل رافع في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار, وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين من الأنصار، ولم يشهد رافع بن مالك بدرا، وشهدها ابناه رفاعة, وخلاد، ولكنه قد شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي, وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, فهؤلاء النقباء من الأنصار, الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم ليلة العقبة، وهم اثنا عشر رجلا. - ذكر كلثوم بن هدم العمري، وعدة ممن يروون أنهم شهدوا بدرا، وليس ذلك بثبت 359- كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
4685- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر, قال: حدثني رجل من أهل المدينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر رجل من النقباء. قال محمد بن عمر: وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء. 356- عبد الله بن عمرو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو أبو جابر بن عبد الله، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من بني سلمة. - ومن القواقلة رجل. 357- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى: أبا الوليد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من القواقلة. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رجل 358- رافع بن مالك ابن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. وأمه ماوية بنت العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك، وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة، وخلاد, وقد شهد بدرا، ومالك، وأمهم أم مالك بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلا, ويقال: إن رافع بن مالك, ومعاذ ابن عفراء أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من الأنصار وأسلما, وقدما بالإسلام المدينة. وفي ذلك رواية لهما، ويجعل رافع في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار, وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين من الأنصار، ولم يشهد رافع بن مالك بدرا، وشهدها ابناه رفاعة, وخلاد، ولكنه قد شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي, وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, فهؤلاء النقباء من الأنصار, الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم ليلة العقبة، وهم اثنا عشر رجلا. - ذكر كلثوم بن هدم العمري، وعدة ممن يروون أنهم شهدوا بدرا، وليس ذلك بثبت 359- كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.