Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bagian V04/P034–V04/P036İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P034–V04/P036)
Orijinal Metin (AR)

4792- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، زاد أحدهما على صاحبه, قال: لما أخذ جعفر بن أبي طالب الراية، جاءه الشيطان، فمناه الحياة الدنيا، وكره له الموت، فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنيني الدنيا، ثم مضى قدما حتى استشهد، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا له، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استغفروا لأخيكم جعفر، فإنه شهيد, وقد دخل الجنة، وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت حيث شاء من الجنة. 4793- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جعفرا ملكا يطير في الجنة, تدمى قادمتاه، ورأيت زيدا دون ذلك، فقلت: ما كنت أظن أن زيدا دون جعفر، فأتاه جبرائيل، فقال: إن زيدا ليس بدون جعفر، ولكنا فضلنا جعفرا لقرابته منك. 4794- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا أبو جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وجد أو وجدنا فيما أقبل من بدن جعفر بن أبي طالب ما بين منكبيه، قال الفضل بن دكين: تسعين ضربة بين طعنة برمح، وضربة بسيف، وقال محمد بن عمر: اثنتين وسبعين ضربة. 4795- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت بمؤتة، فلما فقدنا جعفر بن أبي طالب، طلبناه في القتلى، فوجدناه وبه طعنة ورمية بضع وتسعون، فوجدنا ذلك فيما أقبل من جسده. 4796- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: وجد في بدن جعفر أكثر من ستين جرحا ووجد به طعنة قد أنفذته. 4797- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ضربه رجل من الروم، فقطعه بنصفين، فوقع أحد نصفيه في كرم، فوجد في نصفه ثلاثون أو بضعة وثلاثون جرحا. 4798- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقد رأيته في الجنة- يعني: جعفرا- له جناحان مضرجان بالدماء, مصبوغ القوادم. 4799- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني حسين، عن عبد الله بن حمزة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة. 4800- أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بي جعفر بن أبي طالب الليلة في ملإ من الملائكة, له جناحان مضرجان بالدماء أبيض القوادم. 4801- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة. 4802- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن هشام، عن الحسن، أنه قال: إن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء. 4803- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك, أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرا, وزيدا، نعاهما من قبل أن يجيء خبرهما، نعاهما وعيناه تذرفان.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4792- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، زاد أحدهما على صاحبه, قال: لما أخذ جعفر بن أبي طالب الراية، جاءه الشيطان، فمناه الحياة الدنيا، وكره له الموت، فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنيني الدنيا، ثم مضى قدما حتى استشهد، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا له، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استغفروا لأخيكم جعفر، فإنه شهيد, وقد دخل الجنة، وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت حيث شاء من الجنة. 4793- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جعفرا ملكا يطير في الجنة, تدمى قادمتاه، ورأيت زيدا دون ذلك، فقلت: ما كنت أظن أن زيدا دون جعفر، فأتاه جبرائيل، فقال: إن زيدا ليس بدون جعفر، ولكنا فضلنا جعفرا لقرابته منك. 4794- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا أبو جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وجد أو وجدنا فيما أقبل من بدن جعفر بن أبي طالب ما بين منكبيه، قال الفضل بن دكين: تسعين ضربة بين طعنة برمح، وضربة بسيف، وقال محمد بن عمر: اثنتين وسبعين ضربة. 4795- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت بمؤتة، فلما فقدنا جعفر بن أبي طالب، طلبناه في القتلى، فوجدناه وبه طعنة ورمية بضع وتسعون، فوجدنا ذلك فيما أقبل من جسده. 4796- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: وجد في بدن جعفر أكثر من ستين جرحا ووجد به طعنة قد أنفذته. 4797- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ضربه رجل من الروم، فقطعه بنصفين، فوقع أحد نصفيه في كرم، فوجد في نصفه ثلاثون أو بضعة وثلاثون جرحا. 4798- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقد رأيته في الجنة- يعني: جعفرا- له جناحان مضرجان بالدماء, مصبوغ القوادم. 4799- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني حسين، عن عبد الله بن حمزة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة. 4800- أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بي جعفر بن أبي طالب الليلة في ملإ من الملائكة, له جناحان مضرجان بالدماء أبيض القوادم. 4801- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة. 4802- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن هشام، عن الحسن، أنه قال: إن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء. 4803- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك, أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرا, وزيدا، نعاهما من قبل أن يجيء خبرهما، نعاهما وعيناه تذرفان.

Bagian V04/P036–V04/P038İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P036–V04/P038)
Orijinal Metin (AR)

4804- أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: قتل جعفر بن أبي طالب بالبلقاء يوم مؤتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اخلف جعفرا في أهله. قال محمد بن عبيد: بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين، وقال الفضل بن دكين: كأفضل ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين. 4805- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: لما أصيب جعفر, أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأته أن ابعثي إلي بني جعفر، فأتي بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن جعفرا قد قدم إليك إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين. 4806- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما جاء نعي جعفر, وزيد, وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله, إن نساء جعفر قد لزمن بكاءهن، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاهن، قالت: فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: إني قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن الثانية، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: والله لقد غلبنني، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن، قالت عائشة: فذهب، ثم أتاه، فقال: والله يا رسول الله, لقد غلبنني، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: احث في أفواههن التراب، قالت: أرغم الله أنفك ما أنت بفاعل، ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4807- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما أتت وفاة جعفر عرفنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله, إن النساء يبكين، قال: فارجع إليهن فأسكتهن. قالت: ثم جاء الثانية، فقال مثل ذلك، قال: ارجع إليهن فأسكتهن، ثم جاء الثالثة، فقال مثل ذلك، قال: فإن أبين فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: قلت في نفسي: والله ما تركت نفسك إلا وأنت مطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4808- أخبرنا الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس, قالت: لما أصيب جعفر, قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسلي ثلاثا، ثم اصنعي ما شئت. قال محمد بن عمر: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب بخيبر خمسين وسقا من تمر في كل سنة. 4809- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر, ومحمد بن أبي بكر، قال كل واحد منهما: أنا أكرم منك, وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شابا من العرب كان خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئا، فقالت: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار، فقال لها: لو قلت غير هذا لمقتك. 4810- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الكور بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر. 4811- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان يتقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء، فيشقها, فنلعق ما فيها. 367- عقيل بن أبي طالب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4804- أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: قتل جعفر بن أبي طالب بالبلقاء يوم مؤتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اخلف جعفرا في أهله. قال محمد بن عبيد: بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين، وقال الفضل بن دكين: كأفضل ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين. 4805- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: لما أصيب جعفر, أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأته أن ابعثي إلي بني جعفر، فأتي بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن جعفرا قد قدم إليك إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين. 4806- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما جاء نعي جعفر, وزيد, وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله, إن نساء جعفر قد لزمن بكاءهن، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاهن، قالت: فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: إني قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن الثانية، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: والله لقد غلبنني، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن، قالت عائشة: فذهب، ثم أتاه، فقال: والله يا رسول الله, لقد غلبنني، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: احث في أفواههن التراب، قالت: أرغم الله أنفك ما أنت بفاعل، ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4807- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما أتت وفاة جعفر عرفنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله, إن النساء يبكين، قال: فارجع إليهن فأسكتهن. قالت: ثم جاء الثانية، فقال مثل ذلك، قال: ارجع إليهن فأسكتهن، ثم جاء الثالثة، فقال مثل ذلك، قال: فإن أبين فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: قلت في نفسي: والله ما تركت نفسك إلا وأنت مطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4808- أخبرنا الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس, قالت: لما أصيب جعفر, قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسلي ثلاثا، ثم اصنعي ما شئت. قال محمد بن عمر: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب بخيبر خمسين وسقا من تمر في كل سنة. 4809- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر, ومحمد بن أبي بكر، قال كل واحد منهما: أنا أكرم منك, وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شابا من العرب كان خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئا، فقالت: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار، فقال لها: لو قلت غير هذا لمقتك. 4810- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الكور بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر. 4811- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان يتقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء، فيشقها, فنلعق ما فيها. 367- عقيل بن أبي طالب

Bagian V04/P038–V04/P040İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P038–V04/P040)
Orijinal Metin (AR)

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان أسن بني أبي طالب بعد طالب، ولا بقية له. وأمه أيضا فاطمة بنت أسد بن هاشم، وكان أسن من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين، فعلي كان أصغرهم سنا، وأولهم إسلاما. وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد: يزيد, وبه كان يكنى، وسعيد، وأمهما أم سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مدلج، من بني عامر بن صعصعة، وجعفر الأكبر, وأبو سعيد الأحول، وهو اسمه, وأمهما أم البنين بنت الثغر، وهو عمرو بن الهصار بن كعب بن عامر بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأم الثغر أسماء بنت سفيان أخت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم بن عقيل، وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من مكة يبايع له الناس, فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المرادي، فأخذ عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل, وهانئ بن عروة, فقتلهما جميعا وصلبهما، فلذلك قول الشاعر: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل. تري جسدا قد غير الموت لونه ... ونضح دم قد سال كل مسيل وعبد الله بن عقيل، وعبد الرحمن، وعبد الله الأصغر، وأمهم خليلة أم ولد، وعلي, لا بقية له. وأمه أم ولد، وجعفر الأصغر, وحمزة, وعثمان لأمهات أولاد، ومحمد, ورملة, وأمهما أم ولد، وأم هانئ, وأسماء, وفاطمة, وأم القاسم، وزينب, وأم النعمان لأمهات أولاد شتى. قالوا: وكان عقيل بن أبي طالب فيمن أخرج من بني هاشم كرها مع المشركين إلى بدر، فشهدها, وأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه العباس بن عبد المطلب. 4812- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، قال: حدثنا أبان بن عثمان، عن معاوية بن عمار الدهني، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم، قال: فجاء علي بن أبي طالب، فنظر إلى العباس, ونوفل, وعقيل، ثم رجع، فناداه عقيل: يا ابن أم علي, أما والله لقد رأيتنا، فجاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, رأيت العباس, ونوفلا, وعقيلا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رأس عقيل، فقال: أبا يزيد, قتل أبو جهل، قال: إذا لا ينازعوا في تهامة إن كنت أثخنت القوم وإلا فاركب أكتافهم. 4813- أخبرنا علي بن عيسى، عن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه، قال: وقال عقيل بن أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم: من قتلت من أشرافهم؟ قال: قتل أبو جهل, قال: الآن صفا لك الوادي, قالوا: ورجع عقيل إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا, في أول سنة ثمان، فشهد غزوة مؤتة، ثم رجع، فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة, ولا الطائف, ولا خيبر, ولا في حنين. وقد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر مئة وأربعين وسقا كل سنة. 4814- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جابر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل, قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتما يوم مؤتة فيه تماثيل، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفله إياه، فكان في يده. قال قيس: فرأيته أنا بعد. 4815- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط، فقال لامرأته: خيطي بهذا ثيابك، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا: ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها، فقال عقيل لامرأته: ما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان أسن بني أبي طالب بعد طالب، ولا بقية له. وأمه أيضا فاطمة بنت أسد بن هاشم، وكان أسن من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين، فعلي كان أصغرهم سنا، وأولهم إسلاما. وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد: يزيد, وبه كان يكنى، وسعيد، وأمهما أم سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مدلج، من بني عامر بن صعصعة، وجعفر الأكبر, وأبو سعيد الأحول، وهو اسمه, وأمهما أم البنين بنت الثغر، وهو عمرو بن الهصار بن كعب بن عامر بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأم الثغر أسماء بنت سفيان أخت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم بن عقيل، وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من مكة يبايع له الناس, فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المرادي، فأخذ عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل, وهانئ بن عروة, فقتلهما جميعا وصلبهما، فلذلك قول الشاعر: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل. تري جسدا قد غير الموت لونه ... ونضح دم قد سال كل مسيل وعبد الله بن عقيل، وعبد الرحمن، وعبد الله الأصغر، وأمهم خليلة أم ولد، وعلي, لا بقية له. وأمه أم ولد، وجعفر الأصغر, وحمزة, وعثمان لأمهات أولاد، ومحمد, ورملة, وأمهما أم ولد، وأم هانئ, وأسماء, وفاطمة, وأم القاسم، وزينب, وأم النعمان لأمهات أولاد شتى. قالوا: وكان عقيل بن أبي طالب فيمن أخرج من بني هاشم كرها مع المشركين إلى بدر، فشهدها, وأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه العباس بن عبد المطلب. 4812- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، قال: حدثنا أبان بن عثمان، عن معاوية بن عمار الدهني، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم، قال: فجاء علي بن أبي طالب، فنظر إلى العباس, ونوفل, وعقيل، ثم رجع، فناداه عقيل: يا ابن أم علي, أما والله لقد رأيتنا، فجاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, رأيت العباس, ونوفلا, وعقيلا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رأس عقيل، فقال: أبا يزيد, قتل أبو جهل، قال: إذا لا ينازعوا في تهامة إن كنت أثخنت القوم وإلا فاركب أكتافهم. 4813- أخبرنا علي بن عيسى، عن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه، قال: وقال عقيل بن أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم: من قتلت من أشرافهم؟ قال: قتل أبو جهل, قال: الآن صفا لك الوادي, قالوا: ورجع عقيل إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا, في أول سنة ثمان، فشهد غزوة مؤتة، ثم رجع، فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة, ولا الطائف, ولا خيبر, ولا في حنين. وقد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر مئة وأربعين وسقا كل سنة. 4814- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جابر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل, قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتما يوم مؤتة فيه تماثيل، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفله إياه، فكان في يده. قال قيس: فرأيته أنا بعد. 4815- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط، فقال لامرأته: خيطي بهذا ثيابك، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا: ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها، فقال عقيل لامرأته: ما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك.

Bagian V04/P040–V04/P042İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P040–V04/P042)
Orijinal Metin (AR)

4816- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن أبي إسحاق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد, إني أحبك حبين: حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك. 4817 - أخبرنا محمد بن بكر البرشاني, قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يقل الغرب، قال: وكان عليها غروب ودلاء، قال: ورأيت رجالا منهم بعد، ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم، فينزعون في القميص, حتى إن أسافل قمصهم لمبتلة بالماء، فينزعون قبل الحج وأيام منى بعده. قالوا: ومات عقيل بن أبي طالب بعد ما عمي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب اليوم, وله دار بالبقيع ربة, يعني كثيرة الأهل والجماعة واسعة. 368 - نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان لنوفل بن الحارث من الولد: الحارث, وبه كان يكنى، وكان رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد صحبه وروى عنه, وولد له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه: عبد الله بن الحارث, وعبد الله بن نوفل، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أول من ولي قضاء المدينة، فقال أبو هريرة: هذا أول قاض رأيته في الإسلام، وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وعبد الرحمن بن نوفل لا بقية له, وربيعة لا بقية له، وسعيد، وكان فقيها, والمغيرة. وأم سعيد، وأم المغيرة، وأم حكيم, وأمهم ظريبة بنت سعيد بن القشب، واسمه جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد, وأم ظريبة أم حكيم بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وهي خالة سعد بن أبي وقاص, ولنوفل بن الحارث عقب كثير بالمدينة، والبصرة, وبغداد. 4818- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, قال: لما أخرج المشركون من كان بمكة من بني هاشم إلى بدر كرها، كان فيهم نوفل بن الحارث، فأنشأ يقول: حرام علي حرب أحمد إنني ... أرى أحمدا مني قريبا أواصره وإن تك فهر ألبت وتجمعت ... عليه فإن الله لا شك ناصره قال هشام: وأما معروف بن الخربوذ، فأنشد لنوفل بن الحارث: فقل لقريش إيلبي وتحزبي ... عليه فإن الله لا شك ناصره وقال أيضا نوفل بن الحارث لما أسلم: إليكم إليكم إنني لست منكم ... تبرأت من دين الشيوخ الأكابر لعمرك ما ديني بشيء أبيعه ... وما أنا إذ أسلمت يوما بكافر شهدت على أن النبي محمدا ... أتى بالهدى من ربه والبصائر وإن رسول الله يدعو إلى التقى ... وإن رسول الله ليس بشاعر على ذاك أحيا ثم أبعث موقتا ... وأثوى عليه ميتا في المقابر. 4819- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: افد نفسك يا نوفل, قال: ما لي شيء أفدي به نفسي يا رسول الله، قال: افد نفسك برماحك التي بجدة, قال: أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففدى نفسه بها, وكانت ألف رمح، وأسلم نوفل بن الحارث، وكان أسن من أسلم من بني هاشم، أسن من عمه حمزة, والعباس، وأسن من إخوته ربيعة, وأبي سفيان, وعبد شمس بني الحارث، ورجع نوفل إلى مكة، ثم هاجر هو والعباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الخندق.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4816- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن أبي إسحاق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد, إني أحبك حبين: حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك. 4817 - أخبرنا محمد بن بكر البرشاني, قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يقل الغرب، قال: وكان عليها غروب ودلاء، قال: ورأيت رجالا منهم بعد، ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم، فينزعون في القميص, حتى إن أسافل قمصهم لمبتلة بالماء، فينزعون قبل الحج وأيام منى بعده. قالوا: ومات عقيل بن أبي طالب بعد ما عمي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب اليوم, وله دار بالبقيع ربة, يعني كثيرة الأهل والجماعة واسعة. 368 - نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان لنوفل بن الحارث من الولد: الحارث, وبه كان يكنى، وكان رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد صحبه وروى عنه, وولد له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه: عبد الله بن الحارث, وعبد الله بن نوفل، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أول من ولي قضاء المدينة، فقال أبو هريرة: هذا أول قاض رأيته في الإسلام، وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وعبد الرحمن بن نوفل لا بقية له, وربيعة لا بقية له، وسعيد، وكان فقيها, والمغيرة. وأم سعيد، وأم المغيرة، وأم حكيم, وأمهم ظريبة بنت سعيد بن القشب، واسمه جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد, وأم ظريبة أم حكيم بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وهي خالة سعد بن أبي وقاص, ولنوفل بن الحارث عقب كثير بالمدينة، والبصرة, وبغداد. 4818- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه, قال: لما أخرج المشركون من كان بمكة من بني هاشم إلى بدر كرها، كان فيهم نوفل بن الحارث، فأنشأ يقول: حرام علي حرب أحمد إنني ... أرى أحمدا مني قريبا أواصره وإن تك فهر ألبت وتجمعت ... عليه فإن الله لا شك ناصره قال هشام: وأما معروف بن الخربوذ، فأنشد لنوفل بن الحارث: فقل لقريش إيلبي وتحزبي ... عليه فإن الله لا شك ناصره وقال أيضا نوفل بن الحارث لما أسلم: إليكم إليكم إنني لست منكم ... تبرأت من دين الشيوخ الأكابر لعمرك ما ديني بشيء أبيعه ... وما أنا إذ أسلمت يوما بكافر شهدت على أن النبي محمدا ... أتى بالهدى من ربه والبصائر وإن رسول الله يدعو إلى التقى ... وإن رسول الله ليس بشاعر على ذاك أحيا ثم أبعث موقتا ... وأثوى عليه ميتا في المقابر. 4819- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: افد نفسك يا نوفل, قال: ما لي شيء أفدي به نفسي يا رسول الله، قال: افد نفسك برماحك التي بجدة, قال: أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففدى نفسه بها, وكانت ألف رمح، وأسلم نوفل بن الحارث، وكان أسن من أسلم من بني هاشم، أسن من عمه حمزة, والعباس، وأسن من إخوته ربيعة, وأبي سفيان, وعبد شمس بني الحارث، ورجع نوفل إلى مكة، ثم هاجر هو والعباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الخندق.

Bagian V04/P042–V04/P044İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P042–V04/P044)
Orijinal Metin (AR)

4820- وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس بن عبد المطلب، وكانا قبل ذلك شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن الحارث منزلا عند المسجد بالمدينة، أقطعه, وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط, فكانت دار نوفل بن الحارث في موضع رحبة القضاء, وما يليها إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل دار الإمارة اليوم, التي يقال لها: دار مروان، وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن الحارث أيضا داره الأخرى التي بالمدينة, على طريق الثنية عند السوق، وكان مربدا لإبله، وقسمها نوفل بين بنيه في حياته، فبقيتهم فيها إلى اليوم. وشهد نوفل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين, والطائف، وثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عن يمينه يومئذ، وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى رماحك يا أبا الحارث تقصف في أصلاب المشركين، وتوفي نوفل بن الحارث بعد أن استخلف عمر بن الخطاب بسنة وثلاثة أشهر، فصلى عليه عمر بن الخطاب، ثم تبعه إلى البقيع حتى دفن هناك. 369- ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر, ويكنى أبا أروى. وكان له من الولد: محمد, وعبد الله, والعباس, والحارث, لا بقية له، وأمية, وعبد شمس, وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ويقال: بل هند الكبرى, وهند الصغرى, وأمهم أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وأروى الصغرى، وأمها أم ولد، وآدم بن ربيعة، وهو المسترضع له في هذيل، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان الصبي يحبو أمام البيوت، فرموه بحجر، فأصابه، فرضخ رأسه، وهو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: ألا إن كل دم كان في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال هشام بن محمد بن السائب: كان أبي والهاشميون لا يسمونه، ويقولون: كان غلاما صغيرا فلم يعقب, ولم يحفظ اسمه، ونرى أن من قال آدم بن ربيعة رأى في الكتاب دم بن ربيعة، فزاد فيها ألفا، فقال: آدم بن ربيعة، وقد قال بعض من يروى عنه الحديث: كان اسمه: تمام بن ربيعة، وقال آخر: إياس بن ربيعة. والله أعلم. 4821- قالوا: وكان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين، ولما خرج المشركون من مكة إلى بدر كان ربيعة بن الحارث غائبا بالشام، فلم يشهد بدرا مع المشركين، ثم قدم بعد ذلك، فلما خرج العباس بن عبد المطلب, ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين أيام الخندق، شيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقال له العباس, ونوفل: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله ويكذبونه، وقد عز رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثف أصحابه؟ ارجع، فرجع ربيعة، وسار معهما, حتى قدموا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مسلمين مهاجرين، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيعة بن الحارث بخيبر مئة وسق كل سنة، وشهد ربيعة بن الحارث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, والطائف, وحنين وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه. وابتنى بالمدينة دارا في بني حديلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتوفي ربيعة بن الحارث في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة بعد أخويه نوفل, وأبي سفيان بن الحارث. 370- عبد الله بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4820- وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس بن عبد المطلب، وكانا قبل ذلك شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن الحارث منزلا عند المسجد بالمدينة، أقطعه, وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط, فكانت دار نوفل بن الحارث في موضع رحبة القضاء, وما يليها إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل دار الإمارة اليوم, التي يقال لها: دار مروان، وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن الحارث أيضا داره الأخرى التي بالمدينة, على طريق الثنية عند السوق، وكان مربدا لإبله، وقسمها نوفل بين بنيه في حياته، فبقيتهم فيها إلى اليوم. وشهد نوفل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين, والطائف، وثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عن يمينه يومئذ، وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى رماحك يا أبا الحارث تقصف في أصلاب المشركين، وتوفي نوفل بن الحارث بعد أن استخلف عمر بن الخطاب بسنة وثلاثة أشهر، فصلى عليه عمر بن الخطاب، ثم تبعه إلى البقيع حتى دفن هناك. 369- ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر, ويكنى أبا أروى. وكان له من الولد: محمد, وعبد الله, والعباس, والحارث, لا بقية له، وأمية, وعبد شمس, وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ويقال: بل هند الكبرى, وهند الصغرى, وأمهم أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وأروى الصغرى، وأمها أم ولد، وآدم بن ربيعة، وهو المسترضع له في هذيل، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان الصبي يحبو أمام البيوت، فرموه بحجر، فأصابه، فرضخ رأسه، وهو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: ألا إن كل دم كان في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال هشام بن محمد بن السائب: كان أبي والهاشميون لا يسمونه، ويقولون: كان غلاما صغيرا فلم يعقب, ولم يحفظ اسمه، ونرى أن من قال آدم بن ربيعة رأى في الكتاب دم بن ربيعة، فزاد فيها ألفا، فقال: آدم بن ربيعة، وقد قال بعض من يروى عنه الحديث: كان اسمه: تمام بن ربيعة، وقال آخر: إياس بن ربيعة. والله أعلم. 4821- قالوا: وكان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين، ولما خرج المشركون من مكة إلى بدر كان ربيعة بن الحارث غائبا بالشام، فلم يشهد بدرا مع المشركين، ثم قدم بعد ذلك، فلما خرج العباس بن عبد المطلب, ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين أيام الخندق، شيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقال له العباس, ونوفل: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله ويكذبونه، وقد عز رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثف أصحابه؟ ارجع، فرجع ربيعة، وسار معهما, حتى قدموا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مسلمين مهاجرين، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيعة بن الحارث بخيبر مئة وسق كل سنة، وشهد ربيعة بن الحارث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, والطائف, وحنين وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه. وابتنى بالمدينة دارا في بني حديلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتوفي ربيعة بن الحارث في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة بعد أخويه نوفل, وأبي سفيان بن الحارث. 370- عبد الله بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

Bagian V04/P044–V04/P046İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P044–V04/P046)
Orijinal Metin (AR)

وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان اسم عبد الله: عبد شمس. 4822- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن جده عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه؛ أن عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسماه عبد الله, وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فمات بالصفراء، فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه يعني: قميص النبي صلى الله عليه وسلم, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: سعيد أدركته السعادة, وليس له عقب. 371- أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, واسمه: المغيرة. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد: جعفر. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, وأبو الهياج، واسمه عبد الله, وجمانة, وحفصة، ويقال: حميدة، وأمهم فغمة بنت همام بن الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن دهمان بن نصر بن معاوية، ويقال: إن أم حفصة جمانة بنت أبي طالب، وعاتكة، وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم وأمية، وأمها أم ولد، ويقال: بل أمها أم أبي الهياج, وأم كلثوم، وهي لأم ولد، وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث، فلم يبق منهم أحد. وكان أبو سفيان شاعرا، فكان يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مباعدا للإسلام شديدا على من دخل فيه، وكان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة, أرضعته حليمة أياما، وكان يألف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له تربا، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاداه وهجاه وهجا أصحابه، فمكث عشرين سنة عدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ضرب الإسلام بجرانه، وذكر تحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح, ألقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام, قال أبو سفيان: فجئت إلى زوجتي وولدي، فقلت: تهيئوا للخروج, فقد أظل قدوم محمد، فقالوا: قد أنى لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمدا، وأنت موضع في عداوته، وكنت أولى الناس بنصرته، قال: فقلت لغلامي مذكور: عجل علي بأبعرة وفرسي، ثم خرجنا من مكة نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسرنا حتى نزلنا الأبواء، وقد نزلت مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبواء, تريد مكة، فخفت أن أقبل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نذر دمي، فتنكرت وخرجت, وأخذت بيد ابني جعفر، فمشينا على أقدامنا نحوا من ميل في الغداة التي صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها الأبواء، فتصدينا له تلقاء وجهه، فأعرض عني إلى الناحية الأخرى، فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى، فأعرض عني مرارا، فأخذني ما قرب وما بعد، وقلت: أنا مقتول قبل أن أصل إليه, وأتذكر بره ورحمه وقرابتي به، فتمسك ذلك مني، وكنت أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرح بإسلامي، فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال, حتى شهدت فتح مكة, وحنين، فلما لقينا العدو بحنين, اقتحمت عن فرسي، وبيدي السيف صلتا، ولم يعلم أني أريد الموت دونه، وهو ينظر إلي، فقال العباس: يا رسول الله, هذا أخوك وابن عمك أبو سفيان بن الحارث، فارض عنه, قال: قد فعلت، فغفر الله له كل عداوة عادانيها، ثم التفت إلي، فقال: أخي لعمري فقبلت رجله في الركاب.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان اسم عبد الله: عبد شمس. 4822- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن جده عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه؛ أن عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسماه عبد الله, وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فمات بالصفراء، فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه يعني: قميص النبي صلى الله عليه وسلم, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: سعيد أدركته السعادة, وليس له عقب. 371- أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, واسمه: المغيرة. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد: جعفر. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, وأبو الهياج، واسمه عبد الله, وجمانة, وحفصة، ويقال: حميدة، وأمهم فغمة بنت همام بن الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن دهمان بن نصر بن معاوية، ويقال: إن أم حفصة جمانة بنت أبي طالب، وعاتكة، وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم وأمية، وأمها أم ولد، ويقال: بل أمها أم أبي الهياج, وأم كلثوم، وهي لأم ولد، وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث، فلم يبق منهم أحد. وكان أبو سفيان شاعرا، فكان يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مباعدا للإسلام شديدا على من دخل فيه، وكان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة, أرضعته حليمة أياما، وكان يألف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له تربا، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاداه وهجاه وهجا أصحابه، فمكث عشرين سنة عدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ضرب الإسلام بجرانه، وذكر تحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح, ألقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام, قال أبو سفيان: فجئت إلى زوجتي وولدي، فقلت: تهيئوا للخروج, فقد أظل قدوم محمد، فقالوا: قد أنى لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمدا، وأنت موضع في عداوته، وكنت أولى الناس بنصرته، قال: فقلت لغلامي مذكور: عجل علي بأبعرة وفرسي، ثم خرجنا من مكة نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسرنا حتى نزلنا الأبواء، وقد نزلت مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبواء, تريد مكة، فخفت أن أقبل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نذر دمي، فتنكرت وخرجت, وأخذت بيد ابني جعفر، فمشينا على أقدامنا نحوا من ميل في الغداة التي صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها الأبواء، فتصدينا له تلقاء وجهه، فأعرض عني إلى الناحية الأخرى، فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى، فأعرض عني مرارا، فأخذني ما قرب وما بعد، وقلت: أنا مقتول قبل أن أصل إليه, وأتذكر بره ورحمه وقرابتي به، فتمسك ذلك مني، وكنت أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرح بإسلامي، فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال, حتى شهدت فتح مكة, وحنين، فلما لقينا العدو بحنين, اقتحمت عن فرسي، وبيدي السيف صلتا، ولم يعلم أني أريد الموت دونه، وهو ينظر إلي، فقال العباس: يا رسول الله, هذا أخوك وابن عمك أبو سفيان بن الحارث، فارض عنه, قال: قد فعلت، فغفر الله له كل عداوة عادانيها، ثم التفت إلي، فقال: أخي لعمري فقبلت رجله في الركاب.

Bagian V04/P046–V04/P048İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P046–V04/P048)
Orijinal Metin (AR)

4823- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمرو بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، قال: كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم، قال: لعمرك إني يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللات خيل محمد لكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني اليوم أهدى وأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل نحن طردناكم. 4824- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، وسأله يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين؟ فقال البراء، وأنا أسمع: أشهد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لم يول يومئذ، كان يقود أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بغلته, فلما غشيه المشركون نزل، فجعل يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب قال: فما رئي من الناس أحد يومئذ كان أشد منه. 4825- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ أن أبا سفيان بن الحارث كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان أتى الشام، فكان إذا رئي قيل: هذا ابن عم ذاك الصابي, لشبهه به. وقال أبو سفيان بن الحارث في شعره: هداني هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد. أفر وأنأى جاهدا عن محمد ... وأدعى وإن لم أنتسب بمحمد يعني: شبهه به. 4826- وقال: وأتى أبو سفيان بن الحارث النبي صلى الله عليه وسلم وابنه جعفر بن أبي سفيان معتمين، فلما انتهيا إليه، قالا: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسفروا تعرفوا، قال: فانتسبوا له, وكشفوا عن وجوههم، وقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي مطرد طردتني يا أبا سفيان، أو متى طردتني يا أبا سفيان؟ قال: لا تثريب يا رسول الله, قال: لا تثريب يا أبا سفيان, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: بصر ابن عمك الوضوء والسنة ورح به إلي، قال: فراح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى معه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام علي بن أبي طالب فنادى في الناس: ألا إن الله ورسوله قد رضيا عن أبي سفيان، فارضوا عنه. 4827- قال: وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، ويوم حنين، والطائف هو وابنه جعفر، وثبتا معه حين انكشف الناس يوم حنين، وعلى أبي سفيان يومئذ مقطعة برود, وعمامة برود، وقد شد وسطه ببرد، وهو آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انجلت الغبرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: أخوك أبو سفيان، قال: أخي إيها الله إذا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أبو سفيان أخي وخير أهلي, وقد أعقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث, فكان يقال لأبي سفيان بعد ذلك: أسد الله, وأسد الرسول، وقال أبو سفيان بن الحارث في يوم حنين أشعارا كثيرة تركناها لكثرتها، وكان مما قال: لقد علمت أفناء كعب وعامر ... غداة حنين حين عم التضعضع بأني أخو الهيجاء أركب حدها ... أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أتتعتع رجاء ثواب الله والله واسع ... إليه تعالى كل أمر سيرجع قالوا: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن الحارث بخيبر مئة وسق كل سنة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4823- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمرو بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، قال: كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم، قال: لعمرك إني يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللات خيل محمد لكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني اليوم أهدى وأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل نحن طردناكم. 4824- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، وسأله يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين؟ فقال البراء، وأنا أسمع: أشهد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لم يول يومئذ، كان يقود أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بغلته, فلما غشيه المشركون نزل، فجعل يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب قال: فما رئي من الناس أحد يومئذ كان أشد منه. 4825- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ أن أبا سفيان بن الحارث كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان أتى الشام، فكان إذا رئي قيل: هذا ابن عم ذاك الصابي, لشبهه به. وقال أبو سفيان بن الحارث في شعره: هداني هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد. أفر وأنأى جاهدا عن محمد ... وأدعى وإن لم أنتسب بمحمد يعني: شبهه به. 4826- وقال: وأتى أبو سفيان بن الحارث النبي صلى الله عليه وسلم وابنه جعفر بن أبي سفيان معتمين، فلما انتهيا إليه، قالا: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسفروا تعرفوا، قال: فانتسبوا له, وكشفوا عن وجوههم، وقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي مطرد طردتني يا أبا سفيان، أو متى طردتني يا أبا سفيان؟ قال: لا تثريب يا رسول الله, قال: لا تثريب يا أبا سفيان, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: بصر ابن عمك الوضوء والسنة ورح به إلي، قال: فراح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى معه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام علي بن أبي طالب فنادى في الناس: ألا إن الله ورسوله قد رضيا عن أبي سفيان، فارضوا عنه. 4827- قال: وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، ويوم حنين، والطائف هو وابنه جعفر، وثبتا معه حين انكشف الناس يوم حنين، وعلى أبي سفيان يومئذ مقطعة برود, وعمامة برود، وقد شد وسطه ببرد، وهو آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انجلت الغبرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: أخوك أبو سفيان، قال: أخي إيها الله إذا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أبو سفيان أخي وخير أهلي, وقد أعقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث, فكان يقال لأبي سفيان بعد ذلك: أسد الله, وأسد الرسول، وقال أبو سفيان بن الحارث في يوم حنين أشعارا كثيرة تركناها لكثرتها، وكان مما قال: لقد علمت أفناء كعب وعامر ... غداة حنين حين عم التضعضع بأني أخو الهيجاء أركب حدها ... أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أتتعتع رجاء ثواب الله والله واسع ... إليه تعالى كل أمر سيرجع قالوا: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن الحارث بخيبر مئة وسق كل سنة.

Bagian V04/P048–V04/P051İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P048–V04/P051)
Orijinal Metin (AR)

4828- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف بنصف النهار, حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر، فلقيه علي ذات يوم وقد انصرف قبل حينه، فقال له: مالك انصرفت اليوم قبل حينك الذي كنت تنصرف فيه؟ فقال: أتيت عثمان بن عفان، فخطبت إليه ابنته، فلم يحر إلي شيئا، فقعدت ساعة فلم يحر إلي شيئا، فقال علي: أنا أزوجك أقرب منها، فزوجه ابنته. 4829- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة, فحج عاما، فحلقه الحلاق بمنى، وفي رأسه ثؤلول، فقطعه الحلاق، فمات, قال يزيد في حديثه: فيرون أنه شهيد, وقال في حديثه عفان: فمات، فكانوا يرجون أنه من أهل الجنة. 4830- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: لما حضر أبا سفيان الوفاة، قال لأهله: لا تبكوا علي، فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت. 4831- قالوا: ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، ويقال: بل مات سنة عشرين, وصلى عليه عمر بن الخطاب، وقبر في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع، وهو الذي ولي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، ثم قال عند ذلك: اللهم لا أبقى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بعد أخي وأتبعني إياهما، فلم تغب الشمس من يومه ذلك حتى توفي، وكانت داره قريبا من دار عقيل بن أبي طالب، وهي الدار التي تدعى: دار الكراخي، وهي حديدة دار علي بن أبي طالب عليه السلام. 372- الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, ويكنى: أبا محمد. وأمه أم الفضل، وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. فولد الفضل بن العباس: أم كلثوم، ولم يلد غيرها. وأمها صفية بنت محمية بن جزء بن الحارث بن عريج بن عمرو الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج. وكان الفضل بن العباس أسن ولد العباس بن عبد المطلب، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنين، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه، وشهد معه حجة الوداع, وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه، فيقال: ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4832 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز، قال: حدثني أبي، قال: سمعت ابن عباس، قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلحظ النساء، وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن أخي, إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له. 4833- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني عبد الله بن عبيد, قال: أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم عرفة، وكان رجلا حسن الجسم، تخاف فتنه على النساء، قال: فحدث الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي, حتى رمى جمرة العقبة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4828- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف بنصف النهار, حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر، فلقيه علي ذات يوم وقد انصرف قبل حينه، فقال له: مالك انصرفت اليوم قبل حينك الذي كنت تنصرف فيه؟ فقال: أتيت عثمان بن عفان، فخطبت إليه ابنته، فلم يحر إلي شيئا، فقعدت ساعة فلم يحر إلي شيئا، فقال علي: أنا أزوجك أقرب منها، فزوجه ابنته. 4829- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة, فحج عاما، فحلقه الحلاق بمنى، وفي رأسه ثؤلول، فقطعه الحلاق، فمات, قال يزيد في حديثه: فيرون أنه شهيد, وقال في حديثه عفان: فمات، فكانوا يرجون أنه من أهل الجنة. 4830- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: لما حضر أبا سفيان الوفاة، قال لأهله: لا تبكوا علي، فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت. 4831- قالوا: ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، ويقال: بل مات سنة عشرين, وصلى عليه عمر بن الخطاب، وقبر في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع، وهو الذي ولي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، ثم قال عند ذلك: اللهم لا أبقى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بعد أخي وأتبعني إياهما، فلم تغب الشمس من يومه ذلك حتى توفي، وكانت داره قريبا من دار عقيل بن أبي طالب، وهي الدار التي تدعى: دار الكراخي، وهي حديدة دار علي بن أبي طالب عليه السلام. 372- الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, ويكنى: أبا محمد. وأمه أم الفضل، وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. فولد الفضل بن العباس: أم كلثوم، ولم يلد غيرها. وأمها صفية بنت محمية بن جزء بن الحارث بن عريج بن عمرو الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج. وكان الفضل بن العباس أسن ولد العباس بن عبد المطلب، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنين، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه، وشهد معه حجة الوداع, وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه، فيقال: ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4832 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز، قال: حدثني أبي، قال: سمعت ابن عباس، قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلحظ النساء، وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن أخي, إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له. 4833- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني عبد الله بن عبيد, قال: أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم عرفة، وكان رجلا حسن الجسم، تخاف فتنه على النساء، قال: فحدث الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي, حتى رمى جمرة العقبة.

Bagian V04/P051–V04/P053İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P051–V04/P053)
Orijinal Metin (AR)

4834-, قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس, أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. 4835- أخبرنا الضحاك بن مخلد، أبو عاصم الشيباني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس, أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى, قال: فأخبرني الفضل؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي, حتى رمى الجمرة. 4836- قالوا: وكان الفضل بن عباس فيمن غسل النبي صلى الله عليه وسلم وتولى دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا، فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة من الهجرة, وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. 373- جعفر بن أبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم, وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف, فولد جعفر بن أبي سفيان: أم كلثوم، ولدت لسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب, وليس لجعفر بن أبي سفيان عقب، وكان جعفر بن أبي سفيان مع أبيه حين أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلما جميعا، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنين، وثبت يومئذ حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله تعالى وتوفي جعفر في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان. 374- الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه ظريبة بنت سعيد بن القشب، واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان من الأزد، وكان للحارث بن نوفل من الولد: عبد الله بن الحارث، ولقبه أهل البصرة: ببة، واصطلحوا عليه أيام ابن الزبير، فوليهم, ومحمد الأكبر بن الحارث، وربيعة، وعبد الرحمن، ورملة، وأم الزبير، وهي أم المغيرة، وظريبة، وأمهم هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس. وعتبة، ومحمد الأصغر، والحارث بن الحارث، وريطة، وأم الحارث، وأمهم أم عمرو بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي، وسعيد بن الحارث لأم ولد، وكان الحارث بن نوفل رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وأسلم عند إسلام أبيه، وولد له ابنه: عبد الله بن الحارث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنكه، ودعا له، واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن نوفل على بعض أعمال مكة، ثم ولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكة. 4837- أخبرنا حفص بن عمر البصري الحوضي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا ليث، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا ولأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللهم عبدك فلان ابن فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله. فقلت وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيرا، فقال: لا تقل إلا ما تعلم. 4838- أخبرنا علي بن عيسى، عن أبيه، قال: انتقل الحارث بن نوفل إلى البصرة، واختط بها دارا، ونزلها في ولاية عبد الله بن عامر بن كريز، ومات بالبصرة في آخر خلافة عثمان بن عفان. 375- عبد المطلب بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان لعبد المطلب بن ربيعة من الولد محمد.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4834-, قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس, أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. 4835- أخبرنا الضحاك بن مخلد، أبو عاصم الشيباني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس, أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى, قال: فأخبرني الفضل؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي, حتى رمى الجمرة. 4836- قالوا: وكان الفضل بن عباس فيمن غسل النبي صلى الله عليه وسلم وتولى دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا، فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة من الهجرة, وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. 373- جعفر بن أبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم, وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف, فولد جعفر بن أبي سفيان: أم كلثوم، ولدت لسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب, وليس لجعفر بن أبي سفيان عقب، وكان جعفر بن أبي سفيان مع أبيه حين أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلما جميعا، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنين، وثبت يومئذ حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله تعالى وتوفي جعفر في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان. 374- الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه ظريبة بنت سعيد بن القشب، واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان من الأزد، وكان للحارث بن نوفل من الولد: عبد الله بن الحارث، ولقبه أهل البصرة: ببة، واصطلحوا عليه أيام ابن الزبير، فوليهم, ومحمد الأكبر بن الحارث، وربيعة، وعبد الرحمن، ورملة، وأم الزبير، وهي أم المغيرة، وظريبة، وأمهم هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس. وعتبة، ومحمد الأصغر، والحارث بن الحارث، وريطة، وأم الحارث، وأمهم أم عمرو بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي، وسعيد بن الحارث لأم ولد، وكان الحارث بن نوفل رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وأسلم عند إسلام أبيه، وولد له ابنه: عبد الله بن الحارث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنكه، ودعا له، واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن نوفل على بعض أعمال مكة، ثم ولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكة. 4837- أخبرنا حفص بن عمر البصري الحوضي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا ليث، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا ولأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللهم عبدك فلان ابن فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله. فقلت وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيرا، فقال: لا تقل إلا ما تعلم. 4838- أخبرنا علي بن عيسى، عن أبيه، قال: انتقل الحارث بن نوفل إلى البصرة، واختط بها دارا، ونزلها في ولاية عبد الله بن عامر بن كريز، ومات بالبصرة في آخر خلافة عثمان بن عفان. 375- عبد المطلب بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان لعبد المطلب بن ربيعة من الولد محمد.

Bagian V04/P053–V04/P055İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P053–V04/P055)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم البنين بنت حمرة بن مالك بن سعد بن حمرة بن مالك، وهو أبو شعيرة بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن الخيوان بن نوف بن همدان، وهي أخت قيس بن حمرة، وكان حمرة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان. 4839 - قال هشام بن محمد بن السائب: فأخبرني أبي, أن حمرة بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربع مئة عبد، فأعتقهم، فانتسبوا جميعا إلى همدان بالشام، فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دغلهم، ومن انتمى إليهم من غيرهم, وأروى بنت عبد المطلب بن ربيعة، وأمها بنت عمير بن مازن. 4840- قال هشام: وقد أدرك أبي محمد بن السائب محمد بن عبد المطلب وروى عنه, وقد روى عبد المطلب بن ربيعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا على عهده. 4841- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه أخبره, أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أخبره, أنه اجتمع ربيعة بن الحارث, وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين، قال لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة، قال: فبينا هما في ذلك, إذ جاء علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذي أرادا، فقال: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فقالا: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلا نفاسة علينا، فوالله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك، قال: فقال: أنا أبو حسن، أرسلوهما، ثم اضطجع، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها حتى مر بنا، فأخذ بآذاننا، ثم قال: أخرجا ما تصرران، ودخل فدخلنا معه، وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش، قال: فكلمناه، فقلنا: يا رسول الله, جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة, ونؤدي إليك ما يؤدي الناس. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفع رأسه إلى سقف البيت, حتى أردنا أن نكلمه، قال: فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها، كأنها تنهانا عن كلامه، وأقبل، فقال: ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد, ولا لآل محمد، فإنما هي من أوساخ الناس، ادعوا إلي محمية بن جزء -، وكان على العشور- وأبا سفيان بن الحارث, قال: فأتياه، فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل، فأنكحه، وقال لأبي سفيان: أنكح هذا الغلام ابنتك، فأنكحني، ثم قال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس. 4842-, قال: حدثنا محمد بن عمر، وعلي بن عيسى بن عبد الله النوفلي: ولم يزل عبد المطلب بن ربيعة بالمدينة إلى زمن عمر بن الخطاب، ثم تحول إلى دمشق، فنزلها وابتنى بها دارا، وهلك بدمشق, في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأوصى إلى يزيد بن معاوية، فقبل وصيته. 376- عتبة بن أبي لهب واسم أبي لهب: عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وكان لعتبة من الولد: أبو علي، وأبو الهيثم، وأبو غليظ، وأمهم عتبة بنت عوف بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي, وعمرو، ويزيد، وأبو خداش، وعباس، وميمونة، وأمهم أم العباس بنت شراحيل بن أوس بن حبيب بن الوجيه من حمير، ثم من ذي الكلاع سبية في الجاهلية, وعبيد الله، ومحمد، وشيبة درجوا, وأم عبد الله، وأمهم أم عكرمة بنت خليفة بن قيس من الجدرة من الأزد، وهم حلفاء في بني الديل بن بكر, وعامر بن عتبة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم البنين بنت حمرة بن مالك بن سعد بن حمرة بن مالك، وهو أبو شعيرة بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن الخيوان بن نوف بن همدان، وهي أخت قيس بن حمرة، وكان حمرة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان. 4839 - قال هشام بن محمد بن السائب: فأخبرني أبي, أن حمرة بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربع مئة عبد، فأعتقهم، فانتسبوا جميعا إلى همدان بالشام، فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دغلهم، ومن انتمى إليهم من غيرهم, وأروى بنت عبد المطلب بن ربيعة، وأمها بنت عمير بن مازن. 4840- قال هشام: وقد أدرك أبي محمد بن السائب محمد بن عبد المطلب وروى عنه, وقد روى عبد المطلب بن ربيعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا على عهده. 4841- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه أخبره, أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أخبره, أنه اجتمع ربيعة بن الحارث, وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين، قال لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة، قال: فبينا هما في ذلك, إذ جاء علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذي أرادا، فقال: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فقالا: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلا نفاسة علينا، فوالله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك، قال: فقال: أنا أبو حسن، أرسلوهما، ثم اضطجع، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها حتى مر بنا، فأخذ بآذاننا، ثم قال: أخرجا ما تصرران، ودخل فدخلنا معه، وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش، قال: فكلمناه، فقلنا: يا رسول الله, جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة, ونؤدي إليك ما يؤدي الناس. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفع رأسه إلى سقف البيت, حتى أردنا أن نكلمه، قال: فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها، كأنها تنهانا عن كلامه، وأقبل، فقال: ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد, ولا لآل محمد، فإنما هي من أوساخ الناس، ادعوا إلي محمية بن جزء -، وكان على العشور- وأبا سفيان بن الحارث, قال: فأتياه، فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل، فأنكحه، وقال لأبي سفيان: أنكح هذا الغلام ابنتك، فأنكحني، ثم قال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس. 4842-, قال: حدثنا محمد بن عمر، وعلي بن عيسى بن عبد الله النوفلي: ولم يزل عبد المطلب بن ربيعة بالمدينة إلى زمن عمر بن الخطاب، ثم تحول إلى دمشق، فنزلها وابتنى بها دارا، وهلك بدمشق, في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأوصى إلى يزيد بن معاوية، فقبل وصيته. 376- عتبة بن أبي لهب واسم أبي لهب: عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وكان لعتبة من الولد: أبو علي، وأبو الهيثم، وأبو غليظ، وأمهم عتبة بنت عوف بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي, وعمرو، ويزيد، وأبو خداش، وعباس، وميمونة، وأمهم أم العباس بنت شراحيل بن أوس بن حبيب بن الوجيه من حمير، ثم من ذي الكلاع سبية في الجاهلية, وعبيد الله، ومحمد، وشيبة درجوا, وأم عبد الله، وأمهم أم عكرمة بنت خليفة بن قيس من الجدرة من الأزد، وهم حلفاء في بني الديل بن بكر, وعامر بن عتبة.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan