Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bagian V04/P220–V04/P223İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P220–V04/P223)
Orijinal Metin (AR)

5435 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة، وأصابه بها قدره, ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمر بكم، فقولوا: هذا أبو ذر, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعينونا على دفنه, فلما مات, فعلا ذلك، ثم وضعاه على قارعة الطريق، وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا، فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل أن تطأها، فقام إليه الغلام، فقال: هذا أبو ذر, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعينونا على دفنه، فاستهل عبد الله يبكي، ويقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، تمشي وحدك, وتموت وحدك, وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه، ثم حدثهم عبد الله بن مسعود حديثه وما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى تبوك. 5436 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي ذر, أنه رآه في نمرة مؤتزرا بها قائما يصلي، فقلت: يا أبا ذر, أما لك ثوب غير هذه النمرة؟ قال: لو كان لي لرأيته علي، قلت: فإني رأيت عليك منذ أيام ثوبين، فقال: يا ابن أخي, أعطيتهما من هو أحوج إليهما مني، قلت: والله إنك لمحتاج إليهما، قال: اللهم غفرا، إنك لمعظم للدنيا، أليس ترى علي هذه البردة، ولي أخرى للمسجد, ولي أعنز نحلبها، ولي أحمرة نحتمل عليها ميرتنا، وعندنا من يخدمنا, ويكفينا مهنة طعامنا، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه. 5437- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمار الدهني، عن أبي شعبة، قال: جاء رجل من قومنا أبا ذر يعرض عليه, فأبى أبو ذر أن يأخذ، وقال: لنا أحمرة نحتمل عليها، وأعنز نحلبها، ومحررة تخدمنا، وفضل عباءة عن كسوتنا، وإني لأخاف أن أحاسب بالفضل. 5438- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يزيد بن علي الأسلمي, قال: حدثني عيسى بن عميلة الفزاري, قال: أخبرني من رأى أبا ذر يحلب غنيمة له، فيبدأ بجيرانه وأضيافه قبل نفسه، ولقد رأيته ليلة حلب, حتى ما بقي في ضروع غنمه شيء إلا مصره، وقرب إليهم تمرا، وهو يسير، ثم تعذر إليهم، وقال: لو كان عندنا ما هو أفضل من هذا لجئنا به، قال: وما رأيته ذاق تلك الليلة شيئا. 5439- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن حيان, قال: كان أبو ذر, وأبو الدرداء في مظلتين من شعر بدمشق. 5440- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن عبيدة, قال: حدثني عبد الله بن خراش الكعبي, قال: وجدت أبا ذر في مظلة شعر بالربذة تحته امرأة سحماء، فقلت: يا أبا ذر, تزوج سحماء؟ قال: أتزوج من تضعني أحب إلي ممن ترفعني، ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, حتى ما ترك لي الحق صديقا. 5441- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي, أنه دخل على أبي ذر وهو بالربذة, وعنده امرأة له سوداء مشنفة, ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلوق, قال: فقال: ألا تنظرون ما تأمرني به هذه السويداء، تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم، ألا وإن خليلي عهد إلي أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة، وإنا أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير. 5442- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي, قال: رأيت أبا ذر يميد على راحلته، وهو مستقبل مطلع الشمس، فظننته نائما، فدنوت منه، فقلت: أنائم أنت يا أبا ذر؟ فقال: لا، بل كنت أصلي.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5435 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة، وأصابه بها قدره, ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمر بكم، فقولوا: هذا أبو ذر, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعينونا على دفنه, فلما مات, فعلا ذلك، ثم وضعاه على قارعة الطريق، وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا، فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل أن تطأها، فقام إليه الغلام، فقال: هذا أبو ذر, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعينونا على دفنه، فاستهل عبد الله يبكي، ويقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، تمشي وحدك, وتموت وحدك, وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه، ثم حدثهم عبد الله بن مسعود حديثه وما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى تبوك. 5436 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي ذر, أنه رآه في نمرة مؤتزرا بها قائما يصلي، فقلت: يا أبا ذر, أما لك ثوب غير هذه النمرة؟ قال: لو كان لي لرأيته علي، قلت: فإني رأيت عليك منذ أيام ثوبين، فقال: يا ابن أخي, أعطيتهما من هو أحوج إليهما مني، قلت: والله إنك لمحتاج إليهما، قال: اللهم غفرا، إنك لمعظم للدنيا، أليس ترى علي هذه البردة، ولي أخرى للمسجد, ولي أعنز نحلبها، ولي أحمرة نحتمل عليها ميرتنا، وعندنا من يخدمنا, ويكفينا مهنة طعامنا، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه. 5437- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمار الدهني، عن أبي شعبة، قال: جاء رجل من قومنا أبا ذر يعرض عليه, فأبى أبو ذر أن يأخذ، وقال: لنا أحمرة نحتمل عليها، وأعنز نحلبها، ومحررة تخدمنا، وفضل عباءة عن كسوتنا، وإني لأخاف أن أحاسب بالفضل. 5438- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يزيد بن علي الأسلمي, قال: حدثني عيسى بن عميلة الفزاري, قال: أخبرني من رأى أبا ذر يحلب غنيمة له، فيبدأ بجيرانه وأضيافه قبل نفسه، ولقد رأيته ليلة حلب, حتى ما بقي في ضروع غنمه شيء إلا مصره، وقرب إليهم تمرا، وهو يسير، ثم تعذر إليهم، وقال: لو كان عندنا ما هو أفضل من هذا لجئنا به، قال: وما رأيته ذاق تلك الليلة شيئا. 5439- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن حيان, قال: كان أبو ذر, وأبو الدرداء في مظلتين من شعر بدمشق. 5440- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن عبيدة, قال: حدثني عبد الله بن خراش الكعبي, قال: وجدت أبا ذر في مظلة شعر بالربذة تحته امرأة سحماء، فقلت: يا أبا ذر, تزوج سحماء؟ قال: أتزوج من تضعني أحب إلي ممن ترفعني، ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, حتى ما ترك لي الحق صديقا. 5441- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي, أنه دخل على أبي ذر وهو بالربذة, وعنده امرأة له سوداء مشنفة, ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلوق, قال: فقال: ألا تنظرون ما تأمرني به هذه السويداء، تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم، ألا وإن خليلي عهد إلي أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة، وإنا أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير. 5442- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي, قال: رأيت أبا ذر يميد على راحلته، وهو مستقبل مطلع الشمس، فظننته نائما، فدنوت منه، فقلت: أنائم أنت يا أبا ذر؟ فقال: لا، بل كنت أصلي.

Bagian V04/P223İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P223)
Orijinal Metin (AR)

5443- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا يزيد بن عبد الله, أن أبا ذر تبعته جويرية سوداء، فقيل له: يا أبا ذر, هذه ابنتك؟ قال: تزعم أمها ذاك. 5444- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة بن خالد, قال: حدثنا عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, قال: كسي أبو ذر بردين, فأتزر بأحدهما, وارتدى بشملة، وكسا أحدهما غلامه، ثم خرج على القوم، فقالوا له: لو كنت لبستهما جميعا كان أجمل، قال: أجل، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تكسون. 5445- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة بن خالد, قال: حدثنا بديل بن ميسرة، عن مطرف، عن رجل من أهل البادية قال: صحبت أبا ذر, فأعجبتني أخلاقه كلها, إلا خلقا واحدا، قلت: وما ذاك الخلق؟ قال: كان رجلا فطنا، فكان إذا خرج من الخلاء انتضح. 454- الطفيل بن عمرو ابن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. 5446- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، وكان له حلف في قريش, قال: كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا شريفا شاعرا مليئا, كثير الضيافة، فقدم مكة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فمشى إليه رجال من قريش، فقالوا: يا طفيل, إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا, وفرق جماعتنا, وشتت أمرنا، وإنما قوله كالسحر, يفرق بين الرجل وبين أبيه، وبين الرجل وبين أخيه، وبين الرجل وبين زوجته، إنا نخشى عليك وعلى قومك مثل ما دخل علينا منه، فلا تكلمه ولا تسمع منه. قال الطفيل: فوالله ما زالوا بي, حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا، ولا أكلمه، فغدوت إلى المسجد وقد حشوت أذني كرسفا -, يعني قطنا- فرقا من أن يبلغني شيء من قوله, حتى كان يقال لي: ذو القطنتين. قال: فغدوت يوما إلى المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة، فقمت قريبا منه, فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله، فسمعت كلاما حسنا، فقلت في نفسي: واثكل أمي, والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح، فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول، فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته، وإن كان قبيحا تركته, فمكثت حتى انصرف إلى بيته، ثم اتبعته, حتى إذا دخل بيته دخلت معه، فقلت: يا محمد, إن قومك قالوا لي كذا وكذا, للذي قالو لي، فوالله ما تركوني يخوفوني أمرك, حتى سددت أذني بكرسف, لئلا أسمع قولك، ثم إن الله أبى إلا أن يسمعنيه، فسمعت قولا حسنا، فاعرض علي أمرك. فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام, وتلا عليه القرآن، فقال: لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا، ولا أمرا أعدل منه، فأسلمت وشهدت شهادة الحق، فقلت: يا نبي الله, إني امرؤ مطاع في قومي, وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام، فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه، فقال: اللهم اجعل له آية.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5443- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا يزيد بن عبد الله, أن أبا ذر تبعته جويرية سوداء، فقيل له: يا أبا ذر, هذه ابنتك؟ قال: تزعم أمها ذاك. 5444- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة بن خالد, قال: حدثنا عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, قال: كسي أبو ذر بردين, فأتزر بأحدهما, وارتدى بشملة، وكسا أحدهما غلامه، ثم خرج على القوم، فقالوا له: لو كنت لبستهما جميعا كان أجمل، قال: أجل، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تكسون. 5445- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة بن خالد, قال: حدثنا بديل بن ميسرة، عن مطرف، عن رجل من أهل البادية قال: صحبت أبا ذر, فأعجبتني أخلاقه كلها, إلا خلقا واحدا، قلت: وما ذاك الخلق؟ قال: كان رجلا فطنا، فكان إذا خرج من الخلاء انتضح. 454- الطفيل بن عمرو ابن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. 5446- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، وكان له حلف في قريش, قال: كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا شريفا شاعرا مليئا, كثير الضيافة، فقدم مكة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فمشى إليه رجال من قريش، فقالوا: يا طفيل, إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا, وفرق جماعتنا, وشتت أمرنا، وإنما قوله كالسحر, يفرق بين الرجل وبين أبيه، وبين الرجل وبين أخيه، وبين الرجل وبين زوجته، إنا نخشى عليك وعلى قومك مثل ما دخل علينا منه، فلا تكلمه ولا تسمع منه. قال الطفيل: فوالله ما زالوا بي, حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا، ولا أكلمه، فغدوت إلى المسجد وقد حشوت أذني كرسفا -, يعني قطنا- فرقا من أن يبلغني شيء من قوله, حتى كان يقال لي: ذو القطنتين. قال: فغدوت يوما إلى المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة، فقمت قريبا منه, فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله، فسمعت كلاما حسنا، فقلت في نفسي: واثكل أمي, والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح، فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول، فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته، وإن كان قبيحا تركته, فمكثت حتى انصرف إلى بيته، ثم اتبعته, حتى إذا دخل بيته دخلت معه، فقلت: يا محمد, إن قومك قالوا لي كذا وكذا, للذي قالو لي، فوالله ما تركوني يخوفوني أمرك, حتى سددت أذني بكرسف, لئلا أسمع قولك، ثم إن الله أبى إلا أن يسمعنيه، فسمعت قولا حسنا، فاعرض علي أمرك. فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام, وتلا عليه القرآن، فقال: لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا، ولا أمرا أعدل منه، فأسلمت وشهدت شهادة الحق، فقلت: يا نبي الله, إني امرؤ مطاع في قومي, وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام، فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه، فقال: اللهم اجعل له آية.

Bagian V04/P223–V04/P226İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P223–V04/P226)
Orijinal Metin (AR)

قال: فخرجت إلى قومي, حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر, وقع نور بين عيني مثل المصباح، فقلت: اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم، فتحول النور، فوقع في رأس سوطي، فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق، فدخل بيته, قال: فأتاني أبي، فقلت له: إليك عني يا أبتاه، فلست مني ولست منك، قال: ولم يا بني؟ قلت: إني أسلمت, واتبعت دين محمد، قال: يا بني, ديني دينك، قال: فقلت: فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك، ثم جاء، فعرضت عليه الإسلام فأسلم، ثم أتتني صاحبتي، فقلت لها: إليك عني, فلست منك ولست مني، قالت: ولم بأبي أنت؟ قلت: فرق بيني وبينك الإسلام، إني أسلمت, وتابعت دين محمد، قالت: فديني دينك، قلت: فاذهبي إلى حسي ذي الشرى فتطهري منه، وكان ذو الشرى صنم دوس، والحسي حمى له يحمونه، وبه وشل من ماء يهبط من الجبل، فقالت: بأبي أنت, أتخاف على الصبية من ذي الشرى شيئا؟ قلت: لا، أنا ضامن لما أصابك، قال: فذهبت فاغتسلت، ثم جاءت، فعرضت عليها الإسلام، فأسلمت، ثم دعوت دوسا إلى الإسلام، فأبطأوا علي، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فقلت: يا رسول الله، قد غلبتني دوس, فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا. 5447- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة, قال: قال أبو هريرة: قيل: يا رسول الله, ادع الله على دوس, فقال: اللهم اهد دوسا وأت بها. رجع الحديث إلى حديث الطفيل, قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم، فخرجت إليهم، فلم أزل بأرض دوس أدعوها, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ومضى بدر, وأحد, والخندق، ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم من قومي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين، وقلنا: يا رسول الله, اجعلنا ميمنتك، واجعل شعارنا مبرورا، ففعل، فشعار الأزد كلها إلى اليوم: مبرور، قال الطفيل: ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة، فقلت: يا رسول الله, ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه، فبعثه إليه، فأحرقه, وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه، وكان من خشب: ياذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حششت النار في فؤادكا 5448- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، أن الطفيل بن عمرو كان له صنم, يقال له: ذو الكفين، فكسره وحرقه بالنار، وقال: يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حشوت النار في فؤادكا رجع الحديث إلى حديث الطفيل الأول, قال: فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقي ممن تمسك به أنه ليس على شيء، فأسلموا جميعا، ورجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان معه بالمدينة حتى قبض. فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين، فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها، ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة، ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا، وجرح ابنه عمرو بن الطفيل، وقطعت يده، ثم استبل, وصحت يده، فبينا هو عند عمر بن الخطاب, إذ أتي بطعام فتنحى عنه، فقال عمر: ما لك, لعلك تنحيت لمكان يدك؟ قال: أجل، قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك، فوالله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك. ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب، فقتل شهيدا. 455- ضماد الأزدي من أزد شنوءة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فخرجت إلى قومي, حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر, وقع نور بين عيني مثل المصباح، فقلت: اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم، فتحول النور، فوقع في رأس سوطي، فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق، فدخل بيته, قال: فأتاني أبي، فقلت له: إليك عني يا أبتاه، فلست مني ولست منك، قال: ولم يا بني؟ قلت: إني أسلمت, واتبعت دين محمد، قال: يا بني, ديني دينك، قال: فقلت: فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك، ثم جاء، فعرضت عليه الإسلام فأسلم، ثم أتتني صاحبتي، فقلت لها: إليك عني, فلست منك ولست مني، قالت: ولم بأبي أنت؟ قلت: فرق بيني وبينك الإسلام، إني أسلمت, وتابعت دين محمد، قالت: فديني دينك، قلت: فاذهبي إلى حسي ذي الشرى فتطهري منه، وكان ذو الشرى صنم دوس، والحسي حمى له يحمونه، وبه وشل من ماء يهبط من الجبل، فقالت: بأبي أنت, أتخاف على الصبية من ذي الشرى شيئا؟ قلت: لا، أنا ضامن لما أصابك، قال: فذهبت فاغتسلت، ثم جاءت، فعرضت عليها الإسلام، فأسلمت، ثم دعوت دوسا إلى الإسلام، فأبطأوا علي، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فقلت: يا رسول الله، قد غلبتني دوس, فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا. 5447- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة, قال: قال أبو هريرة: قيل: يا رسول الله, ادع الله على دوس, فقال: اللهم اهد دوسا وأت بها. رجع الحديث إلى حديث الطفيل, قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم، فخرجت إليهم، فلم أزل بأرض دوس أدعوها, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ومضى بدر, وأحد, والخندق، ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم من قومي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين، وقلنا: يا رسول الله, اجعلنا ميمنتك، واجعل شعارنا مبرورا، ففعل، فشعار الأزد كلها إلى اليوم: مبرور، قال الطفيل: ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة، فقلت: يا رسول الله, ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه، فبعثه إليه، فأحرقه, وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه، وكان من خشب: ياذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حششت النار في فؤادكا 5448- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، أن الطفيل بن عمرو كان له صنم, يقال له: ذو الكفين، فكسره وحرقه بالنار، وقال: يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حشوت النار في فؤادكا رجع الحديث إلى حديث الطفيل الأول, قال: فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقي ممن تمسك به أنه ليس على شيء، فأسلموا جميعا، ورجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان معه بالمدينة حتى قبض. فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين، فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها، ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة، ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا، وجرح ابنه عمرو بن الطفيل، وقطعت يده، ثم استبل, وصحت يده، فبينا هو عند عمر بن الخطاب, إذ أتي بطعام فتنحى عنه، فقال عمر: ما لك, لعلك تنحيت لمكان يدك؟ قال: أجل، قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك، فوالله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك. ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب، فقتل شهيدا. 455- ضماد الأزدي من أزد شنوءة

Bagian V04/P226–V04/P228İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P226–V04/P228)
Orijinal Metin (AR)

5449- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن عبد الله، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: قدم رجل من أزد شنوءة, يقال له: ضماد مكة معتمرا، فسمع كفار قريش يقولون: محمد مجنون، فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته، فجاءه، فقال له: يا محمد, إني أداوي الريح، فإن شئت داويتك, لعل الله ينفعك، فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمد الله وتكلم بكلمات، فأعجب ذلك ضمادا، فقال: أعدها علي، فأعادها عليه، فقال: لم أسمع مثل هذا الكلام قط، لقد سمعت كلام الكهنة, والسحرة, والشعراء، فما سمعت مثل هذا قط، لقد بلغ قاموس البحر, يعني قعره، فأسلم, وشهد شهادة الحق, وبايعه على نفسه وعلى قومه، فخرج علي بن أبي طالب بعد ذلك في سرية إلى اليمن، فأصابوا إداوة، فقال: ردوها، فإنها إداوة قوم ضماد, ويقال: بل أصابوا عشرين بعيرا بموضع، فاستوفوها, فبلغ عليا أنها لقوم ضماد، فقال: ردوها إليهم, فردت إليهم. 456- بريدة بن الحصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة، هو وأخواه مالك, وملكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، وهو ماء السماء، وكان بريدة يكنى: أبا عبد الله، وأسلم حين مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم للهجرة. 5450- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الحصيب، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فصلوا خلفه. 5451- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي, قال: حدثني المنذر بن جهم, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم، وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر, وأحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فتعلم بقيتها، وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من ساكني المدينة، وغزا معه مغازيه بعد ذلك. 5452- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى المريسيع، فكتفوا وجعلوا ناحية، واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم. قال محمد بن عمر: وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكة لواءين، فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب، وحمل الآخر ناجية بن الأعجم، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب على أسلم, وغفار يصدقهم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستنفرهم إلى عدوهم، ولم يزل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيما بالمدينة, حتى فتحت البصرة ومصرت، فتحول إليها واختط بها، ثم خرج منها غازيا إلى خراسان، فمات بمرو, في خلافة يزيد بن معاوية, وبقي ولده بها, وقدم منهم قوم، فنزلوا بغداد, فماتوا بها. 5453- أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر الكناني, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي, قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ، وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل الخيل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5449- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن عبد الله، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: قدم رجل من أزد شنوءة, يقال له: ضماد مكة معتمرا، فسمع كفار قريش يقولون: محمد مجنون، فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته، فجاءه، فقال له: يا محمد, إني أداوي الريح، فإن شئت داويتك, لعل الله ينفعك، فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمد الله وتكلم بكلمات، فأعجب ذلك ضمادا، فقال: أعدها علي، فأعادها عليه، فقال: لم أسمع مثل هذا الكلام قط، لقد سمعت كلام الكهنة, والسحرة, والشعراء، فما سمعت مثل هذا قط، لقد بلغ قاموس البحر, يعني قعره، فأسلم, وشهد شهادة الحق, وبايعه على نفسه وعلى قومه، فخرج علي بن أبي طالب بعد ذلك في سرية إلى اليمن، فأصابوا إداوة، فقال: ردوها، فإنها إداوة قوم ضماد, ويقال: بل أصابوا عشرين بعيرا بموضع، فاستوفوها, فبلغ عليا أنها لقوم ضماد، فقال: ردوها إليهم, فردت إليهم. 456- بريدة بن الحصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة، هو وأخواه مالك, وملكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، وهو ماء السماء، وكان بريدة يكنى: أبا عبد الله، وأسلم حين مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم للهجرة. 5450- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الحصيب، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فصلوا خلفه. 5451- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي, قال: حدثني المنذر بن جهم, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم، وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر, وأحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فتعلم بقيتها، وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من ساكني المدينة، وغزا معه مغازيه بعد ذلك. 5452- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى المريسيع، فكتفوا وجعلوا ناحية، واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم. قال محمد بن عمر: وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكة لواءين، فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب، وحمل الآخر ناجية بن الأعجم، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب على أسلم, وغفار يصدقهم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستنفرهم إلى عدوهم، ولم يزل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيما بالمدينة, حتى فتحت البصرة ومصرت، فتحول إليها واختط بها، ثم خرج منها غازيا إلى خراسان، فمات بمرو, في خلافة يزيد بن معاوية, وبقي ولده بها, وقدم منهم قوم، فنزلوا بغداد, فماتوا بها. 5453- أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر الكناني, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي, قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ، وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل الخيل.

Bagian V04/P228–V04/P231İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P228–V04/P231)
Orijinal Metin (AR)

5454- أخبرنا فهد بن حيان أبو بكر القيسي, قال: حدثنا قرة بن خالد السدوسي، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بكر بن وائل لم يسمه لنا، قال: كنت مع بريدة الأسلمي بسجستان, قال: فجعلت أعرض بعلي, وعثمان, وطلحة, والزبير لأستخرج رأيه، قال: فاستقبل القبلة، فرفع يديه، فقال: اللهم اغفر لعثمان، واغفر لعلي بن أبي طالب، واغفر لطلحة بن عبيد الله، واغفر للزبير بن العوام، قال: ثم أقبل علي، فقال لي: لا أبا لك أتراك قاتلي؟ قال: فقلت: والله ما أردت قتلك، ولكن هذا أردت منك، قال قوم سبقت لهم من الله سوابق: فإن يشأ يغفر لهم بما سبق لهم فعل، وإن يشأ يعذبهم بما أحدثوا فعل، حسابهم على الله. 457، 458- مالك ونعمان، ابنا خلف ابن عوف بن دارم بن عنز بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة. 5455- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي بأسمائهما ونسبهما هكذا, وقال: كانا طليعتين للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقتلا يومئذ شهيدين، فدفنا في قبر واحد. 459- أبو رهم الغفاري واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وشهد معه أحدا، ورمي يومئذ بسهم، فوقع في نحره، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبسق عليه، فبرأ، فكان أبو رهم يسمى المنحور. 5456- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث، عن عبيد بن أبي عبيد، عن أبي رهم الغفاري, قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية. قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير من الطائف إلى الجعرانة، وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة له، وفي رجليه نعلان له غليظتان, إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه، فأوجعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوجعتني, أخر رجلك، وقرع رجلي بالسوط، قال: فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر، وخشيت أن ينزل في قرآن لعظيم ما صنعت، فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي عليه السلام رسول يطلبني، فلما روحت الركاب، سألت: فقالوا: طلبك النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إحداهن والله، فجئته وأنا أترقب، فقال: إنك أوجعتني برجلك, فقرعتك بالسوط، وأوجعتك، فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي، قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها, قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم، وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم، فشهد تبوك جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهي أرض كنانة. 460، 461- عبد الله, وعبد الرحمن ابنا الهبيب من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأمهما أم نوفل بنت نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. أسلما قديما, وشهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وقتلا يومئذ شهيدين في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 462- جعال بن سراقة الضمري ويقال: ثعلبي، ويقال: إنه عديد لبني سواد من بني سلمة من الأنصار، وكان من فقراء المهاجرين، وكان رجلا صالحا دميما قبيحا، وأسلم قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5454- أخبرنا فهد بن حيان أبو بكر القيسي, قال: حدثنا قرة بن خالد السدوسي، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بكر بن وائل لم يسمه لنا، قال: كنت مع بريدة الأسلمي بسجستان, قال: فجعلت أعرض بعلي, وعثمان, وطلحة, والزبير لأستخرج رأيه، قال: فاستقبل القبلة، فرفع يديه، فقال: اللهم اغفر لعثمان، واغفر لعلي بن أبي طالب، واغفر لطلحة بن عبيد الله، واغفر للزبير بن العوام، قال: ثم أقبل علي، فقال لي: لا أبا لك أتراك قاتلي؟ قال: فقلت: والله ما أردت قتلك، ولكن هذا أردت منك، قال قوم سبقت لهم من الله سوابق: فإن يشأ يغفر لهم بما سبق لهم فعل، وإن يشأ يعذبهم بما أحدثوا فعل، حسابهم على الله. 457، 458- مالك ونعمان، ابنا خلف ابن عوف بن دارم بن عنز بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة. 5455- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي بأسمائهما ونسبهما هكذا, وقال: كانا طليعتين للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقتلا يومئذ شهيدين، فدفنا في قبر واحد. 459- أبو رهم الغفاري واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وشهد معه أحدا، ورمي يومئذ بسهم، فوقع في نحره، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبسق عليه، فبرأ، فكان أبو رهم يسمى المنحور. 5456- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث، عن عبيد بن أبي عبيد، عن أبي رهم الغفاري, قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية. قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير من الطائف إلى الجعرانة، وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة له، وفي رجليه نعلان له غليظتان, إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه، فأوجعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوجعتني, أخر رجلك، وقرع رجلي بالسوط، قال: فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر، وخشيت أن ينزل في قرآن لعظيم ما صنعت، فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي عليه السلام رسول يطلبني، فلما روحت الركاب، سألت: فقالوا: طلبك النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إحداهن والله، فجئته وأنا أترقب، فقال: إنك أوجعتني برجلك, فقرعتك بالسوط، وأوجعتك، فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي، قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها, قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم، وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم، فشهد تبوك جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهي أرض كنانة. 460، 461- عبد الله, وعبد الرحمن ابنا الهبيب من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأمهما أم نوفل بنت نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. أسلما قديما, وشهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وقتلا يومئذ شهيدين في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 462- جعال بن سراقة الضمري ويقال: ثعلبي، ويقال: إنه عديد لبني سواد من بني سلمة من الأنصار، وكان من فقراء المهاجرين، وكان رجلا صالحا دميما قبيحا، وأسلم قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا.

Bagian V04/P231–V04/P233İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P231–V04/P233)
Orijinal Metin (AR)

5457- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال جعال بن سراقة، وهو يتوجه إلى أحد: يا رسول الله, إنه قيل لي: إنك تقتل غدا، وهو يتنفس مكروبا، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده في صدره وقال: أليس الدهر كله غدا؟. 5458- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: كان جعيل بن سراقة رجلا صالحا، وكان دميما قبيحا، وكان يعمل مع المسلمين في الخندق، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غير اسمه يومئذ، فسماه عمرا، فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون: سماه من بعد جعيل عمر ... وكان للبائس يوما ظهر فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول من ذلك شيئا إلا أن يقول عمر. 5459- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني يزيد بن فراس الليثي، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر, قال: وجعل جعيل يقول مع المسلمين: سماه من بعد جعيل عمر، وهو يضحك مع المسلمين، فعرفوا أنه لا يبالي. قال محمد بن عمر: هو جعال بن سراقة، فصغر، فقيل: جعيل، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا، ولكن هكذا جاء الشعر عمر. وشهد أيضا جعال المريسيع, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم بالجعرانة من غنائم خيبر، فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله, أعطيت عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس وأشباههما مئة مئة من الإبل، وتركت جعيل بن سراقة الضمري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده, لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة, والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه. 5460- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن، عن عمارة بن غزية, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين في غزوة ذات الرقاع. 463 - وهب بن قابوس المزني أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة، فوجدا المدينة خلوفا، فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين من قريش، فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما، ثم خرجا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم بأحد، فيجدان القوم يقتتلون، والدولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأغاروا مع المسلمين في النهب، وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد, وعكرمة بن أبي جهل، فاختلطوا، فقاتلا أشد القتال، فانفرقت فرقة من المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الفرقة، فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله، فقام, فرماهم بالنبل حتى انصرفوا، ثم رجع، فانفرقت فرقة أخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الكتيبة ؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقام, فذبها بالسيف حتى ولوا، ثم رجع المزني، ثم طلعت كتيبة أخرى، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقال: قم وأبشر بالجنة، فقام المزني مسرورا, يقول: والله لا أقيل ولا أستقيل، فقام، فجعل يدخل فيهم، فيضرب بالسيف, حتى يخرج من أقصاهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ينظرون إليه، ورسول الله يقول: اللهم ارحمه، فما زال كذلك وهم محدقون به حتى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم، فقتلوه، فوجد به يومئذ عشرون طعنة برمح, كلها قد خلصت إلى مقتل، ومثل به يومئذ أقبح المثل, ثم قام ابن أخيه الحارث بن عقبة، فقاتل كنحو من قتاله حتى قتل، فوقف عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما مقتولان، فقال: رضي الله عنك, فإني عنك راض, يعني وهبا، ثم قام على قدميه، وقد ناله صلى الله عليه وسلم من الجراح ما ناله، وإن القيام ليشق عليه، فلم يزل قائما حتى وضع المزني في لحده، عليه بردة لها أعلام حمر، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم البردة على رأسه، فخمره, وأدرجه فيها طولا، وبلغت نصف ساقيه، وأمرنا فجمعنا الحرمل، فجعلناه على رجليه وهو في اللحد، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال المزني.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5457- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال جعال بن سراقة، وهو يتوجه إلى أحد: يا رسول الله, إنه قيل لي: إنك تقتل غدا، وهو يتنفس مكروبا، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده في صدره وقال: أليس الدهر كله غدا؟. 5458- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: كان جعيل بن سراقة رجلا صالحا، وكان دميما قبيحا، وكان يعمل مع المسلمين في الخندق، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غير اسمه يومئذ، فسماه عمرا، فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون: سماه من بعد جعيل عمر ... وكان للبائس يوما ظهر فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول من ذلك شيئا إلا أن يقول عمر. 5459- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني يزيد بن فراس الليثي، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر, قال: وجعل جعيل يقول مع المسلمين: سماه من بعد جعيل عمر، وهو يضحك مع المسلمين، فعرفوا أنه لا يبالي. قال محمد بن عمر: هو جعال بن سراقة، فصغر، فقيل: جعيل، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا، ولكن هكذا جاء الشعر عمر. وشهد أيضا جعال المريسيع, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم بالجعرانة من غنائم خيبر، فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله, أعطيت عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس وأشباههما مئة مئة من الإبل، وتركت جعيل بن سراقة الضمري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده, لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة, والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه. 5460- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن، عن عمارة بن غزية, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين في غزوة ذات الرقاع. 463 - وهب بن قابوس المزني أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة، فوجدا المدينة خلوفا، فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين من قريش، فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما، ثم خرجا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم بأحد، فيجدان القوم يقتتلون، والدولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأغاروا مع المسلمين في النهب، وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد, وعكرمة بن أبي جهل، فاختلطوا، فقاتلا أشد القتال، فانفرقت فرقة من المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الفرقة، فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله، فقام, فرماهم بالنبل حتى انصرفوا، ثم رجع، فانفرقت فرقة أخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الكتيبة ؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقام, فذبها بالسيف حتى ولوا، ثم رجع المزني، ثم طلعت كتيبة أخرى، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقال: قم وأبشر بالجنة، فقام المزني مسرورا, يقول: والله لا أقيل ولا أستقيل، فقام، فجعل يدخل فيهم، فيضرب بالسيف, حتى يخرج من أقصاهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ينظرون إليه، ورسول الله يقول: اللهم ارحمه، فما زال كذلك وهم محدقون به حتى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم، فقتلوه، فوجد به يومئذ عشرون طعنة برمح, كلها قد خلصت إلى مقتل، ومثل به يومئذ أقبح المثل, ثم قام ابن أخيه الحارث بن عقبة، فقاتل كنحو من قتاله حتى قتل، فوقف عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما مقتولان، فقال: رضي الله عنك, فإني عنك راض, يعني وهبا، ثم قام على قدميه، وقد ناله صلى الله عليه وسلم من الجراح ما ناله، وإن القيام ليشق عليه، فلم يزل قائما حتى وضع المزني في لحده، عليه بردة لها أعلام حمر، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم البردة على رأسه، فخمره, وأدرجه فيها طولا، وبلغت نصف ساقيه، وأمرنا فجمعنا الحرمل، فجعلناه على رجليه وهو في اللحد، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال المزني.

Bagian V04/P233–V04/P235İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P233–V04/P235)
Orijinal Metin (AR)

464- عمرو بن أمية ابن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي, فولدت له نفرا، وشهد عمرو بن أمية بدرا, وأحدا مع المشركين، ثم أسلم حين انصرف المشركون عن أحد، وكان رجلا شجاعا له إقدام، ويكنى: أبا أمية، وهو الذي يروي عنه أبو قلابة الجرمي, عن أبي أمية. 5461- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة في حديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لعمرو بن أمية الضمري: يا أبا أمية. قال محمد بن عمر: فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، فأسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل: إنه قد كان على أمي نسمة، فأنت حر عنها, وجز ناصيته, وقدم المدينة، فأخبر رسول الله بقتل من قتل من أصحابه ببئر معونة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت من بينهم, يعني أفلت، ولم تقتل كما قتلوا، ولما دنا عمرو من المدينة منصرفا من بئر معونة, لقي رجلين من بني كلاب, فقاتلهما, ثم قتلهما، وقد كان لهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان، فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما القتيلان اللذان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببهما إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية, ومعه سلمة بن أسلم بن حريش الأنصاري سرية إلى مكة, إلى أبي سفيان بن حرب، فعلم بمكانهما، فطلبا، فتواريا، وظفر عمرو بن أمية في تواريه ذلك في الغار بناحية مكة بعبيد الله بن مالك بن عبيد الله التيمي، فقتله، وعمد إلى خبيب بن عدي وهو مصلوب، فأنزله عن خشبته، وقتل رجلا من المشركين من بني الديل أعور طويلا، ثم قدم المدينة، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومه, ودعا له بخير، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي بكتابين كتب بهما إليه في أحدهما أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، وفي الآخر يسأله أن يحمل إليه من بقي عنده من أصحابه، فزوجه النجاشي أم حبيبة، وحمل إليه أصحابه في سفينتين. وكانت لعمرو بن أمية دار بالمدينة عند الحكاكين, يعني الخراطين، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 465- دحية بن خليفة ابن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج، وهو زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وأسلم دحية بن خليفة قديما، ولم يشهد بدرا، وكان يشبه بجبرائيل. 5462- أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين قالوا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة نفر من أمته فقال: دحية الكلبي يشبه جبرائيل، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم، وعبد العزى يشبه الدجال. 5463- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن يزيد بن الوليد، عن أبي وائل قال: كان دحية الكلبي يشبه بجبرائيل، وكان عروة بن مسعود مثله كمثل صاحب يس، وكان عبد العزى بن قطن يشبه بالدجال. 5464- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشبه من رأيت بجبرائيل: دحية الكلبي. 5465- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

464- عمرو بن أمية ابن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي, فولدت له نفرا، وشهد عمرو بن أمية بدرا, وأحدا مع المشركين، ثم أسلم حين انصرف المشركون عن أحد، وكان رجلا شجاعا له إقدام، ويكنى: أبا أمية، وهو الذي يروي عنه أبو قلابة الجرمي, عن أبي أمية. 5461- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة في حديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لعمرو بن أمية الضمري: يا أبا أمية. قال محمد بن عمر: فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، فأسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل: إنه قد كان على أمي نسمة، فأنت حر عنها, وجز ناصيته, وقدم المدينة، فأخبر رسول الله بقتل من قتل من أصحابه ببئر معونة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت من بينهم, يعني أفلت، ولم تقتل كما قتلوا، ولما دنا عمرو من المدينة منصرفا من بئر معونة, لقي رجلين من بني كلاب, فقاتلهما, ثم قتلهما، وقد كان لهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان، فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما القتيلان اللذان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببهما إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية, ومعه سلمة بن أسلم بن حريش الأنصاري سرية إلى مكة, إلى أبي سفيان بن حرب، فعلم بمكانهما، فطلبا، فتواريا، وظفر عمرو بن أمية في تواريه ذلك في الغار بناحية مكة بعبيد الله بن مالك بن عبيد الله التيمي، فقتله، وعمد إلى خبيب بن عدي وهو مصلوب، فأنزله عن خشبته، وقتل رجلا من المشركين من بني الديل أعور طويلا، ثم قدم المدينة، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومه, ودعا له بخير، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي بكتابين كتب بهما إليه في أحدهما أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، وفي الآخر يسأله أن يحمل إليه من بقي عنده من أصحابه، فزوجه النجاشي أم حبيبة، وحمل إليه أصحابه في سفينتين. وكانت لعمرو بن أمية دار بالمدينة عند الحكاكين, يعني الخراطين، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 465- دحية بن خليفة ابن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج، وهو زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وأسلم دحية بن خليفة قديما، ولم يشهد بدرا، وكان يشبه بجبرائيل. 5462- أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين قالوا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة نفر من أمته فقال: دحية الكلبي يشبه جبرائيل، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم، وعبد العزى يشبه الدجال. 5463- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن يزيد بن الوليد، عن أبي وائل قال: كان دحية الكلبي يشبه بجبرائيل، وكان عروة بن مسعود مثله كمثل صاحب يس، وكان عبد العزى بن قطن يشبه بالدجال. 5464- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشبه من رأيت بجبرائيل: دحية الكلبي. 5465- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي.

Bagian V04/P235–V04/P238İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P235–V04/P238)
Orijinal Metin (AR)

5466- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: وثب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبة شديدة، فنظرت، فإذا معه رجل واقف على برذون، وعليه عمامة بيضاء قد سدل طرفها بين كتفيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع يده على معرفة برذونه، فقلت: يا رسول الله, لقد راعتني وثبتك، من هذا؟ قال: ورأيته؟ قلت: نعم، قال: ومن رأيت؟ قلت: رأيت دحية الكلبي، قال: ذاك جبرائيل عليه السلام. 5467- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي سرية وحده. 5468 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر. قال محمد بن عمر: لقيه بحمص، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك في المحرم, سنة سبع من الهجرة. وشهد دحية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد بعد بدر، وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن الطبقة الثانية أيضا من الأنصار، ممن لم يشهد بدرا, وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل. 466- شريك بن أبي الحيسر واسم أبي الحيسر: أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخررج بن ساعدة، وهو أخو الحارث بن أنس الفهري الذي شهد بدرا. فولد شريك: عبد الله شهد معه أحدا، وأم صخر, وحبيبة، وأمهم أمامة بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولد عبد الله بن شريك: شيبة, قتل يوم الحرة. وأمه غليظة بنت بشر من بني فهر من قريش، وقد انقرض ولد أبي الحيسر جميعا. 467- يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه نسيبة بنت زيد بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وقتل يوم أحد شهيدا. فولد يزيد بن السكن: عامرا، قتل يوم أحد مع أبيه شهيدا، وعمرا قتل يوم الحرة، وعميرة مبايعة، وفكيهة, وهي أسماء بنت يزيد بن السكن التي يروى عنها الحديث, وهي أم عامر, وهي من المبايعات أيضا، وأمهم أم سعد بنت خزيم بن مسعود بن قلع بن جريش بن عبد الأشهل، فولد عامر بن يزيد: محمدا، قتل يوم الحرة، وموسى لا عقب له، وأمهما نائلة بنت الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح الظفري، وحسينا, وعبد الله, وأم صالح, وأم سعد، وأمهم أم ولد, وقد انقرضوا جميعا، وانقرض ولد زيد بن عبد الأشهل، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد سعد بن معاذ. 468- عمارة بن زياد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدا وبه أربعة عشر جرحا، وهو الذي وسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه، وقال: ادن مني, فدنا منه, فما زال متوسدا لقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات, ولا عقب له، وقد انقرض ولد السكن بن رافع بن امرئ القيس، فلم يبق منهم أحد إلا امرأتان لمنظور بن سعد بن حسين بن عامر بن يزيد بن السكن، تزوجتا في الأنصار فولدتا فيهم. 469- ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5466- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: وثب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبة شديدة، فنظرت، فإذا معه رجل واقف على برذون، وعليه عمامة بيضاء قد سدل طرفها بين كتفيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع يده على معرفة برذونه، فقلت: يا رسول الله, لقد راعتني وثبتك، من هذا؟ قال: ورأيته؟ قلت: نعم، قال: ومن رأيت؟ قلت: رأيت دحية الكلبي، قال: ذاك جبرائيل عليه السلام. 5467- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي سرية وحده. 5468 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر. قال محمد بن عمر: لقيه بحمص، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك في المحرم, سنة سبع من الهجرة. وشهد دحية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد بعد بدر، وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن الطبقة الثانية أيضا من الأنصار، ممن لم يشهد بدرا, وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل. 466- شريك بن أبي الحيسر واسم أبي الحيسر: أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخررج بن ساعدة، وهو أخو الحارث بن أنس الفهري الذي شهد بدرا. فولد شريك: عبد الله شهد معه أحدا، وأم صخر, وحبيبة، وأمهم أمامة بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولد عبد الله بن شريك: شيبة, قتل يوم الحرة. وأمه غليظة بنت بشر من بني فهر من قريش، وقد انقرض ولد أبي الحيسر جميعا. 467- يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه نسيبة بنت زيد بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وقتل يوم أحد شهيدا. فولد يزيد بن السكن: عامرا، قتل يوم أحد مع أبيه شهيدا، وعمرا قتل يوم الحرة، وعميرة مبايعة، وفكيهة, وهي أسماء بنت يزيد بن السكن التي يروى عنها الحديث, وهي أم عامر, وهي من المبايعات أيضا، وأمهم أم سعد بنت خزيم بن مسعود بن قلع بن جريش بن عبد الأشهل، فولد عامر بن يزيد: محمدا، قتل يوم الحرة، وموسى لا عقب له، وأمهما نائلة بنت الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح الظفري، وحسينا, وعبد الله, وأم صالح, وأم سعد، وأمهم أم ولد, وقد انقرضوا جميعا، وانقرض ولد زيد بن عبد الأشهل، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد سعد بن معاذ. 468- عمارة بن زياد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدا وبه أربعة عشر جرحا، وهو الذي وسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه، وقال: ادن مني, فدنا منه, فما زال متوسدا لقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات, ولا عقب له، وقد انقرض ولد السكن بن رافع بن امرئ القيس، فلم يبق منهم أحد إلا امرأتان لمنظور بن سعد بن حسين بن عامر بن يزيد بن السكن، تزوجتا في الأنصار فولدتا فيهم. 469- ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل.

Bagian V04/P238–V04/P240İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P238–V04/P240)
Orijinal Metin (AR)

وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو سعد بن زيد الذي شهد بدرا، فولد ثابت بن زيد: أم نيار, وهي من المبايعات، وأم عبد الله. 470- أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل. واسمه أسلم، وأمه لبنى بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، من القواقلة، وهم في بني عبد الأشهل، فولد أبو جبيرة: جبيرة، قتل يوم الحرة، وأمه أم ولد، وعبد الرحمن, ويزيد، ومحمودا، قتل يوم الحرة. وأمه أم عبد الرحمن بنت النعمان بن مقرن المزني. 471- الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. وأمه سراء بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار، وكان للضحاك أخوان يقال لهما: محمود, ويزيد ابنا خليفة، قتلا يوم بعاث, ولا عقب لهما، فولد الضحاك بن خليفة: ثابتا، وأبا بكر، وعمر، وهو أبو حفص، وأبا جبيرة، وثبيتة، تزوجها محمد بن مسلمة، وبكرة بنت الضحاك، وحمادة، وصفية, وأمهم أسماء بنت مرشدة بن جبر بن مالك بن جويرية بن حارثة من الأوس، وعبد الله قتل يوم الحرة، وكان صاحب الخيل يومئذ, وأمه من بني جعفر بن كلاب بن ربيعة، من قيس عيلان، وأم حفص, وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، فلم يبق منهم إلا ولد ثابت، وولد أبي جبيرة ابني الضحاك بن خليفة، وكان الضحاك قد أسلم, وشهد أحدا، وكان مغموصا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. 472- عبد الرحمن بن ثابت ابن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. وأمه قلابة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث. شهد أحدا، وقطعت رجله يومئذ، فولد عبد الرحمن بن ثابت: عمرا، وعبد الرحمن، وأمهما أسماء بنت عمرو، من أشجع من قيس عيلان، وقد انقرض ولد الصامت بن عدي، فلم يبق منهم أحد. 5469- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفا به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى. قال محمد بن سعد: وفي هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن أبيه, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي وروى عنه: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ليس أبوه. 473، 474- ثابت ورفاعة ابنا وقش ابن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأمهما ماوية بنت عمرو، من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، من قيس عيلان، قتلا يوم أحد شهيدين، وكان الذي قتل رفاعة، خالد بن الوليد. 475- عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه ليلى بنت اليمان، وهو حسيل بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حذيفة بن اليمان، وقتل عمرو يوم أحد شهيدا، وهو الذي دخل الجنة ولم يصل سجدة قط، وليس له عقب، وكان شاكا في الإسلام, حتى إذا كان يوم أحد بدا له الإسلام, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فأسلم وأخذ سيفه, ثم خرج حتى دخل في القوم فقاتل حتى أثبت, فوجد في القتلى جريحا مثبتا، فدنوا منه وهو بآخر رمق, فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ قال: الإسلام، آمنت بالله وبرسوله, ثم أخذت سيفي وحضرت, فرزقني الله الشهادة، فمات في أيديهم، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إنه لمن أهل الجنة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو سعد بن زيد الذي شهد بدرا، فولد ثابت بن زيد: أم نيار, وهي من المبايعات، وأم عبد الله. 470- أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل. واسمه أسلم، وأمه لبنى بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، من القواقلة، وهم في بني عبد الأشهل، فولد أبو جبيرة: جبيرة، قتل يوم الحرة، وأمه أم ولد، وعبد الرحمن, ويزيد، ومحمودا، قتل يوم الحرة. وأمه أم عبد الرحمن بنت النعمان بن مقرن المزني. 471- الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. وأمه سراء بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار، وكان للضحاك أخوان يقال لهما: محمود, ويزيد ابنا خليفة، قتلا يوم بعاث, ولا عقب لهما، فولد الضحاك بن خليفة: ثابتا، وأبا بكر، وعمر، وهو أبو حفص، وأبا جبيرة، وثبيتة، تزوجها محمد بن مسلمة، وبكرة بنت الضحاك، وحمادة، وصفية, وأمهم أسماء بنت مرشدة بن جبر بن مالك بن جويرية بن حارثة من الأوس، وعبد الله قتل يوم الحرة، وكان صاحب الخيل يومئذ, وأمه من بني جعفر بن كلاب بن ربيعة، من قيس عيلان، وأم حفص, وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، فلم يبق منهم إلا ولد ثابت، وولد أبي جبيرة ابني الضحاك بن خليفة، وكان الضحاك قد أسلم, وشهد أحدا، وكان مغموصا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. 472- عبد الرحمن بن ثابت ابن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. وأمه قلابة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث. شهد أحدا، وقطعت رجله يومئذ، فولد عبد الرحمن بن ثابت: عمرا، وعبد الرحمن، وأمهما أسماء بنت عمرو، من أشجع من قيس عيلان، وقد انقرض ولد الصامت بن عدي، فلم يبق منهم أحد. 5469- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفا به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى. قال محمد بن سعد: وفي هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن أبيه, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي وروى عنه: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ليس أبوه. 473، 474- ثابت ورفاعة ابنا وقش ابن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأمهما ماوية بنت عمرو، من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، من قيس عيلان، قتلا يوم أحد شهيدين، وكان الذي قتل رفاعة، خالد بن الوليد. 475- عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه ليلى بنت اليمان، وهو حسيل بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حذيفة بن اليمان، وقتل عمرو يوم أحد شهيدا، وهو الذي دخل الجنة ولم يصل سجدة قط، وليس له عقب، وكان شاكا في الإسلام, حتى إذا كان يوم أحد بدا له الإسلام, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فأسلم وأخذ سيفه, ثم خرج حتى دخل في القوم فقاتل حتى أثبت, فوجد في القتلى جريحا مثبتا، فدنوا منه وهو بآخر رمق, فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ قال: الإسلام، آمنت بالله وبرسوله, ثم أخذت سيفي وحضرت, فرزقني الله الشهادة، فمات في أيديهم، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إنه لمن أهل الجنة.

Bagian V04/P240–V04/P243İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P240–V04/P243)
Orijinal Metin (AR)

5470 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول والناس حوله: أخبروني برجل يدخل الجنة ولم يصل لله سجدة قط، فسكت الناس، فيقول أبو هريرة، هو أصيرم بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش. 5471- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عمرو بن وقش كان له ربا في الجاهلية, فكره أن يسلم حتى يأخذ رباه، فجاء يوما إلى بني عبد الأشهل وهو منهم، فقال: أين سعد بن معاذ؟ قالوا: بأحد، قال: فأين قومي؟ قالوا: بأحد، فأخذ رمحه ولبس لامته, ثم ذهب قبلهم، فلما رآه المسلمون, قالوا: إليك يا عمرو عنا، قال: إني قد آمنت، قال: فحمل إلى أهله جريضا، فأتاه سعد بن معاذ, فقال لأخته: ناديه، أجئت حمية وعصبية لقومك, أو جئت غضبا لله ولرسوله؟ قال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات, فدخل الجنة وما صلى صلاة قط. 476- سليم بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه ليلى بنت اليمان، وهو حسيل بن جابر العبسي, حليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حذيفة بن اليمان، فولد سليم: عبد الله. وأمه هند بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، فولد عبد الله بن سليم: عمرا, وموسى قتل يوم الحرة، وحميدة، وأم عمرو, شهد سليم أحدا, والخندق, والحديببية, وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيدا, سنة سبع من الهجرة. 477- أبو نائلة واسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه أم عمرو بنت عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، فولد سلكان بن سلامة: عبادا, قتل يوم الحرة، وعبد الله, والمحياة, وكانت من المبايعات، وأمهم أم سهيل بنت رومي بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وشهد أبو نائلة أحدا، وهو فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وكان أبو نائلة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقول الشعر, وهو الذي ولي كلام ابن الأشرف ودعاه أن يأتيه بعدة من قومه معهم رهن يعطونه ويأخذون منه تمرا سلفا, وأنسه حتى اطمأن إليه, وأتاه بالنفر الذين كانوا معه، ودعاه أبو نائلة, فخرج إليه فحدثه وأنسه, وأدخل يده في رأسه وكان كثير الشعر، فمده إليه, وقال: اقتلوا عدو الله, فشدوا على كعب فقتلوه. 478- وأخوه: سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن نمير، من بني واقف, من الأوس، فولد سعد بن سلامة: ميمونة، وأمها بشرة بنت عبد الله بن سهل من بني ساعدة. وشهد سعد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب. 479 - سهل بن رومي ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن نمير، من بني واقف من الأوس، وهو أخو سعد بن سلامة لأمه، وقتل سهل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب، وقد انقرض بنو وقش بن زغبة بن زعوراء، فلم يبق منهم أحد، وانقرض أيضا ولد زعوراء بن عبد الأشهل كلهم. 480 - معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يومئذ شهيدا. 481- عباد بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، ولا عقب له، قتله صفوان بن أمية الجمحي. 482- صيفي بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5470 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول والناس حوله: أخبروني برجل يدخل الجنة ولم يصل لله سجدة قط، فسكت الناس، فيقول أبو هريرة، هو أصيرم بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش. 5471- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عمرو بن وقش كان له ربا في الجاهلية, فكره أن يسلم حتى يأخذ رباه، فجاء يوما إلى بني عبد الأشهل وهو منهم، فقال: أين سعد بن معاذ؟ قالوا: بأحد، قال: فأين قومي؟ قالوا: بأحد، فأخذ رمحه ولبس لامته, ثم ذهب قبلهم، فلما رآه المسلمون, قالوا: إليك يا عمرو عنا، قال: إني قد آمنت، قال: فحمل إلى أهله جريضا، فأتاه سعد بن معاذ, فقال لأخته: ناديه، أجئت حمية وعصبية لقومك, أو جئت غضبا لله ولرسوله؟ قال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات, فدخل الجنة وما صلى صلاة قط. 476- سليم بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه ليلى بنت اليمان، وهو حسيل بن جابر العبسي, حليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حذيفة بن اليمان، فولد سليم: عبد الله. وأمه هند بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، فولد عبد الله بن سليم: عمرا, وموسى قتل يوم الحرة، وحميدة، وأم عمرو, شهد سليم أحدا, والخندق, والحديببية, وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيدا, سنة سبع من الهجرة. 477- أبو نائلة واسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه أم عمرو بنت عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، فولد سلكان بن سلامة: عبادا, قتل يوم الحرة، وعبد الله, والمحياة, وكانت من المبايعات، وأمهم أم سهيل بنت رومي بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وشهد أبو نائلة أحدا، وهو فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وكان أبو نائلة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقول الشعر, وهو الذي ولي كلام ابن الأشرف ودعاه أن يأتيه بعدة من قومه معهم رهن يعطونه ويأخذون منه تمرا سلفا, وأنسه حتى اطمأن إليه, وأتاه بالنفر الذين كانوا معه، ودعاه أبو نائلة, فخرج إليه فحدثه وأنسه, وأدخل يده في رأسه وكان كثير الشعر، فمده إليه, وقال: اقتلوا عدو الله, فشدوا على كعب فقتلوه. 478- وأخوه: سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن نمير، من بني واقف, من الأوس، فولد سعد بن سلامة: ميمونة، وأمها بشرة بنت عبد الله بن سهل من بني ساعدة. وشهد سعد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب. 479 - سهل بن رومي ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن نمير، من بني واقف من الأوس، وهو أخو سعد بن سلامة لأمه، وقتل سهل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب، وقد انقرض بنو وقش بن زغبة بن زعوراء، فلم يبق منهم أحد، وانقرض أيضا ولد زعوراء بن عبد الأشهل كلهم. 480 - معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يومئذ شهيدا. 481- عباد بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، ولا عقب له، قتله صفوان بن أمية الجمحي. 482- صيفي بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ · 81 · Qur'an & Sunnah